برنامج شرعة ومنهاج/ ح 43 (الإيمان بين المرجئة والخوارج ج 1) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم الى شبعة ومنهاج مرحبا بضيف لقاءات هذا البرنامج فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي اهلا بكم. حياكم الله احيانا مشاهدينا الكرام. اذا اهلا بشيخنا اهلا بكم. اهلا بمتابعتكم عبر وسائل التواصل
0:20تباعا. آآ الحديث في هذا اللقاء كما في الاعلان الذي سبق الايمان بين المرجئة والخوارج هذا العنوان الكبير وليأذن لي ايضا شيخي الكريم لي ارجاء الحديث الى آآ الهرجة والخوارج الى
0:35بسط القول ابتداء في هذا اللقاء عن المراد بالايمان. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم تعلن الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة للايمان نجد ان الشريعة في الكتاب والسنة تطلق الايمان لاطلاقات متعددة ومجملها في اطلاق
0:55ان الاطلاق الاول هو الاطلاق العام. والمراد بذلك هو مكانة شاملا لجميع احكام الدين وشرائعه سواء كانت من آآ الامور الظاهرة او الباطنة ويؤيد ذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الايمان بضع وسبع وجاء في رواية وستون شعبة لعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فجعل النبي عليه الصلاة
1:15والسلام الايمان شاملا لجميع الاعمال الظاهرة والباطنة فهو دخل في هذا في هذا المفهوم. فهذا المفهوم يكون مرادفا للاسلام ويكون مرادفا كذلك ايضا لاسم الدين فهو داخل في هذا المعنى كما في قول الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فالله عز وجل قد جعل
1:35الدين في بمعنى الايمان وجعل الايمان بمسمى الدين فيقال رجل مؤمن ورجل كافر ولهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم هو الذي خلقكم فمنكم مؤمن ومنكم كافر. فجعل الله سبحانه وتعالى الناس على فريقين
1:50هم من المؤمنين الذين تحقق فيهم الاسلام اه وانقادوا وانقادوا له والكفار الذين لم يستحقوا ذلك ذلك الوصف. ولهذا نقول ان هذا هو من المعاني التي يطلق يطلق الله عز وجل في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم عليها معنى الايمان. المعنى الخاص في في هذا
2:10في اطلاقاتهم على الايمان المراد بذلك هو ما كان باطنا في عمل الانسان. وهذا يدل عليه ما جاء في حديث جبريل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد الموت. في هذا اشارة الى
2:30كان الايمان وجعل الاسلام في الاعمال الظاهرة وجعل الايمان فيما يتعلق بالامور بالامور الباطنة. ونقول هذا يكون عند وجود الاسلام. فيكون بينهما حينئذ من العمومي والخصوص فاذا حضر واحد اتى بمعنى اخر واذا اجتمعا فانهما يفترقان بحسب ما ينزل الشارع عليهما من معانيه. وهذا هو الظاهر وهذا الذي
2:50لتعضده اه كثير من الادلة من الكتاب من الكتاب والسنة. واما من جهة لغة العرب فالمراد بالايمان المراد بالايمان هو القرار والطمأنينة وهذا ايضا المعنى الشرعي وذلك ان الايمان في الشريعة ومقاصده وظواهر الادلة من الكتاب والسنة
3:10اه هو الاقرار الجازم والتصديق الثابت بان الله سبحانه وتعالى واحد في ذاته والوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته جل وعلا وانه مستحق وحده جل وعلا ذلك لا يشابهه احد ولا احد من خلقه ذلك. وهذا اه فيه اشارة واشتراكي بين المعنى اللغوي وكذلك ايضا المعنى الشرعي. وذلك ان المعنى اللغوي هو الاقرار والطمأنينة. وذلك
3:37المعنى فيه دلالة على مقاصد الشريعة في اطلاق لفظ الايمان وفيه ايضا اخراج لبعض ما يتوهمه البعض ان المراد بالايمان هو التصديق القلب وان التصديق القلبي اذا وجد في الانسان فقد تحقق فيه تحقق فيه الايمان وانتفى عنه الكفر. هذا من المعاني الخاطئة فان نصوص الشريعة وكذلك ايضا ظواهر
3:57العرب انهم لا يجعلون الايمان رديفا للتصديق. وذلك ان التصديق ضده ضده الكفر. يقال صدق فلان بكذا وفلان كفر بكذا وفلان صادق وفلان كاذب. اما بالنسبة للايمان فالايمان هو مشتق من الامان. والامان هو الذي يكون فيه آآ
4:17اه قرار وفيه الطمأنينة وفيه سكينة فيه انقياد ظاهر مع طمأنينة باطنة. وهذا لا بد ان يكون في معاني الايمان في مقاصد في الشريعة ان المراد بذلك هو الامر الظاهر والباطن ولهذا يقول العلماء ان الايمان قول وعمل واعتقاد او الايمان قول وعمل وهي من
4:37اني ايظا المترادفة في ذلك باعتبار انها قصدت المعنى الظاهر والمعنى والمعنى الباطن. لهذا نقول ان المعنى في الشريعة للايمان ان المراد بذلك فهو القرار والطمأنينة. القرار والطمأنينة شامل للانقياد. وكذلك ايضا للتصديق. اما جعل الايمان هو التصديق المجرد
4:57اه فان هذا ربما يحمل على بعض المعاني التي يجري عليها اه بعض اهل المخالفات في مسائله في مسائل الايمان وان كان من معاني الايمان هو التصديق كما هو في ظواهر ايضا كلام العرب في بعض المواضع. ائذن لي قبل ان نتجاوز مسألة معنى الايمان ان اقف وقفتين الاولى مع آآ
5:17الاهمال والاسلام اذا اجتمعتا هاتان اللفظتان واذا تفرقتان. الايمان من حيث كونه مرتبة من مراتب الدين. هل لكم ان آآ عنه شيئا يسيرا ثم آآ تقرب المعنى معنى اهل السنة والجماعة او معنى الايمان عند اهل السنة والجماعة حتى آآ يعني آآ يكون واضحا لمن
5:37يستمع الينا له. الايمان عند اهل السنة والجماعة المراد بذلك هو ما كان عليه السلف الصالح سواء كان ذلك من التابعين او من فوقهم من من او كذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من كلامه احاديث النبي عليه الصلاة والسلام وما جاء عن ربه سبحانه وتعالى في ظواهر الادلة من الكتاب
5:57نقول ان المراد بالايمان هو الانقياد لله سبحانه وتعالى في الظاهر والتصديق في الباطن بما اخبر الله عز وجل بما اخبر الله عز وجل وهذا ما يجمله العلماء عليهم رحمة الله ان الايمان هو قول وعمل او قول وعمل واعتقاد. يعني انه شامل للعمل الباطن في باطن
6:17تعني وهي اعمالنا القلبية وكذلك قول القلب. وكذلك ايضا شامل للظاهر من ظواهر الانسان مما ظهر منه سواء كان ذلك بقول لسانه وقول اللسان يطلق عليه ايضا كذلك ايضا الفعل ويقال ماذا فعل فلان؟ يقال قال كذا وهذا ايضا آآ ظاهر في لغة العرب كما في قول الله
6:37عز وجل زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوا الله عز وجل قولا ثم سماه فعلا وهذا يدل على ان القول يسمى بالفعل ولكن اختلفوا في اطلاق العمل على على القول وقد يصدق عليه من جهة
6:54يجوز ذلك اما بالنسبة لعمل الاركان فهي الاعمال وهي كذلك ايضا الافعال وهذا محل اتفاق في الوضع وكذلك ايضا في الشرع. لهذا نقول ان معنى الايمان في الشريعة لا هو شامل لجميع الاعمال الظاهرة والباطنة التي يصدرها يسترها الانسان. وادراك هذا المعنى وهذه الحقيقة هي من المطالب المهمة ولكن اذا
7:14فشيء من هذه الاعمال الظاهرة او الباطنة هل يعني من ذلك انتفاء الايمان؟ لهذا نقول من ثمة اللوازم بين فهم الايمان الذي يتحقق به الايمان من جهة في اصله وبينما يتكلم عليه العلماء عليهم رحمة الله من جهة زيادة الايمان ونقصانه. للايمان اصل اذا وجد هذا الاصل لا ينتفي الا بناقظ من نواقض الايمان
7:34واما ما زاد عنه فهو زيادة في العمل الصالح ونقصانه نقصان نقصان فيه وهذا ما يسمى بفعل بفعل الطاعات وهي الطاعات في ذلك كشاملة للواجبات وشاملة كذلك للمستحبات. والرغائب واما بالنسبة لضدها فهي شاملة للكبائر والموبقات ويدخل
7:54يقول في ذلك ابواب المعاصي وكذلك الصغائر واللمم والمكروهات فاذا تركها الانسان احتسابا زادت في ايمانه كما تزيد الطاعات واذا تركها ذلك واذا فعلها الانسان نقصت في ايمانه ولكنها لا تزيله ولا يزيل ايمان الانسان الا الناقض من نواقض الايمان وربما يأتي بيانه لانه يحتاج الى شيء من التفصيل. اقف وقفة اخرى مع
8:18كقوله عليه الصلاة والسلام ذلك الصحابي الذي جاء يسأله عن آآ مهمات الدين اولوياته سأله عن الاسلام قال ان تشهد بالله لا اله الا الله الحديث قال في اخره افلح وابوه صدقة. الناس يرمون ويتطلعون الى دخول الجنة. بهذا الايمان الذي آآ نتحدث عن ادنى الايمان اصله. احسنت
8:38نعم. بشيء من الاجمال والتقريب حتى تتضح الصورة وننطلق منها الى. اه من المعاني المهمة انه كيف يعلم الانسان انه انه من اهل الايمان؟ وكيف يدرك انه قد تحقق في
8:48على الاقل اصل الايمان الذي ينجو به من الخلود في النار. نقول هذا من الامور المهمة التي لا بد من ادراكها ولهذا جعل هذا العنوان ان الايمان بين الخوارج والمرجئة باعتبار ان اهل
8:58للسنة والسلف الصالح عليهم رضوان الله وسط في ذلك انهم لا كانوا مع طريقة الخوارج الذين يكفرون بالكبيرة ولا طريقة المرجئة الذين لا يرون ان انه يضر مع الايمان آآ معصية وذنب ولا يرون انه ينتفي الايمان الا بالكفر على اختلاف عندهم ايضا في مواضع في مواضع التكفير من جهة من جهة الظواهر والبواطن
9:18لهذا نقول كيف يتحقق الايمان؟ الانسان من جهة ايمانه اما ان يكون اما ان يكون كافرا من جهة الاصل وكيف يريد ان يدخل في الايمان واما ان يكون من اهل الاسلام والايمان واخذ حكم اهل الايمان في في ظاهر امره. كالذين يولدون في بلدان المسلمين. بالنسبة للكافر نقول بحسب كفره الذي هو عليه وجب عليه ان
9:38بالكفر الذي كان عليه قبل الاسلام وكذلك ان ان يقرن بذلك النطق بالشهادتين يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاذا فكان مثلا من نصرانيا ويؤمن بان عيسى ابنا لله عز وجل تعالى الله عز وجل عن ذلك. واما ان يكون مثلا آآ ممن يقول ابن عزير ابن الله
9:58كعالي اليهود فلهذا نقول ان في مثل هذا ما يتعلق بمثل آآ هذه الدعوة يجب عليه ان ينفي ذلك وان يقول ان عيسى عبد الله ورسوله ويشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولو تضمن قلبه ذلك النفي ونطق بالشهادتين وقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
10:18رسول الله دخل في دخل في الاسلام وكان من اهله من اهل الاسلام. وهذا ظاهر في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال امرت ان اقاتل الناس
10:28حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. كذلك ايضا لما سأله جبريل عن الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة
10:38تؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. هذا بالنسبة لدخول دخول الاسلام وان الانسان يخرج من الكفر الى الى الى الاسلام. اما بالنسبة بعد دخولي هذه الحكاية فيحافظ على هذا الايمان ولا يزول ولا يزول منه. نقول يتحقق ايمان الانسان بنطقه بالشهادتين بعد
10:58دخوله الى الكفر بعد دخوله من الكفر الى الاسلام. اما بالنسبة للمؤمن نقول ان الايمان هو كحال الجدوة من القبس اما من النار او نحوها فاذا لم يكن ثمة اشتعال لها بالعمل الصالح فانها لابد ان تنطفئ. ولهذا نقول ان من نطق بالشهادتين ابتداء استحق وصف
11:18فالاسلام استحق وصف الاسلام ولكن لا يثبت اسلامه الا بالاتيان بالعمل الظاهر والعمل الباطن. والعمل الظاهر والباطن وذلك انه ثمة اعمال والاعمال الباطنة التي في باطن الانسان هي المحبة لله عز وجل الخوف منه والرجاء والتوكل عليه والاستعانة به والاستغاثة وغير ذلك مما يكون في باطن الانسان وعمله وعمله
11:38القلب ولهذا نقول انه ربما يكفر الانسان بعمل قلبه كما يكفر بعمل بعمل جوارحه ويكفر ايضا بقوله بقول لسانه. وذلك ان الايمان قول اللسان وعمل بالاركان وكذلك اعتقاد بالجنن وهو اعتقاد قلب الانسان. كفر. اذا اصبح الخلل موجودا لدى الانسان في فهم الايمان
11:59يصبح الخلل ايضا موجود لديهم في فم الكفر. كيف يكون هذا الامر؟ يكون هذا الامر ان كثيرا من الناس او عامة الناس يظنون ان الايمان هو ما ما وقر في قلب الانسان
12:09من من اثبات ربوبية الله سبحانه وتعالى اي امن بان الله عز وجل هو الذي خلق الكون وسيره ولو فعل الانسان ما فعل. ولو فعل الانسان من اعمال الكفر وكذلك ايضا الفجور فانهم يطلقون عليه من اهل الايمان ويحكمون
12:27له بحسن بحسن العاقبة. هذا هو هو كلام المرجئة في هذا في هذا الامر وهم على طوائف. اقصى الطوائف المرجئة في هذا الامر الذين قالوا ان الايمان انما هو عمل القلب ولا علاقة لقول اللسان ولا علاقة للعمل الظاهر في ذات الإنسان يعني من عمل الجوارح. قالوا فاذا وجد في قلب الانسان ايمان بالله وان الله هو
12:47والخالق فان هذا كاف فيه هذا من ظلاله يظهر انتقاضه بتطبيق احكامه وذلك انه يلزم ان يكون ابليس من اهل الايمان لانه يقره في قلبي ابليس ان ان الله عز وجل هو الخالق كانه يؤمن ولهذا يسأل الله سبحانه وتعالى ويناديه بقوله
13:07او يقول ويقول لله عز وجل بما فبما اغويتني يعني يعلم ان الله عز وجل هو الذي يغوي وهو الذي يدبر شأن الناس ثم يقول الله عز وجل وانظرني الى يوم يبعثون فانظره الله سبحانه وتعالى هل هو مؤمن؟ كذلك فرعون وفي في قرارة قلبه وقومه هم يعلمون ان الله عز وجل
13:27هو هو الخالق انهم يكابرون على ذلك هل لانهم لم يصرحوا بالسنتهم؟ لم يظهر على جوارحهم انهم من اهل الايمان يطلق عليه من اهل الايمان الظاهر الباطن ولهذا يقول الله عز وجل عن قوم فرعون وجحدها انفسهم ظلما وعلوا. كذلك ايضا بالنسبة ان الله سبحانه وتعالى
13:51لكنهم كابروا لما جاءهم النبي بالحجج كانت لديه شبهات وما زالت مع مانعهم من الانقياد منعهم من الانقياد الكبر وخشية يصب بانهم تغيروا او او كانوا في موقف ضعف وتركوا ما كان ما كانوا عليه. هذا نقول ان من يزعم ان الايمان انما هو ما وقر في قلب الانسان
14:11فنقول هذا قول الجاهلية وغاية الضلال في ذلك الذين يرون ان ما وجد في تصديقا في في القلب ان هذا لا يقول به احد من اهله من اهل الاسلام وانما هو الظلال يرون ان اهل الارض جميعا هم اهل
14:31الايمان وذلك انه لا يكاد يوجد احد ينفي وجود الخالق سبحانه وتعالى ويلزم من ذلك دخول ابليس دخول فرعون دخول كفار قريش ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى عن كفار قريش فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. اذا القضية جحود ظاهري لا انكار باطن انكار باطن موجود
14:50عمر الباطنيط والتصديق موجود لديهم. ولكن الانكار انكار هو الظاهر. وهذا ما يستشكله كثير من الناس. يقول هؤلاء يؤمنون بوجود الخالق. انت تؤمن بوجود الخالق ولكن لكنك لا تؤمن بوجود او بالسبيل الطريق الموصلة اليه. ولهذا كثير من الناس سواء كانوا من النصارى او كانوا من اليهود او غير ذلك. يقول هؤلاء يؤمنون
15:10بوجود الخالق ووجود الرب ونقول هؤلاء امنوا بوجود خالق ولكن وصفوه او علقوه باوصاف تختلف عن تلك الاوصاف فثمة عباد حجر وثني وصنم وكذلك ايضا كوكب هم يعبدون خالقا اوصافه لا تنطبق على الخالق الموجود الذي ذكره الله الذي الذي بينه الله عز وجل لعباده فهو
15:30فرض سبحانه وتعالى في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته جل وعلا لا يشاركه ولا يدانيه ولا يماثله في ذلك في ذلك احد. لهذا يستشكل عليهم كثير من ناس ما وهو جانب نوع من العاطفي الذي ربما يتعامل به بعض الناس انهم يرون بعض الناس يظهر لديه مثلا بعض المظاهر آآ في في آآ الايمان بوجود الخالق
15:53هذه كلها لا تقدم ما وجد في ذلك ما يتعلق بأركان الإيمان. يبدأ في ذلك القرب من من مرحلة الوسط ومنهج السلف الصالح في الذين يقولون بعد ذلك ان الايمان انما هو قول قول واعتقاد. ويخرجون العمل المسمى الايمان وهذا كذلك ايضا ليس على قول السلف
16:13الصالح عليهم رحمة الله تعالى وذلك انهم يطبقون على ان الايمان هو قول وعمل واعتقاد ولكنهم اخف آآ اخف آآ ظلالا ممن يقول ان الايمان انما هو قول قول آآ لو عمل القلب يخرجون يخرجون القول من الايمان ولكن نقول ان هؤلاء هم اقرب من اولى
16:33ولكنه ايضا على ضلال. وهؤلاء يستشكلون ايضا كثير من الاعمال او ربما ايضا الاقوال التي يقولها البعض باثبات وجود الخالق والتعلق به والايمان بالكون وتسييره ونحو ذلك ولكنهم لا يؤمنون مثلا بعبودية الله سبحانه وتعالى لا يرون حق الله عز وجل في التشريع لا يرون حق الله عز وجل
16:53مثلا في في الصلاة لا يرون حق الله عز وجل ايضا في اه في قضائه وحكمه في في العرض اه فيكفرون بذلك هؤلاء كذلك ايضا كفار ولو وجد في قلبهم من جهة الحقيقة
17:07ابو طالب وهو عم النبي عليه الصلاة والسلام كان يحوط النبي عليه الصلاة والسلام ويدافع عنه ومع ذلك ظهر من قوله شيء ما يفيد التصديق القلبي هو بقلب يصدق بان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بالحق لكنه ما جاء بالعمل الظاهر الذي يثبت ذلك الذي يثبت العمل ولهذا جاء عنه في قصيدة
17:27فيه النبي عليه الصلاة والسلام ومدحه وكان يحوط النبي عليه الصلاة والسلام. يقول ابو طالب في النبي عليه الصلاة والسلام والله لن يصل اليك بجمعهم حتى اوسد في التراب دفينا. فاصدع
17:37ما عليك غضاضة وابشر بذاك وقر منه عيونا. ودعوتني وزعمت انك صادق ولقد صدقت وكنت ثم امينا وعرضت دينا لا محالة انه من خير اديان دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك يقينا. يقول العباس بن عبد المطلب وهو عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في البخاري قال ما فعلت لعمك
17:57لعمك وقد كان يحوطك ويحميك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام انه في ضحاح يعني في نعلين من نار يغلي منهما دماغه. ولولاي لكان في الدرك الاسفل من النار. هذا فيه اشارة
18:10ان القضية ليست القضية قضية ما ما يظهر من الانسان مثلا عاطفة وربما ايضا آآ بر للوالدين او ما يتعلق آآ الاحسان التخلق بالاخلاق الصحية. او التخلق بالاخلاق الحسنة من الصدق وكذلك ايضا عدم الكذب واداء الامانة وكذلك ايضا نفع الناس ومصالحهم بالابتكارات
18:30حديثة ونحو ذلك نقول هذا شيء مما يجعله الله عز وجل في الناس كما يجعله في التقديرات الكونية فيسير الله عز وجل بعض عباده يقدر له ان ينفع العبادة في شيء كما يجعل الله عز وجل ذلك في كثير من اه في كثير من مخلوقاته سبحانه وتعالى فنقول فلا نقول ان هذا هو المخاطب بهم
18:50الكفر بالايمان ليس الكفر بالله سبحانه وتعالى. الذي يخاطب به من جهة الجنة والنار. ليس المراد بذلك هو الكفر بالمادة. الكفر بالمادة هو امر من من امور المشاهدة. واما ما يتعلق بالنسبة للكفر بالله سبحانه وتعالى هي الامور التي امر الله عز وجل بها بالانقياد. واما بالنسبة للعمل وهو
19:10وايضا من الايمان الطوائف في هذا في ذلك بالنسبة لقربهم الى اهل السنة والجماعة في هذا منهم من قال ان العمل هو كالقول بالنسبة للايمان وهذا قول اهل السنة والجماعة والسلف الصالح وظواهر الادلة فانه من الايمان ولكنه لا ولكنه آآ شرط كمال لا شرط
19:32صحة فهذا يدخلون ايضا في شيء من من الارجاء في هذا الباب ولاء هذا نقول ان الخطأ في تصور ذلك انما هو كحال الخطأ في تصور في تصور آآ ما يتعلق بالمكفرات فاذا وقع في ذلك خطأ في معرفة حقيقة الايمان وقع في ذلك ايضا الخطأ فيما يقابله في حقيقة الكفر
19:52اه ثمة مسألة ائذن لي ان ثمة عدة مسائل اثناء حديثكم من اه فهم اه ربما يشاهدني او يعني آآ يوافقني فيه من يشاهد هذا اللقاء. الحديث لا زال عن الحدود الدنيا اصول الايمان التي يجب على المسلم والمسلمة ان تكون في
20:12في نفسيهما. هم. هؤلاء ادنى الايمان. على عفوا المقلدة. هم. بعض الناس يقلد من امامه من من يرى انه من اهل وربما يكونوا من اهل الضلال بل في غاية الضلال
20:26ما حالهم؟ ما التوجيه في شأن آآ التقليد في اصل الايمان؟ هو بالنسبة الايمان من جهة اصله اذا عرفنا حقيقته عرفنا ادناه الذي يتحقق به ايمان الانسان ويخرج من دائرته من دائرة الكفر. بالنسبة لدائرة التقليد آآ الذي يقلد غيره بشيء من الاعمال هذا داخل
20:46في دائرته في دائرة المخالفة وهي ضد الايمان. ربما يقلده في الكفر ككثير من النصارى في بلدان النصارى. يقلدون الاحبار والرهبان على ما هم عليه. وهم في حقيقتهم وهل لم يبلغهم شيء من دعوتي من دعوة الاسلام؟ ولم يسمعوا شيئا من كلام الله عز وجل ولم يسمعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا يتعلق في باب الكفر ولعل نرجئه فيما يتعلق
21:06في مسائل الكبار. اما بالنسبة للمخالفة بعض الناس يقلد عالما فيقع في شيء من الخطأ والمخالفة لامر الله عز وجل والمروك منه. وهذا المروق لا من الاسلام وذلك انه مثلا يقلد عالما في ان هذه العبادة عبادة بينما هي بدعة. او يقلده مثلا في عمل وهو مخالف لامر الله عز وجل من
21:26عاصي او يقلده بترك طاعة من الطاعات او غير ذلك فنقول هذا داخل في دائرته في المعاصي وهي داخلة في مسألة زيادة الايمان ونقصانه ما يتعلق بحقيقة الايمان حتى تدرك حقيقة الايمان نقول ان الايمان من جهة حقيقته يمكن ان يشبه بصلاة المغرب. صلاة المغرب ثلاث ركعات
21:46والله والنبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ظواهر الادلة من كلام الله عز وجل تدل على ان الامام قول وعمل واعتقاد. هذه الثلاثة هي ثلاث ركعات اذا دخل الناقل على واحد منها فانه ينقض البقية. وهذا ما يستشكل ايضا كثير من الناس في هذا المعنى. لهذا نقول ان الايمان هو ثلاث ركعات. هل يزيد او ينقص؟ نعم
22:06نقول انه يزيد وينقص يزيد بماذا؟ يزيد بالخشوع ويزيد بالذكر ويزيد ايضا باطالة القنوط في الصلاة ونحو ذلك وهي شبيهة واما بالنسبة للمخالفة التي هل تبطل الصلاة؟ نقول ثمة مخالفات ترد على العبادة وهي حال كحال الصلاة كما كما ترد على الايمان المخالفات. وذلك من الفسق والكذب والغيبة والنميمة والزنا
22:26والسرقة وغير ذلك فهي محرمات. في الصلاة لا تبطلها وثمة منهيات في الصلاة تبطلها. الدليل عليها كحال المغرب في ثلاث ركعات نسبة لحقيقته في ذاته كما قلنا ان الايمان قول وعمل واعتقاد والمغرب ثلاث ركعات اذا زال واحد منها الانسان لا يعمل عملا ظاهرا على الاطلاق
22:47لا يعمل عملا ظاهرا على الاطلاق وانما هو في قلبه يرى انه يقر بحق الله عز وجل بالعبودية. وكذلك في لسانه يشهد ان لا اله الا الله لكنه لا يعمل
22:57من الاعمال الظاهرة التي دل عليها دل اليها نبينا صلى الله عليه وسلم هل يتحقق فيه الايمان؟ نقول كما ان الايمان هو قول وعمل وان صلاة المغرب هي ثلاث ركعات الركعة الاولى والثانية والثالثة وكحال الذي يأتي بركعة اولى وثانية ويقول هذه المغرب وقد يقول هذه اليست صلاة نقول
23:17بهذه الصلاة ولكن ليست صلاة النبي عليه الصلاة والسلام. ولا تقبل بانها مغرب. كذلك ايضا الذي الذي يقول ان الايمان اذا وقر في قلب الانسان وهو التصديق ثم وقع في ذلك
23:27ايضا في لسانه شيء من الشهادتين ولكنه لم يعمل على الاطلاق بعمل ثم يقول انه تحقق في ذلك في ذلك الايمان هذا يعارض الادلة الواردة في كلام النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ان الايمان ان الايمان قول وعمل واعتقاد وكذلك ما اجمع عليه السلف في هذا ولهذا البخاري رحمه الله فيما نقل عنه
23:47اي قال ادركت الفا من الائمة يقولون ان الايمان قول قول وعمل ويزيد وينقص. وهذا اشارة الى الى حقيقته من جهة من جهة العصر. لهذا الايمان ليس عملا صالحا يفعله الانسان مجردا فيشهد له بالايمان فلابد ان ينطر كذلك الى انتفاء الى انتفاء موانع. اذا عرفنا
24:07هذه الحقيقة عرفنا الموانع التي يشترط فيها من جهة من جهة اه من جهة ما يناقض ذلك ذلك العمل اصل العمل في ذاته اصل الايمان في ذاته الذي يتحقق فيه اصل الايمان هو توفر هذه الثلاثة او اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل وعمل الجوارح وما هو العمل
24:25الذي يثبت به الايمان العمل الذي يثبت به الايمان هو ما اختص بشريعة النبي عليه الصلاة والسلام. شريعة النبي عليه الصلاة والسلام جاءت بجملة من الشرائع دلت على خصيصتها لا على غيرها حتى يدل على ان الانسان انما امن
24:39من لا امن بغيره. ولهذا نقول انما قلنا بالشريعة التي جاءت وبالاعمال التي اختصت بها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لا سائر الاعمال. لماذا؟ لان
24:49ان الله عز وجل فطر الانسان على اعمال بر منها اماطة الاذى عن الطريق. مفطور الانسان على انه يزيل حجر العثرة التي تكون في طريقه او الشوكة. كذلك بر الوالدين وصلة الرحم والاحسان الى الجار واغاثة الملهوف. وكذلك تطبيب المحتاج واعانته وكذلك قظاء حاجته وغير ذلك من الاعمال اعمال البر. كذلك بذل
25:09للتحية التي يبذلها يبذلها الانسان هذه اعمال بر. هل اعمال البر هذه هي التي تدخل الانسان في دائرة الايمان؟ نقول هذه تزيد ايمانه ولكنه لا تدخله في دائرة في دائرة الايمان ما الذي يدخله في دائرة الايمان؟ الذي يدخله في دائرة الايمان هي الاعمال التي اختصت بها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لتدل الاعمال الظاهرة على
25:29صدق الباطن انه امن بشرعة محمد لا امن بغيرها. لانه حتى الملاحدة مفطورون على شيء من الفطرة التي خلق عليها الانسان على حب الصدق وعلى تحريم الكذب وكذلك ايضا نبذ السرقة كذلك ايضا اماطة الاذى عن الطريق
25:45الحسنة وغيرها مما يفعله الناس هل هذه تدخل الانسان في الاسلام؟ نقول لا تدخله في الاسلام. ما الذي يدخله في الاسلام؟ يدخله في الاسلام العبادة التي اختصر هي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم من الصلاة او الصيام او الزكاة او الحج او غير ذلك من اعمال من اعمال البر على خلاف عند العلماء في بعض هذه الاعمال كالصلاة وكذلك ايضا
26:05وللحج وبعض الجزئيات جزئيات تلك تلك العبادات والخلاف فيها يحتاج الى الى مجالس للكلام عليها في كفر تاركها بالكلية او تارك او تارك بعضها لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى انما جعل الايمان يتحقق بالعبادة التي دلت على النبي ادل عليها النبي عليه الصلاة والسلام. لا الاعمال الفطرية لو كانت الاعمال الفطرية
26:25هي التي تدل على الاسلام لكان البشرية كلها داخلون في الانقياد لمحمد صلى الله عليه وسلم. لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما الصحيح يقول ما والذي نفسي بيده ما من يهودي ولا نصراني ما من يهودي ولا نصراني لا يؤمن بالذي ارسلت به
26:45الا ادخله الله النار. يقول بالذي ارسلت به يعني بالرسالة المحمدية التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام واختصها واختص بها. لا مجرد الاشياء الفطرية التي عليها الانسان من الصدق والامانة ونحو ذلك ولكن المراد بذلك هو الانقياد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالتبعية بما اختصت به شريعة الاسلام
27:05لي ان اعود الى قضية قضية نشهدها المسلمون على ربما طوائف الان في هذا العصر وجل اصحاب الطواف او اتعاب اتباع القادة في هؤلاء الطوائف او العلماء او من ربما يقتدى بهم في هذه الطوائف
27:25جلهم من العوام يتبعون قادتهم علمائهم في فعل امور شركية ثبت الدليل بنصها ثم ايضا هل من وقفة مع كقوله عليه الصلاة والسلام ما يقول الله عز وجل من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. نريد ان نقرب الايمان
27:45الصافي الى النفوس حتى لا تشوبه شائبة ثم ماذا عن الرياء في هذا الحديث؟ بالنسبة الايمان وسلامته من انما قد تكلمنا على حقيقة الايمان الايمان انه اذا تحقق في الانسان بالاوصاف التي تقدم الاشارة اليها وانه لا بد من تحققه ظاهرا وباطن حتى
28:05اي يصدق الاطلاق على الانسان بانه مؤمن وانه من اهل الاسلام. وتقدم الاشارة الى هذا المعنى. كيف يفهم السلامة من ضدها وهي ما اشرت اليه من وقوعه في شيء من المخالفة
28:15مخالفة امر الله سبحانه وتعالى سواء ذلك مثلا بالانقياد لاحد من المتبوعين آآ او الانقياد لمثلا للهواء او غير ذلك من هوى الانسان في او ربما ايضا مما يرثه الانسان مثلا من ابائه واجداده وهل يعذر بذلك ام لا؟ نقول اولا يجب علينا ان ندرك الحقيقة حقيقة
28:35ذات الايمان وان الايمان كما يصح من الانسان فذمة نواقض له تبطله. وهل هذه النواقض كل ناقض طرأ على الانسان او كل فعل محرم فعله الانسان ايمانا. نقول ان منهج للسنة والجماعة والسلف الصالح ظواهر الادلة من الكتاب والسنة ان الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولا ينتقض الا
28:55بالكفر. والكفر ما دل الدليل عليه بمكفر من الكتاب والسنة على ان فاعل ذلك كافر. فاذا فعله في باطنه او في ظاهره من القول او الفعل وقد كفر بالله سبحانه وتعالى
29:07ولو كان جاهلا مبين. هذا بالنسبة للجهل يأتي الكلام عليه في مسألة عذر الانسان بجهله. بالنسبة لهذه النواقض النواقض تقدم الاشارة الى ان الثلاثة من جهة من جهة اعتقاد وقول اللسان وعمل الجوارح انها كحال المغرب بالنسبة الركعات الثلاث. الركعات الثلاث فيها غاية غاية الصلاة ان يأتي الانسان بما
29:27ان يسقط عنه التكليف ان يأتي بثلاث ركعات. ان يأتي بثلاث بثلاث ركعات. كأن يأتي الانسان بهذه الثلاثة. الباطن وقول الانسان وعمل الجوارح. بالنسبة للزيادة في زيادة الاجر زيادة الاجر بالطاعة ان يطيل السجود ان يطيل القيام ان يأتي كذلك ايضا الواجبات ان يجتنب المنهيات وهي توازي المحرمات بالنسبة للايمان
29:47تدري المحرمات في الصلاة مثلا كايقاع الكلب وبسط الذراء كبسط الكف وكذلك نقرة الغراب وغير ذلك هذه من المنهيات لكنها لا تبطل الصلاة. كذلك ايضا رفع البصر الى كما وقد جاء النهي في ذلك هذا من المنهيات لكنه لا يبطل الصلاة. ما الذي يبطل الصلاة؟ هو ما دل عليه الدليل. لا كل منهي يبطل الصلاة الا ما دل عليه الدليل. يبطل الصلاة
30:07مثلا الانحراف عن القبلة اذا انحرف الانسان عن القبلة متعمدا فقد بطلت صلاته. وكذلك ايضا في حال الانسان اذا كشف عورته متعمدا فانه تبطل تبطل في ذلك صلاة اذا انتقض وضوءه في الصلاة بطلت صلاته. اذا فقد من هذه الصلاة ركنا كما فقد ركنا من اركان واركان الايمان. ففقد مثلا واحدا
30:27انها مثلا في العمل او كذلك ايضا الاعتقاد او القول كحال ركعة من هذه الركعات فحينئذ يبطل. قد يقول قائل اليس هذا اسلام الذي ينطق به فلان اليس هذا الاسلام؟ نقول هذا من الايمان. من الايمان ولكنه ليس الايمان الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. جاء عن النبي بايمان تام. جاء بايمان بايمان
30:47هذه تفاصيله. بماذا يكفر الانسان؟ بماذا يكفر الانسان؟ وما هي الامور التي يكفر؟ نقول هو ما دل عليه الدليل. الخوارج يكفرون الكبيرة. ولهذا لا يرون ان العمل ان الايمان يزيد وينقص وانما عندهم الايمان الايمان شيء واحد. وجزء اه جزء واحد. ولا يرون نقصانه كذلك ايضا بالنسبة للمرجئة
31:07يرون ان الايمان انما هو جزء واحد وذلك انهم يجعلونه في القلب. وهذا هؤلاء الولاة اولاة المرجئة الذين يجعلون الايمان هو التصديق الموجود في القلب او يرون انه لا ينافيه الا لا ينافيه الا التكذيب. ويجعلون ما زاد عن ذلك من امور الجوارح وكذلك قول اللسان يقولون هذه من الطاعات. ولا شك ان هذا
31:27مخالف للادلة في كلام النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا اه في ظواهر القرآن. بالنسبة للخوارج يكفرون بالكبيرة. ويستدلون بروانب الادلة الواردة في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام مثلا في اه في اه سباب المسوغ سباب المسلم فسوق وقتال وكفر كما جاء في اه الصحيح
31:47وكذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في آآ النياحة على الميت وكذلك ايضا التفاخر بالاحساب ووصف النبي عليه الصلاة والسلام له كفر وغير ذلك من وصف الكفر فنقول انها مراد بذلك هو الكفر الاصغر لا المراد بذلك هو الكفر هو الكفر الاكبر المخرج المخرج من الملة. وهذه الاستدلالات انما التعليل انما الخطأ وقع فيها ان
32:07اخذت مجتزئة عن بقية الادلة من ظواهرها من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول ان المعاصي التي تقع من الانسان تظعف ايمانه تضعف ايمانه ولكنها لا تزيل الايمان لا يزيل الايمان الا الكفر بالله عز وجل ما دل عليه الدليل من الكتاب والسنة. ائذن لي سنظيلها آآ نقف وقفة
32:27يسيرة مع قولي مع العمل العمل الواجب عمله الذي به يتحقق الايمان او اصل الايمان. هل لكم ان تذكروا ظابطا له شروط له حتى اه تنتظم ربما الفكرة في شأن اي عمل يعني اولا بالنسبة لاصل الايمان وهي جدوته وهي اقل الايمان اه اولا
32:51ينبغي ان ان نشير الى ان ظواهر الادلة تستفيظ وتتواتر على ان الايمان يزيد وينقص. غاية النقصان الذي ليس بعده الا الكفر كيف في في هذا الامر. الادلة قد دلت على الزيادة والنقصان والادلة في ذلك كبيرة وكثيرة كما جاء في قول الله عز وجل يزداد ايمانا وفي قول
33:11سبحانه وتعالى وزدناهم هدى. وفي قول الله عز وجل ازادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون وغير ذلك من الادلة في كلام الله عز وجل. وكذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة
33:21والسلام كما جاء في حديث ابن مسعود وهو في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام وما وراء ذلك من الايمان حبة خردل وكذلك في حديث ابي سعيد الخدري وهو في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله
33:31واله وسلم قال اه من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فليستطع بقلبه وذلك اضعف الايمان. وكذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل
33:41لاخرجوا من النار من قال في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان. اشارة الى ان الايمان يتضائل حتى يصل مثقال ذرة او حبة منه من ايمان. هذه الذرة والحبة كيف يتحقق فيها في الحد الادنى الذي يعرف بها الانسان الخطر الذي يوصله الى الكفر
33:59نقول شرطنا في ذلك الذي الذي لا خلاف فيه عند عند الطوائف وان اختلفوا في حقيقته. وهو السلامة من موانع الايمان. السلامة من موانع الايمان وهي مكفرات ان يسلم الانسان منها بجميعها. فاذا وجد مكفر واحد فانه يزيل الايمان. يزيل الايمان لدى لدى الانسان. ويعتبر حينئذ عمله في ذلك في ذلك باطلا ولا
34:19واكثر من التقرب. والمكفرات في ذلك كثيرة في نواقضها الظاهرة والبعض ان يتكلم عليها العلماء. بالنسبة للعمل الذي يعمله الانسان. نقول العمل الذي يحمله الانسان ويتحقق فيه الايمان على منهج اهل السنة والجماعة. عمل السلف الصالح وظواهر الادلة هو ان يتحقق فيه الثلاثة. امر الامر الظاهر
34:39وهو قول اللسان وعمل الجوارح وكذلك ايضا عمل الباطن. ما هو الحد الادنى من هذه الثلاثة؟ الحد الادنى من هذه الثلاثة هو ان يأتي الانسان مثلا بلسانه بالشهادتين وهذا الحد الادنى في لسانه. اما بالنسبة باطنه هو ان اه يقر بان الله سبحانه وتعالى هو الفرد والواحد في ربوبيته
34:59في الوهيته واسمائه وصفاته والحد الادنى من جهة العمل ان يأتي بعمل دلت عليه شرعة محمد صلى الله عليه وسلم وان يفعل ذلك منقادا في حقيقة العمل الظاهر هل يتحقق الايمان باي عبادة جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام يطلق عليه بالايمان ولا ينتفي عنه ولا ينتفي عن ذلك ولا يصب بالكفر منهم
35:21من قال هذا ومنهم من قال ان ادنى تلك الاعمال هو الاتيان بالصلاة ويستدلون بجملة من الادلة عن النبي عليه الصلاة والسلام في وصف تارك الصلاة بالكفر منها ما جاء في الصحيح من حديث
35:31جابر جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة ومنها ايضا في حديث بريدة وهو في المسند والسنن ان النبي عليه الصلاة والسلام قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
35:41فمن تركها فقد فقد كفر. وكذلك ايضا في عمل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كما جاء في حديث عبدالله بن شقيق ان النبي عليه انه قال ما كان اصحاب رسول الله
35:51صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الا الصلاة. وهذا في في ذات العمل منهم من حمله على الكفر الاكبر منهم من حملوا على الكفر الاصغر والاظهر في ذلك هو الكفر الاكبر ولهذا نقول ان الاتيان بالصلاة كاف في اتباع في انتفاء الكفر عن الانسان ومن قال بعدم كفر تارك الصلاة
36:11قالت واقول لبعض لبعض الائمة عليهم رحمة الله نقول انهم ايضا لو قالوا بعدم تارك الصلاة يكونون لا بد ان يأتي بشيء من العمل الظاهر التي تدل عليه ترعة محمد. الاعمال الظاهرة اما ان يأتي بالصلاة او يأتي بصيام او يأتي بزكاة مستديمة. ولو كان في ذلك شيء من الانقطاع. لا يكون في ذلك شيء من
36:31لكن لا يعمل بها اليوم ثم لا يعمل بها عشر سنوات لا يمكن ان يكون هذا الامر ولكن لابد الاتيان بشيء راتب في ذلك يدل على وجود الانقياد والتصديق لما في قلبه
36:41لان الايمان كما تقدم الاشارة اليه ليس هو التصديق القلبي فقط لان التصديق القلبي لو اطلق عليه الايمان لامن فرعون لانه في قلبه من جهة الحقيقة يصدق ولكنه يجحد في ظاهره. كذلك ايضا كفار قريش من جهة
36:56حقيقتهم يصدقون بان النبي صادق في قوله ولكن يجحدون في ظاهر امرهم. ولهذا الله عز وجل يقول يقول آآ فانهم لا يكذبونك يعني يا محمد ما معنى الا يكذبونك يعني يصدقونك؟ فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون وكذلك ايضا في قول الله عز وجل لقوم ال فرعون وقومه قال الله
37:16سبحانه وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ذكر استيقنتها يعني مستيقنين يقينا حقيقيا ليس مجرد تصديق ان ما جاء به موسى هو هو الحقيقة. هل هذا على ايمانهم لا لماذا؟ لانتفاء العمل الظاهر. كثير من الناس يظن ان الايمان اه هو ان يأتي الانسان باعمال البر. البر العامة اه من كفالة
37:36الايتام من بناء من بناء من بناء المصحات بناء دور الرعاية تعبيد الطرق وكذلك ايضا الصناعات الحديثة يقول قائلهم الايمان في القلب يا شيخ بالنسبة للايمان الايمان جذوته في القلب ابتداؤه يكون من القلب ولكن لا يمكن ان يدوم ذلك الا الا بشيء من العمل الظاهر
37:56ولهذا يمكن ان يشبه في في هذا لتقريب المعنى لا لبيان الحقيقة متطابقة هو كحال النواة. النواة اذا وضعتها في التربة من جهة اصلها ثم قمت تقيا ثم قمت بسقيا ثم لم تنبت. اما اذا طال عليها ذلك الامر لا بد ان تكون ميتة. لا بد ان تكون تلك تلك النواة ميتة والا
38:16اه لان باتت وظهر منها منها ذلك ذلك الامر. وكحال ابتداء الايمان. اول ما يعلم الانسان وتدعوه بعد كفر او الحاد وتخبره عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. اول ما يصل الايمان الى القلب. ثم بعد ذلك يظهر نباته على اللسان ثم يظهر نباته على يظهر نباته على
38:36جوارح الانسان وهي كحال النواة. ولكن اذا قال الانسان انه ان نواة القلب موجودة في قلبي. ولكن لا يظهر من ذلك شيء على عمل الجوارح بالاطلاق لا يمكن ان يطلق عليه الايمان
38:46كالذي يقول انه يوجد نوع تحت الارض وانا اسقيها وهي حية وهي كاملة الايمان وهي كاملة القوة ثم بعد ذلك لا يظهر لها نبات مع كثرة سقيها نقول حينئذ لابد انها ميتة والدعوة في ذلك والدعوة في ذلك كاذبة. لهذا نقول ان الايمان انما هو قول وعمل واعتقاد. فاذا جاء بادناه تحقق فيه في ذلك الايمان
39:06الزيادة شاملة للظاهر والباطن شاملة للظاهر والباطن كلما اكثر الانسان من الذكر والتسبيح والتهليل وكذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر النصيحة الاحسان الى الناس الخلق الحسن باداء الامانة وغيرها. كذلك ايضا العمل العمل الظاهر فان هذا يزيد في في ايمان الانسان. نعم. هكذا كان ما يتحقق
39:29به ربما اصل الايمان كما حفظتم كثيرا في شأنه. الحديث الاخر الذي ترنو اليه النفوس. هم. اعلى مراتب الايمان. اذكر هنا اذكر هنا قوله عليه الصلاة والسلام ان في شأن ابي بكر ان ايمانه يعدل ايمان امة. او كما جاء في الاثر. نعم. هل يفهم من هذا الاثر ان هذه المرتبة لا
39:49يمكن ان يصل اليها آآ اهل زماننا او من يلونه؟ هو بالنسبة لمراتب الايمان مما لا خلاف فيه ان الايمان يزيد وينقص واما بالنسبة لزيادة وكماله نقول ان الايمان يزيد حتى يصل الى مرتبة الى مرتبة الكمال ومرتبة الكمال قل ما ان يصل اليها اليها احد وهذه
40:09ندرة وخلص من خلق الله سبحانه وتعالى. اه وهؤلاء لهم اوصاف ومراتب وتعينة ولا شك ان ابا بكر دون النبي صلى الله عليه وسلم تأتي تمام الايمان وان عمر دون ابي بكر وكذلك ايضا من دون من عثمان وعلي ابن ابي طالب ولهذا منزلتهم في ذلك تتباين. وان كان يدخل في دائرة الولاية والصديقية
40:29ذلك ايضا القرب من الله سبحانه وتعالى وانهم افضل افضل ممن جاء ممن جاء بعدهم ولكن هذه المراتب لابد من معرفة ان ان انها الدرجات آآ الزيادة في ذلك بحسب زيادة العمل. زيادة العمل هو العمل الظاهر والعمل الباطن. بعض الناس يظن ان العمل الظاهر هو المجرد فقط هو الذي يزيد العمل الصالح
40:49ويزيد الايمان نقول للزيادة ربما ان تكون في وجه للقلب والخوف. الخوف الذي يقع في قلب الانسان محبة الله سبحانه وتعالى التفكر في الكون. ذكر الله عز وجل. شريطة الا
40:59يتخلى العمل الظاهر كذلك ايضا من من من الايمان فاذا كان كذلك فانه حينئذ فانه حينئذ يكون من اهل الايمان والزيادة في العمل الصالح كلما ازداد الانسان في ذلك مرتبة زاد في ذلك في ذلك ايمانا وكان من اهل
41:16آآ من اهل الولاية والقربى من الله عز وجل. آآ ثمة اتصال من الاستاذة اسماء تفضلي. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه ممكن اسافر فضيلة الشيخ؟ تفضلي يا شيخ حفظكم الله في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج آآ في قوله يمقون من الدين كما يمر قدسان من نعامية فاذا لقيتموهم فاقتلوهم
41:41اه سؤال حفظكم الله هل مجرد الخروج على الحاكم بخطأ اجتهاد؟ يدخل المرء في طائفة الخوارج برغم كونه يقر بان الايمان وعمل واعتقاد ام انه يعتبر من مشاري الفتنة؟ ما الحكم فيه؟ هل يقال انه من الخوارج؟ وهل يقتل ام يستتاب
42:00ولا فرق شكرا ووقفة مع سؤالها. بالنسبة لسؤالها في مسألة من يوصف بالخروج هل الخروج بذلك او الخروج على الحاكم؟ هو ثمة اجزاء. الامر الاول في كلام سلف عليهم رحمة الله تعالى في وصف الخوارج بانهم يرون السيف من الخروج على الحاكم فانهم يقيدون ذلك بالحاكم المسلم. فاذا كان ثمة حاكم مسلم فخرج عليه فان هذا
42:22من اوصاف الخوارج ان هذا من اوصاه من اوصاف الخوارج. واما من خرج على حاكم ليس بمسلم وهو من حكام الكفار فالعلماء عليهم رحمة الله تعالى ينظرون الى على حالين. الحالة الاولى عند القدرة على ذلك فانه عند القدرة على ذلك فانهم وربما اكدوا ذلك وربما اوجبوها وربما ربما جوزوها
42:42الاختلاف او الظن في غلبة الظن كما ينظر في التاريخ في ان الخروج على الحكام ربما يتسبب في كثير من الفتن والنظرة الاخرى فيما يتعلق بمسألة المصالح المترتبة عليها هل ثمة مصلحة بالخروج عليه؟ وهل يتحقق في ذلك المقصود؟ الشريعة حينما تأمر احدا
43:02بالسكون وعدم الخروج على الحاكم سواء كان كافرا او كان او كان مسلما. الشريعة تجيز الخروج جعل الحاكم الكافر عند القدرة على ذلك. عند عدم القدرة فان الاصول تمنع من ذلك. تمنع من ذلك لماذا؟ لان الشريعة تربط ازالة الشر وازالة المنكر
43:22بالقدرة عليه. فاذا رأى الانسان انه يزيل ذلك الشر الاثر في ذلك هو استئصال شأفة هؤلاء الناس وكذلك ايضا عدم قدرتهم وكذلك ايضا عدم تحقق التوحيد فانه حينئذ يقال بالمقصد لا يقال بالذات. اما بالنسبة للحاكم المسلم فانه يحرم
43:42لذاته على قول عامة عامة السلف وهو وهو قول آآ جماعة ايضا آآ من المحققين آآ من آآ اهل العلم وعلى خلاف يسير في هذه مسألة وتقدم الاشارة اليه في موضع سابق. اه ثمة حديث ذكرني به حديثكم قوله عليه الصلاة والسلام اه وددت لو يلاقين اخواننا قالوا اه
44:02قال في الحديث فيما اذكر بلفظه بمعناه ان لهم اجر خمسين وهذا حقيقة يبعث النفوس الامل الى مجاهدة النفس للوصول الى اعلى مراتب الايمان ما الشأن في هذا الحديث والتعليق عليه. بالنسبة لهذا الحديث الحديث جاء من طرق متعددة منهم من يحسنها بمجموع الطرق وهو قول الجماعة من
44:23علماءك ابن حجر وابن كثير وكذلك ايضا اه من سبقهم كابن الجوزي وغيره. والمراد بذلك هو اجر الخمسين. قال منا او منهم؟ قال بل منكم والمراد بهذا ان الله سبحانه وتعالى قد جعل عوضا للامم المتأخرة وذلك لضعف الدلائل والشواهد الظاهرة وقصورها عن السابقين. السابقون
44:43شهدوا النبي عليه الصلاة والسلام والصدر الاول والصحابة شهدوا المعجزات والبينات الظاهرة كذلك ايضا كان لديهم الة يدركون في ذلك حقيقة الاعجاز من هذه الالة ما يتعلق بالعربية والفصاحة خاصة في الصدر الاول من اهله من اهل المدينة. اه وكذلك ايضا اهل مكة يدركون حقيقة النبي عليه الصلاة والسلام دعوتهم
45:03وكذلك ايضا القرآن نزل بلغته من جهة ادراك حقائق القرآن وكذلك اعجازه وبيانه فانهم يدركون هذه الحقيقة قياد لذلك هو انقياد اه انقياد عن يقين. اما بالنسبة للمتأخرين ضعفوا من جهة اللغة. وكذلك ضعفت الدلائل عندهم من جهة المعجزات
45:23البينات وجود الشرور والفتن وهي تقاوم الحق في هذا لهذا جعل الله سبحانه وتعالى العمل القليل كثيرا عند الله عز وجل لانه يصدر عن شيء من تصديق في في خضم هذه هذه الفتن التي تطرأ على على المتأخرين
45:38واما بالنسبة حقيقة المضاعفة في في هذا الحديث نقول على ما تقدم ان المضاعفة في العمل الصالح بالباطل وترتبط بالظاهر. وكثير من الناس يظن المضاعفة انما ترتبط بالعمل الظاهر. نقول بل ترتبط بالعمل الباطن كذلك. وذلك ان العمل
45:58فاذا فعله الانسان في ظاهر امره ثم تضمن اعتقادا واقبالا واخلاصا وصدقا لله عز وجل كان العمل القليل اعظم عند الله من عمل كثير من قلب ساه لاه او غافل او لا
46:12او لا يخاف. كذلك ايضا المعصية والذنب اذا كان كبيرا فعله الانسان ذنبا كبيرا وهو وجل وخائف من عقوبة الله سبحانه وتعالى عليه فان الذنب الكبيرة يظمحل حتى يصبح في ذلك حتى يصبح في ذلك صغيرا او دون او دون ذلك. والادلة على ذلك كثيرة منها في ما جاء في
46:32حديث ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو في الصحيح قال النبي عليه الصلاة والسلام بينما امرأة بغي من بني اسرائيل تمشي فرأت كلبا يلعط الثرى من العطش فنزلت في بئر فنزلت موقها يعني خفها فسقت للكلب استغفرت فغفر الله عز وجل لها. الله سبحانه وتعالى
46:48غفر لهذه المرأة بهذا العمل وهذا العمل هو ان سقت كلب وذكر الكلب في ذلك وهو من من البهائم النجسة في الاسلام ودلت الادلة على ذلك وكذلك ايضا حتى من اقتنى الكلب من غير ما رخص الشارع به في الاصناف الثلاثة وما يقاس عليها انه ينقص من اجره كل يوم قيراط. وهذا اشارة الى التأثيم
47:08مع ذلك ان من سقاه من سقى كحال هذه المرأة ولو كان الزاني غفر الله عز وجل لها ثم ايضا ان هذه المرأة لم تكن زانية فقط بل هي بغي من بني اسرائيل
47:18يعني انها تمتهن الزنا فكيف اصبح هذا الزنا او هذا البغي عمل عظيم جدا عند الله سبحانه وتعالى ثم اصبح في ذلك يسيرا تكفره العمل الصالح وهي سقيا سقيا الكلب. الله سبحانه وتعالى بين ان العمل الصالح يكفر العمل السيء كما في قول الله عز وجل. واقم
47:38صلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. الحسنات تذهب السيئة. ولكن السيئة اذا صارت كبيرة لا تذهبها الحسنة اذا كانت يسيرة. ولهذا مثلا في قوله سبحان الله او مثلا او غيرها من التسبيح ونحو ذلك لا يكفر الله سبحانه وتعالى بها الذنوب الكبائر مثلا
48:00قتل وكذلك ايضا الربا ونحو ذلك. الا اذا اقترن مع التسبيح تعظيم شديد لله سبحانه وتعالى. لهذا عمل القلب له له شيء من اه من اثر على العمل الصالح فيتعاظم حتى يغلب الذنب الذنب العظيم. واذا سبح الانسان بقلب ساحر له فانه آآ يكون العمل دون دون ذلك. كذلك ايضا في مسائل
48:20المحرمات المحرم ولو كان صغيرا اذا فعله الانسان بقلب غير مكترث وليس بخائف فانه يعظم عند الله عز وجل حتى يوازي الكبائر الكبيرة اذا فعلها الانسان وهو خائف وجل منها فان الله عز وجل يجعلها في حقه صغيرة. والحديثين في ذلك حديث ابي هريرة وحديث ايضا ابي هريرة في المرأة التي دخلت النار في هرة
48:40وذنب يسير وفي الرجل الذي لم يعمل خيرا قط وهما في الصحيحين من حديث ابن شهاب عن حميد عن ابي هريرة. نعم. وقف الاتصال الاخير منه. نعم. الاخ الكريم ابو مصعب
48:50السعودية تفضل الو تفضل ابو مصعب الو السلام عليكم. وعليكم السلام اه حياك الله وجزاك الله خير وبارك الله فيكم والله نحبكم في الله. اه سؤالي يا يا اخي يا وشيخي الفاضل الكفار
49:09اه من التمانينات في قتالنا على بدوا بالبوصلة والهرسك واغتصبوا النساء ومروا بالشيشان جنين والحين في افريقيا الوسطى والصومال آآ الكفار قاعدين يقاتلونا بالدور. الحين الان مع ايران تحالفوا والحكام معلش هم اه ابو مصعب ابو مصعب ابو مصعب
49:38ابو مصعب فهل هذا؟ ابو مصعب سليمان ونقصنا من دائرة الايمان الو ابو مصعب طيب ايوه يبدو انك ما تسمعني الدقائق تنحسر تماما انا اعتذر اليك انت يا ابا مصعب اخي الكريم تسوق حداث تاريخية الكل يعلمها لا اعلم سؤالك بالظبط ويبدو
49:57وان سؤاله يقول ان هذه الاحداث في تقصيرنا معها هل تنافي الايمان؟ بالموجود لديك؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي سيف الخدري من رأى منكم منكرا
50:07يغيره بيده وانكار هذه المنكرات ان يكون باليد فاذا لم يستطع الانسان ينتقل الى اللسان واللسان ببيان شرها وكذلك ايضا وخذلان المسلمين لها ونصرتهم بالقول قدر الوسع والامكان قال فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعاف الايمان. القلب اذا وصل الى حد انه يرى المنكر ولا يراه منكرا آآ ويرى الحق ولا يراه حقا فانه حين
50:27ان لم يكن ثمة ايمان واذا انكره بقلبه ورآه منكر. فوجد في قلبه انكار لذلك المنكر فان هذا آآ هو اقل من راتب الايمان واذا لم يجد من ذلك انكار المنكر في قلبه
50:37فان الامام في ذلك في ذلك يزول عافانا الله. اه يبدو ان الدقائق اتحسرت تماما. اختم هذا اللقاء بالشكر الجزيل للضيف لقاءات البرنامج. شكرا لكم الله لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا للشيخ وضيف لقاءات البرنامج الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. اسوق هنا ربما آآ ان هذا الموضوع
50:57سنلقي ايضا حديثا عنه في قابل الحلقة القادمة باذن الله. عشاء السبت القادم. وفيها من المحاور المراد بشعب الايمان فهمت وبماذا تكون زيادة الايمان ونقصانه؟ ثم ماذا يمكن ان يقال بتفصيل في شأن الايمان عند المرجئة والخوارج؟ ومتى آآ ينقض
51:18وما نواقضه وايضا في الختام العذر بالجهل في الكفر هذه المحاور وغيرها على آآ طاولة شريعة ومنهاج ما اشاعة السبت القادم وانتم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين
51:44ومفتاح النجاح والنهج سنة هاجر من سنة ابصم تواهج من سنة بنور شراتي