برنامج شرعة ومنهاج/ ح 73 (فقه النوازل ج 2) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:03بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فاهلا بكم الى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا بكم الى فقه النوازل في شرع ومنهج. هذا العنوان اه الذي تتمة لعنوان
0:17اللقاء الماضي في الاسبوع الماضي. اهلا باسم الجميع. ومرحبا بضيف ومضيف لقاءات في هذا البرنامج والذي يتجشم الحضور دوما الى الاستوديو فشكر الله لفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. شكر الله لك مشاهدينا الكرام
0:36اه شكر الله لشيخي مشاركته الدائمة في هذا البرنامج كونه الضيف اه الدائم في هذا البرنامج وشكر الله لكم. في بداية اللقاء كما في كل لقاء المتابعة والاسقاء مضى الحديث عن فقه النوازل للجزء الاول والحديث فيه يطول ادعو من لم يتابع الى متابعته في اليوتيوب وفي ايضا غيره من الملخصات التي خرجت اشكرك
0:59مراسلة بين يدي اه تقدمة هذا اللقاء اه الدكتورة اه الميرغني على اه جهودها في هذا البرنامج وترخيصها الحلقات تباعا ائذن لي شيخي الكريم ان نبدأ بخطوة عملية وليكن هذا اللقاء عمليا اكثر واعد حقيقة الاخوة والاخوات الكرام بان نخرج في هذا اللقاء ببعض الامثلة
1:21آآ اجابة على سؤال عريض. كيف يتأهل الشخص سواء كان رجلا او امرأة للنظر في النازلة التي تحل آآ بالمسلمين. هم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:43بالنسبة لما يتعلق بالتأهل بالحكم بالنوازل نقول يجب ان يعلم ان الانسان اذا اراد ان يحكم على نازلة لابد ان يعرف اركان تلك الحادثة وكذلك ايضا ما يتعلق بمناسبة معالجتها فان الانسان حينما يريد ان يعالج قضية معينة
2:02فانه يكون في حكمه كحكم الطبيب. آآ فلابد ان يعرف الدواء الدواء وان يعرف الداء وان يعرف حجم الداء وان يعرف ايضا حال الانسان الذي اصيب بذلك الداء فان من الامراظ ما يميت ومن الامراض ما لا يميت ومن الادوية ما يعالج مرظا ويحدث غيره. ومن من الادوية ما يعالج مرظا ولكنه
2:24يميت الانسان اه فيكون معاله الى الى فساده. ولهذا ينبغي للانسان الا ينظر الى ذات الشيء. اه مجردا ما يحيط به. لهذا نقول ان مسألة في التأهل في الحكم على النوازل نقول اول وجوه التأهل اه ان يكون الانسان بصيرا بالادلة. والبصر بالادلة اه ذلك لاختلاف
2:44تلك الادلة من جهة وضعفها ومناسبتها للنوازل فان منها مثلا ما يناسب النازلة بمطابقة ومنها ما يناسبه مثلا بوجه من الوجوه ومنها ما يناسبه ما يناسب تلك النازلة بوجهين وثلاثة وغير ذلك. فالمطابقة في ذلك تتباين وهذا امر معلوم لمن عرف عرف النصوص. ثم
3:04ايضا الاحاطة بالادلة الاحاطة بالادلة فهذا من الامور المهمة جدا فان الانسان كلما كان محيطا عرف قيمة النص الشرعي في تعامله معه وكذلك ايضا من جهة تلك تلك نازلة. فالادلة في الشريعة تختلف وتتباين من جهة قوتها. ومن جهة ضعفها ومن جهة تواترها ومن جهة ايضا اه ومن جهة اه
3:26ايظا استفاظتها وكذلك ايظا ما يتعلق بالصحة والظعف والعموم والخصوص وكذلك الاطلاق والتقييد. فهذه من الاشياء التي يجب عليه ان يكون فقيها بصيرا بصيرا بها. الادلة الشرعية ليس لاحد ان يتناول اي دليل يتعلق بتلك المسألة ثم يقوم بانزاله. هذه طريقة
3:46المنافقين لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله الذين يتبعون ما تشابه منهم يتبعون من القرآن يعني لا يأخذون ادلة من خارج القرآن وانما يأخذون منه. اذا عرفنا ذلك وتبصرنا به نعلم انه
4:06انه انه لا ليس كل من اخذ دليلا اه ثم استدل به على نازلة معينة انه يكون من اهل الاحتجاج بل نقول انه آآ ربما يكون منافقا وليستعمل الدليل الشرعي. لهذا نجد ان العلل التي يستعملها المنافقون في زمن النبي عليه الصلاة والسلام عل
4:26صحيحة ومنها ايضا ما هي علل شرعية ولهذا بعظ المنافقين لما لما استنفر النبي عليه الصلاة والسلام المجاهدين في سبيل الله قال بعض المنافقين ائذن لي ولا تفتني هذا من جهة النظر في ذاته بعيدا عن النظر الى ما يحيط به من علل اخرى نجد انه من جهة التعليل هو تعليل صحيح ولكن من جهة
4:49النظر الى حال الانسان ومآله وكذلك القضية والنازلة نجد ان مثل هذا التعليل هو تعليل باطل بل يستحق واصفه في ذلك انه قد وقع في الفتنة آآ ولهذا نقول في قول الله عز وجل وحكمه عليه الا في الفتنة سقطوا. فهؤلاء الذين يحتجون بعلة صحيحة قد وقعوا فيها في اعظم مما هو مما هي فيه
5:09لهذا نقول ان الانسان ربما يحتج بدليل ويتغافل عن دليل اولى منه فيكون ذلك سببا في وقوعه في الشر والفتنة. لهذا يجب عليه ان يعرف الادلة جميعا وان يكون محيطا بها آآ وان يعرف مراتبها ومواضعها من جهة القوة والضعف حتى يضع تلك آآ ذلك الحكم في تلك في تلك النازلة. الامر
5:31الثاني من الامور المهمة التي يتأهل بها الانسان ان يكون الانسان بصيرا بالواقع. الواقعة تختلف وتتباين. تختلف من جهة هات موضعها هل هي خاصة او عامة؟ هناك نازلة تتعلق بفرض هناك نازلة تتعلق بفردين وهناك نازلة تتعلق ببلدة هناك نازلة تتعلق بدولة
5:51وهناك نازلة تتعلق بعقيدة وهناك نازلة تتعلق فرع من الفروع هناك نازلة تتعلق مثلا بقضية من الاداب والسلوك وغيرها لذلك اذا النوازل في هذا تتباين. الانسان يختلف من جهة احاطته بتلك النوازل ومعرفتها وما يؤول اليها. فالانسان
6:11لاراد ان يحكم على نازلة مع معرفته للدليل لابد ان يكون عارفا بالواقع. لابد ان يكون عارفا عارفا بالواقع. الواقع في ذلك منه ما هو واقع قريب ومنه ما هو واقع بعيد. والواقع القريب هو الواقع المحيط بالنازلة الحد الادنى من جهة مما يراه الانسان بعينه. لهذا نقول انه يجب على
6:31العالم اذا اراد ان يحكم بنازلة ان يرى الواقعة والحادثة وان ينظر ان ينظر بما يحيط بها مما كان قريبا منها وما كان بعيدا منها لانه ربما كان محيط التأثير في الامر البعيد لا في الامر القريب. ولهذا تجد ان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح لما استأذنه عمر بن الخطاب في
6:52ضرب عنق عبدالله بن ابي. قال النبي عليه الصلاة والسلام اتريد ان الناس ان محمدا يقتل اصحابه؟ النبي عليه الصلاة والسلام نظر الى الواقعة او النازلة بمحيطها القريب ومحيطها البعيد. اما بالنسبة لعمر فنظر الى محيطها القريب وما نظر الى محيطها البعيد. فاثر عند النبي عليه الصلاة والسلام ما يتعلق
7:12على هذا بما يتعلق بهذا الحكم المحيط المحيط البعيد على المحيط على المحيط القريب. فتأثر ذلك على انزال انزال الحكم لهذا نقول انه يجب له عليه ان ينظر في النازلة وان ينظر بما احاط بها فان هذا ربما يكون له له تأثير في ذلك. ونجد ان بعض العلماء
7:32وبعض الصادقين ربما يقصر نظره في نازلة من النوازل ونجد انه مع جلالة وفضل عمر ابن الخطاب امين والصديقية وكونه محدث وجلالة قدره. وما فيه من النصوص من فضله مما استفاض وتواتر. نجد انه في مثل هذا في مثل هذا قد
7:52اه خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بما يتعلق بامر التعليم. لهذا نقول ان ما يتعلق بفهم الواقع وادراكه هذا من الامور من الامور المهمة التي لابد للانسان ان ان يصاحبها عند النظر او الحكم على على النازلة. الامر الثالث مما يتعلق بوجوه التأهيل
8:12تأهيل الانسان في الحكم على نازلة معينة ان يكون الانسان ان يكون الانسان في ذلك متجردا. والتجرد في ذلك من المطالب لان اذا الانسان اذا كان ليس بمتجرد وينظر الى حظ من حظوظه فان ذلك يصيبه بشيء من الاجحاف في استعماله في استعمال النص فهذا حين
8:32اذا ليس بمتجرد ومعنى هذا ان يكون الانسان ربما لديه مآرب مثلا سياسية او مآرب مثلا ما يتعلق بحفظ جاه او ربما ما يتعلق مثلا بطمع دنيا او حب محمد او نحو ذلك
8:48فهذا ربما يتشوه في الانسان مثلا الى طرح قول من الاقوال لا يناسبه ليوصم بالشجاعة. او مثلا ربما حظ من حظوظه ان يحفظ شيء من الدنيا لنفسه فيقوم مثلا باخذ النصوص التي تدعو الى الاحجام والجبن والخوف ونحو ذلك ويجد من النصوص ما يؤيده
9:08قولا. فيدثر هذه النازلة بدثار من النصوص ومن جهة الحقيقة ويريد ان ان يحمي نفسه وان يحمي عقله وذهنه وكذلك ايضا ما يتعلق مصالحه فيأتي مثلا تعصبا في اختيار النص. لهذا نقول عدم التجرد آآ هو مما يسلب الانسان الية في الحكم على النص
9:28ومعنى هذا فيما يتعلق بمسألة التجرد نجد ان الشريعة قد منعت من شهادة الشاهد كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث من طرق كثيرة النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن شهادة الظنين وان شهادة ذي
9:44على اخيه. والمراد بذلك ان الانسان ربما يكون عالما عارفا بالنازلة لكنه متهم بعدم تجرده. ان يشهد الانسان لاخيه يشهد لزوجه على شخص غريب او يشهد الانسان على اه مثلا في قضية له منفعة من شريكه في ماله او نحو ذلك. قد يكون الانسان لديه من الادلة لديه من
10:04لكن التجرد في ذلك ضعيف حينئذ ينبغي له ان يبتعد. لهذا الحكم على نازلة هل الانسان ما ينتفع بها؟ او نحو ذلك؟ ربما يكون الحكم في مثل هذا بين طرفين او بين جماعتين او بين فئتين اه هو ليس بمتجرد لماذا؟ لان له حظ عند هذا الفرد او هذه الفئة وهذه الجماعة او ذلك
10:24فينبغي للانسان ان يتجرد في ذلك. هناك ما اشياء من يبتعد بها الانسان ولهذا يذكر الفقهاء ان القاضي اذا اذا اذا عطي قضية من القضايا اه التي لا يتجرد فيها وذلك لشيء مثلا من الصلة فيه
10:44كان يقضي الانسان مثلا عرضت عليه قضية ان ان يقضي بقضية بينه وبين شخص وبين وبين قريب له او شريك او شخص بينه وبينه منفعة او بينه وبين احنا وعداوة ونحو ذلك فينبغي له ان ينبغي له ان لا يقضي في تلك النازلة ان يقضي لا يقضي في تلك النازلة ولا في تلك القضية خشية ان يحيفا يحمله
11:04فيقع في قلبه مثلا من حقد اوغل او او سابقة مصلحة او مضرة بان يحكم بذلك لهذا يجب او ينبغي له ان يتأكد في حقه البعد عن هذه القضية وتنهي عنها. لهذا نقول التجرد هو من الامور المهمة التي يحكم بها الانسان على نازلة معينة. لهذا تجد ان ان الناس وهذا مما يؤثر على
11:24قضية التجرد. الانسان حينما يميل الى جماعة او يميل الى حزب او يميل مثلا الى قطر او الى عرق او الى قبيلة حينما تختصم قبيلتان او تختصم جميعتان او حزبان او دولتان او نحو ذلك. تجد ان من الصالحين
11:42حين في كل بلد ان السواد الاعظم هو يؤيد ما ما لدى تلك ومع ان منزع الجميع من جهة العقل والنقل الدعوة الظاهرة واحد ولكن لماذا تتغير هؤلاء لان هؤلاء ليسوا بمنصفين واولئك ليسوا بمنصفين. والسبب في ذلك انه ثمة ثمة عدم تجرد فيما يتعلق بهذه القضية فينبغي للانسان ان يبتعد
12:02ان يبتعد لهذا نقول ان قضية اه التجرد مطلب ما هو الضرر الذي يلحق ذلك الدقيق في استعمال الادلة في عند في عند عدم التجارب نقول الانسان اذا لم يكن
12:12متجردا استقوى دليلا ضعيفا ثم اخذه وطرحه في في هذه القضية ومن ايضا من عدم التجرد ان يأخذ الانسان دليلا اه مثلا اه ليس بمحكم كالمتشابه ونحو ذلك ويدع المحكم ويغض الطرف عنه ثم يشيره على المخالفين ونحو ذلك في تلك القضية لهذا نقول ما
12:32تعلق في امثال هذه القضايا هي من امور المهمة التي يجب على الانسان يتأكد في حقه اه ان يكون متجردا منصفا اذا لم يتجرد ويعجز الانسان عن ذلك ينبغي له ان يبتعد عن الفصل والحكم في تلك القضايا. عن الحكم والفصل في تلك القضايا. بل ربما ايضا الانسان حتى بالقضايا الاجتماعية
12:52فيما يتعلق مثلا في خلافات الاسر او الفصل بين الزوجين او نحو ذلك. حينما تقع نازلة بين زوجين وخصومة بين زوجين تجد ان اهل الزوجة مع زوجة وان اهل الزوج مع الزوج وهذه غالبة نظرة غالبة. ما السبب في ذلك؟ هذه القضية تتكرر. عند هذه الاسرة وعند الاسرة العاشرة
13:12عشرين والمئة والمائتين. ما السبب في ذلك؟ السبب في ذلك هو عدم التجرد عند الطرفين. فينبغي ان يحكم في ذلك هو طرف اخر. ولهذا نقول ما يتعلق بمثل هذا ومن الامور المهمة ان يحكم
13:22انسان في نازلة ان يكون متجردا اذا عجز عن ان يكون متجردا كان يحكم الانسان على ولده لا يستطيع الانسان ان يحكم على ولده او من في خصومته مع شخص اخر عليه
13:32بان يجعل الحكم الى غيره ادعى للتجرد وانصب في ذلك بالحكم حتى يكون على بينة اه وبصيرة اه مصيبا للحق مبرئا لذمته والله اعلم دلي ان اقف وقفة مهمة في قضية
13:46التأهل تأهل الشخص للنظر في النازل وذكرتم قضية مهمة وهي التجرد. نعم من يعلم من نفسه انه غير متجرد في هذه المسألة. هم ربما يغيب عن نظره ان الاف ده ربما ملايين يتبعونه
14:03في فتواه او في نظرته او يتبعونهم قد يكون مجموعة غير فما الخطر الذي لا يبصرونه؟ هم. وما اثر الذي يعني يترتب على آآ انما انما آآ تظل الامة وتنحرف في
14:18في كلامي خاصة العلماء في النوازل اذا تكلموا في قضية ليسوا بمتجردين فيها. والعلة في ذلك ان الانسان اذا لم يكن متجردا يحكم لاجل مصلحته اما لدنياه ان يحفظها او ان يزيدها او كذلك خشية خشية عليها من ان تكدر او تتأخر او
14:38نحو ذلك والناس يختلفون في مثل هذا. فيقوم الانسان بالحكم على نازلة معينة ويورد الادلة ويشهد ويشحذ تلك الادلة ثم رأيه في ذلك ولكن يتدثر بتلك الادلة وذلك اللباس ما يتعلق بحظه من امره من امر الدنيا. فالواجب في مثل هذا ان يحكم متجردا
14:58الضرر الذي يتكلم تتكلم عنه ما هو الاثر في القضية في عدم الحكم على التجرد؟ في قضية من القضايا نقول ان من اعظم الاثار في الحكم على قضية عينة في عدم التجرد هو تبديل دين الله. وكذلك التلبيس واستعمال الادلة في غير موضعها كذلك ايضا الكذب على الله عز وجل. فان الكذب على الله عز وجل من
15:18الذنوب وربما يقتضي تبديلا لدين الله سبحانه وتعالى اه خاصة في المسائل التي يؤخذ بها وتوطن ولهذا نقول انما انه العالم وحكمه على النوازل من الامور الخطيرة جدا فيجب عليه ان يتقي الله ومن اعظم الامور في ذلك ان ينظر الانسان ربما يكون في بلد في بلد
15:38خصومة مع بلد اخر. وهذا تجد هذا ملاحظ فكل بلد يتخاصم مع اخر مثلا السياسي تجد ان علماء ذلك البلد يخاصمون علماء ذلك والسبب في ذلك الكل انجرف تحت عباءة السياسة ثم اراد ان يتكلم في في القضية وعدم التجرد في هذا واظح لماذا؟ لان مصالح هذا العالم
15:58في تلك البلد ومصانع ذلك العالم في تلك البلد فكل قد تدثر بالادلة. ما الواجب والانصاف في مثل هذا؟ الواجب في الانصاف لمن لمن عجز عن التجرد ان يمسك ولهذا يجد الانسان مثلا في كثير من القضايا عدم التجرد ويلمسه في نفسه ما الواجب عليه؟ الواجب عليه ان يحجم قد يتهم مثلا بالسكوت في قضية من القضايا
16:18واتهامه بالسكوت اهون عند الله عز وجل من ان يتجرأ على قضية ونازلة هو ليس بمتجرد فيها. ولهذا نقول انه يجب عليه في مثل هذا ان يحجم عن ذلك حتى يسلم الدين وكذلك ايضا تبرأ ذمته الا يغير دين الله عز وجل في نظرة العمل ولهذا تجد ان كثير من العوام اصبح لديهم
16:38قيل من الالتباس اه وكذلك ايضا التشكيك في كثير من الادلة ومنازل العلماء لماذا؟ لانه يرى عالم الشرق يتكلم عن العالم الغربي والشمالي يتكلم عن عالم الجنوبي بمبادئ وكل بادلة تختلف عن الادلة الاخر والسياقات وتعليلات تختلف عن الامر الاخر هذا ما يتعلق في قضايا الاقطار فظلا عن ما يتعلق
16:58مثلا في قضايا النازلة او يتعلق في القضية الفلانية منها ايضا ما يتعلق حتى بقضايا جزئية. تجد مثلا ربما عالم لديه مصلحة دنيوية في قضايا مالية ان يكون مثلا مشاركا بالاسهم او يكون مثلا مشاركا بالعقار او مثلا مشاركا في قضية معينة وله منفعة وله مصلحة. حينما يتكلم في هذه القضية له كلام اخر
17:18حتى استدعاء مثلا الزكوات الزكوات او ما يتعلق مثلا بالظرائب على العقار او ما يتعلق بالزكوات مثلا فيما يتعلق مثلا في الاسهم وغير ذلك. تجد ان النفس تميل الى ما هو الحظ الذي يتعلق به هذا نوع من الظعف في التجرد. ولهذا نقول ان ما يتعلق في مثل هذا ينبغي للانسان ان يحجم في مثل هذا. بل ربما لو قلد غيره
17:38ابرأ لذمته من ان يتكلم في قضية ليس متجردا فيها ويعلم من نفسه ذلك ان يميل الى قول من الاقوال لاسترواحه ذلك ذلك الدليل لهذا نقول ان دائرة عدم التجرد تأثيرها يختلف منها ما هي جزئيات وقضايا يسيرة منها ما هي امور كبيرة منها ما هي سياسية ودولية. التجرد في هذا من الامور المنصفة
17:58مالدليل؟ تحمي الناس من مظلات تلك تلك الفتاوى التي تتكلم على قضايا ونوازل ربما تضطرب الناس وترمي بهم يتأثرون ويقع في ذلك من الشرور والفتن ما الله به عليهم. آآ وقفة ايضا تأكيدية على قضية من يشاهدنا الان
18:18من اعوام الناس هل الاتباع اي عالم او مجموعة علماء اه كاف لهم اه في ورافع للحرج عنهم؟ ام ان كل عامي مسؤول؟ هم. ان ينتخبه ويختار من يتبع في النوازل نعم نحن ذكرنا في المجالس السابقة ان الانسان اذا اراد ان يقلد عالما من العلماء لابد ان يختار عالما تبرأ به الذمة
18:45والعالم الذي قد تبرأ به الذمة هو الذي جمع اوصافا ثلاثة. الامر الاول السعة في العلم والسعة في العلم ومعرفة الادلة والاحاطة بها قدر وسعه وامكانه فاكثرهم معرفة بالادلة ومواضعها ومنازلها من الشريعة هو اقربهم اقربهم حظا لوصف العلم. والناس يتباينون من جهة الاخذ في ذلك كتابا وسنة ومعرفة
19:05ما عليه القرون المفضلة واقوال الائمة فان هذا من الامور المهمة. الامر الثاني والشرط الثاني فيما يتعلق في العالم الذي الذي واولى بالتقليد الذي تبرأ بذمة ان يكون عالما عاملا. والعالم العامل ليس المراد هو ان يعمل العالم بما تهوى وما تريد انت. وانما يعمل بنصوص الشريعة ان يقف
19:25عند حدود الله عز وجل ويجتنب المحرمات. فان العالم الذي لا يمتثل امر الله سبحانه وتعالى فانه ليس بواثق فيما يقول. فان اولى الناس قناعة بقول هو الذي يمتثل يمتثل امره. ولهذا تجد ان ما يتعلق بكثير من الامور التي يتكلم بها مثلا بعض اهل العلم ونحو ذلك. ثم لا يقومون بالعمل بها
19:45الناس في مصداقية ذلك العالم وهذا تشكيك من جهة النظر صحيح. فان الاولى في الطبيب اذا عرف الامراظ ان يكون اولى الناس باجتنابها. واذا عرف الادوية الاولى الناس باستعمالها وهذا من الامور المهمة كذلك ايضا من يدعو الى التربية ما يدعو ايضا للحق في السياسة ان يكون اولى الناس بالاستعمال بما يتعلق في هذه الاشياء كذلك
20:05ايضا من يحذر مثلا من اللصوص والتحذير من السرقة وحفظ امال الناس من الشرط وغير ذلك هم اولى الناس باجتناب هذه الاشياء من يدعو الناس الى الاخلاق وهذا تجد من
20:15مبادئ الناس انه حينما يتكلمون على قضية من القضايا يقول اولى الناس ان يقوم بها هم الذين هم الذين يحذرون منها. وهذا الامر من الامور التي دلت عليه الشريعة كما في قول الله عز وجل اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ وكذلك بين الله عز وجل ان من صفات المنافقين تقولون ما لا تفعلون. اذا لا بد ان يوافق
20:35قول العمل حتى يكون الانسان من اهل الايمان. اذا انفك القول عن العمل فان هذا من امارة امارة النفاق. وهذا مما يضعف القدوة في العالم. الثالث وهو من الامور والمهمة ايضا ما يتعلق بالتجرد قد يكون عالما وقد يكون عاملا لكنه ليس بمتجرد معنى التجرد ليس متجردا في حكمه على نازلة معينة والتجرد
20:55اعظم ما يكون هنا يتجرد الانسان من امرين عظيمين. حذر النبي عليه الصلاة والسلام منهما في قولهما ذئبان جائعان. وهما يتعلق بالمال وما يتعلق بالجاه. المال والجاه لها تأثير على الانسان
21:05من جهة حكمه. اذا اردت ان تحكم على قضية معينة لابد ان تنظر هل لجاهك نصيب منها؟ وهل لمالك نصيب منها زيادة ونقصا او حفظا فاذا نظرت لهذا يحاول الانسان ان يتجرد قدر وسعه وامكانه بازاحة ما في قلبه لحكمه على منزلة معينة حتى يصيب حكم الله سبحانه وتعالى. كم
21:25من العلماء ومن الدعاة ومن طلاب العلم حين يحكم على قضية معينة ترى تدليلا وترى نصوصا ولكن تلمس في ذلك عدم التجرد وهذا تجد ان هذا واضح ولكن لا تستطيع ان تنص عليه لا تستطيع ان تنص تنص عليه ولكن اثرها ووقعها في القلب يكون في ذلك في ذلك ضعيفا. لهذا هذه الصفات
21:45هي التي اه للعامي ان يقلد فيها العالم. مع هذا التوسع الكبير قد ربما يقول الانسان كيف اعرف هذه الصفات من ذلك العالم لا اعرف الا اسمها ولا اعرف الا رسما نقول هذا ايضا من المشاكل ان يقلد الانسان عالما لا يعرف الا اسمه او لا يعرف الا رسمه بل لابد ان يعرف حاله وان يقرأ عن وان
22:05بحالة حتى تبرأ بذلك الذمة. اما الانسان الذي يتعلق قال فلان وقال فلان ولا يعرف احوالهم فان هذا من الامور الخاطئة التي ربما يضل بها الانسان ويزيه والله وهؤلاء الذين اتبعوا اتبعوا هذا العالم
22:19اه ولو كانوا لا يعرفون فهم هو مسؤول عنهم. هم. ومحاسب هو هو طبعا بالنسبة للانسان في ذاته الانسان في ذاته قد يتخذ هواه ويجعله مطية له. وقد يأخذ عالما ويجعله ستارا له. هو يريد ان يركب هذه المطية ولكنه يريد في ذلك ان يتخذ هوى. هو هو
22:39في هواء لهذا ما يتعلق بهؤلاء الناس نحن نعطيهم الالات التي تبرأ بهم الذمة. اما الانسان اذا اراد مثلا يجعل مطية يستطيع ان ان يعاند ايضا ولا يتخذ العلماء بل
22:49يرد الدين كله. صحيح. كما فعل المعاني دون المتولون المستكبرون. لهذا نقول ان ان اتخاذك لعالم او تظن انك تاخذه تقلد عالم من العلماء هذا من الامور يجب ان تحذر وان تعلم ان مجرد وصف الرجل بالعلم لا لا يعني من ذلك ان تبرأ به الذمة بل لابد ان تنظر في بقية الشروط حتى تصيب من ذلك الحق وتصل الى
23:09اياتك والله اعلم صدرتم الحديث عن التأهل للنظر في النازلة سواء كان العالم رجلا او امرأة او الناظف النازل نعم وثمة نوازل النساء فيا ليت ايضا من يتصدر من عالماتنا الاجلاء
23:24الجليلات ايضا. ائذن لي ان اقف وقفات جلية بتقريب وبتيسير وبتمثيل ادينتم عن الخطوات العملية التي يصير اليها العالم آآ في نظره لهذه النازلة وان تضربوا مثلا مثالا. نعم. الغبار مثلا. نعم. هو بالنسبة للحكم على نازلة من النوازل لابد لمن
23:46من اراد ان يحكم ان يكون عارفا باشياء ثلاثة. الامر الشيء الاول ان يكون عارفا بالدليل. الثاني ان يكون عالما بالدليل بان يكون عالم او الاول الشيء الاول ان يكون عالما بالدليل الشيء الثاني ان يكون عالما بالتعليل
24:01واذا كان عالما بالتعليل لابد ان يكون عالما بالتنزيل وهذه الثالثة. الدليل والتعليل والتنزيل. اما بالنسبة لبصره بالدليل اذا اراد الانسان ان يحكم على ازلة معينة لابد ان يكون محيطا بالادلة عارفا بها التي تناسبها. فربما يجد الانسان مثلا دليلا من ادلة الشريعة من الكتاب والسنة يناسب
24:21النازلة بوجه من الوجوه لا من جميع الوجوه فلابد ان يكون محيطا بالادلة حتى يأخذ منها انسبها. حتى يأخذ منها انسبها وهذا حتى يكون في ذلك التشبيه في ذلك بك دقيقا نجد انه اشد ما يزيل ظمأ الانسان هو الماء. لكن نجد ان الظمأ قد يزول مثلا بالعصير ويزول بالشاي ويزول بغيره. لكن اشدها
24:41طبقة من هذه المشروبات ما يتعلق بالماء. وهذه الاشياء كذلك ايضا بالنسبة الى نازلة من النوازل. قد تجد شيئا مطابقا لها مئة بالمئة. وقد تجد شيئا فشيئا منها لهذا نقول الاحاطة بهذه الاشياء وهذه الادلة يستطيع الانسان ان يكون عارفا بهذا الموضع الذي الذي يستعمله في ذلك. الامر الثاني ما يتعلق بمعرفة
25:01دليل واهو الشيء الثاني الذي الذي لا بد للانسان ان يكون عارفا به. ما هو التعليل؟ ما من دليل من الادلة الا وفيه فيه تعليم. وهذه قليل قد تكون ظاهرة وقد تكون خفية ومنها ما هو الظاهر قد يكون ظهوره في ذلك تاما ومنه ما هو ظهوره في ذلك جزئيا. والظهور التامة يسمى بالعلة المنصورة
25:21التي ينص عليها العلماء تكون ظاهرة تعليلا في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. او يكون ظهورها في ذلك اغلبي وذلك مثلا لان مجموع النصوص اه اخذ
25:31من الفحوى بحيث عرف من ذلك الغاية والمقصد من الحكم على على قضية معينة من من القضايا. لهذا نقول فهم التعليل مطلب. ومن الادلة ما لم ينص على التعليل ولكن العالم في ذلك بمعرفته وحذقه يعرف التعليل من من سياق ذلك الدليل. وهذا يظهر كثيرا مثلا في قصة
25:51الرجل الذي جاء الامام احمد رحمه الله وقال له ان ابي امرني ان اطلق زوجتي فقال لا تطلق فقال ذلك الرجل ان عمر طلق زوجه امر ابن عمر ان ان يطلق زوجته
26:01فطلقها فقال الامام احمد حتى يكون ابوك كعمر. والمراد بذلك من عمر من الامام احمد رحمه الله. هذا الرجل الذي جاء اليه عرف الدليل لكنه ما عرف في التعليل فاراد ان يطبق الدليل في كل نازلة مطابقة مشابهة على سبيل الاضطرار. ولكن الامام احمد رحمه الله رأى ان مثل هذه القضية ان هذا الدليل انما
26:21يتعلق مثلا بتعليل وهذا التعليل هو غائب عن ذلك الشخص واراد ان يحكم فيه في ذلك الامر. فهذا من الامور المهمة التي يستطيع الانسان ان يحكم بها على قضية معينة
26:31عيدا اه بعيدا عن ما يتعلق المطابقة او كذلك ايضا ما يتعلق بالهوى. ومعرفة الدليل في هذا اه او التعليل في الادلة لا يتحقق في الانسان الا مع نفس طويل بالممارسة للادلة كذلك ايضا مع بصر دقيق فيما يتعلق
26:51فقه الصحابة فان الصحابة كثيرا ما يفسرون تعليل الادلة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه منها بالعمل وصفته او مخالفته ان الامر اذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام ربما يأتي مثلا على على صيغة على صيغة تأكيدية مشابهة للامور مثلا العظيمة كالامر بالتوحيد مثلا
27:11في قول الله عز وجل فاعبدوا الله. مثلا ما يتعلق فاعبدوا الله ننظر الى ان الامر المتعلق بالتوحيد يشابه اوامر اخرى مثلا اقيموا الصلاة فرق بين اقامة الصلاة وبين ما يتعلق مثلا بالتوحيد. مثلا اتوا الزكاة هي فرق بين اتيان الامر باتيان الزكاة بمعنى صيغة واحدة افعل. كذلك ايضا بالنسبة لاقيموا الصلاة كذلك
27:31ايضا بالنسبة صام رمضان صوم رمضان. اي انكحوا الايام هذه كلها اوامر بصيغة واحدة. كيف تعرف ان هذا في المرتبة الفلانية وهذا بالمرتبة الفلانية مع صيغة واحدة تعرف هذا اما بجمع الادلة ومعرفتها كثرة وقلة منها ما يتعلق بعمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كيف كانوا يفعلون في تلك الادلة الواردة
27:51النبي عليه الصلاة والسلام هل كانوا يأخذونها من جهة الاستعمال في ذلك على انها قطعية واجبة الالتزام بها؟ ام نجد ان هناك من يخالف تلك الادلة ولا يقوم مثلا بالتشديد فيها. اذا وجد في هذا المعنى فهذا اشارة من جهة بمقدار المساحة الموجودة من جهة المخالفة. الى ان
28:11ان الامر ليس على من الامور الحتمية الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام من جهة تأكيدها وانما هي من المسائل الظنية التي اه التي الامر فيها ليس على الالزام كذلك
28:21ايضا في ابواب النعيم. لهذا نقول ان مواضع التعليل الذي يأخذ به الانسان من الادلة لابد للانسان ان يكون عارفا بالادلة في ذاتها وهو صابرا لها ان يكون كذلك عارفا لاقوال الصحابة عليهم رضوان الله متتبعا لاحوالهم متتبعا كذلك ايضا لفقه السلف من جهة التابعين واتباع التابعين واتباعهم
28:41متبصرا بقول هذا وهذا واصحاب اولئك من جهة استعمالهم هل هي محل اجماع يعرف مراتبهم واحوالهم حتى يستنبط من ذلك تلك العلة التي لاجلها ما جاء في ذلك الدليل فهذا من الامور المهمة التي يستطيع بها الانسان
28:55ان يأتي بحكم آآ مطابق للشريعة التي امر الله سبحانه وتعالى بها في ذلك منصفا. ننبه ان ان من الامور ان من الامور السهلة ان يعرف الانسان دليل مسألة ثم يضطرد فيها. اسهل شيء على الانسان ان يتخذ طريقا مستقيما. وهذا من الامور من الامور السهلة. الانسان يأتي بمسيرة
29:15ثم لا يقوم مثلا بتغيير مسير دابته او مثلا سيارته او مركبته عن اي مسار. هذا الامر يستطيعه كل احد. ولكن الحاذق في ذلك الذي يعرف يعرف يعرف المواضع يبتعد عن مواضع الزلل يعرف مواضع السلامة ونحو ذلك ثم يصل الانسان الى غاية. لهذا نقول ان الاستقامة فيما يتعلق في استعمال الادلة
29:35الاستقامة في استعمال الادلة انما هي طريقة طريقة في ذلك سهلة ولكن الفقه هو كل الفقه ان يكون الانسان بصيرا بمواضع الاستثناء يكون الانسان بصير بوضع الاستثناء حذرا من ان يجعل الاستثناء هو الاصل حتى لا يضر بالشريعة اه ويسلك طريقة الزنادقة من العقلانيين او غيرهم والله
29:55واعلم يقدرني ان اقف وقفة يسيرة مع آآ ما ذكرتم من ان آآ على عالم ان ينظر في حال الصحابة رضي الله عنهم. نعم اتى اناس يقولون الصحابة رجال ونحن الرجال. نعم
30:10بيحسب نفسه من الصحابة او من التابعين او من تابعيهم السؤال هنا. هم. ما منزلة الصحابة؟ وما منزلة هذا الذي ربما يطالب ان يهتكون منزلته ورأيهم؟ برأيهم. هم وبالنسبة لمن يزعم انه يقول نحن رجال واولئك رجال كذلك ايضا الانبياء رجال ونحن رجال
30:29هل هذه العلة هي الرجولة في ذلك هي علة جاعلة للانسان ان يقوم مثلا الاخذ من الادلة ما يريد وما يهوى ثم يقوم الانسان باستعماله هذا تعليل ليس اسابيع صحيح وليس ايظا في مقام الدليل فظلا عن ان يحتج به الانسان في مواجهته في مواجهة الشريعة والادلة الواظحة. الصحابة عليهم
30:49الله بل من جاء بعدهم وخير ممن جاءوا بعد ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عمران وغيره خير قرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. هذا
30:59في ذلك كلما قرب الانسان من زمن النبوة وظهر من اهل الاتباع والاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فانه اقرب الى الصواب اقرب الى الصواب المتعلق في الصدر الاول هذا الذي نريد ان نبينه ما يتعلق بالافضلية الموجودة في في القرون المتأخرة من وجوه الظلال الموجودة عند المتأخرين او المعاصرين الذي يزعم انهم رجال
31:19قالوا ونحن رجال. هذا تعليل لا شك انه اه من الامور التي يسلكها بعض اهل الهوى لرد الشريعة او التقليل من شأنه لماذا نعظم مواضع الصحابة من جهة الاتباع نعظمهم لوجوه من الادلة؟ الامر الاول ان النبي عليه الصلاة والسلام امر وارشد اليه
31:39مع ان الدليل موجود في الكتاب ومنسوخ ومقروء ومحفوظ والدين في ذلك كامل لماذا ارشدنا الى عمل الصحابة؟ ارشدنا الى عمل الصحابة ان النصوص التي بين ايدينا انما هي حروف جاءت وهذه المعاني يترجمها الصحابة في افعالهم. من النص الذي يرد عن النبي
31:59عليه الصلاة والسلام ما لم يتمكن النبي عليه الصلاة والسلام من ترجمته لكل احد ولكن الصحابة لخصيصتهم بالقرب من النبي عليه الصلاة والسلام لخصيصتهم اللغوية من جهة معرفة مواضع التنزيل اللغوية والاصطلاحات في استعمالاتها التي نزل عليها الدليل من الكتاب والسنة كانوا من ابصر الناس معرفة
32:19فتى بذلك فيأتي بعدهم قد قصر في هذا الجانب وقصر في جوانب اخرى قد كمل فيها الصحابة من جهة سلامة القلب والديانة والاتباع وغير ذلك ما لم يكن لغيرهم لهذا نقول ان ما يتعلق بهذا الامر الذي ارشد النبي عليه الصلاة والسلام اليه اراد من ذلك هو معرفة مقصد النبي عليه الصلاة والسلام ومقصد النبي عليه الصلاة والسلام في
32:39اتباعه ومعرفته هديه ومواضع ومواضع مراده حتى يكون الانسان في ذلك موافقا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما من يقول للانسان ان يأخذ نص ثم استطيع ان انفرد به. نقول ان الانفراد بفهم النص في ذلك مجردا عن فهم الصحابة عليهم رضوان الله يوقع الانسان في كثير من
32:59خطأ واتباع المتشابه. القرآن الذي بين ايدينا لم يرتبه الصحابة عليهم رضوان الله على مواضع التنزيل قد تجد اية في اول القرآن الناسخ لها في اخر القرآن وقد تجد الاية العامة في اول القرآن الخاص المخصص لها في وسط القرآن. ولهذا نقول ان مواضع التنزيل ما رتبت على ما يتعلق
33:19تلاتين محكمة والمتشابه والعام والخاص في كل موضع من مواضعه. لهذا قد يقرأ الانسان موضع ثم يأخذ من ذلك حكما وهذا الحكم عام. ولكنه جاء تخصيصه وتخصيص عند في كلام بعض العلماء نوع من النسخ كما يشير الى هذا جماعة من العلماء. لهذا نقول ما يتعلق بذلك هذا الامر لابد من النظر فيه الى عمل الصحابة عليهم رضوان الله
33:39حتى يعرف الانسان في ذلك المراد من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا ما يتعلق بسلامة اللغة وسلامة اللسان. سلامة اللغة وسلامة اللسان
33:49من المطالب المهمة التي لا يمكن ان ان توجد عند المتأخرين كما هي موجودة عند المتقدمين مهما بالغ الانسان من معرفة النحو العربية والبلاغة ادب وشعر وغير ذلك وتوسع في هذا لا يمكن ان يكون بطلاقة ومعرفة الصحابة عليهم رضوان الله وبحال التابعين من جهة اخذ العلم
34:09ولهذا الامام الشافعي رحمه الله يقول الامام مالك يقول انه يتكلم العربية سليقة او بالسليقية يعني يتكلم العربية بالقرآن ويعرف ويعرف مواضعه ومعانيه آآ كما يتكلم الانسان آآ كما يتكلم الانسان طلاقة هكذا من غير من غير قاعدة
34:29لهذا نجد ان القواعد النحوية او ما يتعلق القواعد البلاغية التي يتكلم عليها اهل العربية انها لو لو وجدت او نظر فيها الاوائل لماذا؟ لكن يطبقونها يطبقونها فطرة وسليقة يطبقونها فطرة وسليقة ويأخذون الدليل ويضعونه في موضعه وهذا من الامور المهمة التي يجب
34:49ان ان ان نعلم ان المتأخر لديه ما هو ممكن من ادراك المتقدمين ولديه ما هو ما ليس بممكن وما ليس بممكن عند المتأخرين عند المتأخرين بالنسبة للمتقدمين الصحبة والصحبة هذي غير ممكنة الانسان لو اراد ان يصحب النبي له ذلك لانعدام تلك الحال. الامر الثاني ما
35:09يتعلق بسلامة اللسان سلامة اللسان السليقة لا يمكن ان عند الانسان. ولو كان عربي من سلالة عربية وذلك لعجمة الانسان وتأخره. كذلك ايضا ما يتعلق بالتزكية والفظل التي خص بها الصحابة ما ليس في غيرهم. لهذا نقول ما يتعلق بذلك الجيل ينبغي للانسان ان يكون اكثر اتباعا واقتداء به اه بهم فان
35:29بهم النجاة وبهم المستعصم وبهم المستمسك حتى ينجو الانسان ويسلم له الطريق وتنطوح له الحجة والله اعلم. اه ذكرتم في اللقاء الماضي اه قتل الصحابة رضي الله عنهم في الحكم على النازلة
35:42بين يدي هنا نازلة آآ حكم فيها عمر نقل فيها حكم عمر وهي اسقاط الحد في عام الرمادة. اولا ما صحة هذه؟ ثم ما الحال في من جاء بعد الصحابة هل ينظر الى عمله عليه السلام وعمل الصحابة ثم التابعين مثلا متى يستقر؟ متى ينقطع اه متابعته لسلف الامة
36:02نعم بالنسبة لما يتعلق بما جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله في اسقاط الحد في عام الرمادة وفي عام المجاعة نقول ان هذا جاء عن عمر من طرق
36:12متعددة منها ما جاء عند ابن ابي شيبة هو عبد الرزاق من حديث يحيى ابن ابي كثير عن عمر ابن الخطاب وفي اسناده انقطاع بينهما. وجاء ايضا عند عبد الرزاق بن
36:22ثيابان ابن ابي عياش عن عمر ابن الخطاب وفيه انقطاع ايضا ولكنه جاء من عند ابن مبارك وغيره من حديث حسان ابن زاهر عن حدير عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله
36:32انه قال عليه رضوان الله تعالى قال لا يقام الحد في عذق ولا في سنة. والمراد بذلك هو عتق النخل اذا اراد الانسان ان يطعم منه كذلك في سنة وهي المجاعة وقد سئل الامام احمد رحمه الله اتأخذ بذلك؟ قال اي والله. نقول ان ما يتعلق باسقاط الحد في عمرة في زمن المجاعة لم يثبت
36:52من جهة النص في ثبوته ان ثمة مجاعة اسقط عمر الحد عن الناس جميعا. ولكن العلة التي تروى لاجلها تلك الحكاية هي ثابتة في كلام العلماء والعلماء يعملون بذلك ما يتعلق بمسائل المجاعة لماذا؟ لان الانسان لا يقام عليه الحد اذا اخذ ليأكل اذا اخذ اخذ ليأكل لان
37:12ان الاكل في ذلك لا يؤخذ الا لسد جوع لان الانسان اذا اراد ان يسرق يسرق فانه يسرق في ذلك ثمنا من الامور المثمنة وذلك من النقدين من الذهب والفضة والمراكب وغير ذلك
37:22بخلاف الانسان الذي يأخذ ليسد ليسد جوعه. فهذه مسألة هي تشابه ذلك التعليم. واما بالنسبة لما يتعلق مسألة النازلة التي جاءت عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فيما في هذه المسألة في عدم اقامة الحد في مثل هذه الصورة. ومثل هذا التعليل سواء قلنا بثبوت ذلك او لم نقل بثبوته. نقول ان ما يتعلق
37:42بالنوازل التي تأتي في زمن من الازمنة وذلك لبصر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بالتعليل الذي يرد فيه الدليل فهم يعرفون حد السرقة ويعرفون اقصد منه والمراد منه وتطبيق النبي له. ومعرفة الاحوال التي نزلت فيه. وعلى هذا يعرفون مواضع الاستثناء لو جاءت. وكذلك ايضا في المواضع التي
38:02يمكن ان يرفع فيها ذلك ومنها ما لا يمكن يرفع ونحن حينما نتكلم على قضية يمكن ان يرفع لان هذا الاصل فيه انه موضوع وهو حكم الله عز وجل موضوع من جهة اقامته ودوامه واستمراره الا ما يتعلق من جهة الاستثناء فانه يرفع لنازلة معينة ثم يوضع بعد ذلك لان اصله في ذلك هو
38:22والثبات. وهذا من جهة التعليل موجود في جملة من النظائر قد جاءت عن السلف الصالح عليهم رحمة الله في قضية الحج وفي غيره. ولهذا نقول ان ما بهذه القضية شبيهة بدرع الحدود والشبهات باعتبار ان الشبهة الشبهة في ذلك انه اثار جسد جوع فاذا كان مطعوما من جهة اكل
38:42ليسرق الارز او يسرق مثلا الثمرة او غير ذلك فان هذا في قلبه انه اراد ان يسد جوعا. لا يريد ان يستثمر ان يستثمر او يتاجر او غير ذلك او يبيع ويشتري
38:52هذي قرينة للمجاعة والحاجة فانه يدفع بذلك الشبهة والله اعلم اه دليل ان افيض سؤال مهم جدا في قضية ايضا خطوات وفي التأهل نظر العالم في هذه النزلة وتلك هل للعالم في هذا العصر او فيما يستقبله من عصور
39:08ان يستثني صورة لم يثبت استثناؤها لا منه عليه الصلاة والسلام ولا من صحابته هذه الامور. نعم. نحن اشرنا الى جزئية معينة ما يتعلق المسائل الثلاثة والاشياء الثلاثة التي لابد للانسان ان يكون بصيرا فيها علقنا على شيئين ولم نعلق على الثالث ما يتعلق بالتنزيل. التنزيل ان يكون الانسان
39:28بالمسألة النازلة عارفا لعارفا لها محيطا بعللها وكذلك ايضا بحالها ومآلها حتى يستطيع الانسان ان ينزل الحكم من الامور المهمة ان يكون الانسان بصيرا بالتنزيل يكون لديه دليل ويكون لديه تعليل حينئذ يستطيع الانسان ان يضع الحكم معرفة وضع الحكم على
39:48قلة معينة لابد للانسان ان يعرف النازل في وقوعها. واذا عرف وقوعها وعرف كذلك محيطها حالها ومآلها فانه يستطيع في ذلك ان يستعمل الادلة. قد يختلف الانسان من جهة استعماله لدليل في نازلة معينة مع اتحاد الدليل واتفاق التعليل لكنه في نازلة
40:08اين يستطيع الانسان ان يستعمل دليل يختلف عن الاخر؟ ربما بعض الناس يتهمه بالتناقض يقول فلان متناقض قالها قولا هنا ويخالف القول هناك لاختلاف تلك العلة وهذا له جملة من النظائر سنجيب على على هذه النظائر ثم نتكلم على الجزئية التي اشرت اليها فيما يتعلق هل للعالم ان يتكلم او يستثني صورة لم يستثنيها النبي عليه الصلاة والسلام
40:28نقول فيما يتعلق بالنوازل فهم الانسان للنازلة نجد ان الانسان قد يكون عارفا بالدليل عارفا بالتعليل لكنه من جهة تطبيقه يستطيع الانسان في ذلك ان مثلا بين صورتين متشابهتين بهاتين بهذين الشيئين. من جهة الدليل والتعليم. ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث انس ابن مالك في قصة الاعرابي الذي بال في مسجد النبي
40:48عليه الصلاة والسلام. فزجر صحابة النبي عليه الصلاة زجر الصحابة الاعرابية اه ثم نهاهم النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. فقال لا تزرموه من النبي عليه الصلاة والسلام نجد انه في ظاهره قد وقف في صف ذلك الاعرابي وو زجر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في حديث اخر وحديث نافع عن عبد الله ابن عمر
41:08رضوان الله في الرجل الذي بزق في القبلة النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله قال عبد الله بن عمر قال فتغيب رسول
41:18الله صلى الله عليه وسلم على اهل المسجد يعني غضب عليهم جميعا. والسبب في ذلك انه رأى بزاقا. العلة في ذلك في الحديثين وفي النازلتين ان المراد بذلك هو الدليل في هذا واحد من جهة ثبوته وتنقية المساجد. التعليل في هذا ظاهر والتطهير والتنقية للمسجد وكذلك ايضا رفعه عن القاذورات من البزاق ومع ذلك
41:38جدد النبي في البزاق والان في البول. فهل يعني من ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام وقع في التضاج في مثل هذه الصورة؟ لا لم يقع في التضاد في هذا. وانما النبي عليه الصلاة والسلام نظر
41:48الحالي ونظرا للمآل فتغير الحكم خفة وقوة. مع تحقق المقصود. المقصود في ذلك هو تطهير ذلك البقعة. فحدث المقصود في في الموضعين. فذاك لنا مع الاعرابي لان هذا الاعرابي قد جاء للنبي عليه الصلاة والسلام من موضع بعيد ورائعه يأتي هذه الساعة ثم يغادر والذي يأتي اليك ولا يراك الا هذه المرة فربما نقل
42:08يرى فيها شدتك وغلظتك وقسوتك عليه وهو لا يعلم تلك ذلك الامر. فرأى النبي عليه الصلاة والسلام اراد من مثل هذا ان يأخذ صورة حسنة ينقلها الى قومه الى قومه حتى يعلم حال النبي عليه الصلاة والسلام من جهة رأفته بالناس ونفته بهم ولا ينقل صورة تخالف ذلك ثم من الامور ان هذا العربي الذي بال جاهل
42:28وذلك الذي بزق في القبلة عالم ونعلم في ذلك ان الذي يبزق في القبلة غالبا يكون من اهل المسجد والصف الاول فلا يبزغ بالقبلة ولا يصل اليه الا من كان ممن يأتي مبكرا الى الصلاة
42:38فدل على اختلاف تلك الحالين وان هذا رجل متعاهد متعاهد للمسجد اقدموا عليه كثيرا وذاك مما يرد عليه ولا يعرف تلك المواقع. اذا قد يكون الانسان مالكا للدليل عارفا للتعليم لكنه لا يحسن التنزيل فيقوم مثلا بعكس تلك القضية فيقع في ذلك نوع من الخلل يقع في ذلك
42:58كنوع من الخلل لهذا نقول لابد للانسان الاحاطة بالدليل بالادلة عموما الاحاطة بالتعاليم ان يحسن مواضع التنزيل ويعرف ينظر الحالي وينظر الى الى المال اكثر الناس يحسنون النظر الى الحال لكنهم لا يحسنون النظر الى المآل. ولهذا تجد ان تناقضات كثيرة الانتكاسات كثيرة. التغيرات من جهة
43:18الاراء كثيرة والمراجعات كثيرة السبب في هذا انهم يحسنون النظر الى الحال لكنهم لا يحسنون النظر الى المآل فلابد للانسان ان يكون بصيرا بهذين الامرين حتى ينزل حكم الله عز وجل على مراده فيصيب ما اراده الله سبحانه وتعالى ان لم يصبه في حاله اصابه في غايته ومآله فيكون في ذلك مسددا موفقا على
43:38كما امر الله عز وجل الجزئية التي اشرت اليها وهي هل للعالم هل للعالم ان يستثني من حكم معين صورة لم يستثنيها النبي عليه الصلاة والسلام؟ نقول هذا نعم اذا
43:52اتضح له التعليل اذا اتضح له التعليل وتجلى له فانه لا حرج عليه ان يستثني ذلك ولكن نقول هذا يكون في الفروع لا يكون في الاصول. يكون في الفروع لا يكون لا يكون في الاصول
44:04اه لان الاصول اذا جاءت الاصل فيها الاضطراب وعدم الاستثناء والاستثناء لو ورد عليها لوجد في كلام النبي وجدا بعده اما بالنسبة للفروع فالباغوي في ذلك في لكواسع شريطة ان يكون التعليل في هذا ظاهر ومتجللاه مع جمع النصوص فانه حينئذ له ان يستثني ربما الصورة لم تقع في زمن النبي ووقعت في زمننا والله اعلم
44:25هذا في الصورة التي لم تقع ولم يقع منه عليه الصلاة والسلام لها استثناء او لم يستثني الصحابة انما الحال المؤرق حقيقة وقد سبق لكم المامه في الحلقة الماضية ارجو ان نقف معه وقفة مالية في الدقائق المتبقية
44:42استدعاء علة ثابتة عنه عليه الصلاة والسلام في هذا العصر وتنزيلها وآآ حقيقة الاضطراب نقول الاضطراب بها في كل من آآ يعني يقربونه وينظرونه اليها مثل الحد مثلا. نعم. نعم هذا من
45:00الامور المهمة ما يتعلق باستدعاء علة معينة قد دلت دلت دليل على كونها علة ثم يتخذ ذلك التعليل قاعدة لنقض حكم الله عز وجل هذا من العظيمة جدا في في مواجهة الشريعة
45:13وهدمها ان ان تتخذ علل منصوصة في الشريعة على صور معينة ليست قاعدة في فيها ثم تلك اصلا ينقذ جاء بها امر الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان ما يتعلق بذلك هذا من الامور الخاطئة التي يجب على الانسان ان يحذر منها وان يتقي الله عز وجل فيها. هذا الامر
45:33فيما يتعلق بمسائلي بمسائل الاستثناء. هل للانسان ان يأخذ تلك العلة التي جاءت في الشريعة؟ ثم يأخذ بها ويجعلها قاعدة مطردة كحال من اراد ان يسقط حكم الله سبحانه وتعالى لان عمر ابن الخطاب اسقط الحد عام الرمادة في حال ثبوته وعدمه او ما
45:53على قضية معينة في مسألة من المسائل مثلا فيأتي بالعلة ثم يجعلها مطردة في كل حال نقول هذا من الامور التي يسلكها الزنادقة في مواجهة في شريعة الله سبحانه وتعالى
46:06العلل نصت في الشريعة لتختم العالم في الاستثناء والقياس. في الاستثناء في الاستثناء والقياس. لا ان تنقض بها الشريعة طريقة على اهل العلم ولا عن التقى ولا اهل الايمان فربما ايضا وصل الانسان في ذلك الى باب من ابواب الزندقة فاعرض عن الله سبحانه وتعالى واعرض الله عنه والله اعلم
46:26احسن الله اليكم وشكر الله لكم. ائذن لي ان اقف من يا مع اه قوله عليه الصلاة والسلام حتى لا يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه. هم هذه المقولة قالها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وهو في دعوته وهو نبي مرسل من الله عز وجل ولها ابعادها بلا شك. هم. هل يصح ان يستخدمها
46:52في تستخدم في عصرنا الحاضر او في مقابل العصور قادم الايام لاناس تزندقوا ولهم وهم ائمة في الزندقة وفي الالحاد نعم لاجل ان تدرى عنهم الحدود نعم هذا سؤال مهم ما يتعلق مثلا باستدعاء العلة التي لاجلها اسقط النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن ابي الحد
47:12فهل مثل هذا يكون مضطردا بكل حال ام لا؟ نقول يجب الانتباه الى جملة من الامور الامر الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مقيما في اصحابه حكم الله عز وجل وحده
47:25آآ ويأتي بما امر الله سبحانه وتعالى به من جهة امتثال امره من جهة الامر الامر بما امر الله به والنهي عن ما نهى الله عز وجل عنه الامر في الشريعة
47:36اه بامتثال امره والنهي عن ما نهى الله عز وجل عنه وهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح الجانب الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم امره الله عز وجل في قوله جل وعلا يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظوا عليهم. قد جاء عن قتادة ويروى ايظا ان
47:53ربيع وابي العالية وغيرهم في معنى قول الله عز وجل جاهدوا الكفار والمنافقين قال جاهدهم قال قال جهادهم الا تظهر منه معصية الا اقمت عليهم الحد الاصل في ذلك من ظهر منه معصية ان يقام عليه الحد سواء كان منافقا او كان او كان مؤمنا
48:12اما بالنسبة لما يتعلق من اراد ان يجعل ذلك تلك العلة التي جاءت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في اسقاط الحد عن عبد الله ابن ابي قرين يأخذ بها الانسان في كل صورة تظهر من المنافقين على الاطلاق. من سواء كانت الصورة مشابهة او ليست او ليست مشابهة. نقول
48:32تستساغ من حاكم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحفظ الشريعة ثم ايضا الاصل فيه ان يقيم حدود الله سبحانه وتعالى في الارض. فاذا كان كذلك له ان يأخذ ذلك الاستثناء عند المطابقة في الصورة. اما اذا كان
48:51حاكم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر ولا يحكم بشريعة الله ثم اذا وجدت صور اخذ هذا الدليل باستدعاء لاسقاط حكم الله عز وجل عن كل منافق وعن كل ظالم نقول هذا من الامور
49:05التي تهدم بها الشريعة ولا ينصب بها الشريعة ولا يقام بها بامر الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ما يتعلق بامثال هذه الاشياء لا بد ان ننظر الى الصورة عامة وان ننظر الى القضية الخاصة فاذا نظرنا الى الصورة العامة والامتثال العام نأتي بمثل هذه الصور. اما اذا كانت القضية العامة
49:25والصورة العامة هي هي صورة فيها من التفريط وفيها من التضييع او الاعراض عن امر الله سبحانه وتعالى ثم في كل اسقاف كل حكم يخالف وامر الله عز وجل نستدعي ما يتعلق بمسألة عبد الله ابن ابي ما يتعلق مثلا في قضية حاطب او نستدعي مثلا ما يتعلق مثلا بقضية ابي
49:45وابي جندل وغيرها من الاحوال. فنقول ما يتعلق اذا كان قضية الامة الاصل فيها ان ان المظلوم ان المظلوم ينتصر له. وان الظالم ويرد عليه وان من خالف امر الله سبحانه وتعالى يقام عليه الحد. اذا كان هذا هو الاصل في الامة حينئذ نعذر في قضية في مثل قضية ابي جندل
50:05ونعذر في قضية مثلا في اسقاطي عن حكمي عناء في كحال عبد الله ابن ابي وغير ذلك. لهذا ينبغي ان نأخذ الامور بنصابها بالنظر اليها من جميع الجهات حتى لنكون منصفين ممتثلين لامر الله سبحانه وتعالى اتينا بالشريعة من جميع وجهها لا مستغلين لعلة من العلل نزيد الشريعة
50:25علما ونزيدها تعقيلا حتى تفسد وتبطل وينقض بذلك حكم الله سبحانه وتعالى والله اعلم. والناظر في حاله عليه الصلاة والسلام وفي حال اصحابه رضي الله عنهم بعده انهم اقاموا الحدود التي
50:40لم نعد نراها الان مم من حد الردة وغيره ايضا مم شيخي الكريم الان الذي ينظر الى الدقائق انحسرت تماما بقي تقريبا دقيقتين او اكثر الاسباب يمكن ان تستخلص بما ذكرتم اسباب الخطأ في الحكم عن النازلة في تخلف شيء من وهو بالنسبة للاسباب الخطأ ما يتعلق في في
51:02النازلة انا اريد ان اتكلم في هذه الجزئية التي اشرت اليها في اسباب اسباب الخطأ ثمة اسباب متعددة في الخطأ الذي يخطب به الانسان في نازلة معينة ينبغي ان يشير الى الى الى سببين اه مهمين. السبب الاول من الاخطاء في النازلة اه هو الخلل في الامور السابقة ما يتعلق بدليل القصور في دليل
51:22او في تنزيل تخلف واحد منها. الامر الواقع ربما من صاحب ملاصق لك او من من من عامة الناس او ربما ايضا من الجماهير او ربما ايضا ام من الرموز او غير ذلك فهذه الاشياء ربما تؤثر على الانسان بالحكم على خلاف مراد الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ربما يتأثر الانسان بمحيطه والقريبين منه
51:42فيجعلونه ويعطرونه ليقول بقول يخالف امر الله عز وجل. خاصة فيما يتعلق في النوازل في تحليلات العامة. النبي عليه الصلاة والسلام حذر من ذلك كما جاء في حديث عبد الله بن عمرو
51:52ابي داود وغيره. كذلك ايضا في حديث ابي ثعلب الخشني وغيره. النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث عبد الله بن عمر قال كيف بك اذا كنت في اقوام قد مرجت عهودهم وكانوا هكذا وشبك بين
52:02من اصابعه قالوا بم تأمرني يا رسول الله؟ قال عليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام. في هذا من النبي عليه الصلاة والسلام اشارة ان الانسان في زمن اضطراب الفتن يتأثر
52:12تقريرات العامة بتقريرات العامة والناس والمحيط والجلسات وغير ذلك ربما يتأثر الانسان في تقويم نازلة معينة فيخالف امر الله سبحانه وتعالى. ما الواجب عليه عليه ان ينسلم من مثل هذه التحليلات ثم يتجرد حتى لا يوتر على قولا يخالف امر الله عز وجل في حاله ومآله ثم يحكم بحكم الله سبحانه وتعالى منها
52:32الثالث وهو امر مهم جدا ما يتعلق بالاسباب التي يخطي بها الانسان في قضية نازلة معينة هي طبع الانسان. ربما الانسان يكون شجاعا يأخذ من من ادلتي اشدها. ربما ايضا يصدر الانسان عاطفته ربما الانسان يعيش الام. وهموم واحزان ونحو ذلك. وكربات وغير ذلك ثم يقوم مثلا
52:52ليعرض الدليل الاقصى والاشد والاحظ الذي الذي يشفي غليله. الشريعة ما جاءت لتشفي غليلك انت ربما انت مهموم ومكلوم ولديك مثلا من من ديتي النفسية ونحو ذلك ما يظن الانسان ان هذا القول يشفيه في غليله مثلا من طرف من الاطراف لهذا نقول ما يتعلق الشريعة لا تأتي لمثل هذه الاشياء
53:12بل الشريعة في ذلك هو الانصاف في هذا فطبع الانسان ينبغي ان يبعده عن مشاعره الذاتية ربما يكون شجاعا فيجعله مقداما ربما يكون جبانا فيكون في ذلك محجاما بل يكون الانسان متجردا من علله الذاتية وطبائعه حتى ينسب في ذلك الحق فيكون مسددا موفقا على ما يريد الله عز وجل والله اعلم
53:31الاثر اثار الخطأ في الحكم على النازلة انا احسبها تصورت من حديثكم اضافة؟ لا اشرنا اليه. طيب في نصف دقيقة اه الحكايات التي يحكيها بعض العلماء حكايات اجماع عن الصحابة
53:46نعم. بالعمل بعفوا بالعمل او بعدم العدو. ومنها ما حكي من بعض العلماء من اجماعهم بعدم العمل بحديث ابن عباس في الجمع الصوري بين بين الصلاتين المغرب والعشاء نعم بالنسبة لما يتعلق بالاجماعات الاجماعات منها ما هي متحققة اجماع متحقق ومنه ما هو اجماع متوهم
54:09الاجماع المتحقق في ذلك هو ما ثبتت في ذلك اركان وظهر اشتهاره. وثبتت حكايته من جهة اسناده. وكذلك ايضا من جهة اطباق الصحابة من جهة جمهورهم جهودهم كأن يكون على منبر او يطبق مثلا نقل عليه من الاتباع ويتظافرون في ذلك ولم يعرف في ذلك مخالف فان هذا من الامور المهمة التي تكون
54:29فيها الاجماع متحقق اما الاجماع الغير متحقق والمتوهم هل يظن ان هذه النازلة قد وقعت في زمن الصحابة ولم يرد فيها شيء. فنقول في هذا انما متوهم في اصل ورود هذا
54:39الشيء فضلا عن توهم مما يتعلق في الموافقة لهذا لا ينبغي ان نحرر مسألة الاجماع هل هو متحقق او غير متحقق؟ ثم بعد ذلك نحكي ثم ننقضه او نستدل نستدل به
54:49اي والله اعلم. هل من الارشاد الى كتاب معين او مؤلف معين؟ هو هو ما يتعلق بالاجماعات آآ يعني الكتب المسندة في هذا كالمصنفات كتب الاثار وغيرها والله اعلم احسن الله اليكم شكر الله لكم بهذه الاجابات الظافية والتفصيلات البينات لموضوع هذا اللقاء
55:10خلنا نوازن الجزء الثاني والاخير نصل الى ختم هذا اللقاء اذكر فقط بموضوع لقائنا الاسبوع القادم. مغرب السبت القادم وانتم على خير هو لقاء مفتوح لما تم اه الحديث عنه في هذه اه اللقاءات في هذا البرنامج من مبدأه الى اليوم
55:29ارجو ان تتواصلوا مع اخيكم مع ابراء وسائل التواصل التي اه تعرفونها واسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع لوداها. اختم هذا اللقاء كما في المبدأ على التمام شكر للملك العلام جل في علاه ودعاء له جل في عليائه ان يهيأ لي ولكم لقاءات متتالية مع ضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج الذي
55:47انزل له الشكر والدعاء لتجشمه عناء الحضور معنا في الاستوديو تماما آآ تباعا مغرب كل سبت صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق شكر الله لك. شكر الله لكم مشاهدينا. اذا شكرا لشيخي الكريم شكرا لكم. القاكم على خير والسلام
56:05لنا المدى والدين مفتاح النجاة. والنهي