برنامج شرعة ومنهاج/ ح 52 (الاختلاف، أحكامه والموقف منه ج 3 والأخير) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:02بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبا بكم الى الشرعة ومنهاج مرحبا بضيف لقاءات البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياك الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم
0:19وحيا الله متابعتكم واصغائكم عبر شاشات التي ترونها ناقلة لهذا اللقاء. وقف بنا حديث في الماضي عن الموقف من خلاف الفقهاء ذكرتم خلافات الفقهاء والمتقدمون والمتأخرون وايضا ذكرتم آآ يعني
0:39شيئا مما كان عليه صحابة نبينا الكريم وهم الذين نقلوا هذا الوحي وايضا ربما كان لهم قصب السبق في النظرات الفقهية في اجتهادات الا اننا بين يدي محاور هذا اللقاء نشرع ربما في موضوعات مهمة
0:58المفتي في هذا العصر صار آآ ان صحت العبارة عملة نادرة. الناس ينتظرون منه قولا آآ فصلا في آآ ما يخص نازلة قد تكون النازلة فردية تعني افراد الامة قد تكون للامة كلها
1:16وتحتاج الى ان يجتمع علماء الامة او اغلبهم للنظر فيها ماذا اذا كانت الفتية بالقول المرجوح مع اعتقاد القول الراجح لمصلحة يراها المفتي بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذه المسألة من المسائل المهمة ما يتعلق
1:40افتاء المفتي بقول لا يقول به ولكنه يرى احتمال صوابه. وان الاحتمال في ذلك موجود لديه باعتبار ان الخلاف كذلك ايضا الدليل في اه في ظني اه وذلك يقع في الادلة التي اما ثبوتها ظني او كذلك الدلالة فيها ظنية وليست قطعية في احد الوجهين او في كليهما
2:00نعم. اه فيكون لدى العالم اه ظن برجحان كلام غيره. مع غلبة الرجحان الرجحان الى يديه. فهل يصوغ للعالم ويجوز له ان يفتي بالقول المرجوح مع اعتقاد خلافه او رجحان وجهان صوابه. نقول اذا كان القضية بين راجح ومرجوح فان العلماء عليهم رحمة الله تعالى اختلفوا في هذه المسألة على عدة اقوال
2:20القول الاول وكذلك القول الثاني قد قال به طوائف من المالكية وبعض الفقهاء من الشافعية. القول الاول قالوا بانه يجوز للانسان ان يفتي ايجوز للانسان ان يفتي لنفسه لا لغيره بالقول الراجح هو معنى فتياه انه يعمل بالقول المرجوح عند وروده مثلا في في حاجة
2:40او نحو ذلك. وهذا القول ذهب اليه بعض الفقهاء من المالكية والشافعية والقول الثاني قالوا بانه لا يجوز للانسان ان يفتي القول المرجوح مع اعتقاد مطلقا باي حال من الاحوال لا لنفسه او لغيره. القول الثالث هو قول جمهور العلماء وهذا الذي ذهب اليه جماعة من الفقهاء وهو قول الحنابلة وكذلك ايضا الحنفية
3:00وكذلك ايضا جماعة من الفقهاء من المالكية والشافعية الى انه يجوز للانسان ان يفتي بالقول المرجوح ويدع القول الراجح اذا غلب على ظنه مصلحة من المصالح. وهذا اذا قلنا انه في القول المرجوح القول الراجح نخرج من هذا ما يتعلق بمسائل الخطأ. اذا جزم ان هذا القول خطأ او لا يجوز الفتي به
3:20او ان اوضاعها في مخالفة الدليل لا يجوز ان يقول به لانه لا يدخل دائرة الراجح المرجوح لانه متمحظ الخطأ لديه ولو كان عند غيره راجح مرجوح لانه يعتقد يعتقد خطأه يقينا وهذا له نظائر من المسائل ولهذا يفتي بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بانه يجوز للانسان ان يفتي بقول مرجوح مع اعتقاد
3:40اعتقاد خلافي لمصلحة من المصالح. وقد كان عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى يوافق عمر بن الخطاب في المسائل التي يجتمع عليها. وذلك لمصلحة الاجتماع مع انه يعتقده الخلافة كذلك ايضا ما جاء في حديث عبدالله بن مسعود في اثره لما صلى خلف عثمان عليه رضوان الله تعالى آآ بمنى فقال ان الخلاف في ذلك شر وكأنه
4:00عمل بالقول المرجوح واعتقاد خلاف ذلك. كذلك ايضا جماعة من الائمة عليهم رحمة الله تعالى في هذا الباب كالامام احمد رحمه الله. اه حينما جاءه رجل وسأله عن مسألة في
4:10فقالت اطلق زوجتك؟ فقال له اذا ذهبت الى فلان من الناس وسألته قال لا تطلق لا تطلق زوجتي؟ قال نعم لا تطلق وكأنه يستحث الى ان يأخذ بقول بقوله ولذلك العالم. وهذا ايضا يذهب اليه بعض الفقهاء عليهم رحمة الله وقد اشار الى هذا المعنى بعض الائمة كابن بطن رحمه الله. وربما افتى ايضا في قضية مسألة الرهن
4:30الامام رحمه الله يرى ان الرهن اذا ان الرهن امانة. والامانة في ذلك انها اذا تلفت بيده بيد الانسان انه لا يضمن كقوله فقال قيل له ان الناس تأخذ تأخذ الرهن ثم ثم تجحده حينئذ لا لا تضمن. فأفتى بأنه بأنه
4:50يضمن وهذا نوع بالاخذ بالمصلحة التي يراها في مقتضى في حال من من الازمنة وهذا ربما يأخذ به بعض المفتين اذا رأوا جمع الكلمة من جمع الكلمة كلمة لان جمع الكلمة او جمع الناس وائتلافهم من المقاصد الشرعية كما انه من المقاصد الشرعية الفتية بالراجح كذلك من المقاصد الشرعية الاجتماع وهذا لا يكون الا
5:10لا يكون الا في قضايا الاحتمال بين الحق وكذلك ايضا بين بين الباطل. اما الامر الذي الذي يكون في عند بعض الفقهاء او ربما ايضا بعض المتفقهين او بعض اه بعض المنتسبين للعلم الذين يفتون بالخطأ بحجة جمع الكلمة. نقول هذه خارج خلاف العلماء فلا يجوز للانسان ان يفتي بالباطل الذي
5:30احض بطلانا لديه ولو قال به من الائمة من هو معتبر في ذاته. لانه ليس كل احد من الائمة يفتي بقول من الاقوال يكون هذا القول يحتمل في ذلك في ذلك الرجحان لاي وجه من وجوه لانه لا يسلم احد من الخطأ في ذلك اما لقصور نظره في هذه المسألة او لمخالفته الدليل
5:50في هذا وهذا الباب قد توسع فيه كثير من الناس. توسع فيه كثير من الناس وكثير من المتفقهة فربما خالفوا امر الله سبحانه وتعالى في الظاهر والمتمحض لديهم في زعمهم ان هذا من جمعي من جمع الكلمة ونحو ذلك. والخلل والخطأ في هذا ان الاجيال تأخذ هذا القول على انه صواب
6:07وانه افتى به فلان ويصبح بعد ذلك جيلا بعد جيل ينتقل من جيل الى جيل وكذلك من بلد الى بلد على انها فتية مستقرة وهو اراد نزع خلاف في طائفة او في بلد او في حال من الاحوال او في صورة من الصور ثم اصبح بعد ذلك بعد ذلك دينا لهذا نقول ان هذه الفتيا
6:27فيما يتعلق بين الراجح والمرجوح واخذ العالم بالمرجوح وترك الراجح الذي الذي عنده انه باب ضيق اذا تحققت مصلحة عظمى للامة فيه ثم ان نؤكد على ان هذا الباب لا يدخل فيما يتعلق في ابواب الخطأ المحض ومخالفة النص الذي آآ يراه ظاهرا من جهة ثبوت دلالته وكذلك ثبوت
6:47من جهته من جهة الرواية في مفهم الحديث لكم ان ثمة مؤثرات تؤثر على هذا العالم او ذاك في فتواه بالمرجوح. هل من تعداد لهذه المؤثرات وما منها اه يعذر اه في ايها يعذر بهذا الفتوى بهذا القول المرجو. هو المؤثرات التي تؤثر على العالم وكذلك
7:10كايظن المفتي اه او من اه ينظر في مسائل الخلاف المؤثرات في هذا كثيرة جدا. من هذه المؤثرات ما يتعلق بشهوة الانسان ورغبته مثلا هنا وبمالنا وبحظوى ونحو ذلك فربما يميل الانسان الى شيء من هذا وربما كذلك ايضا من الامور المؤثرة الخوف وربما يخاف الانسان
7:30او نحو ذلك فيميل الى قول القول المرجوح يدع القول الراجح كأنها ممدوحة للحفاظ ما هو اولى اولى من ذلك. وهذا ربما يجتهد به البعض ويقع في الخطأ. يجتهد فيه البعض
7:40ويقع في الخطأ وهذا كما يجتهد فيه مثلا في بعض آآ الائمة عليهم رحمة الله تعالى في بعض المسائل في مسائل السلطان ونحو ذلك في في بعض الفتاوى اه في الزمن المتقدم والزمن كذلك ايضا متأخر. لهذا نقول ان مثل هذه القضايا ينبغي ان لا يقدم فيها هوى النفس وذاته وانما يقدم فيه مقاصد الشرعية والمصالح
8:00ستجد في في ازمة خلق القرآن قد ترخص بعض الائمة عليهم رحمة الله تعالى في هذه القضية وظنوا انهم يدورون بين الراجح مرجوح وانهم ما تلفظوا بالباطل وانما اسكتوا وانما وانما سكتوا او ربما تكلموا بالفاظ تحتمل اه تحتمل الحق والباطل اه ولهذا الامام رحمة الله تعالى كالامام احمد
8:20وكذلك ايضا من قاله صادعا مبينا خط اولئك الائمة في اخذه بمثل هذا الامر وذلك انه ينبغي او يجب على الانسان ان يثبت في امثال هذه الامور اه وكذلك ايضا اه من الاشارات الى ان بعضهم اه ممن يفتي بالاقوال المرجوحة ويدعي الاقوال الراجحة في في ظن انه ينظر الى المصلحة
8:40الخاصة وهي وتتعطل لديها المصالح العامة. فربما افسد على الناس دينهم وربما افسد عليهم دنياهم. اه يريد من ذلك ان يحفظ الدين ذاته او يحفظ مصالح ونحو ذلك وهذا من مطامع الخاطئة التي لا يجوز للانسان ان يتوجه ان يتوجه بها لانقاذ نفسه. اه وقد كان الائمة عليهم رحمة الله تعالى لا يقدمون
9:00لحظوة لنفس ولا مطمعا فيما يتعلق في صالح في صالح الامة وهذا ظاهر في كثير من الائمة عليهم رحمة الله تعالى فالسلامة يجدونها في جهة ثم يتوجهون الى المخاطبة بانفسهم لحفظ دين الله عز وجل لان حفظ دين الله اه هو اولى من اه من حفظ اه النفس والمال. ثمة مسألة ربما ادرجها ان اذنتم في شأن
9:20العالم او العلماء الذين يكفون ويسكتون عن بيان ما يرونه حقا ويعتقدونه حقا وهم يسمعون هذا القول المرجوح يطير آآ بين الناس وآآ يعني يحلق بعيدا. الافاق. هل سكوتهم هذا؟ هم اثمون عليه. نعم. آآ
9:41هذه من المسائل المهمة الحقيقة في مسألة السكوت ان بعض الناس يظن انه بسكوته يعذر. وانه اذا لم يتكلم بالباطل فانه لا يتحمل شيئا ولا بشيء من الاثام. هذا من الامور الخاطئة الله سبحانه وتعالى قد وصف اليهود بان بانهم سماعون للكذب اكالون للسحت. ومعنى سماعون للكذب اي انهم
10:01يسمعون الباطل ويسكتون ويأخذون على ذلك ثمنا وهذا الثمن لا يلزم من ذلك ان يكون ماديا. ربما يكون عاجلا يترك ليستمتع بماله وولده وهذا نوع من الثمن حتى لا الحق في ذلك في ذلك اذى. فيشاهدون دين الله سبحانه وتعالى يبدل وكذلك ايضا يغير وهم ساكتون ويظنون في ذلك ان انهم انهم معذورون
10:21يجب ان يعلم ان سكوت العالم عند الحاجة الحاجة الى الحق وكذلك عند غشيان الباطل عليهم ان سكوته في ذلك كحال الذين ينطقون بالباطل من من جهة الجرم والاثم. الله سبحانه وتعالى بين الحال الذين يكتمون من ليس حال الذين يتكلمون بالباطل. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم ان الذين يكتمون ما
10:41نزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. هؤلاء الذين كاتموا يعني ما تكلموا بالباطل وانما اخفوا ما لديهم ما لديهم لديهم من الحق وهذا الاخفاء هو شراكة في التلبيس للناس وكذلك ايضا من التدليس والتدليس عليهم. الله سبحانه وتعالى لما ذكر تلبيس اهل الكتاب تلبيس الحق
11:01الباطل وتكتم الحق وانتم تعلمون. لبسوا الحق لا بايراد باظهار الباطل وانما بكتمان بكتمان الحق الذي الذي لديهم. والكتمان في ذلك شراكة ايضا في تغيير مفاهيم الناس خاصة خاصة اذا كان العالم يسمع من يفتي بالباطل او ينسب الباطل الى الشريعة وهو يعلم خلاف ذلك فسكت فان هذا شريك فيه في الاثم
11:21وهذا من وجوه متعددة اولها ان الله سبحانه وتعالى قد حمل على العلماء الميثاق ببيان ببيان الحق والحمل في ذلك عليهم عظيم. فيجب عليهم ان يبينوا الحق سواء تكلم احد بالباطل
11:31الاولى ان يتكلم احد بالباطل لان رسالتهم في ذلك البلاغ. وهو مرة الانبياء والانبياء عليهم البلاغ في ذلك كما قال الله عز وجل وما على الرسول الا البلاغ. يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك
11:41فالله عز وجل امر النبي عليه الصلاة والسلام بالبلاغ والنبي قد امر من جاء بعدهم ممن حمل العلم ان يبلغ البلاغ عنه كما في الصحيحين وغيرهما قال بلغوا عني ولو اية. فالامور
11:51والبلاغ في ذلك واجبة على العلماء وكما جاء ايضا في الحديث العلماء ورثة الانبياء ورثوا العلم فمن اخذ واخذ بحظ بحظ وافر فهم يجب عليهم ان يتحملوا رسالة عليه الصلاة والسلام. ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم لاهل نبيه عليه الصلاة والسلام قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني يعني من اتبعني ممن سلك سبيلي من
12:11تمام. فيجب عليهم ان يبينوا ان يبينوا الامر الامر الناس. الوجه الثاني في اهمية وجوب البلاغ ان ان الباطل اذا ظهر ولم يغير فانه يتحمله كل من علمه ولو كان ولو كان
12:26عاميا بعض الناس عامي لكنه يعرف ان هذا هذا باطل ثم ذلك لا يبينه لا يبينه لمن حوله ممن يستمع اليه هذا يعاقب بمقدار بمقدار كتمانه حتى لو كان لزوجه او لولده فالبيان مطلوب وهي امانة للجميع. فانت ربما تكون معلما في مدرستك لمن حولك من خمسة او عشرة او من حول جلسائك او اهل بيتك
12:46من ذريتك. اذا انت تتحمل الميثاق والبيان لمن حولك. واما من لا يسمع لك ولا يطيع فانك لا لا تتكلف اه من جهة بيان باعتبار انهم لا يرونك قدوة ولا عالم
12:56ونحو ذلك. كذلك ايضا كلما ارتفع الانسان منزلة وقبولا لدى الناس واعتبارا به وتشوهت الناس اليه. فبمقدار سكوته عند اقتران الباطل فان هذا علامة على على شراكته في ذلك ولهذا نقول ان من اعظم الجرم ان يسكت الانسان عند سماعه للشر والباطل ويظن انه انه ان
13:16انه لا يأثم لانه لم يتكلم بالباطل وهذا من القصور وهذا من القصور وهو وهو من الجهل بل ما جعل الله عز وجل اللعنة على بني اسرائيل من احبارهم ورهبانهم الا بسبب كتمانهم فهم كتموا الحق اكثر من من اظهارهم من اظهارهم للباطل وان كانوا قد مزجوا وخلطوا هذين الامرين
13:36اه بباطلهم وتحريفهم وتلبيسهم على الناس. اه اعيد لاجل ان نقف على الحقيقة. اذا كل منا ممن يشاهد حتى العوام مؤاخذ اذا رأى قولا مرجوحا يحلق هنا وهناك وعليه البيان لمن حوله ترتفع منزلته. هم. والعهدة عليه بارتفاع منزلته امام الناس. ثمة
13:56قضية يريدها كثير من الناس في هذا العصر وهم يرون انتقاء ان صحت العبارة انتقاء من ولبعض الفقهاء والعلماء والسابقين لهدم الشريعة وكأن هذا الانتقاء اتى مقصودا بعناية وربما تتابع عليه آآ من آآ عمل هذا الانتقال. هذا لا
14:22الحقيقة ادخله من اهل العلم او اخرجه عنه انما هذا الانتقاء. ما الحكم ما التوجيه حياله؟ هم. بالنسبة لانتقاء الاقوال سواء كان الاقوال الخاطئة المتمحظة الخطأ او الاقوال المرجوحة من كل مذهب او من كل من كل امام. ثم جمعها على سياق واحد والتشكيل منها دينا او فقها او مدرسة
14:42من المدارس فانه يتشكل من ذلك نسبة اقوال الى علماء او الى مذاهب لا تنتمي الى الى تنتمي الى الاسلام. وهذا من الامور المهمة وما تم بتلفيق الفقه وتلفيق الفتاوى وتلفيق الاقوال اه من كلامهم كلام العلماء. نحن بيننا وبين النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من الف واربع مئة سنة. هذا الزمن الذي
15:02كان بالزمن النبي عليه الصلاة والسلام وما جاء وما جاء بعد ذلك. فيه من العلماء عدد الكثير والجمع الغفير بالالاف. وهؤلاء يختلفون من جهة مشاربهم ثم كذلك ايضا يختلفون من جهة ازمانهم ويختلفون ايضا من جهة من جهة مذاهبهم ويختلفون ايضا من جهة من جهة اهوائهم. فمنهم العالم الورع ومنهم
15:22عالم ضعيف الورع ومنهم العالم العالم الفاسق ومنهم العالم الصادق. فهم يتباينون في هذه في هذه المنازل. ومنهم العالم المكره الذي يفتي لامر من الامور ويؤخذ ذلك على ان على انه دين ولما اريد بذلك ومنهم العالم الذي ينسب اليه قال وهو منه بريء. ولهذا نجد ان من العلماء عليهم رحمة الله تعالى من تنسب اليه
15:42لاقوال وهو بريء منها وهي من الاقوال الشاذة وهذا تجد عند بعض الائمة سواء من المتقدمين والمتأخرين كما جاء عن عبد الله بن عباس وينسب لديه اقوال لا لا تصح عنه بل لا تروى عنه باسناد
15:52كذلك ايضا الحسن البصري وابن سيرين وغيرهم من الائمة تنسب اليهم اقوال هي ربما من عداد الشهادة ولكن ليس ليست ليس لها اساليب. فهذه الاقوال اذا اراد الانسان ان اليها وينظر اليها على مر العصور ثم اخذ ينتقي منها كحال انتقاء الانسان الشوك من بدنه او من الارض ثم يجمعها في سياق ونسق واحد فانه
16:12يتشكل في ذلك يتشكل في ذلك شرا آآ شرا محضا. هو منسوب لعلماء ولكنه ليس من العلم في شيء لانه جمع الشر الموجود عند عند الناس. الثمة مدرسة موجودة الان وهي وهي نوع من التمهيد لهدم الاسلام. وذلك هذه المدرسة التي تحاول شرعنة الباطل والافكار الدخيلة على الاسلام من الفكر العلماني او الليبرالي
16:32او غير ذلك. يحاولون ان يوطنوا وكذلك ايضا يسللوا تلك الافكار الى عقول الناس والى والى حياتهم على سبيل التدرج. وذلك ان المصادمة لهذه الافكار تجد سياجا مانعا يمنعه من من الدخول والولوج. ولكن لما طرق باسم الاسلام ان هذه المسألة الفلانية ينتشلون قولا لعالم اندل
16:52ثم يقولون قال بهذا القول العالم الفلاني. ثم يأخذون لفكرة لديهم ثم يحاولوا ان يدخل الاسلام عن طريقهم. فما استطاعوا ثم يلتمسوا باقوال العلماء ان قالوا هذا عالم من الهند قال بهذا القول او عالم الخرساني او عالم مثلا يماني او عالم آآ مثلا في بلد في مصر او او او
17:12مغربي او غير ذلك قال بهذا القول. فهم يأخذون هذه الافكار ثم يدثرونها دثار العالم حتى تدخل اليهم كحال الجيوش المتقنعة كله كل شخص او كل مسألة من المسائل قد تقنعت بي بعالم من العلما منسوبة للاسلام ثم يتفاجأ الناس قد تبدل دينهم باقوال شتات منسوبة الى الى
17:32العلم وهذا لا شك انه من الامور الدخيلة التي يجب ان يحذر ان يحذر منها. الانتقاء وما يسمى بتتبع الرخص وتتبع الخلاف. له مدرستان. المدرسة الاولى هي مدرسة مدرسة مدرسة شهوانية. وهذه المدرسة الشهوانية التي يتتبعها اصحاب المجون وقديما تنسب لبعض الخلفاء. الذين يأخذون برخص الناس مثلا في شرب
17:52في شربه مثلا النبيذ وكذلك ايضا ما يتعلق بامور النساء. وربما ايضا المتعة وغير ذلك فهؤلاء يريدون من ذلك شهوات لانفسهم. المدرسة هي مدرسة شبهات ومدرسة شبهات هي اخطر من مدارس الشهوات وذلك لانها تريد ان تغطن ومدرسة الشبهات هي تخلق غراسا اه في جوف الارض وكذلك في افكارهم
18:12ممارسات الناس لماذا؟ لان الناس يمارسون هذا الفعل عقيدة. واخطر شيء هو ان تتحول اه تلك المعاصي الى عقائد وهذه اعظم اه اعظم اه خطأ لدى الناس هو التساهل في هذا في هذا الجانب. كل يقبل ولا يعلم بالجهة الاخرى انه ثمة قد اه ثمة دخيل الى الى الدين. لهذا ينبغي ان
18:32يعلم ان كل عالم وكل مسلم من بلاد المسلمين انه مؤتمن على دين الله عز وجل الا يدخل الى دين الله عز وجل احد ممن يتلبس مثلا تمرير الافكار عن طريق قول عالم
18:46اليسرى حتى اذا دخلت تلك المجتمعات تشكلت اه والتحمت الى انها كالذين او كالجنود الذين يفترسون اه البلد بعدما دخلوا منفردين هذا اليوم يدخل اه مسألة تتدثر بعالم ثم بعد سنة تدخل مسألة تتدثر بعالم وهكذا حتى اذا دخلت الى حياض الاسلام تشكلت مذهبا على صورة
19:06اخرى فحينئذ ضعف الاسلام وعجزوا عن عن مقاومة الباطل. ان اذنتم بين احاديثكم عن قضية تتبع رخص الفقهاء او العلماء بشكل عام وايضا ربما هذه الاقوال الشواذ التي تجمع من هنا وهناك قد اتت توجيهات دحضها عدم الالتفات اليها بل بمحاسبة من يتبناها
19:26من جهات رسمية انما قولي هنا او حديثي هنا عن قضية آآ نصيحتكم رسالتكم لمن يستمع الينا الان من عامة الناس ومن بالعلم كيف لهم ان ينجوا من هذا آآ التتبع المقيت لفتاوى الفقهاء الذين
19:46التقوا فتاواهم ربما ليس الهدم الشريعة انما لاشياء في نفوسهم. مم. اه اولا ينبغي ان يؤصل لدي من جهة الجانب الشرعي واهميته انه ما كل احد من العلماء اه يعني لديه ادراك واستيعاب كذلك ايضا لاكثر عموم الشريعة. لهذا نجد انه من العلماء انهم مختصون في الابواب
20:08مختص في علم الحديث لكنه يختل في بعض المسائل ومنهم من هو عالم بالعربية لكنه باب من الابواب هو عالم في ابواب العقائد ولكنه مقلد في ابواب الفقه وهو وما يكن عالم في مسائل الفقه ولكنه من قلة ابواب الحديث وهكذا. ومسألة الاجتهاد المطلق انما هو نادر في في العلماء على مر مر العصور. ينبغي ان يدرك هذا الامر. الجانب الاخر وهي من
20:28الامور المهمة التي ينبغي ان يعلم انه ما من احد من العلماء الا ويند عنهم مسألة مسألة من المسائل فما فوق. ولهذا يقول عبد البر رحمه الله ما من احد من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام
20:38الا ونددت عنه مسألة وسنة عن النبي عليه وهم اصحاب النبي قال فاذا جاز عليه فهو علم لمن بعدهم من باب من باب اولى. الصحابة الذين خالطوا النبي عليه الصلاة والسلام. لماذا
20:48ندعي عنهم ندعي عنهم وافتوا بخلاف ذلك لا عن عمد وانما وانما عن عدم علم لان الاحاطة في ذلك ليست لاحد. ولهذا نقول ان مثل هذه الامور لابد ان تدرك. ثم
20:58ايضا من الامور المهمة انه كلما تأخر الزمن كثرت الاقوال الشاذة بكثرة العلما والواردين في مثل هذا الامر. وهو على ما تقدم انه العلما في كل زمن ليسوا على مرتبة واحدة من جهة الصدق وكذلك الديانة. وكذلك ايضا في مرتبة العلم من هو عالم صادق ومنهم عالم فاسق ومنه عالم منافق. وغير ذلك على مراتب من هو علم
21:18شديد الورع منه من هو ضعيف ومنهم من اه يفتي بقول مرجوح يدعي القول الراجح وينسب اليه منهم من يفتي بالخطأ وكذلك منهم من يجهل في شيء من المسائل لهذا نقول لابد من النظر الى
21:28للمسألة وهي من الامور المهمة التي التي تدرك في مثل هذا الامر. كذلك ايضا من الامور والتوجيهات المهمة في هذا الجانب. ان البحث عن رخص الفقهاء رحمة الله تعالى في دواوين الفقه ربما ينظر اليه بعض المتلقي من العامة ينظر اليها ويظن ان هذا انما تمحظ نظرا اه
21:48وكذلك ايضا ديانة خاصة الناس الذين يتولون مثلا آآ كبر بث السموم في المجتمعات الذي هو اصلا لا يؤمن عظمة وكذلك ايضا اجلال النص من الكتاب والسنة وانما ينظر الى ماذا؟ ينظر الى الى تحقيق فكرته فيحاول يدعمها بامام
22:08اي يجعله كنوع من التطرس بهذا الامام اذا دخلت المجتمع فانه يأتي الى مسألة اخرى لابد ان يفقه فيها الناس في هذا ان ثمة متربصون بالامة يتربصون التوغل في الشريعة وهدمها مسألة المسألة ويتدثرون بمسائل الخلاف وهم لا يؤمنون ولا يحترمون مسائل الاجماع. اه لوقفات مع هذه ربما مع مع
22:28مع محاور مقبلة انما ما عدا اخذ اتصال كريم من الاستاذ ياسين الحمصي من سوريا. تفضل السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه شيخنا المفضال حفظكم الله ونفع بكم وبارك بعلمكم. اه سؤالي حفظكم الله عن ميثاق صدر
22:51عرف بميثاق الشرف من بعض التشكيلات الفاعلة عندنا في ارض جهادنا في سوريا فاثنى على هذا الميثاق بعض اهل العلم واعترض عليه اخرون من تشكيلات وافراد. ورد بعضهم عليه وانتصر له اخرون. فاشكل علينا
23:07نحن العاملين على ارض سوريا امر هذا الميثاق. فما قولكم فيه بارك الله فيكم؟ وما الموقف الشرعي من مثل هذه البيانات والمواثيق التي تصدر وتحتمل امورا خاطئة؟ وهل هذا الميثاق يسلك في باب السياسة الشرعية؟ ام لا يعلو لونا من التميع
23:27تنازلي عن ثوابت الجهاد. آآ يلزمنا رأيكم حفظكم الله لعظيم اثركم وفضل علمكم بينما. شكرا. فلا يخرج عما قيل كالبدر افرط في العدو وضوءه للعصبة السارية نجد قريب فنعمل جوابا دقيقا منكم حفظكم الله
23:47بارك في جهودكم ونفع الله بكم شيخنا ان يقال شكرا لك اخي الكريم سيجيب الشيخ ان شاء الله اه تعليق عن ما ذكرته آآ آآ ندمتم ندع المحاور فما دام قد سرد اسئلته وقد آآ آآ ظهرت لكم
24:06هل من بيان اه بالنسبة لسؤال الاخ اولا اسأل الله عز وجل ان يجمع كلمة الاخوة المجاهدين في سوريا وان يوحد صفهم وان ينزع خلافه السخيمة من قلوبهم وكذلك ايضا ان يكبت عدوهم. اما بالنسبة لما اشار اليه من سؤاله الى بعض البيانات التي ربما تصدر سواء هذا البيان او غيره. آآ وقد قرأتها
24:28هذا البيان نقول ان هذا البيان يحتمل يحتمل آآ امورا. اولا ينبغي ان يعلم انه انه نستطيع ان نقول انه على قسمين. القسم الاول ما هو حق وهذا الحقل محض هو من النصوص الظاهرة التي ربما لا تحتمل الا نصا واحدا من الحق الامر الثاني هو ما كان من الامور المشتبهة. ما كان من الامور المشتبهة
24:48التي تهتم الحق وتحتمل وتحتمل في في الباطل. اه وذلك لاحتمالها وربما ما يكون لدى المتلقي من ربما من خلفيات اخرى تحمله على المنحى الذي لينحاه الانسان وربما من ينظر الى بمنظار اخر يحمله على المنحى الذي يكون من الصواب. ولهذا نقول ان ما كان من الامور المشتبهة اذا كان ثمة امور
25:08صريحة في مثل هذا البينة فانه تحمل متشابهات على على المحكمات في ذلك من البيانات التي ربما تكون قبل ذلك وربما تأتي بعد بعد ذلك وهذا من الامور المهمة التي ينبغي ان ينظر اليها باحسان ظن. وذلك ان الرسالة في هذا تتوجه الى جهتين. الجهة الاولى الى جهة الذين الذين يتلقون من
25:28هذه الاقوال سواء عن اخوانهم ايا كانوا من اي الطوائف او الجماعات ان ينظروا الى المشتبه من كلامهم ويحملونه على ما كان مفصلا مبينا من اي من اي طائفة من اي طائفة اخرى فاذا كان ثمة كلام صريح في اي كلام قريب سابق او لاحق فانه يؤخذ بالصريح في ذلك ويترك
25:48الامر الثاني الذين يصدرون كذلك يتكلمون في امر البيانات عليهم ان ان يعلموا ان الله سبحانه وتعالى قد امر الناس بالوضوح هو الجلى وكذلك ايضا خاصة في حال ورود المتشابهات وكذلك ايضا حمل آآ بعض المتلقين وكذلك ايضا آآ ربما قليل
26:08فاهم او ربما ايضا من خاصة مع كثرة الخلط الذي يكون في الطوائف كل يدعي حمل راية الاسلام فلابد من الوضوح بامثال هذه الامور حتى ينزع الخلاف في هذا فان الحمل عليهم في ذلك من جهة البيان هذا من الامور من الامور الواجبة. ثم ايضا رسالة الى جميع الطوائف وكذلك ايضا الاخوة في سوريا ايا كانوا ان يعلموا
26:28ان الله سبحانه وتعالى قد حملهم امانة عظيمة. وهذه الامانة تجتمع في عدة في عدة امور. منها ما يتعلق بوجوب تحكيم دين الله سبحانه وتعالى وشرعه في حياتهم وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد امر بذلك في كتابه العظيم في مواضع عديدة يقول الله جل وعلا مبينا ان حكمه الذي ما انزله الله عز وجل في كتابه دينا يجب عليه ان يمتثل
26:48وامر الله عز وجل يقول الله جل وعلا ان الحكم الا لله. امر الا تعبدوا الا اياه فجعل حكمه عبادة فمن صرفه لغير الله عز وجل وجعل لغير الله عز وجل حقا في ان يشرع
26:58من دون الله فهو قد صرف عبادة لغيره سبحانه وتعالى. ويقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين. ويقول الله جل وعلا ان الحكم الا
27:08لله عليه توكلت عليه فليتوكل المتوكلون. الله سبحانه وتعالى بين ان هذا الحكم انما هو لله جل وعلا ليس لاحد ليس لاحد غيره. وكذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى قد بين في حال آآ ما ضل به كفار قريش من من الخلل الذي ربما يكون آآ فيهم وذلك ربما ايضا يكون من الضعف
27:28وربما ايضا اه من محاولة القلق من الامم الكافرة وكذلك ايضا من المتربصين مما ممن فيهم ان يعلم ان الامم لا يمكن اه ان تقبل من المسلمين من المسلمين وربما ادنى ادنى الحلول من جهة التمسك بالاسلام. فعليهم ان يظهروا القوة وان يظهروا العزة
27:48الا يخافوا في ذلك لومة لائم. نعم السياسة الشرعية مطلب. ان الانسان قدر ذلك يأخذ بالرخص عند ورود ورود الشدائد. يأخذ بالعمومات في حال عدم ورود في حال مثلا الضعف وكذلك ايضا في قوة العدو السياسة في هذا في هذا مطلب. لكن ان يعلم ان الغاية في ذلك ان الغاية في ذلك واحدة. وهو اقامة دين الله
28:08سبحانه وتعالى وشرعه وعليهم ايضا باللين والرفق مع العامة. والمسامحة فاذا رأيت احدا او في بلد انتشر مثلا الكفر وانتشر ايضا الكبائر فعلى الانسان ان يتخفف من الصغائر ثم يرتفع معهم باصلاحهم من اعلاهم واعلى ما يصلح في ذلك هو الشرك. ثم ينزل بعد ذلك الاوامر الشرعية ويتخفف فيما يتعلق في في امور الجزئيات فهذا من السياسة
28:28من السياسة الشرعية. وينبغي ان يعلم ان الخوف مما يتعلق باقامة دين الله سبحانه وتعالى. فان هذا من الطرائق التي ربما يسلكها آآ تسلكها بعض الامم في عدم اتباع الحق وكفار قريش قد تبين لهم الحق. تبين لهم الحق ولكن خافوا من اتباع الحق ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول عن كفار قريش وقالوا
28:48وان اتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا. يعني يعرفون ان هذا هو الهدى وهو الحق الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن خشوا من ان يخطفوا من الارض ان تأتيهم فارس والروم ثم يكون في
28:58بعد ذلك ضعفا لهذا نقول ينبغي ان يكون ثمة عزة وثمة ايضا اه قوة وقدرة في في العمل بذلك مع السياسة الشرعية وذلك في في في سياسة ناس وكذلك ايضا في التدرج في تطبيق الشريعة للناس وان الحكم لله سبحانه وتعالى ليس ليس لاحد. الغرب قد سلك في هذه المسالك من جهة من جهة تشويه الشريعة
29:18وسلك في مسالك من جهة افهام الناس وكذلك المفكرين والكتاب فضلا عن العامة على ان النظم انما هي على امرين اما مستبدة واما ديمقراطية ولا يعلمون حكم الله عز وجل ما جاء فيه من رحمة ورفق بالناس. فالله سبحانه وتعالى لا يعلم ولا يدرك حكمه الا من اوقن بعلم
29:38الله سبحانه وتعالى وحكمته وعرف وعرف الله عز وجل حق معرفته وقدره حق قدره. الله عز وجل يقول افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون اي الذي لا يوقن بالله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يدرك حكم الله جل وعلا. لهذا التشويه الذي طرأ على عقول الشعوب. وعلى عقول مثلا المجتمعات وعقول مثلا الكتاب والمفكرين
29:58هي واجب على العلماء ان يجلوا هذا الامر لانه فهم كثير من العامة انه لا بديل للديمقراطية الا ما يسمى بالاستبداد. فاما ديمقراطية او غيب جانب جانب حكم الله عز وجل والشريعة التي فيها الشورى والرحمة بالناس والرفق واخذ رأيهم وكذلك ايضا من جهة ضبط ما
30:18يتعلق بجانب المال العام وحقوقهم ورحمة الناس والبعد عن جانب الاستبداد وجاهلية الديموقراطية فان الله سبحانه وتعالى قد جاء بحكم فصل آآ قصه الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام في كتابه وحكاه وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام طبقه قولا وعملا وارشد الناس اليه وقام على ذلك في ذلك خلفاء الراشدون عليهم رحمة الله تعالى
30:38من بعده لهذا نقول عليهم ان يقوموا بامر الله سبحانه وتعالى وان يستمسكوا بالحبل المتين. كذلك ايضا من الامور المهمة في ذلك ان التعاذر في هذا وانهم ليعلموا ان الامم الكافرة وكذلك ايضا المنافقة عليهم ان يعلموا انهم انهم يفرحون
30:58اي تحريش يكون بينهم او تربص او اذكاء الخلاف او احيائه وينظرون اليهم كلما خمدت النار قاموا بحرفها حتى تلتهب الصدور وربما ايضا كان من يتكلم ويتصنع الكلام باحزاب او يتكلم بلسان اقوام ونحو ذلك عليهم ان يتراحموا وان وكذلك ايضا ان ان يجتمعوا ان تكون كلمتهم واحدة فانهم
31:18ان الله عز وجل اه يجعل الشوكة والقوة للمجتمعين لهذا الله سبحانه وتعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ما امر الافراد ان يستمسكوا بالحبل منفردين بل امرهم بالاجتماع وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى يقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم اي ان الامة اذا اذا اجتمعت فان الله يعطيها قوة وهذا من
31:38انت بقى سنة لله عز وجل وقد جاء في حديث ابي الدرداء عليه رضوان الله في المسند وكذلك ايضا السنن. قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بالجماعة فان الذئب يأكل من الغنم من الغنم
31:48القاصية وبالله التوفيق. اه لعل ايضا الحديث هذا الذي ذكره شيخي اجابة على سؤالك اخي ياسين ينساق وينسجم ربما مع حلقات هذا البرنامج الاختلاف. واي اختلاف اعظم من من هم على الثغور على في ساحات الوغى ساعة الجهاد. اسأل الله عز وجل ان
32:08بنصرهم وفرجهم. اعود الى شأن آآ تأصيل آآ موضوع الخلاف. ذكرتم ان آآ للاتفاق فضلا وثمة اه كلام لمن يذكر ايضا ان الخلاف فيه رحمة. يسوقون ربما اه ذلكم الاثر اختلاف امتي رحمة متوجين
32:29اولا بالنسبة لهذا الخبر في قوله اختلاف امة رحمة لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام آآ شيء من هذه من هذه الالفاظ بل لا اصل له. آآ وذلك ان
32:39الاختلاف في ذلك ان انما هو ليس برحمة والله سبحانه وتعالى قد جعل الرحمة بالاجتماع. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وما شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربه. فالله سبحانه وتعالى قد جعل الرحمة في ذلك انما هي جعل الرحمة بذلك لاهل الاجتماع لا لاهلي
32:59لاهل الاختلاف. واما بالنسبة لما جاء في بعض الروايات وبعض المسانيد في اختلاف امة رحمة نقول في في هذا انما هو في اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة. قد اخرج البيهقي في كتابه المدخل من حديث آآ سليمان عن جويبر عن الضحاك عن عبد الله ابن عباس ان النبي صلى الله
33:19الله عليه وسلم قال اختلاف اصحابي رحمة وليس اختلاف امتي وهو اسناده ضعيف وذلك ان في جويبر وهو ضعيف الحديث وكذلك الضحاك لم يسمع ابن عباس. وجاء ايضا عند البيهقي ايضا من حديث القاسم بن محمد انه قال اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة وجاء ايضا عن ان يحيى ابن سعيد وغيره وجاء ايضا عن عمر ابن عبد العزيز
33:39لارضان الله تعالى اه باسناد باسناد جيد. لهذا نقول الاختلاف الذي جاء فيه عن في بعض الاثار وهي ضعيفة اختلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة لان اختلافهم في الفروع. اما ما
33:49يتعلق بخلاف الامة ونحو ذلك فنقول انه لا اعتبار بذلك فان الاجتماع في ذلك انما هو هو الرحمة. اما بالنسبة لما اشرت اليه اه في المسألة والمعنى الذي قبل هذا؟ نعم. اه كيف النجاة مختلف الفقهاء؟ ايه. بالنسبة للنجاة من خلاف الفقهاء في حال في حال ورود الخلاف عند اه عند الفقهاء نقول
34:09في هذا هو الاستمساك والاعتصام بالدليل لان الله سبحانه وتعالى امر عند التنازع وارجاع ارجاع الحكم الى حكم الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم فان
34:19تنازعتم في شيء فردوه الى الله الى الله والرسول فامر الله عز وجل بارجاعه الى الرسول والى الله سبحانه الى الله سبحانه وتعالى والى رسوله في كتابه. والا يرجع الى اقوال الناس واهوائهم وان
34:29ظن الانسان انه يختار من مسائل الخلاف يختار الانسان ما من خلاف ما شاء ومن الاخطاء التي تشتهر عند الناس ان المسألة اذا كانت خلافية هذا ترخيص للانسان ان ينتقي مع شام المسائل هذا قول بدعي لا اصل له في كله في كل مذهب. ثمة مسألتان محوران اضمهما الى بعضهما اختصارا للوقت
34:49آآ حكم الحاكم يرفع الخلاف اذا اختار احد القولين الذين اللذين اختلف فيهما علماء الامة او مجتهدوها ثم ما مسؤوليته؟ اعني او الوالي في جمع كلمة المسلمين. آآ بالنسبة المسألة في في آآ حكم الحاكم هل يرفع الخلاف ام لا؟ او اولا
35:09ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى امرنا بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ما امر بالتوجه الى احد من الناس يوم ان ينظر الى قوله في حسب الوسائل. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى
35:19في الكتاب العظيم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. امر الله سبحانه وتعالى باطاعة الله ورسوله والامر
35:29كما جاء عن عبد الله بن عباس ومجاهد بن جابر وغيره من من المفسرين من السلف المراد بذلك هم العلماء. لماذا؟ قيل قلنا انهم العلماء فان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر في كتاب اولي الامر فانه يريد به العلما لان الله عز وجل يقول في موطن اخر لعلمه الذين يستنبطونه الذين يستنبطونهم العلماء والجاهل في ذلك آآ حتى لو كان
35:49صاحب سلطان فانه ليس لديه الة الة الاستنباط. لهذا نقول انما هو العالم كما جاء تفسير ذلك عن عبد الله بن عباس ومجاهد بن جابر وقتادة وغيرهم من من المفسرين. فامر الله عز وجل
35:59باحالة ذلك الى الى حكم الله سبحانه وتعالى وان ينظر الى الدليل. لا ان يقوم الانسان لان يقوم الانسان بالاختيار. لهذا امر الله عز وجل بطاعته. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتاب
36:09اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. جعل الله عز وجل الحكم اليه عند ورود ورود الخلاف. هذا من الامور المهمة. لهذا نقول ان ما يتعلق بالمسألة التي يذكرها البعض وهي بعض الفقهاء من قول حكم الحاكم يرفع الخلاف. نقول المسائل المنظورة في ذلك على نوعين. النوع الاول ما يتعلق بامور العبادات من عمر العبادات فانه لا حكم في ذلك ما يتعلق
36:29بالنسبة للخلاف الا الا للدليل. واما النوع الثاني ما يتعلق بسياسة الناس وضبط وضبط حال ما يختلفون فيه من الامور العامة. وذلك مسائل الحدود ربما يكون مثلا لدى يجتهدون فيها في مسائل مسألة من المسائل فيأمر الانسان والحاكم مثلا بالزام بقول من من الاقوال. هل له ان يلزم مثلا ان يجعل مثلا عقوبة
36:49بعض المسائل التي فيها خلاف من جهة عقوبة صاحبها مثلا كاللواط او كذلك ايضا بعض المسائل مثلا في مسائل الدماء او او غير ذلك فهل فهل له ان يلزم بعقوبة
36:59معينة ام لا؟ ويدع المسائل مسائل اخرى كما كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يأمر ببعض بعض من كان يتولى القضاء عنده بمسائل بمثل هذه المسائل نقول هذا الحاكم في ذلك على حالين في مثل هذا النوع. الامر الاول اذا كان عالما فان له ان ينزع الخلاف. له ان ينزع الخلاف ان يصير الى مسألة من
37:19اما اذا كان جاهلا فان حكم الحاكم لا يرفع الخلاف. لماذا؟ لان الحاكم في مثل هذا بحاجة الى ان يرفع الجهل عن نفسه الى ان يرفع الخلافة. الخلاف عن غيره. وهذه من
37:29الظاهرة في هذا مع وجوب اعتقاد ان الحاكم في ذلك في رفعه لمثل هذه المسألة في مسائل الخلاف انها ليست حكم الله سبحانه وتعالى لا حتى لا يظن ان ان الحاكم يحكم بحكم الله عز وجل في نزعه في نزع الخلاف فيبقى في هذا فنقول الحكام في ذلك يتغيرون ربما يقضي في
37:49في هذا الزمان ويتغير في ذلك ومن اعتقد ان الحاكم اذا قضى في مسألة من المسائل فهو حكم الله عز وجل في مسألة في اي مسألة من مسائل الخلاف فقد حكم غير واحد من
37:59بردته كابن تيمية رحمه الله وغيره وذلك ان الحكم لله عز وجل وهنا انما هو اختم بقول في مصلحة الناس والحاكم في ذلك الذي اتاه الله عز وجل علما هو الذي يفصل
38:09تمثال هذه المسائل لادراكه لسياسة الناس ومقاصد الامور. لعلي اختم بهذا المحور وهو مهم ان اذنتم ايضا ببسطه في لقاءات قادمة. نعم الاحتجاج بالفهم المغلوط للنص. نعم. النص الشرعي من كتاب وسنة يقول القائل هو لنا جميعا نحن عرب نقرأ ونفهم ما تفهمون
38:29اقوالا ربما لم لم يسبقوا اليها. مم. بالتوجيه. هذه من المسائل المهمة وذلك ان البعض ربما يفهم من النص ويظن انه يملك الة وذلك عربيته ان ينظر في الكتاب وينظر كذلك في السنة ثم يفهمها كما كان يفهمه الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يجب علينا ان نعلم ان الله عز وجل قد انزل كتابه بلسان عربي
38:49مبين وهذا اللسان العربي لا بد ان يملك الانسان فصاحة. ونحن في زمن متأخر وذلك هذا الزمن المتأخر دخلته العجمة ودخلته كذلك ايضا وظع من جهة اصطلاح. الاصطلاح ربما يتعدد من جهته من جهة وضعه. فيكون له في الصحابة وضع ويختلف عنه من جهة الزمن الذي بعده. وربما يتغير في الازمنة المتأخرة. ولهذا تجد مثلا
39:09نفظوا السيارة في الازمنة المتقدمة يختلفوا من ناس الذين يسيرون. والسيارة في عرفنا تجد انها في معنى اخر. وهذا يوجد حتى في الزمن الاول ولهذا جاء في حديث عدي بن حاتم
39:19رضوان الله تعالى وهو في الصحيح انه لما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع قول الله جل وعلا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. عدي بن حاتم هو في طي والنبي عليه الصلاة
39:29والسلام في المدينة ومن حوله نزل القرآن بلسانهم. واما بالنسبة لطيف لديه استعمال من جهة الخيط الابيض من الخيط الاسود والخيط الابيض والخيط اسود وبالنسبة لبياض النهار وسواد وسواد الليل هو ظن انه الحبل. ولهذا اخذ ينظر اليه ففهم النص من جهة اللغة فهما صحيحا ومن جهة الوضع
39:49وضعا خاطئا. فصح هذا له النبي عليه الصلاة والسلام ذلك هذا في زمن متقدم في لغة متقاربة وكذلك ايضا في بلدين متقاربين فكيف لشخص مثلا في افريقيا وهو عربي او في الشام وفي العراق يريد ان يتجرد في فهم النص. لهذا نقول لابد ان ينظر الى كلام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى الى كلام التابعين. الى الادلة التي تفسر امثال هذه المسائل
40:09بل حتى ينزع في ذلك الخلاف ويتبع في هذا في هذا الحق بعيدا عن تجرد الانسان في ذاته يظن ان متجرد في نيته وقلبه ولكن من جهة من جهة الالة التي يملكها
40:19يملك لدخول الازمة ولهذا تجد اه كثير من الناس يظن انه عربي اه مثلا لسلالته وانه يلزم من ذلك السلامة من جهة السليقة اه نقول اه دخل على الناس العجمة حتى لو كان نحويا عربيا اه دقيقا اه من جهة العربية لكنه من جهة الوضع واستعمال المصطلحات
40:39آآ يبتعد عن الصدري الاول آآ وهذا امر آآ معلوم. والمسألة تحتاج الى مزيد بسط والله اعلم. باذن الله. اذا هذا وعد كريم ومن شيخي الكريم اه ضيف لقاءاتي شرعة ومنهاج الى بسط الحديث في شأن قراءات النصوص المغلوطة هل لقارئها موظع
40:59فيها اختم هذا اللقاء وقد مضى على عجل بشكر جزيل لضيفي لقاءاته الشيخ عبد العزيز مرزوق شكر الله له. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. وهذا التذكير قمنا بعنوان لقاء مغرب السبت القادم وانتم على خير. الارحام والهجر. ما هي الرحم؟ ولماذا عظمت في الاسلام؟ وهل من
41:19لعقوبة قاطع الرحم من هم الارحام؟ وهل هم على مرتبة واحدة؟ من هم اولى الارحام بالصلة من الذين يجب وصلهم من ذوي الارحام؟ ثم ما وسائل صلة الرحم؟ القرابة من جهة الرضاعة هل لهم حق الصلة
41:40وقبل الاخير الارحام والاذية والهجر. هل من بيان وتحقيق في شؤونها؟ ختاما قرابات الزوجين هل هي من الوصل الواجب؟ القاكم على شاشات الناقلة لهذا اللقاء في مغرب السبت القادم وانتم على خير والسلام
42:00عليكم ورحمة الله وبركاته يضيعوننا المدى والدين مفتاح النجاة والدين والنهج سنة بنور شرعتي ربنا تصفو وتبتسم