تفسير سورة النساء/ 17 الشيخ عبدالعزيز الطريفي (تفسير آيات الأحكام - الدرس الواحد والسبعون 71)
لا يوجد مقطع قابل للتشغيل لهذا الدرس — التفريغ أدناه.
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد نتكلم في هذا المجلس باذن الله تعالى على موضع من سورة من سورة النساء. الموضع الاول هو في قول الله عز وجل يا
0:25والذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثباتا وانفروا جميعا هذا الامر من الله سبحانه وتعالى والخطاب وجه للذين امنوا والامر في ذلك في قوله خذوا حذركم الامر في ذلك سبق الامر بالنفرة
0:48فامر الله عز وجل باخذ باخذ الحذر والمراد باخذ الحذر ان الانسان يحترز من مواضع المخاوف والمخاطر التي ربما ربما وتثخن به وتغلب عدوه عليه. والامر باخذ الحذر انما سبق الامر بالنفير
1:13لان الامر بالحذر يتضمن اعداد العدة وكذلك ايضا العدد. فجاء الامر باخذ الحذر والله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم يذكر الحذر ويأمر به وينهى الله عز وجل ايضا عن الخوف من عن الخوف من اعداء الله
1:33وذلك ان الحذر يلزم من ذلك التوقي وحفظ النفس وحفظ المال وحفظ الارظ بخلاف الخوف فانه يورث الجبن والانكسار والظعف والهزيمة وكذلك ايظا التقهقر ويورث ايظا الفرار من العدو ويورث الفرار من العدو لهذا امر الله
1:53سبحانه وتعالى بالحذر ولم يأمر الله عز وجل بالخوف بل نهى عن الخوف وامر وامر بالحذر. ولا تعارض بين الحذر بين الامر بالحذر وبين وبين نهي الله عز وجل عن الخوف لان ذاك نوع
2:13هذا وهذا نوع. وفي قول الله جل وعلا فانفروا ثباتنا وانفروا جميعا. امر الله عز وجل المؤمنين بالنفير وجعل الامر على حالين. ثبات والمراد بالثبات وهو جمع ثبات وهي الجماعة او السرية. يعني جماعة
2:33منفردة او جماعة واحدة تنفر مع امام المسلمين. فامر الله سبحانه وتعالى بان يكونوا على حالين وهذا يتضمن جملة من الاحكام والمعاني. منها ان الله سبحانه وتعالى انما انزل هذه الاية على رسوله صلى الله عليه وسلم في حين استنفار الرسول للمؤمنين فوجب ان يطيعوه
2:58جميعا على اي حال كان. ومن كان متأخرا منهم لحاجة او لضرورة او لمرض ان يلحق بي ان يلحق به بهم بعد ذلك مع عصبته ممن كان ممن كان معه. ولهذا ذكر الله عز وجل الثبات وهي جمع فبا وهي
3:18العصبة او السرية او الجماعة او الطائفة التي تكون من من جماعة المسلمين من جماعة المسلمين كلها. ولكن امر الله سبحانه وتعالى بنفير العامة كلها ثم قال الله جل وعلا او انفروا جميعا يعني مرة واحدة بحسب
3:38بقدرتكم وهذه الاية ايضا تتضمن تتضمن عدم التكليف للامة وانما ذلك بحسب طاقتها وان الله عز وجل يعذر والعاجزة في ذلك وهذا وهذا ان الله رحمهم ولطف بهم اذ اجاز للمعذور ان يتأخر وما وما
3:58اجاز له وما اجاز له آآ ان يقعد. وهذه الاية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين استنفاره للمؤمنين في حين استنفاره للمؤمنين. ومن العلماء من قال ان هذه الاية انما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:18في زمن قلة المسلمين. فاذا لم يقاتلوا جميعا فانهم سيستباحون جميعا. فاوجب الله على جميع من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينفروا معه على على احوال. جماعة مرة واحدة او سرايا بحسب المصلحة التي
4:38او نهى بحسب العذر القائم في افرادهم. ولهذا ذهب بعض السلف الى ان هذه الاية الى ان هذه الاية اية منسوخة وانها كانت في حال ثم نسخها الله عز وجل
4:54قالوا نسخت بقول الله سبحانه وتعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة فجعل الله عز وجل المسلمين على طائفتين طائفة نافرة وطائفة قاعدة تحفظ دين الله تحفظ دين الله. وقد جاء ذلك عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله
5:14كما رواه ابن جرير وابن ابي حاتم وكذلك ابن المنذر من حديث ابن جريج وعثمان ابن عطا عن عطاء الخرساني عن عبد الله ابن انه قال في قول الله عز وجل انفروا ثباتنا وانفروا جميعا. قال نسخها الله جل وعلا بقوله جل وعلا
5:34لا نفر من كل فرقة منهم طائفة. قال طائفة تنفر في سبيل الله وطائفة تقعد مع رسول الله والطائفة القاعدة هي المتفقهة تحفظ دين الله وحدود الله. تحفظ دين الله وحدود الله. وفي هذا ان الامة
5:54لابد ان يكون لها ثغور من داخلها ولها ثغور ايضا من خارجها. فلا بد ان تحمى بيضتها من خارجها وذلك بالمرابطين والمجاهدين وحراسها وكذلك ايضا من داخلها بالعلماء المصلحين الذين يأمرون بالحق
6:14وبه يقضون وكذلك ينهون عن المنكر وبه وبه ومنه يحذرون. كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. ولهذا نقول ان للامة ثغور في داخلها وكذلك ثغور من خارجها ولها مرابطون في داخلها ولها مرابط
6:34في خارجها والمرابطون والمرابطون من داخلها هم الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والعلماء المصلحون الذين امر الله عز وجل بان يحفظوا ان يحفظوا الامة من تربص المنافقين. وكيد المارقين من الفساق
6:54والمعامرين وذلك ببيان الحق وحماية الدين وبيان احكام شريعة خير المرسلين وكذلك ايضا كبح المنافق ان يظهر نفاقه او او الفاسق ان يظهر فسقه ومقاومة ذلك بحسب بحسب ما يكون بالحجة والبرهان
7:14وتقويم ذلك باللسان والبيان. ولهذا اطلق الله عز وجل على كلا الامرين جهادا. اطلق الله على جهاد اللسان جهادا كما في قول الله جل وعلا وجاهد به جهادا كبيرا. وكما في قول الله جل وعلا كما في قول الله عز وجل جاهدوا في
7:34اي حق جهاده فذكر حق جهاده وذكر جهادا كبيرا على جهاد اللسان والبيان. وذلك ان جهاد اللسان لا يقوم الا لا بعد وضوح الحجة والبيان والبرهان واستجلائها وقطع الاعذار على الاعداء وخصوم الملة والدين
7:54اما حمايتها من خارجها فهي بايدي المجاهدين المقاتلين في سبيل الله يحمون على الامة بيضتها ويذودون عن محارمها وحماها وذلك بالمجاهدة والمقاتلة لاعداء الملة والدين وكذلك الرباط الرباط على على ثغور ثغور المسلمين. والمرابط في سبيل الله قد يبقى مرابطا اياما واسابيع
8:24سنين ولا ولا يجد عدوا من جهته ولا يعني هذا زهد العدو. ولا يعني هذا زهد العدو بهذا الثغر ولكن لوجوده فيه خوفا على نفسه وخوفا على ماله. كذلك ايضا العلماء العلماء القائمون بامر الله على ثغور العقيدة وكذلك ايضا الاصلاح
8:44في كبح الشر والنفاق والشر. ان عدم جرأة المنافق او الفاسق على الشر والنفاق لا يعني من ذلك عدم رغبته به او زهده في اخراج اخراج ما كان عنده وانما تهيبا وانما تهيبا لحراس لحراس العقائد ولحراس العقائد
9:04احكام وهنا في قول الله سبحانه وتعالى خذوا حذركم ثم ذكر الله عز وجل حال المنافقين بعد ذلك وانا منكم لمن ليبطئن ذكر الله سبحانه وتعالى المنافقين بعدما ذكر الامر بالحذر والنفير. وهذا كثيرا ما يقرنه الله عز وجل في كتابه
9:30حينما يذكر الجهاد يذكر معه النفاق او يذكر معه صفة من صفات المنافقين. وذلك ان اظهر ما يظهر النفاق عند ذكر الجهاد عند ذكر الجهاد وبيان وبيان احكامه. وذلك لاختياف لاختلاف المقاييس. فالامر بالجهاد
9:50يقتضي التسليم والتسليم بذلك يقتضي يقتضي الانقياد لامر الله سبحانه وتعالى ايمانا بما اعد الله لاولئك في الاخرة. واما المنافقون فنظرتهم في ذلك مادية. نظرتهم في ذلك في ذلك مادية. بها يقيسون بها
10:10يقيسون امرا النفير وبها ويقيسون امر امر القعود. ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك وبين ان وجود الخوف لا ينفي لا ينفي النفير ولهذا امر بالحذر ولا يحذر الا من يرجو الا من يتوقع او يظن الهلاك
10:30او التربص بماله ويخشى نقصا في النفس او الدم او العرض او انتهاك الارض او وقيعتي باهله وغير ذلك من وغير ذلك من حرماته. ولهذا ما جعل الله عز وجل ذلك ذلك ملغيا لهذه لهذه الشعيرة
10:50فذكر الله سبحانه وتعالى صفة من صفات المنافقين وان منكم لمن ليبطئن والمراد بيبطئن هنا يعني يبطئ وغيره مع قعوده وهذا هو حال عبدالله وهو حال عبدالله بن ابي. حال عبدالله بن ابي وهو رأس المنافقين
11:10خطب في هذه الاية كما اشار الى هذا جماعة من المفسرين من السلف من التابعين كقتاده وغيره ان المخاطب بذلك هو عبد الله ابن ابي ومن ومن عظيم تعبير القرآن ان اطلق المعنى وما خص وما خص
11:30الفرد بعينه وذلك ان الفرد يزول ولكل قوم وارث فالمقصود هنا المعنى وليس المقصود في ذلك الفرض فالمقصود في ذلك المعنى وليس مقصود الفرض لان المعنى يتكرر والفرد يزول. والفرد يزول ولو نزل الحكم على عبد الله ابن ابي
11:50فان الحكم ربما يضعف عند الناظرين فيه في عدم تكرره مع غيره. ولهذا جاء النص عاما وعلق بالوصف. وان منكم لمن لا بان يعني يبطئ غيره عن استجابة الى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم الانقياد وعدم الانقياد الانقياد له
12:10كان ذلك صفة للمنافقين. وغالب نصوص الامر بالقتال يظهر معها النفاق. والخطاب اذا توجه هل المنافقين فعولوا ما يدخل فيه هو رأس المنافقين؟ رأس المنافقين عبدالله ابن ابي لانه يتولى كبر
12:30لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا ايضا يتضمن شيئا من الحكمة والعلم. شيئا من يتضمن شيئا من من العلم من العلم المتدثر بالحكمة في تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الله ابن ابي والمنافقين
12:50ومع انه يثبت يثبط المؤمنين والمنافقين عن الاستجابة لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان النبي بين حاله وما واجه شخصه. وذلك وذلك لانه يلبس الحق بالباطل ولا يواجه الحق باسمه وشخصه وانما يتأول ويقول ان ان هذا الزمن
13:20حر او ان الامة حينئذ امة مهزومة او غير ذلك ويوري لتتحقق له الغاية لتتحقق له الغاية فلما كان كذلك لم يكن مظهرا لمواجهة الشر باسمه. لم يكن مظهرا لمواجهة الخير باسمه. وانما يظهر الشر
13:40مدثرا له باسم باسم الخير. مدثرا له زخير وهذا يخالف ما كان عليه مثلا من المشركين الخلاص. او كان ذلك من اليهود والنصارى. فكان النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله في تعامله له يتعامل معه ببيان بطلان قوله وذكر اوصاف اوصاف فعله
14:00ليعلم المراد ويحذر كذلك المتأثر ويبقى الحكم باقيا ايضا الى قيام الساعة ويبقى الحكم باقيا الى قيام الى قيام الساعة وهذا لو صنف الانسان مصنفا في سيرة عبد الله ابن ابي من القرآن لما وجد الالماحات الا
14:20عند عند ذكر القتال في سبيل الله. فاذا جاء هذا الحكم ظهر وجاء كذلك ايضا عند الاصلاح والامر بالمعروف والنهي والنهي عن المنكر ايضا يأتي عند عند امور الاعراظ عند امور الاعراض تظهر قالتهم ويظهر من جنسه خلق
14:40وفئام وفئام كثير على اختلاف احوالهم ومواضعهم وازمنتهم. وهنا ذكر الله سبحانه على الامر الذي يجعل اهل النفاق يظهرون في ذلك ان المقاييس تختلف مقاييس الامتثال بالامر في القتال في سبيل الله امر غيبي
15:04بالنسبة للمؤمنين. واما بالنسبة للمنافقين فانه مادي. فانه مادي. ولهذا قال الله جل وعلا ان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا. وهذا هنا في قوله قد انعم الله علي يظهر في ظاهره
15:24انه يؤمن بالله انه يؤمن يؤمن بالله. ولهذا نسب النعمة الى الله وما نسب لغيره. يقول ان من حكمة ونحو ذلك يعني انه يتلفظ بالفاظ شرعية يتكلم بامور شرعية يقول قد انعم الله علي فنسب الفضل الى الله امعانا بالتدليس والتلبيس امعانا بالتدليس والتلبيس
15:44وايضا في هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما امره الله بان يأمر المؤمنين جميعا على اختلاف احوالهم بالنفير معه وبقي عبدالله ابن ابي ومن معه ما اتخذ
16:04فيهم عقوبة وما اتخذ فيهم عقوبة وهذا من الفقه والسياسة الا يستعدي الانسان احد اظهر بعض الخصومة حتى لا يظهرها جميعها. حتى لا يظهرها جميعها لانه لا قبل للانسان بخصومة جميع الخلق
16:24لا قيمة للانسان بخصومة جميع الخلق ويستثنى من ذلك من اظهر الخصومة جميعها وهذا سياسة النبي عليه الصلاة والسلام في خصومه فمن اظهر شيئا ام منها وبقي عنده اشياء لم يستعد ما لديه لم يستعدي ما لديه حتى حتى لا يظهرها ومن اظهر ما
16:44لديه وغايته او اظهر ما لديه وما بقي عنده لا يزيد من ذلك شرا على المسلمين حينئذ حينئذ تظهر في ذلك في ذلك العداء وبها تعرف احوال الخصوم وهذا ربما من كان في امر الحق او امر الولاية او امر العلم او امر الاصلاح او غير
17:04ذلك في امور في امور الامة يحتاج الى مثل ذلك فما كل من اظهر رأس العداوة يستدعى ليخرج الباقي منه. فهذا ليس من السياسة وليس من حكمة وليس ايظا من العلم ولا من الشريعة السكوت عن اوصافه بل يحذر من اوصافه وافعاله ومنهجه وطريقته
17:24ولو المح اليه الماحة تشير اليه يفهمها كل واحد. كما جاء في قصة الافك لما ذكر الله سبحانه وتعالى الذي تولى كبره مع ان في ذلك الزمن يعلمون ان المقصود هو عبد الله هو عبد الله ابن ابي. ومع ذلك ما ذكر اسمه في القرآن. ما ذكر اسمه في القرآن
17:44مع شدة عداوته وما تكنه من صدوره وكذلك اذية المسلمين. لماذا؟ لانه يملك من العداوة الباطنة شيئا اكثر مما يظهره من العداوة الظاهرة فبين الله عز وجل ان ما تخفي صدورهم اكبر هذا هو العلة والحكمة في الفرق بين
18:04شخص يتخذ عدوا ظاهرا او لا يتخذه. هل باطل لديه اكبر؟ ام الظاهر لديه؟ وهذا هو المقياس في هذا هو المقياس في التفريق. اذا كان الذي لديه ظاهرا اكبر فما بقي لديه شيء فتظهر عداوته للمسلمين. تظهر عداوته
18:24مسلمين. واذا اظهر شيئا وما تخفي صدوره صدوره اكبر فانه حينئذ لا يستعدى حتى لا يخرج لا يخرج الاكبر حتى لا يخرج الاكبر وماذا يفعل فيما ظهر منه من الاقل منه يضرب وصفا ولا يظرب اسما يظرب وصفا
18:44ولا يضرب ولا يضرب اسما وهذه طريقة القرآن وطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله في تعامله مع من معه وهنا في قول الله سبحانه وتعالى بعد ما ذكر الله عز وجل العلة التي لاجلها اه لاجلها يضطرب المنافقون في امتثال امر رسول
19:09صلى الله عليه وسلم ذكر الله عز وجل امره بالقتال قال فليقاتل في سبيل الله بعد ما ذكر صفة المنافقين انهم يحجمون عن امتثال الامر لعدم المكاسب الدنيوية العاجلة. وانهم تضعف لديهم الايمان
19:29الايمان الاخروي يضعف لديهم جانب الايمان الايمان الاخروي. فامر الله سبحانه وتعالى الذين امنوا في قوله فليقاتل في سبيل الله الذي يشرون الحياة الدنيا بالاخرة هنا الخطاب للذين امنوا في ابتداء الايات وهذه الاية الثانية المقصودة في مجلسنا هذا وجه الله عز وجل الخطاب للذين امنوا يا ايها الذين
19:53خذوا حذركم ثم وجه الخطاب بعد ذلك الى الذين يخلصون ويصدقون وهم اصحاب النية الصادقة قال فليقاتل في سبيل الله الذين ينشرون الحياة الدنيا. هنا ذكر في سبيل الله مع ان النبي عليه الصلاة والسلام استنفره. وتقدم على الاشارة
20:13في سورة البقرة ان جهاد الدفع لا يشترط له نية لا يشترط له نية فمن دافع لاجل لاجل ارضه او عرظه او الدفع عن نفسه فقتل فهو شهيد. فهو فهو شهيد. ولكن الذي قاتل طلبا ليجلب مالا او يغنم ارضا
20:38او يغنم عرضا فهذا يقاتل لغير كلمة الله فلو قتل فليس بشيء. وهذا هو المقصود في قول في قول النبي عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو فهو في سبيل الله. وذلك لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام الرجل كما في الصحيح قال الرجل يقاتل المغنم
21:00والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حميا والرجل يقاتل ليرى مكانه. اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله فهو في سبيل الله. هذا الحديث هو بجهاد الطلب. اما جهاد الدفع فلا تشترط له نية ولا تشترط له له نية. فيدفع
21:20الانسان بما بما يستطيع فيدفع الانسان بما بما يستطيع بمن حوله وكذلك ايضا في مسائل في اه في مسائل الشروط وسقوطها حتى الرايات في جهاد الدفع لا تشترط. تقدم معنا الاشارة ايضا التفصيل الى هذه
21:40في هذا في هذا المعنى وان المسلمين ما امكنهم ان يجتمعوا وجب عليهم ان يجتمعوا. واذا لم يمكنهم فانهم يقاتلون ولو لم يجتمعوا فرادا وجماعة فرادا فرادا وجماعات ان يدفعوا يدفعوا عن اعراضهم هنا في قول الله عز وجل فليقاتل في سبيل الله الذين ينشرون الحياة
22:00بالاخرة. والخطاب تقدم الى وجوب النفير العام من الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه. والنفير العام في ذلك انه يدل على انها عينا ومن بقي فهو اثم. فنقول ان الله استنفر ان الله استنفر جميع المؤمنين لاستنفار نبيه عليه الصلاة والسلام في
22:20من قلة المؤمنين وحاجة الامة لهم جميعا. وحاجة الامة لهم جميعا. فوجب عليهم جميعا فكان نفي فكان ذلك كثيرا عاما فوجب عليهم عينا مع وجوب الاخلاص لانه جهاد طلب لانه يتضمن جهاد جهاد الطلب في قوله فليقاتل في سبيل الله
22:43ينشرون الحياة الدنيا هنا ذكر في سبيل الله اشارة الى الصدق والاخلاص في النية قال يشرون الحياة الدنيا ذكر الشراء والمراد بذلك يبيعون الحياة الدنيا يبيعون الحياة الدنيا وليس المراد بذلك هو هو شراء الدنيا
23:03يعني اشتراها ولفظ الشراء والبيع من الاضداد في لغة العرب. فالبائع يسمى مشتري والمشتري يسمى بائع يسمى بائع فهي من اللغات التي تحتمل المعنيين تحتمل المعنيين لماذا يسمى مشتريا وبائعا؟ لكل واحد منهما
23:23لان كل واحد منهما قابض ودافع قابض ودافع. فالمشتري فالمشتري هو ودافع للمال قابض للسلعة والبائع دافع للسلعة وقابض لقابض للمال فكل واحد منهما يسمى يسمى مشتريا ويسمى بائعا. وتسمى الصفة بيعا وتسمى شراء. ولهذا قال الله عز وجل هنا فليقاتل في سبيل
23:53الذين يشرون الحياة يشرون الحياة والمراد بذلك يبيعونها بالاخرة. الحياة الدنيا بالاخرة هذا هي التجارة الرابحة. قال يشرون الحياة الدنيا بالاخرة. ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف
24:13هي اجرا عظيما. ثمة جملة من المعاني والاحكام في هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى قال قبل ايتين يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم. ثم قال الله جل وعلا بعد ذلك
24:29ومن يقاتل في سبيل الله في قتل او يغلب. هاتان الايتان خذوا حذركم فيقتل او يغلب فيها مسألة انه لا يجوز القتال الا عند احتمال عند احتمال النصر اعني قتال الطلب لا قتال الدفع. اعني قتال الطلب لا قتال الدفع
24:56وذلك انه يتضمن اخذ الحذر عدم قصد اهلاك النفس عدم قصد اهلاك اهلاك النفس لان اهلاك النفس مجردا اذا كان مطلوبا لذاته لا يلزم معه الحذر لا يلزم معه الحذر فمن اراد ان ان يقتل لا يحتاج الى حذر فلماذا امر الله به؟ فلماذا امر الله الله به؟ فلما امره بالحذر دل على ان
25:20الحفاظ على نفسه مطلب وانه لم ينفر الا مع احتمال النصر الا مع احتمال النصر واما مع الهزيمة فلا يجوز حينئذ قتال الطلب. فلا يجوز حينئذ قتال قتال الطلب. واما احتماله
25:40وقوة ذلك ورجحانها وضع فيه فيرجع في ذلك الى اهل المعرفة. يرجع في ذلك الى اهل الى اهل المعرفة. وتبقى الامة اذا كانت اذا كان احتمال النصر احتمال النصر معدوما ان تحفظ بيضتها وتدافع عنها حتى
26:00كان حينئذ يجب عليها يجب عليها ان تقاتل طلبا. يجب عليها ان تقاتل ان تقاتل طلبا. ولهذا امر الله عز باخذ الحذر يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم ثم ذكر الله عز وجل القتلى والغلبة. قال ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل
26:20او يغلب ما ذكر المهزوم؟ لماذا لم يذكر المهزوم ذكر الذي يقتل في سبيل الله او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما فسوف نؤتيه اجرا عظيما. الذي يهزم ولم يقتل نعم
26:45ها لماذا لم يذكر عبدالرحمن؟ قال ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل فيقتل او يغلب رجل ما قتل وما غلب ولكنه هزم يدل على ماذا؟ هذا السياق بعد الامر بالحذر
27:11نعم مم حتمية النصر حتمية النصر اذا توفرت الشروط ولهذا قال يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم خذوا حذركم. ثم ارجع الخطاب الى ما في القلب. قال فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا
27:35بالاخرة. فاذا توفر ذلك واخذت الحذر. ونظرا لابد من احتمال النصر فلابد ان يأتيك يقينا. فلابد ان يأتيك يقينا. وان قتلت وهزمت حسا فانت منصور معنا. فانت منصور فانت منصور معنى. لان القتل في
27:55لا يعني هزيمة القتل في ذاته لا يعني لا يعني هزيمة فقد ينتصر الحق بك وتقتل كما قتل من انبياء الله عز وجل وكذلك ايضا من الاولياء ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى القتل وذكر الغلب
28:12وما ذكر الله سبحانه وتعالى وما ذكر الله عز وجل الهزيمة لامور منها انه اذا توفرت لا بد من النصر ومنها ايضا حتى لا يسيء العبد الظن بربه حتى لا يسيء العبد الظن الظن بربه. كذلك ايظا
28:32هي من المعاني ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر القتل وذكر الغلبة وما ذكر الهزيمة ان ذكر الهزيمة ربما يدفع الانسان الى الجبن والخوف التقهقر والفرار لان الله عز وجل ذكر ذلك وهذا ينافي ما ضمنه الله عز وجل لعباده من من النصر وان وقع فيهم ضعف فان
28:52هذا الضعف يكون بسبب بسبب ما كسبت ايديهم بما كسبت ايديهم ولهذا ذكر الله عز وجل القتل والغلبة قال ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه فسوف نؤتيه اجرا عظيما. وهنا ايهما اعظم
29:11المقتول ام السالم الغانم المنتصر نعم قتل شخص قتل انتصر او لم ينتصر او منتصر سالم غانم منتصر غانم نعم وما الدليل تفضل ابغى دليل انا ابغى تخمين دليل نتكلم على احكام
30:02نعم هذا واحد في اصلح نعم نعم هذه قرينة وليست دليلا قرينة. نعم لا الرجل خاص بنفسه بدون ماله وقتل. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث عبدالله بن عمرو قال ما من غازية تغزو في سبيل الله
30:41فتغنم الا تعجلت من اجلها في الاخرة ثلثيه تعجلت من اجلها في الاخرة ثلثيه وان لم تغنم فلها الاجر كله. وهذا في الصحيح وهذا في الصحيح. وهنا قدم الله سبحانه وتعالى
31:01المقتول في سبيله قدم الله عز وجل المقتول في سبيله قال فليقاتل في سبيل الله. الذين ينشرون الحياة الدنيا والاخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما الاجر للجميع ولكن عند التفاضل بين الحالين المقتول منصور او مهزوم افضل من
31:21سالم المنتصر الغانم افضل من السالم المنتصر المنتصر الغانم وهذا انما ذكره الله سبحانه وتعالى بيانا وكذلك ايضا ما جعله الله عز وجل للشهداء في سبيله في الاخرة. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لوددت ان
31:41في سبيل الله ثم ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم ثم احيا وفي قول الله جل وعلا وما يقاتل في سبيل الله تل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما لاهمية الاخلاص وانه هو المحك والمعيار. المحك هو المعيار في مسائل الاجر
32:02كرره الله عز وجل مرتين في هذه الاية. لقوله جل وعلا فليقاتل في سبيل الله. ومن يقاتل في سبيل الله في قتل او يغلب ان الدلالة كافية في المعنى الاول ولكن كرر ذلك لاهمية الاخلاص مع الله لله عز وجل في العمل. وهنا
32:22في ذكر الغلبة قال يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما يتضمن الغلبة الغنيمة يتضمن الغنيمة وهذه منة من الله سبحانه وتعالى لعباده ولكنها لا تنقص ولكنها لا تزيل الاجر. وهل كل غانم ينقص اجره في
32:42في سبيل الله ام لا ينقص؟ نقول هذا هو الاغلب ولكنه ليس مطردا. ولكنه ليس مطردا. لماذا؟ لان الغنيمة تتعلق بها النفوس ولو بشائبة يسيرة. ففيها من المال وفيها من السبي وفيها من الثمار. وكذلك ايضا فيها مما
33:02به الانسان من الفخر او الذكر او نحو ذلك ربما ما يتعلق به شائبة في شائبة النفس تتعلق به شائبة النفس وهذا ما ينقص الاجر ولكنه لا يحمل الانسان الوزر لا يحمل الانسان الوزر ولهذا الله سبحانه وتعالى لا يحل شيئا لعباده
33:22ثم يحملهم عليه بذلك بذلك وزرا. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو ويستنفر اصحابه ثم يجعل للراجل اسهما وللفارس سهمين. فيميز بين ذلك يعني حتى يظهر من قوة ويأتوا بالعزيمة وكذلك يأتوا
33:42اقوالهم في سبيل الله وهذا حث وحث على على ذلك والعلماء يقولون قال من جاهد ولم خذ غنيمة فاجره في ذلك كامل. اجره في ذلك في ذلك كامل. ولو اخذ الغنيمة فهل بمقدار ما يأخذ ينقص من ذلك اجره
34:02نقول في ذلك انه بحسب ما يتعلق قلبه بها حسب ما يتعلق قلبه بها. والغالب ان القلب يتعلم الغالب ان القلب القلب يتعلق فاذا تعلق نقص من الاجر بمقدار الغنيمة وهذا سواء كانت غنيمة حرب
34:22او اجرة كالذي يعمل مثلا باجرة اه او غير ذلك اجرة يومية او شهرية او سنوية او ما يقطع الانسان اه هبة او يضرب او او يرضخ له رضخا او غير ذلك فهذه ايضا اذا تعلق القلب بها نقص وانما قلنا الاغلب لان النبي عليه الصلاة والسلام اطلق كما
34:42جاء في حديث عبد الله ابن عمر وهل هذا يتعارض مع قول النبي عليه الصلاة والسلام ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
34:52امن الله لمن خرج لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وبرسلي ان ادخله الجنة او ارجعه بما الى اهله او مسكنه بما معه من من غنيمة. هل يعني من ذلك من اجر او غنيمة
35:12هل يعني من ذلك ان هذا لا ينقص الاجر بالغنيمة؟ نقول ذكر الله عز وجل وذكر النبي عليه الصلاة والسلام الاجر على سبيل الاجمال. وذكر الغنيمة كذلك على سبيل الاجمال وما ذكر نقصانها وحديث عبد الله بن عمرو مفصل وحديث عبد الله ابن عمر مفصل ولكن نقول ما كل غنيمة تنقص الاجر ما كل غنيمة
35:32تنقص الاجر فاذا اخذها الانسان مستشرفا لها. مستشرفا لها وهذا ربما تنقص من اجره ومن اتته من غير استشراف. ومن اتته او وقعت وضعت في يده من غير استشراف فلم تجعله يقدم ولا
35:52وفقدها لا تجعله يحجم ولا يؤثر عليه في قوة ولا ولا ضعف ولا قوة بأس ولا رباطة جهش فان ذلك لا يؤثر عليه. وهذا يكون الكمل من الاولياء والاصفياء والصديقين اصحاب الولاية التامة الذين قاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذوا واخذوا من الغنيمة
36:12وذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين عليهم رضوان الله تعالى نقول ان هذا ليس على ليس على اطراده ولكنه كثير في الناس او اكثر في الناس وذلك لضعف النفوس لما حبب اليها من المال وحبب اليها
36:32من الذكر الحسن او غير ذلك فاذا تعلقت القلوب بذلك فانها تعلقت القلوب بذلك ضعفت ومالت الى ومالت الى الدنيا وزخرفها والا فالاخذ جائز ولا يؤثر في ولا يؤثر في لحوق في لحوق
36:52اثم بالانسان بل نقول انه ينقص اجرا ولكنه لا يحمل الانسان وزرا لا يحمل الانسان وزرا فان الشريعة لا تحل شيئا وتحمل الانسان الوزر بسببه ويكفي بذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غنم وان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ الفي واخذ النبي
37:12عليه الصلاة والسلام من ذلك ايضا شيئا واعطى اصحابه عليهم رضوان الله تعالى ايضا من ذلك شيئا واشياء. وهذا دليل على الجواز وان مثل هذا الامر فيه اشارة الى عدم تشوف النفس لان الخصومات تتعلق فان الخصومات التي تكون بين ناس
37:32بسبب الدنيا وسبب الدنيا اذا تعلق به سبب شرعي اضعفه ربما ازال الاجر. اذا تخاصم الناس على غنيمة او تبع او ولاية على او على بقعة او على جماعة او غير ذلك فانهم يتخاصمون ويتقاتلون ويبغي بعضهم على بعض ويبغي بعضهم على على
37:52بعض ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى هنا التأكيد على الامر الباطن في هذه الايات في توجيه الخطاب الى الذين امنوا من الدنيا وطريقة المنافقين ثم اعادة سبيل الله مرتين اشارة على التأكيد لي في الامر الباطن وان النفوس ولو اقبلت
38:12الى الاخرة وتعرضت للموت فان شوائب النفوس والدخول اليها ظاهر لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث ابي هريرة في مسلم قال اول من تسعر بهم النار ثلاثة
38:27وذكر منهم النبي عليه الصلاة والسلام رجل قاتل ليقال جريء ليقال ليقال جري. فهل الانسان ينسق نفسه في الدنيا ليذكر بعد ذلك؟ وهو يقبل على الله. ومثل هذا النص لو لم
38:44بمثل هذا الاسناد القوي عن ابي هريرة عليه رضوان الله من حديث سليمان بيسار عن ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام لقيل الانسان بانكار متن يعني كيف انسان يريد ان يقتل حتى يذكر بعد ذلك حتى يذكر بعد بعد ذلك لكن ان يخرج ليغنم يريد الغنيمة وما ويظن انه لن يموت
39:04هذا يرد لكن ان يقتل نفسه ويعلم انه سيقبل على الله ليذكره من خلفه فان هذا لا شك انه هو الخسران الخسران المبين فدخول هذا هذا يدل على قوة على قوة مداخل الشيطان في امثال هذه الاشياء في الذكر وربما
39:24في النفوس ولا يدرك واحد ولا يدركها ولا ربما لا يدركها صاحبها بشيء دقيق وابوابا آآ ضعيفة على نفس الانسان واجب عليه ان يحتاط في نياته اذا كان هذا في امر يقتل الانسان لاجله. فكيف بامر لا يقتل الانسان لاجله
39:44فليرفع ويذكر بالذكر الحسن. ويبقى وتحفظ دنياه ومنزلته ومقامه في الناس فان مداخل الشيطان عليه اعظم. فان مداخل الشيطان عليه في ذلك في ذلك اعظم. عافانا الله عز وجل واياكم من ذلك. اسأل الله عز وجل ان يصلح لي ولكم السريرة
40:04وان ينفعنا بما سمعنا وان يجعله حجة لنا لا علينا انه لي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نبينا محمد