استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 49 (النص وفقه المصلحة ج 2 والأخير) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحيا اهلا بكم بلاد الشرعة ومنهاج حيا الله ضيف لقاءاتي هذا البرنامج محمد صاحب فضيلة الشيخ عبدالعزيز
0:14ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياك الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله. حديثنا اليوم كما في الاعلان الذي سبق جزء ثان متسخ متصل حول موضوع مهم سبق الحديث عن آآ جزئه الاول النص وفقه المصلحة قبل الحديث آآ شيخي الكريم ضيفي
0:34مشاهدي ومشاهداتي ثمة قضيتان الح بها الاخوة والاخوات الكرام ممن يتواصلون معنا عبر وسائل التواصل البرنامج مشكورين. اولاهما اه الاذية التي تعرض عليها اخواننا واخواتنا اه في غزة. اه القضية الثانية اجملهما لعلكم تتحدثون عنها باجمال
0:54القضية الثانية عن بيع كتب الالحاد والشرك والكفر في آآ معارض الكتاب وغيرها والمتاجرة بها في بلاد المسلمين. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة لما يتعلق بفلسطين والاحداث المتكررة التي
1:14ان هدأت في اشهر او هدد في سنوات ثم تعود بعد ذلك. يدل على ان القضية انما هي قضية امة وقضية قيادة وقضية اصحاب زمام يمسكون يمسكون بقضايا الامة يحتاج في ذلك الى ان يعرفوا ما اناطهم الله عز وجل به من مهام واعظائهم وكذلك ايضا من تكاليف وان
1:34في ذلك انما هو تفريط امة لا تفريط لا تفريط افراد. آآ كذلك ايضا يجب ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد جعل هذه البقعة المباركة هي البقعة الثالثة من جهة التفضيل في في الارض. وقد اقسم الله سبحانه وتعالى فيها في كتابه العظيم في مواضع عديدة كما في قول الله جل وعلا
1:54التين والزيتون وطور سينين فالتين والزيتون هي منابت هادئتين النبتتين والمراد بذلك هي ما يتعلق بالشام من جهة دمشق لا الى فلسطين. والله سبحانه وتعالى قد فضلها على غيرها من الارض بعد مكة والمدينة بل ان النبي صلى الله عليه وسلم ما استفاض عنه من النصوص عددا في فضل بقعة كما استفاض عنه في
2:14فيما يتعلق بالشاب مع ان الامة تتفق على ان الشام من جهة الفضل تأتي بعد مكة والمدينة. والمراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين منزلة هذه
2:24البلدة ومنزلة اهلها ومنزلة البركة التي جعلها الله عز وجل فيها. فلم يبارك له سبحانه وتعالى بها بعينها فقط وانما بارك فيها وما حولها يعني ان البركة تتعدد بها الى الى الى غيرها. وهذا التعدي الذي جعله الله عز وجل في هذه الارض هو يشمل كذلك ايضا البركة بما يتعلق بمآكله
2:44ومشربها واهلها وغير ذلك فهذا هو هو المراد. ثم ايضا ينبغي ان نعلم ان الامة لا تزال في شتات وضعف وانكسار وعدم قوة وانهزام وكذلك ذلة وصغار عند عدوها ما دامت هذه ما دامت هذه البلدة ليست بايدي بايدي المسلمين. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول
3:04يقول اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم والمراد بالشامية من جهة فلسطين الى اطراف العراق. وذلك ان الامة لها ثلاث ثلاث وجهات وهي ثلاث اركان من جهة البلدان اذا استقام هذا الامر في هذه البلدان الثلاثة فالامر للامة مستقيما. ولهذا ايضا ما يتعلق بمكة
3:24والمدينة والشام هذا المثلث من جهة قوام الامة يجعل الله سبحانه وتعالى للامة في ذلك تمكينا. اذا وجد اختلال في اي موضع من هذه المواضع فليعلم ام ان امر الامة ليس على ليس على استقامة. ثم ايضا من الامور المهمة التي يجب ان تعلم ان الله سبحانه وتعالى قد امر المؤمنين بنصرة بعضهم وكذلك امر
3:44والله عز وجل اه امر الله عز وجل القادر ان يستنفر عند قدرته عند وجود احد ممن يستنصره من المسلمين. ولهذا الله وتعالى يقول ويستنصروكم في الدين فعليكم النصر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في المسند والسنن قال من خذل مسلما خذله الله
4:04المراد بذلك ان الجزاء من جنسه من جنس العمل يعني ان الله جل وعلا يجعل له من من الخذلان عند حاجته الى نصير في موضع في موضع انه ولا يجده وذلك ان الله عز وجل يعاقبه بذلك بذلك المقدار. والرسالة في ذلك تتوجه الى الى فئات ثلاثة. الفئة الاولى ما
4:24يتعلق باهل الشام. عليه من يتعلق بالله سبحانه وتعالى وان يهيئوا انفسهم وكذلك ايضا اه من جهة بلدهم الى الى التعلق به سبحانه وتعالى لا تعني يتعلق بغيرهم بغيرهم من المسلمين. فان القوة والايمان وكذلك ايضا التعلق بالله عز وجل والتوكل
4:44عليه اذا وجد في الانسان فان الله عز وجل يبسط له الارض ويمهد له الطريق ولو كان فردا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بدأ في مكة وكان وكان فردا وحيدا ولا نصير له الا الله عز وجل وكفى بالله وكفى بالله سبحانه وتعالى حسيبا ووكيلا وكفيلا. فيجب عليهم ان ان
5:04ان يطهروا انفسهم وقلوبهم من التعلق بغير الله عز وجل وان يتوكلوا عليه وكذلك ايضا ان يعدوا العدة لعدو الله عز وجل ما يتعلق بالايمان وهو اعظم وهو اعظم العدة وكذلك ايضا التجرد مما يخالف ذلك ويناقضه من الذنوب والمعاصي وكذلك ايضا اعظم ذلك هو الاشراك مع الله عز وجل غيره
5:24مما من الشركيات الموجودة فيما يتعلق مثلا بسب الله عز وجل والتعدي عليه وهذا وربما يقع كثيرا في بلدان الشام وكذلك ايضا ما يتعلق بالتعلق بالاولياء وغير ذلك. مما من الامور التي ربما يكون فيها خلل من جهة هذا الاعتقاد. ولهذا نقول ان ما يتعلق بارض
5:44هي مفضلة بتفضيل الله عز وجل لها والذي وضع الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا هو الذي وضع التفضيل ومن وضع التفضيل امر بعبادته وحده وان اجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وكذلك ايضا امر الله عز وجل بعبادته وحده من غير شريك ولا ند ولا نظير. فاذا تجرد الانسان لله عز وجل
6:04توحيدا كفاه الله عز وجل ولهذا يقول الله جل وعلا اليس الله بكاف بكاف عبده فبمقدار العبودية تكون الكفاية ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من حديث ابي هريرة قال وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبها فاذا احببته كنت كنت سمعه الذي يسمع به بصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله
6:24لا تمشي بها. ولانسان الاعطينه سعادة لاعيذنه هذا فيه كفاية. ولهذا نقول للانسان كلما كان في مقام العبودية اي الى الله عز وجل اقرب وله وله واكثر وصلا كان الله عز وجل معه كافيا له فيما يأتي ويذر. لهذا التجرد والتخلي من من علائق من علائق التقصير الظاهرة والباطنة
6:44هذا مما يوجد الله عز وجل للانسان نصيرا ولو من اقاصي من اقاصي الدنيا ويكفى ويكفى ما اهمه. الرسالة الثانية تتوجه الى الى المسلمين عموما ان يعلموا ان الله عز وجل قد اناط بهم تكليفا والتكليف في ذلك يشمل الجميع من الافراد وكذلك ايضا اه الدول وينبغي ايضا على الشعوب الا تقول ان التكليف في ذلك انما
7:04هو على الدول فقط وعلى الحكام بل هو ايضا تكليف افراد فيجب عليهم ان يعينوا اخوانهم بما استطاعوا بما استطاعوا لذلك الى ذلك سبيلا. والنبي صلى الله عليه لما يقول وذكر ذلك بصيغة الفرد قال المؤمن للمؤمن كالبنيان. يعني ان الاسلام كالبناء والبناء من لبنات واللبنات في ذلك تتباين من جهة المنزلة والمكانة
7:24كل واحد من جهة حجمه ومقداره يستطيع ان يؤثر في ذلك البناء. والاثر في ذلك متباين منها ما يتعلق بالمدد بالسلاح منها ما يتعلق بالنفس ما يتعلق ايضا كذلك ايضا بالدعاء وغير ذلك من من حسب القدرة من جهة اعانة المسلمين المسلمين في فلسطين. وكل احد في مقدار قدرته
7:44يكلفه الله عز وجل بما بما بمقدوره. فربما يكون الانسان في اقاصي الارض اقدر ممن كان مجاورا لفلسطين لعجزه فاذا كان في اقصى الارض قادرا على نصرتهم والله عز فالله عز وجل يكلفه وكذلك يخذله بمقدار تقصيره اذا كان اذا كان قادرا
8:04ماذا نقول الجهات المتعددة من جهة نصرة المسلم عند عند استنصاره باخيه ينظر الى القرب وهذا معتبر لان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما جاء في حديث قابوس ابن ابي المخارع عن ابيه قال استنصر بمن حولك من المسلمين اي انه كلما قرب الرجل من من ممن استنصره فانه اقرب آآ اقرب الى الى التكليف
8:24الامر الثاني من جهة القدرة وهذا ام من الامور المعتبرة ربما يكون الانسان قريبا ولكنه ليس بقادر ويكون بعيدا وهو قادر فيكون التكليف عليه كذلك ايضا من جهة من جهة القرب اعظم. كذلك ايضا الامر الثالث من جهة القربى فان القربى فيما يتعلق ايضا بالرحم وكذلك وشاءج الدين وغير
8:44فهذا من التكليف الذي يجب على الانسان الانسان ان يستنصر به لمن لمن شاركه في ذلك وهذا من التكاليف لهذا يجب على المسلمين ان يستشعروا تلك آآ تلك الرابطة القوية التي تكون بينهم حتى يدفع ذلك البلاء وذلك الشر الذي حل ببلدان المسلمين من اليهود اه والنصارى المغتصبين
9:04بلدان المسلمين. ورسالة ثالثة الى الى الحكام والسلاطين ان يدركوا ان الله سبحانه وتعالى انما انما جعلهم اولياء وجعلهم الله سبحانه وتعالى السلاطين وملكهم ما ملكهم وذلك لينظر كيف نون فان خذلوا دين الله عز وجل ادار دائرة عليهم وجعل ذلك وجعل ذلك عاقبة سوء وخذلهم فيما يرغبون فيما يتمنون له في ذلك
9:28وقد حدث في عقود او ربما في سنوات قريبة ماضية من السنن والعبر ما ما ادار الله عز وجل دائرة على جملة من السلاطين ليعتبر ليعتبر في لذلك غيرهم وهذه ايات شاهدة ناطقة يراها الانسان عيانا. لهذا وجب عليه من يقوم بالتكليف الذي امرهم الله عز وجل به واعظم التكليف. واقامة العدل
9:48واعظم الادل في ذلك هو توحيد الله جل وعلا. كذلك ايضا دفع الظلم بجميع انواعه مما يتعلق في حقوق العباد. وهذا من الانصاف كذلك ايضا تحرير الارض من الظلم والكفر والشرك والطغيان قدر وسعهم وامكانهم وذلك برفع راية ما امر الله عز وجل برفعه. وهو الجهاد في سبيل الله ونصرة المظلوم في اي بلد في اي بلد كان
10:08هذا ما يتعلق بهذه القضية والكلام عليها مما يطول جدا في قضية الشام. ونرى في ذلك خذلانا سوى ما يتعلق بشجب او استنكار او نصرة نصرة قولية ونحو ذلك وهذا لا شك انه درب من دروب الخذلان الذي يسلي به الانسان الانسان نفسه. لهذا من الامور الواجبة على الجميع والتكاليف في ذلك ان ثمة
10:28تكليف ثمة تكليف لا يخلو منه احد وهو الدعاء. والدعاء سلاح المؤمن كما جاء في الاثر. هم. ويجب عليهم افرادا ويجب عليهم جماعات ويجب كذلك على الامة ان تقنط لاخوانهم اذا حل بهم نازلة في الصلوات في الصلوات الخمس وخاصة صلاة الفجر ان يدعو في ذلك كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو عند النوازل ربما شهرا كاملا
10:50فيدعو الانسان لهم الفرج وذلك له اثر. اثر بان الله عز وجل يجيب المضطر اذا دعاه كذلك ايضا ان الله سبحانه وتعالى كلما تعلق الانسان بدعائه فان الله عز وجل يقرب عبده اليه. ويقرب منه ولهذا يقول الله جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعية اذا دعان
11:10فكلما كان الانسان اكثر دعاء فان الله عز وجل اكثر قربا آآ قربا منه كذلك ايضا فان هذا تكليف يتوجه الى الجميع الى الفرد والى مع عويل الحاكم والى والى المحكوم. واما بالنسبة للجزئية الثانية ندمتم قبل الجزئية الثانية. اه ثمة هما يعني انقله لكم من
11:30من يستمع الينا الان واستمع ايضا ربما الى وقفات كثيرة من جراحات الامة الاسلامية. يقول القائل والقائلة منهن اذا قمت جيبي اه تجاه اخواني بما استطيع وايضا جيراني ومن حولي وقمنا بالدعاء هل تبرأ ذمتنا؟ هل اه ننجو من العقوبة العامة
11:50نعم هو ترك الشيء الفاضل الى المفضول هذا من تلبيس ابليس. هذا من تلبيس ابليس. فالرجل الذي يكتفي بالدعاء مع القدرة على النصرة البدنية وكذلك ايضا المالية ثم يقصر في حق المسلمين لا شك ان هذا تعلق بالادنى وترك الاعلى خذلانه في ذلك متحقق كذلك ايضا
12:10الذي ربما يسلي نفسه بشجب او استنكار او نحو ذلك هو قادر على ما هو اعظم من ذلك فهو معدود من جملة المخذلين. معدود من جملة المخذل لهذا عليه من ينصر اخوانه
12:20اخوانهم بالمال وبالنفس وبالسلاح وكذلك ايضا بالدعاء قدر وسعهم وامكانهم وان كان الدعاء يقدر عليه كل احد في اي موضع لا يستهان فيه ولكنه نقول هو اعظم بسرعة واقل القدرة اعظم النصرة باعتبار قوته وان الله عز وجل قادر على ان يقب الموازين واما بالنسبة باعتبار انه اقل القدرة يعني انه كل احد
12:40يستطيع ان يدعو اما بلسانه واما بقلبه حتى لو كان اخرسا. ماذا عن بيع كتب الحادية لبيع كتب الالحاد والشرك وكذلك ايضا الانحراف الفكري التي ربما يتسائل بها كثير من الناس في في معارض الكتاب وكذلك ايضا في الاسواق وربما ايضا تداولها بصورة شخصية ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى قد جعل
13:00الا قد جعل الحق بينا وانزله على نبيه عليه الصلاة والسلام في كتابه في كتابه العظيم. وهذا الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل لاحد مساومة ومجادلة بحيث انه يفتش في دهاليز الضلال والظلام ثم يبحث عن شيء من الحق والله عز وجل قد بصره وبينه فيه. والله سبحانه وتعالى
13:20قد انزل الحق في كتابه وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وامر الناس بالسير بالسير اليه. ولهذا من اراد ان يبحث عن حق في توراة او انجيل محرم او
13:30عن عن الحق في غير كلام الله سبحانه وتعالى فانه يبحث وهما. وعمر الانسان اقصر من ان يفتش في دواوين الكتب وافكار الناس التي مرت على قرون لو اراد الانسان ان يقلب صفحاتها تقليبا من غير ان يقف على حقائقها لفنى عمره وعمر اجيال كذلك ايضا بعده دون تقليبه للصفحات او عد او
13:50وراقية. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى اختصر الحق على البشرية. بحيث ارسل الرسل وساس العقول حتى تصل الى الغاية المنشودة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث ابي هريرة قال كانت بنو اسرائيل كلما ذهب نبي خالفه نبي بعده يعني حتى يختصر عليهم الطريق ولهذا طرق الضلال متعددة فالانسان حينما
14:10يعدها ويفتش فيها باحثا عن الحقيقة فانه يستنزف من عمره الذي امره الله عز وجل بالتعبد واختصره له بالوحي النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود قال خطنا النبي عليه الصلاة والسلام خطا وخطا عن يمينه وعن شماله خطوطا ثم قال هذا الصراط المستقيم. وهذه سبل على كل سبيل
14:27منها شيطان يدعو يدعو اليها. الانسان اذا اراد ان يفتش عن السبل المتعددة فانه لا ينتهي لكثرتها. الصراط المستقيم هو خط واحد. وهذا امر امر معلوم حتى بداهة. الصراط المستقيم الذي يوصلك من نقطة الى نقطة لا يمكن الا ان يكون الا ان يكون شكلا شكلا واحدا. حتى بالصفة الهندسية الانسان لا يستطيع ان يرسم خطا مستقيم الا على صورة واحدة
14:47اما التعرج للانحراف فانه عدد لهائن له لا حصل له. يستطيع الانسان ان يضع التواء متعددا. ثم يشكل فيها حتى يصل الى حد لا يمكن ان يصل ان يصل ان يصل اليه بسهولة. وهذا دليل على ان الانحراف والضلال كثير جدا ليس للانسان ان يسلك هذه الطرق وقد بين الله عز وجل الحق في كتابه العظيم. الله سبحانه وتعالى
15:07يقول حينما خط او بين او الصراط المستقيم لنبيه عليه الصلاة والسلام يقول وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه واي لا لا يجب عليكم ان تفتشوا غيره. النبي عليه الصلاة والسلام
15:21قد رعى في يد عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى شيئا قطعة من التوراة فقال له النبي عليه الصلاة والسلام امتهاوكون يا ابن الخطاب؟ فقال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى
15:31الا انما وجدتها بيد انما وجدتها لانظر لانظر فيها. فقال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لو ان موسى اه حيا ما وسعه الا اتباعه لقد جئتكم بها بيضاء نقية يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء برسالة من الوحي لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم
15:51فلماذا تفتش في امور الاولين والاخرين؟ اما من يقول بان الانسان يريد ان يبحث عن الحقيقة وان يقلب وان يقلب في صفحات الكتب تب حتى يصل يصل الى الحق. نقول ما يتعلق بالامر الذي يوصل الانسان الى ربه فالله عز وجل قد تكفل بذلك بالوحي. لان الانسان لا يمكن ان يعرف حقيقة المعبود
16:11الا من المعبود في ذاته لان عقل الانسان قاصر على ادراك حقيقة ذلك المعبود. والا نجد ان الناس في في في آآ تخمينهم وضربهم بالبحث عن معبودهم يتعلقون بشيء من الاوهام فمنهم من يعبد الفقر والبقر ومنهم من يعبد النجوم والكواكب ومنهم من يعبد الاوهام ومنهم من يعبد الغول والجن وغير ذلك مما يعلق الانسان قلبه في
16:31آآ بهذه الاوهام. هذا هو انما ارادوا ان يبحثوا عن غير الصراط المستقيم ثم وصلوا اليه. اقوام سلكوا طريق البحث ثم تحيروا ثم وصلوا في نهاية المطاف الى ما جاء الى ما جاء به الانبياء عليهم الصلاة والسلام. ولهذا تحير الجويني وتحير كذلك ايضا الغزالي وتحير كذلك ايضا الرازي وغير ذلك انتهوا
16:51الى الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. لهذا الذين يبحثون عن فلسفة او منطق او كذلك ايضا شيئا من اقاويل الحكم واساطير الاولين يريدون ان يصلوا الى الحق
17:01هؤلاء يسلكون حبلا ملتويا ثم بعد ذلك يصل الى طرفه الذي اشار اليه النبي عليه الصلاة والسلام انه يبتدأ من هنا وينتهي وينتهي الى الى هنا. وكذلك ايضا ينبغي ان نعلم ان العقول تتحير فالعقل في ذاته كحال بدنه
17:17العقل كالبدن. العقل يسبح في المعلومات والبدن يسبح في في المياه والبحار. والعقل اذا اراد ان يسبح في المعلومات فانه اذا كان جاهلا يغرق في شبر ولو كان يسيرا. كذلك حال الانسان اذا لم يكن متمرسا وعارفا بالحق. وعارف كذلك ايضا بامر السباحة فانه يغرق ولو
17:37انا في شيء يسير اما الماهر فانه يسبح في البحار والمحيطات ولهذا نقول اننا حينما نقول ان الانسان لا يقرأ في كتب الباطل ولا يقرأ في كتب الانحراف والضلال لا
17:47لعقله وانما عليه ان يعرف الحق فاذا تمرس فيه فليلزمه ثم اذا اراد ان ينظر في كتب الباطل فلينظر بالمقدار الذي اذن به الشريعة ردي على اهل الباطل ومعرفة لما لديهم. وذلك لما اذن الله عز وجل فيه سبيل المجرمين. فاذن الله عز وجل بالاستبانة ومعرفة طرائق اهل الغواية كما قال حذيفة
18:07عليه رضوان الله تعالى كما جاء في الصحيحين وغيرهما. قال كان النبي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فكل شر يحيط بك فاطردت ان
18:17تبحث عن اقاويل اهل الباطل حتى لا تنطلي عليك ولا على غيرك. فكان ذلك من التكليف في معرفة الباطل حتى تحذر الناس منه. فهذا من الامور فهذا من الامور المطلوبة
18:27ولهذا بعض الناس الذي يقول لماذا يتحجر على العقول ان تعرف الا ان تعرف الحقيقة فعليها ان تقرأ وعليها ان تبحث وكذلك ايضا عليها ان في هذه الكتب حتى تصل الى الحقيقة. نقول اذا كانت الحقيقة ليست في كتاب الله سبحانه وتعالى واراد الانسان ان يبحث عن غيرها
18:47انه حينئذ يجعل كلام الله عز وجل والوحي كغيره من كلامه من كلام الناس ولا شك ان هذا كفر بالله سبحانه وتعالى وهذا ما تسبب فيه كثير من وجوه الضلال
18:57الانحراف الذي كان في الجاهلين وكذلك ايضا وكذلك ايضا في المتأخرين. من الامور المهمة ما يتعلق بكتب الضلال والانحراف والشرك نقول ان الله سبحانه وتعالى حينما جاء الهداية وذلك اختصارا للعقول حتى تعرف طريق الحق. اه بين الله سبحانه وتعالى ان اعظم ما يسعى اليه هو اتمام الدين والعبودية لله جل وعلا. وان
19:17قتلى لو انتشر في الامة اهون من ان ينتشر فيهم الكفر. ولهذا الله عز وجل يقول والفتنة اشد من القدر والفتنة اكبر من القتل. والمراد بالفتنة هي الكفر بالله سبحانه وتعالى
19:27والفتنة اكبر من القتل الفتنة اشد من القتل يعني وجودها وانتشارها اعظم من القتل من قتل الانفس ولهذا جعل الله عز وجل الجهاد في سبيله ولو ازقت الانفس لتحقيق العبودية لله جل وعلا هذا من الوسائل والمقاصد الشرعية التي امر الله سبحانه وتعالى بها. ولهذا الذين الذين يأذنون ببيع
19:47الالحادي والكفر والزندقة وترويجها بين الناس. هؤلاء لا شك انهم وقعوا في اعظم في اعظم الجمر والجرم واعظم الضلال. وذلك ان ان القتل لو باعوا السلاح في فتنة او باعوا او باعوا السلاح ليتقاتل الناس كان اهون عند الله سبحانه وتعالى من بيع كتب الكفر والالحاد والزندقة حتى
20:07حتى يظل يظل الناس. ينبغي ان نشير الى امر معين ومهم جدا. ان كثير من الناس يحتج ببعض الحجج ويقول ان العقول تميز. ان العقول تميز. نقول هذه لا يمكن ان نسلم بها بان يسلم باطلاقها البشر. ولذلك تجد السياسة بعض الساسة يمنع الكتب ويحظرها التي التي تناوئ مثلا الحكم او
20:27تناول مثلا النظام وتناول وغير ذلك وذلك خوفا على العقول ان تنحرف عليه. ان تنحرف عليه ويمنع ما ويأذن بكتب الالحاد والكفر والزندقة لماذا العقول حينئذ تميز في مثل هذا الموضع اذا كانت عقول وهي عقول واحدة تميز هنا ولا تميز هناك. اذا تميز ما يتعلق بجوانب السياسة وما يتعلق ايضا بجوانب الفتن وغير ذلك
20:47لهذا ما من شيء من العقول الا ويجب ان يحجب عنه شيء من الحقائق لانه لا يحسن استعمالها. لا يحسن استعمالها. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى حينما حرم على الانسان ان ينظر في اه في الظلال او حرم على الانسان ان ينظر في البغي او ان يجربه حتى يعرف الحق الذي الذي هو
21:07وعلي حرمه لماذا؟ لانه لا يحسن معرفة معرفة الحق. وذلك ان الانسان اذا تشرب الحق عرفه وما ضله الضلال ما ضره الضلال ولو اوغل ولو اوغل فيه لكن العيب ان في كثير من القراء وكثير ايضا من الكتبة وحملة وحملة اهم الاطلاع وكذلك التشوف الى تقريب الكتب انهم ليس لديهم القدرة
21:27راح ولد تعصيني الكافي في في الحق. فهؤلاء كحال الانسان الذي يأتي الى بركة ويقول ائذن لي مثلا ان اقوم بالسباحة. نقول هل انت متمرس للسباحة؟ يقول لا فاذا دفع يقول دعني
21:37جرب في مثل هذا فهذا سيهلك. اما اذا كان متمرسا عارفا حينئذ فليسبح عقله كما يسبح بدنه كذلك ايضا. واما ان يأتي من غير ميراث عقلي ولا معرفة للحق ثم
21:47يريد ان يسبح في بحور الضلال. مهم. اه وكذلك الانحراف ثم بعد ذلك يقول انا قرأت هذه الكتب ثم قمت بالاقتناع. وما الذي لديك حتى تقتنع وما هو العقل المتسع الذي تقول
21:57امتلأ من هذه من هذا الحق ولا شك ان العقول في مثل هذا اذا صغرت وضعفت حينئذ يملؤها الظلال ولو كان شيئا شيئا يسيرا ولهذا الذين ظلوا انما فقرأوا الكتب بزعمهم ان لديهم عقلا يوصلهم الى الى الحق فدلهم الى الباطل من غير معرفة للحق سابقا فحين اذ ظلوا قد
22:17القائل كيف اعرف الحق ربما انت تكون مزورا حينما تبلغني بالحق الذي جاء بك. نقول لا تأخذوا الحق من الناس. الله عز وجل يتكفل بانزاله وجاء بالرسل. وما جعل الامر الى الناس. ولهذا الله سبحانه وتعالى
22:29يقول حينما نادى النبي عليه الصلاة والسلام اليهود والنصارى قال ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله يعني لا انتم ولا انا وانما اجعلوا الامر لله جل وعلا. الله سبحانه وتعالى يأتي
22:39البينات ولهذا لما جاء الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام بالكتاب بالوحي جاء بالمعجزات ليدلل ان الامر ليس من نبي وليس من ليس من النبي في ذاته وليس ليس من البشر وانما هو من الله سبحانه وتعالى لهذه الخوارق حتى تثبت ان القضية ليست قضية بشرية وانما هو من الله جل وعلا ثم بعد ذلك يتناقله الناس ليدلهم في ذلك
22:59الى الحق ولكن الاشكالية ان الناس ظعفت قيمة الكتاب والوحي لديهم فاخذوا ينظرون اليه كما ينظرون الى الكتب الاخرى من الروايات تنسوا الحكايات وكذلك القوانين والانظمة حينئذ لا يعتبرون بكتاب الله سبحانه وتعالى انه كتاب الخالق جل وعلا انزله لهداية الناس والله سبحانه وتعالى اعلم بخلقه كما قال الله
23:19الله جل وعلا الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. الحديث ائذن لي ان يكون بعد هذا التطواف في حوالي ثلث ساعة انا اطلب من اخواننا يتكرمون ان في هذا اللقاء ولو ببضعة دقائق لان نأتي على باقي المحاور. نعم. الحديث فيما سبق في اللقاء الماضي وايضا احيل من يستمع الينا
23:39تشاهدنا الان الى اللقاء الماضي وهو موجود على اليوتيوب على الشبكة العنكبوتية نص وفق المصلحة. هم. ذكرتم حديثا مستفيظا عن النص الا اني يعني مندوحة ان نبدأ الحديث بحيث آآ من حيث انتهينا هناك في النص
23:57النص ثمة تنازل بين النص وبين تطبيقات النص هل آآ النص ملزم بتطبيقاته على سننها بلفظها الوارد في السنة وفي الكتاب. بالنسبة للتلازم بين النص والتطبيق نقول الشريعة ما جاءت بامر الا وهو لازم للتطبيق. والا يعتبر ذلك النص منسوخا كما نسخ الله عز وجل جملة من الاحكام. وذلك ما يتعلق بالاحكام التي نزلت ابتداء
24:25تقديم بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام صدقة ثم نسخ بعد ذلك بفترة يسيرة وكذلك ايضا ما يتعلق بعقوبة الزانيين وذلك بحبسهما حتى الماء ثم نسخ الله عز وجل الى ذلك مباشرة وكذلك ايضا ما يتعلق بتحريم الله سبحانه وتعالى لمواقعة النساء في في رمضان ليلا ونهارا ثم نسخه الله في في الليل وابقاه في
24:45النهار. نقول الاصل في ذلك هو بقاء الحكم. الاصل في ذلك بقاء. بقاء الحكم. واذا بقي الحكم في هذا فانه يلزم منه يلزم منه التطبيق. هل الامر وكذلك النص يلزم منه التطبيق على سبيل الدوام نقول الاصل في ذلك ان الشريعة ما جاءت بامره الا ليمتذل والا اصبح مجردا من التطبيق. والله سبحانه وتعالى قد جعل
25:05هيبة لكلامه وكذلك لكلام النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره الوحي وامر بالانقياد. ولهذا الله عز وجل يقول وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ما امر بي ما معرفة الحق ثم تركه بل امر الله عز وجل باتباعه. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه والاتباع في ذلك والاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام
25:25والسير بمسيره الذي كان الذي كان عليه من غير خروج عن اه عن منهجه. لهذا نقول الاصل في النصوص الشرعية ان التطبيق. هل التطبيق هذا مطرد بحيث انه لا يكون
25:35او استثناء بحيث لا يخرج الانسان عنه باي حال نقول ما من نص من النصوص الشرعية غالبا الا ويدخله شيء من الاستثناء هذا ما يتعلق ببعض ببعض الصور ومصانع ما يتعلق ايضا مثلا باداء الصلاة. الصلاة الاصل فيها التطبيق. لكن يدخلوا الاستثناء مثلا للمرض كذلك ايضا ما يتعلق ايضا
25:55لاجل إنسان كذلك ايضا بالنسبة للطهارة الإنسان الطهارة عليه نوعين طهارة فيما يتعلق بالمياه ويتعلق كذلك ايضا بالتيمم وهو البدل ربما الإنسان يعجز عن ذلك فإنه ربما يؤدي العبادة من
26:05من غير طهارة. فحينئذ نقول الاصل فيه الاصل فيه العمل ولكن ربما يقع او يعتري شيء من العجز حينئذ يؤدي ذلك. كذلك ايضا بالنسبة للصلاة في نظامها ربما يكون الانسان مسافرا وتكون المرأة مثلا اه مستحاضة او بها الرجل الذي به سلس او في حال الحرب او نحو ذلك فيختل انتظام التوقيت هذا التوقيت لديه
26:25فنقول الاصل في ذلك هو الامتثال بالنص الى ما يتعلق ببعض صور معدودة لا تخرم القاعدة عن اصلها. لهذا نقول الاصل في النصوص التطبيق الاصل بالنصوص للتطبيع. الاستثناء يستثنى بنص ايضا. ولهذا نقول ان النصوص الشرعية يجب فيها الامتثال. وان الخطاب في ذلك يجب ان يكون حاضرا
26:45مهما كان عارظا من الاستثناء فانه يحكم باحواله الى ان يكون غالبا. لانه ليس لاحد ان يجعل الجمع غالبا الجمع الصلوات غالبا باعتبار ان الشريعة قد اذنت في السفر وادينت مثلا بالجمع السوري في احوال كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس وغيره. ولهذا نقول انما هو امر عارض لا دائم انما هو امر عارض. عارض لا دائم وهذا الامر
27:05العارض لا يكون ولا يكون غالبا. هذا الامر فكيف يعرف بالاستثناء؟ الاستثناء من النص. نقول يعرف بذلك بجملة من من الامور. منها بنص بنص يستثني ذلك النص العام مما يتعلق مثلا بامر التيمم وكذلك ايضا الجامع وكذلك اذان الفطر وكذلك ايضا في صلاة الرجل قاعدة اذا لم يستطع القيام. كذلك ايضا صلاة الانسان بغير طهور
27:25كذلك ايضا بلا بلا تيمم وذلك عند عجزه او كذلك ايضا فقده للطهورين. فنقول حينئذ انما تحول الانسان من نص الى نص اخر والنص الذي يعارض ذلك النص اما ان يكون مخصوصا واما ان يكون عاما. مخصوصا يستثني بدليل من الشرع وذلك كما استثني كثير من الاحكام الشرعية بالدليل كما
27:45الجمع مثلا في السفر الستني قول الله جل وعلا وان ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا منقوزا امر الله عز وجل وحث الله عز وجل على اتباع الرخصة في ذلك
27:55كما يتعلق بامري بامر السفر لهذا استثنيت بالنص كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة. او ربما تستثنى بقاعدة عامة بدفع مثلا بدفع الضرر اه كقول النبي عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار فهذا نص عام استثنى استثنى نصا خاصا وذلك بدفع الضر الذي ربما يطرأ على الانسان عند اداء الصلاة في وقتها
28:15فيستثنى من ذلك حينئذ بمثل بمثل هذا. لهذا نقول الاصل في النصوص الشرعية الاضطراب. واما الاستثناء فانه عارض يحكمه في ذلك نص اخر او قاعدة عامة يدركها اهل العلم في موضعها ولكن لا تغلب بحيث تأتي او تقضي على ذلك ذلك النص. ثمة محاور كثيرة
28:35مضى نصف ساعة والبقية يسيرا اذنتم باجمال الحديث حتى نأتي على مفاصل الحديث في هذا العنوان. ائذن لي ان انتقل الى المصلحة. نعم. محور الحديث في هذا اللقاء هل لكم ان تجملوا الحديث حول آآ معناها مفهومها؟ لنتحدث عما بعدها
28:54بالنسبة للمصالح المصالح في الشريعة هي كل منفعة آآ جعلها الشارع غاية للمأمورات والمنهيات. كل مأمور ومنهي في الشريعة فله غاية وهذه الغاية هي المصلحة. ولهذا يقول العلماء اذا وجد النص وجدت المصلحة او وجد النص فثم المصلحة يعني انه لا يمكن ان تخرج
29:14ان تخرج النصوص الشرعية اوامر او نواهي حث او حظ الا الا بوجود الا بوجود المصلحة الذي ينتهي اليها ذلك الفعل. هذا هذا هو هذا هو الاصل لهذا نقول ان بحث تعارض النص مع مع المصلحة هذا لا شك انه بحث قاصر في ذلك ما يتعلق بالتعارض
29:34بهذا وقدح في اصل الشريعة ولكن نقول انه ربما تكون بعض النصوص ظنية ظنية اما من جهة ثبوتها واما من جهة دلالتها ثمة ثبوت في قطع وثمة ثبوت ظني وثمة دلالة قطعية وثمة الدلالة الظنية هذه هي الدلالة ومردها في ذلك اهل الخبرة والدراية في هذا يعرفون النص القطعي والنص الظني والدلالة الظنية والدلال القطعي
29:54فان اذا كان في هذا الظن دخل النص الظنية فانه حينئذ يكون باب المصلحة في ذلك والنظر فيه اوسع من غيره من النص اذا كان قطعيا والدلالة قطعية فانه في ذلك خطا مستقيما كالسهم لا يمكن ان يعترضوا شيء الا اخترقه. بقي عن نهاية اللقاء نحو خمسة عشر دقيقة. نعم. المصلحة افهم من حديثي
30:14انها مرتبطة بالنص لا مصلحة الا بالنص. هذا هو الاصل ولهذا يقول العلماء اذا وجد النص فثم المصلحة. يعني لابد ان يكون في ان المصلحة تنتهي تنتهي بنهاية سير سير سالك للنص والممتثل والممتثل له. فهي المقصودة من الغايات. فما عمر الله عز وجل بامر الا وينتهي الى مصلحة. وما نهى
30:34عن شيء الا الا وهي هو ينتهي ينتهي الى مصلح. وذلك بنهي الله عز وجل عن الربا والنهي عن السرقة والنهي عن الظلم وامر الله جل وعلا بكثير من من الاوامر
30:44الشرعية والتكاليف امر الله عز وجل بالعدل بصلة الرحم وباحسانه الى الجار باماطة الاذى عن الطريق. امر الله عز وجل ايضا باعظم عبودية. باعظم عبودية بل هي ام عبادات ما يتعلق بالتوحيد الله سبحانه وتعالى ولوازمه من اركان الاسلام الخمس هذه مصالح ايضا للانسان. المصالح في هذا ربما يدركها الانسان وهي الامور العاجلة
31:04وربما لا يدرك الانسان وهي الامور الامور الآجلة ما يتعلق بامر بامر الاخرة. آآ ثمة قضية اخرى الادلة الشرعية الاخرى القياس ونحو هي هل يمكن ان يؤخذ منها مصالح؟ هو بالنسبة المصالح المصالح تؤخذ من القياس وتؤخذ كذلك ايضا
31:24شرعا من الادلة ادلة الشرعية هي الاصل فيها المصالح لا يمكن للانسان ان يقول ان الشريعة امرت بشيء ولكنه لا يؤدي الى مصلحة. لكنه ربما في نازلة بعينها لا تعلق للنص بها لا يؤدي ذلك الفعل الى مصلحة لا يؤدي ذلك الفعل الى مصلحة فحين اذ استثناه نص اخر استثناه نص اخر او قاعدة عامة
31:44ما على ما تقدم الاشارة اليه. المفصل في الحديث هو تقدير هذه المصالح لمن؟ وباي اعتبار نقول الاصل في ذلك ان ان لدينا ان لدينا بابا. الباب الاول ما يتعلق بالنص. الباب الثاني ما يتعلق بالمصلحة. النص هو البداية والمصلحة هي النهاية. يعني انها لا
32:04كل الانسان ان يدرك الغايات الا وقد ادرك البدايات. كيف يدرك البدايات؟ لابد ان يدرك النصوص. النصوص الشرعية تنتهي الى غايات. ربما عشرة نصوص او ربما ما يتعلق بعشرين امر جاء في الشريعة ينتهي الى غاية ينتهي الى غاية واحدة. الانسان اذا ما ادرك هذه النصوص
32:24وامر وعرف التكاليف الشرعية فانه حينئذ لا يمكن ان يقدر المصالح بتقديرها الذي جعلها الله عز وجل له. لابد ان يكون ان يكون عالما وهذا من الامور المهمة حينما لا تقول مثلا من المصالح الامن وحينما نقول حينما من المصالح ما يتعلق بامر العبودية. كم من الاوامر الشرعية التي تنتهي الى هذه الى هذه الغاية
32:44لدينا ما يتعلق بالحدود ما يتعلق مثلا بالامر بالعدل اما النهي عن الظلم. ما يتعلق ايضا بالاحسان الى الناس. هذه اوامر شرعية كلها تنتهي الى واحدة تتعلق بالامن. فلهذا نقول ان ان الغايات لابد من من معرفة البدايات التي التي لو سلكها الانسان وصل اليه
33:04وهذا من الامور المهمة التي لا بد للانسان ان يعلمها. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر
33:14منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. يقول الله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. الله جل وعلا ذكر اولي الامر في عدة مواضع من كتابه العظيم اولو الامر في الكتاب والسنة اذا اطلقوا المراد بذلك هم العلماء. لان الشريعة جاءت بضبط الامرين. ضبط الدنيا وضبط الدين
33:33وهذا من الامور التي جاءت تحققت في النبي عليه الصلاة والسلام كمال السياسة الدنيوية وكمال السياسة الشرعية كذلك ايضا جاء ذلك في الخلفاء الراشدين من بعد وكانت سياستهم وكذلك تشبعهم باستحقاق ذلك النص بمقدار بمقدار قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم من ثم كان الناس في ذلك بعد من
33:53ممن كان بعدهم من الخلفاء والامراء والملوك والرؤساء. وهذا التلازم في ذلك كان ابتداء النبي عليه الصلاة والسلام ان الولاية لا يمكن ان ان تولى ويتوجه الخطاب في ذلك الا على عالم ولهذا يقول غير واحد من السلف في تفسير قول الله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ان اولي الامر
34:13المراد بهم هم العلماء. قال ذلك عبدالله بن عباس وقتادة وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد بن جبر. وغيرهم من العلماء من السلف ان المراد باولي الامر هم العلماء لماذا هم العلماء؟ يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم قال ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. الذين يستنبطونه لا يمكن ان
34:33تنبت الا ولديه شيء من المعلومات مزج بعضها مع بعضها ثم استخرج استخرج استنباطا اما من لم يكن لديه علم فمن اي شيء يستنبط ولهذا لا يستنبط لا يستنبط الا لا يستنبط الا عالم. وبمقدار علم الانسان واتساع علمه وضع قلة جهله فيما يريد ان ينظر فيه تكون دقة نظره في ذلك
34:53لهذا نقول ان الغايات لا يمكن ان يدركها الا من عرف من عرف البداية. وكثير من الناس لديهم قصور في البداية فيضعه قصورهم كذلك ايضا بجوانبي في جوانب الغايات وهذا من الامور المهمة. وذلك ان غاية الانسان حتى بلاده تختلف وتتباين. منهم من هو قصير النظر لا ينظر
35:13الى يومه وهذا موجود حتى في الامور الدنيوية. الشريعة تكفلت بصالح الناس ابتداء بسير الطريق من البداية من جهة النص والامتثال. كذلك ايضا ما يؤول اليه ربما يؤول اليك بعشر سنوات ربما يؤول عليك بعشرين ربما يؤول عليك بثلاثين او اربعين. لهذا تجد الناس حتى في المطعم والمشرب يقولون هذا الاكل ربما
35:33اثر على الانسان بعد خمس سنوات. كيف عرفوا هذا؟ صبروا احوال كثير من الناس وصبروا ربما ايضا كان ضحية هذا هذا المجازفة بعدم مثال ذلك الامر الذي عرف بالطبيعة او الطب او المعرفة اناس ماتوا ثم عرفوا بعد ذلك النتيجة. الله عز وجل جاء باوامر شرعية لضبط امور الناس من غير تجربة من غير
35:53لان يقوم الناس بتجربة لان الله عز وجل اوجد البدايات واوجد النهايات وعرف سبحانه وتعالى مواضع الخلل لانه هو الذي خلق المادة وسير الناس اليها وامر الله عز وجل بانتثار امره لهذا لو سار الناس ممتثلين لامر الله كما تسير الافلاك من جهة تكليف الله عز وجل لها ولا تخرج ما جعل الله عز
36:13لانتظمت امورهم كانتظام الافلاك منذ ان خلقها الله تسير بانتظام من غير حيدة. ولكن لما كان ثمة مخالفة وجعل الله عز وجل في مشيئة تخرجه عن امر الله آآ تخرجه عن امر الله وقع اختلال في امر الناس ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت
36:33في السماوات والارض يعني ان الانسان حتى في امر الافلاك لو جعل الله عز وجل تسيير الافلاك للبشرية لهذا اراد الشمس ان تكون كذا وهذا اراد ان القمر كونوا كذا وهذا اراد النهار يدوم وهذا اراد الليل يدوم وهذا اراد النجم الفلاني ما اجتمعوا على شيء ففسدت السماوات والارض ولكن الله عز وجل جعل ذلك تصيرا
36:53ونزع المشيئة في تلك في تلك الاجرام وجعل سيرها وجعل سيرها قدري. ليس ليس لها مشيئة فانتظمت لانها لا تخرج على مراد الله ما يتعلق بالبشر جعل الله عز وجل فيهم مشيئة وجعل فيهم قدرة يأمرهم الله عز وجل بالشيء ثم يخرجون عن مراد الله سبحانه وتعالى ليعاقبهم الله
37:13الله جل وعلا فيخرجون عن عن ارادته الشرعية ولكنهم لا يخرجون عن ارادته الكونية. لهذا نقول ان الذين يقدرون المصالح التي امر الله عز وجل بالاعتبار بها هم العلماء. يقع الخلل في هذا اذا جاء اقوام يريدون ان يقدروا المصالح عن جهل. فاذا كانوا فاذا كانوا اصحاب
37:33بجهل بالنصوص وكذلك ايضا بالمصالح. حينئذ يقول ان هذه المصلحة تتعارض مع تلك مع تلك المصلحة. او هذا النص يتعارض مع تلك المصلحة. لماذا؟ لانه ليس بعالم فلا يدرك ولا يدرك ولا يدرك النهايات ولا يختلف العلماء. العلماء يتباينون يتباينون ولكن خلافهم في ذلك لدينا خلاف على نوعين. خلاف رحمة وخلاف نقمة
37:53له في الرحمة ما يتعلق في الفروع ويظهر هذا في كثير من الامور بجوانب العبادات. من جوانب الطهارة من جوانب الصلاة من جوانب سجود السهو ما يتعلق ايضا الحج ومفسداته ومبطلاته ونحو ذلك
38:03الاصول الشرعية التي تنتهي الى مصالح عظيمة تجد انهم يتفقون فيها. تجد انهم يتفقون على امتثال حكم الله عز وجل وتطبيق شرعه في في الامة تجد انهم يتفقون على تحريم الربا وتحريم الزنا وتحريم الخمر وتحريم كذلك ايضا الرشوة وكذلك تحريم ظلم الناس والقتل وغير ذلك. تحريم ايضا
38:23العدوان على اموال الناس كذلك السرف في التبذير ما يتعلق مثلا بالمال العامي او المال الخاص. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث خولة الانصاري قال ان اموال يتخوضون في
38:33لما لله بغير حق فلهم النار. هذه الامور والضوابط يتفق العلماء عليها. الخلاف الذي هو رحمة وخلاف في جزئيات. خلاف في جزئيات ما يتعلق مثلا بسلوك الافراد ما يتعلق ايضا ببعض صور العبادات ونحو ذلك. التي لا تؤول الى لا تؤول الى مقاصد متضادة بينهم وبين وبين غيرهم
38:53وانما تؤول الى مصلحة الى مصلحة واحدة حينما يختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى مثلا في قضية في قضية من قضايا المرأة مثلا ما هي قضية من قضايا العبادة او نحو ذلك تجد انها لا
39:03لا تؤدي الى اختلال في المصالح ولكن اذا كان الخلاف في الامر الاكبر الذي الذي هو النقمة فانه يؤول الى ما الى الى الى غايات مختلفة فبدلا من ان تكون مصلحة تكون في ذلك في ذلك مفسدة. ثمة احاديث في شأن التنظيمات عندما يصدر المنظم. هم. منظم ما تنظيم
39:23معينة نسمع كثيرا من العلما المفتيين في هذا البلد وغيره ان الحاكم او ربما آآ من له الامر في ذلك البلد او تلك البلاد انه هو الاجدر الاعلى الاقدر على تقدير المصانع. نعم. هو بالنسبة تقدير المصالح
39:45ليس لاحد الا لعالم والعلم يتجزأ ويتنوع منه ما هو ما يتعلق بعلم الطب لا يمكن ان يقدر مصالح الطب الا طبيب ولا يمكن ان ان ان يدقق في امر مصالح الزراعة الا مزارع وكذلك امور الفلك الا الا فلك. ما يتعلق بالمصالح الشرعية اي امر من الله سبحانه وتعالى ما امر الله عز وجل
40:05العلماء انما هم مبلغون عن الله جل وعلا لا يتحملون من انفسهم شيئا. وهذا اذا كان في النبي فانه في غيره من باب اولى يقول الله جل وعلا يا ايها الرسول بلغوا
40:15انزل اليك من ربك انه مبلغ عن الله عز وجل وما على الرسول الا البلاء. لا يوجد شيء من غير ذلك لان حتى بيان القرآن وتفسيره انما هو على الله جل وعلا ثم انا علينا بيانه يعني ليس
40:25فعليك ولا على غيرك وانما هو على الله جل وعلا. لهذا نقول لا يمكن لاحد ان يقدر المصالح الا وهو عالم بها والعالم بذلك هو الذي يقدرها واذا تعارضت رؤية بشر من الناس ما يتعلق بنص قطعي الدلالة قطعي الثبوت فانه لا مجال لاحد ان يقدم رأيه ومصلحته القاصرة
40:45ربما متوهمة على نص شرعي محكم. بينه الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان المصلحة التي ترجوها عنك هي مصلحة متوهمة لان الله امر بذلك وهو واعلم بما خلق اعلم الله جل وعلا بما بما خلق هذا ما يتعلق بتقدير بتقدير المصلحة. من يقول من العلماء ان الحاكم يقوم مثلا بتقدير مصالح
41:05كل الامة نقول العالم اذا صدر اذا صدر عن تقدير مصلحة فلا يخلو فلا يخلو صدوره عن امرين. اما ان يكون عالما في ذاته فصدر عن علم فانه اذا كان
41:17عالما في ذاته وهذا من الامور النادرة او المعدومة في زمن المتأخر. وذلك لانفصال امر السلطة والحكم عما يتعلق بجانب بجانب العلم. فانما علق بالصدور عن ذلك من غير علم فانه يكون حينئذ صدورا قاصرا. يكون صدورا قاصرا او ربما صدورا ملغيا. واما اذا كان صدوره في ذلك
41:37عن استشارة في اهل علم وخبرة ودراية ولو لم يكن قائم العلم في ذاته. فاستشار اهل العلم والمعرفة المتجردين الصادقين في ذلك فان في ذلك حينئذ يقال بانه صدر عن علم ولو كان جاهلا في ذاته. وهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى حينما قال في كتابه العظيم ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر
41:57منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ذكر امر الجماعة. هنا لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعني ثمة اقوام لا يستنبطون وذكر منهم اي اقوام يملكون علما لكنهم لا يملكون الة الاستنباط فينبغي ان يصار اليهم في معرفة صالح الامة فعلى الحاكم ان يستشير العالم الفلاني العالم اذا جهل
42:16يحيل الى غيره حتى حينئذ يعرفون الغايات. وكم من امة حارت وكذلك ايضا تشتت امرها بسبب مخالفتها لامر ربها ثم نجد ان الغاية في ذلك انما تتحقق فيما امر الله سبحانه وتعالى بامتثاله لان الحق لا يمكن ان يكون الا فيما امر الله
42:36جل وعلا به من اوامر من اوامر شرعية. افهم من حديثكم ان ثمة مصالح معتبرة جاء الشرع بتعزيزها باثباتها. وثمة مصالح ملغاة السبب في اختلال تقدير المصانع. احسنت. نعم ثمة مصالح اه معتبرة وثمة مصالح ملغاة او متوهمة. ثمة مصالح ربما يراها الانسان مصلحة
42:56ربما تكون مصلحة شخص على على حساب امه. نقول هذه مصلحة ملغاة. ومصلحة غير معتبرة. فربما الانسان يريد ان ينجي نفسه ليهلك غيره. في الاعتبار بمثل هذا الامر لان الشريعة
43:06جاءت المصالح العامة. وكذلك ايضا تحقيقها. ربما ايضا الانسان ربما ينظر الى مصلحة في ذاته. آآ بعين بنظر قاصر يتوهم انها مصلحة للامة الشريعة جاءت بضبط الامرين ضبطي الديني وظبطي وضبط الدنيا. من اراد ان ينظر مثلا الى مصالح مصالح الذاتية القاصرة فانه لابد ان ينظر
43:26اليها من جهتين. الجهة الاولى النظرة الدينية والشرعية التي امر الله عز وجل بها. الامر الثاني ما يتعلق بالنظرة الدنيوية. الله سبحانه وتعالى خص بني ادم بجملة من الخصائص وكرمهم الله عز وجل على غيرهم وكرمهم بهذا الدين والعقل الذي اتاهم الله عز وجل اياه. اذا اراد الانسان ان ينظر الى المصالح بمنظار دنيوي
43:46فذلك نظره كنظر البهائم الذين ينظرون الى احوالهم ينظرون الى احوالهم ما يتعلق ايضا بالسير بالسير في الارض وكذلك الاستمتاع وغير ذلك استمتاع البهائم. حين اذا الغوا ما يتعلق بالمصالح الدينية فوقع لديهم اختلال. لهذا نقول ان سبب الاختلال في هذا هو انهم اعتبروا مصالح ملغية اه
44:06وجعلوها مصالح شرعية فوقع الاختلال في ذلك. الاختلال في هذا اما ان يكون بسبب صدور الجهل. صدور عن رجل جاهل او ربما صاحب شهوات فجاء بمصالح غير وهذا نظيره كثير وهذا نظيره كثير منها ما يتعلق ما نقول مثلا يقول ان من المصالح من المصالح التي تكون للناس بيع الخمور باعتبار انها فيها تجارة كما يقع مثلا في بعض البلدان
44:27او ربما بيع لحم الخنزير او نحو ذلك لماذا؟ لان هذا يحيي ما يتعلق بالتسامح مثلا مع الغرب او نحو ذلك وان اصحاب الانفتاح او بناء الكنائس في بلدان المسلمين وقد
44:37اتفق العلماء على حرمة ذلك وذلك لانهم يبنون مساجد ونحو ذلك نقول الشرائع ليست مبادلة وانما احكام لله جل وعلا. ولهذا الله سبحانه وتعالى اذن للمسلم ان يتزوج كتابية وحرم على المسلمة ان تتزوج كتابي. فالقضية ليست مبادلة وانما حكم شرعي يقضي الله عز وجل فعلى عباده الامتثال. الامر الثاني من الامور المهمة
44:57ما يتعلق في سبب الخلط في في عدم اه في عدم اعتبار المصالح المعتبرة او وضع مصالح متوهمة في مصالح في مصالح معتبرة وجعلها وجعل فيها اه اصلا يقاس عليه منها ان الشريعة جاءت بحفظ ظروريات. هذه الضروريات هي ضرورية الدين وهو الامر الاول الثاني ما يتعلق بحفظ
45:17ضرورية العرض الثالث حفظ ضرورة النفس والرابع حفظ آآ حفظ العقل وحفظ وحفظ المال. الشريعة جاءت بهذا بهذه الضروريات الاختلال في معرفة ترتيب هذه الضروريات التي امر الله عز وجل بها يقع الخلط في الناس. الامم وخاصة الدول مع انتشار الفكر العلماني او نحو ذلك يجعلون
45:37هو في اواخر هو في اواخر الضروريات التي ربما تحفظ هذا لو لو جعلوه جعلوه معتبرا. ولهذا تجد انهم يقدمون مثلا الحركة الاقتصادية ولو صادفت الربا لماذا؟ لانهم يرون هذه الحركة لا بد منها. كذلك ايضا ربما يبيعون الخمر لاجل الحركة الاقتصادية. منهم ايضا من يرى تجارة تجارة الجنس وهي الزنا. لماذا يرى ان هذه الحركة تجارية
45:57من يرى بيع الخمر ونحو ذلك يرى ان هذا ان هذا مما يسهل ويجذب السياح او نحو ذلك. هؤلاء جعلوا حفظ ضرورية المال مقدمة على حفظ ضرورية الدين وهذا هو عين الضلال
46:09وعين الكفر بالله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان الله عز وجل جعل عدة ضروريات وامر بحفظها واول هذه الضروريات هي ضرورية الدين. ولهذا العلماء عليهم رحمة الله يقولون ما يتعلق بامر العبادة التي امر الله عز وجل بها لا تدخل في دائرة في دائرة اعتبار المصالح لانه لا مصلحة الا في امر الله عز وجل بها. ما
46:29يتعلق في غير جوانب العبادات يمكن ان يناط بها شيء من المصالح وذلك ما يتعلق بامور العقود وغير ذلك وهي ايضا تبحث تبحث بحسبها. اذا اذا حفظنا الضروريات التي امر
46:39الله عز وجل بحفظها على الترتيب الذي امرنا الله عز وجل به حينئذ نعلم. نعلم ان هذا الامر انما امر الله عز وجل به لمصلحة وتنتظم ما بعده فاذا الدين حفظنا ما بعده لهذا تجد كثير من الناس مثلا يلغي ما يتعلق بالجهاد وذلك يحارب الجهاد او يعاديه سبب في في هذا لانه يرى مثلا ما يتعلق مثلا بحفظ الانفس
46:59فيما يتعلق ايضا مثلا بحفظ آآ المال او نحو ذلك. والشريعة انما جاءت بهذا بهذا الامر حفظا للدين لا حفظا للنفس. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وقاتلوا حتى لا تكون فتنة ويقول الله جل وعلا كتب عليكم القتال وهو كره لكم. الكرة في هذا ان الانسان يخشى ان يفقد نفسه يخشى ان يفقد المال. لكن الشريعة جاءت بتحقيق المصلحة الاولى وحفظ
47:19اذا حبط الدين فانه ينظر الى ما بعده واعظم ما جاء بعده ما يتعلق بالعرظ. ما يتعلق بالعرظ. الناس في هذا منهم من يقدم الدين ثم بعد ذلك يقدم المال. ولهذا تجد من
47:32يحافظ على الدين ولكنه تجد انه يأذن مثلا السفاح او يأذن مثلا ببيع الخمر. متوهما انه حفظ الاصل الاول ما يتعلق بالدين ويدعي الاسلام بالهوية ونحو ذلك نقول هذا من الضلال ايضا. لانه لا يجوز للانسان ان يبيع عرظه بالمال. ان يبيع عرظه بالمال بل حفظ العرض مقدم
47:52على المال ويجب على الانسان ان يدفع مالا ليصون عرضه لا ان يبذل عرظه ليتحقق من ذلك مال فهذا اختلال في المنظومة والترتيب الذي امر الله سبحانه وتعالى به وانضباطه
48:02ولهذا تجد كثير من البلدان العلمانية المنتسبة للاسلام من الانظمة يحلون مثلا الزنا برضى الطرفين لاجل التجارة. يحلون ما يتعلق ايضا ببيع الخمر يحلون كذلك ايضا ما يتعلق بحريات الافراد ولو كان ذلك شذوذا جنسيا وكذلك ايضا ما يسمى بنكاح المثليين الزنا او او اللواط او غير ذلك بل تجاوزوا الى هذا ما يتعلق الى نكاح المحارم
48:22وكذلك ايضا نكاح البهائم عافانا الله عز وجل واياكم. افهم من حديثكم ان ايضا من المصالح الاجلة وهي الاخرة. نعم. مقدمة ايضا على المصالح العاجلة هذي من الامور المهمة ان المصالح باعتبار توقيتها انها على نوعين مصالح عاجلة ومصالح اجلة الاجلة وهذا ما ما يقصد
48:42نظر كثير من الناس عليه ينظر الى المصالح الدنيوية وتغيب عنه المصالح الاخروية. فيقول المصالح الدنيا في هذا على الانسان ان يأكل ويستمتع فحين اذ تضعف منزلته حتى تكون كحال البهائم الذي تمشي وتسير في الارض وتأكل وتستمتع حينئذ لا ينظر الى اخر الله عز وجل جاء ببيان هذه المصلحة
49:02الغائبة وهي المصلحة الاخروية فاذا لم تمتزجان ان لم تمتزج المصلحة الاولى مع الثانية العاجلة مع العاجلة حينئذ يختل نظام نظام النظر في هذا فتجد من تحل الربا لاجل الدوران الاقتصاد. كذلك ايضا من من يعطل الكثير من الشرائع يريد ان يحافظ على الاستقرار او نحو ذلك بزعمه. والشريعة ما جاءت الا لحفظ الاستقرار العام ولكن يتوهم
49:22من ناس امرا عاجلا حتى ينظر الى ما هو اجل. لهذا الله عز وجل حينما شرع لنبيه الجهاد في ابتداء الامر قالوا هذا يؤدي الى القتل ونحو ذلك ولكن لما فتح الله عز وجل الامة
49:32وقع استقرار ولو كانوا على امرهم السابق لتقاتلوا فيما بينهم وكانت حصيلة القتل اعظم مما كان مما جاء في امر النبي عليه الصلاة والسلام فجاء في امره العدل والتوحيد ثم انتشر في ذلك الاستقرار وللامة بعد بعد ذلك والله عز وجل يأمر بشيء وذلك تقديرا لغايته التي لا يراها الانسان بعينه حتى يعيشها حتى يعيشها
49:52لا حياة واقعة. نعم هو الواقع يشهد ان محاور اللقاء كثيرة جدا اعد بإذن الله ان شاء الله وارادوا مبدأ في الاعمار ان نمد في جوانب قصية من هذا الموضوع التي لم نأتي عليها اعتذر عمن بلغ اتصاله ولم نتمكن من ادخاله توافر وتتابع ايضا محاورها
50:13اختم هذا اللقاء الذي انتهى على عجل وضد دقائقه ثواني كما رأيتم بالشكر الجزيل بعد الشكر لله لضيف لقاءك في البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق شكر الله شكر الله لك مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا شكرا لكم
50:29لقاءنا يتجدد وانتم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.