برنامج شرعة ومنهاج/ ح 50 (الاختلاف، أحكامه والموقف منه ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00ومرحبا بكم الى الشريعة ومنهاج. مرحبا بضيف لقاءات هذا البرنامج. صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطاريفي. اهلا بكم. حياكم الله. حيا الله مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله. والحمد لله على اه عودته معافا اه بعد شفائه. وما من الله عليه بالشفاء. اه
0:20اسأل الله عز وجل ان يتم عليه وعلى علمائنا مشايخنا دعاتنا اه موافر الصحة والعافية. حديثنا اليوم عن عنوان اه سبق الاعلان عنه اه فيما مضى في عبر وسائل التواصل ارحب بكل مشاهدينا هذا البرنامج عبر القنوات الناقلة مشكورا
0:40كافة. الاختلاف احكامه والموقف منه. هذا يبدو الجزء الاول. والحديث ثري في هذا الموضوع الا اني اجد سؤالا ملحا بين يدي هذا الموضوع. ترى من حاجة الى طرح مثل هذا الموضوع الذي يحسبه
1:00قد طرح مرارا في هذا الوقت بالذات. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد بالنسبة لهذا الموضوع ما يتعلق بالاختلاف وكذلك ايضا الخلاف. الحاجة اليه هي من المسائل المهمة وكذلك ايضا الحاجات الضرورية. وذلك فيما
1:20ما يتعلق في جانب الدين وما يتعلق في جانبه في جانب الدنيا. اهمية ذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل الناس من جهة القدر مختلفين واختلافهم في ذلك على انواع وصور
1:30جعل الله سبحانه وتعالى خلقة الناس مختلفة اذواقهم وشهواتهم ورغباتهم متباينة. كذلك ايضا النوازع النفسية متباينة كذلك الله عز وجل قد جعل الخليقة من جهة من غير الانسان جعلهم متباينين باجناس والوان ولغات مختلفة. هذا الامر منهم من يخلط بينما يتعلق بالامر
1:50الارادية الكونية ومنهم من يتعلق يخلط بينه وبين الارادة الارادة الشرعية. وينظر الى ما خلقه الله سبحانه وتعالى في الانسان من ادراكه كذلك ايضا وبصيرة وكذلك ايضا من تفكر وتأمل ثم ما يقتنع به الانسان ولو عرظ الشريعة شريعة الله سبحانه وتعالى هل الانسان في هذا
2:10ان الانسان يختار ما شاء مما يقتنع به وهذا قد يعارضه قول مثلا نظري من جهة ان الله سبحانه وتعالى قد انزل الكتب وارسل الرسل وامر الناس وامر الناس بالاتباع. ما ما التوافق في هذا؟ وما وجد تعارض؟ وهل في هذا في هذا شيء من اه من التوافق شيء من
2:30وما الفرق بين اه ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه من الاختلاف والفرقة وامر الله عز وجل بالاجتماع وكذلك ما يذكره الفقهاء اه من اثار واخبار لاختلاف الامة رحمة فهل خلاف رحمة على سبيل الاطلاق؟ ثم ايضا المتترسون ان المتترسين بمسائل الخلاف والذين يريدون ان يروجوا للباطل تحت ستار
2:50وكذلك ايضا ما هو الخلاف المعتبر وغير المعتبر؟ هذي بحاجة الى شيء من التمحيص. كثير من اهل الضلال والزايغ يحاولون ان يحموا باطلهم تحت دائرة الخلاف او تحت دائرة اختلاف الرأي او كذلك ايضا ان مثل هذا الخلاف هو حق للانسان يفعل فيه ما يشاء ما هو الحدود والضوابط في هذا؟ ثم هل
3:10تتلازم بين ارادة الله عز وجل الكونية بخلق الناس والاجناس على اختلاف متنوعة وبين ارادة الله عز وجل الشرعية وهي امر الله سبحانه وتعالى بان الناس ان يمتثلوا اوامر معينة وان يجتنبوا نواهي نواهي معينة. هذه الاوامر الشرعية
3:27التي امر الله سبحانه وتعالى بها. هل تظاد ما خلق الله عز وجل عليه الخلق على اختلاف واجناس اه مفطورين ومفطورين على ذلك. هذا ما نحتاج الى الى بيانهم وكذلك ايضا تقليده وكلام العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ذلك والموقف منه والمواضع التي يضعونها في موضع الخطأ من كلام العلماء وكذلك ايضا الادلة التي تشير الى ان الخلاف
3:47وكذلك الادلة التي تشير الى ان الخلاف مذموم. ينبغي للعلوم ان تجتمع. حتى تجد في لغة الناس. لغة الناس في ذواتهم. من الناس من يقول مثلا ان الخلاف في هذا سائر. ثم اذا اراد الرجل مثلا حتى من جهة النظر. الحاكم والسلطان يحب ان يجمع الناس وان يجتمعوا على قوله. تحب ان يجتمعوا على قولك بالوجه
4:07ان اختلافهم سائغ ورحمة من وجه اخر. ما هو الحد والضابط للرحمة والعذاب في مسائل الخلاف؟ وما هي الحدود الشرعية في في حد خلاف الرحمة وخلاف العذاب وما هو الضابط في ذلك؟ وهذا ما يحتاج الى ما يحتاج الى تقريره وبيانه وتفصيله على ضوء ما بينه الله سبحانه وتعالى في كتابه وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام في سنته
4:27افهم من حديثكم ان الاختلاف سنة ربما سنة كونية من الله جل وعلا. ترى ما الحكمة من هذه آآ من هذا الاختلاف؟ الله سبحانه وتعالى له ارادتان. ارادة شرعية وله ارادة كونية
4:40الارادة الكونية هي التي يخلق الله عز وجل عليها الخليقة. والله سبحانه وتعالى اوجد الخير والشر وهو الذي خلقه سبحانه وتعالى. خلق جميع الكون على اختلاف وانواعه والوانه ورغباته وكذلك ايضا غاياته. اه خلق الله سبحانه وتعالى هذه الخليقة على اختلاف وتباين. خلق الله عز وجل الكفر وخلق الكافرين
5:00خلق الله عز وجل واوجد الايمان واوجد المؤمنين. وارسل الله عز وجل وانزل كتبه وارسل الله عز وجل الرسل وجعل الله عز وجل من كن عدوا لهم وخلقهم سبحانه وتعالى وهم ابليس وكذلك ذريته. هذا هذا الامر الكوني الذي اوجده الله سبحانه وتعالى ثم امر الناس وجعل لهم ارادة
5:20وجعل فيهم الارادة التي يستطيعون فيها فيها ان يختاروا. لهذا نقول ان الحكمة حكمة الله سبحانه وتعالى في الاختلاف وهذا التنوع ان الله سبحانه وتعالى له حكمة شرعية وله حكمة وله حكمة كونية. الحكمة الكونية في خلق هذا الاختلاف والتنوع ليختبر الله سبحانه وتعالى الطائعين. فلو لم يخلق الله عز وجل الا ايمانا ولم يخلق الله عز
5:40عز وجل الا خيرا محضا آآ بابتدائه وانتهائه ولم يخلق الله عز وجل الا مؤمنين. لم يكن ثمة حاجة لمواضع الابتلاء والاختبار. ولهذا نقول حتى في مسائل الاختبار تجد ان
5:50علم حينما يختبر تلاميذه لابد ان يكون ثمة احتمالات للخطأ حتى يعرف الصواب. ولهذا يعرف المتعلم وكذلك ايضا الذي الذي تفقه وتبصر في مواضع الاختبار حتى يعرف الاجابة الصحيحة. وهذا به يعرف الجاد من غيره. واذا وقع في خطأ واذا وقع في خطأ اشارة الى ان الخطأ موجود وقد قصر في ادراك
6:10وعمله. كذلك اه ولله عز وجل المثل الاعلى. الله سبحانه وتعالى اوجد الشر. وايجاد الشر لا يعلم من ذلك ان يختار الانسان. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم. ولو شاء ربك
6:20ان الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين. الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. الله عز وجل جعل الناس على على اختلاف انواع وهذا الاختلاف قد اوجده الله سبحانه وتعالى من جهة من جهة الارادة. ويجد الله سبحانه وتعالى في في حال الناس ايضا نفوس متباينة من
6:38الرغبات وكذلك ايضا الميول. واوجد الله سبحانه وتعالى ايضا اوامر شرعية. هذه الاوامر الشرعية التي بينها الله سبحانه للناس ليختبر الناس من يتبع الحق ومن يتبع الباطل. حتى يستحق الذين يتبعون الحق الثواب عند الله عز وجل. ويكون الذين خالفوا امر الله
6:58وتعالى يستحقون في ذلك في ذلك العذاب اذا كانت مخالفتهم في ذلك عن علم عن علم وبينة وبصيرة. اذا ينبغي ان نميز في بينما يتعلق بخلق الله سبحانه جعل للشرط وبينما يتعلق لامر الله عز وجل بالخير خلق الله عز وجل للشر في ذاته ما خلقه الله عز وجل ليتبع الناس ولكن نوع من الاختبار
7:18الذي يجعله الله سبحانه وتعالى اه في الامم به اه يعلم الله سبحانه وتعالى المتبع. ومن يستحق الثواب ومن يستحق العقاب به ما ينزل الناس فيما بينهم يعرفون الصالح من الطالح يعرفون المصلح من المفسد يبتلي الله عز وجل هؤلاء بهؤلاء حتى يرون يرون حكمة الله سبحانه وتعالى
7:38لا في تيسير الامور وتدبيرها به يعرف الممتثل وبه يعرف العاصية معاندا. الاختلاف آآ ربما آآ سائغ في مسائل كثيرة لا اعني الاصول انما الفروع هل يفهم اه او هل فهم من يقول ان لي الحق ان اختار ما شئت ما دام ان ثمة
7:58خلاف لم تلزمني بقول دون اخر؟ اذا ادركنا ان الله سبحانه وتعالى قد اوجد الشر قدرا واوجد الله سبحانه وتعالى معه الخير ثم امر الله عز وجل ان يختاروا امر الناس ان يختاروا الخير وجعل فيهم ارادة. يستطيعون فيها ان يختاروا هذا وهذا. الله سبحانه وتعالى قادر جل وعلا على ان
8:18جعل الناس على طريق واحد. الطريق الواحد على طريق الخير لا يخرجون عنه. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. يستطيع الله عز وجل وهو قادر على ان يجعل الناس
8:28نمط واحد. صحيح. متساويين من جهة الحس والذوق وكذلك الامر الفطري وكذلك ايضا من جهة النظر. فتجدهم يجتمعون يجتمعون حدا سواء كحال الملائكة لا يصون الله ما امرهم قالوا ان ما يؤمرون. طيب. واما بالنسبة للبشر الله سبحانه وتعالى جعل فيهم ارادة ذاتية. في هذه الارادة وجعل فيها شيء من المقاومات ونزعات ونزغات الشيطان وجعل لهم عدوا
8:48والعدو في ذلك منهم من هو قائم في نفسه وهي النفس الامارة بالسوء وما ابرر نفسي ان النفس امارة بالسوء. او ما كان خارجا عنه وهم عدوان عدو من شياطين الانس عدو من شياطين من شياطين الجن
8:58هؤلاء والحقيقة امامك من تتبع؟ الحقيقة امامك او او تحاول ان تشبع تلك الرغبات. اعود الى الله عز وجل في الانسان شهوة والشهوة في ذلك متباينة من جهة الشهوة كلو المشرب والملبس والمنكح والمسكن وغير ذلك من شهوات الجاه وكذلك ايضا السيادة وغير ذلك من المتع. الحقيقة في هذا امامك وكذلك ايضا الشهوات والرغبات هذا نوع من الاختبار
9:18لهذا ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى لو لم يجعل هذه هذه الانواع وهذه الاختلاف وهذه المطامع لم يكن للمتعبدين مزية ولم يكن ايضا لوضع النار والجنة ايضا مزية ولم يكن ايضا لوضع الجنة في ذاتها مراتب. وكذلك ايضا درجات لاختلاف الطائعين فمن جهة اقبالهم على الله سبحانه
9:38وتعالى وجعل الله عز وجل ايضا الجنة على دركات ودركات في ذلك متباين. ومنهم المنافقون منافقون في الدرك الاسفل من النار. هذا الاختلاف حال كذلك ايضا في حال اختلاف الطائعين. لهذا نقول ان ما يتعلق بحكمة الله سبحانه وتعالى من هذا الايجاد. الله عز وجل جعل هذه الاشياء للاختبار والاعتبار
9:58هذا الاختبار والاعتبار حتى يعتبر الناس ما مضوا وكذلك يعتبروا بهذه الحكم الالهية التي اوجدها الله جل وعلا حتى يختبر الله سبحانه وتعالى الصادق من الكذب يختبر الله عز وجل ايضا المتبع ممن ممن يخالف امر الله سبحانه وتعالى ويتبع ويتبع هواه. اذا اردنا ان ننظر في كلام الله عز وجل نجد ان الله عز وجل ذكر
10:18الابتلاء الابتلاء وربطه بجانب بجانب تنوع الخليقة. يقول الله سبحانه وتعالى انا جعلنا مع الارض زينة لها لنبلوكم ايكم احسن عملا. ما جعل الله عز وجل في هذه الزينة كما في الانسان شيئا من المطامع للسير فيها. ثم جعل الله عز وجل هذا النوع من الابتلاء. كذلك ايضا قد يقول قائل الله عز وجل يبتلي الانسان بالخير كما يبتليه الشر. الله عز وجل يبتليه
10:38لذلك يقول الله عز وجل في كتابه العظيم كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة. الله عز وجل جعل ايضا الابتلاء بالخير والشر هذا من الفتن التي يجعلها الله عز وجل بها يتمحص
10:48يتمحص الانسان اه ويميز الله عز وجل في ذلك الخبيث. الخبيث هو الطيب لهذا الله عز وجل جعل هذه الاشياء وجعل هذه المطامع وغرس في الانسان انعكاس لها يتأثر بمن حوله حتى يميز الله عز وجل في ذلك الخبيث من الطير هذا الامر يمارسه الناس
11:04في دنياهم في حالهم. لهذا تجد في مواضع التعليم. تجد في مواضع التعليم. ثمة اشياء مثلا مرغبات للانسان الانصراف عن عن العلم. وكذلك ايضا عن الابداع والانتاج مثلا من يلهو وهو كذلك ايضا ينشغل باللذائذ بالسكر والمجون وكذلك النسا والمأكل والمشرب ويدع مثلا مسائل العلم ونحو ذلك. هذا في دائرة الناس يرون ان هذا
11:24رجل منحرف وكذلك ايضا مبتعد عن اه عن الانتاج ونحو ذلك. هذه الدائرة اختبارية بالنسبة للبشر. لله سبحانه وتعالى المثل الاعلى حينما اوجد هذه الاشياء وامر وامرهم بخلافها وجعل في خلافها ايضا مسوغات عقلية وكذلك حجج قوية حتى يتبعوا حتى يتبعوا الحق. لهذا الله سبحانه وتعالى امر الناس ان
11:44ان يتبعوا الامر الشرعي ولو وجدوا في نفوسهم ميلا الى ميلا الى غيره. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى انما اوجد هذه الاشياء القدرية من جهة باين من الاذواق والحس والميول التي تخالف امر الله سبحانه وتعالى هذي اختبار. ولهذا جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. يعني
12:04انسان يميل لهذه الشيء هذا نوع من الاختبار. لو كانت الجنة محفوفة بالشهوات والنار محفوفة بالمكاره. ما اقبل الناس على النار وانما اقبلوا على على الجنة ولم يكن ثمته حينئذ حاجة الى الى مواضع الابتلاء والاختبار. الله سبحانه وتعالى يبتلي الناس. ويبتلي الناس حتى يميز الخبيث من الطيب. حتى في اشياء يسيرة. يقول الله سبحانه وتعالى في كتاب
12:24يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تنالوا ايديكم ورماحهم. يعني ان الله عز وجل حرم على المحرم حينما يتلبس باحرامه لحجه وعمرته ان يصيده هو يمشي في البرية بعد ما يحرم ثمة مساحة في البرية بينه وبين وصول الحرم. ربما يخرج له صيد من غزال او ربما ايضا ارنب او نحو ذلك هو جائع. ويحتاج الى
12:44الله عز وجل حرم عليه هذا الامر. الله عز وجل حرم هذا الشيء واخرجه له وجعله في طريقه نوع من الاختبار. قد يقول قائل لماذا يحرم عليه الطيبات ويسير في في في برية او نحو ذلك نقول في مثل هذا الانسان حينما يكون مسافرا قد جهز نفسه الله عز وجل لا يهلك الانسان ولكن هذا نوع من الاختبار هل يميل الانسان الى الى مطمع
13:04الله عز وجل غرس بالانسان ايضا مطمع من جهة ميله الى الى تنوع المآكل والاستكثار من المال. ربما يسعى الى المال ولم يحصله فيميل للتشوه بالخديعة والربا وكذلك ايضا الغش والعرب وكذلك ايضا بالسرقة وربما ايضا كذلك ايضا من جهة المأكل كذلك ايضا بالنسبة للملبس كذلك ايضا بالنسبة
13:24له السيادة ونحو ذلك يستعمل الرشوة حتى يصل الى حتى يصل الى مبتغاه. الله عز وجل جعل في هذا الامر الامر رغبة في الانسان بالانطلاق. الله عز وجل جعل امرا يقابله من جهة
13:34كبح الجماح بتحريم السبل المحرمة وجعل السبيل الشرعي في ذلك امرا امرا ضيقا. لماذا حتى تتحقق مسألة رمية الامة؟ فينضبط في هذا الامر وهي سنة المدافعة يجعل الله عز وجل فيها صلاح الدنيا وكذلك صلاح اه صلاح الاخرة. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذه هذه الحكمة ظاهرة من جهة امتثال امر الله سبحانه وتعالى
13:54حتى يختاروا امر الله عز وجل على على غيره. اما الذي يقول ان الله عز وجل اوجد هذه الاشياء. وحينما اوجدها فلي حرية كما سألته في في سؤالك هنا ان الله
14:04عز وجل حينما اوجد هذه الاشياء وجعل الانسان عقلا اذا يختار الانسان ما يشاء. نقول ان وجود الخير والشر من جهة الاراء وجود الحق والباطل وجود وجود ايضا ما يفسد الانسان وما يصلحه ليس مسوغا للانسان ان يختار. نقول ان الله سبحانه وتعالى اوجد الكفر واوجد الايمان اوجد
14:24حلال واوجد الحرام ليس للانسان ان يختار منها ما يشاء. قد يقول قائل لماذا الله سبحانه وتعالى اوجدها حينئذ؟ واوجد فيني رغبة من جهة النظر واسعى فيما اريد. نقول والله سبحانه وتعالى قد اوجد كذلك في الارض من السموم وكذلك ايضا من الامراض والاوبئة. لماذا يفر منها الانسان؟ اذا كان الانسان مثلا مخير بان يختار بين الموجودات
14:44فالله عز وجل اوجد شذوذ الاراء والافكار كما اوجد الله سبحانه وتعالى ايضا السموم وكذلك ايضا وكذلك ايضا المهلكات للانسان هل يصوغ الانسان؟ يقول ان الله عز وجل السموم واوجد الشرور واوجد كذلك ايضا الشذوذ من جهة من جهة ما يضر الانسان ان الانسان يتناول السم ويتناول ايضا ما يهلك الانسان
15:04يبدنوا ويفسد بدنه ونحو ذلك باعتبار ان الله عز وجل قد اوجده نقول كذلك ايضا ليس للانسان ان يأخذ بشذوذ الاراء والافكار ويحتج ان الله عز وجل نقول كذلك ايضا كما تحمي بدنك من جهة السموم وتهرب من ذلك لتحافظ على دنياك عليك ان تحافظ الى دنيا آآ هي الدنيا الى الى ان تحافظ على حياة الاخروية
15:24كما حافظت على دنياك ولكن لما غابت الجانب الاهتمام بالاخرة وعظم الاختبار النظر الى الدنيا اصبح الانسان في تناقض لا يختار في دنياه الى ما يعمره ويقيه. اما اخرته لانه ضعف الايمان في ذلك يقول حينئذ اختار ما اشاء. نقول الله سبحانه وتعالى قد امر الناس بسلوك سبيله
15:44كذلك ايضا بالنهج الى طريقه وعدم الميل الى رغبات الى رغبات الانفس. لهذا جاءت الشرائع تخالف الموجود وربما ما يقتنع به الانسان ربما يقتنع بالباطل ربما يقتنع بالباطل ويأتي امر الله سبحانه وتعالى على خلافه عليه ان يتبع امر الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم قل هل انبئكم
16:04اعمالا الذين ظل سعيا في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. اي ان الانسان ربما يظن ان هذه القناعة وهذه العقيدة وهذا الرأي وهذا القول انه هو الحق. اه
16:14وهو على باطل فيها جيل نص الشرعي يقول ان هذا هذا الفعل وهذه القناعة هي قناعة باطلة. بالاية من كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة والسلام. حينئذ يكون الانسان في موضع اختبار بين القناعة الذاتية وبين ما
16:24امر الله سبحانه وتعالى. الذي يرجع اه حكم الله الى الصواب والخطأ من جهة عقل الانسان. حينئذ يقول كأن الانسان يقول ان عقلي هو الحكم. اذا كان عقلك الحكم الى ارسال الرسل وما الحاجة الى الى ايضا الى الى انزال الكتب على على الانبياء حتى يبينوا للناس الحق والباطل نقول عقل الانسان قاصر عقل الانسان عقل الانسان
16:44قاصر فعليه ان يكل الامر الى الله سبحانه وتعالى ويتبعه الخلل في ذلك ولو خالف في ذلك عقلا. بعض الناس قد يحتج بالقرآن الكريم والقرآن الكريم نزل الجميع ويقرأه العربي ويقول انا عربي. عندما يقول الله عز وجل في سورة آآ البلد وهديناه النجدين يعني بينا له
17:04الخير والشر. يقول انا اعرف واميز طريق الخير والشر. ما تراه شر اراه خيرا. لا اعني في المتفق عليه او الاصول انما في المختلف فيه كيف لنا جميعا ان ننجوا بمعرفة وتيقن ان هذا هو الطريق الخير. اه مسألة ان الله سبحانه وتعالى هذا الانسان ان يجدين طريق
17:24غير طريق الشر. نقول ان الانسان اكثر دعاء يدعوه في صلاته. اذا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يعني ثمة الصراط المغضوب عليهم من ثمان صراط لاضانيهم اليهود والنصارى وسلم من
17:34الذين امنوا وثمة ايضا طرق متنوعة جدا من طرق الضلال والغواية كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود حينما قال خط النبي عليه الصلاة والسلام خطا وخط عن يمينه والشمال خطوطا هذه
17:44من التنوع هذا من من التنوع الموجود وذلك ان علة الوجود في ذلك لابد ان نفقه وان ندرك ان علة ايجاد الله سبحانه وتعالى لهذه الطرق لا تعني من ذلك الا
17:54من ذلك الاختيار وحرية الانسان لان ان يفعل ما يشاء. لو كان ان ان علة الوجود في ذلك انه يحق للانسان ان يختار ما شاء. لجاز للانسان ان يأكل السموم
18:04يفعل ما في نفسه ما يشاء باعتبار ان السم موجود. فنقول الله عز وجل اوجد ملذات الطعام واوجد السموم عليك ان تأكل الطعام وتدعي السموم لماذا؟ الاختبار لعقلك. كذلك ايضا بالنسبة لشذوذ الاراء والافكار
18:14اختبار دينك ان تعلم امتثال امر الله سبحانه وتعالى في مثل هذا الامر. لهذا نقول ان الله عز وجل حينما بين للانسان طريق الشر وطريق الخير وطرق وطرق الغواية وطرق
18:24الهداية واوجب عليه ان يسلك الطريق المستقيم. لهذا نجد ان الله سبحانه وتعالى يذكر الاختلاف ولا يمدحه في كتابه العظيم بل ينهى عن عن ذلك ولهذا الله سبحانه تعالى يقول في كتابه العظيم ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا المراد بذلك هم اليهود والنصارى. يعني لا تكونوا كاحوالهم. يأمر الله عز وجل بالاجتماع كما في قول الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
18:44امر الله عز وجل بالاجتماع ونهى عن الاختلاف. وهذا اذا ادركنا ان الله سبحانه وتعالى يأمر بالاجتماع شرعا. الله عز وجل قد يوجد اسباب الاختلاف قدرا الاسباب يوجد اسباب للاختلاف قدرا ولكن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بها شرعا. وانما يأمر الله عز وجل بالاجتماع. قد يقول قائل ما الحكمة من ايجادها اصلا اذا كان الله عز وجل
19:04لا يأمر بها نقول الحكمة هي الاختبار الاختبار حتى تكون في ذلك يعرف من هذا الذي ترك الشهوات ترك مثلا شهوة الفرج ترك شهوة المأكل المشرب والملبس غير ذلك ترك الرشوة ترك الزنا ترك شرب الخمر ترك المحرمات وغير ذلك حتى يصل الى الى مرضاة الله سبحانه وتعالى فحين اذ هذا الذي يستحق يستحق الثواب الذي
19:24اما الذي يكابر امر الله سبحانه وتعالى ويخالفه الى ما يريد من شهوات باعتبار انها موجودة. اه نقول في ذلك هو خالف امر الله سبحانه وتعالى. وسار الى علة ليست
19:34من جهة ايجاد الخير الخير والشر. حديثكم الاخير حديث مخيف لمن كان له قلب او القى السمع. هذا الاختلاف هو ربما فيه المشقة ما فيه وهذا الاضطراب وهذا الاختبار وهذا الامتحان هو عذاب الحقيقة نفسي وبدني ان يخالف ما تهواه
19:54ما ربما يدله اليه من حوله من قرآن السوء الشيطان الهواء الا اننا نسمع ايضا قوله عليه الصلاة والسلام وجاء كما جاء في الحديث ان اختلاف امتي رحمة كيف نجمع بين الامرين؟ اولا بالنسبة قوله فقال النبي عليه الصلاة
20:11اختلاف امة رحمة. اول ليس بحديث هو طبعا يذكر ويذكره الفقهاء ويذكره ايضا بعض بعض ما يتكلم في ابواب الاصول وليس بحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام اختلاف امتي رحمة. وانما جاء عند البيهقي وجاء ايضا عند الديربي في كتابه الفردوس من حديث عبد الله بن عباس انه قال اختلاف اصحاب رحمة. وهذا ايضا في اسناده في اسناده. اذا لا يوجد حديث
20:31النبي عليه الصلاة والسلام بلفظه اختلاف امتي امتي رحمة. فالاختلاف في ذلك ليس برحمة من جهة الاصل. الاختلاف مذموم لان الله عز وجل نهى نهى عنه. هذا من جهة من جهة اصل وجوده. هم. ولا
20:41حديث في مدحه في مدح الاختلاف. واما بالنسبة لما جاء في الحديث في حديث عبد الله بن عباس وفي سنده انقطاع غض اخرجه البيهقي في المدخل وكذلك ايضا الديلمي في كتابه في الفردوس من حديث
20:51ابن مسعود او عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اختلاف اصحاب رحمة. لماذا ذكر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر غيرهم على فرض صحة هذا الحديث
21:01الصحابة عليهم رضوان الله يختلفون اي اختلفوا فيما بينهم يختلفون في ابواب الفروع لا يختلفون في ابواب الاصول. لان اختلاف ابواب الاصول هو الشر بعينه وهو اعظم اعظم انواع الشر في
21:11وبالاختلاف وهذا والخروج عن وحدانية الله عز وجل وعبوديته والانصياع والانصياع لامره. وذلك اذا قلنا ان جميع الاختلاف رحمة. اذا ما الحاجة الى ارسال الرسل؟ وما الحاجة جاء ايضا الى الكتب اذا كان كل من ممن فعل شيئا وكلما تنوع الخلاف بدل ان يختلف الناس على قولين فليختلفوا على ثلاثة يستزيدوا من امر الرحمة وبدلا من ان يكونوا على ثلاثة
21:31تختلف على اربع وخمس وست وسبع وهكذا. ولهذا نقول ان التأصيل ان الاختلاف اختلاف الامة رحمة بهذا الاجمال وهذا الاطلاق هو من المعاني الخاطئة ولا يوجد ما يعبده من ذلك من كلام الله عز وجل ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الادلة في ذلك على خلافه. ولهذا نهى الله عز وجل عن ذلك ما في قول الله جل وعلا في كتابه العظيم. ولا تكونوا كالذين
21:51وتفرقوا واختلفوا كذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة قال ولا تختلفوا وجاء في رواية ولا تختلفوا تختلف قلوبكم نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الاختلاف. وجاء ايضا في
22:01كما جاء في المسند والسنن النبي عليه الصلاة والسلام قال عليكم بالجماعة في قول الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا امر الله عز وجل بالاجتماع وحث عليه ولكن بالنسبة للخلاف
22:11الذي ذكر عن الصحابة ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يختلفون. خص خلاف الصحابة وما خص خلاف غيرهم من الامة لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في ذاتهم لا يختلفون الا على جوانب الفروع. اما بالنسبة للاصول فانهم يجتمعون عليها. ما يتعلق بتوحيد الله اصول الاسلام الامور الكلية من مسائل الدين
22:31يختلفون على بعض المسائل التي هي اما دليلها ظني واما دليلها قطعي ولكن دلالتها في ذلك في ذلك ظنية وهذا من الامور التي ينبغي ان تحرر في مسائل في مسائل المدح نقول
22:41قل ان اقلاق ان الخلاف في هذه الرحمة هل يلزم ذلك ان ان الاتفاق في هذا في هذا عذاب؟ نقول الاتفاق رحمة وهو الذي امر الله عز وجل به الخلاف اذا
22:51فكان خلاف سلف كالصحابة عليهم رضوان الله تعالى هو خلاف خلاف الرحمة في الامور ولهذا الامام احمد رحمه الله قد عرظ عرظ عليه كتاب في ابواب الاختلاف اختلاف فقال سمه كتاب الساعة يعني سعة في الامة لانهم يختلفون في ابواب الفروع وذلك في ابواب الفروع كمسائل مسائل الخفين كمسائل مثلا فيما يتعلق ببعضه الصفات
23:11الصلاة ونحو ذلك ما يتعلق ايضا في الوضوء ما يتعلق ايضا في بعض نواقض الوضوء ما يتعلق ايضا ببعض المسائل الفرعية بمسائل النكاح والطلاق والعدد وغير ذلك لكن العصر العام انهم يتفقون
23:21عليه ويجمعون ويجمعون على هذا ولهذا عمر ابن عبد العزيز عليه رضوان الله قال ما احب ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لم يختلفوا ذلك انهم اذا لم ان لم يختلفوا
23:31ضيق على الناس. واذا اختلفوا كان كان في ذلك في ذلك سعة ورحمة يعني لهذا توسيع على الامة عند الشدائد. ولهذا حتى تجد في مسألة المسح على الخفين منهم من
23:41ياخد مثلا في بعض احاديث الضرورة ونحو ذلك الزيادة على الثلاث ايام للمسافر ونحو ذلك احتجاز بفعل عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وامر الاصلاح البريد. لهذا نقول يكون ممدوح
23:51الانسان في هذا في هذا الامر ان يفتي ببعض هذه الاشياء رحمة بالامة وتوسعة وتوسعة عليها. ائذن لي ان استطرز قليلا مع قضية ربما هي موجودة عند كثيرين من عامة الناس. يتبع اه الاكثرية استنادا الى قوله عليه الصلاة والسلام انتم شهداء الله في الارض. عندما اه
24:11باحدى الجنازتين ويعني تكلموا في الاخرى. هم. بينما نحن نقرأ الله عز وجل وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. نعم. ما التوجيه؟ اه بالنسبة للاكثرية وكذلك ايضا الاقلية وهذه من الاسئلة المهمة جدا فيما يتعلق بالاكثرية وكذلك ايضا الاقلية. الاكثرية في هذا ليس معترفا من جهة الحق والباطل وذلك الاكثرية تتنوع من زمن الى زمن
24:31الاكثرية في هذا القرن تختلف عن القناعات في الاكثرية في القرن الماضي. القناعات في الاكثرية في القرن الماضي تختلف عن القرن الذي قبله. كذلك ايضا من جهة الالف سنة من جهة القناعات في الف سنة هذي تقترب
24:41القناعات في السنة الماضية وهكذا نقول ان القناعات في هذا هل يعني من ذلك ان الحق يتنوع ويتعدد الحق في ذاته واحد لا يمكن ان يتنوع منذ ان اوجد الله عز وجل الحقيقة
24:51الى ان ان يرث الله سبحانه وتعالى في ذلك الارض ومن عليها. فنقول ان فيما يتعلق في هذا ان الله سبحانه وتعالى اوجد الحق وجعله واحدا في ذاته. جعل الله عز وجل في
25:01ذلك بذلك الحق واحدا واحدا في ذاته لا يمكن في هذا في هذا ان يتأدب. لكن الناس تختلف عنه منهم من يصيبه ومنهم من يأتي حول حماه وكلما كان الانسان اليه اقرب كان الى الحق في هذا
25:11كان الى الحق في هذا في هذا اقرب. بالنسبة للكثرة الله سبحانه وتعالى ذم الكثرة بكتابه في مواضع عديدة. الله عز وجل يقول ولكن اكثر الناس لا يؤمنون اكثر الناس لا يعقلون. اكثر الناس لا يفقهون
25:21الله سبحانه وتعالى بين ان الناس لا يفقهون وكذلك اكثرهم لا يفقهون اكثرهم لا يشكرون اكثرهم لا يعلمون. نقول ان ان الله سبحانه وتعالى بين ان اكثرية في حاله في حال
25:31الارض انهم لا يعلمونها لا يعلمون الحق. بالنسبة للمدح الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قوله انتم شهداء الله في ارضه. نقول الله النبي عليه الصلاة والسلام خاطب ثلة اهل الايمان. خاطب ثلة
25:41اهل الايمان حينما تأتي مثلا علماء حينما وكذلك ايضا بصالحين اذا تخاطبهم في ذلك وتقول ان الاكثر منكم على القول هو القول القول يختلف اذا كنت تخاطب مثلا جهال فحينما تأتيني بالف جاهل وربما تأتيني بعالمين هم اعظم من الف من الف جاهل اذا الاكثرية في ذاتها
26:01حتى من جهة النظر ليست معتبرة وحينما تأتيني حتى من جهة طب الابدان تأتيني بطبيب واحد حاذق عارف ولا تأتيني بمليون من الجهلة الذين لا يعرفون طب الابدان ولا يعرفون من اين يذكر بدأ تؤتى الاسقام. فضلا ان تؤتى تؤتى العافية. اذا هذا حتى في من جهة النظر ان ان العدد في هذا من جهة اعتبارها ليست معتبرة
26:21وانما المراد بذلك هو النوع. اذا كنا في دائرة اهل الايمان في دائرة الحق فنقول ان الكثرة في ذلك لها حظ وقرينة ايضا على معرفة على معرفة الحق وتقديمه وتقديمها على غيره من اقوال الباطل وكذلك اقوال وكذلك اقوال الشر. اما الذين يتبعون ويقول ان اكثر الناس على هذا الشيء نقول ان الكثرة في ذاتها ليست دليلا على
26:41فاي كثرة تقصدون في هذا في هذا الامر اذا اردنا ان ننظر مثلا الى الى جهة الكثرة فنقول ان الكثرة في هذا نجد ان طوائف عباد الاوثان في الارض اكثر من اليهودية والنصرانية. حتى حتى نجد عباد سواء من الصين او كذلك او الهند او النبال او غير ذلك. الذين يعبدون يعبدون امثالك. كذلك ايضا اليابان وغير ذلك. هؤلاء يعني
27:01من من اه مليارين اه او ربما ثلاث مليارات او نحو ذلك يعبدون يعبدون يعبدون الاصنام والاوثان. عبودية الاصنام والاوثان في هذا هي اعظم من توحيد الله سبحانه وتعالى نقول الاكثرية لا يمكن ان تتحقق في اه في شيء ويكون حقا لمجرد الاكثرية. بل ان الحق في ذاته هو حق اه سواء فعله واحد او اه او
27:21وفعله فعله جماعة ولهذا نجد ان الانبياء الله سبحانه وتعالى وكذلك اتباعهم في ازمانهم كانوا قلة في مقابل اكثرية تواجه رسالتهم التي كانوا يدعون اليها اه ثمة اه محاور كثيرة جدا في هذا اللقاء وايضا ربما لقاءات قابلة. قضية الخلاف في الاصول والفروع ساتي اليها قليلا لكن
27:41هذا الخلاف بعد هذه المقدمات لهذه المسائل مهمة في اختلاف الامة واتباع القول والابتلاء فيه. هل الخلاف على مرتبة واحدة. الخلاف يتباين. الخلاف بالنسبة لمراتبه يتباين. ثمة علامة قدمه اشارت اليه بنسبة خلافه ابواب الاصول. كذلك ايضا ما يتعلق في
28:01قبل فروعه. الخلاف في ابواب الفروع ايضا على مراتب الخلاف في ابواب الاصول يتباين. ابواب الاصول منه ما ما يوقع الانسان في البدعة ولكنه لا يدخله في ابواب مكفر. اعلى
28:11الخلاف الذي يدخل الانسان دائرة الكفر ويخرجه من دائرة الايمان. فهذا هو اخطر انواع الخلاف وكذلك ايضا هو الذي اه هو الذي لاجله الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل وانزل وانزل عليهم الكتب ولاجله ايضا آآ انشأ الله سبحانه وتعالى وخلق الجنة والنار وجعل الناس على فريقين من جهة اصحاب جنة واصحابه
28:31واما بالنسبة لما يتعلق في ابوابها الخلاف في ابواب الجزئيات وكذلك ايضا في ابواب في ابواب الفروع فامرها في ذلك من امر الرحمة يجعلها الله سبحانه وتعالى مكملة ذات الاصل. ولهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام ان دعوة الانبياء من جهته التحقيقية اي دعوة واحدة لا تختلف منذ ان ان انزل الله عز وجل ادم الى نبينا عليه الصلاة والسلام كما
28:51جاء في الصحيح من حديث مثل حديث ابي هريرة وغيره عن النبي عليه الصلاة والسلام قال نحن معاشر الانبياء اخوة لعلات. اخوة لعلات يعني في ذلك ان الامهات متعددة الاب في ذلك والاب في ذلك واحد وهذا اشارة الى ان دعوتهم في ذلك انها دعوة توحيدية توحيد الله سبحانه وتعالى وافراده في ربويته والوهيته واسماعه واسماعه وصفاته تنوع الشرائع واختلاف
29:11هي التي يختلف فيها امر الانبياء من هذه الشرائع منه وما هو اصلي ويأخذ احكام الاصول ومنه ما هو من امور الفروع التي ربما لا تركها الانسان او جحدها باعتبار
29:21ظنيته وعدم قطعيته انه لا يدخل في دائرة الكفر وربما يدخل في دائرة الخطأ. وكذلك ايضا البدعة والخلاف. اه ذكرتم خلافا اشرتم اليه بين الاصول الاختلاف في الاصول واختلاف في الفروع آآ ان اذنتم باجمال على عجب. بالنسبة الخلاف الذي يكون في الاصول والخلاف الذي يكون في الفروع. الخلاف الذي يكون في
29:41الاصول هو الخلاف الذي يكون في توحيد الله سبحانه وتعالى. هذا خلاف في الاصول. والخلاف في توحيد الله سبحانه وتعالى اما ان يكون في اه في الكفر الاكبر الذي يخرج الانسان من الملة
29:51واما ان يكون في الشرك الاصغر او في الكفر الاصغر الذي لا يخرج الانسان من الملة ولكنه يجعله على على شفا جرف هار في في الكفر في الكفر الاكبر هو الشرك الاكبر. اه بالنسبة للشرك الاصغر الشرك الاصغر هو مرتبة اعلى من مرتبة الكبائر كما اشار الى هذا غير واحد من العلماء. وشرك اصغر في ذات
30:11ربما يتساءل الانسان فيه من جهة الالفاظ وكذلك الاقوال والاعمال ولكن من جهة الحقيقة هو اخطر من الكبائر. اخطر من الكبائر لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى جعله في دائرة عدم
30:21المغفور له كما في قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهو ان كان طفيفا من جهة صورته من قول او فعل او نحو ذلك لكنه
30:31من جهة غايته وامره لانه يدفع الانسان الى ما هو اعظم من ذلك والكفر بالله سبحانه وتعالى فيكون وسيلة او قطرة او قطرة اليه. اما بالنسبة للخلاف الذي يكون مثلا في الفروع
30:41الخلاف الفروع يتباين الخلاف في الفروع آآ هو الذي لا يكون مثلا في في اصول الديانة وانما يكون في مسائل الفرعيات من جهة جزئيات احكام الصلاة كذلك ايضا ما يتعلق ببعض الصيام والمفطرات هل يفطر هذا ولا يفطر مسألة نواقض الوضوء مثلا آآ هل ينتقض
31:01بخروج الدم ولينتقل مثلا باكل لحم الابل او ينتقب مثلا مسجد ذكر او نحو ذلك كذلك ايضا بالنسبة للصلاة في ذلك والصلاة في هذا التغطية المنكبين هل منكبان في ذلك وجوب تغطيتهم او لا تجب كذلك ايضا بالنسبة الصيام هل الحجامة تفطر الصائم
31:21تفطروا كذلك السواك قبل العشاء وبعدها ليختلف الامر فيهما او لا يختلف. كذلك ايضا بالنسبة للزكاة مسألة عروض التجارة ونحو يومها ووقع في ذلك من خلاف يسير عند بعض اهل العلم
31:31لان في هذا كذلك اوصي بعض الزكاة في مسائل البقرة وغير ذلك مما جاء فيه الدليل آآ فيه آآ في فيه ضعف ولين وكذلك ايضا ما يأتي مثلا في بعض المسائل مسائل الحج
31:41وغيرها هذي مناسك الشريعة والفدية فيها ونحو هذا كذلك ايضا في مسائل العدد مسائل الطلاق وكذلك ايضا النكاح وكذلك ايضا في مسائل المواريث التي فيها فيها خلاف في مثل هذا الامر في مسائل مثلا الاخوة لام مع الاخوة لاب كذلك الجد مع الاخوة وغير ذلك في مسائل التي اختلف فيها السلف ورد عليهم رحمة الله
32:01الله تعالى كذلك ايضا فيما يتعلق في مسائل التعزيرات مسائل الحدود والعقوبات هل في مثل هذا يعاقب الانسان في هذا حدا او يعاقب في هذا الردة من صور المسائل كمسائل
32:11هل يحد اريد الدواء خلاف العلماء في في مثل هذا في مثل هذا الامر؟ كذلك في مسائل العدد عدة المرأة لاهلها هي بالحيض او كذلك ايضا بالاقراء كذلك ايضا بالنسبة
32:21لبعض الصور والمسائل التي تكون في حال في حال الرجل واحكامه من احكام اللباس وكذلك المرأة في احكام اللباس وعوراتها ونحو ذلك هذا من المسائل الفرعية التي تكون من خلاف من
32:31فرحنا لا يعنف على هذا ولا يبدع ولا يفسق وانما يبين له الحق بالدليل الذي جاء به في كلام الله عز وجل وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم واقوام في ذلك حجة الظاهرون دليلا
32:41تظهرم دليلا واصحهم واصحهم ايضا دليلا هو الذي يكون قوله في ذلك هو هو الراجح وقول غيره المرجوح. اذا لان نتقدم بين اللقاء المحور القادم وهو خلاف الديانات. بهذا الحديث العظيم ستفترق امتي كما قال عليه الصلاة والسلام. الى ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار
33:01واحدة. نعم. لاحظ اثنتان وسبعون فرقة في النار. نعم. بين يدي حديثنا اذا لي ان استطرد قليلا في شأن في شأن مسألة قدرية ينازع فيها كثير من الناس ممن يختار غير طريق الهدى. هم. يقول الله عز وجل يعني يسر لي هذا الاختيار
33:20وهو يعني ربما كتب علي هذا كما كتب آآ في القرآن قبل آآ خلق آآ آآ ابي لهب بان له آآ بانه النار. وبالنسبة للاحتجاج بقدر الله عز وجل على ما يفعله الانسان من معاصي وظلاله للطريقة الجاهليين. الذين يقولون لو شاء الله ما اشركنا
33:40قل ان الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يأمر ان يأمر بالشرك لمجرد اختيارك انت اخترت لنفسك الله عز وجل قد جعل لك مشيئة. وهذه المشيئة التي لم يجعلها الله سبحانه وتعالى في غير ذلك
33:50من المخلوقات نجد الكواكب والابراج والنجوم وكذلك ايضا الاهواء والرياح ونحو ذلك ليس لها اختيار يصيرها الله عز وجل. ليس لها اختيار اذا ارادت ان تسير يمنة ويسرة وانما هي
34:00يسيره الله عز وجل كما يريد. بالنسبة للانسان جعل الله عز وجل له مزية وهي الارادة التي اوجدها فيه يكتسب بها ويسير. وهذه الارادة هي التي يكون عليها العقاب. ويكون
34:10عليها ثواب الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله. الله عز وجل جعل في الانسان مشيئة. وهذه المشيئة بعد مشيئة الله جعل لك الله عز وجل حرية الاختيار
34:20الاختيار في هذا هل يلزم من ذلك ان ان حينما قام في ذلك حرية الاختيار ان لا تعاقب عليه ولا تنهى عنه لا تعاقب عليه وتنهى عنه لانك خالفت ربما
34:30الانسان لي حرية الاختيار بالقتل لك حرية الاختيار بالقتل ولنا ايضا الحق في ذلك من عقابك. بعقابك ومنعك كما كذلك ايضا حدود العقاب وحدود الاختيار ما الذي يحكمه؟ هل ذوق الانسان
34:40وحسه او نحو ذلك لا ليس ذوق الانسان وحسه وانما هو الذي الذي يحكمه في ذلك هو الدليل الشرعي. حريتك في ذلك تنتهي بابتداء حب بابتداء حدود الله سبحانه وتعالى. لك ان تفعل ما تشاء ما لم يأتيك حد من حدود الله عز وجل فحينئذ تنتهي تنتهي حريتك. اما الذين يقولون من فلازم الغربيين او نحو ذلك
35:00وكذلك كبعض مثلا بسادة الليبرالية الذين يتكلمون فيها كمثلا آآ جون سوارت ميل الذي حينما يتكلم على مسألة الحرية يقول حريتك تنتهي ابتداء حرية الاخرين وهذا لا شك انه كلام منطقي متجرد من الدليل باعتبار انه لم يهتدي بنور من الوحي. ولكن نقول ان حرية الانسان تنتهي بابتداء حدود الله. اذا ابتعد حدود
35:20علينا حينئذ حينئذ لا ليس للانسان ان يتجاوز فيها. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم. والذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء
35:30جعل الله عز وجل للانسان ان يسير. الله سبحانه وتعالى نهى الانسان قال ولا تتبعوا خطوات الشيطان. يعني انه اذا بلغتك حدود الله عز وجل ورأيت حدود الشيطان فعليك ان
35:40ترجع عن ذلك الله عز وجل يقول في كتابه العظيم تلك حدود الله فلا تعتدوها اي الرسوم التي رسمها الله عز وجل لك ليس لك ان تسعى لك ان تلبس وتأكل
35:50وتشرب وتفعل ما تشاء اذا بلغتك ان الله عز وجل حرم هذا فهو حد من حدود الله فتوقف. ولا تتجاوز لك ان تلبس من الالوان وكذلك الاصناف فاذا رأيت حريرا امتنع عنه لان الله عز وجل حرمه على الرجال. اذا رأيت ذهبا ان الله عز وجل حرمه للرجال على الرجال. وعلى هذا نقول انما حرمه الله سبحانه وتعالى
36:10الانسان قليل بالنسبة لما احله الله عز وجل عليه. كذلك بالنسبة للمأكولات والمشروبات المأكولات والمشروبات عريضة. بنسبة محرمات قليلة. لهذا المحرمات من المأكولات يستطيع الانسان ان يعدها باصابع يديه. اما بالنسبة لما احله الله عز وجل لا حد له ولا حصر. لهذا تجد ان الله عز وجل يذكر في كتابه المحرمات
36:30من المأكولات ولا يذكر في كتابه ما احل عدا. لان العد في ذلك لا يمكن ان يحصى لان الله عز وجل جعل الحلال نعمة. ويقول جل وعلا في كتابه العظيم وان تعدوا
36:40نعمة الله لا تحصوها يعني لا يمكن للانسان ان يحصي نعمة الله عز وجل عليه. من متع السمع والبصر وما يجوز للانسان ان ينظر اليه. الله عز وجل خلق في الانسان بصرا. واجاز له ان
36:50انظر الى كل شيء ومنع له ان ينظر في مسائل العورات. والله عز وجل قد جعل الانسان سمعا ونهاه ان يسمع عن شيء من اموره من امور الحرام. وذلك وكذلك ايضا للسماع لبعض الامور المحرمة كالمعازف وغير ذلك. كذلك ايضا بالنسبة لكلام الانسان الله عز وجل جعله يتكلم يشاء من غير ثقيل. حرم عليه اشياء وذلك من
37:10بالله عليه والسب والشتم والتعيير وكذلك الغيبة والنميمة وغير ذلك من كلام الباطل ككلام الكفر والبهتان وغير ذلك فنقول ان هذا حرمه الله سبحانه وتعالى ولك ان تتكلم فالاصل الكلام فالكلام فالكلام الحل. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذا هذا في حال الانسان مما اوجده فيه واوجد الله
37:30سبحانه وتعالى كذلك ايضا المحرمات وجعل المحرمات بابها اضيق من ابواب من ابواب الحلال وذلك ليتواكب مع الفطرة التي خلق الله عز وجل الانسان عليها اه حتى اه يكتمل انتظام الحياة ويكون في ذلك موضع الابتلاء والاختبار حتى يستحق الانسان الثواب اه ان اتبع او العقاب خالف. اه وقفة
37:50مع اتصال كريم من الاستاذ يزيد. تفضل السلام عليكم. اه الحمد لله على السلامة يا شيخ وعودا حميدا ان شاء الله. اه سلمك الله في ثلاث اسئلة اه من وين تحدثنا يا اخي يزيد؟ من الرياض
38:04تفضل اه السؤال الاول اه اذكار الصباح والمساء متى تكون وقتها حينما اقولها حرزا؟ ومتى تكون ذكرا طيب مم اه بالنسبة ما الطريقة والعلاج من يسهو في الصلاة والسرحان والتفكير يعني ما ما
38:27كون حاضر خشوعه في الصلاة. وهل السنن الرواتب مكملة للنواقص بعد الصلاة السؤال الثالث والاخير آآ هل هناك مانع من تكرار آآ سنة ركعتين بعد الظهر بعد صلاة الظهر آآ
38:44انه ركعتين واحيانا من صلى اربعا بعد الظهر كما ذكر في الحديث هل هناك مانع من تكرارها يوميا او انها في بعض الايام؟ طيب شكرا آآ انبه الاخوة جميعا شكرا لك اخي استاذي الكريم
39:00يزيد البرنامج ليس برنامج فتوى البرنامج يعنى بطرح اطروحات شرعية تأصيلية في كافة النواحي الحياة الشرعية من ما يهم المسلم والمسلمة. الفتاوى الشرعية اه سيعلق شيخنا بأس ما دامك اه اتصلت باتصال. انما نرجو اه من المتصلين القادمين ان
39:21يعني آآ يخص آآ اللقاء باسئلة آآ تخص باجمال آآ حرزا ام آآ ذكرا الاذكار؟ بالنسبة اذكار الصباح والمساء نقول هي ذكر وحرز هي ذكر وحرز واما ما عداها من غير اذكار الصباح والمساء منها ما يكون حرزا منها ما يكون ذكرا بحسب النص الوارد في ذلك
39:41اه بالنسبة للاذكار التي تكون في الصباح وكذلك ايضا تكون في المساء. اه قد دل الدليل عليها ان منها ما هو ذكر ولازم ومنها ما يكون ما يكون ما تكون حرزا والحرز في ذلك الذي يحمي الانسان وذلك قراءة اية الكرسي وكذلك ايضا في المعوذتين وكذلك سورة الاخلاص كذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة
40:01والسلام من جهة بعض الاذكار التي تكون ذكرا ويكون في ذلك ثوابا ولم يأتي دليل على انها تحميه من شيء معين وذلك كالتسبيح والتهليل تسبيح مئة وكذلك التهليل عشرا وكذلك التهليل مئة وكذلك ايضا في قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته في قوله ثلاثا فهذا من الذكر. من من اذكار الصباح
40:21مسلا ما هو حرص ومنه ما هو ما هو ذكر. ما الذي يفرق بين الحرز والذكر؟ الذي يفرق بين الحرز والذكر هو الدليل الخاص الوارد في ذلك. والدليل الخاص الوارد الوارد في هذا الذكر به
40:31نميز بين هذا بين هذا وهذا. واما في حال الانسان الذي يجعل الاذكار في غير وقتها. الذي يجعل الاذكار اذكار الصباح والمساء في غيره في غير وقت فنقول اذا كان في غير وقتها الذي قد دل الدليل عليه فانها تكون ذكرا ولا تكون ولا تكون حينئذ حرصا لان كونها حرز قد جاء
40:51الدليل فيه مقيدا لا مطلقا. من يسهو في صلاته وجيه باجمال. هم. اه هو بالنسبة السهو في الصلاة هذا امر جعله الله عز وجل ايضا من من مواضع الابتلاء للانسان بصوارفه التي تبرأ عليه والله عز وجل ايضا ربما يبتلي الانسان بشيء من الصوارف
41:11شواغل ويسلط الله عز وجل ايضا عليه الشيطان حتى يصرفه فنقول في مثل هذا ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الانسان سبلا شرعية وكذلك ايضا سبل عقلية منها السبل الشرعية في هذا ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم ينفث عن يساره ولا يسترسل كذلك ايضا بالنسبة لما يتعلق الجوانب العقلية ان الانسان في هذا ان لا يسترسل
41:31والا يستجيب الا يسترسل الا الا يستجيب في استرساله في فكرة الشيطان الذي يطرحه عليه. فاذا اراد ان يطرح عليه بابا من ابواب الدنيا او ابواب الاموال او كذلك من قضايا الناس او نحو ذلك عليه ان يتدبر في غيرها ويجب عليه في هذا اذا اذا علم انه قد استرسل في هذا ان يتأمل فيما يقرأ
41:51وان يتعامل ايضا فيما يقرأ اذا كان في صلاة جهرية. اذا كان يقرأ سورة الاخلاص او مثلا في سورة الفاتحة او نحو ذلك فانه يقرأ يتأمل في العبارة ويتأمل في
42:01عليها ويتأمل كذلك ايضا فيما يتلفظ به من ذكر في سجوده وركوعه وكذلك ايضا في دعائه في هذه المعاني يتأمل في اسماء الله عز وجل وصفاته واثارها عليه ونعمه فان هذا من دواعي الخشوع الذي يدفع الوسواس وخطوات النفس التي على الانسان في الصلاة. نعتذر اليك اخي استاذي الكريم يزيد دعني اتمام بعض الاسئلة. الاحي لكي لا مليء
42:21الى برامج الاكتا عبر القنوات المعروضة. اعود الى الغربة من ختام مع شيئنا من الشؤون العظيمة الخلاف في الديانات ذكرت ذكرتم قبل اتصال الاستاذ يزيد شيئا من الاجمال فيه كمقدمات ماذا تمنع؟ آآ اشرت الى الحديث وهو
42:41من المهم ايراده ما يتعلق في اختلاف الامة تفترق الامة على ثلاث وسبعين فرقة. هذا الحديث من الاحاديث المشهورة وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في في طرق متعددة وقد جاء في المسند وكذلك
42:51كيف السؤال؟ من حديث جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. نقول ان قول النبي عليه الصلاة والسلام اذ فرقت اليهود اليهود على واحدة وسبعين فرقة. اه وافترقت
43:01على ثنتين وسبعين فرقة وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة وجاء في رواية كلها في النار الا كلها في النار الا واحدة. نقول ان قول النبي عليه الصلاة والسلام كلها في النار الا
43:11الا واحدة اشارة الى ان هذه الفرق التي اختلفت اختلفت وتظن او تتلبس بلباسه بلباس الاسلام. تلبس بلباس بلباس الاسلام وخلافها في هذا ليس خلافا على التوحيد الذي لو فعلته خرجت من الملة. اذا هي بدعية. هي طوائف طوائف بدعية وليست طوائف كفرية. الطوائف الكفرية التي التي
43:31تفعلوا كفرا يخرجها من الملة هي ليست من الطوائف الثلاثة وسبعين. ليست من الطوائف الثلاثة وسبعين وذلك طوائف الجهمية. اه واضرابهم او كذلك ايضا الذين يفعلون شرك ويعطوفون على القبور وكذلك يسجدون لها ويذبحون لها من دون الله عز وجل. نقول هؤلاء ليسوا من الطوائف الثلاثة والسبعين وانما الطوائف الكفرية. ولكن هذه الطوائف هي طوائف بدعية. بهذا الحديث
43:51نعلم ان الخلاف الوارد في هذا فيما يتعلق في مسائل الاصول والفروع ان الخلافة في مسائل الاصول اعظم واخطر باعتبار ان اثره على اصل الدين ويخرج مع هذه الطوائف من اه من اه رحمة الله سبحانه وتعالى باعتباره الفعل حتى يعودوا الى رحمة الله عز وجل وساعة في فضله ورحمته وما يتعلق
44:11توحيد الله عز وجل والاتباع. اما بالنسبة لخلاف الفروع فهذه الامة امة مرحومة. ما كان ذلك على اقتناع وكذلك ايضا على اتباع. ما لم يكن هذا اه مخالفا يا للي نص اه صريح واضح فاذا خالف النص صريحا واضحا ولو كان الانسان على قناعة عقلية به فانه يترك قناعته العقلية الى اتباع الدليل
44:31تسليما وايمانا وتصديقا ويقينا بالله عز وجل انه ما اراد بالعباد الا خيرا. فبقي نحو دقيقة ونصف تقريبا ائذن لي ان يكون خلاف الختام مع محور اعد ببسطه في اللقاء القابل. خلاف الفقهاء ما موقفنا منه؟ بالنسبة لخلاف الفقهاء الاصل في خلاف الفقهاء انه
44:51كونوا في الفروع والخلاف في خلاف الفقهاء في الفروع اه ايضا مع قوله انه ايسر اي انه من مسائل من مسائل الاصول الا انه ينبغي ان نشير ان ثمة من الخلاف الذي يكون عند الفقهاء
45:01اه خلاف اه ما هو سائر خلاف ليس بسائر وخلاف السائغ في هذا ربما يوجد عند احد الفقهاء خلاف في مسألة من المسائل وذلك لعدم ردود الدليل الدليل لديك. فاذا ورد الدليل عند احد من اتباعه ليس له ان يتنكب الدليل ويحتج بقول فقيه في قرن من القرون وقد مر على الاسلام. فذلك الامام معذور لعدم الدليل عنده
45:21بجلاءه عنده او ربما لانه رأى الدليل ضعيف. فاخذ بدليل بدليل اخر ربما دونه قصورا كمسائل القياس ونحو ذلك وانما ادلة وهي من ادلة الاحتجاج فنقول انه ليس للانسان ان يأخذ بقول ذلك الفقيه الذي لم يبلغه الدليل. ما الواجب وكذلك ايضا الموقف في هذا عليه ان يأخذ بالدليل الصحيح الصريح
45:41ثبت في ذلك وعليه بالاتباع لهذا لا يأخذ باقواله باقوال الفقهاء. لهذا نقول ان دائرة الخلاف عند الفقهاء هي دائرة ايسر باعتبار ان الخلاف في ذلك بالاصول وفي الفروع وليس في الاصول فالخلاف في هذا في الغالب انه من خلاف السعة وخلاف التيسير وليس للانسان ان ان ينتقي من هذا الخلاف ما شاء وانما
46:01اعتمد على الدليل اذا كان يملك الة التمييز او يأخذ من قول العالم الذي يغلب على ظنه انه اراد او يمحص الادلة وتحرى الصواب والحق فيأخذ بقوله ويكون مقلدا ومعذور ان شاء الله. فبهذا نصل الى ختم هذا اللقاء في ختامه شكر لضيفه ضيف لقاءات البرنامج صاحب فضيلة الشيخ
46:21فايز من رزقه ويشوف فرعون. شكر الله لك المشاهدين الكرام. اذكر بين يدي ختام هذا اللقاء بمحاور لقائنا القابل في عنوان جديد. في جزء ثان عن الاختلاف احكامه عن الاختلاف واحكامه والموقف منه. الاختلاف واحكامه والموقف منه. وفيه في
46:41القادم ان شاء الله مغرب السبت القادم وانتم على خير على القنوات التي تشاهدونها. ما فضل الاتفاق مع خلاف الرحمة ومتى يحترم المخالف؟ وكيف النجاة من اختلاف اهل الاهواء وتتبع رخص الفقهاء؟ الاختلاف
47:03آآ وحكم الحاكم هل يرفع الخلاف؟ الحاكم ومسؤولية جمع الكلمة. وقبل ذلك الفتيا بالقول المرجوح مع اعتقاد القول الراجح لمصلحة يراها. ثم ما المؤثرات على العالم المفتي الذي تجعله اه يفتي بالقول
47:23المرجوح هذه المحاضرة هي محاور حديثنا مع ضيف في لقاءات البرنامج شيخنا الشيخ عبد العزيز مرزوق الطريفي مغرب السبت القادم وانتم على خير والسلام ورحمة الله وبركاته يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين
47:46والنهج سنة من سنة بنار شراتي ربنا تصفو وتبتسم الحياة