استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح علل الترمذي : ج 1 ، من الصفحة 346 إلى 358 ( شروط الصحة ) د. ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن رجب شارحا شروط الشافعي في الصحة
0:22قال فقد تضمن كلامه رحمه الله ان الحديث لا يحتج به حتى يجمع رواته من اولهم. الى اخرهم شروطا احدها الثقة في الدين وهي العدالة وشروط العدالة مشهورة معروفة في كتب
0:46الفقهي. طبعا المحقق قال في الحاشية هي الاسلام والعقل والبلوغ والتقوى والاتصاف بالمروءة وترك ما يخل بها واشار الى شرحها في كتابه منهج النقد في علوم الحديث. طبعا هذا منهج النقد كتاب نفيس جدا
1:12يقول والثاني يقول ابن رجب والثاني المعرفة بالصدق في الحديث اذا يعني خلاصة الامر اننا نحتاج ان نتوصل الى عدم الكذب الراوي وعدم خطأه فعدم الكذب نأخذه من الثقة في الدين وعدم القضاء نأخذه
1:30من الحفظ ان يكون حافظا ثم بدأ ابن رجب قال ويعني بذلك ان يكون معروفا بالصدق في رواياته اي ان يكون صادقا وليس كذوبا ولا كذابا ولا كاذبا يقول فلا يحتج بخبر من ليس بمعروف بصدق
1:53كالمجهول الحال. يعني من كان حاله مجهولا لا نقبل روايته ولا من يعرف بغير الصدق يعني يعرف بالكذب يقول ابن رجب وكذلك ظاهر كلام الامام احمد ان خبر مجهول الحال لا يصح
2:13ولا يحتج به ومن اصحابنا من خرج قبول حديثه عن الخلاف في قبول المرسل وقال الشافعي ايضا كان ابن سيرين والنخعي وغير واحد من التابعين يذهب هذا المذهب في ان
2:34لا يقبل الا ممن عرف. يعني المستور ومجهول الحال. لا يقبل حديثه والمستور ومجهول حال كلاهما واحد لكن مستور الحال من شاهده في زمانه. ومن شهود الحال يطلقه على المستور لمن جاء بعده
2:55وقال ما لقيت ولا علمت احدا من اهل العلم بالحديث يخالف هذا المذهب لان المستور ومجهول الحال لا تعرف عدالته اي عدالته الباطنة مجهولة الثالث العقل لما يحدث به لاننا نكون صاحب عقل
3:21وقد روي مثل هذا الكلام عن جماعة من السلف ذكر ابن ابي الزناد عن ابيه قال ادركت بالمدينة مائة كلهم مأمون. ما يؤخذ عنهم شيء من الحديث. يقال ليس من اهله
3:41خرجه مسلم في مقدمة كتابه تأمل قائل خرجه مسلم في مقدمة كتابه. فاذا نقلت من مقدمة صحيح مسلم عليك ان تبين وروى ابراهيم بن المنذر قال حدثني معن ابن عيسى قال كان مالك يقول
4:03لا تأخذ العلم من اربعة وخذ ممن سوى ذلك لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه. وان كان اروى الناس ولا تأخذ من كذاب يكذب في احاديث الناس وان كان لا يتهم
4:23وان كان لا يتهم ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من صاحب هوى يدعو الناس الى هواه ولا من شيخ له فضل وعبادة. اذا كان لا اذا كان لا يعرف ما يحدث به
4:39اذا هذه الشروط في الراوي وهي ظاهرة جدا لا تأخذ منك الكذاب الذي ينبغي ان يكون صادقا في كلامه ولا من صاحب هوى يدعو الناس الى هوى. لا تأخذ من صاحب بدعة
4:55ولا من شيخ له فضلا وعبادة. اذا كان لا يعرف ما يحدث به. يعني العبادة وحدها لا تكفيه حتى يعرف الانسان هذا علم يعني ينبغي ان يكون صاحب اهتمام بهذا العلم
5:11قال ابراهيم بن المنذر فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبدالله اليساري مولى زيد ابن اسلم فقال ما ادري ما هذا ولكن اشهد لسمعت مالك ابن انس يقول لقد ادركت بهذا البلد. يعني المدينة
5:30مشيخة اي مشايخ لهم فضل وصلاح وعبادة. يحدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط قيل ولم يا ابا عبد الله؟ قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون اي لم يكونوا اصحاب اختصاص
5:48وروى ضمرة عن سعيد بن عبدالعزيز عن مغيرته عن ابراهيم قال لقد رأيتنا وما نأخذ الاحاديث الا ممن يعرف حلالها من حرامها وحرامها من حلالها وانك لتجد الشيخ يحدث بالحديث
6:08كي يحرفوا حلاله عن حرامه وحرامه عن حلاله وهو لا يشعر يعني ينبغي ان يعرف ماذا يروي حتى يؤديه الاداء الصحيح. لان من لا يفقه لن يؤدي الحروف كما تنبغي معانيها
6:28وقال محمد بن عبدالله بن عمار الحافظ الموصلي. وقد سئل عن علي بن غراب فقال كان صاحب حديث بصيرا به قيل له اليس هو ضعيفا؟ قال انه كان يتشيع ولست بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث يبصر الحديث
6:48بعد ان لا يكون كذوبا للتشيع او للقدر ولست براوي عن رجل لا يبصر الحديث لا يعقله ولو كان افضل منفتح يعني فتح الموصلي اذا الفقه الحديث مهم جدا وحتى الترمذي في علله عن البخاري قال
7:14كل من لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه لا احدث عنه وسمى منهم زمعة بن صالح وايوب بن عتبة وحكى الحاكم هذا المذهب عن مالك وابي حنيفة وحكى عن اكثر اهل الحديث الاحتجاج بحديث من لا يعرف ما يحدث به ولا يحفظه
7:39والظاهر والله اعلم حمل كلام الشافعي رحمه الله على من لا يحفظ لفظ الحديث وانما يحدث بالمعنى كما صرح بذلك فيما بعد وكذلك نقل الربيع عنهم في موضع اخر انه قال تكون اللفظة
7:58تترك من الحديث فيختل المعنى تكون اللفظة تترك من الحديد فيختل المعنى. يعني قد الانسان يغير لفظه او يسقط لفظه يختل معنى الخبر يقول او ينطق بها بغير لفظ المحدث والناطق بها غير عامد لاحالة الحديث
8:21فيختل معناه طبعا في الجامع في العدل بينا كثير ان النصوص حينما صار فيها تغيير يسير كيف ان المعنى قد اختل قل فاذا كان الذي يحمل الحديث يجهل هذا المعنى
8:36وكان غير عاقل للحديث فلم يقبل حديثه اذا كان يحمل ما لا يعقل اذ كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس روايته على معانيه وهو لا يعقل المعنى. فالذي يروي عن المعنى
8:57وهو لا يتقن اسرار اللغة العربية الى ان قال فالظنة فيمن لا يؤدي الحديث بحروفه ولا يعقل معانيه ابين منها في الشاهد لمن ترد شهادته له فيما هو ضنين فيه
9:15يقول ابن رجب فهذا يبين ان الشافعي انما اعتبر في الراوي ان يكون عارفا بمعاني الحديث اذا كان يحدث بالمعنى ولا يحفظ الحروف والله اعلم. فقوله هنا عاقلا لما يحدث به عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ
9:37هو شرط واحد ليس فيه تكفير بل مراده بعقل ما يحدث به فهم المعنى ومراده بالعلم ما يحيل المعنى من الالفاظ معرفة الالفاظ التي تؤدى بها المعاني وقد فسر ابو بكر الصيرفي في شرح الرسالة قول الشافعي
10:00عاقلا لما يحدث به بان مراده ان يكون الراوي ذا عقل فقط قال وهذا شرط بالاجماع يقول ابن رجب ناقدا لهذا يقول وهذا الذي قاله فيه نظر وضعف ثم قالوا هذا كله في حق من لا يحفظ الحديث بالفاظه. بدليل انه قال بعد ذلك او ان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمعه
10:27ولا يحدث به على المعنى فجعل هذا قسيما للذي قبله فقسم الرواة الى قسمين. من يحدث بالمعنى فيشترط فيه ان يكون عاقلا لما يحدث به من المعاني عالما بما يحيل المعنى من الالفاظ
10:47ومن يحدث باللفظ فيشترط فيه الحفظ لللفظ فيشترط فيه الحفظ للفظ الحديث واتقانه وما علل به من اشتراط معرفة المعنى واللفظ المؤدي له فهو حق واضح وقد سبق معنى ذلك عن ابراهيم النخعي
11:09وقد قال احمد في رواية الاثرم سعيد بن زكريا المدائن كنا كتبنا عنه ثم تركناه قيل له لم؟ قال لم يكن ارى به في نفسه بأسا ولكن لم يكن بصاحب حديث
11:29يقول ابن رجب وهذا محمول على انه كان يحدث من حفظه فيخشى عليه الغلط الرابع حفظ الراوي فان كان يحدث من حفظه اعتبر حفظه لما يحدث به لكن ان كان يحدث باللفظ اعتبر حفظه لالفاظ الحديث. وان كان يحدث بالمعنى
11:54اعتبر معرفته بالمعنى وباللفظ الدال عليه كما تقدم وان كان يحدث من كتابه اعتبر حفظه لكتابه اي يحفظ كتابه من التغيير والتضييع يقول وقد سبق كلام الائمة واختلافهم في جواز التحديث من الكتاب
12:15وفي صفة حفظ الكتاب بما فيه كفاية الخامس ان يكون في حديثه الذي لا ينفرد به يوافق الثقات في حديثهم فلا يحدث بما لا يوافق الثقات يقول ابن رجب وهذا الذي ذكره معنى قول كثير من ائمة الحفاظ في الجرح في كثير من الرواة
12:43يحدث بما يخالف الثقات او يحدث بما لا يتابعه الثقات عليه لكن الشافعي اعتبر ان لا يخالفه الثقات ولهذا قال بعد هذا الكلام بريا ان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافة
13:10اذا من شروط الصحة النا يأتي هذا الراوي باحاديث يخالف فيها الثقات ويخالفه الثقات فيها وهذا يأتينا الى الخبر الشاذ الذي يأتي به الراوي فيأتي راوي اوثق منه يخالفه او يخالفه الثقات
13:29قال ابن رجب وقد فسر الشافعي الشاذ من الحديث بهذا قال يونس ابن عبد الاعلى سمعت الشافعي يقول ليس الشاب من الحديث ان يروي الثقة حديثا لم يروه غيره. انما الشاذ من الحديث ان يروي الثقات حديثا فيشد عنهم واحد
13:47فيخالفهم واما اكثر الحفاظ المتقدمين فانهم يقولون في الحديث اذا تفرد به واحد وان لم يروه الثقات خلافه ان انه لا يتابع عليه. اذا التفرد شيء والشذوذ شيء اخر يقول ويجعلون ذلك علة فيه. يعني التفرد لانه اذا تفرد الراوي غير المكثر وقليل السفر وتفرد بشيء فهذا محل نظر
14:21يقول اللهم الا ان يكون ممن كثر حفظه واشتهرت هنا اللهم ليس دعاء بل هي استثناء وهذه صرنا نحتاج التنبيه لها حينما دخلنا في بلاد تترجم فيه المؤلفات العربية يقول اللهم الا ان يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه
14:44وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار ايضا. ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه قال صالح بن محمد الحافظ الشاذ الحديث المنكر الذي لا يعرف ثم قال ابن رجب وسيأتي بذلك مزيد ايضاح عند ذكر الحديث الغريب ان شاء الله. لان هو الان نتحدث عن شروط الصحة
15:11السادس ان لا يكون مدلسا فمن كان مدلسا يحدث عن من رآه بما لم يسمعه منه فانه لا يقبل منه حديثه حتى يصرح بالسماع ممن روى عنه وما هو التدليس ان يروي الراوي؟ عن من
15:31لقيه ما لم يسمعه منه موهما انه سمعه. فهنا من شروط الصحة عدم التدليس قل وهذا الذي ذكره الشافعي قد حكاه يعقوب ابن شيبة عن يحيى ابن معين. لماذا يأتي تدليل على قول الشيخ باعتبار ان قول
15:48في شروط الصحة هي ايضا اقوال اهل العلم فقال الشاذ كوني من اراد التدين بالحديث فلا يأخذ عن الاعمش ولا عن قتادة الا ما قال سمعناه اي ما صرح به بالسماع لانه
16:02مهما كان اصحاب تبليس وقال البرديجي لا يحتج من حديث حميد الا بما قال حدثنا انس لانه ايضا كان يدلس لكن ما رواه عن انس بي عن مقول لان ما لم يسمعه من انس
16:15واشارة ان ما سمعه من ثابت ابن اسلم البناني قال ولم يعتبر الشافعي ان يتكرر التدليس من الراوي ولا ان يغلب على حديثه بل اعتبر ثبوت تدليسه ولو بمرة واحدة
16:29واعتبر غيره من اهل الحديث. انظر الى دقة ابن رجب يقول واعتبر غيره من اهل الحديث ان يغلب التدليس على حديث الرجل يعني المدلس نحذر حديثه. المدلس نحذر حديثه الا بما صرح فيه بالسماء
16:47وقالوا اذا غلب عليه التدليس لم يقبل حديثه حتى يقول حدثنا وهذا قول ابن المديني وهذا قول ابن المديني. حكاه يعقوب وابن شيبة عنه وذكر مسلم في مقدمة كتابه انه انما يعتبر التصريح بالسماع ممن شهر بالتدليس وعرف به
17:10وهذا يحتمل ان يريد به كثرة التدليس في حديثه. ويحتمل ان يريد به ثبوت ذلك عنه وصحته. فيكون قول الشافعي يقول وفرق الطائفة بين ان يدلس عن الثقة او عن الضعفاء
17:28فان كان يدلس عن الثقات قبل حديثه وان انعنه وان كان يدلس عن غير الثقات فلم يقبل حديثه حتى يصرح بالسماع وهذي اللي ذكرها حسين الكرابيسي وابو الفتح الازدي الموصلي الحافظ
17:43وكذلك ذكره طائفة من فقهاء اصحابنا. وهذا بناء على قولهم بقبول المراسيل واعتبروا كثرة التدليس في حقن من يدلس عن غير الثقات وكذا ذكر الحاكم ان المدلس اذا لم يذكر سماعه في الرواية
18:03وحكم حديثه حكم المرسل كذلك اشار اليه ابو بكر الصيرفي في شرح رسالة الشافعي يقول واما الامام احمد فتوقف في المسألة. قال ابو داوود سمعت احمد سئل عن الرجل يعرف بالتدليس في الحديث
18:22يحتج فيما لم يقل فيه حدثني او سمعته قال لا ادري احمد بن حنبل يعني يدري في ذلك لكن يعني قد يروي الراوي المدلس عن راوي اشتهر عنها بالرواية ويروي خبر
18:43يعني دلوقتي انا ابن جريج يروي عن عطاء بن العنعناء وابن جريج لديه تدليس لكن اذا روى عن اعطاء لكثرة ملازمته مروياته عن عطاء مقولة حتى وان كانت بالعنانة يقولوا اما من يدلس عن من لم يره فحكم حديثه حكم المرسل وقد سبق. اذا اذا روى الراوي عمن لم يلقه هذا لا يسمى مدلس. انما يسمى مرسل
19:09اي مرسل خفي يسمى منقطع يسمى منقطع اذا روى عن من لقيه وهو لم يسمع منهم وهذا مرسل خفي هذا مرسل خفي. واذا روى عن من لم يلقه هذا منقطع
19:30يقولون متى صرح بالسماع او قال حدثنا او اخبرنا فهو حجة وزعم ابو الطيب الطبري. اذا المدلس اذا صرح بالسماء خبره مقبول. يقول وزعم ابو الطيب الطبري من الشافعي انه لا يحتج بقول المدلس. اخبرنا لانه قد
19:45كونوا اجازة وهذا ضعيفنا ابن رجب يرد على ابي الطيب الطبري قل فان مثله يتطرق الى قوله حدثنا ايضا فان ذلك جائز عند كثير من العلماء في الاجازة كما سبق يعني استدلاله مردود في هذا
20:03يقول ثمان الاجازة والمناولة تصح الرواية بهما على ما تقدم فيحتج بحديث من حدث بهما حينئذ وايضا فقد تستعمل حدثنا في الارسال كما كان الحسن يقول حدثنا ابن عباس ويتأول انه حدث اهل البصرة
20:23ولكن هذا استعمال نادر والحكم للغالب هذه مسألة مهمة جدا والحسن من فضله الحسن البصري وهنا ابن رجب الحنبلي دخل الى المسألة من باب ضيق ولم يعني يحقق المسألة يقول
20:44فقد تستعمل حدتنا في الارسال يعني يستخدم الانسان حدثنا في راوي لم يلقه كما كان الحسن يقول حدثنا ابن عباس هذه لم تصح عن الحسن لم يصح عن الحسن قال حدثنا ابن عباس حتى نسميها تدليس صيغة صيغ السماء
21:03يقول ويتأول انه حدث اهل البصرة. نقول هذه لم تصح حتى الشيخ المحقق هنا يقول حققنا عدم ثبوت ذلك فعلا حققنا عدم ثبوت ذلك عن الحسن البصري وقد اجاد المحقق نور الدين عثر رحمه الله بهذا الكلام
21:21يقول ويتأول انه حدث اهل البصرة ولكن هذا استعمال نادر والحكم للغالب. هنا برأ نفسه نوعا ما ابن رجب في هذه المسألة حينما قال استعمال النار حتى لو صح فهو استعمال نازر
21:35والنادر لا حكم له لان الغالب هو المحقق يقول اما قول الشافعي ان التدليس ليس بكذب يرد به حديث صاحبه كله يعني التدليس لا يصير كذب حتى نرد به مرويات الراوي جميعها
21:54نحفظ قاعدة نقول التدليس عيب في المروي وليس عيبا في الراوي فلما يثبت لدينا ان الراوي لم يدلس في هذا الخبر قبلنا الخبر ولما يثبت بانه قد دلست في هذا الخبر فالخبر يسقط بسبب التدليس
22:11قلت فهذا ايضا قول احمد وغيره من الائمة. لان قول المدلس عن فلان ليس بكذب منه وانما فيه جثمان من سمع منه عن فلان يعني حقيقة الامر تدليس ليس كذبا
22:26يقول حكى الخطيب هذا القول عن كثير من العلماء وعن بعضهم انه كذب يرد به حديث صاحبه. وممن قال انه الكذب حماد ابن زيد وابو اسامة وقال شعبه اخو الكذب وقال مرة هو اشد من الزنا
22:43وروى رزق الله بن موسى عن وجهه قال لا يحل تدليس الثوب فكيف يحل تدليس الحديث نقول التدبيس انواع وهو يتفاوت يقول وهذا في التدليس عن غير الثقات ظاهر وهذا في التدليس عن غير الثقات ظاهر عن انه محرم
23:03وقال احمد في التدريس اكرهه. قيل له قال شعبه وكذب. قال احمد لا قد دلس قوم ونحن نروي عنهم وقال يحيى ابن معين كان الاعمش يرسل فقيل له ان بعض الناس قال من ارسل لا يحتج بحديثه فقال الثوري اذا
23:21لا يحتج بحديثه وقد كان يدلس انما سفيان امير المؤمنين في الحديث ثم قال والتدليس مكروه عند الاكثرين لما فيه من الايهام وهو عن الجذابين اشد وقد صرح طائفة من العلماء منهم مسلم في مقدمة كتابه
23:45بان من روى عن غير ثقة وهو يعرف حاله ولم يبين ذلك لمن لا يعرفه انه يكون اثما بذلك يريد انه فعل محرم في اسقاطنا ليس بثقة من الحديث اقوح من الرواية عنه من غير تبيين حاله
24:04ورخص في التدليس طائفة. قال يعقوب ابن شيبة من رخص فيه فانما رخص فيه عن ثقة سمع منهم واما من دلس عمن لم يسمع منه فلم يرخص فيه. وكذا اذا دلس عن غير التقاء
24:19كذا قال يعقوب وقد كان الثوري وغيره يدلسون عن من لم يسمعوا منه ايضا فلا يصح ما ذكره يعقوب اذا هو التدليس عيب في المروي وليس في الراوي ويتفاوت على حسب
24:36الامور الدافعة الى التدليس هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.