استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح ثلاثة الأصول (5) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح الاصول الثلاثة. الدرس الخامس. هل يقدم السبب على التوكل
0:17على الارض وما معنى قوله عليه السلام اغفلها وتوكل السبب يقول تريد امرا من الامور؟ تفعل السبب الذي يحصل المسبب عادة به في بعض المرات السبب ان تذهب الى الطبيب
0:40فهذا السبب اذا فعلت السبب يقوم بالقلب شيئان اولا تقويم امر الشفاء لله جل وعلا الثاني الا يرى القلب هذا السبب محصلا للمقصود وحده. لا يفعل هذا السبب اللي هو التهاب الطبيب محصلا للشفاء وحده
1:00ولكن يعلم انه ثم اسباب اخرى كلها جميعا بيدي بيد الله جل وعلا. فهذا السبب يتلوه شيئان هنا التوكل. والسبب لسبب من تمام الخوف ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره بما فاقه سائل
1:23اعدلها وتوكل توكل على الله جل وعلا في حفظ ناقته بدون ان يعقلها. فصرعت وذهبت فقال اعطها وتوكل. يعني ابذل السبب ثم بعد ذلك فوض الامر الى الله جل وعلا
1:44ان ينفع بهذا السبب اذ بيده ملكوت كل شيء. وليقم بقلبك عدم رؤية ان هذا السبب الذي فعلته وهو العقل كافيا في حصول وهو حفظ تلك الناقة يقول هل البيت المعروف عند الناس
2:01وما سمع شركا في الاستغاثة ولماذا هذا القصة هذه لا يثبتها لان المرأة زادت المعتصم وقالت عمر فاطمة او اين المعتصم مني؟ او يا معتصمات هذه ليست بثابتة تاريخيا لكن اخبار
2:31كما هو معلوم كثيرا لا يمكن عدم التثبت منها ومن حسناه هذه لها احتمالات احتمال ان تكون ندبة واحتمال ان تكون نداء. والصغار وعلى كل اذا كان هذا الغائب لا يسمع الكلام
3:01او لا يعتقد ان الكلام سيصل اليه فانه يكون شركا لانه اغاث بغير الله جل وعلا. فان كانت من باب النجدة فان باب النجدة فيه نوع من السهر والاصل ان الندبة تكون
3:24لشامع كذلك الاستغاثة بما يقدر على الكراسة فيه تكون لحي حاضر خامس يقدر ان يغيث وهذا كان على القصة هذه لو كانت المرأة قالتها معتقد ما يسمعها وليس قريبا منها
3:44ان كان مرادها انه يمكن ان يسمعها يقوم بقلب انه يمكن ان يسمعها دون واسطة ابدية ودون كلامه خاصة لها من الله جل وعلا. فهذا شرك من جنس افعال المشركين. وان كان مقصودها
4:09ان يوصل ويصل الى المعتصم يلا يا جماعة ان يصل الى المعتصم. قال ابوها واستغاثتها بواسطة من سمعها كما حصل فعلا. فهذا ليس بشرك اكبر ان هذه الكلمة محتملة هذه الكلمة مكتملة والاصل القاعدة في مثل هذا ان الكلمات المحتملة
4:38لا يجوز استعمالها المحتملة بشرك فلا يجوز استعمالها لان استعمالها يخشى ان يوقع في الشرك او يفتح باب بل بعض الناس يخاف ان ينكر المنكر اذا كان في مجلس مثلا فيقوم من المجلس ويكتفي بانكار القلب. فهل يدخل هذا في الخوف المحرم
4:59لو جلس كان هذا داخلا في وذلك بشرط الا يكون مستطيعا المنكر بيده. او يستطيع ان ينكر بلسانه. فان كان بوسعه ان ينكر بيده من لهو نقدر على الانسان بيده بان يكون الامر في بيته او عند من له من له عليه سلطة عن قرابته ونحو ذلك فهذا ينكر بيده
5:28ان لم يستطع ذلك ينكر بلسانه. وبعد ذلك يخالف المكان ان لم يغير. الثالث ان لم يستطع الانكار باللسان انسان بقلبه لبعده لهذا المنكر وان تمكن من الخروج من مكان المنفر فانه يجب عليه الخروج. ان خاف الناس في
5:50بيده مع استطاعته ان ينكر بيده هذا من الخوف المحرم. المرتبة الثالثة ان هذا ان ينكر بلسانه اعطى الناس مع امكانه ان ينكر بلسانه فهذا من الخوف المحرم. ان خاب ان يفارغ مع انسانه ان يفارق
6:10دون مفسدة راجحة تحصل. ولم يفارق كان هذا من الخوف المحرم. والله المستعان. غفر الله لنا جميعا العبادة مع دليل كل مسألة وانها من العبادة فقد وقفنا على الانابة قال ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا
6:39ملك وحقيقة الانابة الرجوع رجوع القلب عما سوى الله جل وعلا. الى الله جل وعلا وحده والانابة اذا كان معناها الرجوع فان القلب اذا توجه الى غير الله جل وعلا قد يتعلق به تعلقا بحيث يكون
7:11ذلك الخمس في تعلقه تاركا غير ذلك الشيء وراجعا ومنيبا الى ذلك الشيء كما يحصل عند الذين يتعلقون بغير الله تتعلق قلوبهم بالاموات والاولياء او بالانبياء والرسل او بالجن ونحو ذلك
7:33فتجد ان قلوبهم قدت على وجه الحمام او على وجه كبير ان فرغت من التعلق الا بذلك الشيء. وهذا الذي يسمى الانابة. انا برجع ترك غيره دعا اليك وهذا الرجوع ليس رجوعا
8:00مجردا ولكنه رجوع للقلب مع تعلقه ورجائه. فعقيقة الانابة انها لا تقوم وحدها القلب المنيب الى الله جل وعلا اذا اناب اليه فانه يرجع وقد قام به انواع من العبودية منها الرجاء والهون والمحبة
8:20ونحو ذلك المنيب الى الله جل وعلا فهو الذي رجع عما سوى الله رجع الى الله جل وعلا عن من سوى الله جل وعلا ولا يكون رجوعه هذا الا بعد ان يقوما
8:37بقلبه انواع من العبوديات اعظمها المحبة والخوف والرجاء محبة الله الخوف من الله الرجاء في الله. فاذا الاجابة صارت عبادة بهذا الدليل وفي بيان وجه الاستدلال وايضا لانها شيء متعلق بالقلب
9:02ولانها لا تقوم بالقلب الا مع انواع النحر من العبودية ولهذا استدل له بقوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له في وجه الاستدلال ان الله جل وعلا قال وانيبوا الى ربكم. فانا اخ بالانابة. واذا امر بها فمعنى
9:30ذلك انه يحبها ويرضاها ممن اتى بها فهي اذا داخلة في تعريف العبادة عند الاصوليين او عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهذا الدليل العام على كونها من العبادة. ما الدليل على كون
9:53هذه العبادة يجب اظهاد الله جل وعلا بها. فان في هذا الامر بالانابة الى الله جل وعلا. ما دليل كوني هذه العبادة وهي الانابة لا يجوز ولا يصوغ ان يتوجه بها الى غير الله جل وعلا
10:14هناك دليل عام الا وهو انه اذ ثبت انها عبادة فعدل سوء الادلة العامة وقوله تعالى وعن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. وقوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له
10:30فانما حسابها عند ربي انه لا يفلح الكافرون. وغير ذلك قوله عليه الصلاة والسلام الدعاء هو العبادة. الدعاء العبادة. ونحو هذه الادلة تدل على ان اي نوع من العبادة لا يجوز ان يتوجه به الى غير الله. ومن توجه به الى غير الله جل وعلا وقد كفر. فهذا
10:50الاستدلال وهناك دليل خاص في الامامة انه يجب افراد الله جل وعلا بالاهانة. وذلك في قوله تعالى وعليه توكلت واليه ابراهيم. بسورة هود عليه توكلت واليه غنيت قالها سعيد عليه السلام
11:08واخبر الله جل وعلا بها ان جعلت معه في الثناء عليه. قال عليه توكلت عليه وحده لا غير توكلت فوضت عني واخليت قلبي من الاعتماد على غيرك ومجيء الجار المجرور المتقدم على ما يتعلق به وهو الفعل دل على
11:32نريد حصرها وحصرها. واختصاصها بالله جل وعلا. ثم قال واليه اميت. فقال اليه وحده ما الى سواه انيبوا رجعوا محبا وراجلا خائفا عن كل ما سوى الله جل وعلا الى الله وحده. فلما قدم جارا مجرور على ما يفعل
11:52يتعلق به وهو الفعل دل على ان هذه العبادة وهي الانابة مختصة بالله جل وعلا وهذا عاش في معرض الثناء على شعيب وهناك ادلة اخرى. فاذا هذه المسألة مع غيرها احيانا يولد الشيخ دليلا
12:10عاما على كونها من العبادة واحيانا يوجد دليلا عاما على كونها عبادة وخاصة في انه يجب افراد الله جل وعلا بها والحمد لله ما المسألة من مسائل العبادة القلبية او العملية عمل الجوارح او عمل الخلق او عمل اللسان ما من مسألة الا
12:33وتم دليل عام على انها من العبادة وثم دليل خاص على ان من صرفها لغير الله جل وعلا فقد وهذا والحمد لله بين ظاهر وهذا التوحيد في بيانه ووضوحه وظهور براهينه وادلته
12:54في اياته مما هو بمكان واضح لا يكون معه بعد ذلك حجة للمخالفين الذين تنكبوا هذا الطريق ولم يسلموا وجوههم لله جل وعلا خلقوا دينهم لله جل وعلا وحده. بعد الانابة ذكر الاستعانة
13:19حيث قالوا ودليل الاستعانة بقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين هذا دليل للعبادات جميعا حيث قال اياك نعبد لا اياك كما هو معلوم لم ينلها خير في محلنا اياك ومن المعلوم ان المفعول به يتأخر عن فعله. فاذا قدم كان ثم فائدة
13:57ان المعاني من علوم البرارة الا وهي انه يفيد الاختصاص مطالبة من البلاغيين يقولون يفيد الحضارة وعي المؤمن الحق يسير يفيد او يفيد الحق والخطر هنا افاد ان هذا من خصوصيات الله جل وعلا خاصة بالله جل وعلا. اياك نعبد يعني لا نعبد الا انت
14:27ثم قال بعدها فهو مراد الشيخ الاستدلال واياك نستعيذ. اياك نعبد واياك نستعين. وهذه الاية من سورة السورة العظيمة التي هي ام القرآن التي ترددها المسلمون في صلواتهم فيها. افراد الله جل وعلا بالعبادة
14:47العهد والاصرار على النفس لان القائل لتلك الكلمات لا يعبد الا الله جل وعلا. قال واياك نستعين كذلك لا يستعين الا بالله جل وعلا وجه الاستدلال انه قدم الظمير المنفصل الذي هو في محل نص مفعول به
15:07على الفعل الذي هو العامل فيه هو تقديم المعمول على العامل يفيد الاختصاص او يفيد العصر والقهر. فاذا هنا اثبت انها عبادة واثبت انه لا يجوز صرفها لغير الله اذ هي مستحقة بالله جل وعلا
15:27كان على على العلماء شيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة من اهل العلم ان عبادة غير الله اعظم من الاستعانة بغير الله. مع ان جنس الاستعانة قد يكون الف الربوبية يعني طلب الاعانة هو طلب
15:56لمقتضيات الربوبية. لان الله جل وعلا هو مدبر الامر. اياك نعبد هذا فيه معنى الالوهية. واياك نستعين طلب الاستعانة من الله طلب الإعانة من الله استعانة المسلم بالله هذا فيها طلب لمقتوى الربوبية
16:17من حيث الكون والاستعانة بطلبات عبادة. ولهذا قال ان عبادة غير الله اعظم نفسها من الاستعانة لغير الله وهذا من اجل ان العبادة لغير الله جل وعلا اذا صرفت لغير الله جل وعلا
16:38فانها يكون معها تحول في القلب الذي هو المرأة اذا صلحت صلح العمل كله صلح الجسد كله اذا بقلبه لغير الله في عبادته. هل صار قلبه حاسدا ومن المستويات الرموزية احيانا تفرح
16:59ولهذا الاشراك بالالهية من في بعض اوجهه اعظم من انكار بعض افراد الربوبية الفراغ ان ذلك رجل من بني اسرائيل الذي على في وصيته ان مت فاحرقوني ثم دفوني ثم ذروني في البحر. فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لم
17:36احدا من العالمين وغفر الله جل وعلا له لانه حتى في بعض اهل البدع. والتي هي اداة الى شيء من معنى الربوبية. كذلك على جل وعلا عن حواري عيسى هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء
18:05فاجيبوا ولم يعاقبوا بكلمتهم تلك لانها شك في بعض افراد القدرة وهذا راجع الى شك في بعض مقتضيات الربوبية. اما العبادة لغير الله خوارج عيسى هل يستطيع ربك ان ينزل
18:23مائدة من السماء. واجيبوا ولم يؤاخذوا بكلمتهم تلك بانها شك في بعض افراد القدرة وهذا راجع الى شك في بعض محتويات الربوبية. اما العبادة لغير الله جل وعلا فهي التي لا يقبل من احد
18:45ان يصرف شيئا منها لغير الله. قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء عليه السلام قال لقومه انه من يشرك بالله
19:02فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار وقال جل وعلا لعيسى في اخر السورة اخر سورة المائدة يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس تخيذوني وامي الهين من دون الله
19:25قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربه
19:46ان اعبدوا الله ربي وربكم الى اخر الايات المقصود من هذا ان ما قاله شيخ الاسلام وجماعة ان العبادة لغير الله اعظم كفرا من الاستعانة بغير الله هذا صحيح انتبه ولهذا قدمت في سورة الفاتحة العبادة على الاستعانة لانها اعظم شأنا واجل خطرا لانها هي
20:13التي وقع فيها الاستلاء. ولهذا كان حريا باهل الايمان ان يعتنوا بامر اخلاص القلب لله جل وعلا وتوجه المرء في عباداته وعبوديته لله وحده دون ما سواه. ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى وفي الحديث اذا استعنت
20:33واذا استعنت فاستعن بالله اذا استعنت فاستعن بالله. وجه الاستدلال ان الامر بالاستعانة بالله رتب على ارادة الاستعانة قال اذا استعنت فاستعن بالله يعني اذا كنت متوجها للاستعانة فلا تستعن باحد الا بالله
21:02لان الامر جاء في جواب الشرع. قال اذا استعنت اذا هذه شرطية غير جازمة واستعنت على فعل الشرط. اذا استعنت اذا حصل منك حاجة للاستعانة فاستعن هذا الامر فاستعن بالله
21:19لما امر به علمنا انه من العبادة. ثم لما جاء في جواب الشرط صار مرتبا مترتبا مع ما قبله بما يفيد الحصر والقهر معنى امعنى واياك نستعين ما حقيقة الاستعانة؟ الاستعانة طلب العون
21:44بان كل ما اول لان الاصل او ما نقول الاصل لان القاعدة ما تنطرد لان كثيرا فيما اوله حسين والساعة يدل على طلب استعان استغاث استسقى ونحو ذلك استعان يعني طلب الاعانة استغاث طلب الغوث
22:15استعاذ طلب العون استقام طلب صح ما فيها طلب هذا من النوع الثاني. استسقى طلب سقيا واذ استسقى موسى لقومه يعني واذ طلب موسى سقيا لقومه. هذا نوع. النوع الثاني تأتي السب على ويراد بها الفعل بدون طلب
22:44قوله واستغنى الله يعني وغني الله والله غني حميد في امثال ذلك. المقصود ان كثيرا ما يأتي استفعل بطلب الفعل هنا استعان طلب العون. استعاذ طلب العون. استسقى طلب الاستغاثة
23:06طلب الغوث وهكذا. فاذا اذ كانت جميعا في معنى الطلب او فيها معنى الطلب فيصلح دليلا لها كل ما فيه وجوب افراد الله جل وعلا لا بما يحتاجه المرء في طلباته
23:26بالدعاء جميع ادلة الدعاء تصلح دليلا لما كان فيه نوع طلب. اي دليل في وجوب افراد الله جل وعلا بالدعاء يصنع دليلا لوجوب افراد الله جل وعلا بانواع الصلاة وقال ربكم ادعوني استجب لكم يصبح دليلا الاستغاثة والاستعاذة
23:49الاستعانة ونحو ذلك بعد ذلك قال ودليل الاستعاذة. قوله تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس الاستعاذة كما ذكرت لك هي طلب العون واعوذ معناها التجئ واعتصم واتحرك فقل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم معناها
24:19التجأ واعتصم واتحرج بالله من شر الشيطان الرجيم فاذا الاستعاذة طلب العون. طلب المعتصم طلب الحرز طلب ما يعصي طلب ما يحمي. هذا الاستعاذة واذا هي من حيث كونها طلب هذي ظاهرة ومن حيث كونها
24:55فيها الاعتصام والالتجاء والتحرز صارت عبادة قلبية. ولهذا قال كثير من اهل العلم ان ان الاستعاذة عبادة قلبية. وطلب العود نعم يكون باللسان. بقول احد لاخر اعوذ بك اعذني ونحو ذلك ولكنها هي تقوم بالقلب. يعني يقوم بالقلب الاعتصام. بهذا المطلوب منه العود يقوم بالقلب
25:26تجاه لهذا المطلوب منه العود يقوم بالقلب التحرز بهذا المطلوب منه العون. فاذا قام بالقلب هذه الاشياء وهذه الامور صار مستعيذا. ولو لم يفصح لسانه بطلب العون يعني انها عبادة قلبية
25:51الاستعاذة عبادة قلبية لان حقيقتها طلب العول. فاذا قام بالقلب اعتصامه بالله احترازه وتحرزه بالله التجاؤه الى الله من شر من فيه شر صار ذلك استعاذة. قد يفصح باللسان عنها يطلب اللهم اعذني
26:11من مضلات الفتن يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ برب الفلق ونحو ذلك اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق يعني التجئ واعتصم واتحرز بكلمات الله الكونية التامة التي لا يلحقها نقص من شر كل من فيه شر
26:31مما خلقه الله جل وعلا ونحو ذلك لهذا لاجل هذا المعنى قال جمع من اهل العلم انه لا يجوز ان يقول قائل اعوذ بالله ثم بكى وذلك لان العود عبادة قلبية
26:52وهذا هو الصحيح فان العود اذا قيل اعوذ بالله ثم بك الاستعاذة عمل قلبي لهذا لا يصلح ان يتعلق بغير الله جل وعلا وقال اخر من اهل العلم الاستعاذة طلب للجأ والاحتراز والاعتصام
27:15وقد يكون المطلوب منه يمكن ويملك ان يعطي هذا معتصما وان يقيه شرا. مثلا يأتي واحد من الناس الى قوي من الناس الى كبير ملك او امير او رئيس قبيلة او نحو ذلك. فيقول له اعوذ بك من شر
27:44اعوذ بك او اعوذ بالله ثم بك من شر هذا الذي اتاني رجل مثلا يأتي يضربه بشيء يقولون هذا يمكن ان يكون يعني ان يقيه شرا ان يمنعه ممن يريد به سواء يمكن ان يكون ممن يقدر عليه من البشر
28:02فاذا كان بهذا المعنى يجوز ان يقول اعوذ به بمخلوق اعوذ بالله ثم بك لمخلوق ولكن قول اعوذ بك هذا ابعد في الاجازة و اما قول اعوذ بالله ثم بك فهذا من راعى المعنى الظاهر وان كان المخلوق ان يعيد صححه وقلبه ان
28:26قل اعوذ بالله ثم بدعة ولكن الاظهر اظهر ان العود عبادة قلبية وانها انما تكون بالله جل وعلا. وهذا على نحو ما مرنا في قوله توكلت على الله ثم عليه
28:46ونحو ذلك فمن اهل العلم من يجيز مثل هذه الالفاظ مع ان اصلح عمل قلبي عبادة قلبية مراعيا الظاهر ما يراعي تعلق القلب مراعي الحماية الظاهرة مراعي التحرز الظاهر مراعي الاعتصام الظاهر
29:06ومنهم من لم يجزها مراعيا انها عبادة قلبية وانك اذا هزمتها في الظاهر فانه قد يكون تبعا لذلك اجازة تعلق القلب عند من لا يفهم المراد وعلى العموم هما قولان مشهوران حتى عند مشايخنا المفتين في هذا الوقت وما قبل
29:29يقابل الاستعاذة التي هي طلب العود لان طلب العود بشيء فيه شر لهذا قال تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس فالاستعاذة مما فيه شر
29:54واما الليال واللوذ فانه مما فيه خير. قال الوذ بك يعني اذا كنت مأملا خيرا واذا كنت خائفا من شر تقول لربك جل وعلا اعوذ بك واذا كنت مأملا خيرا فقل الوذوا بك. وهكذا
30:19ثم ذكر الاستغاثة اولا الدليل قال دليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الناس وجه الاستدلال انه امر نبيه الكريم بان يستعيذ برب الناس وما دام انه امر به فهو عبادة
30:41قلبية فهو عبادة لانه لا يأمر الا بشيء يحبه ويرضاه. وكذلك قوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الرجيم امر بالاستعاذة به فدل على انها عبادة قال الشيخ رحمه الله ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم
31:05فاستجاب له الاستغاثة طلب الغوث بغاوه يفسر لانه الاغاثة المدد النصرة ونحو ذلك فاذا وقع مثلا احد في غرقا ينادي اغثني اغثني يطلب الاغاثة يطلب ازالة هذا الشيء يطلب النصرة
31:42الاستغاثة عبادة وجه كونها عبادة ان الله جل وعلا امر ان الله جل وعلا قال هنا اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم وجه الاستدلال انه اتى بها في معرض الثناء عليهم. وانه رتب عليها
32:02الاجابة وما دام ان الله جل وعلا رتب على استغاثتهم به اجابته جل وعلا دل على انه يحبها وقد رضيها منهم فنتى جهنها من العبادة. واذ هنا بمناحين اذ تستغيثون ربكم يعني
32:24حين تستغيثون ربكم فاستجاب له وتلاحظ ان الاية هنا اذ تستغيثون ربكم وقبلها قل اعوذ برب الناس الاستغاثة كما ذكرت لك والاستعاذة والاستعانة ونحو ذلك تتعلق بالربوبية كثيرا. هنا اذ تستغيثون ربك
32:51قال قبلها قل اعوذ برب الناس لان حقيقتها من مقتضيات الربوبية لان من الذي يغيث هو المالك هو المدبب هو الذي يصرخ الامر. وهو رب كل شيء جل وعلا الاستغاثة عمل ظاهر. ولهذا يجوز ان يستغيث
33:15المرء بمخلوق لكن بشروطه وهي ان يكون هذا المطلوب منه الغوث ان يكون حيا حاضرا قادرا حيا حاضرا قادرا يسمع فاذا لم يكن حيا كان ميتا صار صارت الاستغاثة بهذا الميت
33:45كفره ولو كان يسمع ولو كان قادر مثل ملائكة او الجن لانه قد يكون قلنا ايش؟ ان يكون حيا حاضرا قادرا يسمع صحيح؟ طيب اذا لم يكن حي كان ميتا ولو اعتقد المستغيث انه يسمع وانه
34:12قادر فانه لو كان اذ كان ميتا فان الاستغاثة به شرك. الاموات جميعا لا على الاغاثة لكن قد يقوم بقلوب المشركين بهم انهم يسمعون وانهم احياء. مثل حال الشهداء وانهم يقدرون
34:34مثل ما يزعم في حال النبي عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك. انا اقول اذ كان ميتا فانه لا يجوز الطلب منه. قالوا فما يحصل يوم القيامة من استغاثة الناس ادم ثم استغاثتهم بنوح الى اخر انهم استغاثوا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نقول هذا ليس استغاثة باموال
35:03يوم القيامة هؤلاء احياء يبعث الناس ويحيون من جديد ماتوا كانوا في حياة ثم ماتوا ثم اعيدوا الى حياة اخرى. فهي استغاثة بمن بحي حاضر قادر يسمع بهذا ليس فيما نحتج به الحال اولئك الانبياء يوم القيامة حجة على جواز الاستغاثة بغير الله جل وعلا والاستغاثة بغير الله جل وعلا
35:30اعظم كفرا من كثير من المسائل التي تركها لغير الله جل وعلا شرك اذا فالشروط ان يكون حيا اذا كان ميتا فلا يجوز الاستغاثة به ان يكون حاضرا اذا كان غائبا
35:49لا يجوز الاستغاثة به حي قادر لكنه غافل مثل لو استغاث بجبريل عليه السلام فليس بحق حي نعم قادر ان يطلب منه ما يقدر عليه. نعم. ولكنه ليس بحاما مثل ان يطلب من حي قادر من الناس
36:18يأتي يطلب من ملك يملك او امير يستغيث به اغثني يا فلان وهو ليس عنده مع انه لو كان عنده لامكن بقوته لامكن لكنه لما لم يكن حاضرا صارت الاستغاثة تعلق القلب
36:40غير حاضر هذا شرك بالله جل وعلا. ان يكون قادر اذا لم يكن قادرا الاستغاثة به شرك ولو كان حيا حاضرا يسمع مثل لو طلب من او استغاث بمخلوق بما لا يقدر عليه
37:02وهو حي حاضر يسمعه وتعلق القلب قلب المستغيث على هذا النحو تعلق قلبه بان هذا يستطيع ويقدر ان يغيثه معنى ذلك انه استغاث بمن لا يقدر على الاغاثة فتعلق القلب بهذا المستغاث به فصارت الاستغاثة وهي طلب الغوث شركا على هذا النحو
37:28وكذلك يسمع لو كان حيا قادرا ولكنه لا يسمع حاضر لا يسمع النائم ونحوه كذلك لا تجوز الاستغاثة به. وقد تلتبس بعض المسائل بهذه الشروط بانها في بعض الحالات تكون شركا اكبر وفي بعض الحالات يكون منهي عنها من ذرائع الشرك ونحو ذلك مثل اليسعى الميت
37:57او يسأل اعمى بجنبه او مشلول بجنبه ان يغيثه ونحو ذلك المقصود ان العلما اشترطوا لجواز الاستغاثة بغير الله جل وعلا ان يكون المستغاث به ايا حاضرا قادرا يسمع قال رحمه الله تعالى ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
38:23الذبح الذي هو النحر والذبح يشمل النحر الخاص ويشمل الذبح الذي هو قسيم النحر لان النحر هو الطعن بالسكين او بالحربة في الوهدة مثل ما يفعل بالابل ما تعلمون لا تذبح ذبح وانما تطعن في وحدتها
38:46واذا طعن حركت السكين وانتثر الدم منه. ليس ثم ذبح. كذلك البقر قد تنحر واما الذبح فيكون في الغنم من الظاني والمعز وكذلك في البقر الذبح والنحر عبادة المقصود منها اراقة الدم. واراقة الدم اراقة الدم من حيث هو لا يكون الا
39:12الا بتعلق للقلب فاذا اراق الدم لله جل وعلا تعلق القلب بالله جل وعلا الذبح عبادة ظاهرة يتبعها او يكون معها عبادة باطنة قلبية فمن ذبح لغير الله وقع في شرك ظاهر لان هذه عبادة سلطة لغير الله. وكذلك قلبه تعلق بغير الله فصار شركه من جهتين
39:39وجه الاستدلال من قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين انه قال ونسكي والنسك اسرت بعدة تفسيرات عن السلف منها الذبح والنحو وهذا كما قال جل وعلا في الاية الاخرى فصلي لربك
40:01انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر. فصل لربك امره بان يوحد الله جل وعلا بالصلاة. وكذلك امره بالنحر لربه جل وعلا وحده اذا النسك هنا الذبح قال قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله
40:24الصلاة لمن؟ لله وجه اللام هنا انها لام الاستحقاق قل ان صلاتي لله يعني صلاتي مستحقة لله. هذا وجه الاستدلال ونسكي لله يعني نسكي الذي هو ذبحي مستحق لله وحده لا شريك له
40:46ومحياي لله ومماتي لله هذه لام اخرى وهي لام الملك الصلاة والنسك لله استحقاقا. والمحيا والممات لله ملكا لان اللام قلنا انها تأتي للاستحقاق وتأتي الملك. تذكرون بهذه الاية جعل هذه الافعال الاربعة الصلاة والنسك والمحيا والممات. جعلها جميعا باللام مؤخرة بقوله لله رب العالمين
41:18لكن تختلف الصلاة والنسك لله استحقاقا. والمحيا والممات لله جل وعلا ملكا. فجماعة هذه الاية بين توحيدي الله جل وعلا في الهيته وهو الاول وفي ربوبيته وهو الثاني. قل ان صلاتي ونسكي لله هذا
41:38توحيد لله جل وعلا في الهيته. ومحياي ومماتي لله هذا توحيد لله جل وعلا في ربوبيته. فكما انه جل وعلا هو فمالكم محياي ومماتي فكذلك هو المستحق للصلاة ونسك. قال جل وعلا لنبيه قل ان صلاتي ونسكي مستحقة لله ومحياي
42:03ومماتي ملك لله جل وعلا رب العالمين لا شريك له. فذكر الربوبية ثم ذكر الالوهية. ثم بين ان هذا من علامات الاسلام العظيمة فقال وبذلك امرت وهذا وجه استدلال اخر اذ ان هذه مأمور بها قال وانا اول المسلمين
42:25الذبح كما انه عمل ظاهر وهو اراقة الدم والدم الذي بثه في اعضاء المذبوح. والله جل وعلا وهو علامة الحياة فلا يزهق الا لمن خلقه. ولمن بثه في اعضاء من به الحياة
42:51ولهذا قال العلماء ان العبد حال الذبح يجتمع في قلبه انواع من العبوديات منها الذل لربه جل وعلا ومنها التعظيم له جل وعلا ومنها الرجاء رجاء ما عنده حال ذبحه ومنها طلب البركة. لانه ما ذبح الا لله. وهذه كلها عبادات قلبية. فكما ان الذبح
43:23عمل ظاهر فيه تحريك لليد وتحريك للسان ببعض القول كذلك يقوم بالقلب حال الذبح أنواع من العبوديات قد ما يقوم بالقلب حيل بثة مثل ما يذبح لي ضيافة او يذبح لنحو ذلك فهذا يجب ان يكون ظاهرا لله جل وعلا وحده
43:44واذا اجتمع ان يكون في الذبيحة ان تكون جمعت فيها العبادة الظاهرة والعبادة الباطنة العبادة القلبية كانت اكمل في برجاء ثواب الذبح ولو كان في الامور العادية من ضيافة ونحوها. فيكون الذبح لله جل وعلا ظاهرا لم يرد بهذا الا الله جل وعلا
44:04باسمه لم يذكر الا اسم الله جل وعلا ثم يقوم بالقلب ذل لله جل وعلا وخضوع وتعظيم ورجاء المثوبة منه وحده فتجتمع العبادات القلبية وعبادات الجوارح حال الذبح. لهذا الذبح من العبادات العظيمة
44:24لكن قد يغفل الناس عن تعلق القلب وفعل الجوارح حين الذبح وكيف تكون لله جل وعلا ولهذا على طالب العلم ان يتعلم هذا ان لم يحسنه يتعلم كيف يكون حال الذبح
44:43حال ذبحه لذبيحته لاضحية وهو وهي اكد واكد واكد او لغيرها ان يكون موحدا تماما يرجو يرجو في ذبحه ان يكون على غاية من العبودية في لسانه وقلبه وجوارحه لان في حركة لسان بالتسمية والتكبير وفيه قلب وفي عمل القلب بانواعه من العبوديات ذكرت بعضها وفي ايضا حركة اليد
45:13وهذا كله مما يجب ان يكون لله جل وعلا وحده قال ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله وجه الاستدلال ان من ذبح لغير الله لم يذبح لله وانما ذبح لغيره انه ملعون
45:35لعنه الله هذا الدعاء من النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لعن الله من ذبح لغير الله يدل على ان الذبح لغير الله كبيرة من الكبائر واذا كانت كذلك فهي اذا
45:53يبغضها الله جل وعلا واذا كان يبغض الله جل وعلا الذبح لغيره معنى ذلك ان الذبح له وحده محبوب له بالمقابلة فيستقيم بذلك الاستدلال قال بعدها ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالذنب. ويخافون يوما كان شره مستطيرا. النذر هو
46:18وانجاب المرأة على نفسه شيئا لم يجب عليه وتارة يكون النذر مطلقا وتارة يكون بالمقابلة مقيد والنذر المطلق غير مكروه والنذر المقيد مكروه ولهذا استشكل جمع من اهل العلم استشكلوا
46:48كون النذر عبادة مع ان النذر مكروه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول النذر انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل فيقولون اذا كان مكروها كيف يكون عبادة ومعلوم ان العبادة يحبها الله جل وعلا. والنذر يكون مكروها كما دل عليه هذا الحديث. فكيف اذا كان مكروها
47:22كونوا عبادة وهذا الاستشكال منهم غير وارد اصلا لان النذر ينقسم الى قسمين نذر مطلق ونذر مقيد. النذر المطلق لا يكون عن مقابلة. وهذا غير مكروه ان يوجب على نفسه عبادة لله جل وعلا بدون مقابل. فيقول لله علي نذر مثلا يقول قائل لله علي نذر
47:50ان اصلي الليلة عشر ركعات طويلة بدون مقابلة فهذا ايجاب المرء على نفسه عبادة لم تجب عليه دون ان يقابلها شيء هذا النوع مطلق وهذا محمود النوع الثاني المكروه هو ما كان عن مقابلة
48:12وهو ان يقول قائل مثلا ان شفى الله جل وعلا مريظي صمت يوما ان نجحت في الاختبار صليت ركعتين. ان تزوجت هذه المرأة تصدقت بخمسين ريالا مثلا او بمئة ريال
48:36هذا مشروط يوجد عبادة على نفسه مشروطة بشيء يحصل له قدرا. من الذي يحصل الشيء ويجعله كائنا هو الله جل وعلا وكأنه قال ان اعطيتني هذه الزوجة وان يسرت لي الزواج بها صليت لك ركعتين
49:04او تصدقت بكذا. ان انجحتني في الاختبار قمت يوما ونحو ذلك وهذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام انما يستخرج به من البخيل لان المؤمن المقبل على ربه ما يعبد الله جل وعلا بالمقايضة يعبد الله جل وعلا ويتقرب اليه لان الله يستحق ذلك منه
49:27فهذا النوع مكروه النوع الاول محمود وهذا النوع مكروه والوفاء بالنذر في كلا الامرين واجب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه. فتحصل عندنا ان النذر فيه اربعة اشياء
49:51نذر محمود ونذر لاحظ ان ما نقول مشروع يفهم احد انه واجب او مستحب له نقول محمود غير مكروه الشرع محمود وهو المطلق لما فيه مقايضة ولا مقابلة. النوع الثاني مكروه وهو الذي يكون عن مقابلة. الوفاء بالاول
50:15بنذر التبرر والطاعة واجب. الوفاء بالثانية حتى ولو كان مكروها واجب. وهو الذي اثنى الله جل وعلا على اهله في الحالين قوله يوفون بالنذر لانه اوجب على نفسه. فلما كان واجبا صار الوفاء به
50:35واجبا فامتثل للوجوب الذي اوجبه على نفسه لانه يخشى عقابه. اتحصل ان هذه الاربعة منها ثلاث منها اثنتان واجبتان وهما الوفاء وواحد محمود وواحد مكروه. ولهذا صار غالب الحال اذ كان عبادة
50:55طالب الحال هو الحال التي انه محمود فيها او واجب فلهذا صار النذر عبادة من العبادات التي يرضاها الله جل وعلا ويحبها الا في حال واحدة وهي حال نذر المقابلة
51:17اتضح لكم هذا المقام ان بهذا التحرير تخلصون من اشكالات عدة ربما اوردها عليكم خصوم الدعوة الخرافيون في مسألة النذر طاهر تأملوها لانها قد لا تجد هذا التحرير في كثير من
51:34القدس قال ودليل النذر قوله تعالى يوقون بالنذر وجه الاستدلال ان الله جل وعلا امتدحهم بذلك بانهم يوفون بالنمل واذ امتدحهم بذلك دل على ان هذا العمل منهم وهو الوفاء بالنذر انه محبوب
51:52له جل وعلا فثبت انه عبادة لله جل وعلا النذر له حقان الشق الاول النذر والثاني الوفاء به. وكلا الامرين اذا صرفت لغير الله جل وعلا فهي شرك النظر لغير الله كان ينظر لاصحابه
52:18المشاهد او الاولياء او القبور ينذروا للمشهد الفلاني ان ينظروا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم او ينظر باحد ان الموتى ينظر لفاطمة عليها رضي الله عنها او ينظر لاحد ال البيت
52:41اولا لخديجة او ينظر لاحد من الاولياء او نحو ذلك. يقول علي نذر للولي الفلاني. ولو كان غير مقابلة هذا ايجاب على نفسه عبادة لمن؟ لغير الله. فصار شركا اكبر
52:57القسم الثاني ان يقول ان شقى الله له. ان شفى الله مريضي فللولي الفلاني علي نذر بكذا وكذا فهذا على المقابلة ولو كان على هذا النحو فصرفه لغير الله جل وعلا
53:16لان القول الاول منه وهو قول ان شاف الله مريظي هذا ربوبية. وقوله فبالله علي نذر للولي الفلاني علي نذر هذا شرك في العبودية فهو اقر بالربوبية ولكنه اشرك بالعبودية. هذا جهة النذر. الوفاء
53:36لا الوفاء لاصحاب القبور او نحوهم او للجن او للملائكة هذا كله شرك. فلو حصل منه النذر لغير الله فلا يجوز ان يوفي به. فان اوفى به وصى به لغير الله فيكون ذلك شركا بعد شرك
53:58لهذا قال عليه الصلاة والسلام ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. يعصي الله فلا يعصه يدخل في ذلك اذا كان النذر لغير الله جل وعلا. قال يوفنا بالنذر مدحهم بذلك. فدل على ان وفاءهم بالنذر
54:17عبادة يحبها الله جل وعلا ونكتفي بهذا القدر اليوم ونقف على الاصل الثاني وهو معرفة دين الاسلام بالادلة واسأل الله جل وعلا لي ولكم الانتفاعات والسداد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.