برنامج شرعة ومنهاج/ ح 51 (الاختلاف، أحكامه والموقف منه ج 2) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:02بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحي اهلا بكم الى الشرعة وميلاد بلقاء جديد يجمعنا بضيف في لقاءات البرنامج الدائم صاحب الفظيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياك الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا اهلا بشيخنا اهلا بكم حديثنا اليوم امتداد حديث سبق في الاسبوع الماضي
0:25عن الاختلاف احكامه والموقف منه في جزء ثان سالم ومحاور غاية في السخونة الحديث وقف بنا عند الخلاف خلاف الديانات. نعم ذكرتم اه تقدمة وذكرت ذلكم النص الذي ما يقرأه المسلم الا ويتخوف عندما قال عليه الصلاة والسلام تفطر امتي على ثلاث وسبعين. نعم
0:51كلها في النار الا واحدة وذكرتهم شرحا يسيرا عنه هل من تذكير لما ذكر بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:05بالنسبة لما خلاصة ما تقدم من الاشارة اليه في مسائل الخلاف نقول ان ثمة فرق بين امر الله عز وجل وارادته الكونية وبين امر الله وارادته الشرعية وذلك ان الله سبحانه وتعالى يريد شيئا كونا فلابد لابد ان يصير الناس عليه
1:22والله عز وجل اذا اراد شيئا فلابد ان يقع وثمة امور شرعية يريدها الله سبحانه وتعالى ويجعل للناس خيار الخيار فيها وهذا لا يكون الا لمن له مشيئة مما جعله الله عز وجل في مخلوقاته
1:34وذلك ممن يملك شيئا من الارادة اذن الله عز وجل لهم بمخالفة امره الشرعي وارادته الشرعية لا امره ولا ارادته الكونية لانه لا يخرج مخلوق من ارادته وكذلك امره امره الكون الكوني
1:47اذا قلنا هذا وفهمنا وادركنا هذا من اعظم ما جعل الله عز وجل له ارادة في ذاته ومشيئة بعد مشيئة الله عز وجل هو الانسان ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله. الله عز وجل جعل للانسان مشيئة ولكنها بعد مشيئة الانسان. بخلاف بقية المخلوقات وذلك كالجمال
2:07ذات من الابرار من النجوم والكواكب وكذلك ايضا المجرات وكذلك ايضا الحجارة والرمال والرياح والسحب والامطار ونحو ذلك فهذه جمادات لا ليس لها مشيئة وانما تتصرف من تتصرف بارادة الله عز وجل وامره وامره القدري الكوني
2:23اما بقية او جملة من المخلوقات وذلك على رأسه الانسان له له مشيئة يجعلها الله سبحانه وتعالى تعالى فيه وهذا موجود ايضا في بعض جنس في بعض جنسي مخلوقات الله سبحانه وتعالى كالحيوان
2:35الحيوان ايضا لا لديه شيء من الارادة يجعله الله عز وجل فيه. ولهذا يحاسب الله عز وجل حتى البهائم في بعض في بعض مخالفاتها الفطرية التي تعرف حتى ما غرس فيها فطرة
2:47كما سالت كما جاء في حديث ابي هريرة في قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله ليقتصه للشاة القرناء من الشاة من الشاة الجماء من الشاة الجماء من الشاة القرناء. المراد بذلك
2:59ان الله سبحانه وتعالى يجعل الانصاف يكون العدل يكون بين البهائم في الارض وفطر وفطرهم على معرفة هذا الحق الذي يكون بينهم. ثم هم ان خالفنا هذه البهائم خالفت امر الله سبحانه وتعالى عاقبها الله عز وجل يوم القيامة ثم يقول الله عز وجل الحقوني كوني ترابا وقد جاء في ذلك جملة جملة من الادلة
3:20اذا فهمنا هذا وادركنا هذا ادركنا ان الله سبحانه وتعالى يجعل في نفوس البشر اه ما يجعلها تريد او او تخالف امر الله سبحانه وتعالى فالله يأمر بي بالصلاة ثم يتركونها ويأمر ويأمر باتيان الزكاة ويتركونه يأمر بتوحيده ويتركونه يأمر الله عز وجل باداء الحج ويتركونه
3:41وغير ذلك من اوامر الله سبحانه وتعالى هذه المخالفة هي المشيئة التي جعلها الله عز وجل في في الانسان فاختص الله عز وجل الانسان بالعقل يدرك به اوامر الله سبحانه وتعالى ويدرك به شأن امره. يدرك الله عز وجل به شأن امره. ما هو شأن
3:58والانسان كان الانسان وامره في الدنيا ما يصلح حياته يعني ان الانسان في ذاته قابل لما يسمى بالتطور وكذلك ايضا التقدم وكذلك ايضا الابتكار والابداع ولهذا تجد البهائم منذ ان خلق الله عز وجل الارض تجد ان الشاة والبقرة والابل والطائر نمط حياته واحد وذلك بعشه وكذلك مأكله
4:21ربي نمط وواحد لا يتغير ولهذا غير قابل لهذا هذه الخصيصة العقلية غير موجودة في هذه المخلوقات ولكنها موجودة في الانسان موجودة في الانسان فتجد الانسان في هذه السنة وفي هذا العقد وفي هذا القرن يختلف عن السنة التي تليها
4:34وكذلك ايضا في القرن الماضي يختلف عن القرن الذي قبله وهكذا يتقلبون بحسب ما يؤتيهم الله عز وجل من مكامل وعلم يستطيعون به ان ان يتطور كذلك ايضا بالنسبة للبهائم. الله عز وجل سلب هذا الامر فتجد نمط حياة مأكل ومشرب وادراك
4:51اليوم هو ادراكها في زمن ادم في زمن ادم عليه السلام لم يكن ثمة لمة ثمة تغير. والسبب في هذا ان الله عز وجل لم يعطيه عقلا وعطى الله عز وجل الانسان شيئا من الادراك وهذا
5:03هو الذي يبصرهم بشيء من معرفة حياته من جهة النجاة وكذلك معرفة معرفة الهلاك اذا ادركنا هذا فان ما يخالفون به امر الله سبحانه وتعالى هو الذي يعاقب الله عز وجل عليه الخليقة بالعقاب في الدنيا وكذلك ايضا في الاخرة
5:19فينزل الله عز وجل عليهم من عقابه في الدنيا العاجل وينزل الله عز وجل عليهم ايضا في عقابه في الاخرة بقدر لمن خالف امر الله عز وجل من الايمان ان شاء الله عز وجل والمشركون يخلدون في النار وهم على مراتب ايضا في عقابهم باختلاف امر الله سبحانه وتعالى
5:37المحاور كثيرة اذنتم ايراد بعض الشبه التي يريدها بعض وهي ليست شبه هي فتاوى يريدونها في مقالاتهم. يقول احدهم فالاسلام احد الديانات هناك ديانة نصرانية هناك ايضا ديانة كيهودية كلها
5:55بالامكان ان تصل الى رضا الله وبهذا تصل الى النتيجة دخول الجنة. ليست حكمة للمسلمين. هم هل هذا كلام صحيح؟ قبل الكلام على الفرع لابد من الكلام على الاصل وذلك ان اصل البشرية هو ادم
6:10واصل هذه الشرائع كلها هو الدين الدين الذي امر الله عز وجل به والدين الاسلامي الدين الاسلامي هو عام لكل الانبياء ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ان الدين عند الله الاسلام
6:20والنبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل يقول في الاية الاخرى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه دين الاسلام هو دين الانبيا جميعا من ادم عليه الصلاة والسلام الى نبينا عليه الصلاة والسلام واحد
6:32ولكن ثمة شرائع دخلها دخلها التبديل والتحريف وذلك اليهودية والنصرانية وثبت ايضا شرائع الله عز وجل غيرها وادخل عليها النسخ والتغيير فوجب ان يؤخذ بحكم الله عز وجل المتأخر هو الذي اذن الله عز وجل وامر بتركه بترك المتقدم منه
6:46وذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل لشرائه اعمارا وهذه الاعمار جعلها الله عز وجل صالحة لزمان معين فالله عز وجل جعل شرائع تصلح لزمن وجعله الله سبحانه وتعالى شرائع اخرى لا تصلح لزمن لزمن اخر. فالله سبحانه وتعالى قادر ان يجعل شريعة وحكما
7:02صالح للجميع ويجعل الله عز وجل حكما صالح لفرد او لجماعة او لزمن او او نحو ذلك فجعل الله عز وجل شريعة الاسلام صالحة لسائر لسائر لسائر الامم وسائر الشعوب وكذلك ايضا لسائر لسائر الازمان مهما تبدلت وتقدمت
7:17الى قيام الى قيام الساعة. لهذا الله عز وجل جعل النبي عليه الصلاة والسلام وخاتم الانبياء والمرسلين. وارسله الله عز وجل كافة للناس فليس ثمة استثناء استنة من هذا لا يستثنى حتى الجن فضلا عن اجناس الناس وذلك ان الله عز وجل يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
7:33الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام وما ارسلناك الا كافة للناس يعني جميع الناس انت رسولهم سواء كان الاعجمي والعربي او الاحمر او الابيض او غير ذلك من
7:43اجناس من اجناسه من اجناس الناس فهم مخاطبون بامر الله سبحانه وتعالى الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روى الامام مسلم من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يؤمن ثم لا يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اهل النار
8:01هذا الحديث من النبي عليه الصلاة والسلام وهو في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة عليه رضوان الله اشارة الى ان اليهودي والنصرانية وهم اقرب الناس الى امة الى امة الاسلام
8:09من جهة الزمان وكذلك ايضا من جهة من جهة الرسالة بخلاف الوثنيين وكذلك المجوس وغيرهم ايضا من من ممن يعبد الكواكب من البابليين وغير ذلك فتجد ان الله سبحانه وتعالى خاصة هاتين الامتين بالوعيد
8:23نريد ان غيرهم من باب من باب اولى واما ما يتعلق بان من يقول بعض الناس ان ثمة شرائع يجعلها الله سبحانه وتعالى الامم الامم السابقة لديها كتاب ونحو ذلك. وكذلك ايضا الناس هذه الطرق التي يأخذونها بايجاد بايجاد الاله
8:40وكذلك العبادة من دون الله سبحانه وتعالى. نقول ان الله عز وجل اولا جعل دينه الصحيح واحد ولا يمكن ان يتعدد صحة الدين الا الا بما امر الله سبحانه وتعالى به
8:50الله عز وجل يقول ان الدين عند الله الاسلام كذلك ايضا الله سبحانه وتعالى قال جعل الشرعة التي وصى بها نوح ووصى كذلك ادم ووصى بها ابراهيم وموسى وعيسى ونبينا عليه الصلاة والسلام هي شرعة واحدة. يقول الله عز وجل في كتابه العظيم شرع لكم من الدين ما وصى به نوح
9:05والذي اوحينا اليك وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه امر الله عز وجل بسائر الانبياء من نوح عليه الصلاة والسلام الى زماننا بدين واحد اقيموا الدين الذي امر الله سبحانه وتعالى به
9:19هذه الشرائع الماضية دخلها اما تحريف دخلها من اراء الرجال من الاحبار والرهبان دسوا في ذلك مما يتعلق بالتوراة والانجيل وكذلك ايضا ادخلوا فيها من ادخلوا فيها من الهوى وكذلك ايضا آآ من من آآ
9:36تبديل دين الله عز وجل سواء بمعناه او تحريفه ما ليس من دين الله سبحانه وتعالى. ومنه ما لو كان من قائم من امر الله سبحانه وتعالى وباقي وجزم بانه ليس لم يدخله تحريف ان الله عز وجل نسخه. مم. فاذا علمنا هذا وان الله عز وجل بين تحريف الكتاب
9:55في التوراة والانجيل ليس لاحد ان يعتدي على المشرع سبحانه وتعالى وذلك ان الذي يقول اليهودية والنصرانية تفضي او تؤدي الى الله سبحانه وتعالى وهي الطريق الى الله نقول من الذي انزل التوراة والانجيل؟ الذي انزله الله عز وجل هو الذي يملك نسخها
10:12فاذا كان الله عز وجل ادخل في دين الاسلام نسخ فاذا كان فيه احكام في اول الاسلام في اول الاسلام وايات نسخت وهي في الاسلام ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها ومثلها الله عز وجل اثبت النسخ في كتابه
10:25وكذلك في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. ليس لاحد ان يأخذ من شريعة محمد الواحدة السابق ويدع اللاحق الذي ثبت في ذلك نسخه وذلك ان الله عز وجل اول من شرع الشرع في الاسلام كما جاء في حديث عائشة في الصحيح شرع صلاة ركعتين ركعتين ثم زيد في صلاة الحضر وابقيت اقرت صلاة صلاة السفر الله
10:44عز وجل ينسخ ما يشاء من شريعة واحدة فضلا عن شرائع اخرى لان الدين لله. ليس للانسان ان يجعل الدين لنفسه او او لاحد من الناس يقول هذا اذا نعمل في ذلك. الذي يقول يهودي والنصرانية هي شريعة سماوية. اذا لماذا لا يأخذ بالشرائع السماوية المثبتة وهي محل اتفاق في شريعة الاسلام ونسخت
11:05ذلك؟ ولماذا لا يجعل صلاة العشاء ركعتين؟ ويجعل كذلك ايضا المغرب ركعتين ويجعل الظهر والعصر ركعتين. ومن قال بذلك وعمل بهذا. واقر بان هذا والعمل الصحيح فهو كافر بالله سبحانه وتعالى
11:15شريعة واحدة ومحكمة ويقر بان الله عز وجل هو شرع بهذا فكيف بشرعة قد دخلها التحريف وامر الله عز وجل بتركها الى غيرها؟ قد جاء في من حديث آآ من حديث عمر
11:27خطاب عليه رضوان الله تعالى النبي عليه الصلاة والسلام وجد بيده قطعة من التوراة فقال النبي عليه الصلاة والسلام امتهوكون يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لو ان موسى حيا ما وسعه
11:37والا الا اتباعه. يعني اتباع النبي عليه الصلاة والسلام للعلم فان اليهودية من جهة نصها في كتابه التوراة اقل من النصرانية من جهة التحريف. التحريف المعنوي دخل في اليهودية. ولكن التحريف اللفظي فانه في النصرانية غلب فيها التحريف اللفظي والتحريف المعنوي اما
11:55بالنسبة لليهودية دخل فيها التحريف المعنوي واما بالنسبة للتحريف اللفظي فهو قليل وقليل وذلك مع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الاخذ بالتوراة وكذلك التداري بها باعتبار ان الله سبحانه وتعالى قد نسخ هذه ولهذا خاطب الله سبحانه وتعالى اليهودي
12:10واليهود والنصارى بترك ما كانوا عليه. لهذا الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام قل يا اهل الكتاب. يعني اليهود والنصارى تعالوا الى كلمة سواء بينك وبينكم بيننا وبينكم
12:20لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله والمراد بالارباب هم الذين يتخذون اولئك اه اولئك مشرعين من دون الله سبحانه وتعالى فجعل التشريع انما هو لله كما قال الله عز وجل ان حكم الا لله
12:35فالله سبحانه وتعالى جعل الحكم اليه لا لليهودي ولا لنصراني بل ولا الى مسلم فليس لاحد ان يحكم الا بما اراد الله سبحانه وتعالى. ائذن لي ان ننتقل من هذا
12:45المحور الهام واعد ان شاء الله بالعودة اليه ان بقي في الحديث بقية والوقت ايضا مع جزئيات مهمة وشبهة ايضا يريدها من يريدها الموقف الشرعي وايضا آآ التوجيهي لمن يستمع الينا ويشاهدنا الان ممن يرى خلاف الفقهاء سواء كان من العلماء او من عامة الناس
13:07بالنسبة لاختلاف الفقهاء ينبغي ان نعلم ان الفقهاء من جهة مآخذهم واحتجاجهم آآ على اقوالهم انهم يتباينون من جهة منزع من منزع هذا القول وان منهم من بلغه الدليل عن النبي عليه الصلاة والسلام
13:22فكان الخلاف في ذلك في فهمه ولفظه ومنهم من لم يبلغه الدليل من جهة الاصل فاجتهد رأيه لعدم ورود الدليل فيه وهؤلاء يختلفون من جهة قيام العذر العذر فيهم ومنهم
13:34من نظر الى دليل وظنه وظن ان الدليل في ذلك صحيح. وهو من جهة الحقيقة ضعيف. ومنهم من نظر الى دليل الى دليل اه فظنه ظعيفا فتركه وهو من جهة الحقيقة صحيح ولهذا ينبغي ان ننظر الى الى هذه هذه الاختلافات هو اسبابها. وربما يزول السبب ويزول
13:54في ذلك اثره والحكم على الشيء فرع عن تصوره لهذا نقول ان النظر الى اختلاف الفقهاء ينبغي ان يرتبط بالة بالة النظر التي كانت عند عند العالم النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسله الله عز وجل الى الناس كافة وجاء بالوحي من الكتاب والسنة. كانت السنة مفصلة مبينة للقرآن. السنة اكثر من القرآن
14:16تعاني من جهة حروفها وكذلك ايضا ما جاء في تفصيلاتها من احكام وتشريعات. ولهذا يقول غير واحد من من العلماء ان السنة قاضية يعني مفصلة وبين لي للقرآن. وهذا المراد من ذلك وهذا هو المراد من جهة من جهة اختلاف الفقهاء وسببه ان هذه الادلة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام لكثرتها
14:36وفرتها لم تدخل كل البلدان. العلما تباينوا في هذا منهم من كان شديد الرحلة والانتقال من بلد الى بلد ومنهم من كان باقيا في بلده ولم ينتقل لم ينتقل الى البلدان الاخرى الا نزر اليسير كحال مالك
14:48ومنهم من انتقل وكان انتقاله في ذلك امرا يسيرا في هذا كابي حنيفة رحمه الله. ومنهم من كان انتقاله اوسع من هذاك الامام الشافعي رحمه الله فقد انتقل الى اليمن والى مكة
14:58اكثر من مرة وكذلك ايضا المدينة والى مصر وكذلك الى بعض بلدان الشام ومنهم من اكثر تنقلا في هذا فكلمة ما احمد رحمه الله فانه اكثر الائمة الاربعة تنقلا وهذا الامر هذه الادلة التي كانت عن النبي عليه الصلاة والسلام كانت في صدور الصحابة فانتقلوا
15:14ابو حنيفة رحمه الله ما ادرك كل الادلة. الامام مالك رحمه الله فاته شيء منها والامام احمد رحمه الله ايضا وكذلك الامام الشافعي ايضا هذا هذا الامر هم عذروا من جهة الحقيقة باخذهم او احتجاجهم بدليل. ضعيف يوجد مثلا من ما يعضده في باب اخر. او ربما احتج احدهم
15:32مثلا بالقياس او احتج مثلا بالرأي او نحو ذلك او باثر من الاثار او بنى على اصل براءة مع وجود ناقل عن هذا الاصل فحين اذ كان الاحتجاج في ذلك ليس في
15:42هل الورود ما هو ما هو اقوى من الادلة؟ لهذا نقول انه لابد من معرفة منزع منزع ذلك العالم اذا كان منزعه في ذلك صحيح يعني ان الدليل بلغه انه صحيح ولكن الخلاف في فهم فهم الدليل. هم. وله اثر في هذا. لهذا نقول انه لا بد ان يعرف منزع العلماء عليهم رحمة الله تعالى في الخلاف
16:01وان نعلم ايضا ان الشذوذ والخروج عن والخروج عن الحق من غير قصد ان هذا ان هذا يقع من كل احد حتى لو كانوا من الاجلة. ولهذا يقول ابن عبد البر رحمه الله
16:13ما من احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وقد خفي عليه شيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي فاذا كان هذا لاصحاب رسول الله فانه لمن كان
16:23من باب اولى. يعني الصحابة الذين عاشروا النبي عليه الصلاة والسلام فاتتهم من السنن وخالفوها لا من جهة التعمد لا من جهة التعمد ولكن انهم لم يعلموها فقام العذر فيهم في ذاتهم
16:35ولم يقم العذر في المقلد لان المقلد قد علم وجاءه الدليل لهذا نقول ان الصحابة ما كلهم منذ ان بزغ فجر الاسلام ونزع الوحي ونزل الوحي الى النبي عليه الصلاة والسلام كانوا جلساء النبي فاخذوا اللحية كله
16:47لديهم من مصالحهم ومشغلا منهما كان منشغلا بالجهاد فما ادرك كثيرا من الاحكام. وتوفي النبي عليه الصلاة والسلام منهم من من يفوته الحديث والحديثين ومن يفوته مئة والمئتين ونحو ذلك. وانما تقسمت في مجموعهم فصنفت عند العلماء عليهم رحمة الله تعالى في احاديث ودواوين ما فاته هذا موجود عند هذا وهي عند المتأخرين ايسر
17:07من جهة التناول لهذا الذين ينظرون الى كلام الفقهاء عليهم رحمة الله ان الانسان يأخذ منه ما شاء ويتخير منه ما شاء من غير النظر الى سبب الاختلاف ومورده. نقول اذا بلغت
17:20بلغ العالم الدليل ونظر فيه وكان له سلف في جانب المخالفة فان هذا من خلاف الرحمة واما اذا علم الانسان انه خالف دليلا صريحا او خالف اجماعا ظاهرا بينا وان الدليل لم يبلغ ذلك العالم لا يجوز لاحد ان يقلد ذلك العالم لان العذر قد
17:35وقام فيه والعذر لم يقم فيك كمقلد لانك علمت ان الدليل قد فاته وقد ادركته وقد ادركك ذلك الدليل فوجب عليك ان تأخذ ان تأخذ بهذا الامر لهذا نقول الذي يقلد مثلا العالم كحال الانسان مثلا الذي يريد مثلا بعض الاطباء يقلد مثلا ابن سينا والفارابي او الكندي او غير ذلك من مما تكلم مثلا في النظر
17:56او في بعض العلوم الطبيعية ونحو ذلك يقول هؤلاء نحن نقلدهم. نقول هؤلاء في زمانهم كانوا حذاق من جهة في باب من الابواب. ولكن قد استجد او جاء من الادلة وهذه الادلة الموجودة لدينا في المعرفة سواء كانت في في علم في علم
18:11او كانت مثلا في علم الطبيعة او الطب او نحو ذلك هذه هذه الامور. هل هي موجودة ما قبل ابن سينا والفارابي او غير ذلك؟ نعم موجودة قبلهم حينما كانت موجودة قبل لماذا لم يقفوا عليها؟ نقول الله عز وجل لقد جاءنا لكل احد قدرا
18:26هذه الادلة ما كانت موجودة لماذا؟ لانها موجودة كامنة في الطبيعة. كامنة في الطبيعة وجدت عند من جاء بعدهم. هل لاحد يقول اني اقلد فلان الفلاني الذي اتضح خطأه مثلا في هذا الامر اتضح خطأه مثلا في قانون قد وضعه او نحو ذلك باعتبار انه سبق كذلك ايضا ما يتعلق باحكام الشريعة. الشريعة جاء بها النبي عليه الصلاة
18:46سلام عن ربه سبحانه وتعالى وكانت موجودة في الصحابة منهم من ادرك منها شيئا ومنهم من لم يدرك ليس لاحد ان يأخذ الحق من احد ويجعله فيه ثم يتعصب له ويقول حينئذ اني اختار من اقوال العلماء ما اشاء لديني لهذا الانسان اذا كان لا يستسيغ مثل هذه الاشياء لبدنه اذا اراد ان يختار
19:05فيها في من جانب طبيب فضلا ان يكون كذلك ايضا في حق الله سبحانه وتعالى هل هذا يغلق باب باب الاجتهاد وان الانسان آآ وكذلك ايضا العامي يأخذ من اقوال الفقهاء آآ ما وافق الدليل وان له يدرك الدليل
19:21وهو من من العوام نقول لا يلزم من هذا. ولكن عليك ان تعلم ان العلماء والفقهاء عليهم رحمة الله قد خالف منهم قد خالفوا الادلة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام بمقدار يسير وان غالب ما رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا به من جهة من جهة الرواية فهو حق
19:39ولكن لديهم خلاف وهذا الخلافي هم معذورون فيه لمخالفتهم فيه لقصور الالة التي وصلوا التي وصلت اليهم فقالوا فقالوا بخلافها. اذا عرفت الحق وبان لك قال فاما ما حرم عليك ان تأخذ بذلك الامام لماذا؟ لانها مقتضى هذا
19:54جعلت النبي عليه الصلاة والسلام في كفة وذلك العالم وذلك العالم في كفة. لهذا كثرت الاقوال مع امتداد العصور ونحن في الالف واربع مئة وشيئا من الاعوام بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام هذه
20:08هذه الازمنة فيها من المئات والالاف من العلماء في الجزيرة العرب وفي الشام وفي العراق وفي مصر وفي المشرق وفي المغرب. هؤلاء العلماء دونوا وكتبوا. كل كل واحد منهم لديه زلة في كتابه في في امور
20:23والحرام. ومن احكام الدين ومن مسائل ومسائل العقيدة. اذا جمعت هذه الزلات من كل العلماء من الفين او ثلاثة الاف عالم. ثم اردت ان تصنع فيها مدونا لعلماء الاسلام. هذا من الخطأ لماذا؟ لان هذا العالم سيبعث يوم القيامة
20:38ومعه كم من العدل ما اخذت من عدله الا ما شذ فيه. وتأتي انت بهذه الشذوذ المتنوعة وتنسبها الى علماء الاسلام. هذا ليس من الاسلام في شيء لهذا نقول ان ما يتعلق في مثل هذا في خلاف الفقهاء عليهم رحمة الله علينا ان نعلم اولا انه لا احد مقدم على الدليل
20:55لا احد مقدم. مقدم على الدليل. فاذا جاء الدليل من كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وظهر لك فعليك الا تحتج بقول فلان وفلان لانك يوم القيامة ستسأل عن اتباع
21:05النبي بالدليل الذي جاء به لا عن اتباع فلان. ولهذا الله عز وجل يقول ماذا اجبتم من مرسلين يوم القيامة؟ وهذا سؤال الله عز وجل للامم. وللشعوب ولا يقال لماذا اتبع
21:15العالم الفلاني اذا ظهر للانسان الدليل قد يضعف العامي عن ادراك الالة وادراك الدليل حينئذ يقلد عالما قد وثق فيه في دينه لضعف اهلته واهليته لمعرفة الدليل وتحليله وكذلك معرفة الحق من الباطل
21:30ان اذنتم قبل اغلاق هذا الحديث في هذا المحور ان يكون حديثنا او حديثكم ندمتم في محورين الحديث الاول فيما يتعلق بطالب العلم بالعالم الذي فيقدر وربما يصل الى مرتبة يعني
21:47نقول ربما يصل الى مكتبة التقديس لهؤلاء الائمة الاربعة وهم على على عين ورأس بلا شك وهم فقهاء قد وصلهم ما وصلهم من الادلة مع يعني ينظروا الى هؤلاء الاربعة ان اتفقوا على مسألة فثم القول الراجح وثم الحق
22:05وهناك ايضا كفة اخرون يرون الى اليه عليه الصلاة والسلام وصحابته بل فقهاء من صحابته وما اثر عنهم ويقدمون ما نقل عنهم ما التوجيه لك لا الفرق الفريقين؟ ثم ماذا ما هو فرض العامي؟ ما التوجيه للعامي؟ الذي يريد ان يستفتي هل يستفتي اي عالم؟ مم
22:26اما بالنسبة للمسألة الاولى وهي مسألة الكثرة والقلة من جهة الصواب والخطأ اه مع من يكون نقول اولا لابد ان نعلم ان ثمة قرائن تدل على ورود الصواب عند طائفة معينة دون طائفة اخرى وهذه قرائن لا ادلة قطعية
22:42من هذه القراءة للزمان النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في حديث عمران ابن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
22:53القرن الذي كان فيه النبي عليه الصلاة والسلام اذا قال قائل منهم بقول ولم يخالفه في ذلك احد فهذا من القرائن القوية على ان قوله والصواب وذلك اننا حينما نتبع نتبع الوحي وهم اقرب الناس الى الوحي اذا فهم افهم الناس لتلك اللغة التي جاء بها الوحي وذلك ان ضعفنا من جهة اللغة ولو كنا عربا
23:12دلالة عربية ومن قبائل عربية ولكن دخلت من العجبى والعجمى التي نتكلم فيها لو كنا في الصدر الاول ما ما استطعنا ان ننسب الى العرب من جهتي من جهة التلفظ بالكلام وذلك لورود اللحن وضعف البلاغة وغير ذلك بخلاف الصدر الاول لهذا تجد كثيرا من كتب التفسير الموجودة
23:31التي يحفل بها الخاصة لو كانت عند الصدر عند الصدر الاول لمجوها لماذا؟ لانهم يفهمون القرآن سليقة. لا يحتاجون الى شيء من المعاني التي ربما يتكلف بها المتأخر قد حتى يوصلها الى المتلقي الى المتلقي والسامع
23:44القرينة الاولى على ما تقدم من مسألة الزمان لابد ان نعلم ان الصدر الاول هو اولى بالصواب ممن جاء ممن جاء بعده ويقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي موسى الاشعري كما في مسلم
23:56انهم قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا نصلي معه صلاة العشاء فنبقى في مسجدنا فرجع الينا النبي عليه الصلاة والسلام فقال اما زلتم
24:06قالن نعم. قال فنظر النبي عليه الصلاة والسلام الى السماء فقال عليه الصلاة والسلام النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا امانة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يؤدون اصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون
24:22هذا التفظيل من النبي عليه الصلاة والسلام بين انه امان للامة اذا فقد فانه امان للصحابة. لان الصحابة امان لامتي. وهكذا يبدأ التسلسل. لماذا هذا الامر لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هم ازكى الناس قلوبا وانفسا وكذلك الذين قربوا من النبي عليه الصلاة والسلام اقرب الناس
24:39لا يعني من ذلك عصمة ولكن اذا اردنا التفاضل في هذا نجد انهم خير القرون الذين جاءوا بعده النبي عليه الصلاة والسلام امن امر بالنظر بالنظر في اقوالهم ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام مميزا ان هؤلاء الصحابة كثر ولكن ايضا انهم في داخلهم يتمايزون كما جاء في حديث الارباط بن سارية عليكم بالسنة وسنة الخلفاء الراشدين
24:59المدينة من بعدي خص الخلفاء الراشدين المدينة من بعدي وهذا من امارات نبوته. ان ثمة خلفاء راشدين يكونون بعد النبي عليه الصلاة والسلام هم اقرب الناس اقرب الناس اليه. هذا من جهة
25:09جهة الزمان. اما من جهة من جهة الاخرى من جهة الكثرة والقلة اعلى الكثرة واعظمها هو اتفاق الامة واتفاق الامة على باب من الابواب فهذا قطعي في في حرمة الخروج عنه. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم
25:24ومن يبتغ ومن شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويبتغي غير سبيل المؤمنين. الله عز وجل بين ان الاختلاف في ذلك هو ومن يتبع غير سبيل المؤمنين يوليه ما تولى. الله عز وجل بين ان الخلاف في ذلك انما الاختلاف على مسألة الاجماع في ذلك هو خروج عن مراد الله
25:43سبحانه وتعالى كذلك ايضا ما يتعلق في الخروج عن الاجماع يقول الامام احمد رحمه الله ان الاجماع اجماع الصحابة ومن بعدهم تبع لهم يعني من خالف الصحابة عليهم رضوان الله تعالى
25:53في ذلك في في مسألة من مسائل الاجماع قد خالف الدين كذلك ايضا ان الذين يأتون بعد الصحابة اه في في هذا الباب سواء كانوا من التابعين او اتباع فانهم ايضا قد خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لاحد ان يخرج ان يخرج عن ذلك
26:09كلما كانت الامة كثرة فهذا قرينة على على الصواب. لا لا دليلا قطعيا الا اذا كان اجماعا. فاذا كان ثمة جمهور في مسألة من المسائل هذا قرينه على صحته ما لم يكن الدليل اوضح واصلح عند عند جماعة ولو كانت ولو كانت قليلة. الحث على الجماعة جاءت فيه ادلة كثيرة الله عز وجل يقول في كتاب
26:29العظيم اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. ويقول الله عز وجل في كتابه العظيم ولا تكونوا كالذين تفرقوا
26:39تلهو. فالله عز وجل حذر من سلوك الذين اختلفوا وامر بالاجتماع والاتحاد والالتحام عند الامام احمد وكذلك عند ابي داوود من حديث ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
26:51قال عليكم بالجماعة فانما يأكل الذئب من الغنم القاسية يعني كلما كان الانسان للجماعة اقرب فهو الى الرحمة الى الرحمة اقرب. ما هي الجماعة؟ هل الجماعة من من الامم كلها ليس المراد بالجماعة
27:01النبي يحث على الجماعة مع ان النصارى في زمنه وكذلك ايضا فارس اه والروم وغيرهم بل من المشركين في ذلك الزمن في الصدر الاول هم اكثر من القلة الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام. اذا المراد بالجماعة هي جماعة التي كانوا في في اتباع النبي عليه الصلاة والسلام فهم اقرب فهم اقرب في هذا في هذا الى
27:21الحق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يشير الى الى هذا المعنى وان العبرة بمن كان على الحق انهم هم الجماعة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بدأ الاسلام غريبا غريبة. يعني الغربة التي بدأ فيها النبي عليه الصلاة والسلام وحث على الجماعة فيها وعدم التفرغ. كذلك ايضا تكون في اخر اه في اخر اه الزمان. لهذا نقول ان
27:42الله سبحانه وتعالى امر بالاجتماع وحذر من الاختلاف حذر من الاختلاف وهذا الاختلاف في ذلك الذي يكون دافعه الهوى والشهوة وكذلك ايضا المطمع اه من مطامعي الدنيا افهم حديثكم ان
27:56الفقيه العالم يتبع الدليل لا يتبع قول آآ مثلا الائمة مع مع آآ مثلا اضطرار ويطرح ربما اقوال الصحابة او يعني وهو يعلمها يشكك ربما في وصولها او في سندها
28:12ماذا بشأن هو بالنسبة لما يتعلق الجزئية التي ذكرت اليها في السؤال الاول وهي الصحابة عليهم رضوان الله تعالى والمروي عنهم لما جاء عن الصحابة رضوان الله من اقوال آآ ينبغي ان ان نقسمه الى قسمين اقوال قال بها الصحابة علي بن الله تعالى فيما يخالف الدليل ويعارضه فما كل الصحابة قد بلغتهم الادلة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة
28:34عليه الصلاة والسلام. مم. ولهذا تجد من الممكن عند المتأخرين من الممكن لا انه المتحقق في المتأخرين من الممكن عند المتأخرين ان يقفوا على الادلة المروية يعني النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من المتقدمين وذلك انها قد حوتها بطون الكتب مما لم يجد عند غيره. في الاحاديث التي جاءت عن ابي هريرة وهي بضعة الاف
28:53فاتته احاديث منها ما هي ما رواه مثلا عمر وكذلك عائشة وانس بن مالك اين هي؟ منها ما ما هي موجودة عنده ومنها ما ما ليس موجودا وهي موجودة عند الجميع
29:03في الممكن ان يتناولها يتناولها الانسان. ولهذا نقول ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى استفرغوا وسعهم بالاتباع فيما لديهم. وفاتهم شيء من ذلك. وهذا وهذا يقسم فيه بين كثرة بين كثرة وقلة
29:14الامر الثاني ما وافق الادلة ما وافق الادلة الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام فان هذا يكون في محل اتباع ما لم يخالف دليلا باعتبار ان الدلالة الظنية او الدليل في ذلك في ذلك
29:24ظني حينئذ نقول هذه المسألة من مسائل الاجتهاد. مسألة من مسائل الاجتهاد. ولهذا عمر بن عبد العزيز عليه رضوان الله يقول اني لا احب او ما احب انا رسول من اصحاب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم اتفقوا
29:37واجمع وذلك ان الانسان اذا خالفهم في امر اتفقوا عليه عد ضالا وانهم اذا اذا اختلفوا فاتبعهم الانسان على ما اختلفوا فيه كان اختلافهم في ذلك في ذلك رحمة. ولهذا قد عرظ بعظ الفقهاء على الامام احمد رحمه الله
29:53ما جمعه من اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمه كتاب السعة سمي كتاب السائلين الرحمة لماذا ذكروا الصحابة عليهم الله تعالى وما ذكروا الاختلاف جميعا لانها من الفقهاء من يشد اه في مسألة من المسائل ونحو ذلك الصحابة عليهم رضوان الله لانهم يتفقون على الاصول وان ولو اختلفوا يختلفون
30:12على جزئيات او على مفاهيم يسعهم في ذلك في ذلك الخلاف ان اذنتم باجمال العامي بكلام يسير تقريب له ما ما الواجب في حقه؟ اذا اراد ان مثلا يستفتي بالنسبة العوام العوام في ذلك على حالين الحالة الاولى عامي يستطيع في ذلك ان
30:34ينظر في الدليل ويتتبعه وذلك ان كثيرا من العوام الذين يصرفون بالعامية الان تجد انهم يدركون يدركون القراءة ويدركون كذلك ايضا النظر في ومن الفقه وكذلك ايضا لديهم حد كبير من من الثقافة بينما سمي عاميا بالنسبة للشريعة فتجده مثلا طبيبا تجده مهندسا ربما تجده مثلا في فن معين
30:54ايا من الفنون ولكنه انما سمي عامي في بابه في باب الشريعة. ولهذا بعض الناس يظن ان العامي هو الامي الذي لا لا يقرأ ولا يكتب ليس بصحيح. قد يكون الانسان عالم
31:04لما في باب الابواب لكنه عامي بالنسبة اه في لابواب الشريعة. نقول هذا اذا كان الانسان يمكنه النظر عليه ان يتجرد في في اه النظر. فاذا قل عالما من العلماء ان ينظر في دليله ان ينظر ان ينظر في دليله حتى حتى يقوم الحجة حجة عليه ما امكنه في ذلك. قد يقول قائل لا يمكن ان اقف على كل دليل في كل مسألة
31:24نقول كلما عظمت المسألة فعليك ان تنظر في دليلها عليك ان تنظر ان تنظر في دليلها. ثم بعد ذلك ينظر الانسان في دليل العالم اذا اخذه فانه يضعف لديه حين
31:34البحث جانب البحث والامر التكليفي في مثل هذا. اما ان الانسان يقلد عالم من العلماء وهو يملك النظر في دليله فهذا نوع من القصور النوع الثاني من انواع العوام الذي لا يملك النظر في الادلة اصلا. ولا البحث عنها ولا التحري وانما يجد من العلماء من جاره او البلدية. او من يجد تواصل معه ويثق
31:52ويشاهدون فستان الاعلان يستطيع ان يتصل بي. اما البحث عن الادلة فالالة ليست موجودة لديه. مم. اما لامية محضة او مثلا لديه مثلا قراءة وكتابة لكن لا يحسن النظر في الكتب او ربما اعجمي او نحو ذلك نقول يقلد في ذلك اقرب الناس من العلماء واصدقهم
32:09وكذلك الذين يحسنون النظر في الادلة نيابة نيابة عنه يعني انه يتحرى الدليل يحكم بالدليل ويقضي به لا يحكم بالهواء والرأي ونحو ذلك وينظر الى المجردين الصادقين متجردين الصادقين الذين يبعدون عن اه عن لمعة الدنيا وزخرفها وكذلك ايضا الميل اه الميل اليها باي نوع من انواع
32:29الميل حتى يسلم له له دينه ينتشر من بعظ العامة ان العامل الفلاني يعني ينهج منهج التيسير ولهذه التجفون اليه. نعم. هل تبرأ ذمتهم؟ اه هو بالنسبة لمن يتبع منهج التيسير
32:42فيقصد ذلك في كل مسألة من المسائل لا شك ان هذا من الهوى في بحث عمن يقول له حلال في كل مسألة من المسائل ويقول ان الدين يسر. وهذا من الخطأ وخاصة من يفسر كلام النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم خير بين
32:58من امرين لا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما. نقول من الخطأ ان من يأتي بهذا الحديث لا يكمله وذلك انهم يقولون ان النبي عليه الصلاة والسلام ما خير بين امرين لاختار ايسرهم
33:08ثم يسقط مع ان عائشة عليها رضوان الله تقول ما لم يكن اثما يعني ان المراد بالتيسير هو في امور الدنيا لا في امور امور الحلال والحرام ما هو الجانب الذي يفهم فيه التيسير والتشديد في حديث عائشة عليها رضوان الله؟ ما خير بين امرين
33:23في منزله ومسكنه ومطعمه مأكله ومشربه اذا كان في قافلة الايسر للناس والاسمع في الجماعة والقلة والكثرة ونحو ذلك في الملبس وغير ذلك يأخذ النبي الايسر والاسمح كذلك في الطرق ياخذ النبي الاسمح والايسر في المراكب ياخذ الاسمح والايسر في على الناس. في حاجة الناس الى الى النزول في سفره عليه الصلاة
33:43والسلام. ياخد الاسمح والايسر قال ما لم يكن اثما. يعني ما لم يكن من الامور التي حسم الله عز وجل امرها. فلا تدخل في جانب في جانب البحث عن الجانب التيسير فلتعلم
33:53ان الله سبحانه وتعالى ما انزل حكما الا فهو فهو تيسير. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. اذا اراد الله وقضى
34:03في ارادته. لان لو دخلنا باب التيسير فانه من التيسير الا تصلي من التيسير ان لا تقوم لصلاة الفجر من التيسير العقلي والنفسي والهوى ان الانسان يقول الا تحج والا تجاهد في سبيل الله وكذلك الا تتصدق وتخرج مما
34:18والا تفعل وغير ذلك وهباب عريظ جدا ولكن هو محدود بماذا؟ محدود باحكام الشريعة. اذا ما هو المراد من عائشة في حديث عائشة عليها رضوان الله مخور النبي عليه الصلاة والسلام بين امرين يعني
34:28لامور الدنيا. ما خير بين امرين من امور الدنيا الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما يعني حسم الله عز وجل امره. اذا الحدود التي تحد ذلك الامر هي حدود الله عز وجل ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى وتلك حدود الله فلا تعتدوها. يعني ما حرمه الله سبحانه وتعالى واحزم امره على الانسان ان يكون وقافا على
34:48مراد الله عز وجل آآ ائذن لي ان اشرب هنا بما طرأ على آآ بالي وربما يطرأ على بال كثيرين بعض العلماء يظن ان التشديد والتحريم وتغليب جانب التحريم ها اولى آآ في النظر في عمومات او في بعض المسائل المشكلة
35:06واخرون لا يرون آآ تغليب التسهيل او التيسير ما التوجيه؟ اه هي مدارس كثيرة جدا ومنها مدارس ما لها اثر نفسي ربما خاصة مع وطأة الإعلام وشدة الطرح الذين يدعون الى التيسير والتسامح ونحو ذلك
35:21حتى يعني اصبح ثمة تسيير لبعض العقليات العلمية او بعض الدعاة ونحو ذلك. فاصبح بعضهم يتحاشى من كلمة حرام وقد تحاشى من كلمة لا يجوز ونحو ذلك يريد ان ان يدخل في دائرته وينحى من حيث التسامح ونحو ذلك ويواكب تلك تلك الدعوة. هذا نوع من التوجيه غير المباشر الذي تصاغ منه العقول اه مم لبعض الفقهاء
35:41طه وكذلك ايضا الموجهين. ولهذا ينبغي ان تكون الرسالة الاولى في ذلك الى العلماء الذين امر الله عز وجل بان يبلغوا دين الله سبحانه وتعالى كما اراد الله عز وجل لا كما تهوى النفوس فضلا عن ارادة الخصومة وكذلك اهل الاهواء. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم
36:01في شيء فردوه الى الله والرسول. امر الله عز وجل بارجاعه الى الله عز وجل ورسوله. لا الى الهواء والنفس ورغبة الناس في المجتمع. بعض الناس ربما يميلون الى الحاجة مثلا الى التيسير
36:11في باب من الابواب او مجتمعه ونحو ذلك على الانسان اذا ظهر له الدليل ان يحسم الدليل بما اراد الله. لهذا الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام ان يحكم بينهم بما اراك
36:21تطلع. فاذا كان هذا الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام ان يحكم بما اراه الله عز وجل لا بما يرى وان كانت نفس النبي عليه الصلاة والسلام اطهر النفوس وازكاها وعقله وازكى العقول وانقاها. مع ذلك الله عز وجل يقول له سبحانه وتعالى يقول له احكم بينهم بما اراك
36:37الله لا بما ترى انت ولا بما يرون. وكذلك ايضا في قول الله عز وجل واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله. الله عز وجل امر النبي عليه الصلاة والسلام ان يتجرد في ذلك ويبتعد
36:47عن اي مؤثر يؤثر عليه وذلك لانزال حكم الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا ان اشعار الناس ان العبرة بالدليل لا برغبات الناس في باب التساهل والتيسير لا احد ده لهم
36:58الاسلام له احكام شرعية اذا قلنا جاملنا اهل الزمن المعاصر مثلا باحكام شرعية حللنا عقدة من الاسلام ثم جاء بعد ذلك بقرن حل وعقدة بعد عدة قرون لا يبقى من الاسلام
37:08من عقود الاسلام شيء. لهذا علينا ان نمتثل امر الله سبحانه وتعالى. ولو ظنت بعض النفوس المبتعدة او الضالة او صاحبة الهوى ان هذا نوع من التشديد لهذا تجد مثلا الذي تنزل عليه العقوبة من اهل الاهواء سواء كان من مثلا وقع في السرقة او في القتل او مثلا ارتكب جرما يرى انه ليس من التيسير ان ينزل عليه حد
37:28للسرقة ومن ليس من التيسير ينزل عليه القتل. وليس من التيسير مثلا يقام عليه حد الحرام. انا اقول حكم الله عز وجل ولو ولو لم يكن لك. كل صاحب هوى. يرى ان
37:38زال حكم الله على هواه ليس من التيسير. وهذا هي النفوس التي تتشوب في مثل هذا الامر في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان انه يجب على العالم في مثل
37:48لهذا ان يتمحض بالدليل وان نعلم ان الله سبحانه وتعالى من جهة من جهة اوامره وشرائعه امرنا بالامتثال وامر الناس ايضا بالسمع والطاعة لامر الله عز وجل اما اما ما يتعلق ان ينزع بعض الناس مثلا الى جانب التيسير في بعض القضايا نقول القضايا التي ليس فيها دليلا محسوما
38:07ليس بها الدليل ان دليلا محسوما فحينئذ ان الانسان لا حرج عليه ان ينزع منزع التيسير للناس اذا كان فيه مصلحة وان يفرق العالم بين الغايات وبين البدايات. فثمة بدايات في ذاتها هي نوع من التيسير ولكنها تفظي الى ما هو اشد من ذلك. وذلك الى شيء من البلاء والفتنة على الانسان الا يغلب جانب مثلا
38:27احتراز من غايات ربما غايات تكون بعيدة او ظنية. اذا كانت الغايات في هذا قطعية عليه ان يحترز حتى في امر مباح اذا كان يفضي الى حرام وعليه ايضا من فقه ان لا يشدد في امر مكروه اذا كان لا يفضي الى الى جانب محرم فتجده يشدد في مباح يفضي الى محرم ولا يشدد في مكروه
38:46اذا كان لا يفضي الى جانب جانب محرم وهذه من الامور التي لا يدركها الا ما بصره الله عز وجل ونظر الى الغايات كما نظر الى البدايات آآ الذي يرى ان هذا التشديد ربما
38:58يعني اقول ربما وسيأتي ان شاء الله الحديث عنه مستقبلا بشيء من التفصيل لكن ربما يكون من العالم آآ ربما لما يرنو اليه من تربية الناس على الشدة وعلى الغلظة وانها هي الطريق اولى لمخالفة النفس وبالتالي هي طريق الى دخول
39:18الجنان هل فعلا الفتاوى المتشددة التي ربما يكون تكون بعيدة عن الدليل او التصور الصحيح والتنزيل لهذه المسألة او تلك هو بالنسبة لمنزع التشديد لا يخلو زمنه من الازمنة من ينزع الى جانب التشديد ومنهم من ينزع الى جانب جانب التيسير
39:37وينبغي على الفقهاء ان ينظروا الى الى الامر من جهة الامتثال الذاتي الذي يقوم على ذات الانسان ان الانسان له ان يتورى في ذاته ولكن من جهة القول الذي لم يحسم من جهة الدليل من الكتاب والسنة الا يجعل الا يلزم الناس بذلك الدليل. قد يتورع الانسان في باب من الابواب
39:53بالنسبة للناس عليه الا يلزمهم به اذا لم يكن ثمة بذلك دليل صريح عن النبي عليه الصلاة والسلام او ظاهر في كلام الله سبحانه وتعالى. واما من من التشديد في في ابواب الفقه والحلال والاحرام فهذه طبعا امر موجود وفي لم يخلو لم يخلو منه زمن كما انه لا يخلو ايضا
40:13من منسلخين وكذلك ايضا باحثين عن جوانب جوانب حل عقد الاسلام وكذلك ايضا نقد نقد اوراه. وذلك بتسويق كثير من المحرمات لهذا تجد في الشريعة التحذير من هذا وهذا تحذير من الغلو والتنطع وتحذير من الانسلاخ وتجرد من كلام الله سبحانه وتعالى وذلك بتحليل ما حرم الله
40:33حفر الله عز وجل من تعدي حدود الله بتحليلها. وكذلك ايضا حذر النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة. من تسويل الحرام وتسويغه بمسمياته ولهذا قد جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر قال يسمونها بغير اسمها يعني انهم يأتون باسم حتى يشرعوها من دون الله سبحانه وتعالى ويتحايلون
40:53على احكامه وشريعته ثمة مسألة تثار بنا فينة واخرى حبذا لو اجملتم الحديث فيها. ايهما اشد آآ حرمة او اشد آآ يعني عند الله عز وجل. هم تحريم الحلال او ربما ما لم يقطع بحرمته او تحليل الحرام او ما ما لم يقطع بحرمته بمعنى
41:19هناك مسائل ليس فيها دليل وليس فيها ربما امر واضح يسارع فئة من العلماء الى التحريم واخرون الى الاباحة. نادرا ان نقف ما او نشاهد ناس توقفوا في مسألة آآ او سواها. هم
41:35اه بالنسبة للتشديد والتفريق بين بين تحريم الحلال وتحليل الحرم وايهما اشد في هذا؟ نقول لابد من النظر الى الاصل الذي اوجد الله عز وجل عليه الناس. بالنسبة للمأكولات والمشروبات
41:45وكذلك المنكوحات وكذلك ايضا بالنسبة لعادات الناس ونحو ذلك. نقول الاصل فيها الحل فان الانسان اذا حرم شيئا احله الله عز وجل كان اشد ممن حرم ممن الذي يحل شيئا حرمه الله اهون ممن اه ممن يحرم شيئا احله الله عز وجل لان
42:01الاصل في هذه الاشياء الحلم. يكون في ذلك التحريم اشد لانه خالف الاصل. لانه خالف الاصل في هذا ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا
42:11من ثم سواء الى السماء فسواهن سبع سماوات. الله عز وجل جعل الاصل فيما في هذه الارض من مأكل ومشرب وملبس وكذلك ايضا مسكن وكذلك ايضا في حال الانسان في تعامله وعاداته الاصل في هذه الاشياء الحل
42:25فاذا جسر الانسان الى تحريم شيء لم يحرمه الله سبحانه وتعالى فانه نزع الى منزع مناقضة ذلك ذلك الاصل. واما بالنسبة للذي للذي يحل شيئا حرمه الله سبحانه وتعالى. نقول في مثل هذا انه اذا جاء الدليل في هذا الصريح عن كلام الله سبحانه وتعالى وكلام النبي عليه الصلاة والسلام. فكانت
42:45قال ففي ذلك في ذلك اصلح واظهر كانت مخالفته في هذا من هذا من هذا الوجه اعظم. ثم ايضا ان المحرمات وكذلك ايضا الحالات تختلف منزلته من جهة الحل حلال قد نص الله عز وجل على حله بعينه
42:58قد نص الله عز وجل على حله بعينه وحرام قد حرمه الله عز وجل بعينه فالامور في هذا تتمايل. ولهذا الذي مثلا الذي يحري او مثلا الذي يحل على سبيل المثال الزنا او الذي يحل الخمر ونحو ذلك يكون هذا اثمه اعظم عند الله سبحانه وتعالى ممن يقول مثلا بتحريم شيء مثلا
43:18مما احله الله سبحانه وتعالى مثلا من شرب عصير كذا او نحو ذلك. فهذا مثلا قد حرم شيئا احله الله سبحانه وتعالى ولكن جرم الاول قد احل شيئا حرمه الله لماذا؟ لانه في جهة موضعه اعظم عند الله سبحانه وتعالى قد حرم شيئا قد جاءت الشريعة بمتواترة بتحريمه وذاك وان
43:38كان خالف امر الله وارتكب كبيرة من كبائر الذنوب الا ان فعله من جهة هذا الاصل ادنى لهذا نقول يختلف تختلف الشريعة من جهة نصها من جهة نصها فالمحرم المنصوص عليه
43:48بالنص واذا كان النص في ذلك شديدا. من جهة من جهة اثره على الناس فنقول حينئذ ان التحريم في هذا اعظم. لهذا لابد من النظر الى اصل الاشياء هل يحل او التحريم والنظر الى ذات الفعل المحرم والمباح؟ هل هو منصوص عليه او ليس بمنصوص ونوع النص؟ هل هو قوي او خفيف؟ في هذا حتى
44:08درك اه منزلة او تباين المحلين والمحرمين الحديث يترى انما اقف اخيرا في الثلاث دقائق الاخيرة اعود الى مسألة عقدية مهمة الله عز وجل اه خير العبد وذكرتم بعدة خيارات
44:28وهو بمشيئته ومشيئة العبد التابعة لمشيئة الله او بعد مشيئة الله يختار احد هذه الخيارات. ارأيتم ان قال قائل ان الله عز وجل تعالى الله عما يقول انما يقال هذا
44:40انه ربما لا يعلم اه عين ما يختاره العبد لنفسه وهذا ربما يوافق بعض الامور وتكلم ايضا في مناسبات عن آآ حديث الاربعين ان احدكم يخلق ينفخ. نعم يخارقها يخالفه واقع ما توصل اليه الطب من حيث
45:04بيان الجنين ومعرفة كيفيته وكينونته وايضا ذكر هو او انثى من خلال الاشعة وغيرها ما التوجيه في شأن من ربما يستمع اليه مثلا هذه الاحاديث ما التوجيه الشرعي في شأن آآ الاختيار للعبد وصلته بالقدر؟ وكيف النجاة من هذا المزلق
45:26نقول اه اولا ان الله سبحانه وتعالى حينما خلق الخلق الله عز وجل اه قبل ذلك قدر مقاديرهم كما جاء في حديث عمران ابن حصين عليه رضوان الله تعالى وجاء في غيره ايضا من الاحاديث
45:39وجايبها في حديث ابي هريرة علي رضوان الله لما سأل جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام قال لايمان قل ايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله البعث بعد الموت وبالقدر خيره وشره. هذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام
45:52بالقدر خيره وشره. اي انه ركن من اركان الايمان. ومن لم يؤمن ويتوفر فيه الايمان بعد الركن ليس من اهل ليس من اهل الايمان. ولهذا في حديث عبد الله عمر عليه رضوان الله تعالى لما سئل عن الذين يقولون عن ان الامر انوف
46:06والا قدر. قال اخبروا اني بريء منهم وانهم برءاء مني. وهذا اشارة الى ان الذي ينفي قدر الله سبحانه وتعالى وتقديره لجانب الكائنات وما يقع منها وان الله عز وجل عالم باحوالها وبما مظى منها وما يقع منها وما سيقع منها
46:21وما خافية للعباد فالله عز وجل يعلمه وما غاب عنه فان الله سبحانه وتعالى يدركه ويقدره جل وعلا ولله عز وجل العلم الكامل في هذا الله سبحانه وتعالى يعلم جل وعلا كل كل شيء. في علم ما كان وما يكون وما وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وهذا هو العلم الكامل
46:39في مثل هذا لله سبحانه وتعالى الذي لا يعتريه غيب عنه ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا ولا في الارض فلله عز وجل العلم الكامل التام التام
46:49في هذا واما من لم يدرك جوانب القضاء والقدر وربما ايضا يتحير الانسان في النظر في مثل هذه الاشياء. نقول انه ينبغي ان ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى قدر هذه الاشياء
47:00وقضاها وان الله عز وجل في قضائه وتقديره ليس كل احد يدرك من حكم الله عز وجل واوامره ما في كل مسألة بتمامها فقد يقصر فهم الانسان عن ادراك كثير من الحكم فتجد تشريع من التشريعات يدرك الانسان بعضه وقد يدرك وقد يدرك شطره
47:17الحكم وقد يدرك مثلا شيئا يسيرا من الحكم. لهذا نقول ان ما يتعلق بهذه الاشياء انه لابد من من ايكالها الى الى الشريعة. اما الذي ينفي علم الله يقول ان الله عز وجل لا
47:27يعلم الشيء الا حال وقوعه وحدوثه. نقول لا شك ان هذا كفر. وان الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء فهذا لا شك ان وصف الله عز وجل بما بما ينزه وبما
47:37والله سبحانه وتعالى قد بين انه عالم الغيب والشهادة وان الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء محيط بكل شيء وان الذي يقول ان الانسان لا يعلم وجود شيء وحصوله الا الا حال اقتراف الانسان له نقول ان حتى الطوائف التي تقول بمثل هذا القول طوائف آآ قد مادت وانما
47:57كانوا ينفون القدر الا انهم لا ينفون علم الله سبحانه وتعالى. ولا يعلم احد من المتأخرين يتبنى طائفة معينة ويقول ان الله سبحانه وتعالى لا يعلم. لماذا؟ لان حتى القدرية العوائل الذين ربما منهم من ينفي قدر الله عز وجل فانه يثبت علم الله سبحانه وتعالى ولكنه ينفي التقدير. وهذا نوع من المنازل العقلية. لهذا نقول ينبغي الانسان
48:17لخالف حكم من احكام الله سبحانه ولم يدرك الحكمة منه عليه ان يتهم عقله بعدم ادراكه. لهذا نقول للعقل اذا نظر في بعض المعاني ربما لا يدرك ولا يفهم هذا الشيء كحال البصر. البصر اذا نظر الى الشمس في الظهيرة تحير ولم يستطع النظر اليه لانها تحرقه. كذلك العقل في بعظ المعاني اذا نظر فيها
48:37انها تحرق ذلك ذلك العقل ولا يستطيع حينئذ يجد النتيجة اكبر خلل وظلال لدى الناس انه اذا لم يجد النتيجة قام بنقض الاسرى النقض الاسرى عليه فاذا اذا نظرت الى الشمس في حال الظهيرة ولم تدركها ان تتهم الشمس بعدم وضوئها وجلائها وعدم الايمان بها لان بصرك لم يستطع ان يحسن هذا كذلك الصوت
48:57الانسان لديه حد من الصوت وادراكه واذا كان الصوت قويا شديدا لم يستطع الانسان ويهلك اذا اذا سمعه والله اعلم آآ ان اذنتم آآ هل من وقفة في قاضي الحلقات مع مثل هذه الجزئيات اذا على وعد ان شاء الله اراد ان نمد الحديث في شأن القدر والاختيار
49:16كيف للمرء المسلم ان آآ يعني آآ يصل الى مرض الله جل وعلا في مثل هذا المزلق الذي زلق فيه كثير من علماء الاسلام بعضهم اب في اخر حياته نسأل الله عز وجل ان يتوب على
49:33من تاب وتب علينا جميعا. اختم هذا اللقاء بشكر جزيل بعد شكر الله جل وعلا لضيفه ومضيفه صاحب الفضيلة شيخ عبد العزيز بن مرزوق وطريف شكر الله له. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام
49:44قال لشيخنا وشكرا لكم. لقاؤنا يتجدد بكم وانتم على خير مغرب السبت القادم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يضيء لنا المدى والدين مفتاح