استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج شرعة ومنهاج/ ح 22 (اللقاء المفتوح الثاني) الشيخ عبدالعزيز الطريفي

لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:02الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حيا اهلا بكم الى برنامجكم ترعة ومنهاج حيا الله شيخنا ضيف حلقات هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز مرزوق الطريفي حياكم الله
0:16حياك الله وحيا الله المشاهدين الكرام اذا حيا الله شيخنا حياكم الله الى اللقاء المفتوح الجزء الثاني مع شيخنا الكريم حول آآ لقاءات هذا البرنامج وما مضى من حلقات الحديث يترا في شأن السائلين الكرام واحسب ان
0:33البرنامج اه اثناء عرض الحلقات يواكب احداثا آآ لاخواننا هناك ما التوجيه للافراد؟ كمقدمة لهذا اللقاء بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
0:56ما يتعلق بالاحداث التي تكتنف الامة عن يمين وشمال ومن امامها ومن خلفها يجد الانسان ان ابرز هذه الاحداث واجلها واخطبها وكذلك ايضا اظهرها واجلاها واعظمها مصيبة على الامة وما يحدث في الشام من من من اختلال الموازين المتعلقة بالدين والدنيا
1:16وهذا الامر الذي يقع في الشام من فتن من بلاء وامتحان شديد عظيم في دينهم ودنياهم يوجب علينا النظرة الذات البصيرة لكل مؤمن وسواء كان مسؤولا حاكما او كان محكوما او كان عاميا ان يعلم ما اوجب الله عز وجل عليه
1:36من النصرة. ولا شك ان ان كل احد يستطيع ان ينصر اخوانه ولو بادنى بادنى شيء يسير جدا مما يملكه الانسان ولا شك ان اعجز الناس من عجز عن الدعاء كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجاء في الاثر ان الدعاء سلاح المؤمن يعني ان الانسان
1:56به لنفسه ويسلع به غيره. فكم من البلاء يدفع عن الانسان بالدعاء ولكن نقول ان الله عز وجل ما امر المؤمنين بالاكتفاء بذلك فيكلهم الى شيء من الامر اليسير من الامر اليسير الذي لا يتعدى تعديا يعطل في ذلك المادة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما اكتفى بالدعاء بل بل
2:16بادر بالمناصرة بادر النبي عليه الصلاة والسلام بالاخذ بالاسباب. فكان يدعو مع عظمة الدعاء وعظمة المدعو سبحانه وتعالى الا ان الله عز وجل امر ايضا بالاخذ بالاسباب ولهذا يقول الله جل وعلا واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. يجب علينا ان نعلم ان الله عز وجل امرنا بنصرة المظلوم ايا كانت مظلمته
2:37وكذلك ان نعلم ان المظلوم ولو كان كافرا كيهودي او نصراني اذا استنصر المسلمين على ظالم وهم قادرون على نصرته وجب عليهم ان يرفعوا ذلك الظلم لان الظلم لا يفرق بين بين الملل ولا يفرق ايضا بين فاسق وصالح وغير ذلك ما توفر في ذلك الظلم فاذا بغت امة على
2:57امة واستنصر المظلوم باحد من المسلمين فيجب عليه ان ينصره اذا كان في نصرته للاسلام صلاح وكذلك ايضا فيه قدرة على دفع ذلك ذلك الظلم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة دعوة المظلوم جاء في حديث انس ابن مالك في المسند وغيره. قال اتق دعوة المظلوم
3:17لو كان كافرا يعني انها المظلوم في دعوته الله عز وجل يجيبها ولو كان كافرا لا يؤمن بالله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل اخذ على نفسه عهدا ان يجيب دعوة المظلوم وكذلك ايضا المضطر ولو كان ولو كان كافرا. لماذا؟ لانه يدعو بقلب حاضر فينبغي للانسان ان يبتعد عن امثال هذه
3:37واضع الا بالنصرة والتأييد ودفع آآ ودفع ظلم الظالم. هنا مسألة ربما ترد في كلام كثير من الناس وهي ان البلاء يمتد بالامة ويمتد ايضا ربما في الشام والناس يدعون الله سبحانه وتعالى يدعون الله عز وجل كثيرا فلماذا الله عز وجل لا يستجيب ذلك الدعاء؟ نقول الله سبحانه وتعالى اخذ على نفسه ان يجيب
3:57دعوة الداعي اذا دعاه ما توفر في ذلك شروط الدعوة. ومن اكد الامور التي يحرم الانسان بسببها اجابة الدعاء هي العجلة ان الله سبحانه وتعالى يستجيب لعبده فكما ينزل البلاء بقدر فيخرجه بقدر والله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك. فينبغي للانسان الا الا يستعجل
4:16فالله عز وجل له حكمة في رفع البلاء كما كان في انبياء الله سبحانه وتعالى. ولهذا نوح عليه الصلاة والسلام كان كان يدعو قومه مكث في دعوتهم وفي تحمل البلاء الذي الذي مكث فيه الف سنة الا خمسين عاما. وهذه الفترة الا يدعو ربه كان يدعو ربه جل وعلا ولله عز وجل في ذلك حكمة. النبي عليه الصلاة
4:36السلام كما جاء عند ابن اسحاق في كتابه السيرة ان النبي عليه الصلاة والسلام حاصره المشركون في شعب مكة ثلاث سنين. ثلاث سنين متفرغا عليه الصلاة والسلام لا يفعل النبي عليه الصلاة والسلام
4:46شيئا ولا يخرج من موضعه الذي هو فيه. والنبي قطعا في مثل هذا الموضع يدعو فلماذا تأخر الدعاء في مثل هذا؟ حتى مكث النبي عليه الصلاة والسلام بضع سنين لله عز
4:56حكمة وعلى المؤمن ان يعلم ان الله عز وجل ان اخر الشيء لحكمة يريدها الله في ذلك الداعي والله سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة. كذلك يوسف عليه السلام مكث في السجن بضع سنين ايضا كما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى. واختلف المفسرون في المدة التي مكثها يوسف عليه السلام منهم من قال تسع ومنهم من قال
5:16هي ثلاث سنوات ومنهم من قال سبعا على على الاشهر. هذا البلاء الذي امتد به يوسف عليه السلام وهو جالس في في سجنه وفي حبسه متبرغ للتضرع لله سبحانه وتعالى فليس لديه شيء من امور الدنيا من المضاربة بالاسواق او من الاهل او الذرية او غير ذلك مما ينشغل فيه. وهذا التبرغ يتوجه فيه الى الدعاء. فكيف حينئذ
5:36يقول ان ان نقول ان يوسف عليه الصلاة والسلام يدعو الله سبحانه وتعالى ولا يستجيب الله عز وجل له نقول الله سبحانه وتعالى يستجيب بعبده ما لم يعجل. وانما على المؤمن ان يتوجه بالدعاء ويجعل توقيت اجابة الدعاء وتحديده من من الله جل وعلا. لانه اعلم
5:56حالي بحال الانسان. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الله يستجيب لعبده ما لم يعجل. يعني يقول دعوت فلم يستجب لي. وهذا فيه نوع من اعتراض اعتراض المخلوق على الخالق ولهذا الله سبحانه وتعالى
6:10عند ظن عبده به فاذا انزل الله عز وجل بعبد بلاء ثم دعا العبد ربه سبحانه وتعالى بشيء من الدعاء فالاصل في ذلك الاستجابة اذا اساء العبد بربه انه دعوت ولم يستجب ولم يستجب لي فهذا نوع من اساءة الظن بالله سبحانه وتعالى فعلى الانسان ان يعلم ان الله عز وجل يعطيه في
6:30دعائه ثلاثا اما ان يستجيب الله عز وجل له ويعجل له ويعجل له ما طلب من سؤله واما ان يدفع عنه من البلاء مثلها يعني لما يقابل ذلك الخير الذي يسأل الله عز وجل اياه. واما ان يدخر له عند الله سبحانه وتعالى مثلها. يعني لابد من الاجابة لا تخرج عن هذه عن هذه الثلاث
6:50الله عز وجل اعلم بما يصلح حال حال الانسان ولهذا نقول ان المؤمنين يحصل فيهم من البلاء والامتحان فوجب عليهم ان يكونوا من اهل الصبر وان يكلوا تفريج الكربات من جهة زمانها لمن ابتدأها وهو الله سبحانه وتعالى ولهذا يوسف عليه السلام انزل الله عز وجل عليه البلاء انه مكث في سجنه بضع سنين
7:10ولكن لو خرج يوسف عليه السلام قبل المجاعة او او بادرة المجاعة التي لحقت في مصر لكان في زمن قوة العزيز وبطشه لكان ازداد من ذلك ظلما ولكن الله عز وجل اخرجه في حال ضعف العزيز حتى يتمكن آآ مما هو فيه ولهذا اراد الله عز وجل ان يذلل الارض والناس له قبل خروجه حتى
7:30يمتطي تلك البلد فينشر في ذلك العدل وهذا لله سبحانه وتعالى حكمة حكمة يجعلها في رفع البلاء ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى ينزل البلاء على عبده سواء بمنع الخير او بانزال الضر على الانسان وامر الانسان كله له خير بشرط ان يكون العبد في ذلك محسنا
7:50ظنه بالله جل وعلا اذا اساء الظن كانت العاقبة حينئذ الى سوء وهذا ما يقع في كثير من الناس انهم يسيئون الظن بالله جل وعلا وهذا ما يسأل عنه كثيرا ان بعض الناس يسيء الظن
8:00بالله جل وعلا لماذا ندعوا الله فلا يستجاب لنا؟ لماذا نقتل؟ لماذا نغلب؟ لماذا نهزم؟ وغير ذلك على الانسان ان يعلم ان الله جل وعلا له حكمة ويرجي امره الى الله
8:10سبحانه وتعالى ان شاء عجلها وان شاء اخرها وان شاء ابد لك بخير منها السائلون عبر تويتر تداعت اسئلتهم حول موضوع احسبه مهم. قبل الحديث عن اسئلتي التي زورتها وحقيقة استلهمتها من اسئلة السعي
8:26قول بعض من آآ يرجع اليه من اهل العلم وغيرهم ان ما يحدث في سوريا فتنة هل هذا الكلام صحيح؟ ما التوجيه اولا بالنسبة للفظ الفتنة وهي من الالفاظ العامة ولكن يقع في استعمالات كثير من الناس ان الفتنة من الامور التي التي يختلف فيها الامر فلم يتضح لا
8:47انهم الى الحق او او من الباطل. والفتنة هي الاضطراب الذي يقع في الناس فلا يستطيعون ان يميزوا شيئا من ذلك. ولكن نقول ان الفتنة لا يجوز ان تسمى فيها
8:57ما ظهر وتجلى من الامور سواء كانت من امور الحق الظاهرة ان يسمى فتنة ونقول ان ما يحدث في امر في امر الشام هو قتال في سبيل الله سبحانه وتعالى في دفع الطغيان
9:07يعني والظلم وذلك بازالة النظام السوري وما فيه من من تجبر وعناد او استكبار على الله سبحانه وتعالى وكفر به وظهرت الكفريات في ذلك كثيرة ما يتعلق في نظامه متعلق بدستوره وما يتعلق كذلك ايضا فيما في في العقيدة الباطنية التي التي ينتسبون اليها وكذلك ايضا ما حدث فيهم من ظلم
9:27وبغي وقتل في الناس وتشريد وسلب لهم في حقوقهم بل في ادنى حقوقهم وقتل النساء والاطفال وحرق المنازل والبيوت وسلب الاموال وغير ذلك من الظلم الظاهر الذي يجب وعلى يجب المسلمين ان يدفعوا عن انفسهم ذلك قدر وسعهم قدر وسعهم وامكانهم. ولهذا لا يجوز ان تسمى فتنة بمثل هذا بمثل هذا المعنى. اما
9:47لا اريد انها تسمى فتنة بمعنى ان ان ما يحدث في هذا البلد نوع من التمحيص فالله عز وجل يفتن ببعض عباده بالشيء الظاهر البين وهذه الفتنة هي نوع من التمحيص ولهذا اه الله سبحانه وتعالى يفتن عبدا من عباده ويدرك العبد ان هذا نوع من الاختبار والامتحان فيكون حينئذ معنى الفتنة هي الاختبار والامتحان الذي يبتلي
10:07الا عز وجل به الناس. وهذا نقول هو فتنة للحاكم وفتنة للمحكوم. فتنة للناس فتنة ايضا للناس الابعدين عنهم. ليختبر الله عز وجل ما عندهم من نصرة. يختبر العالم يختبر
10:17يختبر ايظا من سواد الناس يختبر صاحب المال من جهة انفاقه. اذا من هذا المعنى هو نوع من الافتتان والاختبار الذي يكون للناس حتى يميز الله عز وجل الخبيث من
10:27طيب ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى ينزل الفتن ينزل الفتن في الناس حتى يميز الخبيث من الطيب في جهة الصفوف وهذا من الحكم التي يجعلها الله عز وجل من اثار الابتلاء. من الاسئلة التي باتت ملحة في هذا الزمن الحديث عن البيعة. والحديث عنها عند العلماء
10:47على انها انواع يذكر منها بيعت او تذكر من البيعات بيعة الجهاد. كحديث ايضا ربما لتقريب المعنى. ما المراد بالبني ثم هل من اجمال لانواعها امثلتها؟ بالنسبة للبيعة البيعة في اللغة هي المعاقدة وهي اعطاء شيء مقابل لثمن معين. آآ وهذه
11:07البيعة هي شبيهة بالبيع والشراء ولكن هي هي بيع اه شيء اه واخذ ثمنه ويكون في مسألة البيعة بين بين والرعيته او بين حاكم او محكوم او احد من الناس مما مما تنصبه الامة في اي امر من امورها. وقد يكون بين اثنين من غير رياسة في واحد منهما ان
11:27بايعاني على الصدق وكذلك ايضا على القوة فيكون الحق بينهما الحق بينهما مشتركا. واما بالنسبة للبيعة التي تكون بين الامر والمأمور فهذه على نوعين في الشريعة هي البيعة العامة وهذه البيعة العامة التي تكون بين بين سيد في الناس يأمر الناس فيأتمرون بامره وهذه
11:47التي كانت من النبي صلى الله عليه وسلم في بيعته للناس في بيعته عليه الصلاة والسلام في طلب تلك البيعة من الناس آآ وذلك في بيعة النبي عليه الصلاة والسلام آآ
11:57مع الصحابة في بيعة العقبة الاولى وبيعة العقبة الثانية وكذلك ايضا بيعة النبي عليه الصلاة والسلام في الحديبية وما كان من النبي عليه الصلاة والسلام من صور اخرى ممن لحق رسول
12:07الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وبينه وبين ذلك. ولهذا نقول ان البيعة على نوعين. البيعة الاولى ما يتعلق بالبيعة العامة وهي التي يكون فيها الامر والمأمور وهي الولايات العامة فهذه هي البيعة تكون للحكام وتكون للامراء والخلفاء وغير ذلك. البيعة الخاصة وهي التي اه تكون على عمل معين
12:27وتكون بين اثنين اما ان يكون ان يكون الاثنان في ذلك متساويين واما ان يكونا مختلفين من جهة القيمة والقدر وذلك بالبيعة مثلا بالتبايع على الهجرة للتبايع على الامر بالمعروف على الاصلاح على مثلا الطاعة على ربما ايضا على اشياء يسيرة تكون بين الناس بالصدق في الحديث
12:47هذا من الامور ايضا مما يطلق عليه بيعه وما يسمى بالبيعة الخاصة. ولهذا بايع النبي عليه الصلاة والسلام عن الهجرة. بايع النبي عليه الصلاة والسلام ايضا على الا يفروا حينما كان النبي عليه الصلاة والسلام في
12:57في الحديبية وفي الاحزاب وقد جاء عن جابر ابن عبد الله انه سئل عن النبي عليه الصلاة والسلام قال فيما بايعتموه؟ قال بايعناه على ان لا نفر. وكذلك ايضا ما جاء في عن النبي عليه الصلاة
13:07والسلام في حديث سلمة بن الاكوع قال فيما بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت. وهذا في مسألة الجهاد. ولهذا نقول البعاد الخاصة التي
13:19تكون في مسألة في باب من الابواب ان يتبايع الناس على الصدق ان يتبايع الناس مثلا على الاصلاح ان يتباهى الناس على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتبايع الناس على الهجرة بل يتبايعون ايضا على
13:29امر الله عز وجل في باب معين وهذا ايضا كما جاء في حديث جرير ابن عبد الله وجاء ايضا في حديث عبد الله ابن عمر انه قال بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح
13:39كل مسلم. وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في حديث جريم عبد الله وعبدالله ابن عمر قال بيعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وهذا
13:49هذه البيعة هو البيعة التي تكون على باب معين او عمل معين من الاعمال التي التي يريدها المتبايعا في ذلك على ما قدم الاشارة الاشارة اليه. ولهذا نقول ان هذه البيعة هي البيعة الخاصة على عمل معين ربما تكون على جزئيات يسيرة ولكن ليست هي البيعة البيعة العامة
14:09ولهذا بايع النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ام عطية قالت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الا ننوح. يعني في حال نزول المصائب والكوارث وموت احد على الا ننوى
14:19ما اشرت اليه في مسألة الجهاد في سبيل الله وهي مسألة البيعة اه تبايع مثلا المجاهدين ونحو ذلك على قتال عدو من الاعداء ونحو ذلك نقول هذه البيعة ليست بيعة عامة ولا يجوز ان تكون بيعة عامة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجعل ذلك في بعض من يأمره او في حال ورود القتال ولهذا
14:39فنقول مع وجود بعض الصحابة عليهم رضوان الله اه مع النبي عليه الصلاة والسلام ممن بايعه قديما وللنبي عليه الصلاة والسلام بيعة عامة عليه الصلاة والسلام في ذلك الا ان النبي عليه الصلاة
14:49بايعهم في الاحزاب الا يفروا بالبيع بعضهم عليه الصلاة والسلام على على الموت. ولهذا نقول ان مثل هذه البيعة في بيعة القتال او غير ذلك انما هي بيعة خاصة لامر معين
14:59الا ان تكون بيعة عامة. ولهذا نقول ان في الجهاد لا يكون بيع اه بيعة عامة في ذلك فيكون فيها اه ارتباط المتبايعين بهذا الامر ما كان ما كان على حياة فنقول هذه بيعة خاصة وارى ان البيعة في مثل ذلك لا تنعقد اعني البيعة العامة في مسألة القتال وغير ذلك وانما هي بيعة على
15:19هل على قتال معين؟ قتال عدو او مثلا على مصالحة او على نصح او على امر بالمعروف والنهي عن المنكر على على شيء من امور الاصلاح على الاقلاع عن امور المحرمات او غير ذلك فهذا
15:29هي بيعة خاصة وقتية مرتبطة بانتهاء ذلك العمل. اما الارتباط بها فان البيعة العامة لا تكون الا لمن له ارض. لمن له ارض له البلد تحت حكمه فساد الناس بامرهم فانه حينئذ تكون له البيعة العامة. واما اذا كان الانسان يتنقل من بلد الى بلد مقاتلا في سبيل الله فليس له بيعة عامة
15:49وانما تكون بيعته في ذلك هي بيعة خاصة لاجل قتال معين لا تكون في فيه البيعة العامة من جهة انه لا يستطيع ان يفكها في ذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في بيعته
15:59اولى في بيعات العقبة الاولى والثانية النبي عليه الصلاة والسلام بايع اصحابه عليهم رضوان الله تعالى وكان النبي عليه الصلاة والسلام لا يوجد مسلم في الارض الا رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:11ومن بايع او لهذا نقول ان في مثل هذا الوضع لحال رسول الله لا يوجد احد في الارض يستحق هذه البيعة الا الا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع منه منه ذلك. واما ما بعد ذلك
16:21فان البيع في مثل ذلك نقول انها في مثل القتال في سبيل الله مثل الاصلاح في مثل ايظا ترك المحرمات ونحو ذلك ما كان النبي عليه الصلاة والسلام فانها تكون بيعة خاصة
16:31لعمل معين وخلاف البيعة العامة ولهذا نقول للبيعة العامة لمن ليس له ارض هي بيعة اه بدعية لا اعلم لها اصل الا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وذلك ان النبي هو
16:41المسلم ومن معه من اه ممن بايع وهم قلة وعدد قليل فليس في الارض مسلم الا الا هم فهذا امر يختلف عن ذلك عن ذلك الامر ثم ايضا انه حامل رسالة فلا يمكن احد ان يبايع والنبي عليه الصلاة والسلام موجود ولو وجد مسلمون في ذلك فاذا حتمية في حال النبي عليه الصلاة والسلام ولا اه لا في غيره. الحديث
17:01في شأن آآ اخواننا هناك على الجبهات ويقاتلون هل هذه البيعة حتى بيعة الجهاد ملزمة لكل فرد؟ ام ان اه هناك امراء الجهاد او المسؤولون هناك؟ ممن ربما قادة الجهات يتساهلون في مثل هذه الامور
17:15القضية هي ان يتكاتفوا لاخراج هذا ولايظا لدفع هذا ولهذا ايضا حتى في مسألة البيعة التي تكون بين اه بين في الجهاد في سبيل الله كما يكون مثلا في اي بلد من البلدان او بلد من الثغور كونها من الامور العامة هذا فيه نظر وانما تكون هي بيعة
17:35خاصة لامر معين لقتال معين وليست ايضا مستديمة وانما هي مؤقتة حتى يمكن الله عز وجل له في الارض فتقوم مثلا دولة في في اه في اه الشام آآ تحكم بامر الله سبحانه وتعالى. اما ان يكون بيعة لا تنفك بعد ذلك فهذا فهذا لا يكون الا لمن له ارض فهي ثابت في ذلك. واما دوامها فان دوام
17:55في ذلك لا ارى انه يستقر على الاصول الشرعية من ظواهر الكتاب وكذلك ايظا السنة. اه كاني افهم ان انها في صورتها قريبة الى تأمين سافروا مثلا مجموعة ليؤمروا احدهم هي هي نوع من هذه من هذه الانواع لكنها قد تكون اكد باعتبار عظم امرها ومسؤوليتها والتبعة في ذلك. نعم
18:15اه انتقل من البيعة وانواعها والحديث في شأنها الى حديث اه من الشبه التي بدأت تسري بيننا. هم يشككون في حد الرجم وان انه مشروع وهنا سؤال ما الموقف من هذا الحد الشرعي؟ وما الموقف ممن يشكك
18:37بالنسبة لحد الرجل ما الادلة في ذلك متواترة ومستفيضة وقد ثبتت بالتواتر وهي من الامور القطعية في الشريعة كتابا وسنة وقد دل الدليل في ذلك في كلام الله عز وجل وكلام
18:47رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحاديث الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام بلغت حد التواتر وهي اكثر من عشرين حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا عن الخلفاء الراشدين الاربعة. وفي قول الله جل
18:59وعلى في الاية التي نسخت لفظا وبقيت حكما في قوله سبحانه وتعالى والشيخ والشيخة اذا زنا يفرجموه البتة. وهذا قد جاء في الصحيح ولهذا كان عمر بن الخطاب عليه الله تعالى يشير الى مثل هذا المعنى كما جاء في الصحيحين وغيرهما. قال اني اخشى اني اذا طال بكم الزمان ان يأتي اقوام فيقولون انا لا نجد انا
19:19انجد حد الرجم فيك في كلام الله سبحانه وتعالى الا وان الله عز وجل اوجد الحد في كتابه سبحانه وتعالى اية قرأناها وعيناها ووفقيناها وهذا من عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى نوع من من الالهام وذلك انه ادرك شيئا مما يظن
19:39وفي كثير من الناس انهم ينكرون مثل هذا الحد باعتبار باعتبار امور نفسية او نحو ذلك. نقول هذا الحكم وهذا حد من حدود الله عز وجل استقر ولم يخالف في ذلك احد
19:49اعلم احدا من الصحابة ولا من التابعين ولا من اتباع التابعين من انكر من انكر رجل. وانما هو قول للمعتزلة والخوارج خالفوا في ذلك. وهذا باتفاق الائمة عليهم رحمة الله تعالى
19:59سمعتي حدي باثبات حد الرجم لمن زنا وهو وهو محصن ولكن ينبغي ان نقول ان الله سبحانه وتعالى جعل حد الرجم على من كان محصنا لامرين. الامر الاول لبشاعة هذا الفعل من جهة اصله وهو وهو الزنا وعظمه عند الله سبحانه وتعالى وهو من السبع الموبقات. الامر الثاني ان زنا المرأة
20:18صنعوا الرجل المحصن ابشع واعظم عند الله سبحانه وتعالى لما فيه من اختلاط الانساب وكذلك ايضا من الخيانة العظيمة وهذا من الامور التي تستقر في الفطر في الفطر سليمة. يوجد في بعض النفوس استهانة بامر الزنا. واذا استهان الناس في امر الزنا كما حدث في الازمنة المتأخرة في انتشار الزنا. كما جاء في اه اشارة الى هذا عن النبي عليه
20:38الصلاة والسلام في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يظهر الزنا. ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في ظهور الزنا وانتشاره
20:48والناس اذا انتشر فيهم الشيء مثل هذا الامر آآ سيقومون بالاستهانة بانزال العقوبة عليه فكيف اذا كانت العقوبة مشددة؟ ولهذا لو نظر الى نظر الانسان الى حال الغرب وجد انهم يسنون مثلا الزنا وانهم من الامور الحقوق التي للانسان. بل تجاوزوا هو ابعد من ذلك في مسألة اللواط والسحاق وغير ذلك يرون انها من حقوق الانسان. فكيف اذا
21:08فكان الانسان يأتي بمثل هذه العقوبة على مثل هذه الجرائم العظيمة ولو كان تمرا يسيرا. اذا في البيئة الغربية لا يستسيغون مثلا الحد اللطمة او لا يستسيغون الغرامة المالية ولو كان
21:18كانت دينارا او درهما ولو شيئا يسيرا على مثل هذا الامر يستهجنون مثل هذا الامر باعتبار انه حق حق شخصي. ولهذا نقول ان مثل هذه الامور لا تقاس بالعقل ولا بما يتوطن عليه الناس
21:28ولهذا قوم لوط لو اتيتهم بالعقوبة او بمجرد الانكار اللفظي اه فانهم يستهجنون ذلك كما استهجنوا الوحي الذي انزل الله عز وجل عليهم في لنبيه عليه الصلاة والسلام ولهذا انتشار الزنا في المجتمعات جعل كثيرا من الناس ينظر الى مثل العقوبة انها عقوبة مشددة لانها استخفوا واستهانوا باصل الفعل
21:48عكس ذلك على على ذات على ذات العقوبة. ولهذا نقول انه يجب على المجتمعات الا تنظر الى حكم الله عز وجل بمنظار توطنهم في مثل هذا الامر. فلو الناس فيما يتعلق في مسألة في مسألة الاباء لو ان الناس مثلا اعتادوا على عقوق الابناء للاباء فقام الابن بضرب ابيه وتوطن الناس على ذلك. هل يعني ذلك تخفيفا فيما يتعلق
22:08بمسألة الوالدين وتعظيمها وان من ضرب اباه فليقتل وقد جاء في ذلك مرسل من حديث سعيد ابن المسيب وبعض العلماء يأخذ به وبعضهم لا يأخذ به انما ان ضرب اباه
22:18ها فاقتلوه وهذا في مسألة عظم هذا هذا المقدار ونحو ذلك قد يخف عند بعض الناس ويستهين بمثل هذا الامر كما يستهينون في مسألة الشرك بالله سبحانه وتعالى فيرون ان هذا من حقوق
22:30بالناس وغير ذلك او سب الله جل وعلا فيستهين به الناس ويضعف لديهم في في قلوبهم مثل هذا مثل هذا الامر. ولهذا نقول الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في مسألة
22:40في حد الرجل كثير رجع النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري اكثر من عشرة احاديث وكذلك ايضا في صحيح الامام مسلم رحمه الله تعالى جاء ايضا عن الخلفاء الراشدين عن جماعة من
22:50الخلفاء الراشدين ومن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى القضاء بذلك من جهة العمل ويتفقون ويجمعون عليه من جهة من جهة القول. الشريعة جاءت بالتجديد العقوبة جاءت ايضا بالتشديد بانزالها يعني انها لا ينزل بهكذا بالظنة بل لابد من ورود ذلك بشيء من من البينة والبينة في ذلك اما ان تكون باعتراف الانسان
23:10من ان يعترف الانسان على نفسه الامر الثاني ان يكون ثمة حبل يعني ان المرأة حامل او اه برود الحمل في ذلك بينها باعتبار انه لا يمكن ان يكون حمل
23:20امرأة محصنة ليست بذات زوج فانه يكون عليها بعد ذلك دليل بينة ظاهرة بورود بورود الزنا عليها الا اذا تعذر الانسان في ذلك بوجود جنون او واكراه او نحو ذلك. البينة الثالثة في ذلك ان يكون ثمة اربعة شهود يرون الزنا صراحة. فاذا روا الزنا صراحة فانه حينئذ في مثل هذا يتوفر ذلك الامر. ولهذا نقول
23:40ان الزنا الذي وقع في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من جهة الحدود اصله وجله من جهة الوقوع جاء من جهة الاعتراف. وهذا لطهارة ذلك الجيل وكذلك ايضا لقربهم حتى لو وقع فيهم شيء من التقصير فانهم يعلمون مثل هذه الحدود فجاءوا تطهيرا ولهذا من نظر الى الاحوال المتأخرين من الذي يقع في الزنا ثم يأتي باعترافه الى المحاكم ثم يقوم بالمبادرة
24:00بطلب حكم الله سبحانه وتعالى وليس المراد بذلك هو النفي وجود الاخطاء او وجود الكبائر التي تكون في الصدر الاول بل لاثباتها ولكنها تكون في مثل اولئك انما هي انما هي دليل على
24:14بتنقيتهم بحدود الله سبحانه وتعالى التي يجعلها في الناس. بعض الناس يقول ان هذه العقوبة هي هي عقوبة اه بشعة. اذا فينظر الى حكم الله سبحانه وتعالى في ذاته على مثل هذا الامر نأتي الى مسألة القتل مسألة القتل في ذاته نأتي الى مسألة حد الردة نأتي الى مسألة قطع يد السارق ونحو ذلك. ننظر الى معنى لطيف
24:34حكمة لطيفة ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر حد الزنا بالجلد في غير المحصن ذكر الله عز وجل امرا يوجد في القلوب ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ذكر الله عز
24:44وجل راف في دين الله. لكن بالنسبة للسرقة الله عز وجل ذكر الحد وما ذكر الرأفة في دين الله. لماذا؟ لماذا؟ لان الزنا تتشوف النفوس اليه وهو غريزة فطرية بخلاف
24:54السرقة. السرقة تكون من طرف واحد لا من طرف اخر لان المسروق منه لا يقبل. ولهذا هو الذي يطالب ويتشفى فينتصر له. ولما كان الزنا بين طرفين يقع بينهما الامر في التراضي وكلاهما يريد مثل هذا الامر جاءت مسألة الرأفة وكذلك الوجل باعتبار عدم وجود طرف في ذلك لديه شيء من الخسارة المالية
25:14او نحو ذلك الناس يميلون لشيء من المادي. الله عز وجل بين مصلحة في ذلك عظمى. ان الرأفة التي تكون في نفوس الناس في مسألة الحدود ينبغي ان تزول لان
25:24الله عز وجل يعلم ما لا يعلمون من جهة صلاح الناس ولهذا خص الله عز وجل في مثل هذا الموضع انه لا تخدكم بهما رأفة في دين الله في دين الله عز وجل وحكمه الذي تنتظم به
25:34امور الشريعة وكذلك الناس وكذلك ايضا اذا كنا العقلية في مثل هذا علينا ان نرد كثير من النصوص الشرعية بمجرد آآ الذوق لهذا عقاب الله سبحانه وتعالى في من جهة الزاني عقاب الله سبحانه وتعالى من جهة الاخرة في في من كفر عقاب المنافقين كون الناس خالدين مخلدين
25:54في النار عقاب الله سبحانه وتعالى الذي يكون في الاخرة من الله هو عقابه ايضا في الدنيا امر من الله وليس مبادرة من البشر. فالذي انكر فظاعة الحد في الدنيا وهو امر من الله
26:04عليه ان ان ان يعطل حكم الله عز وجل الذي يكون في الاخرة. ولهذا نقول عقاب الله عز وجل الذي يكون في الاخرة بالنسبة للناس هو اشد ايلاما واشد ايضا
26:14ومنظرهم منظارهم المعوج في ذلك انه بشع فانه اشد في مثل هذا هذا المقياس ولهذا نقول انها تتعطل امثال هذه الامور بمجرد نظر الانسان ورغبته لهذا نقول ان الحدود الشرعية
26:26الاحكام الشرعية لا ينظر فيها الى الى اذواق الناس لا ينظر الى حسهم آآ استساغة الناس لكثير من المحرمات وانتشارها كما انتشر الزنا في في كثير من البلدان ومن ما يؤسف له ان جل البلدان الاسلامية للاسف الشديد
26:40نقول كلها جلها اه تسوغ الزنا برضى الطرفين. هم. وهذا دليل. نعم. ينظمون الزنا. وربما ينظمون ينظمون الزنا ولكن مسألة الثمن ان يكون عليه ثمن. ولكن ان يكون بامر المسامحة فهذا امر اه امر مستساغ في ذلك مثل هذا الامر. فكيف تؤمن الشعوب بمثل هذا لديها
27:00يبقى شيء من الانظمة او حكومات او غير ذلك ببشاعة مثل هذا هذا الامر استنكار لمثل هذا الامر كاستساغة ما يتعلق بقوم لوط مثل هذا الامر انه لا يستحق الانكار اللفظي فضلا عن ورود
27:10عقوبة ولهذا نقول هل عقوبة الله عز وجل لقوم لوط ان اخذ البلدة التي هم فيها ثم خسف بها الله سبحانه وتعالى؟ هل فعلهم يستحق من ذلك؟ هي البشاعة هي بشاعة نفسية
27:20ام عقوبة الهية خروج عن عن ميل عن الفطرة؟ لهذا ثم نقول ان الله سبحانه وتعالى كما شرع حد الرجم ضيق باب تطبيقه فلا يطبق هواء بل لا بد من اربعة شهود وان يتوفر ذلك الا في ابواب ظيقة من باب الردع. ولهذا نقول ان حدود الله سبحانه وتعالى اه هي يجب ان
27:40يأخذ الانسان على التسليم الا يعرضها على نفسه الله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم يعني ربما يجد الانسان
27:50في نفسه بعض الشيء. في مثل هذا الامر. هذي من الامور النفسية التي تجود في توجد في ذات الانسان عليه ان ينفيها. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما عليها
28:00ان يقول سمعنا واطعنا لا ان يقوم ان يؤلئ المناظرة والمجادلة والاخذ والرد في حد الله سبحانه وتعالى لو اقيم حد الرجم او حد الزنا ظاهرا في بلد من البلدان
28:10فان ذلك سيدفع الاف او ربما عشرات الالاف من حالات الزنا لحالة واحدة وقعت. فكم من فكم من اه من الاجهاض؟ وكم من قتل الاجنة الذي يكون كم من قتل الاطفال؟ كم من المشردين؟ كم من الدور التي الان تمتلئ فيها اه الزنا من اطفال من اطفال الزنا الذين لا تعرف لهم اباء؟ كم من المساجد
28:30التي يوجد فيها عند الصلوات الخمس في صلاة الفجر خاصة وفي الليل ونحو ذلك ترمى الاطفال بلا اب ولا ام بجرائم ماذا؟ الله سبحانه وتعالى يريد ان تنزل عقوبة ليدفع
28:40عن مفسدة عظمى لا يدركها فرد بذاته ولكن يدركها من نظر اليها بالصبر بالصبر العام. لهذا لله حكمة لا يدركها الانسان الايمان بذلك هو ظرب من دروب الاختبار يختبر الله عز وجل اهل التسليم والصدق من غيرهم. من المصائب البشعة التي يراها من يقرأ لهؤلاء المشككين انهم يقولون هذا نسخ. ودليله
29:00ان الرسول صلى الله عليه وسلم ربما انب الصحابة يوم ان ادركوا ذلك الذي تفلت بعد رجمه اولا بالنسبة للنسخ فان هذا لا يقول بذلك احد من الصدر الاول في مسألة ان هذه الاية منسوخة الا ما يتعلق بمسألة اللفظ. اما بالنسبة للحكم فهو باقي. واما بالنسبة
29:17لان النبي عليه الصلاة والسلام امر بتركه بتركه في ذلك انه ربما ان الانسان لانه جاء معترفا بنفسه بخلاف الانسان اذا قامت عليه بينة اذا قامت عليه بينة فانه لا يتراجع من
29:27اما اذا كانت بينة الانسان من نفسه كما اقام النبي عليه الصلاة والسلام على ماعز وعن الاسلامية حينما جاء اليه في مسألة في مسألة الزنا نقول هذا من من منهما
29:37جاءت البينة ولم يكن بينة خارجة فربما كان الانسان مثلا من ذلك اراد اراد مثلا تطهيرا يظن ان ان انه يطهر بزنا اوليس بمحصن او اراد مصلحة من المصالح فاراد النبي عليه الصلاة والسلام في مراجعته وتركه وليس هذا تعطيلا لاصل الحد وانما هو نظر لحالة البينة هي من تلقاء نفس الانسان ولهذا
29:57في مسألة رجوع الانسان عن اقراره هذا من المباحث الفقهية بعض العلماء يقول ان الانسان اذا اقر بشيء ثم رجع في مجلس الحكم والقضاء فانه لا يؤخذ باقراره الاول وهذا
30:07قول لبعض لبعض الفقهاء عليهم رحمة الله. احسن الله اليكم شكر الله لكم اه ما ادري اه الاخوان معنا اتصال طيب بما يهيئ الاخوان اتصال لديه قضية حقيقة مهمة لاهمية عن القضايا التي مضت
30:26انما بين يدي هذه القضية اعتذر حقيقة لمن اه ارسل ربما سؤالات تترا في شأن اه من شئون اه القضايا التي مضت صدقوني فريق الاعداد لا يغفل اي سؤال يرد الى البرنامج عبر وسائل التواصل يقرؤها تماما ليتوعاها ويتمعنها تماما الا اننا لا نجيب
30:46لا نكرر شيئا ذكرناه ارجو ممن سأل سؤالا في باب من ابواب التي آآ مضت من حلقات ان يعود الى هذه الحلقات موجودة على اليوتيوب موجودة ايضا في موقعي قناة الرسالة
30:59الذي يتأمل حال آآ تأخر النصر عند اخواننا في سوريا وفي الشام خاصة يرى ان بعض الناس عندما تأخر النصر يؤزه هذا وربما بدون هذا الى سب الله والعياذ بالله او سب الدين. وهذا منتشر
31:18عند بعض الناس لا نقول كل الناس عند بعض الناس في هذه البلدان وهي بلدان لها خيريتها ولها فضلها. ومباركتها هي الارض المباركة ما التوجيه في مثل هذه القضايا التي كثر السؤال عنها؟ ثم بعضهم يعني يبرر لنفسه
31:37سبه لله جل في علاه ان تأخر النصر وانه قلة عدل كذا. نسأل الله العافية. سب الله سبحانه وتعالى هو من الكفر العظيم عند الله جل وعلا بل انه فيما يظهر انه اشد كفرا من من عبادة الاصنام والاوثان
31:51واشد كفرا ايضا من التشريع من دون الله سبحانه وتعالى من تحليل الحلال من تحليل الحرام وتحريم الحلال الذي احله الله سبحانه وتعالى. وذلك ان هذه الاشياء انما هي كفر بالتشريع واما سب الله عز وجل فهو تعدي على المشرع في ذاته. ولهذا نقول ان سب الله عز وجل اعظم من عبادة الاصنام والاوثان. وذلك ان المشركين من الجاهليين
32:11انا عبد الاصنام في ظنهم انها من باب من تعظيم الله سبحانه وتعالى فهم رفعوا الحجر حتى يساوي الله جل وعلا. فعظموه مع الله سبحانه وتعالى اما من سب الله
32:21فهو فهو ينزل منزلة الله تعالى الله عز وجل وعز سبحانه وتعالى حتى يضعوه دون دون ذلك فيقومون بسبهم. ولهذا الله سبحانه وتعالى قال نهى نبيه عليه الصلاة والسلام ان يسبوا الهة المشركين فقال جل وعلا ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. اي يسب الله جل وعلا فيعتدوا عليه هم
32:41فلماذا ايضا نأخذ منهم الزيادة في الكفر؟ لان سب الله عز وجل اعظم من الوثنية. اعظم من الوثنية لانهم وقعوا في الوثنية. وقعوا في الوثنية والاشراك مع الله عز وجل يرون ان ذلك جسرا يوصل الى الله سبحانه وتعالى واما سب الله عز وجل فهو انزال لمقدار الله سبحانه وتعالى. اذا فالكفر في ذلك في ذلك مراتب. انتشار
33:01بالله عز وجل في الشام هي من البلايا العظيمة وينتشر ذلك كما كما هو مشهور معلوم في فلسطين ومنشور في سوريا ومشهور ايضا في الاردن ومشهور في العراق مشهور في لبنان مشهور
33:11في بعض بلدان المسلمين ويزيد في بعض البلدان وينقص في هذا وهذا ايضا من البلايا العظيمة والكفر العظيم ونقول مدافعة هذا البلاء ودفعه اشد اشد عند الله عز وجل واعظم امرا من مقاومة من مقاومة حاكم كافر كما
33:28يقع الان في امر في امر الشام قتال ذلك النظام النظام الطاغي الباغي النصيري نقول ان بدفع هذا الامر هو اعظم عند الله سبحانه وتعالى وذلك لعظم اه سب الله جل وعلا والتعدي عليه. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم ان الذين يؤذون الله ورسوله
33:48لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا. الله سبحانه وتعالى لعن الذين الذين الذين يؤذون الله عز وجل واعظم اذية الله سبحانه وتعالى ان يتعدى عليه السب والشتم وغير ذلك وان الانسان ربما يقرأ او يسمع شيئا من الفاظ السب والشتم المتعلقة بجناب الله مما يقشعر جلد الانسان ان يسمعها
34:08ولو كان خاليا فضلا ان يفكر بها ولو كان خاليا فضلا ان يسمعها الانسان من احد يقولها وهي تنتشر في بعض بلدان بلدان المسلمين. وهذا يدل على عظم الجرم فنقول
34:18ان من سب الله سبحانه وتعالى فهو ملعون في الدنيا والاخرة بحكم الله سبحانه وتعالى. فكيف تنتصر امة ينتشر فيها لعن الله جل وعلا وسبه لهذا اوصي اخواني في في الشام من اهل الايمان والصدق ان يقاوموا هذا الشر اخص في ذلك فلسطين. وان الله سبحانه وتعالى يمتحنهم ويختبرهم وجود سب الله عز وجل
34:38الا في فلسطين وجودها في سوريا ووجودها في الاردن وجودها ايضا في العراق. وجودها ايضا في لبنان وغيرها من بلدان بلدان المسلمين. يوجب على اهل العلم مواجهة مثل هذا الكفر. ارى ان
34:48ان اليهودية والنصرانية اهون كفرا ممن سب الله سبحانه وتعالى ولو زعم ولو زعم الاسلام وكل كفر مخرج من ملة الاسلام ولهذا نقول اوصيهم بتقوى الله عز وجل ومواجهة هذا الكفر فان الله سبحانه وتعالى لا لا يجعل بلدا يستقر وفيها ايذاء الله سبحانه وتعالى وفيهم من لعن
35:08الله جل وعلا وهي الذي يؤذون الله سبحانه وتعالى ورسوله. ولهذا نقول ان الله عز وجل جعل الاستهزاء والسخرية باياته وبنبيه كفر به كفرا به جل وعلا ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هؤلاء الذين
35:25بايات الله باحكام الشريعة. فكيف بالاستهزاء بالمشرع؟ لا شك انه اعظم جرما عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول لا يمكن ان يتمكن لامة النصر وينتشر في في الناس سب الله سبحانه وتعالى والامة التي يقع فيها مثل هذا الامر لا يمكن ان يمكن الله عز وجل له بالارض ولهذا اوصي اخواني ان يطهروا انفسهم
35:45ومجتمعاتهم ان يطهروا من حولهم ايضا من من الناس من يسمعون في المدارس والميادين والمتاجر وغير ذلك مثل هذا الامر حتى يمكن الله عز وجل لهم اذا علم صدقهم في
35:55لهذا نقول ان نصب الاصنام من اللات والعزة في الطرقات بل نصب آآ حوانيت الخمر ودور الزنا وغير ذلك بل انتشار اللواط حتى في طرقات الناس اهون عند الله سبحانه وتعالى من ان ينتشر في الاسواق وفي المدارس وفي الجامعات من يسب الله سبحانه وتعالى علانية ثم يظن انه انه من اهله من اهل الاسلام
36:15ينبغي ان نعلم ان الكفر مراتب اه ومن الكفر مراتب ودركات كما ان الايمان في ذلك درجات فعلينا ان نعلم خطورة هذا الامر وان الله عز وجل لا يمكن ان يستخلفنا في
36:25في ارض ونحن نؤذي الله عز وجل واستحقت علينا اللعنة بقول الله عز وجل لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذاب مهينا وعلينا ان نحذر مثل هذا الامر وعلى الدعاة على المصلحين
36:35على العامة على المربين ان ان يبينوا هذا الحكم للناس. بعض الناس يقول انه يجري على الانسان ولا ولا اتعامل اياه. نقول هل يقبل من ذلك لو سبك احد من غير تعمد او سب والده
36:45لا يقبلون ان يسبهم احد من غير من غير قصد يقول اني اني كنت استهزئ او امزح او العب او يجري على لساني سب السلطان او غير ذلك لا يقبلون مثل هذا الامر لماذا؟ لانه حتى لو كان سخرية
36:55واستهزاء يضاعف من جانب طاعته وقبول امره وغير ذلك فهذا من الامور التي لا تقبل. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول لا تعتذروا قد كفرتم بعد بعد ايمانكم احسن الله اليكم. ثمة اتصال من اخي الاستاذ ابراهيم من اليمن استأذنكم في اخذه. نعم. استاذ ابراهيم تفضل
37:13السلام عليكم ورحمة الله. الله وبركاته سلام حار لك يا استاذ ناصر والشيخ عبد العزيز. واسأل الله ان يرفع قدركم ويبارك في جهودكم في هذا البرنامج الرائع. سؤال صغير شيخ ناصر
37:27تفضل. هل من نصيحة من الشيخ للتجار والاثرياء اه مع احزاب سوريا الاخيرة هم. هل من كلمة وزوجية؟ وهل يجوز تعجيل الزكاة لعدة اعوام؟ طيب اه سؤال اخر استاذ ابراهيم
37:43شكرا لك. شكرا لك. لنستمر البرنامج حقيقة في الدورات اه الرسالة القادمة. شكرا لك يا استاذي الكريم. اه تعليق اه الله سبحانه وتعالى امرنا بالانفاق. يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا. الله سبحانه وتعالى
38:03امرنا بالانفاق خاصة عند وجود الموجب وموجب عند وجود الكوارث والنوازل التي تلحق بالامة. وجود الكوارث والنكبات تحدث في امة مثلا من زلازل من محن من فتن كان من اوبئة وغير ذلك من غرق من حرق يحدث الامة من مجاعة وفقر يجب على التجار ان يبادروا. خاصة وجود هذه المصيبة التي نزلت على اكثر من عشرين مليون مسلم في في الشام
38:23من تشريد وكذلك تهجير وقتل وترويع واستباحة للحرمات بجميع انواعها فهذه لا يمكن ان تقوم بها دولة واحدة رسالة لجميع الاثرياء والتجار من كل بلدان العالم الاسلامي يجب عليهم ان يستنفروا في نصرة اخوانهم بدفع الزكوات دفع الصدقات تقديم وتعجيل الزكاة في مثل هذا الامر ايضا من الامور المهمة. النبي عليه الصلاة والسلام
38:43تعجل زكاة زكاة العباس عليه رضوان الله تعالى كما جاء في المسند والسنن من حديث علي ابن ابي طالب ان النبي صلى الله عليه وسلم تعجل زكاة عمه العباس ابن عبد المطلب عليه رضوان الله تعالى
38:53لعامين وهذا لحاجة الناس فتعجيل الزكاة عند الحاجة هي من الامور المستحسنة والمستحبة كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام. وتعجيل الزكاة هي من المواضع التي قد وقع فيها الخلاف. جمهور العلماء على انه لا حرج من تأجيلها عند وجود الحاجة في ذلك وهذا قول جماهير العلماء وقول الامام احمد وابي حنيفة والشافعي وجماعة من الفقهاء من السلف
39:13وهو ظاهر الادلة بعض الفقهاء كلمة مالك رحمه الله وذهب الى هذا بعض اهل الفقه ايضا كربيعة وكذلك سفيان الى ان الزكاة لا تعجل ويستدلون بحديث بما جاء في حديث عائشة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول. قالوا لابد من حولان الحول نقول هذا من جهة الاصل من جهة الوجوب. ولكن الاستحباب يستحب في ذلك حتى يبكر
39:33في ادائه في اداء زكاة زكاته آآ نصرة للمظلوم وكذلك ايضا دفعا لحاجته وسدا لها فان الله عز وجل انما يرحمنا بالضعفاء فلا يرحمنا بنصرة او تأييد الاقوياء فنصرة الضعيف بها تمكن الامة وهو موضع الاختبار لان الانسان اذا نصر ضعيف لا يرجو منه شيئا انما يرجو ما عند الله ولكن
39:53القوي هو الذي يرجو منه الانسان يرجو منه الرفعة وقوة وعزة وقدرة وتمكينا او ربما مكافأة في الدنيا. اه كم سنة يعجلها اه الجائز سرعا ثم ما قالوا صدقات بعض الناس يأتي يفكر في الزكاة. نعم. بالنسبة لتعجيلها نقول يعجلها لسنة او لسنتين. منهم من قال في اكثر من ذلك. نقول بعض الفقهاء الامام مالك رحمه الله هو من يقول
40:13تعجيل الزكاة انه يقول لا حرج بتعجيلها لشهر ونحو ذلك. نقول الحاجة افضل من من من اه ادخارها او جعلها مثلا لزمن معين فاضل كالذي يجعله مثلا في رمضان نقول لا حرج عليه ان يبكر بها قبل ذلك اذا وجد حاجة في ذلك. فالحاجة في ذلك الماسة هي الاعظم. ولهذا نقول ان تعجيل الزكاة هي من الامور المهمة التي
40:33يحتاج اليها في هذا الزمن خاصة الاشياء. اوصي التجار وادعوهم واحثهم ايضا على تعجيل الزكاة قدر الوسع والامكان. وذلك لعظم الكارثة. الكارثة ليست في مئة الف او مئتين بلد مشرد ووقعت فيه مجاعة وهو ارض خيرات وفيه نكبات شردت وهدمت البيوت وهدمت المساجد والجرحى والقتلى في كل في كل حدب وصوب
40:53ولهذا نقول يجب على المسلمين الانفاق ولو لم يكن ثمة الزكاة فيجب عليهم ان ينفقوا ايضا من امر الصدقات. الصدقة الصدقة التي يغفل عنها كثير من الناس هي مطهرة للانسان من الذنوب والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة. وكذلك ايضا فان الصدقة التي يدفعها الانسان اه في مثل هذه الظروف اعظم من غيرها. ولهذا نقول
41:13ان مثل البلاء الذي ينزله الله عز وجل بالناس هو اختبار للانسان. وربما ايضا موضع يظهر الله عز وجل فيه الصادق ويتجلى. ولهذا نقول ان من مواضع المرابحة وكذلك ايضا النصرة والقوة عند الله سبحانه وتعالى استغلال مثل هذه الامور. هي نكبات لقوم ولكن اختبار لك وفوز ونصرة. من جهة ان تغتنم مثل
41:33هذه الاشياء واعظم الخسران والخيبة وكذلك ايضا الهوان عند الله سبحانه وتعالى ان الانسان يكون في مثل هذه الازمنة ومثل هذه الالام ويراها واتاه الله عز وجل خيرا عظيما ثم لا يفكر في اداء شيء من ماله مع وجود هذه النكبات ان اخرج اخرج زكاة
41:53وان امسك امسك خيرا كثيرا لا يستطيع ان له عدا لهذا نقول هذا من الحرمان للانسان العاجل عافانا الله واياكم من ذلك. اذن لي ان اعود الى سؤالي عن سب الله
42:03جل وعلا آآ عن معاذ الله يعني طهر الله السنتنا جميعا احسب ان من ربما وقع في مثل هذا لجهر او لسبب او لاخر انه يحدث نفسه بالتوبة بالاوبة بالرجوع. هل من اجمال لحديث التوبة؟ هو باب التوبة مفتوح. وسقف الذنوب في ذلك لا سقف له. لهذا اعظم ما اما
42:26ما يعصى الله عز وجل به هو ما يتعلق بالكفر بالله جل وعلا من اعظم الكفر ما يتعلق بسبه سبحانه وتعالى. ولهذا الله عز وجل قال في النصارى قد جئتم شيئا ابدأ تكاد السماوات يتفطرن منه. الله عز وجل يعني جعل مثل هذا الامر تتفطر منه السماوات والارض. ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يتوب الى الله عز وجل بمثل ذلك
42:46يجب عليه ان يتوب من من هذا الذنب وان يبادر الى الله سبحانه وتعالى بالتوبة ومثل هذه المبادرة رجوع الى الله جل وعلا واوبة والله عز وجل يقبل توبة من تاب مهما كان ذنبه عليه ان يبادر قبل ان يأتيه الاجل. من المؤسف جدا ان بعض المنتسبين للاسلام. ربما تجده يصلي ويؤدي ويبر الوالدين
43:06تصدق ويذكر الله عز وجل ولكنه لا يتورع من سب الله عز وجل وهذا ينتشر كثيرا للاسف الشديد في في بعض بلدان المسلمين يسب الله عز وجل وهو في موضع وهو في موضع
43:16في عند المبايعة عند الغضب الغضب مع زوجته او نحو ذلك اسأل كثيرا خاصة من بلدان الشام برجل يقول زوجتي تسب الله عز وجل او الزوجة تقول يسب الله عز وجل ويكثر من ذلك. ابنائي يسبون الله. هل ابقى مع زوجي او لا ابقى؟ هل اصل من يسب الله عز وجل؟ ينتشر انتشارا عظيما في مثل ذلك. وهذا ذنبه خطير عند الله فيجب
43:36ذلك المبادرة بالتوبة وهي رسالة للعلماء والمربين ان يعلموا ان هذا اعظم ما يجب على الانسان ان يدفعه في هذه الارض من الكفر والطغيان. احسن الله اليكم. والتوبة طبعا تكون خالصة
43:46لله ليست لاجلي والله استجلاب النصر. الواحد ربما تنفلت نفسه تتفلت نفسه وهو ينتظر هذا النصر وهو مقيم على هذا الشيء العظيم اه سب الله انتقل الى سؤال حقيقة ملح
44:03الحديث عن السلطان وبطانته حديث طويل بطول ربما الخلافات الاسلامية على مد التاريخ من عهده عليه الصلاة والسلام وبطانته معلومة اثارهم الله الى يومنا الحاضر. هم من يصنع من؟ هل السلطان يصنع حاشيته وبطانته؟ او البطانة لهم تأثير
44:25جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي ولا خليفة الا وله بطانتان بطانة تأمره بالخير وتنهاه عن الشر وبطانة تأمره بالشر وتناهه عن الخير
44:35المعصوم من عصمه الله والله سبحانه وتعالى جعل مثل هذه البطانة ما يكون قدريا ما من نبي ولا ولا خليفة الا وله بطانتان. لذا نستطيع ان نقول ان البطانة من جهة
44:46بوجودها عند الانسان على نوعين. امر قدري يقدره الله عز وجل للانسان من وجود الناس اليه وانجذابهم اليه هذا امر قدري يجعله الله بلا اختيار. ولهذا المسؤول وكذلك ايضا والحاكم من يأتيه من البطانة من غير اختيار ما يأتون اليه طمعا او حبا او جاها او غير ذلك او حبا مثلا بشيء من من التمكين والولاية وغير ذلك ما
45:06يأتيه من الناس الذين لا يختبر الانسان ما في ما في قلوبهم. ولهذا نقول مثل هذا الامر مما يبلى به الانسان ولا يسلم صاحب ولاية من ذلك. بل حتى النبي صلى الله عليه وسلم الا وهو جاء
45:16ابحفظ الدين والدنيا من اصحاب الدنيا يرون ان عند النبي عليه الصلاة والسلام حظوة من جهة المال والجاه وكذلك ايضا السيادة والقربى الذي مكن الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام
45:26دون من ذلك. منهم من يقرب منك ليعمل وغير ذلك. لهذا نقول مثل هذه الاشياء لا يستطيع الانسان اختيارها. ولكن ما الواجب عليه من ذلك؟ عليه ان يحذر وان يعلم ان الله عز وجل
45:36جعل او سلط عليه من يبتليه الله عز وجل به من هذه البطانة التي تأتيه ولا ولا يقوم بتقريبها. النوع الثاني البطانة التي يصنعها يصنعها الانسان. وذلك من يلي امرا من الامور وهو الذي يقربها يقربها اليه. وهذه التي تقوم بالاختيار والذي وحينئذ نقول هذه البطانة التي يقربها الانسان هو التي يتحمل امرها. من جهة
45:56بالاستشارة الباطلة كذلك ايضا يجب عليه الا يقرب الا صادقا امينا فاذا علم قليل الديانة الضعيف الايمان الذي ليس باهل اه امانة بالخيانة المالية او الكذب او الزور او كذلك ايضا البهتان او الشهوات من الفسق والفجور وغير ذلك مما يستغل قربه من سلطانا او حاكما حتى
46:16حتى يشبع غريزته في ذلك او الافساد في الارض فيقوم بسورة الناصح بتصوير صورة او نقل صورة لحاكم او سلطان بصورة يريدها فيقوم حينئذ بالتشويش وكذلك التلبيس على الامة ولهذا نقول امر البطانة عظيم عند الله سبحانه وتعالى واثره في الامة عظيم جدا. لهذا علينا ان نحذر من مثل هذا
46:36الامر ويجب على الحكام المسؤولين مهما عظمت مسؤوليتهم كانت ولاية صغرى او ولاية كبرى انه لابد من البطالة ما دام لديه حظ من امر الدنيا فلديه بطانة منها ما يكون قدريا يأتي اليه
46:46ومنها ما هو باختياره فيجب عليه ان ان ان يتقي الله عز وجل في حال الاختيار واما ما ابتلاه الله عز وجل عليه ان يكون حذرا. النبي عليه الصلاة والسلام كان لديه بطانة اختارها وليختارها
46:56اكل كالخلاس من الصحابة عليهم رضوان الله كابي بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب وكذلك سعد سعد ابن ابي وقاص وانس ابن مالك وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من
47:06وكذلك الفقهاء ومنهم من كان بطانة النبي عليه الصلاة والسلام تأتيه من غير اختياره وذلك كبعض المنافقين يأتون اليه من جلساء يبتلى تبتلى به امثال هذه المجالس ولكن النبي عليه الصلاة والسلام عصمه الله عز وجل من ذلك ومثل هؤلاء يجب عليه الا يقربهم من جهة رأي ولا لمشورة ولا ان يستعملهما
47:26ايضا بامور من امور الامة ولا ان يستأمنهم على مال ولا ولا عرظ وانما وانما ان قربوا بقي على ما هم عليه حتى لا يكيدوا للامة ويعطون بشيء من ما دفع لبلائهم لكن لا يولون ولاية لا منصب لا جاه لا مستشارة لا وزارة ولا غير ذلك حتى اه حتى لا يخونوا الامانة التي ولاها الله عز وجل
47:46الحاكم. نعم. لوقفة مع هذه الحاشية ومع هذا بهذه البطالة ندمتم بعد هذا الاتصال من اخي الاستاذ محمد من سوريا نصركم الله اخي محمد. تفضل السلام عليكم يا شيخ عبد العزيز. سلام ورحمة الله وبركاته. الله يعطيكم العافية في البرنامج الجميل وبنشكركم على جهودكم. شيخي انا حابب
48:08بتسأل انه شو ممكن يكون سبب تأخير النصر لاخواننا المجاهدين بسوريا مع العلم يعني في كتير ناس عم تدعي وعم تتضرع لربها بتشوف النصر ليه وقابل بكرة شكرا لك نسأل الله عز وجل ان يعجل بالنصر لكم. سؤال اخر استاذ محمد
48:26شكرا استاذ شكرا الوقت حتى يدهونا كثيرا وقفة يسيرة مع سؤال يا اخي محمد تأخر النصر الدعاء الله سبحانه وتعالى يستجيب دعوة تدعي الداعي اذا دعاه. ولهذا يقول الله جل وعلا واذا سألك عبادي فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. الله عز وجل يستجيب لعبده
48:46اذا دعاه فعليه ان ان يكل الامر من جهة الاجابة وتوقيتها لله سبحانه وتعالى. الانسان بطبعه عجول شره من جهة انزال الخير ودفع البلاء. ولهذا هذه العجلة ينبغي ان الا يقيس عليه الانسان ذلك الامر. ولكن الذي ينبغي ان نشير اليه ان الله عز وجل لا ينزل بلاء عظيما الا لوجود ظلم عظيم في بلد فيقتلعه الله عز وجل
49:06مقدار رسوخه وانغماسه. فاذا كان انغمس وتد الظلم فان ازالته تحتاج الى شيء من الشدة. اذا هذا نوع من العقوبة والابتلاء الذي يلحق في امم من الامم فاذا ترسخ الظلم
49:16ولم يقم بانكاره ودفعه فان ذلك الله فان الله عز وجل يسلط على امة شيئا من البلاء الشديد تطهيرا لها لما سلف منها من ترسيخ ذلك الظلم الذي بقي فيها
49:26زمنا طويلا فالله عز وجل هيأ اسباب اسباب الازالة. ولهذا نقول الواجب علينا في ذلك ان نسأل الله عز وجل النصر وان نجعل من جهة توقيته لله سبحانه وتعالى يمحص
49:36ويطهر من شاء والله عز وجل يعجل النصر او يؤخره. اذا اخر الله عز وجل النصر اخره الله عز وجل لحكمة بالغة لبعض انبيائه. كحال يوسف عليه السلام. النبي عليه الصلاة والسلام
49:46يوسف عليه السلام عليه الصلاة والسلام مكث في السجن بضع سنين وهو يدعو متفرغ للدعاء لماذا تأخرت الاجابة؟ النبي عليه الصلاة والسلام في شعب مكة حصر ثلاث سنين لماذا تأخرت الاجابة والنبي عليه
49:56عليه الصلاة والسلام في مثل حاله يتفرغ لامر دينه وذلك لانكماش امر الدنيا من جهة التجارة ومخالطة الناس فان الانسان اذا حصر وحبس ينشغل في جانب او يضعف جانب العمر الدنيوي من جهة التعامل فيها ويتفرغ في جانب في جانب التعلق بالله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول
50:14ان الانسان في دعائه لله سبحانه وتعالى يتضرع ويلجأ لله عز وجل ويحسن ظنه بالله سبحانه وتعالى ان الله عز وجل يختار لعباده الخير. اذا علم الانسان انه واذا اذا امتحن وشدد عليه فقد شدد على انبيائه على انبيائه من قبله. ولهذا نقول اه اه نقول ان النصر تأخر على
50:34بعض انبياء الله سبحانه وتعالى امتحانا واختبارا واشتد عليهم البلاء فانهم من غيرهم من باب اولى على الانسان ان يثبت في مثل هذه الامور وان يثق الله سبحانه وتعالى انه سينزل النصر لكن في وقت الله عز وجل يدركه اقول دائما ان كثيرا من الناس الذين يقع فيهم قهر وظلم. لو الله عز وجل نصر المظلوم
50:54على الظالم نصر المظلوم على الظالم ولم ولم يجعله يمر بمرحلة ابتلاء لابتدأ المظلوم الذي انتصر على الظالم دورة ظلم جديدة لان المترف اذا انتصر فانه تبدأ بشيء من الترف وظلم الجليل. لهذا نقول ان الشعب السوري هو شعب غيب في فترة طويلة جدا غيبه هذا النظام عن كثير من من حقوق الله عز وجل وحقوق
51:14ايضا فيما يتعلق في ذاتهم لو انتصروا من اول يوم لبدأت ذلك الصراع وبدأ دورة الظلم الجديدة لماذا؟ لان هذه الطبقة ليست مهيأة الطبقة القيادية ليست ليست مهيأ ولكن الله سبحانه وتعالى اذا اراد ان يمحص امه انزل عليها ابتلاء شديدا حتى يزيل الترف الذي يكون في نفوس الناس حتى يبدأوا دورة عدل جديدة
51:34دورة ظلم جديدة وهذا من حكم الله عز وجل ولطفه في الامم والشعوب وكذلك سياسته جل وعلا اه في ابتلاء الامم. اسأل الله عز وجل ان يؤجل بنصرهم ويمكن لهم ويولي عليهم خيارهم. السؤال الذي اختم به الحلقة في ربما دقيقتين او تقترب منها ينبهنا الاخوة للوقت
51:53آآ السياسة الشرعية في التعامل الناس عامهم وخاصهم مع المنافق المصود وربما يكون من البطانة ثم ما الحكم الشرعي في تزويد مثل هؤلاء مع العلم ما تكنه صدورهم بالنسبة للمنافق من جهة الاصل لم يكن في الصدر الاول منافق مسود كما كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ابعاد للمنافقين والتنحية لهم وان وجدوا من جهة الاسياد
52:19وجهاء. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطيه من مال وهم او وهم اسياد على اقوامهم. ولا يجعلهم النبي عليه الصلاة والسلام من جهة الامرة. ولهذا من له حظوة من جهة العرف والنسب ونحو ذلك
52:29ما كان مثلا في حال عبد الله بن ابي وغيرهم من المنافقين كان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم ان له نوع وجاهة في قومه فالنبي عليه الصلاة والسلام يجعل له شيئا من اه من السياسة
52:39التعامل معه اما من جهة العطاء كفاية لشره ولكن لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام يوليه ولاية ولم يكن يجعل له منبرا يخطب في في الناس من امور الجمع ولم يكن له جعله قائدا
52:49على جيش او اميرا على سفر او على عصابة او كذلك ايضا يؤمنه على شيء من المال او على الاعراض. فيجرده من ذلك وانما يعطيه شيئا من الوجاعة حتى لا
52:59تتسيد فيظلم. مسألة السياسة لمثل هؤلاء هذه ما كان معهن مع النبي عليه الصلاة والسلام في مثل اولئك. الذي ابتليت به الامة الاسلامية كثيرا من اقطار العالم الاسلامي ان ان اصبح كثير ممن يتولى الامانة في الامة من جهة الاعراض او ما يتعلق ايضا من جهة المال
53:19لو ما يتعلق من جهة السيادة يجد ان صفات المنافقين التي كانوا في زمن زمن النبي عليه الصلاة والسلام اه تنطبق على امثال اولئك. الاية في ذلك قد انعكست فكيف السياسة
53:29مع اولئك نقول الاصل في المنافق انه يعامل في الظاهر معاملة المسلمين. ولو ظهر من بعض اقواله فلا تأتي الكفر الذي ينفيها. ولهذا نقول الذي يظهر منه الكفر ثم يقوم
53:39بنفيه وكذلك ايضا البراءة منه هو كحال المنافقين. حال المنافقين الذين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام يظهرون الكفر ثم يخرجون ويرجعون منه. لهذا الله عز وجل ذكر لقوله سبحانه وتعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا يعني يتقلبون من كفر وايمان هؤلاء يعاملون في ظاهر امرهم من جهة تعامل المسلم
53:59ولهذا نقول اه في مثل ذلك النصح بيان خطورة النفاق بيان خطورة امره من جهة فعلهم الانكار عليهم قدر وسعهم وامكانهم مما يظهر لهم ولهذا الله عز وجل يقول في
54:09العظيم يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. ان الله عز وجل امر بمجاهدة الكفار والمنافقين. مجاهدة الكفار معلومة لكن ما هو جهاد المنافقين؟ جهاد المنافقين باللسان؟ جهاد ايضا باقامة الحدود عند ورود شيء مما يقعون فيه. ولهذا قد جاء من حديث ابي العالية رفيعة بن مهران. وجاء ايضا من حديث الربيع وجاء ايضا عن قتادة كما رواه ابن جرير الطبري. قال في قوله
54:29الله عز وجل جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. قال جهاد المنافقين ما تظهر منهم معصية معصية الا اقمت عليهم الحد فيها يعني المحاسبة في كل ماذا؟ لماذا؟ حتى يكتم ذلك النفاق الذي يبقى فيهم. المنافقون دائما يختبرون اقوى احوال الامة اذا امنوا اظهروا قرارا اه سيئا اظهروا قولا سيئا في الامة اه اظهروا
54:49او شيئا قالة او تهكما او استهزاء ليختبروا ثم يجرؤوا شيئا فشيئا حتى يخرج الكفر فيهم وليرضى الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كبروا اشارة الى شبه جملة من رجعات وتقدمات في ذلك ثم لما يعني كأنهم امنوا ثم ازدادوا كفرا. ولم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. يعني
55:09انهم يترددون في ذلك فعليهم تقليل هذه المحاولات محاولة الكفر حتى لا يزيد بعد ذلك ويظهر الكفر ولهذا لا تظهر الردة في الامة الا على عتبة نفاق وضعف وضعف وهيبة
55:19سلطان نعم بهذه التوجيهات وهذه الكلمات والعبارات نصل الى ختم هذا اللقاء المفتوح الثاني مع شيخنا الكريم ضيف حلقات هذا البرنامج والذي اجلوا له الشكر والدعاء بعد شكر الله جل وعلا شكرا لشيخنا الشيخ عبد العزيز المرزوق شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم
55:38والشكر ايضا مخصوص لمن ربما سأل سؤالا حقيقة لم نتمكن من طرحه لان في النية آآ ربما طرح موضوع آآ هذا سؤال تحت عنوان كبير يضم هذا السؤال وغيره من اخوانه
55:55في ختام هذا اللقاء تذكير بلقاء الجمعة القادمة وانتم على خير. لقاء طال انتظاره انتم تصنعونه من شيخي الكريم طلب العلم الشرعي. انتظر منكم محاوره شبابا شيبا آآ نساء كيف يمكن ان يقال ماذا تريدون ان يقال في مثل هذا اللقاء مع شيخه الكريم حول طلب العلم الشرعي ولتكن
56:22اجازتنا الصيفية لهذا العام مهد انطلاقة لطلب علم شرعي رصين راسخ على نهج نبوة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى. والدين مفتاح النجاح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.