استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم من سلعة ومنهاج. مرحبا بضيف حلقات البرنامج الشيخ عبد العزيز ابن مرزوق يا اهلا بكم. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام. اذا اهلا بضيف حلقاتنا. اهلا بكم. عنوان لقائنا كما في الاعلان الذي سبق الفطرة
0:20بدون مقدمات. هذه الفطرة تقودنا الى آآ تأمل حال الناس اليوم ويظهر للعيان حديثه عليه الصلاة والسلام يقول عليه الصلاة والسلام ما من مولود الا ولودود على الفطرة اه ترى هل لكم ان تبينوا عن فطرة الله؟ التي فطر الناس عليها
0:39بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ما يتعلق بالفطرة نقول ان الفطرة من جهة الاصل المراد بذلك هي الخلقة التي خلق الله عز وجل الانسان عليها. وهذه الخلقة سواء كانت الخلقة الظاهرة او كانت الخلقة الباطنة مما
0:59يتعلق بالمعاني وكذلك ايضا العقل وميل القلب ورغباته. والله سبحانه وتعالى قد خلق الخلق على خلقة معينة وعلى فطرة وهذه الفطرة هي التي خاطب الله سبحانه وتعالى بها البشرية بالنصوص الشرعية. فطرة الله عز وجل التي فطر الناس عليها كما في قول الله
1:18وتعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها. فطرة الله يعني الميل الى الى الاعتراف والاقرار بكل ما يدل الله عز وجل اليه الناس من المعاني وكذلك ايضا الاحكام الحسنة. الله سبحانه وتعالى خلق الخليقة وجعل لهم ميولا ورغبات
1:36وهذه الميول والرغبات يفسدونه هم برغباتهم لا تفسد بذاتها من جهة من جهة تركيبها وانما يفسد بعضهم بعضا. او تجتاحهم ما يتعلق بالشياطين طين او ما يتعلق ايضا بنفسهم الامارة بالسوء وكذلك ايضا ما يتعلق ايضا باخوانهم الذين غووا قبلهم فانهم يفسدون من جاء من جاء بعدهم
1:56الله سبحانه وتعالى خلق الانسان على خلقه سوية صحيحة يحب امور الخير ويكره امور امور الشر الا ان يطرأ عليه تبديل. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. يعني يطرأ عليه الانحراف سواء كان انحراف
2:16العقدية وما يتعلق الانحراف الانحراف الاخلاقي. لهذا تجد الطفل او الصبي الصغير لا يعرف الكذب. وانما اذا سئل سؤالا اجاب كما رأى وكما سمع من غير زيادة او نقصان. واذا امتد به امتدت به الايام والاشهر ورأى الكذب من والديه ممن حوله انحرف في هذا الباب. وهذا امر معلوم وموجود في الفطر. لهذا
2:36قد حرصت على الحفاظ على الفطرة من غير ان يقع فيها فيها انحراف. الفطرة متعلقة بكل بكل شيء جاءت به الشرائع بكل كائن في صالح الانسان من اعظم من اعظم هذه الامور او اعظمها على الاطلاق ما يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى. الانسان مفطور على الايمان بوجود الخالق جل وعلا
2:56ووجود الخالق سبحانه وتعالى من جهة اسمائه وصفاته يعرف الانسان بفطرته بعضها ويجهل ويجهل بعضها لان بعضها يحتاج الى نص الى نص من الوحي الانسان بطبيعته اه يقر بانه مخلوق ومدبر ومصير ولهذا تجد انه يخاف ويرجو ويحب وكانه متعلق بشخص مفقود بالنسبة
3:16بالنسبة له. فيلتجأ الى غيره ويسأل غيره ولهذا تجد ان جل اهل الارض انهم يتوجهون الى مؤثر. وهذا المؤثر سواء سموه خالقا او سموه ومؤثرا على اختلاف العبارات. حتى منهم من يتعلق مثلا بالنجوم والكواكب والابراج ولو كان ولو كان ملحدا. جانب الضعف في في الانسان وجانب القوة
3:36في في ذات في غير الانسان هذا تؤمن به الفطرة الفطرة البشرية. من الذي يدل المخلوق على الخالق ومعرفة اسمائه وصفاته. يدل المخلوق على الخالق جملة منها ايات الله عز وجل التي تدل على تدل الانسان على ذلك. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى فطر الانسان
3:54على الايمان به وصبغه وطبعه على ذلك كما في قول الله جل وعلا فطرة الله الذي فطر الناس عليها. لا تبديل لخلق الله. وفي قول الله جل وعلا صبغة الله ومن احسن
4:04ان الله صبغة. الصبغة هي الطبيعة والبيئة والصورة التي خلق الله عز وجل الانسان عليها. الصورة الظاهرة والصورة الباطنة فلو وجد انسان في حجرة مغلقة لم يتغير فيها شيء ثم اخرج بعد عشرين او ثلاثين سنة لا يعرف الا الصدق فلا يعرف ولا يعرف الكذب. وانما يتمرس الكذب ممن ممن
4:22من تعلم الكذب الكذب قبله. وهذه الفطرة التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليها جاء الله عز وجل بجملة من المؤكدات تحذيرا من تغييرها. لماذا لان تغيير هذه الفطرة يعني في ذلك عدم فهم الشريعة
4:36اذا اردنا ان نشير الى المعاني التي جاءت بها الشرائع السماوية سواء كان من توحيد الله سبحانه وتعالى او كان من الامور التعبدية نجد انها كلها موافقة للفطرة منها ما يتعلق بضعف الانسان وقوة غيره. ايمانه بانه مخلوق وان غيره وان غيره هو هو الخالق. نجد ان الناس يؤمنون بهذا الامر وان
4:56عنه ثمة خالق ولكن تحديد هذا الخالق اه من جهة معرفة حقيقته اه جاء تأتي نصوص الوحي بتعريف الانسان بوجود هذا الخالق. وهذا الخالق من صفاته كذا علوه وسماواته وما يغيب عن الانسان. اذا الشريعة حينما تأتي بنصوص الوحي من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. تدل الفطرة
5:20الا لا على اصل موجود فيها فقط وانما تأتي على على الربط بين الفطرة الموجودة وكذلك ايضا الخالق وتعالى. لهذا تجد الفطر فطر الناس على اختلافهم يؤمنون بوجود الخالق منهم من يظنه كوكب. ومنهم من يظنه من يظنه جنا ومنهم من يظنه
5:40ومنهم من يظنه فلكا او منهم من يظنه من يظنه شيئا مثلا مؤثرا في ذات الانسان من الارواح وغير ذلك. لهذا هذا الامر يتيهون في تحديده تأتي الشرائع في تعيينه
5:53والتحذير من الاشراك مع الله سبحانه وتعالى. من الذي يدل الانسان الى الدلالات هذه الخاطئة بالتعلق بالكواكب والمؤثرات وغير ذلك. هذا يدل على اما الشيطان او ذلك ايضا نفسه الامارة الامارة بالسوء مثلا للتخلص مثلا من بعض الموانع التي تمنع الانسان من الوصول الى رغباته
6:13ان تأتي الشريعة بدلالة الانسان الى الله سبحانه وتعالى موافقة للفطرة التي التي لديه. قد جاء من حديث الاسود بن سريع انه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه
6:23اربع غزوات قال فقتلنا المقاتلة من الرجال ثم اخذ المقاتلون الذرية يعني اخذوا يقتلون في الذرية قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم عليهم في ذلك ثم قال ثم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اوليسوا ابناء المشركين؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم خياركم من ابناء
6:43مشركين يعني انتم من ابناء المشركين وما الذي ما الذي غير هذا هذا الامر؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما من نسمة مولودة الا وهي على الفطرة هذه النسمة المولودة التي توجد على الفطرة ما الذي يطرأ عليها التغيير؟ يعني هؤلاء مضج انما منع منع من قتال اولئك لان هؤلاء
7:02لا فترة صحيحة لم يقع فيهم التبديل بعد. ولهذا يحرم في ذلك في ذلك قتلهم فامر الشارع بالحفاظ عليهم. لهذا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما دل الناس الى الفطرة
7:12وارشدهم اليها وحذر ايضا من مخالفة من مخالفة امر الله سبحانه وتعالى في الدلالة الى في الدلالة الى الفطرة ومعناها حتى لا يقع في يطرح خلل فيقع في ذلك اه خلل في استيعاب في استيعاب الشريعة. اه ندمتم حتى تقتربوا الصورة في يعني في ذهن من يستمع الينا يشاهدنا الان
7:33هذه الفطرة التي ذكرت نصوص الكتاب والسنة تؤيدها ربما هي موجودة من بدء الخليقة ما المراد بها؟ ما معناها حتى تقترب صورتها؟ ثم اه هل لكم ان تأصلوا هذه الفطرة في الكتاب والسنة
7:48الفطرة اذا نظرنا الى النصوص في الكتاب والسنة نجد ان النصوص الكتاب والسنة قد دلت عليها دلالة عظيمة سواء كان بالتصريح او كان او كان بالاشارة. هم. فالنصوص الكتاب والسنة تشير الى ان الفطرة على ما تقدم هي ما طبع الانسان عليه. ما طبع الانسان عليه من غير من غير تغيير او تبديل
8:05لهذا تجد الابناء في الارض في اول نشأتهم يكونون على فطرة واحدة من جهة حب الصدق الامانة آآ حب مثلا كره مثلا السيئات او غير ذلك تجد انهم يتفقون على هذا الامر يقع التبديل فيما بعد ذلك كل ينشأ على ابويه
8:21اما الفطرة من جهة الاصل فتبقى واحدة. هذه الفطرة منها ما يعجز يعجز الانسان على تبديله. لا يستطيع ان يبدله الانسان. لماذا؟ لانه متجذر حتى تزيل الجنس البشري وذلك بحب الصدق. الصدق حتى عند الملاحدة يؤمنون بانه محمدا. والكذب يعلمون انه مذمة ولو كذب في نفسه او كذب مرة لكن لا يحب ان يكذب عليه
8:41فهذه الفطرة التي جاءت في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اشارة الى انه يجب ان يحافظ على الفطرة من التبديل كما يجب ان يحافظ
8:51يبغى الانسان على على نصوص الشريعة من التبديل والتحريف. لهذا اذا وقع تبديل سواء كان في الفطرة في الفطرة البشر في في خلقتهم او وقع التبديل في نصوص الكتاب والسنة وقع اختلال في في نظام الاستجابة لله سبحانه وتعالى. فلا يتعرف هذا هذا على هذا. فالله سبحانه وتعالى حينما انزل النص
9:11من كلامه سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم انزله لان الانسان يتعرف عليه لان فطرته ليست مبدلة فاذا تبدلت لا يمكن ان يقبل حينئذ الانسان ذلك ذلك التعريف من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الفطرة في الكتاب والسنة اه كثر ايرادها بعبارات متعددة منها
9:31اه خلقة الله لا تبديل لخلق الله صبغة الله ومن احسن من الله صبغة منها ما يتعلق بالملة ايضا باعتبار ان هذه الملة منها من يقول ان ان المراد بذلك هو الدين يعني ميادين الانسان به لله سبحانه وتعالى ان هذه الفطرة التي فطر الله عز وجل الناس الناس عليها. الانسان مركب من مجموعة من الفطر منها
9:51يتقدم ما تقدم بان اعلاها هو الايمان بوجود الخالق. وهذا امر معلوم لدى الناس. وان وان تحيروا في تحديده. وان تحيروا في تحديده على ما تقدم الاشارة اليه. الشرائع جاءت
10:01ربط حتى لا يأتيه الانسان فلا يعبد خشبا ولا يعبد حجرا ولا كوكبا وانما ربط بالخالق فهذا الرابط بالخالق حتى لا يأتيه الانسان فيأتي الانبياء بعد ذلك حتى لا يضلوا. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال كانت بنو اسرائيل تسوسهم انبيائهم كلما ذهبت
10:17نبي خلفه نبي بعده. والمراد بهذا ان الانبياء يأتون نبي بعد نبي حتى لا ينحرف الانسان عن طريق الحق. ينحرف اين؟ ينحرف اما تحلفه نفسه. واما ان يهربه شيطانه او
10:27رجل قد ظل قبل ذلك ثم اراد ان يضله الى شيء من من اه من الاهواء اه فيزيغ الانسان ويضل المتأمل في نصوص الكتاب والسنة صبغة الله وردت مفردة فطرة الله. هم. ما من الا ولد وعلى الفطرة
10:42يعني هكذا مفردة هل يفهم منها ان الله عز وجل خلق البشرية على فطرة واحدة؟ هم من جهة الاصل ان البشرية مخلوقة على فطرة واحدة كما فطر الله عز وجل البهائم على امر واحد. هم. خلق الله عز وجل الخلق على اختلاف انواعهم على نوع على نوع من
10:58من الفطرة تجد ان الاشجار لها فطرة وطبيعة معينة. اذا دخلها شيء من التغيير طرأ عليها ذلك التبديل. الحيوانات كذلك لها فطرة راح فطرة معينة لا تتغير منذ ان خلق الله هذه الحيوانات الى الى ان ان ان يأخذها الله سبحانه وتعالى في اخره في اخر الزمان. خلق الله عز وجل الناس كذلك
11:18لماذا البهائم لا تتغير؟ لم تتغير على فطرتها التي كانت عليها لهذا تجد الشاة او تجد البقرة او تجد البعير منذ ان خلقها الله سبحانه وتعالى نمط الاكل ونمط المبيت
11:28الذهاب والمجيء على امر واحد الى الى ان تموت. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى ما سلط عليها نفسا امارة بالسوء. وما سلط عليها شيئا من شياطين الانس والجن من من اعدائها
11:38ومن خصومها فلم يكن ثمة تبديل فبقيت على ما هي عليه. بالنسبة للانسان له نوع اخر من جانب الفطرة. هذا النوع الاخر الذي ركبه الله سبحانه وتعالى عليه ركب الله
11:48عز وجل عليه الايمان بالخالق ركب الله سبحانه وتعالى فيه الايمان بمكارم الاخلاق ما يتعلق بالصدق والامانة والوفاء بالعهد والعفاف وكذلك ايضا اه ركب الله سبحانه وتعالى فيه الحياء وجعل هذه الفطرة موجودة في الانسان. هذه الفطرة الموجودة في الانسان اذا دخل عليها تبديل
12:06بسبب هذه الابتلاءات التي ابتلى الله سبحانه وتعالى الانسان ليرى ليرى الصادق فيثاب ويرى كذلك الكاذبة فيعاقب. ابتلى الله عز وجل الانسان بنفس امارة السوء ووجدها فيه وما اوجدها مثلا في البهائم اوجد الله عز وجل له خصما ايضا من غير جنسه من الجن يوسوس له وجعل له قرناء وكذلك اوجد له
12:26ايضا اناس يخاصمونه في ذلك ايضا ينافسونه على مراده الذي الذي يريد. لهذا تجد نزاع في في جانب الفطرة وتبديلها. هذا النزاع الذي الله سبحانه وتعالى بهذه الاسباب الثلاثة هو الذي يولد لدى الانسان التبديل
12:42الله سبحانه وتعالى خلق البشرية على فطرة واحدة من جهة من جهة الاصول لا يطرأ عليها تبديل. وهذا على ما تقدم انه تجد الصبي في ذاته من اول نشأته يلجأ الى
12:52الى من هو اقوى منه لانه يعلم انه ضعيف. ويبقى على هذا الامر ويضعف جانب الضعف لديه بحسب بمقدار قوته وبمقدار رؤيته لمن هو اقوى منه. وهذا الامر يتسع لدى الانسان
13:02ولهذا تجد ان الصبي الصغير يرى ان اقوى الناس لديه هو هو اخوه الاكبر ثم يظن في ذلك ان اباه هو اقوى اقوى الناس. ثم اذا اتسعت دائرته الى الجيران ومن حوله رأى
13:12ان من هو اقوى من ذلك فيبدأ في في دائرة الضعف لكنه يتوسع في هذه الدائرة مع ايمانه بانه ثمة من هو من هو اقوى واكبر سبحانه وتعالى من من كل من كل احد لهذا نقول ان هذه الفطرة الموجودة في ذاته في ذات الانسان هي موجودة في الناس ولكن يطرأ على الناس التبديل اذا طرأ عليهم ذلك التبديل
13:32وقع اختلال ففطرة البشر مثلا في البلد الفلاني تختلف عن البلد الفلاني والسبب في هذا في التبديل الذي طرأ عليها بعوامله الثلاث وهذا مؤثرات في اعلى الفطرة. ائذن لي ان نقف وقفة يسيرة مع قول الله عز وجل لا تبديل لخلق الله. وفي الحديث ابواه يهودانه. يظهر للسامع ان بينهما
13:52يعني آآ شيء في قول الله سبحانه وتعالى لا تبديل لخلق الله وقول النبي عليه الصلاة والسلام ما من ملود الا ويلود على على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه مراد بذلك اليهودي المبدلة المحرفة. وليس المراد بذلك الفطرة او الدين اليهودي من جهة الاصل مما جاء في شريعة موسى او النصرانية
14:12بما جاء في شريعة في شريعة عيسى وانما جاء في التبديل وهذا اذا اريد باليهودية والنصرانية فيراد بها المبدلة الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى فقوله في يهوداني او ينصرانه
14:22يعني يحرفانه ذلك الانحراف وهو من جهة الاصل يؤمن بان الله واحد لا يؤمن لانه ثالث ثلاثة حتى يلقن ولو ترك لامن بان الله سبحانه وتعالى خالق. هذه بطبيعته بطبيعة فطرة الانسان. في قول الله عز وجل لا تبديل لخلق الله. الله سبحانه وتعالى يحذر من من تغيير الفطرة
14:38ما هو السبب في التحذير من تغيير الفطرة؟ السبب في هذا ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان وركبه على نوع معين وهو شبيه بالقالب فاذا فاذا لم يتغير فاتاه النص تعرف ذلك عليه. وهذا شبيه على ما على اه على ما اشرنا اليه مثلا مرارا ما يتعلق مثلا بالكأس
14:57اذا اردت اذا الكأس في ذاته مستقيما على استواء تام. فاذا وضعت ماء فيه امتلأ واستوعبه بكامله. ولكن اذا قمت مثلا بثنيه وطعجه وعدم استوائه ونحو ذلك ثم وضعت فيه ماء لا يمكن ان يستوعب من ذلك الا شيئا يسيرا. السبب في هذا
15:14هو وضع للماء لكن لماذا لم يحتمل الماء كاملا؟ لانه قد تبدل ولم يحمل من ذلك الا شيئا يسيرا. الفطر المبدلة لا يمكن ان تقبل ان تقبل الحق. السبب في هذا هو التبديل
15:24يجب علينا ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى فطر الانسان وهذه الفطرة الموجودة في ذات الانسان هي التي تفهم النص اذا كانت سليمة اذا اختل ذلك الميزان من ميزان الفطرة لا يمكن ان تفهم النص. الشريعة جاءت بحماية الامرين
15:38الخلقة او الطبيعة الخلقية التي خلق الله عز وجل الانسان عليها وامر الله سبحانه وتعالى بحفظ الشرعة السماوية. الله هو الذي خلق الانسان ثم حذره من ان يتغير اي الشيطان وعد وعد وتوعد الانسان بتغيير فطرته التي فطره الله عز وجل عز وجل عليها. ولهذا يقول سبحانه وتعالى في كتابه
16:02عظيم في كلام ابليس قال ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولا امرنهم فليغيرن خلق الله تغيير خلق الله هو تغيير الفطرة تغيير الفطرة ما هو تغيير الفطرة؟ تغيير جانب الحياء تغيير جانب الصدق انه يحب الانسان يكذب تغيير جانب العفة فاذا تغير هذا الميزان فان فانه حينئذ لا يمكن ان
16:22النص. لهذا قد جاء من حديث ابي امامة وغيره انا رجلا شابا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي في الزنا فزجره اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فناداه النبي عليه الصلاة والسلام فاقعده
16:35فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اترضاه لامك؟ فقال لا ارضاه لامي جعلني الله فداءك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الناس لا يرضونه لامهاتهم. فقال اترضاه ليه؟ ولاختك؟ قال لا قال لا جعلني الله في ذاك. قال كذلك فان الناس لا يرظونه لاخواتهم. قال اترضاه لابنتك؟ قال لا. قال كذلك الناس لا يرضون
16:58او لبناتهم. قال اترضاه لعمتك؟ قال لا. قال كذلك الناس لا يرضونه لعماتهم. ثم ذكر خالته. قال النبي صلى الله عليه وسلم في في خطابه هذا اشارة الى النقاش في جانب الفطرة
17:10هذا حينما رفض الفطرة رفض ان ان يوجد لديه هذا الامر اشارة الى ان الذي يدعوه الى الزنا هو انما هو نفسه الامارة بالسوء او الشيطان. وهذا الامر من النبي عليه الصلاة والسلام يرجع له بالفطرة حتى يفهم المقصد الشرعي من المنع من الزنا. اذا تغيرت الفطرة كاصحاب مثلا افكار الانحلالية مثل كالليبراليين وغير ذلك. حينما تأتي اليه
17:30قد تغيرت المفاهيم وتبدلت الفطرة اليه. هل تخاطبه وتقول له اترضاه لامك؟ اترضاه لزوجك؟ ويقول ارضاه لامي؟ وارضاه لزوجي. لا يرى ممانعة من هذا الامر. هذه الفطرة المبدلة حينئذ لا
17:40يمكن ان يفهم النص ولا يمكن ان يتعرف عليه. حينئذ التغيير اين كان؟ تغيير كان في الفطرة الموجودة الموجودة لديه فلم يفهم حينئذ النص. لهذا نقول الامة اذا تبدلت او
17:50المجتمع اذا تبدل من امر الفطرة لم يركب عليه النص واذا تبدل النص كما في اليهودية والنصرانية وحرف ولو كانت الفطرة صحيحة حينئذ لا يتقبلها وانما ينفر ينفر منها. التوافق اينما يكون يكون في خلق الله عز وجل وصبغته التي لم تتبدل. فاذا جاء النص فانها تتوافق حينئذ. الامم المبدلة
18:10كالامم مثلا الانحلالية كال مثلا البلدان التي يشيع مثلا فيها الفكر الليبرالي مثلا بالبعد اه عن مثلا ما يسمى بالعفاف والطهر وكذلك ايضا الاخلاق وغير ذلك والانحلال في هذا الامر كذلك ايضا جانب الستر وغير ذلك اذا اتيتهم بالجانب بجانب هذا الخطاب النصوص الشرعية ربما ينظرون اليها بازدراء
18:30والسبب في هذا ان الخلقة قد تغيرت فتنكروا من هذا من هذا الامر فتوطنوا على غيره فاستنكروا تلك النصوص. هم بحاجة الى ماذا؟ بحاجة الى ان عد للفطرة ان تعدل الفطرة لديهم حتى يستوعبوا ذلك ذلك النص. ولهذا نقول ينبغي للمصلحين وللدعاة الى الله عز وجل وللعلماء قبل ايصال الخطاب
18:50الى المخاطب ان ينظروا الى الفطرة هل هي مبدلة لديه او ليست مبدلة لديه؟ فاذا كانت مبدلة فانه حينئذ يجب عليه ان ان يخاطبه بالفطرة. لهذا الصراع صراع مع الليبرالية ليس صراعا لنصوص الاسلام فقط بل هو قبل ذلك صراع للفطرة لان الفطرة قد تغيرت فتحتاج الى عودتها الى طبيعتها ثم بعد ذلك
19:10فهم تفهم في ذلك في ذلك النصوص جاء في مسألة تبديل الفطرة ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان موسى عليه السلام رجلا حييا
19:23ستيرا يعني على فطرة تامة ناضجة لا يشوبها شيء من من الشوائب وقد كبر على هذا الامر. قال كان حيا ستيرا اذا اراد ان يغتسل استتر واغتسل سلوى كانت بنو اسرائيل تغتسل عراة
19:36هذا فيهم تبديل. فقالوا ما استتر منا موسى الا لعيب فيه من برص او او جذام او غير ذلك فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبرأ موسى من هذه القالة فلما اراد موسى ان يغتسل وضع ثيابه على حجر ثم اغتسل فامر الله الحجر ان ان يفر بثيابه فاخذ موسى يتبع الحجر
19:58ويضربه بعصاه فيقول ثوبي حجر ثوبي حجر ثوبي حجر حتى رأى الناس موسى سليما. فهذا في قول الله عز وجل لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قال الو. هنا نكتة لطيفة وهي ان الله سبحانه وتعالى
20:12حينما حينما اتهم موسى عليه السلام من بني اسرائيل بانه صاحب مثلا مرظ وانه يستتر وهذا الاستتار انما يكون للعيب. الله عز وجل اراد ان يثبت براءة موسى لماذا الله عز وجل لم يأمر موسى ان يبدي عورته للناس اسهل من في نظر الناس المادي من ان يؤمر الحجارة بان تفر ان تفر بثياب
20:34بموسى وكل سهل على الله سبحانه وتعالى. نقول الله عز وجل غير نظام الكون وجانب الجاذبية اهون بمن جهة فهم النصوص حفاظا عليها من ان تتغير الفطرة. مع ان الانسان من جهة ابدائه لثيابه
20:50حتى في استيعاب الناس وسهولة وسهولة اتخاذه من جهته من جهة امر امر الحجارة. لهذا نقول ان ان تغيير قانون الكون وقانون الارض وقانون الجاذبية نقول هو اهون من تغيير قانون البشرية والفطرة التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس عليه. لماذا؟ لان جانب الفطرة وجانب الحيا منها
21:10لو فتح منه بابها كحال البالون وكذلك حال خزان الماء اذا فتح ثقب بثقب واحد فانه يتسع شيئا فشيئا. وهذا جانب الحياة وهو موجود لدى الامم اذا نزع الحياء من المرأة
21:22في لباسها وامرت بان ان تكشف شيئا من سترها فان هذا الامر يتسع مع الوقت وكذلك ايضا في جانب الحياة لهذا تأتي الشريعة وتشدد في جانب الفطرة الا يفتح هذا الباب. لماذا ولو كان احيانا بعض الناس مثلا يقول بممارسات مثلا سلبية
21:37في بعض الفطرة مثلا كالحياء اذا كان الانسان شديد الحياء وربما يفوت حقه وربما يظلم ونحو ذلك نقول خذ حقك ولكن لا تتكلم على الاصل هذا الاصل جانب الحياء لانك لو فتحت هذا الامر وشككت لديه بجانب الحياء نزع الحياء لهذا قد جاء في الصحيح من حديث سالم ابن عبد الله ابن
21:54ان عبد الله بن عمر يقول مر النبي عليه الصلاة والسلام على رجل وهو يعظ اخاه في الحياة ويقول كانه قد اضر بك. يعني حيائك يعني لا تنتصر لنفسك ويؤخذ حقك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام
22:04او دعه فان الحياء لا يأتي الا بخير. مع ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى هذا الرجل يقول لهذا لاخيه ان الحياة قد ضربك هو من من جهة منطقه صحيح ولكن لا ترجعها الى ذلك الاصل من جهة نقض الحياة لماذا؟ لانه اذا اختل ذلك النظام لديه جاءت مفاسد هي اعظم اعظم من هذا لهذا نقول ان الشريعة
22:24اينما جاءت مواكبة لفطرة الانسان. فاذا وقع تبديل فانه يجب على الناس ماذا؟ ان ان يعوضوا ذلك النص بارجاع تلك تلك الفطرة الى الى الى طبيعتها حتى يفهم ذلك المخاطب اه من الناس فطرة الله سبحانه وتعالى التي فطر فطر الناس عليها
22:44افهم من حديثكم عن تبديل الفطرة وخطورتها ان الله عز وجل يعاقب من بدل فطرته بعدم فهم النص وبالتالي انسياق مع الشيطان وهواه وبالتالي الوصول الى الغاية البئيسة دخول النار ويتبرأ منه الشيطان وهواه وغيره
23:01اذا لي ان اعود للتأصيل. انا احب التأصيل دوما. وايضا هذا البرنامج اسس للتأصيل قوله عليه الصلاة والسلام ما من مولود يشمل كل مولود على وجه البسيطة ما من ولد الا ويولد على الفطرة. العلماء لهم حديث عن الفطرة. هل هي المقصود بها العقيدة ام الاخلاق ام الدين بشكل عام؟ هم. بمجمله باصول
23:23الاخلاق وايضا الديانة الفطرة تقدم الاشارة الى ان تركيبة الانسان تركيبة الانسان كله فيما يرغب ويحب ويميل ويميل اليه وما يصدق. هذه فطرة الانسان. هم ولهذا نقول ما يتعلق بجانب العقائد بالايمان بوحدانية الله سبحانه وتعالى
23:41اه كذلك ايضا التعرف على الخالق باياته باياته وسننه في الكون. كذلك ايضا التعرف على اثاره جل وعلا. كذلك ايضا ما يتعلق بجانب بالاخلاق من جهة الصدق والوفاء بالعهد والامانة وكراهة الكذب والغيبة والنميمة ونحو ذلك. وبعض الناس لماذا
24:01تب غيره لشهوة في نفسه لكن لا يحب ان يغتابه احد هنا اذا الجانب المغيب في هذا هو جانب النفس وحظوتها وهذا الامر الجانب الذي يغيب في في انسان يجب على الانسان ان يحيي في ماذا يحييه في العكس ان الناس هل ترغب ان يتحدث الناس فيك؟ ان يكذب الناس فيك ان يسرق الناس مالك او غير ذلك اذا لماذا لماذا تسلم؟ هذا حينئذ
24:21توقظ فيه جانب الفطرة الموجودة الموجودة عنده. لهذا نقول ان الفطر اذا تبدلت اذا تبدلت وطرأ عليها تبديل ما الواجب على اهل العلم؟ الواجب على اهل العلم ان يأتوا بنص قوي جدا حتى يعيدوا الفطرة الى الى ما هي الى ما هي عليه. لهذا نقول
24:37لان الشرائع السماوية جاءت موافقة لفطرة الانسان. فلا تشدد على شيء الفطرة تنفر منه لهذا اريد ان ابين مثلا على سبيل المثال الشرائع السماوية. ما جاءت بتحريم شرب آآ البول اكرمكم الله. لماذا؟ لان الفطر
24:53تنفر منه كذلك ايضا القاذورات وغير ذلك. لكنها جاءت بتحريم الخمر بتحريم مثلا مسكران بتحريم بعض المحرمات. لماذا؟ لان النفيس النفوس اليها. انظر ايضا الى الزنا وما يتعلق ايضا باللواء. الزنا جاء في كلام الله عز وجل كثيرا. جاء ايضا في سنة النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من اكثر من
25:13في عمل فاحشة قوم لوط. لماذا؟ لان ميل النفس الى الزنا اكثر من ميله للواط فجاءت الشريعة بنصوص اكثر في ذلك لماذا؟ حتى تدفع نزوة النفس التي تحاول ان تغير الفطرة فتريد ان يكون ثمة موازنة. لهذا نقول ان الشرائع تأتي الى رغبات الانسان اذا جاءت رغبات الانسان قوية
25:33وشديدة فان النصوص في ذلك تخفف في هذا الامر. واذا جاءت رغبات الانسان في هذا منحرفة فان النصوص تأتي في هذا في هذا الشديدة. لهذا بعث الله سبحانه وتعالى نبيا
25:43الى قوم لوط. لماذا؟ لانه قد انحرفوا فاحتاج في هذا الى التشديد في مثل هذا في مثل هذا الامر. لماذا؟ لورود شيء من التبديل في فطرة الله سبحانه وتعالى التي فطر فطر
25:53ناس عليها. الناس ربما يتغيرون في زمن من الازمنة اه مثلا في في الرغبة مثلا بعمل يخالف امر الله سبحانه وتعالى ويخالف جانب جانب الفطرة ربما يطلبون نصوصا يقول اين النصوص الواردة في الدليل على تحريم مثل هذا الامر؟ نقول اذا تبدلت الفطرة
26:10ينبغي ان ننظر الى ان الشريعة جاءت الى فطرة غير مبدلة. فحينما تطلب نصا على سبيل المثال الى قضية مثلا بقضايا اه قضايا مثلا الستر او ما يغضب تعلق من قتل بقضايا العفاف وغير ذلك من القضايا العامة دليلا معينا بعينها تريد طلبا لمثل هذا الدليل والشريعة قد جاءت على فطر صحيحة لم تأتي على فطر مبدلة
26:30ولهذا لم تشر الشرائع مثلا الى بعض الاحكام. ولكن حينما تأتي الى قضايا اخرى كحال الانسان حينما يقع مثلا انحراف فطري وعقلي في ذات الانسان فيقول انسان مثلا بشرب العذرات ويقول اعطني دليلا على حرمة على حرمة ذلك. نقول في مثل هذا الامر هذه الفطرة قد انحرفت ولم تأتي الشريعة نزولا لمثل هذه
26:50وانما يستدل بمثل هذا بادلة بادلة عامة وربما يأتي يقول هذه ادلة عامة لم يأتي دليل خاص في مثل هذا الامر. لهذا حينما تأتي الى قظايا مثلا المرأة تأتي الى قضايا الحجاب تأتي الى قضايا مثلا الاختلاط وغير ذلك. تجد النصوص الشرعية في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تأتي بتلك
27:10كالاستفاضة والتكرار لان الله سبحانه وتعالى قد جعل الفطرة في ذات الانسان من جهة الغيرة ومن جهة حب الستر والحياء جبلة فجاءت النصوص في ذلك مكملة للنقص اليسير من نزوات نزوات الانسان. فاذا كان الانسان يقبل على الشيء
27:27جاءت النصوص في هذا بقوة. لهذا نقول اذا كان اذا كانت رغبة الانسان اه قوية جدا من جهة مخالفة الفطرة ثمة نزوات جاءت النصوص قوية في مثل هذا الامر. اذا كانت ظعيفة جدا فان النصوص لا تأتي في مثل هذا في مثل هذا الامر. لماذا؟ لانه وكل هذا الجانب الى جانب الفطرة
27:47وكذلك اذا اردنا ان نشير الى هذا المعنى جانب الفطرة او الطبع الموجود في ذات الانسان وان النصوص تكتفي به الشريعة جاءت بوازعين وازع طبع ووازع شرع. وازع الطبع مرده الى الفطرة ووازع الشرع هو التهديد الشرعي الذي يأتي لعمل الانسان ولو كان الانسان
28:05كان مثلا لديه نزوات في مثل هذا الامر. انظر الى مثلا سفر الرجل اه مع مع المرأة اه بلا بلا محرم نقول ان الشريعة قد حرمت على العابد الصالح مهما بلغ في العبادة والديانة ان يخلو بامرأة
28:21ليست بذات محرم وان يسافر ان يسافر معها. ولو في قراءة قرآن. ولو كان من اهله من اهل الديانة والعبادة ولو كان من اهل من قوام الليل. جاءت الشريعة في مثل هذا الامر
28:31لكن لماذا الشريعة لم تحرم على الكافر ان يخلو بابنته اذا كانت واذا كانت مسلمة؟ لماذا؟ لان لديه طبع من من ان يقوم مثلا بالميل الى ابنته هذا امر. ولهذا ما جاءت الشريعة بتحريمه. وانما حرمت على الرجل العابد الذي لديه وازع شرع. لماذا
28:51لان وازع الطبع لديه ضعيف وازع الطبع لديه ضعيف بالميل للمرأة الاجنبية عنه واما غير الاجنبية بنته ولو كان كافرا لا يميل اليها. لهذا قد يقوى وازع الطبع لدى الانسان
29:04فتأتي الشريعة بعدم ايراد نص فيه لماذا؟ لان الانسان موكول الى طبعه القوي فلا تحرم في مثل هذا لهذا تجد الرجل مثلا مع ابنته هو كافر وهي مسلمة يؤتمن عليها ويسافر بها في اي في اي موظع. ولكن اذا كان عالما وعابدا وصالحا وزاهدا لا يخلو بامرأة ولو الى ساعة. لماذا؟ لانه وازع الطبع لديه
29:24ضعيف ولو وقوي في ذلك وازع الشرع لهذا نقول وازع الطبع في كثير من المواضع اقوى من وازع الشرع فيتغافل فيتغافل الشارع الحكيم في هذا عن ارادة مثل الاحكام اه حتى الاكتفاء بوازع الطبع او الفطرة الكاملة في ذات الانسان
29:41ائذن لي ان التفت الى واقعنا المعاصر تطلع كثير من كتابنا ممن يعيشون داخل المجتمعات الاسلامية الى الغرب ويظنون ان الغرب بتقدمه العلمي والتقني وايضا حتى في جانب التعلم وغيره والعمل
29:57انهم وصلوا يعني الى ما وصلوا اليه بسبب ان انهم تعاطوا مع هذه الفطرة يختلف مع تعاطينا او مع تعاطي الاسلام بشيء من التحرز الزائد الان اين اين الفيصل في الحكم على ان هذه الفطرة هي الحقيقية هي الصحيحة؟ هذا الفهم الصحيح او يعني يسأل الواحد هل الفهم الصحيح
30:23للاسلام للفطرة ولبعد الرجل عن المرأة والتحرز هذا هو الفهم الصحيح ام الفهم الغربي ونراهم قد نالوا ما نالوا من التقدم لاجل ان ننتقل الى بعد الى قضية الاثار الخلط بين بين ما يتعلق بالتطور المادي وما يتعلق ايضا بجانب بجانب الفطرة البشرية
30:44القيم والاخلاق ونحو ذلك. الخلط في هذا هو خلط سيء جلب في ذلك امتزاج بين هذين. نقول الطاقة وكذلك الحضارة لم تنتج من احتكاك الرجل بالمرأة كمادتين انما جاءت باشياء اخرى مادية لا علاقة لها بها بل ان اصول الانتاج والحضارة موجودة كالمصباح والطيران وغيره انما كان وجد لديهم قبل ان يحلوا الزنا ويصبح لديهم موجودا
31:04ايظا وقبل ايظا ينتشر لديهم السفور وهم ملة مثلا اهل الكتاب اليهودية والنصرانية. وقبل ان ينتشر ايظا لديهم ذلك الفكر المنحل. اذا لا صلة له في هذا في هذا الجانب. ولهذا تجد مثلا امم ما زالت تنتج وتبتكر وما زال لديهم جانب جانب الحياء والفطرة. فهو موجود فهذا الامر لا صلة له له فيه. اذا اردت
31:24ان ان نحتاج في مثل هذه القضية ما يتعلق بالغرب ومخاطبتهم بنصوص الشريعة. ينبغي ان نقول ان الغرب لديه تبديل بعد الفكر الانحلالي لديهم تتحول من تبديل منسوب الى الشرائع الى تبديل نفسي وعقلي من جهة الادراك لفطرة الانسان. وقع لديهم تبديل ولهذا لا يفهمون الشرائع. لا يفهمون الشرائع
31:44ولا يفهمون الخطاب الشرعي. فحينما تخاطب رجل لديه لديه تبديل ويحل الزنا. تخاطبه مثلا بالحجاب وتخاطبه بالاختلاط. مثل هذا الامر لا يمكن ان يفهم الناس وربما قام بالاستهزاء او التهكم في مثل هذا التشريع. وهذا المنطق بالنسبة لاصوله صحيح. المنطق بالنسبة لاصوله. لماذا؟ لانه يبيح الزنا فانت حينما تأتي لمقدمات تحرمها لاجل وصول الزنا
32:04هي الخلوة والحجاب وكذلك ايضا الاختلاط. هو يحل ما وراءها فينظر الى هذه المقدمات لانها مقدمات خاطئة وهذا الامر هو الذي يجب ان يفهم ان التبديل وقع لديهم في الفطرة لهذا النصوص لا تتعرف على تلك الفطرة المبدلة. وكذلك ايضا الفطرة المبدلة لا يمكن ان تفهم النص فتحتاج الى شيء من
32:21تبديلا ترجع اليها. النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه ذلك الفتى وقال ائذن لي بالزنا فقال ارجعه النبي الى فطرته. قال ترضاه لامك؟ اترضاه لابنتك؟ اترضاه لعمتك؟ اترضاه لخالتك؟ هؤلاء
32:31لو تخاطبهم يقول نعم ارظاه لانه حق لها فيرى هذا الامر الفطرة مبدلة لديه. اذا اجابته تختلف عن اجابة ذلك الرجل الذي صاحب فطرة صاحب فطرة صحيحة. اذا وقع التبديل ما هو
32:41الواجب علينا في مثل هذا الخطاب ان نسعى بامرين. الامر الاول هو تصحيح تلك الفطرة المبدلة في مثل هذا في مثل هذا الامر. حتى تفهم الخطاب وتتوافق وتتعرف عليه الخطاب الالهي
32:51على فطرة على فطرة صحيحة يرجع فيها الى الفطرة الصحيحة من قبل قبل تبديلها يرجع اليها مثلا اذا كان لديها قصور في ذاتها يرجع اليه الى ابواب ضيقة لان مثلا ربما يرظع الزنا لامه ويرضى الزنا مثلا لاخته ويرضاه لابنته لكن لا يرضاه لزوجته لانها لديه. فلماذا تميز هذه عن غيره؟ ومن جهة المنطق هو حق بشري
33:11واحد فلديه بقي ربما خيط واحد من خيوط الفطرة يحاول ان يثار في مثل هذا الامر حتى يرجع الانسان الى فطرته التي قد سلبت وانكمشت يديه ولا ولم يبقى لديه لديه منها شيء. لهذا نقول ان جوانب الفطرة
33:27التي يجب ان نخاطب فيها الناس من جهة اصول الشريعة هذا من الامور المهمة. كثير من الناس يخاطب اناس قد تبدلت لديهم الفطرة بنصوص شرعية مجردة النصوص الشرعية لا تنزل عليهم في ذاتهم. لا تنزل عليهم لماذا؟ لانهم ينظرون الى ما هو اولى لما هو ابعد ابعد من ذلك. ما الواجب على المخاطبين وما واجب على
33:47قبل خطاب في مثل هذا الامر الواجب عليهم ان ينظروا الى مقدار تبديل الفطرة حتى ينزلوا النص الوارد في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك حتى يفهموا مراد الله جل وعلا. لهذا اذا اردت ان تنظر الى قضايا المرأة من جهة حجابها من جهة اختلاطها من جهة ايضا مس الرجل المرأة من جهة المصافحة
34:07لا يمكن ان يفهم رجل يحل الزنا حينما تخاطبه بان النبي عليه الصلاة والسلام حينما تقول له النبي عليه الصلاة والسلام يقول اليدان تزنيان زناهما المس. وينهى النبي عليه الصلاة والسلام عن مس المرأة
34:17اجنبية. لا يمكن ان يفهم عن هذا لانه لانه يؤمن بما هو ابعد من ذلك. فهذا الامر ربما يأخذه بالاستهزاء. هذا الامر من جهة الاستهزاء. هذا الامر من جهة هو واصوله صحيح لان اصوله مبدلة. لا يمكن ان ان يقوم عليها وذلك حال الانسان الذي يريد ان يقيم بناء على بحر. لا يمكن ان يستقل لديه لان القاعدة في ذلك
34:37القاعدة في ذلك في ذلك هشة. لهذا نقول ينبغي ان يرجع الانسان الى ما هو اولى من ذلك لا يخاطب الرجل الذي يحل الزنا بالحجاب. ولا يخاطب بالاختلاط في جانب الاختلاط ولا يخاطب ايضا فيما
34:47يتعلق بالخلوة وانما يخاطب بالاصل فاذا اقر بالاصل ثم يؤتى بعد ذلك وهذه هي الحكمة التي جاءت في شريعة الله سبحانه وتعالى مما يتعلق مما يتعلق بشرائع الحجاب. اول ما حرم النبي عليه الصلاة والسلام حرم الزنا وحرم ايضا الفواحش بجميع انواعها. ثم جاء بعد ذلك المكملات التي هي
35:06توصل الى ذلك الاصل فلا تحرم الوسائل ويبقى الاصل الذي والغاية يبقى ما زال حلالا وهذا امر معلوم. ولهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام حرم اكل اموال الناس بالباطل ما يتعلق بالسرقة
35:18لماذا؟ لانها اخذ اخذ اموال الناس رغما عنهم من غير اذن. لماذا حرم هذا قبل الربا؟ لان الربا اخذ بالتراضي. وهذا التراضي فيه جدوى من القبول من والرضا فحرم الغصب وحرم السرقة اكل اموال الناس بالباطل ثم جاء بعد ذلك الربا ولهذا جاء الربا متأخرا في ذلك حتى يكون ثمة حال بناء الفطرة
35:38كن في الصحيح من جهة استيعابه. ولهذا عمر بن الخطاب عليه رضوان الله يقول يقول ان اخر ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاية اية الربا وانه قد قبض قبل ان
35:48صلة بدعو الربا والربا. يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام اخر ما اخر ما حرم في هذا جانب الربا لماذا؟ لانه يكون عقد بين بين اثنين. فالعلة في مثل هذا من جهة استيعابهم
35:58لا لا تظهر لديهم هذا لكن لما اكتمل بناء الفطرة ونضجت لديهم من جهة تلك المحرمات جاء اخر بناء في هذا الامر جانب الربا. ولهذا نقول انه يدل هذا على على ان الربا هين من جهة مقداره في الشريعة بل انه عظيم ولكن لان الفطرة لا يمكن ان تقبله حتى يحرمه واولى منه وهو السرقة
36:18بالمال وغير ذلك فجاء متأخرا لبيان لبيان تحريمه. نعم بنوا جنسنا بنوا جلدتنا العرب المسلمون يقرأون الكتاب والسنة ويقرأ ويسمعون حديثكم ويقولون نحن يعني نوافق على هذا الكلام ان المرد الى الفطرة
36:36فيقولون فهمكم ايها الشرعيون ايها العلماء لهذه الفطرة فهم غير سوي. هم. لنا فهم ولكم فهم. ما الفيصل في الفهم وهم يتطلعون الى فهم ربما يحرر المرأة والرجل على اساس انهما يعني الفطرة بعض الناس اذا تبدلت فطرته لا يشعر انها مبدل لا يشعر انه انه مبدل
36:56ينتقل ينتقل الى غيرها بحسب نشأته وبيئته او يحكم على غيره نقول انا اقول حتى الانسان اذا كان مثلا ثمة مدينة او قرية او مجتمع او حي اغلق عليه ثم انشئوا في ذلك
37:06عوراتا قدرا انشئ عراة لا ييأس واحد منهم شيء ونشأوا على هذا الامر الى عشرين او ثلاثين سنة وبقوا على هذا الامر. ثم خرجوا الى الناس وقد استتروا ليستنكروا احوالهم. لاستنكروا احوال المستترين وهذا امر فطري
37:17طيب لماذا؟ لانه قد نشأ مبدل. نشأ مبدل فانعكس عليه ذلك ذلك الامر. هو يحاول ان يرجع اليه انه مبدل. ربما تكون بيئتك التي انت فيها نشأت في بيئة مبدلة
37:27يحتاج الى الرجوع الى ما هو اولى من ذلك. من الامور المهمة التي تتعلق في جوانب الفطرة ولها اثر في جانب جانب التبديل. ان ثمة نظريات تقول ان هذا الامر اذا كان موجودا فلماذا
37:37يستر ان هذا الامر اذا كان موجودا فلماذا؟ فلماذا يستر؟ يعني ان الحقائق ينبغي ان تظهر ويظهر الانسان ما دام ما دام موجودا لديه. ولماذا يستحيا من من امور موجودة؟ نقول ان
37:48الله سبحانه وتعالى جعل في نزوة الانسان في رغبته ميول هي من الميول المحرمة. هذا ابتلاء من الله عز وجل للانسان. مثل الميول لأكل اموال الناس يحب الانسان مثلا ان
37:58ان يحظى بمال فلان آآ او ان يأخذ بمال فلان او ربما يسترق النظر لاي امر من امور المحرمات او ربما ايضا لمتعة الشهوة او اكل مال حرام او لبس مال حرام او رغبة بغيره. هذه هذه الامور هي ابتلاء من الله عز وجل للانسان في نفسه
38:13هذه الاشياء لماذا جاءت الشريعة بمنع اظهارها؟ وما يسمى بالستر وعدم التحدث وان الله عز وجل لا يؤاخذ الانسان بالخطرات التي تكون لديه ثمة فكرة يقولون ان هذه الخطرات اذا كانت موجودة لماذا لا تخرج الى الى الى العيان؟ فاذا كانت موجودة فلماذا يستحى يستحى منها؟ نقول الشرائع تأمر
38:31عدم التحدث بالسوء لان التحدث به يدعو في ذلك الى الى الفعل الى فعله وكذلك ايضا ممارسته لهذا تبقى الامور افكارا ثم كن اقوالا ثم تكون افعالا وهذا هو التسلسل الى في تسلسل لحياة الناس من جهة من جهة العمل. لا يمكن الناس يعملوا شيء الا وقد تحدثوا به. ولا يمكن ان يتحدثوا بشيء الا وقد
38:51كربه. وهذا هو التسلسل المعرفي لحياتي لحياة الناس. الشريعة جاءت الى وأد افكار السوء ان تبقى في نفس الإنسان. ولهذا جاء في الشريعة ان الله عز وجل لا يؤخذ لا يؤاخذكم بما
39:01بما حدثتم به انفسكم كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ما لم ما لم تتحدث او تعمل يعني النفوس وهذا جاء في احاديث كثيرة وجاء ايضا معانيه في كلام الله سبحانه وتعالى في ايات في ايات متعددة. هذا المعنى من
39:16سبحانه وتعالى ان هذه الاشياء والخطرات والرغبات النفسية الشاذة المنحرفة على الانسان ان ان يكبتها. الابتلاء في مثل هذا الامر هو المقاومة الا تتحدث بها وكذلك الا الا تفعلها. ثمة فكرة تحاول اجترار هذا السوء الموجود في نفوس الناس حتى يكون قولا ثم بعد ذلك يتحول الى
39:36تحول الى الفعل الخطورة في مثل هذا الامر ان يقال ان ما كل شيء يعرفه الانسان وموجود في الناس انه يجوز للناس ان يظهره. لهذا تجد الناس يعرفون خلقة بعض من جهة اجسامهم ومع ذلك يسترون يسترون انفسهم ويستحون من اظهار من اظهار اجسامهم. لماذا؟ لانهم لا يحبون ان يظهر منه هذا الشيء. هذا كما انه
39:58وفي الابدان كذلك ايضا في امور الاذهان من جهة المعاني. يستر الانسان اشياء لانه يحب ان يظهر بمظهر الحسن والله سبحانه وتعالى الذي اوجد خطرات في نفسه وحرم من اظهار
40:08كذلك ايضا جوانب العورات البدنية حرم الله عز وجل من اظهارها مع انها موجودة حسا والناس يعرفون بان بان اجسامهم واحدة ومستوية وهيئاتهم وهيئاتهم كذلك ولكن الله سبحانه وتعالى حرم عليهم اظهار العورات بحدود معينة وضع حدودا للحاجات وللضروريات وحرم ما عدا ذلك كذلك ايضا بجانب بجانب
40:28بالافكار والاقوال من تعلق بالاكراه ما يتعلق بمخاطرة النفس ما يخرج من الانسان من فلتات لسانه من غير من غير قصد. فكان ثمة استواء ايضا في جانب ما قطرات النفس التي تكون بالاذهان من امور السوء. وكذلك ايضا من امور الابدان حتى يكون ثمة توازن لجانب الفطرة وجانب الحياة. نعم. وقفة يسيرة مع اتصال اخي منصور من السعوديين
40:48نعاود بعده الى اتمام الحديث اخي منصور من السعودية تفضل الو السلام عليكم مساء الخير شيخ عبد العزيز. مساء النور اهلا وسهلا. الله يبارك فيك ويحفظك ويجعلك للاسلام والمسلمين شيخنا الشيخ حفظه الله كذب كثيرا ان مسألة آآ تأخير البيان عن رفض الحاجة لا يجوز وينقل الاجماع
41:15فودنا يعلق على الحكم الجائر على شيخنا الشيخ سليمان العلوان خمستاشر سنة في آآ بلاد الحرمين طيب اه سؤال اخر اخي منصور ابدا الله يحفظك يا حسين شكرا لك اه يبدو انه في غيره من موضوعنا لك تعليق او نرجى تكلمنا على هذه القضية في موضوع طبعا سبق تحدثنا عنها اخي منصور يبدو ان شيخنا الكريم
41:41في حلقة مضت تتكلم عن قضية التأصيل في شأن السجون في حديث طويل وافاض فيه واحسب ان القضية قد نظرت في القضاء والقضاء باذن الله آآ سينظر فيها بعين الاعتبار. اعود الى شأن آآ الفطرة صاحب الفضيلة وشأن
42:00طيب معذرة معنا محمد من السعودية اخي محمد تفضل السلام عليكم. السلام ورحمة الله وبركاته. بالله يا شيخ حبيت استفسر الان ان احنا نسمع قيادة المرأة للسيارة وكذا. وذكر الشيخ قبل آآ
42:15امس برنامج انه يعني انسان لا يتحدث في هذا الامر بكثرة وكذا ونحن في البلد لكن نرى ان الناس هذولا الان اصبح حتى يطالبون بوجود الكنائس في المملكة ووجود الاشياء هذي كيف يكون ردة فعلنا
42:31جيد شكرا لك يا اخي محمد سؤال اه محل اه ائذن لي ان اه ائذن لي ايضا اخي محمد ان اوظفه في الحلقة هذه الفطرة صح نظيرها يعني هم يقولون فطرتنا وقراءتنا للفطرة هذه هذه بهذه الطريقة لما لا يتاح المجال للكنائس هنا كما في المساجد
42:51اه لما لا نأخذ المرأة والرجل على اصل الحرية وعلى كما يقولون على النقاء اللذان الذي خلقا لاجل فما الرأي؟ ما الفيصل الى من الى من يحتكم؟ نقول بالنسبة لاحكام الشريعة احكام الشريعة جاءت ببيان وحي من الله سبحانه وتعالى للناس وليست القضية قضية مبادلة
43:14الشريعة ليست مبادلة للانسان ابن كنيسة لوجود مثلا مساجد مثلا في بلدان في بلدان المشركين. لهذا نجد ان الشريعة حينما بينت ان الانسان يجب عليه مثلا ان آآ يجب عليه ان يفعل شيء ويحرم على غيره. ولهذا تجده جاز الله سبحانه وتعالى للمسلمين ان ينكحوا نساء اهل الكتاب ولكن الله عز وجل حرم على المسلمين ان ينكر
43:34له بناء ينكح بناتهم لاهل لاهل الكتاب القضية ليست مبادرة وانما احكام الله سبحانه وتعالى يجب على الانسان ان يأخذها بعين الاجلال والتعظيم كذلك ايضا بالنسبة لما يتعلق النظرة آآ الى قضايا المرأة آآ في بلدان بلدان المسلمين. نقول
43:54ان كثيرا من الذين يتحدثون خاصة ربما منتسبين الى العلم او منتسبين مثلا الى الى الفكر او ربما ايضا العقل او نحو ذلك في بعض البلدان. نقول وصلوا الى من جهة بلدانهم مثلا من علاقة مثلا المرأة بالحرية مثلا بالسفور وكذلك ايضا التبرج ويوجد ايضا في كثير من البلدان البلدان بلدان
44:14مسلمين وربما ايضا دور للزنا وكذلك ايضا مسارح للرقص ونحو ذلك. تجاوزوا قضايا كبيرة جدا وربما ينظرون الى بعض القضايا في بلداننا يرون ان هذه قضايا تالية اي نعم هي بالنسبة لما وصلوا اليه ينظرون اليها بهذا المعيار. ولكن نقول ان ما يتعلق بالبدايات ان هذه البدايات عتبات ربما يصل الانسان الى ما هو ابعد ابعد
44:34من ذلك من الانحراف والبعد عن مراد الله سبحانه وتعالى لهذا كل ينظر الى طبيعته وينظر الى الى وضعه وربما ايضا من جهة المنطق والعقل من جهة نظرهم الى ذلك وينظرون ويقيسون بحسب البيئة التي التي لديه. وهذا
44:47هذا ما ينبغي ان ينظر اليه. بعض الناس مثلا يعيش مثلا في بيئة اه مثلا على سبيل المثال هذا طبعي في ذات الإنسان بيئة مثلا فيها لديه مثلا من انحلال والبعد اذا جاء
44:57البيئة محافظة وفيها نوع تفريط رأى انهم متشددون لماذا؟ لانه يعيش في بيئة منحلة واذا رأى مثلا انسان وهذا ايضا حتى فطره في الابدان. الانسان مثلا اذا كان في بيئة باردة شديدة البرودة. يأتي مثلا للبلدان الجافة مثلا في في زمن الشتاء ويرى انه حر
45:13والناس ترى انه برد شديد بالنسبة لهم وربما يضحك منهم لماذا؟ لانه يعيش في بلد على هذا النحو. وهذا امر كما انه في الابدان كذلك ايضا في العقول العقول ربما ايضا تكون مثلا على بيئة معينة وفهم معين وينظرون الى الى بلدان اخرى بمثل هذا بمثل هذا المعيار. نقول المرجع في هذا ليست هي بيئة الانسان
45:33المرجع في هذا الى الى الامور الشرعية المقاصد الشرعية النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وكذلك ايضا من جهة من جهة امتثاله. على الامة ان تعتز بكتاب الله سبحانه وتعالى سنة النبي عليه الصلاة والسلام وما جاء فيه من تشريع عظيم واكرام للرجال والنساء والعلاقة في ذلك قوامة الرجل على المرأة والحكمة من ذلك. ومراد الشارع من ذلك من جهة التكليف
45:53الذي يغلب في ذلك في ذلك التشريب. ينبغي ان ينظر الى هذه المعايير وينظر الى المقاصد الشرعية في في الحقوق فيما اراده الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول انه اذا نظر الغربيون الى قضايا المسلمين ما يتعلق مثلا على ما اشارنا اليه جوانب مثل الاختلاط جوانب الخلوة جوانب السفور ونحو ذلك ينظرون اليها بتهكم او ما يتعلق حينما ينظرون علي
46:13مسلما يتكلم على مثلا مس المرأة الاجنبية يتهكمون في هذا. لماذا؟ لان الزنا لديهم مباح. ومثل هذه الامور هي بعيدة من جهة من جهة الاذان. لهذا نقول ان الاذهان قد تتباعد
46:23في الفهم كما تتباعد الابدان فلا بد من من فهم الاصول التي التي لدى اولئك لهذا ينبغي الا نخجل من عقيدتنا وديننا وان نعلم ان اولئك قد ابتعدوا عن الفطرة. الغرب قد ابتعد عن الفطرة بعدا عظيما جدا. فانحل دي واصبح لديه مثلا باباحة مثلا نكاح
46:41المثليين وهو اللواط والشذوذ في هذا مثلا السحاق وغير ذلك. هذا البعد عن دين الله سبحانه وتعالى وعن الفطرة المبدلة. وهذا الدليل على ان ان ان هذا البعد اه وجب علينا ان نرجعه الى اصله وان نخاطبهم في ذلك على الفروع التي جاءت في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل
47:01حتى يدرك مراد الله سبحانه وتعالى. بعض الناس يخجل في بلدان المسلمين. يقول نخجل من الغرب ان ان لدينا مثل هذا الامر لدينا مثل هذه التشريعات. تخجل من اناس يحلون اللواط
47:11لون الزنا بل يحلون حتى نكاح البهائم الرجال واصبح لديهم هذا الامر من امور الحق هذا امر بهيمي فكيف تخجل من رجل لديه مثل هذا الامر ثم تخجل منه لديه قضايا المرأة قضايا الحجاب قضايا الاختلاط قضايا مثلا مس المرأة الاجنبية ونحو ذلك. ثم تخجل وتنزوي هذا لا شك انه من الضعف والوهن
47:29رجل من ذلك تقول ما تقول مثلا في نكاح مثلا المثليين ما يسمى باللواء ما يسمى بالنكاح المثليين وهو اللواط الذي حرمه الله او نكاح المحارم وغير ذلك بلغوا الى التصويت الى نكاح المحارم. نكاح الرجل مثلا لاخته نكاح الرجل لعمته وخالته ينظرون في ووقع هذا الامر ويجعلون هذا الامر مطروحا. لماذا يخجل لمثل هؤلاء ان يبحث ما
47:49معهم جزئيات ينبغي ان يكون في المسلمين نداءات لتصحيح الغرب. لهذا امة الاسلام بحاجة الى قيادة بحاجة الى ولاة امر بحاجة الى حكام بحاجة الى سلاطين يواجه الغرب بتصحيح الفطرة لديهم. بدلا من ان ننتظر ننتظر نقد الغرب للمسلمين انهم لماذا لديكم كذا؟ ونحن نأتي في موضع موضع الاتهام
48:09لماذا لا تؤسس جمعيات ويكون ثمة انشاء لمراكز حوار وكذلك ايضا ما يتعلق حكام وسلطة طين يخاطبون الغرب ويعيدونها من الفطرة. ما هذا التبديل الذي لديكم؟ امور المحارب؟ يخاطب الحاكم الحاكم. بدلا من ان ننتظر حاكما يخاطب امة الاسلام. لماذا المرأة كذا؟ ولماذا المرأة
48:29ماذا لديكم ثم نحل في ذلك جوابا ونخجل من الغرب لا شك ان هذا وهن شديد وبعد عن دين الله سبحانه وتعالى وعن الفطرة. تأخرت على اخي عبدالله من السعودية يتفظل اخي عبد الله باجماله للوقت الذي حصل تماما. والسلام ورحمة الله وبركاته
48:45كيف الحال يا شيخ عبد العزيز؟ حياكم الله اهلا وسهلا. احبك في الله. احبك الله الله يبارك فيك شيخنا لو تكرم بسألك سؤال خطابك عن الكفار النصارى او اليهود انا اتكلم يا شيخ عن الليبراليين السعوديين هنا
49:01يكون مثلا اه الانكار باليد واحيانا وربما ظربهم يعني وسيلة انكار يعني ما ما يقتنع اصلا لا انا جازمت واحد مرة وتكلمت معه وقلت ترضاه لامك؟ قال نعم اترظاه لاختك؟ قال نعم ارظاه لاختي فهل يكون الانكار باليد على هؤلاء بالظرب يعني
49:21يكون وسيلة. السؤال الثاني شيخنا احسن الله اليك. آآ تبديل الدين يعني آآ تبديل الفطرة الكاملة يعني آآ ودي له الشيخ قضية الحسين ابن علي رضي الله عنه لما خرج يعني هل يسمى هذا عند اهل السنة خروج او ماذا يسمى يعني اخي عبدالله
49:41هذا ائذن لي سؤالك الاخر يحتاج الى تفصيل وسبق يعني اجمال الحديث عنه كثيرا في هذا البرنامج في حديث في حلقة تحدثنا عن آآ تحدث الشيخ عنه كثيرا في حلقات هذا البرنامج وحلقات ايضا من البرنامج الافتائي يستفتونك
49:58اه الظرب هل يشار اليه؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري قال من رأكم منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه
50:08يقول الظرب هذا موكول الى صاحب القدرة في حال عدم حدوث مفسدة. ويرجع في ذلك كل حالة بعزى. والاصل في ذلك انه موكول موكول الى الى آآ سلطات القضاء في مثل هذا الامر هي موكولة بتحديد بتقييم الحدود ولكل حالة مقامها ونظرها. انا احسب ان الغرب عقلاء الغرب يعودون الى الكتاب العزيز
50:28للنهل منه وبعضهم يدخل الى الاسلام بسبب قراءته اه لهذا القرآن الكريم. هم المنافقون هم هم ستار حاجب عن وصول الغرب الى الى الى الحقيقة. لماذا؟ لانهم يرون ان هؤلاء يتمردون عند
50:43الى الله سبحانه وتعالى فيقولون هؤلاء قد انجذبوا الينا. مم. ولو ثبتوا كانوا من اهل الثبات واليقين والايمان بالله سبحانه وتعالى. رجل يخاطبك مثلا في قضية حجاب او وغيرها وهو رجل لا يمانع من ان ان ينكح اخته او ينكح عمته او ينكح امها او غير ذلك. هذا الرجل بعيد لا يمكن ان يستحى منه
51:00لا يمكن ان يستحى منهم بحاجة لايقاظهم اعادة من الفطرة قبل ان نخاطبهم بالاسلام. نعم اه ائذن لي سنظل ان اعود اه اختم بهذه الحلقة بهذه القضية التي اثارها كثيرون
51:12الفطرة مقياسها آآ المرجع فيها لكتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الامة وعلمائها الاجلاء كيف للناس ان يعيدوا انفسهم الى الفطرة احسنت هو مسألة الاعادة للفطرة كيف نفهم الفطرة الصحيحة؟ وما هو المقدار الصحيح من الفطرة؟ هل الفطرة او فطرتك او فطرة البلد الفلاني او غير ذلك؟ نقول المرجع للفطرة ان الله سبحانه وتعالى هو الذي
51:33خلقك وهو الذي كونك وهو الذي جاء بالشرع لتفهمه انت. اذا امنا بهذا الامر ان الله عز وجل الذي نزل الوحي وتكلم به وهو الذي خلقك تعلم ان ان الفطرة الصحيحة انها هي موجودة في كلام الله سبحانه وتعالى. اذا وقع لديك شيء من انحراف ارجع الى كلام الله عز وجل. من جهة خطابك بالحياء والعفاف والايمان بالله
51:53سبحانه وتعالى امتثال شرع الله جل وعلا هذا الخطاب الذي ارادك الله سبحانه وتعالى ان تمتثله هي تلك الفطرة التي فطرها الله عز وجل الناس عليها اذا فترجع الى كلام الله لانه هو الذي خلقك وهو الذي انزل عليك الوحي فاشفى الوحي جاء لحفظ الفطرة
52:08وكذلك ايضا امر الانسان بحفظ دينه حتى لا يقع في ذلك التبديل آآ الكبت يشار اليه دوما هل هذا الكبت آآ كيف؟ يعني يقول البعض انتم الان تكبتون الفطرة. مم. المرأة قد تصل الى الرجل والمرأة رجل سن المرأة على الاقل
52:25القلب هو دفع التحية. هو دائما انت اذا خاطبت احدا بانه مظلوم ومقهور ولو كان عليه العدل فانه سيشعر بالتمرد لهذا نقول مقياس في مسألة الظلم والقهر الذي يقع على الرجل يقع على المرأة يقع على الطفل يقع على الخادم والعامل مرده في ذلك الى الى الوحي في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:42وفي الشريعة من الاحكام البينة الظاهرة من الايات والاحاديث ما هي قطعية ظاهرة لو ان الانسان نظر اليها لوجد فيها غنية عن نظريات الغرب وكذلك ايضا مدارسهم العقلية الحديث يتراه في شأنه قضايا ذات صلة اعلى وعد ان شاء الله ورد نمد الحديث فيها في قابل الحلقات اختم بالشكر الجزيل لضيف هذا اللقاء وحلقات البرنامج
53:03شكرا لك صراحة. شكر الله لك مشاهدينا الكرام. اذكر بين يدي ختام هذا اللقاء بعنوان اللقاء القادم باذن الله مغرب السبت القادم الاختلاط بين الجنسين وفيه الحكمة من تمايز الجنسين
53:16خصائص كل جنز في الطبع كل جنس في الطبع والشرع الاختلاط في الشرائع السابقة وهل كانوا يختلطون او يتمايزون في المجالس؟ ثم ما انواع الاختلاط في الشرع وما هو الاختلاط الجائز والجائر؟ ما علاقة الاختلاط بالحجاب والخلوة؟ وما الفرق بينهما؟ واخيرا وليس اخرا
53:39الاختلاط في التعليم والعمل حديثنا معكم متصل مغرب السبت القادم وانتم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيع لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين والنهج سنة هذا من سنة قد سم تواهج من سنا بنور شرعتي ربي
54:20وتبتسم الحياة جنة اصابك رجل من ذلك تقول ما تقول مثلا في نكاح مثلا المثليين ما يسمى باللواء ما يسمى بالنكاح المثليين وهو اللواط الذي حرمه الله او نكاح المحارم وغير ذلك بلغوا الى التصويت الى نكاح المحارم. نكاح الرجل مثلا لاختي نكاح الرجل لعمته وخالته ينظرون في ووقع هذا الامر ويجعلون هذا الامر مطروحا
55:09لماذا يخجل لمثل هؤلاء ان يبحث معهم جزئيات؟ ينبغي ان يكون في المسلمين نداءات لتصحيح الغرب. لهذا امة الاسلام بحاجة الى قيادة. بحاجة الى ولاة امر بحاجة الى كحكام بحاجة الى سلاطين يواجهون الغرب بتصحيح الفطرة لديهم. بدلا من ان ننتظر ننتظر نقد الغرب للمسلمين انهم لماذا لديكم كذا؟ ونحن
55:29نأتي في موضع موضع الاتهام. نعم. لماذا لا تؤسس جمعيات ويكون ثمة انشاء لمراكز حوار وكذلك ايضا ما يتعلق اه حكام وسلاطين يخاطبون الغرب ويعيدونها من الفطرة. ما هذا التبديل الذي لديكم؟ امور المحارم يخاطب الحاكم الحاكم. بدلا من ان ننتظر حاكما يخاطب امة
55:49الاسلام لماذا المرأة كذا؟ ولماذا المرأة كذا لديكم؟ ثم نحير في ذلك جوابا ونخجل من الغرب لا شك ان هذا وهن شديد وبعد عن دين الله سبحانه وتعالى وعن الفطرة
55:59يظل شيخية تأخرت على اخي عبد الله من السعودية تفضل اخي عبد الله باجماله للوقت الذي حصل تماما سلام ورحمة الله وبركاته كيف الحال يا شيخ عبد العزيز؟ حياكم الله اهلا وسهلا. احبك في الله. احبك الله
56:13الله يبارك فيك شيخنا لو تكرم بسألك سؤال خطابك عن الكفار النصارى واليهود انا اتكلم يا شيخ عن الليبراليين السعوديين هنا يكون مثلا اه الانكار باليد واحيانا وربما ظربهم يعني وسيلة انكار يعني ما ما يقتنع اصلا لا انا
56:33جازمت واحد مرة وتكلمت معه وقلت ترضاه لامك؟ قال نعم اترضاه لاختك؟ قال نعم ارضاه لاختي. فهل يكون الانكار باليد على هؤلاء بالظرب يعني يكون وسيلة. السؤال الثاني شيخنا احسن الله اليك. آآ تبديل الدين يعني آآ تبديل الفطرة الكاملة يعني آآ ودي له الشيخ
56:53قضية الحسين ابن علي رضي الله عنه لما خرج يعني هل يسمى هذا عند اهل السنة خروج او ماذا يسمى يعني اخي عبدالله هذا ائذن لي سؤالك الاخر يحتاج الى تفصيل وسبق
57:08يعني اجمال الحديث عنه كثيرا في هذا البرنامج في حديث فيه على قهوة تحدثنا عن آآ تحدث الشيخ عنه كثيرا في حلقات هذا البرنامج وحلقات ايضا من برنامج الافتائية يستفتونك
57:20الظرب هل يشار اليه؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري قال من رأكم منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه
57:30يقول الظرب هذا موكول الى صاحب القدرة في حال عدم حدوث مفسدة. يرجى في ذلك كل حالة بعزا. والاصل في ذلك انه موكول موكول الى الى آآ سلطات القضاء وفي مثل هذا الامر هي موكولة بتحديد بتقييم الحدود ولكل حالة مقامها ونظرها. انا احسب ان الغرب عقلاء الغرب يعودون الى الكتاب العزيز
57:50للنهل منه وبعضهم يدخل الى الاسلام بسبب قراءته اه لهذا القرآن الكريم. هم المنافقون هم هم اه ستار حاجب عن وصول الغرب الى الى الى الحقيقة. لماذا؟ لانهم يرون ان هؤلاء يتمردون عند
58:05لله سبحانه وتعالى فيقولون ان هؤلاء قد انجذبوا الينا. مم. ولو ثبتوا كانوا من اهل الثبات واليقين والايمان بالله سبحانه وتعالى. رجل يخاطبك مثلا في قضية حجاب او وغيرها وهو رجل لا يمانع من ان ان ينكح اخته او ينكح عمته او ينكح امه او غير ذلك. هذا الرجل بعيد لا يمكن ان يستحى منه. لا يمكن ان يستحى منه بحاجة الى ايقاظهم اعادة
58:25قبل ان نخاطبهم بالاسلام نعم اه ائذن لي سنظل ان اعود اه اختم بهذه الحلقة بهذه القضية التي اثارها كثيرون. هم الفطرة مقياسها المرجع فيها لكتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الامة وعلمائها الاجلاء
58:43كيف للناس ان يعيدوا انفسهم الى الفطرة احسنت هو مسألة الاعادة للفطرة كيف نفهم الفطرة الصحيحة؟ وما هو المقدار الصحيح من الفطرة؟ هل الفطرة او فطرتك او فطرة البلد الفلاني او غير ذلك؟ نقول المرجع للفطرة ان الله سبحانه وتعالى هو الذي
58:56خلقك وهو الذي كونك وهو الذي جاء بالشرع لتفهمه انت. اذا امنا بهذا الامر ان الله عز وجل الذي نزل الوحي وتكلم به وهو الذي خلقك تعلم ان ان لا الفطرة الصحيحة انها هي موجودة في كلام الله سبحانه وتعالى. اذا وقع لديك شيء من انحراف ارجع الى كلام الله عز وجل. من جهة خطابك بالحياء والعفاف والايمان بالله
59:16سبحانه وتعالى امتثال شرع الله جل وعلا هذا الخطاب الذي ارادك الله سبحانه وتعالى انت ان تمتثله هي تلك الفطرة التي فطر الله عز وجل الناس عليها اذا فترجع الى كلام الله
59:26انه هو الذي خلقك وهو الذي انزل عليك الوحي فاشفى الوحي جاء لحفظ الفطرة. وكذلك ايضا امر الانسان بحفظ دينه حتى لا يقع في ذلك التبديل آآ الكبت يشار اليه دوما هل هذا الكبت كيف؟ يعني يقول البعض انتم الان تكبتون الفطرة. المرأة قد تصل الى الرجل والمرأة رجل يصير المرأة على الاقل
59:47القلب هو هو دائما انت اذا خاطبت احدا بانه مظلوم ومقهور ولو كان عليه العدل فانه سيشعر بالتمرد لهذا نقول المقياس في مسألة الظلم والقهر الذي يقع على الرجل يقع على المرأة يقع على الطفل يقع على الخادم والعامل مرده في ذلك الى الى الوحي في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:05وفي الشريعة من الاحكام البينة الظاهرة من الايات والاحاديث ما هي قطعية ظاهرة لو ان الانسان نظر اليها لوجد فيها غنية عن نظريات الغرب وكذلك ايضا مدارسهم العقلية الحديث يتراه في شأنه قضايا ذات صلة اعلى وعد ان شاء الله ورد نمد الحديث فيها في قابل الحلقات اختم نشوف الجزئي ضيف هذا اللقاء وحلقات البرنامج
1:00:26شكرا لك شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اذكر بين يدي ختام هذا اللقاء بعنوان اللقاء القادم باذن الله مغرب السبت القادم الاختلاط بين الجنسين وفيه الحكمة من تمايز الجنسين خصائص كل جنز في الطبع
1:00:42كل جنس في الطبع والشرع الاختلاط في الشرائع السابقة وهل كانوا يختلطون او يتمايزون في المجالس؟ ثم ما انواع الاختلاط في الشرع وما هو الاختلاط الجائز والجائر؟ ما علاقة الاختلاط بالحجاب والخلوة؟ وما الفرق بينهما؟ واخيرا وليس اخرا
1:01:01الاختلاط في التعليم والعمل حديثنا معكم متصل مغرب السبت القادم وانتم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيع لنا المدى والدين مفتاح النجاح والدين ومفتاح النجاح والنهج سنة
1:01:32من سنا بنور شرعتي ربك وتبتسم الحياة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.