استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح علل الترمذي : ج ١ ، صفحة 342 إلى 346 ( تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ) د. ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن رجب علينا وعليه رحمة الله
0:24اعلم ان الترمذي قسم في كتابه هذا الحديث الى صحيح وحسن وغريب وان يقصد في كتابه هذا جامع الترمذي باعتبار ان العيل الصغير هو جزء من كتاب جامع الترمذي يقول وقد يجمع هذه الاوصاف الثلاثة في حديث واحد يعني يأتي على حديث قلت فيه حسن صحيح غريب
0:53يقول وقد يجمع منها وصفين في الحديثين يقول حسن صحيح او حسن غريب او صحيح غريب يقول وقد يفرد احدهما في بعض الاحاديث كان يقول غريب او حسن او يقول فيه صحيح فقط
1:11ثم قال ابن رجب وقد نسب طائفة من العلماء الترمذي الى هذا التفرد بهذا التقسيم يعني على اساس انه اول من قسم الحديث الى هكذا يقول ولا شك انه هو الذي اشتهرت عنه هذه القسمة. يعني هو العالم الذي اول من شهر هذه القسمة الثلاثية. حسن صحيح غريب
1:35الحسن صحيح ضعيف لان هو اذا اطلق غريب فقط يقصد به ضعيف. وفي كتاب الترمذي مئة واربعة واربعين حديث. قال فيها غريب جميعها ضعيفة يقولون لا شك انه هو الذي استغرب عنه هذه القسمة. وقد سبقه البخاري الى ذلك. يعني الى تقسيم الحديث الى ثلاثة اقسام
1:59كما ذكره الترمذي عنه في كتاب العلل انه قال في حديث البحر هو الطهور ماؤه قال هو حديث حسن صحيح طبعا هو في الكتاب انه قال فيه صحيح يعني ان حسن صحيح يعني قال في حديث صحيح ليس فيه كلمة حسنة
2:25يقول وانه قال في احاديث كثيرة هذا حديث حسن اي نعم لا شك ان البخاري نقل عنه هذا والحافظ ابن حجر في كتاب النكت على كتاب ابن الصلاة ذكر عدد من الاحاديث قال فيها البخاري حسن
2:41ثم قال وكذلك ذكره ابن ابي حاتم عن ابيه انه قال في حديث ابراهيم ابن ابي شيبان عن يونس ابن ميسرة ابن عن ابي ادريس عن عبد الله ابن حوالة عن النبي صلى الله عليه وسلم تستجندون اجنادا. الحديث
3:01قال هو حديد قال هو صحيح حسن غريب. ثم قال وقد كان احمد وغيره يقول يقولون حديث حسن يعني اطلاق صحيح اطلاق حسن هذا موجود عند عدد من اهل العلم
3:19يقول واكثر ما كان الائمة المتقدمون يقولون في الحج انه صحيح او ضعيف يعني تكون القسمة الثنائية ويقولون منكر وموضوع وباطل اي هذا على النوع الثالث وهو الحديث الضعيف وكان الامام احمد يحتج بالحديث الضعيف الذي لم يرد خلافه ومراده بالظعيف قريب من مراد الترمذي بالحسن يعني ليس مقصود الضعيف الذي فيه ضعف
3:45انما هو ان امره فيه ضعف يسير محتمل يقول وقد فسر الترمذي ها هنا مراده بالحسن اي ان الترمذي حينما اورد الحسن عرفه وبينه وما الذي يقصد به وفسر مراده بالغريب بين الغريب ولن يفسر معنى الصحيح
4:08يقول ونحن نذكر ما قيل في معنى الصحيح اول باعتبار انه هو الاصل ثم نشرح ما ذكره الترمذي في معنى الحسن والغريب ان شاء الله اذا فصل في الصحيح من الحديث وما يتفرع على شروطه. اما الصحيح من الحديث. طبعا هذا العنوان الاول من المحقق رحمه الله
4:31ووجدت انه ان لا يضع شيء انا اود من المحقق ان لا يضع شيئا في النص يبقي نص المؤلف كما هو واذا اضطر الى وضع شيء يضعه بين معكوفتين عند الضرورة
4:45فهذا من الضروريات وليس من الحاجيات ولا التحسينيات حتى لا يفرق حتى لا يعني يختلط على الناس كلام المصنف مع كلام المحقق اذا ابن رجب قال اما الصحيح من الحديث وهو الحديث المحتج به
5:06لان الصحيح محتج بهم فقد ذكر الشافعي رحمه الله شروطه بكلام جامع اي كلام في غاية النفاسة قال الربيع اللي هو الربيع بن سليمان المرادي تلميذ الشافعي قال الشافعي وتأمل هنا ان الشافعي اول من الف في المصطلح انه قد ساق في كتابه الرسالة عدد كبير من المسائل المهمة في مصطلح الحج
5:36ولا تقوم الحجة بخبر خاصة حتى يجمع امورا. لما نقول الخاص اللي هو غيار خبر لا احد منها ان يكون من حدث به ثقة في دينه من هو الثقة؟ الثقة اللي الجمع بين العدالة والضبط
5:51معروفا بالصدق في حديثه اي ليس كذاب ولا متهم عاقلا لما يحدث ان يفهم ماذا يحدث به. عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ. روى بالمعنى يفقه المعاني او ان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمعه ولا يحدث به على المعنى
6:16لانه اذا حدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدري لعله يحيل الحلال الى الحرام واذا ادى بحروفه لم يبق وجه يخاف فيه احالة الحديث يقول حافظا ان حدث من حفظه حافظا لكتابه ان حدث من كتابه ان حدث من حفظه يكون حافظ. وان حدث من كتابه
6:42رابطا لكتابه من التحريف والتزوير والتبديل تقول اذا شرك اهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم لما يروي خبر لابد ان يوافق ابتغاءات غيره الذين يرونه بريا من ان يكون مدلسا يحدث عن من لقي ما لم يسمع منهم. يعني هذا التدليس ان يروي الراوي عن من لقيهما لم يسمعه منهم
7:08انه سمعها مني فمن شروط الصحة ان يكون بريئا من التدليس او يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافه يعني لا يأتي باحاديث يخالف فيها الثقات
7:22ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهي بالحديث موصولا الى النبي صلى الله عليه وسلم. معناها هاي من اول السند الى اخر السند او الى من من انتهي به اليه دونه. لان كل واحد مثبت لما حدثه
7:42ومثبت على من حدث عنهم قال اي الشافعي ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له اصل كتاب صحيح لم نقبل حديثه كما يكون من اكثر الغلظة في الشهادات لن نقبل شهادته. يعني الراوي الذي
8:02يأتي بالأغلاط كثيرا لا يقبل كما ان الشاهد الذي يخطأ بالشهادة لا تقبل شهادته قال واقبل الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا يعني الخبر المعنعن والمؤنن تقول ومن عرفناه دلس مرة فقد ابين لنا عورته في روايته
8:24وليست تلك العورة بكذب سيردى بها حديثه. ولا على النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلنا من اهل النصيحة في الصدق فقلنا لا نقبل من مدلس حديث حتى يقول حدثني او سمعته اي الخبر المعن لا يقبل
8:43لا بد من ان يصرح بالسمع اذا كان الرائي من اللسان سيبدأ ابن رجب بشرح كلام الشافعي. وهذا مما سنأخذه في درس لاحق ان شاء الله تعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.