برنامج شرعة ومنهاج/ ح 24 (البدع والشبهات) الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حيا اهلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم ترعة ومنهاج حيا الله شيخنا وضيف حلقة البرنامج صاحب الفضيلة. الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي حياكم الله. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله
0:18يلاه هو وصلكم وتواصلكم مع وسائل التواصل عنوان لقاءكما في الاعلان الذي سبق البدع والشبهات بين يدي هذا العنوان وبدأ يدي آآ ما يحدث وما حدث حقيقة بالامس من اجتماع ثلة من علماء الامة فقهائها
0:37دعاتها مفكريها آآ ومفكر ايضا وعلماء العالم الاسلامي ودعاته وما اصدروا من بيان بوجوب نصرة اخواننا المجاهدين هناك في سوريا وايضا نصرتهم تكون بالبدن وبالمال والسلاح وايضا بكل ما من شأنه ان يكون نصرة لهم. وفي الوقت ذاته الوقوف
1:01اه تجاه كل من كل اعدائهم من العلويين والنصيريين ومن اه والاهم هل لكم من تعليق آآ حديث في هذا الشأن بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
1:22اقوال العلماء والدعاة وكذلك ايضا المصلحين فيما يتعلق بحق المسلمين في سوريا من وجوب النصرة بانواعها هذا من الامور من الامور الواجبة وكذلك ايضا هذا مما يسقط التكليف الذي يكون على كاهل العلماء وذلك ان الله عز وجل قد اوجب على العلماء
1:41ان يقوموا بامر الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا ان ينصروا ان ينصروا من احتاج الى نصرة من المظلومين وان يقيموا دين الله سبحانه وتعالى وان يقوموا وان يقوموا امره وهذا الامر فيما يتعلق بجانب جانب النصرة المظلومين في سوريا. هذا من الامور المهمة وان كان هذا البيان او كان قولهم
2:04متأخرا الا ان ذلك من الامور التي التي تحمد وتشكر وذلك بان الله عز وجل قد اوجب نصرة المظلوم وكذلك دعا الله سبحانه وتعالى الى اغاثة الملهوف واعانته وكذلك دفع الظالم والصائل ايا كان نوعه. كيف واذا كان ذلك
2:23فيه اعلاء لكلمة الله ورفع رايته وكذلك ايضا صد للبغي والعدوان والظلم بجميع انواعه واشكاله لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يجعل الامة وكذلك يجعل العلماء في محل اختبار وامتحان في امثال هذه في امثال هذه المواضع
2:42خاصة الفتن العظيمة الحوادث الجسيمة التي تحدث في الامة واعظم الحوادث والنوازل التي تكون في زماننا هي النازلة العظمى التي حدثت للمسلمين في في سوريا وذلك من بغي عليهم دينا وكذلك نفسا وعرضا ومالا وارظا. وسياسة وغير ذلك من انواع الظلم
3:02ما يوجب على العلماء ان يتكلموا بالحق وان ينطقوا به. ولا شك ان السكوت ولو لم يتكلم الانسان بالباطل انه شراكة في الاثم والعدوان وذلك ان الانسان اذا سمع المبطل يتكلم بالبطلان وهو يعلم الحق ثم سكت عنه فهو شريك للمبطل بسكوته ذلك
3:20وهذا هو الضلال الذي وقع فيه بنو اسرائيل من احبار ورهبان وذلك انهم سكتوا حينما اوجب الله عز وجل عليهم شيئا اوجب الله عز وجل عليهم شيئا ثم تركوا للمبطل ان يقول ان يقول
3:34وان يقول بطلانه. فيجب على العلماء الا يدعوا اهل البطلان من وسائل الاعلام من المنافقين وكذلك ايضا من اهل السياسة. الذين يجهلون ما احكام الله سبحانه وتعالى؟ وربما منهم من يعلمها ولكنه يكابر يكابر فيها ان يدعوا الساحة لهم في بيان الحق وان يقيسوا الامور والنصرة والاعانة
3:54بين المسلمين بمقياسهم السياسي المجرد والله سبحانه وتعالى يعلم وهم لا يعلمون. فيجب عليهم ان يقيموا امر الله سبحانه وتعالى. الامة الاسلامية لنحو قرن لنحو قرن ممزقة الاشلاء وقد قسمها عدوها الى دويلات واعطى كل دولة آآ بخطوط معلومة ورسموها لها وجعلوا لكل بلد حاكما يدير يدير شأنه
4:19فاخذ كل حاكم هذه البلدان ينزل نصوص الكتاب والوحي والولاء والبراء على ما عليه مما هو مما يرى من امور جزئية ويعطل ما عداها من واجب المسلمين الذين جعل الله عز وجل امرهم لحمة واحدة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن المؤمن للمؤمن كالبنيان
4:39يعني بناء واحدا وكذلك ايضا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين وغيرهم مثل المؤمنين بتوادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد. واما اذا اراد الانسان ان هود على يد على يد وعلى ذراع والاخر على قدم وعلى ساق ثم يريدون ان يقطعوا اوصال هذا الجسد. والا يشعر الجسد بامره لا شك ان هذا لا يستساغ
4:59من جهة العقل ولا يستساوى ايضا من جهة من جهة النقل. يجب ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى اوجب على اهل العلم ان يقولوا كلمة الحق. وما قاله العلماء والدعاة وكذلك ايضا الكتاب اه في نصرة اخوانهم في في سوريا تجاه هذا النظام النصيري اه الذي استحل جميع انواع المحرمات
5:19ومن يعينه في هذا انه هذا من من الامور الواجبة عليهم. وكذلك ايضا من الامور التي تحمد وتذكر وتشكر. وكذلك ايضا في اسقاط للتكليف على العلماء وكذلك ايضا ينبغي وهذه رسالة للعلماء ايضا الساكتين ان يتكلموا بامر الله عز وجل الذي يعلمونه ولا يحاب في ذلك احدا ولا
5:39ان جاملوا لا مصالحهم الذاتية ولا مصالح غيرهم مما اوجب الله عز وجل عليهم من بيان من بيان الحق ادعو كل عالم وطالب علم ان يحذو حذو اهل الحق في بيان الحق وان اختلف معهم في بعض الوجوه التي امر الله عز وجل باجتماع مع شاطرك الحق في ذلك فان هذا
5:59من الامور المتحتمة وهي ايضا من السياسة الشرعية. اسأل الله عز وجل ان يجمع كلمة المسلمين في سوريا على راية واحدة وان يؤلف بين قلوبهم وان يسدد رميهم وكذلك ايضا ان يعين ان يعينهم على ما هم فيه من ابتلاء وشدة وكرب وان يعين ايضا اخوانهم على نصرتهم قدر وسعهم
6:18يعني هم بما يستطيعون من سلاح ونفس ومال وغير ذلك اه الحديث في شأن لقائنا اليوم عن البدع والشبهات اه حديث احسبه طويل. انما نكتفي بهذه الحلقة ندمتم بشيء من
6:34قواعد المهمة في هذا الجانب كمدخل للحديث حتى تتضح المعلومة الفكرة ايضا ترى ما البدع وما الشبهات بالنسبة البدعة البدعة من جهة اللغة هو الاحداث او التجديد سواء كان لشيء قد وجد قبل ذلك او لم يوجد او سواء كان موجودا
6:54ما حدث له شيء من الاندثار والبعد او كان او لم يوجد من قبل ثم ثم اوجده الانسان. هذه هي البدعة من جهة من جهة اللغة وللشريعة اصطلاح معين ربما يأتي الكلام عليه. واما من جهة الشبهات فهي الشبهة التي تتردد بين امرين فلا يستطيع الانسان ان يحسمها. فالله سبحانه وتعالى قد حذر من هذه الشبهات
7:14التي يشبه للانسان انها من الدين وليست من الدين. والشريعة انما هي محكمة. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب
7:25فاصل كلام الله عز وجل من جهة تنزيله مقصودي من بيانه للناس انه محكم بين ظاهر ولكن ثمة امور مشتبهة واخر متشابهات. هذه المتشابهات في كلام الله سبحانه وتعالى هي متشابهات نسبية وليست من متشابهات مطلقة يعني ان النسبية في مسألة التشابه انما ترجع الى العالم ليثبت الله
7:45عز وجل له عدم احاطته بالعلم اللذين الذي جعل الله عز وجل في امكانه ان يعلم فكيف فيما لا يعلمه من علم الله عز وجل مما لم يجعل الله عز وجل للانسان
7:55اسبابا بالعلم بالعلم به وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان الشبهات في دين الله سبحانه وتعالى لها لها معنيين. المعنى الاول فيما يتعلق بالشبهات التي التي لا يستطيع الانسان ان يحسم فيها الامر ويحتاج الى مزيد بحث
8:11ثم التحري فاذا بحث تبين له الامر وهذا ظاهر في حديث النعمان ابن بشير كما في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس
8:24هذه اللفظة في قول النبي عليه الصلاة والسلام وبينهما امور مشبهة او مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. قال لا يعلمهن كثير من الناس وما قال كل الناس وذلك ان كثير من الناس يجهلون بسبب ضعف علمهم. قد تكون المسألة مشتبهة عندك ولكنها عندي تكون ظاهرة او العكس تكون عندي مشتبهة ولكنها عندك تكون ظاهرة
8:43وهذا من الامور المهمة التي ينبغي ان يعلم ان المتشابهات او الشبهات في دين الله سبحانه وتعالى انها على نوعين هي الشبهات التي يجهلها الانسان وهي محكمة بيننا من اصل نزولها او الشبهات هي ما
8:57بالبدع التي بين الله سبحانه وتعالى آآ التي بين الله سبحانه وتعالى التحذير منها وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. قال الله جل وعلا فتفرق بكم عن سبيله. هذه السبل التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها قد جاءت
9:17اسيروا عن غير واحد من المفسرين. جاء عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن مجاهد ابن جابر كما روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير انه قال يعني مجاهد ابن جبر. قال ولا تتبعوا السبل قال
9:27هي البدع والشبهات. البدع والشبهات هي المحدثات في دين الله سبحانه وتعالى. او يريد الانسان حال احداثها في دين الله ان تكون مشتبهة فلا يستطيع الانسان ان ان يعلم هل هي من الدين او ليس من الدين؟ اي اه ان الانسان لا يعلم اصلها ومنبعها. كيف يعرف الانسان ان هذه البدعة او هذه او او مثلا هذه هذا
9:47هذه الشبهة هي نسبتها دينية اصلية. آآ ومنبعها من من الوحي عليه ان يتتبع في ذلك الدليل. كحال الحبال الانسان مثلا الحبل قد يكون مثلا الى متر ومترين او اكثر من ذلك. اذا وصلت الى شيء من العلم او شيء من الوحي ثم امسك بطرفه عليه ان يتتبع ذلك الدليل. ان هذا الامر هل ينتهي الى الوحي من الكتاب
10:07والسنة او ينتهي الى عقول الرجال. ان انتهى الى عقول الرجال فهذا هو البدعة التي حذرنا الله سبحانه وتعالى منها. ولكن ينبغي ايضا ان نعلم حتى حتى ندرك المراد والمقصود من البدعة في الشريعة ان المراد بالبدعة والاحداث في دين الله سبحانه وتعالى المراد بذلك هي البدع الدينية وليس البدع الدنيوية
10:26ومعنى البدع الدينية البدع الدينية التي يحدث تعبدا لله سبحانه وتعالى بها. اما يتعلق بالبدع الدنيوية وهي ما يتعلق باحداث اللباس وما يتعلق ايضا المسكني والمركب وكذلك ايضا في البنيان. وكذلك ايضا من الصناعة من من مأكل ومن من اه من صناعة اه الاواني المأكول بها
10:46او المشروب بها وغير ذلك مما يصنعه الانسان فمثل هذه الاشياء هذه من البدع الدنيوية الانسان يفعل فيها ما يشاء. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعلها لهذه الاشياء حدودا وما جعلها وما جعل لها رسما ومعنى ومعنى جعل لها خدودا ولم يجعل لها رسما. يعني الشريعة لم ترسم البدع الدنيوية
11:06فتنهى عنها بذاتها وانما جعل لها حدودا لا يجوز للانسان ان يتجاوزها. وقد جاء في السنن من حديث عمرو بن شعيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل واشرب والبس وتصدق من غير سرف ولا مخيلة
11:20كل واشرب الامر في ذلك السعة وضع حدودا حدودا خارجية عنها ولا تشكيلا في ذاتها. التشكيل في ذاته يكون في العبادات في العبادات التي يأمر الله عز وجل بها كالصلاة لا تخرج عن اه عن ذلك الوصف ولهذا جاءت الشريعة بامر اه صلوات على وصف معين جاء بالصيام على وصف معين جاء
11:39بالزكاة على وصف معين وغير ذلك من الامور التي التي جاءت جاءت في الشريعة. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيحين وغريبة من حديث عائشة قال عليه
11:49الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد والمراد بذلك في امرنا يعني امر الشريعة وليس المراد بذلك امر الناس. لان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بالوحي يقول النبي عليه الصلاة والسلام نحن معاشر الانبياء لا نورث ما
12:02ما تركناه صدقة العلماء ورثة الانبياء الانبياء ورثوا العلم ولم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم من اخذ واخذ بحظ وافر اذا ما يتعلق بامر النبي عليه الصلاة والسلام وامر الانبياء هو دين الله عز وجل فاي زيادة فيه هو هو من المقصود من البدع والمحدثات ويقع عند كثير من الناس
12:22تنخلط في هذا الباب وذلك الخلط بين البدعة الدينية والبدعة الدنيوية البدعة الدينية اي تدخل للتعبد فيها فان هذا من الامور المحظورة الذي لا بد فيها من دليل لابد فيها من دليل ولهذا بعض الناس ربما اذا انكر عليه مثلا اه امر معين يظن مثلا العلة في في هذا الامر مثال انه مثلا بعض الاجهزة التي ربما
12:44يستعمل فيها المحرم اذا انكرت عليه مثل هذا الامر يظن ان الانكار انما هو لتركيب هذا آآ هذا الامر مثلا من بلاستيك او حديد او معدن او نحاس او غير ذلك
12:54ويغيب عنه ان المراد بذلك هو ما يصدر منه من امر محرم من اصل من اصل من اصل محرم فكل الة غلب استعمالها على امر محرم فالعلماء يطلقون عليها تغليبا التحريم ولكن اذا استعملت لغير ذلك فانها بحسب بحسب استعمالها. ولهذا بعض الناس ربما وخاصة الذين يقصرون في فهم مقاصد
13:14شريعة وتقسيماتها من جهة التشريع والابتداع ربما يخلطون في هذا الباب ويظنون ان العلماء حينما يقولون على البدعة او تحريم شيء معين انهم يريدون بذلك هو ذات ذات الشيء ولكن لا يريدون بذلك الوصف وهذا فيه نوع من القصور بالخلط بين البدع الدينية وبين البدعة البدعة الدنيوية. البدعة الدينية هي ما يتعلق في جانب
13:34نبي وفي جانب التعبد لله سبحانه وتعالى حينئذ لابد من ذلك الرجوع الى كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والبحث عن دليل في ذلك. البدعة الدينية كيف تنشأ؟ هل يمكن ان يعقل ان ينشأها منشؤها لغير عاطفة دينية لشيء في نفسه مثلا
13:55البدع في دين الله سبحانه وتعالى آآ انما نشأت بعد اكتمال الشريعة. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا دينا
14:05دينا اكمل الله عز وجل الدين وسمى الدين نعمان ورضيه لنا دينا اي ما انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم فكل شيء يضاف الى دين الله فانه زيادة
14:15على الكمال وهذا اتهام للشريعة ضمنا بالنقص وكذلك ايضا فان الله عز وجل جاء بنعمة فالزيادة على تلك النعمة التي جاء الله عز وجل بها لا تسمى نعمة وانما هي نقمة لان الله رضي تلك النعمة ولم يرضى غيرها
14:28لكم الاسلام دين الاسلام الذي جئت به لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو الدين الكامل وكذلك ايضا النعمة التي جاء الله سبحانه وتعالى بها. وهي حذر النبي عليه الصلاة والسلام من الدخيل فيها في قوله كما تقدم من حديث عائشة في الصحيحين وغيرهما من من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
14:46وقوله عليه الصلاة والسلام ايضا من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. الاحداث والعمل في دين الله سبحانه وتعالى. هذا من البدع المحدثة في دين الله جل وعلا. اما
14:56من جهة هل للانسان ان يحدث او الانسان ربما ان يحدث بدعة ويرد من ذلك شرا ويريد من هذا من جهة التدين. نقول البدعة من جهة من جهة منشأ منشئها على نوعين. ينشئها عدو لدود لدين الاسلام ويريد من ذلك زحزحة وهؤلاء ككثير ممن دخل في الاسلام من الباطنيين او ربما ايضا من
15:16اليهود الذين يدخلون في دين الله عز وجل ما ليس منه ويحاولون ان يتصدروا في الاسلام حتى يبثوا البدعة في دين الله عز وجل حتى يكونوا الناس اقساما. لماذا؟ لان الاسلام
15:26بوحدة المسلمين وجاء حتى يكون على على ملة واحدة. ولهذا الله عز وجل يظهر الامتنان لنبيه عليه الصلاة والسلام كما في قوله جل وعلا لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
15:38الف بينهم على الاهمال. لم يؤلف بينهم الله عز وجل على القبلية ولم يؤلف الله عز وجل بينهم على العرقية وللمادية والحسب وللنسب ولا البلدان. وانما الف فبينهم على الاسلام. فبعد ما كانوا في عنصرية وجاهلية وكذلك ايضا تحزب وكذلك ايضا استمساك بشيء من امور الجاهلية جمعهم الله سبحانه وتعالى
15:58لملة واحدة وهي الدين آآ الدين الاسلامي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. تقطعت حينئذ الحبال والعروة العظمى التي يتمسك الناس سواء كانوا العرب من جهة الحسب والنسب او ما يتعلق بالناس الماديون من جهة المال او ما يتعلقون ايضا من جهة الارض وغير ذلك. فاصبح اهل المدينة يأتي الى اليوم المكي ويأتي الى يوم
16:18ويأتي اليهم الرومي ويأتي اليهم اليماني وغير ذلك يجتمعون ويتعالفون فيما بينهم وربما قسموا الأموال. واصبح العربي الشريف يزوج ابنته لرجل ليس من ليس من العرب. وهذا لم يكن موجود. فالف الله عز وجل بين قلوبهم بمثل هذا بمثل هذا الامر والتأليف لدين الله سبحانه وتعالى
16:35منشأ البدعة يأتي من جهتين الجهة الاولى من جهة من جهة شخص من غير دين الاسلام يريد من ذلك احداث اضطراب في دين الله سبحانه وتعالى وزعزعة في هذا الامر لماذا
16:45لان الاسلام اذا كان واحدا والناس على رأي واحد وملة واحدة وعلى توافق كما كان عليه الصدر الاول فانهم يتراحمون وان زاحمهم شيء من ذلك فيزاحمهم الشهوة. مزاحمة الشهوة لدين الله عز وجل ايسر بكثير من مزاحمة الشبهة. والشبهة لانها دين. اما الشهوة فهي نزوة تعرف ويعرض مقاصدها ولو تسول الانسان
17:05اذا ضعفت رجع وهذا ككثير من المحرمات التي تطرأ على الانسان. ولهذا ربما دخل بدين الله عز وجل من اليهود ودخل اليه من الباطلين فاحدثوا شيء من البدع. حتى يقتدي
17:15بهم الناس ثم بعد ذلك يكونون احزابا. فحزب يرى مثل هذا انه من الدين وحزب لا يرى انه من من الدين. الامر الثاني من الامور ممن ينشؤها داخل الاسلام باجتهاد باجتهاد وحسن قصد. وذلك اما ان ان يكون لديه مثلا آآ يقيس هذا على على على قياس ليس بصحيح والعبادات في ذلك الاصل فيه
17:35عدم القياس من جهة انشائها كذلك ايضا ربما استمسك بشيء من النصوص الواهية او ربما كان بعض البدع تساهل بها العلماء من جهة ابتداء منشأها لكونها يسيرة ثم تفاقمت مع الزمن فاصبحت عند الناس كفرا بعدما كانت شبرا يسيرا وهذا وهذا هو الاصول في الافكار
17:55جاءت الشريعة ببيان خطورة البدع والشبهات وتعظيمها على جوانب الشهوات باعتبار ان الشهوات يتاب منها والبدعة في الغالب انه لا يتاب منها. الا يشفع لهذا الذي اه ابتدع بدعة في الدين بعاطفة جياشة. هم. ربما يجد رقة في قلبه ورقة في قلب من يتبعه على هذه مم. اه العبادة التي هو ابتدعها
18:15احسنت ما يتعلق بالعاطفة الله عز وجل بين ان بعض الناس يكفر بالله عز وجل وهو يظن انه محسن. هم. يقول اؤنبئكم بالاخسرين اعمالا للذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا يظن انه ممن يحسن صنعا ويتدين لله عز وجل بمثل هذا الشيء. والله سبحانه وتعالى يقول ايضا في كتابه العظيم
18:35عاملة الناصبة يعني عاملة في الدنيا ناصبة في النار ما نفعها كدها ولا كدحها في في الدنيا وهي تزعم ان انها على الحق. الله عز وجل لا يعذب احدا حتى يبعث اليه رسولا
18:45والله عز وجل انما قال في كتابه العظيم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. اذا فكيف يعذبه الله عز وجل وهو يعمل وينصب في الدنيا ويظن انه قد احسن صنعا. لان
18:55قد جاءت اليه ثم ادبر واعرض عنها ولم ولم يلقها ولم يلقها بالا. وهذا نوع من الاعراض حينئذ ربما يكون الانسان جاهلا من جهة حقيقته بمعنى ان عقله لم تصل
19:05الي المعلومة لكن ما السبب الذي لم تصل اليه المعلومة؟ وصلت امامه ثم وضع في اصبعيه في اذنيه واستغشى ثيابه ولم يسمع حينئذ الحق الذي جاء به اذا هو الذي يتحمل هذا
19:15لا الأمر كحال الإنسان الجائعي اذا اذا اشتد جوعه ثم اعطي طعاما ووضع على عينيه غشاء ثم وضع على فمه شيء كحال الذين يضربون على الطعام مثلا او يمتنع مثلا عن الشرب ونحو
19:25لذلك. وهذا الامر هل تمكن من وصول الشيء اليه؟ تمكن من وصول الشيء اليه لكنه هو الذي ابى. ابى ان يستعمله حتى ينقذ نفسه فكذلك ايضا الذي ينقذ جهل له من ذلك الجهل الذي جاء جاء اليه. ولهذا نقول ان الانسان ربما يعمل بالباطل متعمدا وربما يحسن عند نفسه انه يظن انه احسن صنعا
19:45ومن جهة الحقيقة هو مبطل ولماذا ظن انه محسن؟ انه جاءه الحق ولم يدخله حتى يقلب تلك الموازين لديه. فهو الذي ابى عنادا وتكبرا. ولهذا كان كفار قريش يعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق ولكنهم عاندوا. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم آآ واصبا حالهم فانهم لا يكذبونك
20:04ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. الله سبحانه وتعالى بين حال الكفار قريش اه حال كفار قريش انهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحق ولكنه هم يجحدون بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى وقومه ممن كان معه على الحاق كانوا يدعون فرعون. يدعون فرعون وقومه كذلك الى الى
20:24الله عز وجل يقول في كتابه العظيم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. اذا يجحدون في الظاهر ومن جهة الباطن هم يعلمون. ولهذا نقول ربما يكون الحق مستقرا اذا الانسان معلوما لديه ولكنه في الظاهر يكابر يكابر في ذلك ولهذا نجد ان بعض المشركين من كفار قريش في مكة ربما اقر بفلتات
20:44بصدق محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه ما منعه من ذلك العناد. ولهذا ابو طالب وهو عم النبي عليه الصلاة والسلام ومن اقرب الناس اليه يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بدين حق
20:54ولكنه رأى سواد كفار قريش وكثرة كفار قريش خشي الترك ثم استحضر ايضا بذهنه اباءه ممن كان قبله على ما كان عليه من بدع اه وظلال كفري من قوافع القبور وصناعة الاصنام وغير ذلك. وبذل العبادات لها من دون الله عز وجل. فقيل له وترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال هو على ملة عبد المطلب. وقد جاءه النبي عليه
21:14والسلام. وقد جاءه النبي عليه الصلاة والسلام يدعوه الى ان يقول قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. لهذا نقول ان الانسان قد يستقر في قلبه الحق لكنه لا يعمل به. ولهذا
21:24نقول ان الانسان اذا استقر بقلبه بقلبه الحق ولم يعمل به فانه كافر فانه كافر وهذا معلوم. ولهذا ابو طالب وهو عم النبي عليه الصلاة والسلام ينشئ في النبي عليه الصلاة والسلام من المحامد وبيان منزلته وصدق دعوته. ولهذا يقول ابو طالب في نونيته
21:40المشهورة في مدح النبي عليه الصلاة والسلام. يقول والله ليصل اليك بجمعهم حتى وسد في التراب دفينا فاصنع بامرك ما عليك غضاضة وابشر بذاك وقر منه عيونا. ودعوتني وزعمت انك صادق ولقد صدقت وكنت ثم امينا وعرضت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا. لولا الملامة او حدار مسبة لوجدتني سمحا بذاك بذاك
22:00يعني لولا ان تعيرني قريش اني تركت وصبأت وتركت ما هم عليه من ملة عبد المطلب لامنت بما جئت بما جئت به يا محمد. ولهذا نقول ان ثمة مادية تمنع الانسان من اتباع الحق منها ربما الاغراء المادي او ربما ايضا السيادة والشرف او ربما ايضا آآ ربما ايضا شهوة ذاتية في ذات الانسان ولهذا نقول
22:20ان ان الانسان ربما يأتي ببدعة ببدعة ويعلم انها خاطئة ويحدثها في دين الله عز وجل ويكون الدافع بذلك نوع من المكابرة او ربما مشوبة بشيء من الهوى ولهذا نقول ان امتزاج الافكار وامتزاج ايضا الشبهات في عقل الانسان هي كامتزاج المال ربما تمتزج ايضا في اناء واحد اجناس متنوعة تجد من الماء وتجد من الكبريت
22:40والعصير والشاي وغير ذلك تنسجها في موضع كذلك ايضا عقل الانسان وفكره. ربما تجتمع معه شهوة وسيادة وايضا طمع مادي وربما ايضا وربما ايضا جهل وغير ذلك حتى يتشكل منها ماذا؟ يتشكل منها فكرة كما يتشكل منها كثير من السوائل مخلوطات. ولهذا نقول ان ان الدوافع البدعية للانسان متعددة
23:00اه ولكن جمعت اركانها ما يتعلق بالجهة وما يتعلق المال. اه الجاه من من السيادة في الناس المال بجميع انواعه بتحقق والاستكثار من ذلك وهذا امر وهذا امر معلوم البدعة آآ هي كل ما ليس له اصل مما يبتدعه الناس في العبادات
23:21هذا الابتداع ما خطره ترى بحيث تفرد له مثل هذه الحلقات وايضا يأتي آآ التحذير منه في السنة. بالنسبة للبدعة البدعة خطيرة جدا ولهذا نقول ان البدعة هي اعظم عند الله عز وجل من المعاصي. اه والبدعة هي احب لابليس من المعصية. لماذا؟ لان المعصية يفعلها الانسان وهو يعلم انها محرمة
23:41لهذا يزني لا يحب ان يزنى بان يزنى بمحارمه. ويسرق من الناس ولا يحب ان يسرق منه. اما بالنسبة التي يفعلها تدينا يفعلها في اهله ويفعلها في الناس. اذا من جهة هذا الاصل
23:51اذا يفعلها تدين وتقربا ولا يثاب منه. ولهذا جاء في جملة من الاحاديث كما روى الامام احمد وغيره. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يقبل الله من صاحب بدعة توبة. يعني انه قلما
24:01يرجع الانسان من التوبة وهذا ما فسره جماعة من العلماء كالامام احمد وغيره وليس المراد من ذلك انه لو تجرد ورجع الى الدليل ثم تاب بالحق فان الله عز وجل يقبل توبة من تاب ولو كان مشركا وهي اعظم البدع
24:11والاشراك مع الله عز وجل غيره. ولهذا نقول ان البدعة ان البدعة انما عظم امرها لامور. منها انها انها لا يرجى عنها في الغالب. باعتبار ان الانسان يفعلها تدينا. فكيف
24:21فيرجع عن دينه الذي الذي هو عليه الا ما يقع من اشياء يسيرة من انتكاسات دينية وغير ذلك من مراجعات للانسان فانه ربما يرجع الانسان من مثل هذا آآ من مثل هذا الامر. الامر
24:31يعني ان البدعة تتفاقم وتزيد بخلاف المعصية. المعصية ان الانسان كلما قل الدوافع الشهوة لديه في ابواب المعصية فانه يضع في اذا وجد من ذلك الامكان للسارق يمتهن السرقة فاذا اغتنى ترك ذلك. اذا هو يبحث عن السبب عن ترك هذه المعصية. كذلك ايضا بالنسبة للزنا الانسان ما دام ما قام فيه قائم الشهوة فانه ربما اذا كان
24:51صاحب الايمان في الايمان وفي ذلك في قلبه ظعيفا فانه فانه يدفعه الى الشهوة فاذا كبرت سنه وضعف في ذلك كذلك ايضا اذا وجد من الحلال ما يغنيه فانه يدع
25:01يدع جوانب جوانب الحرام. اذا ثمة دوافع لجانب المحرم هي دوافع فطرية في ذات الانسان ويظع في الدين كذلك ايظا اذا اقترن بها ولهذا نقول ان البدعة انما عظمت في هذا الجانب الجانب لانها لانها تنمو. ما من بدعة الا وتنشأ يسيرة ثم تتعاظم وتكبر. ولهذا انظر الى الى الى طوائف البدع
25:20سواء في بدع السلوك او بدع ايضا الاقوال او بدع الاعمال او ما يتعلق ايضا بالبدع المكفرة الوثنيات وغير ذلك. هل هؤلاء اجتمعوا على صنم معين ثم نحتوه ثم طافوا عليه او وجدوا او اجتمعوا على ضريح فطافوا عليه وذبحوا عنده ووضعوا له الندور والقرابين من دون الله سبحانه وتعالى لم لم يكن هذا موجودا. وانما كان ذلك على سبيل
25:40للتدرج سبيل التدرج من جهة وضعوا قبر ثم بدأوا به يسيرا من جهة رفعه وتعظيمه جاء جيل بعد ذلك زاد من العبادة زاد فيها شيئا فشيئا حتى تعاظم فاصبحت شركا وهذا ما كان عليه ايضا المشركون بالجاهلية مما كان ممن كان من الصالحين من قوم نوح وذلك انهم صنعوا له صورا علقوها في المجالس من جهة التعظيم
26:00والاكرام ثم جاء جيل بعد ذلك بذلوا نوعا من العبادة يزيد في ذلك حتى تجاوز في هذا الى ما هو اكثر. اكثر من ذلك حتى عبدوا الاصنام من دون الله عز وجل وانتهى الى ما الت اليه
26:10الى ما ال اليه الكفار كفار قريش من تعظيم الاصنام ويخافونها حتى في اهليهم حتى في ظلام الليل. وهذا لا شك انه من تعظم تعاظم البدع وغير ذلك كذلك ايضا عباد الكواكب
26:22عباد الكواكب من جهة من جهة تعظيمها اخذوا يعبدون كوكبا معينا فاذا غاب توجهوا الى غيره ثم اذا وجدوا اكبر منه عبدوا من هو اكبر منه ثم بعد ذلك تفنى
26:32في هذا الباب حتى وجدوا ما هو اعظم من هذا. ولهذا نقول ان البدعة انما عظمت لماذا؟ لانها تزيد بخلاف الدين جاء محدودا مظبوطا من غير الزيادة فيه وهذا السر هو التشديد في جانب البدعة في الشريعة. لماذا؟ لان البدعة في ذاتها اتهام لدين الله عز وجل بالنقص. والله عز وجل يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت
26:52الاسلام دينا. فكل شيئا في دين الله عز وجل فاتهم الشريعة بعدم الكمال. فالشريعة ليست بحاجة الى زيادة في هذا الباب. الامر الثاني ان الشريعة جاءت جاءت باحكام تام. ليس
27:04ان يزيد فيها لان الزيادة فيها تخل تركيب الدين والدنيا. لماذا تركيب الدين والدنيا؟ الله عز وجل جاء بدين يحفظ للانسان نظام دينه ويحفظ للناس انساني ايظا نظام دنياه فلا يشغله لهذا جاء في الاثر انه لا رهبانية لا رهبانية بالاسلام. فاذا الانسان زاد في جوانب التسبيح زاد في جوانب العبادة اه من جهة
27:24الصلاة زاد في جوانب مثلا آآ ما القربات وغير ذلك مما لم يكن عند النبي عليه الصلاة والسلام آآ لم يكن عند النبي عليه الصلاة والسلام من جهة العمل قال ولم يأت الدليل في اطلاقه فانه حينئذ في هذا في هذا الباب يأتي الجوانب الرهبانية يأتي اختلال السياسة تدخل الدين على الدنيا او ربما يدخل الدنيا على الدين فيختل في هذا
27:44في هذا النظام. لهذا جاءت الشريعة بضبط هذا الجانب بوضع حدود لجوانب الدنيا حتى لا يختلن النظام السياسي. نظام القضاء نظام الحدود والتعزيرات. خطوط عامة. اما فمن جهة العبادة فرسمت عينا فرسمت عينا وحرم على الانسان ان يشكل فيها او يزيد في ذلك اه في ذلك جنسا لهذا عظمت البدعة وكانت احب الى ابليس من المعصية
28:04باعتبار انها اه باعتبار اه انها لا يثاب منها ويفعلها الانسان تدينا وربما ايضا قاتل لاجلها بخلاف اه الغرائز والشهوات. العاطفة ومتابعة الاباء والامهات وربما بعض اهل العلم له شأن عظيم وربما سبب يشحذ الهمة لفلع فعل البدعة
28:25لدرجة انها ربما التمست البدعة بالسنة. وربما انكر لي عليك هذا المبتدع عدم فعلك بدعته اذا التمست البدعة بالسنة وربما يقول البدعة بعضهم من ينتسب الى العلم. انا لا اذكر امثلة للبدع هنا. آآ حتى يكون التقعيد هو الساعد لدينا
28:45كيف يميز العالم او القارئ او المثقف بين البدعة من غيرها هل يكفي ان اجد ابي ولا مثلا عالم من العلما يفعلها فافعلها اتابعه الحجة التي كان المشركون او الامم يقولون لانبيائهم هي حجة مشتركة وذلك انهم يقولون انا وجدنا ابانا على امة وانا على اثار مقتدون. يعني ان
29:07مسار اولئك الاباء على تلك الطريقة. او يسيرون مسار ما كان من علماء وغير ذلك. هم يرجعون الى ابائهم. من في ابائهم من علماء وكذلك نقلت الاخبار اثار وغير ذلك. ولهذا نقول ان مسألة البدعة اه في هذا الجانب ان مردها في ذلك هو المنشأ. معنى الابتداع هو الاحداث. احدثتها على ماذا؟ حددتها على الكتاب والسنة
29:27مم. ارجع للكتاب والسنة هل وجدت في هذه في هذا ام لم توجد؟ اذا لم توجد فانها بدعة ايا كان ايا كان من منشئها. فاذا قلت ان ما لم يوجد من الكتاب والسنة وقاله
29:37عالم معتبر فانت جعلت قسيما للكتاب والسنة مشرع كذلك وسواء كان عالم او سيد او حاكم او ربما ايضا من الاباء والاجداد وغير ذلك او ربما ايضا ما يشتهر في
29:47الناس من المجتمعات كثير من الناس لا يتتبعون هذا يعني هذا هذه الاثار وغير ذلك. ولهذا نقول ان في امثال هذه القضايا ينبغي للانسان اذا وجد بدعة او عملا من الاعمال فعليه ان يبحث عن اصله. وذلك كحال الحبال وهي الافكار التي تصل الانسان. تنتقل من عقله الى عقل وهذا كحال الحبل الممتد منه ما ينتهي به
30:07بمتر يوم منهما ينتهي مع ابعد من ذلك. ولهذا نقول على الانسان ان يتتبع حبال الافكار ثم يرجعها الى اصلها. اذا وجد ان ان مرجعها في ذلك الكتاب والسنة فهي بدعة محكمة في
30:17ذلك وليس للانسان ان ليس للانسان ان يقوم بمثلا برده اذا وجد ان مصدر هذا العمل من الكتاب والسنة اذا وجد تتبعه ثم وجد انه يرجع الى عالم مثلا من
30:29العلماء وغير ذلك نقول هذا لا يؤخذ منه التشريع ولكن يؤخذ منه الاجتهاد يؤخذ منه النقل من جهة الشريعة باعتبار انه لا يمكن ان يكون في ذلك تشريعا من دون الله
30:39سبحانه وتعالى كثير من المجتمعات ينتشر فيها البدعة وينتشر فيها مثلا قول بالبعض او لدى الناس انما هي محاكاة لاحوالهم. اذكر في ذلك موقفا ويبين مثل هذا الامر وهو انني كنت مجالسا لاحدا على سبيل الاعتراف في احد البلدان الاسلامية. ثم اه تحدث اليه رجل في في الهاتف اه دعاه الى الى
30:59لان مولده السيدة السيدة زينب. اه ثم اغلق الهاتف ثم التفت الي فقال انت مدعو الينا الى مولد السيدة زينب فقلت له اه من هي السيدة زينب؟ فقال لا اعلم
31:09هي السيدة زينب قلت هي زينب ابنة من؟ فقام بالاتصال بهذا الشخص وانا اعلم الجواب فقام بالاتصال به فقال من هي السيدة زينب؟ قال الذي اتصل به قال لا اعلم لا ادري من
31:19السيدة زينب وانما هو احتفال بمولدها على سبيل على سبيل التجرد في ذلك. اذا هو يريد ان يحاكي هذا الامر. بينت له مسألة السيدة زينب ومن هي وزينب الموجودة في
31:29التي لها لها سيرة واثر في هذا سواء زينب بنت علي بن ابي طالب او زينب بنت الحسن وغيرها من الزيانب ولهذا نقول ان مثل هذه القضايا انما يأخذها الناس
31:39الناس بحكاية المجتمع الذي يكونون يكونون فيه ولكن لا يتتبع الاثر. يلامون. يأثمون. نعم يأثمون لانه لو كان من امر الدنيا وقيل للانسان عليك مثلا بمثل لهذا لا قام بتفحص العملة في امر دنياه لكن امر الدين الذي وجد الانسان لاجله في هذه في هذا الامر عليه ان يلتمس الدليل. الله عز وجل يقول في كتابه العظيم وما خلقت الجن
31:59نوى الانس الا ليعبدون. اذا علمت انك وجدت للدنيا لاجل التعبد عليك ان تحتاط للتعبد اولى من احتياطي للدنيا. ولهذا الغفلة المصطنعة او الغفلة الضعيفة التي توجد عند بعض العلماء او بعض العامة او ربما ايضا بعض المتعلمين يصنعها الانسان لنفسه وهي غفلة من جهة الحقيقة ولكن نقول لا نعذره بجهله اذا امكنه ان يتعلم او
32:19ان يلتمس العلم فيجده الانسان فاصبح جاهلا من جهة الحقيقة نقول هو الذي تسبب بجهله. هو الذي تسبب تسبب بجهله فنقول حينئذ يجب على الانسان ان يتعلم اه مثل هذه الامور وهي من الامور الواجبة التي اوجبها الله عز وجل على الانسان وان يرفع الجهل عن نفسه
32:35اسأل الله عز وجل ان يبصر الجميع بهداه. مم. وبمواضع رضاه. وقفة مع اتصال للاستاذ عبدالله من السعودية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مساء الخير
32:50مساء النور اهلا وسهلا كيف حالك شيخ عبد العزيز؟ حياكم الله اهلا وسهلا. احبك في الله والله. احبك الله الذي احببتنا. الله يرفع قدره يا شيخنا عندي سؤالين شيخ لو تتكرم
33:00الاول السؤال الاول يا شيخ الشيخ الالباني صحح بعض الاثار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال اسناده صحيح في بعض البدع لكن لا تحظرني آآ ثم قال يعني صح عن فعل ثم قال ان هذا لم يأتي فان حكم هذا الفعل كيف يعني يقال بالبدعة مع
33:21نصح عن بعض الصحابة كقاعدة عامة يعني. طيب. اه السؤال الثاني آآ السؤال الثاني التفريق بين التفريق بين البدعة وبين المبتدع. اذا حين اذا نحن عرفنا ان ان رد الفعل مثل المولد انه
33:37بدعة. اه فهل نطلق على من يفعله وانا تفريقا بين الفعل الحكم والفعل؟ هل له دليل من من الافضل من سنة ام لا شيخنا هل هل يعني بعض العلماء يقول الانكار العلني من البدع ربي شيخ على هذا وهل جاء في السنة لايثار الثلث
33:58للسلم او لا شكرا لك استاذ عبد الله يبدو شيخي الكريم ان السؤال الثالث الانكار العالمي وبيانه سبق في حلقات احيله على هذه ماذا عن تصحيحاته؟ لنقل عاما. هم. ليس الالباني فقط. ائمة الاسلام. على مدى التاريخ. اذا صححوا اثرا
34:20هو بالنسبة لاقوال الصحابة وكذلك ايضا افعالهم ممن مما يفعلونه من امور التعبد ولكن هذا التعبد لم يرد فيه حديث مرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام ما الواجب علينا من جهة الدين في ذلك؟ نقول ان من جهة هذا الفعل الذي يرد عن بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نجد له اصلا في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:40اولا الافعال التي ترد عن الصحابة باعتبار علو منزلتهم ومكانهم ومكانتهم وقربهم من الوحي وكذلك ايضا حذرهم من البدعة. الا نصف الفاعل منهم بالبدعة وانما ندع الفعل في ذلك بعدم عدم وجود لعدم وجود دليل في ذلك من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونعذرهم في
35:00اما ان يكون ذلك لديهم شيء من العلم ونسخ وذلك ان ان الشريعة انما جاءت ولابد من حفظها واحكامها ولابد ان ان يكون الدليل لدينا والدليل قيل في ذلك اما من الكتاب والسنة ولابد ان يرد لدينا فاذا لم يرد فانه نقول انه ليس ليس من الدين فالدين في ذلك محفوظ حفظه الله سبحانه وتعالى. اما بالنسبة للصحابي نعذره في
35:20ذلك باعتبار انه يحتمل انه لديه مستند اما ان يكون مرجوحا او ربما يكون ايضا مستندا منسوخا في ذلك فيعذر في هذا الباب. ولكن الاقتداء لابد ان يكون بالكتاب والسنة
35:31هذه مسألة اخرى تختلف عن مسألة القول بقول الصحابي في في مسألة في تفسير دليل من الادلة هل قوله اجتهاد والقول بذلك انما هو اقتداء بهدي السالفة من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى نقول مسائل خلافية في فهم الادلة والاحكام ولكن نتكلم هنا في عبادة لم يكن لها وجود في الدليل من جهة العصر. فنقول بمثل هذا الامر وهذا وجد
35:51عن كثير او ربما ايضا عن بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وهم قلة في بعض المسائل وهي قليلة ايضا. جاء عن عبدالله بن عمر شيء من هذا جاء ايضا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى
36:01جاء عن ابي هريرة في في هذا جاء ايضا عن طلحة بن عبيد الله اه ايضا وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الافعال التي ربما ليس فيها مستند من
36:11اية من سنة النبي عليه الصلاة والسلام او ظواهر الادلة من الكتاب يقال انه انه نوع من الاجتهاد ولكنه قريب مستنده في ذلك يرجع فيه يرجع فيه الى ابواب ابواب
36:21باحسان الظن في هذا اما ان يكون مثلا اعتمدوا على نص منسوخ او ربما اعتمدوا على اثر ولم يكن موجودا ولكن من جهة العصر نحن مخاطبون بما ماذا اجبتم المرسلين والمرسلون
36:31نبينا صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله عز وجل الى الى هذه الامة كافة هو خاتم الانبياء والمرسلين. ولهذا نقول ان هذه الاثار التي تروى عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى
36:42في حال صحتها نقل انها ترجع انه يعذرون في هذا الباب لا يوصف الفاعل بالمبتدع ولكن نقول ان مثل هذا الامر اه يرجع فيه الى الى السنة اه ولا يؤخذ بذلك لاننا مسائلون يوم القيامة عن اجابة النبي عليه الصلاة والسلام لا عن اجابة لا عن اجابة غيره. في سؤال استاذ عبد الله الثاني
37:02ماذا عن بقية الامة عدا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن التفريق بين البدعة والمبتدع. وهل هذا التفريق له اصل في الكتاب والسنة؟ بالنسبة للتفريق بين البدعة والمبتدع. اه نعم ثمة تفريق في هذا
37:16في هذا الباب انه ليس كل آآ فاعل للبدعة انه مبتدع في ذاته. باعتبار انه ربما يفعلها بحسن قصد ومعروف بمحاربة البدعة. الصحابة عليهم رضوان الله تعلم معروفون في محاربة البدعة آآ والتحذير منها وهذا معلوم فاذا جاء عن احد منهم فعل لم يثبت فيه دليل من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:36لنا ان نصل بالبدعة. لماذا؟ لانه هو الذي يحارب يحارب البدعة. ومثل هذا الفعل لا يوصف بالمبتدع. فالمبتدع اه هو من من ظهر منه البدع بتتبعها اعرف له مخالفة في هذا الباب واصبح سائرا او سائدا في قوله وفعله مثل هذه البدع فيوصف بانه بانه مبتدع ويحذر منه من طريقته ومنهجه
37:56او مثلا يعتمد على الاقشية في في احداث البدع فهذا فذاك مبتدع اما الفعل الواحد المجرد الذي يكون اه من واحد وعرف من سبرها حالة اه بانه يحارب البدعة فلا يصوم بالمبتدعة
38:11يعني الحديث عن من ابتدع يسمى مبتدعا. لكن من تابعه لا يسمى مبتدعا لا يسمونه مبتدعة. يعني من العامة اذا جاء من العامة يوافق المبتدع نقول هذا على حالين بالنسبة من العامة اذا كان مثلا من العامة يوافق احدا مثلا على طريقته ومنهجه كله فهؤلاء مبتدعة ولو لم يكونوا هم الذين شرعوا تلك البدعة. وذلك
38:31مبتدعة الذين يسلكون بابا سواء من امور الاعتقاد او مثلا من عقول الاقوال والاعمال. واعظم من ذلك ما يتعلق بالشرك بالله عز وجل. ايضا يدخلون في هذا الباب. ولهذا نقول ايضا بالنسبة
38:41اللي هي الذين يقتدون ببعض الصحابة عليهم رضوان الله في بعض افعالهم التي لا دليل صريح فيها من الكتاب والسنة. هل يصابون بالبدعة ولا يصومون بدعة؟ الذي يظهر لي والله
38:51او اعلم انه لا يصفهم بالبدعة وانما يوصف الفعل. ما القول في قول آآ عمر رضي الله عنه الملهم نعمة البدعة آآ هذه يوم ان جمع الصحابة على امام واحد
39:01هل يفهم ان للبدعة انواعا؟ ثم اذا كان ذلك هل انواعها بينها آآ تباين في الخطورة. هم بالنسبة للبدعة نرجع في ذلك الى ما يتعلق بالاشارة الى المعنى اللغوي في هذا الباب في صدر هذه الحلقة وما يتعلق بالبدعة وتعريفها. البدعة نقول هو
39:20احداث شيء سواء كان موجودا قبل ذلك وتخلل ما بين احداث وجوده فترة موت او خمول او اندثار او لم يكن موجودا بعد قبل ذلك فتسمى بدعة وهي الاحداث سواء مر على اندثارها من قرن او سنة او سنتين او نحو ذلك اذا غابت من احوال الناس فان من اعاد يسمى يسمى يسمى
39:40تم تلك البدعة ويسمى ذلك الفعل من جهة اللغة مبتدعا. نقول ما جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه صلى بالناس او قام في الناس بصلاة التراويح فقال نعم
39:50وقد جاء هذا في الصحيح. هل هذه البدعة دليل على تقسيم البدع الى بدع حسنة وبدع وبدع غير حسنة؟ او بدع ضلالة او بدع غير ضلالة. فنقول ان البدعة من جهة الاصل الدينية على المصطلح الديني لا يوجد فيها بدعة حسنة ولا يوجد بدعة بدعة بدعة آآ بدعة هداية وانما كلها
40:10سعة ضلالة. ولهذا جاء في المسند والسنن من حديث العراظ بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والبدع فان كل بدعة ضلالة. النبي عليه الصلاة والسلام حذر منه اذا وبين ان كل بدعة ضلالة
40:20اذا ما المقصود من كلام عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى هنا في قوله نعم البدعة آآ هذه البدعة وهي ما يتعلق بصلاة التراويح اراد من ذلك المعنى اللغوي المعنى المعنى
40:30وعمر بن الخطاب عليه رضوان الله من اشد الناس تحذيرا من ابواب البدع اذا استعمال المعنى اللغوي في هذا في هذا الباب هذا من الامور السائغة التي لا يراد بها المعنى
40:40اصطلاحي الغالب في هذا في هذا الباب. ونقول ان كثيرا من المصطلحات المشتركة والالفاظ المشتركة خاصة خاصة في الصدر الاول ما قبل التقنين ما ما قبل وتدوين الفقهاء لامثال هذه المصطلحات فانه يكون في شيء من الاشتراك في هذا في هذا الباب. ولهذا نقول المعنى اللغوي في هذا في هذا هو الذي قصده عمر بن الخطاب. وذلك
41:00ان ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بالناس صلاة التراويح وانما منعه من ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام ان النبي عليه الصلاة والسلام خشي ان تفرض عليهم فصلى فيهم الليلة الاولى ثم الثانية
41:11ثم ثالث ثم قال ثم احتجب النبي عليه الصلاة والسلام فقال اني لم يخفى علي مكانكم ولكن خشيت ان تفرض عليكم. اذا النبي عليه الصلاة والسلام تنع من ذلك خشية ان يفرض الله
41:21وجل على الناس صلاة التراويح ثم توفي النبي عليه الصلاة والسلام وظهر من نصوص وحيه الوصية باداء الصلاة وبجماعة صلاة التراويح وذلك كما جاء في والسنن عند ابي داوود وغيره النبي عليه الصلاة والسلام قال من صلى مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. من هو الامام والنبي قد احتج به؟ ان النبي عليه الصلاة والسلام يقصد من كان بعد ذلك من هذا من هذا الامر
41:41ابو بكر الصديق لم يحيي صلاة التراويح لماذا؟ لانه حدث احداث المرتدين وقام في الجهاد والمدينة خالية نافرون في قتال المرتدين. ولكن لما جاء الامر والى عمر ابن الخطاب واستقر له الامر احيا هذا الامر فقال نعمة البدعة وهي ما احدثه مما كان مندثرا من عمل الناس لم يكن موجودا ولكن من جهة الفقه فهو فهو موجود وهذا
42:01الذي قصده عمر بن الخطاب في هذا الباب منهم من يقصد هذا الجانب ويستعمل هذا الاصطلاح وقد جاء هذا الامام الشافعي رحمه الله كما رواه ابو نعيم عنه في كتابه الحلية انه قال البدعة
42:11على نوعين بدعة محمودة وبدعة مذمومة ونقل ذلك ايضا البيهقي رحمه الله عنه في كتابه اه في كتاب السنن من حديث الربيع بن سليمان المرادي المؤذن المصري عن الامام الشافعي رحمه الله قال ان ان المحدثات على ضربين. وذكر الضربين ما خالف كتابا وسنة واجماعا فهذه مذمومة وما لم
42:31يخالف كتابه او السنة او سنة او اجماعا فهذه فهذه محمودة فهي اذا اراد بذلك هي احياء السنن التي قد اميتت في في الناس وهذا الاستعمال استعمله بعض الصحابة عليهم
42:41الله تعالى كما جاء عند ابن ابي شيبة في المصنف من حديث عبد الله ابن عمر انه قال في صلاة الضحى قال محدثة احدثوها نعم ونعم الاحداث يعني انها موجودة وذلك لثبوتها في الصحيحين وغيرها جاء في ذلك في حديث ابي هريرة عليه رضى الله تعالى انه قال اوصاني خليلي
42:58ثلاث ذكر من ركعة الضحى. جاء ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام اه في اه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه ان عائشة سئلت عن النبي يصلي الضحى قال تصليها اربعا ويزيد
43:08وجاء ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه على كل سلامة منكم صدقة الى اخر الخبر النبي قال وينوي من ذلك ركعتين من الضحى وهذا دليل على مشروعي الضحى ولكن يوصى بالبدعة وصى بالبدعة ايضا آآ محمد كما جاء عند عند ابن ابي شيب المصنف وجاء ايضا عن علي ابن ابي طالب كما رواه جعفر محمد عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى ولكنه
43:28ذو المعنى اللغوي انها اندثرت من عمل الناس فقام الصحابة اه باحيائها واعادتها في الناس. نعم اه معي اتصال اذنتم من استاذ اه ابي ناصر من السعودية باجماع اذنت استاذي
43:41الو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك يا شيخ؟ حياكم الله اهلا وسهلا اه يا شيخ عند اختلاف اه العلما يعني مثل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة. هل هي متعلقة بيوم الجمعة ولا اي يوم
43:56طيب الاخر شكرا لك وقفة يسيرة مع هذا؟ والحديث حديث ابي سعيد الخدري قد رواه ابن ماجة وكذلك ايضا الحاكم في المستدرك ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة
44:10جعل الله له نورا ما بينه وبين الجمعة التي تليها. وجاء ايضا في لفظ اخر جعل الله له نورا ما بينه ما بين قدميه الى الى السماء. اختلف في رفعه ووقفه
44:20والصعب في هذا الخبر انه موقوف وليس وليس مرفوعا. فاذا قرأ على قول بعض العلماء وقلد فالامر في ذلك الامر في ذلك. اه في الحديث الموقوف اه النص على الجمعة؟ نعم. يوم الجمعة؟ لا. قراءة سورة الكهف فقط
44:34لانها لا تقنع يوم الجمعة. تقرأ في اي ولو قرأها يعني تقليدا لبعض العلماء الذين يصححون الحديث الامر في هذا الساعة اه اعود الى آآ حديث عن هذه البدعة الحسنة
44:47وانواع البدعة. ذكرتم انها ليس في الدين بدعة آآ دينية حسنة، انما هي ضلال. هم. كما قال عليه الصلاة والسلام هل معنى هذا ان البدعة على ضلالها على مستوى واحد في خطورة؟ ام ان ثمة بينها فروقات يكتبها العلماء يذكروها
45:06ما اخطر البدعة او بالنسبة للبدع البدع كلها مذمومة على ما تقدم في حديث العرباض ابن سارية بالنسبة لمراتبها ثمان مراتب للبدعة بدع مثلا آآ قلبية بالتعلق بالنية بدعة قولية
45:17بدع فعلية وهي على انواع واجناس منها ما يتعلق ايضا بالاداب والسلوك. منها ما يتعلق بالاحكام منها يتعلق بجوانب التعبد والعبادات. وهي على مراتب وانواع. ومنها ما يتعلق ايضا توحيد الانسان بالابتداع واعظم اعظم انواع البدع والاشراك مع الله عز وجل غيره وما كان فيه كفار قريش من احدثوا مما احدثوا في دين الله عز وجل من عباد الاصنام ونذر لها وذبح لها
45:37وافي عليها وسؤالها من دون الله عز وجل وهذا ما يفعل ايضا في في الاضرحة والقبور تسمى بدعة وهي بدعة ولكنها بدعة مكفرة. ويأتي يعني من هذا النوع البدع المكفرة التي وقع فيها اهل الضلال في هذا الجانب سواء كانوا مثلا ببدعة القول بخلق القرآن وكذلك ايضا البدع في هذا الامر في نفي القدر اه كما جاء في حديث عبد الله
45:57ابن عمر عليه رضوان الله تعالى لما حل قدرية قال اخبرهم اني بريء منهم وانهم براء مني. آآ وانه لا يكون ايمان احد حتى يؤمن بالقدر. هذا الامر على ما يتعلق بجوانب البدع البدع
46:07القدرية بدع مثلا الجهمية بدع المرجية بدع الخوارج وغير ذلك من البدع نقول انها انها تعظم بحسب اثرها على بحسب اثره على الايمان. اعظم البدع في ذلك التي تؤثر على عصر الايمان وتزيله. وهي البدع المكفرة في هذا في هذا الباب وهي على على انواع. فالبدع التي تتعلق في جوانب الربوبية اعظم البدع التي
46:27يتعلق بالجوانب الالوهية وان كانت تدخل في هذا اه في هذا الباب في دائرته في دائرة الكفر وعلى على انواعه اه ومراتبه في هذا في هذا الباب. منها ما يكون
46:37وفي الشرك الاصغر منها ما يكون في الشرك الاكبر ومنها ما يكون في الكفر الاصغر ومنها ما يكون في الكفر في الكفر الاكبر. ربما ارتدت البدعة الفاظا براقة في دعوات. نعم
46:47تترا تنتشر بين الناس ما التوجيه للناس؟ علامة الناس؟ تلقفونها للشياطين يوحونها يوحي بعضهم الى بعض الزخرفة القولي غرورا من جهة الزخرفة وكذلك بالفاظ وتحسينها اه بافكار براقة وكذلك ايظا تحسينات لغوية برجة وغير ذلك ينبغي للانسان ان لا يلتفت الى المظاهر وانما عليه بالجواهر
47:07الظواهر هي المعاني الحقيقية. ولهذا نقول ان الالتفات الى الى المظاهر ان هذه يجعل الانسان يتعلق بالمظهر فاذا شان المظهر فانه حينئذ يرجع الى المخبر المخبر في ذلك مخالفا لما كان عليه فحين اذ ينتكس. اما الذي يتعلق بالجوهر ولا يلتفت الى المخبر سواء كان حسنا او كان سيئا فانه باق على ما هو عليه وهو اظهر
47:27اظهر ثباتا. ولهذا نقول ان اصل البدع الذي ارى في زماننا هي اعتمدت على هذا النوع والتشكيل والزخرفة زخربة بالاقوال وبهرجتها. والتشييد الاشادة والتعظيم لمن يقول بها سواء كان ذلك ما يتعلق بلغة العصر من بالتقدم والاحضار او المدنية آآ وغير ذلك ووصف المخالفين بالتخلف وكذلك ايضا الجهل
47:47اه البعد عن التمدن وغير ذلك هذا طبعا من العبارات التي ربما ايضا تستعمل وتهيب الانسان في الاقدام على الحق وتجسره على الاقدام على الباطل ولهذا نقول قل ان الالفاظ البراقة لا قيمة لها من جهة معرفة الحقائق. والعوام اه مؤاخذون ان كانوا ياخذونها ويتلقفونها ويرمشون. العوام ممن يملك الة المعرفة
48:07ثم قصر في ذلك فاخذ الامر وتلقاها على عواهنها ووجد داع في نفسه للتحقق من ذلك فان الانسان في هذا لا يعذر ولو كان في حقه جاهل. ماذا عن العالم الذي يرى هذه البدعة
48:22ما واجبه؟ ما تجاه؟ ما واجبه تجاهه؟ هو اصل الوجوب على العالم هو بيان السنة. فالسنة اذا وجد زحمة البدعة وزالت البدعة. واذا غابت السنة فانه حينئذ يظهر في ذلك
48:32وتحدث البدع. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما امر بالاعتصام بالكتاب والسنة دلل ان الذي يناقض السنة انما هو البدع. كما جاء في حديث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء
48:42الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. اذا ثمة مزاحمة في هذا الباب وهي البدع المحدثات في دين الله التي تدخل
48:52وفي دين الله عز وجل. لهذا نقول انما كان امر المعاصي والشهوات يسيرا. لماذا؟ لانها معلومة انها ليست من الدين من جهة الزنا من جهة شرب الخمر وغير ذلك لكن لو جاء من امور التدين والعبادة فانه يفعلها على اطمئنان وعدم انكار وربما ايضا دعا الناس اليها لانه يفعل في ذلك
49:09ولهذا تجد الذي يعصي لا يحب ان تنتشر معصيته كحال الاب تجد انه يشرب الدخان او يتناول المسكر ولكنه لا يحب ان يراه احد ولا يحب ايضا ان يدعو ابناؤه الى فعل هذا الفعل لكن
49:19الاشياء النبيلة التي يتدين بها فانه يحب ان يكون ابناؤه على مثل هذا ان يكون ابناؤه على مثل هذا الامر ولهذا كانت البدعة اعظم واشد خطرا في دين الله عز وجل من امور المعاصي باعتبار انها
49:29ازمة واما البدع فهي متعدية وتنتشر في هذا الجانب جوانب الوجوب على العلما وهي الرسالة وهي محاربة البدع ان العالم اذا اذا قلل من جانب الرسالة وادائها ظهرت البدعة ولهذا لا يوجد في مجتمع من المجتمعات. البدعة تظهر الا والعالم مختفي. اما ان يكون مع
49:47عدوما لا يوجد عالم او وجد عالم ولكنه عطى الرسالة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزع من صدور العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. وانظر الى
49:57المعادلة السياسية في هذا قال اذا حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئل. اذا الناس لابد ان يفرضوا وجود عالم. صحيح. لابد ان ينصبوا. وهذا امر فطري لابد ان
50:07يكون لهم هرم في دينهم. فاذا غاب العالم في ذلك اوجد الناس جاهلا. حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. اذا يضلون الناس
50:17في هذا الجانب فحين اذ انتظر في ذلك جوانب البدع ولهذا نقول ان العلم اذا ضعف الناس ظهرت البدع وهذا امر معلوم ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في
50:27صحيحين من حديث ابي هريرة قال لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويظهر الجهال وتكثر الفتن والزنا والهرج وغير ذلك ذكر هذه المحرمات متى ظهرت؟ بعد قبض العلم ولهذا نقول اداء رسالة
50:37انا ببيان الحق للناس ان هذا مما يقلل الجهل والبدع والشبهات. وقد جاء عند الدارمي في كتابه السنن من حديث عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله قال كيف بكم اذا البستم اذا البستم فتنا يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويعمل فيها بغير السنة يعني بالبدعة حتى اذا تركت يعني تركت البدعة قالوا تركت السنة
50:56انظر الى انهم يظنون ان هذه البدعة سنة فقاموا بالدفاع عنها. حتى اذا ترك قالوا تركت السنة قال متى ذلك يا ابا عبدالرحمن؟ قال اذا قل فقهاؤكم وكثر قراؤكم. وكثر امراؤكم
51:06وقلت الامانة فيكم وابتغيت الدنيا بعمل الاخرة فهذا من من عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى بيان الى حال الموازنة في جانب البدع ان العلماء اذا ظهروا وقاموا برسالة اضمحلت البدع واذا ضعفوا في هذا الجانب فان البدع تظهر وتقوى شوكتها. المبتدعة اصناف منهم المعارض ومنهم المتابع
51:26اه الموقف من البدعة يختلف والناس يشاهدون الان ربما اه تثور في نفوسهم اه الغيرة على الدين. ربما يتصرفون تصرفاتهم قد لا تحسب او لا تحمد كي يأتي هنا ايضا دور السلطان
51:42هل له من دور في اتجاه هذا؟ لا يعني باجمال الموقف من المبتدع. وجاء عند الخطيب وغيره من مع عثمان بن عفان وجاء ايضا يروى ايضا هذا عن عمر بن الخطاب ان الله لا
51:52بالسلطان ما لا يزعم بالقرآن يعني ان السلطان وهيبته واقامته ايضا النظام اه والحكم في دين الله عز وجل من دخول البدع ان هذا دليل على اه على قوته وتمسكه
52:02باذن الله عز وجل. لا تظهر البدع وتنتشر ويكون لها اقبال ورواج وتظهر رؤوس اهل البدع الا في حال ضعف السلطان وقلة وضعف شوكته ايضا. ولهذا نقول يجب على السلطان ان يقوم بامر الله عز وجل حتى تضعف البدع وتضمحل اه ويبتعد الناس عنها. ولهذا نقول بقدر اه ظهور
52:22قدر ضعف البدع فان هذا دليل على قوة السلطان بمقدار ظهورها وتفشيها وظهور رؤوسها يتكلمون بغير اه بغير خوف دليل على ضعف في السلطان ولهذا نجد ان بشر المرديس لما كان في بدعته لما كان في زمنه هارون الرشيد لم يظهر تلك البدعة. فلما وخلف بعد ذلك بالمأمون وغيره اظهر تلك البدعة التي
52:42الموجودة اللي لديه لماذا؟ لانه خاف في زمن هارون وامن في زمن غيره وهذا موجود ان نقول ان البدع والشبهات والشهوات موجودة كامنة في نفوس الناس ولكنها خاملة فاذا امنوا فانهم يظهرونه وهذا موجود في كثير من البلدان ولهذا نتفاجأ احيانا في مجتمعات يظهر شر اه وينبت وبذوره موجودة ولكن بحاجة الى من يسقيه وهذا سقي
53:02يكون بالامان والامان في ذلك اذا ضعف السلطان فانه يسقي تلك البدع حينئذ تظهر وتقوى شوكتها وتضعف جانب الخير. هل يعذر السلطان بضعفه طالع في ذلك انه يجب عليه ان يقيم امر الله عز وجل الذي استخلفه بالاتيان بامره سبحانه وتعالى
53:18بهذا الكلام ننتهي من الحديث عن عنوان هذا اللقاء البدع والشبهات والشكر في ختامه لضيفه صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق شكر الله لك وللمشاهدين الكرام. هذا تبكيرنا على عجل بعنوان لقائنا القابل انتم على خير الفتوى
53:33ما اهمية الفتوى في الدين؟ وما خطورة الجرأة عليها ممن تؤخذ الفتوى؟ وماذا عن تتبع الرخص الفتوى وفهم الواقع ومسائل في الاجتهاد متى يقبل الخلاف ومتى لا يقبل في شأن الفتوى واختلافهم بين اه مفت واخر
53:57هذه عناوين اللقاء القابل وانتم على خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى. والدين مفتاح النجاح والدين ومفتاح النجاح والنهج سنة احمد قفص توالي هذا من سنة بنور شرعتي ربك
54:33بنا تصويت