برنامج شرعة ومنهاج/ ح 62 (فقه الموازنات والأولويات ج 2) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00اهجا من سنة بنور شرعتي ربنا تبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احيي اهلا بكم الى شرعا ومنهاج لقاء جديد عبر القنوات المشكورة الناقلة لهذا اللقاء. ارحب في مطلع هذا اللقاء بضيفه الدائم. صاحب
0:37الى الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. اهلا بكم شيخنا الكريم. مرحبا بك وللاخوة المشاهدين اذا اه اهلا بشيخنا واهلا بكم اهلا بمتابعتكم الشكر يمتد للقنوات الناقلة هذا اللقاء اه قناة وصال صفا القصيم البرهان
0:55كيف اه فور شباب درر الشام دار الايمان احوازنا والجميلة الكويتية ايضا قناة مكة تبث مسجلا لاحقا باذن الله ائذن لي شيخي الكريم ان آآ نقف وقفة يسيرة مع سؤال ورد
1:10في شأن موضوعنا المهم العريض الذي آآ هذا اللقاء ياتي تتمة له وفقه الموازنات والاولويات يسأل السائل بل السائلون الكرام عن طاعة الحاكم في معصية الله او فيما اه يعني يظهر انه معصية
1:32كامر الحاكم مثلا بمنع النقاب على القول من قال ان اه النقاب فيه ما فيه اكثر ما يقال فيه انه الكراهة. فهل له اه في مثل هذه الاحوال التي اه وفي المسائل التي
1:48يكون فيها خلاف للعلماء ان يأمر بشيء او ينهى عنه. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
1:58اما بعد اه بالنسبة لطاعة الحاكم نقول اه بالنسبة للحاكم المسلم امر الله عز وجل بطاعته وقيد طاعته وان يكون ذلك بالمعروف. اه ان الله عز وجل قد قرن طاعته بطاعة نبيه كما في قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فما جعل الامر بطاعة اولي
2:18الامر الا الا عطفا على طاعة رسول الله. فجعل طاعة الله مستقلة ثم قال اطيعوا الله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فما قال اطيعوا اتقوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا اولي الامر منكم وذلك ان طاعة اولي الامر هي تابعة لطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. يؤكد ذلك ويبين ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام
2:38في احاديث متواترة منها ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال على المسلم السمع والطاعة فيما احب او كره في غير معصية الله
2:48وقد جاء ايضا في حديث عبد الله بن مسعود وغيره قال فلا سمع ولا طاعة والحديث في ذلك مستفيضا متواترا ولا خلاف في ذلك ايضا وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث اخرى ان طاعة انما تكون بالمعروف بكتاب الله. وذلك ما جاء في حديث ام الحصين عند الامام مسلم وغيره ان النبي صلى الله عليه
3:06لما قال اسمعوا واطيعوا وان تأمر عليكم عبد ما قام فيكم بكتاب الله. فنقول ان الله عز وجل قد قيد الطاعة ان تكون بكتاب الله سبحانه وتعالى لا بغيره. فاذا امر الانسان بغيره بغير بطاعة الله. اه وجب عليه ان يمتثل وتأكد هذا الامر. واذا امر باصل قد سكت الله
3:26عز وجل عنه فان ذلك اذا تحققت فيه المصلحة فانه يكون متأكدا لان الله عز وجل قيد المصلحة فيه برجوعه وكذلك ايضا اه بقيام مصلحة الناس فيه. واما ما كان في معصية الله فلا يمكن ان تتحقق المصلحة فيه. وهذا من الامور المهمة التي يجب ان اه ان تقيد وان تعلم. وكذلك ايضا
3:46من الامور المهمة ان يعلم اه ان بعض الناس يجعل في بعض الحكام وكذلك ايضا الامراء والاولياء والوزراء وغير ذلك اه توازي طاعة الله فيجعل ما فيجعل امره بما آآ امر الله عز وجل بخلافه واجبا فغلب امر الله امر الحاكم على امر
4:06على امر الله سبحانه وتعالى فيجعله في مقام المشرع ولا شك ان هذا ظلال مبين ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمراد بالربوبية هنا اي انهم احلوا ما حرم الله وحرموا ما احل الله وكذلك ايضا في
4:22قول الله جل وعلا ولاهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. المراد بالربوبية هو
4:32كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عدي بن حاتم الطائي وغيرها من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الاصل هو امر مستفيظ ومما لا خلاف
4:42مما لا خلاف فيه. ولهذا نقول ان ما جاء في في طاعة الحكام والامرا انما هو مقيد بطاعة الله عز وجل موافقة او ما سكت الله سبحانه وتعالى عنه وجعل امره الى جعل امره الى الناس في معرفة الموازنة في امر مصالحهم ومعاشهم وما يأتون وما يذرون
5:02فاذا امر الحاكم بشيء قد امر الله بخلافه ولو كان الامر في ذلك لا على سبيل الالزام وانما على سبيل التأكيد حرم عليه ان يأتي مخالفا في ذلك. وهذا من الامور
5:12مهمة التي يجب يجب ان ان ان تعلم. اه اما ما يقوله بعض الطوائف الذين يقولون انه يطاع الحاكم ولو في في معصية الله نقول هذا لم يقل به احد من السالفين ولم يقل به احد من الائمة الاربعة ولا غيرهم ايضا ممن الائمة المعتبرين من ائمة الاسلام وقد جاء عن ابن صامت عليه رضوان الله
5:32على ان رجلا سأله قال ارأيت اذا اطعت اميري في معصية الله؟ قال يؤخذ بقوائمك فترمى في النار فيقال لك انقذه. يعني ان انك لا من عذاب الله لمجرد انك اطعته في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان الحكام والامراء والسلاطين لا يشرعون من دون الله لا
5:52من دون الله فاذا امروا الناس في معصية الله فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. واما بالنسبة لهذه المسألة الجزئية ما يتعلق بقضيته بقضية نقاب المرأة وهل للحاكم ان ان يأمر بذلك ام لا؟ نقول ان هذه القضية ينبغي ان ان نتكلم عليها من جهتين. الجهة الاولى ما يتعلق
6:11جهة اصلها في الشريعة. نقول قد دلت الادلة في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في عمل السلف على هذا على هذه الدلالة على هذا المعنى
6:21الله عز وجل يقول في كتابه العظيم يا اهل النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن. ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين. الله سبحانه وتعالى امر بذلك فسر هذا كما جاء عن
6:31عباس باسناد صحيح عند ابن جرير الطبري وغيره قال امر الله نساء المؤمنين ان يدنين عليهن من جلابيبهن فيغطين وجوههن اذا خرجن واسناده صحيح عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى كذلك ايضا قد جاء عن امام التابعين عبيده السلماني كما روى محمد ابن سيرين في تفسير هذه الاية قال امر الله نساء المؤمنين ان يغطين ان يغطين
6:51ان وجوههن اذا خرجن. وجاء هذا عن جماعة من من السلف في مثل هذا. لهذا نقول ان هذه المسألة هي من المسائل المحسومة من جهة التشريع. من جهة التشريع ثبتها من جهة التشريع هذا الذي قد وقع فيه خلاف. هذا الذي وقع فيه خلاف. لهذا لا يعرف ولا يحفظ قول. في جميع قرون الاسلام وعند جميع المذاهب ان كشف المرأة
7:11لوجهها ليس من الدين او انه من من العادات. وهذا لا يمكن ان يقول به عالم وهذا من القول الاقوال البدعية التي ظهرت متأخرة في الزمن المتأخر. ولا يمكن ان يقول بهذا
7:21احد وما يتكلم به بعض العلماء في هذه المسألة ويقول آآ في قضايا في قضايا عدم الالزام وعدم الوجوب فانهم لا يقولون باخراج ذلك من من التشريع وهذا كخلافه في كثير من صور العبادات وصور الاحكام اللي هي واجبة او ليست بواجبة فانهم لا يعني في قولهم في نفيهم عدم الوجوب وعدم دخولها في التشريع لهذا نقول النزاع مع
7:40بعض الجماعات او بعض الذين يتقولون على الله بلا علم في ادخال هذا الامر في ابواب العادة لا في ابواب العبادة هو باب اخر وباب التشريع لابواب الخلاف ولهذا ينبغي
7:50بان يفهم ويدرك مثل مثل هذا الامر. وهذا الذي كان عليه السلف الصالح من نساء المؤمنين وقد جاءت في ذلك الاحاديث كثيرة. كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر
8:00رضوان الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنتقبوا المحرم ولا تلبسوا قفازين. والمراد بذلك هو الحديث في الصحيحين النبي عليه الصلاة والسلام حينما نهى المرأة ان تلبس القفازين وان
8:10ان تنتقب بعض الناس يأخذ من هذا دلالة عكسية انه يقول اذا نهى الله عز وجل المرأة في حال احرامها ان تنتقب اذا يجب عليها ان تكشف وجهها وهذا من الدلالات الخطأ لماذا؟ لانه في نفس الحديث
8:20النبي عليه الصلاة والسلام نهى الرجال عن لبس السراويل ولبس المخيط. هل يعني من ذلك ان يكشفوا؟ هذه قضية تعبدية بوصف اللباس على هذه الصورة. اذا المنهي في ذلك المخيط
8:30ان ننهي في ذلك هو فتغطية المرأة لوجهها حكم مستقل عن النقاب. النقاب في ذلك هو تفصيل تفصيل لباس على الوجه تفصيل القفاز على اليد بانها تستدخل المرأة كفيها واصابعها فلو غطتها بعباءتها فهذا حكم مستقل اخر يثبت بدليل يثبت بدليل اخر وقد جاءت
8:50الادلة في ذلك. ولهذا تجد الائمة عليهم رحمة الله من الامام احمد والامام مالك الشافعي وغيرهم وابي حنيفة انهم يقولون للمرأة اذا كانت عند الرجال الاجانب انها تغطي وجهها مع قولهم بانه يحرم عليها ان تلبس النقاب وانها لو غطت وجهها لا تجب عليها الفدية ويسقط لهذا الامر. وهذا يدل على تأكيده ولهذا الامام الشافعي رحمه الله في كتابه الام
9:10يأمر المرأة المرأة اذا جاءت في النهار ان تؤخر طوافها الى الليل كما جاء صريحا عنه وذلك حتى لا ترى اه حتى لا ترى في في النهار وهذا في زمانه في في عدم وجود المصابيح ونحو ذلك ولكن هذا يدل على التأكيد. لهذا لا يوجد مذهب فقهي في الاسلام. انه يقول ان نقاب المرأة وتغطيتها لوجهها عادة
9:30وهذا المبحث الذي يبحثه البعض هو مبحث خارج مسائل النزاع في هذه القضية وانما هو قول العصر وذلك انه بعدما نشأ آآ في الاستعمار على بلدان دهن المسلمين بدأ السفور في النسا محاكاة للمستعمر. فجاء جيل بعد ذلك ظنوا ان امهاتهم وكذلك ايضا جداتهم انها كأنها في السابق انها كانت على
9:50هذا على هذا النحو وهذا من من الخطأ ومن النظر في التاريخ وجد ذلك بينا. ولهذا قد نص ابن حجر رحمه الله من ائمة الشافعية المصريين على ان النساء كن على هذا وكذلك ايضا ابن رسلان ومن ائمة الشافعية وكذلك ايضا ابن العرب المالكي وهو في في اقصى في اقصى المغرب في الاندلس وغير ذلك من ائمة الاسلام على
10:08هذا الامر كذلك من نظر في كلام العلماء الفقهاء من الشافعية والمالكية من علماء فلسطين وكذلك ايضا الشام والعراق وهذا الامر الى الى عقود ربما ايضا آآ يسيرة فهو على امر مختلف. لهذا نقول ان انفتاح اعين الناس على شيء لا يعني ان التشريع كان في السابق على هذا الامر. وهذا ما كان عليه الجاهليون لما
10:28لما تحولت الحقيقة التي ابصروها الى دين ضارب في التاريخ وهم على خلاف ذلك فظنوا انهم حينما نظروا الى الاصنام وفتحوا ابصارهم عليها ان هذا موجود منذ ادم فهذا ظرب من الظلال وانما تحول طرأ على على الامة. لهذا نقول ان هذه القظية ينبغي ان ينظر اليها بجانب الشرعي وان يفصل اه القول الذي يقول بانه عادة
10:48مفصلا اخر خارج قضايا النزاع خارج قضايا النزاع. اما ما يتعلق بقضية الحاكم الذي يأمر بترك النقاب وتغطية المرأة لوجهها لمثلها هذه العلة او مثلا لضبط نظام الدولة او نحو ذلك نقول ينبغي ان ان ينظر الى هذه المسألة من جهتين. الجهة الاولى ان حكم الحاكم اذا جاء على شريعة
11:08وقد امر الله عز وجل بها على سبيل العموم ولو على السنية والاستحباب تنزلا في هذه المسألة فانه لا يجوز للحاكم ان يتعرض في مثل هذا وحتى لو كانت سنة
11:18على قوله بقولها سنة كحال مثلا تحية المسجد وهي سنة. لو جاء حاكم انه يقول انه يجب على الناس ان يدعوها. فهذا ليس محل النزاع هذا قضية تشريعية تصادم اصل
11:28ليست قضية فردية تقع ولهذا نقول انه اذا جاءت الشريعة على تشريع عام لا يأتي تشريعا لفرد بعينه فنقول حينئذ ليس لاحد ان يمسه ولو كان من ابواب النوافل والمستحبات. والحاكم اذا امر بمثل هذا امر بمعصية الله ولو كانت حقيقة التشريع سنة لا واجب. ومن امر بذلك فقد امر
11:48بمعصية الله سبحانه وتعالى ومن قصور النظر ان ان بعض المفتين يقول في هذه القضية ان بمكانة انها مستحب وتشريع عام فانه له ان ينقض ذلك التشريع نقول التشاريع العامة
11:58ولو كانت مستحبة فانها تشريع واجب على العموم. لا واجب على الاعيان من جهة ثبوته فلا يغيره احد ولا يبدل احد. ولو ساغ هذا لساغ للحاكم ان غير مثلا ما يتعلق بالعبادات التشريعية من امور التسبيح والتهليل وصفتها وكذلك ايضا الصلوات والسنن وقيام الليل ان يقول ان يقوم الناس ثلاث ركعات او خمس ركعات وتلغى احدى عشر
12:18بحجة انها سنة كذلك ايضا ما يتعلق بالسنن وهدي الناس ونحو ذلك هذا تدخل في اصل التشريع. ولو كان في ذاته في داخل دائرة الشريعة ويدخل في دائرة التحريم في دائرة السنية نقول دائرة التشريع شيء يجب ان تحفظ منظومتها وان لا يتدخل فيها احد. لا حكم ولا غيره لهذا نقول من قال انه يجوز للحاكم ان يفعل
12:38هذا الشيء ويجب ان يطاع لا شك انه من المضلين الذين يدخلون في دين الله عز وجل ما ليس منه وكذلك ايضا يجعلون للحكام تشريعا في دين الله عز وجل
12:48ليس لهم ذلك والله سبحانه وتعالى امر بطاعة الحكام ما حكموا بكتاب الله. ومن نظر الى الحديث النبوي كما جاء في حديث ام الحصين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
12:58قال اسمعوا واطيعوا ما تأمر عليكم عبد آآ حبشي يتوقف كثيرا في كلام الكتاب وغير ذلك عند هذا الحديث لكن لا يتمون الباقي وما قام فيكم بكتاب الله اذا الامر في ذلك مقيد بهذا الامر ولهذا انه يوجد نوع تدليس في مثل هذه القضية وذلك تعظيما للحكام والسلاطين والامراء وذلك حتى
13:18المرور بما يخالف دين الله فاذا امروا قالوا ان نأمرهم يجب علينا ان نطيعهم. لهذا نقول ان طاعة الله سبحانه وتعالى اه مقدمة على طاعة لغيره سواء كان حاكما او كان ابا او كان سلطانا ايا كان ابواب الاكراه هي مباحث اخرى في مسائل الاكراه في الانسان مثلا الذي يقول مثلا اني اتضرر
13:38مثلا في بلد من البلدان الكفرية او نحو ذلك التي اه مثلا يكون فيها مستبدون يوجد ظلمة يتعرض الانسان مثلا للسجن او الضرب او الحرق او القتل او غير ذلك
13:48فيتعرض الانسان اذا اذا تحجبت امرأته ونحو ذلك هذه مسائل اخرى تدخل في دائرة دائرة الاكراه لكن نتكلم على مس قضية مبدأ الطاعة هي قضية مبدأ الطاعة فهذا مبدأ من هذه المباحث يجب ان ان ينظر فيه بهذا المنظار من ضعف التشريع العام ليس لاحد ان يشرع في دين الله عز وجل او يناقض شيئا من تشريع الله عز وجل ولو كان
14:08سنة وان يأمر بخلافه. ثم ايضا ان هذه الدول التي يقولون ان الحجاب يتذرعون فيها انه ربما يكون مثلا سببا في اذية او فتنة او نحو ذلك. نقول ان الله سبحانه وتعالى
14:18نهى عن الخمر والخمر اذا شرب الانسان وسكنه ربما قتل واضطرب واتلف الاموال. ومع ذلك لا ينهون عن الخمر مع كثرة المفاسد التي تطرأ عنه مما يدل على ان القضية انها
14:28قصد لشريعة الله انها تقصد لشريعة الله وان الامر هو تربص باحكام الله سبحانه وتعالى التي امر بها وليست القضية هي تتعلق بقضايا مصالح وانفاس ونحو ذلك لهذا يجب على العلماء والدعاة الا يكونوا ادوات تتخذ لهدم دين الله وتحل عقده عقدة عقدة اه حتى نتفاجأ بعد قرن من الزمن ان
14:48من عقد الاسلام شيء والسبب في ذلك من الائمة المضلين الذين اضلوا اه الناس واضلوا الحكام بتشريعهم اه لهؤلاء ان يشرعوا او ان يتكلموا في جهة السن ما يعارض حكم الله سبحانه وتعالى ولو كان في في ادنى مراتب مراتب التشريع. ائذن لي شيخي الكريم ان انفذ الى
15:08آآ مسألة سبق لكم طرحها كثيرا في هذا البرنامج انما هذا سياقها هذا نسقها تذكيرا بها اذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين الحاكم الذي اه نص عليه بعض العلماء والفقهاء انه يفصل النزاع في المسائل الخلافية وله ان يكون اه وله ان يرجح او
15:29قوله يكون مرجحا في هذه المسائل اعني المسائل النوازل العصرية التي يختلف فيها العلماء هل من كلام حولها ثم ختاما ايضا لمن يستمع الينا ويشاهدنا الان الى اي العلماء اي طلاب علم يذهب ليتلقى علمه. نعم. من هذا الذي لديه اضطراب ام ممن اسس بنيانه
15:53باساس صحيح من كتاب الله وسنة رسوله. نعم. اه اولا ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر اولي الامر في كتابه هم الحكام الذين يملكون الامر ومع العلم. وهذا هو الاصل ان الحاكم لابد ان يكون عالما. ولهذا نجد في نصوص الشريعة الامر بطاعته والقرن بالنبي عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الله عز
16:13وجل يقول ولو ردوه الى الله والى الرسول لعلمه الذين يستنبطونه منه اولي الامر منهم لعلموا الذين يستنبطونه منهم. الاستنباط في ذلك دليل على انه ملك الة العلم فعام فملك
16:23ذات الاستنباط اي الاجتهاد لان الاستنباط هو هو الاستنباط لا يمكن ان يكون الا من مجتهد عرف النصاب ثم عرف ايضا قرائن النص ثم عرف ايضا مشابهة ومعارض له ثم استنبط الحكم الشرعي الذي يرضي الله عز وجل. ولكن اذا كان لا يوجد لديه نص يستنبط من ماذا؟ يستنبط من ظلام وجهل. ولهذا لا يمكن للانسان ان يجد قبسا الا من نار ونور لديه
16:43واذا لم يكن لديه لا نور ولا نار مما يقتبس للناس. لهذا نقول ان الاصل في الشريعة اذا ذكر اولي الامر فالمراد به الحاكم الذي الذي ينفظ امره وسلطانه على الناس الذي
16:53اقترن بعلم. وهذا من الامور المهمة التي يجب ان تؤكد لان الله سبحانه وتعالى قرن ذلك اه بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. فوجب ان ان واليه الى هذا الى هذا الى هذا الامر. الامر الاخر ما يتعلق بمسألة الحاكم الذي يرفع الخلاف. نقول لدينا في الشريعة جهتان. الجهة الاولى ما يتعلق بالامور التعبدية
17:13وامور التشريع. فهذه الامور اذا وقع فيها خلاف الحاكم بامره المجرد من غير علم حكمه كحكم الناس. اذا كان عالم فهو عالم. واذا كان جاهلا فهو جاهل اذا كان مقلدا من المقلدين فهو حكمه كسائر المقلدين في الامة. حكمه الذي لا يصدر عن علم لا يقال بانه يرفع الخلاف. لانه في ذلك قلنا
17:33مرتبته هي مرتبة تشريع وقد نص على هذا الجماعة من العلماء انه في مواضع النزاع انه يرجع في ذلك الى حكم الله عز وجل لا يرجع فيه الى قول الحاكم الذي لا
17:43في ذلك عن اجتهاد وحكم لهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الى الله والرسول امر الله سبحانه وتعالى بارجاع الحكم الى الله ورسوله
17:56وارجاعه الى الله ورسوله يعني عند التنازع مع الحكام. الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم مع من؟ يعني مع اولي الامر
18:06فيرد الى ماذا؟ يرد الى الله ورسوله. اذا في حال النزاع لا يرجع في ذلك الى قول الحاكم ما يتعلق فيما قضى الله عز وجل فيه. من امور التعبد لهذا اذا وقع نزاع في
18:16بحكم تعبدي امر الله سبحانه وتعالى فيه فالمرد عند النزاع لا الى الحاكم وانما المرد في ذلك الى حكم الله عز وجل ورسوله بحسب الراجح والمرجوح بما بما يتبين في
18:26كلام اهل العلم. ما يتعلق في الامور الاخرى التي سكت الله سبحانه وتعالى عنها. وما سكت الله عز وجل عنه مما يتعلق بانظمة الناس. تقسيم المدن بلدان وكذلك ايضا تنظيم الدول والوزارات كذلك ايضا آآ ما يتعلق بالبلديات وانظمتها ما يتعلق ايضا بتقسيم الطرق الانظمة
18:46ايضا حتى رواتب الناس وسلالم الموظفين والترقيات وتسمية الترقيات وكلاء ومساعدين ونواب وادارات ونحو ذلك مثل هذه الاشياء والنزاعات مما سكت الله سبحانه وتعالى وجعل تنظيمه بما وكله الله عز وجل مما اوجده في عقل الانسان. فهذا مرجوع الى الناس. اذا وقع خلاف
19:06نقول مثلا بدلا من ان تكون الدولة مثلا عشرين منطقة هي انها تكون عشر فاذا حكم الحاكم بمثل هذا فانها تكون حكمه في ذلك هو هو الفيصل. لكن اذا وقع خلاف في
19:16ثم يقال انه في كل خلاف يقع في الشريعة للحاكم ان يأتي مجردا سواء كان جاهلا او عالما فيختار احد القولين فحكمه في ذلك فصل. بان الله امرنا طاعته لا شك ان هذا من هذا من الجهل. ولم يكن احد من الازمنة المتقدمة في كل القرون عرض مسائل الخلاف على الحاكم ليفصل باعتبار ان الله وكل الامر اليه. ومن
19:36قال ذلك فانه جعل هذا مشرعا والغى الة الاجتهاد فانه في كل زمن من مسائل الاجتهاد حاكم من الحكام له ان يختار مسألة وينزع وينزع الخلاف. نقول الكتب ما زالت موجودة حتى بزمن الخلفاء في زمن الخلفاء من بني امية ومن ومن جاء بعد ذلك لم يكن احد يأتي الى مسائل الفقه الخلافية ثم يقول اني اختار هذا القول
19:56فيجب على الناس ان يصيروا وان يصيروا اليه. باحكام الطهارة باحكام الصلاة في الصيام والزكاة وغير ذلك. فنقول ان مثل هذه القضية هي قضايا يرجع فيها الى الادلة. وكذا والى كلام العلماء معرفة
20:06المرجو الحاكم في ذلك هو مباحثه وترجيحاته هي في قضايا اخرى ما يتعلق فيما سكتت عنه الشريعة وهو من الامور التنظيمية لا ما لم يتعارض من ذلك نصا خاصا او اصلا عاما فاذا تعارض مع ذلك فانها هي الحدود التي نهى الله عز وجل عن اه عن تعديها وامر بلزوم امره وطاعته. اه
20:26وربما مذكرا والنصيحة لمن يستمع الينا الان الله عز وجل افاء عليكم بالعلم الكثير واسأل الله عز وجل ان يزيدكم من فضله آآ ايضا شرفا من هذا العلم اه كونكم خالطتم طلاب العلم والعلماء ونهلتم عنهم. ايضا قرأتم عن اه سلف هذه الامة بدءا من صحابة نبينا الكريم وكانوا يعني اه
20:50يجلسون الى نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام ياخذون عنه ثم يأخذ عنهم الصغار الصحابة والتابعون كبارهم يأخذون عن الصحابة وهكذا في احاديث ذكرتموها مرارا لم توجهون الامة من يستمع الينا يشاهدنا الان؟ اذا ظهر له
21:05آآ اضطراب عند هذا آآ طالب العلم هذا او الداعية ذاك هل له آآ يعني ممدوحة في الاخذ عنه اذا كان يجد خوا في نفسه او قول من قال به او نحو تساهل آآ ربما يغلب على فتاواه واراءه. هم. اولا قدمت
21:25تحب مذموم؟ الامر الثاني ما يتعلق بمسألة نصيحة لطلاب العلم في حل مواضع النزال نقول مواضع النزاع الله عز وجل قد بينها في كتابه انه يرجع في ذلك الى كتابه والى سنة النبي عليه الصلاة والسلام وما اجمع عليه من الصدر الاول. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عرباض بن سارية في السنن وغيرها. قال عليكم بسنتي وسنة الخلاء
21:45الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. ثم ايضا امر النبي عليه الصلاة والسلام بالرجوع ايضا في حال النزاع الى اقرب القرون الخيرية. وذلك القرون الخيرية هو قول الصحابة كما جاء في حديث عمران
21:55صين في الصحيحين وغيرهما قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. القضية هي قضية قضية سلوك الطريق. واما المنهج فذلك فهو واضح. ولهذا لا ارى هي في وضوح الطريق وجلائه وانما في الاهواء التي التي تشغب على طريق على طريق الحق ارى ان الشريعة مصباح كالشمس يراه الانسان في
22:15في الظهيرة ولكن الناس في مكابرة الذين يظعون شيئا من الاهواء الاهواء هي شبيهة بالمظلات التي يستتر بها الانسان يقول لا ارى الشمس وانت لا تراه ولكن في وربما تكون صادق
22:25حال بينك وبينها الهوى الذي استظللت به على عينك والهوى او حتى لو كان يسيرا اذا اقربته من نفسك انك لا تراه كحال الانسان ربما لو وظع ابهامه على عينه لا يرى
22:35نرى ولو كان قويا. ولهذا نقول الهوى اذا تمكن من الانسان لا يمكن ان يرى الحقيقة. الناس بحاجة سواء كانوا علماء او كانوا حكام طلاب علم سواء كانوا جهالا بحاجة الى ان يتتبعوا ذلك النور وان ينزعوا الهوى وان يبعدوه. الله سبحانه وتعالى ما من موضع من مواضع النزاع والخلاف الا ويرجع الحكم اليه. لو سلكني
22:55الناس طريق الحق وطريق وطريق النص من كلام الله وكلام رسول الله لسلم لهم ما سلموا. ولكن نظرهم في ذلك قاصر. النظر في قاصرا انه يريد المتعة زائلة اذا كان حاكم يريد في ذلك سلامة حكمه ولا ينظر الى ما يتعلق بكيان الامة وحفظها وامرها ولهذا يدب في الدول الجوع والفقر
23:15والاضطراب والخوف ولا يعنيه ما يتعدى عنه من جهة ملكه وسيادته وماله ونحو ذلك. السبب في هذا انه تولى امرا وما نظر لصالح الامة انما نظر لصالحه. اذا الهوى قد حجب ان يرى ما ما كان بعيدا عن مواضع مواضع قدميه فوقع في ذلك خلل
23:34اذا تجرد الانسان وازالت جميع الحجب عن عقله وعن قلبه وعن بصيرته فلا بد ان يسلك طريق الحق الذي امر الله سبحانه وتعالى به حينئذ عمرو الامة. النبي صلى الله عليه وسلم قد بين ان الخيرية والهدى انما تكون بامر الله عز وجل. من خالف امر الله لا بد ان يجد حجة حجة
23:54حتى لو كانت واهية كعش العنكبوت يسلكها. كفار قريش كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعوهم في مكة الى توحيد الله. الى لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. قالوا
24:04للنبي عليه الصلاة والسلام ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا يعني حاولوا الى قبائل نأتي بدين جديد سيقومون مثلا بمهاجمتنا وسيقومون بفتنا ولو اطاعوا النبي عليه الصلاة والسلام لجعل الله عز وجل لهم اه من الامر والذكر الحميد الى الى قيام الساعة. ولكن عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:24احد نظرتهم القاصرة مخالفة لما لما بين الله سبحانه وتعالى له. لا يأمر الله عز وجل بتشريع. ولا يأمر الله سبحانه وتعالى بحكمه الا والخيرية فيه. في ندائه وعاقبته ولو قصرت انظار الناس. ولهذا نجد ان الله سبحانه وتعالى يأمر باشياء فيخالف الناس لاهوائهم. ربما الانسان يجد اه كلاما منطقيا
24:44بالنسبة له يرى فيه مخالفة لامر الله فيتبع الامر. ابليس حينما عصى امر الله ما عصاه علم محض دله عليه لان العلم لا يمكن ان يخالف امر الله سبحانه وتعالى ولكن وجد مبررا انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. اذا وجدوا مبرر لما كانوا لما كانوا عليه
25:04اه من ظلال فرعون كذلك ايضا ما جاء بعد ذلك من كفار قريش حينما خالفوا امر النبي عليه الصلاة والسلام وجود التبرير العقلي وكذلك ايضا الرأي اذا جدته مخالفا لامر الله عليك ان تنسفه ولا ان تقول ان تقول به. لماذا؟ لان عقل الانسان قاصر له له مجال للادراك كما صار
25:24بصر الانسان وسمعه له حد من جهة من جهة الادراك. لا يوجز لا يجوز للانسان ان يقول لا يوجد صوت في الكون الا اسمعه. ثمة اصوات لا تسمعها. كذلك ايضا ببصرك لا
25:35قل للانسان انه لا يوجد شيء في الكون الا اراه. ثمة الكون فسيح. الله عز وجل اثبت وجوده لا ترى. كذلك ايضا من جهة الادراك. من الادلة من الادلة لا
25:45يمكن لعقل الانسان لو نظر في في اه في المعادلات اه مدى الدهر ان يصل الى النتيجة التي امر الله سبحانه وتعالى عليها. ليس في ذلك ان ان هذه قضية معقدة او نحو ذلك وانما القضية ان عقل الانسان
25:59ضعيف كضعف بصره. الانسان ربما كلما نظر في مسألة من المسائل تحير كحال نظر الانسان ببصره الى الشمس في الظهيرة. كلما ازداد بها ليميزوا حالها ليميز حالها فانها تزداد تحيرا. كذلك عقل الانسان بعض الحقائق كلما ادام فيها النظر احرقته تحرق العقل. فما الذي يجب فيه
26:19ان يسلم بالمخبر خاصة اذا علم ان الذي اخبره بذلك هو الخالق سبحانه وتعالى. بعض الناس اذا ازداد تحيرا ازداد الحادا قال لم اجد حلا لهذه القضية يجب علي ان ان اقوم بالحادي وانكارها كما فعل كفار قريش. لهذا تجد كفار قريش لما كانوا في مكة اخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام انه ذهب من المسجد الحرام
26:39الى المسجد الاقصى في ليلة ثم رجع ثم رجع وجدوا ان هذا بالمعادلة المادية النظرية ان هذا من الامور المحالة والله سبحانه وتعالى اوجد سببا اوجدته البشرية وبعد ذلك باذن الله سبحانه وتعالى. فتجد ان كفار قريش وصفوا من يذهب الى المسجد من المسجد الحرام المسجد الاقصى في ليلة ثم يرجع ان ذلك مجنون ثم اليوم
26:59اذا ان الناس تذهب وترجع باسباب مادية يصنعها الانسان فكيف بما يصنعه الخالق؟ ويجده من غير التدخل للانسان. لهذا علة الناس في عدم الايمان ان انهم يجدون اشياء لا يجدون نتيجة فيما نظروا فيه من امور المعادلة ثم بعد ذلك ينكرون ما امر الله سبحانه وتعالى به. السبب في ذلك ان الانسان عمره
27:19ولو امتد به عمره لعمر الانسان لما وجد انكارا لما امر الله عز وجل ولهذا نقول لو كل الناس كانت اعمارهم من ادم الى قيام الساعة لوجد لكل شيء من امر الله دليلا ظاهرا يدعوه الى الايمان به. ولكن يوجد في فترة ما كل الاوامر يجد فيها تعليلا وما يجد فيها امرا. ولهذا تجد ان الله
27:39سبحانه وتعالى يبتليهم بهذا الامر اختبارا وامتحانا ليختبر الله عز وجل المؤمن اه من المعاند والجاحد. نسأل الله عز وجل ان يبصرنا جميعا بهداه وان يجعلنا هداة مهتدين كما اسأله جل في عليائه ان
27:52فيهيأ لهذه الامة علماء ناصحين راسخين في العلم يذلون الناس ويرشدونهم الى جددت الطريق لا زلتم مشاهدي الكرام تشاهدون هذا البرنامج عبر الشاشات الناقلة المشكورة لهذا اللقاء تدل يا شيخي الكريم ان نبدأ حيث انتهينا في
28:10اللقاء الماضي عن الاولويات هل هناك اولويات تقبلوا التأخير او الازاحة او التأخير ثم من يحدد ان تؤخر هذه او تقدم تلك؟ وبالنسبة للاولويات الاولويات في الشريعة آآ قد جاءت مرتبة من المشرع فاذا قلنا الشريعة فقد يرتبها الشارع. ما يتعلق بالاولويات الدنيوية مما لا يتعرض لها
28:35فان مباحثها من مباحث العقل. المباحث الشرعية التي امور التعبدية ما يتعلق ايضا بمعاملات الناس التي ضبطها الله سبحانه وتعالى في امور البيوع في امور العقوبات ما يتعلق بامور المالية من امور المواريث وكذلك ايضا ما يتعلق بامور الديات وغير ذلك مما جعله الله عز وجل تعاملا ماديا منه ما ظبطه الله
28:55وحدها فلا يجوز للانسان ان يتجاوزها. هذه التراتيب والاولويات قد نظمها الشريعة ما جاء بها خليطا. ما جاء بها خليطا يضعها الانسان كيفما يشاء. فيضع الانسان ما يقول اذا تنازعنا
29:05التوحيد فان علينا ان نتفق مثلا بغيره من من احكام الله. التراتيب الشرعية مردها الى المشرع. والمشرع في ذلك قد امر بها على اتساق وانضباط تام وقد يقول قائل ان هذه التراتيب قال جاءت الشريعة بضبطها وان هذا رقمه واحد واثنين وثلاثة واربعة نقول ما من شيء الا وقد جاءت الشريعة بترتيبه. وكيف نستدل على
29:25ترتيبه نستدل على ترتيبه بنطق الشارع به ان هذا هو الاول ولا يقدم عليه شيء كما جاء في حديث عبدالله ابن عباس وغيره لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام معاذا الى اليمن قال انك
29:35تهدئة اعلى كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فهذا اول. ثم فانهما جاء بكر ذلك فاعلموا ان الله افترض عليه خمس صلوات في اليوم والليلة. فانما جابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم
29:45زكاة توخذ من اغنياء فطردهم فقراءهم. هذا ترقيم لبعض الاحكام لكن هل يوجد ايضا من غيرها من الاحكام نقول ان ضبط تسلسل الشريعة وانتظامها يعرف بامور. اولها ما جاء بضبطه بترقيمه في الشريعة فانه يؤخذ على ضبطه لا يجوز للانسان ان يخله. لا يقول للانسان ما اتفقنا على الزكاة ما اتفقنا على الصلاة ولا يختلف
30:05ده في التوحيد اختلفنا في عبادة الاصنام والاوثان والقبور وغير ذلك والنجوم والكواكب من دون الله ما دمنا اننا نصلي فالامر في ذلك سعة. وهذا هو يختل به الامر. ولهذا تجد بعض الطوائف تعبد
30:16الاصنام والاوثان يقول ان ما دمنا نحن نصلي الى قبلة واحدة نقول هذا يصلي الظهر الى تلك القبلة ثم بعد ذلك يستدبر القبلة ويصلي الى وثن اخر فنقول في مثل هذا هو
30:26اتفق معك في صلاة ولكن اختلف معك في توحيد. ولهذا نقول في مثل هذا الشريعة جاءت بهذه التراتيب. ما اتفق ان معنا بالتوحيد فانه يتنزل الى الى ما دونه. وهكذا. وهذا
30:36الامر به نعرف قضايا الاجتماع مع الامة الامة تجتمع مع من؟ تجتمع مع المسلمين لان الاسلام لا يتحقق الا بالتوحيد. كذلك ايضا ما يتعلق بالصلاة الامة اصبحت الى قبلة واحدة واختلفوا في فرعيات احكام الدين الاخرى فانهم اجتمعوا على هاتين الاصلين فان يجتمعون مما اتحد معهم في هذا الامر ثم الى الى ما بعده. ما هو
30:56والامر الثاني ما بعد الترقيم مما جاء في في كلام النبي عليه الصلاة والسلام. نقول تعرف اولويات الشريعة بتعرف اولويات الشريعة مما لم يرقم بها بما سبقها وما جاء بعدها كالمشرع حينما يأتي ويقول ان ان هذا الامر هو يأتي بعد ذلك فهذا اشارة الى انها ترتيبه
31:13هو يأتي مثلا في هذا في هذه الخانة وذلك ان يأتي مثلا في حكم من الاحكام انه مثلا الزكاة او مثلا الحج انه الركن الخامس علم ان رقمه الخامس لكن ما هو السادس؟ ما هو السادس بمثل هذا؟ نجد ان السادس في مثل هذا اذا جاء في الشريعة انه بعد الحج كذا ولو لم يأتي ترقيما نعلم
31:33ان مرتبته كذلك ولم يذكر ما قبله. ولهذا جاء في حديث حذيفة بن اليمان عليه رضوان الله تعالى انه ذكر قال الاسلام ثمانية اسهم وجاء في رواية سبعة اسهم. ثم ذكر هذه الاسهم ثم ذكر
31:43الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك ايضا الجهاد الجهاد في سبيل الله. يعطيك شيئا من الترتيب. منها ايضا ان تعرف في الشريعة ان الاسبق من جهة التشريع انه هو الاولى فكلما تقدم المأمور به زمنا فانه يقدم به من جهة الاولوية والاعتبار. لهذا تجد اول مأمور به هو توحيد الله سبحانه وتعالى
32:03ولهذا نجد ان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا الا انا فاعبدون. يعني الانبياء دعوا الى توحيد الله. فالاسبقية في توحيد الله دليل على تقديم التوحيد. نجد ان ايضا من القرائن التي تدل على تقديم العمل ان العمل اذا جاء في
32:23وبيان كفر فاعله فانه يلحق ويصدر في المرتبة الاولى. اه وفي المرتبة الاولى في الخلاص منه وكذلك ايضا نجد ان التي تشترك في دعوة جميع الانبياء نجد انها اولى من غيرها. فنجد ان جميع الانبياء دعوا الى الصلاة
32:39ولكن لا نجد ان جميع الانبياء دعوا الى بعض الاحكام الشرعية مما يتعلق مثلا ببعض صور العبادات والمعاملات ونحو ذلك ولكنها جاء بهذه الشعيرة تدل على عظمها. كذلك ايضا ما يتعلق مثلا في الجهاد في سبيل الله. نجد ان جميع الانبياء شرع لهم جهاد الدفع لكن ما
32:59الانبياء شرع لهم جهاد الطلب فنعلم ان جهاد الدفع هو اكد من جهاد الطلب. باعتبار انه شريعة لجميع الانبياء. فكل تشريع جاء لكل داع ممن ارسله الله عز وجل اذا اشتركوا فيه دل على فضله واهميته وتقدمه على وتقدمه على غيره ثم نعرف هذه التراتيب بمثل هذا النحو ثم ايضا نعرف ان
33:19ترتيبا في الشريعة اذا امر الله بشيء ثم نهى عن ظده فهذا تأكيد له وانه يقدم على ما امر الله به ولم ينهى عن ضده. فنجد ان كل مأمور به منهي عن ضده يقدم على كل مأمور به ولكن لا ينهى عن ضده. وما امر الله عز وجل به عشر مرات اكد ممن امر به مرتين
33:39وما امر الله عز وجل به مرة ونهى عن ضده يختلف عما امر الله عز وجل به مرات ونهى عن ظله مرات وما امر الله به ونهى عن ثم رتب عقوبة على مخالفته يختلف عن النهي المجرد من غير ترتيب للعقوبة. هذه المنظومة تحتاج الى عالم
33:57يعني التراتيب الشريعة يعرف النصوص ويقدم هذا الى غيره ولهذا نقول ان ما ما يتعلق باولويات الشريعة مردها في ذلك الى العالم بكلام الله العالم بكلام الله صلى الله عليه وسلم يعرف تسلسل الشريعة العام الاول من الوحي ماذا امر النبي؟ العام الثاني العام الثالث الايات كيف نزلت؟ ما هو المتقدم من المتأخر؟ ما هي
34:17المكية الايات المدنية لا يعني من ذلك تعطيلا ولكن يعرف الاولويات من يقدم هذا على هذا حتى يعرف احكام الشريعة ليس للانسان ان ينظر ويظن ان شريعة انما هي خليط من الاوراق يستل منها الانسان ما شاء من الاوراق ثم يملي على الناس نقول هذه هذه الشريعة نقول هذه من الشريعة قد تأمر بمفضول وتترك فاضلا فتعد
34:37لانك امرت بمفضول يعطل ضالا في اعين الناس او يشبعهم ويظن انهم اتبعوا التوحيد وهم على خلافه احسن الله اليكم آآ افهم من حديثكم ان آآ الاولويات جاءت تعدادها ان صريحا او آآ من طريق تظافر النصوص او
34:54صحيح. اوامر كانت او نواه عن اه عن الله جل وعلا في كتابه الكريم او على لسان رسوله منه ايضا جل وعلا وحيا ابتداء الحديث فيما افهم من حديثكم ان الاولويات ليست على نحو واحد
35:10ومنزلة واحدة ثمة تفاضل بين ظاهر بينهم يظهر هذا للعالم طيب من يستمع الينا الان منزلته من معرفة تفاضل هذه الاولويات ما اهمية معرفته وان كان عاميا لتفاضل الاولويات من حيث العمل الذي يوصله الى الله جل وعلا والى نعم اه رضوانه. اه اهمية
35:35تفاضل تفاضل الاعمال الصالحة التي امر الله سبحانه وتعالى بها ان الانسان يعرف ان يسقط اول التكاليف الواجبة يبقى عليه حتى لا يفرط الانسان. وهذا معلوم في الماديات ومعلومة ايضا في الشرعيات النقليات. لهذا تجد الانسان اذا امر بتكليف امر بعمل او نحو ذلك يسأل ما هو
35:55واعظم واجب عليه. فاذا كان لديه عمل مثلا في مؤسسي او مالي او تجاري او نحو ذلك. ثم اخذ يبيع المفضولات وترك الفاضلات التي تعظم في السوق لا شك ان الناس يعدونه فاشلا. وكذلك ربما يعدونه ايضا مفسدا للمال مضيعا للامانة. ما يتعلق بالامور الشرعية ليس للانسان ان يأتي مثلا
36:15شغل مثلا بنوع من انواع العبادة ويشبع نفسه وكذلك نهمه الديني على انه تعبد بما امر الله عز وجل به وترك ما هو اولى اولى منه. لهذا نقول ان تراتيب الشريعة بها يسقط الانسان تكليف الله عز وجل عليه الذي امره بامتثاله. ثم ايضا به يعلم الانسان انه انه ينجو
36:35من هوى النفس التي ربما تصيره الى شيء من المفضولات حتى تلهيه عن الفاضلات. وهذا من مداخل الشيطان ومداخل الشيطان تخترق مداخلها على العلماء تختلف عن مداخلها على مداخلها على الحكام تختلف عن مداخلها عن مداخلها في المحكومين. وهكذا فربما ينشغل الانسان بشيء مفضول ويجعل نهمه في هذا المفضول
36:55حتى يظن انه قد اطاع الله عز وجل ويتفاجأ انه من ممن لا يتقبل الله عز وجل منه اجرا. كما كان كفار قريش جعلهم الله سبحانه وتعالى على عمل من اعمال البر في الجاهلية لكن لا يتقبل الله عز وجل منهم لماذا؟ لانهم عطلوا الامر الاعظم. فكانوا
37:13كانوا فكانوا يحافظون على المسجد الحرام وكذلك ايضا على بناء الكعبة وكذلك ايضا على سقاية الحاج واطعامه. الله سبحانه وتعالى بين لهم ان لديهم خلل في ترتيب هذه الاولويات الخلل في ذلك انهم تركوا التوحيد وانشغلوا في اشياء وانشغالهم في هذه الاشياء اعطاهم قناعة انهم من اهل الله وخاصته ولهذا كان كان كفار قريش يسمون
37:35انفسهم الحمس. الحمس يعني شددوا على انفسهم وهم اهل حرم الله. الضلال في هذا لما جعلوا مرتبة التوحيد مرتبة بعد ذلك في مواضع النزاع وليست من ليست اه من مواضع النزاع فيما يظنون. لهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم اجعلتم سقاية الحاج وامارة المسجد الحرام؟ كمن امن
37:55نهي وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله. يعني انكم انشغلتم في امر النبي يدعوكم فيما هو اولى من ذلك. وهو توحيد الله سبحانه وتعالى. وهذا من الامور المهمة التي
38:05ينبغي ان يلتفت اليها ان ترتيب هرم الشريعة انما ردوا الى الشريعة وربما ينشغل الانسان بشيء مفضول ويشغله عن الامر الفاضل ولا يقبل المفضول الا مع وروده مع ورود الفاضل. لهذا نقول به اغلاق لمداخل الشيطان واهوائه. اغلاق ايضا للبدع والمحدثات في دين الله سبحانه وتعالى. اغلاق لابواب الضلال
38:25الذي يأتي في الامة سواء كان ذلك في الدول والسياسات او كان ذلك في فتاوى العلماء كذلك ايضا في عمل الانسان الذي يظنه الانسان مقبولا ثم يأتي يوم القيامة وهو وهو
38:35هباء هباء منثور والسبب في ذلك ان الانسان قد اخل باصول هو اعظم من ذلك وقد تقدم على الاشارة ان الله لا يتقبل الفريضة حتى يأتي الا يتقبل من عبده النافلة حتى يأتي
38:45بالفريضة والسبب في ذلك انه كل عمل يأمر الله عز وجل به له بوابة تؤدي اليه من من امور آآ الفرائض فاذا جاء بهذه الفرائض فان الله عز وجل يتقبل تلك النوافل من جنسها. الحديث ادل الشيخ الكريم ان نقف هنا وقفة مفصلية في هذا الموضوع. في قضية
39:04ما يظهر للناس انه اولوية فيقدمونه وربما يعني يتسابقون الى تقديمه لكن نظرة العالم المجتهد ان هذا ليس محله التقديم انما محله التقديم مثلا آآ الاولوية آآ الثانية او الثانية او التي لم يلتفت اليها الناس هي الاولى
39:25نحن نشهد يا شيخ اغفالا لجانب التوحيد الرياء ربما تتناسيان عن التغافل عن اعمال القلوب انشغال باعمال الجوارح اليدين والرجلين والصراعات وكذا لكن كان هناك القلب يعني اهمله كثير من الناس
39:43وربما دخلوا في الشرك الذي هذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم هل هذا عائد الى آآ اذواق الناس او عامة طلاب العلم او الدعاة؟ احسنت. هم. ان بعض الناس وهذا كلامهم وما يتعلق ان بعض الناس يرتب
39:57الشريعة على ذوقه وعلى ما يجد راحة نفسية اه اليه. حتى تجد بعض الناس ربما يتعلق باعمال هي من المعاصي ربما ومن الضلال ويظن انها انها نوع من انواع العبادات
40:07بل منهم من يتعلق ببدعيات ويجد انشراح عليها فيقول انا اطوف على هذا القبر ثم اجد راحة نفسية. اذا وكل المشهد التشريعي للراحة النفسية ان الانسان قد يجد راحة تناسية في امور محرمة قد راحة راحة نفسية في فواحش قد يجد راحة في مخالفة امر الله وجود هذا الامر ان يكله اليه كانه جعل نفسه مشرع لامور العبادة
40:27نقول لهذا هذا من الامور الخاطئة في في معرفة ترتيب الاولويات. الاولويات في الشريعة انما مردها الى المشرع وليس مردها في ذلك الى ما يتعلق ذات الانسان في ذاته ورغبته وهواه ونحو ذلك وانما المرد في ذلك الى الى امر الله سبحانه وتعالى. به نعلم الخلط الذي يقع فيه كثير من الناس وبه يقع
40:47كثير من الامم اه من الامم السابقة في صراعهم مع الانبياء. الامم السابقة ما من نبي من انبياء الله بعثه الله عز وجل الى امة من الامم فدعاهم الى توحيد الله الا وصفوا ذلك النبي بانه يريد ان يشق صفهم وجماعتهم وكانهم جعلوا الجماعة واجتماع الناس على قول على قول واحد من الباطل اولى من
41:07انت اولى من تفرقهم على على الحق وهذا من من من الخطأ. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول عن عن صالح وكذلك ايضا ثمود يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم
41:17لقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان يعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون. يعني انهم كانوا فريقا واحدا جماعة واحدة لا يختلفون وانما هم على قول باطل جاء صالح وفرقهم الى الى فرقتين
41:31اناس مؤمنون واناس واناس صالحون وقيل ان المراد بذلك فرقتين فرقة فرقة تستفهم وتستفسر ربما معه الحق ولو لم تسلم وفرقة بقيت آآ قيت على كفرها معاندا فشق فشق صفاه. مثل هذا الامر ان يقول الانسان نحن مجتمعون وانت شققت صفنا. شققت صفكم بماذا؟ هل هو
41:51الله نقول ان اذا كان بتوحيد الله فان الله سبحانه وتعالى امر الا يقدم وان يزاح كل مصلحة امام توحيد الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام في مكة. كان كفار قريش على امر واحد وعلى جماعة واحدة. جاء النبي عليه الصلاة والسلام وشق صفهم وزعموا وزعم كفار قريش ان ذلك فتنة
42:11فرق العائلة الواحدة فكان هذا وثني وهذا مسلم في البيت الواحد فتقاطعوا وتهاجروا وتنازعوا وقع في ذلك نوع من الخصومات فهذا الامر الذي ظنوه ان امرا النبي عليه الصلاة والسلام كان فرقة من جهة الحقيقة هو الخلل لديهم في امر الاولويات الامر بالتوحيد هو مقدم على امر على امر الاجتماع. تحقق التوحيد وجب على الامة ان
42:31ولو على الامر على الامر المفضول ولو على الامر المفضول ما صح اسلام الناس لان اجتماع الامة من الامور من الامور والمقاصد والمقاصد العظيمة التي امر الله سبحانه وتعالى اه بها ويبقى في ذلك مصلحة الاجتماع. اجتماع الامة العظمى بما يفت دولتها ووحدتها ونحو ذلك. واجتماع الذي يتعلق
42:51بنوع من النزاع وكذلك الاخذ والرد فانه يتسامح في نزاع ما لا يتسامح في اخر وهكذا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما ذهب الى المدينة. المدينة كانت قبل اتيان النبي عليه الصلاة والسلام اليها. على امر من الاستقرار المادي في نظر كثير من الناس. كذلك ايضا
43:11لم يكن فيها حروب لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام اليها جاء كثير من من الاعداء تربصا بالنبي عليه الصلاة والسلام سواء كان ذلك من من شذاذ الناس او وكان ذلك ايضا من كفار قريش الذين جاءوا الى المدينة فوقعت وغزوة بدر ثم غزوة احد ثم جاء بعد ذلك الخندق الاحزان وما جاء بعد ذلك من الغزوات التي جاءت
43:31في اطراف في اطراف المدينة ما قال اصحاب المدينة اننا اننا كنا في استقرار وفي امان ولما جاءنا النبي عليه الصلاة والسلام جاءنا ذلك الاضطراب لانهم يعلمون ان النبي جاءهم بالامر الاول وما جاء بعد ذلك فان اي اختلال يقع فيه فانه لا يعتبر من امور الاختلال لانهم حققوا واعادوا الامور الى نصابها
43:51انهم عدلوا في حق الخالق سبحانه وتعالى وما بعد ذلك يسعون الى تحقيقه. والى الى استتباب الامن وجمع الناس على توحيد الله وتعالى على ما امر الله. اه ثمة دقائق يسيرة في اخر اللقاء تنحسر تماما. ندمتم بوقفات عجلة مع المحاور المتبقية والمهمة
44:11المحتم الماحات الى ان ثمة فئات من مجتمع اه غالبهم من عامة الناس لديهم خلط انما يجد الناظر الى الدعاة اه وفقهم الله بعظ الدعاة لا نعمم لديهم ايضا خلط
44:27في جانب الاولويات بهذا الفقه بالذات ما التوجيه لعامة الناس للدعاة لمن آآ يشاهدنا الان. الداعية الى الله يجب ان يكون عالما بما امر الله في انه يدعو الى الله لا يدعو الى
44:40نفسه ولا يدعو الى الى الى غيره. فاذا دعا الى الله سبحانه وتعالى يجب ان يعلم اوامر الله. فما الذي امر الله به يدعو اليه؟ ثم ايضا ان دعوة الانسان لابد ايضا يتفرغ عنها معرفة من يدعوهم. هل يدعو وصاة او يدعو مشركين او المشركون ايضا ان يدعوا كتابيين ام يدعوا وثنيين
45:00النبي لما بعث معاذا الى اليمن بين حال المدعوين وبين ايضا ترتيب الدعوة التي تناسب تلك الدعوة. لو ارسلهم الى مسلمين من البلدان لاختلفت الدعوة وانما والمراد بذلك بما هو دون دون هذا من الاوامر. لهذا تجد الرجل يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام فيقول له اي العمل افضل؟ فيقول النبي عليه الصلاة والسلام اداء الصلاة على وقتها
45:20هذا يعني انه قد فرغ من توحيده. اذا قد استقر لديه امر التوحيد. وانما الترتيب لديه الاولويات اختلف عن غيره ممن يأتي ويسأل عن ما هو اعظم الواجبات فيؤمر بالتوحيد لماذا؟ لان لديه قصور فتعرف دعوتك لقوم وموضع الخلل لديهم ثم تقوم بايتاب لجانب الرسالة. كذلك ايضا الداعية يجب
45:40ان يعرف مواضع الخلل في الامة التي يقوم بمخاطبتها؟ هل هم يرتكبون شركا ثم يدعوهم الى التوحيد؟ هل لديهم الشرك منتفي ولديهم تصحيح لامر التوحيد لديهم قال انه في جانب من امور الكبائر. ما هي الكبائر الموجودة لدى الناس في هذا البلد؟ هل الكبائر تتعلق بالخمور تتعلق مثلا بالفواحش؟ تتعلق ما يتعلق بالاموال كالربا والغش وغير
46:00ذلك ثم ينظر الى اعظمها في الشريعة فيقوم بتبيين عليه لا على ما يريد. كثير من الدعاة الى الله الذين يتسلمون منابر الدعوة يقوم بالدعوة الى مفضولات مجردة هي في الشريعة كأنه يأتي الى الشريعة الى حزمة متكاملة ثم عودا منها ثم يعرضه على الناس فتجده يتكلم في مفضولات الناس
46:21فيما هو اشد منها يقعون فيه يقعون في الكبائر فيدعوهم الى الى الفضائل. ويدعوهم ويدعوهم الى اشياء اخرى وهم فيما هم اشد منه. هذا ليس منهج النبي عليه الصلاة والسلام في دعوة الناس وتوجيههم. لهذا تجد كثيرا من الدعاة ربما يدعو مثلا الاف الاف المجالس. ومئات المجالس يدعو الى
46:41لما يتعلق الذكر وما يتعلق ايضا بالوعظ وما يتعلق بالزهد وغير ذلك تجد اولئك الاقوام الذين مخاطبين لديهم مثلا ما هي اعظم من ذلك لديه ماذا الخلل؟ لا نقول يعطر الانسان جوانب الذكر جوانب الزوج جوانب ما يتعلق ايضا التعلق بامر النبي عليه الصلاة والسلام وحاله
47:01اه فهذا يقع لديه من الخلل. اذا ربما يحاكمك البعض اليس هذا من الشريعة؟ نقول النزاع ليس في هذا الموضع من الشريعة ام لا وانما النزاع في موضعه كالانسان الذي يظع النافذة في الارض ومحلها ان تكون في اعلى في اعلى البناء. اذا الخلل ليس الخلل فيها هل هي نافذة من هذا المنزل او ليست منه؟ هي من المنزل لكن موضعها خطأ. لهذا
47:21نقول ان الخلل الهرمي الموجود عند كثير من الدعاة في معرفة تراكيب الشريعة على ما امر الله به اضعف الرسالة عن مقصودها التي امر الله سبحانه وتعالى بها وارسل وارسل الرسل لاجلها والبلاغ بما امر الله سبحانه وتعالى. لهذا من اراد ان يدعو الى الله فليسلك طريقة رسول الله. يقول الله جل وعلا النبي عليه الصلاة والسلام
47:41قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني يعني ادعو الى الله ليس مجردا بالدعوة الى الله لانك قد تدعو الى الله بشيء مفضول مع ترك وتسمى داعيا الى الله في في حقيقة الامر ولكن تغيب امرا اعظم من ذلك ولكن على بصيرة انا ومن اتبعني. البصيرة المراد بها في امر الدعوة الى الله
48:01هو ان يعرف الانسان التراتيب الشرعية ثم ينظر الى اسقاطها على الناس ما هي مواضع الحاجة لا على ما ما يريد. ثم ايضا ان ثم تنصيف من الدعاة يبحثون عن
48:11المواضع التي لا تحدث ربما نزاعا او تحدث الفة او ربما مواضع السلامة التي ليس فيها ليس فيها خلاف. ثم يأتي الى اشياء ليست من من مهمات الشريعة ويدع الاهم في مثل ذلك فيختل نظام الامة ويختل ايضا نظام نظام الشريعة. هل يقول قائل ان الشريعة يلزم من ذلك
48:31ان تحدث فتنة وفرقة في الناس نقول ليس هذا مقصودا. ولكن المقصود في ذلك ان ينظر الانسان الى مواضع الحق الذي امر الله بها على ترتيبها لان ينظر الانسان الى الى ما يتعلق بامور ما يحب الناس وما يرغبون وما يريدون. النبي لما كان في مكة دعاهم عليه الصلاة والسلام الى التوحيد ونهاهم عن الشرك
48:51ولو دعا النبي كفار قريش الى معرفة الى معرفة حال الخليل ابراهيم. وكذلك ابنه اسماعيل وكيف كان وكيف كان من جهة في حجه وكيف ايضا من جهة المولود له؟ وكذلك ايضا من جهة السعي بين الصفا والمروة وطريقة السعي والقصص والحكاية وهاجر
49:11وغير ذلك مما يتعلق بحال إبراهيم واسرته. وجاء وعلقهم بأمر القصص والحكايات فإنه ما نفر عن النبي عليه الصلاة والسلام احد لأن كفار قريش يعظمون ابراهيم واسماعيل بل وضعوا لهم تماثيل في جوف الكعبة. كذلك ايضا ما يتعلق بالامور الاداب. لو كان لو انشغل النبي عليه الصلاة والسلام بحثهم على اكرام الضيف وحثهم على ما
49:31ما يتعلق بحسن الجوار وعلى الصدقة واغاثة الملهوف ودعاهم النبي الى هذا وما دعاهم الى الشرك فانه من جهة الصورة الظاهرة دعاهم الى شيء يحبون لكن ما يحب الله مما قدمه الله قام بتغييبه. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج عن مراد الله جل وعلا. فقام بامر الله على مراد الله سبحانه وتعالى
49:51لهذا من اراد ان يسلك الدعوة الى الله فليسلكها على الترتيب الذي امر الله سبحانه وتعالى به ولكن يكون بالحسنى والخطاب بالمعروف وكذلك ايضا معرفة كما ان الاولويات في الشريعة
50:06لها ترتيب كذلك الخطاب له ترتيب. من جهة خطابك دعا النبي عليه الصلاة والسلام سرا ثم دعا جهرا دعا الاقربين ثم دعا الابادين. تألف قلوبهم كذلك ايضا نظر الى الخصوم
50:16يعلم على مراتب واحدة والتفريق بين مرحلة الضعف ومرحلة القوة فهذا من تراتيب الشريعة ايضا المقصودة في طرائق الدعوة. عنا في خاطري ربما قد يريده بعض الدعاة يقول مسألة بيان الواجبات وربما ركاز هذا الدين هي راجعة الى العلماء في دروسهم فيما يبثونه عبر التلفاز وغيره وسائل التواصل
50:39انا داعية الى الخير ادعو الى الفضائل ادعو الى آآ وايضا آآ ادعو الى ترك الرذائل ربما يغفل عن اثار اختلال فقه الموازين لديه. ايه. وايضا لدى من يستمع اليه. هم. هل هناك اثر؟ نعم
50:56بالنسبة لمجالس العلماء والحلق التي يضعونها للتعليم نقول ثمة مجالسهم تطلب فمت عالم يطلب وثمة عالم يطلب العالم الذي يطلب لا يأتي اليه الا من اراد الحق من اراد الحق وما كل الناس يأتون يبحثون طلبا للعلم. ربما الناس يظن ان لديه الحق ولو جاء الى المجالس لتبين ان لديه خلط. ولهذا يزهد
51:18ربما بحسن قصد انه لديه ما يكفيه من دين الله ولديه قصور. الجانب الاخر ان ان العلماء الذين يقصدون توجيه الناس هؤلاء هم الذين اين يخشون ام يغشون فئة لا تأتي الى هذه المجالس؟ لو كان كل الناس يأتون الى مجالس العلماء ويأخذون منهم ويعرفون تراتيب الشريعة والاحكام الاحكام الشرعية
51:38لقيل بان الدعاة يتناوبون في مثل هذه الرسالة هذا يدعو الى التوحيد وهذا يدعو الى معرفة الاحكام وهذا يدعو الى الفضائل ونحو ذلك. ولكن اذا عرفنا ان ثمة تقول صور في مسألة النيابة بين العلماء ان ثمة نيابة قاصرة والنيابة القاصرة لها مراتب ثم اناس يعكفون على على قضايا معينة
51:58اينا مثلا في المساجد وهم على ابواب خير ولكن هذه الابواب خير ظيقة. وثمة اقواما لا يشهدون امثال هذه المجالس هم مخاطبون. القصور يشترك في اولئك الذين برزوا للناس في تقصير هذه الرسالة واولئك الذين لم يبرزوا للناس وادوا الرسالة التامة لهذا يكون ثمة قصور بين العالم الذي يطلب والعالم الذي
52:18الذي يطلبه. آآ اذا آآ لعلي آآ الدقائق تنحسر ربما دقيقة او اقل. اختم بجزئية تطبيقية. مم حتى نلم اشاعة الموضوع. ارأيتم ان كانت هناك ثمة تنازلتان يعني الناس يرون نازلتين او نزلت بالامة نازلتان
52:37متساويتان او ربما متقاربتان آآ الموازنة بينها بين هاتين النازلتين الى من يكون وكيف الناظر لها ان يصل الى الحق بالنسبة للنوازل اذا وقع في الامة نازلة من النوازل وتزاحمت هذه النازلة على ان هذه النازلة امران اما ان يقع واحد
53:04منهما او ينتفيان اه ولا يمكن ان يقع جميعا على الترتيب الذي امر الله سبحانه وتعالى به. نقول لابد من ذلك من عالم ينظر الى الحال وينظر الى ينظر الى الحال وينظر الى المآل يعني الحالة الحالية في ذاتها وما يناسبها ثم ايضا الى المآل ومنزلة ذلك الحكم من الشريعة ثم يقضي العالم في
53:24التي تلو في ذلك الامر. لهذا نجد ان معرفة الاولويات يرجع فيها الى الشريعة والى عالم بها. ومعرفة الواقع من الامور المهمة الا يفتي الانسان في منزلة من النوازل الا وهو عالم بها. قد يملك الدليل لكنه لا لا يعرف النازلة. ولهذا نجد انه كما ان الادوية توضع بمقادير وتوضع على مواضع من الدوال
53:46يوضع في العين لو اخذ عن طريق الفم لقتل الانسان. وكذلك ايضا العكس تجد ايضا من الادوية ما توضع في موضع ولكنها سم لموضع اخر. الانسان اذا الى المواضع النوازل في وضع الادلة ربما يفسدها ولو كان يستعمل في ذلك حقا. لهذا لا بد من معرفة الدليل ومعرفة تراتيب الشريعة ان يعرف الانسان النازلة
54:06التي يقع فيها ثم ايضا يستشرف ما يقع بعد تلك النازلة اذا وضع هذا او وضع هذا ربما يقدم المفضول اذا كان اذا رب المفضول الفاضل اذا كان الفاضل غير التوحيد في بعض المواضع اذا كان تقديم الفاضل في مثل هذه الحال يأتي بعاقبة اشد على الامة يزيل الجميع
54:26فيأتي بالمفضول ويدع الفاضل في مثل هذا الحال حفاظا على الدوام فان مفضولا دائما اولى من فاضل لا يدوم ويستثنى من ذلك ما يتعلق عند الله عز وجل اه لانه هو الذي يزيح ولكنه لا يزاح. اسأل الله عز وجل ان يوسع ان يوفق الجميع لهداه والموظوع اه اتينا به
54:46كما يقال اختفينا ربما من القادة ما احاط بالعنق موضوع طويل عريض انما نعد ان شاء الله اه ورد في مقابل حلقاته ان يكون هناك لقاءات اه تخص ربما تطبيقات لهذا العنوان. اشكر في ختام هذا اللقاء القنوات الناقلة كافة لهذا اللقاء ولقاءات ربما التالية لهذا البرنامج
55:07الاسبوعي شرع ومنهج قناة القصيم البرهان كيف فور شباب الثقافية ودرور الشام ودار الايمان واحوازنا والجميلة قالت مكة التي تبثها مسجلا. ايضا الشكر في الختام ومسك الختام شكر لقناتي وصال وصفا
55:26وهما عينان في رأس واحدة وفق الله الجميع القائمين على هذه القنوات وفقكم الله يا من تابعتم ذلكم اللقاء ولقاءات التالية والدعاء والشكر لشيخنا الذي تجشم العناء الحضور معنا في الاستوديو
55:42في آآ ربما آآ ختام اجازة هذا الاسبوع صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله لكم. شكرا لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا شكرا لكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
55:57المدى والدين مفتاح النجاة والنهج سنة احمد قبس تواهج من سنا