برنامج شرعة ومنهاج/ ح 26 (أظلكم شهر عظيم) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:01بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احيي اهلا بكم الى شرعا ومنهاج. حيا الله شيخنا ضيف حلقة البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي حياكم الله. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام
0:16اذا حيا الله شيخنا ضيفنا حياكم الله. حيا الله مداخلاتكم والسنتكم حديثنا اليوم تحت عنوان اه كما في الاعلان الذي سبق اظلكم شهر عظيم هذه العبارة سنظيرها ذكرت اه في تهنئته وقد ذكرتم شيئا من التهنئة واحكامها في حلقة مضت
0:36على افتراض ان هذه ربما اخر حلقة تجمعنا بكم وبمشاهدينا الكرام على امل ان شاء الله ردا ردا والله ينفع اعمار ان نلتقي واياهم في آآ قابل الايام باذن الله بعد شهر رمضان المبارك
0:50العلماء يتكلمون عن شأن النية وشأنها عظيم في العبادات والناس في النية صح فضيلة طرفان ووسط وبعضهم ربما يهملها تماما والاخر يوسوس فيحدث نفسها ونفسه بها كل ليلة قبيل الفجر احيانا. هم
1:08منهج آآ ما هديه عليه الصلاة والسلام في شأن النية في رمضان بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:21بالنسبة للنية النية لا شك انها انها عمل القلب وعمل القلب له منزلة عظيمة باعتبار انه منشأ العبادات وكذلك ايضا اصلها وهو اول ما يقع في في الانسان من جهة العبادة وكذلك ايضا الايمان
1:35ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يولي هذه النية منزلة عظيمة وذلك انه لا يمكن ان يتقبل من الانسان عملا في جوارحه الا وقد قد وجد في القلب قبل ذلك نية صادقة لله سبحانه وتعالى
1:50يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عمر بن الخطاب قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى النية مشتقة من النوى والنوى في جوف الثمرة يعني ان النية في جوف الانسان لا يظهرها فاذا اظهرها لا تسمى لا تسمى نية. وبهذا نعلم ان النية انما
2:09حلها القلب ليس للانسان ان يجهر بها وانما يعمل بمقتضاها. ومعنى ذلك ان الانسان اذا وجد في قلبه نية صادقة لله عز وجل في عمل فعليه ان يعمل لا ان يفصح عن تلك النية. فالافصاح عن النية اخراج لها عن معناها اللغوي والاصطلاحي واخراج لها ايضا عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام. فمن يجهر بالنية
2:29فيتعبد لله فيقول اني اللهم اني نويت لك بالصلاة صلاة الظهر او العصر بعدد ركعات كذا وكذا. او يقول اللهم اني نويت لك صيام رمضان او ليلة ليلة كذا ان افعل كذا وكذا
2:43فهذه لا تسمى نية لانه يخرجها فاصبح لا قيمة لها بوجودها في جوف الانسان. وخرجت عن معناها اللغوي المقصود في هذا الامر. لهذا نقول ان الجهر وابتداء بالنية بدعة وهذا مما لا خلاف فيه عند السلف وانما الخلاف في ذلك هو في بعض المسائل عنده فيما يتعلق بمسألة الحج في الجهر بالنية هل هل الجهر بالنسك يعتبر جار
3:05بالنية كقوله كقوله لبيك عمرة او لبيك حجا او لبيك عمرة وحجا وغير ذلك من المعاني التي يقولها يقولها المعتمر في نسكه هذه مناسك وانساك وليست وليست نية على قول بعضهم. ونقول حينئذ ان الاصل في النية انه لا يجهر بها. واما من جهة منزلته
3:25وقيمتها فنقول ان الله سبحانه وتعالى ينظر الى قلب الانسان ولا ينظر الى عمله الظاهر. وذلك ان العمل الظاهر لا يقبل الا بوجود عمل باطن. واذا وجد العمل الباطن وعجز الانسان عن العمل الظاهر فالله عز وجل يثيبه على نيته
3:42ثم ان الانسان يرزق بمقدار نيته واخلاصه وصدقه. فاذا كان مخلصا لله عز وجل صادقا في نيته فبمقدار نيته يثيبه الله عز وجل. ولهذا اكثر الناس صدقا واخلاصا في نيته اكثرهم رزقا وتوفيقا وتسديدا والهاما من الله سبحانه وتعالى. ولهذا ولهذا نقول ان الانسان بنيته
4:02يرزق. وقد جاء في ذلك جملة من الاثار عن جماعة من السلف في مقدار ثواب النية. ويكفي في ذلك ما جاء في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله لا ينظر
4:12الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى الى القلوب التي في الصدور. يعني ان الله سبحانه وتعالى ينظر الى ما ما ينعقد عليه القلب. من جهة عمل الانسان ونيته
4:22فلهذا نقول ان الانسان بنيته يستطيع ان ان يعظم العمل القليل ويجعله كثيرا ويستطيع ان يجعل العمل الكثير قليلا بنية سيئة ولهذا ربما الانسان يعمل اعمالا كثيرة بنيته السيئة من الرياء والسمعة يجعلها هباء هباء منثورا. وربما يفعل الانسان الحسنة اليسيرة تتعاظم عند الله عز وجل
4:43لبنية صادقة فعلها الانسان. ولهذا الاعمال التي يفعلها الانسان صادقا مع الله عز وجل خاليا بنفسه متجردا من اي شائبة من الرياء والسمعة اعظم عند الله الله عز وجل من غيره. ولهذا اقترن صدق النية في الصيام اكثر واظهر من غيره. لماذا؟ لان الصيام ليس من الاعمال وانما هو من التروك. تترك ماذا
5:03اترك الاكل والشرب وليس هي من الاعمال والمبادرات التي يفعلها الانسان. ولهذا كانت النية فيها في باب الصيام اظهر واكثر واعظم وكذلك لماذا؟ لان الانسان لا يعلم لان الناس لا يعلمون انت ممسك او لست بممسك. لماذا؟ لان محل الامساك القلب. اكثر الناس تعاشرهم وتخالطهم مثلا
5:23تراهم مثلا من جيرانك واهلك ونحو ذلك ربما تمر الاشهر وانت تراهم في الطرقات او في المساجد ولا ترى احدا منهم يأكل. وهل هو صائم او ليس بصائم؟ يأكل كان في وقت مخصوص وربما ايضا في مواضع الخلوات او نحو ذلك وربما ايضا من قرب فيه من اهله ولا يأكلون في الطرقات او في مجامع الناس هذا غالبا
5:43بخلاف الصلوات فانها تنعقد في امور الجماعة والعمل في ذلك ظاهر. كذلك ايضا في مسألة الزكاة. الزكاة سمة دافع ومدفوع ومنفق ومنفق ومنفق اليه. وذلك ممن يأخذ ويعطي اذا ثمة عطرة بالنسبة للصيام هو عمل لازم في الانسان قائم في ذاته. قائم في ذاته ولهذا نقول ان الاخلاص في ذلك ظاهر. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة
6:03الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به وذلك لمقدار الصدق الذي يكون في الانسان والتجلي آآ في هذا
6:13في هذا الباب. لهذا نقول ان النية يكسب بها الانسان بالعمل اليسير ثوابا وعملا عظيما عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول غير واحد من العلماء النية هي تجارة العلماء ومعنى ذلك انهم يقلبون العادات الى عبادات فيتعبدون بشيء يفعلونه تلقائيا في مصالح دنياهم. فهم يضربون في الاسواق ويسيرون
6:33وكذلك ايضا يعودون المرضى وربما ايضا اماطوا الاذى من الطريق وانما يحتاج عملهم ذلك الذي تتشوف نفوسهم الى عمله او يعملونه لاجل دنياهم شو بذلك الى شيء من الاخلاص فاذا اخلصت جعل او قلب تلك العادات الى عبادات
6:49لهذا ربما الانسان يجيب في دعوة وليمة الزواج او يصل قريبا او يصل جارا او ربما يتعاهد صديقا او يزور مريضا او يذهب الى عمل من جهة القوت او يجلب طعام
6:59الى ذريته. هذه من الاعمال في الغالب ان يفعلها الناس من جهة العادة ويغيبون النية. فانت تفعلها في حياتك في يومك وليلك من جهة العادة. صاحبها نية فتنقلب الى جوانب عبادة. ولهذا جاء عن عبدالله بن مسعود قال اني لاحتسب لله نومتي كما احتسب قومتي. يعني انه يستثمر حتى الاشياء التي يفعلها. ومعنى ذلك
7:19ان الانسان اذا اخلص لله عز وجل بنيته في عمله في كل عمل يفعله فان الله عز وجل يثيبه عليه. ومعنى قول العلماء النية تجارة العلماء المراد من ذلك ان العلماء لمعرفتهم لقيمتها ربحوا فيها في الاسواق باعمال يفعلونها من جهة من جهة من جهة العادة قلبوها
7:39والى عبادات. كذلك ايضا بالنسبة لجوانب النية. جوانب النية من جوانب اخرى وهي ما يتعلق ما يتعلق من جهة تعظيم العمل اليسير. العمل في ذاته اه يعظمه النص ويعظمه كذلك النية لان النصع قد عظم النية ومعنى هذا
7:56ان الانسان من جهة النية ربما يعمل عملا يسيرا وذلك مثلا بالصلاة في السر او نحو ذلك فان اذا كان صادقا لله عز وجل صلاة الانسان في سره مخلصا لله عز وجل اعظم من من من صلاته في علانيته علانيته. لان عبادة السر دليل على انقطاع جوانب الريال
8:16انه لا يراك احد ولا يسمعك احد فكان في ذلك عظيما عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان كانت عبادة الخلوات اعظم عند الله عز وجل من عبادة الجلوات. وكان الدمع
8:26للانسان في خلوة اعظم عند الله عز وجل من من دمعات او سكب العبرات التي تكون في الجلوات. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر في حديث ابي هريرة كما جاء في الصحيح
8:36في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ذكر منهم رجلا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وذكر الله خاليا. المراد بذلك هي الخلوة. لماذا؟ لان الانسان سهل ان يبكي او او ان يعينه غيره على بكاء لوجوده
8:52فان الناس تميل الى شيء من العاطفة او التأثر فاذا بكى الناس بكوا واذا ضحك ضحكوا وضحكوا فاذا ضحكوا ضحك ولو لم يعلم من ذلك السبب لكن اذا كان خاليا كانت المشاعر في ذلك مجتمعة لا يخاف الا من الله ولا يرجو الا الله فلا يتفاعل مع احد. ولهذا كانت العبادة في حال السر اعظم من ذلك وهي
9:12وهي اعظم ما ينفي النفاق. ولهذا جاء عن عمران ابن حصين جاء عن حذيفة بن اليمان ان عمران سأله في هذا في قال آآ قال هل انا من المنافقين؟ فقال له اتصلي اذا خلوت وتستغفر اذا اذنبت؟ قال نعم. قال اذهب
9:26ما جعلك الله منافقا. بهذا اشارة الى ان العبادة في الخلوات مما تعين على على تصحيح النية وتبعدك في ذلك الرياء. ما يتعلق بالنية والصيام. والى الجزئية التي اشرت اليها
9:36بالنية اه وعلاقتها بالصيام. الصيام من جملة الاعمال التي اوجب الله سبحانه وتعالى لها اه لها نية. اه ولهذا جاء في مسعد وكذلك ايضا جاء في السنن من حديث الزهري عن سالم عن ابيه عن حفصة عليه رضوان الله تعالى النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يبيت الصيام من الليل فلا فلا
9:56نية من الليل فلا صيام له. يعني انه يجعل نية سابقة للعمل من ليله فانه الا فلا صيام له. وهذا محمول في ذلك على الفريظة على على الارجح اختلف في هذا لو
10:06موقوفا ومرفوع منهم من صحه موقوفا وهذا هو الاكثر وهذا الذي مال اليه جماعة من العلماء كالبخاري والامام احمد وكذلك النسائي لان هذا الحديث انما هو موقوف. واختلف في وقف
10:16الو على عبد الله بن عمر ام على حفصة عليه رضوان الله تعالى ومن العلماء من بعض المتأخرين من يقول بصحته بصحته مرفوعا. من لم يبيت النية من الليل ان لابد ان تكون النية
10:26اذا ما منزلة النية من جهة الصيام؟ نقول الصيام منزلتها كسائر العبادات ولكن في الصيام تكون اظهر باعتبار انه من ابواب الترق والترك هي الاصل في ذلك ان الانسان اه
10:36لا يراه الناس غالبا انه يأكل فلا يظهر في ذلك التعبد الا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى ثم ايضا ما يتعلق النية هل رمظان تجب له نية واحدة ان ينوي الانسان في اول ليلة؟ ام ام يكفي في ذلك ام
10:52لابد من كل ليلة لنية. هذه من مواضع الخلاف عند العلماء. وهذه قد اختلف فيها العلماء على قولين. من العلماء من قال انه لا بد لكل ليلة من ليالي رمضانية يعقدها
11:02الانسان. ومعنى يعقدها ان يعلم ان غدا من رمضان واني ساصوم. اذا علم هذا بمجرد العلم الموجود في القلب فان هذا فانه يكفي في هذا في هذا الباب هذا ذهب اليه بعض العلماء وهو قول المالكية الى ان رمضان يكفي لو نية واحدة وذهب الامام احمد رحمه الله الى انه لابد لكل ليلة
11:22اه من نية وهذه المسائل الخلافية عند الفقهاء عليهم رحمة الله. اه والصواب في ذلك ان الانسان بمجرد العلم الذي يوجد في قلبه في ليلة من الليالي فانه يكفيه في ذلك. وهنا مسألة وهي فرع عن هذا. مثلا ان الانسان لو نام قبل غروب الشمس يعني انه ما ادرك الليل. ثم استمر
11:42نومه الى الفجر الاخر وهو لم يطعم شيئا. اذا فوصل بنومه صيامين. صيام اليوم الماضي وصيام اليوم اللاحق. فعلى القول الذي يقول بانه لابد من نية لكل ليلة فانه لم ينوي
11:54لانه كان نائبا فيجب عليه ان يقضي ذلك ان يقضي ذلك اليوم ومن قال ان النية في ذلك تكفي لرمضان كل رمضان كله فانه حينئذ يقول بان انه يكفيه النية السابقة لاول لاول رمضان. ولهذا نقول لابد من انعقاد النية ابتداء لرمضان وهذا مما لا يختلف فيه العلماء
12:14عليهم رحمة الله من جهة الاصل ولكن يختلفون في محلها بعض الفقهاء وقال اهل الرائك ابي حنيفة انه يرى انه لا حرج من ان تكون النية في ذلك من النهار وان اذا عقد الانسان من النهار فانه لا حرج عليه. وهذا قول لبعض الفقهاء وهو مخالف لظاهر الدليل وقول جمهور العلماء وظواهر عمل السلف
12:34لابد للفرائض ان تسبقها النية سواء كانت آآ من امور العبادات من الصلاة او الصيام او كذلك ايضا الحج او الزكاة وغير ذلك احسن الله اليكم على من يجب صوم رمضان
12:49بالنسبة لصوم رمضان يجب صيام رمضان على كل مكلف ومعنى في ذلك المكلف من كان مسلما عاقلا بالغا اه قادرا مستطيعا فانه حينئذ يجب عليه يجب عليه صيام رمضان واما بالنسبة للكافر فانه لا يخاطب في فروع الشريعة وبالنسبة كذلك ايضا للصغير فانه مرفوع عنه القلم كما جاء في حديث ابن عباس وعائشة رفع الغنم عن ثلاث وكذلك ايضا بالنسبة
13:13غير المستطيع وذلك ان الانسان قد يكون مسلما وقد يكون عاقلا آآ وقد يكون بالغا ولكنه ليس بمستطيع معذورا كالشيخ الكبير او المريض او كذلك ايضا غيرهم من اصحاب اهل الاعذار كذلك ايضا ان يكون الانسان عاقلا فلابد ان يكون عاقلا يعني مدركا قد يكون مثلا مسلما وقد يكون بالغا لكن ليس لديه
13:33العقل الصحيح في ادراك شيء من السفه ونحو ذلك فحين اذ لا يجب عليه باعتبار ان ان القلم رفع عن ثلاث ولا يخاطب بمثل هذا الامر فنقول يجب عليه من توافرت فيه شروط التكليف فانه يجب عليه صيام صيام رمضان وهذا مما لا يختلف فيه العلماء عليهم رحمة الله. نعم
13:51الناس في شأن امساكهم وافطارهم على حالات واعني ربما من آآ يعمد الى تأخير آآ الافطار الى ان يدخل شيء من الليل وربما بعضهم يبالغ بالتبكير بالسحور والامساك قبل الاذان
14:09وبعضهم ربما يفرط ما السنة في شأن الامساك والافطار بالنسبة للامساك وكذلك ايضا بالنسبة للافطار. اه نقول ان هذا له جهات متعددة. منها بالامساك وهو شيء يختلف عن السحور باعتبار ان السحور هو ما قبل الامساك وبالنسبة للفطر في ذلك وفطر الانسان وتناوله شيء معين
14:32النبي عليه الصلاة والسلام قد ارشد الى تعجيل تعجيل الفطر وقد جاء هذا في الصحيح من حديث سعد بن سعد قال متى يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر؟ يعني هذا فيه دلالة على استحباب
14:42بتعجيل الفطر تعجيل الفطر ليس المرض بذلك انه يفطر وانه غلب على ظنه ان الشمس موجودة آآ وانما المراد بذلك انه يبادر بالفطر عند اول علم بغيابها الا يجعل في ذلك مسألة احتياط ما تيقن انها غابت فانه يستحب له ان يفطر. وقد جعل مجاهد بن جبر عن عبد الله ابن عمر انه كان يتعجل الفطر حتى يستره
15:03حتى لا حتى لا يظن الناس انه اه او يسيء ظن الناس به اه انه يفطر في نهار رمضان او او الشمس في ذلك في ذلك باقية. وذلك ان ويتيقن في مثل هذا وبهذا نعلم ان الذي يستحب للانسان في هذا من جهة الفطر التعجيل والتعجيل في هذا فيه هو غياب الشمس بعض الناس ينتظر في مسألة فطره
15:24المؤذن. هل الفطر مرتبط بالاذان او مرتبط بغروب الشمس؟ نقول الاذان وكذلك الفطر هي هما مرتبط هما مرتبطان بغروب الشمس اذا غربت الشمس فان او يؤذن المؤذن وكذلك يفطر الصائم. فاذا ثبت لديك ان هذا التوقيت توقيت دقيق وهو الذي تلتزمه انت ويلتزمه المؤذن فانك تفطر عليه. بعض الناس ينتظر
15:44ورود الاذان نقول ورود الاذان باعتبار الزمن السابق ان الناس لا يعلمون ولا يرون الشمس وانما في بيوتهم ويتشوف مثلا المؤذن الى موضع الشمس فالغربة ولم تغرب ثم يقوم بالاذان عليها وعدم وجود المواقيت. اما بالنسبة للصيام فنقول اذا اقبل اذا ادبر اذا ادبر النهار من
16:04او لا فانه قد افطر الصائم باعتبار انه اقبل هذا الليل وجاء ودبر ذلك النهار فانه حينئذ يفطر الصائم بغروب بغروب الشمس وكذلك ايضا بالنسبة للسحر فان الانسان يلتزم بالتوقيت ربما يتأخر المؤذن وربما ايضا يبكر. فعلى الانسان ان يتعجل بالفطر بما امر
16:21الله سبحانه وتعالى عليه كما جاء في الحديث. اما بالنسبة للسحور فالاستحفاظ في ذلك في تأخيره وتأخيره في ذلك الى ان الى الحد الذي الذي يطلع معه الفجر في ذلك الصادق فاذا ظهر الفجر الصادق في ذلك فانه يمسك. واما بالنسبة
16:38الطعام في ذلك فهذا اشارة الى انه يستحب للانسان ان يكون مفطرا بالليل وهذا اشارة الى مسألة مهمة اخرى وهي ما يتعلق بمسألة والوصال في هذا نقول انه ايضا على انواع. ان يصل الانسان صيامه بمعنى انه انه لا يفطر. وانما يصل اليوم باليوم التالي
16:59تصوموا يوما كاملا بليل ونهار فلا يفطر الا موضع الفطر الليلة التي تليها. ومنهم من لا يفطر الا في موضع السحر فيتسحر في يومين اخرين في في في اليوم مرة واحدة ثم يتناول في السحر الاخر ومنهم من يجعل الصيام ليومين متتاليين او ثلاثة وقد جاء هذا عن عمر بن الزبير وغيره ولكن نقول ان النبي عليه
17:19الصلاة والسلام نهى عن الوصال وقد كرهوا في ذلك جمهور جمهور العلماء والنبي عليه الصلاة والسلام حث على تعجيل تعجيل السحر آآ هناك من الناس من آآ يظن ان الفطرة في ذلك هو ان يتناول الانسان شيئا حتى يشبع. نقول الفطر ولو كان بشربة ماء
17:34فان الانسان يتناول ذلك وحينئذ يتحلل صيامه. وقد جاء عن عمر ابن الخطاب وكذلك عثمان بن عفان انهما كانا يفطران بعد بعد الصلاة. ولعل المراد بذلك هو جلوسهم على الفطر وتناوله اما بالنسبة لتحلل الانسان من صيامه بالفطر فانه يكون ذلك عند ثبوت غروب الشمس فالنبي عليه الصلاة والسلام بالنص الصحيح الصريح
17:54فعلى تعجيل الفطر كما جاء في حديث سعد بن سعد في قال متى يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر؟ يعني يستحب لهم ان يتعجلوا الفطرة كذلك يستحب لهم ان ان يؤخروا الفطر
18:04ما اهم السحور؟ وما هي العلة التي التي امر النبي عليه الصلاة والسلام او حث ورغب على تعجيل الفطر وتأخير السهر؟ العلة في ذلك الذي يرى ارى والله اعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد من ذلك هي حياطة العبادة. حياطة العبادة بشيء من العمل حتى يظهر في ذلك الامتثال. يعني
18:24ان انك تأكل ثم يكون قريب من الاذان. قريب من اذان الفجر ثم اذن المؤذن فامسكت هذا يظهر فيه الامتثال كذلك ايضا بالنسبة للفطرة انك ترقد ثم غربت الشمس ثم ثم اكلت هذا التعجيل فيه نوع من الامتثال كانك قطعت وامتثلت امر ذلك بامر الله عز وجل بدقة
18:42بخلاف الانسان الذي يصوم ولا يدري مضت الساعة الاولى والثانية من الليل وربما يفطر مثلا بعد العشاء او نحو ذلك الامتثال في هذا لا يظهر ولهذا جاءت الشريعة ياطة الاعمال بضدها بحياطة الاعمال بضدها ما قبلها وما بعدها. وهذا نظير مثلا ما يتعلق بمسألة بمسألة صيام رمظان. صيام رمظان
19:02آآ وعلى ثلاثين يوما وهذا مما لا خلاف فيه الا في حال نقصان الشهر الى تسع وعشرين. هذا النبي عليه الصلاة والسلام حاطه بيومين بمحرمين بيومين محرمين او بزمانين محرمين الزمان الاول هو صيام يوم الشك وما يتعلق بتقديم رمضان بصيام يوم او يومين وما بعده صيام يوم العيد وصيام يوم العيد
19:22محرم. لماذا جاء النهي في ذلك؟ في قبله وفيما قبله وما وما بعده. لماذا؟ حتى يظهر في الامتثال. نريدك ان تأكل في اخر يوم وان تأكل بعد وذلك بيوم حتى لا يكون من عادة الناس مثلا لا يفرق بين رمظان يصوم شعبان ثم يصوم رمظان ثم يصوم شوال. اين رمظان بالنسبة لهذا الامتثال؟ ما قبله سنة اذا
19:42اراد ان يمتثل وما قبله ايضا تطوع ما هو الفيصل في هذا من جهة امتثال للامر الواجب؟ ولهذا حاطه وقسمه وفصله وبين ذلك بهذه الامور المحرمة حتى يظهر في هذا الامتثال
19:52واذا جاءت الشريعة بالتشوف الى ما الى التعجيل الفطر وتأخير السحور لماذا؟ حتى يظهر في ذلك الامتثال من من العبد. ثمة مسائل ايضا تتعلق في جانب فطر وجانب السحور من هذه المسائل على ماذا يفطر الصائم؟ على ماذا يفطر الصائم؟ جاء في ذلك جملة من النصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء في ذلك
20:14انه كان يفطر على رطبات عليه الصلاة والسلام هذا قد جاء في جاء في المسند وكذلك ايضا جاء في السنن من حديث من حديث ثابت عن انس ابن ما لك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على رطبات. وهذا الحديث قد تفرد به جعفر ابن سليمان وقد تكلم فيه بعضهم. لكن قد جاء حديث اخر النبي
20:34عليه الصلاة والسلام كان يفطر على تمر وهذا هو الاصح. والحديث في الفطر على رطبات حديث معلول وذلك انه قد تفارد به جعفر آآ ابن سليمان عن ثابت عن انس ابن
20:44ولكن جاء ما هو اصح منه من حديث سلمان ابن عامر النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على تمر واذا لم يجد حسا حسوات من ماء وهذا هو الاصح ولهذا نقول
20:54لا فرق بين التمر وهو التمر الذي يكون لا يكون رطبا وبين الرطب الامر في ذلك الصيام ما اطلق عليه التمر. بعض الناس يفضل الرطب على سبيل بالخصوص نقل الدليل في هذا في هذا معلول وقد تكلم فيه غير واحد من العلماء والاصح في ذلك هو ان يفطر على تمر سواء كان التمر من الرطبات او
21:14وكانت تعمل من غيره من من الرطب مما يكون مكنوزا او غير ذلك فهذا ايضا يمتثل فيه فيه الدليل. من المسائل ايضا التي تتعلق في جانب الفطر في مسألة الدعاء
21:24عند عند الفطر في هذا جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في انه له دعوة لا ترد هذا جاء في جملة من الاحاديث والاحاديث في ذلك معلولا بمجموعها لكن
21:35العمل في ذلك ثابت والعمل في هذا مستفيض عن السلف. وقد جاء عند ابن فضيل في كتابه الدعوات عن الربيع ابن خثيم في مسألة الدعا امثل شيء جاء في هذا الباب وهو ايضا من جملة من جملة السالفين من التابعين. واما من جهة النبي عليه الصلاة والسلام هل كان يدعو عليه الصلاة والسلام دعاء معينا؟ نقول
21:55في هذا معلول عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء في ذلك الجملة منها ذهب منها وهو امثلها ذهب الظمأ وامتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله قد رواه ابو داوود في
22:05السنن لحديث حسين بن واقد عن مروان ابن مقفى عن عبد الله ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يقوله ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله يعني عند عند الفطرة
22:15هذا امثل شيء جاء في الباب وقد اعله بعضهما لكنه امثل شيء جاء في هذا الباب. عنده او بعد نهاية الفطر. هو عند الفطر عند تناوله للفطر سواء كان ذلك في اثنائه او كان قبيل
22:25والى قبيل فطره يعني انه قد تهيأ لامتثال امر الله عز وجل. جاء في ذلك ايضا بعض الاحاديث في هذا في في في اه اللهم اطعم من اطعمنا واسق من سقانا. هذا الحديث جاء فيه ايضا اه كلام من جهة معناه وكذلك ايضا
22:45جاء في ذلك ايضا جملة من النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبدالملك ابن عنترة عن ابيه عن جده عن عبد الله آآ ابن عباس آآ في
22:55مسألة الفطر افطر عندكم الصائمون وغير ذلك من الاحاديث هذه نقول لهذا الحديث قد تكلم اه في جهة المعنى في مثل هذا الامر نقول النبي عليه الصلاة والسلام انما جاء طلب منه ذلك بعد اه بعد فطره فقيل ادعوا لنا فدعا النبي عليه الصلاة والسلام بمثل اه بمثل هذا
23:15هذا نقول ان اصح ما جاء في هذا في وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. بعضهم يأخذ من قول الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب
23:26اجيب دعوة الداعي اذا دعان. يقول ان الله عز وجل ذكر ذلك بعدما ذكر احكام الصيام. انما ذكر احكام الصيام ذكر الدعاء قالوا في هذا قرينه الى ان الانسان يدعو يدعو الله سبحانه
23:36تعالى عند فطره وقد استنبط هذا بعض الائمة عليهم رحمة الله من المفسرين واظن ابن كثير رحمه الله قد اشار الى هذا المعنى وهذا من من الامور المستنبطة لكن الدعاء
23:46الفطر هو نقول انه من الامور المستحبة وارى ان هذا هو العمل الذي كان عليه عمل السلف ولا اراهم يختلفون في هذا وشبيه شبيه بمسألتي بمسألة الاجماع اه بالنسبة لما يطعمه الصائم اه في اول فطره وقبيل صلاة المغرب هل ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يأكل غير التمر
24:06ثم ما شأن طعامه وشرابه عليه الصلاة والسلام في اه السحور. هم. هل ثبت شيء وبالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه شرب لبنا وذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما افطر وقطع صيامه
24:24وجاء النبي عليه الصلاة والسلام انه اكل تمرا. اما ما يتعلق في غير ذلك فنقول النبي عليه الصلاة والسلام كان يفطر على ثمنه فاذا لم يجد فانه فانه يحصوا حسوات من ماء. ولو افطر
24:34نسأله على اي شيء من ذلك فنقول تعجيل الفطر هو اكد من من آآ الافطار على تمر بمعنى ان الانسان اذا اذا غلب على ظنه انه لا يصل الى البيت
24:44في وقت الفطر فانه لا حرج عليه ان ان يفطر على غير التمر وعلى غير الماء كان يتناول عصيرا او يأكل خبزا او غير ذلك من من الطعام ام فلا حرج عليه في هذا بل نقول انه هو الافضل. التعجيل هو افضل من التأخير على التمر. من لم يجد يفطر بالنية؟ وكذلك ايضا من لم يجد فانه يفطر بالنية
25:04روي انه قطع الصيام حتى يكون في ذلك امتثال. ولهذا نقول ان التعجيل هو اكد من الافطر على التمر. اما بالنسبة للسحور. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث انس ابن مالك كما في الصحيح
25:14قال عليه الصلاة والسلام تسحروا فان في السحور بركة. النبي عليه الصلاة والسلام اثنى على السحور في ذاته كطعام. اما بالنسبة للفطر فانه اثنى على تعجيله وما اثنى على ذاته من جهة الطعام
25:24ولهذا نقول ان السحور من جهة الاكلة هو افضل من الفطر كطعام اما بالنسبة للتعجيل فتعجيل الفطر هو افضل من تأخير من تأخير السعور من التقديم والتأخير. ولهذا اكلة السحر هي افضل من اكلة من اكلة الفطر. لماذا؟ لان الصائم يستقبل يستقبل صياما وهو المتسحر
25:43بخلاف المطر فانه يستقبل في ذلك يستقبل في ذلك امساكا. ولهذا نقول مع فضل اطعام الصائم من جهة فطره وسحوره الا انها وما من جهة التفاضل فان تسحير الصائم افضل من تفطيره لماذا؟ لان السحور جاء الدليل بفضله بعينه بخلاف الفطر فانه جاء فظله في ذلك ان جاء فضله في ذلك بتعجيله
26:03بذات الاكلة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث سهل بن سعد في الصحيح قال لما يزال الناس بخير معجل الفطر اما بالنسبة للسحور فقال كما في حديث انس ابن مالك قال تسحروا
26:13فان في السحور بركة. وجعله عليه الصلاة والسلام انه عليه الصلاة والسلام كان اه كان يسميه الغداء المبارك. واما بالنسبة للسحور فثبت عنه عليه الصلاة والسلام كما عند ابي داود انه كان يتسحر على تمر. وحينئذ نقول ان السحور على تمر هو ايضا من السنة كما يكون على على في الفطر
26:33السنن ايضا التي يغفل عنها كثير من الناس. وهي ما افضل تفطير الصائم او تسحيره الذي يظهر والله اعلم ان تسخير الصائم افضل. جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في
26:43تفطير الصائمين نقول اطعام الطعام في ذلك فضله عظيم. ويرجى من ذلك ما هو اعظم من ذلك عند الله عز وجل لفضله وسعته. اما الادلة في تفطير الصائم في ذاته جاء في
26:53ذلك جملة من الاحاديث في تفطير الصائم من ذلك ما جاء من حديث عطاء عن زيد بن خالد الجهني عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من فطر صائما كان له مثل اجري. وهذا الحديث في اسناده انقطاع وذلك قد اعله علي بالمدينة
27:06بين بين عطاء وزيد بن خالد الجهني وكذلك ايضا قد جاء في وجه اخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن
27:16عن سلمان الفارسي من فطر صائما كان له مثل اجره. وقد روى ابن خزيمة وغيره. وهو معلوم ايضا بعلل فيه انقطاع فيه تفرد علي بن زيد بن جدعان. ولكن نقول انه لا لم تثبت هذه الاحاديث
27:26اطعام الطعام ثابت والدليل والادلة على ذلك كثيرة. واجره في ذلك عظيم ولكن من جهة تخصيصه بعينه. آآ فانه لا يثبت في ذلك دليل عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا اعلم ايضا قولا من احوال او افعال الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ولكنه يدخل في دائرة الاطعام والاطعام من افظله
27:46وجود الزمن المبارك الفاضل ورمضان هو من الازمنة المباركة التي يبادر الانسان الى الى التعبد فيها. الصحابة وسلف الامة كانوا اه يحرصون على تفطير آآ الصائمين معهم او على تسحيرهم
28:00وبالنسبة لاطعام الطعام عموما وثابت الادلة في ذلك كثيرة اما بالنسبة انهم يتداعون يتداعون الى افطار او يتداعون الى الى سحور وجاء في بعض الاحاديث هلموا الى الطعام المبارك كان فيه نوع من الدعوة لكن لا اعلم ان هذا الامر مشتهرا
28:17وذلك انهم يتداعون جميعا وربما يدورون فيكون الافطار عند فلان ثم غدا عند فلان تكسب للاجر. لا اعلم ذلك ربما دافع في ذلك هو قلة ذات بلدات اليد ربما كان ذلك الامر موجودا لكن لا اعلم في ذلك عملا وكذلك ايضا نصا اه في ذلك عنهم ولكن يدخل هذا في دائرة في دائرة
28:38عموم الاجر اما تحقق مثل الثواب هذا يفتقر الى يفتقر الى دليل صحيح صريح ويرجى من ذلك اعظم عند الله عز وجل. بعض الناس ممن يقوم على اه موائد الافطار او غيرها يقع في نفسه شيء واختلاف ايضا مع من حوله حول من يعني ربما يتناول هذه الوجبة
28:58من غير المسلمين من الكفار ما الحكم في شأنها؟ اذا اقيمت هالملائم فحضرها من غير المسلمين. هذا ايضا من المسائل المهمة وذلك ان بعض الناس يضع موائد للافطار في المساجد او ربما
29:10في بعض الطرقات وربما يتناولها مثلا من الناس من غير من غير المسلمين نقول في مثل هذا يستحسن الا يرد عن غير المسلم عن تناولها وذلك انه ما جاء اليها الا محتاجا. ولكن عليه ان ينوي تأليفا تأليفا لقلبه وترغيبا
29:26له في مثل هذا الامر واظهارا ايظا لهذه الشريعة تحبيبا تحبيبا له فان الله عز وجل يرزقه على نيته. ثم ايظا لو انه صده وابتعد او اشترط المسلم وانصرف عن ذلك غير المسلم او اقامه وهو يتناول الطعام ونحو ذلك في هذا كسر لقلبه وربما تنفير له عن دين الله سبحانه وتعالى الذي آآ يحبب الناس اليه
29:46والله اسألني ان يوفق الجميع الى الدعوة الى الله جل وعلا ودعوة ايضا غير المسلمين الكفار بالذات الى الدخول في هذا رمضان يذكر ويذكر معه المفطرات والناس في شأنها آآ يختلفون واخص بالذات مفطرات
30:04اه المعاصرة ما التوجيه بالنسبة للمفطرات المفطرات نقول هي ما ينقض فطر الصائم المرد ذلك الى الى توصيل هذه المسألة وذلك ان المنافذ الى الى الانسان هي هي منافذ آآ قطعية انه ينفذ للانسان واصل هذه المنافذ القطعية هي الانف والفم. وهذه هي الاصول اصول المنافذ التي تصل الى جوف الانسان. وهذه المنافذ قطعية يتفق
30:27العلماء عليها ان ان هذين المنفذين هي يصلان الى يصلان الى جوف الى جوف الانسان واما المنافذ الظنية في هذا فانهم يختلف الفقهاء في ذلك ومرد ذلك الى الطب وفيما فيما ارى. وذلك ان كلام الفقهاء عليهم رحمة الله توسعوا في هذا الجانب في
30:43في المنافذ الظنية حتى عدوا جملة من المنافذ ليست منافذ ظنية في هذا بل هي منافذ ليست منافذ قطعية. وذلك ما يتعلق مثلا بالاحليل وذلك فتح الذكر الانسان او ربما ايضا فتحة الشرج ونحو ذلك فيما يتعلق هل يستطيع الانسان ان يتغذى منها او نحو هذا؟ نقول في مثل هذا وان وجد في الطب ما
31:05يتعلق مثلا بالادوية او نحو ذلك لكن هل هي مما تغني الانسان من جهة الطعام ونحو ذلك؟ كذلك ايضا ما يتعلق بالاحليل. كذلك ايضا ما يتعلق مثلا وجد فتحة في جلد الانسان وكذلك ايضا في دماغه او ربما ايضا في اذنه لو قطر الانسان قطرة او كذلك ايضا في عينيه. نقول ثمة ثمة منافذ
31:25قطعية وهي الفم والان فما دخل فيها من الطعام والشراب فانه يفطر الانسان وهذا مما لا يختلف فيه العلماء. اما بالنسبة لغيرها من المنافذ نقول اذا وجد منفذ من المنام من الامور الاخرى
31:38من المنافذ التي توصل الى جوف الانسان ولو من غيرها فقطع اهل الطب بوصوله فانه يقال باي شيء يدخل اليها فانه يفطر الانسان. مثال ذلك وذلك مثلا الفتحات التي تفتح مثلا في عنق الانسان الذي لا يستطيع الاكل. او مثلا الذي في بطن الانسان في بطن الانسان مثلا يوجد فتحات خاصة مثلا لديه عمليات
31:58ونحو ذلك يصل الطعام مثلا عن طريقها. فنقول حينئذ بان هذا من المفطرات ولو لم يكن عن طريق الفم والانف لانه قد حقق المقصود الذي الذي لو تناوله من الفم وربما كان ما هو اولى من ذلك ان الانسان اذا تغذى عن طريق هذه الانابيب تغذى جسده اعظم مما ان يكون مثلا عن طريق عن طريق الفم وكذلك ايضا
32:18وكذلك ايظا من يكون عن طريق الوريد وذلك بتناول المغذيات ونحو ذلك فنقول هذا ايضا من المفطرات لماذا؟ لانه اختصر الغذاء فالغذاء يتناوله الانسان ثم يمر بمرحلة الهضم بعد ذلك ثم تمتصه
32:31تلك اه في منافذه حتى يصل مثلا الى الى جسد الانسان فهو تم اختصاره حتى يصل الى الى جسد الانسان من جهة عروقه وكذلك ايضا شرايينه فنقول حينئذ بان بان هذا من المفطرات
32:44اما بالنسبة للامور الظنية المنافذ الظنية وذلك مثلا كالعين كعين الانسان. هل هي من المنافذ؟ نقول بعظ الفقهاء يجعلها من المنافذ والاظهر والله اعلم انها ليست وان وجد في بعض الاحيان بعض الناس مثلا اذا قطر في عينه وجد طعما يسيرا جدا في حلقه وهذا ربما يكون في بعض الناس. في بعض الناس هل هذا مما
33:04يفطر به الانسان نقول لا يفطر به الانسان لماذا؟ لانه منفظ ظني. بخلاف الذي الذي يظع قطرة في فمه ثم يبلعها نقول هذا هو هذا منفذ اصلي فان في ذلك يفطر فكل شيء يصل الى الجوف متعمدا فانه ينفطر بالانسان بخلاف الذي يقطر متعمدا لان هذا ليس من من المنافذ. كذلك ايضا بالنسبة
33:24الاذن. فالاذن ليست منفذا اصليا. ولا ظنيا الا لمن كان فيه مثلا شق في اذنيه فانها تكون منفذ. اما الاذن السليمة فليس من في الظن منفذ قطعي في ذلك فاذا قطر الانسان فيها ووصل الى الجوف وهو لا وهو لا يعلم فانه حينئذ لا يضره ذلك باذن الله تعالى. ويدخل في هذا الباب من باب اولى
33:45الاشياء اليسيرة التي ليست منافذ ويقطع الاطباء بانها تؤثر او تغني البدن مثلا عن اه مثلا عن بعض السوائل. مثال ذلك هو انغماس بالماء انغباس الانسان في الماء او ترطيب جسمه ونحو ذلك. نقول هذا هو يحافظ على السوائل الموجودة في جسد الانسان
34:03وذلك ان الانسان مثلا لديه جملة من السوائل فاذا وظع رطوبة على جسمه او انغمس في الماء فانه حينئذ لا يحتاج الى افرازها واخراجها ويحافظ على نسبة معينة فيها فهو اعطى الجسد شيئا من الاكتفاء بطريقة عكسية. فهو اعطاه شيء من الغنة هل بهذا التبرد الطويل يفطر او لا يفطر؟ نقول لا يفطر وهذا مما لا خلاف فيه
34:23عند العلماء من جهة التبرد تبرد الانسان واغتساله ولهذا لا حرج على الانسان ان يغتسل وانما جاء النهي في ذلك عن مبالغة في المضمضة والاستنشاق لماذا لان هي منفذ اصلي للجوف ربما وصل الى جوف الانسان من حيث من حيث لا يشعر. لدينا ايضا بعض الاشياء الحديثة التي تكون في زماننا. مثال هذا ما يتعلق
34:44اه ما يتعلق بالابر التي يتناولها الانسان سواء كان ذلك عن طريق الوريد او كان ذلك عن طريق العضل. فنقول في مثل هذا انها انها على حالة الحالة الاولى ما كان عن طريق الوريد بياخذه الانسان في عروقه من الادوية الذي يظهر والله اعلم انه باي حال تناولها الانسان ما كان
35:04عن طريق العروق فانه يفطر الانسان. اما ما كان عن غير طريق العروق ان يأخذه الانسان في العضل. اه او غير ذلك من المسكنات وغير هذا فان الانسان في ذلك
35:14لا يفطر لا يفطر من جهة من جهة من جهة صيامه. باعتبار ان هذه ليست منفذا الى الجوف. خاصة ما كان من الادوية يأخذها الانسان ولا وليست غذاء وانما هي مخدر او مثلا مثل الابر التي مثلا انسولين للسكر وغيرها ويأتي كذلك ايضا ما
35:34لم يكن له جرم وذلك كالابخرة. وذلك مثلا ببخاخ الربو ونحو ذلك كذلك البخار الذي يتناوله الانسان. فنقول حينئذ ان هذا لا يفطر الانسان. قد يقول قائل انه فيه نسبة يسيرة تصل الى جوف الانسان لو جمعت نقول هو من جهة اصله وليس هو مادة مجموعة. وذلك ان الانسان الذي
35:54الذي يستنشق الهواء في البلدان الرطبة عالية الرطوبة وربما يصل اليه في خلال يومه ما لا يصل اليه في بلدان الحارة. فمثل هذه التقادير هي مما لا ما لا يتعلق
36:04بها نص كذلك ايظا ما كان ما يأخذه الانسان دواء. وذلك مثلا الازمات الازمات الصدرية وغير ذلك فاذا تناول بخاخا او اخذ بخارا او غير ذلك فان هذا مما لا يظره. كذلك ايظا مسألة وهي ما يتعلق في اه تناول الحبوب تحت اللسان
36:21فنقول اذا كانت تتحلل اذا كانت تحلل هذه الحبوب ثم تصل الى جوف الانسان فان هذا مما ينهى مما ينهى عنه وهي ايضا من مفطرات باعتبار ان الفم هو منفذ
36:31الى منفذ الى الجوف. واما اذا كان وجد مثلا اقراص لا تتحلى ولا يعلم هذا ويقول لك نرجع فيه الى ال الطب اذا وجد اقراص لا تتحلل ولكن تصدر مثلا تسكينا او ربما او اشعة او او نحو ذلك. او مثلا مغنطة او حرارة او غير ذلك. فان هذا مما فان هذا مما لا يظر الانسان باذن
36:51لله تعالى ما لم يكن متحللا. ما يتعلق بمسألة البخاخ الربو وغير ذلك نقول بانواعه فانه لا يظر الانسان باذن الله تعالى سواء كان آآ ابخرة او ربما كان البودرة اليسيرة التي يأخذها الانسان باعتبار انه ليس لها جرم واضح وبين ومحسوس
37:12عفوا التأكيد على قضية ابر الانسولين. هم. تفطر. بالنسبة للابر التي يأخذها الانسان في في العضل هذه لا تفطر الانسان. الا اذا كان فيها شيء من الغذاء فاذا كان وجد فيها شيء من الغذاء فانها تفطر الانسان سواء كانت في في الوريد او كانت في العضل. باعتبار انها تغني عن الطعام والشراب. اه اهل الاعذار
37:32اه معذورون بالافطار في شهر رمضان على اصناف يذكرها العلماء. هل من اجمال لهم وحكم صيامهم او افطارهم وقظائهم وكفارتهم متى كان تمت الكفارة وبالنسبة للقضاء بالنسبة لاهل الاعذار وكذلك ايضا لاحكام قضائهم. اهل العذر متنوعون. منهم العاجز عن الصيام العاجز عن
37:54قيام ذلك لمرض او كذلك ايضا لكبر سن وهرم او ربما ايضا لشيء عارظ لو لم يتعلق به كحال الحامل والمرضع وغير ذلك. فنقول ان عجز عن الصيام يرخص الله عز وجل له ويقضي يوما يوما مكانه. وحال الانسان اذا كان مثلا ليس بعاجز ولكنه ولكنه لا يريد الصيام
38:14خشية على غيره كحال مثلا ما تعلق بالمرضع والحامل. هي تستطيع في نفسها لكنها لو صامت الثرى على جنينها من جهة در الحليب له او ربما ايضا ضعف الجنين في بطنه اذا كانت
38:24فهذه هي تستطيع في ذاتها هذه من مواضع الخلاف. ما يتعلق بالمريض ما يتعلق ايضا بكبر السن ما يتعلق ايضا بالمسافر. نقول هذه اذا امكنه ان هنا فعدة من ايام اخر لظاهر القرآن. فمن كان مريضا او مسافرا فعدة من ايام اخرى. بالنسبة لمن يكون من الناس مثلا اه فيه مرض مستديم لا يستطيع
38:44بذلك قضاء كحال الهرب او كحال مثلا الانسان الذي به مرض دائم ينصحه الاطباء بانه لا يصوم فنقول حينئذ انه فيما بذلك عليه ان ان يطعم عن كل يوم مسكينا. واذا كان لا يعقل ولا يدرك فنقول سقط عنه الصيام من جهة الاصل. والاطعام في ذلك يطعم عنه
39:04عن كل يوم مسكينا لكل مسكين نصف صاع يعني خمسة عشر صاعا يخرجها الانسان في نهاية رمضان ولو مرة واحدة ولو لاسرة واحدة فقيرة ولو قدم بذلك في اول في رمضان فلا حرج عليه. جاء عن انس ابن مالك انه يخرجها مرة واحدة يعني ما عليه من اه من القضاء من الكفارة في رمضان
39:24نقول هذا مما الامور التي يسر فيها الشارع الحكيم. اه ثمة مسألتان في هذا الباب من اهل الاعذار المسألة الاولى ما يتعلق بالمسافر. المسافر في ذلك ما هو الافضل في حقه؟ وخاصة مع يسرة آآ الاسفار وكذلك ايضا الوسائل وذلك من امر
39:42وكذلك السيارات مع تهيئة سبيلها وكذلك القطارات وغير ذلك من الامور التي التي هيأها الله عز وجل للناس نقول والله اعلم ان ان هذه المسألة الافضل في ذلك للانسان ما هو الايسر له مع ان الرخصة في الفطر في ذلك قائمة. اختلف العلماء
40:01جهة العصر بهذه المسألة على ثلاثة اقوال. ما هو الاصل والافضل للانسان في حال سفره؟ ذهب جمهور العلماء وهو يقول الامام مالك وكذلك الشافعي وكذلك ايضا اه قول اه قول الامام احمد عليه رحمة الله تعالى في رواية وقول ابي حنيفة الى ان الانسان له ان يترخص بالفطر الا ان الصوم له في حقه افضل. وذهب الامام
40:21محمد عليه رحمة الله تعالى في رواية الى ان الى ان الفطرة في ذلك الى ان الفطرة في السفر في السفر افضل. وانه لو صام فانه لا حرج عليه وثمة قول ثالث ورواية للامام احمد رحمه الله الى ان الانسان بحسب الايسر له. اذا كان الايسر له الصيام فانه يصوم. واذا كان الايسر له الفطر فانه يفطر. وهذا ذهب اليه
40:41عمر ابن عبد العزيز وهذا هو الاثر وهو الذي تتفق عليه الادلة وذلك انه قد جاء عن جماعة من الصحابة انهم صاموا في السفر وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه افطر وحث الناس على الفطر وذلك لوجود المشقة
40:51وجاء عن اقوام اخرين ايضا من الصحابة انهم صاموا وجعل اقوى من انه افطروا وبهذا تجتمع الادلة وتأتلف وهذا هو القول الراجح في هذا الباب. المسألة الثانية ما يتعلق المرأة التي التي تكون حاملا او تكون مرضعا
41:05هذه تدخل مع في الذين يطيقونه ويدخل في هذا الحكم مسألة الشيخ الكبير. وعلى الذين يطيقونه فدية. يطيق الانسان الصوم ولكنه لا ولكنه يمتنع من الصيام لعلة قائمة فيه. او ربما في غيره. الشيخ الكبير يستطيع الصيام. ولكن لضعف عام في جسده
41:23الاطباء يفضلون له ان لا الا يصوم. حينئذ هو مع اطاقته فانه يتصدق عن كل يوم مسكينا. ما يتعلق بالحامل والمرضع اختلف العلماء في ذلك على قولين وهما قولين لعبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس عليهما رضوان الله تعالى. منهم من قال انه يجب في ذلك القضاء ويجب في ذلك مع ذلك الكفارة. يجب القضاء والكفارة ومنهم من
41:43قال بان الكفارة تجزئ في ذلك ولا يلزم من ذلك القضاء. وثبت قوله لبعض العلماء انه يجب في ذلك القضاء ولا يجب في ذلك الكفارة ايضا. اه عليها باعتبار ان
41:53العذر في ذلك قائم وهذا قول لبعض العلماء نقول في ذلك ان بعض النساء تجد مشقة في مسألة القضاء في مسألة القضاء اذا كانت مرضعا وذلك ان المرأة يمر عليها يمر عليها حولان
42:08وهي ترضع في الحول الاول وكذلك ايضا الحول الثاني. واذا تجاوزت ما بعد ذلك اصبحت حاملا. ثم تصبح واضعا ثم بعد ذلك ترضع لمدة حولين. فهي اما حامل واما مرظع على مر الاعوام. فهل في مثل هذا يقال بالقظاء اذا قلنا بالقظاء فالعلة من جهة الفطر من جهة الاصل
42:26العلة العلة في ذلك قائمة. وهي قائمة من جهة الاذى وهي قائمة من جهة القضاء. ولهذا نرجح في مثل هذه الحالة انه انه يجب عليها في ذلك الاطعام ولا يجب
42:36وعليها في ذلك في ذلك القضاء بخلاف المرأة التي تعترض من ذلك عارض العلة كأن تكون حاملا ولكنها لا ترضع بنفسها وكذلك ايضا ما يتعلق ايضا بحالها فيما بعد ذلك فانها لا تحمل الا بعد عدة سنوات. حينئذ نقول لها بانها تقضي الصيام الذي عليها. ولو اطعمت كان ذلك احوط
42:56واقرب الى ظواهر اقوال السلف الصالح عليهم رحمة الله تعالى. اه كبير السن كبيرة السن اللذان يطيقان الصيام انما يجدان شيئا المشقة الوحيدة المسافر الذي ربما يؤدي عمرته في نهار رمضان لمصادفة او ربما للحجوزات
43:13تجد مشقة في سفره في ادائه للعمرة يقول القائل منهم ليس القضاء مثل الاداء. ولهذا اجبر نفسي على ربما اتحمل هذه المشقة اليسيرة اداء طلبا للفضل. ما التوجيه وبالنسبة للشيخ الكبير وكذلك ايضا الشيخة عذرهما الشارع في هذا ومداخلان ايضا في الذين يطيقونه فعليهم الفدية في هذا
43:40ولا ولا يشقان على انفسهما وهذا ايضا نسأل عنه كثيرا انه يوجد من الشيوخ الكبار يصرون يصرون على الصيام واولياؤهم مثلا من من ابنائهم الذين يقومون بدعايتهم وشأنهم يجدون مشقة وكلفة في هذا الامر
43:58وربما ايضا نصحهم الاطباء باعتبار مثلا ربما يصابون مثلا بهبوط في الظهر او مثلا باختلال في امر السكر او غير ذلك بسبب الصيام وهم يتحملون ويحملون على انفسهم وربما اودى بذلك الى الهلاك. نقول ان الانسان ربما يقصد بذلك حسن القصد فيهلك نفسه. وقد جاء عن ابي هريرة
44:18يرضون الله تعالى انه جاءه اقوام فوجد واحدا منهم يتتبع ظل الشجر فسأل عنه قالوا انه صائم قال لو مات ما صليت عليه لانه يدخله في ذلك في دائرة الذي تسبب بقتل نفسه. كذلك ايضا الانسان ربما يكبر السنة والانسان مثلا يتكلف يجد مشقة ولكنه يتكلف تكلفا شديدا حتى ربما يودي بنفسه
44:38فيصل الى حالة الاغماء او ربما ايضا الضرر الشديد في بدنه من جهة الضغط او السكر او غير ذلك فنقول الله عز وجل الله عز وجل لا يكلفنا نفسا الا الا وسعها
44:48كذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا ظرر ولا ظرار. وغير ذلك فان الانسان لا يجوز له ان يلقي بنفسه الى الى التهلكة فيؤذيها. فينبغي له ان يأخذ برخصة الله عز وجل التي رخص
44:58رخص له في هذا احسن الله اليكم وشكر الله لكم هذا البيان وهذا التوضيح اعود الى آآ جزئية كبيرة جدا في شأن رمضان وفي شأن التقرب الى الله جل وعلا
45:13الليل يحيه المصلون الصائمون بصلاة القيام والتهجد والتراويح وايضا الوتر والسؤال الذي يطرح كثيرا ايهما آآ ما الهدي النبوي في شأن صلاة القيام نحن نرى تتابعا من كثير من الائمة على الصلاة احدى عشرة ركعة بما فيها الوتر على خفة
45:37قد تكون مستنكرة ما التوجيه النبي صلى الله عليه وسلم شرع صلاة الجماعة للتراويح كما جاء في المسند وكذلك ايضا عند ابي داوود وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من صلى مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
45:53وهذا بالنسبة اه بالنسبة للصيام اه لقيام رمظان اه هو خاص بالجماعة في رمظان لا خاص بقيام بقيام الليل في غير رمظان. وهذا هو المراد من قول النبي عليه عليه الصلاة والسلام من صلى مع امامه حتى ينصرف
46:12اه فهو خاص برمضان وهي صلاة التراويح. وهذا الدليل على سنية الجماعة وهي التي احياها عمر بن الخطاب بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام وذلك لانشغال ابي بكر بكر الصديق عليه رضوان الله بقتال المرتدين فلم يكن للناس في المدينة بتلك الكثرة والوفرة. ولهذا نقول ان الجماعة في قيام رمظان في صلاة التراويح
46:32راوية سواء كان في اول رمضان او في اخره السنة في ذلك ان يكون جماعة. ولكن بعض الناس مثلا يقول ان ان الافضل في حق مثلا لشدة خشوع وحدي منفردا وكذلك اطيل بالصلاة
46:45اني اجد في صلاتي منفردة ما لا اجده في الجماعة. وذلك لان مسجد الحي مثلا يختصر الصلاة او ربما ايضا لا اجد خشوعا في الصلاة ونحو ذلك. او يعاني الانسان
46:55مثلا من بعض الاعراض في حال وجوده مثلا مع الناس او نحو ذلك فيؤدي العبادة هذه منفردا من النوافل في بيته افضل فنقول لا حرج عليه في ذلك جاء ذلك عن عبد الله ابن عمر استحبابه وجاء ايضا عن سعيد ابن جبير وجاء ايضا عن الامام مالك رحمه الله في صلاة الانسان القيام منفردا هذا بخلاف صلاة الجماعة
47:14ولكن بعض الناس مثلا يقول اذا صليت الجماعة ثم خرجت من الناس ساء الظ الناس الظن بي فنقول في مثل هذا الاولى ان الانسان يصلي مع الناس او مثلا يصلي في مسجد
47:24ايسئوا الناس الظن به في حال خروجهم ممن لا يعرفه او نحو ذلك فهذا من الامور التي يجد الانسان فيها عذرا في خروجه حتى يصلي وحده ويقوم بالخشوع. الا ان المتأكد
47:34بحق الانسان مع جماعة المسلمين قدر وسعه وامكانه ليحصل له اجر الجماعة ويحصل له ايضا اجر قيام قيام الليلة كاملة كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. بالنسبة لصفة الصلاة وكذلك عدد الركعات. النبي عليه الصلاة والسلام
47:49كان يصلي من الليل احدى عشرة ركعة ومعلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام ما صلى باصحابه في رمضان الا الا بضع ليالي قيل انه صلى ثلاث وهذا جاء في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج النبي عليه الصلاة والسلام قال اني لم لم يخفى علي مكانكم ولكن خشيت ان تفرض عليكم
48:08يعني تفرظ على صلاة التراويح على المسلمين حينئذ يشق عليه. فرد النبي عليه الصلاة والسلام تفسيرا بالامة. ولهذا لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام وجاء جاءت خلافة عمر ابن الخطاب بعد ابي بكر قام
48:18وباحيائها وقال نعم البدعة يعني اني قمت باحياء ما كان النبي عليه الصلاة والسلام فوفق الله عز وجل لذلك عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لمثل هذا لمثل هذا العمل
48:28فنقول حين حين حينئذ ان هذا الفعل آآ من النبي عليه الصلاة والسلام آآ في خاصته وانه لم يصلي بالناس نعلم ان كثيرا من الاحكام التي يتكلم فيها العلماء وكذلك ايضا يسأل عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قطعا لم يفعلها في رمضان. منها ما يتعلق القنوت. هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يقنط او لم يقنط
48:48منها هل كان يتغنى بالدعاء الا ان يتغنى بالدعاء؟ هو مع طول قنوته وهل كان يرفع يديه في قنوت الوتر في صلاة التراويح ام لا؟ وماذا كان يقرأ النبي عليه الصلاة والسلام؟ نقول هذه
48:58لا دليل عليه باعتبار النبي عليه الصلاة والسلام انما فعل ذلك بضع ليالي ثم اختفى عليه الصلاة والسلام ولم ينقل شيء عن تفاصيل تلك تلك الصلاة وانما هي اعمال الصحابة. جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه جمع ذلك كما جاء في حديث عبدالرحمن بن عبد القادر. كما رواه البيهقي وغيره. جاء ايضا من حديث اه من حديث
49:18آآ من حديث عمر عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى وكذلك ايضا جاء من حديث عبيدة وغيرهم من من السلف عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله وجاء ايضا من حديث ميمون ابن مهران نقول ان فيما يتعلق في مثل هذه في مثل هذه الصلاة نقول انه جاء عن علي ابن ابي طالب
49:38وجاء ايضا عن عمر ابن الخطاب الصلاة عشرين عشرين ركعة. اه وجاء اكثر من ذلك عن بعضه عن بعض السلف. فاذا صلوا ذلك او صلوا صلاة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام
49:48في غير رمضان انه كان يصلي احدى عشرة ركعة كما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى نقول كل ذلك حسنا بما هو ارفق. اذا وجدوا من الناس نشاطا فارادوا ان يزيدون فلا حرج
49:58عليهم وذلك لعموم حديث عبدالله ابن عمر في الصحيحين وغيرهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اه صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح اوتر بواحدة اشارة الى التكرار والسعة في تكرار الركعتين حتى حتى الفجر فان هذا مما لا حرج مما لا حرج فيه. لكن الغالب في حال النبي عليه الصلاة والسلام في صلاته في قيام الليل انه
50:18ما يزيد على احدى عشرة ركعة فلو صلاها الانسان واراد ان يطيل فليطيل في القراءة ويبقى الركوع على ما هو عليه ولو اراد ان يزيد على ذلك ويجعلها عشرين اه
50:28ثم يوتر بعد ذلك ما يوتر بركعة ويوتر بركعتين بثلاث فان هذا ايضا مما لا حرج فيه. بالنسبة القراءة في في الوتر نقول النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك جملة من الاحاديث النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بسبه ويقرأ بقل يا ايها الكافرون ويقرأ بقل هو الله احد والوتر اما ان يوتر بواحدة واما
50:48فان يوتر بثلاث متصلات. يوتر بثلاث متصلات واما ان يوتر بواحدة. وهل له ان مثلا يوتر بثلاث منفصلات يصلي ركعتين ثم يصلي بعد ذلك وترا نقول حينئذ ما قبلها هي ليست من الوتر فاذا فصلها فان الوتر هي الباقية ركعة الباقية في هذا هذا في ظواهر الادلة وكذلك ايظا هو المستساغ من جهة اللغة
51:08اه رأيتم سنواضله اذا كان اه انتقل الى ربما في الدقيقة الاخيرة والنصف اه عن صلاة المرأة. المرأة تحرص على الصلاة واخص بالذات صلاة اه في المسجد الحرام ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام
51:25وسأل المساجد لكن في هذين المسجدين طلبا للخشوع وطلبا للفضل ما التوجيه النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عبدالله بن عمر لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وكانت النساء تصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام خلفه في المسجد
51:38وكان النبي عليه الصلاة والسلام يمنع الرجال من ان يقوم وجاء عن عمر بن الخطاب انه كان يمنع الرجال ايضا ان يقوموا حتى ينصرف حتى ينصرف النساء. وجعل عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ايضا باب للنساء
51:48حتى لا يختلطن يختلطن بالرجال. فنقول لا حرج على المرأة ان تصلي في التراويح في والقيام كذلك ايضا في رمضان مع جماعة المسلمين ولو ارادت ان وحدها ان تصلي وحدها الصلاة التي يؤديها الامام نقول لا حرج عليها في ذلك وهي ايضا مأجورة وبيتها خير لها فاذا كانت تؤدي العبادة بخشوع تام وحضور قلب في بيتها
52:08كما تصليها بالمسجد او ربما اكثر فنقول يتأكد لها في بيتها لما جاء عند ابي داوود قال وبيوتهن خير خير لهن. وذلك انه الافضل لها. واما اذا كانت تريد ان تقتضي
52:18بالامام مثلا تكون المرأة تريد ان تقتدي بامام الحي مع الفاصل بينها وبين وبين الحي اللي بيودي الطريقة وربما عدة بيوت نقول لا انه هذا الاقتداء ليس بمشروع وذلك لبعد
52:28لبعد المكان ومن باب اولى مثلا ما يتعلق بالمساجد البعيدة التي يسمعها الانسان عن طريق المذيان. لو كانت المرأة قريبة من المنزل لا يفصلها عن المسجد اه لكانت المرأة مثلا قريبة من المنزل كبعض البيوت الملاصقة للمسجد كبيوت بعض الائمة والمؤذنين وارادت ان تقتدي بالامام نقول هذا مما لا حرج فيه جاء عن ابي هريرة انه صلى على سطح المسجد
52:48صلاة الامام وجاء ايضا عن اعمال ابن ياسر وجاء ايضا عن عبدالرحمن ابن عوف ويروى ايضا عن انس ابن مالك وقال به الامام احمد رحمه الله والامام الشافعي ان في مثل هذه الامور يترخص
52:58في مثل هذا اذا كانت المرأة او الرجل ملاصقا للمسجد الشأن في قوله عليه الصلاة والسلام خير لكن. قالها في المدينة عليه الصلاة والسلام بمسجده يعني ان صلاة وفي حديث عبدالله بن عمر النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تمنعوا الله مساجد الله جاء عند ابي داود زيادة قال وبيوتهن خير لهن
53:20يعني ان المرأة في بيتها افضل لكنها لو ارادت ان تخرج ليس لزوجها ان يمنعها من الصلاة في المسجد اه معذرة اه التفضيل هنا في المدينة تحصله ولو صلت في بيته. كذلك ايضا لان النبي عليه الصلاة والسلام قالها في المدينة. كذلك ايضا في مكة. لكن اذا كانت تؤدي صلاته قال بيوتن خير لهن في جانب الصلاة. اذا كانت لا تستطيع ان تؤديها في
53:40بيضيع الا ما الا مع ضعف او ربما انشغال من الاولاد او نحو ذلك او له. فانها لا حرج عليها ان تذهب الى المسجد وتؤدي الصلاة ما لم تفتن او تفتن
53:49الحمد لله. نسأل الله عز وجل ان يحميهن من ان يفتن او يفتن بهذه الاجابة نصل الى ختم اللقاء من لقاءات برنامجكم في ختامه شكر لله جل وعلا ثم شكر ثان لضيفه ومضيف حلقاته الى برنامج صاحب الفضيلة
54:03الشيخ آآ عبدالعزيز مرزوق الطليمي شكر الله لك. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام واخر عبارة اقولها ما هو آآ عنون به هذا اللقاء اظلكم شهر كريم. تقبل الله منا ومنكم
54:19طالح القول والعمل ونلقاكم على خير مع شيخنا الكريم عبر شاشتكم الرسالة المتجددة بكم وبتواصلكم بعد هذا الشهر الكريم وانتم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ترعون يضيئوننا المدى والدين مفتاح النجاة والدين
54:43والنهج سنة احمد قبس تواها اجرى من سنة بنار شرعتي ربك بنا تبتسم الحياة