236 شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء || باب مَا يَقعُ من النَّجَاسَاتِ في السَّمنِ وَالمَاء - الحديث 236
0:00ثم قال البخاري وهو اخر حديث عندنا في مجلسنا هذا حدثنا علي ابن عبد الوهاب المديني ابو الحسن قال عنه ابو حاتم علم قال عنه علم في معرفة الحديث والعلم فهو علم معروف في هذا الفن. وقال
0:20المسائل في ان الله خلقه لهذا الشأن. وقال صالح جزرا اعلم من ادركت بالحديث. وقال ابن حبان اعلم اهل ثمانه بعل الحل فهو عالم متنوع لكنه في علم الحديث كان رأسا في هذا الباب وهو ثقة ثبت الامام كما قال الحافظ ابن حجر في التقرير
0:40ومقولة البخاري حينما قال ما استصغرت نفسي عند احد المسجد اصغرت نفسي عدا في المدينة. طبعا مو معناها بس استصغر نفسها. لكن من هنا يعني اكثر شخص كان يصدر نفسه عنده علي ابن المدينة. قال حدثنا معهما عن ابن عيسى القزاز. توفي عام ثمانية وتسعين ثقة ثابت
1:00قال هو لا سماع ان يقول كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى اكون انا يعني كان مالك يخرج العراقية من مجلسه احيانا وكان لا يجيبهم. ما السبب في ذلك؟ ربما كان بعضهم في ذلك الزمان يعني يبحث عنه يشوش في المسائل
1:20قال ابن حبان عن معن بن عيسى القزاز اثبتوا اصحاب ما لك. واتقنه. قال حدثنا ما لك عن ابن ايهابه الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عن ابن عباس عن ميمونة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سم
1:40فقال خذوها وما حولها فاطرحوه. قال معا حدثنا مالك ما لا احصيه. يقول عن ابن عباس عن ميمون طبعا لماذا قال مع ابن عيسى القداس هذا لانه بعضهم يروي عن مالك عن ابن عباس عن النبي وبعضهم يرويه
2:00عن ابن عن ماذا؟ عن مرسل ليس فيه ذكر عبد الله بن عباس ايضا يعني عن عبيد شهاب عن عبيد الله هكذا عن النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا الاختلاف علة؟ الجواب ليس بعلة. لان من عادة مالك انه يرسل وهو يكثر من الارسال
2:20فهذا ليس عيبا في هذه الرواية. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما على طريقته منزلها على اساس ستة الاف وتسع مئة واربعة