220 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب صَبِّ الْمَاءِ عَلَى الْبَوْلِ فِي الْمَسْجِدِ - الحديث 220
0:01ثم قال باء وصب بالماء على البول في المسجد طبعا هذا عن وجوب ذلك لتطهير الارض حدثنا ابو اليماني فقال اخونا الشيخ وابن ابي حمزة عن الزهري عن ابن شهاب الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عثر بن مسعود لهذا معلم
0:18عمر بن عبد العزيز في عام ثمان وتسعين. ان ابا هريرة اثنتين وعشرين ومئتين والشعب اثنتين وستين ومئة والزهري اربعا وعشرين تمام يعني واعبد الله ثمانية وتسعين وابو هريرة تسعمية وخمسين
0:33قال قام اعرابي فبال في المسجد في المسجد فتناوله اي تتناوله الناس بالسنتهم اي سبور من النول وهو العطاء. كانهم اعطوه ما يستحق من اللوم على فعله فتناوله الناس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعوه وهليقوا على بوله سجلا اي سجلا اي ذلبا
1:00من ماء اي ممدوء منه. او ذنوبا من الراوي. فانما بعثتم طبعا المبعوث على الحقيقة هو النبي صلى الله عليه وسلم ولكن امته مأمورون بالتبليغ فكأنهم يبعثون ايضا فانا بعثت ميسرين ولم تبعثوا معسرين. ومع التيسير تقبل يعني تقبل القلوب الحق. ومع
1:26يقتدر القلوب عن الحق هذا من ناحية التوفيق وصلى الله على نبينا محمد مسألة الاعرابي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني لو قررت في زمن وجود دولة اسلامية مثلا. مم. في غير خلافة او حتى في زمن. هم. يعزر هذا
1:48ما نقول البعض يتوسع فيسامح لكل شيء في يقول لك اخذ الامر على التوسع في هذا على شيء غير صحيح. يعني لو فعله الانسان في زماننا ما يقدر كم على الجهل؟ قد يأتي لشخص مثله قد يأتيني شخص امريكي اسلم. نعم
2:17ويجي يصلي في المسجد خرجوا وهكذا فهذا مثل يعذر. هم. وغيره لا يعذر. ايه