التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (40) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الاربعون اول ما خلق الله القلم
0:22فقال له اكتب فجرى بما هو قائم الى يوم القيامة هذا دليل مرتبة الكتابة هي المرتبة الثانية من مراتب الايمان بالقدر وكل شيء مكتوب ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك لان الله جل جلاله
0:45كتب ذلك بانه بما سيفعله العباد فلم يخرجوا العباد عما كسب لان علمه جل وعلا ليس ناقص بل هو جل وعلا للكمال في صفاته جميعا كمال المطلق ولهذا يقع ما كتب لان الله علم من عبادي عاملين
1:12فامره ان يكتب العباد عاملون. وما سيحدث في ملفات الله من من المخلوقات التي لا اختيار لها فجرى بما هو قائم الى يوم القيامة فهذا تفهم منه ان الكتابة لا تعني الجدر
1:33وان الجبرية لله. كما ان القبرية لله. ولكن القدرية كفار واما الجذرية فلا يكفرون باطلاق معنى قوله ان اول ما خلق الله القلم طالب فيه اهل العلم ومنهم من قال ان معنى قوله ان الاول
2:00كلمة اول هذه هي اسم امة والمراد بها الاولية فليس المراد بها الزمان ويكون المراد الاخبار عن اول المخلوقات وقالوا هذا الحديث يقيم ان اول المخلوقات القلم وهذا ذهب اليه طائفة كبيرة من اهل العلم
2:30والثاني ان قوله ان اول اول بمعنى فيكون يعني الدين الاولي فهذا خلق القلق كان معناه هذا الحديث عندهم انه حين خلق الله القلم قال له الصدق فجرى ما هو
2:57يعني ان حلق القلم فبعض الكتابة الى تراكم بين الخلق بالكتاب فحين خلق الله القلم يراه. قال له الطب فجرى بما هو وهذا يعني ان القلم ليس باول المخلوقات لان اول هنا بمعنى قيل
3:20ويكون المعنى انه حين خلق الله القلم اول ما خلقه فقال له السحر وهذا المعنى الثاني رجحه كثيرون من اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم عدد من المحققين
3:46وهو اولى لان كان سابقا لخلق السماوات والارض كما قال جل وعلا فكانوا عرشه على الماء العرش موجود قبل خلق السماوات والارض والسماوات والارض خلقتا بعد ذلك فما شاء الله جل وعلا
4:15قد لخص هذا ابن القيم رحمه الله في هذا البحث الا يأتيه اما العرض ثابت خلف القلم. وان القلم متعسر عن خلق العرش ونيته بقوله والناس مختلفون بالقلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي على الهمزان
4:51والحق ان العرض قبل لانه عند الكتابة سند عند الكتابة منه القول الثاني انه حين خلق والعرش كان موجودا قبل ذلك هذا على المعنى الذي ذكرت لك ان معنى قوله ان اول يعني انه قيمة
5:18اول تكون بمعنى فيه مثل ما تقول اول ما جاء فعلك الله خير اول من اتى محمد هذا تعني به الاولية ومحمد صدقة او تقول اول ما جاء محمد سأل كذا وكذا يعني
5:40حين اتى كان اول ما فعل هذا الزمن لا انه اول من جاء. فاذا يختلف هذا الاختلاف المعنى فالحديث محتمل لهذا وهذا سواء كان حدود او بعدم وجود الفاء في قوله فقال له اكتب اي في العربية هي الشيء هذا وهذا على النحو الذي
6:04فلا يستقر احدا العبد حتى يؤمن والكتابة معناه معناها ان ستؤمن بان الله جل وعلا كتب مقادير الخلائق في كتاب لا يضل ربي جل وعلا ولا ينسى سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا الم تعلم
6:33ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير وذكر العلم ثم ذكر انه جعل ما علمه مما قدره بمخلوقاته مكتوبا في لو سمحت
6:53ولا شك ان التسليم هو الذي يثبت عليه قدم الاستسلام فلا تثبت قدم الاسلام الا على التسليم والاستسلام خاصة القضاء الذي يحتز القدر برأيه في هواه لابد ان يضل الا ان
7:12انقذه الله جل جلاله والله تعالى كما اراد الوليد ان اراد اباه ان يوصيه اوصاه ابوه بما في القدر بالايمان بالقدر هذا يدل على اذا هذه المسألة بها انه اوصاه بها لان بالايمان بالقدر يحصل الطمأنينة
7:37وغالبا ما تكون الشبه التي تنقع في الشريعة يكون اساس ذلك مسألة الاقدار فاذا سلم العبد القدر ايقن واطمئن ولم يتردد ولم يكن فانه يسلم من غيره ولهذا وصى عبادة ابنه في الامام بالقدر فاننا لم يكن ليصيبه
8:06يرضع ويصلي الشيخ سليمان عبدالرحمن والسلام يا ابو عبد الله وبعد اخر من طرف وما بعده ما بعد المصورين الى اخره لم يستقلها فلعل نضع ذلك قال الشيخ سليمان ما استكمل على منواله
8:41ما هو طويل النكد البيان والشرح وكتاب الشيخ ابن عثمان فما وصفه في كتابه هو تهديد وتجريد تيسير العزيز وكان كثير من اهل العلم يتمنى لو اكمل الوالد وطول النفس فترة
9:10ما يوجد من الفوائد التي تناسب المعلم ومن يريد التوسع في رحمهم الله تعالى جميعا اللهم اغفر له اللهم اغفر له يعتقدون ان نتصل الكبيرة لا يقال له مؤمن ولا يقال له كفر
9:37يقال له قائل الفاسق عندهم ليس بمؤمن وليس بل كما يقولون في منزلة بين منزلتي الايمان والكتب. اهي منزلة الكتب. انا في الدنيا. اما في الاخرة فيستجيب الذي عليها انه يقلد
10:04في الدنيا لا يتعلق بل هو اهل الايمان والفكر المعين فلنؤمن بما معه من الايمان فاسق لما معه منه ومن الناس من الكبيرة الايمان كما قال جل وعلا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم
10:55ويدخل الايمان في القلوب بعد الاسلام فيها اهل الايمان وفي مرتبة الايمان. ويخرج ايضا العبد من الايمان الى الاسلام بشيء تفاعلوا كبيرة عند اهل السنة لا يخرج منه الاسلام لا يخطر بذلك
11:18يعني الكبائر العملية لشرب الخمر لكن قد يخرج من الايمان الى الاسلام وكان مثلها مؤمن بايمانه بما يشمل الايمان النبي يدخل فيه من الغنى القدرية مثل ما ذكرنا الغلاة منهم ينتهون
12:10علما لا حساب لا ينكر يمسكك في العلم طلبة العلم عند مطلقة والذي صفات ما جاء الا بعد الجهل هؤلاء قبله او يثبتون علم الله لكن يقولون هو علم مستأنف ليس اجلي
12:32وانما هو علم مستأنف لا يعلم الاشياء الا بعد وصوله المعتزلة يثبتون علما ولكن ليس العلم صفة لا يقولون هناك ان زائد عن العالم بل الله جل وعلا علمه بذاته
12:57وليس العلم صفة زائدة عن الذات اه الصفات التي يمشونها عندهم العلم اه والقدرة العلم عندهم او يثبت اليس كذلك؟ ان الصفات الصلاة العلم والقدرة والحياة. مثل ما ذكرنا. صفة ذاتية ليست زائدة عن الداخل
13:32عندهم عليم الى علم قدير بلا قدرة يعني ان العلم ليس شبه ذاك زائدة وانما هو جل وعلا عليم بذاته ولا يكتسب بصفة خارجة عن الذات يقال لها عيب قالوا ذلك لان يلزم منه تعدد
13:57الالهة او تعدد القبول يكون العلم قديم القدرة القديمة والحياة قديمة عن يكون هناك اكثر من صديق هذا على حسب التعليمات. المقصود من ان المعتزلة لا ينكر ان العلم علم الله ثابت
14:20ولكن ينكرون ان العلم اذا زائد عن الدين يقولون هو الصفة يعلم بذاته عليم بلا علم خبير بلا تبرهة والاسماء الاخرى تذكرونها بمخلوقات او يعيدونها الى الثانية يرجعونها للعلم القدرية لعلاج نشاط العلم. ليس نطاق صفة العلم. نطاق العلم
14:52والمعتزلة لن يكون غلافا لانهم لم ينسوا العلم والبحث في العلم السابق او ما معنى الذي يذكرونه في كتبهم؟ وما قولهم في التوحيد؟ فهل لها ارتباط بمسألة القدر عندهم. فما وجه ارتباطه
15:20مرحبا بتوضيح ذلك لمن يكون منافسة البيت من بعض المدرسين في الكلية نرجو منكم توزيع المذهب الأشاعرة ما مذهب الاسائرة في القدم فما معنى نحو الفصل؟ الف باء ها؟ الذي يذكرونه في كتبهم. هم. وما قولهم في التوفيق؟ ها؟ هل لها ارتباط بمسألة القدر
15:58فما وجه ارتباطه يقابل القدرية الجذرية والجبارية والجبرية طوائف الذين يقولون الانسان افعاله شريفة في مهب الروح مجبور عليه الحركات الاختيارية او الاشتراكية كلها مجبور عليها فهو مسلوب الاختيار هؤلاء العلاج
16:34مثل الجهل قالوا لهم الجابرية العلاج هؤلاء يقولون ان الانسان مبذول ظاهرا وباطنا العشائر النوع الثاني والقسم الثاني من جبرية الجذرية المتوسطة وهم الذين يقولون مجبور باطلا ولكنه مختار ظاهرة
17:01وفي الباطن مجبور وفي الظاهر مختار هؤلاء هم الاشاعرة ولما قالوا هذه المقالة قالوا ما معنى الافعال التي تنفق للعبد فقالوا العجز تنسب اليه الافعال على انه قال لا انه
17:27يفعل كيف هو ولكنه الة للفعل ويستدلون على ذلك بقوله تعالى كما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وفي ايات اخرى ايضا وعندهم هناك فرق ما بين الظاهر والباطن الظاهر مفتاح لكن في الباطن هو محله لفعل الله جل وعلا
17:54اذا كان محلا للفعل ومعناه انه يفعل به. وهو كالسكين في يد القاطع واذا قطعت السكين او القطع منسوب لمن حملت والستين الة وقع بها القبر نعم القاطع ماذا بيده ولكنه اتخذ انفا للقتل
18:26لاجل هذا الالتباك اخرج الاشعري لهم في القصر الكشف عنده معناه الاختيار الظاهر والجبر الباطل وهو العمل اتفاقا ولا ولا يضاف اليه عمله وعندهم العدل لا يعمل حقيقة وانما هو عمل به
18:57فبالتالي يكون على قولهم ان الله جل وعلا يفعل القبائح وهذا يعترفون به كما فرح به الراوي في تفسيره في قال والاشاعرة مختلفين انه جل وعلا لا يتنزه عن فعل القذائف
19:31هذا لما الزمهم المعتدل المعتزلة احذر من في التوجيه والاساهرة قابلوهم فاثبتوا اشياء ورفعوا ميدان التنديد ونزلت القبر هذا لما استدل المكان في بعض الايات قال لهم المعتدي له ظاهر الآيات التي استدللتم بها
19:58ما عندكم في هذا الباب ما هي ان الفعل ينسب الى الله. من الافعال الطيبة والافعال القديمة طالع الرازي وهم يسلمون بذلك ويلزمهم وائمتهم يعتقدون هذا وبالتالي يكون عندهم شيء لا حقيقة له. قد اختلفوا فيه على نحو
20:34من ذكر قولا لا حاسد من ورائه الا الخلاف وليس له حقيقة مفهومة الا ما ذكرت لك تقريبا لا تعريفا لانه جذر في الباطن واختيار سباح وهذا قال الشاهد وقال احد العلماء مما يقال ولا حقيقة تحته مسؤولة تجني لذي الفتحان
20:59الكشف عند الاشعر والحال عند وكثرة النجاح حقيقة بمعنى العمل وعليها لكن هو اتى بنشر الكتب في محل جديد والاشاعرة ينسون ان يكون العبد له قدرة وقيام اذا كان الله جل وعلا اذا كان حالة ما نهملت عن الاختيار وهم يقولون بالجهل
21:43وبالتالي يكون معنى التوفيق عندهم واستغلال في الاخر غير الذي انبأ بمعنى التوفيق عندهم خلق القدرة على الطاعة مثل ما يطلق الحركة ويخلق القبر في السكين ويخلق حين اراد ان يمشي ويطلق فيه القدرة على الزنا وقدرة كذا. التوفيق القوا القدرة على الطاعة
22:15والخذلان سلب القدرة وهذا من شرور قولهم ان الانسان حالة للافعال وانه مجبور. خلاص كافر ولا مسيحي ولا مسلم ولا هو مجبور على افعاله وبالتالي يكون يفعل به ما يقطع
22:35وهذا عندهم فالانسان السائلين ما كان ولا المعتزلة فقالوا ان العبد يفلك فعل نفسه قابلهم عشائر افعال بل الله يخلق طعم العبد بمعنى ان العبد حاله واهل السنة قالوا العبد
23:06يخلق فعله بمعنى انه جل وعلا قد خلق في الانسان اعادة حلقة فيه قدرة والعمل لا يحسن ان يحدث الا بقدرة ثانية العمل وبارادة جازمة يتوجه بها الى العمل والارادة مسلوقة والقدرة مخلوقة
23:34العبد استغل الارادة والقدرة فعلم ذلك العمل وهو من جهة استغلاله بما خلقه الله فيه قد عمل ذلك العمل بقدرة واحتياءه ومن جهة الخلق فهو لم يخلق لم يخلق القدرة ولم يخلق الارادة وليس بحالته بالفعل فلله جل وعلا
23:58الذي يخلق افعال الجبال فيكون العبد فاعل حقيقة. لانه هو الذي وجه الارادة التي يختارها ووجه القدرة عنده بما اراده من العمل والقدرة والارادة خلقها الله فيه وما نتج عن مخلوق مخلوق. وهو جل وعلا الذي خلق فعل العبد
24:25العبد وجه الارادة والقدرة الى الطيب فاصبح طيبا والى الحديث فاصبح الفعل الحديث من قبل ولانه بقدرة وارادة فهو مخلوق لله جل وعلا لان الارادة والقدرة والتوفيق عند اهل السنة ليس هو خلق القدرة على الطاعة وانما هو اعانة العبد على ان تكون الارادة
24:55تامة في الخير والقدرة متوجهة في الخير والخذلات سلب ذلك عن العبد سلب الاعانة على ان تكون الارادة. هذا في قصة فان الارادة لك في العمل تارة تجد انشراح وقوة في ان تتوجه للخير هذا هو التوحيد. وتارة ترى انها
25:19فتضبط ارادتك حتى تتوجه للشرط بما الشيطان او يسلب عن العبد الإعانة في توجيه الارادة للحي او توجيه قدرة الحي اذا سلبت عنه الاعانة او عليه الشيطان فوجه الارادة بما يرضي الله فوجه القدرة لذلك اصبح فاعلا للمسلمين
25:50محلولة. هذا تحصيل الكلام في هذه النقطة نجحنا ولا والمسائل هذي دقيقة دقيقة جدا والاكساد وصلت الفرق بين الشباب والعلة انقسام العلل الى علل يمنية والى علل عائلية الى القريبة
26:28الى البعيدة ترصد السبب على المحبة فهل هذا بتسلسله يضاف الى الاول وايا عندهم قولهم وهذا يقول اهل العلم ان الشاعر يعني طيب ما احرقت بل خلق الله الاستحراق عند التقاء النار في الوقت
27:13ولست حملت به الام وبسبب الوقت يقولون ناس خلق الله الحمل عند دماء الرجل احمد وهكذا سيجعلون هذه الاسباب كلها هندية فقط. فالله يخلف طيب لماذا ما يكون؟ لماذا ما حصل بدون ذلك
27:40قال لان العبد ما يتحمل هذا ظاهرا ان يتحمل المسؤولية امامه هكذا بدون بدون فعل عندي تمام الحمد لله الذي اعطانا ما ابتلى به حقيقة والسنة هي العقيدة الواضحة حقيقة والسلامة من الصدقات هذا نهي. ان يكون مثل الاسئلة
28:06الدقيقة هذي واي مجلس لانه قد يكون من الحاضرين الا يستوعب الكلام على والرد على هذه ما شاء الله غدا ان شاء الله الى الجماعة كانت على شيء قبل ان يأتي ابن كلاب قبل ان يأتي له شيء
28:52يذهبون الى ما كان عليه الصحابة نرضى انه يعمل ان السنة والجماعة نبحث ماذا قال الصحابة؟ ماذا قال التابعين؟ فما قالوه والسنة هو جمع اذا وصلنا معهم الى هذه عندنا
29:19والمشكلة الاشاعرة انه كل مسألة ثم خرج باقواله المختلفة من اجل الخروج من ووقع فيما يفعل فوجدت كلمة عند عند كذا فيما يتعلق عن سبب اذا اتى الصارخ بكلمة وفي الغالب يكون
30:38وخلق الله عند ذلك الشر وخلق الله عند نزول الماء خلق الله عند ذلك المطر وهي السبب انعقاد المرأة لا يخلق الله عندها ولكن يخلف الله بها القرآن الكريم يرد عليه ان تكون النتيجة ليست متوقفة عن السبب
31:36وبالسبب احد الذي وهناك المعارض لتأثير السلف ونحن لا نقول ان السبب يمكن فلنقول السبب اجرى الله في انه يكون منه محب. في اشياء ثانية ليس فقط السبب واحد في محل المحل مرتبط ايضا الزمانية والانسانية
32:23ذلك ايه سيدنا عدم الايمان عدم النضال المحل يسمح لي الشيخ قد يكون السبب واحدة والمحل لا يصلح له مثلا واحد مريض وتعطيه وهو فانت زادت مريض اخر الدواء لان هذا عنده كذا وكذا
33:08هذا الدواء لا يخلف او مثلا عندك ضعف في الكلى او في القلب او الى اخره هذا الدوا مع ان نفس السبب لكن المحل مختلف فلا يحصل معه المقصود. فلو اعطاه لربما هلك. لان
33:28النار تعرض لها ورقة وهناك محل دلت على الشغل في الصيف ويصير له نتيجة. كلها نتيجة يكون السبب مرتبط بالمحل والمحل مرتبط بالجماهير في زمنية مثلا في القاعدة لكن اذا طلعت
34:35لان المكان غير مناسب لتأثير السبب في المحل اذا نزلت في البحر تنفس لان المكان ثالثا الايه؟ النظام لابد من تلامس السبب من المباشر وسلامة المحل من المطر السبب قد يكون محسن لكن فيه نظام ما يطلع معهم
35:17مثل في واحد المحل قابلة جهة اليمين فاذا هم يظنون ان معنى اثبات الاسباب ان السبب ينتج المسبب وحده هذا لا يقولها احد واننا نقول السبب ينتج المسبب بسنة الله جل وعلا
35:51عند صلاحية المحل الى النجاح. لهذا نحن اذا تناولت الدواء المادي ينظر الى السبب ويلتفت اليه هذا الشرك. اما الموحد يقول اجرى الله جل وعلا سنته بالانتفاع بهذا الدواء. فنسأل
36:07ان ينصح به ان يجعل محلي يجعل الذكر خالصا له وان يخلي البدء من المباح اللي بعد ما قدموا ولا يكون خدمتك الا جئناك بالحسنى