استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 33 (الاختلاط بين الجنسين) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00ضيف حلقات هذا البرنامج الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق وطريف حياكم الله. حياكم الله اهلا وسهلا بك بمشاهدينا الكرام. الحديث في هذا اللقاء كما في الاعلان الذي سبق الاختلاط بين الجنسين
0:12الاختلاط سيأتي ربما هذه اللفظة بيانها في اه قابل المحاور الجنسان ما المراد بهما حتى تتضح الصورة في ذهن من يشاهدنا. اه بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم
0:28باحساننا الى يوم الدين اما بعد. اه بالنسبة للجنسين الله سبحانه وتعالى خلق الخلق وجعلهم على اصناف وخلق الله عز وجل ايضا حيوان وجعلهم على زوجين بل جعل الله عز وجل ما هو ابعد من ذلك مما خلقه الله سبحانه وتعالى ايضا حتى من النباتات جعلهم جعلهم الله عز وجل على على جنسين
0:48ولهذا الله سبحانه وتعالى اقسم بذلك في قوله جل وعلا وما خلق الذكر والانثى فجعل الله سبحانه وتعالى من كل من جنس مما خلقه الله جل وعلا ذكرا وانثى لحكمة يريدها الله سبحانه وتعالى. ومما يشار اليه ان المراد بالجنسين المراد بذلك هي الذكورة والانوثة وما تبع ذلك من احد
1:08كان لكل واحد منهما في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا ذكر الجنس فالمراد بذلك هو النوع الذي الذي خلق الله عز وجل لاجله اه لاجله الجنس البشري وذلك له اثر من جهة من جهة التناسل والتكاثر. والغاية العظمى التي اعان من ذلك ما
1:28تعلق بعبودية الله عز وجل كما قال الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. الحديث عن الجنسين يشوقني الى الحكمة يعني ما يزال الله بها بين الجنسين الذكر والانثى. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
1:47شعوبا وقبائل لتعارفوا. الله سبحانه وتعالى خلق الناس من من جنسين من ذكر وانثى. وجعل ذلك لعلة منها ما يتعلق بالتناسل والتكاثر وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام
2:07الله سبحانه وتعالى خلق الرجال والنساء من باب التكاثر فيكون من ذلك الذرية وهذه الذرية جعل الله عز وجل لها ضابطا من جهة من جهة سواء الذكر والانثى بحسب اقترابها وبعدها من جهة الاخوة ومن جهة الامومة ومن جهة كذلك ايضا العمومة وكذلك ايضا من جهة الحواشي
2:27ايضا الاصول والفروع البنت بالنسبة لابيها وكذلك الاب بالنسبة لابنته جعل الله عز وجل في ذلك صلات. اذا اصل الجنسين في هذا من جهة التكاثر وكذلك معرفة الانساب وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفوا. اصل التكاثر في هذا هو سبب
2:47الله عز وجل الخلق من ذكر وانثى كذلك ايضا ان الله سبحانه وتعالى لم يكن له مثيل ولا نظير وهو واحد جل وعلا ولهذا يقول الله جل وعلا قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد. واما غيره من من مخلوقاته سبحانه وتعالى فانهم على على جنسين يتناسلون
3:07فيهم الذكر وفيهم وفيهم الانثى ويتوالدون والله سبحانه وتعالى ليس له مثيل ولا نظير فاراد الله عز وجل ان يجعل الخلق على هذا النحو اشارة الى ان الله وتعالى ليس ليس كذلك. ذكركم للنصوص القرآنية في شأن الذكر والانثى
3:24هل اه يتضمن ان لكل خصائص تخصه عن الاخر؟ اذا اردنا ان ننظر الى كلام الله سبحانه وتعالى في ذكر الجنسين من الذكر والانثى نجد ان الله سبحانه وتعالى قد جعل لكل لكل خصائصه. وهذه الخصائص التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه العظيم تتنوع منها ما يتعلق من جهة الولاية
3:44انه من جميع ما يتعلق بامور القوامة ومنها ما يتعلق ايضا من جهة العمل. العمل في ذاته من جهة تكاليف الرجال من امور الجهاد وكذلك ايضا صلاة الجماعات. وجعل الله عز وجل اصول العمل لكل لكل احد شراكة مع جنس مع الجنس الاخر من جهة اصل العمل وان اختلفوا في ادائهم. ولهذا تجد صلاة الجماعة تجب
4:04وعلى الرجال لكنها لا تجب على النساء. وكذلك ايضا بالنسبة للجهاد يجب على الرجال ولكنه لا يجب على النساء. وقد عوض الله عز وجل النسا في ذلك ان جعل لهن جهاد
4:14لا لا قتال فيه كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة في الصحيح قال عليهن جهاد لا قتال فيه الحج الحج والعمرة. وجاء لفظ العمرة فيه كلام عند عند العلماء
4:24عليهم رحمة الله ولكن نقول ان الله سبحانه وتعالى جعلهم من جهة الامل واحد لهذا الله سبحانه وتعالى قال اني لاضيع عمل منكم من ذكر او انثى فالعمل من جهة الاصل في الرجال والنساء من جهة الثواب وكذلك العقاب واحد فالحسنة بعشر امثالها الى سبيل مائة ضعف كذلك المحرم على الرجال من جهة الاصل يكون محرما على النساء الا
4:44استثناءات قد دل الدليل عليها منها ما يتعلق بخصوصية مثلا اباحة للنساء مثلا من لبس الحريري والتحلي بالذهب وكذلك ايضا اسبال الثياب وغير ذلك مما جعله الله عز وجل من خصائص خصائص النساء بخلاف الرجال. حرم الله عز وجل عليهم لبس الذهب وكذلك ايضا التحلي التحلي به وكذلك ايضا ما يتعلق
5:04اسمعلي ولبس الحرير وغير ذلك من المحرمات. ثمة خصائص جعلها الله عز وجل للرجال وثمة خصائص جعلها الله عز وجل للنساء. اذا اردنا ان ننظر الى سياقات القرآن لما يتعلق بموضوعنا وما يتعلق بابواب بابواب الاختلاط نجد ان القرآن قد اشار الى جملة من المعاني والاحكام التي تشير الى هذا المعنى. احكام قد اشيرت ما يتعلق بالامور
5:24من امور النفقة وكذلك الكسوة والسكنى وما يتعلق ايضا بامور المواريث. ومنها ايضا ما يتعلق بامور البيع والشراء ومنها ما يتعلق بامور الاشهاد ومنها ما علق ايضا بامور الجهاد ومنها ما يتعلق ايضا بامور الولاية والقوامة. واما الجزء الذي يتعلق بنا هنا نجد ان الله سبحانه وتعالى قد اشار اشارات الى هذا
5:44معنى ما يتعلق بجانبي بجانب الاختلاط. نقول اصل الجنس البشري قد جعله الله عز وجل على على على جنسين او على نوعين. نوع ذكورة ونوع انوثة وهي الرجال وهي رجال وهي الرجال والنساء. قد جعل الله عز وجل هذه الفطرة من جهة الاصل وثم ركب عليها الاحكام الشرعية حتى ثلاث مايز. اذا اذا اختل ذلك الاصل
6:04اه فان الاحكام الشرعية التي تنزل عليه ستختل لماذا؟ لانها لا تتطابق على فطرة على فطرة صحيحة. لهذا جعل الله سبحانه وتعالى ثمة لوازم للرجال. من جهة نكاح مثل باعتبار ان المرأة هي هي التي تحمل والرجل والرجل في ذلك لا يحمل. فالمرأة في ذلك لها خصائص معينة ولهذا المرأة لا يكون الا لها الا الا زوجا واحدا. واما
6:24بالنسبة للرجل فان بابه حتى من جهة الفطرة هو اوسع من دائرة المرأة. كذلك ايضا من جهة العمل. فان العمل يجب على الرجل في ذلك القوامة من جهة الرزق ولهذا خلق قويا بدينا وشدة بخلاف المرأة ما فيها من نعومة وغير ذلك وضعف. فجعل الله عز وجل الامر من جهة التكسب له لانه خلقه
6:44بخلاف المرأة فهذا هو اصل الخلقة الفطرية نزلت عليها الاحكام الشرعية. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم مخاطبا ادم. يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى. من تأمل هذه الاية في قول الله عز وجل وهو ابتداء نزول ادم عليه السلام وزوجه
7:01الى الارض بين الله سبحانه وتعالى خطابا في هذا يشير الى ان الاصل الذي فطر عليه. قال الله عز وجل هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى. ذكر الله عز وجل الاخراج عدو له لزوجه يعني العداوة للاثنين. كذلك فلا يخرجنكما يعني
7:21تخرجان جميعا من الجنة فتشقى وجه الخطاب اليه منفردا. منفردا ليس لحوا. قال فتشقى. لماذا؟ لان العمل من جهة عمل العمل العمل والتكسب انما هو للرجل لا للمرأة. وهذا من لطائف اساليب القرآن ان الله عز وجل حينما انزل ادم الى الارض وجه الخطاب اليه محذرا له انك كنت مكفيا في
7:41الجنة من جهة الرزق والمؤونة وكذلك الخدمة اما في الدنيا فانك ستشقى ولم يقل تشقيان. فقال الله عز وجل عدو لك ولزوجك. فذكر المثنى. قال يخرجكم من الجنة فتشقى من الجنة خطاب يتوجه الى اثنين. فتشقى توجه الخطاب اليه بذاته اي انك الذي تحفر الارض لتخرج الماء. وكذلك تستنبت الارض لاخراجها
8:01اما بالنسبة للزوجة فانها مقبولة بذلك باعتبار القوامة للرجل. فهذا هو اصل الخلقة الذي اوجد الله عز وجل لها. هذا الامر والتمايز في اصل الخلقة نزلت هي الاحكام الشرعية منها ما يتعلق بامر صلة الجنسين وكذلك ايضا ما يتعلق بامر الغريزة وما يتعلق بامر العمل. اذا اختل هذا الامر في الفطرة
8:21فجعلت المرأة تعمل عمل الرجل والرجل يعمل عمل المرأة وجعل الامر في ذلك سيئا. جاءت النصوص الشرعية مما يتعلق بالحجاب تجد انه لا قيمة له وما يتعلق بالاختلاط انه لا قيمة له اما يتعلق بالخلوة ولا قيمة له مما يتعلق ايضا النظر وغض البصر ايضا لا قيمة له باعتبار لماذا؟ لان الاصل قد اختل اختل في هذا الامر ولهذا تجد
8:41لان اصل القوامة للرجل على للرجل على للمرأة على الرجل فالرجل هو الذي يقوم بمثل هذا الامر. وجعل عمل المرأة في ذلك عارظا لن احتاجت اليه فهي اخرج باختيارها من غير تكليف
8:53من غير تكليف شرعي ولا مؤونة. وهذا الاصل اذا وجد فانه ينبني عليه جملة من الاحكام منها ما يتعلق باختلاط المرأة بالرجال وغير ذلك. لماذا الله عز وجل جعل المعونة على
9:03لا الرجل والرجال الاخرين كذلك المؤونة عليهم لا على نسائهم. لان الله سبحانه وتعالى جعل المرأة لتكون بمنأى عن الرجال من جهة ميادين العمل وكذلك ايضا ميادين ميادين التعليم فلها بيئتها ولها تعليمها ولها نظرها ايضا الذي جعلها الله عز وجل عز وجل اليه. لهذا نجد ان الله
9:23وتعالى في القرآن يذكر في ايات كثيرة يشير الى هذا الى هذا الاصل الفطري الموجود في الناس من جهة تمايزه تمايز الجنسين. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في قصة ابراهيم لما جاءه الملائكة اه وقدم لهم العجل وبشروه باسحاق بشروه باسحاق ومن وراء اسحاق
9:43قال الله سبحانه وتعالى وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها باسحاق اسحاق يعقوب. الله سبحانه وتعالى ذكر امرأته قائمة يعني لم تكن جالسة معه وذلك ان المرأة من جهة اصلها لا يمكن ان تجالس الرجال فذكر الله عز وجل وصفها انها كانت قائمة. كذلك ايضا في قصة موسى عليه الصلاة والسلام وذلك انه
10:03ولما جاء الى مدينه وجد من دونه امرأتين تطردان قال ما خطبكما؟ قال قالا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير. وجدهما من دونهما تضردان يتضودان الماشية قال والناس يسقون. قال ما خطبكم؟ ما الذي جاء بكما هنا؟ فقال فقال انا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير كانهما يلتمسان
10:23في وجودهما في مثل هذا المكان وذلك بالتقديم بان الاب شيخ كبير وكذلك جاء اثنتان ولم تأتي واحدة وذلك من باب الاناث لابتعاد ايضا مواضع الرجال فهذا امر فطري حتى لما تزوج موسى عليه عليه الصلاة والسلام من احدى هاتين الفتاتين لما سار باهله الله سبحانه وتعالى
10:44قال في كتابه العظيم هل اتاك حديث موسى اذ رأى نارا فقال لاهله اني انست نارا فقال لاهله امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بقبس او على النار هدى. في قولهم امكثوا لم يأخذ اهله معه الى النار. وذلك لان مواضع النار والاسفار انها تكون للرجال. وذلك هم الذين يسافرون ويقطعون الطريق ونحو ذلك. فاراد ان
11:04تكون المرأة بمنى بمنع عنهم هذا امر فطري موجود هذا امر فطري في اصل فتجد سياقات القرآن على هذا على هذا النحو ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في في في بيان
11:14يعني اللمز وكذلك التنابز بالالقاب والغيبة. يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خير
11:24منهن. لماذا ذكر الله عز وجل قوم من قوم؟ وذكر سخرية النساء بعضهن مع بعض مع ان الجنسين من جهة الاصل قد يسخر الرجل من المرأة والمرأة من الرجل. فذكر الله عز وجل
11:34لا يسخر قوم من قوم اشارة الى ان الخطاب يتوجه الى الرجال. قال ولا نساء من نساء. فذكر النساء وما ذكر الرجل والمرأة يسخران من بعضهما لان الاصل ان المرأة لا صلة لها بميادين الرجال فلا تعرف مواضع العيب في الرجل من جهة نطقه وكلامه وهيئته ونحو ذلك وانما غالب امرها في جانب في جانب النساء فذكر
11:54ترى ان الغالب في حال النساء انهن يختلطن مع بعضهن هذا هو الفطرة. فالتنابز يكون بين المرأة والمرأة والرجل مع الرجل. هذا حكاية الحال العام والبيئة العامة الفطرة التي كانت على الامم السابقة وهذا نظير نظير قول الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم مخاطبا لليهود والنصارى لما بين الله عز وجل نبيا لما بين النبي
12:14صلى الله عليه وسلم حال عيسى وانه ليس ابنا لله جل وعلا. وان الله سبحانه وتعالى قد جعل امه مريم تلده من غير من غير زوج زوج وهذه اية من ايات الله
12:24سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا مبينا في انكار اليهود بعد بيان الحجة قال قل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونسائكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل. ذكر الله عز وجل الابناء والابناء والنساء والنساء والرجال والرجال. اشارة الى ان المحاججة في في محاجزة تحتاج الى مجالس وميادين. وان
12:45انفصال في ذلك ان هذا امرا فطريا وهذا حتى في حال اليهود حتى في الصدر في في الصدر الاول وكذلك حال المسلمين. ولهذا ما قال تعالوا رجالا ونساء نأتي كما قال ايضا ابناء وكذلك ايضا وكبار يأتون وذلك لان الاصل ان الابناء يكونون مع بعضهم وذلك صيانة لمجالس الكبار من الرجال والنساء وكذلك
13:05ايضا بالنسبة للنساء صيانة لهن عن مواضع مواضع الرجال وذلك لعدم لعدم التمايز لعدم الاختلاط في ذلك تمايزا لهن. ولهذا جاءت الشرائع على هذا الامر الفطري ما لم يكن ثمة تبديل ولهذا البيئات يقع فيها تبديل. وهذا التبديل الذي يقع ربما يقع مثلا كما جاء في قوم لوط وذلك
13:25كقوم لوط جاء فيهم التبذير الفطري جاء فيهم التبديل التبديل الفطري وذلك مثلا باتيان الذكور وهذا ما وقع فيهم الا بعد ان تجاوزوا ذلك ما يتعلق بمسخ الفطرة في جانب في جانب النساء. لهذا نقول الله سبحانه وتعالى جاء بالاحكام الشرعية في سياقات حكاية القرآن اشارة الى هذا المعنى وتأكيد الى التمايز بين
13:45بين الجنسين وجعله الله عز وجل حكاية لكونه امرا فطريا من غير نص على حكم باعتبار ان الفطر تدل عليه وترشد الى هذا فيما ذكرتموه من نصوص تفيد الاختلاط في الشرائع السابقة
14:00وثمة صور الاختراع في الوقت الحاضر قبل الحديث عن اه واتمام الحديث عن الشرائع السابقة وكيف كانوا يعني يمضون مجالسهم وكذا باختلاط او بدونه هل لكم ان تميزوا وتقربوا مفهوم ومعنى الاختلاط؟ حتى يتضح في ذهن الاخوة ثم تفيض ايضا في شرائع من سبق
14:20كانوا يتمايزون او كانوا يختلطون؟ بالنسبة للاختلاط من جهة من جهة اللغة المراد بذلك هو الممازجة الخلطة بين الجنسين سواء كان ذلك مثلا من الطعام كأن يخلط الإنسان مثلا صنفين من الأصناف مع بعضهما اختلاط ايضا حتى ما يتعلق بالحيوان مع بعضهما اختلاط ايضا للإنسان مع بعضهما
14:40هذا الذي يسمى الاختلاط هو الممازجة. والممازجة في ذلك من جهة من جهة الاصل انها على نوعين. اختلاط ممازج وذلك يلزم منه المماسة اه فهذا مما يعني لا لا ليس محل بحث عند العلماء في مثل هذه القضية ان المراد بذلك هو اختلاط لم يكن فيه ماسة وذلك ان الماسة
15:00امر امر اخذ وهذا محل محل اجماع فطري وكذلك ايضا من جهة من جهة الشرع. اه ولهذا نقول ان الاختلاط في ذاته المراد به هو تمازج الجنسين فيما بينهما وذلك مثلا في في مقار في اماكن العمل او كذلك ايضا التعليم هو الذي يراد به ذلك من اصله من اصل الاختلاط
15:20ائذن لي ان اعود الى شرائعه السابقة من سبقنا هل كانوا يختلطون في المجالس؟ ذكرتم نصوص الشرعية وما تقدم من كلام الله سبحانه وتعالى من جهة الاصل ان الله عز وجل
15:31الا فطر الجنسين على على التمايز وعدم التمازج في ذلك الا على سبيل الاعتراض. ولهذا جعل الله عز وجل الرجل على خلقة معينة هو الذي يتكسب حتى اذا خرج الى
15:41الذي لا يجد الا رجل باعتبار ان الله عز وجل فطره على هذا. كذلك فطر الله عز وجل المرأة على نوع من العمل ولهذا على ما تقدم في قول الله عز وجل يا ادم ان هذا عدو
15:51لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى تخرجان جميعا ولكن تشقى انت بالتكسب بعد ما كنت مكفيا. وما جعل المرأة هي تشقى باعتبار ان هذا هو خارج عن امره عن امر الفطرة
16:01ولكنه يستعمل نادرا في حال المرأة التي لا تجد وليا ولا تجد ايضا اه احدا يقوم بمؤونتها او بيت ما لم ينفق عليها فانها تقوم بنفسها في مثل هذا الامر فجعله الله عز وجل
16:11من امور الحاجيات. كذلك ايضا على ما تقدم في قصة موسى قصة ابراهيم عليه السلام في قول الله عز وجل عن عن زوجه سارة قال الله عز وجل وامرأته قائمة فضحكت اي انها لم تكن جالسة مع الرجال اما قائمة لتناولهم شيء واما تكون مثلا عند باب فسمعت احاديث الرجال والسابقون بيوتهم صغيرة
16:31وربما الرجال النساء يسمعن كلام الضيوف. وهذا كذلك ايضا في قصة يوسف في قصة موسى عليه الصلاة والسلام لما جاء الى امرأتين في في مدين قال لوجد من دونهما امرأتين تضودان قال تعالى نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير. يعني انه منع انه من القرب بالرجال وذلك ان الذين هم الذين يسقون فلا يسقين حتى حتى
16:51الربيعة وكذلك اعتذرنا بقول الله عز وجل وابونا شيخ كبير. يعني اننا منعنا من ذلك هو عدم قدرة الاب والا فالاصل فالاب هو الذي يقوم بهذا. كذلك في قول موسى عليه الصلاة والسلام لما قال لاهله امكثوا اني انا السنار لعلي اتيكم منها بقبس او اجد على النار او اجد على النار هدى. وهذا الامر هو الذي
17:11داه الله سبحانه وتعالى على ما تقدم في مسألة في مسألة المناظرة. فان حاجوك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا انفسكم ثم نبتهل. جعل الله عز وجل ذلك الممايزة اشارة الى ان المواضع المناظرة تكون لكل جنس على حدة باعتبار ان هذا يحتاج الى اخذ ورد وطول مقام. كذلك
17:31ايضا في قول الله سبحانه وتعالى ولا يسخر قوم من قوم ولا النساء من نساء اشارة الى ان ان ان لا يسخر الانسان الا من شخص عرفه وجلس معه وميادين مواضع الرجال تختلف
17:41وعن ميادين ام ميادين النساء؟ هذا من جهة من جهة الاصل حتى من جهة صلاة الجماعة كانت في بني اسرائيل لم يكن النساء يصلين مع الرجال جماعة في صفوف واحدة متقاربة. وقد جاء عند عبد الرزاق وغيره من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى وقد صح ذلك عنها. قالت كانوا كانت بنو اسرائيل يتشرفن الى الرجال يتخذن
18:01ان يتخذن حذاء او نعلا من خشب يتشرفن الى الرجال في المساجد ثم منعن من ذلك. يعني منعنا من حضور من حضور المساجد لاجل هذا يتشرفنا الى اشارة الى انهم لم لا يرون الرجال من الاسوار الموجودة التي تكون بالرجال هذا موجود حتى في بني اسرائيل كذلك ايضا اذا اردنا ان ننظر الى
18:21امرأة عمران وذلك في اقسامها وذلك انها قالت ربياني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم. امرأة عمران قالت جماعة غير واحد من المفسرين الناس
18:33اسمها حنة او حنة وهي وهي امرأة عمران آآ عليها عليها السلام قد نذرت انها ان ولدت ذكرا ان تجعله حبيسا في الكنيسة وذلك انه يقوم مثلا بتطييبها وكذلك ايضا بتنظيفها والقيام بها. نذرة لله عز وجل ذلك ذلك لانها تتوقع او تظن ان الله عز وجل سيجعله
18:53اني نذرت لك ما في بطني محررا. ولكن لما ولدت ووضعت وانثى قالت ربياني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى. ابطل يمينها قد قال غير واحد من المفسرين كما جاء عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس عليه رضوان الله انه قال في قول الله عز وجل اني وضعت انثى والله اعلم بما وضعت
19:13ليس الذكر الذكر كالانثى. فقال الله سبحانه وتعالى ليس الذكر كالانثى يعني انها ابطلت يمينها. انها ابطلت يمينها لان مولودها انثى ولم يكن ولم يكن ذكرا فحينئذ نقول ان النذر من جهة طاعة الله يجب الوفاء به. فمن نذر ان يطيع الله فليطعه كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ونذر ان يعصي الله
19:33فلا يعصيه. فلما كان نذرها يلزم من ذلك ان مولودها ولو كان انثى انها تحبسه في الكنيسة. ويلزم من الكنيسة البقاء بين الرجال. ولهذا يقول عكرمة مولى عبد الله بن عباس في قول الله
19:43اي عز وجل اني وضعت انثى والله اعلم بما وضعت ليس الذكر كالانثى. قالت ان المرأة لا تكون بين الرجال وذلك ان موضع الكنيسة هي موضع لعبادة للرجال تفرغون فيها للتحنت من الاحبار والرهبان. فابطلت يمينها لان مولودها انثى والانثى لا تكون في مواضع الرجال. ولهذا نقول حتى موجود في في الشرائع السابقة سواء كان في شريعة موسى
20:03او شريعة عيسى او كذلك ايضا الخليل ابراهيم آآ قبل ذلك عليه الصلاة والسلام فكانوا على هذا الامر كذلك ايضا كانت سلعة محمد صلى الله عليه وسلم على هذا على
20:13هذا الامر حتى في ميادينهم من جهة الولائم وكذلك ايضا الاعراس وغير ذلك ولهذا قد جاء في البخاري من حديث انس ابن مالك انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:23في سكة من المدينة فرأى نساء الانصار واطفالهم قدموا من عرس فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اني احبهم ثلاثا اللهم اني احبهم ثلاثا يعني الانصار نساء واطفالا فذكر قال نساء والاطفال قد قدمن من عرس اشارة انهم حتى في الولائم والميادين يكونون على هذا
20:43الامر لا يكون الامر لديهم لديهم اختلاطا في امر الجنسين ما دام ذلك اه ما دام ذلك فيه قرار. ائذن لي ان التفت الى وقتنا الحاضر وسائل يسأل يقول هذا اللفظ الاختلاط انتم اتيتم به ليس له وجود. هم. ثم كيفتموه على آآ يعني رؤيتكم ونحن
21:04ربما لا نوافقكم على هذه الرؤية. هم. هو بالنسبة لهذا لهذا المعنى. طبعا الرد عليه من عدة وجوه. اولا من يقول ان هذا هذا اللفظ او هذا الاصطلاح ليس موجودا. هذا اه اما
21:14جهل بالشريعة آآ او رجل ربما يكون صاحب هوى ويجهل الاحكام وصاحب هوى يعلم الاحكام ولكنه يحاول ان يبعد هذه آآ هذه الاحكام الشرعية بموافقة الهوى او ربما ايضا اذعانا للواقع الذي يريد. النبي صلى الله عليه وسلم قد بين الاختلاط بلفظه وكذلك ايضا قد جاء ذلك عن جماعة من السلف
21:35عن عائشة عليها رضوان الله تعالى وغيرها. قد جاء في صحيح البخاري عن ابن جريج انه سأل عطاء بن ابي رباح قال هل كن يخالطن يعني النساء في زمن النبي عليه الصلاة والسلام؟ فقال عطاء بن ابي
21:45عليه رضوان الله عليه رحمة الله قال لم يكن يخالطن كانت عائشة تطوف حجرة او حجزة من الرجال. يعني انها حتى بطوافها كانت تبتعد عن مواضع الرجال ومجامعهم لوجود وضع وهو مرور وليس وليس بقرار. وهذا في صحيح البخاري كذلك ايضا ما جاء عند ابي ابي داود في كتاب السنن من حديث ابي
22:05عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الطريق بعد الصلاة فرأى النساء فرأى النساء في الطريق فقال لا تحققن الطريق عليك لا تحققن الطريق عليكن بحافة الطريق وقالوا هذا المراد بذلك يعني لا تتوسطن الطريق فان الرجال يسيرون يسيرون
22:25يسيرون فيه وقد جاء في في حديث ابي صيد عند ابي داود قال واختلطنا واختلطنا بالرجال يعني انهن في المرور فحتى تحتك المرأة بجسدها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم
22:35انما لضيق الطريق فنهاه النبي عليه الصلاة والسلام ان يكن على ذلك. هذا من جهة من جهة اللفظ. كذلك ايضا تجد ان ان السلف عليهم رحمة الله تعالى قد نهوا عن
22:45ذلك وبينوه ايضا اما بلفظه او بمعناه. كما جاء ذلك عن مجاهد ابن جابر في قول الله عز وجل ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. قد جاء عن مجاهد ابن جبر انه قال
22:55تبرج المرأة في الجاهلية الاولى انها كانت المرأة تخرج بين الرجال. فيما يعني في الميادين. وهذا جاء عن مجاهد ابن جبر وجاء ايضا معناه عن عكرمة وكذلك ايضا عن قتادة وغيرهم
23:05فجاء ايضا عن الحسن البصري انه قال اختلاط الرجال بالنساء بدعة يعني انه لم يكن في زمن النبي عليه الصلاة والسلام والحسن البصري هو في العراق يعني قد ظهر هذا الامر
23:15لديهم من بعض الذين اسلموا ممن قدم سواء كان من خراسان او من قدموا من من العجم من فارس او من الروم او نحو ذلك فبين ان هذا الامر لديهم لم يكن امر
23:25النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الامر من الامور المعلومة وجاءت النصوص ايضا مستفيظة في هذا. الامر الثاني انه ان المعاني التي جاءت النبي عليه الصلاة والسلام على هذا المعنى مما ينبغي ان ينظر اليه. مما ينبغي ان ينظر اليه. وهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نصوص في هذا كثيرة. منها ما جاء في صحيح في صحيح الامام مسلم من حديث
23:45ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها يعني في الصلاة. وشر صفوف النساء اولها وخيرها اخرها هذا من النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة جعل صف الرجال افضله المتقدم وشره المتأخر وصفوف النساء شره شره المتقدم وخيره المتأخر وذلك
24:05المفارقة بين الرجال. هذا مع ان الرجال يستقبلون القبلة ليسوا في في ديوان او مجلس يستقبل بعضهم بعضا. فبين النبي عليه الصلاة والسلام الخيرية في هذا الامر. بل ما هو
24:15هو اشد من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري من حديث ام سلمة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يجعل النساء يقمن يعني ينصرفن من ينصرفن من الصلاة فيدخلن بيوتهن قبل ان ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني قبل ان يلتفت الناس الى رسول الله صلى الله عليه
24:31وسلم لماذا؟ حتى لا يقوم الرجال وتقوم النساء ثم يختلطن عند عند الابواب. فهذا من النبي عليه الصلاة والسلام اشارة انه يبقى من الرجال في مكانهم حتى ينصرف الرجال اشارة
24:41الى هذا الى هذا المعنى وفي صحيح البخاري من حديث من حديث ام سلمة. نعم اعود الى التقعيد والتأصيل في هذه المسألة الاختلاط سلمنا انه ورد في كتاب العزيز وفي الوحي ايضا بشكل عام
24:54ورد ايضا في حياته عليه الصلاة والسلام وفي حياة الصحابة الكرام هذا الاختلاط هل هو على نحو واحد؟ نحن نرى كما ذكرتم انهم كن او انهن كن يصلين في المسجد. نعم
25:06هو بالنسبة للاختلاط في قولك هل يكون على نحو واحد؟ نقول الاختلاط على على نوعين او على نحوين. النوع الاول هو الاختلاط العابر الذي يكون مثلا في الطرقات ويكون في الاسواق. اه وهذا الحقيقة لا حاجة الى ذكره باعتبار انه موجود في فطر الناس وموجود ايضا منذ ان اوجد الله عز وجل البشرية. باعتبار ان الناس تضرب في الارض لقضاء الحاجة
25:26فهذا امر ما يسمى بالاختلاط العابر وذلك في مسير المرأة الى طريقها لزيارة رحمها او قضاء حاجتها في في عبور عبور الطرقات فتخرج المرأة بحسب الحاجة والاصل في ذلك قرارها في بيتها. واذا خرجت لحاجتها لتظع او لعلاج او نحو ذلك فهذا من الامور العارضة
25:46التي لا يكون فيها قرار. النوع الثاني من انواع الاختلاط والاختلاط الذي الذي فيه قرار. والذي فيه قرار هو الذي يلزم منه المكث. الذي يلزم منه المكث له صور متعددة. منها
25:56ميادين الناس وولائمهم وحفلاتهم ومجالسهم وكذلك اعراسهم وكذلك ايضا اه في دعواتهم في عيادة في عيادة اه الناس مثلا في المرظى ايضا في الافراح في الاعياد او غير ذلك فيجتمع الناس. كذلك ايضا يلحق في هذا ما يتعلق بالعمل. اختلاط المرأة مع الرجال في ميادين العمل ويلزم منه القرار. كذلك ايضا
26:16لم ينزل منه قرار فهذا هو الذي جاءت فيه النصوص. جاءت فيه النصوص الشرعية عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه. ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. لم يعرف عنهم ولا عن
26:26صلى الله عليه وسلم انه كانت النساء والرجال يجلسن في في مجلس واحد. وقد جاء في صحيح البخاري من حديث ابي سعيد الخدري انني ساعتين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله غلبت
26:36بنى عليك الرجال فاجعل لنا يوما من وقتك فجعل النبي عليه الصلاة والسلام لهن يوما فوعدهن وذكرهن. هذا جائر نساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون غلبنا عليك الرجال
26:46يعني لم لم يكن لدينا اخذوا الوقت كله الرجال فلا نستطيع ان نأتي في اوساط الرجال فاجعل لنا يوما من وقتك ما اذننا بالدخول للرجال لانهم يعلمون ان هذا الامر بدهي
26:56وانه لا يمكن للمرأة تجلس في ميادين الرجال فاردن يوما منفردا عن الرجال فجعل النبي عليه الصلاة والسلام مع ضيق وقته. وكثرة الناس عليه ما قال ائتينا اختصارا لضيق وقتي
27:06قام النبوة وكثرة الناس والوفود الذين يأتون اليه وقال اتينا الى مواضع الرجال فجعل النبي عليه الصلاة والسلام لهن يوما وهذا في صحيح البخاري من حديثه من حديث ابي سعيد. لهذا نعلم ان الاختلاط على
27:16نوعين اختلاط يلزم منه القرار والقرار في ذلك هو المكن. اما الاختلاط العابر والذي تسير المرأة في السوق فتتناول بضاعة ثم تسير. وذلك ان مثلا البائع او مثلا ما يتعلق مثلا بمرور المرأة في الطريق لا الرجل هذا يرى المرأة ربما لا يراها بعد ذلك. ولهذا الشريعة قد ترخص في الاشياء العارضة
27:36الا ترخص في الاشياء المستديمة وهذا امر وهذا امر معلوم ولهذا جاء في ذلك جملة من الاحكام ما يتعلق بامور بامور المساجد كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام رخص الله عز وجل
27:46للنساء ان يأتين الى المساجد ولكن ايضا مع اتيانهن وكونهن لسن في صفوف الرجال. ولهذا تجد النساء في مع الرجال في المساجد لا يكونن في صف واحد فلا يكون رجل وامرأة او رجل وامرأتين او نحو ذلك وانما كنا منفصلات. وجاء ايضا في شيء هذا شيء من التباعد ويدل على التباعد حتى بين الصفوف. ان النبي عليه الصلاة والسلام حتى في
28:06في العيدين لما جاء في العيدين النبي عليه الصلاة والسلام امر باخراج النساء وذوات الخضور بل امر بالحيض وان يعتزلن المصلى ان يخرجن الى صلاة العيد. خطب النبي عليه الصلاة والسلام في الرجال وذهب هو وبلال الى النسا ليخطب فيهن يعني انهن لا يسمعن صوتهن. لا يسمعن
28:21مع صوت النبي عليه الصلاة والسلام فدنا اليهن وخطبهن واعضهن وذكرهن عليه الصلاة والسلام. الحضور والشهود في ذلك لا يعني الامتزاج ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بين ان غير صفوف الرجال اوله واشر واخرها وعكس ذلك ما يتعلق بجانب النساء مع ان الرجال يستقبلون القبلة والنساء والنساء من ورائه مع ذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا
28:41هذا الامر لتلك التحذير من من جانب من جانب القرار ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا سلم يأمر الناس ان يبقوا مكانهم يأمر الناس ان يبقوا مكانهم حتى ينصرف النسا من المسجد ثم بعد ذلك يقوم الرجال وينفتلوا. يعني ان مجرد الانفتال لوجود القرار ولاجتماع النبي عليه الصلاة والسلام
29:01ان يكون فتانا وهذا الحديث في الصحيح صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى. هذا هو حث النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا عمر بن الخطاب لما كثر الناس في المدينة
29:11عند الامام البخاري رحمه الله في كتابه التاريخ ان النسا لما لما كثر الرجال والنساء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ الناس يخرجون ويدخلون جعل النبي جاء على عمر ابن الخطاب للنساء بابا واحدا بابا واحدا منفردا لا يدخل معه الى الا النساء حتى لا يمتزجن لا في الطريق ولا عند المداخل
29:31آآ وذلك صيانة لهذا لهذا الجانب وهذا الحكم. من الصور التي ابتلينا بها في هذا العصر الخلوة خلوة الرجل والمرأة ويذكر مع الخلوة الحجاب هل ثمة علاقة بين هذه الخلوة والحجاب والاختلاط؟ ينبغي ان نشير الى الى معنى مهم جدا به نفهم وندرك يعني الاحكام
29:51الشرعية مما يتعلق بالاختلاط او ما يتعلق بالخلوة او ما يتعلق ايضا بجانب الحجاب. هذه الشرائع انما نهت عن هذه الاشياء هذه الاشياء لانها تفظي تفظي الى اية محرمة الغاية المحرمة في هذا وهي وهي الزنا. هذا الامر ما من شيء محرم حرمه الله سبحانه وتعالى الا الا وحرم الذرائع الموصلة الموصلة اليه
30:11اذا كان الزنا لديك حلال كما يوجد مثلا عند عند ارباب الفكر الغربي ونحو ذلك الذين لا يرون ويرون هذا من حرية حرية الناس هؤلاء لن يدركوا معنى الخلوة ولن يدركوا معنى الاختلاط ولن يدركوا معنى الحجاب. لماذا؟ لان الاصل لديهم الاصل لديهم الاصل لديهم مباح. ولهذا نقول ان ما يتعلق بهذه
30:31ما يتعلق بالاختلاط وما يتعلق ايضا بالحجاب وما يتعلق بالخلوة هي خطوات توصل الى توصل الى الى ذلك المحرم او تلك الكبيرة. اما بالنسبة ما هو الفرق بين الاختلاط وبين الخلوة وبين كذلك ايضا الحجاب وهل بينها وبينها صلة؟ نقول بالنسبة للحجاب هو امر منفك باعتبار انه يتعلق بالمرأة بذاتها بزيها
30:51بالنسبة للخلبة والاختلاط نقول الاختلاط هو آآ هو ما قبل ما قبل الخلوة وذلك انه اول ما يبدأ الامر اختلاطا ثم يكون خلوة ثم بعد ذلك يكون يكون مسيسا. ولهذا نقول الخلوة هي اغلظ من الاختلاط والاختلاط في ذلك اهون منها مع وجود وثبوت النص في النهي والتحريم. ولهذا نقول ان هذه الاحكام الشرعية
31:11قد دل الدليل على هذا ودل الدليل في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقفة يسيرة مع اتصالات المتصلين. هذا عبدالسلام اخونا من الليبي تفضل وعليكم السلام ورحمة الله
31:26يا شيخ. حياكم الله اهلا وسهلا الله يبارك فيك والله يا شيخ بارك الله فيك بابا في بلادنا في ليبيا آآ عندما قام احد المشاركين الفضلاء في الفصل بين الديكور
31:46يعني امور كثيرة على اساس على اساس اننا عندما قمنا الدخول على فما الحكم في ذلك ان شاء الله طيب اخي عبد السلام ما دون الرجوع الى السلطات. عبد السلام
32:12ايوة هذا الفصل كان اجتهادا في مؤسسة آآ تعليمية هكذا يا شيخ نحن اجتهدنا والله نحن مدراء المدارس استهدني فصل الذكور عن الاناث وبعض المدارس احلناها يعني عملناها انها تكون
32:28للاناث يعني طيب عبد السلام عبد السلام اه سؤال اخر بارك الله الاشكالية لي نحن اجتهدنا من انفسنا ولكن دون ان اجتهدتم في الفصل والسلطات لم توافق. طيب. اخي عبد
32:44عزيز من السعودية شكرا لك اخي عبد السلام ما زال معنا؟ معتذر اعتذر جدا اخي عبد العزيز انت تأخر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اه نحبكم في الله يا شيخ اه شيخ اه نار. حياك الله. احبك الله
32:59آآ شيخ آآ اسأل سؤال عندي حنا المنطقة الشرقية في كلية الصيدلة. الدمام. ايوا يدخلون الدكاترة انا الطالبات اه يوجد اختلاط لكن لا يبقى الوقت طيب. ما الحكم في ذلك يا شيخ
33:19طيب. في الدراسة يدخلون الدكتوراه ودكاترة بس انهم يعني ينفسون وكذا. اخي عبد العزيز سؤال اخر سؤالك واضح. سؤال اخر تعقيب شيخ في تطبيقه او دورة ياخذها تطبيق او بعد تطبيقي يكون يروح للمستشفيات ومعهم الطالبات
33:38ممكن تكون دكاترة حتى الاختلاط او شي طيب الصورة واضحة شكرا لك اخي عبد السلام عبد العزيز ارجو ان نوقف الاتصالات حتى نعود الى التعليق على ائذن لي آآ ان اقدم سؤال عبد العزيز لمسيس الحاجة اليه
33:55ولان السائلين من خارج السعودية اخص بالذات اخواتي الكريمات ليس في هذا البلد في البلاد تضطر للذهاب وتعلم حكم الاختلاط تكون في وسط رجال ليسوا على دينها ولا على ايضا جنسها. تقول انا اكلمهم
34:12بالكلمات التي احتاج اليها عند الحاجة تماما. ما التوجيه للطالبة وللطالب المسلم في اه بيئات بنية مختلطة قد تفرض عليه قصرا. بالنسبة للاختلاط الاختلاط حكمه في ذلك واحد ولكن مدارك الناس تتباين بحسب برودها من جهة اقبالها على الشريعة او
34:32عدم لهذا البيئات المنحلة التي ينتشر فيها الزنا. ولهذا تجد كثير من الناس في البيئات تجد التعري على الشواطئ وتجده في الميادين. تظهر في ذلك مثلا العورات قلدها وتجد مثلا بذلك مثلا من من ظهور الفخذ او غير ذلك هذي من المعاورات المغلظة. فهذه الامور ايظا من من الامور من الامور المحرمة اظهارها. حينما تتكلم الى
34:52الاختلاط او الحجاب او غير ذلك او مثلا ما يتعلق ايضا بما جاء بتحريم الخلوة. هذا المنطق لا يمكن ان يدركه من يفعل هذه الافعال ومن يعيش في مثل هذه البيئة وذلك لبرود لبرود
35:02يعني حرارة اه حرارة الدين في ذلك وذلك ايضا لبعد الناس عن تلك تلك الفطرة. هذه البيئات اذا ابتعدت لا تغير من حكم الله عز وجل شيئا ولكن يجد الانسان في ذلك
35:12وعناد. ولهذا ما ذكره واشار اليه الاخ الذي يقول في ليبيا انه مثلا في بعض مجالات التعليم قد قاموا بالفصل دون الرجوع. نقول هذه من شريعة الله عز وجل وهي الفطرة البشرية
35:22ولهذا وجب عليهم ان ان يمنعوا مثل هذا الامر سواء كان رجعوا الى الى الجهة التعليمية او لم يرجعوا باعتبار انه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لو لم يجدوا مثلا من المدارس الحكومية عليه ان ينشئوا مدارس اهلية اه حتى يكون بذلك التعليم وذلك ان هذا الامر انما هو عارظ. عارض حتى على البيئات الغربية لم يكن موجودا قبل
35:42قبل قرن حتى الاختلاط حتى لم يكن موجودا في الغرب. قبل مائة سنة. ولهذا ايضا في بلاد المسلمين لم يكن موجودا الا الا قبل عشرات السنين. بدأ الناس يتدرجون في
35:52بهذا الامر ويتسامحون فيه وذلك مع مع الجملة من من البعد عن الفطرة الصحيحة وما يتعلق باحكام الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان ما يتعلق بمسألة الخلوة مسألة الاختلاط نقول لكل واحد منها حكم. بالنسبة للخلوة امر مغلظ لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما خلا رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما. بالنسبة للاختلاط هو حكم منفصل
36:12عن ذلك ولكنه هو سابق لسابق للخلوة. من يحاول ان يفرق بين الخلوة وبين الاختلاط؟ الذي يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم انما نهى عن الخلوة ثم يريد. يقول لا يخلون الرجل
36:22امرأة هل يلزم من ذلك انه بامرأتين يجوز له ذلك ام لا؟ لا يلزم من هذا لان لكنه حكم مخفف عن جانب الخلوة ولهذا نجد ان الشريعة انما حرمت هذه الاشياء تحريما لجانب لمقام الاعراض حتى لا يصل الانسان للغاية. الاشكال ايضا عند بعض اهل العقل او مثلا
36:39بعض الكتاب انه يقول ان التحرش يوجد في بلدان المسلمين اكثر من غيرهم نقول هذا امر بديهي حتى من جهة النظر والعقل. وذلك ان ان ما يتعلق ما يتعلق بالامور المحمية اذا حميت اي شيء يصعن فان التحرش عليه يكون اكثر من غيره اذا كان مباحا. ولهذا ميادين الغرب من جهة من جهة دور
36:59تجد ان هذه الامور الامور متاحة فالناس يأتون اليها من ابوابها. فالرجل الذي يتحرش او يختلط او يخلو او ينظر او نحو ذلك يرجو ماذا؟ يرجو من ذلك للوصول الى الغاية ما يتعلق بالزنا
37:09فاذا كان الباب مفتوحا فلماذا يمر على عبر هذه العتمات؟ ولهذا نقول يصل الى يصل الى غايته من غير من غير الوصول الى مثل هذه الاشياء. مع القول في قول
37:19ان مسألة التحرش في في بلدان المسلمين هو اكثر من غيره نقول هذا في مثل هذا ايضا بمثل هذا الاطلاق نظر. ولهذا نقول ان المال اذا لم يكن محترم لم يكن محترزا فانه لا يمكن ان يسطو احد على الدور ولهذا نقول ان الانسان كلما صان الشيء اذا كان عظيما فان فان الناس
37:39دورون يتصورون عليه بطرق بطرق المحرمة سواء كان ذلك بالنظر او كان ذلك ايضا ما يتعلق الاختلاس او الاغتصاب او غير ذلك ولهذا نقول للشريعة احاطت هذا الامر بجملة من الحياطة. ولهذا كثير من الناس ينظر الى ما يسمى مثلا بالتحرش بين بين الجنسين. التحرش احد الاجناس ببعضهم. السبب في
37:59هذا انهم قربوا من المحظور وذلك بجانب الاختلاط لانه لا يمكن ان يكون ثمة تحرش الا وجود اختلاط محظور. وكذلك ايضا خلوة محظورة فوجد هذا الامر فتكاثر تناما ولكن لو وجد هذا الاصل من جهة الحماية حماية كلما ابتعد الانسان عن الزنا بالحياطة بجانب الحجاب ومنع من الاختلاط والمنع من الخلوة فانه يقل ذلك
38:19كالامر وهذا الامر يجده الانسان يجده الانسان معلوما. لهذا نقول ان ما يتعلق بجوانب الاختلاط قد دلت الادلة عليه في ذلك في كلام الله عز وجل ما يتعلق ايضا بالخلوة هو نص من النصوص الشرعية التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الادلة في هذا كثيرة. اذا اردنا ان ننظر الى المحرمات التي جاءت في في
38:39شريعة حياطة لجانب الاعراض. لهذا نقول ان اصل التحريم من جانب الحجاب جانب الخلوة جانب الاختلاط جانب النظر نقول هذا انما هو لاجل ذلك من اجل حماية الاعراض وعدم الوصول الى الوصول الى الزنا
38:52الطرق الذي توصل الى الزنا الطرق التي توصل الى الزنا نجد انها قبل ذلك عتبات منها ما يتعلق بالنظر ومنها ما يتعلق بالاختلاط ثم يتعلق بعد ذلك بالخلوة ثم بعد ذلك يكون بعد ذلك زنا
39:05هي عتبات. لهذا نهت الشريعة عن النظر ولهذا الله سبحانه وتعالى نهى او امر المؤمنين ان يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. هل يقال من جهة النظر ان الله عز وجل يأمر المؤمن ان يغض بصره عن المرأة وهو يختلط بها لخمس ساعات او ست ساعات اين يكون حينئذ البصر؟ مما يدل على ان
39:25علاقة المرأة بالرجل انما هي علاقة عارضة لا علاقة دائمة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
39:35لا تنعت المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر اليها. يعني لا تصف المرأة لزوجها المرأة الاخرى انه ينظر اليها تخيلا وهذا اشارة الى ان الرجل اذا اراد ان ان ان ينظر الى المرأة لا يمكن ان يكون ذلك الا عن طريق امر امر محرم ولهذا نهى الله
39:55سبحانه وتعالى عنه. ولهذا نجد ايضا حتى ما يتعلق من جهة النظر النظر الرجل الى المخطوبة كما جاء في حديث جابر في قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا اراد احدكم ان
40:05ينكح امرأة فلينظر الى ما يدعوه الى الى نكاحها. اذا كانت الرجل اذا كانت المرأة مع الرجل في عمله او في تعليمه او نحو ذلك. النظر اليها من جهة ما يدعوه
40:15الى تحريمها ما هو الداعي الى مثلا اباحة النظر وهي موجودة لديه في العمل او نحو ذلك مما يدل على اصل البيئة لم لم تكن مزيجا وانما هي منفكة آآ فهذا
40:25وفطرة الله عز وجل التي فطر الناس عليها حماية للعرض وكذلك ايضا هو شرعة الله عز وجل التي لانبيائه ومنهم نبينا صلى الله عليه وسلم لسائدة تسأل هل كل امرأة تجد اه رجلا ينفق عليها؟ وهل تجد سبيلا للدراسة النظامية من غير اختلاط
40:45اعني سواء كان في بلاد الاسلام او في غيرها. هم ما التوجيه في الدراسة بطلب العلم الواجب ربما تساهم في رفع الحرج عن الامة قد تكون طبيبة مثلا. نعم. وايضا في طلب الرزق. ايه. وما يتعلق بالحكم الشرعي ينبغي ان نحفظه من غير تبديل
41:00وان استحالة تطبيقه مثلا في بيئة او صعوبة ذلك ومشقته لا يغير من ذلك الحكم شيئا. ومثل هذا الامر هذا من الامور المهمة كحال الانسان مثلا يقول زي مثلا عمل مثلا لي ست ساعات او سبع ساعات لا استطيع ان انصرف وتجد مثلا بعض الناس يسأل ويتصل يقول لدي مثلا التعليم آآ مثلا آآ يمنعني مثلا ان انصرف الى الصلاة
41:20ذلك لان الحصة الدراسية او العمل يمتد الى ثلاث ساعات او اربع ساعات. واذا لم لم احظر ولا حضرت مثلا ان صلت للصلاة فانه سيقام بالحسم عليه هل هذا يغير من حكم الصلاة ام لا؟ نقول وجود البيئة المخالفة لحكمة الله عز وجل لا يغير من ذلك الحكم اصلا. فتبقى الصلاة بمواقيتها باقية. وينظر الانسان الى الى
41:40ما عداها من جهة حال الانسان ومقدار الضرورة فيما يتعلق بمثل هذا الامر. لهذا نقول ان شرعة الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بالحجاب ما يتعلق ايضا بالخلوة ما يتعلق ايضا
41:50اختلاط هذه شرعة الله سبحانه وتعالى التي بينها بينها للناس. ما يتعلق لتنزيلها اه في حال الناس كل بحسبه. ولهذا نقول ان بعض الناس يتساهل في جانب او كذلك ايضا بالابتعاد ابتعاث المرأة مثلا الى الى بلدان الى بلدان مثلا يقع فيها التبرج والسفور وكذلك ايضا يقع في ذلك من الاختلاط آآ
42:10وغير ذلك من مما حرمه الله سبحانه وتعالى من غير ضرورة للرجال فضلا ان يكون ذلك من النساء وهذا من اعظم الجناية على دين الله سبحانه وتعالى والجناية والجناية على الفطرة
42:20وهذا ايضا يخضع لتلك الجوانب الفطرية الى شيء من التبديل. فتجد المرأة لا تمانع مثلا من تمانع من الخلوة بالرجال وتمانع ايضا من الاختلاط او غير ذلك. وذلك لان انها قد استمرت او مارست او ولدت في بيئة الرجال فيها مع النساء لم يوجد من ذلك اه من ذلك فرق بين بين الجنسين. اقف وقفة يسيرة عفوا
42:40عودا على سؤال عبد السلام اخي الكريم من ليبيا فاذا كان المسؤول عن التعليم مثلا يمانع لسياسة ما من ما ما صنعوه في مثلا محافظتهم من فصل تراظى الناس كلهم
42:55هل ترون مثلا مثل هؤلاء انه يعتزلون التعليم او مثلا يكون هناك من المدافعة واخذ بالمصلحة؟ ما التوجيه هو لا مجال الامر بين امرين اما ان يكون اختلاطا واما ان يكون تركا بل نقول انه لا بد ان يوجد بديلا باعتبار المدارس الاهلية والمدارس الخاصة يضع الناس يتنوعون يتنوعون
43:13في مثل هذا ولكن يقال بان الاختلاط في ذلك على اي حال انه محرم ان يكون بين الجنسين. فوجب عليهم ان يفصلوا اذا لم يجد مثلا بابا في هذا نقول المدارس الخاصة في هذا
43:23اه يصنعها اه يعني اه اهل الاسلام في اي بلد كانوا فيدرسون ابناءهم ولهذا تجد في بلدان المسلمين من المدارس الاجنبية التي حاول ان ينشر مثل الاجانب في ذلك ثقافتهم وان يحافظوا على بيئتهم التعليمية والعقلية فان اهل الدين واهل الحق من ذلك من باب اولى. اعود الى آآ آآ
43:43سماحه عليه الصلاة والسلام وايضا ربما يعني تخصيصه جزء من وقته عليه الصلاة والسلام للنساء كيف كانت الهيئة هذه نعم هذا سؤال اظن اليه اسئلة لصور يريدها من ربما يشغب بالاختلاط هناك في الحرم المكي في الطواف في المستشفيات في المساجد
44:03لم هذا التعنت؟ نعم وما الهيئة التي كان عليه عليه الصلاة والسلام؟ نعم. يلقى فيها تلك النساء هو بالنسبة لحديث ابي سعيد الخدري في لقائه للنساء كما جاء في البخاري ان النساء اتينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من وقتك فجعل النبي
44:20عليه الصلاة والسلام من لهن يوما يعرضهن ويذكرهن. النبي عليه الصلاة والسلام جعل لهن يوما. وذلك اشارة الى انه ما اتى بهن الى مواضع الرجال سواء كان ذلك في المساجد مع كونها
44:30مساجد المساجد معظمة. ما هو الامر الذي جعل النبي عليه الصلاة والسلام يجتمع بالنساء ويعظهن ويذكرهن؟ نقول ان بالنسبة لمقام النبوة هو مقام نبوة وابوة. ولهذا امهات المؤمنين انما كن او امهات المؤمنين لان النبي عليه الصلاة والسلام هو ابو المؤمنين. ولكن لم يوصف النبي بالابوة لوجود وصف هو اعظم من ذلك هو مقام النبوة والانسان يلقب
44:50باعلى اوصافه. ولهذا نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام هو هو عبدالله وكذلك رسوله وكذلك ايضا نبيه. وكذلك ايضا هو ابو المؤمنين ولكن اعلى هذه وصافه مقام النبوة والرسالة فيوصف النبي عليه الصلاة والسلام بمثل هذا بمثل هذا الامر وليس لك لان تقول مثلا آآ العبد او عبد او نحو ذلك مع صحتها من
45:10من جهة المعنى وكذلك ايضا من جهة الشرع ولكن اعلى الاوصاف في ذلك في هذا اسقاط لذلك المعنى. لهذا لوط عليه السلام قال لقومه قال هؤلاء بناته قال مجاهد بن
45:20لم يكن بنات ولكن بنات امتي لان بنات امة النبي هم هن بنات النبي وهذا اشارة الى ابوة النبي في قومه وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا وازواجه امهاتهم يعني امهات المؤمنين ازواج النبي عليه الصلاة والسلام امهات المؤمنين جاء في قراءة ابي بن كعب قال وهو ابوهم يعني
45:40رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمقام النبي عليه الصلاة والسلام يختلف عن مقام غيره بنصه بنص القرآن وكذلك ايضا ما جاء في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك قراءة جماعة من الصحابة. ولهذا نقول انما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من بيان او احوال فهذا من الخصائص الشرعية بالدليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتبار ان النبي
46:00عليه الصلاة والسلام يختلف يختلف عن غيره. وجعل الله عز وجل نساء المؤمنين هن كمقام بنات النبي عليه الصلاة والسلام. الامر الاخر ان الله عز وجل انما من الاختلاط ومنع الله عز وجل ايضا مما من الخلوة في ذلك خوفا من الوصول من الزنا والله عز وجل عاصم النبي ومن تلك الغاية وعلى هذا نقول حينئذ الوسيلة
46:20والسبيل في ذلك تختلف من حال النبي عليه الصلاة والسلام عن حال عن حال غيره الامر الثاني مما يتعلق بمسألة مسألة الطواف في المسجد الحرام ونحو ذلك. تقدم معنا الاشارة الى شيء من هذا المعنى ولهذا نقول ان الجواب
46:36ذلك من من وجهين. الوجه الاول انه تقدم الاشارة الى ان نوع الاختلاط آآ ان اختلاط عابر واختلاط فيه قرار وجلوس واما بالنسبة للاختلاط العابر وذلك مرور المرأة في الطرقات والاسواق وهو شبيه مثلا بسعيها بين الصفا والمروة وكذلك ايضا بمسيرها ما يتعلق بالطواف. ما لم يكن ثمة اعتكاك بدني في هذا لماذا
46:56ان المرأة تمر من عند رجل في طوافها وسعيها لم تره في عمرها الا مرة ولا تلتقي به فهذا شبيه بالعبور في الطرقات. وهذا يختلف عن غيره فلا حاجة الى
47:06بمثل هذا الامر. الوجه الثاني ان الله سبحانه وتعالى قد جعل ذلك من خصائص مكة يختلف عن غيرها. وذلك ذلك في قول الله سبحانه وتعالى ان اول بيت وضع يعني الناس الى الذي ببكة. قد جاء عن جماعة من المفسرين قال يبك بعضها بعضا ويبك الرجل المرأة والمرأة الرجل يعني تصلي المرأة امام الرجل والرجل امام المرأة
47:26ليس هذا الا الا في مكة. وجاء ذلك عن عبد الله ابن عمر كما جاء عند ابن جرير الطبري وغيره من حديث عقبة ابن قيس انه قال تبك المرأة الرجل والرجل المرأة يعني تصلي امامها
47:36وكذلك الرجل امام المرأة قيل له عن من ذلك؟ قال عن عبد الله عن عبد الله بن عمر مما يدل على ان هذه الخصيصة انما هي انما هي لمكة حتى في السترة حتى من يقول بقطع
47:46الصلاة بالنسبة للمرأة بمرورها امام الرجل فانهم يستثنون مكة لخصيصتها التي جعلها الله عز وجل فيه كما في قول الله عز وجل ان اول بيت وضع للناس للذباء قد جاء عند ابن جرير الطبري من حديث ابي جعفر ان ان امرأة مرت بين يدي رجل فقال اه فقيل له انها قطعت صلاته؟ قال لا انها بكة تصلي
48:06المرأة امام الرجل والرجل امام المرأة اه ولا يضرها ذلك وهذا اشارة الى الى استثناء من جهة من جهة الحكم مما يختلف عن غيره ولو قيل بذلك فانه شامل لطرائق الاسواق والطرقات ونحو ذلك فهذه لها استثناؤها بخلاف القرار الذي يكون مثلا من ما تجد المرأة تجلس مثلا الساعة او الساعتين او ثلاث ساعات او نحو ذلك
48:26في مواضع الرجال سواء كان ذلك في تعليم او عمل هذا محرم ولا يوجد ايضا حتى عند الفقهاء فهذا محل اجماع عند العلماء وهو محل اتفاق في نصوص الشريعة محل اجماع عند العلماء
48:36من الائمة الاربعة من الائمة الظاهرية وسائل المذاهب حتى حتى المذاهب والمذاهب البدعية هم يجمعون على هذا في سائر القرون ولم يكن الاختلاط محل بحث من جهة التجويز الا الا في العقود الاخيرة في العقود الاخيرة لما جاءت الفكرة التغريبية وذلك التمايز بين الجنسين وذلك ان الغرب قد سبقونا بمراحل بعيدة جدا بالفصل الفطري بين بين الاجناس
48:56الفصل الفطري بين الاجناس حتى بلغوا في ذلك ان تسمية الرجل بالذكر وكذلك ايضا الانثى والتمايز في مثل هذا الامر حتى قيل بتغيير الجنس وكذلك ايضا الجنس الثالث انه يلغى تسميته بالجنس الثالث او تسمية الشذوذ وجعله جنس محل اختيار في مثل هذا الامر يعني بالغوا في مثل هذا الامر وهذا مسخ فطري حتى تجاوزوا
49:16وفي مثل هذا في مثل هذا الامر وهذا اه امر ليس محل بحث وذلك لاختلال الفطرة الموجودة الموجودة لديهم نقول ان من المسلمين لما جاءت هذه الفكرة مسألة ما يسمون مثلا بالمساواة التامة بين الاجناس مهما مهما اختلفت اختل لديهم ذلك النظام ثم جاءوا الى نصوص شريعة ارادوا ان ان يذيبوها لتتوافى
49:36ومع تلك الفكرة ثم بعضهم تجد انه يلتمس في نصوص الشريعة ويبحث عن ما يؤيده من امور التاريخ حتى يطوعها لتتوافق مع الفكر الفكر الحديث اه معي اتصال اه الاخت هاجر تفضلي
49:49السلام عليكم لو سمحت يا شيخ اه عندي سؤال انه هل يغفر الحكم الاختلاط في الدول التي نشأت على الاختلاط من زمن والدول المحافظة التي تريد فرض الاختلاط طيب شكرا
50:05اه اه تعليق على سؤالها نعم هو بالنسبة لحكم الله عز وجل واحد سواء كان في بلد قد نشأ فيه الاختلاط او او في بلد اختلاط ثم ثم وتفيظه باعتبار ان حكم الله عز وجل واحد ولكن يشدد على بلد يريد ان ان يفرض الاختلاط اشد من غيره لماذا؟ لانه حديث عهد بحق وحديث العهد بالحق وحديث عهد
50:27دليل وفطرة سليمة فالتبديل في ذلك هي من الامور الخطيرة التي يجب على المؤمن ان يبينها اه عالما ناصحا مصلحا ان يبين خطورة هذا الامر وانه من اعظم الجرائم على الفطرة وكذلك ايضا على شرعة الله سبحانه وتعالى ما يتعلق بالتعليم ما يتعلق بالعمل ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في مثل هذا الامر حتى لا تتبدل الفطرة ويتبدل
50:47بعد ذلك الشريعة تبعا لهذا؟ اه اضم الى سؤال الاخت الكريمة سؤالا ورد من احدى الاخوات الكريمات مشاعل تقول هم. عبر تويتر اه في البيوتات يجتمع الاخوة وربما زوجاتهم في مجلس واحد مع الام الكبيرة او مع الاب كل عليه حجابه
51:09يعني هل في هذا من بأس؟ اه ثمة احكام خاصة فيما يتعلق بالقواعد من النساء فان هذه من الامور الخاصة التي قد دل الدليل على الترخص فيها بجانب الحجاب وكذلك ايضا في جانب الاختلاط. فالمرأة القاعدة الايس التي ايست من الانجاب وكذلك ايضا آآ رخص فيها وخفف عليها في جانب الحجاب
51:29فان الشريعة قد جاءت في التخفيف ما يتعلق بجانب بجانب الاختلاط بها. فاذا اراد الرجل مثلا ان يسلم على امرأة قريبة من اقربائه وهي من النساء الكبار فان المرور ومعها وسؤالي عن حالها والجلوس على سبيل الاعتراض معها فان هذا من الامور من الامور العارظة ما وجد في ذلك ما لم يكن في ذلك في ذلك خلوة. واما اذا كان
51:49ذلك من غير القواعد فانه الاصل في ذلك في ذلك المنع. ما لم يكن ذلك عابرا ان تسلم المرأة مثلا على احد من اقربائها وذلك على سبيل الاعتراض مثلا السلام عليكم او مثلا جلوسا لا يلزم من ذلك استداما مع وجوه الاستدامة مع وجود مثلا محرم محرم معها فان الاستدامة في ذلك لاجل ان يحرم والجلوس
52:09مثل اللي بضع الدقائق مع وجود مثلا محرم لها ووجود الحجاب فان هذا من الامور العارضة التي ربما ربما يخفف فيها. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في البخاري ومسلم من حديث عقبة بن
52:19قال اياكم والدخول على النساء. قالوا الحموا قال ارحموا الموتى. هم اشاروا الى الحمو باعتبار انه تعم به البلوى. الحمه اخو الزوج او بنعم الزوجة والقريب من الزوج بالنسبة لزوجها
52:29قالوا ما حكم الحوم باعتبار انه يكثر الدخول؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام ارحموا الموت. يعني انه هو اشد ولهذا نقول ان هذه الفطرة الغريزية الموجودة في اه في في نفوس البشر
52:39يجب ان تصان وان تحفظ وان الله عز وجل فطر الناس على هذا فلا داعي للمكابرة مكابرة الفطرة وكذلك ايضا احب ان اشير الى معينة ان كثيرا من الناس يقول لماذا تشيرون الى قضايا المرأة ويكثر من قضايا المرأة وكذلك ايضا تشيرون الى ما يتعلق بها والاكثار من ذلك. نقول هذا لم يكن موجود
52:59قبل عقود وانما وجد لما جاءت هذه الهجمة على المرأة. وكثر الكلام على المرأة وذلك للعدوان عليها. ولهذا الانسان حينما يعتدى على شيء فانه فانه فانه او يكثر من الدفاع عنه وذلك لانه سلب اياه او يحاول ان ان يسلب اياه. ولهذا لو لو كان ثمة عدوان على شيء اخر لوجب ان يدفع بما هو اعظم
53:19اعظم من ذلك. ولهذا نقول ان ما يتعلق بالدفاع عن المرأة انما هو حفاظ لشريعة الله سبحانه وتعالى. حفاظ على الفطرة. واما بالنسبة لما يتعلق المرأة والعدوان عليها وما يتعلق ايضا بالانحراف الفطري من الزنا وغير ذلك من نظر الى احوال الغرب
53:36يجد ان المواقع في شبكة الانترنت وكذلك الاعلام يجد وقد ذكر لي وعرض علي احدهم احصائية انه يوجد في شبكة الانترنت اكثر من نصف مليار اه صفحة وكذلك ايضا موقع لما يتعلق بالجنس وكذلك ايضا الدعارة كلها منشأها من من نتاج الفكر الغربي والانحلال الغربي. هؤلاء بماذا يفكرون؟ هل
53:56او لا يفكرون بمثل هذا بالمرأة ويفكرون بغيرها. لا شك انحلال من جهة الاصل انما جاء من هناك. وهذه الهجمة التي تصد ذلك العدوان انما هو هي حفاظ لذلك الدين لشدة تلك الهجمة ولا لم يكن ثمة هجمة لم يكن ثمة دفاع كما كان قبل ذلك كما كان هذا قبل عقود عقود يسيرة. اختي مشاعر ذكرت
54:16ذكرت سؤالا الحديث الذي ذكرتموه واياكم والدخول عن النساء وقالوا الحمو الحمو الموت هل يدخل فيه بعض البيوت الان اخوة وازواجهم يستمعون واحدة وتكون المرأة محتشمة. هم. هو الجلوس المستديم. هم. منهي عنه سواء كان معهم او غيره. اما اذا كان جلوسا عارضا ان تجلس المرأة على سبيل الاعتراض مع
54:36انا مع بيضة بعد بظعة اسابيع على سبيل الاعتراض بالتسليم مع وجود محرمها فان هذا من الامور العارضة التي لا تدخل في دائرة التحريم اما ان يكون ذلك امرا روتينيا
54:46التعليم والعمل فانه محرم ولا يختلف العلماء في ذلك لا يختلف العلماء في ذلك والسعة شريعة الله تسع كثيرا من الصور المباحة في الاقتراض فلننأى بانفسنا ومجتمعنا ونسائنا عن هذه المواضع التي ذكرها شيخنا الكريم. اختم هذا اللقاء بالشكر الجزيل لضيف هذا اللقاء شكر الله لك. شكر الله لكم
55:08واذكر بعنوان لقائي الاسبوع القادم مغرب السبت وانتم على خير هو لقاء مفتوح لاسئلتكم ولما ورد الى البرنامج من اسئلتكم الكريمة سنخصصه آآ بالكامل للاجابة عن هذه التساؤلات فيما مضى من الحلقات. الى اللقاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
55:28شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين نوم افتاحوا النجاح والنهج سنة احمد قبس من سنة بنور شرعتي ربنا تبتسم الحياة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.