استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

27 - تفسير السعدي : سورة غافر من 10 إلى الآية 46 || ماهر ياسين الفحل 22 صفر 1438

0:03بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين هذه قد انتهينا منها واصلون نتمنى وجودكم اتمنى وجودكم
0:45انتهينا من الصورة المؤمن داعش فتمنوا الرجوع قالوا ربنا متنا اثنتين. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الله عز وجل قالوا ربنا امتنا اثنتين يريدون الموتة الاولى وما بين النفختين على ما قيل
1:29او العدم المحض قبل ايجادهم. يعني قبل الايجاد باعتبار اننا كنا امواتا فاحيانا الله سبحانه وتعالى. نعم. كنتم امواتا فاحياكم ثم ثم يحييكم كما في مطلع سورة البقرة نعم. ثم اماتهم بعد ما اوجدهم واحييتنا اثنتين الحياة الدنيا والحياة الاخرى
1:49اذا الحياة في الدنيا والحياة الاخرى وانت حينما تقرأ بالسور التي بدأت بحمد الله تجد تجد حمد الله تعالى بسبب الاحياء الاول وبسبب الاحياء الثاني. نعم نقطتين يعني هو ذكر وكأنه يعني نمى يعني. فيها قولان لاهل العلم. نعم. اولا
2:14الاول الموت التي نموتها في الدنيا ثم عند النفخ لما يموت الناس اجمعين في النفخة الاولى. فصار ماذا اماتتان؟ وهناك من يرى؟ لا الموت اللي هو قبل الحياة اي نعم كنتم امواتا فاحياكم. ثم الموتة الاخرى اللي هي وفاة كل انسان
2:38فيهما قولان لاهل العلم ومنهج السعدي يرحم الله ليس في الترجيح في هذا انما يأتيك بالقولين ويأتيك بحرف او كذا او كذا لان من منهجه تبسيط المادة للاخرين وليس بمنهجه الترجيح
2:57نعم القول الاول في الصاعقة يعني المواد المقصودة. اي نعم نعم فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل اي تحسروا وقالوا ذلك فلم يفد ولم ينجح. اذا هؤلاء سيتحسرون بهذا الشيء وهذا التحسر لا ينفعه
3:20واذا لم يعلم الانسان ان ثمة تحسر على التفريط في الاعمال الصالحة يبادر في العمل ولذا القرآن يذكرك من اجل ان لا تتحسر غدا من اجل ان تعمل الان فتنجو هناك ولا تتحسر وهناك تحمد الله على التوفيق للعمل الصالح. نعم
3:39ووبخوا على عدم فعل اسباب النجاة فقيل لهم ذلكم بانه اذا دعي الله وحده اي اذا دعي لتوحيد به واخلاص العمل له يعني اسى كثيرا من الناس قد تذهب في مكان من الاماكن ويبتدأ اللغو لغو الناس
3:59وايضا دخول الناس فيما لا يعنيهم والحديث يقول من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه لما تأتي انت لتفسر اية او لتفسر حديث او تجعله درس علم غالب الناس يتململون من هذا الكلام
4:15فهذا تطبيق هذه الاية عند المقصرين المفرطين. اذا على المؤمن ان لا يشابه الكفار في هذه الصفة كفرتم به واشمئزت لذلك قلوبكم ونفرتم غاية النفور. يعني اذا دعي الله وحده ودعي الى توحيده والى عبادته تجد
4:36الكفار يشمئزون من هذا الشيء ويكفرون به. نعم وان يشرك به تؤمنوا. اما لغو الدنيا وامور الفساد فتجدهم يسارعون في الكفر عياذا بالله تعالى اي هذا الذي انزلكم هذا المنزل وبوأكم هذا المقيل والمحل انكم تكفرون بالايمان وتؤمنون بالكفر ترضون بما
5:00اهو شر وفساد في الدنيا والاخرة؟ وتكرهون ما هو خير وصلاح في الدنيا والاخرة يؤثرون سبب الشقاوة والذل والغضب وتزهدون بما هو سبب الفوز والفلاح والظفر اذا شوف الفقهاء نحن تحدثنا في الدرس السابق عن الفقه
5:20ومن واجب الفقهاء ان يبينوا للناس حقائق الاشياء حقيقة الدنيا وحقيقة الدنيا كالمائي وللدنيا ما انا والدنيا الا كراكب قال عند شجرة ثم قام عنها قال اتدرون من المفلس قالوا المفلس من لادر هم به. قال المفلس من يأتي يوم القيامة
5:43فبين له النبي حقيقة الدنيا وبين حقيقة المفلس. ايضا عن الفقيه ان يبين للناس حقائق الاشياء من اجل ان يؤدوا حق الله تعالى ولان لا يقعوا في المحرمات وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. هذا شأن كثير من الناس هكذا في سورة الاعراف نعم
6:11فالحكم لله العلي الكبير العلي الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه. ولذلك في الانسان اذا صعد هذا السجن اليه يستحب له ان يكبر الله تعالى انه يستذكر علو الله تعالى على خلقه. نعم
6:26علو الذات وعلو القدر وعلو القهر. ومن علو قدره كمال عدله تعالى. وانه يضع الاشياء مواضعها. ولا يساوي بين المتقين والفجار. ربنا لا يساوي بين المتقين والفجار. نعم. الكبير الذي له الكبرياء والعظمة والمجد. في اسماء
6:46فهو الكبير وهو الاكبر من كل كبيرة. احسنت المودة لم يقل الله اكبر مع ان الله كبير وانه اكبر من كل كبير. نعم المتنزه عن كل افة وعيب. ربنا جل جلاله منزه عن كل افة وعن كل عيب وعن كل نقص يعتري الاخرين
7:07فاذا كان الحكم له تعالى وقد حكم عليكم بالخلود الدائم وحكمه لا يغير ولا يبدل. نعم. وذلك لما تطبق عليهم النار عياذا بالله وهذا يسمى الايصاد لا يخرجون منها ابدا
7:22ثم قال تعالى هو الذي يريكم اياته وينزل وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر الا من ينيب. يعني شف هذه ايات مستمرة يراها الانسان حتى يستذكر فضل الله ورزق الله
7:39ويستذكر الانسان تدبير هذا الكون هو ان خلقنا لحكمة نعم فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. هذا يعني طلب الدعاء من عند الله تعالى ولله من لم يسأل الله يغضب عليه
7:59ولذا الصلاة يقول ان الصلاة فيها دعاء المسألة وفيها دعاء الوسيلة فربنا قد امر بدعائه وقد امر بالاخلاص له في الدعاء وفي غير الدعاء. نعم. لان في الاخلاص الخلاص. نعم
8:16رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق. يوم التلاقي حينما تتلاقى الانفس يتلاقى الناس هناك ويلقى كل انسان عمله ويلاقي الانسان ربه بعمله
8:33وربنا جل جلاله رفيع الدرجات ويعطي الدرجات عالية لمن يشاء يلقي الروح من امره على من يشاء. وربنا جل جلاله يفتح الله لمن يشاء بالدين والتوحيد والقرآن. نعم يومهم بارزون
8:49لا يظاهرون يعني انت الان قد تصيبك مصيبة تتخفى ولا تظهرها لكن يوم القيامة الجميع بارزون بين يدي الله تعالى امام الخلائق لا يخفى على الله منهم شيء لا يخفى على الله شيء في الدنيا ولا في الاخرة لكنه يوم القيامة تعرض الاعمال جميعها
9:10لمن الملك اليوم لله الواحد القهار؟ ربنا جل جلاله ينادي بنفسه ويجيب نفسه بنفسه حينما يموت الخلائق هذا اليوم ما هي صفته؟ قال اليوم نعم اليوم تجزى كل نفس بما كسبت
9:26لا ظلم اليوم فكلنا افتزنا بما كسبت ان كان خيرا فخير وان كان شطرا فشر. الدنيا هذي فيها ظلم لكن يوم القيامة عليكم السلام ورحمة الله لا يظلم احد وان كان مثقال ذرة نعم
9:40ان الله سريع الحساب. ربنا جل جلاله سريع الحساب. يحاسب الناس اجمعين يذكر تعالى نعمه العظيمة على عباده بتبيين الحق من الباطل بما يري عباده من اياته النفسية والافاقية والقرآنية
9:59الدالة على كل مطلوب مقصود الموضحة للهدى من الضلال بحيث لا يبقى ما المقصود باياته النفسية بانفسكم افلا نعم التي موجودة في نفوسنا يا شيخ. نعم. في نفوس اخرى نعم
10:22والافاقية التي نراها في الافاق من الجبال والشمس والقمر والسحاب والهواء. نعم بحيث لا يبقى عند الناظر فيها والمتأمل لها ادنى شك ادنى شك في معرفة الحقائق بعدين لا شك في معرفة الحقائق
10:39وهذا من اكبر نعمه على عباده حيث لم يبقي الحق مشتبها ولا الصواب ملتبسا بل نوع الدلالات ووضح الايات ليهلك هلك عن بينة ويحيا من من حي عن بينة. وهذا من رحمة الله بالناس ان الله قد جعل دلال توحيده ظاهرا. نعم
10:59وكلما كانت المسائل اجل واكبر كانت الدلائل عليها اكثر وايسر فانظر الى التوحيد لما كانت مسائل مسألته من اكبر المسائل بل اكبرها كثرت الادلة عليها العقلية والنقلية وتنوع وضرب الله لها الامثال واكثر لها من الاستدلال. ولهذا ذكرها في هذا الموضع ونبه على جملة من ادلتها. فقال
11:25ادعوا الله مخلصين له الدين نعم ولما ذكر انه يري عباده اياته نبه على اية عظيمة فقال وينزل لكم من السماء رزقا اي مطرا ترزق ترتزقون وتعيشون انتم وبهائمكم. يعني هذا السحاب كلما رأيت السحاب فاعلم ان الله يسوقه رزقا للعباد. نعم
11:49ورزق البهايم هو رزق لبني ادم تؤول اليهم لحما وحليبا وبيضا وغيرها وذلك يدل على ان النعم كلها منه. نعم فمنه نعم الدين اللي هي اعلى النعم وهي المسائل الدينية والادلة عليها
12:08وما يتبع ذلك من العمل بها. يعني انت لما دلة الدين هي احنا تحدثنا عن الفقه وان الفقه مسائل ودلائل وهذه الدلائل تدلك على المسائل التي يعمل بها الانسان قيموا حياتهم. ولذا ينبغي على الانسان ان يعمل بهذا الفقه الذي يمر مع حياته حتى تتحول جميع حياته الى عبادة
12:33والنعم الدنيوية كلها كالنعم الناشئة عن الغيث مثل هذا المطر. نعم. الذي تحيا به البلاد والعباد. وهذا يدل دلالة قاطعة انه وحده هو المعبود. مم. الذي يتعين اخلاص الدين له. كما انه وحده المنعم
12:51وما يتذكر بالايات حين يذكر بها الا من ينيب الى الله تعالى بالاقبال على محبته وخشيته وطاعته والتضرع اليه. يعني الانابة هي الرجوع الى الله سبحانه وتعالى. نعم اليه ادعو اليه انيب وهكذا
13:09فهذا الذي ينتفع بالايات وتصير رحمة في حقه ويزداد بها بصيرة. نعم. كلما ازداد الانسان عملا كلما ازداد علما كلما ازداد علما من ازداد الانسان عملا وهكذا ولما كانت الايات تثمر التذكر والتذكر يوجب الاخلاص الاخلاص لله رتب الامر على ذلك بالفاء الدالة على السببية
13:32فقال فادعوه يعني بسبب هذا التذكر وهذا التفكر ولذلك التفكر والتذكر يسوق الى العمل ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك عذاب النار ما الذي دفعهم الى هذا العمل؟ التفكر نعم
13:47فادعوا الله مخلصين له الدين وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسألة. يعني دعاء العبادة دعاء المسألة لما تقول اهدنا الصراط المستقيم. دعاء مسألة دعاء العبادة اي هذا هو الانسان يطلب بها القرب من الله تعالى. نعم
14:05والاخلاص معناه تخليص القصد لله تعالى في جميع العبادات الواجبة والمستحبة. يعني اجعل لله خالصا مثل لما يقول الانسان اخلصت العسل اي اخلصته من الشوائب نقول اخلصت الثوب حينما خياطة ليس فيها نقص وهكذا
14:22حقوق الله وحقوق عباده اي اخلصوا لله تعالى في كل ما تدينونه به وتتقربون به اليه. هم ولو كره الكافرون لذلك فلا تبالوا بهم ولا يثنكم ذلك عن دينكم. ولا تأخذكم بالله لومة لائم. فان الكافرين يكرهون
14:41اخلاصا لله وحده غاية الكراهة. كما قال تعالى واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا اذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون ثم ذكر من جلاله وكماله ما يقتضي اخلاص العبادة له فقال رفيع الدرجات ذو العرش
15:02اي العلي الاعلى الذي استوى على العرش واختص به وارتفعت درجاته ارتفاعا باين باين به مخلوقاته. وارتفع به قدره وجلت اوصافه وتعالت ذاته ان يتقرب ان تقرب اليه الا بالعمل الزكي الطاهر المطهر. يعني ربنا جل جلاله لا يقبل من العمل الا كان خالصا. ولا ولا يقبل الا طيبه رب
15:27لا يقبل الا طيب وذاك لا يتقرب الى الله تعالى بغير الطيب. نعم وهو الاخلاص الذي يرفع درجات اصحابه ويقربهم اليه. ويجعلهم فوق خلقه. هذا الاخلاص من فوائده هذا العبر. نعم
15:40ثم ذكر نعمته على عباده بالرسالة والوحي فقال يلقي الروح اي الوحي الذي الوحي الذي للارواح والقلوب بمنزلة الارواح للاجساد. يعني هسة الروح اذا خرجت من الجسد اصبح الجسد قطعة من اللحم
15:58لكن الروح تجعل الحياة في هذا الجسد. فكذلك القرآن الكريم هو كالروح للابدان. هو للقلوب كالروح يحييها ابدية سرمدية فكما ان الجسد بدون الروح لا يحيا ولا يعيش. فالروح والقلب بدون رح الوحي لا يصلح ولا يفلح. ولذلك سمي جبريل بالروح الامن
16:21سمي بروح القدس لانه يأتي بالروح اللي هو الوحي الذي هو حياة للقلوب نعم فهو تعالى يلقي الروح من امره الذي فيه نفع العباد ومصلحتهم على من يشاء من عباده وهم الرسل الذين فضلهم الله واختصهم الله لوحيه ودعوة عباده. هم. والفائدة في ارسال الرسل
16:44هو تحصيل سعادة العباد في دينهم ودنياهم واخرتهم وازالة الشقاوة عنهم في دينهم ودنياهم واخرتهم. يعني الشيخ ابن عثيمين يقول جاء الدين لرعاية مصالح البشر ودفع الشر عنهم والظرر. جميع التشريعات المأمورات والمنهيات انما جاءت
17:02لتحقيق السعادة للبشر ولهذا قال لينذر من القى الله اليه الوحي يوم التلاقم اي يخوف العباد بذلك ويحثهم على الاستعداد له بالاسباب المنجية مما يكون فيه. وسماه يوم التلاق لانه يلتقي فيه الخالق والمخلوق. هم. والمخلوقون بعضهم
17:26مع بعض والعاملون واعمالهم وجزاؤهم. نعم يومهم بارزون اي ظاهرون على الارض قد اجتمعوا في صعيد واحد لا عوج ولا انت فيه يسمعهم الداعي وينفذهم البصر يسمعهم الداعمة لا يخفى على الله منهم شيء لا من ذواتهم ولا من اعمالهم ولا من جزاء تلك الاعمال. لمن الملك اليوم؟ اي من هو المالك
17:56لذلك اليوم العظيم الجامع للاولين والاخرين اهل السماوات واهل الارض الذي انقطعت فيه الشركة في الملك وتقطعت الاسباب ولم يبق الا الاعمال الصالحة او السيئة الملك لله الواحد القهار اي المنفرد في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله. فلا شريك له في شيء منها بوجه
18:20من الوجوه القهار لجميع المخلوقات. الذي دانت له المخلوقات وذلت وخضعت. خصوصا في ذلك اليوم الذي عنت فيه الوجوه الحي القيوم يومئذ لا لا تكلموا نفس الا باذنه. نعم. شف الان الناس تتكلم
18:37يتكلم يسجل عليهم. اما في يوم القيامة لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن. وقال صوابا. اي في الدنيا قال صوابه هناك لا يوجد له الا بالقول الصواب ولد هذه الحرية الان الموجودة عند الناس لا توجد يوم القيامة. فعلى الانسان ان يحفظ كلماته ويحفظ اعماله
19:01لانه مسؤول عنها مقضي عليه بها اليوم تجزى كل نفس بما كسبت في الدنيا من خير وشر قليل وكثير. اي ما كسبت في الدنيا من خير وشر وخير كثير تجزى به يوم القيامة. نعم
19:21لا ظلم اليوم على احد بزيادة في سيئاته او نقص من حسناته. النقص في الحسنات يسمى هضم والزيادة في السيئات يسمى ظلم. فربنا لا يظلم ولا يهزم. ان الله سريع الحساب اي لا لا تستبطئوا ذلك
19:40فانه ات وكل ات قريب. يعني بعض الناس لا يصبرون حينما يرون ما يرون من احوال حولهم. فربنا جل جلاله سريع الحساب يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته وهو قد يبقي الظالم قد يبقي الظالم حتى يمده في طغيانه وقد يمد الظالم من اجل ان ينتقم به فيحذر
20:04الانسان من سنن الله الكونية ويحذر الانسان عقاب الله ويسعى الانسان لكل ما يقرب الى الله تعالى ويحتاط الانسان في قوله وفي فعله وفي عمله. نعم وهو ايضا سريع المحاسبة لعباده يوم القيامة. لاحاطة علمه وكمال قدرته
20:25لما سئل ابن عباس كيف ان الله يحاسب الناس في يوم واحد؟ قال اليس الله يرزقهم في يوم واحد؟ قالوا نعم. قال اذا يحاسبه في يوم واحد. نعم ثم قال تعالى وانذرهم يوم العازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع. يعني انت الان
20:44اذهب الى المستشفى وكن مستعجلا وحينما تجد الازدحام او ان القاعة ملأى تذكر بهذا الموقف تذكر موقف الانتظار بين يدي العلي القهار. فاذا كان امر الدنيا هكذا يزعجك. فامر الاخرة ماذا سيصنع بك؟ فالانسان عليه ان يعتبر
21:05فكل نعيم نراه وكل امر شديد انه راح لانسان ان يعني يحسبه بحسابات الاخرة. نعم يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. والله يقضي ابن كثير تحدث بالكلام النفيس حول هذه الخائنة الاعين. شف
21:25انها نظرة قد تجلس هنا وقد تمر امرأة وانت تسترق فهذه سماها ربنا بالخائنة العين الخائنة. والبشر لما يلمح انسان هكذا يقع ربما يحمل عليه في نفسه فكيف بنظر رب البشر الى هذا الانسان الذي يأتي بالعين الخائنة لان الانسان مستأمنا على عينه
21:48ينبغي عليه ان يضعها فيما يحلله فاذا وضعها في غير ما يحل له فقد خان بهذه العين فلما ربنا يعلم هذه العين الخائنة فانه يحاسب عليها. وما تخفي الصدور ايضا من الخواطر وهذا من ادلة ان وان
22:05بما في انفسكم وتخفوه ليس منسوخا بل ان الله يحاسب وفي الاية الخامسة والثلاثين بعد المائتين من سورة البقرة التشديد في هذا واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه نعم
22:20والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء ان الله هو السميع البصير. نعم. يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وانذرهم يوم الازفة. اي يوم القيامة التي قد ازفت وقربت. وان الوصول الى اهوالها
22:40وقلاقلها وزلازلها اذ القلوب لدى الحناجر. اي قد ارتفعت وبقيت افئدتهم هواء. ووصلت القلوب من الروع والكرب الى الحناجر شاخصة ابصارهم كاظمين لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا. وكاظمين على ما في قلوبهم
23:00من الروع الشديد والمزعجات الهائلة ما للظالمين من حميم اي قريب ولا صاحب. طبعا الحسن استدل بهذه الاية على ان للاصدقاء شفاعة يوم القيامة. قال استكثروا من الاخوان فان لكل مؤمن شفاعة واستدل بباب المخالفة في هذه الاية ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
23:23اذا للمؤمنين اصدقاء يشفعون استدل بهذا نعم ولا شفيع يطاع. يعني كما ان الشافعي استدل في قوله تعالى كلا انهم عن عن ربهم يومئذ لمحجوبون تدل بها على رؤية المؤمنين لربهم
23:43وهنا استدل الحسن بهذه الاية الكريمة على ان للمؤمنين شفاعة لان الشفعاء لا يشفعون في الظالم نفسه بالشرك. ولو قدرت شفاعتهم فالله تعالى لا يرضى شفاعتهم فلا يقبلها. يعني لا توجد لكن حتى لو وجدت فهي لا تقبل نعم
24:03يعلم خائنة الاعين وهو النظر الذي يخفيه العبد من جليسه ومقارنه. وهو نظر المسارقة. واضح نظر المصارقة نعم عشان يسرق السم يسرق البصل. نعم. وما تخفي الصدور مما لم يبينه العبد لغيره. وذاك هذه السرائر الف فيها
24:23الكتاب بعنوان يوم تبلى السرائر كان فالله تعالى يعلم ذلك الخفي فغيره من الامور الظاهرة من باب اولى واحرى. يعني ربنا جل جلاله يأتي بالادنى لينبه على اعلم والله يقضي بالحق لان قوله حق وحكمه الشرعي حق وحكمه الجزائي حق وهو المحيط علما وكتابة وحفظا بجميع الاشياء
24:49وهو المنزه عن الظلم والنقص وسائر العيوب. وهو الذي يقضي قضاؤه القدري الذي اذا شاء شيئا كان. وما لم يشأ لم يكن وهو الذي يقضي بين عباده المؤمنين والكافرين في الدنيا ويفصل بينهم بفتح ينصر به اولياءه واحبابه
25:09والذين يدعون من دونه وهذا شامل لكل ما عبد من دون الله. لا يقضون بشيء لعجزهم وعدم ارادتهم للخير لفعله ان الله هو السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات. اي تحفظوها المقولة دائما تتكرر في
25:29هذا التفسير القيم ان الله هو السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات فربنا جل جلاله هو الذي الهم الناس هذه اللغات البصير بما كان وما يكون وما نبصر وما لا نبصر وما يعلم العباد وما وما يعلم العباد وما لا يعلمون
25:52قال في اول هاتين الايتين وانذرهم يوم الازفة ثم وصفها بهذه الاوصاف المقتضية للاستعداد لذلك اليوم العظيم على الترغيب والترهيب. يعني الترغيب بالانسان يرغب بالعمل الصالح حتى ينجو بهذا اليوم. واذا فيه الترهيب حتى الانسان يبتعد عن المحرمات. ويلجأ الى الطاعة
26:12ثم قال عز وجل اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم. يعني هذه الحضارات التي كانت سابقة اين هم الان؟ اصبحوا تحت التراب واذا كانت الارض تبتلع
26:29تبتلع بقدرة الله تعالى الان سبعة مليار بعد مئة سنة كلهم يقودون تحت الارض كلهم جميعا كانوا هم اشد منهم قوة واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم. وما كان وما كان لهم من الله من واق. يعني الان
26:47على الجثث القديمة التي كانت اطول من جثثنا. نعم. فهذه امثلة ظاهرة وامثلة باطنة تكتشف. لتبين قيل لنا ان مصيرنا سيكون كمصير هؤلاء وان الزمن حينما مر عليهم ايضا سيأتي يوم يمر علينا تشرق الشمس من هنا وتغيب من هنا ونحن تحت الارظ
27:11واذا نحن الان فوق الارض علينا ان نعتبر فاذا اعتبر الانسان دفعه اعتباره الى العمل ذلك بانهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فاخذهم الله انه قوي شديد العقاب يقول تعالى اولم يسيروا في الارض اي بقلوبهم وابدانهم سير نظر واعتبار وتفكر في الاثار. شوف هذا التفكر مثل
27:37والسير ايضا السير الحقيقة لما يرى الانسان اشياء. يعني شف هذي الجبال العظيمة هذا الجبل من هنا جبل من هنا جبل من هنا الان كيف تلف ترى هذه الجبال امامك
27:50لكن الله سبحانه وتعالى حتى يذكي الانسان من الذي ارسل هذه الجبال؟ ولماذا ارساها الله تعالى؟ نعم فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم من المكذبين فسيجدونها شر العواقب عاقبة الهلاك والدمار والخزي والفضيحة
28:10وقد كانوا اشد قوة من هؤلاء في العدد والعدد وكبر الاجسام. يعني الاجسام التي يعثر عليها اكبر من اجسامنا هذه نعم واشد اثارا في الارض من البناء والغرس نعم. وقوة الاثار تدل على قوة المؤثر فيه وعلى تمتعه بها
28:33فتمنعه بها يعني هسا الذي يذهب الى مصر اول ما يذهب الى ماذا يحاول ان يرى الاهرامات صحيح ولا لا؟ وهكذا فاذا هؤلاء قد ذهبوا الذين بينهم هذه الاهرامات انت الذي لا تبني حجر فوق حجر
28:50اين ستذهب؟ اين مصيرك مصيرهم مؤسسة الغى ربك بعملك فاعمل لما بعد الموت فاخذهم الله بعقوبته بذنوبهم حين اصروا واستمروا عليها انه قوي شديد العقاب فلم تغني قوتهم عند الله عند قوة عند قوة الله شيئا. بل من اعظم الامم قوة قوم
29:15الذين قالوا من اشد منا قوة ارسل الله اليهم ريحا اضعفت قواهم ودمرتهم كل تدمير ثم ذكر نموذجا من احوال المكذبين بالرسل وهو فرعون وجنوده فقال ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين
29:33نعم قوة الهواء في العدد الاجسام لا او خلق الله ادم طوله ستون قراعا ثم ما زال البشر ينقصون حجم من طول الانسان باق ثابت اي ولقد ارسلنا الى جنس هؤلاء المكذبين
30:08موسى ابن عمران باياتنا العظيمة الدالة دلالة قطعية على على احقية ما ارسل به بين كل رسول قد اعطاه الله من الايات ما امن على مثله البشر. نعم وبطلان ما عليه
30:28من ارسل اليهم من الشرك وما ادعى انه الاله فاتى بالدلالة على صدقه موسى وعلى كذب فرعون وبطلان ما عليه من ارسل اليهم من الشرك وما وما يتبعه. نعم. وسلطان مبين اي حجة بينة. تتسلط
30:49على القلوب فتذعن لها كالحية السلطان متسلط على الناس بما عنده من الذين يطيعونه من الجند والشرط كذلك الدليل يسمى سلطان لانه يسلط على القلب بالحجة والبيان كالحية والعصا ونحوهما من الايات البينات. نعم. التي ايد الله بها موسى ومكنه مما دعا اليه من الحق
31:14والمبعوث اليهم فرعون ها من؟ فرعون وهامان وزيره ووزيره وقارون الذي كان من قوم موسى. فبغى عليهم بماله. يعني احنا الطاغية واعوان الطاغية والاغنياء الذين يعينون الطغاة. نعم وكلهم ردوا عليه اشد الرد. فقالوا ساحر كذاب. فلما جاءهم بالحق من عندنا وايده الله بالمعجزات
31:43الباهرة الموجبة بتمام الاذعان لم يقابلوها بذلك ولم يكفهم مجرد الترك والاعراض بل ولا انكارها ومعارضتها بباطلهم. بل وصلت بهم الحال الشنيعة الى ان قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين. حيث كادوا هذه المكيدة وزعموا انهم اذا
32:09ابناءهم لم يقوا وبقوا في رقهم وتحت عبوديتهم فما كيدهم الا في ضلال حيث لم يتم لهم ما قصدوا بل اصابهم ضد ما قصدوا. اهلكهم الله وابادهم عن اخرهم. وتدبر هذه النكتة التي يكثر
32:29مرورها بكتاب الله تعالى اذا كان السياق في قصة معينة او على شيء معين واراد الله ان يحكم على ذلك المعين بحكم لا يختص به ذكر الحكم وعلقه على الوصف العام ليكون اعم. وتندرج فيه الصورة التي سيق الكلام لاجلها. وليندفع الايهام
32:49باختصاص الحكم بذلك المعين. فلهذا لم يقل وما كيدهم الا في ضلال. بل قال وما كيد الكافرين الا في ضلال. عموما نعم وقال فرعون متكبرا متجبرا مغررا لقومه السفهاء ذروني اقتل موسى وليدعو ربه اي زعم
33:10قبحه الله انه لولا مراعاة خواطر قومه لقتله. وانه لا يمنعه من دعاء ربه. ثم ذكر الحامل له على ارادة قتله وانه نصح لقومه وازالة وانه نصح لقومه وازالة للشر في الارض فقال
33:30اني اخاف ان يبدل دينكم الذي انتم عليه او ان يظهر في الارض الفساد. وهذا من اعجب ما يكون ان يكون وشر الخلق ينصح الناس عن اتباع خير الخلق هذا من التمويه والترويج الذي لا يدخل الا
33:48عقل من قال الله فيهم فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين. نعم. وقال موسى حين قال فرعون تلك المقالة الشنيعة التي اوجب التي اوجبها له التي اوجبها له طغيانه واستعان فيها بقوته واقتداره
34:09مستعينا بربه اني عذت بربي وربكم اي امتنعت بربوبيته التي دبر بها جميع الامور من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب اي يحمله تكبره وعدم ايمانه بيوم الحساب على الشر والفساد
34:28يدخل فيه فرعون وغيره كما تقدم قريبا في القاعدة فمنعه الله تعالى بلطفه من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وقيض له من الاسباب من دفع به من دفع به عنه شر فرعون وملأه. ومن جملة الاسباب هذا الرجل المؤمن
34:48الذي من ال فرعون من بيت المملكة لابد ان يكون له كلمة مسموعة وخصوصا اذا كان يظهر موافقتهم ويكتم ايمانه. فانهم يراعونه في الغالب ما لا يراعونه لو خالفهم في الظاهر كما منع الله
35:05رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بعمه ابي طالب من قريش. حيث كان ابو طالب كبيرا عندهم موافقا لهم على دينهم ولو كان مسلما لم يحصل منه ذلك المنع فقال ذلك الرجل المؤمن الموفق العاقل الحازم مقبحا فعل قومه وشناعة ما عزموا عليه
35:27اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله؟ اي كيف تستحلون قتله؟ وهذا ذنبه وجرمه انه يقول ربي الله ولم يكن ايضا قولا مجردا عن البينات. ولهذا قال يقين ربنا جل جلاله يهيئ لهم في كل مكان من يدافع عنهم. نعم. ولهذا
35:47قال يعني يوسف عليه السلام هيأ الله له من البيت ان يدافع عنه. وموسى عليه السلام هيأ الله له من بيت الحكم من يدافع عنه. نعم نطالب مثلا بهذا الرجل الصالح
36:03فيها فرق نعم لكن معناه انه يقيض للانسان من يدافع عنه سواء كان بقي على كفره او امن المهم انه الدفاع الدفاع عن الصادقين يهيئ لهم في هذه الدنيا قبل الاخرة
36:28ولهذا قال وقد جاءكم بالبينات من ربكم لان بينته اشتهرت عندهم اشتهارا علم به الصغير كبير اي فهذا لا يوجب قتله فهلا ابطلتم قبل ذلك ما جاء به من الحق وقابلتم البرهان ببرهان يرده ثم بعد ذلك نظرتم هل يحل قتله؟ اذا
36:53اذا ظهرتم عليه بالحجة ام لا؟ فاما وقد ظهرت حجته واستعلى برهانه فبينكم وبين حل قتله مفاوز تنقطع بها اعناق طيب. يا سلام. يعني مفاوز بعيدة. نعم ثم قال لهم مقالة عقلية تقنع كل عاقل باي حالة قدرت فقال وان يك كاذبا فعليه كذبه وان
37:16صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم. يعني لا شأن لكم في مراداته وتكذيبه. نعم كان او كاذبا. نعم. موسى بين امرين اما كاذب في دعواه او صادق فيها. فان كان كاذبا فكذبه عليه
37:35مختص به وليس عليكم في ذلك ضرر حيث امتنعتم من اجابته وتصديقه. وان كان صادقا وقد جاءكم بالبينات. واخبركم ان انكم ان لم تجيبوه عذبكم الله عذابا في الدنيا وعذابا في الاخرة. فانه لابد ان يصيبكم لابد ان يصيبكم بعض الذي يعدكم
37:55وهو عذاب الدنيا وهذا من احسن عقله من حسن عقله ولطف دفعه عن موسى. يعني طريقة ذكية اراد ان يدفع الشر عن موسى معه حيث اتى بهذا الجواب الذي لا تشويش فيه عليهم وجعل الامر دائرا بين تلك الحالتين. وعلى كل تقدير فقتله سفه وجهل وجهل
38:15منكم ثم انتقل رضي الله عنه وارضاه وغفر له ورحمه الى امر اعلى من ذلك وبيان وبيان قرب موسى من الحق فقال ان الله الا يهدي من هو مسرف؟ اي متجاوز الحد بترك الحق والاقبال على الباطل؟ يعني شوف الاسراف في المال مذموم الاسراف في المال مذموم
38:37اعظم الاسراف ان الانسان يسرف في الطاعات فلا يأتيها ويسر في الباطل فيأتيه. فقال ان الله لا يهدي من هو مسرف. يعني هؤلاء الذين قد اسرفوا في المعصية فرعون وملأ فرعون. نعم
38:52كذاب بنسبته ما اسرف فيه الى الله لما قال قبل اربعين سنة ما علمت لكم من اله غيري ثم قال بعد اربعين سنة انا ربكم الاعلى. نعم. فهذا لا يهديه الله الى طريق الصواب. لا في مدلوله ولا في دليله. ولا يوفق للصراط
39:11المستقيم لانه مسرف نعم وليس مقبل الى ربه مقتصد بالطاعات. نعم اي وقد رأيتم ما دعا موسى اليه من الحق وما هداه الله الى بيانه من البراهين العقلية والخوارق السماوية فالذي
39:28هذا الهدى لا يمكن ان يكون مسرفا ولا كاذبا. وهذا دليل على كمال علمه وعقله ومعرفته بربه. يعني هذا الذي هو من زوين فرعون نعم. ثم حذر قومه ونصحهم وخوفهم عذاب الاخرة. يعني هو تدرج في نصحهم تدرجا حقيقيا
39:48يعلمك الله سبحانه وتعالى على طريقة الدعاة كيف يفعلون ماذا ينبغي عليك ان تفعل نعم ونهاهم عن الاغترار بالملك بالملك بالملك الظاهر. لا بالملك الظاهر انهاء الملك الظاهر اللي هو بالملك الظاهري فقال يا قومي لكم الملك اليوم اي في الدنيا ظاهرين في الارض على رعيته
40:13تنفذون تنفذون فيهم ما شئتم من التدبير فهبتم الهبل يعني افرظ بمعنى افرظ هب هب ان ابانا كان حجارة مو صحيح؟ نعم فهبكم حق فهبكم حصل لكم ذلك ولن يتم. مم. فمن ينصرنا من بأس الله. نعم. اي عذابه. ان جاءنا وهذا من حسن دعوته حيث جعل الامر
40:39مشتركا بينه وبين بينه وبين بينهم. ايضا ما اراد ان يفارقهم في نفس الامر من اجل ان يتلطف ويترفق لعلهم يهتدون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في رحمته في قومه. نعم. بقوله فمن ينصرنا وقوله ان جاءنا ليفهمهم
40:59مع انه ينصح لهم كما ينصح لنفسه ويرضى لهم ما يرضى لنفسه. جيد فقال فرعون معارضا له في ذلك ومغررا لقومه ان يتبعوا موسى ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل
41:15وشاد وصدق في قوله ما اريكم الا ما ارى ولكن ما الذي رأى؟ رأى ان يستخف قومه فيتابعوه ليقيموا بهم رياسته ولم ير الحق معه بل رأى الحق مع موسى وجحد به مستيقنا له وكذب في قوله وما اهديكم الا
41:35سبيل الرشاد فان هذا قلب للحق. فلو امرهم باتباعه اتباعا مجردا على كفره وضلاله لكان الشر اهون ولكن امرهم باتباعه وزعم ان في اتباعه اتباع الحق. وفي اتباع الحق اتباع الضلال. وقال الذي امن مكررا دعوة قومه
41:55غير ايس من هدايتهم. يعني شف الانسان لما يكون في جولة لم يوفق يأتي بالجولة الثانية والثالثة وهكذا. ويعيد الانسان اوراقه يستعين بربه ومولاه كما هي حالة الدعاة الى الله تعالى لا يزالون يدعون الى ربهم ولا يردهم عن ذلك راد ولا يثنيهم عتو من من دعوه عن تكرار
42:18دعوة فقال لهم يا قومي اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب يعني الامم المكذبين الذين تحزبوا على انبيائهم واجتمعوا على معارضتهم وهذه سنة الله في خلقه. من اجل ان يرتفع شأن المؤمنين ومن اجل ان تقام الحجة على المجرمين
42:39ثم بينهم فقال مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم اي مثل عادتهم في الكفر والتكذيب وعادة الله فيهم بالعقوبة العاجلة في الدنيا قبل الاخرة وما الله يريد ظلما للعباد فيعذبهم بغير ذنب اذنبوه ولا جرم اسلفوه
43:00ولما خوفهم العقوبات الدنيوية خوفهم العقوبات الاخروية فقال يا قومي اني اخاف عليكم يوم التناد اي يوم القيامة حين ينادي اهل الجنة اهل النار ان ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا الى اخر الاية
43:20ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء. او مما رزقكم الله؟ قالوا ان الله ان الله حرمهما على الكافرين وحين ينادي اهل النار مالك ليقضي علينا ربك فيقول انكم ماكثون وحين ينادون ربهم ربنا اخرجنا
43:45منها فان عدنا فانا ظالمون فيجيبهم اخسئوا فيها ولا تكلمون. هاي طبعا قالها الثقفي حينما جعل الارض من رخام والجدران من رصاص سجن حتى في الشتاء يكون باردا وفي الصيف يكون حارا
44:07فمرا فنادوه فقال اخسئوا فيها ولا تكلمون ايه يعني قلد رب العزة في هذا فصاخت فرسه وقال اللهم غفر فان الذي لا يخاف الفوت لا يعجل العقوبة يعني ربنا جل جلاله لا يفوته احد
44:26نعم. فطلب من الله استغفر في حينها. هم ان الذي لا يخاف الفوت لا يعجل في العقوبة حجاج الحجاج متفق على فضله وخيرهما بره واحسانه وهم اعظم هذه الامة حسنات
44:51عن جاي ابن يوسف ثقفي فتح بلاد السند والهند وفتح بلاد الصين وان كان قد قتل انفسا فانه قد احيا الله بفتوحاته ملايين نعم ممكن تعيد مقولته يعني هو قد جعل من السجن الارض من رخام والحيطان من رصاص حتى يحتر
45:14في الشتاء فلما مر نادوه فقال اخسئوا فيها ولا تكلموني ايه ففرسه هكذا صاخة اراد ان ترفسه مثوقه. فقال اللهم غفرا فانه لا يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت يعني الله ما يفوتها احد
45:35سبحانه وتعالى فالحجاج له يعني جيشه كان لا يتوقف. يعني لماذا خرجوا عليه؟ لان الجيش كان لا يتوقف كلها فتوح فتوح فتوح وصل ما وصل. اما اثامه في مكة فهذه مسجلة عليه. يقول الذهبي يقول هذه مغمورة في بحار حسناته
45:58مثل ما قال الاخ ايضا خدم القرآن خدمة عظيمة ما خدمها احد فنحتسبه عند الله تعالى نسأل الله ان يرحمنا وان يرحم كل من مات على التوحيد. نعم وحين يقال للمشركين ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم. هذا جاءت امرأة قالت له
46:25قالت له جاءه رجل قال له اني شاهدت امرأة اغتصبت في الهند وهي تقول واحد جاجة فقال له اسكت قد اسمعت سامع ولم يهدأ له بال حتى جرد جيشا بعشرين الف شخص
46:45وارسل اليه ابن اخته ولم يهدأ له بال حتى جاءه فتح بلاد الهند الهند كم هي بعيدة بلاد الهند هذه الكلمات كتبتها للملك عبد الله حينما كتبت له برسالة مفتوحة فيما يتعلق باهل الشام
47:00وكنا نشاهد في القنوات بعضهم ينادي ابا متعب. فكتبت له بنص العبارة وقلت له اكم رأينا؟ والان ها انظر الى سوريا التي تسمى بمأساة القرن وكم شاهدنا ممن ينادي يقول اين ابا متعب
47:16ورحم الله الحجاج ذكرت هذا بنصه رحمه الله خدم القرآن وعمل بشيء فهي خدمة القرآن بالعمل به ايها الفتى وحين فالحجاج اكثر شيء افرحه فتحه لبلاد الهند نعم. فخوفهم رضي الله عنه هذا اليوم المهول. وتوجع له وتوجع لهم ان اقاموا على شركهم بذلك
47:48ولهذا قال يوم تولون مدبرين اي قد ذهب بكم قد ذهب بكم الى النار. ما لكم من الله من عاصم لا من انفسكم قوة تدفعون بها عذاب الله ولا ينصركم من دونه من احد. هم. يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصب
48:08سورة الانسان حين ذاك ليس له قوة ولا ناصر من عذاب الله تعالى. نعم ومن يضلل الله فما له من هاد. لان الهدى بيد الله تعالى. فاذا منع عبده الهدى لعلمه انه غير لائق به
48:26فيه فلا سبيل الى هدايته. ولقد جاءكم يوسف بن يعقوب عليهما السلام من قبل اتيان موسى بالبينات التي على صدقه وامركم بعبادة ربكم وحده لا شريك له. فما زلتم في شك مما جاءكم به في حياته حتى
48:46فاذا هلك ازداد شككم وشرككم وقلتم لن يبعث الله من بعده رسولا. اي هذا ظنكم الباطل وحسبان الذي لا يليق بالله تعالى فانه تعالى لا يترك خلقه سدى لا يأمرهم وينهاهم جيد يعني يحسب الانسان
49:06ان يترك سدى. ماذا قال الشافعي؟ قال اي من غير امر ولا نهي. فالانسان مأمور منهي بل ما وجد الا من اجل ان يؤمر وينهى. ومأمور ايضا بالعلم حتى يعلم الامر ويعلم النهي
49:24لا يأمرهم وينهاهم ويرسل اليهم رسله وظن ان الله لا يرسل رسولا ظنت ظن الضلال وظنوا وظنوا ان الله لا يرسل رسولا ظن ظلال نعم ولهذا قال ولهذا قال كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب والعياذ بالله. وهذا هو وصفهم الحقيقي الذي وصف
49:49به موسى ظلما وعلوا فهم المسرفون بتجاوزهم الحق وعدولهم عنه الى الضلال وهم الكذبة حيث نسبوا ذلك الى الله رسوله فالذي وصفه فالذي وصفه السرف والكذب لا ينفك عنهما لا يهديه الله ولا
50:09لا يوفقه للخير لانه رد الحق بعد ان وصل اليه وعرفه. فجزاؤه ان يعاقبه الله بان يمنعه الهدى. كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في
50:29يعني هذي ونقلب افئدتهم وابصارهم يعني اية عظيمة تدلك على خطورة ان الانسان يغفل عن ايات الله بحيث قلبه يذهب يمنة ويسرة ويسرح ولا يفكر في ايات الله وايضا يرى هذه الايات الكونية
50:46ولا يخشع بها نعم. والله لا يهدي القوم الظالمين ثم ذكر وصف المسرف الكذاب فقال الذين يجادلون في ايات الله التي بينت الحق من الباطل. وصارت من ظهورها بمنزلة الشمس للبصر. فهم يجادلون فيها على وضوحها ليدفعوها
51:06ويبطلوها بغير سلطان اتاهم اي بغير حجة وبرهان. وهذا وصف لازم لكل من جادل في ايات الله. فانه من من المحال ان يجادل بسلطان. لان الحق لا يعارضه معارض. فلا يمكن ان يعارض يعارض بدليل شرعي او عقلي اصلا. كبر
51:26ذلك القول المتضمن لرد الحق بالباطل وقتا عند الله وعند الذين امنوا. فالله اشد بغضا لصاحبه لانه تضمن التكذيب بالحق والتصديق بالباطل ونسبته اليه. وهذه امور يشتد بغض الله لها ولمن اتصف بها. وكذلك عباده
51:46المؤمنون يمقتون على ذلك اشد المقت موافقة لربهم. وهؤلاء خواص خلق الله تعالى فمقتهم دليل على شناعة من مقتوه كذلك اي كما طبع على قلوب ال فرعون يطبع الله على كل قلب متكبر جبار متكبر في نفسه على الحق برده
52:06وعلى الخلق باحتقارهم جبار بكثرة ظلمه وعدوانه. ولذلك كل الذنوب فهي من الكبر لانها تكبر على حق الله تعالى قال الكبر بطر الحق وغمط الناس غمض الناس هذا الذي ينقص الناس
52:25ولا يعطيهم حقهم وقال فرعون في رواية غمس الناس اي يغمسهم اي ينقصهم ايضا وقال فرعون معارضا لموسى ومكذبا له في دعوته الى الاقرار برب العالمين الذي على العرش استوى وعلى الخلق اعتلى
52:44يا هامان ابن لي صرحا اي بناء عظيما مرتفعا والقصد منه لعلي اطلع. لعلي اطلع لعلي اطلع طلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. في دعواه ان لنا ربا وانه فوق السماوات. ولكنه يريد
53:04وان يحتاط فرعون ويختبر الامر بنفسه. قال الله تعالى في بيان الذي حمله على هذا القول وكذلك زين لفرعون سوء عمله ولذلك الانسان لما يقرأ هالاية احذر ان يعصي الله فيزين الله له سوء عمله. نعم
53:23فزين له العمل السيء فلم يزل فزين له العمل السيء باعتبار انه قال والشر ليس اليك. نعم فزين له فزين له العمل السيء فلم يزل الشيطان يزينه وهو يدعو اليه ويحسنه حتى رآه حسنا. ودعا اليه
53:42ناظر مناظرة المحقين وهو من اعظم المفسدين. وصد عن السبيل الحق بسبب الباطل الذي زين الذي زين له وما كيد فرعون الذي اراد ان يكيد به الحق ويوهم به الناس انه محق وان موسى مبطل الا في تباب
54:02اي خسار وبوار لا يفيده الا الشقاء في الدنيا والاخرة لا يفيده الا الشقاء في الدنيا والاخرة. وقال الذي امن نعيدا نصيحته لقومه. الانسان لا يترك يعني يبقى الانسان يحاول
54:18انا في سفرة في اسطنبول كسبت شخص من الاشخاص يعني قام يصلي هو يدرس امام خطيب مع الاتراك وهو لا يصل فالحمد لله صلى معنا ظهر والعصر والمغرب والعشاء واليوم الثاني اذا صلى معنا. السبيت ارسل له هل صليت الفجر؟ ما
54:37وهكذا الواحد يتابع ويعيد عليه مرة اخرى وهكذا. ننتفع من قصص الاخرين حتى الانسان يعاود. نعم وقال الذي امن نعيدا نصيحته لقومه. يا قومي اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد. لا كما يقول لكم فرعون فانه لا
54:57يهديكم الا طريق الغي والفساد. يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع. يتمتع بها يتمتع بها ويتنعم قليلا ثم تنقطع وتضمحل فلا تغرنكم وتخدعنكم عما خلقتم له وان الاخرة هي دار القرار التي هي
55:17محل الاقامة ومنزل السكون والاستقرار. يعني شف هذه الدار ننتقل منها. اما تلك الدار ففيها المستقر. واما النجاح او الخسران عياذا بالله تعالى. فينبغي لكم ان تؤثروها وتعملوا لها عملا يسعدكم فيها. يعني الانسان يعمل لتلك الدار
55:37اما هذه الدار فهي فانية قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. يقول الفضيل ابن يقول لو كانت الدنيا من خزف لو كانت الاخرة من خزف يملى والدنيا الاخر من خزف يبقى والدنيا من ذهب يبلى
55:57كانت الاخرة افضل. فكيف وان الاخرة هي الذهب الذي يبقى. نعم وتعمل لها عملا يسعدكم فيها. من عمل سيئة من شرك او فسوق او عصيان فلا يجزى الا مثلها اي لا يجازى الا بما يسوؤه ويحزنه. لان جزاءه السيئة السوء. لان جزاء السيئة السوء. هم. ومن عمل
56:24صالحا من ذكر او انثى من اعمال القلوب والجوارح واقوال اللسان. فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب اي يعطون اجرهم بلا حد ولا عد بل يعطيهم الله ما لا تبلغه اعمالهم
56:43ويقول ما لي ما لي ادعوكم الى النجاة. ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة بما قلت لكم وتدعونني الى النار بترك اتباع نبي الله موسى عليه السلام. يعني بدأ بالمواعظ الخفيفة ثم بدأ بالصراحة
57:03مثل قال اني امنت بربكم في سورة يس. فاسمعوني. ثم فسر ذلك فقال تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم. يعني شف ربنا جل جلاله يعني اختصر القصة ففيها انهم قد ناقشوه وطلبوا منه ان يكون على
57:23فماذا؟ على الشرك انه يستحق ان يعبد من دون الله. والقول على الله بلا علم من اكبر الذنوب واقبحها. وانا ادعوكم الى الى العزيز الذي له القوة كلها وغيره ليس بيده من الامر شيء. الغفار الذي الذي يسرف الذي يسرف العباد على
57:47انفسهم ويتجرأون على مساخطته. ثم اذا تابوا وانابوا اليه كفر عنهم السيئات والذنوب. ودفع ودفع موجباتها من العقوبات الدنيوية والاخروية لا جرم اي حقا يقينا ان ما تدعونني اليه ليس له دعوة
58:07في الدنيا ولا في الاخرة اي لا يستحق من الدعوة اليه والحث على على اللجئ اليه. على اللجئ اليه لا في الدنيا ولا في الاخرة لعجزه ونقصه وانه لا يملك نفعا ولا ضرا ولا موت ولا حياة ولا نشورا. وان مردنا الى الله
58:27تعالى فسيجازي كل عامل بعمله. وان المسرفين هم اصحاب النار وهم الذين اسرفوا على انفسهم بالتجرأ على بهم بمعاصيه والكفر به دون غيرهم. فلما نصحهم وحذرهم وانذرهم ولم يطيقوه ولا وافقوه. قال لهم
58:47فستذكرون ما اقول لكم من هذه النصيحة وسترون وسترون مغبة عدم قبولها. شوف يعني هو قال فستذكرون من قالها موقنا بربه ثم ربنا قد ذكر بها الخلائق اجمعين الى يوم القيامة. شكرا له على ما قدم لله. حتى انت
59:07عندما تعمل لله فان الله لن ينقصك من عملك شيئا حين حين يحل بكم العقاب وتحرمون جزيل الثواب. نعم. وافوض امري الى الله. الانسان خسارتين حينما يخسر اذا كان عاصيا
59:26يحل به العقاب ويخسر الثواب اي الجأ اليه واعتصم والقي اموري كلها لديه. واتوكل عليه في مصالحي ودفع الضرر الذي يصيبني منكم او من غيركم ان الله بصير بالعباد. يعلم احوالهم وما يستحقون. يعلم حالي وضعفي فيمنعني منكم. ويكفيني شركم
59:51ويعلم احوالكم فلا تتصرفون الا بارادته ومشيئته. فان سلطكم علي فبحكمة منه تعالى وعن ارادته ومشيئته صدر والله يعلم وانتم لا تعلمون نعم فوقاه الله سيئات ما مكروا اي وقى الله القوي الرحيم ذلك الرجل المؤمن الموفق عقوبات ما مكر فرعون
1:00:15له من ارادة اهلاكه واتلافه لانه بادائهم بما يكرهون واظهر لهم الموافقة التامة لموسى عليه السلام ودعاهم الى ما دعاهم اليه موسى. وهذا امر لا يحتملونه وهم الذين لهم القدرة اذ ذاك. وقد اغضبهم واشتد حنقهم عليه
1:00:35ارادوا به كيدا فحفظه الله من كيدهم ومكرهم وانقلب كيدهم ومكرهم على انفسهم وحاق بال فرعون سوء العذاب. اغرقهم الله تعالى في صبيحة واحدة عن اخرهم وفي البرزخ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا
1:00:55ال فرعون اشد العذاب فهذه العقوبات الشنيعة التي تحل بالمكذبين لرسل الله المعاندين لامره. احسنت خير الجزاء بارك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.