التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (41) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الواحد والاربعون
0:18بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام والامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى اللهم اغفر له. باب ما جاء في المصورين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:38قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق فخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرا. اخرج وله معنى عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله
0:58عن ابن عباس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مسوء في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس بها في جهنم ولهما عنه مرفوعا. من صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح. وليس بنافخ ولمسلم عن ابي
1:18قال قال لي علي رضي الله عنه الا ابعدت على ما بعثني الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اما تبع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته. فيه مسائل. قوله باب ما جاء في المصورين اي من
1:38ومن عقوبة اي من عظيم عقوبة الله لهم وعذابه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم العلة وهي وهي المضاهاة لخلق الله. لان الله تعالى له الخلق والامر فهو رب كل فيه مسائل
1:58قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التغليب الشديد في المصورين الثانية التنبيه العلة وهي التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله. لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. الثالثة
2:18التنبيه على قدرته واجلهم لقوله فليخلقوا ذرة او حبة او شعيرة. الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا الخامسة ان الله يخلق بعدد كل بعدد كل سورة نفسا يعذب يعذب بها المصور في
2:38جهنم الثالثة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح السابعة الامر بطمسها اذا وجدت. نعم. قوله وباب ما جاء في المصورين اي من عظيم عقوبة الله لهم وعذابه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم العلة. وهي المضاهاة بخلق الله
2:58لان الله تعالى له الخلق والامر فهو رب كل شيء ومليكه وهو خالق كل شيء وهو الذي صور جميع المخلوقات وجعل فيها الارواح التي تحصل بها الحياة. كما قال تعالى الذي احسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين
3:18ثم جعل ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون والمصور لما صور الصورة على شتم ما خلقه الله تعالى من انسان وبهيمة صار مضاهئا لخلق الله
3:38ما صوره عذابا له يوم القيامة وكلف ان ينفخ فيها الروح وليس بما فق فسان اشد الناس عذابا لان ذنبه من اكبر الذنوب فاذا كان هذا فيمن صور صورة على مثال ما خلقه الله تعالى من الحيوان. فكيف بحال من سوى المخلوق برب العالمين
3:58بخلقه وصرف له شيئا من العبادة التي ما خلق الله الخلق الا ليعبدوه وحده. بما لا يستحقه غيره. من كل عمل يحبه الله الله من العبد ويرضاه وتسمية المخلوق بالخالق بفرض حقه ممن لا يستحقه من خلقه وجعله شريكا له فيما اختص به تعالى
4:18وتقدست هو اعظم ذنب عفي الله تعالى به. ولهذا ارسل رسله وانزل كتبه ببيان هذا الشرك والنهي عنه واخلاص العبادة بجميع انواعها لله تعالى. ونجى الله تعالى رسله ومن اطاعهم. واهلك من جحد
4:38واستمر على الشرك والتنديد فما اعظمه من ذنب ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك ميتا. ومن يشرك الا ان فكأنما فر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. قوله وللمسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
4:58لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولكم في فاتحة هذه المواصلة العلم النافع والهمة العليا. وان يجعلنا ممن يطلب العلم لوجه الله. ويعلم
5:23ويتعلم لوجه الله جل وعلا. ثم ان هذا الباب به يبتدأ شرح شيخ عبد الرحمن بن حسن جدد الثاني رحمه الله على كتاب التوحيد وما قبله من اول الكتاب الى هذا الموضع اختصره مع بعض الزيادات والتهذيب
5:47اختصره من كتاب تيسير العزيز الحميد الشيخ سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب فكتاب الشيخ سليمان انتهى الى ما قبل هذا الباب ثم ما ها هنا ما ها هنا الى اخره من
6:07ارتداء الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحم الله الجميع وغفر لهم ورفع درجاتهم هذا الباب عقده الشيخ لبيان ما جاء في المخولين فقال باب ما جاء في المصورين مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد
6:34من جهات الاولى ان المثورة نازع الله جل وعلا في شيء اختص به سبحانه فان الله جل وعلا هو الخالق البارع المصور فانه الذي يصور الصورة يعني يجعل لها شكلا
7:02ومقادير ويقطعها سبحانه. ثم يبرؤها جل وعلا بان يجعلها نبقا منفوثة على نهاية ما قدر لها وهذا من التكوين الذي هو بعض معنى خلق الله جل وعلا للاشياء الله سبحانه هو الذي يصور
7:36ما كان فيه الروح وهو الذي يجعل له الهيئات وهو الذي شق السمع وشق البصر وجعل الانسان او جعل الحيوان على هيئاته التي خلقه الله التي خلق عليها واذا كان كذلك فان المصور يضاهي خلق الله يعني يجعل نفسه
8:03مقلدا من خلق الله يجعل ما جعله الله ذا نفس يمكن ان يعمله صورة بيده وهذا نوع مضاهاة ومنازعة الاختصاص واذا كان كذلك فانه ينهى عنه لانه ترك للادب مع الله جل وعلا فيما يخصه
8:35والتوحيد الكامل متعلق بالادب مع الله جل وعلا في الاقوال وفي الاعمال وفي الاعتقادات وتطوير هذه المخلوقات محرم وكبيرة من كبائر الذنوب. ووسيلة الى الشرك كما الجهة الثانية من المناسبة
8:57ان هذا الوعيد الشديد الذي جاء في حال المصورين وانهم يعذبون هذا العذاب الشديد مع ان التصوير ليس شركا اكبر يقود الى ان من عبد مع الله غيره وتوجه الى غير الله بانواع العبادات
9:24فانه بقياس الاولى يكون اعظم عذابا من هذا. وفي ذكر عذاب المصورين وعقوبة المصور والتغليظ في ذلك فيه التغليظ فيما هو اشد منه. وهو منازعة الرب جل وعلا فيما يختص به من افراد العبادة
9:49به وحده دون ما سواه. فاذا بيان تغليظ حكم المصور وانه كبيرة وان المصور الذي يصور ذوات الارواح يجعل له بكل صورة صورها نفسه يعذب بها في جهنم فيه ان ما هو اشد من التصوير لا شك انه سيكون اشد عذابا. لان التقصير وسيلة
10:18الى الشرك واذا كان وسيلة فان المقاصد اعظم في الشرف من الوسائل والجهة الثالثة بمناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ان التصوير يجمع شيئين. ولهذا حرم يجمع انه فيه المضاهاة لخلق الله جل وعلا
10:54والثاني انه وسيلة الى الشرك بجنس الصواب. ومعلوم ان قوم نوح الذين هم اول الاقوام انما اشركوا بالصور وكان سبب ذلك انهم ما اتقوا التصوير ولم يتركوه بل جاءهم الشيطان بوسيلة من وسائل الشرك وهو التصوير
11:26فاذا جمع التصوير انه وسيلة للشرك وان فيه المضاهاة لخلق الله جل وعلا ولهذا كل انواع الصور الثابتة يحصل فيها هذا القدر من المضاهاة ومن كونه وسيلة واذا قلنا وسيلة فان المقصود
11:53قيسوا الصور لا ان تكون كل صورة بعينها وسيلة للشرك بصاحبها بل في التطوير وسيلة الى جنس الشرك فلهذا لما كان جنس الشرك محرما وهو الغاية كانت وسيلته وهي جيس التصوير محرمة لان الوسائل
12:16لها احكام المقاصد والغايات. ولهذا اذا فاتت المضاهاة ببعض انواع التصوير تحريمها اذا كانت ثابتة يبقى تحريمها من جهة ان تلك الصور طار به الشرك في اول الزمان والناس اذا تفاعلوا بانواع الصور علقوها ثم ربما جاء الشيطان فجعل الصورة تتكلم
12:46ولها حديث وتتحرك كفتى المصور لحديث من جهة الشيطان وتلبيسه على عيني من رآها ثم في الاعتقاد وهكذا كما وقع اول مرة مع قوم نوح فاذا لا شك ان الكلام على التصوير وما جاء في المصورين. هذا
13:14من التوحيد لان المسألة كما ذكرت لكم متعلقة بما يختص به الله جل جلاله وما فيه نهي عن وسائل الشرك اذا تقرر هذا فالعلماء تكلموا في التطوير؟ وهل كل انواع التصوير محرمة
13:42ام ان بعضها يجوز وبعض الصور لا يجوز على ثلاثة اقوال. فالقول الاول ان كل انواع التصوير محرم للاطلاق تصوير مخلوقات الله سواء كانت المخلوقات لا تروح او ليست لا تروح. فتصوير الشجر محرم عند هؤلاء. وتصير الحبة قمحة محرم
14:10الذرة محرم وتصوير الشعيرة محرم وتصوير الجبل محرم. وهذا لقوله عليه الصلاة والسلام هنا فيما قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقه حبة وهذا ظاهر فيما في الدلالة على ما ذكر
14:37والقول الثاني هذا القول قال به عدد من الصحابة فمن بعدهم والقول الثاني وهو قول جمهور اهل العلم ان تطهير ذوات الارواح هو الذي يحرم. اما تصوير ما ليس له روح من الشجر والحجر
14:59والنبات واشباه ذلك فلا يحرم لما ثبت في صحيح مسلم ان رجلا سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن انه يمتهن عمل يده في الصورة فقال اياك ولوات الارواح فان كنت لابد فاعلا فصور الشجر وما لا روح فيه
15:24وهذا ذهب اليه كما ذكرت لك جمهور اهل العلم وحملوا حديث فليخلقوا حبة على التغميض لان الذي صور الصورة ذات النفس لن يستطيع ان يخلق اقل شيء وهو الحبة او
15:45ذرة واشبه ذلك فكيف بالصورة ذات النفي والقول الثالث القول الثاني بلا تفريط في ذوات الارواح بينما له ظل وما لا ظل له وما بين الصورة المنحوتة والصورة التي ترسم على جدار او على ورق الى اخره
16:10والقول الثالث قول من فرق ما بين ما فيه المضاهاة وما ليس فيه المضاهاة فاذا كان يصور بيده ولعمل يده دخل في تشكيل الصورة وحسن الصورة وان الصورة تنسب اليه لانه هو الذي رسمها او صورها او نحتها
16:40فهذا هو المحرم وما ليس كذلك اما هو عمل الة ونحو ذلك فانه ليس بمحرم. وهذا قول طائفة من المعاصرين من اهل العلم جعلوا ان التصوير والكاميرا واشباه ذلك انه مباح لاجل ان المضاهاة
17:09ممتنعة فانه انما انما ضغط للظن فخرج في الصورة على ما صوره الله جل والصواب من هذه الاقوال القول الثاني وهو قول الجمهور وعامة اهل العلم لان التصوير بهذه الالات
17:32ان فاته المضاهاة فتبقى العلة الثانية. وهي ان جنس التصوير وسيلة الى جنس الشرك ويمنع لاجل العلة الثانية والعلة الاولى لا شك ربما لا تكون متحققة لكن العلة الثانية وهي انه وسيلة للشرك بجنس الصور والفتنة بجنس الصور هي حاصلة
18:03ايمنعوا جميع انواع التصوير الذي تكون معه الصور ثابتة. اما اذا كانت الصورة غير ثابتة فانه لا يدخل هذا في التصوير فوقوف الرجل امام المرآة او ما يعرض ثم يجول لان
18:25الصورة ما صور على هيئات وكان ذلك على هيئة التبع اذا تقرر هذا فان الواجب في هذه المسألة ان يعظم الله الله جل وعلا عباده وان يكون عندهم من تعظيمه واجلاله ما
18:52يمنعون معه ان يتوسع الناس في هذا الامر وخاصة ما كان فيه من تعليق الصور ومن النوع تعظيمها او اجلالها واشباه ذلك. وان لم يمكنه الانكار فانه يكره ذلك بقلبه. ولا
19:15ولا يعني جوال بعض انواع الصور عند بعض اهل العلم انه يغتاها بل قد تكون جائزة مع عدم فعلها فيجيزها عند الحاجة ولا يفعلها. مثل من افتى بجواز التصديق الضوئي واشباه ذلك فانه
19:35ولا يعني انه يفعل بل يجاز لما يحتاج اليه منه واشبه ذلك. كما ذكرنا ان القول الثاني هو القول الصحيح في هذا اية لكد وسائل الشرك نعم قوله ولمسلم عن ابي الهياج الى الاكدي حيال ابن حصين قال قال لعلي رضي الله عنه هو امير المؤمنين علي
20:03ابن ابي طالب رضي الله عنه قوله الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طردتها ولا قبر مسرفا الا سويته فيه تصريح بان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا بذلك. اما الصور فلمضاهاتها لخلق الله
20:23واما تسوية القبور ولما في تعليتها من الفتنة باربابها وتعظيمها وهو من ذرائع الشرك ووسائله والهمم الى هذا وامثاله من مصالح الدين ومقاصده وواجباته. ولما وقع التساهل في هذه الامور وقع المحظور وعظمة
20:43الفتنة بارباب القبور وصارت محطا لرحال العابدين المعظمين لها. وصرفوا لها جل العبادة من الدعاء والاستعانة والاستغاثة والتبرع لها والذبح لها والنذور. وغير ذلك من كل شرك محظور. قال العلامة ابن القيم رحمه الله ومن جمع بين سنة رسول
21:03الله صلى الله عليه وسلم في القبور. وما امر به ونهى عنه. وما كان عليه اصحابه. وبينما وبين ما عليه اكثر ما في اليوم رأى احدهما مضادا للاخر مناقضا له بحيث لا يجتمعان ابدا. ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
21:23الى القبور وهؤلاء يصلون عندها واليها ونهى عن اتخاذها مساجد. وهؤلاء يبنون عليها المساجد ويسمونها مشاهد مضاهاة لبيوت الله ونهى عن ايقاظ الثلوج عليها. وهؤلاء يوقفون الوقوف على ايقاظ القناديل عليها. ونهى ان
21:43نهى عن ان تتخذ عيدا وهؤلاء يتخذونها اعيادا ومناسك. ويجتمعون لها كاجتماعاتهم للعيد او اكثر. وامر بتسوية فيها كما روى مسلم في صحيحه عن ابي الهياج الاسدي فذكر حديث الباب وحديث ثمامة ابن شفئت ثممة ابن ابن
22:03طيب وهو عند مسلم ايضا قال كنا مع فضالة ابن عبيد بارض الروم ببردة فتوفي صاحب لنا فامر فضالة بقبره فسوي ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها
22:20وهؤلاء يبالغون في مخالفة هذين الحديثين. ويرفعونها عن الارض كالبيت. ويعقدون عليها القباب. ونهى عن تدسيس القبر والبناء عليه كما روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تدفيص القبر وان يعقد عليه
22:40وان يبنى عليه ونهى عن الكتابة عليها. كما روى ابو داوود في سننه عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تثبيت وان يكتب عليها. قال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا حديث ان لا تدع
23:00صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويتها مناسبة الجمع ما بين الصورة والخظر ان كلا منهما وسيلة الى الشرك بالله جل وعلا. ووجود الصور المنحوتة او معظمة او المعلقة
23:22المشرفة التي تظهر للناس هذا وسيلة الى الشرك وكذلك القبر المشرف العالي الذي يدل الناس اليه بعلوه هذا ايضا هو نوع من وسائل الشرك. فكل منهما وسيلة من وسائل الشرك
23:42بالاضافة الى ان في التصوير المضاهاة كما ذكر السالف رحمه الله تعالى وامس الصورة الذي في الحديث ان لا تدع صورة الا طمستها قطع الرأس لان الرأس والصورة فاذا قطع الرأس فلا صورة كما جاء ذلك في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
24:09فاذا قطع الرأس عن الجسد فان الصورة خمست او اذا كان اذا كانت الصورة رسما او صورة على جدار فانه يطمس الوجه في ازالة معالمه. او وجد صورة على ورق فان طمس الصورة بان بان يزيل معالم الوجه. حيث لا تبقى صورة
24:39ذلك كما جاء قال مر الرأس فليقطع حتى يكون الجسد كهيئة الشجرة. فان الجسم تكون كهيئة الشجر وبقاؤه على هذا لا محدور فيه التماثيل المصورة واجب اتلافها قطع رؤوسها وذلك
25:07لانها اشد انواع التصوير. وكذلك الصور المعلقة يجب ان تطمس وان يحك الوجه او ان يطمس بانواع الطمس في بوية او ما اشبه ذلك. قال الفقهاء ايضا كاحمد رحمه الله
25:27غيره من العلماء واذا صلى في مكان فيه صورة فانه يغطي الصورة حيث لا يكون وجهها باديا للمصلي. فاذا غطاها فانه لا حرج عليه ولا كراهة. لان الصورة لا تكون بادية
25:53وكذلك الصور التي تكون في الورق واشباه ذلك في مجلات وما شابه ذلك. فاذا صلى في مكان هي فيه فانه يغطيها الا تكون الصورة بادية لان هذا يخفف للبقاء في الصور ونوع من طمسها
26:18مباشرة المكان او رؤية المصلى الصور المختلف فيها وهي الصورة الفوتوغرافية هذه او الضوء لما افتى فيها بعض كبار للعلم صار الخلاف فيها عندنا هنا فائضا سيكون الانكار فيها ليس كالانكار فيما لم يختلفوا فيه
26:45لان للفاعل مسرحا في الاجتهاد ولهذا ربما تفعل فلا يشتد اهل العلم في انكارها. وانما ينبهون على الصواب في المسألة. من باب النصيحة وبيان الحق بان هناك من افتى من قلة العلماء في جواز هذا النوع. والصحيح كما ذكرنا انه
27:10ان الاصل فيه انه لا يجوز. اما القبر المشرق في قوله ولا قبرا مشرفا الا الا سويته القبر المشرك هو العالم الذي اشرف على من يراه. حيث اصبح بارزا واضحا. وضابط القبر الشرعي
27:35ان يكون من حيث العمق يحفظ الجيفة والجثمان من ظهور نكنه ومن فساده باليوم ومن عوادم الطير او السباع ومن اثر المطر والرياح عليه قالوا وحده ان يعمق قدر قامة رجل
28:05ظابط او حد الا يكون مسرفا الا يزاد عن القبر من غير ترابه. فاذا كان علوه من ترابه فهذا لا يدخل في حد الاكراه ويكون قدر كبر او قدر ذراع. لما يحمي القبر من هم
28:36يكون عليه مستنقع ماء او ما يؤثر على الجثمان. والنبي صلى الله عليه وسلم لما اصحابه جعلوا قبره مسنما اشراق القبر اعظمه ان يكون عليه بنيان. يكون عليه قبة او ان
29:01يرفع متر او مترين او يجعل عليه من الاحجار والرخام واشباه ذلك. ما يجعله بينا مشرفا لمن يراه. هذه كلها نهى عنها الشارع لانها وسائل لاعتقاد الناس بعظم هذا القبر. ذكر ما ينبغي في القبور والا يجفف القبر
29:30او يبنى عليك كما جاء في مسلم وكما جاء في رواية ابي داود والترمذي ولا وان لا يكتب عليه. نهى عن تجفيف القرآن ان يجفص القبر او يبنى عليه او ان يكتب عليه. وتشخيص القبر هو ان يلاق بالبطء
29:50فيكون مجففا يعني املكا. وفي حكمه ومعناه تليقه بالطيب بان يكون املة بان يكون املك املس بالصين التجفيف معناه ان لا يكون القبر املة. اذ يأتي بالطين ويجعله من جميع الجهات بحيث يكون املك مثل ما يميز او يليق الى غيره هذا في معنى تجفيف فهو منهي
30:25بل يجعل عليه القبر ثم تجعل عليه عليه الحصبة حفظا لتراب القبر من ان يتناثر من الرياح لا يعرف انه قبر فيهنه الناس في دوس او نحية او يصلوا في الموضع او ما شابه ذلك. والكتابة كذلك عامة بالنهي عن
30:46اي نوع من انواع الكتابة؟ على الخبر في كتابة اسم او بكتابة رقم او بكتابة كتابة على صاحب القبر هذه كلها منهي عنها كما سمعت في الاحاديث. واغلبها ما يكون فيه نوع التعظيم له
31:06بذكر اسمه وحاله وصفته واشباه ذلك. نعم وهؤلاء يتخذون عليها الواح ويكتبون عليها القرآن وغيره. ولها ان يزاد عليها غير ترابها. كما روى ابو داوود عن عن جابر ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يدقق القبر او يكتب عليه او يزاد عليه. وهؤلاء يزيدون عليه
31:33الاجر والجثة والاحجار. قال ابراهيم النخعي كانوا يكرهون الاجر على قبورهم. والمقصود ان هؤلاء المعظمين للقبور اتخذينها اعياد المنقذين عليها الثلج. الذين يبنون عليها المساجد والقباب. يناقضون لما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:53محادون بما جاء به واعظم ذلك اتخاذها مساجد وايقاف السروج عليها وهو من الكبائر. وقد صرح الفقهاء من اصحاب احمد وغيرهم بتحريمه الا بمحمد المقدسي. ولا يبيح اتخاذ السروج عليها لم يلعن من فعله
32:12ولان محمد يعني ذو قدامى صاحب المغلى ابو محمد المقدسي. ولان فيه تضييع للمال في غير فائدة وافراطا في تعظيم القبور. اشبه الاصنام قال ولا يجوز اتخاذ المساجد ولا يجوز اتخاذ المساجد على القبور لهذا الخبر. ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال
32:36لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا. متفق عليه. ولان تخصيص القبور بالصلاة عند يشبه تعظيم عثمان في السجود لها والتقرب والتقرب اليها. وقد روينا ان ابتداء عبادة ان ابتداء عبادة الاصنام
32:56تعظيم الاموات باتخاذ صورهم والتمسح بها والصلاة عندها انتهى. وقد وقد آل الامر بهؤلاء الضلال المشركين الى ان القبور حجا ووضعوا لها مناسك حتى خلف بعض ولاتهم في ذلك كتابا وسماه مناسك حج المشاهد من الرافضة رافضي هذا. نعم
33:16مضاهاة منه القبور بالبيت الحرام ولا يخفى ان هذا مفارقة لدين الاسلام ودخول في دين عباد الاصنام فانظر الى هذا التباين العظيم بينما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده للنهي عن ما تقدم ذكره في القبور وبينما شرعه هؤلاء
33:36ولا ريب ان في ذلك من المفاسد ما يعجز عن حصره. ومنها تعظيم تعظيمها الموقع في الاحتفال بها. ومنها اتخاذها اياد ومنها السفر اليها ومنها مشابهة عباد اعد منها فمنها تعظيم تعظيمها الموقع
33:56الموقع تعظيمها الموقع. تعظيمها الموقع في الافتتان بها. ومنها اتخاذها ايادا ومنها اليها ومنها مشابهة عباد الاصنام بما يفعل عندها من العكوف عليها. والمجاورة عندها وتعليق الستور عليها وشدانتها واجدادها يرجحون المجاورة عندها على المجاورة عند المسجد الحرام. ويرون استدانتها افضل من
34:26خدمة المساجد والويل عندهم لقيمها ليلة والويل عندهم لقيمها ليلة او التنبيه المعلق عليها ومنها النذر لها ولسجلتها ومنها اعتقاد المشركين فيها ان بها يكشف البلاء وينشر الاعداء واستنزلوا غيث السماء وتفرد الكروب وتقضى الحوادث والحوائج وينصر المظلوم. ويدار الخائف الى غير ذلك. ومنها
34:56في لعنة الله ورسوله باتخاذ المساجد عليها. وايقاف الثلوج عليها. ومنها الشرك الاكبر الذي يفعل عندها ومنها اذا واصحابها بما يفعله المشركون بقبورهم فانهم يؤذيهم بما بما يفعل عند قبورهم ويكرهونه غاية الكراهية كما
35:16من فيها عليه السلام يكره ما يفعله النصارى عند قبره. وكذلك غيره من الانبياء والاولياء والمشايخ يؤذيهم ما يفعله اشباه النصارى عند ويوم القيامة يتبرأون منهم كما قال تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول وانتم اضللتم عبادي
35:36هؤلاء امهم ضلوا السبيل؟ قالوا سبحانك ما كان ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء. ولكن متعتهم واباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا. قال الله تعالى للمشركين فقد كذبوكم بما تقولون. وقال تعالى وان قال الله يا عيسى ابن مريم
35:56انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لي ان اكون ما ليس لي بحق. الاية وقال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن
36:15امرهم به المؤمنون ومنها اماطة السنن واحياء البدع. ومنها تفضيلها على خير البقاع واحبها الى الله تعالى فان عباد القبور يقصدونها مع التعظيم والاحترام والخشوع ورقة القلب والعكوف بالهمة على الموتى بما لا يفعلونه في المساجد ولا
36:35لهم فيها نظيره ولا قريبا منه. ومنها ان الذي شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور انما هو نذكر الاخرة والاحسان الى المرء والاحسان الى المزور بالدعاء له. والترحم عليه والاستغفار له. وسؤال العافية له
36:55يجاهر محسنا الى نفسه والى الميت. فقلب هؤلاء المشركون الامر وعكسوا الدين وجعلوا المقصود بزيارة الشرك بالميت. وجعلوا مقصود الشرك بالميت ودعاءه والدعاء به وسؤاله حوائجهم واستنزال البركة منه ونصره لهم على الاعداء ونحو
37:15لذلك وصاروا مسيئين الى انفسهم والى الميت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم انها الرجال عن زيارة القبور سدا للذريعة فلما التوحيد في قلوبهم اذن لهم في زيارتها على الوجه الذي شرعه. ونهاهم ان يقولوا هجرا ومن اعظم الهجرة هجر
37:35يعني القول الذي لا يجوز السوء قال فزوروها ولا تقولوا فجرا. نعم. ومن اعظم هذه. نعم. الشرك عندها قول. الهجرة. الهجر. الهجرة ومن اعظم ومن اعظم الهجر الشرك الشرك عندها قولا وفعلا. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة يعني القول الذي
37:58ان يجب ان يهدم يعني القول المحرم هجر السنية هدرا لانه يجب ان يهجر ويترك هذا القول نعم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زوروا قبور فانها تذكر الموت. وعن ابن عباس
38:20رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبول المدينة فاقبل عليه بوجهه فقال السلام عليكم يا اهل القبور يغفر الله لنا لكم انتم سلفنا ونحن بالاثر. رواه احمد والترمذي وحسنه. فهذه الزيارة التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته. وعلمهم اياه
38:40هل تجد فيها شيئا مما يعتمده اهل الشرك والبدع؟ ام تجدها مضادة لما هم عليه من كل وجه؟ وما احسن ما قال مالك وانس رحمه الله لن يصلح لن يصلح اخر هذه الامة. اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. اذا اخر الصحف
39:00من يصلح اخر هذه الامة ان يصلحه. صح. لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ولكن كلما ضعف تمسك كلما ضعف تمسك الامم بعهود انبيائهم ونقص ايمانهم عوضوا عن ذلك بما احدثوه من البدع والشرك. ولقد جرد السلف الصالح التوحيد وحموا جانبه حتى كان احدهم اذا سلم على النبي صلى الله عليه
39:27عليه وسلم ثم ثم اراد الدعاء استقبل القبلة وجعل ظهره الى جدار القبر ثم دعا ونص على ذلك على الائمة الاربعة انه تستقبل القبلة وقت الدعاء حتى لا يدعو عند القبر. فان الدعاء عبادة. وفي الترمذي وغيره. الدعاء هو العبادة. تجرد السلف العبادة لله
39:47اي ولم يفعلوا عند القبور منها الا ما انما الا ما اذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعاء لاصحابها والاستغفار لهم والترحم عليهم. واخرج ابو داوود عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا
40:07اذا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم. واسناده جيد ورواته ثقات. نعم ورواته ثقات المشاهير قوله لا تجعلوا بيوتكم قبورا اي لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء القراءة فتكون بمنزلة القبور فامر بتحري النافلة في البيوت ونهى عن سحر النافلة عند القبور. وهذا ضد ما عليه المشركون
40:37من النصارى واتباعهم. ثم ان في تعظيم القبور واتخاذها ايادا من المفاسد العظيمة. التي لا يعلمها الا الله. ما يغضب لاجله كل من في قلبه الله وسار لله وغيرة على التوحيد. هم. وتهديد وتقديح للشرك. ولكن ما لجرح بميت ايلام. فمن المفاسد اتخاذها
40:57اعيادا والصلاة اليها والطواف والطواف بها وتقبيلها واستلامها وتأخير الحدود على ترابها وعبادة اصحابها بالاضافة بهم وسؤالهم من مصر والرزق والعافية وقضاء الدين وتفريج الكربات واغاثة اللهفات وغير ذلك من انواع
41:17التي كان امداد الاوثان يسألونها وكانهم فلو رأيت غلاة مستقرين لها ايادا وقد نزلوا عن الاثواب والدواب اذا رأوها من من مكان بعيد فوضعوا لها الجباه وقبلوا الارض وكشفوا الرؤوس وارتفعت اصواتهم بالضجيج. وتباتوا حتى
41:37تسمع لهم النفيس واعوذ بالله من النار ورأوا انهم قد يروا انهم قد هربوا في الانحياز اعوذ بالله من الشيطان استغاثوا بمن لا يدبر ولا يعيد ونادوا ولكن من مكان بعيد
41:57حتى اذا دنوا منها صلوا عند القبر ركعتين ورأوا انهم قد احوجوا من الاجر ولا اجر من صلى الى هذا ولله الحمد كلم الله جل وعلا هذه البلاد منه رسالة محمد عليه الصلاة والسلام ثم بما جدد به
42:18تلك الرسالة والملة والدين الامام المصلح محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والا فكانت نجد والحجاز والجنوب والشمال فيها من هذه المعابد الوثنية التي فيها ما ذكر المجدد الثاني الشيخ عبدالرحمن رحمه الله
42:36فيها مثل ما ذكر ومن زار بعض البلاد القريبة من هذه البلاد مثل اليمن وحضرموت او بعض الامكنة وجد من هذا الذي وصف شيئا كثيرا ولا غرابة في ذلك فالشيطان
43:00اوقع الناس في هذه الامور المنكرة اقبح المنكر واشنعه وهو الشرك الاكبر بالله جل وعلا. اوقعهم فيها من جهة التقرب الى الله جل وعلا. مثل ما اوقع قوم نوح في الشرك الاكبر من جهة التقرب الى الله باتخاذ اولئك الصالحين. ومثل ما وقع مشركي العرب في ذلك
43:29كما قال جل وعلا والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وهذا قد عمت به البلوى وهو اعظم ذنب عصي الله جل وعلا به. فالواجب على كل مسلم ان يسعى
43:48وان يعد العدة بانكار هذا الامر بقوله وعمله وفعله. وان يكون عنده في قلبه من الغيرة على توحيد الله ومن حب تحت وحب توحيده من بغض من جعل الله جل وعلا
44:06مسبوبا في الارض يكون عنده من ذلك ما يجعله يغير من ما يستطيع ان يغيره وان ينكر وهذا لابد له من عدة والعدة هي العلم والعمل فان الدعوة الى هذا الاصل في البلاد التي يوجد فيها الشرك الاكبر في اهم المهمات لانه ما
44:29عصي الله جل وعلا بذنب هو اعظم من هذا الشرك الاكبر بالاجماع وبالنسبة لمثل بلادنا التي ولله الحمد لا نرى فيها شركا اكبر ظاهرا من جنس ما ذكر فهذا الواجب المحافظة على هذا الفضل العظيم
44:49والمحافظة تكون من المؤمنين بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر في الدعوة الى التوحيد والنهي عن الشرك ولا شك انه انما يكون فتح باب هذه الامور بتنسخ العلم. كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي
45:11ذكر فيه قصة عبادة قوم نوح للاوثان والاصنام قال فلما تنسخ العلم عبدت فقد يكون عند الناس من العلم ما يجعلهم لا يرضون بالمنكر او ينكرونه مع وجوده. لكن اذا تنفخ العلم
45:30جاء اناس لا يرونه منكرا ثم يجيء فهذا الواجب المحافظة على هذا الفضل العظيم. والمحافظة تكون من المؤمنين بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر بالدعوة الى التوحيد والنهي عن الشرك ولا شك انه انما يكون فتح باب هذه الامور بتنسخ العلم
45:56كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي ذكر فيه قصة عبادة قوم نوح للاوثان والاصنام قال فلما تنسخ العلم عبدت قد يكون عند الناس من العلم ما يجعلهم لا يرضون بالمنكر او ينكرونه مع وجوده. لكن اذا تنسخ العلم
46:20جاء اناس لا يرونه منكرا ثم يجيء اناس يرونه حقا فيعبدون مع الله جل وعلا الهة اخرى. فالواجب علينا في مثل هذه البلاد ان نعلم التوحيد وان ننشره وان نقيم في القلوب الغيرة
46:38على التوحيد حتى تتواصل الاجيال في ذلك بحيث اذا ظهر شيء من ذلك فان القلوب تنكره وتبغضه ولا ترضاه وتسعى في تغييره وازالته وانكاره. وهذا لا شك ان ما يحصل بجهد وجهاد. لا يحصل هكذا. ولم يحصل ما ترون
46:58يوم من الخير العظيم ومن هذا التوحيد والناس يولدون على الفطرة لا يرون فيها الشرك الاكبر ولا يرون وسائله لا تظنون ان وصل الى هذا براحة الاجساد. ولم يوصل الى هذا الا بفظل الله جل وعلا اولا وتوفيقه. ثم بدماء سالك
47:18جهاد مضى عليه الاجداد ومن قبلهم في انواع الناس وانواع القبائل مضوا على هذا الجهاد عقود عقودا من السنين وبعضهم يجاهد ويقتل الاخر يسدد ثم تأتي بلدة اخرى ثم يرتد اهلها ثم يأتي فمن قرأ التاريخ عرف من ذلك شيئا كثيرا
47:43فما وصلنا الى هذا الامر الا بجهاد عظيم. فصرف الناس عنه باي نوع من انواع الصرف اما بالتسهيل فيه والتساهل او بعدم تعلمه وتعليمه او بعدم انكاره او برؤية ان غيره اهم منه هو نوع من ابطال
48:05جهاد امة مضت على هذا الامر العظيم. ونوع من ابطال اعظم ما يحبه الله جل وعلا ويرضاه الا وهو توحيده ولا شك انه يجب علينا ان نتواصل في هذا الامر بالحق ونتواصى بالصبر والا فسيجنى على اجيال ستأتي
48:25يجنى عليها بان تكون متساهلة في هذا الامر. وربما وقع منها الشرك الاكبر فصاروا الى النار وصار ذلك من السعي في الفساد في الارض وقد قال الله جل وعلا ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. قال المفسرون يعني
48:43بالفساد في الارض بالشرك ووسائله وبالاصلاح التوحيد ووسائل التوحيد. اسأل الله جل وعلا ان يجعل في قلوبنا من تعظيمه ومن محبته والسعي في الجهاد في سبيله ما ييسر ذلك علينا واسأله
49:01انا ان يغفر لابائنا واجدادنا وعلمائنا والولاة السابقين واللاحقين الذين نصروا هذا التوحيد وايدوه وان الاحياء جميعا من العلماء والولاة ومن الناس للقيام بحقه والاخذ بما اوجب الله جل وعلا
49:21سد النقص واحقاق الحق وابطال الباطل والا يحابي الجميع في ذلك احدا وان يقولوا بالحق لا يخشون في الله لومة لائم فان هذا امر عزيز جدا فهو حق الله على العبيد. اسأل الله لي ولكم الهدى والسداد والتوفيق والرشاد. وصلى الله وسلم وبارك على
49:41نبينا محمد تكمل قراءة الباب والموضوعات التي ذكرها معروفة هي التي مر الحديث عنها فيما سبق وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. نعم هنا كما ان المسيح عليه السلام يقرأ ما يفعله من الانصار عند قبره. يعني عند قبره المزعوم
50:06لانهم النصارى يعتقدون ان المسيح قتل وصلب هم وبعد ان صلب مكث مدة على الصلب ثم انزل ودفن في قبره ومكث في هذا القبر ثلاثة ايام ثم صعد من هذا القبر الى السماء لانه انتهى
50:33ناسوته وبقي اللاهوت يعني بقيت صفة الالهية وانتهت صفة الانسانية بذلك فصعد الى السماء فهم هذا المكان الذي دفن فيه ابن الاله عندهم هذا القبر وموجود الان في زعمه فالمسيح عليه السلام في السماء يكره ما يفعله النصارى من الشرك عند
51:01قبره الذي يزعمونه هم الذي ادعوه والا فهو قبر ايش الشبيه كما قال جل وعلا وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. فالشبيه هو الذي لما قتلوه انزل في هذا
51:18والقبر يعني بعد صلبه ودفن فيه ولم يصعد. واما عيسى عليه السلام فقد رفعه الله جل وعلا كما قال بل رفعه الله اليه وكما قال اني متوفيك ورافعك الي نعم؟ كثير عندهم. اي قبل. ايه ايه
51:43نعم هذا قبل وبعدها يظن عندي بعض الكتب من لا وش تبغى ها؟ لا ما يعني فيه لها انا ذكرت بعضها في كتابي هذه مفاهيمنا مثل مناسك الزيارات وغيره لبعض علماء الرافضة
52:04ونمشي. اسود. نعم؟ الكتاب الثاني. ما اعرفه. لكن الاخر ايظا اسمها ان مشاهد الزيارة او مشاهد حج الزيارات او ما اشبه ذلك الصواب ان ان الصورة مثل ما ذكرت لك غير الثابتة
52:29ليس لها حكم التصوير الصورة غير الثابتة تلفزيون او بالفيديو فهذه ليس لها حكم التصوير لكنها محفوظة بحيث انها ليست صورة المحفوظ موجات كهرومغناطيسية في الشريط يعني لو اخذت الشريط
52:53نظرت ما في الصور وانما هي موجعة يحولها الجهاز الى اضواء تجتمع على الشاشة فتكون صورة فليس ثم صورة لا في الشريط ولا في الجهاز في هذا الفيديو انما هي اضواء تجمعت على هذا الشكل
53:12فهي اشبه ما تكون بالمرآة ووجود هذا عليها ولهذا قل من يعني نادر من يمنع من العلماء هذا النوع. فاذا يكون له حكم ما اخذ ان هذا الطريق فاذا كان صور شيئا حراما
53:32تصور شيئا حراما فهو حرام ولا شك هذا من باب من باب الحكم اما التنزه عنه فلا فلا يفعل يعني ما يفعل الا لحاجة خاصة طلاب العلم ما ينبغي يتساهلون في هذا لان الناس يقتدون بهم في ما هو اوسع منه
53:52كذلك ادخال مثل هالاجهزة للمساجد الفيديو تصوير ولو قيل انه ليس بصورة لكن تنزه المساجد عن ذلك اليس معنى ان الشيء يجوز انه يجوز في كل مكان فهذا نوع من تطهير المساجد
54:11مما يكون وسيلة لامور محرم بالنسبة انس الصور يعني صورة من الصور حدث بها شرك صحيح الصور اشرك بها اليس كذلك فلهذا يصف يصير جنس التصوير محرم. لان جنس الصور اشرك بها. قد تكون هذه الصورة بعد زمن يشرك بها
54:40يعني هذه الصور هذه الصور قد يكون انه جنس الصور. فيمنع الجميع لاجل فداحة الذنب وهو الشرك بالنسبة للصور الممتحنة حد ادهالك. الصور المحنجة. الاهانة. الاهانة معروفة. اللي توطأ يرتفع لا لا اللباس يحرم. اللباس يحرم
55:07اللباس يحرم لا اللباس ما يجوز. الاطفال الصغار الصغار لا بأس. لا بأس لهم آآ يعني يتوسع في حقهم ما لا يتوسع في حق المكلفين يعني الصورة يحرم مثل ما قال العلماء ويحرم لبس الصورة لبس ما فيه صورة حيوان وتصويره كبير
55:31مثل ما في الاقناع كتب المذهب مم فلبس الكبير لشيء فيه صورة وهو غير محتاج الى ذلك صورة باردة ما يغطيها ها هذا اي هذا حرام لا شك اما الصغير
55:48او هو رقم في ثوب مخفى او عند للصغار يعني جاءت في ملابسه هكذا فهذا يعني قد يتساهل فيه مثل ما جاء في مسلم قال الا رقما في ثوب يعني للصغير واشباه
56:05هذا اهانة اي نعم اذا كان بطانيات او فرش سجاد وكذا في شكل صورة او شيء هذا من الاتهام. كان يوطى عليها وينام عليها لذلك اذا كانت السجادة فيها صورة
56:24فانه لا يجوز للمصلي ان يباشر الصورة في صلاتي يعني ما يجوز له يحرم عليه ان يجعل هذه الصورة في بقعة من صلاة بل كما ذكرنا انه يصلي في مكان ليس فيه صورة يعني وهذا يغطى يغطيه
56:50اذا كان بجنبه بحيث ما يكون مباشر الفقهاء اقول رحمهم الله والعلماء بحثت صور بطول تجدونها في شروط الصلاة ما تكلموا عن اللباس دخلوا في الصور توسعوا. نعم الجهة منفكة
57:15تصوير من صور فيما يمتهن لا يجوز لكن استعمال ما فيه صورة على وجه الامتهان جائز اما من صورها صورها في سجادة هذا له حكم الصور يحرم عليه لكن وجدت سجادة فيها صورة هل يحرم عليك استعمالها؟ لا
57:35يجوز لك مع الكراهة ان تستعملها اه ممتهنا له. فالمصور الحكم واحد مثل ما ذكرت العلة منطبقة. لكن المستعمل يختلف والنبي صلى الله عليه وسلم امر بالقرام ان يتخذ منه زائد فكانت بعض الوسائل عليها الرأس وارتفق عليه عليه الصلاة والسلام
57:59نعم هذا صحيح. يعني اذا قطعها نصفين ها؟ قطعها نصفين صح يعني ولو لم يطمس الوجه نصفين اضع الصورة نصفين لا رسم الصورة لكن مثلا جهة القلب لا معناها يعني قصدك يعمل خط كذا
58:29نعم. او صور وترك جزء كذا لا لا ما هو ليس هذا مقصود من قال ما لا تبقى معه في الحياة يعني مثلا لو ابقى الرأس قطع الرجلين الى او الى النصف هنا هذا ممكن الواحد موجودة رجليه مقطعة وعايش صحيح
58:53ولكن الى هنا ما في واحد يعيش بلا امعاء صحيح؟ فمعناه هذا ما لا تبقى معه الحياة لكنه الذي فيه خروج من الخلاف آآ اتفاق ان يطمس الوجه الرأس قص الراس يفصله عن الجسد يغير معالمه هذا كما جاء في الحديث صورة الرأس
59:18فاذا قطع الرأس فلا الرحمن الرحيم. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في باب ما جاء في كثرة الحلق