شرح ثلاثة الأصول (4) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. شرح الاصول الثلاثة. الدرس الرابع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين
0:26المصنف رحمه الله تعالى ومن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو والله الها اخر لا برهان له به. فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون
0:45وفي الحديث الدعاء نصف العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوا هم وخافوا ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن
1:09كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبو ورهبا
1:37وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشون ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. وتجد الاستعانة قوله ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعانة قوله
2:06تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذات قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي يوما ومماتي لله رب العالمين
2:26لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل الذي قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما من كان شره مستديرا بسم الله الرحمن الرحيم
2:50الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا اكرم الاكرمين
3:13اما بعد هذه صلة لما سبق الكلام عليه من ان العبادة حقا لله جل وعلا وان كل معبود سوى الله جل وعلا فان عبادته بغير الحق وان ابي الباطل والظلم والطغيان والجور والتعدي من الخلق
3:46الله جل وعلا هو الذي يستحق العبادة وحده دون ما سواه من خلقه وبعد انواع العبادات التي نريدها اللسان والقلب والجوارح قال رحمه الله فمن صرف منها شيئا لغير الله. فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن
4:16مع الله الهاء لا برهان له به. فانما حسابه عند ربه انه لا يفلق الكافرون اه شرف يعني من توجه بشيء من انواع تلك العبادات لغير الله فهو مشرك كافر
4:36يريد الشرك الاكبر الذي يخرج من الملة والشرك حقيقته اتخاذ الند. مع الله جل وعلا وهو منشور في قوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون والتمديد يعني ان يجعل لله مثل
5:02بالاستغفار استحقاق التوجه استحقاق العبادة اذا جعل لله منه اما بالقول او بالعمل فذلكم هو الشرك فكل نوع من هذه الانواع وغيره من الانواع التي تدخل في مسمى العبادة صرفها لغير الله جل وعلا شرك اكبر يخرج من الملة
5:30وصاحبه مشرك كافر. اما الكفر الظاهر واما الكفر الظاهر والباطن نعم وهذا الذي ذكره فرحنا له بقوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا مهامه به و قوله هنا لا برهان له به
5:58هذا بيان في حقيقة من دعي مع الله جل وعلا. قال فمن يدعو مع الله الها اخر عاد الاله الاخر وهذا الداعي منعوث بانه لا برهان له بما فعل ولا دليل وانما فعلى ما فعل من دعوة غير الله
6:24ب رواه وبتعديه. فقوله لا برهان له به ليس مفهومه ان تم دعوة لغير الله تعالى لها برهان وانما كل دعوة لغير الله ومن يدعو مع الله الها اخر اي اله كان فان ذلك
6:51فلا معان له بما فعل والدليل على ان دعوة غير الله جل وعلا كفر قوله جل وعلا في الاية نفسها انه لا يفلح الكافرون اجل على ان دعاء غير الله كما انه شرك اذ دعي الى اخر مع الله جل وعلا وهو كفر
7:15لانه قال انه لا يفلح الكافرون والشرك اقسم والامناء يقسمون الشرك باعتبارات مختلفة فتارة يقسم الشرك الى شرك والهم وشرك خفيف وتارة ادفن الشرك الى شرك اكبر وشرك عشرة وتارة نفسا الى شرك اكبر واصغر وخبي. فهذه معروفة عند العلماء
7:56انا وكل تقسيم باعتبار. في نتيجة كل قسم والتعريف لكنه اختلاف في التقسيم باعتبارات مختلفة فمثلا من يقسمون الشرك الى بعده وخفض الى جنبه وخفي فيكون الجلي منه ما هو اصاب ومنه ما هو اكرم
8:25الجلي الظاهر الذي يعد مثل الذبح لغير الله. النظر لغير الله هذا جليس هذا من نوع الشرك الاكبر هو جلي اكبر كذلك مثل الاستغاثة لغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. كذلك هذه
8:52من نوع الشرك الجلي الاكبر الحلف بغير الله تعالى شرك جلي ولكنه اسمع هذا الطفل شرك جليس عسيمه الشرك العظيم الشرك الخفي منه ما هو اكبر في شرك المنافقين فان شركهم خفي لم يظهروه وانما اظهروا
9:20اسمع نعم ما قام بقلوبهم من التنديد والشرك صار خفيا لانهم لم يبدعوه فهو شرك خفي ولكنه اكبر وهناك شرك مثل يسير الرياء. فان كان الرياء كاملا كان ذلك شركا اكبر كشرك المنافقين. وان كان يسيرا تتصنع المرء. ليه
9:51للعبادة بغير لمخلوق مثله لغير الله فهذا اذا كان يسيرا فانه شرك اصغر خفي. هذا نوع من انواع التفاسير. بعض العلماء يكون الشرك قسمان اكبر واصغر فاذا كان الاكبر قسم الاكبر الى جلي وخسي وقسم الاصغر الى جلي وخاف و
10:14الاوضح ان يقسم الى ثلاثة الى اكبر وعصى وهكذا ويكون الخفي مثل يسير الرياء والاصغر مثل الحلف بغير الله ونحو ذلك. والاكبر مثل والاستغاثة ودعاء ودعوة غير الله جل وعلا. هذه الشرك قد تجب
10:41هل هذا عودة في كلام طائفة من اهل العلم لكن كلها محصلها واحد وانما التقسيم وهي ملتقية في التعريف وفي النتيجة. فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى بقوله منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر يريد الشرك الاكبر
11:07الذي يخرج من الملة وكل شيء عليه قيد العبادة فان تركه لغير الله يعني توجه به التعذر به لغير الله هذا كفر. مثل نداء الموفى او نداء الغائبين او خوف السر
11:33او الذبح لغير الله او النظر لغير الله او الاستغاثة. بالاموات او تلت ان يرى السلف المختلفة من الاستعانة ونحو ذلك او بعض اعمال القلوب مثل الاستعاذة ونحو ذلك هذه كلها انواع للعبادات بعضها في القلب وبعضها بالجوارح جميعا من توجه
12:04بشيء منه لغير الله فهو مشرك الشرك الاكبر. الذي يخرجنا منه البرهان قوله ومن يدعو مع الله الها اخر. وقد قدمت لك ان يدعو والدعاء في عام قد يكون دعاء مسألة وقد يكون دعاء عبادة. فاذا لم يكن بالدليل في النص
12:29ارينا تحدد احد المعنيين على المعنيين جميعا. لان حمل النقص على احد المعنيين دون دليل وبرهان تحكم في النص وذلك لا يجوز قال رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. الدعاء مخ العبادة يعني لبها. وجوهرها
12:58وهو كما جاء في الحديث الاخر الصحيح حديث النعمان الدعاء هو العبادة وكما قال جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم وسبق ان اوضحت لكم هذه المسألة بتفصيلا فيما مضى
13:13بعد ذلك شرعا المؤلف رحمه الله تعالى وانزل له المثوبة في بيان ادلة اتوني تلك التي ذكرت من العبادات وذكر الخوف وذكر الرجاء ذكر الرغبة وذكر الرهبة وذكر الخشوع وذكر التوكل وذكر الاشياء والذبح والنظر الى اخره
13:36فكأن قائلا قال ما الدليل على ان هذه من العبادات التي ما صرفها لغير الله جل وعلا سبب فالدليل هو يشوق الادلة والادلة على هذه المسألة على نوعين الاول ان يستدل بدليل
13:59يثبت كونه ايه الكلام المسألة الى العبادة. يثبت كون الخوف من العبادة. يثبت كون الرجاء من العبادة. فاذا ثبت كونهم من العبادة استدل بالادلة السابقة كقوله وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وقوله الدعاء هو العبادة دعاء
14:24العبادة ان الذين يستكبرون عن عبادتي ونحوها من الادلة العامة بان من توجه بالعبادة بغير الله فهو ماشي الدليل الاول الى من شيئين النوع الاول مترتب من شيئين الاول المقام الدليل على ان هذه المسألة من العباد على ان الخوف من العبادة على ان الرجاء من العبادة فاذا
14:53استقام الدليل الاستدلال ها هو الاستدلال على ان هذا هذه المسألة من العبادة استدللت بالادلة العامة على ان من فرض شيئا من العبادة لغير الله فهو مسلم هذا نوع. النوع الثاني خرز وهو ان كل نوع من تلك الانواع
15:13له دليل خاص يثبت ان صرفه لغير الله جل وعلا شرك. وانه يجب افراده المولى جل وعلا في ذلك النوع من أنواع العبادة وهذا مما ينبغي ان يتنبه له طالب العلم
15:32بمنظمات الاستبداد لان تنويع الاستدلال عند الاحتجاز على الخرافيين و القبوريين واشباههم مما يقوي الحجاج. تهوى الاستجابة مرة بادلة مجملة مرة بادلة مفصلة. مرة بادلة عامة مرة في هذه اللحافة حتى لا يتوهم انه ليس ثم الا دليل واحد يمكن ان ينازع المستدل
16:02به الفهم فاذا نوعتها قالت الحجة اقوى والقرآن اجمل بدأ في ذكر عارفين الادلة بعضها من النوع الاول وبعضها من النوع الثاني. قال رحمه الله دليل الخوف يعني دليل قوم
16:22اوحي عبادة قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين هذا الدليل فيه ان الخوف من غير الله منهي عنه وان الخوف من الله جل وعلا مأمور به قال جل وعلا فلا تجعلوهم نهي معنى الخوف من غير الله ثم قال وخافوني وهذا امر بالخوف
16:59من الله جل وعلا. وما دام ان الله جل وعلا امر بالخوف منه فانه يصدق على الخوف اذا تعريف العبادة. لانه اذ امر بالخوف منه فمعنى ذلك ان الخوف منه
17:16له مرضيا عنده. فيصدق عليه تعريف شيخ الاسلام للعبادة انها انها اسم جامع لكل ما يحبه الله اربعة وهذا ما دام انه امر به فمعناه ان الله جل وعلا يحبه لانه انما يأمر شرعا بما يحبه ويرضاه
17:38وفي هذه الاية دليل من النوع الثاني وهو ان الخوف يجب ان يفرد به الله جل وعلا. قال ها هنا وخافوني ان كنتم مؤمنين فجعل الايمان فجعل حصون الايمان مشروط مشروطا بالخوف منه جل وعلا. قال اعفوني ان كنتم مؤمنين
18:09ان كنتم مؤمنين فخافوني ولا تخافوها وهذا فيه دليل على افراد الله جل وعلا بهذا النوع من الخوف والخوف الذي يجب افراد الله جل وعلا به ومن لم يفرد الله جل وعلا به
18:31ونوع من انواع الخوف وليس كل انواع الحب. هو خوف السر وهو ان يخاف غير الله جل وعلا فيما لا يقدر عليه الا الله جل وعلا وهو المسمى عند العلماء
18:55وهو ان يخاف ان يصيبه هذا النقوف منه ان يصيبه ذلك الشيء بشيء في نفسه يعني في نفس ذلك الحائط فما يصيبه الله جل وعلا بانواع المصائب من غير اسباب ظاهرة ولا شيء
19:15الاحتراز منها فان الله جل وعلا له الملكوت كله وله الملك وهو على كل شيء قدير. بيده تصريف الامر يرسل ما يشاء من الخير ويمسك ما يشاء من الخلف يرسل المصائب. وكل ذلك دون اسباب يعلمها العبد
19:38وقد يذكر لبعضنا اسباب لكن هو في الجملة من دون اسباب يمكن للعبد ان يعلمها. يموت هذا. يا اخي عمر ذاك لا يموت صغيرا ذاك يموت كبيرا هذا يأتيه مرض
19:54وذاك تصيبه يصيبه بلاء في ماله ونحو ذلك. الذي يفعل هذه الاشياء هو الله جل وعلا. فيخاف من الله جل وعلا خوف السر ان يصيب العبد بشيء من العذاب في الدنيا او في الاخرة. المشركون يخافون
20:14الهتهم خوف السر. ان يصيبهم ذلك الاله ذلك السيد ذلك الولي. ان يصيبهم بشيء كما لا يصيبهم الله جل وعلا بالأشياء فيقع في قلوبهم الخوف من تلك الالهة من جنس الخوف الذي يكون من الله
20:34واعلم يوضح ذلك ان عباد القبور وعباد الأضرحة في عباد الاولياء يخافون اشد الخوف من الولي ان يصيبهم بشيء اذا تنطح الولي او اذا لم يقم بحقه. وقد حكيت لي في ذلك حكاية يا حبيبي
21:02طلبة العلم انه كان مجتاذا مرة مع سائق فيعرف يوجع في بلدة طنطا المعروفة في مصر التي فيها قبر البدوي والبدوي عندهم معظم وله من الاوصاف ما لله جل وعلا يعني يعطونه من الاوصاف بعض ما لله جل وعلا
21:34هم اشتاقوا بالبلدة اسعد الصغير متوسط السن يسأل اهذا يسأله صدقته فحلف له ب البدوي ان يعطيه اكثر وكان من العادة عندهم ان من حلف لهم بمثل ذلك فلا يمكن ان يعود
22:04فلابد ان يعطي ما لم يقع الا يقيم بذلك الولي حقه فقال هذا فهو من طلبة العلم والمتحققين بالتوحيد. فقال هات ما عليكم. وهن ذاك انه يريد ان يعطيه زيادة فافعل ما اعطاه وقال لانك اقسمت بالبدوي فلم اعطيك شيئا لان القسم
22:32من غير الله سائق الهجرة هذا مثال للتوظيف ليس له من باب فقط لكنه يوضح المراد بالخوف السر وضوحا تامة نهاية الهجرة علاه الخوف في وجهه ومضى سائقا وهو يقول استر استر
23:02اشكر اشكر فسأله يا اخي انت تخاطب من ام انت اهنت البدن وانا اخاطبه بان ادعوه بان يشكر فان لم فاننا نستحق مصيبة وسيرسل علينا البدوي مصيبة لاننا اهناه. وكان في قلبه الخوف بحيث
23:26انه مسحور اكثر من مئة كيلو ولم يتكلم الا باستورد يقول فلما وصلنا سالمين توجهت له وقلت يا فلان اينما زعمت واينما ذكرت من ان هذا الاله الذي تؤلفونه انه سيفعل ويفعل
23:56فتنفس السعداء وقال اصل السيد البدوي حليم هذه هذه الحالة هي حالة تعلق القلب بغير الله الذي عند الخرافيين. خوفا من غير الله او في السر. البدوي ميت في قبره يخشى ان يرسل اليه احد يسقنه
24:23او مصيبة في سيارته او في نفسه هذا هو خوف السر. وهذا هو الذي جاء في مثل قول الله جل وعلا اذا اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي فريقين
24:43بالهم ان كنتم تعلمون. قال وكيف اخاف مع اخوتكم؟ لانهم يخافون الهتهم هذا النوع من الحب ولهذا تجد القلب محله تجد قلوبهم معلقة بالهتهم لانهم يخافونهم خوف السر. وقال جل وعلا
25:03مطلعا عن قول قوم هود حيث قالوا اليهود ان قولوا الا وراك بعض الهتنا بسوء ان نقول الا ان ابعث بعض الهتنا بسوء. فهم عرفوا الالهة. عندهم ان الالهة تصيب بسوء. وكان الواجب
25:25على حد ذاتهم ان يخاف هذا من الالهة ان تصيبه بسوء فقالوا له ان قول الا تراك بعض الهتنا يعني بمصيبة في نفسك اختل عقلك او اختلت جوارحك او نحو ذلك. هذا النوع من الخوف هو الذي اذا صرف
25:46لغير الله جل وعلا فهو شرك اكبر. هناك انواع من الخوف خوف جائز وهو الخوف الطبيعي. من الاسباب العادية التي جعل الله جل وعلا فيها ما يخاف بني ادم منه ان يخاف من النار ان
26:05ان يعدو عليك يخاف منه ذي سلطان ان يعتدي عليه ونحو ذلك. هذا النوع حكم طبيعي من الاشياء لا ينقص الايمان لانه مما الله جل وعلا قد خاف عليه. هناك نوع خوف محرم. هذا القسم الثالث. لان الخوف طبعا اجسام اسم منه
26:36اكبر وقسم ما هو جائز وقسم مدخل. وهو ان يخاف من الخلق باداء واجب من واجبات الله في اداء الصلاة اذا قام للصلاة من مجلس يبطنه كثيرون ان يعابى فاذا خاب هذا الخوف
27:05او فانه على الهواء يكون محرما. وفي مثله نزل قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا ازادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. لان
27:25يجب ان يجاهدوا فاذا خافوهم على اداء ذلك الواجب خوف ليس بمأذون به في الشرع وانما هو من تزويد الشيطان كما قال انما ذلك كان الشيطان يخوف اولياءه. هذا النوع من الخوف محرم لا يجوز لان فيه تفويت. فريضة من فرعون الله لاجل
27:45الوفاء من غير الله لكنه ليس فوق السر وانما هو خوف ظاهر. وهذا تحرم هذه هي اقسام ثلاثة مشكورة بها تجمع مسائل اقسام الخوف والشرك منه وما ليس بشركهم وهذه المسألة مما يكثر فيها اضطراب طلاب العلم لانهم ليس عندهم وقت للخوف الذي يحصل
28:23به انصرف لغير الله جل وعلا الشرك. الذي يوصف من قام به امام المشرك. اي خوف هذا؟ هو خوف السر وعيشته ومضت حاله هو اه ذكرته لك من قبل فكن منه على ذكر وبينة في
28:45فهمك لي هذه المسألة العظيمة. الخوف عبادة قلبية مولدها القلب قد يظهر واثره على الزواج. قال بعد ذلك ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو مع ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
29:08الرجاء ايضا عبادة قلبية حقيقتها السبب في الحصول على شيء ممكن الرابع في الحصول على شيء يرجو ان يحصل على هذا الشيء فان كان الرجاء يصح لشيء ممن يملك ذلك الشيء
29:35فان هذا رجاء فان هذا رجاء ارجو ان تصبر لانه يمكن ان تحضر ارجوك ان تفعله يمكنك ان تفعله. هذا الرجاء ليس هو رجاء العبادة النوع الثاني هو رذاء العبادة. وهو ان يطمع
29:57في شيء لا يملكه الا الله جل وعلا ان يجمع في كتابه النار يرجو ان يشفى. يرجو ان يدخل الجنة فينجو من النار. ينجو الا يصاب بمصيبة ونحو ذلك هذه انواع من الرجاء لا يمكن ان ترجى وتطلب وتأمل الا من من الله جل وعلا
30:21وهذا هو معنى نجاح العبادة فالرجاء منها ما هو رجاء عبادة ومنه ما هو رجاء رجاء ليس من العباد. والمقصود ها هنا هو رجاء العبادة قال جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه
30:42فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا النوع من الرجاء امتدح الله جل وعلا من قام به قال من كان يرجو لقاء ربه ان يعمل عملا صالحا. فدل على ان هذا الرجاء ممدوحا منه
31:02رجاء واذا كان ممدوحا قد مدحه الله جل وعلا فهو مرضي عند الله جل وعلا. فيصدق عليه حد العبادة من انها مجامع لكل ما يحبه الله ويرضاه. وهذا من نص هذه الاية
31:21داخل فيما يرضاه الله جل وعلا لانه اثنى على من قام به ذلك الردع. وقوله هنا فمن كان يرجو لقاء ربه به نضعف وفسر بالملاحاة وفسر بالنهاية الرؤية رؤية الله جل وعلا. فمن كان يرجو لقاء ربه
31:42لملاقاة الله جل وعلا والخضوع اليه. ومن او فمن كان يرجو رؤيته ربه لان اللقاء يحتمل هذا وذاك وهما تفسيران مشكوران عن السلف قال بعدها ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
32:11التوكل ايضا من العبادات القلبية حقيقته انه يجمع شيئين الاول تفويض الخمر الى الله جل وعلا الثاني عدم رؤية الشبه بعد عمله والتفويض وعدم رؤية السبب شيئان قلبيان والعبد المؤمن اذا فعل السبب فهو جزء انها تحصل به حقيقة التوكل فانه لا يلتفت لهذا السبب
32:52لانه يعلم ان هذا السبب لا يحق المقصود ولا يحصل المراد به وحده. انما قد يحصل المراد به وقد لا يحصل لان حصول المرادات يكون بها اشياء. منها السبب ومنها صلاحية المحل. ومنها خلو
33:17الامر من المضاف فثم ثلاثة اشياء تحصل بها المعاداة اول سبب نعلم بما خلق الله جل وعلا خلقه عليه ان هذا السبب ينتج المسبب ايه ده الثاني صلاحية المائلة لقيام الامر به هذا المراد. الثالث خلوه الامر او المحل من المضادة
33:46بيهود مثاله الدواء النبي صلى الله عليه وسلم امر بالدواء فقال فداوو المسلم الموحد يتناول الدواء باعتباره سببا للشفاء. لكنه ليس سببا اوليس علة وحيدة. بل لا يحصل الشفاء في هذا وحده. وانما لابد من اشياء اخرى
34:19منها من الاحكام ان يكون المحل اليهود. داخل الانسان باطن متناول للدواء ان يكون صالحا لقبوله ثالث الثواني وهدف على قومه ان يكون المحل صالحا ايضا من العلل التي يكمل بها المراد ان يكون السبب هذا الذي عملت خاليا من
34:51وقد يكون يتناول شيء وفي البدن ماء يفسد ذلك الشيء فلا يصل الى المقصود ومنها وهو الاعظم ان يأذن الله جل وعلا بان يكون السبب مؤثرا منسجا للمسبب وهذا يعطيك انا فعل السبب
35:20ليس كافيا في قصور التي نمثل بها كثيرا في هذا الباب غير مثال الدواء رجل رمى سهرا على سيارته اعز العدة رسالة جميعا من في حياتي مثلا ومن رعاية للإطارات ونحو ذلك فعلى اسباب السلام الجميع. وصار
36:01على مال هذا كل ما يمكنه ان يفعله. لكن هل هذا وحده يحصل السلامة لا يحسن السلام من حاجة واحدة. وهناك من قد يكون معتديا عليه تأتي السيارة كبيرة او قد بذلت باب السلامة تأتيك في طريقه يصاب بالمصيبة من جراء ذلك
36:28فهو فعل ما يمكنه ان يفعله. لكن هناك اشياء بيد الله جل وعلا تتم السلامة باستماعها وليس بهذا السبب الوحيد الذي عمله العبد. لا يجوز للعبد ان يتخلى عن بذل السبب. لان بذل السبب
36:48من تمام التوكل ولكن لا يلتفت الى السبب. ولهذا قال علماؤنا علماء التوحيد من ائمة السلف ومن بعدهم الالتفات الى الاسباب قدحا في التوكل الالتفات الى الاسباب في التوحيد ونحو الاسباب ان تكون اسبابا عدم في العقل
37:24اذا التفت القلب الى السبب وانه ينتج المسدس هذا قسم في التوحيد. لهذا نقول التوكل هو ما يجمع اولا تخويم الامر الى الله جل وعلا لان الله هو الذي بيده الملك
37:43الثاني عدم رؤية السبب الذي ترك. فاذا لابد من فعل السلف ويقوم بالقلب عدم رؤية. لهذا السبب انه ينتج المقصود وحده وانما يعلم انه جزء مما ينتج المصحوب والباقي على الله جل وعلا ثم يفوض الامر الى الله جل وعلا
38:03هذا ينتج ان التوكل عبادة قلبية. محضة. التوكل عبادة قلبية نقمة. ولهذا اه صرفه لغير الله جل وعلا بمعنى ان يفوض الامر لغير الله جل وعلا. كما يقول بعض المشايخ
38:30الصوفية لبعض مريديهم يقول اذا اصبت بمصيبة فاذكرني فاني اخلصك منها اذكرني يقوم بالقلب ذلك المتذكر ذلك المذكور. واذا قام به انه يخلصه من ذلك الشيء فمعناه انه فوض الامر اليه. فصار متوكلا على غير الله جل وعلا
39:02وهذا هو حقيقة ما يفعله المشركون في الجاهلية وما يشابه من من بعده دليل التوكل قوله تعالى وعلى الله تتوكلوا ان كنتم مؤمنين في هذه الاية الامر بالتوكل وما دام انه امر به فهو عبادة لان العبادة ما امر به من غير اقتضاهم
39:29قليلا ولا اضطراب عرفي وما دام انه امر به فهو راض له ان يتوسل عليه وهذا معناه كونه عبادة. ثم ايضا في هذا الدليل انه جعل التوكل فرق الايمان فقال وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
39:57فمعنى ذلك انه لا يقتل الايمان الا بالتوكل على الله وحده ايضا ما قدم الجار والمجرور فقال وعلى الله فتوكلت وعلى الله فتوكله وتكريمه معه وبالتأخير في علومه في علم المعاني
40:20يفيد الحقرة والقصر او يفيد الاعتصام وهنا يفيدهما يفيد الاختصاص ويفيد الحق والقصر. فمعنى هذه الاية في قوله وعلى الله ان تتوكلوا يعني احفروا توكلكم في الله اكفروا توكلكم على الله قلم مؤمنين. اخفوا الله بتوكلكم
40:46ان كنتم مؤمنين. وهذه الاية هذا الدليل فيه مرتب من نوعي الدليل الذي ذكرتهما النوع الاول ما هو اثبات ان هذا العمل عبادة الثاني اثبات ان هذه العبادة يجب فرضها لغير الله جل وعلا بدليل خالص. وهو المستداد من قوله لعن الله فتوكلوا
41:16والمستغاث من قوله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وكذلك في قوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه هذا فيها الثناء على من يتوكل على الله ففيها الدليل على ان التوكل على الله عمل يحبه الله
41:31ومعنى ذلك انها من انواع العبادات. هذا هو توكل العبادة. وهناك شيء اخر ليس من توكل العبادة وهو هو التوكيل وهو المعروف في باب الوكالة عند الفقهاء وكلت فلانا في امري
41:54توكل علي كما جاء في الحديث ووكل علي عقيلا في خصومته هذا من باب الوكالة وهو شيء اخر غير غير التوكل توحيد والوكالة؟ قالوا نعم اما التوكل فهو عبادة قلبية. يظبط ذلك ان الوكالة فيها
42:18ان احنا الضعف فيها شيء من ضعف. اما التوكل فهو عمل قلي فكل عام لهذه الجمل نزيدها كتير لكن المقام يضيق عن التفسيرات ما يتعلق بهذه الانواع من العبادات وتفصيلها في كتاب التوحيد. لان كل واحدة منها عقد لها باب في كتاب التوحيد. نعم
42:46قال رحمه الله تعالى ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا حاجين هذه الاية فيها المساواة بالخيرات الدعاء طبعا ورهبا ووصفهم بان حالهم انهم كانوا خاشعين لله. ففيها انواع من العبادات
43:23خاصة الشيخ منها بالاستدلال الرغبة والرهبة والخشوع ووجه الاستدلال من الاية ان الله جل وعلا اثنى على الانبياء والمرسلين الذين ذكرهم في سورة الانبياء قال لك ايه؟ هذه الاية في اواخرها بقوله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون نارها ورهبا. يعني ويدعون
43:49راغبين ويدعوننا ذوي رغبة وذوي رغبة وذوي خشوع وهذا في مقام السلام عليه الصلاة على الانبياء والمرسلين وما دام انه اثنى عليهم فان هذه العبادات من العبادات المرضية له فتدخل في حد العبادة
44:15الرغبة رجاء خاص. والرغبة خوفا خاص وجل خاص والخشوع هو التآمن والذل قال تعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة يعني ليس فيها حركة بالنبات ليس فيها حياة متضامنة ذليلة
44:47انزلنا عليها الماء والخشوع سكون فيه ذلة وخضوع على الخشوع الذي هو نوع من انواع العبادة تلك الرغبة وتلك الرغبة هذه من العبادات القلبية التي يذهب واخوها على الجوارح لو تعملت او رأيت حال المشركين عند الهتهم حال عباد القبور مثلا عند اوثانهم
45:19عندها في المشاهد لوجدت ان في خشوع ليسوا عليك في مساجد لله ليس فيها خبر ولا قبة وهذا المشاهد فانه يكون عنده وجل. ومزيد رجاء هو الرغبة. وخشوع وسقاما وعدم حركة وسكونا للجوارح والانفاس وحتى في الالعاب في الرؤية وهذا كله مما لا يسوغ
45:49هنا الا لله لان المسلم في صلاته اذا صلى فانه يقوم. يقوم به الرغبة يقوم به الرهبة ان يستفاد من قوله تعالى الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الرحمن الرحيم تفتح له باب الرهبان وباب الرجاء ومالك يوم
46:09ان الدين يفتح عليه باب الرهبة وباب الخوف من الله جل وعلا. فتأتي عبادته حال كونه راغبا راهبا. والخشوع سكونه وخموعه وعدم حراكه في صوته وفي عمله هذا لله جل وعلا في عبادة الصلاة
46:28والخشيعي يكون بالصوت ويكون بالاعمال كما قال جل وعلا وخشعت الاصوات في الرحمن فلا تسمعوا الا همسة الحمس لا ينافي السحور بالصوت هذه حال المصلي حيث حين يناجي ربه جل وعلا فهو في حال رغبة ورجاء في حال
46:48خوفه رهبة في حال الخشوع لربه جل وعلا يزيد هذا في القلب ربما غلب عليه حسان. نال المقامات العالية في تلك العبادة وربما قل وضعف حتى لم يكتب له من صلاته الا عشرها او الا كسرها. هذا لانه من انواع العبادات التي يحبها الله جل وعلا
47:08انا وجه الاستدلال ان الله جل وعلا اثنى على اولئك الانبياء وعلى اولئك المرسلين بانهم ذو وذو رهب وذو خشوع لله جل وعلا. وبالاخر هذا الدليل العام وبالدليل الحر في الخشوع
47:28وحده قال هنا وكانوا لنا قال هنا وكانوا لنا خاشعين. وكما قدمت ان الجار والمجرور وهنا قدم على ما يتعلق به وهو استنفاع خاشع. لان الجار والمجرور كما اسلفت لك يتعلق بالفعل او ما فيهما
47:50احنا الفعل فهو اسم الفاعلة واسم المفعول او ما اشبهه من مصدر ونحو ذلك. وهنا قال كانوا لنا خاشعين. اصل فك الكلام كان الخاشعين لنا فلما قدم ما حصل اثير كان ذلك مفيدا للاختصاص وللحصر وللقصر كما هو معلوم
48:14في علم المعاني نقف عند هذا معقل شيئا من الاصول او نزيد على بعض الاسئلة ثم نذهب الى الورقة يقول متى يكون التوكل شركا اكبر؟ ومتى يكون شركا اصعب توكل عبادة مطلوبة. توكل على الله عبادة مطلوبة واجبة
48:42يسأل هو عن التوكل على غير الله يكون شركا اكبر اذا فوض امره الى الله اذا صوب امره لغير الله فوض هذا الامر نصيبا لوقعتها او ما يريد انجاحها من تجارة او عبادة او او نحو ذلك
49:02هو من جه هذا الامر لغير الله وقام بقلبه هذا التعلق يكون شركا اكبر. ولا يصون التواكل على غير الله يكون شك انما هو شرك اكبر يقول يوجد كتاب باسم حكم تمني الموت
49:20وصحته احكام ثمان مرات للشيخ محمد بن عبد الوهاب وقد قرأت على الكتاب ووجدت فيه من القفص الغريبة والاحاديث الضعيفة. فهل هذا الكتاب فعلا للشيخ محمد ابن عبد الوهاب علما بان دار النشر مكتبة بمكة المكرمة
49:38هذا سؤال جيد وان كان فالجواب عليه قد يكون لان المسألة فيها تحتاج الى نظام لكن الطف الجواب بان هذا الكتاب ليس للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
49:57وانما الوعي ان الذين ان الجامعة جامعة الامام رأت ان النسخة هذه التي خضعوا عنها انها بصف الشيخ رحمه الله تعالى. عندي صورة منها وهي بخط الشيخ رحمه الله وقد جلبها العلماء منذ عقود مضت
50:24يعني لندن المتحف البريطاني جلبوها لا لانها من تعريف الشيخ. ولكن لاجل ان ذهب خط الشيخ مجموع كبير. دخلت الشيخ رحمه الله جربوها من هناك وصوروها واودعوها بمكتب السعودية بالرياض. لانها بخط الشيخ. والعلماء منذ ذلك الوقت
50:48يعلمون انها ليست بالسياس وانما هي بحقه وسيأتي لما كتبه الشيخ ولهذا لم يسعوا الى نشرها ولا الى رحمه الله تعالى في هذه من جنس المجاميع التي كتبها بصوته. وهي انه كان يتجول في تجول في رحلاته. فاذا رأى كتابا
51:13وكما تعلمون في ذلك الوقت يشرب شراء الكتب تكن نسخة عند واحد من الناس ويترك شرعها فالعالم ماذا يصنع؟ يأخذ هذا الكتاب ويختصره ينتخب منه. فهو الذي صنع المجموع انه انسحب منه اشياء تتعلق في اوله باحكام تمني الموت. ثم بعد ذلك انتخب اشياء من هذه الاحاديث
51:41والموضوعة التي يحتج بها الخرافيون في بعض مسائل حياة الموتى وتعلق ارواح الاحياء بالموتى ونحو ذلك ان اخذها من كتاب للسيوطي مطبوع باحوال اهل القبور. اخذ هذه الاحاديث لم؟ ليكون على بينة
52:01في تخريجها فيما اذا اوردها عليه الخصوم خصوم الدعوة. فهو لم ينتقدها تأليفا وانما انتقدها انتقاء حتى يكون على منها كعادة في اشياء كثيرة مما انتقاه وانتخبه. والذي الذين طبعوه انه موجود بحق الشيخ رحمه الله تعالى
52:21فقال الشيخ لا يعنيه انه تأليف له. وسموه بهذا الاسم احكام ثمانين مات لان اول صفحة منه في حكم امام الموت تمني الموت في ذلك الكتاب اصح عن صفحتهم او قريبا منها والباقي كلها من الاحاديث التي ذكرها هذا السائل جزاه الله خيرا والشيخ
52:46والله كما نفعت لك انتخب هذه ليعلمها من كتاب للشيوخ موجود. لو طابقت بين هذه الرسالة المزعومة وكذلك الشيوخ اذا وجدت ان عنه حرام بحرف احاديث المتوالية من قالها عنه ليكون على بينة مما فيها من كما لو احتج فيما
53:06ويحتج بها الخرافيون. ولهذا قال المقام من علماء الحديث اهل الحديث يكتبون كل شيء يكتبون حتى الموضوعات حتى اذا احتج بها احد بينوا له حكمها وبينوا له معناها