استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00مفتاح النجاة والنهج سنة احمد قف بنور شرعتي رب تصفو وتبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فاهلا بكم الى شرعة ومنهاج. اهلا باسم الجميع بضيف ومضيف لقاءاتي هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز
0:43اهلا بكم حياكم الله احيانا مشاهدينا الكرام اذا حيا الله شيخي الكريم حياكم الله عبر الشاشة الناقلة المشكورة آآ الحديث في هذا اللقاء عن اه العهد المدني تتمة لما اه سبق الحديث عنه
1:00في برنامجكم في اللقاء الماضي عن العهد المكي وهذان عهدان اه عاشهما صلى الله عليه وسلم وآآ للعلماء وقفات معها ربما لا تنتهي حقيقة نكتفي ربما شيخي الكريم في هذا اللقاء كما في اللقاء الماضي من القلادة ما احاط بالعنق
1:22فندخل من البوابة الرئيسة عن المعنى الرئيس الذي استلهمه العلماء من العهد المدني وابرز سماته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:39اه بالنسبة للعهد المدني نقول ان العهد المدني الذي اه بادر في قاصد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اه نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد المدينة الا وقد وضع لها ارضا وذلك بالبيعتين بيعة العقبة الاولى والثانية. اه وهذا اه فيه اشارة الى شيء ان
1:59النبي عليه الصلاة والسلام ما تجشم الاقامة في المدينة حتى وجد في ذلك مأمنا. وهذا كحال ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام حينما اه تلى بعض اصحابه قلة الى الحبشة ثم وجدوا في ذلك موضعا لامان وكذلك ايضا لدعوة ثم ارسل النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك اكثر
2:19ترى منهم. اه فنقول ان النبي عليه الصلاة والسلام اه وطن حاله وحال اصحابه الذين جاؤوا معه قبل قبل قدومه عليه الصلاة والسلام للمدينة اه واما بالنسبة لما يتعلق للسمات والمعالم التي تتعلق بالعهد المدني نقول ان العهد المدني اه ظهر فيه تواتر
2:39الاحكام الشرعية التعلق بالجزئيات التفصيلية من امور التشريع. اه مع التأكيد على ما الدعوة المكية ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى والتأكيد على الاصول العامة التي يشترك فيها الفطرة ويشترك فيها ايضا الشرعة. ما يتعلق بامور العفاف والطهر وكذلك ايضا ما يتعلق بالصدق والامان
2:59وفاء بالعهد وغير ذلك من الامور التي دعت الشريعة اليه من اغاثة الملهوف واكرام الضيف وغير ذلك اكدته الشريعة وجاء بتفصيله في المدينة فنقول ان من اظهر المعالم في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اه دعا الى جزئيات تفصيلية في المدينة وتواتر في انزال الاحكام تواتر انزال
3:19الاحكام كذلك ايضا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اهتم داخلة امره في المدينة اه اكثر من خارجة وذلك للنبي صلى الله عليه وسلم آآ في مكة كان اهتم باستصلاح الافراد قبل بناء الدولة. واما بالنسبة للمدينة فباشر النبي صلى الله عليه وسلم بناء الدولة قبل
3:39اه قبل توطين دعوته عند عند عند الناس في اطراف المدينة. فمن شغل النبي صلى الله عليه وسلم بارسال الدعوة مجردا بل هي النبي عليه الصلاة والسلام ببناء المسجد مباشرة. والمسجد مباشرة هو معقل آآ الاسلام وكذلك منطلق دعوته وكذلك ايضا آآ مجمع جلسائه
3:59كذلك ايضا امرائه ورسله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوجه الى تهيئة دولته اه قبل ان يطلق في ذلك رسالته وكانت دولته هي اه في المدينة وكانت دولته في المدينة وكما كان النبي عليه الصلاة والسلام يجاوزها من جهة من جهة خطابه وكذلك ايضا تنزيل احكامه بل كان يدعو الناس اليه
4:19وكان يدعو الناس اليه حتى يتقوى في ذلك الشوكة ثم يتوجه النبي عليه الصلاة والسلام الى التوسع بحسب ما يعطيه الله عز وجل من تمكين وقدرة آآ شرعية وكذلك ايضا
4:29مادية تدلي ربما وليدلي المشاهدون الكرام اننا سنأتي على ابرز السمات فيما يلي من محاور. سبق في الحديث في اللقاء الماضي حديثكم عن اه مجمل الفرق بين العهد المكي والمدني. هم. ثمة تشريعات ربانية نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام في العهدين. هل من اجمال للفرق بينهما
4:50بالنسبة لوجوه الاتفاق والافتراق نقول بالنسبة للاتفاق ان ما كان من الدعوة المكية هو دعوة مدنية وانما اكدته الشريعة الا فبشيء يسير من الامور المنسوخات وذلك من جهة بعض الصفات من جهة التعبدات فان الشريعة قد جاءت بتقنينها وضبطها كالصلاة. كما جاء في حديث عائشة ان انها قالت اول
5:10فرضت صلاة ركعتين ركعتين ثم اقر صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر فكان في ذلك نوع زيادة او آآ او شيء من انواع من انواع النسخ واما من جهة الاصل فالشريعة فالشريعة في المدينة قد اكدت ما سبق من تشريعات باعتبار ان الاصل في مكة انما دعي الى توحيد الله سبحانه وتعالى والتوحيد في ذلك لا ينساق. باعتبار ان
5:30او دعوة جميع الانبياء. آآ ولهذا نجد ان الدعوة المدنية من جهة توحيد الله سبحانه وتعالى هي الدعوة المكية على آآ على سواء من جهة وجوه الافتراق من جهة وجوه الافتراق والخلاف في بين مكة والمدينة نجد ان الاختلاف في ذلك ان النبي صلى الله
5:50عليه وسلم اكثر من الاحكام التفصيلية اكثر من الاحكام التفصيلية وذلك لعلة وهذه العلة ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يدعو كفار قريش الى الاصل فان التعلق بالجزئيات ينفرهم من الايمان والاستسلام بالاصل وهذي قاعدة
6:10الشرعية وكذلك ايضا نظرية صحيحة. ولهذا قد اخرج البخاري عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قالت كان اول ما نزل منه تعني القرآن سورة من المفصل حتى اذا ثاب الناس الى الاسلام وانزل الله
6:27وجل الجنة والنار. آآ انزل الله عز وجل الحلال والحرام. انزل الله عز وجل الحلال والحرام. وذلك لو ان الله انزل تحريم لقال الناس لندع الزنا واذا انزل الله عز وجل اه لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع لا ندع الخمر. فجاءت الشريعة بهذا بهذا التدرج فجاءت الشريعة بهذا
6:47تدرج لهذا نجد ان من السمات ما يتعلق بالامر المكي ان الشريعة جاءت بتوحيد الله سبحانه وتعالى وجاء بالاكثار من النهي اكثر من الامر النهي اكثر اكثر من الامر. وذلك لوجود المخالفات الموجودة عند كفار قريش منها ما يتعلق مثلا ببعض المحرمات مما يتعاملون فيه
7:07اه وكذلك مما له صلة في امره في امر التوحيد فجاءته لهذا نجد اه في قول الله سبحانه وتعالى ثم احرم ما احرم عليكم وما ربكم عليكم الا تشركوا بي شيئا وبالوالدين احسانا نجد ان هذه نزلت في مكة فالمحرمات من جهة اصلها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ولكن نجد ان
7:27رجاء الكثرة جاءت الكثرة فيها في المدينة وتواترت واستفاضت جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ايات وكذلك احاديث احاديث كثيرة اه كذلك ايضا بالنسبة اه وجوه الاختلاف والافتراق ان الاداب والسلوك كانت في المدينة اكثر فنجد ان النبي عليه الصلاة والسلام قلما
7:46امر بادب ولكن يأمر باصول الفطرة. اصول الفطرة ما يتعلق بالعفاف. وما كان يتكلم على التفصيليات ما يتعلق بالعفاف آآ مسألة مس المرأة اجنبية ما يتعلق ايضا بالحجاب ما يتعلق بالاختلاط. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك شيئا في العهد المكي. واما بالنسبة للمدينة جاء الامر في ذلك على سبيل
8:06الى التدرج جاء الامر في ذلك على سبيل اه التدرج. لهذا جاء في صحيح البخاري من حديث اه في قصة ابي سفيان لما سأله هرقل اه عن دعوة النبي عليه الصلاة والسلام عن ماذا يدعوكم؟ قال كان يأمرنا بعبادة الله وبالصلاة وبالعفاف. فذكر العفاف اشارة الى النبي يدعو الى الاصل ولكن لا يدعو الى
8:26الى التفريعات فبناء الاصل اولى من بناء من بناء الفروع ثم بدأ النبي عليه الصلاة والسلام يتوسع في ذلك في المدينة الفرعيات. كذلك ايضا نجد النبي عليه الصلاة والسلام آآ اذا لما كان في المدينة وبنى الدولة ابتداء بدأ بالجزئيات آآ بكيان الدولة من جهة المسجد وبناء احكامه والاهتمام فيه كذلك
8:46ما يتعلق بامور النكاح والعقود وغير ذلك لان الناس قد دخلت الاسلام. فبعدما قرر الاصل دعا النبي عليه الصلاة والسلام الى الفرع والله اعلم فائذن لي ان نبدأ من حيث بدأ عليه الصلاة والسلام
8:59اول قدومه المدينة. نعم. ترى كيف كانت بدايته في العهد المدني؟ وبماذا وبماذا بدأ ولما بدأ بهذه البداية؟ بالنسبة لبداية النبي عليه الصلاة والسلام نقول النبي عليه الصلاة والسلام قد قدم المدينة في آآ آآ في
9:17ربيع الاول وبقي النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ولم يخرج منها عليه الصلاة والسلام ولم يغزو غزوة حتى جاء المحرم من السنة التالية بدأ النبي عليه الصلاة والسلام اول ما بدأ ببناء المسجد. وفي هذا اشارة الى ان الى ان الجماعة في
9:37من جهة تأليفهم وكذلك ايضا الربط بينهم ان هذا من اعظم الواجبات تحصين الامة وتحصينها في ذلك من الداخلة عليها ان يتنكر بعضهم لبعض وذلك انه اذا لم يكن ثمة مجمع يجلسون فيه وكذلك ايضا يتعبدون فيه ويرى بعضهم بعضا جاءت الدواخل النفسية
9:57بينهم ان فلانا يريد كذا ويفكر بكذا وربما يتآمر او غير ذلك من وساوس الشيطان. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يجمع في ذلك امورا. اولها التعبد لله عز وجل فان ذلك من الامور المهمة وذلك تطهير النفوس من دواخلة النفاق وكذلك ايضا اه من اه امور وسوسة الشيطان الذي
10:17تأتي تأتي الانسان فيطهرها بالعبادة. كذلك ايضا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام قصد مقصدا اخر في هذا. وهو ان يرى الصحابة اه بعضهم بعضا فاذا رأى بعضهم بعضا يكون في بينهم من الالفة وكذلك ايضا المودة وكذلك ايضا من التراحم والعهد وكذلك ان يشعر بعضهم ببعض وذلك
10:37كانه يشعر الغني بالفقير ويشعر الصاحب المريض وكذلك ايضا الحاضر بالغائب فيتفقد بعضهم بعضهم ويعين بعضهم بعضهم في هذا نوع من تداعى الرحمة ثم ايضا في هذا من المقاصد ان المدينة كان فيها الناس على جهتين. اه جهة اه من الوثنيين وجهة من الكتابيين. فالوثنية
10:59بما يتعلق بالانصار الذين اه اسلموا اسلموا بعد وثنيتهم وذلك الاوس الخزرج. وهناك الكتاب وهم اليهود ولم يكن في المدينة نصارى ولما جاء المهاجرون فجاءت تركيبة ثالثة هؤلاء مع من امن فيلتقوا بهم ويتراحمون وكذلك يرى بعضهم بعضا. بدلا من ان ينعزلوا في اجتماع منفرد. ينعزل كل كل واحد
11:26منهم على اجتماع منفرد لا يدري صاحبه ماذا يريد فيقع في ذلك من حزازة النفس وكذلك ايضا من الاضطراب ولهذا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام قد ما بين المهاجرين والانصار والف بينهم فكان طعامهم واحد ومسكنهم واحد وربما كان وربما كان مبيتهم مبيتهم واحد ومنهم
11:46من ومنهم من من الانصار من يؤوي الاثنين والثلاثة من المهاجرين. وهذا هو من المقاصد التي اراد النبي عليه الصلاة والسلام فيها ان يجمعهم في موضع واحد ولهذا اول ما ابتدأ النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة هو بناء ذلك المسجد وفي هذا اشارة ان المسلمين اذا كانوا في بلد من البلدان عليهم ان ينظروا الى سبل
12:06قبل عمل الافراد اوزاعا. لان عمل الانسان اذا انفرد بعمل عن غيره يدعوه ذلك الى الاستكثار وكذلك ايضا ان عدم قال طه تدعو الى شيء من الاثرة. والاثرة في ذلك ان الانسان يريد ان يستأثر بعمله الصالح او يستأثر بماله على غيره. فيجعل في ذلك النصيب له
12:26وكذلك ايضا ربما تنقلب نيته ويكون في ذلك نوع من الحزازات النفسية وكذلك ايضا الخصومات. النبي عليه الصلاة والسلام مزج بين هؤلاء جميعا وفي هذا مصلحة التأليف وكذلك تحييد اليهود. فان اليهود يريدون ان يوقعوا بين بين الانصار وبين المهاجرين. وذلك بالقالات. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يجمعهم
12:46حتى يفوت عليهم وعليهم اه تلك اه تلك او ذلك المكر. اه فالف النبي عليه الصلاة والسلام بينهم. ثم ايضا فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مزج بينهم حتى في صلة الزواج والنكاح. فكان بينهم زواج بين المهاجرين والانصار فتزوج كثير من المهاجرين انصاريات. وفي ذلك نوع من
13:06التداخل وكذلك ايضا توطين النفوس حتى لا يقع في ذلك شيء من تفرقة الشيطان وتسويله فان من اعظم ما يقع في اه في الالفة بين الاسر وكذلك ايضا الجماعات ما يتعلق بالمودة والرحمة التي تتفرع عن آآ عن الصلة
13:26والنسب والله اعلم. في حديث آآ متمم لما ذكرتموه من حيث تعامله عليه الصلاة والسلام مع هذه الفئات على اختلافها في آآ اول دخولها للاسلام هل عاملهم على مرتبة واحدة؟ ام كيف كان تعامله؟ كيف كان ترتيبه عليه الصلاة والسلام؟ ليستفيد الداعي الى الله. بالنسبة لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم اتباعه
13:48يكونوا على مرتبة واحدة. اه منهم من هو اتباعه في الظاهر ويخالفونه في الباطن وهم المنافقون. ومنهم من هو اتباعه طاهر وباطنا وهم اهل الايمان وهم الا وهم على مرتبتين وكل مرتبة فيها فيها طوائف فيها اقسام. فنجد ان ان الطائفة الاولى هي الانصار. وذلك انهم قد سبقوا
14:08المهاجرين المهاجرين الذين قدموا الى المدينة فاهلها كانوا فيها فقدموا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه في بيعة العقبة في الاولى والثانية ثم قدموا اليها فكونوا في ذلك كيانا. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ومن امن معه نفر يسير. فنقول ان اسلام الانصار من جهة العدد
14:28اكثر من من اسلام المهاجرين. ولكن اسلام المهاجرين في ذلك اكثر من جهة من جهة القوة. وكذلك ايضا الاثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اه قدمهم على غيرهم وفظلهم لهذه الخصيصة. كذلك نجد ان الانصار في داخلتهم في ذاتهم اه
14:48انهم آآ على طائفتين من الاوس والخزرج والاوس والخزرج ايضا بينهم من من الامور الجاهلية من التي كانت فيهم قبل الاسلام التي ازالها الاسلام وبقي فيها بقية فازالها النبي صلى الله عليه وسلم ودفع ودفع ما اثر ما قد يؤثر على
15:08دولة الاسلام على دولة الاسلام فيها. واما بالنسبة المسلمين من المسلمين من غير المهاجرين والانصار ممن امن ممن قدم من الاعراب من توطن في المدينة كذلك ايضا من كان من غير العرب. من كان من غير العرب ممن اسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. سواء كان اعجميا
15:28ومع قابلة للمدينة او كان عربيا ولكنه ليس ليس بوثني لا مكي ولا مدني وذلك كاليهود. فان منهم افرادا امنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. اه سواء كانوا من يهود المدينة او كانوا من او كانوا ممن كان ممن كان بعيدا بعيدا عنها. وذلك اه كفارس ونحوها. فنقول
15:48قل ان هؤلاء اجتمعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة خليطا. ولكن نقول ابرز صنفين هم الاوس الاوس والخزرج وهم اعظم تأثيرا فهدان الكيانان اهتم بهما النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من غيرهما. فاخذ النبي عليه الصلاة والسلام يتعامل مع طوائف اكثر من غيرها. ونجد ان النبي عليه الصلاة والسلام
16:08ان يحرص على تأليف قلوب المهاجرين اكثر من تأليف قلوب الانصار والسبب في ذلك ان الشدة النفسية في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام اه على المهاجرين اكثر من الانصار لانهم اه تركوا اموالهم واولادهم
16:25معارضاهم فالخوف لديهم وكذلك ايضا اه تسويل الشيطان اه على من وقع في نفسه شدة اه اكثر مدخلا مما كان في في فان الانصار كانوا في بلدهم. وبلدهم اه فيها مأكلهم ومشربهم ومسكنهم وكذلك ايضا اه ذريات وفيها ذرياتهم فان
16:45الخوف والضعف في ذلك لا لا يرد اليه من هذه الجهة. وانما القلق الذي يريد اليهود في ذلك ان يدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك في داخلته
16:55ان يريدوا ان يبينوا ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد في ذلك استئثارا استئثارا بالامر وان المهاجرين سيأخذون السيادة. لهذا وقع هذا الامر اه في نفوس بعض الانصار فكانوا ينظرون الى تعامل النبي عليه الصلاة والسلام في العطية فاذا اعطى المهاجرين وقع في انفسهم. وقد جاء في ذلك بعظ الحكايات في هذا من اه
17:15امن من وجدي بعض الصحابة في انفسهم في فيما في ظاهر عطية النبي عليه الصلاة والسلام او الاكثار للمهاجرين فكانوا ينظرون للامر الظاهر بالطبيعة البشرية والنبي عليه الصلاة والسلام ينظر الى الامور الباطنة. من الامور الباطنة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام ينظر اليها ويخشى انجذاب بعض
17:35والمهاجرين باللحاق بالمشركين والرجوع اليهم. وذلك ان الغربة وكذلك ايضا البعد عن الاوطان والاهل والذرية. يسول الانسان آآ اه اه الظعف وعدم النجاح في في رسالته ونحو ذلك فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطيه من المال اكثر من غيره. تأليفا للقلب وتوطينا وتسكينا وتسكينا له
17:55ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من حديث سعد انه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا وانا جالس وجاء في رواية النبي عليه الصلاة والسلام اعطى رجلا وسعد جالس فقال النبي عليه الصلاة
18:08فقال سعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اني اراك قد اعطيت فلانا ولم تعط فلانا واني لاراه مؤمنا فقال النبي عليه الصلاة والسلام روى مسلم ثم اعاد عليه آآ على سعد على النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثا فقال النبي عليه الصلاة والسلام يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار
18:28اراد النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ان يبين ان العطية ليست لمنزلة الانسان في الايمان وربما تكون العطية لبعده عن الايمان حتى اقربه منه لهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يتألف اقواما وما بعد للحق بالعطية اكثر من القريبين والقريبون يكلهم النبي عليه الصلاة والسلام الى ايمانهم وهذا الامر في اشارة الى
18:48من المعاني ان تأليف القلب ربما يقع في الكافر وربما يقع في المؤمن ايضا ولهذا يذهب بعض الائمة من الفقهاء الى ان تأليف القلوب يكون ايضا في من كان ضعيف الايمان من اهل الايمان. من ال من اهل الايمان
19:08آآ يتألف قلبه حتى يقربه لهذا تألف النبي عليه الصلاة والسلام آآ من كان ظاهره ايمان لشيء من داخلته من داخلة قلبه. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يتعامل معهم
19:18امرا واحدا بل كان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا حتى في اتباعه بمن يأتي اليه ما يتعامل معهم من جهة تشديد الامر على امر واحد فالغريب في ذلك وذلك كالاعرابي الذي يأتي وافدا اليه اه بجهل وكذلك ايضا بسابقة بسابقة كفر اه مقبل على الاسلام. كان النبي عليه الصلاة
19:38سلام يتعامل معه بشيء من الليل بخلاف المتوطن الذي يرى النبي عليه الصلاة والسلام صباحا ومساء وليلا ونهارا فيجلس النبي مع النبي عليه الصلاة والسلام ويخالطه فكان النبي يتعامل مع الغريب لينا ورفقا اكثر من تعامله عليه الصلاة والسلام في دينه ورفقه مع مع اهل المدينة والعلة في ذلك ان الرجل العارق
19:58الذي يأتي من الافاق ولا يراك الا لحظة هذه اللحظة هي التي تنطبع في ذهنه ويظن ان يومك وليلك على على هذا الامر فاذا تعاملت الشدة نقل الى الى قومه فيقول رأيت فلانا وهو حاد او شديد او غضوب او غير ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يلين معهم ما لم يلن مع
20:18غيرهم ممن كان موجودا. لماذا؟ لان الموجود يمزج الشدة بالرفق ويمزج كذلك ايضا الغضب بالحلم الذي يراه من النبي عليه الصلاة والسلام ولا يؤثر فيه. كذلك ايضا المنع بالعطاء انه اذا منع لم يكن ذلك بخلا وانما لمقصد وحكمة فيبعث عن تلك الحكمة بخلاف منع الغريب. لهذا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام مثلا في قصة الاعرابي الذي جاء
20:42قال في المسجد وكان افاقية جاء بال في المسجد فزج له الصحابة نهاهم النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. نهاهم لان هذا الاعرابي جاء مقبلا ولن يذكر في المدينة الا ما رأى من تلك الصورة فاذا فاذا نقل هذا الامر سيطوف الاعراب ويطوف الناس وسينقل ذلك الامر فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يحقق ما
21:02مقصدا عظيما في ذلك ولو تحقق في ذلك مفسدة يسيرة يمكن ان تزال. فرفق النبي عليه الصلاة والسلام ولانا به. فزجر النبي عليه الصلاة والسلام آآ الصحابة لما زجروا وقالوا لا تزرموه ثم لما انتهى من امره قال النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة ائتوني بذنوبهم فاراقوا
21:22ثم قال ذلك الاعرابي لما سره لين النبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احد ولا ترحم معنا احدا ابدا. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد
21:32واسعا. هذا فيه اشارة الى لين النبي عليه الصلاة والسلام معه بينما تجد انه في مسائل يدوم ذلك. ربما شدد النبي عليه الصلاة والسلام مع مدني يراه لهذا غضب النبي عليه الصلاة والسلام في من بزق في القبلة. فغضب النبي عليه الصلاة والسلام وشدد عليه. والعلة في غضب النبي في البزاق. مع لينه في البول. والبول اشد قذارة
21:52ونجاسة وكذلك ايضا هذا معروف في العقل والنقل. فلان النبي عليه الصلاة والسلام مع صاحب البول ولم ينم مع صاحب البزاق والعلة في ذلك ان صاحب البزاق هو يرى النبي
22:02هو واقرب الى معرفة الاحكام بخلاف الاعرابي فهو جاه وافاق فاختلف الامر في خطاب النبي عليه الصلاة والسلام وتوجيهه وشدته ولينه ورفقه بحسب الحال وهذا من الامور التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يتعامل فيها مع الاتباع على اختلاف مواضعهم من جهة المعرفة وكذلك ايضا من جهة من جهة
22:22والبعد وكذلك ايضا الايمان آآ وقوته وكذلك ايضا ضعفه وكذلك ايضا التركيبة السابقة النسبية او الحسابية كالانصار والمهاجرين وكذلك ايضا اليهود والمنافقين وغير ذلك فكانوا على مراتب فكان النبي عليه الصلاة والسلام يتعامل معهم بطرق متعددة
22:42تجلب البعيد بمقدار جلب يختلف عنه عن القريب وكذلك ايضا يشير الى ان هذا التباين في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام كان النبي يبينه لمن قصر معه. ولهذا بينه لسعد فقال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في
23:00النار حتى لا يسول لبعض النفوس فيأتي الشيطان لسعد فيقول ان ان النبي اعطى كذا فلا يكتم حتى تصرفه وهذا من الامور والتوظيح الذي لا بد ان يبين كذلك ايظا
23:10عليه الصلاة والسلام يقول اه في للانصار لما اعطى المهاجرين واكثر في عطيتهم لان الهجرة شديدة عليهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام ترضوا ايها الانصار ان يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعوا انتم برسول الله صلى الله عليه وسلم والله لولا الهجرة لكنت امرأة من الانصار. هذا فيه اشارة الى امر
23:30من الامور ان الانسان اذا فعل فعلا ربما يخالف ما يقع في النفوس عليه ان يبرره حتى لا يحمل محملا محملا سيئا. وهذا اذا كان في مقام النبوة فانه ان كان في مقام الولاية او الصديقية او ما دون ذلك اه من باب من باب اولى دفعا للظنة وكذلك ايضا للشك والريب والله اعلم
23:48هل لقائل ممن ربما يلي مسؤولية اه لجماعة مسلمة ان داخل نقول في مكان نائم داخل آآ ديار الاسلام او خارجه كالمبتعثين ونحوهم ان اذا صارت اليه الامور ان يفرق بين الناس في الاعطيات وكذا. هم. ويرجع الى هذا مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يوحى اليه. نقول ان الانسان في الادلة الشرعية ادلة
24:12الشرعية قد تجد مدخلا للهواء. ولهذا نقول ونؤكد دائما انه ينبغي للانسان ان يجرد حظه من جهة الاعطية والهبة ان يجرد حظه من جهة الاوطية والهبة حتى ينصف في العطاء حتى ينصف في العطاء. ولهذا قد يجد الانسان مسوغا له في باب من الابواب فيزيد احدا في العطاء لاننا
24:32ابي يزاد فنقول انظر الى الزيادة التي زادها النبي عليه الصلاة والسلام هل اسبابه قد توفرت؟ في الذي تريد ان تعطيه وانتفت في غيره فلا بد ان يتوافر في ذلك
24:42كالامراض انها توفرت فيه وانتفت في غيره. واذا كان الناس على مرتبة واحدة في البعد فانك يجب عليك ان تساويهم في العطاء. كذلك اذا كانوا على مرتبة في القرب واذا
24:52تباينوا في القرب والبعد فعليك ان تقرب البعيد بمقدار بعده. فربما كان بعده يسيرا ليس كبعد غيره. ولهذا ينبغي للانسان ان يتجرد في ذلك وان يبعد حظوظ الناس تكون حاضرة اه فيه منصفة والاقتداء في ذلك على هذه الدرجات واعظم غاية او اعظم وسيلة للانصاف في ذلك
25:12هو ان يتجرد الانسان من كل حظ يرجع اليه في عطية او هيبة ذلكم كان حديث حديثكم عن اتباعه عليه الصلاة والسلام على اختلافهم يقابلهم آآ ومن داخلة النبي اتباعه مثلا المنافقون يقابلهم خصوم المنافقون واليهود وكفار قريش
25:33كيف رتبهم عليه الصلاة والسلام؟ وكيف تعامل معهم؟ نعم احسنت. بالنسبة لاقول ان خصوم النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة خصومه ليسوا على مرتبة واحدة وان نستطيع ان نقول ان الخصوم في ذلك على مراتب
25:46وذلك ان منهم خصوم داخل المدينة ومنهم خصوم خارج المدينة. بالنسبة للخصوم الذين داخل المدينة وهم على مرتبتين. المرتبة الاولى وهم اليهود المرتبة وهم منافقون. اما بالنسبة لخارج المدينة فانهم في ذلك على على مراتب ونستطيع ان نقول انها على مرتبتين. والمرتبة الاولى هم اعداء
26:06آآ هم قريبون من المدينة وذلك كحال مشرك كحال مشرك الاعراب وكذلك ايضا آآ كفار قريش آآ ويأتي بعد ذلك الابعدين والابعدين في ذلك وذلك ككسرى وكذلك ايضا للقيصر واتباعهم من فارس والروم الذين
26:26الذين يعادون رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة دعوته وهم خصوم له على اليقين. ونقول ويلحق بهؤلاء مثلا ما كانوا مثلا من من اهل الكتاب في مصر او كان ذلك ايضا في اليمن من اتباع الحارث الحميري او الحارث الغساني او غير ذلك نقول ان ما يتعلق بهؤلاء هم اعداء
26:46نقول انهم قريبون هناك ومنهم بعيدون. وثمة التقسيم باعتبار اخر. الاعتبار اخر خصوم اقوياء وخصوم ضعفاء. والخصوم الاقوياء والخصوم الضعفاء ايضا رجل يتدرج فيهم وينظر فيهم ايضا في داخلة امرهم. نقول ان ما يتعلق بحال النبي عليه الصلاة والسلام من جهة خصومه. ان النبي عليه الصلاة والسلام فرق بين
27:06لامرين الامر الاول من يتعلق بعقيدة الولاء والبراء. وعقيدة الولاء والبراء هي عقيدة آآ عقيدة صحيحة هي مرتبطة من جهة اصلها باصل ولا يجوز للانسان ان يفكها عن اصل اصل الملة. وان ما يتعلق بالتأليف والرحمة والشفقة اه
27:26مشركين ان يبقوا على شرك شركهم هذا شيء لا يتعلق بمسألة البراءة من دعوتهم. فكانت البراءة من دعوتهم وعقيدتهم. هذه عقيدة النبي عليه الصلاة من اول من اول لحظة. واما بالنسبة لما يتعلق المسألة الاخرى وهي مسألة الاستعداد. فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعدي احدا
27:46لا يستطيع على مواجهته ولهذا نظر النبي عليه الصلاة والسلام الى امرين الامر الاول ما يتعلق باسباب النص الشرعية وما يتعلق باسباب النصر المادية فجمع بينهما فحقق الله عز وجل له النصر النصر كاملا. اعداء النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة اذا قلنا انهم هم اليهود اليهود وكذلك المنافقون
28:06هؤلاء جعلهم النبي عليه الصلاة والسلام على مراتب جعلهم النبي عليه الصلاة والسلام على مراتب. اما بالنسبة لليهود فكان النبي عليه الصلاة والسلام في ابتداء لم يستعد بعيد لم يستعد بعيد وذلك الذين كانوا خارج المدينة واشد اعدائه خارج المدينة هم كفار قريش وان كان منهم من هو اقرب
28:26منه عداوة من جهة المنزلة الا انهم تركوا النبي عليه الصلاة والسلام لانهم اضعف من ان يواجهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانت كفار قريش هي التي الخطر التي
28:36التي تخشى ان يخشى منها المسلمون في المدينة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حرص في عامه الاول الا يحدث من ذلك من ذلك شيئا الا شيئا من من دفع صائلة المشركين. ولهذا نجد نجد انه ظاهر. النبي عليه الصلاة والسلام اه لم يكن اه
28:56آآ مواجهة لكفار قريش وهم العدو الابعد آآ بالنسبة لاهل عدوهم في المدينة لم يقاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام مع وجود عدو في داخله العدو في داخله هم اليهود وكذلك ايضا المنافقون. النبي عليه الصلاة والسلام احتاج الى اضعاف عدوه الداخلي وتقوية كيانه. وذلك حتى يقوى يقوى
29:16امره وذلك ان دولة الاسلام كحال الفسطاط فاذا لم يقوى العمود في اصلها ويثبت فان الفساط حينئذ يضعف ولهذا عمود المسلمين في ذلك في المدينة فاذا لم يقوى المسلمون وتقوى شوكتهم ويضعف عدوهم في داخلتهم فانه يتربص بهم عدوهم من داخلهم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام حرص على اضعاف اليهود
29:36كذلك ايضا كسر شوكتهم من داخله من داخل دولة الاسلام ثم بعد ذلك يتوجه النبي عليه الصلاة والسلام الى الابادي. لهذا بقي النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة اعداءه اعداءه كفار قريش يأتون اليه فكان يكتفي عليه الصلاة والسلام بالدفع ولنجد هذا في غزوة بدر وكذلك في غزوة احد وغزوة الاحزاب الخندق
29:56وغير ذلك فكانت كلها دفع في اطراف المدينة وكانت كلها دفع في اطراف المدينة فاذا علم بقدوم تجهز النبي عليه الصلاة والسلام فما قدم اليهم هذه الفترة كان النبي عليه الصلاة
30:06والسلام منشغل باليهود ومنشغل بالمنافقين. المنافقون ليسوا على مرتبة واحدة. واليهود ليسوا على مرتبة واحدة في العداء. فاليهود الذين في المدينة وما حولها نجد انه على على مراتب ثلاثة اولها بنو قينقاع ويليها بنو بنو قريظة وبنو النظير بنو النظير ثم بني قريظة نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم
30:28اول ما بدأت بني قينقاع واخرجهم النبي عليه الصلاة والسلام وسالما النبي عليه الصلاة والسلام في تلك الفترة بقية يهود كبني قريظة وكذلك ايظا بني بني النظير سلامة والنبي عليه الصلاة والسلام ونقض العهد الذي كان بينه وبين وبين بني قيرقا فاخرجهم النبي عليه الصلاة والسلام في السنة في السنة الثانية ثم الحق النبي عليه الصلاة والسلام بهم بعد ذلك
30:48بني قريظة ثم الحقه النبي عليه الصلاة ببني بالنظير ثم الحق النبي عليه الصلاة والسلام به بعد ذلك بني بني قريظة حتى اخرج النبي عليه الصلاة والسلام الجميع قبل ان
30:58يذهب النبي عليه الصلاة والسلام الى الى مكة في صلح الحديبية فنقول ان ما يتعلق بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ فت عدو وهو الداخلي في المدينة ثم بدأ النبي عليه الصلاة والسلام اه في عدوه الخارجي وهذا امر اه ظاهر في سياسة النبي عليه الصلاة والسلام وتعامله
31:18مع خصومه واعدائه. يفرق بين العدو الداخلي وبين العدو الخارجي. لانك اذا كنت ضعيفا في تركيبتك في ذات امرك ثم قمت باستعداء عدوك الخارجي فانه سيؤلب عليك داخلة داخلة امرك ثم يفتك من داخلك ولهذا التأمين
31:38من جهة اليهود اليهودي مهم. ثم العدو الاخر وهم المنافقون. المنافقون ليسوا على مرتبة واحدة. منهم منافقون اقوياء. فكسر النبي عليه الصلاة والسلام بجملة من الوسائل منها الترهيب والقوة ولهذا انزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم قوله جل وعلا يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلل
31:58عليهم والغلظة في ذلك هو التلويح بالعقوبة اذا اظهروا المخالفة. والعفو والصفح والاكرام وكذلك ايضا تأليف القلب بعطية والمال اذا اظهروا الموافقة وهذا فيه كسر لشوكتهم. لهذا نجد ان المنافقين
32:14تعامل النبي عليه الصلاة والسلام منهم بمقدار نفاقهم ولهذا قد جاء في حديث حذيفة ابن اليمان في صحيح الامام مسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحاب
32:24عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخيار. يعني هؤلاء المنافقين منهم الثمانية هؤلاء على مرتبة عالية. علية من من الخطر فكان النبي يعرفه من جهة خطرهم ويعرف النفاق الذي دون ذلك الذي لا يخرج الانسان من من الملة. تمييز مراتب النفاق والخطر وكذلك ايضا خطره
32:44ان هي تمييز آآ خطرهم على دولة الاسلام من الامور المهمة التي آآ يعرف بها يعرف بها التحييد. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما تعامل معهم على انهم امر واحد
32:54وانما تعاملنا معهم على اختلاف مراتبهم. ثمة سؤال في هذا السياق في سياق اليهود. نعم. هو عليه الصلاة والسلام بابي هو ونفسي وامي وابي كان يوحى عليه فيعرف اعين اعيانا اعيانهم واسماءهم انما القائد او الحاكم او العالم لا يعرفهم باعيانهم انما
33:15يعرفون بصفاتهم. نعم. استجلب هنا ايضا مبدأ الولاء والبراء وهو من مبادئ هذا الدين. كيف يمكن اه توظيفه لمن يستمع الينا؟ نعم. هو بالنسبة ما يتعلق بمسألة الولاء والبراء. اه نقول ان مسألة الولاء والبراء على ما تقدم هي متصلة باصل العقيدة. وبالنسبة
33:35بينها وبين عقيدة الاستعداء ما كان النبي عليه الصلاة والسياسة الاستعلاء. ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يخلط بين سياسة الاستعداء وبين عقيدة البراءة. وذلك ان الاستعداء اه في ذلك فيه مواجهة لادنى زلة ولادنى مخالفة وفيه منابذة لا يطيق الانسان جميع الخصوم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما اطاق معاملة اليهود مرة واحدة وهو مؤيد
33:55المنصور بالله. والمعصوم عليه الصلاة والسلام بل جعل اليهود على مراتب فبدأ ببني قينقاع ثم بني النظير ثم بني قريظة بدأ النبي عليه الصلاة والسلام على التدرج في هذا. هذا التدرج من الحكمة والسياسة في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام فيه. فهذه
34:09الحكمة والسياسة في ذلك هي التي جعلت النبي عليه الصلاة والسلام يتمكن تقوى شوكته وكذلك ايضا يتعامل مع غيرهم. المنافقون واليهود بينهم تزاوج وتأييد التزاوج في في في سياستهم الشرعية في سياستهم الشرعية التي يعتقدون انها تخدم رسالتهم التي لديهم وبين بين
34:29تزاوج في في تلك السياسة بين المنافقين وبين اليهود. لهذا كانوا يعطلون دعوة النبي عليه الصلاة والسلام الى القتال. دعوته مما يتعلق في امور الجهاد. اه او في تعامله مع خصومه عليه الصلاة والسلام تعامله المالي من جهة الزكاة جبايته وتقسيمها فكانوا يثيرون القالات. اولئك يظهرون الدين
34:48والتعامل بحسب عقيدتهم ودينهم وهم اليهود. اما بالنسبة المنافقين يظهرون سياسة تخدم الشريعة. ولكن بخلط الاولويات بخلط الاولويات حتى اهدافها وغاياتها مع اليهود. فكان نجد ان ان للمنافقين من جهة تعامل النبي عليه الصلاة والسلام معهم. لم
35:08معهم على على مرتبة واحدة آآ بانه قام بالمواجهة وكذلك النزاع. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يتعامل مع رؤوسهم. ومن وجوه التعامل في المنافقين. نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام ان النفاق عليه جديد في المدينة ولم يكن معهودا في مكة فان النفاق لا
35:28يوجد في المهاجرين وانما وجد في بعض اهل المدينة. وذلك ان المهاجرين ما جاءوا الا وهم اقبال لانه في خوف وهلع وكذلك فقد المال والولد وما يأتي بذلك الا صادق ولا يأتي في ذلك في المدينة الا الا صادق. ولهذا لا لم يذكر في المهاجرين في المهاجرين منافق ممن هاجر اه
35:48ممن هاجر قبل قبل الفتح. لهذا نقول ان ما يتعلق في هذا في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام تعامل فيه مع المراتب. عبدالله ابن ابي وهو رأس المنافقين مر بمرحلة
35:58في تعامل النبي عليه الصلاة والسلام المرحلة الاولى ما كان قبل احد. والمرحلة الثانية ما كان بعد احد. قبل احد كان مصدرا. يصدر في المجالس ويصدر كذلك ايضا في الخطب
36:08فكان يخطب على منبر النبي عليه الصلاة والسلام في مسجده كما ذكر ابن اسحاق وغيره. آآ كما ذكر ابن اسحاق وغيره خطب في في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام بل كان يخطب قبل صلاة الجمعة فيقول ان الله رزقكم ذلك النبي فاسمعوا له واطيعوا وانصروه وايدوه. تأييد في ظاهره يريد من ذلك التمكين
36:29فاذا تمكن في ذلك فانه سيكون له اتباع. وظهر هذا الامر ان النبي لما نزلت به نازلة واوشك كفار قريش يعني الاتيان به في احد لحق بالنبي عليه والسلام هو حتى اذا كان في منتصف الطريق رجع بثلث الجيش
36:43ما رجع بثلث الجيش الا وله شوكة وقوة لما ادرك النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بعد احد لم يكن عبد الله بن ابي كحالي فمنعه النبي من الخطبة في المسجد فما كان يخطب في
36:56مسجد النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام ولهذا نقول ان ما كان من رموز المنافقين لا يصدره النبي عليه الصلاة والسلام ولا يجعل له منبرا ولا يجعل له شوكة والسبب في
37:06ذلك ان مثل هذا الامر ربما يجعله يصدر اذا نزلت ازمة كاحد فانه سيشق الصف ويكون له اتباع وهذا مصدر ويظن به خير فكان النبي عليه الصلاة والسلام من جهة التأثير قام بانزاله. من جهة التأليف قام بتأليف قلبه. وذلك بالعطية والهبة وكذلك ايضا ربما بشيء من المجالسة
37:26لذلك التي لا تجعله صاحب تأثير وانما يؤمن في ذلك في ذلك شره مع علم النبي عليه الصلاة والسلام بنفاقه مع كونه يكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا تعامل النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك صفات واحوال. اما بالنسبة للدقة التي سألتها كيف يعرف المنافق والنبي عليه الصلاة والسلام يعرفه بالوحي
37:46وكيف يعرف الحاكم والعالم وكذلك ايضا القائد في الامة يعرف المنافقين. نقول يعرف المنافقون بافعالهم. لا يعرف بفعل واحد ايضا الافعال تختلف احجامها وذلك ان النفاق شعب منهما شعبة واحدة توازي اربع شعب اخرى. وذلك لعظمها وشدتها. ما يتعلق بمسألة الصلاة
38:09النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو الى الصلاة وذكر من اوصاف المنافقين الصلاة وما ذكر من اوصافهم ترك الصلاة. ولهذا الله عز وجل يقول اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرونها الا قليلا. يعني
38:19يذكرون الله لكن بقي الله يصلون ولكن يقومون كسالى وكذلك ايضا انهم لا يشهدون صلاة الفجر ولا صلاة العشاء اذا ثقلت عليه مجتمعا النزاع الراحة والحاجة المادية فانهم حينئذ اشد الناس اشد الناس ايثارا لدنياهم كذلك ايضا من جهة الانفاق فانه لا يكاد ان ينفقون اذا استنفقوا فهذا من اماراتهم وعلاماتهم
38:39فكان ثمة امارات وعلامات هل هذه الامارات والعلامات كافية بالافصاح؟ لا ليست كافية بالافصاح. بحيث ان الانسان يقول ان هذا الفلان فلان الفلاني باسمه انه من المنافقين لهذه العلة لا ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتعامل معهم بالتحذير من اعمالهم حتى يشير اليهم من غير تسمية ولهذا كان
38:59عليه الصلاة والسلام يقرأ في صلاة الجمعة بصورة المنافقون وذلك اشعارا لحضورهم وهم يشهدون الجمعة اكثر من غيرها لانها مشهد ومجمع وكل يريد ان يرى وتنزل ايات النفاق ثم يبينها لاصحابه حتى يرون لهذا كان الصحابة يقولون كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود وغيره قال كنا
39:16الا كان لا يتخلف عنها الا المنافق معلوم النفاق. وهذا فيه اشارة الى ان الصحابة يعرفون الاوصاف في جهة الاعمال ويشيرون اليها وما كانوا يسمون. وما انا يسموني لهذا نقول كيف يواجه النفاق؟ يواجه باظهار شعبه. باظهار شعبه للناس. فانما صفات المنافقين كذا ومن افعالهم كذا ومن افعالهم
39:36حتى يحذر المنافقون ويخنسون ولا يظهرون المفارقة والمخالفة كذلك يشار اليهم يحذر اهل الايمان من موافقتهم حتى من جهة الفتور او غير ذلك فيظهرون في ذلك مخالفة المنافقين حينئذ يضعف النفاق وتقوى شوكة اهل اهل الايمان. والمتأمل يبدو لي صاحب الفضيلة في التاريخ يرى
39:56ان من الوالي او الحاكم الذي مكن او الوزير او المسؤول اذا مكن منافق فانه سيرى منه العجب كما في وهذا تجده ملموسا انه في حال الشدائد اذا مكنوا من وسائل الاعلام
40:11وكلوا من المنابر وكلوا مثلا من من عصب الحياة وهو المادة. او الوجاهة او الجيش او ما يتعلق باي باب من ابواب ابواب من ابواب الامة اذا وقع نازلة انهم خلقوا اضطراب
40:25خلقوا اضطراب في الامة وقالت حينئذ حتى لا يستطيع امام المسلمين حينئذ ان يتوجه بامر حاسم لمواجهة اعداء الله وتعالى لماذا؟ لانه يخشى تصدع الصف. تصدع الصف سببه في ذلك هو التمكين لمنافق يريد النظر لنفسه. لا ينظر لامة
40:45اسلام لهذا ينبغي ان يغبط وان يوضع في موضع دون ذلك حتى لو نزلت نازلة يكون تأثيره في محيط يسير لا يؤثر على شوكة المسلمين. والحديث في هذه اللقاء قالت انما هو تأصيلي اسأل الله عل عز وجل من ينكره ان يبصر من ولاه الله امرا كبيرا او صغيرا آآ هؤلاء المنافقين فيبعدهم
41:05لهم عن ما يمكن ان يكون من شأنه اضعاف للمسلمين ولو كانت آآ في وظائف او آآ تسلم مهام يسيرة جدا فيما يظهر للناس ائذن لي شيخي الكريم ان ننطلق في محورين هامين عبر دعوته وجهاده عليه الصلاة والسلام
41:23اه باجمال آآ دعوته للملوك والامراء آآ متى كانت ولماذا تأخرت؟ ثم قد يقول قائل هذا نبي ارسل اليه. مم. فما بالكم وآآ الكلام عن التأصيل هم. عن الحاكم الشرعي او العالم ايضا الرباني. ذكرنا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما ابتدأ لما جاء الى المدينة بدأ النبي عليه الصلاة والسلام
41:45اه بتوطين اه الناس وكذلك ايضا بنشر الاسلام. وتقوية شوكة المسلمين في المدينة. لما بقيت شوكة اهل الاسلام في المدينة قوية ونظف النبي عليه الصلاة والسلام المدينة من شر وشوكة اهل الشرك وكذلك ايضا النفاق. وكذلك ايضا اليهود. توجه
42:05النبي عليه الصلاة والسلام وتدرج في مواجهة خصومه. وكان اقرب خصومه واقواهم مشركون في مكة فقام النبي عليه الصلاة والسلام بالخروج الى الحديبية وذلك لدخول مكة. فكان دخوله لذلك يريد ان يدخل مسالما وذلك للاتيان بالعمرة. فقدم النبي عليه الصلاة والسلام الحديبي في العام السادس. ما قبل ذلك ما كان النبي عليه الصلاة والسلام اه
42:25يرد لاصحابه القدوم الى مكة اه باي باي زمن حدده لهم عليه الصلاة والسلام. وانما كان منشغلا في العبادة ومنشغلا في تعليم اسمه تقوية الشوكة التي تكون في المدينة. حتى اذا قويت تلك الشوكة فانه حينئذ يتوجه يتوجه الى غيرها. وانشغل وانشغل بالصد. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام
42:45كونه مؤيدا من الله مع كون النبي صلى الله عليه وسلم مؤيدا من ربه ومعصوما عليه الصلاة والسلام ما قام النبي بارسال سرايا الى كفار قريش وما قام النبي عليه الصلاة
42:55ابو سامي ارسال السرايا وكذلك جيوش الى الى فارس والى الروم وكذلك ايضا الى غسان والى حمير وغيرهم. وكذلك ايضا آآ الى الى الى بقية البلدان من البحرين ونجد فقام النبي عليه الصلاة والسلام بتأمين المدينة ثم الخلاص والامان من كفار قريش. كفار قريش كانوا اصحاب شوكة
43:15ورأى النبي عليه الصلاة والسلام ان اظعافهم باظعاف محيطهم. يعني فاكتفى النبي عليه الصلاة والسلام بالصد. لان من الاعداء ما لا يحتاج الى مواجهة. وانما يحتاج الى اظعاف ما في محيطه ومواضع القوى فيه حينئذ اذا اضعفته فان اضعفت المحيط فيه فانه يضعف ويذوب. كحال القطعة من الثلج تكون في الماء. اذا كانت في الماء فانها تذوب على سبيل التدرج تحتاج
43:35الى انتظاره ويحتاج الى مواجهة. كذلك النبي عليه الصلاة والسلام في حال كفار قريش ولهذا دخل النبي عليه الصلاة والسلام وغلب سنه على على حربها. وغلب غنمها على غرمها فلم يكن
43:45ذلك شيء ولم يرق من ذلك من ذلك آآ كبيره كبير دم وربما لم يرق في ذلك في ذلك دما. في هذا ما يتعلق في في مكة النبي عليه الصلاة والسلام تعامل بها
43:55تعامل يسيرا اه من جهة من جهة سياسة لها فقدم اليها في السنة السادسة. واتيان النبي عليه الصلاة والسلام الحديبية ما بدأ مقاتلا وانما جاء معتمرا. عليه الصلاة والسلام. والعلة في
44:07لذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يشعر قريش وان يريهم ان يهزمهم اه بالنفس والمعنى قبل ان يهزمهم القتال. لانهم لا يعلمون عدد الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام من اتباعه الذين يعتبرون بامره وكم كانوا فاراد ان يبين العدد. فجاءت كفار قريش تريد وتنازع في ذلك الامر تريد ان تمنع النبي عليه الصلاة والسلام فقال
44:27نريد ان نمنعك عن دخول البيت الحرام فهو للناس فهي تخشى ايضا معرة الامر عند العرب ان تمنع احدا من قدومه للمسجد الحرام فبينهم في ذلك مع النبي عليه الصلاة والسلام قالوا نمنعك هذا العام لا نمنعك على سبيل الدواء. فمنعوا النبي عليه الصلاة والسلام ذلك في ذلك العام ثم تصالحوا النبي عليه الصلاة والسلام اه بعد ذلك في العام
44:47الذي يليه وان يكون بينهم سلم لمدة عشر سنين. فسالمه النبي عليه الصلاة والسلام. لما امن النبي عليه الصلاة والسلام العدو الاخطر في ذلك هم كفار قريش كاتب النبي عليه الصلاة والسلام بقية الملوك
44:57لماذا تأخر الخطاب من النبي عليه الصلاة والسلام لبقية الملوك؟ حتى سالم النبي عليه الصلاة والسلام وامن ما حوله. نقول العلة في ذلك انه يجب مواجهة الادنى قبل استعداء العدو الابعد. لماذا؟ لان الخطاب والرسالة اذا كانت بالنبي عليه الصلاة والسلام فانها تتضمن اه تتظمن عدم المساومة
45:17في التوحيد وذلك اذا دعوت الناس الى توحيد الله عز وجل لا بد ان تبين عقيدتهم باطلة وهذا ربما يشعرهم بشيء من الخوف والهلع انك لا تقبل انصاف حلول انصعب حلول انك لا تقبل تزاوج بين ديننا ودينك كما كان كفار قريش يزعمون. وذلك انهم كانوا يزعمون ان النبي عليه الصلاة والسلام سيقبل العبادة لله عز وجل ستة اشهر وعبادة
45:37اصنامهم ستة اشهر فقالوا نعبد ربك ستة اشهر وتعبد ربنا ستة اشهر فمنع النبي عليه الصلاة والسلام ذلك وهو وهو في حال استضعافه في مكة. لهذا لما كان هذا بذلك اخر النبي عليه الصلاة والسلام ذلك الخطاب
45:50ولهذا لما امن من كفار قريش وعاهدهم لمدة عشر سنين استغل مرحلة الامان للمكاتبة فكتب النبي عليه الصلاة والسلام هرقل اه وهو ملك الروم وكاتب اسراء والملك فارس وكتب هوثا الحنفي وملك امير اليمامة وكذلك ايضا كاتب امير البحرين وكاتب ايضا الحارث الغساني امير الغساسنة وكاتب
46:10النبي عليه الصلاة والسلام الحارث الحميري وامير حمير وكاتب المقوقس آآ في مصر وكاتب النبي عليه الصلاة والسلام للجميع. هذه المكاتبات كانت بعد بعد صلحه حديبة وهذا يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام ايضا ما كاتبهم عليه الصلاة والسلام في ذلك ابتداء وانما كاتبهم بعد ما امن موضعه فكان يتدرج في
46:30قتالية وكذلك ايضا في سيفه وسلاحه وكذلك ايضا في دعوته حتى يمكن له فاذا كان ذلك هو صاحب شوكة وقوة وتأييد من الله عز وجل فكيف بغيره من اتباعه والله اعلم
46:40الحديث ربما يطوف الدعوة انما نسأل الله عز وجل ان ييسر لقاء لبسط هذا الحديث جهاده عليه الصلاة والسلام كان آآ حقيقة بالوقفات حقيقة هو يحتاج الى لقاءات انما في ربما الدقائق الاربعة والثلاثة الباقية هل لكم ان تجملوا كيف بدأ؟ فما هي مراحله
47:00اه مراحل الجهاد. النبي عليه الصلاة والسلام اول ما بدأ في خروجه من المدينة في قتاله في شهر محرم. اه وذلك اول اول محرم قد ابتدأ في وجوده المدينة وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام
47:10وقد قدم في ربيع الاول فلما جاء ربيع الثاني والجمادين وكذلك ايضا رجب وشعبان ورمضان وشوال وجاء ذو القعدة وذو الحجة ثم جاء محرم فخرج النبي صلى الله الله عليه وسلم لما علم في قدوم كفار قريش اليه وقدوم كفار قريش اليه آآ خشوا ان يزداد تمكن النبي في المدينة فارادوا ان يبادروه قبل ان تقوى شوكة
47:30النبي عليه الصلاة والسلام. فاكتفى اكتفى النبي عليه الصلاة والسلام بالصد. ونجد ان جهاد النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة اه ان ان او من اصل التشريع انه كان في مكة بالكف. ولهذا جاء عبدالرحمن بن عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فقال يا رسول الله انا كنا لما كنا في الجاهلية كنا اعزة
47:50فلما جاء للاسلام كنا اذلاء فاذن لنا بالقتال فانزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. امر الله سبحانه وتعالى النبي
48:00عليه الصلاة والسلام بانشغاله بالعبادة واتباعه وان يقوموا بالصبر لعدم وجود القوة والشوكة التي تكون في ذلك وانهم ينشغلوا وذلك بدعوة الى الله عز وجل حتى يقوى في ذلك وبذلك الكيان ثم بدأ النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك بجهاد الدفع ثم بعد ذلك بجهاد الطلب على التدرج في هذا. النبي عليه الصلاة والسلام في جهاده كيف ابتدأ ابتدأ دفاعا. ثم بعد ذلك كان طلبا
48:20وما كان طلبا من النبي عليه الصلاة والسلام حتى قوي الشوكة وازال اعداء اعداءه الذين كانوا كانوا في المدينة. ثم ايضا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام فرق بين قطرين
48:30ويوجد فيهما اهل الاسلام. القطر الاول المدينة هو القطر الثاني الحبشة. فنجد ان ان من الصحابة من كان في الحبشة وقد كانوا عددا عددا ليس بالقليل فبعثها النبي عليه الصلاة والسلام اليهم بعوثا يخبرهم باحوال المدينة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يبعث اليهم ايضا بيان احكام الاسلام وما كان النبي صلى الله عليه وسلم
48:50يبين لهم شيئا من نصوص الجهاد وذلك لاختلاف القطرين. القطر الاول قطر المدينة هو موضع تمكين. الحبشة ليست موضع ليست موضع تمكين وانما موضع استضعاف فقام النبي عليه الصلاة والسلام بالجهاد في المدينة وايات الجهاد تنزل في المدينة وما كان النبي عليه الصلاة والسلام يبلغ اهل اهل الحبشة في
49:10الخطاب الذي يتوجه الى المدينة لهذا قد يتوجه خطاب لبلد لا يتوجه لبلد اخر. وانما اراد النبي الامان لهذه لهذه الجماعة ولهذه الامة. ولهذا نقول ان الامم في ذلك اه قد تستعمل ايات ولا تستعمل اخرى مع حفظها لا تعطيلا لها ولكن تأجيلا باعتبار عدم مناسبة الحال. ولهذا نقول نفرق بين بين
49:30هي تعطيل النص والغاء حكمه وتبديله. وبينما يتعلق تأخيره والتدرج في تطبيقه. فثمة امر وثمة امر ولهذا لا يغفل ذلك الجانب وهذا هو هو المقصد من حال النبي عليه الصلاة والسلام في التدرج في مسألة في مسألة جهاده. حتى لما قدم اواخر المهاجرين الذين كانوا في الحبشة وفي العام السابع
49:50لما انقضى النبي عليه الصلاة والسلام بخيم الخيبر آآ وكان قد جاهد في ذلك في غزوات كثيرة ما استدعى اصحابه وما امرهم برفع راية الجهاد عندهم وكانوا في بلد الشرك وكانوا في بلد
50:00في بلده شرك وانما امرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالعبادة وكذلك ايضا بالبعد حتى يمكن الله عز وجل لهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا لما قدم جعفر هو اخر من
50:10من المهاجرين من الحبشة قال النبي عليه الصلاة والسلام لا ادري اا افرح بجعفر ام بفتحي بفتحي خيبر وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اللي اتأخر الجهاد وما خطبهم في ذلك وثم بقوا مدة طويلة. لهذا نقول ان تصدير الخطابات في بلد وانزالها في بلد اخر او يفتي القريب
50:30البعيد والبعيد للقريب ونحو ذلك من غير معرفة الحال هذا من امور الخلط التي ربما تحدث فتنا وانكسارا لشوكة الاسلام وكذلك ايضا خطابا لاهل الاستظعاف ذلك ان ان ان يدب فيهم الوهن وربما ايضا آآ تستأصل شوكتهم ويزالون وربما يقع فيهم التشريد وانتهاك الاعراض
50:50وكذلك القتل ما يحل بهم لهذا يدعون الى حال الحبشة بالدعوة الى الله عز وجل والانشغال بها حتى يكون لهم في ذلك شوكة ويدعون الله عز وجل لهم التمجيد. السلام عليكم في ربع دقيقة او اقل. هم. هل العالم
51:07بهذا الوطن في هذه الارض البسيطة سواء كان من مشرق الارض او مغربها ممن يعلم من الله ويعلم دينه ان يدعو من حوله من ربما قادات او مسؤولين على غير ملة الاسلام. نعم. نعم هذه هذه مهمة
51:24هذي مهمة وتختلف مع اختلاف الان مع كثرة الدول وكثرة اه الناس والبلدان اه لم يكن للمسلمين امام واحد يجمع المسلمين ولهذا نقول انه الدعاة الى الله عز وجل ويتوجه كذلك ايضا الامراء والمسؤولين ايا كان ان يدعوا ان يدعوا غيرهم سواء كان اميرا او رئيسا او وزيرا او كان وجيها من وجهاء الناس ان يدعوهم للاسلام
51:44بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام كان ذلكم اجمال اه بمثابة القلادة احاطة بالعنق من عهده من شأنه عليه الصلاة والسلام وهو خير وشأن وخير هدي
51:59في العهد المدني وكان اللقاء الماضي عن العهد المهدي. الله اسأل ان اه اه يكون الشيخ الكريم قد وصل اه اه اهم ما يمكن ان يقال حول العهدين في شيء من الاجمال وشيء من التقريب
52:15اختم هذا اللقاء كما بدأته بالشكر للملك العلام جل في علاه اولا واخرا ظاهرا وباطنا. ثم شكر ثان لضيف ومضيف هذا اللقاء والذي تجشم الحضور معنا آآ دوما وابدا. اهلا بكم شيخنا الكريم. حياك الله
52:30اذا شكرا لشيخي الكريم شكرا لشاشتنا الكريمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يضيئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والنهج سنة احمد قفص تواهج من سنا من سنة بنور شرعتي ربنا وتبتسم
53:09اه تشرق الشمس كل صباح فتسعد الاشجار وتهدينا افضل الفواكه والثمار. ونحن نقدمها لكم طبيعية وطازجة بشكل جديد. وبطعم فريد لا يقاوم عصيره رفيق العائلة. غيرنا التوب لكن احنا هم. مصنع هوب السعودي للعصيرات. شركة راشد بن رافعة وشركاه
54:12يسر قناة وصال بالتعاون مع مشروع اصحابي ان يدعو الجميع للمساهمة في طباعة ونشر اكبر كمية من كتاب انا كفيناك المستهزئين في الدفاع عن النبي الامين صلى الله عليه وسلم
54:32الامامة الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم. تحريف القرآن الكريم التقية. عقائد واهية واصول بلا اصول شيد عليها بنيان دين الشيعة الاثنى عشرية. فكان اوهى من بيت العنكبوت. ال البيت
55:06رضي الله تعالى عنهم لم يكونوا يعرفون هذه العقيدة وما دعوا اليها. برنامج عقائد الاثنى عشرية. عرض ونقد يكفر المهاجرين والانصار وكل الصحابة رضي الله عنهم واهل بيعة العقبة واهل بيعة الرضوان الذين وعدهم الله سبحانه وتعالى
55:26بالجنة. يناقش اصول وعقائد الشيعة ويضعها على ميزان الكتاب والسنة. الرضا رحمه الله تعالى يقول كذبوا لعنهم الله ان الذي لا يسهو هو الله الذي لا اله الا هو. مع فضيلة الاستاذ الدكتور محمد ابن سليمان البراك. ياتيكم
55:46في الاوقات التالية قناة وصال دليل وصولك للحقيقة قناة وصال دليل وصولك للحقيقة. دعوتك يا من اجيب الدعاء ويا من له يسجد الاقوياء رب عظيم قدير ودعوة عبد الفقير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.