استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 58 (سنن النصر والتمكين ج 4 والأخير) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00مرتاح النجاح والنهج سنة احمد قبس تواها من سنة بنور شرعتي ربك بنا تصويت بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات
0:39برنامجكم شرعا ومنهاج اهلا وسهلا بكم مشاهدي الكرام عبر الشاشات الناقلة لهذا البرنامج المشكورة المأجورة باذن الله اهلا ومرحبا بضيف لقاءات هذا البرنامج باسمكم وباسم فريق العمل كافة صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي اهلا بكم حياكم الله حيا الله المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله حديثنا اليوم ربما يكون مسك
1:04وختام للحديث الطويل في هذا الموضوع الهام. والذي تفرضه ربما ساحة الامة اليوم وواقعنا المعاصر آآ سنن النصر والتمكين الجزء الرابع ربما يكون الاخير باذن الله. ائذن لي شيخي الكريم وليأذن لي ايضا المشاهدون والمشاهدات الكرام ان نقف مليا مع سؤال
1:24اه ربما يفرض نفسه اه ترى هل النصر يستلزم وجود السنن الكونية والشرعية جميعا؟ اه ماذا عن تخلف احدهما او ربما آآ عدم توفره بالحد الادنى. هل هناك حد ادنى للسنن الكونية
1:44او الشرعية. ماذا ايضا عن التحجج بتخلف احد هذه السنن ربما الانحسار عن العمل لهذا الدين او الاعداد آآ للعدة اللازمة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
2:04هذا السؤال له سؤال مهم جدا وله صلة في مسائل العقائد وكذلك ايضا فيما يتعلق في ربوبية الله عز وجل والوهيته وله صلة ايضا في باب من ابواب باسماء الله عز وجل وصفاته. اولا يجب ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء في الكون وجعله يسير وفق نظام وسنن دقيق. وان الله حينما اوجب
2:24السنن الشرعي الذي امر الله العباد بان يسلكوا جعل هذا السنن الشرعي دارج ضمن ضمن نظام الكون. ولهذا جعل الانبياء يجرون وفق هذه الاسباب وجعل ما لا تدركه العقول من ابواب الاعجاز ايضا لا بد فيها من قبس هذا السنن وهذا
2:44يقتضي حكمة الله سبحانه وتعالى في ادارة الكون. ولهذا نجد ان ان الله سبحانه وتعالى لا يجري نتيجة من النتائج الا وجعلها تدور وفق ابن محكم علمه البشر او لا يعلمون. لهذا تجد ان حتى في دوائر الاعجاز حينما يجعل الله سبحانه وتعالى الامر معجزا لنبي من الانبياء يأمر الله النبي
3:04بان يسلك سبب من الاسباب ولو كان قليلا. وهنا موضوع الموضع الاعجاز يعني حتى الاعجاز فيه الاصل فيه انه لابد من سلوك سبب بين كوني والمراد بهذا ان الله سبحانه وتعالى حينما يأمر نبيا من انبيائه او وليا من اوليائه بامر من الامور يأمره بان يتخذ سببا ولو يسيرا
3:24يجري الله تحت هذا السبب امورا عظيمة. وهذا تجده كثيرا فيما يتعلق بامر الله سبحانه وتعالى لموسى او لهذا يقول الله جل وعلا فاوحينا الى موسى ان يضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطوي العظيم. حينما يقول قائل ان ضرب موسى للبحر في ذاته من جهة عصاه العصا من جهة
3:44فالاصل انها لا تؤثر في البحر ولكن هذا الادنى الحد الادنى الذي يستطيع به موسى ان يفعل ذلك السبب في مقابل هذا الاثر العظيم. فلابد من اه اخذ سبب ولو كان يسيرا
3:54طيب هذه الاسباب اليسيرة اذا كانت ضئيلة جدا اه من جهة وصول النتائج السبب القليل النتائج المادية العظيمة هذه لا تكون الا في ابواب الاجازة ولهذا الله عز وجل حينما امر مريم حينما كانت يأتيها المخاض وهي وهي في في عند عند نخلة امرها الله سبحانه وتعالى بقوله وهزي اليك بجذع النخلة تساقط
4:14ليك رطبا جنيا. قد يقول قائل ان الحامل ان ان بها مخاض او ان الرجل اذا كان شديدا في هزه لجذع النخلة قلما يكون الانسان مستطيعا لهزيها حتى يتساقط في ذلك التمر وذلك لشدة. ولكن الاخذ بالشيء السببي الكوني لابد منه ولو كان شيئا يسيرا. وهذا حتى في الاشياء التي ربما لا
4:34الانسان فيها لا يجد الانسان فيها ترابط بين اخذ السبب وورود الاثر. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. امر الله موسى لما استسقى لقومه لما كانوا في التيه. آآ استسقى ربه جل وعلا امره الله عز وجل بان
4:54يضرب بعصاه الحجر بعصاه الحجر هذا العصا الحجر لا تخرج منه لا يخرج منهما ولا قطرة ماء فضلا ان تنفجر منه عيون ولكن امر الله بالظرب على ذات الحجر ليخرج منه سبب. والله قادر على ان يخرجه بلا سبب كما اوجده الله جل وعلا من عدم. ولكن الله سبحانه وتعالى جعل دائرة
5:14كون تدور آآ على نظام محكم سببي حتى لا يتعلق الناس يتواكل الناس وحتى لا يتعلق الناس بالامور الوهمية. ولهذا تجد العلماء عليهم رحمة الله حينما يتكلمون على وسائل الشرك المفضية الى الاشراك مع الله عز وجل غيره. وحينما يتكلمون على الاسباب يقول
5:34كل سبب لم يدل الدليل الشرعي على كونه سبب. ولم يثبت بالحس على انه سبب فذلك وسيلة من وسائل الشرك. ولهذا تجد الذين يتعلقون بالابراج يكونوا في في علم الابراج اذا كان فلان برجه كذا وبرجه كذا فانه يكون من اثاره كذا وكذا. نقول هل دل الدليل الشرعي على هذا؟ اذا لم يدل الدليل الشرعي على هذا ولم يدل
5:54للدليل الحسي المادي على هذا فانه جعل سبب لم يجعله الله عز وجل سببا. وهذا نوع من انواع نوع من انواع الشرك لهذا نقول ان الاسباب المادية لابد من وجودها. لا بد لابد من وجودها ولو قلت ولكن ما هو المقدار الذي به نعرف ان هذا القدر
6:14السبب يكفي للوصول الى النتيجة. هناك اشياء سببية يسيرة جدا لا تكون الا للانبياء. ولهذا ليس لاحد من الاولياء ان يواجه كافرة مثلا ليظن ان معه العصا سيفعل بها مثلا في في اهلاك الناس. وكذلك ربما ينفلق له البحر ربما في حال العطش يظرب يظرب الحصى
6:34او نحو ذلك نقول هذه مرتبة ليست الا للانبياء. لماذا؟ لان هذا الموضع موضع اعجاز. وذلك لشدة ضعف الامر السببي في مقابل في مقابل ما يتعلق بالسبب الشرعي. السبب الشرعي هو ان الانسان يسأل الله عز وجل ويبذل الاسباب ما يتعلق بجوانب العبودية والقرب من الله سبحانه وتعالى. هذا ما
6:54يتعلق بالسبب الشرعي ما يتعلق بالاسباب الحسية الاسباب الحسية لابد ان تكون موازية ولابد ان يكون فيها شيء لهذا نقول ان ان الله عز وجل قادر على ان ينصر انبياء من غير سبب
7:07وانما جعل هذه الاسباب ولو كانت يسيرة حتى لا تخرج عن النظام نظام الكون ولا تخرج عن حكمة الله سبحانه وتعالى في ذلك في ذلك الايجاد. ولهذا سبحانه وتعالى ما كان في مقدور الانسان ان يفعل فيفعله ولو كان ولو كان شيئا يسيرا. لهذا الله امر الضعفاء ان يأخذوا باسباب النصر
7:27حتى يمكن الله عز وجل لهم لا ان يتواكلوا. ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. يقاتلون في يقاتلون في اه الارض ويستباحون اه ويجب عليهم ان ينتصروا لانفسهم. قد يقول قال الله عز وجل قادر على نصرتهم نقول الله قادر. لهذا الله عز وجل يقول وان الله على
7:47يعني ان الله جل وعلا قادر على ان ينصرهم من غير ان يأخذوا سبب. فاذا امرهم الله وهم ضعفاء بان يأخذوا بادنى الاسباب والله يبين انه قادر على حتى لا يخرج الناس عن السبب الكوني فلا بد من فلا بد من وجوده. لهذا ما هو المقدار من السبب الكوني الذي اذا توفر نكتفي
8:07بالسبب الشرعي. هذا هو الفرق بين منهج اهل السنة والجماعة في هذه في هذه الامور لهذا تجد ارباب الخرافات من من المتصوفة وغيرهم الذين يظنون مثلا انه يطيرون في الهواء او ربما يتحركون مثلا او يفعل فعل وان الله يهلك هذه هذه الامة بهذا الفعل حتى وغلوا في هذا الامر
8:27فقالوا ان ثمة اقطاب وكذلك اوتاد في آآ الامة يؤثرون في في الناس ويؤثرون في الامم ويحركون الكون وهذا موجود ايضا حتى من يوغل في وبالوطنية كالرافضة وغيرهم. ويظنون ان الامام المعصوم حينما يتكلم بكلمة ان الكون سينقلب. ونحو ذلك. نقول هذه الاشياء انما هي انما هي لله سبحانه
8:47وتعالى يجعلها الله عز وجل فيما اختص من عباده واعلى العباد منزلة عند الله واعلى العباد منزلة عند الله هم الانبياء. ولهذا جعل الله فيهم دائرة الاعجاز هل العبادة الذين يكونون دون الانبياء يسلكون تلك الاسباب فتحصر لهم ذات النتائج يعني يأخذوا العصا. فيضرب البحر فينجيه الله
9:07البحر نقول هذا ابواب الاعجاز والاعجاز لا يكون الا للانبياء. اذا الجانب المادي انما ظعف جدا حتى اصبح رقيقا بالنسبة للانبياء فكان تحقق منهم اذا بالنسبة لغيره من اتباع الانبياء يرتفع الجانب المادي لابد من الاخذ بالاسباب المادية اكثر. ولهذا نقول بدلا من ان تكون عصا يضرب بها ان
9:27الانسان عدة وسلاحا وعتادا حتى ينتصر به على الكفار وغير ذلك. لهذا نقول لابد من الموازنة. الضابط الشرعي آآ الذي دل الدليل عليه في المقادير في هذا الامر ان نخرج دائرة الاعجاز يأتي ما يتعلق باولياء الله عز وجل في ابواب الكرامة
9:45وغير ذلك ولها ابواب ومنها ما جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله حينما نادى حينما نادى في قوله يا سارية الجبل يعني الحق بالجبل وكان بينه وبينهم مفاوز
9:55وبلغه وسمع صوت عمر والقصة فيها فيها كلام وقد جاءت من طرق متعددة عن عمر بن الخطاب منهم من يحسنها بمجموع طرقها ومنهم من يتكلم عليها بالضعف اذا شدد في ابواب الاسانيد
10:05مثل هذا الامر هل كل انسان اذا اراد ان يوصي احدا فيقول يا فلان بكذا فيصل اليه هذا الامر؟ هذه مراتب اخرى. هذه مراتب يضعف فيها الجانب المادي لكنه لا يتلاشى
10:15ثابتة هالقصة هذي. هذه جاءت من طرق متعددة لكن من جهة الاسانيد لا ارى انها تثبت. ولكن ربما بعض العلماء يميل الى تقويتها. باعتبار انها جاءت بمقاطيع وربما ايضا الانسان فيها مجاهيل ولكن يقول ان الشراء شهرتها تغني عن تغني عن آآ عن ثبات اسنادها وهذا له باب وباحته في ابواب
10:35بالسير والمغازي وغيرها لها كلام عند عند العلماء. لكن نقول لا بد من وجود الاسباب المادية. لابد من وجود الاسباب المادية لا تعطيلها. حتى هذا فيه التعلق بالايمان بالله سبحانه وتعالى بحكمة الله عز وجل وقدرته جل وعلا ان يجري الكون وفق النظام. ولهذا تجد ان الكافر اذا كان قويا
10:55واخذ بالاسباب المادية انه ينتصر على من عطلها ولو كانت الاسباب الشرعية لديه اقوى ولو كانت الاسباب الشرعية ربما يستبيحهم ليس اعراضهم ودماؤهم ونحو ذلك. لماذا؟ لان الجانب السببي الكوني والجانب السببي الشرعي من سنن التمكين والنصر كلها هي التي اوجدها الله جل وعلا في الناس
11:15كما اوجد السنن الكوني من جهة السلاح والقوة والقدرة والكثرة والعدد والعدد. وكذلك ايضا الحنكة والخدعة وغير ذلك مما يتعلق النصر وكذلك ايضا التمكين هذه اسباب مادية. من الذي اوجدها؟ اوجدها الله. ثمة اسباب شرعية اوجدها الله وانزلها الله سبحانه وتعالى للامم من احكام
11:35شرعية وكذلك ايضا اوامر وتعلقات اذا ضعف السبب المادي لدى الانسان عوضه الله بالسبب الشرعي ولكن اذا انعدم السبب المادي انعدم السبب المادي هل هل يكفي السبب الشرعي؟ نقول انه لا يكفي الا لنبي معصوم منصور. الا لنبي معصوم منصور. ولهذا اه
11:55من الانبياء من نصره الله بعصا وهذا ادنى مراتب ما يتعلق بالاخذ بالاسباب المادية تجد من له كرامة كحل مريم ونحو ذلك لكن ليس لغيرهم لهذا الذي يأخذ الطوائف اه منهم من هو من يعطل الاسباب الشرعية لماذا؟ لانه لا يرى انها حسية تدعو الله ثم يأتيك النصر ان تعظم لديك العبودية لله عز
12:40وجل ثم حينئذ يضعف لديك يضعف عدوك او نحو ذلك او ينهزم يرى ان هذه اسباب ليست مادية فهو يتشبث بالمادية ويغلو فيها ويعطل الجوانب الشرعية طوائف اخرى تعلق الجانب بالجانب الشرعي وتعطل الاسباب المادية. الاسباب المادية ما يتعلق بالامور الحسية وغير ذلك فتجد انه ربما يقاتل بادنى سلاح
13:00كانه يريد ان يقرب من جوانب الانبياء. الذين ربما ينتصرون بالعصا او ينتصرون مثلا باليد والتسديد ولو كان بشيء يسير كقول الله عز وجل عليه الصلاة والسلام وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ثم ايضا العصمة في قول الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام والله يعصمك من الناس وبقول الله جل وعلا اليس الله بكاف عبده
13:20الاية والعصمة والتسديد الذي يجعلها الله للنبي ليست كغيره. وهي مرتبة لابد ان يتحقق فيها النصر. فالله ينصر نبيه. ولهذا يقول الله جل وعلا الا تنصروه فقد نصره الله فالنصر لابد ان يكون ولو كان من فضل واحد اذا كان لنبي من انبياء الله جل وعلا. واما ما يتعلق بغيرهم فالله عز وجل امر
13:40فبالاخذ بالاسباب المادية لان موضع الولاية والكفاية والعصمة في غير الانبياء يختلف عن يختلف عن الانبياء فلا بد من الاخذ بهذا الاعتبار الامة الوسط في هذا الذي تدرك قيمة منزلة السنن الشرعي ومنزلة السنن الكوني الذي لا بد لا بد من الاخذ به ومعرفة المقدار الذي تقوى به
14:00وهذه الامة قد يكون لدى الامة عصا فقط وليس لديها شيء ولديها من السبب الشرعي ما هو تام هل تقول انها تواجه الامة الكافرة بان الله نصر موسى نقول موضع موسى انما هو نبي. فلابد ان تبحث عن سبب مادي اعظم من ذلك لبعدك عن السبب آآ الشرعي الذي كان ملك في مثله الذي كمل
14:20موسى وانقصك عنه كذلك في نبينا عليه الصلاة والسلام في كثير من المواضع والاحوال. وهذه ينظر اليها كل بحسبها وهذا ايضا يدخل فيه في ابواب نظر الى المقابل ما هي قدرته لهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى وكل الامر الى العباد بما يستطيعون لهذا يقول الله جل وعلا واعدوا لهم ما استطعتم من
14:40القوة ومن رباط الخيل اعيدوا الكلام الذي تقدم الاشارة اليه في مواضع ان الله عز وجل حينما قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة يعني ما تستطيع استفرغ واسعد وكأن
14:50كفاية على الله فيما تبقى. واما ان تتوانى وفي وسعك العقلي وفي وسعك البدني ان تفعل شيء ثم لا تفعله ثم تريد ان الله الله يكفيك بالسنن الشرع مجردا فان هذا تعطيل لسبب الكون الذي امرك الله به فعطلته فهو تقصير ايضا في هذا في في هذا الجانب
15:10ولهذا اذا بذلت الامة ما تستطيع في السبب الكوني وكان الباقي في ذلك هو محل عجز فان الله عز وجل يسددها فيما فيما يأتي لهذا تجد الامة تنتصر في موضع قلة وتهزم في موضع كثرة. والسبب في ذلك هو اختلال ابواب الموازنة. الموازنة ربما يتعلق حتى في
15:30بالباطن والنظر فيما يتعلق في جوانب الايمان بالله سبحانه وتعالى وجوانب العبودية فلابد من النظر النظر فيها فهذا من مواضع الاعتبار آآ ينظر ينظر اليها فالله عز وجل لم يجعل السبب المادي موضع النصر بالكلية وما جعل السبب الشرعي السند الشرعي ومواضع النصر بالكلية بل جعل
15:50هذين التي اوجدها الله سبحانه وتعالى هي من الله جل وعلا فلابد من الاخذ فيها وامتطائها حتى يحقق الله عز وجل ام النصارى. بعض المتعبدين الذين يهتمون بجوانب العبودية لله سبحانه وتعالى ان يعطلون جوانب المادة. وكأن الذي اوجد المادة هو خالق اخر غير الذي انزل
16:10الشرعي فينظرون اليها على انها سؤال ينبغي الا تؤخذ. وهذا من الخلل فالله الذي انزل الوحي هو الذي خلق المادة. وجعلها على سنن وهذا لابد فيه من نتائج فحينما تعمل تؤمن بحكمته بحكمة الفاعل. فحينما تأتي مثلا بعملية حسابية فتقول مثلا آآ ان نصف عشر العشرة هي
16:30يقتضي النصف ونحو ذلك فتأتي في مثل هذا اه مثلا بايجاد نتيجة. ايجاد النتيجة فهذا هذه النتيجة اه تقتضي ان الذي احكم الكون جعله وفق نظام محكم لا يمكن ان يخرج عنه. فالعملية الحسابية الرياضية منذ او جاءنا اوجد الله عز وجل
16:50الكون الى الى اخر الزمان هي عملية واحدة والنتيجة واحدة مهما كثرت الارقام واختلطت لا بد ان يكون في ذلك النتيجة في هذا واحدة العمل والايمان به هو فرع عن الايمان بحكمة الخالق وايجاده لهذه الامور السببية. فاذا نظر الانسان اليها على انها من الله جل وعلا والله امرنا بها
17:10اخذ بها ثم عوضنا الله عز وجل في حال ورود النقص بالجوانب الاخرى آآ فان هذا يكون في مواضع الكمال في ابواب آآ اخذ الاسباب كذلك ايضا العبودية لله جل وعلا والايمان به ربا والها وكذلك ايضا الايمان باسماء الله عز وجل وصفاته. ائذن لي شيخي الكريم ان
17:30عن الجانب التأصيلي للامة الاسلامية لما نستقبله من احوال. آآ ختمت الرسل به عليه الصلاة والسلام فكان هو خاتم الانبياء والمرسلين لا نبي بعده ولا رسول. هذه الامة بما تستقبله من اجيال في شأن تفصيلي
17:50من المسئول عن آآ ربما آآ تعليق الجرس في فعل الاسباب. ثم هل الامة جميعا مؤاخذة افرادا وعامة وحكاما وعلماء في قضية آآ ربما آآ التفريط في اخذ الاسباب الواجبة او التي يقدرون
18:10عليها ثم ماذا من توجيه بشأن من ربما يعتمد على الاسباب ويترك مسببها وربما يعني يتكل على هذه الاسباب التي يفعلها وهي اسباب يسيرة. هم. اه هو بالنسبة للمخاطب الودي الذي يتوجه اليه الخطاب سواء كان الاخذ
18:30السبب الشرعي وما يتعلق بالسبب الكوني. الخطاب يتوجه الى الجميع. فالله عز وجل قد وجه الخطاب في الاسباب الشرعية والمادية الى الى الناس جميعا. لكن قد ينصرف الى الى من ولي امرا من امور المسلمين ايا كانت ولايته. سواء كانت الولاية والولاية الكبرى او كانت الولاية الولاية الصغرى والولاية الصغرى على مراتب متعددة. فلابد من من ان
18:50ان يأخذوا بالاسباب. الاسباب ما يتعلق باعداد العدة في للامة ايا كانت مواضع اه حاجتها وكذلك اقدامها. يتولى ذلك ما يتعلق بمن مسك زماما من زمام الامور ولو كان في جماعة. ولو كان في جماعة ولو كان مجاهدا في ثغر من الثغر يتوجه الى الخطاب. لماذا؟ لانه يملك الولاية واستخراج
19:10للاسباب. ما يتعلق بجوانب العبودية. العبودية تجد انها اوسع لانه يخاطب بها الناس جميعا. وهذا من الامور المهمة والمطالب الذي ينبغي ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى انما جعل عقده مع امة الاسلام. انما جعل عقده بالتمسك بما يتعلق بدينه. وان الامة مهما بلغت من الاسباب المادية
19:30ان الله عز وجل لا يرفعها بمجرد السبب المادي. لماذا؟ لان مقتضى الرفعة في البداءة الامر انما كان لاجل الاسلام. ولهذا كان العرب في الجاهلية اه كانوا في موضع استظعاف من الامم سواء كان من فارس او كان من الروم او كان
19:50من من بقية القبائل وكذلك ايضا الامم والشعوب. لديهم لديهم استضعاف. اخرجهم الله سبحانه وتعالى من ذلك الذل وكذلك ايضا الصغار والصعاب اخرجه الله عز وجل الى موضع التمكين وهذا الامر الذي يعلم به نعلم ان الله منذ ان اخرج العرب في من موضع الذلة والصغار والاستظعاف في الامم انه الى يومنا
20:10ان الله عز وجل لم يجعل لامة الاسلام يوما واحدا قيادة وسلطانا على دول العجم. وانما ربما يكون لهم سلطان على فئة او جماعات او واقف على او على افراد او نحو ذلك لكن ليس لهم سلطان على دول العجم الا بالاسلام. فلم يجعل الله عز وجل لهم قوة في الجانب المادي ولم يجعل الله عز وجل لهم قوة فيما يتعلق
20:30الجانب الجانب العسكري والعدد والعتاد ونحو ذلك. الامم اكثرهم. الامم اكثرهم وانما جعل الله عز وجل لهم القوة ورفعهم بالاسلام. الاسلام هو الذي اوجب في قلوبهم ما يتعلق بالاخذ بالسنن الشرعي. فلما وجدت السنن الشرعي مع شيء يسير من من الاسباب المادية اوجد الله النصر. اذا
20:50الله صدقهم لابد ان يتمحض بالاخذ بما يتعلق باسباب الله سبحانه وتعالى التي اوجدها في الكون. حينما اوجدها كملت حينئذ المعادلة وتحقق في هذا النصر. لهذا في في زمن النبي وفي زمن الخلفاء الراشدين كابي بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب. لا يوجد غزوة من الغزوات. غزى فيها المسلمون الا وعددهم وعتادهم هو اقل من خصومهم
21:10ومع ذلك انتصروا. لماذا؟ لان السبب المادي في ذاته ليس محل نصر. فلا بد من النظر الى ما يتعلق بالسبب الشرعي وما يتعلق بتمامه. قد يقول قائل ان الامم الاخرى ليس لديها شيء من السبب الشرعي وانتصرت. على امم او نحو ذلك فنقول انما يتعلق في انتصارها على الامم فانه مادة يقابل مال
21:30فثمة تخلل عند من يقابلهم كذلك. فبمقدار الخلل حينئذ يتخلل جوانب الجانب الشرعي وينظر في ذلك الى الجانب الجانب المادي وتكون الغلبة في ذلك للاغلب. ولهذا عمر ابن الخطاب نظر الى هذا الامر الى عزة الامة ان الامة انما اعزت بالاسلام من جهة الاصل. ولو زال هذا الاسلام لرجعت الى حقيقتها المادية
21:50فمادة تقابل مادة فحينئذ يغلب في ذلك الاغلب. اذا اذا غاب في ذلك الجانب ما يتعلق بالسنن السنن الشرعي هو الذي يعوض في ذلك في ذلك وهذا مستمر الى زماننا ما من امة من امم الاسلام ولا جماعة ولا دولة ولا خلافة من المواضع الا والامة تقاتل في ذلك ويكون في عددها
22:10عدد واقل. والامم وتجد الدول في ذلك من جهة الظلم والبغي والطغيان عليهم يجد يجد انه اكثر. ولكن في ذلك هل اوجدت ما استطعت مما يتعلق بالسنن الكوني؟ وهل اوجدت ما استطعت ما يتعلق بالسند الشرعي فاذا اكتمل هذا فعليك ان توقن ان توقن بالنص
22:30واذا وجد خلل فيوجد خلل في في هذين احد هذين الامرين اما في السبب الكوني انه يوجد امكانات ما اخذت بها وفي ذلك كقدح آآ فيما يتعلق بجوانب آآ بجوانب آآ الربوبية ربوبية الله سبحانه وتعالى فالله اوجدها وجعل لها حكم فلماذا لم تأخذ بها وتعلم انها لن
22:50تاج والله هو الذي اوجدها وامرك بها في قوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. فثمة امر بالاستطاعة فاخللت بجانب الاستطاعة هو ظرب من دروب التقصير في الجوانب الشرعية من الجوانب الشرعية ما يتعلق بالسند الشرعي ايضا من جهة التقصير للانسان آآ في في آآ في العدل في العدل مع الناس الظلم والبغي حتى ما يتعلق ايضا في جوانب
23:10بالعبادة فالله سبحانه وتعالى امر انبياؤه جل وعلا بالعبادة قبل ان يأمرهم بكثير من الاحكام الشرعية حتى يتوطنوا ويكون لديهم صلابة في ذواتهم ثم يصدروها ويعدوه الى غيرهم. اذا لان اعيد شيئا يسيرا مما ذكرتموه في سابق الحلقات في جانب النصر. مفهوم النصر عند المسلمين وعند وفي الاسلام وفي
23:30الشريعة عند الله جل وعلا ليس هو استبقاء الانفس المسلمين تتردد انفاسها انما واو بكثرة او بقلة المقتول منهم انما ربما انحسار العدو واندحاره او ربما ما يفيه الله عز وجل ويتفضل به
23:50في كتابه كما جاء في قصة اصحاب الاخدود ان الله عز وجل اعتبر آآ ايمانهم وانهم قتلوا عن اخرهم نصرا مبينا. مم. فالنصر عند المسلمين ليس في النصر هو النصر للحق والرسالة. مم. وليس المراد بذلك هو نصر الافراد وقد بينا في هذا ان الله سبحانه وتعالى قد ينصر الامة
24:10يبيد ويبيد اكثرها وانما ينصر الحق الذي معها وتنتصر لما هو بعد بعد ذلك. وقاد الله عز وجل يجعل الامة باقية من غير من غير هلاك ولكن يذلها ويجعلها امة مستصارا. فالعبرة ليست ببقاء الافراد وانما بقاء الرسالة وحفظها والتمكين والتمكين لها. الوقت ينحصر تماما ائذن لان السودان
24:30آآ اوردتموه في سابق الحلقات من الاسباب الشرعية الهامة الرئيسة. ذكرتم في جانب الاجتماع كلاما طيبا في لقاء في عز اللقاء الماضي في اخره الا ان ثمة سؤال آآ افاد به الاخوة والاخوات الكرام الذين يتابعون البرنامج. الاجتماع آآ للمسلمين آآ
24:50في داخل بلاد الاسلام هل هو آآ هل له حد معين؟ ماذا عن الاجتماع مع المنافقين مع آآ الفساق؟ نعم. ماذا ايضا يمكن ان يقال بتفصيل مع اعداء الامة الذين هم يعيشون داخل ما يتعلق بامر الاجتماع الشريعة قد امرت بالاجتماع وقد تقدم بيان جملة من الادلة
25:10سواء ما في قول الله عز وجل واعتصوا بحبل الله جميعا ونهي الله عز وجل عن التفرق ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا وغير ذلك من نهي الله عز وجل عن اختلاف الامة
25:20وافتراقها. اه وكذلك ايضا في الاحاديث الكثيرة في هذا في حديث معاذ حديث ابي الدرداء وغيرها من الحث عن الاجتماع والاعتصام. التماسك فان هذا من الامور المهمة بل وايضا من الامور التي يجعل الله عز وجل فيها النصر متحققا لانها امتثلت امر الله سبحانه وتعالى فهذا آآ شطره شرعي وشطره في ذلك كوني فمن فعله
25:40معتمدا على ان الله سبحانه وتعالى انما اوجد هذه الاسباب وامر بالاجتماع واللحمة فان هذا من الامور المهمة اه في عقيدة الانسان وهي ايضا تهيئه للنصر. ايضا حتى يؤمن بي الماديون يؤمنون بان الاجتماع في ذلك لواهيب. لهذا يجتمع تجتمع امم الكفر على امم الاسلام. وتختلف امم الاسلام عن الجزئيات. وهم يجتمعون مع
26:00على كليات فهذه امور من الامور المدركة ما اتفقت الامة على الاصول واختلفت عند في الفروع فحينما تصارع على اصولها مع غيرها فعليها ان تجتمع الاصول وتغض الطرف عن وهذه قاعدة يتخذها الانسان ويتدرج في ذلك. كلما علا الخلاف مع طائفة فانزل مرتبة فتتحد مع من دونك. وهذا امر وهذا امر سوى كلما كان
26:20الامة في ازمة شديدة فعليها ان تجتمع مع خصومها وليختلف ولهذا ربما يكون اثنان على حائط من الحيطان. ويختصم معه فانه اذا نزعه وخالفه فانه ساقطاني جميعا وانما يتآلفان ويتراحمان حتى لا يسقطا وهذا من الحكمة التي يتداعى فيها الناس للاجتماع والائتلاف. ما يتعلق بجوانب الحد ما هو الحد في مواضع الاختلاف
26:40اختلف مع من؟ نقول اذا ما اجتمعت الامة على التوحيد وهذا هو الاصل. ما اجتمعت الامة على التوحيد فهذا هو الاصل. وان اختلفت في اه فيما يتعلق في بعض فروع
26:50وفروع التوحيد. ما بعض المسائل التي لا توصل الى الكفر الاكبر ما يتعلق ايضا بالمسائل الخلافية. او الخلاف في السياسة الشرعية ونحو ذلك ما وجد عدو من اعداء الله عز وجل يخالفهم
27:00هم في اصولهم فان اجتماعهم في ذلك مطلب. لكن من الامور المهمة ايضا ان الشيطان لما علم ان هذا الاصل متفق عليه عند المسلمين لبس عليهم ان بعض الخلافات التي تكون بين المسلمين انما هي خلافات اصول لا خلافات فروع. وحينئذ نرجع الى نقض الاصل الاول الذي تم تقريره انه ما اجتمعت على الاصول فانها لا
27:20فانها لا تمانع من الاجتماع على الفروع فحين اذ يزعمون ان خلافهم فرعي انما هو خلاف على اصول. ثمة طوائف اه من المنتسبين للاسلام لا يدخلون كهذه الدائرة الذين من الطوائف الباطنية سواء ما يتعلق الرفض النصيرية وغير ذلك فهذا خلافها في خلافها في اصولها. كذلك ايضا ما
27:40علق مثلا بطائف لدينهم ابعد من ذلك الذي لا ينتمون للاسلام ونحو ذلك سواء كان من الطوائف اه العلمانية المحضة الذي لا يرى للشريعة حق في افراده او في الجماعة
27:50وكذلك ايضا بالليبرالية اول الافكار التي ابعد من ذلك الشيوعية وما يتعلق ايضا باليهود والنصارى وغير ذلك. نقول انهم اتفقت الامة على اصولها ثم اختلفت على فان الامة عليها ان تجتمع الفروع وتتلاشى حتى يمكن الله سبحانه وتعالى. وحينئذ تنظر في اسباب الاستصلاح. والكلام ولهذا تجد الائمة في ازمة
28:10السابقة عند خلافهم عند عند ايضا نزاعهم مع امم تخالفهم في الاصول فانهم ينظرون الى الفروع على انها متحدة وربما ارجع ولهذا تجد ان الغزوات والمعارك وكذلك ايضا الصراعات التي تكون معلومة بالكفر يشارك فيها الطوائف على اختلاف مذاهبهم سواء كان ما يتعلق بالظاهرية او بالمذاهب الاربعة او ما يتعلق
28:30مسائل العقائد سواء كان من الطوائف الكلامية او السلفية او غير ذلك فانهم حينئذ يكونون يدا واحدة الى الى من خالفهم. لهذا نقول ان امة الاسلام لما ادرك الشيطان انها انها تأخذ بهذه القاعدة الاصلية انهم اجتمعوا على الاصل واختلفوا على الفرع فانهم يجتمعون فان الامة امة مرحومة
28:50النظر الى امور فرعية فالحقوها في جوانب الاصول فتوهموا خلافات فرعية انها خلافات اصلية وجعلوا ما ليس بمكفر مكفرا وجعلوا كذلك ايضا كثيرا من النوازل لموضع مفاصل او التشكيك او الريبة ببعضهم ونحو ذلك فتوجسوا. فاتهم بعضهم بالعمالة وكذلك ايضا نجد ان ان الغرب
29:10اوجد هذا التوجس في في قلوب الجماعات والامم جانب العمالة فاصبح مرتعا يوضع يوضع فيه النزاع ويضيئ به هؤلاء بهؤلاء حتى لا يكونوا يدا واحدة لان الغرب يدرك ان عداء الاسلام ان من يعاديه فانه فاشل فلا بد من ان يضربوا بعضهم ببعض وكما قال النبي
29:30صلى الله عليه وسلم ايس الشيطان ان يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم يعني يحرش هؤلاء بهؤلاء ولا هو الشيطان له جنود واوزاع بالنسبة للطوائف ما هي الطوائف التي تجمع في دائرة الاسلام. نقول ما كل من خالفك في فروع اياك. لهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام. مع ادراكه للمنافقين ومعرفة
29:50لاحوالهم الذين كانوا في المدينة ويدرك عليه الصلاة والسلام ان من المنافقين باعيانهم من نفاقه اكبر في باطنه لكن النبي ما عامله على كما يعلم في باطنه وانما على ما يظهر وهذا من الامور المهمة قد يثبت لديك كفر احد بباطنه. قد يثبت لديك كفر احد بباطنه
30:10ولكنه يظهر خلاف ما يبطل فليس لك ان تعامله الا بما ظهر منه لا بما بطن وربما يأتي البعض يقول ثبت لدي انه قال كذا وكذا وفعل كذا وكذا في باطنه ونحو ذلك. نقول هذا يدعوك للحذر منهم ولهذا الله عز وجل حذر نبيهم من المنافقين. وما امره بعزلهم عن
30:30جماعة المسلمين ولهذا يقول الله جل وعلا هم العدو فاحذرهم. احذرهم قاتلهم الله وما امر النبي عليه الصلاة وما امر الله النبي عليه الصلاة والسلام بان يقاتلهم. بل قاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في احد قاتلوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في غزوات في حنين وتبوك وغير ذلك ومع ذلك خذلوا النبي عليه الصلاة والسلام ونجد ان النبي عليه الصلاة والسلام
30:50اشار الى الى الى جعلهم مع الجماعة لهذا نجد ان ما يتعلق في غزوة احد لما خرج النبي عليه الصلاة والسلام الى غزوة احد وكان معه عبد الله ابن ابي
31:00كان في اواخر القوم لما كانوا في الطريق رجع عبد الله بن ابي باكثر من ثلاث مئة وما يتعلق بثلث الجيش. رجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذهب النبي عليه الصلاة والسلام
31:10سلام وكان النبي قد اعد عدته ومن معه بمثل هذا العدد وحدث ما حدث في احد لما رجع النبي الى المدينة ما اقتص من اقتص من عبد الله بن ابي واخرجه من جماعة المسلمين وعزله. لماذا؟ لانه ما زال يظهر الاسلام. وانما خلافه انما هو بث الفرقة في
31:30الباطل وغير ذلك واخراجه في ذلك عن دائرة الاسلام يجعله آآ يجعله يتحالف مع اليهود الحالب كذلك ايضا مع المشركين ويعلن عدائه ولهذا تجد ان النبي عليه الصلاة والسلام مع علمه بكفره مع علمه
31:50ما يكنه بباطنه. الا ان الله سبحانه وتعالى امره بان يأخذ بالظاهر. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر. يعني ان المنافقين حينما يتكلمون بالكفر بالنبي عليه الصلاة والسلام او في دينه. اثبت الله ولا اصدق من الله حديثا
32:10اثبت الله انهم كفار فليس ثمة بينة اعظم من ذلك. ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام مأمور الا يأخذ بما يعلم ولو كان يقينا وانما يأخذ بالظاهر وهذا هو الفرق بين السياسة الشرعية في التعامل مع اقوام ضلال واقوام منافق واقوام من المنافقين الا يتعامل معهم بما يعلمه من
32:30باطنهم ولو علم الانسان ذلك وانما على ظواهره. في هذا جملة من المنافع. فيها ان الانسان لا يدعوهم الى ان ان يعلنوا العداء وهم يضمرونه اي لا يخرج مزيدا من الشر وانما يبقون على ما هم يبقون على ما هم عليه. ولا يخرج الانسان ايضا عن مواجهتهم وانما يحذر من افعالهم الذي كانوا يفعلون بعيدا عن تحديد
32:50اعيانه بذكر اوصافهم وتحذير من من طريقة النفاق وكذلك ايضا التجسس على المسلمين وكذلك ايضا التربص بهم ووضع اليد مع اليهود والنصارى والركون اليهم وغير ذلك هذا تحذير من طريقتهم حتى لماذا؟ حتى يحاصروا من جهة عقيدتهم وبغيهم الذي هم فيه وطريقهم وطريقتهم واساليبهم حتى يبتعد الناس حتى يبتعد الناس عنهم
33:10فهذه الطريقة طريقة نبوية. فالنبي يعرف المنافقين ويعرف عددهم ويعرف ايضا مراتب النفاق كما جاء في حديث حذيفة لما قال النبي عليه الصلاة والسلام في اصحابه عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. فهذا التحذير منهم جعل النبي عليه الصلاة والسلام يسلك هذا المسلك الا
33:30اخرجوا ما هو اكثر من ذلك لهذا نقول ان بعض المسلمين سواء ما يتعلق بالدول او ما يتعلق بالجماعات او ما يتعلق بالاحزاب ايا ايا كانوا يجدون مثلا في في من داخلهم جماعات لديهم من الفسق او لديهم مثلا من الفجور او لديهم من النفاق او نحو ذلك. يقومون بابعادهم. هؤلاء
33:50انت مأمور بان تحتوي المسلمين ما ما اظهروا الاسلام. ولو وجد فيهم من هو مقصر او نحو ذلك. ما هو الاتخاذ في مثل هذا؟ الا تعزل ماذا؟ لان عزله لا يميته وليس كالاعضاء الجسدية يعزل الانسان عضوا مثلا فيه مرض ثم يموت ذلك بل هذا اذا عزلت قام بالعمل ضدك. فاحتواؤه في ذلك
34:10ولو بظال يسير اعظم من ان يكون بعيدا عنك ثم يقوم بالعمل في هذا وهذا سياسة النبي عليه الصلاة والسلام مع المنافقين. ما عزل المنافقين الذين رجعوا من غزوة احد بل
34:20وكانوا يصلون مع جماعة المسلمين الا ان النبي عليه الصلاة والسلام ابعدهم من مواضع من مواضع الحظوة والقرب ونحو ذلك واكثر من ذكر صفاته وكذلك ايضا عتابهم ولكنهم يدخلون تحت الدائرة وما حذر احد من الزواج منهم ولا حضور ولائمهم ولا غير ذلك ولكن قادة المسلمين يبعدون عن موضع البطالة
34:40قالت ماذا الاستشارة مواضع الولاية كذلك ايضا ما يتعلق بالقيادة وغير ذلك يبتعدون عن ذلك حتى لا يفتوا من عضد عضد المسلمين فهذا من الامور المهمة في مسائل احتواء قليل الايمان احتواء المنافقين. اه حتى يبقوا اه داخل تلك الدائرة فلا ينضوي
35:00تحت الوية اخرى من الوية النفاق الصريح او من الكفر كاليهود والنصارى وغيرهم؟ اه ثمة ربما حديث ذكرنيه ذكرتموه في شأن آآ معاملته عليه الصلاة والسلام بهؤلاء المنافقين وعدم اخراجه لهم. آآ لئلا يكونوا ربما آآ
35:20ضد المسلمين جبهة اخرى وربما يستغل ذلك بعض اعداء الدين فربما يضمرون النار او الشقاق بين المسلمين فيضربون هؤلاء ويصقونه اولئك او العكس. ونحن نشهد ربما انشقاقات في آآ يعني المسلمين وتفرقا
35:40لا آآ يعني آآ لا يعذرهم ربما من يشاهدهم ويتابعهم. الوقت ينحصر تماما هل من افاضة باجمال لبعض آآ ما بقي من السنن الشرعية واستأذنكم في سردها. نعم. بقي التخفف من الذنوب والتريث وعدم العجلة. هم. وايضا التدرج
36:00والصبر وعدم الركون الى الاعداء. كلها تحتاج ربما الى حلقات. هم. اه انما استأذنكم في اجمالي الحديث فيها من قبلكم باجماع. احسنت بالنسبة لما ذكرت السبب الاول ما يتعلق بالذنوب ما يتعلق بالتخفف منها ما يتعلق ايضا بالطاعة. ثمة ذنوب ثمة طاعة. اه وهذا من اعظم الاسباب اه
36:20الشرعية التي الله عز وجل يكفي عبده كلما كان الانسان بالعبودية اقرب فانه يكفى من الله سبحانه وتعالى اكثر وكلما تخفف الانسان من ذنوبه حتى في مواضع الحاجة فان الله عز وجل يكون نصيرا له. لهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى يحث عباده على الاستغفار. ولهذا يقول الله عز وجل
36:40بلسان عبادة ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. سألوا الله عز وجل غفران الذنوب والاسراف والعفو عن الاسراف في وكذلك ايضا ما يتعلق بتثبيت الاقدام انما جاء بعد التخفف من الذنوب. لهذا تجد ان الله ما امر نبيا من انبيائه باداء الرسالة الا
37:00بعدما امره وحصنه في جوانب العبادة حتى يكون الانسان عظيم الثبات. المبادرات التي يقوم فيها الافراد او تقوم بها الامة او الولايات العظمى التي يتولاها الناس. ينبغي الا يتولاها الا صاحب ثبات وقوة ورسوخ في جوانب العبادة. لماذا؟ لان القادة اذا لم يكونوا اصحاب ثبات وعبودية فانهم اسرع الناس انتكاسا فاذا انتكسوا اثروا
37:20وعلى الامة. ولهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى اذا اوحى الى نبي من انبيائه رسالة من الرسالات وطنه بجوانب العبودية لابد ان يتعبد قبل ان يبدأ بالرسالة يقول الله جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا امره بالعبودية قبل ان امره بالرسالة. تعبد النبي
37:40في غار حراء مدة طويلة يتحدث لله سبحانه وتعالى عبادة وتفرغا وكذلك ايضا اعتكافا وخلوة. امره بالتعبد قبل ان يأمره بالرسالة قبل ان يأمره قوله جل وعلا وانذر عشيرتك الاقربين وقبل ان يأمره الله عز وجل بقوله فاصدع بما تؤمر وعرض عن المشركين. اذا نظرنا الى سير الانبياء نجد انه ما من نبي من انبياء الله عز وجل يأمرهم
38:00الله بالرسالة الا وطنه قبل ان يأمره بالرسالة بالعبودية له حتى يتحصن ويقوى ويقوى في ذلك. ولهذا تجد انه مثلا في موسى عليه الصلاة والسلام لما امره الله عز وجل اول امره الله جل وعلا بما يتعلق بجوانب العبودية في قوله جل وعلا انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري. اول ما
38:20امر بذلك هو عبودية الله عز وجل. فهذا اول ما خوطب به موسى بان يتعبد لله عز وجل حتى يقوى لعظم الرسالة التي تأتيه. كذلك ايضا بالنسبة لعيسى عليه الصلاة والسلام كذلك ايضا بالنسبة لاسماعيل. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى عن اسماعيل وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة. وكذلك ايضا في قول عيسى عليه الصلاة
38:40والسلام. قال واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. اول ما امروا بذلك ما يتعلق بجوانب الصلاة والعبودية لله جل وعلا. العبودية هي موضع ثبات للانسان وثم يباشر بعد ذلك ما يتعلق المهام. حينما يتولى الولاية ويتولى القيادة سواء كان كان عالما او كان ايضا قائدا او كان
39:00ما يتعلق مثلا بمجاهدا في سبيل الله سبحانه وتعالى ايا كانت ولايته اذا تولى ولاية وهذه الولاية لها ضريبة ربما الانسان لبلاء يعترض الانسان لنوع من الشدة واذا كان ضعيف العبادة واليقين فان كفاية الله ستكون له ضعيفة حينئذ اقرب الانتكاسة اقرب الى المحاباة في دين الله
39:20سبحانه وتعالى فربما ظل وزاغ وربما انحرف عن مراد الله جل وعلا فلحق الامة تبعا لذلك تبعات كثيرة جدا لهذا لما ثبت الله الانبياء العبودية ثبت من دونهم فيما يأتي بعد ذلك من ممن جاء ولهذا تجد ان الانبياء انما ربما انما دار
39:40حتى لا يقع الضعف في الامم لا يقع الضعف في الانبياء. ولهذا وجد في في الانبياء من البلاء والشدة ما لا يوجد في غيرهم وكان فيهم من الثبات فالحق ما لا يوجد في ما لا يوجد في غيرهم اذا فلا بد من جوانب العبادة. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول اليس الله بكاف عبده؟ الكفاية بمقدار العبودية كلما زادت العبودية
40:00هي زادت الكفاية. وكلما زادت الكفاية زاد التشديد يسدد الله عبده وينصره ويؤيده. ولهذا يقول الله جل وعلا للنبي عليه الصلاة والسلام وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى يقول كما في حديث ابي هريرة كما في البخاري يقول الله جل وعلا وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بي. هذه المراتب يبدأ
40:20عبودية ثم يحبها الله عز وجل فاذا احبه الله كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه لاعيذنه هذا موضع الكفاية والتسديد. جاء في بعض الروايات ذكرها بعض العلماء قال فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي يعني بتسديد الله واعانته
40:40تجده اذا سلك سبيلا حقق الله فيه على يديه من النتائج ما ليس على غيره فهو جوانب الكفاية التي تكون من الله سبحانه وتعالى فهي يأخذ الانسان بها ولهذا نقول ان هذا السبب وجوانب العبودية وجانب عظيم من جوانب الثبات ينبغي ان يتحقق في الانسان وكلما ولي الانسان امرا من
41:00المسلمين وجب ان يتحقق فيه اكثر وكلما كان في سواد الناس فكان فيه فيه اضعف. ولهذا تجد ان النبي لا يولي احدا الا في مثل هذا الامر لعظم اتبع عليه. فجعل ما يتعلق في من يأتي يلي ما يتعلق بالجيوش ما يتعلق بالحسبة ما يتعلق بامور الاموال. هم من كان في مثل هذا الامر لان معظم الناس ثباتا
41:20وعبودية لله ليكونوا اعظم كفاية. هذا عن السبب الشرعي المهم اللي هو التخفف من الذنوب وايضا الافادة والاستزادة من الطاعات وهي قربات تقرب الى الله جل وعلا. ماذا عن التريث وعدم العجلة ونحن نراها ظاهرة؟ نعم. هو بالنسبة معرفة الغايات. معرفة الغايات شيء
41:40ومعرفة العجلة في الوصول اليها شيء اخر. ما من نبي من انبياء الله سبحانه وتعالى الا انزل الله عز وجل عليه البلاء. وما من نبي من انبياء الا صبر وآآ تريث في رسالته ووصفه الله سبحانه وتعالى بالصبر. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم
42:00حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا. جاءهم نصرنا. الله سبحانه وتعالى يجعل ما يتعلق بالانبياء النصر يأتي بعد اليأس ويأتي كذلك ايضا بعد ما يتعلق اه الظن الذي يكون مثلا من اتباعه انما الوعود التي كان اه كانت
42:20منهم فانما كانت لهم انما كانت ظنا او نحو ذلك. فالله سبحانه وتعالى بين هذه المراحل التي لابد لابد ان تأتيهم. ما هو الامر؟ وكذلك ايضا في قول الله عز وجل وكذبوا فصبروا على ما كذبوا واوذوا. نقول ما يتعلق في الصبر. والتكذيب لا بد ان يأتيك التكذيب. ولابد ايضا تتأخر النتيجة
42:40ليمحصك الله ويمكن لك بعد بعد بلاء شديد. لان الله اذا مكن للامة وهي مترفة وهي عزيزة ولم يلحقها اذى. فان النفوس المطرفة تطغى وتتكبر وتتجبر وليست العلة في الانبياء فالانبياء مطهرون. ولكن العلة ما يتعلق ايضا باتباعهم. اتباعهم اتباعهم يحتاجون الى شيء من التطهير
43:00اه وكذلك ايضا ما يتعلق بمن يخلفهم بعد ذلك اذا لم يكن تجربة للصادقين فان من دونهم في الصدق يريد ان يسلك مسلكهم. اذا لا بد من تريث. وضد هذا ما يتعلق بجوانب العجلة. العجلة اذا وجدت في الانسان اذا طال به الامد. اذا طال به الامد اه ولم يكن من اهل
43:20الصبر وكذلك ايضا التريث ربما يلحق ذلك بالانسان جملة من من المضار. منها ما يتعلق بتغيير الطريق وذلك ان الانسان اذا بقي عقدا او عقدين ولم يتغير عليه الطريق آآ ولم يصل الى النتيجة قام بالبحث عن آآ طرق ملتوية او ربما طرق
43:40محرمة او ربما انتكس عن الطريق بالكلية. لماذا؟ لانه لم يصل الى النتيجة. الله عز وجل ما وعدك ذاتك بان تصل الى النتيجة وانما وعد الامة ربما تكون تكون انت في اول الطريق فما دام الطريق في ذلك صحيحا فانك على حق وانما غير في ذلك في الوسائل. الوسائل يغير الانسان اما
44:00بالنسبة للاصول وكذلك ايضا ما يتعلق امور الاسلام الاصلية وكذلك ايضا الشرائع العظام ليس للانسان ان يغير فيها. لهذا تجد ان نوح بقي في قومه الف سنة الا خمسين عاما. ومع ذلك ماذا غير؟ لم يغير في شريعة الله وما استبطى وما قال ان هذا الامر الذي ادعو اليه ينبغي الا ادعوا اليه. ينبغي ان
44:20او او اقلل او كثر او نحو ذلك. بل غير في الاسلوب. فدعا قومه ليلا ونهارا سرا وجهارا غير في طريقة الاسلوب في التعامل في من جهة يدعوهم جماعة ويدعوهم فردا ربما في الليل يكونوا في راحة ربما يحتاجون الى الدعوة في النهار او في النهار كانوا منشغلين ربما يحتاجون الى الليل التغير في الاسلوب والطريقة
44:40المطالب ما يتعلق بالاصل ينبغي للانسان ان يستمسك به ولو تأخر. لانه اذا استعجل ولابد ان يجد النتيجة يحدث في ذلك يحدث في ذلك الخلل وذلك ان الانسان استبطأ هذا الامر فيقول طريقتي خطأ او مثلا منهجي خطأ او الغاية التي اوصل اليها خطأ ربما يكون الانسان على خطأ
45:00يحتاج الى تصحيح وهذا وارد ولكن ينبغي الا يربط عدم الوصول الانسان الى النتائج انه يلزم من ذلك هو خطأ الوسائل. بل يكون في ذلك هي الغاية الصحيحة كذلك ايضا من سلبياتها ان كثير الذين يتخذون وسائل خاطئة اذا لم يصلوا الى نتائج ضربوا الاصول قالوا اصولنا خاطئة
45:20فيضرب الاصول لهذا تجد كثير من الطوائف حتى ربما الطوائف جهادية تجد انها تكون لديها ربما مثلا وسائل خاطئة آآ وآآ طال بهم الامر فلم يحصلوا على نتائج قاموا بظرب الغايات بالوسائل التي لديهم او التي التي سلكوها فشككوا حتى وجد منهم من يقول
45:40انه لا يوجد فيها طلب لا يوجد لها طلب بالكلية اظهروا وكتبوا مراجعات وكتبوا في كثير من الاشياء بينما هي وسائلهم خطأ وغايتهم صحيحة غايتهم غايتهم صحيحة وضربوا تلك الغايات كلها فوقعت لديهم كثير من الخطأ والزلل في هذا. ندمتم ربما بدت لي ان سبب الشرعية
46:00فيها من الصلات الشيء الوثيق. من تخفف من الذنوب وربما يعني تقرب الى الله بالطاعات. يوفقه الله عز واجل حتما لاختيار الطريق الصحيح. نعم. الان اه السؤال الذي ربما ابديه من الذي يحدد طريق الامة اه للوصول الى النصر
46:20للوصول الى التمكين ثم من ايضا يحدد التدرج فيه آآ من مرحلة الى مرحلة ربما يحدد الطريق بنجاح انما تستبق تحرق بعض الدرجات او بعض هذا الطريق هو الذي بينه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله وفعله وتقريره. هم. ولهذا الله عز وجل يقول قل هذه
46:40ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. فالسبيل قد سلكه النبي عليه الصلاة والسلام وكأن النبي اشار الى طريقه الذي سلكه. فغالبا انهم ان انه ما من مثال الا
46:50اوله شبيه او قريب منه حدث للنبي عليه الصلاة والسلام او ربما لمن اوكل النبي عليه الصلاة والسلام الامر اليه من بعده كالخلفاء الراشدين واضرابهم ان نقول ما يتعلق هو موجود في هدي النبي عليه الصلاة والسلام فعلى الانسان ان ينظر اليه وان يسلكه. بعيدا عن ما يتعلق في ابواب الافراط والتفريط فهذا من المسالك المهمة التي يجب على الانسان اه
47:10ان يسلكها حتى يمكن الله سبحانه وتعالى له في ذلك. النبي آآ اصل الاصول وطبق تطبيقات وهذه التطبيقات منها ما هو موكول للنص ما هو مكون لقرائن الحال. بينما يتعلق بالحديبية وهذه موكولة ما يتعلق لدقة السياسة الشرعية التي سلكها النبي عليه الصلاة والسلام. منها ما يتعلق بالوحي
47:30ليس للانسان ان يكل امره الى الى العقل المجرد الوحي فينظر الى الاسباب المادية الحسية ينظر ايضا ما لم يحرم بذلك السنن الشرعي ينظر حتى تتحقق في هذا الغائب. نعم. اه نادمتم ايضا بافاضة في التدرج والصبر وهو تعزيز لما مضى. هم. ثم ايضا ختام بعدم الركون الى الاعداء. هم
47:50الوقت الحاسم هو بالنسبة للصبر هو داخل فيما يتعلق بالتريث اه ما يتعلق ايضا بالغاية التي امر الله سبحانه وتعالى بالوصول اليها انه لا يلزم من سلام من سلامة الوسائل هي الوصول الى الغايات. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول آآ يأتي النبي يوم القيامة ومع الرجل ويأتي النبي معه رجلان ويأتي النبي وليس معه احد
48:10هل هؤلاء الانبياء وسائلهم ليس بصحيح؟ وسائلهم صحيحة. ولكن امور الغايات هي الى الله سبحانه وتعالى. ولهذا ايضا اجتمعت اركان الحجة قامت في ذلك. تجد ان من لله سبحانه وتعالى. اه من اه جاء معه واحد منهم الاثنين منهم من اكثر من ذلك ومنهم منهم اقل. اذا كانت الحجة قامت واللغة اشتركوا فيها مع اقوامهم
48:30والوحي من الله ولا اعظم بيانا منه سبحانه وتعالى لخلقه. فحينما اجتمعت وتشابهوا الى مسألة النتائج هي الى الله سبحانه وتعالى قد تجد من الاولياء من اتباع الانبياء من من اتباعه واكثر من بعض الانبياء. لهذا تجد بعض الائمة من ائمة الاسلام لديه من اتباع في التجديد
48:50اكثر من نبي ذكره الله سبحانه وتعالى انه يأتي يوم القيامة وليس معه احد. فهل هذا يعني ان هذا الولي الذي جاء وجدد في دين الله وتبعه واتباع هو افضل من النبي الذي لم يتبعه احد؟ لا. النبي افضل منه ولو لم يتبعه احد. لان العبرة في ذلك ان الله اعطاك رسالة فاذا اديتها
49:10الوسائل اعطاك الله من الاجر ما لا يتحقق لبعض الناس الذين يفتح الله سبحانه وتعالى على ايديهم. لهذا للانسان الا يستعجل النتيجة. قد تأتيك النتيجة او لا تأتيك في الامر موكول الى الله وفضلك ليس بزائل. ومنزلتك عند الله سبحانه وتعالى ما استفرغت من وسعك. ولهذا تجد المجددين في الامة كمثلا من ائمة الاسلام
49:30يوم الاربعاء اه كاحمد ومالك والشافعي كائمة الاسلام الذين جاءوا بعد ذلك ابن تيمية وغيره هؤلاء الذين جددوا وكان لهم اتباع كثر هل هؤلاء هم افظل من نبي يأتي يوم القيامة وليس معه احد؟ ليسوا بافضل. بل النبي وليس معه احد افضل من اولئك ولو كثر اتباعهم. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى جعل
49:50لله ووصول النتائج لله ما يتعلق بالوسائل اذا صحت الوسائل واستفرغ الانسان وسعه فان الله يؤتيه من المنزلة العلية ويجعله في مرتبة من مراتب من مراتب العليا. لهذا نقول لابد من النظر في مثل هذه الامور واعتبارها الا يستعجل الانسان. فلا بد من من الصبر على تلك على تلك الوسائل
50:10ما يتعلق بالجانب ومسألة التدرج التدرج من الامور المهمة ايضا تحتاج ربما الى الى استفاضة في الكلام في مسائل التدرج وما يتدرج في نقول ثمة شيء لا يقبل لا يقبل التدرج في ذلك وما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى. فالاصل في ذلك ان يدعى فيه الى جملة. الى ان يدعى الى الاسلام الى الاسلام الى توحيد الله عز وجل
50:30جملة. واما ما يتعلق بما عدا التوحيد فانه يتدرج فيه بحسب حاجة كما جاء في حديث ابي معاذ. حديث معاذ بن جبل في ارسال النبي عليه الصلاة والسلام معاذ بن جبل وابا موسى
50:40الى الى اليمن. فامرهم بالتدرج وامرهم بتوحيد الله سبحانه وتعالى. التوحيد وتعليمه للناس هذا من الامور الاصلية التي لا لا يجوز للانسان. ان فقل اؤمن بكذا ولو لم تؤمن بكذا فالامر في هذا في هذا السعة ونحو ذلك هذا لا لا يوجد فيه لا يوجد فيه مساومة لان الله سبحانه وتعالى امر بالايمان باركان الايمان
51:00تامة اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض الايمان به لابد من ان يكون تاما ما يتعلق بالعمل ما يتعلق ايضا بتفريط الناس بعض الصلوات ما يتعلق بتفريط يا ما يتعلق بالتفريط بالحجاب ما يتعلق بحسبه هذه بحسب الامور التي تكون في الامة يتدرج الانسان فيها ولا يأتي بها جملة كما جاء عن عمر ابن عبد العزيز كما رواه ابو نعيم في كتاب
51:20لما استحث امرأة وبعد ابنها بعد الولاية على الاتيان بالاسلام وتعليم الناس قال يا بني ان فيك آآ فيك من امر آآ الشباب ان علمت الاسلام الناس الاسلام جملة تركوه تركوه جملة وذلك في ذلك الزمن فكيف ازمنة متأخرة التي تحتاج الى شيء اه
51:40من اه التروي ما يتعلق في ابواب الفروع. هل من تدرج عدم تمييز الاعداء وربما يعني ابعاد من هو اولى بالقرب او البداءة بعدائته ربما البداءة بمن هو ربما في داخلتك من هو من بين نعم يعيش معك
52:00في التدرج في في توجيه الرسالة توجيه الرسالة لابد ان يكون للاقربين من الانسان. هم. وتوجيه الرسالة آآ شيئا فشيئا حتى يتوسع فيه الانسان وهذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام في بلاغه كما في قول الله عز وجل وانذر عشيرتك الاقربين بدأ بالاقربين ثم توسع الى مكة فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين كما توسع لمن جاء بعدهم
52:20ثم تحري النبي للوفود كما يأتون الى الحج وكذلك ايضا في عكاظ ومجنة وغيرها في مواضع الدعوة التي كان يدعو اليها في التحري حتى توسع النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك
52:30اصبح يرسل الناس الى الافاق. في ربع دقيقة الاعداء استفظتم فيها حديثهم كثيرا. انما ماذا عن سبب اه شرعي وهو عدم الركون اليهم الى الاعداء. نعم. الله سبحانه وتعالى ذكر ان الركون الى الاعداء وولايتهم على المسلمين انه سبب من رفع الولاية والكفاية من الله. ولهذا الله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك في قوله ولا
52:50كانوا الى الذين ظلموا تمسكهم النار. فالله عز وجل جعل ثمرة ذلك رفع الولاية ورفع النصرة من الله سبحانه وتعالى لعباده. ولهذا موالاة الكافرين على المؤمنين سبب من رفع ولاية الله عن عباده. وجعله الله عز وجل ناقضا الاسلام كما في قول الله جل وعلا. ومن يتولهم منكم فانه منهم. فالله سبحانه وتعالى جعل
53:10ذلك حكما واحدا فيهم فمن والى امة كافرة على المسلمين فقد اخذ حكمهم وارتفع عنه ولاية الله عز وجل ونصرته فالركون الى الظالمين في التمكين او الركون الى الظالمين في اعزاز مثلا الدنيا او غير ذلك هذا رفع لنصر الله عز وجل وولايته وتأييده
53:30آآ لعباده آآ والله اعلم. الله اعلم. الحديث انتهى تماما آآ مع نهاية هذا اللقاء وانحسار دقائقه. في هذا العريض سنن النصر والتمكين باجزائه الاربعة هذا هو الجزء الرابع وهو الاخير. في ختامه كما في مبدأ هذه الاجزاء
53:50نبدأ الحلقات جميعا. شكر ودعاء لله جل وعلا. الذي هيأ لنا هذا اللقاء شكرا له ودعاء ان يهيأ لي ولكم لقاءات الكرام المتتالية مع ضيف لقاءات هذا البرنامج الذي اجزل له الشكر والدعاء لتجشمه عناء الحضور معنا في الاستوديو. شكر الله لكم شيخنا الكريم. شكر الله لكم
54:10اذا شكرا لشيخنا الكريم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز مرزوق وشكرا لكم. وهذه ارقى تحية لفريق العمل ممن آآ تظهر اسماؤهم بعد قليل كلهم يقولون لكم عبر شاشات ناقلة المشكورة لهذا البرنامج. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
54:29عم يضئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والدين مفتاح النجاح والنهج سنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.