استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح علل الترمذي : من الصفحة 248 إلى 254 التحديث من الكتاب إذا كان المحدث لا يحفظ || ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول ابن رجب علينا وعليه رحمة الله
0:21واختلف العلماء ايضا في التحديث من الكتاب اذا كان المحدث لا يحفظ ما فيه وهو ثقة فقال مالك لا يؤخذ العلم عمن هذه الصفة صفته لاني اخاف ان يزاد في كتبه بالليل
0:44كان محدث قد كتب الاحاديث ويحدث من كتابه ولكنه لا يحفظ الاحاديث المكتوبة التي في الكتاب هل يصح السماع منه على هذه الطريقة ام لا يصح الامام مالك يقول لا يؤخذ العلم عن من هذه الصفة صفته
1:10ثم بين السبب قال لاني اخاف ان يزاد في كتبه بالليل. قد يأتي انسان ويتلاعب فيها فلم يجز الامام مالك ذلك يقول ابن رجب وحكي ايضا عن ابي حنيفة رحمه الله
1:27ايضا ابو حنيفة نقل عنه نحو هذا وعلى قول هؤلاء فلا يجوز العرض على من لا يحفظ وان امسك الكتاب كما لا يجوز له ان يحدث من الكتاب ولا يحفظ
1:45واولى يعني كما انه لا يقرأ عليه كذلك لا يجوز له ان يحدث من الكتاب ولا يحفظه واولى وهكذا اشترط عثمان ابن ابي شيبة في العرض ان يكون العالم يعرف ما يقرأ عليه
2:06وهذا شرط لماذا؟ يعني خشية التزوير والاظافة والحذف والتقديم والتأخير والتلاعب ثم قال ورخص طائفة في التحديث من الكتاب لمن لا يحفظه اذا هو نقل عن الامام مالك وعن ابي حنيفة وعن عثمان ابن ابي شيبة
2:30ثم قال ورخص طائفة في التحديث من الكتاب لمن لا يحفظ منهم مروان ابن محمد وابن عيينة وابن مهدي ويحيى ابن معين وغيرهم طبعا نقل عن هؤلاء اذا اردنا ان نرجع الى اقوال هؤلاء نرجع الى الكتب المسندة القديمة مثل المحدث
2:50الفاصل والكفاية والالماء وغيرها من الكتب التي تعنى بالاسانيد لاقوال الائمة تقول وهذا اذا كان الخط معروفا موثوقا به. والكتاب محفوظا عنده. وهل هؤلاء اشترطوا ان يكون الكتاب محفوظ وان يكون الخط معروف
3:14لانه اذا دخل خط اخر سيعرف هذا الخط الاخر وحتى نحن الان في المخطوطات لما نحقق كتاب ونجد تعديل بخط مغاير لا نتعجل بالقبول ولا نتعجل بالرد بل يكون ذلك محل نظر
3:32فان غاب عنه كتابه ثم رجع اليه فكان كثير منهم يتوقى الرواية منه خشية ان يكون غير فيه شيء اذا غاب عن الكتاب ورجع بعضهم كان يتوقف وهذا يذكرنا بمدح يحيى بن معين لمسدد بن مسرهد حينما قال اذا سافرت الى مكة
3:54كتبي لا ابالي ان اضعها عندي في البيت او عند مسدد قال منهم ابن مهدي وابن المبارك والانصاري. طبعا الانصاري المقصود به اللي هو يحيى ابن سعيد الانصاري قال ورخص فيه بعض منهم يحيى بن سعيد اللي هو القطان
4:13وقال احمد في رجل يكون له السماع مع الرجل اله ان يأخذه بعد سنين قال لا بأس به اذا عرف الخط بحيث يأمننا التبذير والتغيير قال ابو بكر للخطيب الخطيب البغدادي مما ينماز به حينما يأتي بمسألة يتكلم عنها ويسوق الاثار
4:36يتكلم بقول تقول انما يجوز هذا اذا لم يرى فيه اثر تغيير حادث من زيادة او نقصان او تبديل وسكنت نفسه الى سلامته قال وعلى ذلك يحمل كلام يحيى ابن سعيد
4:58قلت وكذا ان كان له فهم ومعرفة بالحديث وان لم يكن يحفظه. يعني هنا يعقب يعقب ابن رجب الحنبل اذا كان له فهم ومعرفة بالحديث حتى وان لم يكن محفظ بحيث يستطيع ان يميز
5:18الزيادة والتغيير والتبديل وقد قال ابو زرعة لما رد عليه كتابه ورأى فيه تغيرا قال انا احفظ هذا ولو لم احفظه لم يكن يخفى علي. تأمل ابو زرعة كان يحفظ
5:36قال حتى لو لم اكن احفظ لا يخفى علي التغيير والتبديل وقد قال احمد في الكتاب قد طال على الانسان عهده لا يعرف بعض حروفه فيخبره بعض اصحابك ما ترى في ذاك. قال اذا كان يعلم انه كما في الكتاب فليس به بأس
5:54نقله عنه ابن هانم يعني لما يتأكد ان عدم التبديل من هو ما يخشى التبديل قالوا اختلفوا في المحدث الذي لا يحفظ اذا حدث من كتاب غيره ورخص طائفة فيه اذا وثق بالخط منهم ابن جريج وهو اختيار الاسماعيلي
6:15وقال احمد ينبغي للناس ان يتقوا هذا وكان يحيى ابن سعيد يعيب قوما يفعلونه وقال المروري سمعت ابا عبدالله قال ما بالكوفة مثلها الناج بن السري هو شيخه. فقيل له هو يحدث من كتاب وراقه
6:38يعني الوراق الذي يعمل عند الشيخ وينسخ له الكتب ويصلح له الدفاتر ويهيئ له الاوراق فجعل يسترجع يقول انا لله وانا اليه راجعون ثم قال ان كان هكذا لم يكتب عنها الناد شيء. يعني صح هذا النقل
6:56طبعا هالناد لا شك ان هناد هو عظيم الفضل وعظيم التحديث وكان له في الكوفة ثلاث مئة الف حديث باعتبار منقولة عن الامام احمد فيما يتعلق في حكم هذا الشيء
7:13يقول هذا كله يقول ابن رجب هذا كله اذا قرأ القارئ على العالم وليس معه احد فان كان معه احد يسمع معه فقال الطائفة لا بد لمن يسمع معه ان ينظر في نسخته والا فلا يصح سماعه منه ابن وارة وغيره. عندما قرأ على اكثر من عالم
7:33وكذا قالوا في المحدث اذا قرأ عليهم من كتابه ولم ينظروا فيه ثم نسخوا من الكتاب من غير نظر ولا حفظ وكذا اذا املى المحدث فكتب عنه بعضهم ثم نسخ الباقون من كتابه
7:48من غير حفن وذكر احمد عن عبد الرزاق ان سفيان لما قدم عليهم اليمن جاؤوا بمن يكتب وكانوا ينظرون في الكتاب فاذا فرغ ختموا الكتاب حتى ينسخوه وروى ابن علي باسناده عن معمر قال اجتمعت انا وشعبة والثوري وابن جريد فقدم علينا شيخ فاملى علينا اربعة الاف حديث عن
8:12من ظهر قلب فاذا جن الليل ختمنا الكتاب فوضعناه تحت رؤوسنا وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب وذكر الخلال عن علي ابن عبد الصمد عن علي ابن عبد الصمد المكي. قال قلت لاحمد
8:32في قلت لاحمد بن حنبل ونحن في مجلس نسمع فيه الحديث وانا انظر في النسخة يا ابا عبد الله يجزيني الا انظر في النسخة فاقول حدثنا مثل الصك اذا لم
8:48ينظر فيه ويشهد قال لي لو نظرت في الكتاب كان اطيب لنفسك لماذا؟ من اجل ظبط هذا العلم وذكر ابن معين عن ابن ابي ذئب انه كان يقرأ عليهم كتابا
9:06ثم يلقيه اليهم فيكتبونه ولم ينظروا في الكتاب وروي عن مالك فيما يدل عليه ورخص في ذلك اكثر المتأخرين اذا كان صاحب مأمونا في نفسه موثوقا بضبطه وروى احمد بن حاط الموصلي عن زيد بن ابي الزرقاء قال حدثنا سفيان الثوري في القوم يكونون جميعا فيأتون الرجل ومعهم حديث من
9:33حديثه في كتاب ويكون الكتاب مع بعضه وهو عندهم ثقة وهم اكثر ان يستطيعوا ان ينظروا فيه جميعا. هل يدخل عليهم ان يصدق صاحبهم في مسائله؟ قال لا انما هو بمنزلة الشهادة
9:51لما ساقه قال خرجه الرامي هرمز كتاب الرام هرمزي كتاب مسند يسوق الاثار بالمساند بالاسانيد. وحمله على فان مراد سفيان الرخصة في ذلك كما يقرأ الصك على المشهود عليه بالدين
10:08فيقر به فيشهد عليه من سمعه وكلام احمد يدل على امتداد فاذا الا انه استحب للسامع ان ينظر في كتاب لتطيب نفسه هذا وبالله التوفيق فصلى الله على نبينا محمد
10:26والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.