استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

137 - شرح صحيح البخاري كتاب الوضوء | باب من لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن - الحديث 137 || د.ماهر الفحل

افتح في المكتبة ↗
0:01ثم قال باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقظ. يعني على قاعدة ان ان اليقين لا يزول بالشك. شخص عنده زوجها وشك لانه طلقها من اهل ان يطلقها. يبقى شخص متوضأ وجاء الى المسجد
0:20وشك لانه انتقض وضوءا ولم ينتقض. القاعدة اليقين لازم الشكل وهذي القاعدة مهمة جدا مهمة جدا امام ما يسمى بالوسواس القسري القهري. احنا طبعا حتى تسمية الوسواس القهري ليس بحسن. لان انت لما يأتيك الشخص المبتلى
0:37وتصفه بهذا كانه يظن ان قد قهر وليس له ضد. الامر سهل حينما تأتيه يساوي تدفعه. ونحن بنا حاجة نعالج انفسنا بعدم السرحان يعني هذا السرحان يضيع الاعماق من غير فائدته
0:54كانه انسان يقتظح جزء من حياته ووقته ويرميه هكذا الانسان يترك كيف يعالج هذه الوسواس يعالجه بالقبر يعالجه بالتفكر ويعالجه بالتدبر يعالجه الانسان بمراجعة محفوظه ايضا يعني يعرض على قلبه الاية
1:13فهذا الحديث عظيم جدا وللدار قصوى لابن المبارك كلام نفيس ذكره الترمذي في جامع الترمذي وفي جامعه عن ابن مبارك في هذا ابن مبارك لا يترك هذا الامر حتى يتيقن من حيث يستطيع ان يقسم النهضة الخارجة
1:38وهنا الشيك لا حكم له مع سبق اليقين. الشك لا حكم له مع سبق اليقين قال البخاري حدثنا عن ابن المدينة هو طبعا علي ابن المدينة من اوثق الناس في سفيان
1:52قال حدثنا سفيان وسفيان ابن عويذة ابن ابي عمران ميمون الهلالي المولود عام سبع ومئة والمتوفى عام ثمان وتسعين ومئة له اقوال نفيسة طبعا من اقوالهم لما بلغت الخمسة عشرة سنة قال لابي يا بني قد ذهبت عنك شرائع الصبا
2:09فافعل الخير تكن من اهله يقول جعلت وصية ابي قبلة احيد اليها ولا احيد عنها. طبعا هو عاش احدى وتسعين سنة انفقها في العلم ونشر العلم قال حدثنا الزهري الامام الزهري هو من كبار العلماء هو من كبار الائمة الفضلاء
2:30عن سعيد بن المسيب طبعا سعيد من قصصه يقول كنت اسير الايام والليالي في طلب الحديث الواحد. سعيد بن المسيب وفد المسيد بفتح الياء. ومن يقول المسيب فهو مخطئ وعن عباد ابن تميم وعن عباد ابن تميم وهذا عطف بالاسناد
2:49عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب الانصار المازن ابو محمد انه شكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة
3:03فقال لا ينفتن لا ينفتن بمعنى لا ينصرف او لا ينصرف عن شك من الظواهر حتى يسمع صوتا او يجد ريحا ثم قال البخاري فالانسان لما فصل يشعر بحركة في دبره او يشعر بعض الناس يعني بسبب الحصر بول يتوقع انه قد
3:23خرجت منه نقطة فيتوقف الواقع وهو لم يهرب من شيء فهو حتى يتيقن خروج السيف لا ينطق الوضوء الا باليقين وهذا من رحمة الله بالناس. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.