استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

449 - شرح صحيح البخاري : باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد - الحديث 449

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال البخاري علينا وعليه رحمة الله
0:21حدثنا خلاد قال حدثنا عبد الواحد بن ايمن عن ابيه عن جابر ان امرأة قالت يا رسول الله الا اجعل لك شيئا تقعد عليه فان لي غلاما نجارا قال ان شئت
0:43فعملت المنبر اذا يقول البخاري حدثنا خلاد وهو خلاد ابن يحيى بن صفوان. يثنى بابي محمد توفي عام ثلاث عشرة ومئتين وقيل سبع عشرة ومئتين وثاقه الامام احمد وقال الدار فضنيه ثقة اخطأ في حديث واحد كما نقله عنه الحاكم
1:08وقال ابو يعلى الخليلي ثقة الامام ولما قلنا هنا ابو يعلى لا بد ان نقيده بالخليلي لان عند الاطلاق اذا قلنا ابو يعلى فيراد ابو يعلى الموصلي فلا بد من
1:22تفريق قال حدثنا عبد الواحد بن ايمن وهو القرشي وهو ثقة عن ابيه اللي هو والد عبدالواحد ابنه ايمن وهو ايضا فطر عن جابر وهو جابر ابن عبد الله الصحابي الجليل مثل الصحابة ثمان وسبعين
1:46وكان وقت المدينة بعد عبدالله ابن عمر وله خصائص وفضائل ومناقل جليلة ان امرأة قالت يا رسول الله الا اجعل لك شيئا تقعد عليه فان لي غلاما نجارا. قال ان شئت فعملت المنبر
2:08وهذا البخاري قد ساق هذا الخبر عقب حديث سهل بن سعد الساعدي. فهذا الحديث شاهد لنا هذا الحديث شاهد بذاك وقلنا في الدرس السابق يوم امس ان فيه استحباب اتخاذ المنبر
2:28وان يكون على اليمين من المحراب وقلنا ان فيه مشروعية تعليم الناس وهو على المنبر لرؤيتهم لاننا قد اخذناه من بقية الروايات الواردة في الحديث السابق وقلنا فيه التيأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في عبادته وصلاته وجميع اعماله
2:47اعلم وتركن واستعيذ هو الذي يعمل على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هذا الحديث هو من احاديث باب الاستعاذة بالنجار والصناع في اعواد المنبر والمسجد والمرء حينما يرى هذا الحديث
3:08كل انسان يخدم الاسلام بالشيء الذي يستطيع ان يخدم به الدين فكل انسان صاحب عمل ويستطيع ان يعمل اما ذاك الذي لا يعمل ولا يقدم ويعكف على المعاصي فهذا عليه ان يراجع نفسه وان يقرأ قول الله تعالى افأمنوا مكر الله
3:33فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ايها الامن استدراجه تعالى لهم بالنعم ثم اخذه لهم من حيث لا يحتسبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
3:50كررها اخي الكريم دائما ابدا هذه الاية كررها دائما حينما تحدثك نفسك بالمعصية جربها دائما حينما تتوحل باوحال المعصية ايه هالامن استدراجه تعالى لهم بالنعم ثم اخذه لهم من حيث لا يحتسبون
4:12فلا يأمن عقابه تعالى الا القوم الخاسرون الذين خسروا انسانيتهم وخسروا عقولهم فصاروا اجهل من البهائم فاما الاية افأمنوا مكر الله ثم تعالى امهاله واستدراجه لهم بالنعم نكرى لانه في صورة من يمكر بصاحبه ليوقعه في المهلكة
4:43فهذه استعارة لطيفة ولذلك كل نعمة مر معنا في الدرس السابق قول ابي سلمة فبحارب سلمة بن دينار كل نعمة لا تقرب الى الله فهي بلية. فالنعم التي بين يديك تستخدمها في المعاصي فهذا من الاستدراج
5:01وهذا من مكر الله تعالى للعبد حينما يمده بالقوة وهذا العبد يأتي يجعل هذه القوة في المعصية ولذا تأملوا قول الحسن المؤمن يعمل بطاعة الله وهو مشفق خائف وجن والفاجر يعمل بالمعاصي وهو مطمئن امن. اذا فعلينا ان نراجع انفسنا يا اخوان
5:27وان نلحظها غاية اللحظ وان العمل الذي تتلبس به في معصية وتضيع فيه نعمة سيعرض عليك يوم القيامة يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا
5:52من هذا الذي يقول هذا؟ هو الهالك المفرط العاجز وما يمنعه ان يقول ذلك وقد راجع عليه عورات عمله وقد استقبل الرحمن وهو عليه غضبان فتمنى الموت يومئذ ولم يكن في الدنيا شيء اكره عنده من الموت
6:16لكنه يتمنى الموتى ولا يناله لانه ما كان يخسر موتى ما كان يخشى ما بعد الموت وتأملوا اخواني قول الله تعالى قل ارأيتم ان اهلكني الله ومن معي او رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم
6:35قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين في هاتين الايتين تبيان ان الحياة رحمة بالمؤمنين يتزودون بها فعل الطاعات فعلى الانسان ان يتوكل على الله سبحانه وتعالى
7:01وان يعبد الله سبحانه وتعالى حق العبادة عليهم ان يتوكلوا على ربهم بالرحمة الواسعة. فالتوكل على الله بعمل الصالحات وعدم التفريط فيها ثمرة من ثمرات الايمان وتأملوا محمد ابن سيرين لما حضرته الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك؟ قال ابكي لتفريطه في الايام الخالية
7:27وقلة عملي للجنة العالية وما ينجيني من النار الحامية فعلينا ان ننافس الناس في فعل الطاعات وان نعمل لاجل ان نقدم الخدمة الكبيرة لهذا الدين وابن رجب الحنبلي لهم يقول قال ان لم تستطع منافسة الصالحين في اعمالهم
7:50فنافس المذنبين بالاستغفار. فعلى الانسان ان يكثر من الاعمال الصالحة وان يثمر السيئات فانها جراحات وعلى الانسان ان يرقوا نفسه دائما فلا يفرط في الاعمال الصالحة ولذلك نحن ذكرنا بان ذكرنا قديما فيما يتعلق
8:15اسباب التفريط في الاعمال الصالحة اهماد الانسان نفسه دون تزكية عدم الوقوف بقوة امام مغريات الحياة عدم رعاية الاداب والمستحبات التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم ترك العمل والطاعة الا فيما يوافق وهو الانسان النقص الشديد في شعوره بالمحبة في الله ونظرته لاخوانه
8:40شعور الانسان بالثقل والمشقة الشديدة عند قيامه بالطاعات الرضا بوضعه وتلمس الاعذار انسياق الانسان في عمل المكروهات فعلينا ان نحذر يا اخواني وان نستغل كل دقيقة وكل فرصة هذا قلبك الذي ينبض
9:00يدق اكثر من مئة الف دقة في الاربع وعشرين ساعة حتى يصل الدم الى الجسم لتكون الحياة في جميع جسم الانسان. فهذه النعم وهذه الطاعات اذكروها ولا تنسوا الا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
9:28بسم الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.