استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 75 (فريضة الاجتماع وفضلها) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00لربنا تصو وتبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا بكم الى شرع ومنهاج اهلا باسم الجميع بضيفي مضيف لقاءاتي هذا البرنامج صاحب الفضيلة
0:24الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياكم الله اهلا وسهلا بكم المشاهدين الكرام. اذا اهلا بالشيخ الكريم اهلا بكم آآ هذا اللقاء وما بعده سيكون هناك تخصيص ان شاء الله
0:35الجزء الاخير للاجابة عن اسئلتكم واستفساراتكم الهاتفية وعبر تويتر كما في الاعلان الذي سبق فريضة الاجتماع وفضلها. العنوان يبدو اه اه يحتاج الى شيء من التقليد. اه انتم قلتم احسن الله اليكم فريضة الاجتماع. هل يفهم ان الاجتماع فريضة
0:58الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه من تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اه بالنسبة للاجتماع نقول انه من الفرائض في الشريعة ولا يوجد شيء بعد توحيد الله عز وجل واستقرار الايمان اه اهمية من الاجتماع. بل انه لا يمكن ان يتحقق
1:18للامة اقامة الشرائع وكذلك ايضا ثبات الدين. وان يكون للامة شوكة الا الا باجتماعها. فحينئذ نعلم ان الاجتماع فريضة اه لانه وسيلة وكذلك ايضا اه جسر يقوم عليه تقوم عليه شرائع الاسلام جميعا. اه سواء كان ذلك من اركان الاسلام او
1:38كان ذلك ما يتعلق ببعض شرائع الاسلام الاخرى التي لا تقوم الا بالجماعة لان الشرائع منها ما يقوم بالاجتماع ومنها ما ما لا يقوم به الاجتماع عندما يكون في ذات الانسان في نفسه. اه الشرائع هناك ما يتعلق مثلا بذكر الانسان لربه قراءة القرآن تسبيح التهليل وغير ذلك بعض العبادات الخاصة
1:58الانسان من التفكر والتأمل ونحو ذلك. فهذه عبادات خاصة لا اثر للاجتماع غالبا عليها. واما بالنسبة لبقية الشرائع العظام فان الشريعة لا تقوم الا بها. وذلك كاقام الصلوات وكذلك ايضا ما يتعلق بالزكاة. باعتبار انها متعدية جابي ويجبى لبيت المال ثم يقسم على الفقراء وهذا لا يكون الا في حال استقرار الامة
2:18كذلك ايضا الجهاد الجهاد وكذلك ايضا ما يتعلق بالحج وغير ذلك. واقام اقامة الحدود وغيرها من شرائع الاسلام التي لا تثبت والا الاجتماع. لهذا نعلم ان اذا كانت هذه الشرائع لا تقوم الا بالاجتماع وجب على الامة ان تجتمع ولو قصرت
2:40في بعض جزئياتها. كثير من الناس اه يعرفون قيمة الاجتماع اه على سبيل الاجمال لكن لا يعرفون حقيقة من جهة اثره على الامة. وما تحقق من مصالح وربما تعلقوا ببعض الجزئيات التي تنقض الاجماع مما تنقض الاجتماع لا الاجماع في الشريعة في مسائل لو
3:00لو تمسكوا بها فانها تنقض عصر الاجتماع الذي تكون عليه الامة فتتحقق مفاسد هي اعظم من ذلك. ولهذا يجب ادراك حقيقة هذه الفريضة ولماذا كانت واجبة وما هي العبادات التي قامت عليها؟ وما هي العبادات التي تنتفي لو لو لو انتفت هذه اه هذه الفريضة؟ وثم يوازن حينئذ الانسان بين
3:20بين الفريضة وما فات وما فات من شريعة الاسلام مما يقابلها فهذا الادراك من الامور الواجبة على المتعلم والامور الواجبة وايضا على السياسي والقائد للامة ان يدرك موضع الاجتماع او مواضع ايضا آآ الخلل في الامة حتى يحقق الدين الله عز وجل على ما يريده الله لما
3:40يريده الانسان بها وهو ما يريده الناس. هم الحديث عن فريضة الاجتماع وفضلها قربتموه تماما ان هذا الاجتماع هو اه فرض لازم للامة وقد جاءت آآ كثير من العبادات مفروضة في اجتماع
3:58قصد الرجال في الصلاة وغيرها السؤال الذي يبدو تماما في بداية هذا اللقاء حتى يحدد ايضا ربما مساره على ماذا يكون الاجتماع؟ نعم. هذا سؤال مهم جدا باعتبار ان كل الامم تدور الاجتماع
4:13اه سواء كانت مسلمة اه او غير مسلمة. ما من امة الا وتستعمل هذه العبارة الاجتماعية. اجتماع على ماذا؟ على ماذا يكون تجد ان اليهود يدعون للاجتماع الى رايتهم النصارى يدعون الاجتماع على رايتهم تجد ايضا وثنيين يدعون اجتماعا لرعيتهم ايضا بعظ الملاحدة والزنادقة من ارباب
4:31يعني اه الفكر المناوئ للشريعة. كذلك ايضا تجد ان المسلمين في مقابل هؤلاء يدعون الى الاجتماع. ما هي حقيقة الاجتماع التي التي يدعو اليها يدعو اليها الناس. كل يصاحب يصاحب آآ قوله الدعوة. للدعوة للاجتماع. لهذا نقول ان على ماذا يجتمعون؟ نقول
4:51لا يمكن ان تجتمع الامة على افكار البشر وانما تجتمع على دين الله عز وجل الذي انزله الله عز وجل على انبيائه. ولهذا نجد ان الله سبحانه وتعالى ذكر ان
5:01ان الامة لا يمكن ان تجتمع على سبب مادي من امور الدنيا وانما يسكن امرها. ولهذا يقول الله جل وعلا في الكتاب العظيم لنبيه عليه الصلاة والسلام لو انفقت ما في الارض جميعا
5:11يعني ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم. يعني ان الاجتماع الذي حدث للامة مهما استعملت فيه من القدرة المادية لا يمكن ان يتحقق ذلك الاجتماع وذلك لاختلاف الناس من جهة انسابهم واعراقهم وكذلك ايضا السنتهم واختلاف الوانهم وغير ذلك من الامور التي تدعوهم الى الاختلاف. فحينئذ
5:31هي الاسباب المادية لا يمكن ان يجتمع عليها الناس بل انهم يتشظون وينقسمون. بالنسبة للي يجتمعون عليه من جهة الحقيقة وما يتعلق بالاسلام. ولهذا يقول الله جل وعلا ولكن الله الف بينهم. كذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا
5:51نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا. النعمة ما هي المراد بها هي الاسلام؟ ولهذا يقول الله جل وعلا في الاية الاخرى اليوم اكملت لكم دينكم
6:01انكم اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. اذا النعمة التي امرنا الله عز وجل بالاجتماع عليها هي رسالته سبحانه وتعالى. لا رسالتي ولا رسالة ولا رسالتك ولا رسالة فلان من الناس ولا الطائفة ولا الجماعة الفلانية وانما هي الرسالة الربانية. فمن اراد ان يجمع الناس على على عرق او على حسب او
6:21او على ارضنا او غير ذلك مع اختلافهم على رسالة الله جل وعلا التي امر بالاجتماع عليها فان الاجتماع حينئذ مذموم. فان الاجتماع حينئذ مذموم ولا يمكن ان كن محمودا. ولهذا الله سبحانه وتعالى ما مدح الاجتماع
6:35الا والا واجتماع يكون عليه. اما ما عدا فانه حينئذ يكون تآلف طمع. اه وكذلك ايضا ربما يكون في ذلك الاجتماع لشيء تنمي المصالح القاصرة فبمجرد ما تنتهي تلك المصالح يقوم الناس بقتل بعضهم بعضا. وكذلك ايضا باهلاك الحرث والنسل والابسال
6:55وهذا امر مشاهد. انظر الى الى الدول المادية. الدول المادية تسكن على المادة وتعيش عليها. وممكن ان تبيد الشعوب. وتهلك الشعوب لاجل تحقيق هذه المادة. المأكل المشرب والرفاهية في هذا الامر ولهذا وجد في الحضارة الغربية الان من القتل على ايديها والايباء وابادة الشعوب وخلق النعرات بل ايضا
7:15التحريش بين الامم لاجل ان تبقى تلك الحياة حياة اقتصادية سائرة بمأكل ولذة وغير ذلك من متاع الحياة ولو اهلكوا وابادوا الشعوب. اذا هم يقومون على امور مادية ولكن من جهة الحقيقة يهلكون الشعوب ولكن الناس ينظروا الى جانب قاصر في هذا الامر. لهذا لا يمكن ان تجتمع
7:35اجتماعا يكون رحمة عليها ورحمة لغيرها. الى ان تجتمع على امر الله سبحانه وتعالى. ولهذا جعل الله عز وجل امة الاسلام امة مرحومة وذلك بالرسالة التي جعلها الله عز وجل في النبي عليه الصلاة والسلام انظر الى ما كان عليه كفار قريش حينما كانوا في مكة او ما كان عليه العرب كانوا يتقاتلون
7:55ويقتل فيهم ربما في العام الواحد اكثر مما قتل في في عهد النبي عليه الصلاة والسلام سواء في العهد المكي او العهد المدني. ولو ان النبي عليه الصلاة والسلام اطرهم على
8:05على امر الله عز وجل واستعمل القوة في ذلك معهم عليه الصلاة والسلام واستعمال القوة كان من جهة الحقيقة رحمة به رحمة بهم ان يدفع الشرور التي كان يتنازعون عليها
8:15ولو ظنوا انهم كل واحد منهم يريد الاجتماع نقول الاجتماع لا يمكن ان يكون على قول فلان ولا فلان وانما اجتماع هو على امر الله سبحانه وتعالى ولهذا امر الله
8:25عز وجل بالاعتصام ثم قيد الاعتصام بحبله واعتصموا بحبل الله ثم قالت جميعا لا تختلفوا عليه ولا تفرقوا فنهى عن ضده ولهذا تأكد امر من وجهين. الوجه الاول هو الامر بالشيء والثاني هو النهي عن ضده. فاذا اجتمع الامر بالشيء مع النهي عن ضده فدل على تأكيد ذلك ذلك الامر. لهذا
8:45انا نعلم ان الجواب في في قول في قولنا في الاجتماع وفريضته ان المراد بذلك هو الاجتماع على الرسالة ربانية. لا الفكرة البشرية او الامر المادي او نحو ذلك. فاذا اجتمعوا تحت فسطاط الاسلام وتحت بساط التوحيد وعبادة الله سبحانه
9:05وتعالى حينئذ يأخذون من مواضع الدنيا ما شاءوا. يأخذ هذا الوسط يأخذ الجنوب يأخذ الشرق يأخذ الشمال يأخذ الجنوب. كل يسكن ما شاء من فهي في الأرض يلبس ما يشاء ويتمتع مع ما يشاء بحدود آآ بحدود الشريعة. ولهذا نقول ان الشريعة ترسم خرائط الحدود. لا من جهة
9:25دول فحسب كذلك ايضا من جهة العقائد والافكار وكذلك الاراء والاقوال. ثم تجعل مساحات يسير فيها الناس ويهرولون وهذه المساحات هي التي يسلكها الناس من جهة اه من جهة حريتهم فالله عز وجل جعل جعل لهم حرية ولكن هذه الحرية هي محدودة تفصل بين الانسان وبين الحيوان والله اعلم. ائذن لي شيخي الكريم
9:45نقف آآ عند تحرير محل النزاع في قضية الاجتماع. آآ ذكرني حديثكم بما تبر به الامة من آآ ظروف تحتم عليها الاجتماع مع عدو بها. هم. او مع المنتسب اليها الى الاسلام وان كان خارجا عنها
10:06كحاله عليه الصلاة والسلام في حلف الفضول وغيره. هم. هذا اجتماع وهذا اجتماع. وحلف الفضول ايضا كان اجتماع درء الظلم وآآ نصرة المظلوم. ائذن لي ان اقف نحرر هنا. الاجتماع الذي تريدونه كما فهمته منكم هو الاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله. رسالة ربانية فقط
10:27هذه الاجتماعات الاخرى ليست محل حديثنا حتى بها ام نقول حتى ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حلف الفضول هو من الرسالة الربانية ان الله عز وجل بعث نبيه
10:37عليه الصلاة والسلام مشرعا وكذلك ايضا بعث النبي عليه الصلاة والسلام ليقوم باوامر الله عز وجل ومنها ما يتعلق بامر الاجتماع. الاجتماع على دفع المظالم وتحقيق المصالح ودفع فاسد وتقليلها هذا من رسالة الانبياء الى البشر. ولهذا نقول ان ما يتعلق بالتحالف الذي يكون مثلا اه بين مسلم وبين كافر
10:59على دفع الظلم الذي يكون من الطرفين على بعضه. فان هذا من الامور التي امر الله سبحانه وتعالى بها. وهذا ما نقصده ان الشريعة امرت اه والاجتماع مراتب الاجتماع الاجتماع مراتب. من وجوه هذه المراتب ان الناس يجتمعون على شيء مفضول ويختلفون على شيء فاضل. هذا الاجتماع نقول اقول
11:19لابد ان انني اعلم ان مثل هذا الاجتماع يكون وقتي وكذلك ايضا ان هذا الاجتماع يكون لمصالح خاصة او ربما وقتية. ولهذا لابد معرفة الاولويات اولويات الحق اولويات الحق لها مراتب كحال الهرم. لا يمكن ان تقول للانسان نجتمع انا واياك على جزئية هو لا يتفق معك على اصلها
11:39فاذا اختلفت معه في هذا قام الانسان باحداث شيء من الفساد الذي تربص بك في خلال الفترة الماضية اشد مما مما لو وكنت على نزاع معه ابتداء فتبقى معه من غير اجتماع مع شيء من التوقي والحذر اعظم من ان تظن انك اجتمعت معه على جزئية وهو قد
11:59قد اختلف معك عافاك في اصل. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام حينما كان في المدينة كان ربما يجتمع مع بعض ارباب الملل وذلك كاليهود آآ وبعض النصارى وكذلك ايضا في بعض
12:15لكن تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام حينما كان له قوة في المدينة ما قبل بطول بقاء بقاء اليهود لانهم ارباب مكر مع ان النبي عليه الصلاة والسلام عاهدهم وسالمهم وصالحهم على شيء من الامور التي تصلح به يصلح به امر اليهود ويصلح به امر الاسلام. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام يعلم
12:35ان الفارق فيما يتعلق باصله باصل دين الله عز وجل انه سيكون مدخلا لهم في يوم من الايام على استئصال عصر الاسلام. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ فترة في الهدنة مرحلة لتحييدهم وابعادهم وفصلهم عن جسد الاسلام. لهذا نقول ما يتعلق بالانسان ليس للانسان ان يأتي مثلا بصلح مع عدو
12:55ثم يقوم ان يبيت مع هذا العدو تحت سقف واحد. الصلح محمود لكن لا تبيت معه تحت سقف واحد. تبيت ليلى تبيت ليلتين للضرورة او نحو ذلك لكن لا تجعل هذا
13:05امر نظرة بعيدة للانسان بحيث انه يظن ان هذا الامر سيستقيم معه الى بعد ذلك باعتبار الهدنة الهدنة السابقة. لهذا نقول ما يتعلق بهذا الامر هو من الامور المهمة ان الله عز وجل امر بالاجتماع والاجتماع في ذلك على مراتب معرفة اولويات الاسلام ثم ايضا ان نعلم ان من من من
13:25مع معك على جزئية لا يؤمن معك بالكلية اعلم انه اجتمع معك على مصلحة وقتية اذا ذهبت مصلحته ومنفعته من ذلك فانه سيرجع الى بالنقظ سيرجع الى اصلك بالنقض ويتربص بك هذه الفترة اذا يأخذ هو هذه الفترة
13:41هي مرحلة تربص بك. لهذا تنظر الى امر اليهود والنبي يعلم من امرهم. لما عاهدهم النبي عليه الصلاة والسلام اتخذوا من امر النبي عليه الصلاة والسلام في صلحه معهم ان
13:51مع انهم لا يؤمنون في بصحة الاسلام ولا بصحة الرسالة ولا مبدأ كيان النبي عليه الصلاة والسلام. اذا الصلح الذي اخذه معهم النبي عليه الصلاة والسلام هو وقتي وتربص لاصلاح
14:01امرهم الكلي في ذلك. ولهذا لما ارادهم النبي عليه الصلاة والسلام في دية رجل آآ قتل وجاءوا ارادوا ان يقتلوا النبي عليه الصلاة والسلام حتى في زمن حتى في زمن الهدنة والسبب في ذلك انهم يختلفون معك في الكليات. الامة لها ان تتصالح ولها ان تتهادن والجماعة لها ان
14:21ولها ان تتصالح مع عدوها في شيء فرعي بحفظ الدم وحفظ المال لكن لتعلم ان هذا امر وقتي يجب عليه الا يجب على ان لا تظن ان هذا الصلح انه صلح دائم او هدنة دائمة او كذلك ايضا اجتماع دائم ثم تقوم بالامن من عدوها. وذلك بانها تقوم مثلا
14:41تآكله وتسلمه نفسها وتسلمه رقبتها وتسلمها وتسلم الامة العدوة كل ما تستطيع من من حقوقها تجد انها بعد ذلك ستأتي نادمة بعد ذلك انه يستبيح اولئك البيضة للاسلام ويكسروا اه شوكتها وحينئذ اه تضعف الامة
15:01وتتهاوى بسبب ضعف هذا هذا الاصل والله اعلم آآ اذا الاجتماع ليس فقط على ما جاءت به الرسالة انما ما عند الغرب او عند الاعداء او عند الكفار ايا كانوا من
15:15ما يوافق الرسالة كنصرة المظلوم وغيره ائذن لي ان اقف هنا مع ما يحفز النفوس ايا كانت الى فعل امر ما. الحوافز اما ان تكون فضائل لهذا الامر المراد التحفيز اليه او
15:31ربما آآ اظهار شيء من فقدانه فقدان الاجتماع آآ ليس ثمة للاختلاف التشرذم فماذا ثم عن فظل الاجتماع؟ وايظا خطر التشرذم والتفرق. اذا عرفنا حقيقة الاجتماع على ماذا يجتمعون اذا عرفنا ذلك ندرك ما هي الفضائل التي جعلها الله عز وجل ورتبها على الاجتماع؟ نقول الله سبحانه وتعالى قد رتب على هذا الاجتماع جملة من الفضائل وهذه الفضائل
15:58المترتبة على ادراك تلك الحقيقة التي يجتمعون عليها. اناس تجتمع على الدنيا. وناس تجتمع على الرسالة الربانية التي امر الله عز وجل بها وهي توحيده فان الله عز وجل يصلح ما دونها من من مصالح. لهذا اذا صلح الدين في امة فانه وحكم الله عز وجل في امة فان الله يصلح ما دونه. وما دون ما يتعلق
16:18الاسلام يتعلق بانتظام الدول ما يتعلق ايضا بالعدل والقسط ما يتعلق بحفظ الاموال. ما يتعلق ايضا بحفظ الدماء والاعراض وغير ذلك وعطايا الحقوق. ولهذا تجد ان الامة اذا تتصالح على دنيا وتصالح في ذلك وقتي ما يتعلق بالاجتماع نقول الاصل الاجتماع انه لا يكون الا على الرسالة الربانية وذلك ان النبي
16:38عليه الصلاة والسلام لما كان في مكة كانت كفار قريش على يد واحدة في الغالب في سورة الظاهرة بالنسبة لبقية العرب. فان العرب على قبائل واشتات وقريش ترى ان لها
16:48من المكانة وترى ايضا لها لها من من العراقة والحسب ما تحوط به نفسها وتحوط به المسجد الحرام. فيرون ان فيهم قوة وكذلك ايضا تماسك حينما جاء النبي فرقهم هناك مبدأ ينظر اليه البعض وهو ذم الفرقة من جميع من جميع الوجوه نقول هذا من من الغلط الفرقة قد تكون محمودة
17:08والاجتماع محمود وقد يذم يذم الاجتماع وتحمد الفرقة. ما هو السبب في ذلك؟ هو على حسب نوع الاجتماع على ماذا يجتمعون؟ لو اجتمع الناس على اشر من الشرور او على فتنة او على على امر باطل. فان هذا الاجتماع مذموم. ولو اجتمعت امة من افترقت الامة على افتراق من امور الحق
17:28فان هذا الافتراق يعتبر محمودا. لهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء كفار قريش الى في في مكة وجاءهم ودعاهم الى الاسلام. كانوا جماعة واحدة زعموا ان النبي فرقهم وشتت شملهم فاصبحوا اوزاعا. فاصبح البيت الواحد منهم من بيوت من بيوت اه كفار قريش اه ينازع
17:48هذا الاخ ينازع اخاه وكذلك الاب ينازع ابنه. الام تنازع ولدها الولد ينازع امه. والسبب في ذلك هذه الرسالة الربانية التي التي فتت كفارا قريش هذا الاختلاف هل هو اختلاف مذموم؟ لا اختلاف محمود لانه اختلاف على الحق. وهم صالحين ما بعثهم الله عز وجل
18:06بعث الله عز وجل صالحا الى قومه. كانت كانت قوم صالح على يد واحدة. متكاتفون وكذلك ايضا بالنسبة لعدوهم. لهذا قال الله عز وجل في كتابه العظيم ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله. فاذا هم فريقان يغتصبون. كانوا فريقا واحدا. ثم لما جاء صالح ودعاهم الى
18:26الى الى رسالة الله عز وجل اصبحوا فريقين فريق اسلام وفريق كفر. ولهذا نقول ان الاختلاف على الحق والمراد بالحق لا جميع الحق لانه ثمة حق ام مرجوح يحتمل قبول الاخر او كذلك ايضا يحتمل ان يترك لامر الاجتماع الاعظم ولو كان حقا محضا. ولكن نريد بذلك الحق هو التوحيد
18:46افعل التوحيد احب الى الله من الاجتماع على الشرك والكفر. ولهذا نقول ليس كل اجتماع محمود ولا كل فرقة مذمومة اذا كان على توحيد الله عز وجل ثم اختلفت الامة على ما دونها ولو كان في داخلها اختلاف اجتماعها على التوحيد وتحقيقه خير من خير من
19:06ائتلافها وتفرقها وتشرذمها ولو كان في بعض الطوائف الحق ولهذا نقول اذا عرفنا الماهية الحقيقية لتركيبة الحق المحمود عرفنا الماهية حقيقية لتركيبة الفرقة المذمومة. كذلك ايضا الفرقة المحمودة وكذلك ايضا الاجتماع المذموم. عرفنا هذه الانواع الاربعة وذلك لادراك
19:26تلك تلك الحقيقة. اذا نعلم ما يتعلق بما هو الفضل الذي جعله الله سبحانه وتعالى لهذه الجماعة. وهذا جواب عن ذلك السؤال. ما هو الفضل اللي جعله الله عز وجل الاجتماع نقول اعظم الفضل في ذلك هو حماية الرسالة الربانية التي امر الله سبحانه وتعالى بها والرسالة الربانية هي توحيد الله عز وجل ما خلق الله البشرية
19:46الا لتوحيده. يقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الرسالة اذا هو حفظ توحيد الله سبحانه وتعالى. يبقى بعد التوحيد من التي يقع فيها خلاف بين فرعيات الدين. نقول اجتماع الامة في دولة واحدة وفي بلد واحد. وتحت ولاية واحدة. اجتماعهم على توحيد الله عز
20:06ولو اختلفوا في الجزئيات خير واحب عند الله سبحانه وتعالى من اختلافهم اوزاعا ولو كان في بعضهم من الحق التام وفي البقية قصور. والسبب في ذلك ان الشرائع في ذلك ستتشتت كذلك عدوهم يتسلط
20:24ان تسلطا عظيما الرحمة تضعف تضعف في ذلك. ولهذا الله عز وجل بين الذين ان الذين يتبعون الحق ان الذين يتبعون الحق هم اهل الرحمة. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول الا من رحم ربك. يعني الذين هم على اهل الاجتماع ولشع ربك لجعل الناس امة واحدة. امة واحدة
20:42انهم على من جهة القدر الله عز وجل يخلقهم ويجعلهم على رأي واحد متسع كما يخلق الله عز وجل كثير من مخلوقات ولهذا تجد الطيور تجد بعض البهائم وغير ذلك تجد انها على نمط واحد لا يعادي بعضها بعضا ولا ولا يخالف بعضها بعضا وهي كحال امر واحد تعيش فيما بينها بلا بلا
21:02عدوان ولهذا تجد ان جنسا من الطيور جنسا من بهائم الانعام لا تعتدي على احد كالشاة لا تعتدي على الشاة الاخرى الا ما نذر كذلك ايضا بالنسبة لبعض امور الارض وغير ذلك من خشاشها امم يخلقها الله عز وجل من هذه المخلوقات. لا تتنازع فيما فيما بينها وانما ينازعها جنس اخر وانما ينازعها
21:22جنس الاخر كجنس الذئاب الذئاب لا تعادي نفسها ولكن تعادي غيرها. فهي امة لا تعادي بعضها. مثل هذا الامر قادر الله عز وجل ان يجعل جنس البشر على هذا النحو
21:32من جهة لاجتماعهم ولكن الله يبتليهم بمثل هذا الامر. وهذا الابتلاء لينظر من من يجتمع على الحق ممن يجتمع على الباطل وممن يفترق على الحق من يفترق على على الباطل وهذا من الاختبار والامتحان الذي يجعله الله عز وجل في الامة. لهذا نقول ان اعظم فائدة في من فوائد الاجتماع وفضله هو حفظ حفظ
21:52توحيد الله سبحانه وتعالى وحفظ رسالته الربانية. كذلك الامر الثاني قوة الشوكة للامة فان الامة ان اجتمعت وقويت آآ وقويت فان عدوها يهابها ويحفظ ويتهيب دينها وذلك بحفظ امتي لدينها ودنياها. ولهذا تجد ان الامم المختلفة المتشرذمة يتسلط عليها عدوها باستباحة بيضتها وكذلك ايضا باستنزاف
22:22في ثرواتها. جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام اشارة الى ان الامم المختلفة يتسلط عليها عدوها. وقد جاء ذلك من حديث معاذ بن جبل انه قال قال الشيطان ذئب الانسان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في مسند الامام احمد قال الشيطان ذئب الانسان. كذئب الغنم
22:43فعليكم بالجماعة واياكم والشعاب عليكم بالمسجد والجماعة والعامة. النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى جملة من امور يجتمع عليها الامة ما يتعلق باجتماع الناس وتآلفهم حتى لا يتسلط عليهم عدوهم. عدوهم في ذلك على نوعين. اما ان يكون الشيطان هو الذي يحرش بينهم
23:03وسبب التحريش في ذلك انه يحرش بين الفرقة الفلانية والجماعة الفلانية والقبيلة الفلانية والقبيلة الفلانية حينئذ يستبيح بعضها بعضا ويقتل بعضها بعضا. فتفترق ربما ايضا يستضعفها العدو الثالث الذي يرقبها ويظن انها مجتمعة حينئذ يحرش بينها وربما يقوم باستنزافها واخذ خيراتها وكذلك ايضا تشتيت
23:23هذا من من فضائل امر الاجتماع ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في المسند من حديث ايضا ابي الدرداء قال عليه الصلاة والسلام ما من ثلاثة في قرية ولا بدو. انظر الى حث النبي للاجتماع حتى لثلاثة اذا كانوا في فلاة. ما من ثلاثة في قرية ولا بدو. لا يؤذن فيهم ولا تقام فيهم الصلاة
23:44لاستحوذ عليهم الشيطان. النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى امر الصلاة. الصلاة في ذاته هي مشروعة وعبادة ربانية. يستطيع الانسان ان يقيمها بنفسه ولكن لماذا ارشد الى الاذان والاقامة والاجتماع في موضع واحد هو قصدي لمقاصد متعددة منها ان يجتمعوا ويرى بعضهم بعضا. لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في تكملة
24:04قال وعليكم بالجماعة فانما يأكل الذئب من الغنم القاصية. يعني ثمة عدو يتربص بكم في ذلك. والعدو في ذلك اذا لم تجتمعوا على الدنيا يجتمعون الناس على الدين مما يجتمعون عليه ما يتعلق بقضايا الصلاة. لهذا نقول من الحكم العظيمة التي شرعها الله عز وجل لاجتماع الناس العبادات. لهذا تجد عبادات يومية
24:24وتتسع دائرة الاجتماع. الصلوات الخمس اجتمع عليها الناس في اليوم في اليوم والليلة خمس مرات يجتمعون في مسجد الحي. تبدأ الجمعة تتوسع دائرة الاجتماع ثم يكون بعد ذلك العيدين تجتمع فيه البلدة البلدة كاملة. هذه هذا الاجتماع الذي يجعله الله عز وجل في مناسبات متعددة لا بد ان يلتقي الناس بعضهم ببعض
24:44الناس لديها اختلاف فطري وهذا الاختلاف الفطري اختلاف في اللسان. اختلاف في الالوان اختلاف في الاحساب. اختلاف في الانساب اختلاف في الاقطار وغير ذلك من الائتلاف التي يوجدها الله عز وجل في الناس قدرا. هذه الامور تجد بعضهم يزدري بعض. كل قبيلة ترى انها الاشرف. وكل حسب يرى انه انه الاعلى والاشرف. تجد
25:06ايضا كل انسان يرى انه اعز من غيره من باب البلدان وغير ذلك. ولهذا تجد ان الشمالي يرى انه ارفع من الجنوبي. الجنوبي ارفع من الشمال للشرق ارفع من الغرب للغرب ارفع من الشرق كل يدعي ولديه هذه القناعة الموجودة في نفسه. ولهذا تجد انهم يطلقون عبارات الاستهزاء والتحكم في الامور. لكن
25:26يدفعهم ذلك الى شيء من النفرة. جاءت الشريعة بجمعهم على اختلاف انواعهم بجانب من جوانب العبادة. حتى يجتمعوا ثم يرى بعضهم بعضا فيشاهد الشخص من من دينه ومن صدقه من عبادته فيتعامل معه في التعامل وربما ايضا من جهة الزيجات وكذلك ايضا من التآلف والتراحم
25:45فاذا شاهد بعضهم بعضا دفعت جملة من المفاسد العظيمة منها وساوس الشيطان يقول الشيطان للانسان ان فلان ان فلان باخلاقه السيئة او مثلا سوء تدبيره لكن اذا رآه رأى فيه الخلق الحسن ورأى فيه التدبير الحسن وابتعد الشيطان
26:05من تحريشه. الشيطان يحرش بين المتباعدين ما لا يحرش بين المجتمعين. الانسان اذا كان بينه وبين شخص بعد ولم يره لا في الحول او لا يراه في الاحوال فان الشيطان حينما يوسوس فيه يجد غرسا في قلب ذلك الشخص فيستنبت الشرور لان الانسان
26:25بعيد عن ذلك الرجل لكن لو كان يراه كل يوم او يراه كل اسبوع فان الخواطر في ذلك تضعف فلا يجد الانسان موضعا للاستنبات في مثل هذا الموضع لانه رآه لا يمكن ان يتغير وقد
26:35رأيته واحتفى به وسلم او سلم عليه والتقيت به فلا يمكن ان يوسوس له لكن اذا كانت الفجوة بعيدة من جهة الالتقاء ربما يقول يأتي الشيطان انه تغير بعدي او
26:45وربما حدث لديه ما حدث ولهذا جاءت الشريعة بانواع الاجتماع هذا الاجتماع يكسر الحواجز التي يدفع الشيطان في تفتيت الامة في تركيباتها في داخلها حساب العراق والالوان واليلسون وكذلك الاقطار والبلدان فيأتي في ذلك بالاجتماع على ما يتعلق بحق الله سبحانه وتعالى. تقوى شوكة الامة
27:04وحينئذ يتهيبها يتهيبها عدوها. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ان الامة كثيرة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لكنكم انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل. غثاء السيل متشدد
27:20كل شيء يضيقه تأتيه الرياح تقوم بتشتيده. وكذلك ايضا بتمزيق لا يؤثر على احد باعتبار عدم تماسك بعظه. عدم تماسك تماسك بعظه مع بعظ ولهذا يستبيح العدو الامة ويستضعفها وربما ايضا وربما ايضا يحرش بينها حتى تزداد في ذلك تفككا وشتاتا فلا
27:40كلها لها قوة ولا تتحقق في ذلك لها رحمة من الله عز وجل ائذن لي ان اقف هنا مع محور مهم ذكرني فيه حديثكم آآ احسب وافهم من حديدكم ان الاجتماع
27:56لابد له من قائم يجمع الناس من البشر منهم وفيهم يجمعه ثم هذا الذي يجمع الناس اه يحتاج الى اه ربما عدة امور وصفات ومزايا ومن اهمها الارتكاز على الرسالات الربانية
28:14السؤال هنا اسأل شيخي الكريم هل مجرد وجود شخص معين يجمع الناس كفيل باجتماعهم؟ ام ان اجتماع الناس اليه هو مشابه تماما للهداية التوفيق التي هي بيد الله عز وجل
28:29يهدي الخلق ويجمعهم على هذا او ذاك بمنته جل وعلا والدليل الانبياء. يأتي النبي يوم القيامة وليس معه احد. نعم. نعم. اه نقف الجزئية الاولى مع من يجتمع الناس؟ من الذي يجمع الناس
28:42واحسنت. مم. نقول ان الله سبحانه وتعالى قد جعل في فطر الناس ان ثمة تابع وثمة متبوع وثمة قدوة ثمة مقتدى به وثمة كبراء وثمة دون ذلك. هذا الامر فطري اوجده الله سبحانه وتعالى في هذه الكائنات وهذه وهذا من الامر الذي يرحم الله عز
29:02تتجلى به الامم يرحم الله عز وجل به الامم ان يوجد في مقادة لهذا تجد ان الامة لابد ان تخلق وتفرز فيها رمزا في ذاتها لابد ان تخرج هذا الامر ان كانت قبيلة لابد ان يكون لها رؤوس. هل منه المجدد؟ يكون منه هذا كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الله يجدد على في كل رأس
29:22مئة سنة من جد لهذه الامة دينا وهذا الحديث عند ابي داود وفيه كلام ولكن عموما ان الامة لابد ان تخرج منها رأسا اما كانت حسيبة لابد ان يكون فيها الاحسن
29:32وان كانت ذات مال لا بد ان يكون فيهم الاغنى. اذا كانت ذات علم ولابد ان يكون فيهم الاعلم لابد ان يخرجوا فيهم رؤوسا. هذا الامر يخرجونه يشاعوا ام ابوا لان الانسان مفطور على ان يكون ثمة تابع وثمة متبوع. حتى تصلح نواميس الناس ويستقيم امرهم وتستقيم دنياهم. هذا
29:52امر فطري ليس موجودا في ذات الانسان بل انه موجود في جنس في جنس الحيوان كذلك. لابد من وجود من وجود سادات قوم في الناس. الشريعة فجاءت باصلاح الامرين بتوجيه القائد وهم الذين وهم وهم وهم المتبوعون وكذلك توجيه الاتباع
30:10وذلك باستصلاح امرهم ومعرفة احوالهم. ربما يكون التابع في ذلك يقود الناس الى النار كما قال الله عز وجل ان فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار اذا ثمة تابع ربما يهلك قومه وثمة تابع يصلح قومه. العبرة ليست بوجود هذا التركيب ان يوجد مستضعفون ويوجد كبراء
30:30وان يوجد قادة وان يوجد من يقاد وان يوجد حاكم وان يوجد محكوم. لكن العبرة على ماذا يقاد وعلى ماذا يحكم ماذا يتبع؟ لهذا ذم الله سبحانه وتعالى كل قيادة لا تحكم بامر الله سبحانه وتعالى وبشريعته وان هذا الامر سيؤول الى شتات واختلاف
30:50هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في مسند الامام احمد وغيره ما لم تحكم ائمتهم. هذا توجيه لهذا التركيب الحاكم والمحكوم ما لم تحكم ائمتهم بكلام الله. ويتخير من كتاب الله الا
31:04جعل الله بأسهم بينهم. اذا الامم اذا اصبح هناك قيادة سيكون القيادة على غير مراد الله اما ان يكون القيادة على اللون واما ان يكون قيادة على الحسب والنسب واما ان يكون على القطر. هذه الاشياء تتعدد تعددا عظيما جدا. وذلك ان البلدة الواحدة تجد من
31:25عوائل والاحساب متعددة جدا. اذا البلدة الواحدة اذا كان فيها عشرة البلدان الكبيرة جدا اذا الدول كم كم يكون فيها دين وان كان فيه اختلاف في فروعه واختلاف في اصوله لا يمكن ان يوازي عدد الاختلاف الذي يختلف عليه الناس من جهات اخرى. لهذا الله سبحانه وتعالى
31:46بالدين جمع الامم لان اختلافهم مهما مهما بلغ لن يكون موازيا للاختلاف ما يتعلق على دين الله سبحانه وتعالى. يقول النبي عليه الصلاة تمام كما جاء في حديث ابي هريرة افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرق
32:06كلها في النار الا واحدة. هذا من النبي عليه الصلاة والسلام اخبار في مثل هذا العدد سواء كان اريد بهذا العدد اصول الفرق وهذا هو الاظهر. او المراد بذلك هو
32:16هو الجميع كما يقول يقول به البعض ولكن نقول مثل هذا العدد اشارة الى ان مثل هذه الفرق وهذه الاختلاف هو انه اكثر ما تختلف الامة يعني ان ثمة عدد لا يمكن ان يكون بوفرة اختلاف اعراق الناس. وباختلاف كذلك ايضا لغاتهم. والاختلاف الذي
32:36مثلا يكون في في مثلا ما يتعلق ببلدانهم الاقطار متعددة القبائل تجد في الهند اكثر من اه من ثمان مئة لغة تجد كذلك ايظا ما يتعلق مثلا بالاعراق والقبائل والشعوب وغير ذلك تجد انها متعددة. لو لو رجع الى تلك القيادات واخذ بهذا الترتيب
32:56على اي صورة لم تجتمع الامة على هذا الامر. لهذا الله سبحانه وتعالى جاء باجتماع بجمعها على الحق. وتبعت الخلاف والفرقة على الاسلام فانه ارحم بالامة من اختلافها على القبيلة اختلافها على الحسب اختلافها كذلك ايضا على الارض والوطن. التبعة حتى لو وقع فيها تبعة فان التبعة هي
33:15دون ذلك لهذا الله سبحانه وتعالى جمع الامة على هذا الامر. يبقى في قضية معينة فيما يتعلق في اه في ايجاد الله سبحانه وتعالى اختلاف الفرقة. وهذا ما يحتج به البعض يقول ان الله عز وجل اوجد الاختلاف. وهذا الاختلاف فطري. يختلف الناس كما يختلفون في في اه في
33:35في اذواقهم ومشاربهم يختلفون في الحق يختلفون منهم من يقول حتى يختلفون على اختيار الاله. فلماذا يشدد على الناس ويطلب منهم التزام طريق معين والله اوجد هذا الامر. نقول ان الله سبحانه وتعالى اوجد الاختلاف قدرا. كما اوجد الله سبحانه وتعالى قدرا الامراض والاسقام. هذه الامراض
33:55الاسقام موجودة هل نحتج لوجودها ان الانسان يستقي سما باعتبار ان الله اوجده؟ نقول ما الحكمة من ايجاد هذا وهذا؟ نقول اوجد الله سيئات افكار كما اوجد سموم الاطعمة وانما هو الابتلاء من الله سبحانه وتعالى ان تبتعد عنها. لهذا نقول ان نحن مأمورون بالاجتماع ومأمورون بالابتعاد
34:15ادي عن الفرقة. يبتعد الانسان عن الفرقة ويبتعد عن اسبابها. وجودها اختبار من الله سبحانه وتعالى من يقع في هذه الاشياء. وذلك لضعف دينه وبعده عن الحق. اذا ليس للانسان ان يحتج بالايجاد القدري
34:29الكوني الذي يجيد الله سبحانه وتعالى في هذه الاشياء في الكون ثم يسوغ لنفسه ارتكابها. هذا ضعف في الديانة وهذا ضعف في العقل. من ضعف عقل الانسان ان ان يتحسى كل شيء باعتبار انه موجود في الطبيعة. وان يلبس كل شيء باعتبار انه موجود في الطبيعة. وان يركب كل مركب باعتباره انه موجود في الطبيعة. لا نقول هذا من ضعف العقل
34:49يبقى لان الله عز وجل جعل في الانسان عقلا ان وجود هذه الاشياء لامر يختبره الله عز وجل به العباد فيبتعد عنه. ولهذا تجد ان الناس في امر دنياهم يدركون هذا
34:59فيقومون بالبحث عن ادوية لهذه لهذه الامراض فرارا منها كذلك ايضا في امور الدين في امور الحق في امور البدع والخرافات وغير ذلك يبتعد بالانسان عن الاختلاف في ذلك ويبحث عن ادلة شرعية ترجع الانسان الى ربه وتدعوه للاجتماع وتقلل من قضية الاختلاف. لهذا اذا كانت
35:19لان الامة مفترقة مثلا الى مئة فرقة عليها ان تنقص ذلك العدد قدر وسعها وامكانها ان استطاعت الى التسعين ان استطاعت الى الثمانين استطعت الى الخمسين استطعت الثلاثين تحاول ان تجمع شتاتها حتى تجتمع في ذلك فتكون في ذلك امة واحدة قدر وسعها وامكانها في ذلك وان كان الاختلاف في قدره نحن مأمورون بالتقليص
35:39لا مأمورين بالتوسع في دائرة الاختلاف وان كان الاختلاف في ذلك موجود ولهذا نقول انما ايجاده ابتلاء من الله سبحانه وتعالى لا للعباد فيكون الاختلاف سنة والاجتماع في ذلك على خلافه والله اعلم. هل مجرد وجود جامع للناس من البشر
35:59كاف في اجتماعه ما الذي يحفز الناس للاجتماع؟ هم. ما الذي يقودهم الاجتماع؟ هو هذا ربما يكون في شبه في جزئية قضية السؤال الذي قبله وهو من الذي يجمع الناس؟ وكذلك ايضا ما الذي يحفز الناس الى الاجتماع ويدعوهم ويدعوهم اليه
36:21نقول الناس بفطرها تحب الاجتماع الناس بالفطار تحب الاجتماع. طبعا اه هناك اه الفكر الليبرالي يحاول تفكيك الناس تفكيك الناس حتى حتى هو معاكس لقضية الاجتماع حتى القضية الفطرية. لدينا اجتماع ما يتعلق بالاجتماع على الشريعة على دين الله عز وجل
36:43الرسائل الرسائل السماوية اه كذلك ايضا اجتماع الفطر اجتماع القبيلة اجتماع الحسب اجتماع على القطر والبلد وغير ذلك تجد فكر الليبرالي هو ضد هذه الاشياء جميعا هو ضد الاشياء جميعا فلا يرى ان هذا الفرد له صلة بالاخر وعطل كل شيء حتى حتى قضية
37:03جاءت من جهة العصر لا يؤمن بها لا يؤمن لا يؤمن بها فقام بتفكيك اوراق واوصال تلك الشجرة الفطرية فضلا عن عن الشجرة الشرعية التي امر الله عز وجل بان يتماسك فيها الناس قدر وسعهم وامكانهم وان وقع فيهم شيء من الشتات. ما يتعلق ما هي ما هو الامر الذي يثبت الناس على امر الاجتماع
37:23نقول اذا ارادت الامة ان تجتمع على شيء فلتعلم قلته او تفرق بين امرين. الامر الاول ان ثمة اسباب مادية تجتمع الامة عليها. وثمة اسباب شرعية تجتمع ثم عليها لا بد ان تعلو الاسباب الشرعية على الاسباب المادية. اذا علت الاسباب المادية على الاسباب الشرعية فانها تخدير لا اجتماع. لهذا قد
37:46تجتمع الامة على المادة قد تجتمع الاقتصاد ما دامت انها غنية فهي مجتمعة مجرد ان تفتقر سيكون فيها من القتل والابادة والتناحر فيما بينها اشد اما لو كان اجتماعها على الاسلام على فقر وضعف وربما كان فيها اختلاف فرق وطوائف وكان فيها من التناحر ما فيها. لهذا الله عز وجل يقول
38:06لنبيه عليه الصلاة والسلام مبينا ان الاجتماع الحقيقي هو على الرسالة السماوية لا على المادة. يقول الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام لو انفقت ما في الارض جميعا. ما الفت بين قلوب
38:16ولكن الله الف بينهم. يعني لو اتيت باموال الدنيا جميعا على ان تؤلف بينهم وتأطرهم على على انتظام انتظام حياة لا يمكن ان يجتمع كما جمعت يا رسول الله تلك الامة على الرسالة الربانية وتوحيد الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ما يتعلق الاجتماع قد يكون هناك
38:36اجتماع دنيوية مادة اجتماع شرعية هنا سؤال يتبادر الى البعض وهو القضية ما يتعلق باجتماع الامم. هناك امم الان ودول تقوم فيها من التراحم وفيها من التآلف المادي. ما لا ما لا يوصف. ويقول هذه
38:51اجتمعت على المادة وفيها من التلاحم اكثر من التلاحم الموجود على على شريعة الله سبحانه وتعالى في بعضه في بعض الدول بل في الطوائف الاسلامية للاسلام من التقاتل والتناحر اشد
39:06من من ما يوجد في اه في في تلك في تلك الدول وهي مجتمعة على على المادة. نقول ان الله سبحانه وتعالى اخبر وان الله جل وعلا صادق فيما يخبر سبحانه وتعالى ان الاجتماع على المادة لا يمكن ان يكون ثباتا لامم وانما يكون
39:26لهذا سمى الله عز وجل فالمصرف الذي يصرف اليه من من امور الزكاة المؤلفة قلوبهم. المؤلفة قلوب تتألف القلب لكن لا تصنع القلب. تستميل القلب بالمادة لكن لا يمكن ان تشتري ولاءه. الولاء التام لا يمكن لكن تسكنه في ذلك حتى يقبل لهذا النبي عليه الصلاة والسلام. يستعمل في الانفاق على كفار قريش وغيرهم
39:46طعمه وكذلك ايضا صناديد العرب. يعطيهم من المال حتى ينفرج القلب والقلب متصلب. متصلب على شيء من الجاهلية والعصبية. فاذا اعطيته القلب فانه ينفرج فاذا فرج قذفت فيه الحق ثم يقبل بعد ذلك فاذا قذفت الحق وتقبله انجرر بعد ذلك حينئذ لا يحتاج الى تأليف مادي. ما دامت المادة موجودة الان
40:06الدول الغربية الدول الغربية تجتمع على امر المادة او المادي وتجد فيها اليوم من التآلف فيما بينهم ربما لا تجده في بعض بلدان المسلمين. وربما الاقتتال الذي يكون بين الطوائف والجماعات الاسلامية اشد مما مما يوجد او ربما لا يوجد عشر معشارا في تلك
40:23البلدان وتلك الدول جميعا. نقول ان هذا لا ينقض تلك القاعدة. وانما تجد ان تلك الدول تعيش على الامور المادية والسبب في ذلك انها تستمر على الحفاظ على الاجتماع المادي ولو اهلكت شعوب. ولهذا تجد الغرب يريد الاستمرار على هذا الامر المخدر الذي يجتمعون عليه
40:43لو خلقوا حروبا في دول كثيرة. لهذا تجد ان الغرب هم الذين يقودون الحروب في جميع دول العالم. يقومون بالفتك بين الشعوب والتحريش بينها وبيع السلاح وخلق مشاكل حدودية وكذلك ايضا عرقية وغير ذلك حتى تستمر دوامة الانفاق وكذلك ايضا الامر عندهم. اذا يسكنون انفسهم ويقومون بقتل بقتل
41:03اليهم ويحرصون على هذه الدوامة ان تستمر ولا يمكن ان تستمر الحياة الغربية الا بامر هذا. لماذا؟ لانهم يعلمون اذا نزل الغنى والى الى الفقر تناحر بعضهم نحر بعضهم بعضا وهذا موجود حتى في امور يسيرة جدا البلدان حينما يكون لديهم كارثة اقتصادية
41:23او نحو ذلك يكون فيها من الهلع والخوف ما ما لا يمكن ان يكون في بعض البلدان عين تطرف من قتل بعضهم البعض ولهذا يعلمون ان هذه الاشياء مخدرة كحال تخدير الم الانسان. اما الاسلام اذا اثبت ثبت امة لا يمكن ان تتنازع في حال الغنى وحال الفقر. لهذا الصحابة في زمن النبي عليه الصلاة
41:43وبعده. يدركهم الجوع ويدركهم العطش ويدركهم الشدائد والاهواء. ولكن تجد انه فيه من التماسك وفيه من الثبات. وكذلك ايضا من اجتماع لا يفرقون بين غنى وبين فقر لان اجتماعهم انما كان على انما اجتماعهم كان على الاسلام. كان فيه من التراحم والتلاحم ما لا يوجد عند
42:03الا يجود عند غيرهم ولهذا نقول ان النظر الى الغرب في دائرة الدول الغربية فقط من غير النظر الى ما تسببه من ابادة البشر كذلك ايضا مما تربص بهم الغرب
42:14ولو اقبل ولا يمكن ان يدوم على غناه. لو اقبل على على مرحلة فقر سيكون فيه من القتل. ويكون فيه من التناحر والابادة فيما بينهم اكثر مما كان قبل ذلك في فرق الاسلام مما يتناحرها في بينهم بل لا يوازي ولا عشر معشاره لهذا العبرة بالمحصلة النهائية. الغرب في
42:34في في القرن الماضي قتل وقتل بسبب اكثر من مئة مليون والسبب في ذلك كله نعرات اقتصادية. وحرص على على دنيا وما كان اجتماعا على رسالة ربانية وهذا العدد الذي كان فيهم ما كان ذلك العدد لان يكون ابدا في امة من الامم ولا في قرون طويلة
42:54جدا سواء كانت من امة الاسلام او في غيرها. هذه الاشياء تدل على ان الامم لا يمكن ان تجتمع على مال ولكن يخدرها المال وتستمر في جلبه لهذا يستميت الغرب بالحفاظ على الاقتصاد اعظم من اي شيء اخر ويحملون هم الفقر اعظم من من حملهم لهم الكفر بالله سبحانه وتعالى
43:14وكذلك ايضا مما يتعلق بالفظيلة والفطرة ولو نابدوها وكابروا عليها والله اعلم استأذنكم في وقت اتصالات اخي حمود من السعودية تفضل سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه اهلا بالشيخ لو سمحت يسمعك يا شيخ تفضل
43:33آآ طال عمرك نبي اللحية كيفية اللحية في من الاذن للاذن ولا صغيرة على الحنش ولا الاذن شسمه اللحية لو سمحت السنة المفروظة مطلوبة اللحية وش كبره وش عرظه طيب سؤال اخر
43:52اه الاخر والعقال العقال الاسود اللي تحطه على العقال هل هو مكروه حرام قالوا يا اخي حمود معنى احد يا اخوان طيب اه تعليق سريع اه نقول للناس النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر وابي هريرة اه وغيرها في الامر بالاعفاء لحجاء بالفاظ كثيرة اللحى وفروا اللحى
44:27آآ ارخوا اللحى وكذلك ايضا ما جاء في دلالة هذا المعنى في آآ احاديث كثيرة نقول اللحية هي ما نبتت على على الفكين منبتها فكين تكون وذلك من من اعلى الفك الايمن الى اعلى الفك الايسر. وما اتصل بي وما اتصل بي بالنسبة ما ينبت على الخدين
44:46ما ينبت على الخدين وكذلك الوجنتين وما اعلى من ذلك فانه ليس من اللحية. ليس ليس من من اللحية فان المراد بذلك هو ما نبت على فك الانسان. واما بالنسبة
44:56اه لحجمها. فما هو المشروع في ذلك؟ النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح ان الصحابة كانوا يعرفون قراءة النبي باضطراب لحيته يعني النبي عليه الصلاة والسلام لان لحيته عريضة. آآ جاء عن عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عباس وابي هريرة وجاء ابن عبد الله انهم كانوا يأخذون من لحاهم قذر القبضة. آآ قدر القبضة
45:16قل هذا هو عاد اه الترخيص والله اعلم. طيب اه الاستاذ اه محمد من السودان تفضل سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يبارك فيك واياك الله جزاك الله خير. جزاكم الله خيرا. الله بسأل من يتكلم عن
45:45جمعة كاملة ان شاء الله سؤالك يوم مداخلتك أستاذ محمد نعم نعم نتكلم عن الطوايف الطوايف عندنا في السودان اننا الغادرية واننا الجماعة انصار السنة وعندنا جماعة يعني كل طائفة وناس يستدلوا باحاديث
46:06ونادي استدلوا باحاديث صحيحة وناس ونحن الناس البسطاء دايرين نعرف نحنا نتبع منو نتبع نتبع الناس القائمين عليه محبة الرسول والسبح والسبح الذكر ولا نتبع الناس اللي يقولوا وقال الرسول وما عارفين نحنا نتبع ياكم. انتم كشيوخ وانتم ادرى مننا
46:34ورونا نتبع من الصوفية نتبع نتبع الله يديك العافية ابشر ابشر سيكون هناك بيان اخي الاستاذ ابو بندر من السعودية سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يمسيكم بالخير والشيخ حياك الله بالرضا والعافية. سؤال
46:58آآ الفرس اللي يربيها مع الابل مع الابل فرس مع البل. هل هي حرام ولا حلال ولا تربي فرسا مع الابل ايوه على الابل طيب طيب شكرا لك اه نوقف اتصالات يا اخوان
47:22الوقت قد انتهى تقريبا والقارب مع النهاية نأخذ سؤال اخي حمود من السعودية العقال هل هو مكروه وبالنسبة للعقال كذلك ايضا الشماغ لا يأخذ حكم الامامة. هم. هذا من جهة الاصل ياخذ حكم تغطية الرأس. فياخذ في تأليل في تغطية الرأس في
47:42تغطية الراس آآ فهل آآ آآ في ذلك وصف قديم للهو الذي هو قال الان الموجود نقول ليس له وصف قديم ليس له وصف وصف قديم فلا يقال حينئذ انه اه انه كان كالامامة السابقة الموجودة في في القرون الاولى. ولكنه من
48:02الاداة المتأخرة من العادات المتأخرة فلا نقول ان فعله دين ولا ان تركه دين وانما من عادات الناس من اراد ان يفعله اه فله ومن اراد ان يتركه فله والله
48:12الله اعلم اه استاذي يا اخي الكريم محمد السودان اه قال عندنا طوائف طبعا الداعي لاجتماع الامة كثيرون هل كل من دعا للاجتماع اجتمع معه؟ وان رأيت الناس اجتمعوا معه اجتمع ايضا. نعم. وبالنسبة للاشكال الذي ذكره هذا اشكال الحقيقة يوجد في كثير من
48:32البلدان انها توجد طوائف وفرق كثيرة جدا اه في كثير من البلدان كل يدعي انه قريب من الحق وانه اقرب الى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم اخبر النبي بكثرة الطوائف وهذه الطوائف تجد انها طوائف تتجه الى القبلة وكلها تصلي صلاة واحدة
48:49وهذا مصداق ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام تفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة يعني متوعدة بالنار قد يرحمها الله وقد يعذبها الله عز وجل
48:58الطوائف هناك طوائف اخرى خارج الثلاثة وسبعين هناك طوائف كثيرة جدا تدعي انها على الاسلام وليست من الاسلام وهي كذلك طوائف الزنادقة وغير ذلك من الغلاة الجهمية وكذلك ايضا من الرافضة وغير ذلك هؤلاء ليسوا من الطوائف الثلاثة وسبعين
49:13الطوائف البدعية ومن طوائف القبلة التي تتجه الى القبلة هذه ما الموقف منها مع كثرة ربما يتحير العامي اي هذه الطوائف واي هذه الاسماء؟ نقول الاسماء كثيرة ربما بعضهم تجد ان اسمها اه وفي ظاهره انه في ادعاء للحق واتباع وغير ذلك نقول اولا
49:33ان يجب الا يلتفت الانسان الى المصطلحات ولا الى العبارات وانما يلتفت الى الحقائق. حقيقة الاتباع للنبي عليه الصلاة والسلام واعظم حقيقة هو ان يتبع الانسان الدليل الصحيح بالتفسير الصحيح عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين. اعظم طريق ينجي الانسان من الارتباط برسول الله صلى الله عليه وسلم
49:53الوصول اليه هو منهج القرون المفضلة من الصحابة والتابعين واتباعهم. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم السلوك الطريق الموصل اليهم لابد ان يمر عن طريق اولئك. نشأ عند عند الطوائف المتأخرة من التأويل الباطل
50:11والتفسير بالهوى او ربما ايضا بحسن ظن التفسير حتى وقعوا في شيء في كثير من الشرور ولهذا نقول ان الذي فرق الامة سببا. السبب الاول الجهل. السبب الثاني الهواء. فليحذر الانسان من هذين الامرين. وربما تشكلت مذاهب وطوائف. بسبب الهوى. وظن بعض
50:31انهم يتبعون الحق بسبب الجهل ويظنون انهم على علم. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ولا
50:41لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جوالا فسئلوه فافتوا بغير علم فظلوا واضلوا. ما الواجب على العامي في هذه الفرق طوائف ذكرنا ان الامر الاول يجب عليه ان لا يلتفت الى الاسماء وانما يلتفت الى الحقائق حتى لا يخدع فيعبد الله عز وجل على ظلال وعلى عدم بصيرة بل يعبدوه على بصيرة. الله عز وجل
51:02يقول للنبي عليه الصلاة والسلام قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة اعظم ما يفرق الامة هو التحزب لطوائف التحزب لجماعات تحزب لفئات وسبب ذلك هو الذي يولد البدعة
51:19والانحراف والعصبية وكذلك يترك الحق باعتبار ان تلك الطائفة عليه. الله عز وجل يقول للنبي عليه الصلاة والسلام وان هذا الصراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. السبل هي البدع والشبهات التي تفرق الامة وتجعلها وتجعلها شتاتا. عليه
51:37ان يلتمس فرقة في بلده او جماعة يأخذ الحق منها بعيدا عنه التحزب لتلك الطائفة يأخذ الحق الذي معها يبتعد عن الطوائف البدعية التي تحدث ما لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يعمل به الصحابة اقربهم الى
51:53دليل في ذلك على الاتباع الذين يتبعون السلف الصالح من جهة الدليل والعمل فيقوم بالاقتداء بهم ثم ايضا اذا كان عاميا يجهل فعليه ان ابحث عن الدليل في كل مسألة. فيقول مثلا والله ما جاء هذا القول الفلاني او العمل الفلاني. ما هو الدليل فيه
52:12اياه ان يتعبد لله عز وجل بقول الشيخ الفلاني او القطب الفلاني او المولى الفلاني او السيد الفلاني فعل يوم القيامة تسأل ماذا اجبتم المرسلين؟ لا ما اجبتم المولى ولا ما اجبتم الشيخ ولا ما اوجبتم الجماعة الفلانية. وقد حذر الله سبحانه وتعالى يقول الله عز وجل ولا تكونوا من المشركين
52:31من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا فاذا هذه الفرق وهذه الطوائف هي فرق متعددة تختلف من جهة اصابتها للحق. اقربها الى الحق هم اقربهم لمنهج النبي عليه الصلاة والسلام. هم
52:45افهم من حديثكم حتى تتضح الصورة لاخي محمد. هم. ان المرء او المرأة اذا رأى اه او رأوا اه جماعة مجتمعين لا يتبعهم على كل حال انما يسأل عن اجتماعهم هل هو على كتاب الله وسنسوله؟ او الصحيح الثامن من كتاب الله نعم كذلك نعم
53:04اه ابو بندر من السعودية يسأل عن تربية الفرس للزينة مع الابل. هم. هل فيه ذلك جناح؟ نقول بالنسبة للمقاصد التي تربى فيها الفرس. الفرس في تربيتها في حبسها لسبيل الله في تعلم الركوب وتعلم السير عليها. هذي من الامور المحمودة. وربما الانسان يقول لان الفرس الان ليست مركوبا يغزى به
53:24وليست مركوبا ايضا اه يهيب عدوا في هذا الزمن مع وجود اسلحة متنوعة وطائرات ودبابات وغير ذلك. فلم يكن لها لها اعتبار تقول الشريعة قد حمدت آآ وجعلت اجورا لمربي الخيل الذي يحبسها في سبيل الله. لان موازين الحروب قد تتغير وكذلك ايضا الماديات والقدرات الاقتصادية
53:44القضية قد تتغير والعلم عند الله. النبي عليه الصلاة والسلام يقول الخير معقود في نواصي الخير الى قيام الساعة. والعبرة العبرة بذلك انها مع هذه الاستمرار اشارة الى ورود تحول
53:54يكون في في الامة حتى اقتصادي وربما ايضا مدني وحضاري وعسكري. لكن نقول ان الانسان اذا الذي يتخذ تربية الخيل آآ حبسها او ربما ايضا حبا لها ما لم يكن ذلك فخرا فان فان ذلك لا بأس به. اما الذي يتخذها مفاخرة يريد مفاخرة
54:14ويريد ان يحمد ان يتحدث الناس ان لديه كذا ولديه كذا او لديه مال ولديه مثلا آآ جمال في كذا ولديه امكانيات او قدرة او نحو ذلك هذا من الامر المذموم هذا من الامر المذموم فعمله في ذلك ربما يؤزر عليه ولا يؤجر فعليه ان اقول التربية في ذاتها لا بأس بها ولكن يصحح
54:34آآ الى الى الخير حتى يؤجر والله اعلم. هذا اللي شيخي الكريم ان اتقدم بين يديكم ربما في الدقيقتين والنصف الاخيرتين. هم وابن كريم تقريب لعوام الناس لحديثكم الذي كان
54:49حقيقة بمثابة آآ الاجمال لما تم من حيث المراد بفريضة الاجتماع وفضله على ماذا يكون وفضله من يجمعوا الناس اجمال لهذه في هاتين الدقيقتين حتى نختم بها ثم نكمل ان شاء الله في اللقاء القادم. وبالنسبة لحقيقة الاجتماع نقول ان ان الله سبحانه
55:09وتعالى قد حمد الاجتماع ولم يحمده على ولم يحمده على الاطلاق. وذم الله عز وجل الفرقة ولم يذمها على الاطلاق وهذا من الامور المهمة التي يجب ان تعالج كثير من الافكار
55:19ان بعض الناس يقول مثلا مثل هذا القول يفرق الامة ونحو ذلك نقول على ماذا كانت؟ على ماذا كانت مجتمعة؟ وكذلك ايضا هذا الافتراق ماذا يؤثر فيها؟ هل يجعل من ذلك ثمارا كثيرة من من امور الحق آآ تتباين وتختلف وتنقض عرى الاسلام. لهذا لينبغي ان ننظر الى هذه القضية من حق الاجتماع. ثم
55:39ايضا من الامور المهمة ما يتعلق باولويات الاسلام. اولويات الاسلام وكذلك ايضا تراتيبه هي من الامور التي تحل عند كثير من من طلاب طلاب العلم كذلك ايضا متعلمين والعامة الاشكاليات في اهمية الاجتماع من عدمه. متى يكون الاجتماع محمود ومتى يكون مذموم؟ تجد بعض الناس يصدر قولا من المسائل
55:59يحدث بلبلة وخلاف في ذلك. بزعمه انه حق. بينما هو يضرب ما هو احق من ذلك وهو الاجتماع. نقول هو حق في ذاته لكنه يفوت ما هو احق اذا اردت ان ان تطرح هذا القول فانظر هل يؤثر على الاجتماع ولا يؤثر؟ ثم ما منزلته؟ لان ما كل حق يؤثر ما كل حق يقبل اه
56:19بسهولة وانما يؤثر وانما يكون تأثيره على ما هو اعظم من ذلك. كذلك ايضا يجب ان نفرق وهذه مسألة مهمة جدا ان نفرق بين الامر بالقدر والكون في وجود الاختلاف وبين الامر الشرعي بالحث على الاجتماع
56:36لهذا نقول اوجد الله الفرقة والاختلاف قدرا. وامر بالاجتماع شرعا. ونحن مأمورون بتجنب ذلك ابتلاءا اختبارا من الله سبحانه وتعالى. كما نحن مأمورون كذلك ايضا باجتناب السموم والاذى الذي اوجدها الله سبحانه وتعالى وانما ايجاد الله عز وجل له ابتلاء ليختبر الله سبحانه
56:58على الناس ويميز الله عز وجل الناس فيما بينهم يتمايزون من جهة اهل العقل والاتباع من اهل الضلال والجهل وكذلك الابتداع والله اعلم الله المستعان. هذا باجمال ما اجمله الشيخ الكريم تقريبا لابرز ما قيل في بداية هذا اللقاء وان كان قد بسطه شيخي في
57:19ما يقرب من آآ ما يزيد على خمس واربعين دقيقة على وعد ان شاء الله ورد وامد في الاعمار ان يتم الحديث حول فريضة الاجتماع وفضلها في لقاءات قابلة وانتم على خير. اختم هذا اللقاء
57:33كما بدأت به بالشكر والامتنان للملك العلام جل في علاه ثم شكر ثان لضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج والذي يتجه الشم مداومة للحضور معنا في الاستوديو الشيخ عبد العزيز بن مرزوق شكر الله لكم. شكر الله لك مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا شكرا لكم القاكم على خير مغرب السبت القادم. السلام عليكم
57:55ورحمة الله وبركاته يضيئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والنهج وسنة احمد قبس تواهج من سنا من سنة بنور شرعتي ربنا تصفو وتبتسم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.