برنامج شرعة ومنهاج/ ح 61 (فقه الموازنات والأولويات ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00محمدا والنهج سنة انا قسمت وهجا من سنة بنور شراطي ربنا تصفو وتبتسم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حي اهلا بكم الى شرعة ومنهاج الى لقاء جديد. تحت عنوان
0:38فقه الموازنات والاولويات. ارحب في مطلع هذا اللقاء باسمكم وباسم فريق العمل كافة. بضيف لقاءات هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز المرزق الكريم. نعم حياكم الله حيا الله المشاهدين الكرام
0:52اذا حيا الله شيخي حياكم الله وحيا الله متابعتكم واصغائكم حيا الله آآ وشكر الله للقنوات الناقلة هذا اللقاء واللقاءات التالية باذن الله وصال صفا القصيم البرهان فور شباب آآ
1:07ثقافية ودرر الشام ودار الايمان التي انضمت الينا هذا المساء وايضا الشكر موصول لقناة مكة التي تسجل هذا اللقاء وتبثه لاحقا باذن الله بتضلي شيخ الفريم وليأذن لي ايضا المشاهدون الكرام بالبدء من حيث التقريب لهذا العنوان. هم. فقه الموازنات والاولويات المراد به
1:28الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد بالنسبة للمراد لهذا المعنى وما معنى فقه الاولويات وكذلك ايضا الموازنات
1:42نقول انه ما من شيء من العقائد وكذلك ايضا الافكار والاعمال الا وثمة متقدم وثمة متأخر وثمة مهم وثمة اهم وهذه الترتيب وهذه الاولويات آآ ربما يجهلها كثير كثير من الناس العناية بهذا الفقه
2:00من جهة معناه وحقيقته وكذلك ايضا حاجة الناس اليه هي من المطالب المهمة فمعنى فقه الاولويات فهمها معرفة المهم من الاهم معرفة الاولى ان يفعله الانسان او ان يعتقده مفعلة مهمة ايضا ما يتنازل به الانسان من عمل او قول او اعتقاد او كذلك
2:17ايظا فعل عند تزاحم بعظ الاعمال ما الذي يقدم وما الذي وما الذي يؤخر كذلك ايضا ما الذي يسقطه ان يتخفف آآ منه في حال ورود مثلا آآ الشدائد او ربما ايضا محن او ربما فتن او نحو ذلك
2:33يتقلل الانسان من شيء من الحق ليحق ما هو احق منه كذلك ايضا بالنسبة لما يتعلق لعمل الانسان في ذاته. فان الانسان ربما يعمل اه اعمالا يعجز عن استيعابها على سبيل الدوام او ربما
2:47يعجز عن جمعها في وقت واحد فما هو الاولى للانسان ان يعمل هذا هو المقصود بفقه الاولويات نقول هو فهم ترتيب الشريعة فهم ترتيب الشريعة مطلب من جهة اهميته وفضله وكذلك ايضا من جهة تقديم بعض الاعمال عند تزاحمها فهذا هو المقصد
3:08اهم اه ولهذا تجد ان الانبياء اه قد جاءوا بهذا الفقه اه من جهة العمل وكذلك ايضا جاؤوا اه تبيين قاعدته من جهة مبلغين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تحفظ هرمية الشريعة. لهذا نقول ان الاولويات هي شبيهة باتساق
3:27المبنى العام للشريعة وهرميته ان يعرف الاصل ويعرف ما ايضا اه الفرع والفروع في ذلك متباينة. كلما علا الانسان في ذلك وكان اكثر كان من اتسق بناؤه وانتظامه فهذا هو الانتظام لهذا الاولويات هي انتظام الشريعة وهذا الانتظام يقع فيه خلط فهو فهم هذا الانتظام اه في اه
3:47الشريعة هو المقصود به بفقه الاولويات واما بالنسبة للموازنات عند التزاحم ان يوازن الانسان بين فاضل ومفضول ثم يقدم الفاضل ويدعي المفضول الحديث دل ان يكون من منطلق اه مدى اهمية عرظ مثل هذا الموظوع لمن يستمع الينا الان
4:05من عامة الناس ربما بعضهم لاول مرة ولاول وهلة يسمع الى هذه الموازنات وهذا الفقه بالذات بالنسبة لاهميته نقول لا يمكن ان يتحقق الانسان عقيدة ولا يتحقق له صواب ولا يتحقق له ايضا نجاح الا بمعرفة الاولويات
4:22وهذه الاولويات مطلب مهم وذلك ان الانسان قد يفعل الخير ويقول ويحاكم الناس على الخير الذي يفعل ولكن هذا الخير هو خير مفضول ويدع الامر الفاضل ولهذا نقول ان ما يتعلق هذا الامر المهم تجد ان الله سبحانه وتعالى قد بنى امر الناس في دائرة الخير على الاولويات
4:42وهذه الاولويات ليس للانسان ان يستمسك بمفضول على انه يأتي بخير ثم يقول اني اني ادعمه واولى ما هو اولى منه. لهذا لا يمكن ان يصح الانسان لانسان اسلام ولا ان يصح لاحد قول ولا ان يصح له عمل ولا ان تصح ايضا لنظام دولة وسياسة ولا ان يصح لعالم
5:02ولا يصح كذلك لعامل عمل الا وقد عرف الاولويات والمهمات. اولويات هناك ترتيب ما هو واجب. وهناك ترتيبة رمي ما هو ما هو من الامور مستحبة. لهذا ربما الانسان يفعل شيء من الامور المتفاضلة
5:17فيأتي الى المفضول ويدع الفاضل وربما المفضول لا يصح الا مع وجود الفاضل الذي هو الذي هو اولى منه. ولهذا يقول كما جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله وروي في ذلك مرفوعا موقوفا قال ان الله لا يقبل لعبد الفريضة النافلة حتى تؤدى الفريضة. هذا الانسان ربما يقوم الليل ويصوم النهار
5:37انه من جهة الفرائض لا يؤديها هذا قد انشغل بمفضول وترك الفاضلة والفاضل والفاضل هو الذي يتسبب بصحة المفضول وليس لاحد حينما يقول انت تنهاني لتنهني عن الصيام وكذلك ايضا اه تنهني عن القيام ونحو ذلك نقول لا ننهك عن الصيام ولا عن القيام واننا ولكن نأمرك بما هو اولى. ولهذا قد جاء عند الترمذي وغيره
5:57من حديث عبدالله بن عباس انه سئل عن رجل يصوم النهار او يقوم الليل ولكنه لا يشهد جمعة ولا جماعة. قال هو في النار. والمراد بذلك عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله في هذا المعنى
6:07ان الانسان ترك الواجب وفعل المستحب. وهذا الفعل تعطيل للواجب وفعل للمستحب. وهذا الفعل من الانسان ليس للانسان ان يحاكم على ذات فعله ولكن يحاكم على جهله بتلك الاولويات التي امر الله سبحانه وتعالى بها ان يأتي بها الانسان على ما امر الله جل وعلا. هذا
6:27الامر من جهة اهميته هو من المسلمات القطعية. من المسلمات القطعية اه التي يؤمن بها الانسان عقلا وكذلك ايضا يؤمن يؤمن بها شرعا. من جهة الشرع لا يصح للانسان ان ان يتحقق منه الصواب وكذلك ايضا ان يتحقق منه الدين الا بادراك هذه الاولويات. لهذا
6:47الانسان حينما يتعلق بشيء مفضول ويتوجه ويتوجه اليه ثم يدع الامر الفاضل وهذا هذا المفضول لا يصح الا بالامر الفاضل اه ربما يظن الانسان انه كان على حق وهو وهو على باطل. لهذا تجد ان كفار قريش
7:03في مكة لديهم شيء من عمل الطاعة يفعلونه في الجاهلية ولديهم آآ شيء من عمل السوء المحرم وكذلك ايضا من الشرك هذا الامر الذي عملوا به من المفضولات لا يقبله الله عز وجل منهم حتى يأتي الفاضل والفاضل في ذلك هو ما يتعلق بالتوحيد. ولهذا الله
7:23وتعالى لا يرفع لهم عمل وهذا من الامور المهمة ان ثمة فاضلات فاضلات في الشريعة وثمة مفضولات ثمة فاضلات اه تصحح المفضولات وثمة ايضا فاضلات لا تصحح المفضولات ولكنها هي اولى هي اولى منها. فلا بد للانسان ان يميز هذا الامر حتى يصح منه اه منه العمل. ولهذا الله سبحانه
7:43على قد بين حال المشركين انهم مهما يستكثرون من عمل ان الله عز وجل يجعله في الاخرة هباء منثورا. يعني حتى لو كان عملا صالح حتى تفتح له تلك البوابة
7:53الفاضل ما يتعلق بالعمل الصالح. وذلك انهم قد وقعوا في الشرك فاحبط فاحبط اعمالهم. هذا الادراك مطلب مهم لكل عامل. ربما ايضا حتى في الدول. سياسة الدول ثمة اولويات وهي مهمة ما يتعلق اه باقامة دين الله عز وجل وشرعه. ما يتعلق ايضا بمصالح الامة العامة. وهي تتجاوز مصالح
8:13الفرد هذه الاولويات ايضا من المطالب التي تتعلق في ابواب السياسة الشرعية. اذا فقه الاولويات مطلب يتعلق في العبادة. ويتعلق ما يتعلق في السياسة ويتعلق ايضا حتى في عمل الانسان في
8:23فهو داخل في كل باب لا يصح للانسان انتظام الا وقد عرف الاولويات. ميزان الاولويات يرجع فيه الى مصادره. مصادر السياسة في ذلك تجد ما هي عقلية ونقلية. مصادر العبادة تعبد المحض هو نقلي محض. ولا يرجع فيه الى العقل فلا يقدم الانسان مثلا آآ شيئا يظنه انه هو
8:43او يستحسنه عقلا فيقدم عبادة على عبادة نقول هذه مردها الى ما يتعلق الى جانب العبادة الا التشريع المحض وهو النقل. جوانب السياسة الشرعية وسياسة دول وانتظامها ترجع في الى النقل ويرجع في ذلك الى الى العقل باعتبار ان الله عز وجل قد انزل الوحي وكذلك اعطى الانسان انسان عقلا يتبصر يتبصى به
9:03هذا هذا الادراك هو من الامور المهمة حتى ينتظم للانسان امره في دنياه. امره في دينه امر الامة في اه في في اجتماعها وانتظامها وكذلك ايضا ما يتعلق في سياسة الدول آآ وكذلك ايضا حتى في المجتمعات في الجماعات والافراد في في حتى في البيت الواحد
9:23مثلا في الرجل مع زوجته او ازواجه مع ابنائه وتباينه ثمة اولويات وفاضل ومفضول يقدم هذا ويقدم هذا وايهما عند التزاحم يقدم المرجع في ذلك الى المصادر. قال لي شيخي الكريم ان اقف هنا وقفة ربما مفصلية في هذا الموضوع
9:40الفت بها نظر من يشاهدنا الان. نعم. من يستمع الى هذا العنوان فقه الاولويات اه اه والموازنات يظن ان المعني بالحديث هنا هم اهل العلم بل خاصة العلماء المجتهدين. انما كاني فهمت من حديثكم قد ربما يشاهدني او يوافقني
9:58فهد الكريم ان المرأة المسلمة والمرأة المسلمة مخاطبان في هذا الفقه بان يقدما التوحيد على غيره وان يقدم ما قدمه الحكيم ما اهتم به بل ما رتب عليه ربما بقاء الانسان اه في هذا الدين ان كان ولد فيه او دخوله اليه ابتداء به
10:18هل هذا الفهم صحيح؟ نعم. سؤال ربما اجعله بين قوسين من احوج الناس الى مثل هذا الفقر؟ اه اولا قاعدة قبل الاجابة السؤال ما من احد الا ويحتاج الى معرفة الاولويات بالنسبة لعمله سواء كان فردا. لا يتوجه خطابه الا اليه من العمل اللازم الذي لا يتعدى الى الى غيره. ومنها ايضا
10:38ما يكون في الانسان في ذاته ويتعدى الى شخص واحد كالرجل مع زوجه في قوامته مع زوجها ثمة اولويات. وكلما اتسعت اتسع امر الانسان بحاجة الى معرفة الاولويات في في
10:48في خطابه للامة. لهذا الاولويات نقول من جهة توجيه الخطاب يحتاج اليه كل فرد ولو في عبادته اللازمة في ذاته. هذا الامر يتعلق في على ما تقدم في بالعبادة الانسان في حياته الدنيا اه عمره قصير وتراكم الاعمال بجميعها سواء تعبدية او ما يتعلق بامر الدنيا يحتاج الى ترتيب الاولويات
11:08عمر الانسان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الترمذي وغيره قال اعمار امتي بين الستين والسبعين هل يستطيع الانسان ان يجمع جميع الاعمال وجميع التكاليف ان يضعها في هذا العمر؟ لا يستطيع الانسان
11:18على ان يأتي مثل هذه الاشياء ولكنه يرتبها. لهذا تجد في الشريعة اه كثيرا من الاعمال الشرعية من من الواجبات كذلك ايضا من المستحبات اعمال البر في ذلك متنوعة وهي كثيرة جدا. لهذا تجد ان الانسان لا يستطيع ان ان يفعل هذه الاشياء لا يستطيع ان يحج كل عام وان يجاهد كل عام وان ينفق وان ينفق المال
11:38ايضا يبر ان يبر والديه وعند التزاحم من جهة امه وابيه ايهما يقدم؟ كذلك ايضا صلة الارحام عند تقاسمهم وتوزعهم ثمة طاقة للانسان لهذا الله عز وجل لا يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها. هذا الوسع الذي يكون من الانسان انت بحاجة الى معرفة ترتيب ما هو الاولى فيه. اما ما يتعلق بخطاب الفرد انه
11:58وجه الخطاب الفردي قد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عند جويرية وهي من ازواجهم ام المؤمنين عليها رضوان الله فخرج وهي جالسة في مصلاها. فخرج النبي عليه الصلاة والسلام الى صلاته الفجر
12:13ما رجع الا بعد ارتفاع الشمس فرجع اليها وجالسة في مصلاها فقال اما زلت في مكانك في مكانك الذي تركتك فيه؟ قالت نعم. قال النبي عليه الصلاة والسلام اما اني قلت اربع كلمات
12:23ثلاث مرات لو وزن فيما قلت لوزنته فقالت وما هن يا رسول الله؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. ثلاثا
12:33هذه يقولها الانسان بثواني توازي ما يتعلق بعمل الانسان لو فعله من جلوسه لصلاة الفجر الى ارتفاع الشمس هذا الفقه كلما كان الانسان اعلم كلما كان احكم واكثر توفيقا. لهذا الدنيا هي مضاربة ومتاجرة للعمل الصالح ان يكثر الانسان. لهذا الناس يصفون التاجر بالحذق
12:53اذا عمل عملا قليلا وربح كثيرا وخاطر يسيرا. وكذلك ايضا ربحه في الزمن اليسير. اعظمهم نفعا وكذلك ايضا حنكا حذقا هو اكثرهم دراية في هذا الباب. كذلك ايضا في ابواب العبادة في ابواب العلم في ابواب الدعوة في ابواب السياسة في ابواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في ابواب الخير ونشره. حتى ايضا في ابواب
13:13صدقة ربما يكون لدى الانسان درهم هالدرهم يضعه في ماذا؟ هل يضعه في في نفسه او في ولده او في زوجه؟ هل في ابيه في امه؟ في جاره ونحو ذلك. تزاحم الانفاق يجعل الانسان لابد ان
13:23ان يتبصر في فقه الاولويات. هذه الاولويات قد يكون الانسان امامي مساحة من الخير كبيرة جدا اينما رميت الدرهم والدينار فانه في خير. نقول انت بحاجة الى استثمار اعظم قال لك فما هو الافضل لك؟ هل تكفل يتيما؟ هل تنفقه في ولدك في زوجك في في نفسك؟ في مثلا تنفقه في يتيم او في ارملة تنفقه ايضا فيما يتعلق في طباع
13:43القرآن الى طباعة السنة ما هي الامور التي يتقدم الانسان فيها او يتأخر؟ ثمة اعتبارات فيما يتعلق في جوانب الاولويات كذلك ايضا عند تزاحم الارحام ايهما اولى يقدم الانسان هل يقدم مثلا مثلا الاب او يقدم الام جاءت الشريعة بضبط هذا الامر وانتظامه
14:01النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال لجويرية وهذا من العمل الخاص الذي لا يتعدى الى الى غير الانسان حينما قال ما اني قلت هذا هذا قلت اربع كلمات ثلاث مرات لو
14:11وزنت فيما قلتي لوزنة اشارة الى فقه الاولويات. يعني ان ثمة عمل يفعله الانسان ما هو اعظم. وهو نوع من التنبيه لجويرية انك ادرجي هذا العمل مع عملك حتى يتحقق لك يتحقق لك الامران. الامر الاول جلوسك في الذكر كذلك عدم اهمال هذا الامر. لهذا نقول ان
14:31الاجور لا تكون للانسان بالنصب والتعب. وبعض الناس يظن انه كلما تعب انه اكثر اجرا وهذا ليس ليس بصحيح على اطلاقه. فان الانسان كما انه ليس بصحيح انه كلما اكثر ضربا وبيعا في السوق انه اكثر ربحا لا نقول ما يتعلق بالتوفيق الى الى موضع من موضع الخير ربما يكون اعظم. لهذا
14:51عليه الصلاة والسلام قد يجهل كما جاء في الصحيح ان رباط يوم في سبيل الله اعظم من قيام احدكم كذا وكذا هذا اشارة الى فضل الى فضل الربا. كذلك ايضا بالنسبة لتفاضل الاعمال الصالحة. وهذا معروف الفقه حتى عند العلماء يتعلق في ذات الانسان حتى في طلب العلم. ولهذا الامام مالك رحمه الله قد جاء
15:11او احد تلامذته وقد وضع كتابه وقام ليتنفل للصلاة. قال الامام مالك رحمه الله قال ما الذي قمت ما الذي قمت اليه بافضل من الذي قمت منه وهذا نوع من التزاحم انه ينبغي للانسان ان يقدم عند التزاحم مثل هذا الامر وذلك ان مجلس العلم ربما لا ينتظرك وانما وانما ربما ينصرف وينقضي عنه. كذلك
15:31الامام احمد رحمه الله لما قال اني استأثر اه بمجالس ابي زرعة على نوافل يعني ان ان ابا زرعة ربما لا يأتيني دائما فاذا جاءني ربما تركت النوافل التي يتنفل بها فوق ديون. وهذا عند تزاحم يقدم الانسان على اولويات. لا يمكن للانسان ان يعرف التقديم لامر الاولويات الا وقد كان عارفا بمثاقيلهم
15:51كيف تعرف ان هذا هو اثقل؟ ما ما هي الميزان؟ لهذا هو اثقل وهذا هو الاولى؟ الميزان في ذلك هو الى الى المشرع ما هو المشرع ما يتعلق بجوانب العبادة آآ بما امر الله عز وجل بحكمه يرجع فيه الى ميزان الشريعة. لا الى ذوق الانسان وحسه لهذا نقول
16:10ان الخطاب في ذلك عام للافراد خطاب ايضا للجماعات خطاب ما يتعلق ايضا في امر النبي عليه الصلاة والسلام آآ لامته الداعية لدعوته يدعو الى ماذا الى التوحيد لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث معاذ ابن جبل اه ويرويه عبدالله بن عباس في الصحيحين وغريمة ان النبي لما بعث معاذ بن جبل الى اليمن قال انك تأتي قوما
16:30كتاب. وهذا الترتيب لاولويات الدعوة. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وقد جاء في البخاري في رواية قال الى ان يوحدوا الله. فانهم اجابوك لذلك
16:40كما اعلموا ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم زكاة تؤخذ من اغنيائهم وترد من فقرائهم. الى اخر الحديث هذا ترتيبه للاولويات التي امر
16:50الله سبحانه وتعالى بها وامر بالتزامها. وانه لا يجوز للانسان ان يخلط في هذه الاولويات باعتبار ان ترتيبها واجب. ويأثم الانسان بالاختلال فيها. ولهذا يسأل الانسان مثلا داعية ان يأتي الى اقوام مشركين ثم يحثهم على الصيام وهم لا يعرفوا التوحيد. ولهذا اصل ظلال كفار قريش وفي ظلال
17:10في هذا الامر استهانوا بجوانب التوحيد ورجعوا يسلون انفسهم في جوانب جزئية بماذا يسلون انفسهم؟ يصلون انفسهم انهم كانوا يسقون الحاج وكذلك يعمرون المسجد الحرام وكذلك يكسون الكعبة وغير ذلك لكن ما يتعلق بجوانب حق الله وتوحيد الله سبحانه وتعالى تجد انهم يفرطون في هذا الباب ولهذا عاتبهم الله سبحانه
17:29تعالى في ذلك كما في قول الله جل وعلا جعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله يعني انكم يا كفار قريش
17:39بامر وتركتم الاوجب من ذلك والاهم الذي لا لا يقبل في ذلك الفرح حتى يأتي بعد ذلك الاصل. ولهذا نقول ان من من الفاضلات ما هي واجبة لا يجوز للانسان
17:51لا يجوز للانسان ان يعمل ما دونها حتى يعملها باعتبار انها سياج آآ يفصل بين قبول العمل. آآ لهذا نقول ان الانسان مثلا اذا قال مثلا في اذا جلس في مصلاه قرأ القرآن او ذكر الذكر نقول هذه كلها اعمال صالحة لا يحول هذا عن هذا ولا يحول هذا عن هذا وثمة اشياء تحول هذا الامر ولهذا جاء
18:11في البخاري ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعمى اني ان لي اعمال اعملها في الجاهلية اه من من صدقة وعتاقة فهل يتقبلها الله مني؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام اسلمت على ما اسلفت من خير. يعني لما دخلت الاسلام فان الله عز وجل يقبل لك ما مضى ولكن لما
18:34كنت لما كنت على عملي بر ولكن لم تكن مسلما لا يتقبله الله عز وجل منك في الاخرة. فبوابة الاخرة ميزان الاخرة لابد ان تكون بالايمان وهذا يخلط الان بعض العامة يجد ان بعض مثلا الكفار يبدع في باب من الابواب ويحسن الى الناس وربما يغيث الملهوف ويطعم ونحو
18:54لذلك ثم يعجب ان مثل مثل هذا الرجل لا يقبل الله عز وجل عمله. نقول هذا عدل مع المخلوقين ولكنه لم يعدل مع الخالق والعدل مع الخالق قولا من العدل
19:04مع المخلوقين والعدل مع الخالق ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل. اه وكذلك ايضا في اه في اه في عبادته سبحانه وتعالى. فهذا جحد خالقة وان احسن الى المخلوق فبينه وبين المخلوق آآ وجزاؤه في ذلك عاجل اما في الاخرة فان امر الله سبحانه وتعالى آآ وميزانه في
19:24اخرة لا يكون الا وفق ما انزله الله عز وجل على نبيه في تلك الفقه وذلك الباب وهو فقه الاولويات وفقه الموازنات في العمل الصالح. نعم الكريمة نقف هنا وقفة قبل العودة الى تأصيل هذا الموضوع
19:38واخذه اه والنهل ايضا من منهله عليه الصلاة والسلام ومن كتاب الله جل في علاه. الى جزئية ربما يغفل عنها من يشاهدنا الان من اخوة واخوات كرام وان كانوا اطباء او دكاترة او مهندسين
19:54ما لا يعذر المسلم والمسلمة بجهله. هم. نرى الحقيقة او نلمس تفريطا من اخوتي اخواتي الكرام. حتى في شؤون يعني اولوية يعني كقراءة الفاتحة واحسان اتقانها وكذا الصلوات الزكوات الزكاة الحج كذا يعني اشياء يجب على
20:14المسلم والمسلمة معرفتهما. هل هذا الموضوع ما يلزم او ما يجب على المسلم والمسلم معرفته مندرج في هذا العنوان الذي ربما يعني صرف عنا من يشاهدنا الان ظنا منه انه بمنأى عن المخاطبة فيه
20:29نعم هو ما يتعلق بما يجب على الانسان هذا هو لا شك انه من الاصول في مسألتنا بما يتعلق بالاولويات لا يمكن للانسان ان يعرف الاولويات الا وقد عرف فروظ الاعيان وعرف فروظ الكفاية. وما هو الواجب عائلا وما هو جواب على الكفاية؟ وما هو المستحب؟ والسنة وما معنى السنة
20:47وتقديمه وكذلك السنة في ذاتها تتفاضل. السنن تتباين كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وسلم السنن الرواتب تختلف عنه النوافل المطلقة قيام الليل يختلف عن صلاة النهار. ما يتعلق
20:57ايضا بالنسبة للصيام في ذاته ثمة نوافل كثيرة. لهذا تجد صيام الاثنين والخميس يختلف عن صيام ثلاثة ايام كل شهر. ما يتعلق بصيام عرفة يختلف عن صيام يوم عاشوراء ايهما اي صيام افضل كما جاء في في سؤال عبدالله بن عمرو عن النبي عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام صيام داوود صم يوما وافطر يوما فقال
21:17ثم ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام صوم صم يوما وافطر يومين. اشارة الى التدرج حتى في العمل الصالح. لهذا هذه الاشياء ليست برغبة الانسان ان الانسان يستروح عمله من الاعمال ثم يقول اجد نفسي في مثل هذا الشيء. نقول هذا الخطاب ليس خطابا نفسيا. ولهذا تجد ان بعض الناس يقع في جهل وظلال. فتجد مثلا تجده مثلا في
21:37ضريح اه يعبد فيه من دون الله فيطوف على قبر ويسود له من دون الله وينذر ويذبح له من دون الله. ثم تجد انه يسبح ويهلل في مثل هذا الموضع. هذا الامر
21:48تعلق الانسان ويجد مثلا الانسان رغبة او استرواحا في مثل هذا الامر. كما كما يجده كثير من المشركين من عباد الاصنام والاضرحة والمزارات وغير ذلك. في مثل هذه الاشياء اللي اقوم منها الرغبات الرغبات النفسية. ربما يريد الانسان خيرا ولا ولا يجده. وربما وربما يهرب الانسان من الشر ويقع فيه
22:09ولهذا عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله يقول كم من مريد للخير لا يجده يعني ان الانسان آآ ربما يقصد خيرا ثم يقع يقع في الشر وذلك اما اما لجهله او ربما ايضا لعجلة او نحو ذلك. لهذا نقول ان الانسان لا يمكن ان ان يقع في او يتحقق لديه فقه الاولويات الا
22:29قد عرف الواجبات. ما هي الواجبات وما هي الواجبات العينية؟ وذلك ان الواجبات تتباين. منها ما هو واجبات آآ يجوز للانسان ان يؤخرها وثمة واجبات لا يجوز للانسان ان يؤخرها. معنى ذلك
22:43ان ان اعلى الواجبات هو توحيد الله سبحانه وتعالى. وهو افراده بالعبادة وكذلك اه معرفة حق الله جل وعلا في ربوبية والوهيته واسمائه وصفاته وكذلك ايضا اعطاءه حقه جل وعلا في العبادة من غير من غير ند ولا مثيل ولا شريك. هذا حق الله سبحانه وتعالى بعبادته
23:03توحيد الله جل وعلا في هذا الباب هذا من الامور من الامور المتحتمة بل هي اوجب الواجبات. ما بعد ذلك هو يقبل التقديم والتأخير. قد جاء عند الامام احمد في المسند من حديث آآ قتادة عن نصر ابن عاصم قال جاء رجل منا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
23:22اني اريد ان ابايعك بشرط الا اصلي الا صلاتين. فقال النبي عليه الصلاة والسلام بايع وصلي صلاتين. لان النبي عليه الصلاة والسلام قد يقول قائل كيف النبي عليه الصلاة والسلام قبل منه الصلاتين
23:38مع انه يقصر في دين الله نقول هذا قد نظر الى باب مجرد منفك عن باب الاولويات وباب الاولويات ان الرجل كان مشركا وثنيا اما ان يدخل الاسلام ويوحد الله ويصلي صلاتين مع ايمانه بالخمس ويقر بها تشريعا ولكن يفرط من جهة عمله. او ان اجعل الصلاة اداء الصلوات الخمس
23:58بكاملها ردا له ليبقى على وثنيته. في ابواب الموازنة في الخيار بين هذين الامرين نقول ادخل الاسلام وامن بالخمس من جهة وادي الصلوات في ذلك من صلاتين وثلاث بما يستطيع الانسان ونحو ذلك فانه يبقى عاصيا ولا يبقى ولا يبقى مشركا
24:18اللي انا المترجح ان الانسان لا يكفر الا بتركه للصلاة بالكلية فاذا تركها بالكلية فانه كافر حينئذ يستوي امره على الارجح. من اقواله من اقوال العلماء. هذا الباب من امور الموازنات هو مطلب. كيف يعرف الانسان يعني في الانسان اذا عرف تراتيب الشريعة؟ الشريعة لها مبتدأ ولها منتهى. وهذا الابتداء من جهته يبتدأ باولها وتوحيد الله
24:38ولها منتهى في ادناها ما يتعلق بالاشياء اليسيرة. الاشياء اليسيرة مما يتعلق بامور النظافة في تقليم الاظافر ما يتعلق باماطة الاذى عن الطريق ونحو ذلك. هذه من الفضائل والاداب. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وستون وفي رواية سبعون شعبة وادناها اماطة الاذى عنها
24:58الطريق. ترتيب السبعين بعضهم يعرفها رقما لكن لا يعرفها من جهة ترتيبا. ترتيبا للشريعة ايها اولى وايها يقدم وايها يؤخر؟ لهذا تجد بعض الناس مثلا يقول اني اطيع الله مثلا باماطة الاذى عن الطريق. اني اطيع الله مثلا ببري لامي جاري وكذلك ايضا لوالدي
25:18اخواني وكذلك ايضا يفعل اعمال البر لكن تجده مثلا مشركا وثنيا ونحو ذلك. يتعلق بمفضولات ويدع الفاضلات ولهذا نقول ان هذه البوابة هي بوابة اخرى ربما يدخلها الانسان عن طريق العاطفة ربما يدخلها عن طريق الجان
25:33او ربما يدخلوا عن طريق العناد كما كان كفار قريش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ائذن لي ان اقف وقفة يسيرة مع من يعمل صالحا ممن هو على غير ملة الاسلام. في عصرنا الحاضر
25:48ضربوا اروع الامثلة في التضحية في البذل في التخلق حتى باخلاق الاسلام. نعم. في ربما التبرع باموالهم كلها انسلخ من ماله كله لاجل هم. خدمة دينه او ملته التي اه وضلاله
26:01الذي هو عليه. هم. يخالق الناس بخلق حسن. يقوم باعمال ينتفع بها كافة من حوله. حتى من من كانوا حتى في الديانة الاسلامية او بيدين بدين الاسلام ترى هل هذه الاعمال
26:14تنفعه وهو لما يشهد الشهادتين. وبالنسبة لمن يفعل اعمال بر في الدنيا نقول نفعه دنيوي لا نفع له اخروي هم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الانسان لا يدخل الى باب الخير في الاخرة الا بما يتعلق بطاعته جل وعلا. وطاعته
26:34ردوها اليه. ما يتعلق بامر الدنيا والاستحسان استحسان العمل مرجوعها في ذلك يعرفها الانسان بداهة. لهذا تجد ان الشريعة ما جاءت للانسان كيف كيف يقدم طعاما على طعام؟ وكيف يبني دارا؟ وكيف يؤثث منزلا او نحو ذلك؟ هذه موكولة الى عقل الانسان ما الذي خلق العقل
26:54خلق الله عز وجل العقل وضعه في الانسان ليدبر امره. من الذي انزل الشرع؟ انزل الشرع الله حتى يكتمل تكتمل الدنيا يكتمل الدين. فجاءت الشريعة من الخالق سبحانه وتعالى للدنيا والمنزل للوحي في كلام الله سبحانه وتعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في سنته. فجاء هذا هذا الانتظام
27:14الخلق الخلق بين هذين الامرين ما هو من تدبير العقل وما هو من من امر النقل؟ ما كان من تدبير العقل المجرد اذا خلطه في ذلك يقع في ذلك الخلط فيظن ان
27:24ان تدبير الانسان لمنزله وحياته وشؤونه وذهابه ومجيئه وعمارته انه يدبر به الشريعة وامور الاحسان هذا من الامور الخطأ. وهذا ما يضل به كثير من الجهلة وكذلك ايضا نجد ان كفار قريش
27:38لديهم من العمل الصالح ولكن لا يتقبله الله سبحانه وتعالى اه لهم ولهذا الله عز وجل يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء يعني هباء لا قيمة له
27:48وذلك كحال الذي تطيره الرياح لا منزلة له ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول للنبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد ولد ادم يقول لئن اشركت ليحبطن عملك اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اشرك زال ما دونه من الامور ولو كانت صالحة يدل على ان الاولويات هي الاساس الاساس في ذلك هو توحيد
28:08توحيد الله. توحيد الله هو القاعدة اذا لم تصح هذه القاعدة فلا يصح في ذلك بناء. اما قول الانسان في استحسانه العقلي يقول انما يتعلق بهذا الانسان قد ضحى وفعل مثلا ابتكر ادوية وصنع وبنى وعمر وشيد ونحو ذلك وهو وهو مشرك. نقول هذا امر دنيوي. امره دنيوي اما ان
28:28من اراد اما ان يكون اراد مالا او اراد سمعة او جاها او نحو ذلك. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لابنته لابنه لابن لابنته ابن جدعان يقول النبي عليه الصلاة والسلام ان اباك اراد شيئا فوجده. وكذلك ايضا جاء عن ابنة حاتم اه ابن عبدالله الطائي. فنقول ان مثل هذا ربما من يكون كريما ويحسن
28:48وينفق اموالا يريد شيئا في الدنيا عجلته في الدنيا. من اراد الله سبحانه وتعالى لابد ان يكون موحدا. لابد ان يكون ان يكون موحدا والا من اراد من هو ربه
28:58ولمن يتوجه ولمن يعبد اذا اراد العبادة فالعبادة يثيبونه. ما يتعلق الامر والاحسان الذي يكون من الناس. نقول انبهار الانسان في نفسه ونحو ذلك. ينبغي للانسان الا يقدم خاصة يضعف هذا الجانب عند الماديين. الماديون يخلطون في في هذا الجانب بينما يتعلق بجوانب الدنيا وما
29:18بجوانب بجوانب الاخرة. وحتى يدرك هذا الامر على سبيل المثال لا على سبيل التشابه والتطابق ولله المثل الاعلى. الانسان حينما اه يتعامل مع شخص بالتجارة ويعدل معه وربما يكرمه ويعطيه ونحو ذلك. اذا كان يبرك هذا الرجل ويحسن اليك ويفعلك ولكنه مع ابيك ظالم وربما يعتدي على مال ابيك وربما
29:38يؤذيه ويتكلم في عرضه وربما ضربه ولطمأ ولطم وقتل او نحو ذلك. هل هذا الرجل الذي يحسن اليك؟ تقبل احسانه وتقول انه الرجل محسن اليه ولو انفك ولا يعنيني ما يتعامل مع والدي ونحو ذلك. هذه الوشائج التي اثرت على تعامل الرجل معك بسبب عقوقه لابيك ولو كان من
29:58من قرابتك اثر على عدلك فتقول لا اريد عدله ولا اريد انصافه ولا اريد هديته حتى يعدل مع ابيه. هذا الامر لان وشائج الرحم محسوسة لدى الانسان يدركها اذا قوي روابط الايمان بين الخالق والمخلوق عرف ان ما يتعلق مع الناس من جهة الظلم
30:15وكذلك ايضا اه من جهة المعصية ونحو ذلك ان الانسان اذا عرف ان الرجل موحد اه من المؤمنين او نحو ذلك انه يختلف عن حال عن حال الكافر لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم يعني ربما يستحسن الانسان تصرفا او يستحسن عمله ونحو ذلك ولكن من جهة
30:35نوع من اليقظة ان يعلم ان هذا ظالم في حق الله سبحانه وتعالى والاشراك الاشراك مع الله عز وجل غيره ولو احسن معك اه تحسن وتعدل معه ليس لك ان تقابل
30:45الظلم بالظلم الا ما يتعلق بامر الله سبحانه وتعالى الذي امرك به من جهة التعامل. لهذا نقول ان هذا الامر من جهة الموازنات والمطالب الشرعية حتى يدرك الانسان اه الاولويات فلا يقدم عملا على عمل. انبه الاخوة الكنترول لان الاتصالات وان كانت آآ حقيقة ربما ترد الى البرنامج
31:03اذكر المشاهدين الكريم والمشاهدات الكرام ان هذا البرنامج ليس برنامجا افتائيا انما هو برنامج لتقريب وتأصيل النظرة الشرعية لكثير من الموضوعات التي اه تهمنا جميعا قد نتيح الفرصة لاخر عشر دقائق في كل لقاء اه ما يرد من اسئلة. اما اه تويتر فهو بين يدي واتصفح
31:23وبين بينة واخرى اسعد بمداخلاتكم. ائذن لي شيخي الكريم وقد مضى نصف هذا اللقاء كمقدمة مهمة للفت انظار من يستمع الينا الان في موضوع مهم يحسبنا جميعا نحتاج اليه ترى هل وردت هذه اللفظة فقه الموازنات والاولويات
31:41منه عليه الصلاة والسلام او حتى في كتاب العزيز او اشارات اليها. هم. ما التأصيل الشرعي لمثل هذا الموضوع الهام؟ هم اخوة بالنسبة للفظ الاولويات. الاولويات يعني هي مشتقة من من اولا. ويعني سبق. والنبي عليه الصلاة والسلام
31:59يسأل كثيرا آآ اي العمل افضل؟ ومعنى ذلك ايها يقدم؟ وقد جاء ذلك في احاديث كثيرة من حديث ابي هريرة وحديث عبد الله بن مسعود ونحو ذلك. كانت النبي عليه الصلاة والسلام يرتب لهم ذلك العمل. يرتب لهم العمل بما يجب على الانسان. يعني يرتب لهم الاولويات
32:19حتى لا ينشغل الانسان بعمل مفضول ويدع العمل العمل الفاضل. ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام التزم امر الله عز وجل بالاولويات وتقديم ما امر الله به عن غيره ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في الكتاب العظيم لمسجد اسس على التقوى من اول يوم. يعني هذا من الاولوية الاولى ان تفعل هذا الفعل
32:39الذي امرك الله عز وجل به وما ان تصلي في المسجد الاقدم لا ان تصلي في المسجد في المسجد الاحدى. اذا الاولويات هي من جهة اصل اشتقاقها موجودة في الشريعة
32:49ذلك ايضا موجودة بدلالتها ومعناها في كلام النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا اه في ظواهر القرآن وكذلك ايضا في عمله وفي عمله وفي عمل اصحابه. اه هذا الترتيب هو يقتضي الاحكام. احكام العمل وربما ربما الانسان يستنكر بعض الاشياء. واستنكاره لبعض الاشياء لخلل في ادراك تراتيب الشريعة
33:09ادراك تراتيب تراتيب الشريعة. واذا كان الانسان غير مدرك لتراتيب الشريعة يختل لديه. ربما من بعض الاحكام ولا ولا يدركها لانه لا يفهم ما هو الواجب عليه ابتدال وما الذي يؤلى على التدرج؟ وهذا الامر يتعلق كما انه في الواجبات كذلك ايضا في المتركات. الانسان ايهما اولى تنهى عنه؟ انسان يشرب الدخان ويشرب
33:29الخمر تنهاه عن الخمر او تنهى عن الدخان. تنهاه عن الخمر قبل ان تنهى عن الدخان وربما لا تتعرض للدخان لان وجود لان هذا الدخان اصبح امرا مفضولا بالنسبة لي للامر الاعظم في
33:39الاعظم في ذلك هو بالنسبة للخمر. كذلك ايضا بالنسبة للرجل هو عاق لوالديه ولكنه ولكنه يقصر في حق جاره. تنهو عن عقوق الوالدين او تنهو عن مسألته اساءة الجار تنهوا عن عقوق الوالدين. وهكذا في امر المنهيات. قد يكون الرجل كافر
33:55بالله سبحانه وتعالى ولديه شيء من المخالفات اليسيرة المتعلقة بذاته تتعلق بذاته تنهى عن هذا الفعل الاعظم في ذلك هو الاشراك ثم تنهوا عما دونه. ولهذا النبي عليه الصلاة تمام. كان ينهى عن الامر الاعظم
34:08وبقي في ذلك مدة طويلة اكثر من عقد في مكة اخذ يدعو الناس الى النهي عن يدعوهم الى التوحيد وينهى وينهى عن الشرك. باعتبار انه الاعظم. ما دعا النبي عليه الصلاة والسلام الى امور مفضولة
34:18وهذا من الامر المهم الذي ربما ينشغل به بعض الدعاة. بعض الدعاة اه في في وسائل الاعلام في التلفاز وربما في التصنيف او ربما ايضا في توجيه الناس وارشادهم يغفلون انه مثلا يوجد في المجتمعات امور اعظم من ذلك. فيتكلمون عن امور مفضولة. والاولى ان يتكلم على هذه الامور الفاضلة المتأكدة الذي يجب على الانسان ان يتكلم ان يتكلم
34:38ما عليه. لهذا تجد مثلا من يأتي مثلا الى مجتمع ينتشر فيه الشرك الوثنية فيتكلم مثلا على الصدقة والتسبيح والتهليل وكذلك ايضا الاحسان الى الجار وما يتعلق ايضا بالاخلاق والاداب ونحو ذلك. كذلك ايضا تجد منهم من يتكلم على مسائل مسائل السيرة
34:54السيرة النبوية ونحو ذلك ولكنه لا يتكلم على هدي النبي عليه الصلاة والسلام في توحيده. وكذلك ايضا دعوته وجهاده في في هذا الامر فهذا من الامور والمطالب المهمة. كفار قريش
35:05يزعمون انهم اتباع لابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وكانوا يعظمون ابراهيم ويعظمون اسماعيل بل كانوا يضعون في الكعبة اصناما وصورا لابراهيم واسماعيل يزعمون انها له ويعلقون فيهم الانصار ويظنون ان هؤلاء هم هكذا ويعظموا
35:24ولهم تعظيما. النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام يدرك هذا الامر ولكن ما ذكر لهم النبي عليه الصلاة والسلام سيرة ابراهيم وسيرة الخليل السيرة الاخلاقية او السيرة الادبية او السلوكية وان ولكن
35:37بين لهم دعوته دعوته الى التوحيد والنهي والنهي عن الشرك لهذا تجد ربما حاجة الناس الى التوحيد في بلد من البلدان اذا انشغل الداعية بمثل ما يتعلق اداب الاخلاق هدي النبي مع زوجه هديه مع ولده هديه مع جاره هديه ما يتعلق مثلا احسانه الى الناس للضعفا ورحمته باليتيم ونحو ذلك
35:57وكأن الشريعة قد جاءت بهذا الباب هذا الامر فطري يدرك من من الامور الفطرية لهذا تجد ان تحريم الكذب آآ الاحسان الرحمة والشفقة موجودة حتى عند الملحدين. الذين لا يؤمنون بوجود خالق وان كابروا في ذلك لكن نقول ان مثل هذا الامر انه موجود لديهم هو امر
36:14فطري. هذا الامر الفطري يأتي الانسان مثلا بتأكيده لكن لا يأتي بتأصيله لانه مؤصل من قبل. بخلاف الشرك يأتي الانسان بنزعه ببيان توحيد الله سبحانه وتعالى. لهذا تجد مثلا من بعض الدعاة مثلا يتكلم في القنوات مثلا بمئة او الاف الحلقات او برامج
36:34نحو ذلك يتكلم عن اشياء مفضولة. بينما تجد مثلا الوثنية تنتشر في العالم الاسلامي. وتجد مثلا الاضرحة والقبور والمزارات والتعلق بالابراج والافلاك وغير ذلك وتجد ايضا الشرك ما يتعلق ايضا حتى في اه حتى في التشريع. فتجد مثلا من من يستهين بحكم الله سبحانه وتعالى وقضائه
36:54وحق الله عز وجل في التشريع والعمل به ونحو ذلك. وتجد اه دعوات شركية واقوال شركية يدعو بها الناس. تجد هذا الجانب ضعيف ثم تجد ان انه استروح لهذا الحديث في هذا الباب لانه يبحث عن مواضع امنة
37:08يبحث عن مواضع عمله لا يحب ان ان ينازع الناس او يكدر صفهم ونحو ذلك هذا من الخطأ. لهذا نقول ان الاولويات ليست هي التي يستحسنها الناس. ولكن اولوياته هي ما جاءت في ترتيب الشريعة. كيف الاولويات التي جاءت في ترتيب الشريعة؟ نقول ان الاجتماع
37:24اجتماع الامة والتحام صفها او الامم على سبيل العموم. هذا امر محمود ولا خلاف في ذلك. ولكن اذا كان هذا الامر الدعوة الى توحيد الله يحدث انشقاق في هذا الاجتماع
37:37هل هذا الانشقاق وهذا الاجتماع اه نقول مذموم مذموم فيجب علينا الا ندعوا الى توحيد الله نقول ندعوا الى توحيد الله ولو انشق صف الامة لان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون. كانوا فريقا واحدا ثم فرقهم صالح بالتوحيد
37:57لهذا نقول ربما تتعارض بعض الاولويات او يتعارض الاولى ويعارضها في ذلك شيء من الامور التي المحمودة في الشريعة. لهذا نقول ان الاجتماع محمود في الشرائع كلها. ومحمود في الفطرة لكن ما يتعلق بجانب توحيد الله سبحانه وتعالى. اذا كان الناس امة واحدة على الكفر
38:17او على ظلال معين. اذا جاء الانسان يقول بدعوتك هذه الى التوحيد. بدعوتك الى الى امر الله عز وجل ليفترق الناس ويتنازعون. ونحو ذلك نقول ثمة اشياء تقبل المساواة تقبل المساهمة والتنزل فتجتمع الامة على ابناء واجتماع والتحامها واكد منها وثمة اشياء لا تقبل النزاع وذلك ان ان
38:37وحيد الله سبحانه وتعالى والنهي عن الشرك لا يقبل ان يتقدم شيء عليه. لا يتقدم عليه اه اجتماع ولا يتقدم عليه اه ما يتعلق بما يدعو الناس اليه مثلا من من استقرار او امن او نحو ذلك نقول توحيد الله سبحانه وتعالى هو الاولى. لهذا كان كفار قريش في مكة
38:57فبعث النبي عليه الصلاة والسلام كان امة واحدة. ففرقهم بالتوحيد. فاختلفوا اصبحوا اوزاعا فشقوا صفوف فاصبح في البيت الواحد مسلم وكافر فهذا الاختلاف بدأ به النبي عليه الصلاة والسلام استكبره كفار قريش. النبي عليه الصلاة والسلام لما ذهب الى المدينة قبل ان يأتي اليها كانت المدينة على امر واحد
39:16وامن وامر مستقر لا يأتيها عدو ولا ولا يتربص بها احد لما جاءها بدأ كفار قريش يأتون يأتون اليها فوقعت المعارك في احد وبدر وكذلك ايضا الاحزاب الخندق وغير ذلك من المعارك التي كانت في اطراف المدينة. ما قال الصحابة في المدينة انا كنا في امان
39:35ما اتيتنا بهذه الدعوة بدأنا نخاف على انفسنا ويتربص بنا الاعداء من كل موضع وكل مكان. فلهذا نقول ان ثمة اولويات. ممكن للانسان ان يتنازل عنها. العلماء عليهم رحمة يقولون يحافظ على الاجتماع
39:47اه باعتبار انه مقصد اسمى لبعض فرعيات الشريعة اذا كان الدعوة اليها ربما يفرق الناس. يفرق الناس وهذا ينظر في لا في جميع لا في جميع عمر الشريعة. قد يقول قائل الامة مجتمعة لا تأمر بالصلاة
40:02لا تأمر بالزكاة هذه اصول لابد ان ان يدعى اليها. ثمة اشياء يسيرة كان يقول الانسان الحي قد اجتمع على امر ليس لك ان تأتي بسنة من السنن ربما تشوش
40:12وذلك مثلا كالانسان مثلا يصلي صلاة الجمعة على قول بعض الفقهاء من مذهب الامام احمد وغير ذلك وروي ايضا عن هذه الجماعة من السلف ان يصلي الجمعة مثلا الساعة الثامنة صباحا
40:22او التاسع ونحو ذلك يحدث نوع ارباك ولو كنت تعتقد مثلا انها على اثر. كذلك ايضا ما يتعلق بالاذان. الاذان جاء على صيغ وصور القراءات ربما يقرأ الانسان لدى عوام لا يدركون ان هذه القراءة قراءة مثلا آآ ورش او قراءة مثلا حفص وغير ذلك ربما يضطرب الناس لم يسمعوا بهذه القراءة فاذا قرأ قرأ على
40:40العوام ظنوا ان القرآن قد دخله تحريف او نحو ذلك فيدع الانسان شيئا يعلم انه على اثر لامر اعظم وما يتعلق باجتماعهم ونحو ذلك لكن ثمة اشياء لا يمكن ان يتقدم عليه هذا الامر يرجع فيه الى ماذا؟ يرجع فيه الى تأصيل الشريعة لا الى ذوق الانسان وحسه. ولهذا نقول
40:58ان من الترتيبات المهمة واولويات الشريعة ما يجب ان يتفقه به العالي ويتفقه به الداعية يتفقه به كذلك ايضا المصلح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتفقه الحاكم الذي يدير يدير بلدا المسؤول في ادارته كذلك ايضا الوالي على ولايته ولو كانت ولايته صغرى في داره في بيته
41:18لهذا نقول ان مثل هذه الاشياء هي من الامور المهمة التي يجب على الانسان ان يوازن فيها حتى يعرف اولويات الشريعة وتراتيبها حتى يحق الحق الذي امر الله سبحانه وتعالى به لا يختل فيها
41:28في هذا الباب لرغبة هواه. كثير من الناس يضطرب في هذا الجانب في جانب الاولويات فيحقق رغبته ويظن انه قد انشغل بخير وهو على خير لانه ما وقع في باطل. وهذا من من التسوير الذي يقع ربما
41:46بعض المصلحين اما مصلح يقول اني انشغل باشياء مفضولة وينشغل في باب من الابواب فيختل انتظام الشريعة. ولهذا تجد ما يتعلق ببعض تجد من يتكلم على فرعيات واداب وسلوك ونحو ذلك ويدع ما هي اشياء اعظم فتجد مثلا من الناس من يقول احرصوا على الاذكار احرصوا مثلا على الفعل الفلاني
42:06لو على السنة الفلانية بين يعلم بينما هو يعلم ان هؤلاء المخاطبين فرطوا بواجبات كثيرة ما تكلم عليها ولا مرة واحدة هذا اختلال في اه في الترتيب ترتيب الشريعة واولوياتها فينبغي ان يأتي بالتراتيب على الامر الدقيق الذي امر الله سبحانه وتعالى به التراتيب تؤخذ من الشريعة لا تؤخذ منه
42:26تؤخذ من رغبة الانسان اه وهواه. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما نازع كفار قريش نازعهم في الاصل نازعهم في الاصل وان كان لديهم بعض الاشياء كانوا على على استقامة فيها ما يتعلق من جهة الاخلاق الصدق والامانة تحريم الكذب اكرام الضعيف الاحسان اليه دفع الاذى
42:46نصرة المظلوم كانت موجودة لدى كفار قريش. ما دعا النبي عليه الصلاة والسلام اليها ولا اشغلهم بها لانه لو بحثا معهم ما خرجوا معارضين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن موضع النزاع هو الاولويات
42:56النزاع والدعوة الى توحيد الله سبحانه وتعالى والنهي عن اه الشرك حتى يتحقق الامر على الوجه الصحيح. احسن الله اليكم شكر الله لكم. شيخي الكريم ان اقف هنا مع قصتين
43:08آآ القصة الاولى قصة ارساله آآ صلى الله عليه وسلم المعاد الى اليمن وهو داعية الى الاسلام. قال فليكن اولا المحفوظ المشهور. نعم. وذكرت وصدر هذا اللقاء القصة الثانية ايضا
43:22قضية مراعاة الاولويات بحتى الحوادث الجزئية الحادثة مثال اه بول الاعرابي اجلكم الله والمشاهدين والمشاهدات كيف كان اه تعامله عليه الصلاة والسلام ومباشرته للحالة وكانت تستدعي مثل هذه المباشرة وهذا التداخل منه عليه الصلاة والسلام لصحابته تربية عملية واقعية للتعاطي مع الاولويات في
43:46ان ربما جزئي ينظر اليه الناس. نعم. نحن الان نرى مثلا تعاطيا الجوالات والنغمات. تعاطيا مريرا هناك انزعاج هناك آآ ربما مباشرة لهذه الاحوال وكانه اتى بكبيرة طامة لا يمكن ان تقبل وربما قد صدرت من اسلامها
44:02او من حديث عهد باسلام هذان الحديثان هل من وقفة في شأنهما لتقريب وتأصيل هذا الموضوع لمن يشاهدنا الان نقول كما انه يجب على الانسان ان يعرف الاولويات في تراتيب الشريعة من جهة جذبها كذلك ايضا يعرف تراتيب المنهيات ثمة اوامر وثمة نواة
44:22اهي النواهي اه متعددة منها ما يظهر للانسان متجليا ومنه ما يغيب عنه باعتبار انه يحدث في المال. هناك اشياء جزئيات صغيرة ربما لو فعلها الانسان احدثت اشياء اكبر ومنها
44:34وهذا يظهر مثلا فيما يتعلق في آآ في نهي النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي جاء وبال في المسجد فقال النبي عليه الصلاة والسلام الا تزرموه لما زجره الصحابة قد يقول قائل لماذا يسكت عنه في هذا في هذا الموضوع؟ وهو قد فعل هذا الفعل
44:48جاء في الصحيحين والحديث هذا وفي الصحيحين وكذلك ايضا الحديث التالي. الحديث التالي لما بزق الرجل في القبلة غضب النبي عليه الصلاة والسلام واحمر وجهه. نجد ان نبيك غضب على البزاق
44:58اشد من غضبه في بول الاعرابي. مع ان البول اشد اشد استقرارا بل نجس والبزاق ليس بنجس ولكنه مستقذر فنقول انه ما يتعلق لماذا غضب النبي عليه الصلاة والسلام في موضع في ظاهره الاولى ان يغضب في غيره وذلك لحكمته عليه الصلاة والسلام لان النبي عليه الصلاة والسلام رأى مآلات الامور ورأى بواطنها
45:17كما عليها بهذا الامر. والصحابة نظروا الى الى الظواهر ونظروا الى الحال وما نظروا الى المآل. فلهذا نقول ما يتعلق في هذه الصورة النبي عليه الصلاة والسلام علم ان هذا الاعرابي جاء
45:27مقبلا على الاسلام وهذي من التعديلات اللي ذكرها بعض العلماء انه جاء مقبلا الى على الاسلام يريد الدخول فيه فلو شدد عليه بهذه القضية الجزئية لكان دافعا لان يبقى في
45:39اللي يدافع عنه بان يبقى الى على الكفر. فالنبي عليه الصلاة والسلام احتمل منه هذا الامر ولان معه تقريبا تأليفا. ومنها ايضا ان هذا الرجل جاء من بلد بعيد والبلد البعيد الذي لا يراك الا مرة وحينما تشد عليه على امر معين فتظن ان هذا حينما تتعامل معه بشدة يظن انك دائما على هذه الصورة وانت لست عليه لانه ما صبر
45:58حالك حينما تكون مع شخص يعاشرك في يوما كامل واشهرا ونحو ذلك فتغضب عليه في الشهر او في السنة مرة يعلم ان هذه اماما وان هذا الامر ليس نسقا دائما فالنبي
46:09بعد ان يظهر له هذا الامر حتى ينقل ذلك الى قومه ان هذا الامر ولو تكلم فيه الانسان ربما يؤثر في جلب اناس يدخلون الى توحيد الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا ظهر منه الجهل وعدم المعرفة لان الاعراب لا يميزون بالماضي يعيشون في بادية لا يعرفون المواضع المكرمة وما عن غيرها فجاء في مثل هذا الموضع وجده مفتوحا
46:29وظن انه لا بأس لا بأس بذلك فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يعذره لجهله. واما بالنسبة لمن مزق في القبلة هذا يظهر انه في الصف الاول من قريبين فشدد النبي عليه الصلاة والسلام عليه في هذا الباب ولم يشدد على ذلك الاختلاف لاختلاف الحال فهذا ايضا له اثر في ابواب اه جهل الانسان وعدمه
46:49الاولويات ائذن لي الشيخ الكريم ان اخذ اتصال. نعم. اه من اختي الكريمة الاستاذة ام عبد الله. تفضلي السلام عليكم آآ بس هي لو سمحت ممكن القاء الضوء على على بعض طلاب العلم اللي يشتغلوا في العلم ويستويهم هذا الامر يعني يجلسوا في يمكن في المكتبة بالساعات
47:09وهذا يؤدي الى تقصير في الواجبات الاولية لازواجهم ولبيوتهم جزاكم الله خير. طيب التعليق يعني هذا من الامور المهمة ايضا ان الانسان ربما ينشغل بامر مفضول والعلم في ذلك يتباين هل العلم العيني الذي يجب على الانسان
47:27عينا فهذا لا يقدم عليه الانسان شيء باعتبار ان التكليف قائم عليه بالنسبة لفظول العلم وهي الامور المفضولة فهذه الامور السعة يجب على الانسان ان يقوم بامر ذرية وعمله زوجه ونحو ذلك بامر الواجبات
47:39امر ما يتعلق بالاحسان الى الزوجة والاولاد اكرامها ونحو ذلك هذا ثمة واجب وثمة ايضا مفضول. ينبغي للانسان ان يوازن اذا اسقط الواجب في حقهم ثم ينظر في التوازن في ابواب المتفاضلات في ذلك ايهما افظل؟ العلم الذي يأتي اما يتعلق ايظا بالزيادة
47:59في حق اهله. لهذا الانسان انه ربما يقع الانسان في اه خير يظنه خير ولكنه يتسبب بتركه بترك واجب. الموازنة في ذلك ترجع الى ذات الانسان وذات ما اكتنفه من متروك وكذلك ايضا مات
48:12احسن الله اليكم. في هذا الشأن بالذات هل للمسلم مثلا طالب العلم ونحن نرى شحا في طلب العلم في شتى اقطار الدنيا وحديثنا الى العالمين ممن يشاهدوننا الان هل على طالب العلم من جناح اذا كان مثلا آآ وكل او فوض بعض اعماله التي هو كزوج يعني مطالب بالقيام بها الى
48:32يعني اه مثلا سائق او معلم او كذا يعني يخفف عنه شيء من المهام وايضا في نفس الوقت ذاته ما يكون قد هو اعظم اعظم الناس انشغالا واعظم الناس هما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ثمة اشياء قام بها النبي عليه الصلاة والسلام فكان يخسف نعله ويقوم بشأنه ويعين اهله ومع ذلك
48:53كان النبي عليه الصلاة والسلام له خدم يخدمونه عليه الصلاة والسلام كانس بن مالك وغيره. فكانوا يخدمون النبي عليه الصلاة والسلام. فالنبي اتخذ هذا واتخذ هذا. ولكن من الامور المهمة ان لا يعتمد الانسان على خدمه او
49:05عينه ثم يتعطل في ذلك فلابد ان يباشر اشياء. وهذه المباشرة فيها فيها اه تزكية لبدن الانسان وعمله. كذلك فيها تطهير له فيها تواضع فيها غرس للمودة ان يباشر الانسان بهذا الشيء مع ولده وزوجه وجاره واهله ونحو ذلك فهذا من الامور المحمودة. احسن الله اليكم. اذا لشيخي الكريم ان نقف وقفة هنا
49:25ربما في دقيقتين. مم. مع موضوع مهم جدا. حبذا لو كان توطئة لصدر اللقاء القادم والمشاهدون ايضا وانتم على خير بشأن الحادثات مما يعترظ الامة بشأن الجهاد في شأن مثلا التعامل مع التعاطي مع المستجدات في شأن هذه الدولة او تلك
49:46التعاطي مع هذا العدو او ذاك الجماعات المنافقين الجماعات اه اه التفرق للتحزب هذه العنوان عناوين وهذه الموضوعات والمدلهمات والخطوب التي آآ تقرع الامة وايضا ربما تنسيها. كل خطب يأتي ينسي الامة ما قبله. هم
50:08الى من المرجع في تحديد الاولويات وفي النظر اليها في تقديم الفاضل على المفضول وبالنسبة المرجع اليها نقول ما يتعلق بالامور التعبدية متعلق بامور الشريعة الاحكام ما يتعلق ايضا بالاصلاح ما يتعلق بالانكار ما يتعلق ايضا بالولاء
50:25اي والبراء ما يتعلق ايضا بسياسة الانسان اه في تعامله مثلا في المأمورات والمنهيات مرد ذلك الى الى المشرع. والمشرع هو الله سبحانه وتعالى. الله عز وجل هو الذي انزل هذه الاشياء والذي رتبها ليس للانسان ان يقدم امرا لتلقاء نفسه او استحسان عقله او لذوقه او ربما لسلامة نفسه المجردة فلابد من ترتيب هذه الاشياء حتى
50:45الانسان في محل رضا الله سبحانه وتعالى من غير وقوع في في مخالفته. لهذا نقول ان المصدر في ذلك والمرجع في ذلك الا هو الشريعة الله هو الذي انزل الاحكام وهو الذي رتبها
50:58وكذلك ايضا ظهرت ايضا في كلام النبي عليه الصلاة والسلام ظهرت في قوله ظهرت في عمله ظهرت في عمل الخلفاء الراشدين الاربعة في من بعده. كذلك ايضا في امر المنهيات التعامل مع في سياسة الدولة
51:08بتعامل الحاكم مع المحكوم. تعامل محكوم مع الحاكم. التعامل مع الجماعات والاحزاب والتيارات على اختلافها. مع ان الشريعة ان الشريعة جاءت امة واحدة ما جاءت باحزاب وما جاءت بتيارات جاءت بجماعات وانما جاءت على ان الامة الواحدة لهذا تنبذ كل جماعة تنبذ كل حزب باعتبار ان الامة هي امة الاسلام
51:28لكن لو وجدت هذه الجماعة كيف يفعل الانسان يتعامل معها؟ هذا من السياسة الشرعية التي تعامل الانسان اقربها للحق لابد ان يعرف الانسان الاسلام من جهة ذاته ثم يعرف البعيد عنه والقلب
51:38ويسوس ذلك بسياسة النبي عليه الصلاة والسلام لمن كان اه لمن كان معه من من اصحابه وذلك الجيل الذين كانوا معه يبدو ان الحديث آآ ذو شجون يحتاج الى لقاءات قابلة استأذنكم في بسط الحديث واستأذن ايضا مشاهدي الكرام في بسط الحديث في آآ مقابل
51:56اللقاءات القادمة في محاور متبقية مهمة في هذا الموضوع المهم طقها الموازنات والاولويات قبل الختام قبل شكر شيخي الكريم اتوجه بالشكر الجزيل للقنوات الفضائية الناقلة التي تكرمت حقيقة بالنقل لهذه اللقاءات
52:13القصيم قناة القصيم قناة البرهان وقناة فور شباب الثقافية وقناة درار الشام وقناة دار الايمان بالاضافة الى قناتي وصال وصفاء وقناة مكة تبثه مسجلا هو الحديث الى من يتابعون هؤلاء القنوات كافة لكم جميعا شكر جزيل من فريق العمل
52:35اختم هذا اللقاء بالشكر لله جل وعلا الذي هيأه وادعوه جل في عليائه ان يهيئ لي ولكم لقاءات تترى متتالية مع ضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج شرعة ومنهاج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطائفي الذي تجشم الحضور معنا
52:51الى الاستوديو مع كثرة انشغالاته شكر الله لكم شيخي الكريم. شكرا لك. اذا شكرا لشيخي شكرا لكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين
53:12نومتك النجاح والنهج سنة احمد قبس ثواه نجى من سنة قد سنتج من سنة