استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح علل الترمذي : الجزء الأول ، من الصفحة 261 إلى 270 (المناولة) ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول ابن رجب علينا وعليه رحمة الله المسألة الثالثة الرواية بالمناولة
0:26اذا هذا النوع الثالث تقدم الكلام عن السماع والعرض وهو القراءة وهنا الرواية بالمناورة طبعا المناولة ان يناول الشيخ تلميذه بمروياته ويقول هذه مروياتي. فقد تكون مقولة بالاجازة بان يجيزه بروايتها وقد فقط
0:49يقول وقد اسند الترمذي عن منصور بن المعتمر انه رخص في الرواية بها والمناولة نوع من انواع الاجازة. الا انها ارفع انواعها. اذا هي من الاجازة لان الاجازة الاذن بالرواية. وهذا يناوله بيده مرويات
1:09ويقول له ارويها عني فهي اروع انواع الاجازة لانها اجازة معين وهو المجيز المعين وهو المجاز بمعين وهي المرويات التي يناولها الشيخ لتلميذهم وصورتها وتأمل ان ابن رجب ينماز بحسن التعريفات
1:30ان يدفع العالم كتابه الى رجل ويقول له هذا حديثي او كتاب فروه عني او نحو ذلك. وممن رأى الرواية بها ايضا الزهري. ومالك الاوزاعي في المشهور عنه والليث واحمد
1:52قال المرودي قال ابو عبد الله اذا اعطيتك كتابي فقلت لك ارويه عني. وهو من حديثي فما تبالي؟ اسمعته ام لا لم تسمح قال فاعطاني المسندا ولابي طالب مناولة وعلى هذا يعني لا داعي لان الناس يتكلمون في عدم صحة الاجازة
2:19وقول يحيى ابن سعيد في رواية ابن جريج عن عطاء خرساني انها ضعيفة لا شيء. انما هي كتاب دفعه اليه يدل على انه كان لا يرى الرواية بالمناولة. الا ان الا ان يحمل على انه لم يأذن له في روايته
2:38يعني هذا ما نقل في هذه المسألة يحمل على انه لم يأذن له بروايته لانه هي الاجازة الاذن بالرواية. فاذا لم يأذن ليست اجازة. اما اذا ناوله الكتاب واذن له بالرواية فهذا هو ارفع انواع الاجازة
2:54وفي جواز الرواية بلال في هذه الحال خلاف بين اهل العلم ذكره ابو بكر الخطيب وغيره طبعا الكتاب الكفاية هو اوسع كتاب. ويسوق الامور باسانيدها ويناقشها. وروى الوليد عن من الاوزاعي ان المناولة يعمل بها ولا يحدث. يعني الانسان يعمل بها ولكن لا يأتي يحد
3:25يعني يعمل امور التهديف بها. ومن انواع المناولة ان يأتي الطالب الى العالم بجزء من حديده قد كتبه من اصل صحيح فيدفعه الى العالم ما يستجيزه اياه فيجيزه له ويرده اليه الا انهم اشترطوا ان ينظر
3:45فيه العالم ويصححه ان كان يحفظ ما فيه. او ان يقابل به اصله ان كان لا يحفظه. وقد فعل ذلك مالك احمد ومحمد ابن يحيى الدهلي واشترطه احمد بن صالح المصري. يعني يأتي الطالب بنسخة من كتاب الشيخ ويستنسخ مصور عليها
4:05ويقدمها للشيخ فاهل العلم اجازوا هذا فريضة انه يقرأه وان لم يكن يحفظ يقابله على اصله. ثم يصحح له عليه وقال احمد في رواية حنبل المناولة لا ادري ما هي حتى يعرف المحدث حديثه وما يدريه ما في الكتاب يعني يجب ان يكون
4:28حدث عارف بما في الكتاب قال واهل مصر يذهبون الى هذا وانا لا يعجبني يعني لا يعجبني التساهل في هذا. حتى ان الانسان في المتقن ما في الكتاب الذي يناوله
4:41قال ابو بكر الخطيب اراه اراد ان اهل مصر يذهبون الى المناولة من غير ان يعلم الراوي هل ما في الجزء حديثه ام لا والله اعلم معني تانا يتساهلون بالاجازة
4:58ابن رجب نفسه ذكر في شرحه لصحيح البخاري فتح الباري. نصوصا عدة ان بعض علماء مصر يتساهلون في الاجازة يقول وهذا الذي ذكره الخطيب صحيح وقد اعتمد احمد في ذلك على حكاية حكاها له ابن معين عن ابن وهب
5:17انه طلب من سفيان بن عيينة ان يجيز له رواية جزء اتاه به في يده فانكر ذلك ابن معين وقال لابن وهب هذا والريح بمنزلة يعني هذا والريح واحد يعني لا قيمة لذلك في الفعل
5:33ادفع اليه الجزء حتى ينظر في حديثه يعني حتى يخبر الشيخ ما في الكتاب من الاحاديث وقد روي عن ابن شهاب جواز ذلك ايضا الا ان الخطيبة اوله على انه كان سبق علمه بما فيه. وفيه بعد يعني هذا التأويل
5:51فيه بعد وهذا مما يرفع شأن ابن رجب انه ناقد يعني يأتي بالاثر ويأتي بكلاب اهل العلم عن الاثر وينقد هذا الكلام اذا كان فيه اذا كان عليه مناقشة وظاهر ما اسنده الترمذي عن ابن جريج وهشام بن عروة يدل على جواز ذلك ايضا
6:12وروي عن مالك ما يدل عليه. وان قال العالم ان كانت هذه من حديثي فحدث بها جاز وفعله مالك رضي الله عنه وظاهر كلام احمد يدل على انه لابد ان يكون المناول
6:30حاضرا يعني من يناضل كن حاضر فان اذن له في رواية شيء غائب لم يجز. لم يجز فانه قال في رواية الاثرم كان شعيب ابن ابي حمزة عسرا في الحديث. فسألوه ان يأذن لهم ان يرو عنه فقال لا تروا هذه الاحاديث
6:50اني ثم كلموه وحضر ذلك ابو اليابان فقال لهم ارووا تلك الاحاديث عني قيل لابي عبد الله مناولة؟ قال لو كان مناولة كان لم يعطهم كتبا ولا شيئا انما سمع هذا فقط
7:08فكان ابو اليمان بعدي يقول اخبرنا شعيب فكأنه استحل ذلك بان سمع شعيبا يقول له اروا فروه عني قال استحل ذلك بشيء عجيب. وذكر احمد ذلك على وجه الانكار على ابي اليمام
7:27وحديث ابي اليمان عن شعيب متفق على تخريجه في الصحيحين. لانها من السلاسل كثيرة تخالط حدثنا باليمان قال اخبرنا شعيب واذا كان حديث شعيب عندهم معروفا واذن لهم في روايته عنه فلا حاجة الى احضاره ومناولته بل هذه اجازة من غير
7:47والحديث الذي خرجه الترمذي عن الحسن يدل على جواز ذلك ايضا الا ان ابا اليمان كان يقول في الرواية اخبرنا وقد نهى عن ذلك الاوزاعي واحمد بن صالح للمصري. ورخص فيه اخرون منه
8:03هم مالك ورواه الوليد ابن مزيد عن الاوزاعي ايضا وقد روي عن احمد ايضا قال صالح بن احمد الحافظ سمعت القاسم ابن ابي صالح يقول سمعت ابراهيم ابن الحسن يقول سمعت ابا اليمان الحكم ابن نافع يقول قال لي احمد
8:21قال لي احمد ابن حنبل كيف سمعت الكتب من شعير ابن ابي حمزة قلت قرأت عليه بعضه وبعضه قرأه علي وبعضه اجاز لي وبعضه مناولة فقال قل في كله اخبرنا شعيب
8:42ونقل البردعي عن ابي زرعة الرازي قال لم يسمح ابو اليمان من شعيب ابن ابي حمزة الا حديثا واحدا والباقي اجازة ثم قال ابن رجب بعد ان قدم هذا قال ومن انواع المناولة
9:01ان يكتب العالم الى رجل بشيء من حديثه ويختمه ويأذن له في روايته. وهي دون المناولة من يده وقد روى بها خلق كثير من جلة السلف والخلف. وقال ايوب وشعبة ومنصور وغيرهم اذا كتب اليك العالم فقد
9:21حدثك قال ابن وهب كان يحيى بن سعيد يكتب الى الليث ابن ابن سعد. فيقول الليث حدثني يحيى ابن سعيد وكان هشام يكتب اليه والحدثني هشام وهؤلاء منهم من طرد ذلك في باب الشهادة. فاجاز الشهادة عن الكتاب المختوم ونحوه. وان لم يعلم ما فيه
9:47وحكي ذلك عن الزهري وهو قول ابي عبيد وابي يوسف وخرجه طائفة من اصحابنا رواية عن احمد ومنهم من فرق بين الرواية والشهادة فاجاز الرواية بالمناولة دون الشهادة على الخط المكتوب
10:02وهو المشهور عن الشافعي واحمد وابي حنيفة وغيره من الفقهاء وفرق كثير منهم بان الرواية مبناها على المسامحة فانه لا يشترط فيها العدالة الباطنة ويقبل فيها قول النساء والعبيد مطلقا. ويقبل فيها الانعن بخلاف الشهادة
10:22ومنهم من فرق بان الشهادة قد يخفى تغيرها وسيادتها ونقصها بخلاف الحديث فانه قد حفظ وضبط فلا يكاد يخفى تغيره. وقيل ان في كلام احمد ايماء الى هذا الفرق وقد جود كثير من العلماء العمل بالوصية المختومة
10:46وان لم يشهد عليها وهو نص احمد وقول محمد بن نصر المروزي وغيره وكذلك جود كثير من فقهاء الحجاز عمل القاضي بكتاب القاضي اذا عرف انه كتابه من غير شهادة على ما فيها. وقد حكى المعافى ابن زكريا ذلك عن جمهور فقهاء الحجاز والشام
11:14ومصر والمغرب والبصرة. وحكاه عن ما لك والاوزاعي والليث واسحاق وابي عبيد وسمى عددا كثيرا. ولكن لا يلزم منه جواز العمل بالخط المعروف جواز تحمل الشهادة لما لم يسمعهم وان جاز ان يشهد انه خط فلان اذا عرفه
11:34ولعل مراد كثيرا ممن قال بقبول الكتاب المختوم المشهود عليه. وان لم يقرأ على الشهود. ان الشاهد يشهد ان هذا يا ابو فلان او خطه فحين اذ يكون العمل بالخط
11:49وقد تقدم ان الاوزاعي فرق في المناولة بين العمل والرواية رواية عنه فلا يلزم منه جواز العمل بما عرف صحته جواز تحمله من غير تحمل له واما الاثر الذي خرجه الترمذي من حديث بشير ابن نهيت عن ابي هريرة
12:13فقد رواه روح بن عبادة عن عمران بن حدير عن ابي مجلز قال قال بشير ابن نهيب كنت اكتب بعض ما اسمع من ابي هريرة فلما اردت فراقه اتيت بالكتب فقرأتها عليه فقلت هذا سمعته منك فقال نعم
12:35ورواه عثمان بن الهيثم عن عمران به بنحوه ورواه ابو عاصم عن عمران ابن حدير به وقال في حديثه فلما اردت فراقه اتيته فقلت هذا حديثك احدث به عنك؟ قال نعم
12:51وهذا ليس من باب المناولة ولا من باب العرض المجرد. بل رواية روح تدل على انه عرض بعد سماء وفي تلك الروايتين انه كان يكتب ما يسمع منه ثم اقر له به ابو هريرة. واذن له في روايته. وهذا نهاية ما يكون من التثبت في السماء مع ان البخاري
13:16قال في بشير لا ارى له سماعا من ابي هريرة نقله عنه الترمذي في العلل هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.