219 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب تَرْكِ النَّبِيِّ الْأَعْرَابِيَّ حَتَّى فَرَغَ من بَوْلِه
0:01ثم قال البخاري باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الاعرابية. به اسم الفاعل حتى فرغ من بوله في المسجد طبعا الاعضاء بالنسبة للاعراب وهم سكان البادية لهم. والعرب اهل الانصار. ولا تنسوا
0:27العربي يغضب اذا قلت له اعرابي. والاعرابي يفرح له ستقول له عربي. ما يتكلم عنها بكلام حسن القرطبي في تفسيره نعم وذاك الاعرابي كان في الخيم ولما يخرج من الخيمة يتبول. فجاء الى المسجد صلى احدى الصلوات المصلى ذهب الى باحة المسجد فبعد. فلما جاءه اهل
0:53وبدأ الصراخ والكلاب ماذا تصنع وكذا اخرج في الخارج هو صلى يعني كان يجهل انه المسألة يجهل ما سواء. اجهل المسألة. لا يعني هو هو ارتكب يعني اثام ليس اثم واحد. هم
1:12لكنه خلص يعني. وهو وجه الشبه يعني عنده يعني كان في الخيمة ثم كان في الحرم ثم خرج الى باحة المسجد. مو داخلها. مو حرمناه باللهجة العامية اي نعم معلوم من حيث المعنى. نعم. ايه. بس احنا عربي واعرابي يعني نفس الاشتقاق. فهي ادق
1:42نعم ثم قال البخاري وبالنسبة للعروبي يستنكف من ابو المدينة. احضري. بينه وبين الاعرابي لما يقال له عربي ثم قال البخاري حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو المنقري التبوذكي عام ثلاث وعشرين واثنتين
2:07قال حدثنا همام من همه هذا الذهب امام بن يحيى العودة لما عاد ابن يحيى العوزي قال اخبرني اسحاق من اسحاق لا احفظه عن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اعرابيا يبول في المسجد
2:33فقال دعوه يعني تناول الناس منه وفي رواية قال لا تزرموه اي لا تغطر عليه بولا حتى اذا فرغ دعا بماء فصبه عليه ففيه فوائد الرفق عند انكار المنكر ففيه من فوائد حلمه صلى الله عليه وسلم
2:55وفيه من فوائد تحمل اذى يعني تحمل ادنى المفسدتين. تحمل ادنى المفسدتين حقيقة هذه المسألتين صار لا يفقهه الناس للاسف الشديد لامتعابه عن الحديث وفي ذاك الكتاب اخف ختام لاخف الضررين لان لان
3:18يعني النبي صلى الله عليه وسلم علم اذا قطعوا عليه اللون ملابسه وسيؤدي الى بقية المسجد او تظهر شيخ المصطفى اذا قطع ايضا يتضرر هذا هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد