برنامج شرعة ومنهاج/ ح 44 (الإيمان بين المرجئة والخوارج ج 2 والأخير) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبا بكم بلا شلعة ومن حاج مرحبا بضيف لقاءات هذا البرنامج صاحب الفظيلة الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق الطريفي. اهلا بكم
0:16حياك الله وحيا الله المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخي حياكم الله. حيا الله اه مشاهدتكم ومتابعتكم. اصغائكم وحيا الله اسئلتكم وان كنت استبيح آآ عذرا من شيخي بين يدي هذا اللقاء
0:30حديثنا في هذا اللقاء واللقاء الذي سبق تحت هذا العنوان العظيم الامام بين المرجعة والخوارج لا يعني ولا يلقي بالا للحكم على الاشخاص والافراد ولا ايضا الفصائل وغيرها وبمنأى عن اه كل ما من شأنه اه اه ان يكون معاصرا. هو يعني بشأن التأصيل اكثر من اه غيره
0:54وقف الحديث عند شعب الايمان وما ادراك ما شعب الايمان؟ هل من تقريب لمعناها بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. قد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:10قال الايمان بضع وستون شعبة على لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى من الطريق هذه الشعب التي جاءت في آآ هذا الحديث المراد بذلك هي شرائع الاسلام. شرائع الاسلام التي جاءت في النص من الوحي من الكتاب والسنة دلت عليه
1:26الادلة على سبيل الخصوص. منها ما يتعلق بالصلاة منها ما يتعلق بالزكاة منها ما يتعلق بالصيام منها ما يتعلق بالحج منها ما يتعلق بذكر الله سبحانه وتعالى الشعب عند عند الاجمال هي بضع وستون والبضع هو من الثلاث الى الى التسع وقيل وقيل اكثر من ذلك وقيل وقيل دون ذلك ولكن
1:46ان البضع هو ما بين الثلاث الى الى التسع. اه وهذا المراد هو من جهة التقسيم العام. اما التجزئة والتفصيل اه فان هذا هو اكثر من ذلك باعتبار انه اذا اردنا مثلا ان ننظر الى الانفاق
2:03نجد ان ان النفقة يدخل فيها الزكاة يدخل فيها هدية يدخل فيها الصدقة يدخل فيها الصلة وغير ذلك فهي داخلة تحت شعبة واحدة وهي الانفاق. وكذلك ايضا بالنسبة للصلاة ثمة فرائض وثمة سنن وثمة ايضا رغائب وثمة ايضا سنن مطلقة وثمة سنن مقيدة داخلة في دائرة الصلاة. وكذلك ايضا بالنسبة
2:23بعض الاعمال كالصلة والصلة بصلة الارحام ويدخل في ذلك صلة الجار وكذلك اكرام الضيف وغير ذلك فهي داخلة في هذا في هذا الامر. لهذا نقول ان الشعب المراد بذلك هي هي الشعائر والشرائع التي دلت الادلة عليها مفصلة في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد صنف غير
2:43واحد من الائمة عليهم رحمة الله تعالى في هذه الشعائر والشعب التي جاءت في هذا الحديث على سبيل الاجمال. آآ منهم من ذكرها على سبيل الاجمال ومنه ما ذكرها على سبيل التفصيل واوسع من تكلم في ذلك هو الامام البيهقي رحمه الله في كتاب شعب الايمان ودلل على جميع الشعب من الكتاب والسنة وكذلك ايضا ما جاء من اقوال
3:03اه الصحابة عليهم رضوان الله تعالى والائمة السالفين لهذا نقول ان المراد بالشعب هي الشرائع التي والشعائر التي دلت الادلة عليها من الوحي مما يتعبد بها الظاهرة والباطنة ولهذا نقول ان شعب منها ما هو ظاهر ومنها ما هو باطن. وذلك ان الظاهر العمل الظاهر الذي يكون من جوارح من من جوارح الانسان
3:27ويبدأ من القول وينتهي في ذلك الى اطراف الانسان وجوارحه. ومنها ما هو باطن وهي اعمال القلب وكذلك ايضا بالنسبة لقوله داخل في بهذه آآ في هذه الشعب. ولهذا نقول ان الشعب يبدأ من قول القلب وينتهي الى وينتهي الى اعماله الى اعمال الجوارح. اما بالنسبة
3:47هذه الشعب ما مراتبها وما منزلتها؟ وهل هي في مرتبة واحدة ومنزلة واحدة؟ نقول ليست في منزلة واحدة ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام على هلأ اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
3:59اعلاها لا اله الا الله وهي كلمة التوحيد ولهذا جاء في حديث عبد الله بن عباس لما ارسل النبي عليه الصلاة والسلام معاذا الى اليمن قال فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان
4:09الله يعني ان التوحيد لا يمكن ان يتحقق الا بالنطق بهاتين الشهادتين وان يتضمن الباطل المدلول والمعنى التي دل دلتا عليه. فلا يتكلم بها الانسان وهو لا يدرك ذلك المعنى كالذي يتلفظ بشيء لا يحسن معناه كما كان الجاهليون اه حينما كان لديهم تعظيم لابراهيم
4:30واسماعيل الخليل ولكنه من جهة العمل يخالفون الحنيفية التي جاء بها ابراهيم وتوحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة. لهذا نقول ان توحيد الله عز وجل هو على هذه المراتب وهو اعلى هذه الشعب ولا تقبل الشعب ايضا الباقية التي التالية للعمل الا بدخول هذا دخول الانسان بهذه
4:50الشعبة. ولهذا نستطيع ان نقول ان الايمان دار وبابها هو النطق بالشهادتين وهي اعلى. وهي اعلى هذه الشعب. فمن لم يدخل الاسلام عن طريق هاتين الشهادتين والاقرار والانقياد لمضمونهما فانه لا يكون حينئذ قد دخل قد دخل الاسلام. واما بالنسبة لبقاء لبقية الشعب
5:10مما يتعلق بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك فانها تالية لهذا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لمعاذ بن جبل قال فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة
5:23فهذه الشرائع والفرائض التي امر الله سبحانه وتعالى بها هي شعب تالية لشعبة التوحيد وهي آآ ايضا آآ وهي ايضا لا يتحقق بها الاسلام مجردا وانما يتحقق الاسلام بالنطق بالشهادتين وهذا ظاهر في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في اه الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة
5:43وغيره قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم واموالهم الا الا بحقها. فهذا المراد بالشعب انها على مرات. كيف نعرف المرتبة العليا والدنيا؟ اذا قلنا ان هذا النص هو حديث ابي هريرة في شعب الايمان قد
6:03نص على الاعلى والاعلى في ذلك هي النطق بالشهادتين ونص على الادنى وهي اماطة الاذى عن الطريق. الشعب البينية التي بين هذه المراتب كيف نعرف ما هو الثاني وما هو الثالث وما هو الرابع؟ نقول ما من مرتبة من المراتب الا وقد دل الدليل عليها مستقل في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول
6:23ان ان النطق بالشهادتين هو دليل على الايمان في القلب. دليل على وجود الايمان في القلب وبه يعصم الانسان ويحقن حينئذ حينئذ دمه لا الا بحق من الحقوق التي التي اوجب الله عز وجل اداءها او امر الله عز وجل بالكف عنها
6:41وهذا ظاهر في حديث عبد الله ابن مسعود ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى الا باحدى ثلاث الخبر ولكن نقول ان الشعب البينية معروفة في الادلة
6:51الكتاب والسنة. كيف نعرف هذه المراتب؟ ما هي المرتبة الثانية بعد بعد الشهادتين؟ وكيف ايضا ما هي المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة؟ المرتبة الخمس والمرتبة الستون ونحو ذلك كيف نعرف هذه التفاصيل؟ نقول نعرفها بالنصوص المنطوقة من الكتاب والسنة فما من مرتبة
7:11من مراتب الشعب الا دل الدليل عليها وبين ما قبلها والتي تليها. ومن يقول مثلا بمعرفة الدليل؟ نقول مثلا على سبيل المثال قد جاء وفي حديث عبد الله ابن عمر وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله وهي اعلى شعب الايمان. ثم ذكر النبي عليه الصلاة والسلام واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان
7:31رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. وهذه الخمس قد يقول قائل ما هي السادسة والسابعة وما يأتي بعد ذلك؟ نقول النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء عنه مرفوعا وجاء ايضا عن حذيفة
7:41فموقوفا النبي عليه الصلاة والسلام يقول الاسلام ثمانية اسهم وذكر النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك الجهاد سام والامر بالمعروف سام النهي عن المنكر النهي عن المنكر سام. قد يقول قائل ما هي الاسهم التي ايضا بعد ذلك؟ وهي اسهم
7:55التاسع والعاشر وما بعد ذلك. كيف نميز هذه هذه الاسهم؟ نقول شرائع الاسلام وشعب الاسلام هي شبيهة بالهرم. هي شبيهة بالهرم واعظم واقوى مواضع الهرم واحجار الهرم هي ادناها وهي ما هي اعلاها وهي وهي القاعدة التي يتكئ عليها يتكئ عليها ذلك
8:15ذلك الهرم ومعنى هذا ان اقوى البناء قاعدته اقوى البناء قاعدة وقاعدة الاسلام والايمان هو التوحيد وهو الايمان بالله سبحانه وتعالى وهي مدلول كلمة لا اله الا الله والنطق بها كما جاء في حديث ابي هريرة في حديث الشعب وغيره ثم يلي بعد ذلك مسائل مسائل العمل وهذا كما
8:35انه مدلول من جهة من جهة المعنى كذلك ايضا من جهة المبنى في الماديات. وثمة قاعدة نظرية انه ما من شيء ما من شيء معنوي الا وله نظير في الماديات وله نظير في الماديات. اذا قلنا ان دلائل الشريعة كحال البناء
8:51في حال البناء كحال البناء. تختلف مراتبها. فالبناء مثلا على سبيل المثال في مسائل الهرم ونحو ذلك نقول ان مثلا في اعمال الطاعات في التوحيد والاسلام انه لا يقبل الله عز وجل من الانسان الصدقة
9:05ولا يقبل منه مثلا الهدية ولا يقبل منه منه اماطة الاعداء عن الطريق ولا بر الوالدين اذا كان كافرا بالله عز وجل فيكون هذا الامر الذي يمارسه امر فطري جبلت
9:15البشرية. كحال ما تجبر عليه بما يناسبها بقية البهائم في التراحم فيما بينها. فالبهيمة ترضع ولدها. وتكف وتحمي عنه ونحو ذلك. ويكون بينها مقدار هذا المقدار هو الذي جعله الله عز وجل فيها جعله ايضا في البشرية. جعله الله سبحانه وتعالى في البشرية. لا يقبل الله عز وجل من احد يعمل عملا صالح
9:35الا وقد ثبتت في ذلك قاعدته وهي التي يتكئ عليها. ولهذا ينبغي ان نعلم ان توحيد الله سبحانه وتعالى لابد او الاسلام لابد ان يثبت بالعقيدة وما يتعلق بتوحيد الله عز وجل ما عدا ذلك لم حينئذ لا يمكن ان يقال بثباته. وهذه القاعدة التي تم الاشارة اليها انه ما من بناء الا ويكون اقوى
9:55ما فيه اصله وهو قاعدته. ولهذا تجد في حال في حال البناء يضعون القاعدة اعظم من جهة تحملها وصلابته اعظم من غيرها. ويجعلون اعلى ما يتعلق باعلى الهرم ولو كان شيئا يسيرا من فتات من فتات الحجر ونحو ذلك لماذا؟ بما انه لا يوجد عليه ما هو اعظم اعظم من ذلك. ولهذا اعلى الشحن لا اله الا الله
10:15ثم يأتي البناء عليها وادناها وهي اعلى الهرم ما يتعلق بمسألة اماطة الاذى اماطة الاذى عن الطريق. بهذا نعم الذين يأتون بالاعمال البر واعمال الخير او ونحو ذلك من اكرام الضيف وكذلك ايضا الصدقة واغاثة الملهوف وفك العاني وكفالة الايتام وغير ذلك. هل هذه تعني دلالة على الاسلام؟ لا تعني دلالة على الاسلام
10:35لكن تعني دلالة على الفطرة الصحيحة. الفطرة اصحيح الاسلام له دلالة شرعية. قد دلت الادلة عليها من كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة والسلام جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قالت للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله ابن ابن جدعان في الجاهلية كان يطعم المسكين
10:55ويغيث الملهوف ويفك العاني. فهل ذلك نافعه في الاخرة؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام لا لانه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوما هذا فيه اشارة الى انه لم يثبت لديه القاعدة وهي الاصل ثم ثم ما يبنى عليها ما عدا ذلك. لهذا نقول ان كثير من الناس يثبت الاسلام لبعض الناس ويثبت
11:15اه كذلك ايضا العقيدة الصحيحة لمجرد وجود بعض شعب الاسلام وشعب الايمان. فنقول هذا لا يدل على وجود على وجود الاسلام في ذلك فالاسلام له بناء قد دلت الادلة عليه. اما هذه الامور فهي دلائل فطرية اوجدها الله عز وجل في الناس من الاحسان واغاثة الملهوف وغير ذلك. هذه توجد في سائر فطر الناس
11:35حتى الملاحدة تجد انهم يحبون ان يغيثوا الملهوف ويكفوا ايضا ايديهم عن آآ اذية الناس وربما الاذى عن الطريق ويحبون النظافة وغير ذلك هذا امر فطري يجيب لي جبل الله عز وجل عليه الانسان من اصل الخلقة وهي الفطرة التي تصلح بها حياة الناس ربما يكونون مؤمنين وربما لا يكونون مؤمنين وهذا امر
11:55طاهر له ادلته وله وله بيانه. لهذا نقول الاسلام لا يمكن ان يدخل اليه الا من باب واحد وهو وهو التوحيد. اما بالنسبة للخروج منه الخروج من الخارج من الاسلام كثيرة جدا. فورود شعبة واحدة من شعب الكفر كفيلة بهدم بناء الانسان. ولهذا نجد بعض الناس مثلا يقول فلان يصلي ولكنه يسب الله او مثلا
12:15فليستهزأ مثلا بشعائر من شعائر الدين. فصلاته حينئذ لا تنفعه في ذلك كحال الانسان الذي يتعبد لله سبحانه وتعالى بعبادة وينقضها باخرى حينئذ لا يمكن ان يقبل حينئذ عمله. كذلك ايضا الذي يكفر بشيء مثلا من الامور المعلومة من دين الاسلام بالضرورة. ويعمل بقية
12:33شعب حينئذ نقول انه قد دخل دائرة الكفر ولم وخرج من دائرة الاسلام لهذا نقول الدخول الاسلام يكون من باب التوحيد واما الخروج منه فيكون من عدة في ابواب كفرية وهي ما يسمى بنواقض الايمان ونواقض نواقض الاسلام. هذا هو الكلام على سبيل الاختصار فيما يتعلق بشعب الايمان. آآ وكذلك
12:53ايضا ضدها ما يتعلق بشعب الكفر هل للكفر آآ شعب كما للايمان؟ نعم للكفر شعب. لكن بالنسبة للايمان الايمان لا يتحقق في الانسان كاملا الا بتحقق هذه الشعب كاملة يكون الانسان قوي الايمان اذا تحقق فيه مجموع شعب الايمان ومنها
13:13ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى شرط لازم في ذلك ان يكون التوحيد حاضرا مع بقية مقي الشعب فاذا اجتمعت فيه مجموع الشعب كان صاحب الايمان ما يسمى بملتزم وكان ما يسمى بالصالح او نحو ذلك من اجتمع فيه مجموعة شعب وتخلى ايضا من اه خوارم اه الفسق وكذلك ايضا خوارم
13:33الايمان وكذلك ايضا ما يتعلق بالنسبة لشعب الكفر. شعب الكفر هل يلزم من الانسان ان يكون كافرا؟ ان تجتمع فيه جميع الشعب؟ نقول لا. اذا جاء بشعبة واحدة من شعب الكفر يكفي في ذلك ان يكون كافرا كالذي يهين المصحف ويصلي او الانسان مثلا يستهزئ بالله سبحانه وتعالى ويقول اشهد ان لا اله الا الله
13:53رسول الله. فهذا نطق بلسانه ظاهره التوحيد ولكنه نقض ذلك بما يتعلق بالكفر فيجب عليه ان ان يجدد ايمانه وان ان يتوب من ردته التي وقع فيها عنه الحديث عن شعب الايمان ائذن لي ان التفت الى آآ
14:09عنوان هذا اللقاء الايمان بين المرجئة نعم الخوارج. هم ترى ما منزلة المرجئة من شعب الايمان احسنت هذي من المسائل المهمة نقول ان عقيدة اهل السنة والجماعة وعقيدة السلف الصالح في الايمان هي عقيدة وسط بينها الطوائف في سائر الابواب منها ما يتعلق
14:29ابواب او باب الايمان. باب الايمان آآ له اطراف ومن اطرافه المرجئة والمرجئة على طوائف. ثمة غلاة وكذلك ايضا بالنسبة للخوارج ايضا على طوائف آآ في هذا الامر منهم غلاة ومنهم منهم دون ذلك. وكذلك ايضا في دائرة اهل السنة ثمة مفاهيم ايضا لا تخرج الانسان في دائرة من دائرة
14:50اهل السنة ولكنه توقع الانسان ربما ببعض المعاني الارجاء ولكنه لا تخرجه من دائرة دائرة السنة في هذا في هذا الباب. ولهذا نقول ان العقيدة عقيدة السلف الصالح في هذا هي مصدرها من الكتاب والسنة وكذلك ايضا من اقوال السالفين الذين هم افهم الناس لمراد الله عز وجل ومراد
15:10رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة علي ابن الله تعالى ثم ادنى الناس بعد ذلك وذلك لما جاء في حديث عمران ابن حصين كما في الصحيحين وغيرهما قال خير
15:20خير قرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. فاعظم الناس فهما هم الصحابة. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي موسى الاشعري عند الامام مسلم. قال النبي عليه الصلاة والسلام
15:30اصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون والامان من ذلك هو ما يتعلق الانقياد لله عز وجل وكذلك ايضا الامان من الفتن اعظم الفتن والخروج عن امر الله عز وجل. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
15:48اذا الامان هو ما يقابل ما يقابل السلام من الفتن فاذا وقع الناس في ظد الايمان فان المراد بذلك هو تفريط في امر الله عز وجل فلا يقع الناس في فتنة الا وثمة امر
15:58من امر الله منقوظ او نهي من نهي الله عز وجل مرتكب. وهذه قاعدة مطردة في كل امة من الامم يقع فيها شيء من اضطراب في اه او او كذلك ايضا احواله فالله عز وجل لا يصيب عباده الافراد او المجتمعات او الامم او الدول الا بمخالفة امر الله سبحانه وتعالى وبذنوبهم
16:18لهذا نقول في مسألة المرجئة وما هو حد الضابط في الارجئة؟ اغلى واقصى حد الارجاء في هذا اه نقول ان المرجئة هو الذين يقولون ان الايمان ان يتحقق في الانسان بمجرد قول القلب. ينبغي ان نعلم ان ثمة بداية لي وهي قاع قاع ما يسمى بالتصديق او ما يسمى بالايمان
16:38مفهوم المرجئة عنده ما يتعلق بالقلب. القلب لديه قول ولديه ولديه عمل. بالنسبة لقول القلب قول القلب التصديق والعلم والمعرفة بمجرد ان تعلم لما تعرف عندهم ان هذا الانسان مسلم او مؤمن وربما قالوا بانه مؤمن كامل كامل كامل الايمان. وعلى هذا المفهوم وهؤلاء غلاة المرجئة من
16:58الجهمية وكذلك ايضا الحلولية وغير ذلك. الذين يقولون بمجرد العلم وبمجرد التصديق القلبي هذا كاف بان الانسان انه من الايمان. منهم من هو دون ذلك واحسن منهم حالا؟ الذين يقولون بان لابد من حتى يثبت ايمان الانسان الذي يقول بقول القلب وهو العلم والمعرفة ثم يلزم من ذلك هو عمل القلب. ما هو
17:18عمل القلب هل للقلب قول وعمل؟ نعم للقلب قول وعمل قول القلب هو العلم والمعرفة هو العلم والمعرفة بالنسبة لعمل القلب عمل القلب هو الخوف والرجاء والتوكل آآ والتعلق بالله سبحانه وتعالى هذه من اعمال من اعمال آآ
17:34القلب ويلزم لعمل القلب عمل الجوارح لا يمكن للانسان ان يكون خائفا من الله الا وهو مقاد له. لان اذا خفت الله عز وجل خفته بالسر والعلن فامتثلت امره واجتنبت نهيه واذا احببت الله عز وجل قدمت ما يحبه محبوبك على محبوب غيرك. ولهذا نقول هذا الامر التلازم هذا امر معلوم. بالنسبة
17:54المرجئة وهم الولاة الذين يقولون ان الايمان يثبت بمجرد العلم وبمجرد المعرفة ومجرد التصديق القلبي ولو لم يكن تم اتعامل للقلب. هؤلاء غلاة المرجئة يلزم من قولهم هذا ان ابليس مؤمن وان فرعون مؤمن. لماذا؟ هؤلاء مؤمنون؟ نقول ان هؤلاء لديهم علم
18:14باطن في ومعرفة ان الله عز وجل واحد وهو الذي خلق الكون. كذلك ايضا بالنسبة لفرعون لديه علم قلبي ان الله عز وجل واحد فهل فرعون يعلم ان الله عز وجل؟ نعم ولهذا لما ادركه غرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل. فهو يعلم لديه. ولهذا الله عز وجل يقول عنه وعن قومه
18:34يقول الله سبحانه وتعالى في اه كتابه في كتابه اه العظيم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. يجحدون بالحق وبالتوحيد ولكنهم من جهة الحقيقة هم يعلمون. هل الله عز وجل حينما اخبر عن العلم الموجود الباطن في قلوبهم دل على ايمانهم ما دل على ايمانهم. وانما اخبر الله عز وجل انهم يكابرون. فلم يكن لديهم ايمان. لماذا
18:56لم يكن لديهم ايمان وهي وهي اركان الايمان اركان الايمان وهي اقدامه الثلاثة التي لا يمكن ان يسير الا عليها وهي الباطن وما يتعلق بالقلب قول وعمل وكذلك قول اللسان وعمل الجوارح لا يمكن ان يكون الايمان الا على هذا الا على هذا البناء. كذلك ايضا كفار قريش كفار قريش هل هم من جهة الحقيقة يعلمون ان النبي
19:16هل العمل القول القلبي موجود لديهم؟ نعم القول القلبي موجود لديهم. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول عنهم ويقول الله جل وعلا عنهم فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون لا يكذبونك يا رسول الله ولكنهم يجحدون الحقيقة الموجودة في قلوبهم. ابو طالب وهو عم النبي عليه الصلاة والسلام. هل
19:37اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء بالحق يعلم بهذا وظهر هذا ايضا من بعض من بعض اقواله من جهة المعاني لكنه ابى بالنطق والاقرار بحق الله في العبودية مجاملة لقومه. ولهذا يقول في مدح النبي عليه الصلاة والسلام في قصيدته النونية المشهورة اه حاميا ودافعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:57قل والله ليصل اليك بجمعهم حتى وسد في التراب دفينا فاصنع بامرك ما عليك غضاضة وابشر بذاك وقر منه عيونا. ودعوتني وزعمت انك صادق ولا قد وكنت ثمة امينا. لولا الملامة احدار مسبة لوجدتني سمحا بذاك يقينا
20:12يقول وعرضت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا. هذا فيه نوع من الاقرار لكنه ما نطق بالشهادتين بحق الله عز وجل. ولهذا لما كان في لما شهد الوفاة
20:22وقيل له قل لا اله الا الله يقول له النبي عليه الصلاة والسلام قل لا اله الا الله حتى يكتمل الركن الثاني ما يتعلق بالنسبة المعرفة القلبية. قل لا اله الا الله
20:32كلمة احاج لك بها عند الله. فبقي ومات وهو على ملة عبد المطلب قد يقول قائل اين العمل؟ وهو ركن من اركان الايمان في مثل هذه الحال. نقول سقط العمل بمثله
20:42هذه الحال للعجز عنه لانه في حال الوفاة. ولهذا اليهودي والنصراني كحال مثلا الغلام الذي نطق بالشهادتين وامن برسول الله لما امره ابوه ان يطيع النبي عليه الصلاة والسلام فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اكتمل ركنان الركن الثالث سقط عنه للعجز عن القيام به. ولهذا نقول ان الانسان اذا كان في اخر لحظاته فنطق نطق
21:02وبالشهادتين وكان على كفر نقول للعجز بالركن الثاني حينئذ يسقط بذلك وهذا امر وهذا امر معلوم. لهذا نقول ان ان المرجية اه في اه في اه الايمان هم على مراتب اه احسنوا من احسن اه ممن يقول بان القلب اه بان معرفة القلب والتصديق
21:22اه هي كافية في اه الايمان احسن من هؤلاء الذين يقولون ايضا لابد من عمل القلب وما يتعلق بالخوف والرجاء والمحبة ويأتي بعد ذلك ما يأتي بعد ذلك الذين يقولون ويرتفعون منزله ويجعلون منطوق اللسان ايضا شرط للايمان ثم يأتي بعد ذلك الذين يقولون ان العمل من الايمان
21:42ولكنه ليس ركنا من اركان الايمان فيرون انه في ذلك شرط كمال يكمل به الايمان لكن يثبت الايمان بغيره واذا انتفى لا يثبت فهذا ايضا داخلون في باب اه في باب الارجاع عقيدة اهل السنة والجماعة وهي المنتصف في هذا الذين يقولون ان الايمان هو قول وعمل واعتقاد. قول وعمل للقلب قول
22:03وكذلك ايضا عمل الجوارح هذه الاركان الثلاثة بالنسبة للخوارج وهي الطائفة الاخرى من الجهة الاخرى الذين يجعلون الذنوب التي يفعلها الانسان مكفرة ازيلة لجميع ايمانه اه سواء كان ذلك من ابواب اه من ابواب اه الكبائر الموبقات او كان من جملة الكبائر على خلاف عندهم في ضبط الكبائر. وغلا طوائف
22:23في ذلك في ابواب الكبائر حتى كفروا حتى كفر بعضهم بعضا في ابواب الصغائر. حتى منهم من غلا في ذلك فكفر في حلق من لحيته لانه يرى ان التحريم يلحق من ازال شعرة واحدة فجعل في جعل ذلك كافرا. باعتبار انه يرى ان
22:43ان الحكم ينطبق على جميع الشعارات كما ينطبق على لحيته تامة ولهم فتاوى في هذا حتى اه حتى المتأخرين منهم من يقول بهذا وان كان هذا يقول به اه او طائفة قليلة لكنه ايضا دليل على آآ الغلو في هذا في هذا الباب حتى منهم بلغ بتفسير بعض الصغائر وتوسع في دائرة الكبائر فادخل فيها طائفة
23:03من الذنوب آآ من الصغائر ككثير كالنظر المحرم او السماع او نحو ذلك فيدخلها في دائرة آآ في دائرة الكبائر وهي من جملة الصغائر على ظواهر الادلة من الكتاب والسنة. نعم
23:15ائذن لي ان اعود الى شعب الايمان ثمة شعب كما ذكرتموها في النصوص الشرعية كازالة الاذى من الطريق. نعم. ربما يعني لا يزيله وليس اه المرأة والمرأة لا تزيل هذا
23:28وليس له عذر بعدم ازالته انما رغبة عنه ورغبة عن الثواب فيه هل يقال في مثل هذه الاحوال عندما يتخلف قال في بعض شعب الايمان هن هذا الايمان ناقص او آآ نعم احسنت بالنسبة لشعب الايمان هو جاء في حديث ابي هريرة ان ان الايمان بضع والسبعون او ستون
23:47شعبة آآ وهذه الشعب هل الانسان لو نقص شعبة منها يكون له اثر على ايمانه؟ نقول الشرائع جاءت منها كما هو فرض على الاعيان ومنه ما هو فرض على الكفاية ومنه ما هو مستحب مستحب في ذلك ما هو راتب ومنه ما هو ليس براتب ومنه ما هو
24:08ما يكون من جملة الفضائل الاعمال وهو دون ما يتعلق بالسنن. نقول حينئذ لو ان انسانا ترك شيئا من فضائل الاعمال هل له اثر على ايمانه نقول لا لان الاعمال في ذلك من جهة الطاعات اذا لم تكن واجبة
24:24ولم يكن الترك في ذلك محرم لو تركها الانسان نقول لم يزد ايمانه ولكنه لا ينقص. ولكن لو ادام الانسان على ترك المستحبات فلا بد انه يلزم من ذلك ان السيئات لديه ترد لان الحسنات تقاوم السيئات حينئذ تغلبه في هذا فيضعف في ذلك ايمانه. ولهذا نقول الايمان يحتاج الى
24:44للتجديد وهو يخلق كما يخلق الثوب وكذلك ايضا يبلع ويحتاج الى التجديد وتجديده في ذلك ما يتعلق بالعمل بالعمل الصالح والاكثار والاكثار من من ذلك ما هي الاشياء التي تنقص ايمان الانسان بهذه الشعب؟ نقول ما يتعلق بالمستحبات لو تركها الانسان لا ينقص ايمانه. ولكن ينقص ايمانه بفعل المحرمات وترك الواجب
25:04وهذه المحرمات والواجبات التي دل الدليل على ان من تركها ليس ليس بكافر. اما ما دل الدليل على الكافر فانه يزيل اصل الايمان ويهدم بناءه كاملا كما في قول الله عز وجل لئن
25:14تركت ليحبطن عملك اشارة الى ان الشرك يحبط جميع العمل ولو اقر بوجوده ولهذا ولهذا ذكر بوجود هذا العمل في قوله ليحبطن عملك يعني العمل موجود ولكنه زال بعد بعد وجوده نعم
25:27اه الايماني يزيد وينقص كما اثنى. نعم. ثبت بذلك بنصوص شرعية الناس يسألون ممن يرنون المرتبة العليا من مراتب الايمان. نعم. كيف لهم ان يزيدوها؟ بالنسبة لزيادة الايمان ونقصانه ايضا هذا من الفروق في بين
25:41المرجئة والخوارج بالنسبة لاهل السنة يقولون ان الايمان يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولكنه لا يزول الا بالكفر بما دل عليه الدليل من الكتاب والسنة ان فاعله كافر او تارك ذلك العمل انه انه كافر. فحينئذ لديهم ان ان الايمان يزيد وينقص والادلة في ذلك كثيرة من كلام الله عز وجل
26:01وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك في قول الله عز وجل الذين قالوا لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وكذلك في قول الله عز وجل والذين اهتدوا
26:11هدى وقول الله عز وجل وزدناهم. فالله سبحانه وتعالى قد ذكر الزيادة والنقصان في كتابه العظيم وكذلك ايضا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك احاديث كثيرة منها ما جاء في
26:21حديث اه من حديث ابي سعيد الخدري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في من قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لا يستطيع للانسان فمن لم يستطع فبقلبه وذلك
26:31اضعف الايمان وجاء ايضا في الصحيح في حديث ابن مسعود ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وما وراء ذلك من الايمان حبة خردل اشارة الى ان الايمان يزيد وينقص وزيادة في ذلك بحسب الطاعة وكذلك ايضا نقصانه يكون بحسب بحسب المعصية. بالنسبة يرون ان الايمان اذا كان لديهم الايمان هو المعرفة
26:51فالقلبية لا لا يزيلها في ذلك الا خلافه هو التكذيب. حينئذ يرون ان ان الاعمال التي يفعلها الانسان في جوارحه الاذكار التي يذكرها لا لا اصل لها لان ولا يدخلونها في الايمان اصلا. فحين اذ لا اثر لها في من جهة الزيادة والنقصان بالنسبة للخوارج كذلك ايضا ينظرون الى ان الايمان في ذلك ايضا لا
27:11ولا ينقص وانما يزول ويزول لديهم بالكبائر. واما بالنسبة لامر الاخرة فيرون ان صاحب الكبيرة خالد مخلد في النار ويرون انه وكذا بالنسبة للمعتزلة الذين يرون انه بين منزلة بين المنزلتين لا يكون في النار ولا في الجنة ولا بين الايمان ولا يكون في الايمان ولا في الكفر وانما اه
27:31بينهما وهذا ايضا هو ان كان اخاف من الخوارج الا انه آآ لا شك انه مخالف لقطعيات النصوص من الكتاب والسنة. اذنتم نقف مع مثال من ونتحدث عن شأن استحلاله وعدم استحلاله كالزنا مثلا قال عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. نعم. هل من تفصيل
27:51وبالنسبة لهذا الحديث وحديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو وهو مؤمن
28:01بالنسبة لهذا الحديث وغيره من الاحاديث التي يستدل بها الخوارج الذين يقولون بان فاعل الكبيرة ليس من اهل الايمان ويستدلون ايضا بما جاء في الصحيح قول النبي عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق
28:11قتاله وقتاله كفر. ينبغي ان نقول ان الشريعة تأتي ببعض الالفاظ المجملة يبينها الادلة المفصلة الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهذه الادلة المبينة في كثير من الاحاديث نقول تحمل في نفي الايمان هنا على معنيين. المعنى الاول في قوله لا يزني زاني حين يزني وهو وهو مؤمن. ان الزنا في ذلك يعني
28:31لانه ليس بتام الايمان وانما ضعيف لضعيف الايمان. وليس المراد بذلك هو نفيه كله وهذا نظير آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب
28:41لنفسي. هذا من جهة المحبة ربما الانسان مجبور على الانانية او ربما ايضا الحسد لكن لا ينتهي في ذلك ايمانه. ويحب ان تزول نعمة الناس لا ينتهي بذلك في ذلك الايمان. فالمراد
28:51بذلك لا يؤمن الانسان ايمانا تاما ولكن ايمانه في ذلك يكون يكون ناقصا فلهذا نقول ان نفي الايمان في ذلك هو المراد بذلك هو نفي نفي الكمال المعنى الاخر في
29:01قوله عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني وهو وهو مؤمن. ذكر القيد في ذلك حين يزني يعني حينما يقع في المباشرة كذلك ايضا فيما في حين حين يشرب الخمر وهو مؤمن حين يسرق وهو وهو مؤمن قال غير واحد من العلماء ان الانسان اذا وقع في كبيرة من
29:21باقي للذنوب وباشرها وفعلها فاذا فعلها مستحلا لها كان كافرا بالله عز وجل حملها بعضهم على الاستحلال ومنهم من حمل ذلك ان الانسان اذا وقع في كبيرة من الكبائر وحال الوقوع فيها ربما غاب عن كثير من الناس او بعضهم ان الله سبحانه وتعالى حرمها
29:41قيد لمصلحة للناس فغاب عنه الايمان بمثل هذا الامر عند ورودها ورود هذا الفعل ولكن المحقق في ذلك ان المراد بذلك هو تمام الايمان. المراد بذلك تمام الايمان واما ما يكون بعد ذلك هل نقول وهذا يخالف ايضا الاخذ بهذا القول لانه حينما قال حين يزني حين يسرق حين يشرب الخمر
30:01على عقيدة الخوارج ان هذا التقييد يلزمهم انه بعد ذلك يرجع الى ايمانه ولو لم يتب ولو لم يستغفر لانه قال حينا وما وما ما حكم ذلك اذا كان بعد بعد الزنا او بعد شرب الخمر او بعد السرقة؟ نقول الدليل قيدها بمثل هذا الامر اما ان يلتزم بهذا القيد واما ان يفسر كعقيدة
30:21السلف الصالح في ذلك ان المراد بهذا هو نقص الايمان حتى يضعف ايمان الانسان لوقوعه في مثل هذه الكبيرة ولكنه لا لا يزول ولهذا في عقيدة الخوارج ما يخالف هذا الدليل
30:31ايضا في حديث ابي هريرة انهم يرون مرتكب الكبيرة الذي لم يتب منها هو كافر كان حينها او بعد حينها لانهم لا يرون لهذا القيد الدليل وهم فائدة وهذا مخالف لهذا لهذا الدليل. كذلك ايضا
30:45بالنسبة لعقيدة السلف الصالح في مسائل الوقوع في الكبائر انه لا يلزم من ترك الواجب بغض الايجاب ولا يلزم من فعل المحرم اه كره او كراهية التحريم فهذا الفعل لا تلازم بين هذا الحكم وهذا وهذا الحكم. ربما الانسان يدع الواجب لهوى وهو يعظم تلك الشعيرة وربما يقع الانسان في
31:05بمحرم وهو في اه وهو من جهة الحقيقة يكره هذا الفعل ويرى انه مبتلى مبتلى به. الخوارج يجعلون ثمة تلازم بين بين فعل المحرم وكراهة التحريم. وبين ترك الواجب وكراهة الايجاب. نقول لهذا نقول ان من الكراهة الموجودة في نفوس الناس هي كراهة نفسية
31:25او ربما طبيعية لا تنزل على التشريع لا تنزل على التشريع فربما الانسان يفعل بعض الطاعات وهو كاره فطرة او ربما ايضا نفسا لها لا بها للتشريع. وهذا له نظائر. من ذلك ما جاء في حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ آآ قالوا
31:45نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام كثرة الخطى الى المساجد هو اسباغ الوضوء على المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط. قول النبي عليه الصلاة والسلام واسباغ الوضوء على المكاره. المراد بذلك انك تتوضأ
32:00لكل صلاة. هذا الامر ثقيل على الانسان. ربما الانسان لا لا يريد هذا الامر ويكره. فحينما يغلب الانسان نفسه ويغلب ذلك التكليف. هل يعني من ذلك هذا الامر الموجود الذي يغالب الانسان يكفر الانسان نقول لا لانه نزل على الكلفة الموجودة وغلبة الشهوة بحب الراحة والدعة لا بحب التكليف
32:20الشريعة جاءت بالتكليف وهذا التكليف النفوس لا تميل اليه. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ثمة تكليف النفوس لا الى وجود الكلفة تحب الراحة والدعاء. ولهذا بمقدار النصب الذي يقع من الانسان على العبادة يكون في ذلك اجره لانه يقاوم تلك الناس. يقول الله عز وجل في كتابه
32:40العظيم كتب عليكم القتال وهو كره لكم. القتال في ذاته النفوس بطبعها تحب الحياة. وتحب راح ودعه وتميل الى الشهوات لا تحب فقد الملذات وغيرها. ولهذا جاءت الشريعة ببيان هذا الحكم وانه ربما من النفوس او كثير
33:00من النفوس لا تحب ان تقتل ولا تحب كذلك ان تفقد الاهل والاوطان ولكنه كان كذلك ايضا ليس بمكفر كذلك ايضا بعض الاشياء كحال مثلا المرأة في باب تعدد المرأة في باب التعدد تجد انها لا تكره التشريع ولكن تكره ان يعدد عليها زوجها
33:17وهذا لا ينزل لا ينزل على كره التشريع ولكن المرأة لو سمعت ان رجلا عدد على زوجته ما نظرت اليه بمنظارها على نفسه مما يدل على ان التعلق هو تعلق ذاتي
33:27نفسي لا تعلقي تعلق بالتشريع الخوارج يرون ان فعل ان فعل الانسان للمحرم دليل على بغض التحريم وان ترك الانسان وان ترك الانسان للواجب دليل على بغض الايجاب او كراهية الايجاب لا تلازم بين هذا هذا وربما فعل الانسان المحرم وهو كاره لذلك لغلبة شهوته وظعف ايمانه وكحال
33:47الذين ياكلون الربا وهم يقرون بتحريمه او الذين يزنون وهم يقرون بتحريمه او يشربون الخمر او يقرون بتحريمه او يدع الانسان الواجبات وما اوجب الله عز وجل عليه من الصيام
33:57الزكاة والحج واضرابها لديتم بشيء من الايجاز حتى نأتي على محاور اللقاء بقي عشرون دقيقة ائذن لي ان انتقل الى محور اخر يهم الكثيرين نواقض الايمان. مم. ذكرت النصوص ان ثمة نواقض. نعم. هل من اجمال بشأنها. هم. بالنسبة لنواقض الايمان ونواقض الاسلام تكلم عليه عليها العلماء
34:20عليهم رحمة الله في مواضع عديدة وهي من جهة العصر مستقاة من الكتاب والسنة. النواقض في ذلك ثمة النواقض اعتقادية وثمة نواقض قولية وثمة نواقض عملية والنواقض في ذلك ايضا مردها الى الدليل من الكتاب والسنة وليس المرد بذلك الى الهوى او الرأي او مردها في ذلك الى القياس المجرد وانما الى الدليل
34:40الطريح الصحيح في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وينبغي ان يعلم ان الايمان يثبت للانسان بادنى بادنى الادلة. يثبت في ذلك بادنى ادلة اما بالنسبة للكفر فلا يثبت في ذلك للانسان الا الا بالبينة بالبينة الظاهرة. واذا علم في هذا الامر علم ان الانسان اذا دخل في الايمان
35:00يخرج منه الا لا يخرج منه الا بدليل ظاهر بين ويثبت ايمانه بالشبهة. ويثبت ايمانه بالشبهة ولا ينتفي ذلك الايمان ويخرج الى الكفر الا يقين بيقين بين. وهذا فيه دلالة على امر وامر مهم ان الشريعة تتشوف الى بقاء الناس في الاسلام ولا تتشوف الى اخراجهم من الاسلام
35:20الا بناقض بناقض بين. النواقض في هذا اه توسعت الطوائف وتوسعت الفرق في ضبط هذه النواقض اه من اقصى الخوارج في غلو في هذا الامر هم على مراتب في ايضا في حد التكفير وظبطه ومنهم من تساهل في هذا الامر حتى لم يجعلوا في النواقض ناقظا وكحال المرجئة وغلاة المرجئة الذين لا يجعلون
35:40للامل للعمل اثر وذلك الذين يقولون ان القلب ان القلب اذا وجد فيه الايمان وهو وهو المعرفة والعلم والتصديق حينئذ لا يكفر الانسان باي شيء ولو سب فالله سبحانه وتعالى او ترك التوحيد او وقع في شيء مثلا بالاستهزاء والسخرية او وطأ المصحف او اهانه او رماه في القاذورات او نحو ذلك
36:03قالوا لا يلزم بذلك اذا كان يقر بحق الله سبحانه وتعالى هذا لا شك ان انه قول آآ قول الزائغين الظالين من الملاحدة والزنادقة وغير ذلك ثم منهم من يقول ان الكفر بالله سبحانه وتعالى يثبت ظاهرا لكن لا يلزم من ذلك ثبوته باطن ولا شك ايضا ان هذا ظلال وهو قول للمرجئة
36:23ولهذا نقول ان الناقض الايمان اذا ثبت في الظاهر فانه يثبت في الباطن. يثبت في الباطن هذا هو الاصل. الا لدليل بين ينفي تلازم وذلك كفعل الانسان لشيء من الخطأ او عن جهالة. عن جهالة فانه يعذر لحال معينة له. لخرق خرقا لتلك القاعدة
36:43وهذا فرع عن المعنى الذي تقدم الاشارة اليه وهو ان عقيدة اهل السنة والجماعة السلف الصالح عليهم رحمة الله في الايمان انها قول وعمل واعتقاد الثلاثة اذا جاء مبطل في واحد منها فانه ينقض بعضها باعتبار انها انها هي الايمان بتمامها من جهة الاصل وان كان في داخلها
37:03يزيد وينقص ولا ينتقض الا الا بالكفر. اذا جاء ناقض قولي هل يلزم من ذلك هدم الركنين الاعتقادي وكذلك ايضا العملي؟ نقول يلزم من هذا نقض الاثنين لان المكفر في اي واحد من هذه الثلاثة يكفر
37:18يكفر الجميع لتقريب هذه الصورة صلاة المغرب ثلاث ركعات. وهذه ثلاث ركعات من جهة اصلها تسمى المغرب كما تسمى هذه الثلاثة الايمان. والمغرب بعد الثلاث ركعات اذا ابطل الانسان الركعة الاولى او ابطل الثانية او ابطل الثالثة وذلك انتقض وضوءه في الاولى او انتقض وضوءه في الثانية او انتقض وضوءه في الثالثة
37:38هذه حينئذ لا يقال بانها لا يقال بانها مغرب وهي باطلة باطلة بجميعها. اما بالنسبة للزيادة والنقصان نقول الايمان يزيد وينقص يزيد وينقص المعصية بالنسبة للصلاة حتى يتصور في ذلك التشبيه. هل الصلاة بما انها كل وهي صلاة المغرب لا تزيد وتنقص؟ نقول هي في كل من جهة اصلها
37:58لها اركان يبطل تبطل الصلاة بترك بترك ركن منها او ارتكاب ناقض من نواقض او مبطلات مبطلات الصلاة ما هي الزيادة والنقصان التي تكون في الصلاة ان الزيادة والنقصان في ذلك من الخشوع والاذكار واطالة القنوت وكذلك اطالة سجود الاتيان بالنوافل. وهل تبطل الصلاة بفعل كل من هي
38:18كحال اه كحال كلام الخوارج في اه باب الايمان نقول الصلاة لا تبطل بكل من هي الا ما دل عليه الدليل كحال الايمان لا ينتقض بفعل كل محرم الا ما دل الدليل على كفره. وذلك الانسان في حال الصلاة ربما نظر الى السماء او ربما وقع كاقع الكلب او ربما
38:36في ذراعه كافتراش السبع هذه لا تبطل لا تبطل الصلاة ولكن ما الذي يبطل الصلاة؟ يبطل الصلاة ما دل الدليل على بطلانه. كما ينتقض الايمان بما دل الدليل على على
38:46نقضه وذلك في الصلاة كحال الانحراف عن عن القبلة او انتقاض الوضوء او كذلك ايضا كشف العورة. كذلك ايضا بالنسبة للايمان لا ينتقض الا بما دل الدليل على اه في اي موضع من هذه الثلاثة كان في العمل اذا سجد لصنم فانه كافر ظاهرا وباطنا. اذا وقع في قلبه شك بالله سبحانه وتعالى او جحد شيئا من
39:06الى الاسلام معلوما بالضرورة كالذي ينكر وجوب الصلاة والزكاة والصيام او ينكر وجود شريعة الجهاد ولا يرى ان ثمة جهاد اه في الاسلام او يرى ان الجهاد هذا الشرعه مثلا استبداديه او شرعه ظالمة او غير ذلك او يستهزئ ويسخر بقوله او ربما ايضا بفعله يشير اشارات سخرية واستهزاء
39:26الصريح فانه حينئذ يكون كافرا ظاهرا وباطنا ويجب عليه ان يجدد ان يجدد ايمانه وان يتوب من ردته اذا كان فعل ذلك وهو حال اسلامه. وسائل تواصل انهالت علينا بشيء حقيقة يندى له الجبين. جبين المؤمن من هذا التجاسر على ما في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث الاستهزاء والسخرية
39:46والتصويرات الحقيقة بشيء من هذه الامور هنا سؤال اه يسأله المؤمن الغيور متى تقوم الحجة على مثل هؤلاء؟ هل لا بد ان يعلم الواحد منهم وين هن ان هذا مكفر
40:00فبالنسبة لقيام الحجة ينبغي ان نعلم ان ثمة آآ ثمة حجج آآ تكون قد بلغت للناس ولا تحتاج الى بلاغ بلاغ الخصوص. من من جهة تعظيم الله عز وجل وقدره وخاصة ما يتعلق في او ما يكون في بلدان المسلمين التي ينتشر فيها الاسلام وتتضح في ذلك الادلة لدى الناس حينئذ
40:21لا يحتاج الى ان تقيم الحجة على احد. فهل لاحد في بلد من بلدان المسلمين اذا اهان مصحفا او او استهزأ بالله او بسنة معروفة متواترة مستفيضة يقال اقم بالحجة عليه وعلمه يقال هذا هذا لا يمكن ان يستقيم من جهة النقل ولا من جهات من جهة العقل. من جهة النقل ان ما استفاض وعرفه الناس اذا جحد الانسان شيئا من ذلك
40:41فانه يعتبر خارجا من دين الاسلام. ولهذا جاءت البينات الظاهرة في بيان حكم الله سبحانه وتعالى في حال في حال المرتد. وان كان العلماء يتكلمون في مسألة الاستتابة فالاستتابة من ذلك لا تعني انه لم يخرج من الاسلام بل يعني انه خرج من الاسلام ويراد ان يعود الى حياض حياض الاسلام وكذلك ايضا من جهة
41:01من جهة العقل. العقل الانسان اذا كان عارفا في بلد من البلدان فانه اذا وقع في خطأ لا ينظر الى جهالته الا اني لم اعرف ان هذا من الاخطاء بل انه
41:11واذا خالف ما يمكن ان يعلمه الانسان ان يعلمه الانسان من الامور المعلومة عادة في نظام البلد وفي عرفهم فانه يؤاخذ بذلك. وذلك حال الانسان وخذها من جهة نظر حتى يدرك هذا الامر انه معلوم حتى من جهة العقل. في نظم الناس وحياتهم وكذلك ايضا من جهة المنطق. يوجد نظام ما يتعلق بالسير وما يتعلق بالمركبات
41:31وغير ذلك ما يتعلق ايضا بحقوق الناس في اموالهم والدما وغير ذلك. فهل لاحد اذا اخذ مالا او ارتكب مثلا حادثا او ربما قطع اشارة او نحو ذلك؟ ان يقول اني لا اعلم
41:41بهذه الانظمة فيعذر بما بمثل هذا الامر وترفع عنه العقوبة. يقال ان ما كان امرا ظاهرا بينا من امور الاسلام من امور الامور العقلية. فوقع الانسان فيها فانه لا فانه يؤاخذ بذلك ولو ادعى الجهل فلا يقال حينئذ انه يعلم. كذلك ايضا بالنسبة ما ضبطته الشريعة من احكام الله سبحانه وتعالى الظاهرة البينة فانه
42:01لا يعذر الانسان الانسان بها وهذا كحال كثير من الناس في بلدان الاسلام الذي يقع في شيء من المكفرات من الاستهزاء بالله سبحانه وتعالى او السخرية بشيء من شرائع الاسلام او سب النبي عليه الصلاة والسلام وغيره
42:14لذلك ويدعى بانه جاهل نقول هذه من الامور من الامور المسلمة لان الانسان لو استهزأ بحاكم لا يقال انه لا يعلم بل انه باعتبار ان هذا الامر من امور فطرية من جهة
42:24تعظيم فاذا كنت تعلم ان الله عز وجل هو الرب فيلزم من ذلك هو التعظيم الا اذا كنت تجحد الاصل حينئذ فان تابعا في ذلك يعذر الانسان يعذر بذلك بمقدار بمقدار بعده بعده عن الوحي. لهذا نقول ان فهم الحجة وكذلك ايضا بلوغها ثمة فرق بينها. بلوغ
42:44اذا وصلت الى الانسان على وجه يفهمها لو اراد ان يفهم سواء عند وقوع المخالفة او قبل او قبل ذلك فان الحجة قد قامت عليه وانقطعت عنه حينئذ الاعذار ولهذا من وقع في شيء يخالف امر الله سبحانه وتعالى وكانت قد بلغته الحجة وبلاغها منها ما يتعلق بالامور الفطرية القائمة في الناس وذلك كالفطرة
43:04التي تكون مثلا اه التي فطر الله عز وجل الناس عليها يؤمنون بان الله عز وجل واحد وان الله عز وجل هو الذي اوجد الكون. هذا امر فطري ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا. هذا هذا الاقرار
43:24اه اصل حق الله سبحانه وتعالى في اه ربوبيته جل جل وعلا وكذلك ايضا لازم ذلك ما يتعلق بالالوهية. لهذا نقول ان بلوغ الحجة اه بلوغ جاءت على نوعين. النوع الاول هو الامر الفطري الذي خلق الله عز وجل الناس عليه. واعلى ذلك واعظمهما يتعلق بربوبية الخالق. وان جهل
43:46تفاصيل الخالق من جهة اسمائه وكذلك ايضا صفاته. نقول هذا الاصل هو موجود. هل تطمس الفطرة؟ نقول قد تطمس بعض الفطر لا جميع الفطر وهذا لا يخرج لتلك القاعدة. لهذا الذي ينفي وجود الله سبحانه وتعالى وينفي وجود خالق. هل يحتاج الى دليل من القرآن؟ من السنة حتى تقوم عليه الحجة؟ لا. نقول لانه جاحد
44:06امر فطري قام دليله في الفطرة. قام دليل الفطرة وهو المراد بقول الله عز وجل السابق وكذلك في قول الله عز وجل فطرة الله التي فطر الناس عليها وفي قول الله عز وجل في قول النبي عليه الصلاة
44:16والسلام كما في الصحيحين ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. قد جاء من حديث عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه قال ان الله مسح على ظهر
44:26ادم فاخرج ذريته كالذر ثم قال الست بربكم؟ قالوا نعم قالوا قالوا نعم شهدنا هذا من اخراج الذرية وهو ان الله سبحانه وتعالى هو ربهم لكن الجهل بتفاصيل حق الخالق سبحانه وتعالى بمعرفة الصلاة الصيام والزكاة. هل يعذر الانسان بها
44:43او كذلك ايضا بوسائل بذل العبادة لله سبحانه وتعالى هذه يدخل في ذلك الناس في هذا على نوعين. النوع الاول ما يتعلق قربهم من بلدان الاسلام او بعدهم او بعدهم عنها او ما يتعلق القيام او قيام الحجج لديهم مثلا قامت عليهم الحجج او لم تقم عليهم حين
45:03ينظر الناس الى الى مسائل اعذار الناس في هذا الامر. النوع الثاني من قيام الحجج وهي الحجج الشرعية. الحجج الشرعية هي تخالف الحجج الفطرية وتتوافق معها من جهة ورود النصوص عليها ولكن الادلة تلك لها ادلة خاصة. الادلة الفطرية الموجودة في نفس الانسان لا يعذر الانسان اذا اقول لم يأتيني
45:23من من السنة وكلام النبي عليه الصلاة والسلام او في القرآن ان القتل محرم لقتله او سرقة مثلا انها محرمة او كذلك ايضا ما يتعلق اه بسلب الناس او ضربهم ونحو ذلك يقول انا اجهل هذا من الكتاب والسنة. نقول لست بحاجة الى دليل لان دليل الفطرة دليل على هذا الامر
45:43ولهذا الذي يقع في هذه الاشياء قام عليه حجة قامت عليه حجة غير دليل الشرع الوارد في كتاب الله عز وجل. وقد يقول قائل فلان قتل فلانا وهو لم يسمع بالاسلام هل يعذر حينئذ ولا يسقط ويسقط عنه القصاص؟ نقول لا يسقط عنه القصاص لان هذا دليل فطري قام فيه كمسألة وحدانية الله سبحانه وتعالى. اما الذي يجهل
46:03الصلاة او كذلك ايضا يجهل الزكاة او نحو ذلك او استهزأ بها ولا يعلم وجود هذه الصلاة من جهة الاصل فينظر الى هذا الامر باعتباره باعتبار جهالته. ولهذا نقول من جهة
46:15اصل اذا بلغت الانسان الحجة الشرعية او كان بامكانه ان تصل اليه الحجة واعرض عنها فان الحجة حينئذ قد قامت عليه ولا يعذر حينئذ ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. كذلك ايضا في حديث ابي هريرة وفي الصحيح
46:35ان النبي عليه الصلاة والسلام قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي ارسلت به الا ادخله الله الا ادخله الله النار. هذا اشارة الى ان البلاء
46:45اذا وصل الى الانسان على لغة يفهمها لو اراد ان يفهم فانه قامت عليه الحجة ولو ادعى عدم الفهم. عدم الفهم في هذا لا اعتبار لا اعتبار به. قد يقول قائلا لنا
46:55ونحو ذلك نقول هل اللغة هذه لغة مشتركة؟ اذا كانت لغة الخطاب مشتركة هل الاسلوب اسلوب معروف؟ اذا حينئذ ادعائك عدم الفهم حينئذ لا عبرة به لانك قد تكون في ذلك معاندا اه والعناد في ذلك موجود في البشرية او المكابرة فحين اذ اه يقال بعدم اه اه بعدم العذر
47:15بمثل هذا الامر وان الحجة قامت وظهرت واتضحت عليه. نعم آآ هناك قضية الاسماء والاحكام في آآ الكفر والايمان ذكرتم صورا آآ كفرية وصورا ايضا اخرى هي من الايمان النحض
47:31والحكم في هذه الصور كلها على كل من ارتكبها. نعم. واحد ام ثمة وقفات. احسنت. بالنسبة لمسائل مسائل الاسماء والاحكام هي من المسائل المهمة ثمة اسماء وثمة احكام بالنسبة للاسماء اه تنزل على من فعل فعلا او قال قولا وتلبس بصفة سواء كان معذورا او ليس بمعذور. ولا يلزم من وقوع الاسم ونزوله ان
47:54الحكومة وينزل وينزل على صاحبه لاعتبار قيام قيام عذره. ولهذا المشركون قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام يسمون بالمشركين ولو لم يصل اليهم الوحي ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول للنبي عليه الصلاة والسلام وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله سماه مشركا قبل ان يسمع كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا
48:14يقول الله عز وجل ايضا لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. سماهم الله عز وجل مشركين وكذلك سماهم الله سبحانه وتعالى كفارا ومع ان البينة لم تصل اليهم. لماذا؟ لانهم تلبسوا بالكفر. لكن لا يلزم من نزول الاسم ان ينزل على الانسان ان ينزل عليه الحكم. وذلك كحال الانسان الذي يشرب الخمر يظنها عصير
48:34وتفاح او عنب ثم سكر منها وقام العذر عليه يسمى سكرانا لكن لا يقام عليه الحد فالاسم ينزل عليه ولكن الحكم لا ينزل عليه الا بعد قيام وبلوغ الرسالة ولهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم
48:47وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. فاذا جاءت الرسالة قامت حينئذ الحجة واما بالنسبة للاسم فينزل عليه. فالذين يسجدون على الاصنام ويطوفون عليها او يذبحون لها هؤلاء مشركون. واما بالنسبة لنزول الحكم عليهم يلزم من ذلك البلاغ فاذا بلغ حينئذ بلغت حينئذ الحجة فانه حينئذ ينزل
49:07قم عليهم من جهة الاحكام الشرعية اه سواء كانت من الاحكام الظاهرة او الاحكام او الاحكام الباطنة. ولهذا نقول ان الاسماء والاحكام اه تفترق استمع افتراقها في ذلك قبل بلوغ الرسالة واما اجتماعها فانها تجتمع بعد بلوغ الرسالة فاذا بلغت الرسالة على وجه يفهمها الانسان ان آآ واذا احب ان يفهم واراد ان يفهم
49:27انها حينئذ يجتمع الاسم ويؤاخذ الانسان كذلك ايضا بتبعة الاسم من الاحكام اه ذهبني الوقت كثيرا دقيقة ونصف هل من اجماعنا بشأن العذر بالجهل في الكفر؟ نعم هذه من المسائل المهمة في مسألة العذر بالجهل وهي تحتاج في الحقيقة الى تفصيل
49:42والى اطناب في هذا ولكن نلخصها في ذلك ان العذر بالجهل الشريعة تشوفت الى المعرفة وشوفت الى العلم وليس كل جاهل معذور ولو كان الجاهل معذورا او كل جاهل معذور لكان الجهل خيرا من العلم. وكذلك ايضا لو كان الجاهل معذور لكان تعليم الناس بالحجج
50:02وكذلك ايضا بالبينات الظاهرة هو امتحانهم في ذلك وجعلهم في هذا يقعون في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. والله عز وجل امرنا ابي تعليم الناس حتى حينئذ يمتثلون ولا يخالفون امر الله سبحانه وتعالى لشيء لشيء لا تقوم معه او لا يقوم معه العذر فنحن نعلم
50:22اطفالنا ونعلم صغارنا ونعلم كذلك جاهلنا لانه يوم القيامة وربما خالف امر الله سبحانه وتعالى فلم يكن في هذا لم يكن في هذا معذورا اه ولو كان اهل معذور لحجبنا لحجبنا العلم عن الناس حتى لا يحاسبوا يوم القيامة. ولهذا نقول ان الفطرة موجودة دالة على ان الله سبحانه وتعالى ما خلق الخلق الا
50:42عبادته وان الله عز وجل خلقهم واوجدهم لينصرفوا ويتوجهوا اليه ولهذا الله عز وجل يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. هل يعذر الجاهل او لا يعذر نقول لابد من النظر الى جهات ثلاثة. الجهة الاولى ان ينظر الى حال الانسان الجاهل هل هو حديث عهد بكفر؟ او ليس بحديث عهد بكفر فالانسان
51:01ولو كان في بلد اسلام اذا كان على ملة كفرية سابقة ثم دخل الاسلام فانه يعذر بجهله بمقدار بمقدار وجوده بين المسلمين وعهده الاسلام اما الرجل الذي يكون من بين المسلمين ثم يدعي الجهل ويستهزئ بالشريعة او يتهكم بها او كذلك ايضا ما يتعلق بترك الاعمال الظاهرة
51:21او الجحد ما اوجبه الله سبحانه وتعالى حينئذ لا لا يعذر. الجهة الثانية ان ينظر الى التفريق بين بلد ينتشر فيها الاسلام وبين بلد لا ينتشر فيها الاسلام كالبلدان البعيدة التي
51:31لتكونوا مثلا اه فيه ينتشر فيها الجهل ولا ولم تبلغ في ذلك ايضا الرسالة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في فرق بين بلدان الاسلام وغيرها. كذلك الجهة الثالثة في هذا ان ينظر الى المسألة المجهولة. فالشارع فالاحكام الشرعية تفرق بين الاحكام الظاهرة المعلوم من الدين الاسلامي بالضرورة ويفرق بين الاحكام التي دلت
51:51عليه ادلة ظنية او كان الدليل في ذلك قطعي ولكن الدلالة في هذا في هذا ظنية فينظر في هذا ويفرق بين الامور الظاهرة وكذلك ايظا الامور الخفية ومسألة العذر تحتاج الى تفصيل وربما نفسل فيها في موضع اه في موضع اه اوسع وهذا على سبيل الاختصار والاجمال
52:09باذن الله بقيت وقية يا اخوان بقي آآ ما يقرب من دقيقة اخيرة. هم. آآ في شأن آآ اختم به معاملة آآ التعامل مع الكافر. نعم. يحسبها بعض الناس على منح واحد
52:24ما ما التفصيل؟ الكفار في هذا على مراتب وهم متباينون وليسوا على مرتبة واحدة ثمة اهل الكتاب وثمة مشركون اهل الكتاب هم اليهود والنصارى وثمة خصائص اه في التعامل منها اه ما يتعلق باباحة ذبائحهم وكذلك ايضا الزواج المسلم منهم ولا العكس ان لا يتزوجوا من نساء المسلمين وثبت ايضا من خصائص
52:44في ذلك ما يتعلق بالجزية تؤخذ منهم ولا يكرهون على الاسلام. ومنها ما يتعلق بالنسبة للمشركين لهم خصائص ايضا في التعامل معهم. من جهة تحريم ذبائحهم وكذلك ايضا في مسألة الجزية لا يقبل منهم الا الاسلام. كذلك ايضا كفر بين محاربين وايضا اهل سلم يفرق بين هؤلاء. وكذلك
53:04بين اهل عهد وذمة يفرق بينهم وبين اهل الحرب من كان في بلدان المسلمين باهل عهد وذمة يحرم في ذلك التعدي عليهم او سلب اموالهم ويحرم عليهم في ولهما للمسلمين من جهة الحق في حفظ العرض. وكذلك ايضا المال والنفس. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري من قتل معاهدا
53:24لم يرح رائحة الجنة وحقوقهم في ذلك وكذلك ايضا الواجب عليهم الا يظهروا اه كفرهم ظاهرا في بلدان المسلمين فلا يرفعوا صليبا ولا يظهروا ايضا اه شيئا من شعائر الكفر وانما يستترون بذلك وان استتروا في ذلك فانهم لا يؤاخذون عند العلم بها
53:40اه الحديث احسبه شائكا طويلا اعدكم ان شاء الله ببسط الحديث في مناح اخرى ذات صلة بهذا الموضوع. اختم هذا اللقاء بشكر جزيل لضيف حلقاتي البرنامج الشيخ عبدالعزيز مرزوق قطري شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اختم بعنوان عشاء السبت القادم وانتم على خير
54:01الاعلام بين الافساد والاصلاح الاعلام في ميزان الشريعة وفتنة الاعلام خروج العلماء والدعاة في وسائل الاعلام المنحرفة والجادة ثم ما موقفه من الاعلام المنحرف وهل من رسالة الى ملاكها والداعمين لها
54:21وايضا في لقائنا عشاء السبت القادم الاعلام والفاحشة الاعلام والاعراض الاعلام واشاعة الكذب والاخبار الكاذبة ترقبونا نحن بانتظاركم ان شاء الله ورد ومد في الاعمار عشاء السبت القادم تحت عنوان الاعلام
54:40بين الاصلاح والافساد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين ومكتاحوا النجاح والنهج سنة احمد قفص ثواني بنور