استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00حصريا على موقع نداء الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والسامعين. قال الامام الذهبي رحمة الله عليه الحديث الصحيح هو ما دار على عدل
0:25متقن واتصل ثمنه. فان كان مرسلا ففي الاحتجاج به اختلاف. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه من تبعهم باحسان الى يوم الدين. قول المصنف عليه رحمة الله الحديث الصحيح
0:41الحديث في جهة الاصطلاح آآ هذا الفن يريدون بذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية هكذا يعرفه الاصوليون ومنهم من يقول ان ذكر بعض هذه القيود في مثل هذا التعريف في نظر
1:02هذا صحيح وذلك ان قوله ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة خلقية او خلقية. ذكر الخلقية في نظر وذلك ان الخلقية الاخلاق داخلة في القول او الفعل
1:23فلا حاجة الى زيادتها الا من باب زيادة البيان وزيادة البيان لا تكون بالتعريف. لان التعريف محلها الاختصار. فذكر هذا القيد بمثل هذه الحال فيه فيه نظر ولهذا لا يميلون اليه ومنهم من يقول ان الحديث المراد به ما تحدث به الناس على وجه العموم سواء كان مرفوعا او موقوفا ولهذا
1:43يقال تحدث فلان اذا تكلم سواء كان فيما ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او ما كان مقيدا او او ما كان مقيدا على غيره ممن هو دون
1:53ومنهم من يفرق بين الحديث والخبر والاثر ومنهم من يجعلهما بمعنى واحد والذي يظهر والله اعلم انهما بمعنى واحد عند عامة المتأخرين على خلاف عند اهل الاصطلاح في الصدر الاول منهم من يفرق. وقوله هنا الصحيح المراد بذلك السليم. ومنهم من يقول ان الصحيح ضد المريض
2:13ومعلوم عند اهالي المنطق والفلسفة ان الشيء لا يعرف بمثل ضده الشيء لا يعرف بنفي ضده وانما يعرف ببيان ضده اي يبين يبين حال المريض والسقيم. ولكن يقال ان هو ما رواه العدل الظابط عن مثله من اول السند الى منتهاه من غير
2:41شذوذ ولا علة. وكان متصلا وهذا هو الخبر الصحيح ولا يناسب حينما تريد ان تعرف شخصا كأن تقول ما تعريف الرجل؟ تقول الرجل ضد المرأة. وما تعريف وما تعريف ما هو ما تعريف المرأة؟ تقول ضد الرجل وما تعريف الجماد؟ تقول ظد المتحرك او السائل ونحو ذلك هذا كله
3:11تجري عند اهل العرب. وكذلك ايضا لا يجري على لسان لسان اهل الاصطلاح. وانما يترخص فيه البعض من باب جوز في بعض في بعض الاحيان وليس من باب التقرير والتعريف. يقول هو ما دار على عدل متقن واتصل سنده. يقول
3:31دار على عدل متقن. العدالة هنا التي يجب ان تتوفر في الناقل اول شروطها الاسلام انه لا بد ان يكون ان يكون الرجل مسلما حينما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما فيما عدا ذلك من الاخبار مما يحدث
3:49الناس فان هذا يرجع فيه الى القرائن. ان كان المتحدث مثلا الذي يحدث في شيء من اخبار الدنيا او من من عموم الاخبار والحوادث والنوازل قد يقبل خبر غير المسلم اذا كان لا يلزم من ذلك تعبدا ولكن نحن هنا نتحدث عن امور الديانة فلا بد ان يكون المحدث
4:09عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما. وهل هذا في حال التحمل والاداء؟ ام انه يشترط في واحد من وهو الاداء من العلماء من قال انه يجب ان يكون في التحمل والاذى والصواب انه لا يجب الا في حال الاذى ان يكون الرجل مسلما
4:29ما في حال التحمل وهو حال السماع فاذا كان الرجل مشركا ثم سمع خبرا ثم حدث به بعد اسلامه صح منه ذلك. وهذا كحال ابي سفيان عليه رضوان الله تعالى فانه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث عنه بشيء من الحوادث قبل اسلامه ثم حدث
4:49بعد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منه وهذا هو الذي عليه عمل عامة العلماء بل قد حكى غير واحد على الاجماع وقد جزم بذلك الامام احمد عليه رحمة الله علي بن مديني وغيرهم. ومن شروطه ان يكون الرجل
5:09بالغا وذلك ان من ليس ببالغ ليس بعدل ليس بعدل ليس المراد بذلك انه يكون فاسقا ونحو ذلك لا وانما من دون البلوغ لا يعرف حقيقة لا يعرف حقيقة الاثم والوزر في حال المخالفة لانه لا يجري عليه القلم
5:29فيجسر على ما لم ييسر عليه ما لا يسر عليه الكبير ولهذا يشترط في ذلك يشترط في ذلك البلوغ. فالعدالة لا توصف الا بالبالغ اذا توفرت فيه بقية الشروط. اما الصغير فلا يصاب بالعدالة. وان كان الاصل المعروف في حال الناس ان الصغير لا يكذب الا
5:49اذا لقن فيتلقن ثم ينسى ثم يحدث ثم يحدث بالحق البلوغ هنا هو شرط للاداء لا شرط للتحمل وهذا وهذا عند اكثر العلماء بل قد حكي الاجماع على ذلك وقد جزم بهذا البخاري عليه رحمة الله كما في كتابه الصحيح فترجم في كتاب العلم بقوله
6:09ابو متى يصح سماع الصغير واسند فيه احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى قال قدمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بمنى الى غير جدار
6:29وانا قد ناهزت الاحتلام على حمار اتاني. قال فمررت قال فصفرت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت لاتان ترتع بين يدي بعض الصف واسند فيه ايضا حديث محمود ابن الربيع قال عقلت مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي وانا ابن سبع سنين
6:49فكان شرط هذا للتحمل لا شرط شرط للاداء لا شرط للتحمل. فاذا كان الراوي حدث بحديث قد سمعه وفي حال الطفولة فحدث بهذا الحديث بعد بلوغه صح منه السمع. لكن اذا حدث بحديث سمعه في طفولته واداه في
7:09ما قبل منه ذلك. ولهذا شهادة الصغير لا تقبل. فاذا جاء يشهد في حد او يشهد مثلا على عقد لا تقبل لا تقبل شهادته لكن قد يأخذ بها القاضي يأخذ بها القاضي على انها قرينة من القرائن. اما ان تكون شهادة حاسمة ولو اجتمعوا عشرة عشرة اطفال او
7:29من امها لا يعتاد لا يعتد بذلك لانه لا لم تتوافر فيه الشروط كذلك بالاخبار وهي اكد من ذلك لان الاخبار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزم منها اقضية واحكام وحدود ونزع اموال واراقة دماء ونحو ذلك لان
7:49من الاحكام الشرعية التي تتعبد فيها هي احكام مأمورون بلزومها فلا بد ان يشدد في النقلة بالنقلة عنها لانها يلزم من ذلك اهدار اموال والحاق اموال واختلاف انساب ونحو ذلك فاذا قلنا بهذا منعنا من الاعيان ان تقبل شهادة الصغير في حادثة بعينها فكيف
8:09اصل قد قننه الشارع حري بالا يقبل ذلك الا الا من عدل الا من عدل بالغ. وهو كما ذكرنا بشرط للاداء لا شرط لا شرطا التحمل ويشترط ايضا ان يكون صادقا ان يكون صادقا. الصدق هو
8:35الا يتعمد الانسان الكذب. وبعض العلماء يجعل الصدق وان يكون الانسان ضابطا وبعضهم يجعل هاتين العبارتين مترادفة في هذا الباب من الاصطلاح وبعضهم لا يجعل هذا ولا يجعل هذا التشابه في في مثل هذا الموضع
8:55والذي يظهر والله اعلم ان الصدق شيء والضبط شيء لان تعمد الانسان ان يكون صادقا لا يلزم من ذلك ان يكون ضابطا لان الانسان الذي لا الذي يكون صادقا في حديثه لا يلزم منه ان يكون حافظ قد يكون ينسى ويغلط ويهم
9:15مع انه لا يكذب ولا يتعمد الكذب. فالصدق مطلب والضبط مطلب. والضبط شرط من شروط العدالة. والضبط ضبطان صدر وضبط كتاب وضبط الصدر ان يكون الانسان حافظا ضابطا لما يسمعه. وهذا يتلاشى في الناس شيئا فشيئا كان في ابتداء الامر
9:35عند العرب قبل التدوين وقبل انتشار العلم والقلم كان الناس يحفظون ويسمعون الاشعار والابيات الطويلة ملاحم يحفظونها من اول مرة يسمعون الحكايات والقصص لماذا؟ لانهم لا يدونون. لان الكتابة هي عدو الحفظ. والحفظ هو
9:55وعدو الكتاب ومن اراد ان يحفظ فليكسر القلم وهذا يقوله يقوله اهل المعرفة والدراية ومن اعتمد على الكتابة في تدوين في تدوين ما يريد ان يضبطه قل الذاكرة واذ محلت حتى تتلاشى. ولهذا كثير من الناس لا يحاولون
10:15الاعتماد على الذاكرة وتنمية هذه الذاكرة حتى يضبط ما ما يريد ان يحفظه حتى تجد ان غلا هذا الامر غلب عند كثير من الناس حتى حتى انه لو قيل له رقم معين فقيل له ان رقمك مئة او رقمك ثمانية وتسعين في هذه المجموعة وفي او في العمل او في الوظيفة او في كذا
10:35اخرج قلم وقيدها في ورقة وهو رقم من حرفين من من رقمين فلا حاجة الى الى تدوينه احفظه في الذاكرة ثم نمي شيئا فشيئا ولو ردع الانسان نفسه في ذلك لنماها واصبحت لديه ملكة. قد يخشى الانسان من النسيان فليغلب هذه الملكة وان نسي
10:55يتأذى مرة اخرى في حفظ وان نسي اخرى يتأذى فيحفظ حتى تنمو تلك الملكة ولهذا يشكو كثير من الناس من من النسيان وسبب السكان انهم عطلوا الذاكرة واعتمدوا على اعتمدوا على التدوين. ولهذا لما انتشر القلم عند العرب قل جانب الحفظ والذاكرة. ونجد ان
11:15وبعض الاوائل من الصدر الاول ومن جاء بعدهم هم من كبار الحفاظ الذين يحفظون النص كما كما جاءوا يحفظون ويحفظون ابيات العرب التي ينقلونها كما جاءت ربما احدهم سمع الحكايات والقصص وابيات الشعر التي تصل الى المئات والالاف ويأتي بها كما جاءت وربما خرم بيتا او بيتين او زاد او نقص وقدم
11:35اخر شيئا يسيرا بخلاف بعض الناس لو سمع بيتا واحدا ما استطاع ان يقيمه لانه اعتمد اعتمد على الكتابة ما اعتمد على ما اعتمد على الذاكرة. وضبط الكتابة ان يكون الانسان عالما بكتابه الذي الذي يكتب فيه والا يكون هذه الكتابة التي يدونها ويدونها
11:55ايعلم حال الكتاب كأن يضعه عند اه شخص اه لا يثق فيه ربما زاد فيه ونقص ونحو ذلك او يضعه في موضع ربما سرق وابدل وكانوا كتابا اخر فيقال ان هذا الظبط لا يعتد به واقوى الظبط ظبط الكتاب اذا توفرت فيه الشروط واذا اجتمع
12:15ضبط الصدر وضبط الكتاب فان هذا اعلى المراتب. وضبط الصدر هو الشائع عند الائمة الحفاظ الاوائل الذين يحفظون النصوص الواردة عن رسول صلى الله عليه وسلم وعن غيرهم من سواء من الموقوفات او المقطوعات او كان من من اخبار التاريخ. والظبط هنا
12:35يختلف ويتباين بحسب حال الناس. ويمكن ان يعرف الظبط ضبط الراوي حتى ولو كان في صدر متأخر ان يقال ان هذا الشخص الذي يذكر في التاريخ مثلا في الرواية في المئة الاولى الهجرية او المئة الثانية كيف يعرف الانسان انه ضابط؟ نقول بامكان الشخص
12:55يعرف ان هذا الرجل ضابط لمرويه وليس بضابط من غير ان يرجع الى كلام احد من معاصريه. كيف يكون هذا؟ يكون هذا بامرين. الامر الاول ان يحفظ مرويه كله الامر الثاني ان يصبر تلك المرؤيات وسفر هذه المرويات ان يجمع ما له من حكايات ويصبرها ومعنى
13:15الصبر ان يمر عليها واحدا واحدا كأن يكون له مثلا روى هذا الرجل مئة حكاية. ويدرس هذه المئة حكاية ثم يقارنها فيمن حكى هذه الحكايات هل خالف فيها او زاد فيها؟ ان جاء في هذه الحكايات كما جاء بها الاخ بها الاخرون عرف ان هذا الرجل ضابط. وحينئذ يجوز له يحق له ان يصف هذا
13:35الناقل وهذا الراوي بقوة الظبط والحفظ ويقول هذا هذا راو ضابط متقن فيكون حينئذ قد ملك المتأخر ما متقدم ومعلوم ان المتقدم يملك في حكمه على الراوي الحكم من وجهين. الوجه الاول بالمشاهدة والمعاصرة وهذا ما تفوق
13:55في المتقدمون على المتأخرين الامر الثاني بالصبر وحفظ مروياتهم. والمشاهدة لا تحصل لكل احد فان الائمة الكبار ما شاهدوا كل كل الرواة ولكنها بين ايديهم من كتبهم واجزائهم مما رووه ما يستطيعوا معه ان يقيموه كذلك من فروع
14:15لهذا ان يكون اه الراوي او الناقد قد وقف على احد من تلاميذ هذا فحكى له جملة من اخباره فاستطاع ان ان ان يوجد حكما ان يوجد حكما عليه. ويشترط في ذلك الخلو من الفسق ان يكون خاليا من
14:35على الخوارم من خوارم الدين وما يخدم الدين هي المحرمات الاصرار على الصغيرة او الوقوع في الكبيرة ومن وقع في شيء من ذلك فليس بعدل فلا يقبل معه فلا يقبل معه هذا. وهذا في باب الرواية ويستثني بعضهم في ابواب الشهادة شيئا من
14:55ذلك حفظا للحقوق كأن يقبل شهادة الفاسق في بعض الاحيان اذا لم يوجد غيره فانه قد يقبل ذلك حفظا للحق كمسألة الشهادة في حفظ الاوضاع وهي الفروج عند العقود وكذلك في عقود البيع وكذلك في الدماء الا انه من
15:15الطعون التي تطعن في الشهادة وجود الفسق. فاذا وجد فسقا في ذلك قد يقال ان هذا من من خوارمها يقول هنا ما دار على عدل ومن الشروط ايضا في العدالة هي
15:35ان يكون لدى الرجل مروءة تقيمه تجعله ملازما الخلق القويم يسلم من خوارمها وخوارم المروءة تختلف من عصر الى عصر فنجد ان في العصور الاولى يجعلون من خوارج المروءة اشياء ليست من خوارم المروءة عند المتأخرين كان يمشي الرجل حاسر الرأس
16:03او يقفز حائطا وهو رجل وقور ونحو ذلك او يوجد رجل عاقل يمتضي شاة او يمتضي بقرة يرونه هذا يفعله اهل السبع لكنه ليس بمحرم ما لم يؤذي الحيوان. واذا وجد مثلا شيخ يصعد حائط
16:27ويمشي على سور على السور هذا يعتبر من خوارق المروءة او يمشي الرجل مثلا في الصدر الاول حاسر الرأس او يأكل ماشيا هذا يختلف بحسب بحسب العصور. نجد في عصرنا يختلف ان من يمشي حاسر الرأس او يتحاسب الرأس اصبح عادة لدى الناس ومستساغ ولا اشكال عندهم
16:47بذلك ولا يعد ولا يخطر في بال احد ان هذا ان هذا من خوارم المروءة وينظر في هذا على كل عصر على حدى قال اعدل متقن يعني ضابط لمرويه. والاتقان هنا يختلف من حال الى حال بحسب ضبط الراوي للباب
17:06الفن الذي ضبطه منهم من يضبط الرواية على وجه العموم في اي باب من الابواب ومنهم من يعتني بباب دون باب ولهذا ينبغي للناظر في اه عدالة وضبط الرواة ان يميز بين مراتبهم فهم على مراتب وليسوا على مرتبة وليسوا على مرتبة واحدة. يقول
17:26وصل سنده اتصال الاسناد مطلب في صحة الحديث هذا على الاغلب. والسند سمي سندا من من الاعتماد وهو السلسلة من الرواة الموصلة الى المتن سمي سندا لانه يعتمد عليه ويستند اليه في قبول الاخبار. ويشترط في ذلك الاتصال. والاتصال
17:59يثبت امور عديدة منها ان ان ينص الراوي انه لقيه اي لقي الشيخ او اشتهر هذا الامر ان فلانا لقي فلان كما اشتهر عن كثير من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم انه لقوا النبي سمعوا منه ونحو ذلك واستفاض الامر ليس بحاجة الى بحث. كذلك ايضا ما عرف ان فلانا وتلميذه التي تؤنى ما عرف ان فلانا
18:25التلميذ لفلان ونحو ذلك هذا يكون مما اشتهر ولا حاجة الى النظر فيه. المعاصرة وان كان اللغي. فاذا توفر هذا الامر كان من وسائل اثبات السماع. تصريح الراوي انه سمع وحدث. فيقول سمعت فلانا او حدثني فلان وكان وكان صدوقا. فاذا كان صدوقا
18:45كان كان حديثه هذا محمولا على الاتصال. والاتصال من جهة الاصل مطلب هو شرط قد يقال انه مطرد وقد يقال غير مضطرد مسألة اشتراط الاضطرار لابد ان يكون على الحقيقة متصلا. لانه لا يوجد خبر الا وهو
19:05الا وهو متصل وهذا وهذا في الاصل. واتصال الاسناد يتباين لانه لا يوجد خبر ينتقل الى مسامع الناس الا وهو عن شخص لكن قد يسقط هذا الشخص الا ما يوجد في بعض دواوين الكتب كشخص يجد كتابا او ورقة ثم يريد ان يتحدث بها فيقول ان فلان حدث كذا وكذا وبينه
19:25وبين ذلك الراوي مفاوز فيقال ان امثال هذه النقول وامثال هذه الروايات يشترط فيها يشترط فيها الاتصال والاتصال شرط اغلبي لصحة الحديث عند الائمة قاطبة. ولكن انه ليس بشرط مطرد ومعنى مضطرد انه قد يكون الاسناد ليس بمتصل ويكون صحيح وهذا موجود وله امثلة
19:55والعلة في ذلك ان اتصال السند المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره اذا اردنا بذلك كان ندفع الوهم والغلط ومعرفة العدالة لاننا نحن هنا نقنن في معرفة حال الراوي ان يكون عدلا ضابطا متقنا آآ مسلما
20:15فاذا وجد سقط في الاسناد اذا وجد سقط رجل ومجهول وجهلت اوصافه كلها. اذا لدينا لدينا موضع خلل ولهذا يشترط الاتصال وهو نفي نفي جهالة هذه الامور ولكن الجهالة اذا علمت هذه الشروط قبلت وهي وآآ
20:35امثال هذا كثيرة ما يدفع هذا الشرط وتكون القرينة اقوى من القاعدة وهذا له نظائر كأن يروي الراوي عن شخص لا يحدث عنه الا بواسطة ثقات. ولكن لكثرتهم لا يسميهم. وهذا معلوم كابراهيم
20:55عن عبدالله بن مسعود ابراهيم النخعي من خاصة اصحاب عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى وكان يقول كما رواه عنه الاعمش عند ابن ابي خيثم في كتابه في كتابه التاريخ يقول ابراهيم النخعي ما حدثتكم عن عبد الله بن مسعود فسميته رجلا فهو عمن سميت وما حدثتكم عن عبد الله بن مسعود
21:15ولم اسمي رجلا فهو عن غير واحد. يعني حدثوني كثير ولا استطيع ان اسمي احدا بهذه الرواية. فتكون كل رواية عن ابراهيم النخعي عن ابي مسعود صحيحة ونظير هذا ما جاء عن سعيد ابن مسيب عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ونظير هذا ايضا ما جاء عن محمد ابن سيرين عن عبد الله ابن عباس
21:35وحينما ينظر او يريد طالب العلم ان يبحث في رواية من الروايات هذه او غيرها فينظر في كتب الرواة والتراجم فينظر في محمد ابن سيرين ويجد ان الائمة يقولون محمد ابن سيرين لم يسمع من عبد الله ابن عباس. وهذه حقيقة تاريخية لا يمكن ان يقولوا انه سمع
21:55ولكن عند الحكم يجد انهم يصححون وقد وقد يجازف البعض ويقول انهم وهموا واخطأوا او تناقضوا ونحو ذلك حتى قال بعضهم في حينما نقل الامام احمد عليه رحمة الله آآ حينما سأله كما جاء في رواية ابي طالب آآ هل آآ
22:15روى سعيد المسيب عن عمر قال لا يعني لم يسمع منه شيئا فقال هل هي صحيحة؟ قال اذا لم يصح سعيد عن عمر فمن يصح لانه وان لم يسمع منه
22:25الا انه يروي عن خاصة اصحابه ووجد في نص عن الامام احمد عليه رحمة الله انه صحح له حديثا ثم الامام احمد في ترجمة سعيد يقول انه لم يروي عنه. يقول وها قد تناقض الامام احمد في هذا هو لم يثبت السماع في موضع ثم يصحح له حديثا كيف يكون كيف يكون هذا
22:45قاطع حديث الراوي او اسقاط اسقاط شيخ الراوي في حديث من الاحاديث لا يعني مع ذلك مع ذلك الضعف لان الواسطة قد تكون معلومة ولا بها وعلم هذه الواسطة يعرفه النقاد. كأن يكون الشخص يحدث عن ابيه ولم يلقه ويحدث عن اهل بيت ابيه. كابي عبيدة ابن
23:05عبد الله بن مسعود وقد توفي وقد توفي ابو ولم يسمع منه شيئا عليه رضوان الله تعالى ولكنه اذا حدث عن ابيه يحدث عن اهل بيت ابيه وخاصة ابيه. وحينئذ تغتبر وتدفع هذه العلة. ولا يشترط في ذلك الاتصال. كذلك في حال محمد ابن سيرين عن عبد الله
23:29ابن عباس محمد ابن سيرين لم يسمع من عبد الله ابن عباس اذا سمع ممن سمع من سعيد ابن جبير ولكنه لا يذكر اسمه ولهذا قد نص على هذا ابو خالد الحداء ونص على ذلك ايضا يحيى ابن معين. فاذا وجد طالب العلم هذه القاعدة التي يذكرها العلماء هنا ان
23:49الصحيح ما دار على عدل متقن واتصل سنده. واخذها هكذا على عوائلها واعطيناه اسنادا من هذه الاسانيد. بحث هذا الاسناد فوجد ان فلانا لم يسمع من فلان اذا فهو منقطع. وهذا فيه قصور. ولهذا ينبغي للطالب ان يتجاوز هذه المسألة الى ما هو ابعد منها
24:09فينظر في ابواب في ابواب القرائن الدافعة لامثال هذا الانقطاع ويصبر الاحوال والتعليل الانقطاع على وجه الاطلاق من غير نظر لحال هذا دليل على ان الناقد في ذلك يأخذ بظواهر الامور وليس من اهل الصبر والنظر
24:29ثمة جملة من المرويات تكون في عداد المنقطع ولكن هي في حكم الصحيح كسعيد ابن المسيب عن عمر لان سعيد المسيب عليه رحمة الله هو ممن يعتني باقضية عمر حتى كان عبد الله حتى كان عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى اذا جهل شيئا
24:49من اقضية ابيه بعث الى سعيد ابن المسيب لانه ممن يعتني بهذا الباب. وكذلك رواية عبدالجبار بن وائل بن حجر عن ابيه. وفي رواية قوس بن كيسان معاذ بن جبل وابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود ومحمد بن سيرين عن عبدالله بن عباس ورواية من يروي التفسير عن مجاهد بن جبر كابن ابي
25:09النجيح وابن جريج وليس ابن ابي سليم وغيرهم وذلك انهم يرون كتابا. وكذلك في هذا الباب كما انه في وبالانقطاع كذلك يكون في ابواب غيره. من غير الانقطاع كمسار الضعف ونحو ذلك. ويأتي ويأتي بيانها. نعم
25:31على يقول هنا فان كان مرسلا نتيجة نعم يقول فان كان مرسلا ففي الاحتجاج به اختلاف. كلمة الاحتجاج عند الائمة يقول احتج به فلان او لم يحتج به فلان. هل يلزم من ذلك التصحيح ام لا؟ لا يلزم من
25:53لا يلزم من ذلك التصحيح لان الخبر قد يكون قد يكون ضعيفا من جهة الاسناد لكن يحتج به. وقد يكون ليس ممن ممن مما يحتج به كاقوال التابعين ونحو ذلك هي ليست حجة في الدين وليست وحي بل ان كلام الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ليس وحيا ولكن
26:13كان قد يحتج به بحال اذا اعتضد بقرينة اقوى منه لا يناسب المقام ذكرها فيحتجون بادم. فمسألة الاحتجاج هي عم واوسع من التصحيح. فاذا قيل احتج فلان بحديث كذا لا يعني انه صححه. ولهذا الائمة عليهم رحمة الله نجدهم في ابواب المرسل
26:33يطبقون على ان المراسيل من جهة الاصل لا يحتج بها لا يحتج بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اذا عضدها ما هو اقوى منه ما هو اقوى منها كمسألة القياس اذا كان في في المسألة قياس قوي القياس الاولى او القياس الجلي وغير ذلك
26:53كما يذكره الاصوليون كان هذا الباب داعيا وهذه القاعدة داعية الى ما هو اكد من ذلك وهو الاحتجاج بالمرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان تقرير مسائل الدين بالقواعد ثقيلة على العامة. كمسألة القياس اذا قيل
27:12الى احد عن مسألة من المسائل وليس عنده الا حديث مرسل. ولديه قياس في هذه المسألة. يريد المرسل ويحجم عن ذكر القاعدة عندك للقياس وهذا موجود حتى عند الامام احمد. تارة ان يكون لا يكون لديه شيء في الباب ولديه قياس قوي ظاهر. فيسأل عن مسألة فيفتي بها ثم يقال له ما الدليل؟ فيقول
27:32قال به عطاء او قال به ابن سيرين. ابن سيرين هل قول وحي؟ لا. ولكن اعلى شيء في الباب هذا فيريده. كذلك ايضا في ابواب المراسيم ولهذا ينبغي ان يتنبأ ان احتجاج الائمة بالحديث لا يعني معه تصحيحا وقد يعني تصحيح. ولهذا كلمة الاحتجاج هي اعم اعم من ذلك
27:52فاذا وجدنا في كتب المسائل او في كتب الفقه او او الخلافيات ونحو ذلك ان الشافعي او الامام احمد او او وجدنا غيرهم ممن ممن يتكلموا على مسائل الدين يرد مسألة من المسائل يقول لقوله عليه الصلاة والسلام كذا ثم وجدنا ان الخبر ضعيف
28:08حينما يكون عن النبي عليه الصلاة والسلام خبر ضعيف وضعفه يسير ويريده امام نلتمس ما عدا ذلك حتى ينظر فيه اما ان يكون ثمة اجماع من الصحابة او عليه جماهيرهم او قال
28:18ائمة الخلفاء الراشدين او عضده قياس قوي في في هذا الباب او هو كان فرد في الباب لا يوجد ما يخالفه او يهتف بقرائن الحال ونحو ذلك فدفع او كان او كان على باب الاحتياط والاحتراز ولهذا العلماء يعملون بالحديث الضعيف في ابواب الاحتياط. كما نص على ذلك الامام احمد
28:38كما نقله عنه ابن مفلح عليه رحمة الله كذلك ايضا النووي كما في اوائل كتابه الاذكار يقول هنا ففي الاحتجاج به اختلاف ولا يظهر من كلام المصنف انه راد بذلك اراد بذلك اما ان يكون استعمالات العلماء في ايراد
28:58وهذا فيما يظهر لي انه لا خلاف عندهم في ذلك في ايراده اذا لم يكن في الباب غيره. وانهم يريدونه اذا عضده ما هو اقوى منه في الباب غيره اوردوه فيكون هذا جزء من الاحتجاج وهذا موجود عند الائمة قاطبة. اما اذا كان يريد المعنى الاخر وهو مسألة اطلاق الصحة هذا
29:18له باب يأتي باذن الله عز وجل في اقسام الحديث الضعيف وهو الحديث المرسل ويأتي بيانه. نعم هنا يقول زاد اهل الحديث سلامته من الشذوذ والعلة. لماذا خصص الامر باهل الحديث؟ ونحن ندرس الحديث لان طريقة الفقهاء تختلف. طريقة الفقهاء
29:38تختلف عن طريقة المحدثين. طريقة الفقهاء يأخذون بظواهر الاسانيد لا يلتفتون الى الدقائق. ويقع عندهم الوهم والغلط وليس لديه من الحزق في الرواية كما لدى كما لدى المحدثين. فقوله هنا سلامته من الشذوذ والعلة. الشذوذ والعلة معنى
29:58الشذوذ هو المخالفة والتفرد. وهذا اصطلاح لا يستعمله الائمة الاوائل وجد عند يحيى عند علي بن مديني في موضع او موضعين. وجد يسيرا في بعض كلام الامام احمد لكنه لا يغلب وغلب في اصطلاحات في اصطلاحات
30:15المدخرين. قال سلمته من الشذوذ والعلة الشذوذ هو المخالفة. كيف يعرف الانسان المخالفة؟ مخالفة هذا الحديث. يعرف المخالفة بسبر مرويات الراوي ومعرفة احاديث الباب. ومعرفة احاديث الباب ومعرفة فتيا الفقهاء من السلف. وتقدم الكلام والاشارة الى هذا المعنى ان الشذوذ بابه واسع. منهم من يضبط الشاب بقاعدة
30:39ويقول ان ان الشعب هو ما يرويه ما يخالف فيه الثقة من هو اوثق منه او اكثر عددا. هذا فيه نظر وذلك انه قد يكون الضعيف يخالف الثقة فيكون اقوى من الثقة. لصفة الاختصاص يكون مختص بالرواية عن ابيه
30:59او عن شيخه او يكون صاحب كتاب ونحو ذلك ويكون اقوى من الثقة الذي ليس ملازما لهذا لهذا الشيخ فيكون وصف الضعف ملازما لهذا الضعيف ووصف ثقة ملازما لذلك الثقة لكن هذا الضعيف في باب من الابواب اوثق من اوثق من ذاك الثقة. ولهذا من نظر الى
31:19الفقهاء وجد انهم لا يصبرون. ولا ينظرون الى شذوذ المتون. والائمة عليهم رحمة الله في هذا وهذا الكلام هو يرجع الى ما تقدم معنا في المقدمة في هذا ان باب الشذوذ له طرائق متعددة يسبرها عن طريق فقه اهل الزمان واهل البلد وكذلك طبقات
31:39الشيوخ كذلك القرائن في الباب. والعلما يلتفتون الى هذا لان طالب العلم اذا اراد ان يبحث مسألة من المسائل عليه ان يستوعب احاديث الباب كأن يكون مثلا شخص من الاشخاص يريد
31:54ان يبحث مسألة السواك يجد مثلا يوجد في حديث مثلا في بعضهم يحكم عليه بالوضع ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن السواك في المسجد قد ينظر في الاسناد ويقول ان هذا الحديث لا بأس به
32:13نقول لا بد من سبل احاديث الباب. حينما تصبر احاديث السواك اجمع منها احاديث السواك التي تتعلق في المسجد. تجد فيه عشرة خمسطعشر فيها سواق في المسجد. الا هذا جاء في النهي
32:28وهذه جاءت في في الاباحة. هل يعقل ان هذه العشرة منسوخة بالواحد لا يعقل ثم في قول النبي عليه الصلاة والسلام لامرتهم بالسواك عند كل صلاة والصلاة في المسجد هذا اذا نجزم ان هذا الحديث شاذ. فيجوز ان نقول انه شاذ. والقصور عند بعض المتفقهين انه يأخذ الحديث على حدة وينظر في اسانيده
32:53راوية عالراوي عدل عن عدل متصل الاسناد صحيح ولا بأس ثم يقول وفي المسألة قولان وهذا غير صحيح. لهذا الناقد والمحدد ينبغي ان يكون اعلى من هذا واقوى فيحكم على الحديث بالنظر الى متنه وجميع حديث الباب. والحكم عليها. يقول والعلة
33:12العلة هي المرض واشتقت وجعلت وصفا لما يصيب الحديث من قوادح وهي كل ما يقدح في الحديث سواء كان قدحا يرد العمل به او لا يرد. وهي اعم من ذلك يدخل فيه جميع ابواب التطعيم ومنهم من يقول ان العلة هي ما
33:37دقة وخفية ولطف مما لا يعرفه الا الناقد البصير. وان الظعف هو ما ظهر للعامة من اهل الحديث والخاصة. واما العلة التي لا يعرفها الا لا يعرفها الا الناقد. نعم
33:54قال الوفي النظر على مقتضى نظر الفقهاء يقول وفيه نظر على مقتضى نظر الفقهاء يعني في كلامه نظر وذلك ان الفقهاء في كثير من الاحاديث في كتب الفقه يعلمون او اذا حججوا بعلل لا يقرون بها. لا يقرون بها لانهم ليسوا من اهل الاستيعاب لامثال هذه العلل
34:19ولا يوجد لديهم امثلة كبيرة جدا من التعاليم ولم يبالغوا بالنظر ولهذا يوجد في كتب الفقه من الحديث الضعيف الشيء الكثير وهذه الاحاديث الضعيفة اكثرها قد يرددها اصل او فيها علل احتج فيها بعض العلماء على مسألة من المسائل
34:46وهم في غنية عن ذلك والاولى ان يحتجوا بما هو اولى من ذلك من الاحاديث. او كانت هذه الاحاديث ما تتضمنه مرجوحا والاولى الا يحتج الا يحتج بها يقول فان كثيرا من العلل يأبونها ما يأباه الفقهاء من العلل من جهة الاصل هي دقائق التعليلات التي تقدم الكلام عليها
35:10معنا في صدر هذا الكتاب لا يوجد عند الفقهاء شيء من ذلك وهي دقائق توجد عند المحدثين الائمة الكبار كاحمد وعلي بن المديني ويحيى بن معين والبخاري ومسلم وهي علل لا
35:25عنها لان الافصاح عنها يتضمن تصنيفا. والافصاء عنها ثقيل واذا بينوه قصروا في تبينه فلا يستطيع مع ذلك مع ذلك التوضيح. نعم فالبنت تجمع على صحته القسم السالم من الشرور
35:47يقول فالمجمع على صحته اذا يعني عند الفقهاء وعند المحدثين. نعم ان يكون ذوي الحقوق يقول المتصل السالم من الشذوذ والعلة هذا اجمع عليه. لكن ما فيه شذوذ وعلة؟ اختلف في بعضه الفقهاء. اما السالم فهذا اجمع عليه
36:08اجمع عليه العلماء الامة بحاجة الى فقيه محدث صاحب بصيرة بالنقد وفي حس الفقه وعارف في فقه السلف ويستطيع ان ينتزع مسائل الخلاف والاحتجاج والتعليلات في ابواب الحديث وابواب الفقه
36:28وهذا ما يفتقره يفتقره الناس في الاعصار المتأخرة. فاذا وجد شخص من اهل الحديث والعناية في لا يوجد له طرح فقيه لا يوجد له لا يوجد له طرح فقهي. وتقريره حينئذ في بيان القواعد يدور عليها ويدور عليها تلاميذه وتصنيفاته
36:51وهو والتلاميذ ومن يقرأ التصنيفات لا يدورون في احكام فقهية فيبينون ثمار هذه القواعد على الفقه حتى يستفيد الناس ويحرر كثيرا من المسائل وهذا هو من اوجه القصور وهذا من اوجه القصور فان علوم الحديث هي علوم الة وعلوم الالة هي موصلة الى غيرها هذا هذا الكتاب وهذه المادة تسمى
37:17بعلم الالة. والالة كما ذكرنا لا يقصدها الانسان لذاته. الانسان لا يقصد الالة المركبة او الدابة او الالة التي التي يستفيد منها في في في عمل وصيانة ونحو ذلك لذاته لا وانما يريد تحقيق مطلب
37:36والبقاء عليها جهل من غير افادة. في الثمرة. وهذا ايضا كما انه في ابواب السنة كذلك في ابواب الفقه في اصول الفقه والقواعد الفقهية يوجد من الاشخاص من افنى عمره كله في هذا الباب
37:56ولا يستطيع ان يفتي في مسألة في الطهارة ولا يستطيع ان يفتي المسألة في الصلاة كذلك في قواعد التفسير واصول القراءات ونحو ذلك ولا يستطيع ان ينتزع حكما من القرآن وهذا كثير جدا وهذا من البلاء او القصور
38:11وهؤلاء يصدق عليهم ما يروى عن علي ان العلم نقطة كبره الجهال وهذا التوسع الكبير جدا الذي جعل العمر يفنى عن استيعاب الجزئيات. الشريعة ما جاءت بهذا. الشريعة ما جاءت حتى
38:28قاسمها الناس بمثل هذه الحال فتفنى اعمارهم كل شخص على باب من الابواب فيفنى عمره ولا يسعه لا الشريعة جاءت على ان الفرد الواحد لو ارادها استطاع ان يستقصيها. وما زاد عن ذلك فليعلم انه فضل وزيادة. اذا هي بامكان الناس. ولكن
38:48الانسان قد يوفق الى ذلك وقد وقد لا يوفق. يقول وان يكون رواة ذوي ظبط وعدالة وعدم تدليس. تقدم الكلام على هذا والتدليس له وصل يأتي باذن الله. نعم او يقول هنا فاعل المراتب المجمع عليه
39:11هذا على الاغلب ان اغلب الاسانيد الصحيحة هي بهذا الاسناد مالك وامام اهل المدينة وعبد الله وابن عمر ابن الخطاب قل مالك عن نافع ومولى بن عمر عن عبد الله ابن عمر علي رضوان الله تعالى سواء عنه من قوله او عن عمر بن الخطاب او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا
39:32من اصح الاسانيد بل اصحها منهم من قيده باهل المدينة. ويوجد ما ينافسه في هذا الباب وهو رواية عبيد الله عن نافع عن عبدالله بن عمر ومنهم من يقول ايوب عن نافع عن عبد الله ابن
39:42عمر ومنهم من يقول مالك عن سالم عن عبد الله ابن عمر ومنهم من يقول الزهري عن سالم عن عبد الله ابن عمر وهذه اصح ومنهم من يقول ابي زناد للعرج عن ابي
39:52هريرة وهذه في الاغلب يتنازع فيها يتنازع فيها الناس. نعم نعم قال تعالى يقول ابو منصور عن ابراهيم عن القمه عن عبدالله منصور هو ابن معتمر ابراهيم النخعي علقمة ابن قيس عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى وهذا اصح سنيدة للكوفة. اصح اسناد عراقي هو منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله
40:24ابن مسعود وقد يقال انه ايضا لا حرج ان يطلق عليه انه يصحح الاسانيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن يقيد بقيود وهذه حيث هي كلها صحيحة وهذه الاسانيد كلها صحيحة. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يعتني بالاسانيد التي عليها مدار الاحكام. التي عليها التي عليها مدار
40:44الاحكام. الناس في الصدر الاول معتنون بالاسانيد قليل. ولهذا يستطيع طالب العلم ان يضبط هذه هذه الطبقات وهؤلاء الرواة والذين عليهم كلام يستطيع ان يميزهم وان يعرف من يروي عن من هو اوثق في هذا البلد من حملة الرواة ويكون
41:04حينئذ من الحذاق المبصرين في ذلك. نعم قال او الزبير عليه السلام او نعم ثم نبدأ معهم وهذا نسبي كما ذكرنا انه نسبي ولكنه اغلبي ولكنه اغلبه قد يقال نسبي انه بالنسبة للمجموع وقد يقال انه نسبي بالنسبة لاهل البلد. او بالنسبة لشيخ بعينه. قد يقال ان هذا اصح الاسانيد بالنسبة
41:34لعبدالله بن عمر لكن غيره ثمة اسانيد سنيد اخرى فمثلا لمعاذ بن جبل اسانيد ما هي؟ ما هي تصح تكون اصح من حديث ما لك عن نفع عن ابن عمر
41:44لكن لما كان اصل الوحي نزل في المدينة كان النقل يحتاج الى اعلى اسانيده للمدينة ومالك عن نافع عن ابن عمر فما ينقله مالك عن نافعة ابن عمر وسلم من التلاميذ الذين يزيدون وينقصون في المرويات من اصحاب مالك سلم
42:04وهذه يسميها العلماء سلسلة الذهب. السلسلة الذهبية وهي التي يرويها الامام احمد عن الشافعي عن مالك عن نافع علي ابن عمر فيقال ان هذا كالاخذ باليد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جمعها ابن حجر عليه
42:26رحمة الله في كتاب سماه سلسلة الذهب. فيما رواه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر. والامام احمد احاديث يروي ايضا عن عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله رحم الجميع. نعم
42:43اوسماه عن علم المتاعب. وثم بعده في المرتبة الليث وزهير عن ابي الزبير عن جابر قيده هنا بالليث والزهير ولذلك لانه من اخص اصحاب ابي الزبير واشد الائمة رواية واحترازا عنه
43:18وهو موصوف بالتدليس هو محمد بن مسلم بالتدرس نعم او ابو بكر او سماك يقول سماك عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس رواية سماك عن عكرمة عن عبدالله ابن عباس هي دون ذلك من المراتب
43:37لان فيها من المخالفة ما فيها وهي وهي على ثلاثة مراتب. المرتبة الاولى ما يرويه قدماء اصحاب سماك كسفيان وشعبة وابي الاحوص عن سماكة عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس وهذا اصح حديثه. وهذا اصح الحديث. النوع الثاني ما يرويه
43:56متأخرون من اصحابه من غير هؤلاء عن سماك عكرمة عن ابن عباس وهذا يغلب عليه الاضطراب الثاني ما يرويه سماك عن عكرمة عن غير عبد الله ابن عباس كعن عائشة مثلا
44:08وهذا صحيح ولا يدخل في ابواب العلماء يغلبون حينما يقولون سماك عن عكرمة مضطرب لان هذا هو الاغلب. لكن فيه اسانيد من حديثه لان اغلب حديثه عن عبد الله ابن عباس لكن له احاديث عن عائشة وغيرها تكون صحيحة. ولسمات من تلاميذ يرون عنه سمعوا منه قبل
44:28قبل اضطرابه فصح الحديث نعم عن ابي هريرة مم ايه ايش الاشكال اه يقول ما يدخل في هذا الحكم لا يعني بذلك ما تقدم من من الافراد انها تدخل في هذا القيد
45:17ما بيعرف لا هو هو لا يقصد ان ما تقدم وارد تحت قيده يقول ونحو ذلك من افراد البخاري ومسلم اي نحو هذا النسق ما تفرد به البخاري او مسلم يعني من جهة الشرط لانه
45:32وما تقدم هنا يقول اصح الاسانيد ثم بعدها يتكلم على مراتب لا يتكلم على افراد واضح نعم معناه التراب فقال الخطابي رحمه الله وما عملت مخرجا واشتهر بالداء. وعليه مدار اكثر الحديث
45:51وهو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عاما هنا يقول الحديث الحسن الحديث الحسن هو ما دون الصحيح والحسن من جهة اهل الاصطلاح يعني في علوم الحديث في هذه المصنفات وامثالها يريدون بذلك ما كان محتجا به
46:12وتوفرت فيه شروط العدالة والظبط لكن لا يصل الى درجة القوة وليس بضعيف وانما سموه حسن مع وجوب الاخذ به واجماعهم على الاخذ به بالحسن انه دون الصحيح مرتبة عند ورود الخلاف. اذا تعارض مع حديث صحيح لا يقاومه
46:36فيكون الصحيح راجح. ولهذا اقتضى ذلك المرتبة وتمييز هذه المرتبة عن غيرها هو من المسائل الدقيقة وتعريف الحديث الحسن مشكلة عند العلماء منهم من يجعل هذا الحديث او هذا التعريف
46:53صعب وتقيده صعب ومنهم المصنف عليه رحمة الله هنا وغيره والحسن من الصعب ان يجد الانسان له تعريفا معين لان حديث الضعيف قد يكون حسنا وحديث الثقة قد يكون ضعيفا
47:17لعلة حملت على هذا الحكم. ولهذا يقال انه ينبغي ينبغي في مثل هذا ان يجعل الحديث الحسن قسيما اللص اني اكون الحديث الحسن صحيحا عند مسألة الاحتجاج اذا لم يوجد ما ينازعه. وعند ورود
47:39المنازعة يبين ولا حرج على طالب العلم ان يقول ان هذا الحديث صحيح وفيه وفيه من هو متوسط. لانه من جهة العصر شريك له. ومنهم من يطلق عليه الضعف. وقد هذا جاء في بعض استعمالات الامام احمد يريد بذلك
47:54كانه ليس بصحيح وصحة تامة ولكن يحتجون يحتجون به نعم قال وهذه العبارة ليست على سلاح في الحدود والتاريخات ان الصحيح يضطرب ذلك عليه ايضا مراده مما لم يكن درجة صحيحة
48:14اكون الحسن مرتفع عن درجة اسمها الضعيف درجة الصحة داخل في قسم صحيح يقول وان شئت قلت الحسن ما سلم من ضعف الرواة فهو حينئذ داخل في قسم صحيح بقوله وان شئت وذكر هذه الخيارات مما يدل على ان صعوبة ظبط هذا الباب. ولهذا المصنف عليه رحمة الله يقول وانا على اياس من ذلك ان يوضع للحسن حد
48:45لماذا؟ لانه متشعب والقرائن فيه كثيرة اكثر من غيره. وظبط هذا الباب فيه ما فيه. ولهذا قد يوصف الراوي بانه قليل الظبط لكنه في باب متقن او ثمة قرائن تدفع الى تصحيح حديثه. نجد بعض الضعفاء المشهورين ينقلون بعض الاخبار ويعتنون
49:05هنا بها لخصيصة فيهم. لخصيصة فيهم كعبد الله بن لايعة. مشتهر بالضعف. والعلماء يفرقون بين احاديث قديم وحديثه الجديد لكنه قد يروي بعض الاحاديث في ابواب القضاء في ابواب القضاء لانه كان قاضي كشريك وغيره
49:26وهذه قرينة قد تحمل الناقد على قبول خبره. كذلك بعض الرواة الذين فيهم ضعف يسير لكنه يكون اماما او مؤذنا موصوف بالاسم لهذا ينبغي لطالب العلم ان يتوقف على اوصاف الراوي
49:42كان يقال فلان ابن فلان ابن فلان المؤذن فيقف عند هذه الكلمة لتبقى ثم ينظر في المتن هل هو في الاذان ونحو ذلك لان مما يعتني به ضبط فيحترس فيه ما لا يحترس في غيره. ونحو ذلك او يكون هذا الامر مما يتعلق بالبيع والشراء
50:01ويرد في ترجمة هذا الرجل انه بقال يعني يبيع ويشتري ونحو ذلك فيقال ان مثل هذا ينبغي ان ان يقبل ما لم يشد في المعنى في امثال هذه الابواب اذا كان ضعف الراوي يسيرا. وليس بضعف وليس بضعف شديد. اذا هذا الباب ظبطه فيه ما فيه. وذلك
50:28كانه قد يكون الصحيح الثقة ينزل عن رتبة عن رتبته فيكون حديثه حسن وكذلك ايضا الضعيف يرتقي عن رتبته من الضعف الى الحسن. اذا الحديث الحسن في الاغلب هو مجموع مجموع من بعض احاديث الثقات ومن بعض
50:48باحاديث الضعفاء اجتمعت مما لا يلحق احد الوصفين فاطلق عليها الحصن. وهذا وهذا في كثير من الاحيان نعم وحينئذ يكون الصحيح مع راتبك كما قدمناه جاء الحسن مثلا في اخر مراقب صحيح
51:14فهو اول من خص هذا النوع باسم حسن الحسن عند اهل الاصطلاح يريدون به ما تقدم الكلام عليه وبيانه ولكن نجد ان الطبقة الاولى من النقاد يطلقون الحسن ويردون به معنى اخر يريدون به التفرد. فاذا قالوا ان هذا الحديث حديث حسن يعني ان هذا الحديث فرض
51:33او تفرد به تفرد به الراوي وينبغي ان يوقف على ذلك فاذا اطلق الترمذي كلمة حسن مجردة لا لا نظن انها هي هذه. كذلك الدار قطني في كتابه السنن كذلك ايضا
51:49الامام البخاري كما يقول عنه الترمذي سواء في كتابه السنن او ما ينص عليه البخاري في كتابه التاريخ كذلك ايضا ما يوجد في بعض كلام الامام احمد في الحسن هي في الاغلب داخلة في هذا الباب. وقد يظن الظان ان هذه العبارات عندهم هي مثل هذه العبارات
52:10هنا لغلبة دراسة هذه القواعد على التعمق في كلام الائمة النقاد. نعم وهذا مشكل ايضا على ما نحن فيه حسن غريب لا نعلمه الا من هذا الرجل وقيل الحسن ما ضعفه محتل
52:37ويسوء العمل به. وهذا ايضا ليس مطلوبا لضابط يتميز به بعض كثير من الالفاظ التي يطلقها العلماء تشكل على بعض المتلقين من المتأخرين. اما لمزاحمة اصطلاح قد ساد لامثال هذه
52:54العبارات التي يطلقونها او تكون هذه العبارات التي اطلقها الائمة لا تتسق مع النهج الذي سلكوه. فيورد هذا اشكالا عند من عند كثير من الدارسين. وامثال هذه العبارات التي يطلقونها اه في بعض التعريفات. ينبغي ان يرجع
53:14الى ذلك الى امرين الامر الاول وهو الان يرجع الى سلوك الامام مع هذه مع هذا التعريف الذي ذكره فاذا اطلق الترمذي كلمة الحسن علينا ان ننظر في استعماله الحسن فنصبر هذه المواعظ. فنجمع كلمة الحسن في كتابه السنن وننظر ما هو
53:36القاسم المشترك فيها اذا ما هو الاغلب؟ هل النسبة الغالبة فيها انها افراد؟ فننظر فاذا وجدنا نسبة كبيرة منها السبعين او الثمانين بالمئة ابراد هذا الجانب. كذلك اذا وجدنا ان الغالب في الظعف عرفنا انه يقصد بذلك يقصد بذلك الظعف. والامثلة على ذلك والامثلة على
53:56ذلك كثيرا. والامر الثاني ان ينظر الى سلوك اهل العصر. المعاصرين له فان هذا مما يفسر. نجد في كلام بعض العلماء حينما يتكلمون على مسألة المرسل فيقولون المراسيل فلان صحيح
54:13مراسيل فلان صحيح كقولهم عن مراسيل سعيد المسيب صحيح او مراسيل فلان هي اصح المراسيل هذه الاطلاقات عند العلماء حينما نأخذها من باب الدراسة النظرية نقول ان هذه المسألة اذا اتانا مرسل لسعيد او
54:31والحسن في المراد بذلك انها صحيحة عند فلان. صححه فلان. هذا غلط لابد ان ننظر في الامرين ننظر في نهج ذلك الامام وننظر في في نهج اهل العصر. حتى نعرف الاصطلاح لانهم ربما يتجاوزون في بعض الالفاظ لفهم
54:47متلقين في عصرهم لامثال هذه الاطلاقات التي تشكل عند كثير من المتأخرين. نجد ان الائمة في المراسيل لا يحتجون بها اذا كيف يطلقون ان مراسيل فلان صحيحة ماذا يعنون؟ نحن في هذا الموقف اما ان نقول ان لكلامهم ناسخ ومنسوخ وهذا
55:06سيتسع معنا في كل موضع نقول هذا نسخه كذا اذا لكل امام مدارس من الناسخ ومن المنسوخ. الامر الثاني ان نصف الائمة بالتناقض نقول تناقض واضطرب في هذا يصحح وهناك يضاعف
55:28او انا نجمع بينها والجمع هو الاولى والجمع هو الاولى. ومعنى هذا ان نقول ان الائمة الذين قالوا ان هذه المراسيل صحيحة عند العمل لا يحتجون بها. يضعفونها. في الاحكام الفقهية
55:42فتجد احمد حينما يقول على بعض المراسيل مراسيل فلان هي اصح المراسيل ثم نجد ان عند الاحتجاج لا يحتج بها ولا يعتد بها. لماذا؟ نقول ان قوله صح المراسيل يعني ان اصل المراسيل هي ضعيفة
55:57لكن هذه المراسيل صحيحة بالنسبة لجنسها هي اقواها او امثل هذه المراسيل في هذه الطبقة وهذا لا بد من القول من القول به. فاذا قالوا مراسل فلان اصح المراسيل يعني هي اصح ممن في طبقته. كذلك بقوله مراسيم
56:17فلان صحيح يعني ممن هو ممن هو في في طبقته وهذا يطرد على فيضطرد في كثير من الاطلاقات التي يطلقها العلماء نعم كيف الترمذي الترمذي ما صنف كتابه حتى يكون الغاز
56:36هو كتابه ما صنفه لنفسه صنفه لنا وللناس صحيح اما ان يقال لا يعرفه للتلميذ هذا غير صحيح لكن يقال قد يتجاوز في بعض الالفاظ يبدل فيها عند بعض الروايات وتختلف بعض النسخ هذا ممكن واختلاف النسخ اما
56:52ان يكون بعض الناسخين يهم ويغلط في هذا او يكون مثلا الامام الترمذي غاير فيها لانه لا يرى فرقا بين حسن صحيح وصحيح حسن فيكون ثمة في في سماع يقدم هذه على هذه وفي سماع يقدم هذا على هذا اما ان يقال ان هذا لا يعرف الا الترمذي نفسه هذا كلام
57:12فيه هذا الكلام فيه اهدار هذا فيه اهدار اه كتاب هذا الامام ان يقال ان الامام الترمذي عليه رحمة الله قصد بكتابه افهامنا على نحو اراده وهو معروف عند اصحابه
57:29وهذا يعرف بالنظر ولو صبر الانسان هذه المناهج عند الامام الترمذي عليه رحمة الله ذكر ذلك بينا وقد تكلمت على هذا في في هي صفة حج النبي عليه الصلاة والسلام في شرح حديث جابر وبيناه في اكثر من في حوالي عشر صفحات او او اكثر من ذلك
57:49ونهج الامام الترمذي في مصطلحاته في كتابه في كتابه السنن نعم قالوا ويكون المد مع ذلك ان يكون راضيا مشروعا بالصدق والامانة. لكنه لم ينمو درجة الاجاب الصحيح في حصوله عنهم في الحفظ والاصرار
58:28ومع ذلك يرتفع عن حالنا مع عدم الشهود والعلة. فهذا عليه مؤاخذة وقد فقلت لكم ان الحسن ما قصر سنده قليلا عنه في الصحيح. وسيظهر لا كبير فيها. ثم لا تقنع بان الحسن الطائفة
58:48تندرج كل الاحاديث فانا على وهذا هو الظاهر ما تقدم الكلام عليه. في قوله هنا فانا على ايأس من ذلك على ظبط هذا. لانه لا ينضبط متنازع. والقاعدة في ذلك او الاغلب في ذلك هو ان يرجع فيه
59:03للقرائن والقرائن هذه لا ضابط لها يرجى فيها يعرف فيها تعرف كثرة الممارسة والتطبيق لتخاريج الاحاديث والحكم عليها حسن او ضعيف او في حديث واحد ويوم عن ان يرقيه الى الموقف الصحيح
59:42بهذا الاعتدال فيه ضعفنا لا ينفك عن ضعفها عن ذلك او الترمذي هذا حديث حسن صحيح بين السجدتين بحديث واحد مجادلة وجب عن هذا بشيء لا ينهار ابدا وان ذلك راجع الى الاسلام
1:00:09فيكون قد رؤي الاسلام الحسن وبالاسلام صحيح وحقيقة ذلك انه كان كذلك ان يقال حديث حسن وصحيح فكيف فكيف العمل في حديث نقول فيه حسن صحيح لا نعرفه الا بهذا الوجه
1:00:34لا يمكن قول الله ان يكون ذلك اسلاميا ويسب ان يكون مراده بالحسن الاعلى قويا غير اصطلاحي. وهو اقبال النفوس واصرار الاسماع الى مسألته. وجزاء وما فيه من الثواب والخير فكثير من الاجور النبوية بهذه المسألة
1:00:56قال معنى هذا ينزل الله الحزن على بعض الموضوعات ولا قابل لهذا ثم قال فاقول لا يشترط في الحسن عند الصحيح. وانما جاء القصور اذا اقتصر على حديث حديث حسن
1:01:13فالقصور يأتيه من غير انتصار لا من حيث تحقيقته وذاته ثم قال خير الرواة صفات اولى الرواية. ويتم صفات درجات بعضها فوق بعض. حتى يطوف والحفظ والاتقان موجود درجة الدنيا استخدمت مثلا وعن التهمة لا ينافيه وجود ما هو اعلى منهم لاتقان وكفر
1:01:37الى وجدت الدرجة العليا لم ينافي ذلك وجود الدنيا وصححه قال حسن باعتبار الدنيا صحيح باعتبار العليا. ويلزم على ذلك ان يكون صحيح حسنا ذلك ان يلتزمها وعن المتقدمين فانهم يقولون فيما صح هذا حديث حسن. قد يدخل في باب التحسين
1:02:06الحكم على الحديث بانه حسن. رواية المجهول وقد يدخل في ذلك رواية الضعيف وقد يدخل في ذلك رواية المدلس ويدخل في في ذلك رواية الثقة اذا دخل هؤلاء دل على ان هؤلاء لما لما تفرقوا في ابواب الحديث وجمعوا في الحديث الضعيف دل على ان
1:02:29كضبط الحديث في وصف معين من الصعب بل من المحال ان يجمع بضابط معين لان هؤلاء الذين اجتمعوا هنا هم اوزاع ومتفرقون في مواضع متعددة من من من الاحاديث بين الصحة والضعف. نعم
1:02:49قلت فاعلى مهارة حسنة بلزم بتعذيب عن ابيه عن جده وعمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ومحمد ابن عمر عن ابي هريرة ابن اسحاق عن محمد ابن ابراهيم التيمي وامثال ذلك
1:03:06وهو مسؤول عن ولهذا ينبغي لطالب العلم انه اذا نظر في احاديث المتوسطين من الرواة ان يكون على احتراز وان يبالغ بالنظر في المتن ويمحص المتن ويجمع احاديث الابواب بخلاف الكبار
1:03:29هناك من الكبار ما يعفي طالب العلم كثيرا من النظر في المتن. كرواية مالك عن نافع عن ابن عمر وايوب عن نافع او الزهري عن سالم عن ابن عمر و
1:03:39او مثلا اه علق ابراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود هؤلاء كبار النظر في المتن وفيها في الاغلب انه فضول. لا يحتاج اليه. لكن المتوسطين ينبغي لطالب العلم ان يبالغ بالنظر في المتن وسبر المعاني والنظر في كذلك في المخالفة في حال ورودها ومعرفة ما عليه فقهاء
1:04:03فقهاء العصر الذين عليه. فنجد مثلا في بعض الروايات التي يرويها مثلا آآ بعضهم في كما هنا في حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده له منكرات عمر بن شعيب الانبياء عن جديد له منكرا. منها
1:04:22ما جاء في السنن في قوله ان النبي عليه الصلاة والسلام توضأ ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على ذلك او نقص فقد اساء وظلم بعض الائمة حملها في عمر ابن شعيب كما نص على ذلك الترمذي كما نص على ذلك الامام مسلم في كتابه التمييز
1:04:40وله منكرات اخر ينظر في المتن ويصبر اما الكبار فلا حتى لو خالفوا المرويات يحرز في هذا ولا ينقد لاول وهلة. لكن لو جاء عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وان نعلم ان لعبدالله بن عمرو
1:05:00قولا يخالف ما رواه عمر ابن شعبة نبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فيه اشارة الى التعليم. لهذا ينبغي لطالب العلم ان ينظر في فقه الفقيه
1:05:10في الاسناد اذا كان في الاسناد فقيه قد يرد في الاسناد راوي ليس بفقيه. هنا يضعف باب القرينة عنده وقد يوجد مثلا في الرواة من هو مختص بالرواية وليس له عناية بالدراية. فيكون لدينا مثلا اسناد فيه خمسة من الرواة هؤلاء الخمسة
1:05:33لطالب العلم ان يعرف الفقيه منهم ويخرج هذا الفقيه ويبين حاله ليخرجه من جهة تغير اللفظ وهذا معلوم قد يوجد مثلا في حديث من الاحاديث مغايرة في اللفظ. وحديث اخر يختلف عنه. وحديث
1:05:52اخر يختلف اذا عرفت ان في الاسناد فقيه الفقيه في الغالب انه يغير اللفظ. يتجوز بالرواية بالمعنى ولكن العلماء لا ينظرون لا ينظرون الى هذا الباب عند كلامهم على الرجال. لماذا؟ لان هذا مستحضر. كحماد ابن ابي سليمان امام سفيان الثوري امام. لكنهم ائمة في الفضل
1:06:20فقهاء فربما تجوزوا فتغلب عليهم الرواية بالمعنى يغلب عليهم الرواية بالمعنى. فاذا جاء خلاف هذا الراوي مع راوي اخر في كتب الرجال لا يذكرون هذا. يقول سفيان ابن سعيد ابن مسروق
1:06:37الثوري امام اهل الكوفة حافظ ثبت لا يشيرنا الى مسألة مسألة ورود الرواية بالمعنى عليه والفقه ونحو ذلك لكن الفقيه من يعرف؟ الفقيه الذي يعرف كتب خلافيات ونحو ذلك ويعرف ان سفيان الثوري من هذا الباب من هذا الصنف جمع مع حفظه وضبطه كذلك رواية الفقه فاذا خالف غيره من الحفاظ
1:07:01الذين غلب عليهم الضبط الرواية دون الدراية ولم تزاحم الرواية دراية يعلم انه يروون الحديث على وجهه. كسفيان ابن عيينة الذي غلبت عليه الرواية دون الدراية بخلاف سفيان الثوري غلبت عليه الدراية مع مع وجود الرواية عنده على اشتهار. ولهذا قال
1:07:21العلم ينبغي ان يعرف عند نظري في الاسناد الفقيه من غير الفقيه من من اشتركت روايته مع درايته ومن له رواية وليس له وليس له وليس له دراية واذا وجد هذه الاشياء استطاع ان يعمل القرائن. واذا انتفت قلت القرائن عنده
1:07:41وضعفت الحيلة عند الناقد حين حينئذ. نعم قال وهو رزق متجادل بين السحر والجسم يصححون هذه الطرق؟ كما هنا قلوبنا ومحمد ابن عمر وهو ابن علقمة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة
1:08:03من الفقيه منهم نعم ابو سلمة بن عبد الرحمن هو فقيه فاذا روى احد عن ابي هريرة حديثا من غير ابي سلمة من غير طريقة بسلامة وجدنا تغاير نرجح من؟ وكلهم في طبقة واحدة
1:08:21نرجح من؟ نرجح الاخر لان الفقيه يروي بالمعنى فيما يوافق اصطلاحات على الفقه من فتية ونحو ذلك تقريبا للفهم نعم من ادنى مراتب الصحيح وبعد ذلك امثلة كثيرة. وهذا ليس على اطلاقه. قد يصح في باب من من الابواب. وقد لا يصح في غيره
1:08:49وهذه قد تحمل في باب وتصحح. الائمة الكبار انشغلوا باعلام المسائل واصول الدين. ومن شغلوا بغير ذلك لان العمر يقصر عن احصاء ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام احصاءا تاما. لان منه ما يتعلق في الدين ومنه ما لا يتعلق في الدين
1:09:09ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من احواله من قيامه وذهابه ومجيئه ونومه عليه الصلاة والسلام من افعال الجبلة او افعال العادة او لبس عليه الصلاة والسلام حين يلبس النبي عليه الصلاة والسلام
1:09:23النعال صندل او يلبس جبة شامية. هل السنة ان يلبس جبة من الشام لا يعني امثال هذه الائمة عليهم رحمة الله لا يعتنون بضبطها. يضبطون الاحكام والصلاة الزكاة الحج. ولهذا تجد الائمة الكبار شعبة بن حجاج
1:09:44سفيان الثوري سفيان بن عيينة مالك بن انس ومن في طبقتهم ومن قبلهم ومن بعدهم من الائمة الكبار تجدهم اين تجدهم في الاحكام مجتمعين وتجد من دونهم في السير وفي المغازي ونحو ذلك. لماذا؟ لان الكبار نفروا منها. تركوها وتركوا هذه الحيض لهؤلاء
1:10:04المتوسطين. وهؤلاء المتوسطين نحن ملزمون بان نخرج منهم ثقات الذين لو وضعوناهم بصف شعبة ابو سفيان لما كانوا شيء. لان هؤلاء ما حمل الدين الا هؤلاء. ما حمل امور المغازي والسير وكم كان مع النبي في غزوته كذا وكم
1:10:24قتل من المسلمين وفي اي يوم في شهر وقعت تلك الغزوة ونحو ذلك هذا ليس من صلب الدين. ان الغزوة وقعت في رجب ولا وقعت في شعبان؟ هي غزوة وقعت وانتهى الامر
1:10:34وكان الفيصل نصرا مثل المسلمين ونحو ذلك. وغير ذلك او كان العدد ثلاثة الاف او ثلاثة الاف وخمس مئة ونحو ذلك هذا لا شك ولا يغير من الدين شيء ولو قال شخص ان هذه الغزوة اصلا ما وقعت ويمكن هذه الغزوة ما ما عد مرتدا ولا ولم يخالف شيء ولا يفسق ونحو ذلك اجتهد في نقده ونحوه
1:10:54ما لم ما لم يكن شيئا ما لم ينكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة مما ذكره الله عز وجل في كتابه من المغازي في يوم الاحزاب بدر وغزوة احد وحنين وغيرها فيكون مكذبا لكلام الله عز وجل وما عرف من دين الاسلام من دين الاسلام
1:11:14للظرورة. لهذا ما ما ينقله الذين خرجوا عن ابواب الاحكام هؤلاء يرتبون على مراتب. كما رتبنا اولئك على مراتب نرتب هؤلاء على منهم من هو حاذق في ابواب السير والمغازي
1:11:29معتني فيها كمحمد ابن اسحاق. هنا يقول محمد ابن اسحاق عن محمد ابراهيم التيمي. محمد ابن اسحاق هو الاصل في كلامه هنا يقصد الاحكام. هو في الاحكام في هذه لكن في غير الاحكام في السير في المغازي اعلى مرتبة من هذه لانه هو اكثر من اهل الاختصاص ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يميز بين ابواب
1:11:49وابواب الشريعة عند استعماله لعلم الالة تمة علم السير ثمة مغازي ثمة تاريخ ولهذا يقول الامام احمد عليه رحمة الله ثلاثة ليس لها اصل السير والمغازي والملاحم جاء في لفظ عنه والفتن وجاء في لفظ واشراط الساعة. المراد من هذا في قوله ليس لها اصل او ليس لها اسناد
1:12:14عند الامام احمد ليس المراد بذلك انه لا يوجد لها سلسلة من الرواة لا يوجد لها سلسلة لكن ليس لها اسناد لم يعتني بها الائمة الكبار الائمة الكبار احتشهدوا في امور الدين واجتمعوا وتظافروا عليه
1:12:29وكأنهم تواصوا على جمع الدين بامور العقائد وامور الاحكام الحلال والحرام والعبادات المعاملات ونحو ذلك اجتمعوا هنا وما بقي هناك اناس لا يحفل بهم في باب الاسناد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.