شرح علل الترمذي : من الصفحة 242 إلى 248 تكملة الكلام عن العرْض || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد كان في المجلس السابق الكلام عن احد طرق التحمل وهو القراءة على الشيخ
0:24ويسمى بالعرض اما اليوم فنكمل ما بدأناه في هذا بمشيئة الله تعالى. يقول ابن رجب الحنبلي علينا وعليه رحمة الله وممن روي عنه الرخصة وفي العرض من التابعين ومن بعدهم مكحول
0:44طبعا مكحول هو امام اهل الشام في زمانه والزهري وهو ايضا من ائمة العلم هو ايوب السختياني هو من اهل البصرة هو منصور ابن المعتمر من اهل الكوفة وشريك والنخعي
1:00وهو قول الثوري والثوري كان في زمانه امام اهل العراق والاوزاعي هو بجوار علماء الشام ومالك امام اهل المدينة هو مشعر اي مشعر بن كدام هو ابي حنيفة الامام ابو حنيفة والليث ابن سعد وهو من علماء مصر الكبار وابن
1:17عيينة وهو عالم كبير والشافعي طبعا الشافعي ممن قعد قواعد هذا العلم وجعلها في الرسالة واحمد وغيرهم من اهل العلم وكان شعبة يبالغ فيقول القراءة عندي اثبتوا من السماء اي اعلى منزلة من السماع من لفظ الشيخ
1:40وافقه على ذلك يحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي وروي نحوه عن ابن ابي ذئب وابي حنيفة ومالك في المليث والثوري وهو قول ابي حاتم وابي عبيد ابو عبيد هو القاسم سلام
1:58وقال اسحاق بن هانئ كنت اقرأ على ابي عبد الله يعني احمدا الحديث وانا انظر في كتابه وهو ينظر معي فقال لي هذا احب الي من ان اقرأ انا عليك
2:14قلت له اقول حدثني؟ قال قل ان شئت ولكن احب الي ان تصدق ان تقول قرأت باعتبار هذه اللفظة يعني هي اللفظة الصريحة في الامر يقول ابن رجب وكره طائفة العرض يعني سائق
2:31قول من قال بالعبد ثم ساء قول من قدم العرض ثم سائق انه في الافضل ان يقول قرأت ثم قال وكره طائفة العرظ حتى تعرف من ان من اسباب تقدم كثر ابن رجب الحنبلي حسن الترتيب
2:53يقول من هم وكيع ايوه في ابن الجراح الرئاسي ومحمد ابن سلمة ومحمد ابن سلمان من فرج البيتندي وابو مسهر علي بن مسهر وابو عاصم اي الضحاك بن مخلد ابو عاصم النبيل
3:06وحكي ذلك عن اهل العراق جملة وكان مالك ينكره عليهم اي ينكر عليهم هذا القول لان الامام مالك كان يقرأ عليه ما كان يقرأ على احد انما كان يقرأ عليه
3:21وروى بشر ابن الوليد عن ابي يوسف عن ابي حنيفة قال لا يحل للرجل ان يروي الحديث الا اذا سمعه من فم المحدث فيحفظه ثم يحدث به واستدل البخاري وغيره على صحة العرض بحديث ضمام ابن ثعلب لما ساق القول المختار ثم ساق قول البالغ في الامر ثم
3:43ساق قول من كرهه الان ياتي بالادلة على صحة العرض قال واستدل البخاري وغيره على صحة العرض بحديث ضمام ابن ثعلبة وقد ذكر الترمذي ذلك عند تخريجه لحديثه في اول كتاب الزكاة
4:02واستدل مالك وغيره بعرض القرآن عن القارئ. وبقراءة الصحيفة بالدين على من عليه الحق. فيقر بها فيشهد عليه وهذه ادلة على صحة العرض يقول ابن رجب وقد اشترط الترمذي لصحة العرض على العالم ان يكون العالم حافظا لما يعرض عليه
4:25او يمسك اصله بيده عند العرض عليه اذا لم يكن حافظا هكذا اشتراط قالوا مفهوم كلامه انه اذا لم يكن المعروض عليه حافظا ولا امسك اصله انه لا تجوز الرواية عنه بذلك في الحرب
4:43وقد قال احمد في رواية حنبل لا بأس بالقراءة اذا كان رجل يعرف ويفهم ويبين ذلك لا بأس بالقراءة اذا كان رجل يعرف ويفهم ويبين ذلك حتى لما يخطأ القارئ يصحح له
5:02قال سعيد بن مروان البغدادي يحيى ابن اسماعيل الواسطية يقول القراءة على مالك ابن انس مثل السماع من غيره ثم ذكر قال ابن رجب في باب يعني في عنوان ظاهر
5:17وهذا يرجع الى اصل وهو ان الضرير والامية اذا لم يحفظ الحديث فانه لا تجوز الرواية عنهما ولا تلقينهما ولا القراءة عليهما من كتاب وقد نص على ذلك احمد في رواية عبد الله في الضرير والامي
5:37لا يجوز ان يحدث الا بما يحفظها. وقال كان ابو معاوية الضرير اذا حدثنا بالشيء الذي نرى انه لا يحفظه يقول في كتاب كذا ولا يقول حدثنا ولا سمعتم وكذلك قال يحيى ابن معين في الضرير والامي نقله عنه عبدالله بن احمد وعباس الدوري
5:59وقال ابو خيثة وكان يعاب على يزيد ابن هارون انه كان بعد ما اضر يأمر من يلقنه حديثه من كتاب ويتحفظه ثم قال وانكر طائفة على من كان يكتب من كتب موسى ابن عبيدة
6:18قربني ثم يقرأها عليه وكان اعمى وعن موسى بن عبيدة اصلا هو فيه مقال وذكر ابن المديني عن ابي معاوية الضرير انه قال ما سمعته من الشيخ وحفظته عنهم قلت حدثنا وما قرأ علي من الكتب
6:36ذكر فلان وكان عبدالرزاق يتلقن ممن يثق به كما كان يزيد ابن هارون يفعله وعلى قول هؤلاء يجوز العرض على الشيخ وان كان ضريرا لا يحفظ او اميا لا كتاب بيده اذا كان الارض ممن يوثق به يعني بحيث يوثق به لا يغير
6:55ثم قال وقد رخص ابن معين في السماع ممن يتلقن اذا كان يعرف حديثه ويعرف ما يدخل عليك لو دخل عليه خطأ او تغيير فان لم يعرف ما يدخل عليه فانه كره
7:11ثم قال وحاصلوا الامر ان الناس ثلاثة اقسام اي في الحفظ حافظ متقن يحدث من حفظه فهذا لا تلام فيه يعني هذا مقبول اتفاقا وحافظ نسي فلقنا حتى ذكر او تذكر حديثه من كتاب. فرجع اليه حفظه الذي كان نسيه
7:33وهذا ايضا حكمه حكم الحافظ وكان شعبة احيانا يتذكر حديثه من كتاب وممن لا يحفظ شيئا وانما يعتمد على مجرد التلقين فهذا هو الذي منع احمد ويحيى من الاخذ عنه
7:50لماذا؟ لانه لا ندري هل انه يصحح اذا اخطأ عليه ام لا؟ فلهذا منع من ذلك هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته