استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

349 - شرح صحيح البخاري كتاب : الصلاة | بابُ كيفَ فُرضتِ الصلاةُ في الإسراء - الحديث 349 |د.ماهرالفحل

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم انا نسألك رحمتك فهي خير مما يجمعون
0:20اما بعد مجلسنا هذا اليوم في شرح الحديث التاسع والاربعين بعد الثلاث مئة من صحيح الامام البخاري قال الامام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة هذا الكتاب يتحدث عن الصلاة
0:40لقد عظم الله من شأن الصلاة فجعلها الركن الثانى من اركان الاسلام بل هي عمود الدين فلا يستقيم ايمان العبد الا بها وهي الفارق بين المسلم والكافر ولاهميتها يجب على المسلم ان يتعلم احكامها من شروط واركان وغير ذلك من المسائل المتعلقة بها
1:10وكتاب الصلاة قوله كتاب الصلاة مراد العلماء علينا وعليهم رحمة الله بكلمة كتاب التعبير بها للدلال على عظم هذا المبحث والسعة في هذه المسائل ولذلك يقسمونه الى فصول ويقسمون الفصول الى مباحث ومسائل
1:33وكل على حسب طريقته ومذهبه ولعظم جسور الصلاة فان البخاري قد جعل بعض فصول الكتاب كتبا مستقلة والصلاة في اللغة تستعمل بمعان منها الدعاء ومنه قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم
1:59وقوله صلي عليهم اي ادعوا لهم ومن معاني الصلاة البركة ومنه قوله عليه الصلاة والسلام كما سيأتينا باذن الله. اللهم صل على ال ابي اوفى. اي بارك لهم فيما وتطلق الصلاة بمعنى الرحمة ومنه قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي
2:26اي ان صلاة الله على نبيه رحمته اما في الاصطلاح فاذا قال عن الصلاة فمرادهم بها انها عبادة مخصوصة مشتملة على اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم اي الصلاة
2:58فقوله تحريمها التكبير هي التكبيرة الاولى ولذلك قالوا ان التكبيرة الاولى تسمى تكبيرة الاحرام لان المكلف بهذه التكبيرة يدخل في حرمات الصلاة فلا يتكلم ولا يعبث ولا يفعل اي فعل يعارض الصلاة او يخالف مقصودها
3:25ولذلك قالوا عن الصلاة مفتتحة بالتكبير وقالوا ومختتمة بالتسليم لانه اذا انهى صلاته خرج بالسلام اي ان خاتمتها تكون بالسلام ولذلك فان السلام من اركانها واما كونها عبادة مخصوصة فقد اجمع العلماء على وصفها بكونها عبادة مشتملة على اقوال وافعال
3:57وقوله صلى الله عليه وسلم ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو التسبيح وذكر الله وقراءة القرآن فهذا التعريف يفهم منه ان الصلاة عند العلماء
4:15لها معنى مخصوص وان معناها في اللغة اعم من معناه في الاصطلاح والسبب الذي جعل العلماء يجعلون تعريفا لغويا وتعريفا شرعيا ان الحقائق الشرعية ربما اطلقت بمعنى اخص من اطلاقها اللغوي
4:39ولذلك تجد معنى الصلاة في اللغة اعم من معناها في الاصطلاح ولذلك يعتنون بركب التعاريف الاصطلاحية لهذه الحقائق الشرعية المخصوصة وهذه الصلاة فرضها الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
5:04وورد ذكرها في القرآن في اكثر من موضع يأمر بها تارة وتارة يرغب فيها وتارة يبين فضل اهلها ويثني عليهم ويبين عواقبهم من دخول الجنة وحصول رضوان الله تعالى عليهم بفعلها
5:25وقد امر الله بها عموما فقال تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وامر بها خصوصا فقال تعالى ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة وخطاب النبي صلى الله عليه وسلم خطاب لامته
5:46وامر سبحانه وتعالى ان تؤمر بها الذرية والابناء والاهل والازواج والزوجات فقال تعالى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا اسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى واخبر سبحانه وتعالى عن فضل اهلها الامرين بها
6:12فاثنى على نبيه اسماعيل فقال واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا قال العلماء في قوله تعالى وكان عند ربه مرضيا اي بامره لاهله بالصلاة
6:40لانه امرهم باعظم شعائر الدين واجلها عند الله واجمع المسلمون على فرضية الصلاة وانها ركن من اركان الاسلام لما ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس
7:00شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة فاجمعوا على انها ركن من اركان الاسلام وانه لو جحد انسان وجوبها كفر مفصلات مهمة وقد اجاز الامام البخاري فيها اي ما اجاد
7:22في هذه الباب فقال كتاب الصلاة باب كيف فرغت الصلاة في الاسراء اي في ليلة الاسراء وقال ابن عباس حدثني ابو سفيان في حديث هرقل فقال يأمرنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم
7:44بالصلاة والصدق والعفاف. طبعا الصلاة والصدق والعفاف حتى العفاف هو في الصلاة باعتبار ان العفاف صبر قال البخاري حدثنا يحيى بن بكير اللي هو يحيى ابن عبد الله ابن بكير القرشي
8:01المخزوم مولاهم ابو زكريا المصري وقد ينسب الى جده ولد عام خمس وعشرين ومئة ولد عام اربع وخمسين ومئة وهو من طبقة كبار الاخذين عن تبع الاتباع وتوفي عام احدى وثلاثين ومئتين
8:23خرج له البخاري ومسلم وابن ماجه قال عنه الحافظ ابن حجر ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك رتبته عند الذهبي قال عنه الذهبي الحافظ قال ابو حاتم كان يفهم هذا الشعر ولا يحتج به
8:46وقال النسائي ضعيف قلت ايه ذهبي في الكهف قال بندق كان صدوقا واسع العلم مفتيا وقد اورده الذهبي في كتابه من تكلم فيه وهو موثق فقال يحيى بن عبدالله بن بفيرخ امين ثقة ظعفه النسائي
9:10وقال ابو حاتم لا يحتج به وقالت دار قطني عندي ما ذهبت. اما في السير قال قلت كان غزير العلم عارفا بالحديث وايام الناس مصيرا بالفتوى صادقا دينا وما ادري ما لاح للنسائي منه حتى ضعفه. وقال مرة ليس ليس بثقل
9:38يقول الذهبي وهذا جرح مردود وقد احتج به الشيطان وما علمت له حديثا منكرا حتى اورده وقد قال اسلم ابن عبد العزيز حدثني بقي ابن مخلد ان يحيى ابن بخيل سمع الموطأ من مالك
10:00سبع عشرة مرة وقال الذهبي ايضا في تاريخ الاسلام قلت ومن جلالته عند البخاري انه روى عن محمد ابن عبد الله وهو الذهري عن يحيى ابن وفي اكمال تهذيب الكمال وقال ابو احمد ابن علي كان جار الليث ابن سعد وهو اثبت الناس في الليل
10:25وعنده عن الليث ما ليس عند احد وقال ابن قانع مصري ثقة اذا هذا الراوي ثقة من الثقات قال حدثنا ليثه ليس ابن سعد ان توفى عام خمس وسبعين من مئة
10:44ان يونس وهو يونس ابن يزيد الايدي المتوفى عام تسع وخمسين ومئة عن ابن شهاب وهو محمد ابن شهاب الزهري عام اربع وعشرين ومئة عن انس ابن مالك قال كان ابو ذر يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
11:04فرج عن سقف بيتي وانا بمكة فرج بمعنى فتح فيه فتحة فنزل جبريل فخرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء من ذهب طبعا هذا الاستعمال استعمال ملائكة وليس استعمالنا
11:27يعني هم غير داخلين في هذا في النهي عن استعماله. ثم هذا الامر كان قبل النهي عنهم قبل النهي عن اتخاذ اواني الذهب والفضة واستعمالها ثم هذا من اواني الجنة وهي خلقت للاباحة
11:49فرج عن سقف بيته وانا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء من ذهب ممتلئ ممتلئ حكمة وايمان المراد ان في القسط شيئا يحصل به لماذا؟ فسمي به
12:11لكونه سببا لها او ان ذلك تنفيذ للمعقول بالمحسوس بمجيء الموت في هيئة كبش الاملاح لكن الذي يهمنا هو الحكمة والحكمة هي العلم المتفق بالاحكام المشتملة على المعرفة بالله المصحوب بنفاذ البصيرة كما قال العلماء وتهذيب النفس وتحقيق الحق
12:35به والصد عن اتباع الهوى طبعا الحكمة في ذلك هو من اجل ان يعني يحصل آآ يعني يتحمل النبي صلى الله عليه وسلم ما سيراه في الاسراء فافرغه في صدري اذا الحكمة في شق صدره زيادة الطمأنينة بما يرى من عظيم ولا يكون
13:04ثم اطبقه ثم اخذ بيده فعرج بي الى السماء الدنيا فلما جئنا الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا؟ قال هذا جبريل قال هل معك احد
13:19قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال ارسل اليه؟ قال نعم فلما فتح علينا السماء الدنيا فاذا رجل قاعد على يمينه اسودا وهي جمع سواد وهو الشخص وعلى يساره اسودا
13:37اذا نظر قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والصالح وقف هنا وهو من يأتي بالصلاح لعمومه لكل وصف حميد اذ الصالح والقائم بحقوق الله وحقوق العباد
14:02والنبي صلى الله عليه وسلم جمع بين صلاح الابناء وصلاح الانبياء مرحبا بالنبي الصالح طبعا هذا الذكر المطلق وايضا يأتي بمعنى اصبت رحبا والابن الصالح قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا ادم وهذه الاسود عن يمينه وشماله نسم بنيه
14:28وهي دايما الاسماء وهي النفس والروح وهي تعرض على ادم اوقاتا والا في نفس الكافر في سجين وارواح المؤمنين في عليين فاهدي اليمين منهم اهل الجنة والاسود التي عن شماله اهل النار
14:49فاذا نظر عن يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي الى السماء الدنيا وقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الاول ففدى قال انس فذكر انه وجد في السماوات ادم وادريس وموسى وعيسى وابراهيم
15:12صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير انه ذكر انه وجد ادم في السماء الدنيا وابراهيم في السماء السادسة قال انس لما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بادريس. طبعا الباءة الاولى للمصاحبة
15:34والثانية للانفاق وكلاهما متعلق بمرة قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فقلت من هذا؟ قال هذا ادريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا؟ قال هذا موسى
15:56ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا؟ قال هذا عيسى ثم مررت بابراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا؟ قال هذا ابراهيم
16:12قال ابن شهاب فاخبرني ابن حزم اي ابو بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم قاض المدينة واميرها زمن الوليد مات سنة عشر ومئة عن اربع وثمانين سنة ان ابن عباس ابا حبة الانصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:33ثم عرج به حتى ظهرت لمستوى الاسمع فيه طريف الاقلام اي صوتها اين الكتاب؟ اي اسمع صوتا مع تكتبه الملائكة من قضاء الله ووحيه وتدبيره قال ابن حزم اي عن شيخه انس اي عن ابي ذر. كذا جزم اصحاب الاطراف
16:56ونقل ابن رجب الحنبلي في كتابه النفيسة انه قال يشبه ان يكون هذه الاقاويل كلها صحاحا لان رؤساءنا ثقات نعم قال ابن حزم وانس ابن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتي خمسين صلاة
17:18ورجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك ما فرض الله لك على امتك قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك
17:38فراجعت فوضع فوضع شطرها فرجعت الى موسى قلت وظع شطرها قال راجع ربك فان امتك لا تطيق فرج وراجعت فوضع شطرها فرجعت اليه فقال ارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك
17:58فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون. طبعا كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها لا يبدل القول لديك فرجعت الى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي الى سدرة المنتهى طبعا سدرة واحدة السدر نوع من الشجر
18:24تقدر تقول انت وهي اعلى السماوات وسميت بهذا الاسم لان علم الملائكة ينتهي اليها نعم وغشيها الوان لا ادري ما هي ثم ادخلت الجنة فاذا فيها حبايل اللؤلؤ اي قلائد وعقود جمع حبال
18:48وهي جمع حبل وقيل صواب اللفظ جنابك كما في روايات الحديث الاخرى كما سيأتي برقم ثلاثة الاف وثلاث مئة واثنتين واربعين وهو كذا في مصادر التخريج ومعنى اي المباني المرتفعة شبه القباب
19:09ويؤيدهما في غير هذا الحديث عن انس مرفوعا برقم اربعة الاف وتسع مئة واربع وستين ما فعل فيه حبائب اللؤلؤ والى ترابها المسك طبعا الحديث فيه فوائد عديدة منها ان ارواح المؤمنين
19:26يسعد بها الى السماء وان اعمال بني ادم الصالحة تسر ادم والسيئة وفيه مشروعية الترحيب عند اللقاء وان اوامر الله تكتبها الملائكة باقلام وان ما كتبه الله واطيبه من اثار معلومة لا يتبدل
19:54والاسراء والمعراج يجد الكلام عنها من قبل العامة كثيرا في المعراج مفعال من العروج اي الالة التي يعرج فيها ان يفعل وهو بمنزلة السلم لكن لا يعلم كيف هو وباسمه حكم غيره من المغيبات. نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته
20:21وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرج بشخصه في اليقظة وان الاسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة قبل الهجرة بسنة وقيل بثلاث وشهرين كذا ذكره ابن عبد البر
20:39قال وكان من حديث الاسراء انه صلى الله عليه وسلم اسري بجسده في اليقظة على الصحيح من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى راكبا على البراق صاحبه جبرائيل عليه السلام. فنزل هناك صلى بالانبياء اماما
21:01وربط البراق بحلقة باب المسجد ثم عرج من بيت المقدس الى تلك الليلة الى السماء الدنيا فاستفتح له جبرائيل ففتح لهما فرأى هناك ادم ابا البشر فسلم عليه فرحب به ورد عليه السلام اقر بنبوته ثم
21:24عولج به الى السماء الثانية فاستفتح لها فرأى فيها يحيى ابن زكريا وعيسى ابن مريم فلقيهما فسلما عليهما فرد عليه السلام ورحب بهم واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف
21:42فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء الرابعة ثم عريب الى السماء الخامسة ثم الى السماء الثالثة هكذا جاءت الاحاديث والاخبار ستأتينا باذن الله تعالى اخبار
22:07ثم عرج به الجبار جل جلاله وتقدست اسماؤه فدنى منه حتى كان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى وفرض الصلوات خمسين صلاة فرجع حتى مر على موسى فقال بما امرت
22:24قال بخمسين صلاة فقال ان امتك لا تطيق ذلك ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك فالتفت الى جبرائيل فانه يستشير في ذلك فاشار ان نعم ان شئت فعلى به جبرائيل حتى اتى به الى الجبار تبارك وتعالى وهو
22:45كما ستأتي في الروايات مما يدل على ان الاسراء بجسده في اليقظة ولذا قال تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح كما ان الانسان اسم لمجموع الجسد والروح هذا هو المعروف عند الاطلاق
23:12وهو الصحيح سيكون الاسراع بهذا المجنون ولا يمتنع ذلك عقلا ولو جاء لاستبعاد صعود البشر لجال استبعاد نزول الملائكة وذلك يؤدي الى انكار النبوة وهو كفر والحكمة في الاسراء الى بيت المقدس ان ذلك كان اظهارا
23:36بصدق دعوى الرسول صلى الله عليه وسلم المعراج حين سألته قريش عن نعش بيت المقدس صناعته لهم واخبرهم عن عيدهم التي مر عليها في طريقهم ولو كان عروجه الى السماء من مكة لما حصل ذلك اذ لا يمكن اطلاعهم على ما في السماء لو اخبرهم عنه
24:01وقد اطلعوا على بيت المقدس فاخبرهم بنحته وفي حديث المعراج دليل على ثبوت صفة العلو لله تعالى من وجوه لمن تدبره وكان اسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والمعراج من المسجد الاقصى الى سدرة المنتهى
24:23المنتهي ثم الى حيث شاء الله عز وجل قال تعالى في ذكر الاسراء بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والذي باركنا حوله
24:39لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير وقال تبارك وتعالى في ذكر المعراج ولقد رآه لذة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يخشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى
24:58لقد رأى من ايات ربه الكبرى وهنا فيما مر فيما يتعلق بماء زمزم ونقول بانه ما زل هو الماء الذي غسل به صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين. مر لما كان غلاما برفقة الغلمان حيث جاءه جبريل
25:18وصرعه فشق قلبه فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم اغسله في طس من ذهب بماء زمزم ثم اعاده الى مكانه ومر قبل الاسراء حينما قال فرج عن سقف بيتي وانا بمكة فنزل جبريل فخرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطس من ذهب ممتلئ
25:44والحديث اذا على هذا نقول بان ماء زمزم هو خير ماء على وجه هذا الارظ هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.