شرح الموقظة في مصطلح الحديث/ 3 والأخير الشيخ عبدالعزيز الطريفي
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00حصريا على موقع نداء الاسلام. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد قال حديث الضعيف ما نقص عن درجة الحسد قليلا. ومن ثم في حديث اناس هل بلغ حديثكم الى
0:30الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد المصنف عليه رحمة الله الظعيف الظعيف ما ليس
0:46بقوي وما لم يصل الى درجة الاحتجاج. فانه يسمى ضعيفا وهو مراتب منه ما لا يمكن ان ينظر اليه ووجوده كعدم كالمطروح والمتروك والموضوع والمكذوب على اختلاف على اختلاف تنوع في اسمائها. ويأتي الكلام على جملة من هذه
1:06بالانواع. والحديث الضعيف هو اكثر انواع الحديث اسماء وذلك لكثرة العلل فما في اسناده كذاب يسمونه موضوعا. وما فيه تفرد يسمونه منكرا وغريبا. وما خالف من هو اكد من هو اقوى يسمونه شاذا
1:26وما كان فيه انقطاع يسمونه منقطعا ومرسلا ومعلقا وما كان فيه اسناده جهالة يسمونه اسنادا مجهولا هذا كله وغيره يشترك في اصطلاح المصنفين في هذا الباب بقولهم هذا الحديث ضعيف. وهو مراتب متعددة منها ما يجوز ان
1:46يروى وينسب ويحكى ويحتج به ومنها ما لا يجوز ان يحتج به. وعلى كل فالحديث الضعيف في ابواب الاحكام لا يجوز ان واحتج به على الاطلاق وقد حكى الاجماع على ذلك غير واحد من العلماء. ويستثنى عند بعض آآ العلماء مسائل في هذا الباب
2:06منها في مسائل الاحتياط كما جاء عن الامام احمد عليه رحمة الله كما حكاه عنه بعض الفقهاء من الحنابلة وكذلك قد جاء عن الامام مالك عليه رحمة الله عملا وكذلك الامام الشافعي
2:20اما في غير هذا الباب فانهم لا يحتجون بالظعيف على على وجه الاطلاق ولم يخالف في ذلك فيما اعلم الا ابن الا ابن الهمام في كتابه فتح القدير وهو من ائمة الحنفية وفي مقدمة كتابه ولم يوافق على لم يوافق على هذا القول. والحديث الضعيف من جهة
2:40الاصل انما سمي ضعيفا لعلة قد وجدت في اسناده او متنه. فرد لاجله هذا والعلل في ذلك منها ما يكون منها ما يكون ما يكون باطلا وما يذكره المصنف عليه رحمة الله من انواع واكثر من يصنفه في علوم الحديث يذكرون العلل الظاهرة ولا يذكرون
3:00الباطنة. وذلك ان العلل الباطنة تختلف فهوم الناس فيها. ومرد ذلك ومرجعه الى حذق الناقض وبصره وقوته بالتعليل والتصحيح. فاذا كان صاحب فاذا كان الرجل صاحب نظر ثاقب فانه يمكن ان يدرك ما لا يدركه غيره. ولهذا
3:20هذا تنوعت العلل الباطنة بتنوع مدارك الناس ولهذا لا ينصون في الاغلب في كتب المصطلح الا على العلل الظاهرة البينة التي يمكن ان تنضبط مع وجود نزاع في بعض المسائل هل يمكن ضبطها في قاعدة معينة؟ ام لا؟ وقوله هنا علي رحمة الله في تعريف الضعيف انه
3:40ما نقص عن درجة الحسن قليلا قوله هنا قليلا يشير الى ما يصوغ ايراده في بعض الابواب ما لم يكن مطروحا كان يكون في الخبر ضعف شديد او يكون في الحديث
3:57اه انقطاع يسير وهذه الاوصاف هي في الاغلب تلحق تلحق الحديث الذي ينزل عن رتبة الحسن قليلا والقلة يعني لا يصل الى درجة الموضوع والمكذوب وضبط ذلك يرجع فيه الى فهم الناقد فانه ليس كل راوي ثقة يكون حديثه صحيحا فقد يغلط وقد يهم وليس كل راوي ضعيف حديثه ضعيف
4:32وقد يصح على بعض الوجوه ولكن الاغلب فان حديث الضعيف ضعيف وحديث الثقة صحيح وهذا على سبيل على سبيل التقعيد سائق اما على سبيل الاضطرار ليس بسائغ فانه قد يند من هذا
4:49ند من ذلك ويلحق كل واحد في قسمه الاخر. والتمثيل على ذلك قد تقدم الاشارة الى جملة الى جملة منه. قوله ومن ثم تردد في حديث اناس يقول يعني من هنا تردد بعض الفقهاء في حديث اناس هل بلغ حديثهم الى درجة الحسن
5:09ام لا؟ والتردد الحاصل في ذلك هو فرع عن الحكم عن الرجال او فرع عن الحكم عن ادراك العلة الكامنة في هذا فمن ظهرت له هذه العلة الحقها وقد تكون بعض العلل من جهة الاصل يسيرة لكن الدافع لها قوي فاعل الحديث من جهة الاصل
5:29فكان مطروحا ولم يكن ضعيفا فكان في حكم الوضع. وعليه فان حكم الحاكم على الحديث بالظعف ليس رده في ذلك الى ذات وذات وصف يقع في الراوي. فان العلماء اذا وجدوا ان المسن منكرا وفيه علة لا يعل بها الحديث
5:49الحقوا التعليل بذلك وذلك ان الافصاح عن علة كاملة لا يبلغ لا يبلغ افهام الناس ادراكها وهذا ظاهر ومن نظر الى كثير من تعليلات الائمة في وصفهم لجملة من الاحاديث بالنكارة
6:08والاضطراح والوظع ونحو ذلك ويلتمس جملة من الاسانيد في هذا الباب يجد ان العلماء يجد ان الاحاديث او واسانيدها فيها سهولة من جهة القبول وليس فيها ضعف ولكن العلماء يلحقونها بالمطروح لان المتن منكر فيقولون فيه فلان بينما فلان من جهة الاصل يقال ان حديثه صحيح. او حسن
6:39ونحو ذلك ولكن ما وجد نقد لراو من الرواة يلحقون هذا النقد بهذا الراوي ويطرحون الحديث لانه هي اقرب علة يعل بها ولهذا ينبغي للناظر حين حين كلامه على حديث من الاحاديث ان ينظر الى
7:00المعلول الى اقرب علة يعل بها فيذكرها. فاذا وجد علة قوية وعلة خفيفة يعل الحديث بالعلة القوية. فاذا كان في الحديث انقطاع يعني جهالة وفيه سيء الحفظ يعله بالانقطاع ولا يذكر سيئ الحفظ ولا اذا كان خاصة اذا كان الاسناد لا يصح الى سيء الحفظ وهذا
7:20هو اليقوى الذي عليه نهج غالب الائمة عليهم رحمة الله. والتردد عند الائمة في حكم الحكم على بعض واتى الحديث الحديث يصل الى درجة الحسن ام لا هذا كما تقدم هو فرع عن الحكم على الحديث. فان في كل اسناد فيه سلسلة من الرجال يصلون الى الخمسة او الستة ويزيدون او ينقصون على
7:44هذا ولكن هذا هو الاغلب فاذا حكمنا على راوي من الرواة على حديثه انه اذا حدث بحديث فحديثه ضعيف فانه من جهة الاصل يكون حديثه ضعيفا وما اختلف فيه اختلف في حكم هذا الحديث. ولهذا وقع الخلاف عند كثير من العلماء بين مصحح ومظعف للاحاديث. فنجد ان بعظ العلماء
8:04ما يصحح الحديث الفلاني وبعضهم يضعفه. بسبب الخلاف في ذات الراوي. منهم من يوثقه ومنهم من يصحح. ولكن في الاغلب في الاغلب في الفاظ العلما في الجرح والتعديل انها تتفق وتتسق على نسق واحد في الاغلب. ولكن قد يند عن هذه القاعدة ما يستشكله كثير من الناظرين او
8:24في هذا فيظنون ان الخلاف قد وقع عند العلماء والخلاف انما هو من جملة الخلاف اللفظي او كان محل اه كثير من الالفاظ في ليس محلها كما يظنه الناظر فان التعليل انما يرد على بعظ وجوه الجرح في بعظ الرواة ولا يقع على خبره. وهذا وهذا له
8:44ونظائل كثيرة فان الراوي فيه الديانة وفيه الصدق وفيه الظبط قد يلحق احد الفاظ الجرح والتعديل احد الموجودة فيه مما لا يتعلق بالفاظ الجرح والتعديل. ولهذا ينبغي لطالب العلم او الباحث او الناظر الذي يريد ان يحكم على خبر من الاخبار
9:04ان ينظر الى تقلب حال الراوي ومراتب تغيرها فيه. فمن الرواة من له عدة عدة احوال. منه منهم من من هو صاحب ديانة لكنه في الظبط ليس بضابط ومنهم من يكون ضابطا في بابه ليس بضابط في باب اخر ومنهم من هو صاحب قرآن لكنه ليس
9:24بصاحب بصاحب حديث وهذا وهذا معلوم فحينما نجد ان بعظ الائمة في القراءات كقالون وورش ونافع وغيرهم نجد انهم في ابواب الحديد ضعفاء ولكنهم في ابواب القراءات هم من ائمة هذا الشأن. والظعف الذي لحق فيهم
9:44انما هو ان الانسان اذا استفرغ علم من العلوم وسعه فصبه فيه انصرف قلبه عن الميل الى غيره فتجده ليس بضابط او يلتقي جملة من جمل العلم على غير انتباه وشحذ همم ويحفظها حينئذ على عجالة
10:04وتزول منه على عجالة فلا يضبط حينئذ. فنجد ان اختلاف كلام العلماء عليهم رحمة الله تعالى في بعض الرواة فيقولون ان ذاك الراوي قد ضاعفه فلان ووثقه فلان. وقد وقع خلاف ويظن ان التوثيق والتظعيف انما وقع على على ذات ظبطه
10:24ويقع الخلاف حينئذ عند من لا عناية له هذه المناهج في حكمه على الحديث فيحكم عليه بالصحة بالصحة ويحكم على عليه اخر بالضعف بناء على اختلاف الفاظ الجرح والتعديل. الاختلاف يرد في الاغلب في من
10:44حاله هذه في من هو في من هو ضعيف في من هو متوسط لهذا تختلف الفاظ الجرح والتعديل. فبعض العلماء من ينظر الى جانب العبادة والزهادة والديانة فيحكم عليه بالتوثيق وهذا لفظ التوثيق يميل الى الصلاح. وهذا عند العلماء لهم اصطلاح فيه وكثير من الفاظ العلما في الاغلب
11:03تتسق وتتفق ولكن ما يند عنها ينبغي ان يكون حاضرا عند طالب العلم في ذهنه عند بحثه في امثال هذه المباحث ان يكون الخلاف في احوال الراوي لا في ماء يقصده في كتب الرجال حينما يجمعون الكلام على الراوي فيقولون فلان ابن فلان ابن فلان يذكرون فيه ما وقفوا عليه من
11:29ويبترونها من السياق فيقولون قال احمد ثقة ومن اذا رجع الانسان الى كتب المسائل يجد ان الامام احمد وثقه في باب ليس على اخلاقي. ولهذا ينبغي لطالب العلم عند نظره في كتب الرجال ان يرجع الى الاصول. والاصول هذه هي كتب قد دونها العلماء انفسهم. ككتاب التاريخ للبخاري والجرح
11:49لابن ابي حاتم والكامل لابن عدي وكذلك الضعفاء للعقيلي الضعفا النسائي وكذلك البخاري والكنى للبخاري ومسلم الدولاب ومسائر الامام احمد وكتب التاريخ كالتاريخ لابن ابي خيثم وتاريخ دمشق وتاريخ بغداد وغيرها التي صنفها العلماء
12:09اما بذاته ممن عاينوا جملة من الرواة او عاينوا من عاينهم او كانوا من اهل السفر. فحكمهم لا يبتر من سياق في حكم الشخص على هذا الحكم على وجه يعرف السياق منه ولكن لو اعتمد على النقول التي تنقل مما آآ مما اخذه الحفاظ يريدونها جملة اتكالا على علم المتعلمين في
12:29في هذا الباب لان الافصاح عن كل نقل بسياقه هذا مما تطول به الكتب ولا يحتاج اليه ولا يحتاج اليه العارفون في هذا في هذا الباب لهذا نجد بعض الرواة ممن يتكلم فيهم العلماء نجد ان بعض العلماء قد وثقوهم لباب من الابواب. بعض العلماء قد عرف فيه المخالفة في
12:53في هذا الباب لنهج قد اصطلح عليه. وهذا موجود عند بعض الحفاظ كيحيى ابن معين. وكذلك ابن عدي في الكامل وغيرهم. نجد انهم يريدون بعض الالفاظ مما يخالف كلام الائمة فيحيى ابن معين تارة يقصد ذات الرجل من ديانته ونحو ذلك. لهذا قبل النظر في الحكم على الراوي من جهة
13:13الصحة والضعف او الضبط ينبغي ان نقسم حياته الى مراتب وان ننظر هل مر على مراحل متعددة ام هو على نسق واحد؟ من الرواة من هو على نسق واحد لم يعرف في
13:23ولا ديانة ولا زهادة ولم يعرف بوصف من تولي قضاء او امامة او رئاسة او سلطان او اقرأ ونحو ذلك. وانما من حاله انه راوي حديث فقط على في الاغلب ان الروايات تتفق عليه. فاذا اردنا ان ننظر في راوي من الرواة ينبغي ان ننوع حاله. ونحاول ان ان نجعله على مراتب
13:43حال في الاقراء وحال في الديانة. قد يوصف بالعبادة الزاهد العابد ونحو ذلك. فمن كانت فيه هذه الاوصاف نجد عند الاحكام التباين خلاف عليه ينبغي لطالب العلم ان يفرز هذه الالفاظ يعلم ان الفاظ التوثيق تنصب على الديانة والصلاح والعدالة في القضاء والسلطان وكذلك
14:03ففي علم من العلوم. اما اذا كان ليس له حال الا حال واحدة في الاغلب ان نجد ان العلماء يتفقون على التوثيق وعلى التصنيف. فعلى سبيل المثال نجد ان شارة ابن حوشب
14:13وهو من ائمة القراء نجد ان العلماء يحكمون عليه بالتوفيق. وبعضهم يحكم عليه بالضعف واكثر العلماء يميلون الى تعديله. لانه من اين الاقراء وله جملة من الاحاديث الضعيفة. وسبب توثيق العلماء له ومع اننا نجد ان العلما عند التطبيق في الاحكام نجد انهم
14:33يضعفون احاديث ولا يعملون بها. ونجد في كتب الرجال ان العلماء يحكمون عليه بالتعديل ويغلبون جانب التعديل اكثر من التجريح وذلك ان شهر ابن حوشب من ائمة الاقراء وكان منزويا ثم دنا من السلطان شيئا فشيئا فخالطه. فلما دنا من السلطان طعن الناس فيه والناس
14:53يطعنون في من كان من اهل العلم والديانة والزهاد الذي يدنو من السلاطين بعد ان كان منعزلا عنهم ترد التهمة التهمة عليه مع بقاء عدالته كان العلماء يعرفون شعر بن حوشة بالاقرأ والعلم والديانة فلما قرب من السلطان وقع فيه
15:11بعض العامة وانتشرت هذه القالة كان العلماء في هذا يظهرون عدالته وانه ما علمنا عنه الا خيرا فظهر على على في على السطح من الفاظ الجرح التعديل كلمات كلمات التعديل له. فيقولون ثقة وصالح ومقرئ ونحو ذلك فغلبت هذه في الفاظ الجرح لكن عند التطبيق
15:32الا يقبلون بي. فلماذا؟ لان العامة قد اقذعوا فيه لانه اخذ الهبة والعطايا من السلطان حتى انشد شاعرهم في في شهر ابن حوشب في شهر ابن حوشة فيقولون باع شهر دينه بخريطة يعني فيها دراهم باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك هي شهر. يعني بعد ما كنت تعلم الناس القرآن ذهبت الى
15:53اخذت اخذ صور الدنانير والدراهم من من الحكام. العلماء يعرفون انه صاحب ديانة وانه صاحب نية واخلاص وان هذا لا يعني انحرافا لنهجه وطريقه فغلبوا هذا الجانب لهذا ينبغي لطالب العلم عند النظر في الفاظ الجرح والتعديل ان ينظر في الالفاظ في ذاتها وان ينظر الى احكام الائمة على الاحاديث فان هذه
16:13ضربا من دروب التفسير لجملة من الالفاظ. هذا هذا بعد يأتي بعد النظر في حال الروي وتقسيمها. فاذا وجدنا راوي من الرواة ننظر في الاوصاف التي يصف فيها العلماء هذا الراوي فاذا وصفوه بالقاضي او وصفوه بالمؤذن او وصفوه بانه عامل فلان على البلد الفلاني اي تولى امارة ونحو ذلك
16:33يظعها الناقد هذه الامور في ذهنه عند عند النظر في الاحكام واكثر او جل الذين ينظرون في تراجم لا يلتفتون الى هذه الاشياء الامام احمد عليه رحمة الله حينما سئل عن ابي مريم ويروي عن ابي هريرة وفيه جهالة
16:50وهو من جملة المستورين كان الامام احمد عليه رحمة الله يزكيه لما عرف من وصف عنه انه كان مؤذنا فيقول سئل الامام احمد عن ابي مريم الذي يروي عن ابي هريرة
17:00فقال كان مؤذنا بالكوفة. وفي هذا اشارة الى ان الناس حينما يصدرون شخصا مؤذنا عليهم في الحي ويدوم على هذا ويلتصق بالوصف يعني انهم ائتمنوه على دينهم والاغلب ان المؤذن في ذلك الصدر والائمة لا يأخذون اموالا على اذانهم بخلاف المتأخرين اذا المطامع منزوعة اذا فهو جاء واقبل على ديانة وصلاح
17:21في هذا الباب. فيكون هذا اخذ منه الامام احمد شبه تعديل من الناس على صدقه وديانته. وهذا ضرب من دروب التعذيب. فينبغي ان يؤخذ هذا بعين الاعتبار ولهذا كثير من الالفاظ التي تطلق على بعض الرواة المقصود بها الظبط. ويقصد احيانا بالفاظ التعديل الديانة والصلاح
17:41فاذا جاءنا راوي من الرواة فوصف بانه الزاهد العابد. نعلم ان هذه الالفاظ لا تعنينا في باب الرواية لان الزاهد والعابد والذي لا يظبط الحديث لا يعنينا الزهادة والعبادة موضوع اخر هي في ابواب السير في ابواب السير والوعظ وغير ذلك والقصص والحكايات ونحو ذلك لكن نحن هنا في باب التصحيح والتضعيف
18:01فنأخذ هذه الالفاظ واذا ورد عندنا الفاظ قال الامام احمد ضعيف وقال فلان آآ منكر الحديث وقال فلان ثقة فيه تباين تظعيف وتوثيق نعلم ان التوثيق مال الى مسألة الديانة ومسألة الزهالة ونحو ذلك. ونفصل هذه عن هذه لان الاصل ان الائمة لا يختلفون على احاديث الضعفاء. هذا هو
18:21الاغلب الا في بعض الانواع ممن له حديث كثير وتساوى الضعيف والصحيح كثرة وهؤلاء قلة او كان رجل مقلا بالرواية ليس الا اربعة او خمسة احاديث احاديثه قليلة فيستشكل على الانسان لانه لا يمكن للانسان ان يصبر هذه الاحاديث
18:39وهذا امرهم يسير وسهل وسهل جدا. وكثير من النقلة حينما ينقلون كلام الائمة عليهم رحمة الله في في الرواة يقولون وقد اختلف العلماء كما في الحكم على فلان فقد وثقه فلان وظعفه فلان وقال فلان لا بأس به ولو نظر وتأمل ما وجد ما وجد خلافا لانه ما رجع للاصول وما رجع الى
18:59الى حال الراوي. وهذا ما اشار اليه المصنف هنا في قوله ومن ثم تردد في حديث اناس هل بلغ حديثهم الى درجة الحسن ام لا هذا يحمل اما انه على الحقيقة وانما او يحمل على انهم اختلفوا في اطلاق الالفاظ فاستشكلت واستغلقت على بعظ النقلة. نعم
19:23هم هذا هذا هو الاصل الاصل انه لا تعارض بين الائمة اه هناك قاعدة يذكرها العلماء يقولون ان الجرح مقدم على التعديل وبعضهم يقول التعديل مقدم على الجرم هذه كلا القاعدتين فاسدتين
19:49لا اصل لهما عند النقاد. من الذي ادخل اه هاتين القاعدتين في هذا الباب؟ الذي ادخل هاتين القاعدتين هم المتكلمين الاصوليين من المعتزلة والاشاعرة وغيرهم ادخلوها في ابواب الحديث عن طريق اصول الفقه. فوجدت هذه في مباحث الاصول ثم ادخلها جملة من
20:07الائمة من المحدثين والمتأخرين في هذا الباب وهي لا توجد عند الائمة كتقعيد. لكن يأخذونها كقرينة كقرينة ان الاصل في المسلم البراءة نقول في ابواب النقد العلماء يحتاطون لهذا لا يقبلون خبر المجهول
20:22بخلاف الشهادة في ابواب الرواية لا يقبلون. لكن حينما يأتي شخص مجهول يشهد يكتفى باسلامه. ولا ينظر الى ما عدا ذلك. يرحمك الله. ولا ينظر الى ما عدا ذلك. اما في ابواب الرواية لا بد من تعديل ومعرفة
20:37وان قال لا اله الا الله محمد رسول الله لان مسألة الاسلام شيء ومسألة الظبط شيء اخر بل ان مصلحة مسألة الزهادة والعبادة والديانة والصلاح والامامة والاقراء والفقه والقضاء والرئاسة هذه كلها باب والظبط باب لان الظبط لا يتاه كل احد
20:56لان بابا هنا هو باب الظبط. فمسألة الاخذ بالبراءة الاصلية الاصل فيها انه مبرأ نقول هذا في مسألة الديانة نقول لا تطعم فلان اصلا برا ولهذا شرع الشارع اقامة الحدود في القذف وغيره حينما يقذف الانسان يقول الاصل انه مبرأ لكن هنا اذا اتانا شخص يقول حدثني
21:14رجل نقول لا نقبل رجل مسلم لا نقبل حتى لو نقر انه مسلم نحن نقر انه رجل صالح مؤذن قاظي امام لا يعني هذا باب هذا باب اخر نسأل عن الظبط والظبط يعرف
21:28بالمعاشرة ويعرف بالصبر. والمعاشرة هنا اذا عاشر الرجل غيره فعرف صدقه في الحديث اذا كان يتهيأ بالكذب على الناس النبي عليه الصلاة والسلام من باب اولى لهذا يقولون انه ثقة مع انه ما سمع منه ما سمع منه شيئا. كذلك ايضا في ابواب الصبر حينما يجمع الشخص احاديث الراوي
21:48مئة وخمسين واو مئتين او ثلاث مئة ونحو ذلك ثم ينظر فيها ويقارنها في احاديث الاخرين من طبقته او الاحاديث العامة في اصول الديانة الناس يتباينون في حقيقة صبرهم وقوتهم وملكتهم في هذا الباب. اذا قاعدة الجرح مقدم على التعديل
22:06او التعديل مقدم على الجرح. هذه المسألة فيها نظر. كذلك ايضا من القواعد التي فيها نظر في هذا الباب هو ان الجرح لا يقبل الا مفسرا في قولهم ان الجرح لا يقبل الى مفسرة هذه قاعدة فيها نظر
22:19لماذا؟ الجرح لا يقبل الا مفسرا. تسعين بالمئة من جرح الائمة غير مفسر. الامام احمد يقول في الراوي ظعيف. ظعيف بماذا ما هو السبب؟ ما هي التعليل؟ هل نهدر هذا؟ هذا غير صحيح. بل ان الجرح يقبل ولو لم يكن مفسرا. لماذا؟ لان لهؤلاء الائمة عرفوا
22:39فاعطوك الخلاصة ان فلان ضعيف فلان لا يقبل حديثه. اما ان نقول لماذا؟ هذا لا يعني لا يعني شيء. لماذا؟ لان الاصل في ذلك الاحتياط اذا فنفصل مسألة البراءة الاصلية التي في ابواب الشهادة وفي بابنا هنا لاننا نتكلم هنا عن باب ظبط. ولهذا اختلط على كثير من اهل الاصول واهل الفقه هذا الباب
22:59فيدخلون ان ان الجرح لا يقبل الا مفسرا في ابواب الفقهيات وانتزعوها واثرت على على علوم الحديث. نعم في ابواب الشهادة ان الجرح لا يقبل الى مفسر كأن يأتي شخص يقول فلان
23:13ليس بثقة عند قاضي لا اقبل شهادته او ارد شهادته او لا تقبل شهادته ونحو ذلك. نقول لماذا يحق للقاضي ان يقول لماذا؟ الجرح لا يقول الا مفسرا هل هو كذاب؟ يأكل الربا فاسق ماجن
23:28لماذا؟ لماذا ترد شهادته؟ اما الكلام المجمل لا يقبل حتى يعرب مفسرا. اما من جهة التعليل فيقبل اذا كان من امام عاره ولو لم يكن ولو لم يكن كن مفسرة ولهذا انت قلت هذه القاعدة من كتب اصول الفقه الى كتب علوم الحديث فاطلقها كثير ممن يطلقون في هذا الباب حتى ممن يحسن الظن به ولو وجدها او اراد
23:48ان يبحث فيها عملا في كلام الائمة لما وجد لها اثرا. بعضهم يورد هذه القاعدة وهذا شيء يمكن قبوله يرد هذه القاعدة عند ورود الخلاف الذي لا يمكن فيه الجمع
24:03فقوم يوثقون وقوم يجرحون ولا يستطيع حينئذ ولا يستطيع حينئذ ان يجمع بين كلام هؤلاء وكلام هؤلاء فيقال ان هذا يمكن قبوله ان الجرح لا يقبل الا مفسرا خاصة اذا كان الذين يعدلون هم الائمة الكبار والذين يجرحون هم من دون من دون ذلك نقول هؤلاء الائمة
24:23اه اولى واوثق ويرجحون حتى لو لو فسر المفسر اه كلامه لانهم اعلم وابين واقعد واتقن واضبط في هذا الباب فانهم يقدمون على غيرهم ممن يطلق ولكن عند التفسير اذا بين الامر وكان ظاهرا فانه قد يقال ان الجرح في مثل هذا
24:43فلا يقبل الا لا يقبل الا مفسرا. نعم وهنا قوله بلا ريب يعني لا يرتاب احد ولا يشك ان من كان في هذه الطبقة اي طبقة الحسن كثير منهم هم ممن يتردد حديثه بين الصحة بين الحسن والضعف
25:16للاشكال الوارد فيه ومن حديث حسن نجد ان كثيرا منهم ثمة خلاف منهم من يضعف ومنهم من يوثق ومنهم يطلق بعض الاطلاقات. لهذا من ارى من اصول هذا العلم خاصة ما يتعلق بالظعيف والحسن والالتباس بينها ان يعرف طالب العلم
25:37المشتبهات والملتبسات من الالفاظ. الفاظ الجرح والتعديل مناهج الائمة في الفاظ الجرح والتعديل. بعظ الائمة يطلق عبارة هي تتفق مع مع عبارة الاخر لكنها اختلفت من جهة اللفظ. فنجد مثلا كلمة لا بأس به عند ابن عدي في كتابه الكامل
25:58اذا قال الامام احمد ظعيف هي واحدة قد نقول لماذا؟ هذا يقول لا بأس به ولذلك يقول تضعيف. اولا ان ابن عدي في كتابه الكامل اراد ان يورد الضعفاء والمطروحين
26:10فما يوجد بين دفتي هذا الكتاب هو مجروح من جهة الاصل. وقوله لا بأس به انتشله من الطرح من من الكذب فيقول لا بأس اي انه لا يتعمد الكذب لكنه وقع في الظعف
26:23الظعف غير متعمد لهذا نجد ان هذه العبارة يستعملها ابن عدي في كتابه الكامل ونجد من ينقلها في كتب الرجال كتهذيب كتهذيب الكمال او تهذيب التعذيب من كتب الرجال التي تنقل او بعض النقلة يقولون قال ابن عدل لا بأس به ويظن انها تعديل. ابن عدي اين ذكرها؟ ذكرها في كتابه الكامل والكتاب الكامل كتاب طرح
26:43وكتاب جرح ليس كتاب تعديل. اذا هذا هو الاصل فحينما يقول لا بأس به رقاه مرتبة عن التعمد. لماذا قلنا هذا الكلام؟ تصبر مع هذه الاسماء التي قال فيها لا بأس به بالعدل في كتاب الكامل تقارنها في كلام العلماء تجد ان جلهم ضعفاء
27:01ونحن بين امرين اما ان نقول ان بن عدي ليس على طريقة الائمة وله نهج يختلف عنهم واما ان نقول انه له نهج معين واصطلاح في كتابه هذا ينبغي ان نسير ان نسير عليه
27:14ومن الائمة من كلامه يختلف بذاته تارة يوثق وتارة يضاعف وهذا يسير ويوجد عند بعض الائمة يحيى ابن معين يقال ان اختلاف يحيى بن معين في الراوي الواحد ينبغي ان يرجع فيه يرجع فيه الى امور. الامر الاول
27:29الى ذات الراوي نجد ان الاحوال التي يطلق او الرواة الذين يطلق عليهم يحيى بن معين هذه الالفاظ فتختلف في راوية واحد نجد انه ليس له حال واحدة ليس راوي فقط نجد انه صالح وصاحب ديانة او قضاء او امامة او اذان او عرف بالجهاد في سبيل الله ومع ذلك
27:49فينصب التعديل على جانب وينصب التضعيف على باب اخر. ونجد ان كلام يحيى بن معين يتفق حينئذ ويوجد شيء من كلامه نتباين وهذا يحمل على انه حكم عليه اما على مروية من المرويات رواها فحكم عليه بالظعف وهذا
28:09سائق يعني ان بعض الرواة قد يكون خفيف الظبط وهو من جهة الاصل حديثه صحيح فاذا سئل يحيى بن معين عن هذا الراوي ما رأيك به عن حديث من الاحاديث ما رأيك بهذا الحديث؟ فيقول هذا الحديث
28:24فيه فلان ضعيف. فلان من جهة العصر هو يحسنه. اذا التضعيف جاء على هذا الحديث باعلال هذا الراوي لان يحيى ابن معين يرى ان هذا الحديث ضعيف علة وهو من اغلاط فلان فلا يناسب ان يقول هذا الحديث ضعيف لان فلان حسن. او فلان صدوق وانما المناسب في ذلك ان يقول ان هذا الحديث ضعيف لان فيه
28:44انا ظعيفا ظعيفا في حمل مثل هذه المرويات. ان نقله الذين يجمعون كلام الائمة يأخذون كلمة ضعيف ليحيى بن معين من سياقها ويضعونها في هذه الكتب والمرد في ذلك هو المرجع الى الى الباحثين والناظرين في ذلك ان ينظروا ان ينظروا في هذا لان ذكر كل ذكرى
29:04كل لفظ من الفاظ الجرح والتعديل بسياقها في هذه الكتب هو جمع للمصنفات بحذافيرها ووضعه في مصنف واحد في هذا من الاطالة ما فيه. ثم ان هذه الاحوال هي احوال قليلة
29:19وينبغي ان يكون طالب العلم على بينة وانتباه. الامر من الامور ايضا ان كثيرا من الاحكام التي التي يقع فيها خلاف نجد ان النقاد يتفاوتون مراتب فيها من الائمة من هو عارف
29:34ب اهل بلده ولهذا ينبغي ان نعلم ان اهل العراق يختلفون فيه الكوفيين وناس عارفين باهل الكوفة المصريين هناك اناس عارفين باهل البصرة الحجاز هناك عارهين بل بالحجاز الخرسان هناك ائمة من خراسان عارفين ائمة الجرح والتعذيل وهذا ينبغي ان يكون حاضرا. ولهذا نجد ان كثيرا او جل من يحكم على
29:58الاحاديث بالتصحيح والتظعيف يجهلون طبقات الائمة في هذا الباب كما انهم لهم جلالة ومكانة من جهة المقام في الدين والديانة وسعة العلم كذلك لهم مقام في معرفة الرواة لان معرفة الرواة
30:13ليس من علوم الشريعة المتمحظة. يعني كونك تعرف ان فلان ظابط اوليس بظابط يتقن وحافظ او ذاكرته قوية ليس بذاكرة قوية هذا ليس من ليس من دين الله عز وجل على الحقيقة. وانما هو من متعلقات ليتحصل بها بها حقيقة الدين. بمعنى ان
30:33كوفي لا يلزمه حقيقة ان يذهب ويعرف ويعرف حال الرواة الخراسانيين. اذا ثبتت لديه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون لاهل الكوفة ائمة حفاظ هم ادرى الناس بحديثهم. فاذا وجدنا خلاف لا يمكن فيه الجمع على الطريقة السابقة ينبغي ان ننظر في
30:53من حكم في ذات الراوي من اي بلد ثم ننظر في اهل هذا البلد من هم العارفين. لهذا اكثر الباحثين في هذا الباب الذين يحكمون على الاحاديث في هذا يأخذون الائمة جملة كما انهم يأخذون الرواة جملة كانهم في قرية واحدة وهذا غير صحيح لان
31:10الائمة في ذلك الوقت كانوا متشعبا وادراك حال الرواة من الصعب جدا. والمصريين تجدهم بعيدين عن الكوفيين بعيدين عن الخرسانيين وخراسانيين بعيدين عن المكيين والمدنيين لكل راو ائمة في بلده. ولا نأخذهم هكذا بل ينبغي ان نميز ولهذا ينبغي للحالق
31:30الناقد في امثال هذه الامور ان ينظر الى طبقات الائمة من جهة البلدان والى طبقات الرواة ثم يفصل بينها ويجد حلولا ولهذا الناقد البصير تسعة وتسعين بالمئة وتسعة من عشرة مشاكل الخلاف في الالفاظ محلولة
31:50واما اذا كان من ممن لا يعتني في هذا الباب تقع عنده الاشكالات كثيرة ويتخبط. ويتخبط في هذا الباب. ولهذا ربما تجد مثلا الكوفيين يتفقون على ضعف بصري والبصريون يتفقون على تعديله. البصريون هم اوثق. او ربما تجد بصري واحد يعدل راوي بصري
32:10والكوفيون والمصريون يضعفونه وحينما ننظر الى الى هؤلاء نجد ان العارف بهم ذلك الكوفي وتجد الائمة النقاد الحذاق يقدمون البصري على على البقية ولو كانوا اكثر ولهذا لا ينظر لا ينظر الى الكثرة ينظر الى هذا الى هذا الجانب وينظر ايضا الى الامامة والقوة في هذا الفن
32:34فثمة طبقة من الائمة قد جاوزوا القنطرة في في آآ معرفة احوال الرواة كالامام احمد ابن حنبل وكذلك يحيى ابن معين وعلي ابن المديني وكذلك ابي حاتم وابي زرعة وكذلك ايضا البخاري ومسلم والترمذي وابي داوود وامثال هؤلاء وهناس من هم دون هؤلاء من جهة
32:54من جهة الاحاطة والادراك اما لقلة الرحلة ترتيح عالي او يقول لقلة محفوظهم. او لانهم سلكوا طريقا عرفهم الائمة بهذا النهج وثمة جملة من الائمة الذين يرون اه يرى بعض العلماء انهم دون تلك الطبقة وذكر هذه الاسماء على التفصيل في البلدان مما يطول وقد اشرنا في
33:19ما سبق الى شيء من من هذا ولهذا ينبغي لطالب العلم في هذا الباب ان يضبط امورا ولو كان في الوقت متسعا لاوردنا الاسماء في اسماء اه فقهاء البلدان الذين لهم اثر في فقهاء الكوفيين وفقهاء البصريين والمكيين والمدنيين والمصريين والخرسانيين على
33:39قاتهم بحيث ان طالب العلم يميز ان هل هذا له رواية ودراية؟ الرواة يختلفون هناك من الرواة من هو صاحب رواية لكنه ليس بصاحب دراية. ومن الرواة من هو صاحب
33:49دراية ورواية او له رواية وهو مقل في الدراية وهؤلاء يتفاوتون من جهة الظبط. ولهذا الحاذق يستطيع ان يميز ويفرز من بين هذا الاسناد الخمسة او الستة يعرف الفقيه ويعرف البصري ويعرف المدني والمكي ومن حكم عليه فيحل كثيرا من المشكلات في حديث واحد بلحظات يسيرة بينما يعكف عليها
34:11القاصر في هذا فلا يستطيع الحكم على الحديث ولو جلس ولو جلس اياما وهو يبحث بل ربما استغلق عليه هذا الامر ولم ان يحكم او جسر فحكم على غير على غير الحقيقة. وهذا ما ينبغي ان يكون طالب العلم على بينة وبصرة فيه في معرفة الفقهاء من له
34:31وعناية بالرواية والدراية وان يميز بين هؤلاء يميز بين الراوي الذي له الرواية فقط وبين الراوي الذي له رواية ودراية التابعون كثر لكن الفقهاء اهل المدينة الفقهاء في المدينة كم؟ عدد قليل
34:47فقهاء المدينة عدد قليل نحو العشرين لكن رواة المدينة كثر بالمئات اذا هؤلاء العشرين هم الصفوة ينبغي ان ينظر لهم بعين الاعتبار وليسوا على السواء ونجد في كتب التراجم يتفقون من جهة الوصف في الالفاظ فيصفونهم
35:03الثقة والظبط والحفظ او انه لا بأس به ونحو ذلك ونهمل الجانب وهو جانب الدراية كذلك في المكيين في البصريين في الكوفيين في اه العراقيين في اه الشاميين في المصريين في الخرسانيين. كل هؤلاء فيهم من اه هذا القسم اه الشيء الوافر
35:22ثم يغلب بعد ذلك اه مسألة الفقه مع الرواية عند من تأخر ونجد ان هذا الامر يزداد شيئا فشيئا. نعم وهنا ايضا من من الامور المهمة وان الائمة عليهم رحمة الله في ابواب في ابواب النقد
35:46والجرح ينقدح في في ذهنهم اشياء في هذا الباب اه قبل هذا الكلام الاخوان اه يرغبون ان اه نقلب الاوراق بسرعة وانا اريد ان اوصل اشياء كثيرة ولو ولو نتوقف ولو اغلق الكتاب لان
36:03ان ايصال ايصال الامر آآ في هذا الفن على الحقيقة الذي ينبغي ان تصل لطالب الحديث وطالب النقد على الوجه المطلوب افضل من فك العبارات والرموز ثم في نهاية الامر لا يحصل شيئا. هذه الكتب
36:19مشروحة ومبينة في فك رموزها والاكثار من الامثلة. ومن اراد ان ينظر في كتب مصطلح الحديث يجد انها نسخ مكررة. يذكرون لك المتواتر ثم يمثلون بمثال واحد هنا وهناك وهناك وثم يذكرون لك العزيز والغريب والمشهور والمستفيض والاحات ثم الحجيج وخلافه هذا هذا موجود لكن ثمة ما وراء ذلك هو
36:43الاشكال عند كثير من طلاب السنة وطلاب النقد. هذا هو هو الاشكال. من المهمات في هذا الباب ان الائمة يلتفتون الى الى جانب ما تقدم الاشارة اليه جانب البلدان جانب البلدان. نجد الائمة في الكتب الستة كل واحد في بلد
37:04معنى هذا انه عارف بالنصوص اهل البلدان نجد عند ابي داود والترمذي حينما يرد حديث يقول هذا اسناد مصري. هذه الكلمة بعض الناس يظن انها لطيفة وتمر عليه هكذا. هذه تعليل هذه غمزة
37:19مصري يعني الشريعة نزلت في مصر ولا في مكة والمدينة الشريعة نزلت في في مكة والمدينة ما الذي ذهب بهذا الاسناد الى مصر؟ فتسلسل الاسناد بالمصريين من اوله الى اخره في اصل عام ولا يوجد في المدينة عملا على الاقل
37:36قال او اسنادا مغمز ولهذا نجد ان ان ابا داود او الترمذي في كتابه السنن اذا اورد حديث يقول هذا حديث خرساني هي كلمة لكن لو تنظر في هذا الحديث تجد انه غريب ومنكر
37:51ولو كان رواة ثقات فحينما يذكر لك بلدان هؤلاء الرواة اراد بذلك طعنا وبعض الناس يقول هذه لطيفة اسنادية اجتمع مصريون في موضع واحد ثم يمر على هذه الفائدة وهكذا. وهذا ليس كذلك بل ان هذا الوصف هو مغمز في هذا
38:10حديث تقف عنده معناه ان الشريعة ما جاءت في خراسان هذا الحديث مكانه في مكة والمدينة وينبغي الا يكون الا يكون هنا. وما وجد في مكة والمدينة من الاحاديث ووجد في خراسان
38:29او في مصر لا بأس به ان يقبل او يكون مراد المصنف في هذا ان هذا الاسناد خراسان كن على انتباه يا من تمر عليه هذا الاسناد خراساني. لماذا؟ لاني عارف بهؤلاء الرواد ووجوده هنا يحتمل القبول والراد بحسب حفظك في هذا الباب. اما ان يكون لم يسعف الوقت على
38:50بيان حاله او يحتاج الى ما هو سبق او اراد او اراد الطرح في هذا. ولهذا نجد ان كثيرا من الاحاديث والاسانيد فيها هذا الوصف لكن لا يصف فيها الائمة فما كل الاحاديث وصفوا قد ينشطون فيصفون بعض الاحاديث النسبة الى بلد ونحو ذلك ويريدون
39:11ذلك بذلك مغمس لهذا ينبغي لطالب العلم ان ينظر مع نظره في اسماء الرواة وتعديلهم ينظر الى بلدانهم اذا كان لديك اسناد خمسة خمسة رواة تنظر فلان ابن فلان ابن فلان كل كلمة لها معنى
39:27يقول لك فلان ابن فلان القاضي يعني هذا قاضي مهم يفيدك البصري تعرف انها من البصرة جيد ومن الامور هنا ان تنقل الحديث من بلد الى بلد من بلد الى بلد يعني انه جاب البلدان كلها. فوجدت بصري ووجدت مصري ووجدت شامي ووجدت خراساني يعني دار
39:53ثم لا يوجد عند احد الا بهذه التركيبة يعلونه الخليط لماذا ما حمله الا واحد هناك؟ وواحد هناك وواحد هناك؟ يعني انه جال مر على مسامع الناس وما اعتدوا به. لماذا
40:06يعني ان فيه مغمزا كذلك اذا كان محتكرا على بلد بعينها وما وجد عند فقهائها وما وجد في مكة والمدينة لا يقبلونه وهذا ما لا يستطيع الناقد ان يعبر به حينما يكون لديه اسناد يأتيني طالب باسناد من الاسانيد ويقول يرويه فلان وعن فلان عن فلان. اقول فلان ما هو؟ يقول لي فلان فلان
40:35عن من؟ عن فلان فلان الواسطي عراقيين عن فلان وفلان الحراني شامي عن فلان وفلان المصري عن النبي عليه الصلاة والسلام وتعرف ان هذا المعنى وهذا الحديث لا وجود له في البلدان
40:57هل هذا الحديث خرج بالوصية يعني كل يستوصي بفلان حتى يسمعه اياه ثم يرجع ويغادر ثم لا ينقله الائمة كل بلد لها كبار ولها طبقات ينبغي ان نبين هذا وان يعرف ان
41:10ديني حملة يعتنون به مجرد ما يعرفون ان حديث عند فلان انتقلوا اليه. ويرتحلون وهذا جاب البلدان وما سمعه من كل بلد الا واحد تجد الناقد يقول هذا الحديث ضعيف
41:23يسأل العامي او المهتدى يقول ما علته لا تستطيع ان تفصح لا تستطيع ان تفصح. ينظر في كتب الرجال صدوق لا بأس به جيد كل الاوصاف اكتملت من الامور في هذا الباب ايضا من من من الامور التي ينبغي ان يكون طالب العلم على بينة فيها وهذه تظهر هنا دائما في ابواب من في ابواب الضعيف
41:45والحسد الظعيف والحسد. حينما ننظر الى البلدان ننظر الى شيء اخر مهم جدا وهو مسألة الوفيات مسألة الوفيات ما علاقة الوفيات؟ قد يقول قائلا له علاقة بالاتصال والارسال. لا لها علاقة اخرى ايظا
42:04قد يدرك الراوي شيخه ونجزم انه ادركه لكن نعله بسبب التاريخ وهم في بلد واحد ونجزم انه سمع منه لكنه علم السمع التالية كيف فلان ابن فلان عمره ثمانين عمره ثمانين وفلان
42:22ولد او زار هذه البلدة واتى ذلك الشيخ وعمره ستين ادرك منه كم عشرين سنة جيد انا افرق بي من يسمع في هذه الفترة كلهم ثقات لماذا؟ اقول هذا الامام
42:46الذي عمره ثمانين وادركه هذا في العشرين سنة الاخيرة او في الخمس سنوات الاخيرة جاء هذا الامام كم سنة درس يمكن خمسين او اربعين جالس يدرس اربعين سنة وما قال الحديث هذا ينتظر فلان يجي
43:07هم وجالس في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام يدرس الحديث وعندها التلاميذ الكبار والذين عاشروا اربعين سنة يوم بلغ عمره ستين او سبعين وجاه فلان الفلاني اللي سمع منه انتظره يحدث بعض طلاب العلم ينظر فلان ولد كذا وتاريخ كذا اذا ادركه فهو صحيح
43:29نقول ادراك شيء ومسألة الحديث هذا حديث كبير له مادة له معنى. زين؟ لماذا لم يروه غير هذا الشخص الا بعد الثمانين حتى لو انه لم يختلط وضابط. انت حينئذ بماذا تحكم على الحديث؟ تحكم عليه بالنكارة. تقول هذا خبر منكر
43:47حكمت عليه بالنكارة ما السبب؟ ما استطيع ان افصح لماذا؟ لان بيان وجه النكارة يستغلق على بعض الناس ولهذا تجد في كثير من كلام ابي حاتم سئل عن حديث يقول منكر ما علته لا ادري هو يعرف لكن بسطها معك يحتاج موضوع كامل
44:06لانه يعرف ان فلان هذا الحديث موضوع كبير وهذا الشيخ حدث في اخر السنوات لهذا الرجل يوجد غلط في الاسناد ولو تتبع تجد غلط او ربما لا تجد فاذا حدث بهذا الحديث في اخر
44:20اخذي حياتي وهو جلس اربعين سنة يدرس ثم بعد الاربعين حدث رجل ما جاءه الا بعد ذلك وله تلاميذ والحديث كبير وشيخه الذي حدثه قد توفي من ثلاثين سنة. اذا ثلاثين سنة والحديث في ذاكرته ينتظر فلان يأتي؟ لا
44:38لهذا يعل ما علته حينما تعينه هل تستطيع ان تبين العلة؟ لا تستطيع ان تبين العلة. ولهذا تحجم وتقول وهذا خبر منكر وهذا خبر خبر منكر. ولا تستطيع ان تزيد على ذلك. وتجد في الاغلب جل من حال هذه من الاسانيد اذا كانت معانيه
44:59كبيرة تجد ان الائمة يحكمون ما يحكمون عليها بالنكارة او تجد انها لا يعملون بها عملا. ما يأخذون بها ما يأخذون بها في الاحكام لماذا؟ لانه في الاغلب ان الحديث
45:13المطروح الذي لا يظهر فيه علة وهو في الظاهر الصحيح تجد انه لا عمل به ولهذا ينبغي لطالب العلم في هذا الباب ان يقرن مع علمه في ابواب النقد والتعليل ومسائل التعليل الدقيقة ان يقرض معها
45:30معرفة في فقه ما يند عن القواعد العامة ما معنى هذا؟ ان يعرف الاحاديث الصحيحة التي لم يفتي بها احد والاحاديث الضعيفة التي افتى بها العلماء. فهناك من الاحاديث ضعيفة ما عليها الاجماع
45:50وهناك من الاحاديث الصحيحة ما الاجماع على خلافها فيكون عارف لماذا؟ حتى لا يحكم بالشاذ. لهذا بعض طلاب العلم يقف على الحديث. المعنى صحيح قال به. ويبحث عن متابع له لا يجد
46:03وهو اخذ بالظاهر الائمة لديهم من الحذق ما يحكمون على الطعن بهذا الحديث ولا يستطيع البيان. وتارة من طرحهم له لا يذكرونه في مجالسهم حتى بعلة ويدعون فلان واسناده. فيجد مثلا في بعض الاجزاء
46:19ببعض الاجزاء او بعض المسانيد او يقف على الاسناد يقول هذا اسناد صحيح وقفت عليه واول مرة آآ اصححه انا والمرد الى سنة النبي عليه الصلاة والسلام الائمة ينظرون الى الى العمل مسائل الاجماع ولهذا يقول الامام مالك عليه رحمة الله
46:36يقول اي حديث يريدني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعمل به احد لا ابالي ان ارمي به ان ارمي ان ارمي به. لماذا؟ له احتقار للسنة؟ او نقول مرجعنا هو الوحي. مرجعنا الوحي هو الامام مالك يتفق معك مع هذا ولن تغلبه. في الديانة والورع والعلم. وكذلك قال
46:54هذه الكلمة قبله ابراهيم النخعي لماذا؟ لان في الاسناد دخل لكن لا يستطيعون ان يفصحون ان يفصحون به. لهذا نجد ان الائمة في امثال هذه الامور لا يكادون يفصحون عن التعليلات على الاطلاق
47:12حتى لو سئلوا ولو اراد السائل ان ان يستخبرهم عن سبب العلة لا يبينه. لماذا؟ لان بيانها ضعف تظعيف لهذه العلة لكنها متأكدة ان هذا حديث غلط هذا الحديث هذا الحديث غلط وربما بين بعضهم في ذلك فردها بعض المتأخرين باعتبار ان هذا التعليل غير سائغ ولا ينبغي
47:35ان يكون هذا وهؤلاء الائمة جمعوا مع الرواية دراية ومع الدراية معرفة لحال الرواة وبلدانهم وحالهم في في الدراية والفقه واختصاصهم. فالرواة يتفاوتون ايضا حتى في ابواب في ابواب الجرح يختلفون من جهة
47:55العناية في باب من الابواب. فراوي له تلاميذ تلاميذه لهم اختصاصات. فعبدالله بن عباس تلاميذه ليسوا على نهج واحد. منهم من يعتني ومنهم من يعتني بالاحكام ومنهم من من يعتني بالاسرائيليات بالنقل عن لكل نفس لكل نفس نهجا ينهجها
48:15فينبغي ان يكون طالب العلم على بينة وبصيرة من هذا. نعم نعم نعم ما عاد يختلف معاذ معاذ كبير معاذ كبير مع النبي عليه الصلاة والسلام. بل قال الفينة الرسول ماذا يقول؟ يقول معاذ يأتي يوم القيامة امام العلماء برتوة
48:46اذا ما خص معاذ من يخص معاذ امام العلماء وهو اعلم الصحابة في الاحكام. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الخبر اعلمكم بالحلال والحرام معاذ هل تستكبر عليه النبي خصه بشيء
48:59لكن لو كان هذا الراوي بمثل حال معاذ للنبي وفي العلم ممكن ان يقبل منه لكن امام يعقد مجلس اربعين سنة وشيخه الذي حدثه من ثلاثين سنة توفي وما حدث بهذا الحديث الا لما جاءه شخص افاقي واخذ منه ثم غادر
49:20كلهم ثقات لكن الائمة لا لا يمرون هذا ممكن هو ممكن هو ممكن ان يكون هذا الامر. لكن فيه علة قد تظهر او لا تظهر. لكن الخلاصة الائمة يردونه. وتجد ان من كان هذه
49:36حاله من امثال هذه العلل الخفية تجد ان الائمة لا يعملون بها ولا يلتفتون اليها هنا يقول فاخر مراتب الحسن هي اول مراتب الضعيف ما الفيصل بين هذا وهذا فيصل لا يمكن ان يحد ولا يمكن ان يضبط
50:17وهو موضع الخلاف ولهذا بعض العلماء يشرك بعض الالفاظ فيقول حديث ظعيف وتجده يعمل به ويقول حديث حسن ولا يعمل به لوجود بعض الاشتراك وقد تقدم معنا ذكر بعض هذه الاصطلاحات. يقول هي اول مراتب الضعيف اعني الضعيف في
50:34السنن وفي كتب الفقهاء طالب العلم اذا اراد ان يبحث حديثا من الاحاديث اول ما يرجع له اذا وقفت على حديث اعطيتك حديث من الاحاديث نص هكذا ابحثوا قبل كل شيء ماذا تصنع
50:55وعرفت المصادر انت قلت لك رواه فلان وفلان وفلان وفلان وفلان اول ما ترجع اليه كتب المسانيد تذهب الى مسند احمد او معجم الطبراني او مسند البزار. لماذا؟ لانهم يريدون الحديث بتمامه كامل. ما يقطعون منه شيء. لماذا؟ لانها قد تكون
51:14العلة القادحة في جزء حذف هي تطرح الحديث كله لهذا الائمة في كتب السنن يضعون التراجم التبويبات ويريدون ما يناسبها من الحديث لا يريدونه بتمامه ولهذا البخاري مع جلالته يقطع الحديث
51:34وتارة يورد الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام بالفاظه ويدع الالفاظ التي فيها كلام لا يردها ويتعمد عدم الارادة ويورد المناسبة التي فيها حذف لهذه اللفظة في موضع اخر ويتعمد اسقاط هذه اللفظة عمدا
51:56ولهذا نقول وهذا ما آآ ينبغي ان ينظر ان للائمة في مصنفاتهم مناهج منها ما ينصون عليها في مقدمات مصنفاتهم ومنها ما لا ينصون عليه ولا لكنه يعرف بالصبر حينما يقرأ طالب العلم هذا الكتاب يعرف ان عنايته بهذا الباب وله طريقة
52:20البخاري تنسب له اقوال في اعلال بعض الاحاديث وهو كلام بعض الرواة ولا نجده في الكتب وانما هي هي في كتابه الصحيح هي في كتابه الصحيح. البخاري اذا اورد حديثا في كتابه الصحيح
52:36اسقط لفظة من الحديث هل يعني تصحيح او تضعيف هل هي صحيحة ام صحيح البخاري يقطع اذا هو يحذف اللفظ التي يسقطها هل هي صحيحة ام ظعيفة؟ نقول يرجع الى ذات الباب اذا كان الباب متعلق بهذه اللفظة وما اوردها فهو دليل على التظعيف لها
52:57واشد من ذلك اذا اسقط هذه اللفظة من الحديث الذي اورده ثم اورد حديثا يخالف معناها مما يدل هذا كالنص بالحكم على ضعف ضعف هذه هذه الرواية. لهذا ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يخرج حديثا ان يرجع ابتداء للمسانيد
53:17لماذا؟ لانه يقف على المنصة بتميم على النص بكامله. في مسند الامام احمد او مسند البزار او معجم الطبراني او غيره التي تسرد تسرد الحديث بتمام لا رتبه على الابواب
53:29اما السنن فربما تأخذ المناسبة وتسقط لفظا لو وجدته لا لطرح الحديث عندك وهذا وهذا معلوم ثم بعد ذلك يرجع الى الكتب الكتب المبوبة ويتوسع في ذلك ويجد ان الائمة قد قطعوا هذا على حديث مواضع في مواضع متعددة والسنن
53:52الاربع الاغلب فيها ان شطرها الاول اقوى من الاخر شطرها الاول اقوى من الاخر لماذا؟ لان في الاول الاحكام وفي الاخير الفضائل اللي هي التفسير المغازي السير الزهد الرقائق الاداب ونحو ذلك لهذا نجد ان الائمة حينما يقولون اخرج
54:13النسائي اخرج له ابو داوود ليست على مرتبة واحدة انظر في ماذا؟ بل اخرج له البخاري ليس على مرتبة واحدة. قد يخرج له في ابواب التفسير. انظر الى الى اين اخرج؟ قد يكون اخرج له كلها تجدها في التفسير. لهذا الاحاديث التي
54:27حكم عليها الترمذي عليه رحمة الله في كتابه السنن بقوله ليس بالقوي او منكر تجدها كلها في النصف الثاني من الكتاب او تجد من الرواة الذين اخذ على الترمذي الاخراج لهم تجد انه كلها في النصف في النصف الاخر اما في الاحكام فلا
54:43فيشددون يشددون في هذا الباب. اذا هذا هذا الامر ليس على مرتبة واحدة. عند الائمة في مصنفاتهم. وقوله هنا ورواته ليسوا بالمتروكين كابن لهيعة وعبدالرحمن ابن ابن اسلم. الظعفاء ومن يدخل في هذه المرتبة في ابواب الضعيف ليسوا على مرتبة واحدة. قد يند
55:04عن هذا الباب امر فحينما يقولون ان الاصل في الراوي الضعيف ان حديثه ضعيف لكن قد يكون من حديث ما هو ما هو صحيح كم عبد الله بن لهيعة؟ من الائمة من يقبل حديث القدماء من
55:15اصحابه الاصوب في ذلك ان حديثه كله ضعيف. لكن يقبل بالمتابعة قدماء اصحابه كالعبادة. اما على التفرد فلا يقبل منه الا موضعي الموضع الاول ما يتعلق في امور القضاء ما لم يكن منكرا اللفظ
55:39ما يتعلق بالقضاء لانه قاضي وبقي في ذلك مدة تستوجب رسوخ ذلك في ذهنه هذا امر. وهي وهي احاديث يسيرة لهذا لا يذكرها العلماء. الامر الثاني ما يرويه عبد الله بن لهيعة
55:53عن محمد ابن فضيل في التفسير لانه كتاب لانه كتاب تجد في كتب التراجم حينما تنظر في ترجمة عبد الله بالايعة يقولون ينقلون عنه كلام العلماء لكن لا يشيرون لامثال امثال هذه المسائل لانها مسائل مسائل
56:06قليلة المسائل القليلة لا يريدونها في الحكم على الراوي وانما ينظرون الى الاغلب. داوود ابن الحصين يروي عن عكرمة داود ابن الحصين اذا روى عن كما يقول العلماء انه منكر. نص على ذلك ابو داوود وابن المديني والدارقطني ويعقوب وغيره
56:26ننظر لماذا حكم على دم الحسين؟ هل مشكلة في داوود؟ كثير من او بعض الطلاب يظن ان المشكلة في داوود ليست المشكلة في داوود. المشكلة في تلميذ له قد جمع
56:36اجل حديثه لهذا هناك من التلاميذ من يهدر علم العالم السدي العلماء يطرحون حديثه حينما نجد مثلا ان الرواية عن ابي بن كعب اي ابي بن كعب نجد ان العلماء
57:04يقبلون رواية محمد ابن الربيع عنه لماذا؟ لانها من كتاب نجد بعض العلماء يحكم على ما جاء عن السد بالظعف لانه من طريق مجهول يقول اه اليحيى بن معين اقبلوا
57:26ما جاء عن ابي معشر عن ابي العالية خاصة لماذا لان الاصل في ذلك انه في التفسير واطلاقات العلماء حينما يحكمون عليه في كتب التراجم نجد انهم يحكمون عليه بالظعف
57:50بعض الرواة كداوود ابن الحصين نجد ان اكثر من تسعين بالمئة من الاحاديث عنه من طريق ابراهيم ابن ابي يحيى الاسلمي وابراهيم معروف حاله فيحكمون على هذا الاسناد لان اكثر حديث ابراهيم ابن ابي يحيى عنده ابن حصين هي في الاحكام. فيقولون داوود بن حصين يعني يكفي ما ضعيف. نجد
58:11قليلة من حديثه من طريق محمد ابن اسحاق عن داوود نجد الائمة يصححونه حتى من حكم عليه بالنكارة لانه شيء هي شيء قليل. اذا الفاظ العلماء حينما يطلقون على راوي او على طرق
58:24هي اغلبية ليست على ليست على اطلاقها كما في حال كما في الحال هنا في ابن لهيعة وعبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم اذا روى عن ابيه في التفسير خاصة صحيح
58:41لانه امام مفسر وضابط للتفسير ومقدم في هذا الباب وحديثه ايضا كتاب وننظر في ترجمة عبدالرحمن بن زيد نجد الائمة يضاعفونه نجد ان الائمة يضاعفونها. في امثال هذه الامور وغيرها يجد طالب العلم في احكامه اذا اخذ بظواهر الامور تباين بينه وبين كلام الائمة الاوائل
59:03ويرد عنده اشكال في هذا وادراك امثال هذه الدقائق في كتب المصطلح من غير ممارسة وطول نظر مما يعسر جدا ويشق ما لم يكن لطالب العلم في ذلك ميراث ميراس طويل نعم
59:24مريض وهذا هناك امر مهم هنا بتمثيل المصنف عليه رحمة الله بقوله بل في سنن ابن ماجة وجامع ابي عيسى يعني من حط عن رتبة الضعيف. للائمة كما تقدم شروط ومناهج. تارة يصحون
59:55بها وتارة لا يفصحون يعرفها العلماء ان افصحوا فحسن وان لم يفصحوا يرجع في ذلك الى العلماء قد يكون وجود حديث في كتاب امارة عند طالب العلم على ضعفه هناك كتب تهتم بالغرائب العلماء لا يفسحون في هذا
1:00:12كمعاجم الطبراني مسند البزار سنن الدارقطني اذا اتاك شخص بحديث من الاحاديث وتعرف ان هذا الحديث قد رواه الدار القطني وانت لا تستحضر علته توجس منه خيفة فوجدت في كتاب من الكتب يقول هذا قد رواه الدار قرني في السنن
1:00:32وتفرد به توجس منه. لماذا؟ لان الدار قطني ما صنف كتابه الا للمنكرات في الاحكام. ولهذا يقول الذهبي عليه رحمة الله في ميزان الاعتدال عن سنن دار قطني قال بيت المنكرات
1:00:45كذلك ايضا البزار وقد يعجب بعضهم يقول لماذا دار قطني يخرج هذا هذا الحديث في كتابه السنن وهو ضعيف والدار قطني حافظ وامام وكبير كيف يغيب عنه هذا الامر؟ هذا مشكلة. في عدم فهم
1:01:02طريقة المصلي. الامام دار القطني هو امام في العلل وبحر في هذا الباب. اراد ان يخرج ما اعل في كتب الاحكام في كتاب مصنف سماه السنن ويظن بعض طلاب العلم ان سنن الدارقطني على على نسق سنن ابي داوود وسنن الترمذي ونحو ذلك لانها اشتركت في هذا المصطلح وبينها وبين
1:01:21هذه السنن بولا شاسع لقصد اراده دار بخلاف سنن ابن ماجة ابن ماجة هو جمع هذه المرويات لماذا؟ لبعد بلده عن مواضع الرواية فكثر عنده كثير من الاحاديث الضعيفة ونحو ذلك ولهذا نجد ان الاحاديث المدنية والمكية والحجازية وكلما
1:01:41منها هي اكثر صحة. لماذا؟ لان الكذب لا يعرف. عند التابعين وعند اتباع التابعين في مكة والمدينة. ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية قد اجمع العلماء على انه لا يوجد في مكة والمدينة في التابعين واتباعهم كذاب
1:01:56على الاطلاق. اما في غيرهم نجد ان الكذب وجد حتى في تابعيهم ان الكذب وجد حتى في تابعيه. فالحجاز لها مرتبة وكلما بعد الانسان عرف عرف خصلة عدم الضبط او الكذب وعدم العناية ونحو ذلك لماذا؟ لان دخلوا مع اه العجم وكذلك الديانة
1:02:22التعبد ومعرفة الاحكام وخطورة الكذب عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يكونوا معاشرين للصحابة عليهم رضوان الله تعالى الذين يهيبون وكان في ذلك عمر بن الخطاب يحذر من الاكثار من الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام وكانت له هيبة في المدينة واخذ عن ذلك الخلفاء الذين جاءوا بعده كعثمان وعلي بن ابي طالب ومن جاء ومن جاء بعد
1:02:42له من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هنا ذكرنا ان الحارث عن علي الاصل به الضعف ويستثنى معلقة الفرائض استاذنا من حديث الحارث الاعور عن علي الفرائض
1:03:06لماذا؟ لانه حاذق وهو فرظي حاذق في هذا الباب ومن ائمة الفرائض عند التابعين وهو مدقق مختص بها نعم بعضهم يستثني رواية جويبر عن الظحاك باعتبار انها كتاب ان كتاب رواها رواها في التفسير وهذا محتمل وعلى العموم جويبر عن الظحك عن عبد الله ابن عباس جل روايته في التفسير يوافق فيها يوافق فيها اصحاب
1:03:41عبد الله بن مسعود على اعلى الاغلب نعم نعم ثم هنا يقول وبعضهم افضل من بعض يعني في المرتبة والا فالاصل ان من كان فيه هذا الوصف وقلت رتبته عن الضعيف فوجوده كعدمه. لهذا لا يستكثر فيه طالب العلم عند البحث. اذا وجدت حديث فيه ضعيف جدا او مجهول العين
1:04:10او مطروح لا تستكثر به كأنك ما وقفت عليه ولو وجدت حديثا مثله لا تعضده به ولو وجدت عشرة عشرين ثلاثين هذه وجودها وجودها كعدمها وانما يقبل في المتابعات والشواهد بقيود شديدة وضوابط يقبل في هذا مكان الضعف فيه يسير او ان كانت الجهالة يسيرة
1:04:33والجهالة لها مراتب لعله يأتي الكلام عليها نعم نعم الموضوع ما كان اسمه مخالفا للقواعد لا دعنا يكفي في هذا وهنا مسألة احب ان اشير اليها في مسألة في مسألة الجهالة
1:05:01الجهالة هذه مشكلة عند كثير من ممن يعتني في السنة ويعتني في النقد في الجرح والتعديل ويظنون ان المجهول مردود على الاطلاق ويستشكلون عند بعض الائمة حينما يقبلون روايات بعض المجهولين
1:05:16المجهول المجهولون ليسوا على طبقة واحدة وليسوا على مرتبة واحدة قد يقبل من المجهول حديث رواه وامل من الاخوان ان ان ينتبهوا الى هذه المسألة مسألة المجهول لان فيها اشكالات
1:05:36كثيرة جدا ولعل فيما اقوله فيها حلول لشيء مما مما في اذهان البعض. الجهالة هي عدم العلم بحال الراوي او بعينه وهذا اصطلاح اصطلح عليه الائمة نجد في كتب الاصطلاح حينما يقولون عن المجهول يقول مجهول مجهول وعينا ومجهول حال. ومجهول العين من روى عنه واحد
1:06:00ومجهول الحال من روى عنه اثنين فصاعدا ولم يصل الى درجة التعريف كان يكون اثنين او ثلاثة الاغلب جل تعريفات العلماء تتقيد بالعدد. يقول من روى عنه اثنين من روى عنه واحد. بحديث
1:06:21مجهول العين او مجهول الحال ثمة امور مهمة لا يذكرها المصنفون في كتب الاصطلاح وهي تتعلق في المجهول. الامر الاول عدد الاحاديث عدد الاحاديث نقول حينما نقول ان الراوي يعرف بحالين يعرف بالمعاشرة ويعرف بالصبر
1:06:45المعاشرة تكلمنا عليها والسبر ايضا تكلم لك للبيان الصبر هو ان يكون لديك رصيد لهذا الراوي تستطيع معه ان تقيم حديثة كيف تقيم حديثه مقارنته بما لديك من محفوظ من احكام الشريعة
1:07:04مثلا يأتي باحاديث مهمة جدا في الاحكام ومع ذلك ما يريد العلماء ولا يحسمونها ولا تحسم لديهم خلاف ولم يعتد بها ولا يفتون بها ونحو ذلك هذه سفر بمقارنة عامة
1:07:15المقارنة الخاصة مع تقدم الاشارة اليه بمقارنة باهل البلد ونحو ذلك. اذا كان المجهول قيدناه باثنين هل يستوي المجهول الذي يروي عنه اثنان عن شيخه وليس له الا حديث واحد ضاق عندنا الصبر ما عندنا الا واحد
1:07:34او مجهول يستوي مع هذا هذا المجهول الذي يروى عنه اثنين وليس له الحديث واحد مع مجهول يروي عنه واحد ولكن بهذا الاسناد له عشرة له عشرة احاديث هذا امامنا وسيلة لمعرفة حاله لدينا رصيد نستطيع ان نميز العشرة كافي اني استطيع ان احكم عليه
1:07:56والمجهول اذا لم نجد كلام للائمة فيه لم نجد كلام الائمة فيه. امسك هذه العشرة واقارنها اصبرها اقارنها اما بما لديه من محفوظ او ما ما في كتب ما كتب اهل البلد وما الاحاديث التي لديهم وارائهم الفقهية؟ استطيع ان احكم
1:08:14على هذا الراوي. هذا الراوي من جهة الحال ارى انه مجهول الحال لا مجهول العين ولو انه روى عنه واحد. الامر الثاني مسألة الطبقة العلماء حينما يقولون على مجهول العين يقول لا يقبل حديثه مطلقا. الذي روى عنه واحد وهذا تعريفه. مجهول الحال يقول حديث ومردود ويقبل في المتابعة
1:08:38نقول هذا كله ليس على اطلاقه. وله ما يند ما يند عنه. وهؤلاء اي الرواة يختلفون. قد يكون راوي يروي عن راوي عشرة احاديث ثلاثة يروون عن عن واحد حديثا واحدا
1:08:53ويبقى هو في دائرة في دائرة المجهول. فاذا كان لديه معرفة في حال الراوي استطعت ان احكم ان احكم عليه. هذا امر الامر الثاني النظر الى الى الشيوخ. الائمة يقولون ان يريدون مسألة رواية الراوي عن الراوي الظعيف. رواية الثقة يسمونها من لا يروي الا عن ثقة كالكبار
1:09:14شعبة بن الحجاج ومالك بن انس وسفيان بن عيينة وقتيبة ووكيع ليقولون لا يروون الا عن الثقات هذا صحيح لكن في مسألة اخرى وهي شيوخ المجهول شيوخ المجهول ينبغي ان يلتفت له لانها قد ترفع جهالة المجهول الى درجة القبول لا الى درجة الى درجة ان يوصف بالتوثيق لكن قد يقبل حديثه من هذا لماذا
1:09:39راوي مجهول يروي عن امام كبير كمحمد ابن شهاب الزهري هل يستوي مع راوي مجهول يروي عن راوي متوسط في المرتبة سواء من المدنيين او من غيرهم كيروي عن مثلا فضالة او محمد بن فضيل او غيره هل يستوي؟ لا
1:10:02لا يستوي لان الشيخ له مكانة. فاذا حدث بحديث وهو موجود وسمع منه هذا الحديث هذا دليل للتخصيص الامر الاخر في هذا مسألة البلد مسألة بلد المجهول لها اثر في قبوله ولو كان يروي عنه واحد المجهول في المدينة ومكة يختلف عن غيرها. لماذا؟ لانه لا يوجد عندهم كذب ونحن نحتز من هذه المشكلة مشكلة تعمد الكذب والغلط
1:10:28اذا امنا الكذب امنا باب كبير جدا ويبقى عندنا مسألة الظبط مسألة الظبط نستطيع ان نقيمها بالمقارنة. لان الكذاب قد يورد حديث ويوافق الثقات بروايته هذه ومع هذا لا يصحح لكن اذا امنا هذا الامر في طبقة التابعين واتباع التابعين عرفنا. الامر الثاني ان الافاقيين من المجاهيل
1:10:58من البصريين والكوفيين انتشر فيهم الكذب خاصة اهل الكوفة انتشر انتشر في يوم الكذب. فالمجهول الكوفي يختلف عن البصري الكوفي يشدد فيه والبصري يشدد اخف والمكي والمدني يشدد فيه اخف من ذلك بكثير
1:11:17ولا يشهد في هذا. الامر الاخر انه ينظر الى الطبقة الى طبقة المجهول. مجهول متأخر يختلف عن مجهول متقدم. وهذا ليس فيه ابواب المجهول فقط بل حتى في مسألة الشاذ وغيره. الذي يتفرد بزيادة بلفظ
1:11:33في الطبقة العاشرة يختلف عن راوي تفرد بزيادة في الطبقة الرابعة. لماذا؟ لان المتأخر جاء بهذه الزيادة بعد ان مر الحديث على قرنين والذي في الطبقة الرابعة تفرد بالحديث بعد ان مر عليه عشرين سنة او خمسطعشر سنة فهو اقرب الى ان يكون له حظوة في القبول بخلاف المتبرد ولهذا اذا
1:11:56عرفت ان قيل لك ان هذه الزيادة زادها فلان وان تعرف ان فلان في الحادي عشر تحكم عليه بالنكارة تحكم عليه بالنكارة لان هذا الحديث قد مر على اجيال وما جاء فيها الا هذا الشخص يقال ان ان هذا قد آآ غلب على الظن بالنكارة وهذا له علاقة ايظا في مسألة
1:12:15العالي الاسناد العالي والنازل فينظر الى الطبقة. الطبقة المتقدمة التي تتقدم زمنا يقل فيها الكذب وعدم الظبط وقد تقدم معنا ان الائمة يحفظون واصحاب حفظ وما وجد قلة الحفظ عند العرب الا لما انتشر القلم والقلم
1:12:35وعدو الحفظ ولهذا يقال اذا اردت ان تحفظ فاكسر القلم اذا اردت ان تحفظ فاكسر القلم اي لا تدون سوداء في بيضاء. وهذا ما كان عليه الاوائل من الجاهليين حتى جاء الاسلام وكان الصحابة على هذا النحو
1:12:50وكبار التابعين ونحو ذلك. فاذا تقدم امن هذا الجانب واذا اقترن بقرينة اخرى كان يكون من اهل مكة والمدينة امنا جانب الكذب وجانب جانب عدم الظبط والى هذا يقبل. كذلك ايضا ما يتعلق بالراوي من وصف
1:13:07بالراوي من وصف قد يكون مجهول لكنه موصوف انه مؤذن او موصوف انه خادم انس بن مالك او موصوف انه ربيب فلان. يعني هذا ننظر الى فلان من هو جليل القدر
1:13:23يعني كيف يكون طبيب لفلان وهو يكذب؟ محال نأمل هذا الجانب ولا ننظر الى ذات ان الرجل روى لم يروي عنه الا واحد او اثنين ثمة قرائن لو اجتمعت لغلبت هذا
1:13:33الذي يذكره العلماء لكنها كثيرة جدا فيشك فنظر العلماء الى اقرب ظابط فذكروه وهو لا يستقيم والباب المجهول يستشكله كثير من طلاب العلم. الامر الاخر ان مجهول النساء يختلف عن مجهول الرجال
1:13:49مجهول النسا يغتفر ما لا يغتفر في الرجل. لماذا؟ لان الاصل في المرأة انها مجهولة الاصل فالمرأة انها مجهول لهذا الرجل لا يستطيع ان يحكم على امرأة جاره في حالها وصدقها وكذبها وجار له عشرين سنة
1:14:05هذا الاصل. اذا الوصول الى معرفة حال المرأة متعذر بخلاف الرجل الذي الوصول له ممكن فلم يوصل له لماذا؟ يشكك في هذا الامر ويحترز منه والاولى فيه الاولى فيه ان يعرف. ولهذا الذهبي عليه رحمة الله
1:14:21وفي ميزان الاعتدال حينما ذكر في اواخر الكتاب اراد ان يورد النساء الذي تكلم فيهن قال في باب النساء قال وليس في من اتهمت يعني بالكذب ولا من تركوها جلهن مجاهيل جلهن مجاهيل. وننظر في ابواب النسا نجد ننظر معها في القرائن الاخرى اذا كانت من نساء المدينة
1:14:45او اقترنت بانها زوجة فلان كزوجة صحابي او كانت تحت مثلا ابي قتادة او تحت فلان ولهذا من من من الجهل ان يعل راوي او يعل باحث مثلا اه حديث
1:15:02الهرة قال النبي عليه الصلاة والسلام الطوافين عليكم وفيها مجاهل. حميدة وكبشة. لكن حميدة تحت من؟ وكبشة بنت من؟ هذه عمة وهذي وهذي تحت ابي قتادة فلا يمكن ان ان يعل لكن في كتب التراجم تجد انه لم يروي عن حميدة الا كبشه
1:15:21ويقولون مستورة او مجهولة. هي على الاصطلاح مجهولة لكن من الصعب جدا ولهذا يقول الامام البخاري عليه رحمة الله جود مالك اسناده يعني هذا الحديث جود مالك اسناده بماذا جود بهؤلاء النسا؟ نعم
1:15:36ولو كان بالنساء ولهذا ينظر في حال في حال الراوي المجهول من جهة تلاميذه ومن جهة شيخه ومن جهة في بلدانه ومن جهة عدد احاديثه ومن جهة الوصف المتعلق فيه ومن جهة جنسه ايضا. ومن جهة طبقة الزمن الذي
1:15:56هو في هذه لا بد ان ينظر ان ينظر فيها كذلك معه ينظر في المسألة المتعلقة اذا روت المرأة حديثا وهي مجهولة مستورة عن رجل في حكم يتعلق بالنساء يتعلق بالنساء هذا يقبل لان الغالب ان هذه الامور مسائل الحيض والاستعاضة تحملها النساء. ولهذا نجد ان مدار الاحاديث احكام الاحاديث في الحيض على
1:16:25حديث حمنة وفاطمة وزينب هي على احاديث في مسألة في مسألة الحيض كذلك مسألة النفاس يعتنون في هذا الباب فيعتنون بهذه المسائل. واما الاحاديث الكبار التي تتعلق مثلا بصلاة الجماعة تتعلق مثلا احكام كبيرة كمسائل الجهاد او مسائل القضاء والحدود ونحو ذلك هذه لابد ان يحملها
1:16:48يحملها الكبار ويحترز من ذلك ويقال ان امثال هذه هذه القرائن هي قرائن ينبغي ان ينظر اليها طالب العلم عند حكمه على حديث من الاحاديث او على راوي من الرواة ونجد ان هذه القرائن التي ذكرناها مرارا عند بعض الانواع نجد انها تشترك هذه تشترك مع تلك ويمكن ان ان نستفيد
1:17:08بخمس هذه القرائن مع الراوي الظعيف وممكن ان نأخذ ثلاثة من القرائن في هذه التعلق بهذا في مسألة الانقطاع وممكن ان نأخذ في الجهالة تسعة قرائن نحو ذلك ولهذا من المهم جدا على طالب العلم في فهمه لعلوم الحديث ان يفهم ابواب ابواب قرائن التعليم
1:17:28قرائن التعليم. قرائن التعليم لا يمكن ان تظبط. يعني لا يمكن اظع لك قاعدة في القرائن. لماذا؟ لانها لا تستقيم لا تستقيم على حد معين ولهذا قد يكون لدى الناقد من القرائن ما يكسر القاعدة
1:17:45ما يكسر القاعدة. تنظر مثلا تجد في احكام بعض الباحثين مثلا في احكامهم على الاحاديث. تجد انه على بعض الاحاديث التي تعل بالانقطاع كسعيد بن المسيب عن عمر. سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر. على الصحيح
1:18:05بعضهم قيل سمع قليل لكن ان تجد الائمة يتفقون انه ما سمع اكثر وجود الحديث ننظر في كتب الرجال نجد انه يقول سعيد لم يسمع من عمر. ونجد في كتب المراسيل انه لم يسمع منه. هل نعله؟ حينما
1:18:19ادرس هذه القاعدة ونمر على المنقطع ونقول منقطع هو اذا حدث الراوي عمن لم يسمع منه فهو ضعيف وانتهينا ونمثل مثالين ثم نغادر ستمر على مثل هذا وتعل وتظعف. هذه كلمة عابرة سعيدة عن عمر تظعها في نصف سطر. لكن كم تحتها حديث؟ كم فيها حكم
1:18:40تجد فيها نحو مئتين اذا هذا له اثر حتى في فقهك وفي التعليم وله اثر كبير ولهذا هذه القواعد هي منطلق دقة المتفقه والعالم ولها اثر ولهذا نجد من اصوله غلط
1:19:00يكون فقهه وترجيحه لكثير من المسائل غلط وقد يشترك اراوي في حال ويتفق معك لكن من جهة المتن يختلف كما تقدم معنا. في حديث ليث ابن ابي سليم. في رواية عن مجاهد بن جبر
1:19:17عن عبد الله بن عباس هو اسناد واحد لكن اقول لك اذا جاء في التفسير فاقبل في غير التفسير رد تجد في كتب الرجال هل يقول الاثم ابي سليم اذا روى في التفسير فيقبل واذا لم يروى الامير في التفسير لا لان ليث ابن ابي سليم هو اكبر من طريق مجاهد ابن جبر له طرق كثيرة جدا
1:19:34وذكر كل هذه التفاصيل من المشكل فنجد ان الائمة يكتفون بماذا؟ يكتفون بالاغلب من حاليا بن ابي سليم ضعيف لهذا نجد الروايات التي يعلها يذكرها الائمة يصفون بان فلان لم يسمع فلان نجدها كثيرة. سعيد عن عمر. ابراهيم النخعي عن عبد الله بن
1:19:53بن مسعود بل ان ابراهيم ولد بعد وفاة عبد الله ابن مسعود بزمن ولكن يروي عن من يروي عن اصحابه وعن اهل بيته ابو عبيدة بن عبدالله بن مسعود عبدالجبار بن وائل بن حجر عن ابي طوس بن كيسان عن معاذ بن جبل محمد بن سيرين عن عبد الله بن
1:20:08ابن ابي نجيع وابن جريج وليث الذين يروون عن مجاهد ابن جبر وغيرهم من يروي عن مجاهد ابن جبر في ابواب في ابواب التفسير وغير هؤلاء الذين لو في كتب الرجال او كتب المراسيل نجد ان الائمة يقولون انه ليس بصحيح. ننظر في كلام الائمة في كتب العلل نجد انهم يقبلون
1:20:26لهذا تجد النسائي في كتابه السنن الدارقطني في العلل علي بن مديني اذا مر على سعيد بن سعيد بن عمر قال صحيح اذا اخذت هذه القواعد وحكمت ثم وقفت على كلام احمد اتهمته بالتناقض
1:20:42وهذا غلط بل يقال ان هذه قاعدة لكنها ليست اغلبية حينما تريد ان تقعد تأخذ الاغلب ما يند عنها فيه. فحينما اؤصل في ابواب المنقطع انظر الى الاغلب واذا كان لديه احاديث منقطعة عددها الف
1:21:01والظعيف منها ثمان مئة اضع القاعدة ان المنقطع في باب الضعيف ام في باب الصحيح بباب الضعيف لكن المائتين من يحميها يحميها العالم العارف الناقد. ولهذا العلماء وضعوا هذه القواعد وجعلوا الامر اتكالا على العلماء ان يبينونها. ان يبينوا ما يرد على هذه القاعدة. هذا ليس
1:21:24في في اه في مصطلح الحديث وعلوم الحديث فقط بل في سائر علوم الالة ومنه من قال العلماء ان مثل هذه الحال يستثنى كأن يكون الرجل غائبا ومسافر لا وسيلة للاتصال ولا يعلم متى قدومه ونحو ذلك. وهذه علل تدفع هذا الامر يمكن معها في مثل هذه الاحوال الجمع. لكن ما لا يمكن معه الجمع يعل
1:21:46يعلي المرفوع ولا يعلي الموقوف نعم الاسهام الموجود الان نعم الاسهاب الموجود هذا هو هو طريقة ليست آآ معتبرة عند الائمة اسهام كثير جدا في تصحيح الاحاديث مجرد ما يجد طريقين ثلاثة قال عضدها وانتهى وينصح بمجموع الطرق هذا ليس على نهج الائمة
1:22:16الائمة لا يلتفتون لهذا مع ان التصويب مجموعة الطرق موجود عندهم لكن بابه قليل وضئيب. ينظر كما تقدم في المقدمة امس ينظر للمتن. حال المتن هل يحتمل طريقين ثلاثة او لا يحتمل منها ما ما يجب ان يكون فيه خمسة عشرة لا يلتفت للواحد والاثنين ومنها ما واحد يكفي
1:22:36ولهذا ينبغي ان ينظر الى الى هذا الامر ينظر ايضا الى احوال الصحابة. هناك من المسائل ما ينبغي ان تظهر كما تقدم الاشارة اليه كمسألة الجهر بالبسملة. يوجد مجموعة من الاحاديث منهم اصح مجموع الطرق وليس كذلك
1:22:50ليس ليس كذلك لان هذه المسألة لا بد ان تظهر وان لم تظهر اصلا من جهة من جهة النقل عن النبي عليه الصلاة والسلام عمل الصحابة والخلفاء لماذا لم ينقلها احد
1:23:00وهي ظاهرة بينة واعرا وان يجعلنا ممن يستمع القول ويتبعوا احسنه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد سعاد نعم وهو لا يدلس الا في طريق واحد فقط في رواية الاوزاعي
1:23:28وما عدا ذلك لا يوصف التدليس اما حمله على التدليس على الاطلاق لا تمام نعم نعم من باب التدليس باب شائك ولو تكلمنا فيه يعني يأخذ منا وقت ولعله ان شاء الله في وقت اخر. نعم
1:23:44مم تمام نعيد سؤالك مم ايه هذا يحمل على الامور اما ان يحمل على ان انه اطلاقات العلماء في انه لم يسمع منه هذا هو الاصل فيه. فيقولون فلان لم يسمع من فلان. هذا هو الاصل ولا يعتدون بالناد
1:24:38الخارج عن هذا الاصل واما ان يكون السماع غلط. الاسناد الى السماع غلط ولهذا يوجد في كلام الحسن البصري من التصريح بالسماع وليس على وجهه اما ان يكون غلط من الراوي او يكون اراد معنى اخر
1:24:55الحسن البصري امام اهل البصرة وجمع مع الرواية دراية لكن لم يلتقي بكبار الصحابة في زمنه الذين قدموا الى البصرة ايضا هو عصري لعبدالله بن عباس مع ذلك لم يلقى عبد الله بن عباس
1:25:20ودخل عبدالله بن عباس البصرة لكن يحدث ويقول حدثنا عبد الله بن عباس من يقصد اهل البصرة يعني حدث اهل البصرة. اخبرنا عبد الله بن عباس يعني اخبر البصرة. وجاء عنه انه قال
1:25:36خطبنا عبد الله بن عباس ما كان موجود حينما جاء عبد الله بن عباس هو كان خارجا نص على هذا بالمدينة وغيره اما ان تحمل هذه الالفاظ على امثال هذه الالفاظ تجوز
1:25:47بالعبارة او تحمل على عدم صحة الاسناد اليها او تحمل على انه سمع منه هذا الفرد مما لا يخدم القاعدة. ينبغي ان يكون لالفاظ الائمة الاوائل الكبار مكانة في النفس عند الوقوف عليها. فاذا قالوا لم يسمع قف
1:26:08فاذا قالوا لم يسمع قف وحينما نقول هذا الكلام يظن البعظ ان في هذا الكلام ازراء بالمتأخر لا بل هو اجلال للمتقدم اجلال اجلال للمتقدم وثمة امر ايظا كثير من طلاب العلم يقولون
1:26:25الطريقة المتقدمين وطريقة المتأخرين. طريقة المتقدمين وطريقة المتأخرين في التعليم. هذا الكلام من جهة الحقيقة له حقيقة لا منازعة فيها. ومن يقول بخلاف ذلك ما شم رائحة العلل وما عرفها. لماذا؟ لان الناس يتباينون في الادراك
1:26:46يتباينون في الائمة الاوائل وصلوا الى مرتبة لا يمكن ان يصل اليها من تأخر الا بعسر شديد اذا ما الاشكال في ذلك؟ الاشكال ان الاوائل والاواخر يتفقون في جل الاحكام
1:27:07احكام الشريعة لدينا احاديث صحيحة صححها الاوائل كم نسبة ما ضاعفه المتأخرون؟ مما صححه الاوائل نجد انه شيء قليل اذا نجد ان الاوائل والمتأخرين يتفقون في اكثر من تسعين بالمئة من من هذا
1:27:28من هذا العلم ولكن تضخيم هذا الجزء اللي هو قد يكون مثلا عشرة بالمئة او عشرين بالمئة بحسب الابواب من الابواب ما يزيد فقد يزيد الى خمسين بالمئة كابواب الشاذ
1:27:41او زيادة الثقة المخالفة فيه ظاهرة البون شاسع. ومن الابواب ما يتقلص ويكون الخلاف ضئيل جدا. ويصل الى واحد بالمئة واثنين بالمئة. يتباوى يتباين بحسب القرائن هو موجود فتضخيم هذا الامر باعتبار ان هذه مدرسة مستقلة كانها تختلف عن عن المتأخرين اختلافا جذريا هذا هذا فيه مجازفة لا
1:28:04كان ينبغي ان نغرس في نفوس المتلقين فعلى الحديث الذين يريدون ان ان يكونوا من اهل الاختصاص في هذا الباب حقيقة الاوائل ومن هم؟ والى ماذا ينظرون وما وصلوا اليه ومرتبه مرتبتهم على الحقيقة
1:28:24ولهذا اقرأ في مصنفاتهم واعلم ان ما لديهم من محفوظ اضعاف من يصل لديه من المتأخرين ماني محفوظ ليس مكتوب وكتبوا من اذهاني جل مصنفاتهم وهذا يدل على انهم وصلوا مرتبة لا يمكن ان يصل اليها من جاء بعدهم على الاطلاق لهذا
1:28:41يقول الذهبي عليه رحمة الله حينما ذكر هذا الوصف يقول وهذا امر قد طوي بساطه عنا منذ ازمان. هذا يقول من؟ الذهبي فكيف بمن؟ بمن جاء جاء بعده. ولهذا حينما يقف بعض طلاب العلم الذين لا عناية له بطريقة الاوائل. ويدرس المصطلح على
1:29:01هذه الاطلاقات بتمامها ويجد تناقض بين احكامها وبين احكام الاوائل يجد من الاعتداد بالنفس بالجسارة على الاوائل حتى احدهم يصف الامام احمد بالتناقض قد وقفت على كلام احدهم في كلامه على سعيد مسيب عن عمر قال وقد تناقض الامام احمد
1:29:20قال ان سعيد لم يسمع من عمر ثم هو يصححه في موضع اخر والكمال لله ما شاء الله تبارك الله هذي مشكلة او احدهم يقول وقد تهوك ابن القيم فحكم على هذا الحديث
1:29:37بالصحة وعلته ظاهرة بينة مشكلة هذا ايصال الرد على مثل هذا هو الرد على فهم ومدرسة واستيعاب ولهذا بعضهم حينما يوقفك على شيء لا تستطيع ان تبين له الامر لان المشكلة في الاصل لديه
1:29:56ليست المشكلة هنا في هذا الموضع حتى تحل هذه المشكلة. المشكلة في التأصيل لهذا اعتنيت في هذا الدرس مع الكلام عن العبارات وحلها ان نعتني جانب التأصيل لانه لو اوصل هذا الامر سهل عليك ان تأخذ المصطلح
1:30:11آآ غظا لينا طريا يكون كالماء البارد ولهذا هذه المسائل هي السيرة بس يحتاج طالب العلم الى ممارسة ولهذا ينبغي لطالب العلم اذا اراد التمكن في ابواب النقد وابواب التعليل ان يخرج بنفسه على سبيل الاستقلال على الاقل من خمس مئة الى الف حديث
1:30:30مستقل لا يرجع الى احد ثم بعد ذلك يجد في نفسه مراسا وينطلق ويستطيع ان اما ان ان يحكم على عشرة احاديث وعشرين ومئة ومئتين ثلاث مئة ويقول انا اصلي
1:30:43الى الدرجة في صفاف الذهبي وابن حجر ونحو ذلك وبعضهم يجعل نفسه ندا لاحمد وابن معين وغيرهم هذا هذا من من اه ثمار ما تقدم الاشارة اليه في مواضع ان الائمة في السابق كانوا لا يميلون الى مسألة الاختصارات
1:31:02لا يميل للمختصرات هذي ولا الكتب ولا يدونها هذا ما دونوا علم العيد ولا مصطلح الحديث وانما يكتفون بما لديهم من من حكم لان هذا العلم لا يحتاج الى تدويل لديهم. يرتجلونه هكذا. كما يتكلم احدنا عبارات العامة في
1:31:17هذا الزمن نعم الاهلال من بيت المقدس هذا يرويه ايوب عن نافع عن ابن عمر انه هلأ من بيت المقدس اسناده عنه صحيح بين الموقوف لا يوجد فاصل معين ايه اذا اذا هذا نفهم منه المسألة نسبية
1:32:05مسألة نسبية. الاشكال ان هذه الكتب اللي هي كتب المصطلح هي كتب وضعت لان يستفيد منها طالب العلم في اكبر قدر ممكن من من الاجادة لا ان يجعلها سيفا مصلة في وجوه الائمة الكبار. ولهذا بعضهم كثيرا ما يخالف الامام احمد لماذا يقول كما هو مقرر في كتب المصطلح
1:32:29المصطلح اخذ من من؟ من كلام احمد كل الذين يؤلفون اذا قيل له الامام احمد وقفوا اذا لماذا تجعل هذه العبارات سيف مسلط او تقول مثلا الامام احمد صح رواية فلان ولو كانت منقطعة لكن كما هو مقرر في المصطلح ان المنقطع ضعيف
1:32:46او فلان عن عن وهو مدلس والمدلس اذا لم يصرح بالسماع فهو ضعيف كما هو مقرر في كتب المصطلح. وتنسف كلام الاوائل هذا هو الاشكال. مسألة ما هو الحد الفاصل لا يوجد حد فاصل. لكن يتلاشى في زمن وينشط في زمن
1:33:01تجد في عصر من المتأخرين من فيهم من يشابه الاوائل في قوة النقد. من المتأخرين انا لا اعلم من يضاهي ابن رجب وابن عبد الهادي هذين الاثنين لا اعلم من يضاهيهم ممن جاء بعدهم الى يومنا هذا
1:33:17ابن عبد الهادي الحنبلي ابن عبد الهادي الحنبلي وقد توفي صغيرا عمره اربع وثلاثين امام ناقد في العلل ابن رجب لا يدني احد من اهل عصره مهما فاقوه في سائر
1:33:29العلو وهو يشابه الكبار المتقدمين من الدار القطني وغيره في التعليم لا في الحفظ لا وانما في التعليم. يوجد ولكن يقل في وبحسب النشاط. لماذا؟ لان هذا العلم عسر يحتاج الى ممارسة وتطبيق واكثار. وفي هذا كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:33:51من