استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 72 (فقه النوازل ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00قسموا الحياة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فاهلا بكم الى شرعة ومنهاج. واهلا بضيف لقاءات هذا البرنامج. صاحب الفضيلة يا شيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياكم الله حيا الله المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخي الكريم حياكم الله. عنوان هناك ما في الاعلان الذي سبق
0:26فقه النوازل. السابع لهذا العنوان يرى انه بمنأى عنه. والمشاهدون لنا فيهم العوام وفيهم اه غيرهم كذلك ممن ليسوا مختصين بالشريعة تقريب لهذا المعنى وايضا مثال. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
0:49اه بالنسبة لهذه القضية ما يتعلق بالنوازل وفقها نقول ان ثمة فقه ما يتعلق بفقه الادلة وفهمها وثمة فقه للنوازل النوازل هي الامور العارظة التي تأتي من جهة الاصل اه لا ترتبط ارتباطا متصلا بالدليل وربما تخالف الدليل وذلك ان الحكم على مسألة معين
1:09اينا يفتقر الى دليل ويفتقر الى تعليل ويفتقر كذلك ايضا الى معرفته الى معرفة المآلات. وهذه الاشياء اه ليس لكل من حمل الدليل ان يحكم على على قضية معينة يريد يريد ان ينزل عليها. ولهذا نقول ان الناس ما يتعلق بمسألة فقه النوازل من المسائل المهمة
1:29التي يحتاج اليها الناظر للحكم على القضايا بما يوافق الحق ويصيب الهدف الذي الذي يريده. لهذا نقول ان ما يتعلق بفقه هو فقه مستقل ليس منفكا انفكاكا تاما عن الادلة ولكن له دراسته وله آليته. ولهذا نقول ان فقه النوازل
1:49اه هو مختلف عن فقه الادلة. الانسان يأخذ فقه الدليل لكن لا يلزم من ذلك ان يكون قادرا على وظعه في على وظعه في منزلة معينة. وذلك لاختلاف حال فربما ينزله تاما في هذا الموضع وينزل ربعه في هذا الموضع وينزل كل وهذا ايضا نجد ان ما جاء في قول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم هو اشارة
2:09الى ان استطاعة الانسان تتباين منها ما هي تامة ومنها ما هي دون ذلك وهذا حال النبي عليه الصلاة والسلام في كثير من مواضع الاصل في التشريع واحد التشريع واحد في الذي نزل على النبي عليه الصلاة والسلام. لكن تجد في بعض الاحيان ان النبي عليه الصلاة والسلام يقوم بتطبيقه تاما وهذا هو الاصل وتجد انه في بعض
2:29احيانا ربما يستثني منه شيئا وفي بعض الاحيان يستثني منه الشطر وبعض الاحيان يدعه النبي عليه الصلاة والسلام وذلك لامر وحكم اخر. ولهذا نقول ليس لكل من ملك الدليل او فقه في الدليل ان يكون فقيها في التنزيل. فثمة امر من فك عن هذا الامر ويتعلق بالنازلة
2:49كثير من الناس يظن ان بعض الاحكام المتشابهة وخاصة في زمننا المتأخر ان بعض الناس يكون متناقضا في قضية من القضايا وذلك انه حكم في قضية يوم يختلف عن قضية مثلا بالامس. نعم يوجد مدرسة متناقضة. يوجد هناك متظادة يوجد اجراء يوجد ايظا من يحكم بالهوى. وهذه مدرسة اخرى
3:09لا علاقة لها بامرنا. ما نتكلم عن القضية المتجردة التي تتعلق بين فقه الدليل وفقه التنزيل. لان من الناس من يتكلم على قضية معينة فيقبل فيقبل في موضع امرا ولا يقبل في موضع اخر. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسند الامام احمد من حديث نصر ابن عاصم قال جاء رجل من الى النبي عليه الصلاة والسلام
3:29اراد ان يبايعه بشر الا يصلي الى صلاتين. هذا من النبي عليه الصلاة والسلام قبل منه النبي عليه الصلاة والسلام بينما لم يقبل النبي عليه الصلاة والسلام من اصحابه من كان
3:39ومعه ان يتخلفوا تخلفا عن صلاة واحدة. كما جاء في حديث ابي هريرة لقد هممت بالصلاة فتقام. ثم يخالف الى اقوام لا يشهد الجماعة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار هذا ما يتعلق بالتخلف ربما يكون مثلا يصلي في بيته لهذا نقول هذا هذا من جنس التناقض ليس تناقضا وحاشى ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا
3:59ولكن نتكلم ان هذه القضية هي قضية استثناء هذا الرجل الذي جاء وقضية استثناء اذا هذه مسألة تنزيل الاصل في ذلك في تلك القضية هو فقه قيل انه طبقه على الجميع. لهذا نستطيع ان نقول ان فقه الادلة هو الغالب. اما فقه النوازل فهو استثناء. ولهذا يعرف الحذاق من العلماء الذين
4:19يعرفون مواضع الاستثناء بها يعرفون استعمالات الادلة. حتى يطبقوا شريعة الله عز وجل على الامة كافة. ويستوعب قدر تزعيم امكانهم ما ما يستطيعون استيعابه بوضعه بوضع الادلة. الاستقامة على استعمال دليل من غير
4:39فيستطيعه كل احد. ولهذا نقول للفقيه هو الذي يعرف الاصل ويعرف الاستثناء. معرفة الاصول والجري عليها جريا مستقيما هذا يحسنه كله كله احادي ولكن معرفة الاستثناءات في المسائل هذه هي التي لا يحسنها الا العلماء الربانيون. ثمة مدرسة اخرى تريد ان
4:59اجعل من الاستثناء الذي هو فقه النوازل تجعل منه اصلا وهذه تريد ان تضرب الادلة. ولهذا نقول لا عبرة بهذه المدرسة ومدرسة النفاق ومدرسة الزندقة تريد ان تجعل من الاستثناءات او تريد ان تخلق مدرسة لنقض الاسلام لنقض الاسلام واذابته فتأتي مثلا في حديث الرسول ابن عاصم
5:19فيها النبي عليه الصلاة والسلام انه انه بايع الرجل في الصلاتين تريد ان تجعل هذا مبدأ لترك الصلاة. او تريد ان تجعل مبدأ للتساهل ونحو ذلك. لا. ولهذا نقول ان ما يتعلق بامثال
5:29القضية هي قضايا شرعية يجب ان ان يفرق بين الاصل وبين الاستثناء. ما يتعلق بالاستثناء هي المسائل الاستثنائية التي قد دل الدليل عليها. وجاء الحكم من الله سبحانه وتعالى اه في اه فيها فجاء اصلا وجاء استثناء. الاستثناء يتعلق بقضايا اخرى اه منها
5:49ومعرفة النازلة معرفة المآلات معرفة ايضا اجناس ذلك الحكم مما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا نقول فقه الادلة يحسنه الكثير ولكن فقه النوازل لا يحسنه الا الا قلة. والموفق من وفقه الله. اه ما ذكرتموه من مثال اه الصلاة ذلكم الصحابي الذي اشترط شرطة ان لا يصلي الا
6:09عددا معينا من الصلاة وافقه عليه الصلاة والسلام قد يقول القائل انه يستمع الينا ربما اختلاف الزمان هذا كان في بدء الاسلام او في اخره وله اصل انما هل لكم ان تذكروا مثالا منه عليه الصلاة والسلام؟ لنازلة اه فجعت الصحابة اه اختلف فيها الصحابة ليس لها اصل
6:29اولا نقول انه يجب ان ان نفهم وان ندرك ان المراد بهذا المجلس ان نبين ان فقه النوازل هو مدرسة آآ هيئة مع المدرسة خاصة لها ادلتها ولها ايضا استعمالاتها وان هناك من يستغل هذه المدرسة لضرب الاصل الشرعي
6:49المراد بذلك ظرب العصر الشرعي ظرب الاسلام. وذلك مثلا الذي يأخذ مثلا من قضية الحديبية انه يريد بها وهن الاسلام ويجعل مبدأ الوهن هو الاصل يريد اذان مثلا في قضية الخذلان في قضية ابي جندل وابي بصير مثلا يجعلها مبدأ للخذلان خذلان الامة وعدم نصرة المظلوم. يأتي مثلا في قضية مثلا
7:09يبقى في النبي عليه الصلاة والسلام في ترك اقامة الحج لعبدالله بن ابي وترك اقامة الحج ايضا على بعض على بعض المنافقين من النبي عليه الصلاة والسلام يريد بذلك تعطيل الحدود
7:19هذه مدرسة اخرى ايضا تحاول ان تهدم الاسلام من داخله باستعمال ما يسمى بفقه النوازل. ومن ثمة مدرسة اخرى تريد الاستقامة يريد الاستقامة التامة حتى حتى لا يستثني منها ما يسمى بفقه النوازل التي طبقه النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا نقول ان فقه النوازل
7:39كما يخالف في الظاهر الدليل وهو يوافق الاصول التي ربما تكون اعظم منه. لهذا نقول النبي عليه الصلاة والسلام لما كان في الحديبية وهذا جواب عن سؤاله. النبي عليه الصلاة والسلام كان في
7:49وتلك نازلة وتلك نازلة النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى دخول مكة وهذه النازلة النبي عليه الصلاة والسلام اتى بحكم يخالف اراء بعض الصحابة ما ظهر منه وكذلك ايضا في قضية ابي جندل وابي عصير في قضية ترك اقامة الحد على عبد الله بن ابي. هذه نوازل متعددة النبي عليه عليه الصلاة والسلام ترك
8:09ترك ما يتعلق بالاصل الى الاستثناء. والاستثناء يأتي هنا في ذلك في التعامل مع هذه النازلة. التعامل مع هذه النازلة والى مصلحة الفرد بعينه وانما الى مصلحة الامة واقامة شريعة الله سبحانه وتعالى في الارض. لهذا نقول ان مثل هذه الاشياء ما يتعلق بالنوازل لا يستطيع ان نقول هذه القضية ما يتعلق
8:29الصلاتين انها كانت في اول الاسلام هذا ليس بصحيح بل انها كانت بعد ذلك ما كانت بعد بعد ذلك حينما كان النبي عليه الصلاة والسلام يبايع على الصلوات الخمس فان النبي في ابتداء امره ما كان
8:39يبايع على الصلوات الخمس وانما يبايع على سبيل الاجمال لعبادة الله سبحانه وتعالى وتوحيده. وانا اقول فيما يتعلق في مثل هذه القضية في قضية مثلا النوازل التي كانت ان النبي عليه الصلاة والسلام يوجد من خلص الصحابة وكملهم. ومن الملهمين ومن المحدثين كعمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وغيره ايضا من اصحاب رسول العكس
8:59سعد بن معاذ وغيره من من ابدى من ابدى قولا يخالف فيه ما ظهر له من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا لما فيه من ايمان وصدق يسلمون بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن من جهة الاصل هم جروا على القاعدة الصحيحة. ولكن النبي
9:19عليه الصلاة والسلام بين لهم ان ثمة استثناء قد دل الدليل عليه. لهذا في طلب طلب عمر بن الخطاب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يقيم الحد على عبدالله بن ابي. هذا من جهة الاصل طلب صحيح. هذا طلب صحيح. باعتبار انه يجري وفق القاعدة الشرعية. ان من بدر منه ما يخالف الاسلام
9:39ويناقضه ويناقض اصلا ويظهر عداوة آآ فان هذا يستوجب اقامة الحد عليه. وهو متبوع. فاقامة الحد عليه. هذا اصل فهو قام لكن من جهة الاستثناء نقول هو استثناء هذه الحالة هي استثناء من الذي جاء فيها بفهم هذا الاستثناء هو النبي عليه الصلاة والسلام وبين في ذلك
9:59الدليل وبين في ذلك العلة لعمر ابن الخطاب يجب هنا ان نفهم امر ان النبي عليه الصلاة والسلام ما قابل عمر بن الخطاب بالتعنيف لان عمر بن الخطاب صاحب اصل صحيح
10:09والنبي عليه الصلاة والسلام صاحب استثناء دقيق وهو وحي من الله سبحانه وتعالى وهذا الاستثناء الدقيق الذي فات عمر بن الخطاب عليه رضوان الله اخذ النبي عليه الصلاة ربه بالنسبة لعمر بن رأفة وبين له المقصد من ذلك. قال اتريد ان يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه؟ فنظر عمر ابن الخطاب الى الحال
10:29وهي داخل دائرة المدينة ونظر النبي الى المدينة وخارج المدينة اذ لهذا نقول ان نظر النبي عليه الصلاة والسلام كان في ذلك اوسع وادق وذلك لمقام نبوة ولا يصنع لهذا نقول ان كثيرا من الناس يظن ان الاستقامة في كثير من من امتثال الامر على سبيل الاضطراب في ذلك انه امتثال شرعي
10:49وان الاستثناء في ذلك هو مناقض للشريعة. وهناك اقوام يجعلون تلك الامور والصور المناقضة يجعلون منها اصلا. يجعلونها اصل مناقضة المناقضة ثمة مدرسة. المدرسة الحقيقة مدرسة المتوسطة. المدرسة الاخرى ايضا التي اقرب للحق هي مدرسة مستقيمة بالاستثناء. المدرسة المارقة الذي
11:09يريدون ان ينقضوا الاسلام بهذه الاستثناءات ويجعلونها اصلا ايظا خالفوا امر الله سبحانه وتعالى وخرجوا عنه. اه دل الشيخ الكريم اه ان اسوق لك بعيدا عن محاور هذا اللقاء استقر في ذهني واحسبه في ذهني من يشاهدنا الان. الرسول عليه الصلاة والسلام كما ذكرتم انه يوحى اليه. هم. واقراره
11:29هو اختياره عليه الصلاة والسلام واستثناءه وحي الا ان ايضا الناظر الى هذه حاله عليه الصلاة والسلام يرى شمولا في نظره للشريعة. قبل الحديث عن شمول الشريعة واهمية الناظر في النازلة ان يكون آآ عالم بالشريعة بادلتها وشموليتها
11:48قد يقول قائل انتم اتيتم بهذه النوازل بفقه النوازل من عندكم في حين انه عليه الصلاة والسلام كان نظره وحيا واقراره احيانا فبما يرد على هؤلاء ان هناك آآ وايضا يبنى عليه اساس لهذا الفقه العظيم
12:08الامة الان محتاجة اليه في ما يجد عليها من نوازل. هم. وبالنسبة لما يتعلق بهذا السؤال وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام يوحى اليه وهو المعصوم وان مثل هذه الاشياء الدقيقة التي لها نظر وتعليل دقيق جدا لا يمكن للانسان مثلا ان ينظر اليه منفردا. وذلك ان الانسان مثلا اذا كان مثلا في في
12:28اه في الحديبية ولم يكن ثمة نبي يوحى اليه وربما اه صار الى ما صار اليه عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في ذلك الامر او مثلا صار الى قتل عبد الله
12:38ابن ابي لو لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام موجودا ويوحى اليه. نقول النبي عليه الصلاة والسلام مع كونه يوحى اليه. ما جاء عليه الصلاة والسلام بالامر المجرد بعيدا عن
12:48عليل بل كان النبي عليه الصلاة والسلام يأتي بتعليل ليأخذ منه الصحابة ذلك الأمر. وهذا ما جعل الصحابة عليهم رضوان الله يهتمون بالنظر فيما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم ويتبعونه ليعلموا ان حال النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك هي في جهة اصابة الحق. لهذا لما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يقتل عبده لما اراد
13:08النبي عليه الصلاة والسلام ان يدع اقامة الحد على على عبد الله بن ابي. وطلب منه عمر بن الخطاب اقامة الحج. قال النبي عليه الصلاة والسلام اتريد ان يتحدث الناس ان محمد
13:18يقتل اصحابه هذا بيان لعلة التي رأى النبي انها موجبة لاسقاط الحد عن عبد الله ابن ابي. لا يعني عدم استحقاقه في ذاته. يعني انه في ذات يستحق القتل ولكن من جهة ثمة علة عظيمة في ذلك هي دافعة لذلك الامر. لهذا نقول للنبي عليه الصلاة والسلام مع كونه يوحى اليه قد بين التعليم
13:38التقرير في ذلك نجد ان الصحابة عليهم رضوان الله اخذوا من ذلك جملة من من الاحكام. منها ما جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه انه طلب من بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اسقاط الحد في بعض المواضع منها ما يتعلق مثلا
13:54الحرب فانه قد جاء عنه في مواضع عديدة انه امر باسقاط الحد منها في الحرب ما جاء مثلا من حديث من حديث آآ ما ميمون ابن مهران وكذلك ايضا قد جاء من حديث الحسن وغيره جاء في روايات متعددة عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وجاء ايضا
14:14حذيفة بن اليمام وجاء ايضا عن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى في مسألة اسقاط الحد في الحرب. وقد جاء عمر بن الخطاب انه قال لا تقيموا الحد عليهم
14:24الحكم الحمية حمية الشيطان فيلحقوا بالمشركين. ما يتعلق بهذا الامر من عمر الخطاب عليه رضوان الله هو نظر الى علة اخذ اصلها واقتبس ومن النبي عليه الصلاة والسلام فنظر الى الغاية وحينئذ اثر ذلك على على ذاته ذات الحكم. مما يتعلق في عام الرمادة واشباه تلك تلك
14:44المسألة لهذا نقول ان هذا التعليل الذي اعطاه النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة جعلهم يعرفون المقصد الذي اراده النبي عليه الصلاة والسلام ان ثمة غاية كبرى انه لابد من تحققها فاخذ بذلك اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا نجد ان ابن قدامة رحمه الله في كتابه المغني لما تكلم على على مثلا اقامة الحد في الحرب
15:04اه قال وهو اجماع الصحابة يعني في عدم اقامة الحد في الحرب اخذا من ذلك التعليل من جهة الاصل. العلة هذه يعرف معرفة بها الحكم على مشابهة سواء كانت سلما او كان
15:23لهذا من يرجى من يقول ان فقه النوازل هو مردود الى علم الوحي المجرد ليس للانسان ان يحكم فيه هذا من الضعف بل ان الانسان ربما يستطيع ان يستنبط تعليلا في مسألة معينة ورد فيها الدليل فيقوم باستثناء
15:43مسألة من اصل دليل قد دل فيها. منها ما جاء عن الامام احمد رحمه الله ان رجلا جاء اليه فقال ان ابي امرني ان اطلق زوجتي فقال له عمر لا تطلق
15:53قال له اوليس قال له الامام احمد رحمه الله لا تطلق. قال اوليس عمر قد امر ابنه عبد الله ان يطلق زوجته فطلقها. قال حتى يكون ابوك عمر هذا من الامام احمد رحمه الله بيان ان انه فهم التعليل الذي جاء به ذلك الرجل من اصل الدليل
16:13انه فهم الدليل على غير مراده. فجعل عمر ذلك استثناء منفردا عن تلك الحال. وهذا هو اصل الخلاف الذي يرد عند الصحابة عليهم رضوان الله في كثير من الوسائل الفقهية يأتي دليل فيؤمن به بعض الصحابة ويعلم ولكن يعلم ان هذا الدليل جاء بتأليل معين فيكون مثلا بفهمه على غير على غير
16:33ولهذا تجد بعض الادلة الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام عامل الصحابة على خلافها. لان ثمة تعليل ادركوه يخالف الظاهر. تجد بعض المتأخرين الذين ما الادلة يأخذون بالدليل ويجردونه من التعليل وكأنه لا روح له وهذا تجد مثلا بعض العلماء قد ذكر جملة من الاحاديث المروية عن النبي
16:53عليه الصلاة والسلام التي لم يعمل بها احد من الصحابة وقد ساق جملة من ذلك ابن رجب رحمه الله في اوائل شرح العلل وذكر ذلك ايضا الترمذي رحمه الله زاد عليها من رجب رحمه الله ذلك ايضا في شرحه للعلل وصنفها ايضا بعض المتأخرين مصنفا في ذلك في رسالة لم في الانتهاء في في الاحاديث التي لم
17:13يفتي بها الفقاعة. مع كونها صحيح احاديث مروية عن النبي عليه الصلاة والسلام. الا انه لم يفتى بها لجملة من الاسباب. ليس المراد بذلك انها مرجوحة ولكن انما لعلة قد غابت تلك العلة فتركت او كانت منزلة عين. وهذا من الامور التي به به نعلم ان الادلة الشرعية لكل دليل
17:33العلة اذا ظهرت وقويت عند العالم له حينئذ ان ان يجعل لها استثناءات تشابهها في النازلة اذا غابت يجب عليه ان يمتثل الدليل فهو الاصل. لهذا نقول ان امتثال الادلة اصل. والتنزيل استثناء ليس لاحد ان يخل هذين النظامين فيجعل النوازل قواعد اصلية
17:53فيغلبها حينئذ يقع في الخطأ والضلال. ائذن لي ان اقف مع من يشغب ويدخل آآ معترظا على بعض الحدود التي تقام آآ استدعاء للعلة التي اسقط فيها عليه الصلاة والسلام اقامة الحد. هل له هذا
18:13هو بالنسبة لاقامة الحدود نحن قلنا ان ثمة اصل امر الله عز وجل به وهي اقامة ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون الظالمون الفاسقون كذلك ايضا بقول الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. لابد ان نؤمن ان هذا هو الاصل. ان هذا هو الاصل. اذا امنا ان هذا هو
18:33العلة الطارئة تأتي لحالة معينة او لافراد معينين او لقضية معينة يحكم فيها. اما ان تجعل تلك العلل اصلا ما يحدث الان في العالم الاسلامي العالم الاسلامي نجد ان نجول له لا يطبق على الاحكام الشرعية. ولا يأتي مثلا باقامة الحدود. ربما يتشبث مثلا بامر رماد
18:53تشبث مثلا بقضية الحرب. انت جعلت هذه العلل اصلا تقوم بالحكم عليه. اذا ما فائدة الشريعة؟ ما فائدة الشريعة؟ اذا هذا هي المدرسة الاخرى التي جاءت بنقض بنقض الاسلام لهذا يجب ان نفرق بين مدرستين بين المدرسة التي تقر بالاصول وتأتي بالقواعد على سبيل الاستثناء وان يفرق بين هذا وهذا وبين مدرسة تريد ان
19:13اجعل الاستثناءات قواعد وهذه المدرسة الان التي المتزندقة التي تحاول ان تجعل من الشريعة مدرسة منحرفة توافق المدرسة العلمانية فيما جاء في اقامة حكم الله في في اقامة الانظمة الغربية وترك حكم الله سبحانه وتعالى في الارض فتأتي
19:33وتتشبه تحاول ان تأسلم آآ لتعطيل احكام الشريعة. لهذا نقول ان الذين يتشبثون بهذه العلل ويستدعون تلك العلل يحاولون ان يضربوا اصل اصل الشريعة حينئذ قد خرجوا عن دائرة النوازل الى الى الاتيان بشرائر مستقلة ولكن يحاولون ان يكسوها لايحاء الشريعة وهذا
19:53عين الضلال والزندقة اعود الى محاور هذا اللقاء اهم محور لفت نظري شمول ونظرته عليه الصلاة والسلام طبعا هو الذي يوحى اليه. انما شمول نظرته تعطي انطباعا للصحابة ومن بعدهم. الى ان الناظر في النازلة
20:13لابد ان يكون عالما بالشريعة علما شموليا. ما منزلة اه شمولية الشريعة والنظر فيها؟ الشريعة الشاملة وصالحة لكل زمان ومكان ولهذا نقول ان من شمولها وصلاحها لكل زمان ومكان انها جاءت بفقه الادلة وجاءت ايضا ببيان النوازل. وما من نازلة الا ولها
20:33ما يشابهها او قريب منها او ما دل على اصلها مما يستطيع به العالم ان يحكم على نازلة معينة. ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء بهذه مدرسة تامة. وكلما كان الانسان ابصر بالادلة واوعب لما جاء في الشريعة فانه حينئذ يستطيع ان يحكم بتلك الادلة في القضايا النازلة. اه في في
20:53ويستطيع ان يقتبس حكما شرعيا اصلا. جعل النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا تجد ان ما يتعلق مثلا في اقامة الحدود في الحرب في زمن النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك قول من اين اتى الصحابة بهذا الاستدعاء؟ كما جاء صح عن حذيفة وروي عن عمر وجاء ايضا عن ابن مسعود وغيرهم انهم قالوا بعدم
21:13اقامة الحدود في الحرب بل بل حكي اجماع الصحابة عليهم رضوان الله في هذا. من اين جاء بهذا الاستدعاء؟ هذا الاستدعاء لانهم عرفوا التعليل من رح التطبيق والدليل الذي اراده النبي عليه الصلاة والسلام
21:23فعرفوا ان ثمة عصر وثمة استثناء ورأوا ربما تطبيقا من النبي عليه الصلاة والسلام في قصة عبد الله بن ابي في قصة حاطب وغيرها. فرغم ان ذلك نوع من الاستثناء
21:33وان الاضطراب في في تطبيق الحكم ربما يصادف ربما يصادف نازلة لو اعلنت لخالف امر الله سبحانه وتعالى ماذا نقول للشريعة جاءت شاملة ببيان الادلة ببيان التعليل ببيان ايضا ما يتعلق بصفة التنزيل لهذا نجد ان النبي عليه عليه الصلاة والسلام اه امر باتباع
21:53السنة والنظر الى قوله. يقول الله جل يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنن والمصحف من حديث السارية. قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي بها وعضوا عليها بالنواجذ. النبي عليه الصلاة والسلام امر وارشد الى التمسك بسنته. سنة طريقته في التطبيق في تطبيق احكام الله عز وجل ولهذا نقول لو كانت الشريعة
22:13مكتوبة تكفي ويستغني بها الانسان عن عمل النبي عليه الصلاة والسلام لانزل الله كتابا مقروءا لكفار قريش يقومون بتطبيقه بعيدا ان يطبق بعمل نبي. لهذا نقول لا بد من النظر الى عمل الانبياء من جهة معرفة الدليل وكآلية تطبيقه. وكيف ايضا بين الممكن وغير الممكن؟ واختلاف
22:33احوال ومعرفة الاصل ومعرفة الاستثناء. لهذا نقول ان الشريعة جاءت تامة امر الله عز وجل بسلوك طريقه عليه الصلاة والسلام كما في قول الله جل وعلا قل هذه يدعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. كذلك ايضا في قول الله عز وجل وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. الاتباع
22:53للذكر الله سبحانه وتعالى هو اتباع خطوات متباعدة حتى ينتظم للانسان سير يصل به الى غايته. وهذا يخالف الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في حال المنافقين. اما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. يعني انهم لا يسيرون في اتباع طريقة محمد ولكن يتبعون
23:13فيما تشابهها منه. فيأخذ اسقاط الحد في عبد الله بن ابي واسقاطه في حاطب ويأتي مثلا في في عمر الحديبية ويأتي مثلا في خذلان ابي جندل فيشكل مدرسة من ادلة اسلامية تناقض الاسلام ويجعل منها مدرسة على سبيل الاستثناء. لهذا نقول ما يتعلق بامثال هذه الشريعة لابد من النظر اليها. من جهة
23:33من جهة اصولها من جهة استثناءاتها. النبي عليه الصلاة والسلام جاء برسالة شاملة. لهذا امر الله عز وجل باتباعه بامره وامتثالها بل حتى كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ينظرون اليه فيما يأمر عليه الصلاة والسلام بل فيما يفعل وما يدع وقد جاء في البخاري وقد ترجم
23:53البخاري باب الاقتداء بافعال النبي عليه الصلاة والسلام. وتذكر في حديث عبد الله بن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ ظاهرا فاتخذ صحابته خاتم خاتما. ثم رمى النبي عليه
24:03استاز صلاح خاتمه ثم رمى الصحابة خاتمه. يريد ان يشيرنا بمجرد ما يفعل ويترك ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يقتدون به بل يقتدون بما هو اشد من ذلك الصلاة
24:13حتى في صلاته بل جاء عن عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى كما جاء في حديث مجاهد عن عبد الله بن عمر انه قال مجاهد كلما عبد الله بن عمر في مسير فلما فلما
24:23جاء في موضع حاد عنه فسألته قال مر النبي من هنا فحاد من هذا فحجوا عنه. مع انه لم يرى من ذلك شيئا محوسا اذا الاتباع في ذلك ولو كان في هذا ما يتعلق
24:33انا بشيء اه بشيء لا تظهر علته فان فان ذلك من الامور المشروعة. بل جاء من حديث انس ابن سيرين انه قال حججنا مع عبد الله بن عمر فلما كنا بعرفة وصلى مع الامام الاولى وصلاة العصر ثم ثم افاض لما افاض بعد غروب الشمس قال نزل وكنا نظن انه يريد الصلاة حتى ذهب وقال غلامه الذي
24:53تسوق راحلته قال انه ما يريد الصلاة ولكنه لكنه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يذهب الى الى الخلاء فيريد ان يوافق عليه الصلاة والسلام هل تبي ذهابي في خلاء؟ ولهذا تقول عائشة عليها رضوان الله تعالى ما رأيت الزم الأمر الأول الأمر الأول من عبد الله بن عمر لهذا كانوا يتبعون امر النبي عليه الصلاة والسلام حتى في
25:13الاشياء اليسيرة في امتثال امر الله سبحانه وتعالى. لماذا نقول ان من الامور المهمة التي يجب على اه على الانسان ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى قد بشريعة تامة يجب ان تفهم شريعة الادلة وشريعة النوازل التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام وكلما كان الانسان ابصر بهاتين المدرستين
25:33كان اوفق عقرب الى معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقة هديه. النوازل امرها مهم جدا. وان كانت استثناء ربما لا تحدث مثلا الا في فترات متباعدة هي مهمة وخاصة بزمان لكثرة هذه النوازل. والنوازل ايضا وصول النوازل الى المسلمين في اقصى الارظ. تجد
25:53لان لو في اقصى الارض يسمع بتلك النازلة ويسمع بالقضاء فيها. كان في السابق النازلة التي تكون في المدينة وفي مكة وفي في دمشق او في بغداد يقضي فيها اهل بغداد ولكن لا يعلم فيها
26:03اهل مكة والمدينة وربما ينألموا يألمون بعد اعوام او ربما شهور وهذا نتكلم على نوازل تحدث وربما يحتاج الانسان الى الى الحكم في توازن الامة المتباعدة. لهذا يكثر الاستثناء. يكثر الاستثناء في في زمانه. لهذا نقول ان ما يتعلق بهذا الامر نحن بحاجة الى معرفة هدي النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الزمن
26:23لان النازلة اذا اخطأ فيها الانسان كان اثرها عظيما كان اثرها عظيما وكانت التبعات فيها فيها كبيرة جدا وربما يشكل على عامة الناس ايضا اذا خالفت النازلة اذا خالفت في النازلة ظنوا انك خالفت الدليل اه في في ظاهر الامر وانت في ظاهره خالفت وفي حقيقتي وجواهره
26:43انا كلام تخالف وانما وافقت الاصل الشرعي الذي جاء بتعليل هذا الدليل ولم تنقضه وانما جئت بتقرير اصل اعظم من ذلك. ائذن لي ان اعيد ما ذكرتموه ان تنتظم الافكار في ذهنه من يستمع اليه. ذكرتم المراد بفقه النوازل وشيئا من الامثلة. اه تقرب المعنى. ذكرتم شمول الشريعة واهميتها
27:03ذكرتم امرا مهما وهو اهمية معرفة هديه عليه الصلاة والسلام في التعامل مع النازلة وفي شمولية نظرته للنازلة وللمحكوم عليه فيها. ائذن لي شيخي الكريم ان نتحدث عن مفصل مهم في هذا اللقاء والحديث ليس هنا فقط الى العوام او الى عامة الناس بل
27:23الى العالم الذي ينشد اه مرضاة الله عز وجل في الحكم على هذه النازلة. ترى بخطوات عملية كيف يستخلص الناظر في النازلة بفهمه من هدي النبي عليه الصلاة والسلام النظر في هذه او تلك من النوازل التي تعترض له او
27:45تعترض للامة. اولا يجب ان نعلم انه ما من مسألة من المسائل التي قضى فيها النبي عليه الصلاة والسلام الا وفي كل واحدة منها دليل وهذه الادلة فيها تعليل وهذا التعليل له الية واثر من جهته في تطبيق الانسان وتنزيله. لهذا نقول ان الانسان
28:05انا في استخلاصه لاحوال النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفتي فيها لابد ان يكون عالما بهدي النبي عليه الصلاة والسلام عارفا بالادلة عارفا بتغير احواله تغير دعاني تعرفه بمكة عارف بالمدينة عارف في حال حله وحظره. عارف باختلاف الادلة ومواضعها ومآلاتها. وكثير من الناس
28:25كل نظره قاصرا على معرفة الدليل او ربما ايضا على الدليل. وعلى التعليل. فحين اذ ينزل حكما شرعيا على مسألة قد قد تركت مع غيرها في الدليل فيخالف امر الله سبحانه وتعالى. وحتى يتضح ذلك الامر نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما يحكم في نازلة واحدة
28:45والدليل في ذلك واحد وهو العصر وتعليله في ذلك واحد ولكن من جهة الامر طبق في مسألة حكما وفي مسألة حكما اخر. ومن ذلك ما جاء في الصحيحين من في انس ابن مالك في الاعرابي الذي جاء في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. بال في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام. ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما زجره الصحابة
29:05النهر او الصحابة نهرهم النبي عليه الصلاة والسلام. وهو في حاله في ظاهر امره انه وقف معه ضد اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. مع ان الصحابة جروا على اصل صحيح والاصل الصحيح هو تطهير المسجد وتنزيهه ولكن النبي عليه الصلاة والسلام جاء باصل اعظم في ذلك وهو وهو اه تألف هذا الرجل الغريب وان
29:25هذا الغريب الذي يأتي في مثل هذا الموضع لا يرى النبي الا هذه الزيارة وهذه المرة وهذه الساعة فاذا قسى عليه وشد لا يرى منه يظن ان هذه الشدة هي في كل يوم وليلته بينما
29:35يعلمون حاله ويحملون امر النبي عليه الصلاة والسلام على محمل الحسن بخلاف هذا الرجل. وربما جاء الى قومه وقومه وذكر ما لقي من سوء. فربما اساء الى الى قومه كلهم فحجبهم عن الاسلام وهذه القضية يمكن ان تعالج. كذلك ايضا ما يتعلق في قضية اخرى في قضية الرجل الذي بزق في المسجد وقد جاء الحديث من حديث عبدالله بن عمر
29:55ايضا من حديث ابي سعيد الخدري وغيرهم من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. لما بزق النبي رأى النبي وخامة في قبلة المسجد. قال فتغيب رسول الله صلى الله عليه وسلم على اهل المسجد
30:05يعني تواجد النبي على اهل المسجد جميعا. مع ان هذا بول وهذا بزاق. الدليل في ذلك الدليل في ذلك واحد. العلة في ذلك واحد وهي تطهير البقعة. لكن من جهة ما يتعلق بالنظر الى الغاية وصفة التنزيل اختلفت فاختلف في ذلك الحكم. اذا اراد الانسان ان ينظر الى الادلة من جهة انفراد
30:25ان صاحب البول يستحق الشدة اشد من صاحب البزاق. طيب. ولكن من جهة النظر الى الية التنزيل تجد ان الحكم تغير. ان الحكم تغير بل ان النبي عليه الصلاة والسلام
30:35من غضب على اهل المسجد جميعا. وذلك الذي بزغ والذي رأى وترك. فالغضبة جاءت على الجميع. مع ان الغضب ايضا في الموضع الاخر ما جاء على الاعرابي انما جاء على على اولئك جميعا. وهذا ما يتعلق بفهم فهم النازلة التي نزلت. وما الغاية من ورائها؟ من جهة تغيير؟ لهذا تجد
30:55كان النبي عليه الصلاة والسلام ادرك ان تغيير هذا الامر امر سهل من جهة البول. ولهذا اصاب على بوله ذنوبا من ماء ثم نبهه بلطف ثم ذهب الى قومه فنقل صورة
31:05فلربما جاءت بقوله بعد ذلك كاملين. كذلك ايضا ما يتعلق ايضا بمسألة بمسألة البزاق. البزاق الاصل لما كان في القبلة ان الذي بزق في الغالب انه رجل من من اهل المسجد لانه بزق في القبلة وهو من الصف الاول. ولا يأتي بزاق مثلا في مثل هذا الموضع الا رجل قد عهد القدوم للمسجد. اذا فهو من اهل المسجد. فالشدة عليه تختلف عن
31:25لان الشدة مع غيره. كذلك ايضا انه يعرف ان هذا الموضع موضع تكريم ويرد تعظيم وموضع عبادة. بخلاف الاعرابي الذي جاء لا يفرق بين مواضع الارض. بين هذا الموضع الذي
31:35جاء الذي جاء وربط ناقته فيه وبين الموضع الذي يجد فيه فيه فيه البوادي لا يفرق بين هذه المواضع ولهذا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام تعامل معه بنين لهذا الاصل وتعامل مع ذلك بشدة وذلك لاختلاف اختلاف العلة. لهذا نقول انه ليس لكل من ملك الدليل
31:55انه يملك التنزيل. استوقفتني هذا هذا او استوقفني هذا البزاق. نعم. في قبلة المسجد ربما كان في صلاته. وقد اتى اه اتت اتت اتى نص نبوي عنه عليه الصلاة والسلام انه اذا كان في الصلاة فان الله قبالة يعني المسألة ليست مسألة سيئة
32:15وحتى شدته هنا عليه الصلاة والسلام استندت الى اصل اليس كذلك؟ على حسب فهم صحيح. نعم. طيب. هذه النازلة انتم اه الملاحي فيها والاستهناء فيها. التقعيد من حيث التقعيد. الاستخلاص اه الحكم على النازلة المستقبلة
32:35مما كان يعمل عليه الصلاة والسلام؟ نحن ذكرنا على سبيل المثال هذه القضية وان ثمة قضايا كثيرة جدا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام تعامل ان معها بتعامل وما يظنه الانسان انه نوع من التناقظ ولكن النظر الى المآلات وما ابعد من ذلك وردة الفعل على الاسلام. كثير من الناس يريد ان يستعمل الادلة استعمالا
32:55يسلم بها ويريد من الناس يريد ان يستعمل الادلة لتسلم الشريعة. وتجد ان هذا الرجل الذي يريد ان يستعمل الادلة على وجه يريد ان يسلم بها ويسلم ماله ويسلم جاهه ونحو ذلك وتجد اقوام لديهم لديهم اخلاص وصدق يريدون ان ان تسلم الشريعة لهذا تشتبه الصورة
33:15طاهرة للناس في مثل هذا الامر فلا يفرقون. لهذا نقول ان ثمة امر من جهة من العالم الذي يملك يملك الحكم في القضايا النوازل ما الذي تبرأ به وهذا هو وصف المستقل يأتي الكلام عليه في اخره في اخر هذه الحرق ان تيسر وايظا نرجع كثيرا الى مجلس الى مجلس اخر ما يتعلق بهذه القضية ما يتعلق
33:35بالنوازل التي كانت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وطريقة الانسان في استخلاصه منها. نقول انه ينبغي للانسان اذا اراد ان يفهم الامور التي جاءت للنبي عليه الصلاة والسلام يستخلص منها طريقة تعامله عليه الصلاة والسلام في النوازل. نقول هي طريقة الصحابة عليهم رضوان الله. قد جاء من عند الدار من حديث المسيب
33:55عليه رحمة الله انه قال كان اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام اذا نزلت فيهم نازلة وكان لهم في ذلك اثر عن النبي اخذوا به واذا لم يكن لهم في ذلك اثر اجتمعوا
34:05فيها. في هذا جملة من الترتيبات. الامر الاول اذا وقعت نازلة يلتمس الادلة. وخذ من الادلة والتمس منها تعليلها ومناسبتها لتلك وانظر الى فيها هذا امر الامر الثاني اذا لم يكن ثمة دليل فعليك ان تنظر في احوال اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فانهم اقرب الناس لتطبيق ما جاء
34:25عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا ما هي وصية النبي في حديث الاربعة ابن سارية لما قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين مهديا من بعدي. الخلفاء الراشدون هم اقرب الناس الى رسوله
34:35بالله وافهمهم بادلته بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا نقول اذا نزلت نازلة كيف للانسان ان يقضي فيها وان يستخلص ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوازل حتى
34:45يطبق ويوافق تلك تلك تلك المسألة. نقول ان الانسان لا يمكن ان يعرف تعليل الاحكام الا بمعرفة مجموع الادلة في ظهر له في ذلك التعليم. ومعنى هذا انه ليس للانسان اذا اراد ان ينظر مثلا الى الحكم بما انزل الله. ليس له ان يأخذ مثلا على سبيل المثال
35:05دليلين وثلاثة لا بد من ان يأخذ مجموع الادلة ان يأخذ مجموع الادلة حتى يعرف النبي عليه الصلاة والسلام وتعليله والاحوال الواردة الاحوال الواردة في ذلك الفرق بين الحاكم وبين المتحاكم. الفرق ايضا بما يتعلق بمسألة بمسألة العلل الغائبة والعلل الظاهرة. الفرق بين
35:25وبين المآل. اكثر الناس يحسنون النظر الى الحال ولكنهم لا يحسنون النظر الى المآل. ولهذا تجد ان كثيرا من مشاريع الامة وامورها تفشل وربما يقع في ذلك نوع من التقصير والخلل. والسبب في ذلك انه يريد الانسان ان يطبق كل دليل ورد عنده بعيدا عن
35:45واستثناء جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فلا يأخذ الانسان بهواه يقول انا استثني من الادلة ويشابه طرائق المعتزلة او طرائق الزنادق الذين يخرجوا ويخرج الشريعة اه ويحكم عقله من جهة استحسان او تقبيح. نعم. اذا لنقف مع الاستثناء هذا. اه الخطوة الاولى التي كان يعمد عليها
36:05فهو حري بعلمائنا الاجلاء في شتى اقطار المعورة ان يعمدوا اليها وهي النظر في اصل هذه المسألة منه عليه الصلاة والسلام. ذكرتم في حديثكم ان هناك استثناءات استثناها عليه الصلاة والسلام وبين عللها. السؤال هنا هذه الاستثناءات منه عليه الصلاة والسلام هي وحي
36:25وهي من الاصول الشرعية التي يستند اليها. السؤال هل لكل احد في قابل الايام ان يستثني من الشريعة شيئا؟ احسنت من تلقاء نفسه ويعود اليه ويجعله اصلا. نعم. نقول بالنسبة للنوازل. النوازل هي للعلماء لا لافراد الناس. لا لافراد الناس. ولهذا نجد ان النوازل هو فقه اعلى وارفع من فقه الادلة
36:45ان كان فقه الادلة هو الاصل باعتبار ان خلاصة العلماء هم الذين يستطيعون الحكم بالنوازل لان حكم النازلة هو امر متعدي عن مس فقه الدليل بذاته وهو فرع عن فقه الدليل وفقه الواقع. يعني لابد ان يكون الانسان فاهما النازلة وما حولها وكذلك ايضا فهما الاعتياد
37:05ايضا. واستدعاءاته لابد ان الانسان يكون عارف اذا لهذا تجد كثير من الناس الذين يخطئون ويسلكون الطرق التي تسير تسير بهم في كثير من ابواب الافكار والمناهج والتيارات او كذلك
37:15ايضا حتى من المدارس الفقهية يسلك مسلكا معينا يغيب ذلك الاصل الذي الذي جاء فيه من جهة التعليل الذي الذي كان في قلب الدليل فحينئذ تجد انه يتراجع ويقوم مثلا بالتصحيح. اسهل شيء لدى السالك هو ان يسلك طريقا مستقيما. سلوك الطريق المستقيم سهل يستطيعه كل احد
37:35ولكن معرفة الاستثناء هي التي لا يوفق اليها الا الموفق ولهذا تجد ان ما ما يتعلق مثلا بالاحكام الشرعية مثلا الصلاة الصلاة اربعة تستطيع ان تتم. اربع للحاضر والسافر والمريض وغير ذلك هذا فقه سهل. ان تعطي الانسان مثلا بالفتية ان تقول ان الصلاة اربع. لكن الاستثناء ما هو؟ الاستثناء
37:55سافر وحال المسافر ومتى يقصر. والمريض. المريض وكذلك ايضا مسألة المطر ومسألة ايضا في المناسك على قول وغير ذلك مما يأتي مثلا في في بعض الاستثناءات الفقه الاستثناء هو هو الفقه الشاق ومعرفة التعليل الوارد فيه لهذا نقول معرفة الاصل معرفة الاصل
38:15وكونه خطا مستقيما هذه من الامور السهلة التي يستطيع الانسان ان يسلك فيها خطا مستقيما لا متناهي. وهذا الفقه يحسنه كل احد حال الانسان مثلا في مسائل الطلاق اما الانسان اذا طلق فانها تقع طلقاته فثمة استثناءات معرفة هذه الاستثناءات ومعرفة ايضا الادلة فيها من الكتاب وكذلك ايضا
38:35من السنة ومن كلام السلف الصالح من الصحابة والتابعين هي التي يستطيع بها الانسان ان يحكم على قضايا ونوازل. ما يأتي بذلك السؤال وفي قولك ان الرجل هل يستطيع ان يحكم في كل نازلة بمجرد ما يأخذه مثلا من تلك الادلة؟ نقول لا بل لا بد من ان يكون محيطا بالادلة. عارفا فيها
38:55فان ربما التعليم لا يأتي من فهم دليل واحد. بل ربما يأتي من فهمه مئة دليل بل ربما لا يستطيع الانسان ان يحكم على منزلة معينة مئة دليل منه بل ربما اكثر من ذلك. يستطيع ان ان يستخرج من ذلك من ذلك دليلا. وهذا نجد انه في كثير مثلا من المسائل مثلا مثلا في حديث ابي
39:15الخضري وهذا مثلا جاء عند ابي داوود وغيره في قول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة في ولاة تفظل خمسين صلاة هذا في قضية معينة ان صلاة الثلاث تفضل خمسين صلاة
39:25هل لانسان ان يقول ان الانسان يخرج من المدينة ويدع المساجد ثم يصلي في البراري والاودية فانه افضل له. هذا هدم لاصل وهو ما يتعلق بصلاة الجماعة واجابة النداء. قد يستمسك
39:35الانسان بمثل هذا ويجعله ويجعل ويجعل ذلك اصلا. كيف نفهم هذا الدليل؟ نفهم هذا الدليل بادلة اخرى قد جاءت في الباب. والادلة الاخرى التي جاءت في الباب. عن النبي عليه الصلاة
39:45والسلام. ان هذا الرجل لما غاب عن الجماعة فانه لا يمكن ان يتعبد الله عز وجل ولا يشاهده احد الا مع صدق تام. وخلو من الناس لا يشهده جماعة ولا يشهده امام. عظم اجره. اذا هو صادف هذه الحال قدرا. لا انه بحث عنها ليخلو ويدع الجماعة. ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة
40:05سلام. يقول كما جاء عند ابي اعلى في كتابه المسند قال ان الرجل اذا صلى مع الجماعة وصلاته في الجماعة تفظل صلاته عند معاين صلاته في الجماعة بخمس وعشرين وصلاته بعيدا عن اعين الناس تزيد عليها بخمس وعشرين يعني خمسين. اذا هذا المراد بالخمسين التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام
40:25الصلاة فلا. يعني المراد بذلك الاخلاص ويظهر في هذا في حديث عقبة بن عامر في حديث مثلا عند ابي داوود والنسائي في قول النبي عليه الصلاة والسلام يعجب ربكم من رجل راع
40:35لغنم آآ في شظية يؤذن ويقوم ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا الى عبدي يؤذن ويقيني ويصلي ويخافني قد غفرت له وادخلته الجنة. اذا صلاته في ثلاث هو هو الاخلاص انه كان حاضر القلب الشخص الذي يخرج من المدينة ويترك الجماعة ويذهب ليصلي في فلات من
40:55هذا ترك عمرا اكد من ذلك لهذا نقول ان الادلة تفهم بمجموعها لابد للانسان ان يجمع تلك الادلة ثم يفهم منه منه ذلك الحكم اعظم رزية في ان الانسان يأخذ دليلا من مسألة واحد من مسألة عظيمة ويدع مئات الادلة ولا يستطيع حينئذ ان ان يظبط ما جاء في هذا الباب
41:15ثم يريد ان يقضي ان يقضي بهذه المسألة على هواه. لهذا نقول لابد اذا اراد طالب العلم متعلم العالم ان يحكم على نازلة معينة ان يحيط بالاحاديث الواردة فيها اذا احاط بالاحاديث الواردة فيها عرف التعليل. عرف التعليل الذي جاء منه الحكم. اذا عرف التعليل يستطيع حينئذ ان يرى
41:35هذه الحال هي تناسب الحكم ام هي استثناء؟ الاصل انها تناسب. ربما تأتي قضايا قضايا من جهة استثناء. مثال ذلك ما جاء في حديث حذيفة بن اليمان عليه رضوان الله وما جاء عن عمر فيما تقدم للاشارة اليه في مسألة اقامة الحدود في الحرب. في اقامة الحدود اقامة الحدود في الحرب. نجد ان ان
41:55ان حذيفة بن اليمان لما كان في في القادسية وقد جاء اخرجه سعيد ابن منصور باسناد صحيح لما شرب اميرهم الخمر وارادوا ان يقيموا عليه الحد منعوا حديث ابن اليمن
42:05قال تريدون ان تقيموا على اميركم وانتم على مقربة من عدوكم. يعني انه يشمت بكم ذلك العدو ثم ايضا انه نظر مع مع من نظر في في حال عمر لما كتب اليه
42:15عبيدة وغيره في رجلين قد شرب الخمر قال لا تقيم عليهم الحد. فيضحك فتدركهم الحمية حميد الشيطان فيلحقها بالمشركين. نظر الى التعليل ان المراد من ذلك اقامة تلحاد هو الامن والمراد بذلك هو ايضا امتثال امر الله سبحانه وتعالى وان المراد بذلك ايضا تطهير الناس كيف اطهر رجلا
42:35في موضع هو اقرب ما يكون الى اللحاق بالمشركين. سينفر ويلحق المشركين او ربما يكون عميلا لهم او نحو ذلك ما هو الواجب في مثل هذا؟ موجب زجره قولا تنحيته وغير ذلك ولكن من جهة اقامة الحد عليه فان هذا يحتاج الى يحتاج الى موضع موضع التمكين
42:55يستطيع الانسان ان لا يلجأ الى احد كحال اهل المدينة. تجد ان المدينة هي موضع استقرار وموضع قوة وموضع شوكة وان الانسان وان الانسان فيها يتهيأ اما اذا كان منفردا في حال الجيوش والسرايا كل الامير نفسه كل الامير نفسه يستطيع الانسان ان يتمرد ويستطيع ان يلحق بغيره والشيطان اقرب اقرب اليه ثم انه ما
43:15صعب حدا الا لضعف ايمانه ما اصاب حدا الا لضعف لضعف ايمانه حينئذ اذا اصاب حدا لضعف ايمانه فهو ضعف ايمانه ربما يزداد بعد ذلك فيلحق وربما يكون عميلا وعينا لهم فينتقم لهواه فيكون عينا فيفت في عضد الاسلام وربما يضع شوكة المسلمين
43:35فينهزمون والله اعلم. احسن الله اليكم. اذا انتقد انطلق الى موضوع مهم جدا افهمه من حديثكم ولعلكم ايضا اه ان اه تفصلوا وفيه الحديث. الفقيه سواء كان بالفعل او بالقوة القريبة. هل هو او كل فقير؟ هل كل فقيه قادر احسنت
43:55على النظر في اي نازلة تعرض او ان النوازل ايضا هذه من الامور المهمة ان بعض المتعلمين يظن انه اذا فهم الدليل لمجرد يستطيع ان يحكم على نازله نقول ان هذا هو شطر الالة للانسان هو ان يعرف الادلة وذكرنا انه كلما كان الانسان اكثر
44:15في استيعاب الادلة فانه يعرف في ذلك التعليل ولكنه لا يستطيع ان ان يقضي في تلك النازلة. كيف لا يستطيع ان يقضي في تلك النازلة وهو قد احاط بالدليل وعرف التعليل من
44:25الادلة نقول لابد ان يكون عارفا بالواقع لابد ان يكون عارفا عارفا بالواقع. اكثر الناس يستطيع ان ينظر الى الحال ولكنه لا يستطيع ان ينظر الى المآل الا يدركه الا اهل البلد الذين تقع فيهم تلك النازلة او تلك الجماعة. وربما ايضا يكون بعض الناظرين مثلا من اهل العلم او اهل المعرفة او نحو
44:45لذلك يكون نظره دون دون الغايات. وهذا ما ينظر مثلا في قضية عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في حال عبدالله بن ابي. لما طلب من النبي عليه عليه الصلاة والسلام من يقيم عليه ان يقيم عليه الحد. عمر بن الخطاب نظر الى المدينة وما نظر الى ما هو ابعد من ذلك. النبي نظر الى المدينة ونظر الى ما هو ابعد من ذلك فجاء بحكم المغاير. ولهذا
45:05قال اتريد ان يتحدث الناس؟ ليس المراد بالناس هم اهل المدينة لان اهل المدينة يرون النبي عليه الصلاة والسلام ويرون ان النبي لا يقتل اصحابه لان اصحابه معه خوف رحيم بهم وكذلك يصلون معه ويشهدون اذا ما المراد بالناس الذين ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام هم الابعدين الذين كانوا بعيدا عن محيط المدينة
45:25لا يأتيهم من الاخبار الا مشوها ولا يشاهدون شيئا. وكذلك ايضا ربما تأتيهم من اخبار سابقة. ايضا يؤكدها تلك الحوادث نازل فيقال قد قتل فلان ولا يعرف تلك الحقيقة التي قتل قتل لها. ولهذا نقول ان مثل هذه الاشياء لابد للانسان ان ينظر الى الحال وينظر الى الى المال. لهذا
45:45اقول انه ليس لكل فقيه او عالم ان يحكم على نازلة معينة او قضية معينة. بل يجب عليه ان يبين الدليل من جهة الاصل ويحجب عن تنزيله. فاذا وجد احدا ابصر منه وعاجا او كان حاضرا لتلك النازلة فقضى بخلاف بامر يخالفه فانه غاية ما يبينه ان
46:05الدليل ويكل علما النازلة الى من شهدها. الى من شهد ويحجم. لان علم النازلة ربما يكون له حكم يختلف. ولو شهد الانسان لا يرى في ذلك الحكم لهذا نجد ان كثيرا من الناس يحكمون على قضايا او يحكمون مثلا على نوازل او يحكمون على في سبيل الله. لو كان حاضرا في ذلك لتغير رأيه. لهذا نجد ان كثيرا من
46:25الناس يحكمون في مثل هذا الامر. هذا كما هو في الحل والاقامة. في السلم والحرب. ينبغي للانسان اذا كان في ثغر لا ينظر الى احوال اهل الاقامة كيف كيف احوالهم وهم فيه؟ لو
46:35ينظر ايضا في حال الانسان اذا كان في حريقة ما ينظر مثلا في حال الجهاد او ما كان مثلا من اهل الثغور فيقول يجب عليهم كذا ويجب عليهم كذا انت لا تعلم ما هي احواله. ما الواجب عليك
46:45الواجب ان تبين الدليل الذي يصلح لكل زمان ومكان. تبين ذلك الحكم الشرعي ولا تلزم احدا بتطبيقه وتنزيله. ولكن تبين حتى حاضرا مبينا في ذلك وتأتي للامر الى ما كان شاهدا فيقضي في ذلك فان هذا من الامور المهمة ومن الانصاف والعدل مع النفس وكذلك ايضا مع
47:05ومع تلك النازلة حتى لا يظل الناس ويقعوا في الخطأ. احسن الله اليكم وشكر الله لكم. بقي ما يقرب من دقيقة او اقل ائذن لي ان آآ آآ اه اتحدث الى من يشاهدني الان لان ثمة محاور عديدة اه اه منها ما سأعرضه الان وهو لعله يكون ايضا مفصل في
47:25النظر النظر للعالم في هذه المسألة او النازلة مثل النصوص التي نقل اجماع العلماء نقل اجماع العلماء على العمل بها او عدم العمل بها. على عدم العمل بها او او احيانا ينقل اجماع على العمل بها وان كانت نصوصا ضعيفة. هم هم. هل هناك
47:45ضابط فيه. نعم. هو بالنسبة لما جاء من نصوص سواء كانت مرفوعة او كان مثلا مما جاء مثلا عن بعض الخلفاء الراشدين. اه نقول ان ثمة مرويات تأتي النبي عليه الصلاة والسلام لا يثبت العمل فيها يعني عن اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. عمل الصحابة في ذلك مهم لانهم يدركون التعليل. التعليل ربما كان حاضرا في
48:05قضية معينة فقضى فيها فانتهى التعليل بعد ذلك. ولهذا نقول ان هذه القضية انما هي نازلة وجاء الدليل على نازلة ما جاء على اصل. وهذا يخالف الطرح الذي احنا وهذا ايضا من المحاور المهمة. لهذا نقول كيف نعرف هذه الاشياء؟ انا اعرف الاشياء بعمل الصحابة. لهذا جاء عن ابراهيم النخائي انه قال ما من حديث يبلغني عن
48:27النبي عليه الصلاة والسلام فلم يعمل به الصحابة لا ابالي ان ادعه. وهذا من فقهه عليه رضوان الله ليس اهمالا للدليل وتعظيما لقول الصحابة تقديمهم على كلام النبي عليه الصلاة والسلام لا ولكن لانهم ابسط الناس بفهم التعليل الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اصوب الناس من جهة اتباع اتباع
48:47لهذا كانوا من اهل آآ التسجيل واقرب الناس اليه ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم كما جاء في حديث عمران وغيره والله اعلم. اذا
48:57الكريم ان نفيض الحديث في هذا الموضوع بالذات وفي غيره من الحوامل التي تأتيه مثل كيف يتأهل الشخص للنظر في النازلة آآ الخطوات العملية للنظر في النازلة هذه او تلك والعلة فيها الاسباب ايضا اسباب خطأ. هذا العالم او ذاك في الحكم على هذه النازلة او تلك اثار هذه الاخطاء
49:17في الحكم على النازلة ومحاور اخرى اعدكم مجلس اخر يا شيخ. نعم. اذا كما قال شيخي الكريم على وعد ان شاء الله واراد وامد في الاعمار على طاعته جل في علاه ان نمد حديث في هذه المحاور التي سمعتم جزءا منها. اختم هذا اللقاء بشكره لله جل وعلا الذي هيأه
49:37وكما في المبدأ على التمام ثم ادعوه جل في عليائه ان يهيئ لي ولكم لقاءات تترا متتالية مع ضيف ومضيف لقاءات في البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز مرزوق الطريفي
49:47شكر الله لكم حياكم الله شكر الله واياكم يا شيخ اذا شكرا لشيخي الكريم شكرا لكم القاكم على خير مغرب السبت القادم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.