التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (39) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس التاسع والثلاثون
0:18الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد لان هذا البحث الذي من البحوث النافعة في العلم والعمل. وفي صلاح القلب وصلاح الجوارح. لان الاقدار مجلة اقدام
0:45لمن نظر اليها ولابد ولابد للعبد ان يكون مؤمنا بالقدر خيره وشره من الله تعالى. والشيطان يأتي في كل واجب علي من الواجبات الشرعية بما يناسب ذلك الواجب ويأتي في القدر شيء قبل وقوع المقدور
1:21وبشيء مقارن له وبشيء بتراحم عنه فمما يكون قبل وقوع المكسور؟ العدل وعدم الحرص وعدم تعاطي الافكار سواء اكان جالس في الشرعيات ان في الكونية قبل وقوع المقدور يجب على العبد ان يحرص
2:00على ما ينفعه وان يتعاطى الاسباب التي بها تحصل المسببات بما اذن الله جل فايمان مسلم المؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى يحمله على ان استعد العدة له قبل وقوعه
2:24وما يقع مقدور وفعله الذي فعله من الحرص وعدم العجز مقدر ايضا فهو انما يفر من قدر الى قدر وهذا هو معنى قول عبد القادر نزعت اقدار الحق بالحق بالحق
2:48قد تنفتحت لي فيه روضة وهذا هو الذي يجب على العبد المؤمن بالقدر ان لا يعجز لان العجز من الشيطان. والعجز يجعله مستسلما لا يفعل الاسباب ولا يحرصه على ما ينفعك
3:12وهو مذموم. وهذا قال عليه الصلاة والسلام هنا حرص على ما ينفعك هذا يكون قبل وقوع الشيء قبل المقدر فاحرصوا على ما ينفعك. وتبذل الاسباب وتفعلها وقد تكون تلك الاسباب واجبة وقد تكون تلك الاسباب مستحبة وقد تكون مباحة
3:48وتحرص على ما ينفعك في الشرعيات يعني في دينك او في امورك الدنيوية. وهذا لابد ومنه قبل وقوع المقدم. ثم قيل تفعل تلك الاسباب تستعين بالله جل جلاله فيأكل المثبت مع حرصك على ما ينفعك ببذل السبب ومع الاستعانة. وهو الشيء
4:18يقارن بوقوع القدر فان العبد يعمل الاشياء في حالتي الاستعانة بالله التوكل على الله جل وعلا وتوكل فيه فعل السبب وهو قبل الشيء وتفويض الامر الى الله في حصول الشيخ والاستعانة بالله بعد ذلك على
4:44ما يأتيه من ما اراد والشيطان يفتح على العبد قبل وقوع المقدر سواء في ذلك الواجب الذي ذكرناه وهو الحرص على ما ينفع ببذل الاسباب والقاء العجز في قلب العبد
5:09وحال ملابسته من اشياء فانه يلقي في نفسه رؤية السبب وطرح تفويض الامر ان عصرا او كمام تفويض الامر لله جل وعلا. واضعاف الاستعانة بالله جل وعلا في قلب العبد. ويفوت العبد
5:34من المصالح التي ارادها لنفسه بقدر ما دخل الشيطان في قلبه في ذلك الامر كما ذكرت في الشرعيات او في الكونيات. وبعد وقوع مقدر يأتيه الشيطان في حالين. الحالة الاولى اذا كان المقدر موافقا لرغبته. اذا كان
6:04خيرا له فيأتيه من جهة رؤية عمله او اسناد الفعل لنفسه او لمن فعله من ويحجب عنه رؤية الخالق جل وعلا فان كان المقدر شرا بالنسبة للعبد فانه يأتيه التحسر والتندم على المصيبة وعلى ما حصل في اشياء منها انه يأتيه بلوت
6:41فيأتيه بان يقول لو اني فعلت كذا وكذا من الاسباب لكان كذا وكذا فيحمله ذلك على عدم الاستسلام للقدر والرضا به افتحوا له باب المعارضة. في هذا الامر. ولا شك ان هذه المقامات الثلاث
7:09الشيطان فيها عظيم فالموحد يحلف في كل مقام فيها ان يستسلم لله جل وعلا والا يخدعه والا يخدعه الشيطان في اي طبيعة وقبل الفعل يحرص على ما ينفعه ويتعاطى الاسباب ويفوض الامر الى الله جل وعلا
7:32وحين يفعل يرى ان الله جل وعلا هو الذي ينفع بالسبب فيستغيث بالله جل وعلا بالاستعانة الكاملة حين تكون استعانته مقارنة بالقدر. وبعد فراغه من قدر انسانة فراغه من الشيب ومما حصول ما قدر له ان كان خيرا فليحمد الله جل وعلا عليه وليعلم انه ان
8:05ما هو فضل الله جل وعلا ومنته عليه. لانه لو فتح الله جل وعلا على العبد باب المعارضات لما حصل كما حصل فله ذلك الامر سواء في الشرعيات او في الكونيات
8:20وان كان شرا فانه يستسلم ويعلم ان ذلك من عند الله جل وعلا فيرضى ويسلم ويتحلى وبالصبر وبالتسبيح. كما قال جل وعلا ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ويحذر من لوح فان لو تفتح عمل الشيطان من التشقق بالمخلوق. ما يريده العبد
8:50يفعله لنفسه ويحصل به المقدر لابد له فيه من ارادة ولابد له فيه من قدرة لابد له فيه من ارادة جازمة لتحصيل المقصود. ولابد له فيه من قدرة ما اراده
9:15فان كانت ارادته صالحة مخصصة غير متردد فيها وكان قادرا حصل له الفعل الذي يريد. لكن باعانة الله جل وعلا للعبد كما ذكرت لكم سابقا ان الاعمال لا تكون الا
9:39لارادة وقدرة ويبقى بعد ذلك اهانة الله واصلاؤه المقامة من المضادة وموافقة ذلك بحكمته جل وعلا وما قدره اجلا هذه الارادة القادمة بالفعل من الله جل وعلا ان كان في الخير
10:10وان كانت الارادة الارادة هذه سببت سرا له فانها منه بقدر الله جل وعلا وبهذا تفهم معنى قوله جل وعلا قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يفقهون الحديث ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وارسلناك
10:41بالناس رسولا المقام الاول مقام القدر ما كان من خير او شر فهو من الله جل جلاله لانه هو الذي اذن به وهو الذي خلقه سبحانه. قل كل من عند الله من جهة القدر. ومن جهة اصول ما
11:02فان ذلك راجع الى ان ما اصابك من كرب او ما اصابك من خير فهو ناتج عن ارادتك المتوجهة لتحفيظه. وهذه الارادة المتوجهة لتحصيله قد تكون بالدفع في الكونيات وقد تكون في الاقدام في الشرعيات. فالحرص على ما ينفعك من هذه الارادة
11:33ان تحصل بها المقصود فهو فضل الله باعانته لك. وان لم يتحصل فالارادة لم تكن تامة. او القدرة لم الخامة وعلى كل حال فما اصابك من سيئة فمن نفسك اما تحصورا في الارادة واما اثرا
11:53بشيء سلفه به تصاب بالمصيبة. كما قال جل وعلا في سورة السورة كما قال جل وعلا في سورة الشورى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير فاذا المقام هذا مقام ضيق. والخلاص فيه ان تفعل ما يجب عليك
12:25قبل قبل الشيء وتفعل ما يجب عليك حين وتفعل ما يجب عليك بعده وتنتبه لمداخل ثم لا تدخل بعد حصول المخدرات في المقارنات والتعليمات يعني لا تقل هذا حصل له كذا لانه فعل كذا او هذا خطر له كذا ولم يحصل لي كذا
12:56فتدخل او يدخلك الشيطان في باب معارضات القدر في المقارنات بين المقام بين خالد وحال غيره ولهذا بين شيخ الاسلام ان وغيره بين شيخ الاسلام وغيره ان ضلال من ضل
13:19من الطوائف او من الافراد راجع الى الدخول في تعليل افعال الله جل وعلا بما لا يحسنه ولا يفهمه. والله جل جلاله له الحكمة البالغة وله التصرف في ملكه كيف يرفعه
13:38وقال في فاعليته القدرية رحمه الله واصل ضلال الخلق من كل فرقة والخوض في فعل الاله بعلمته واصل ضلال الخلق من كل فرقة والخوض في فعل الاله بعلته فانهم لم يفهموا حكمة له فثاروا على نوع من الجاهلية
14:08والمعارض للقدر حكم الله جل جلاله واذا تعاملت اسمك القبر مع موسى وجدت فيها من العذر والعظات في هذا الباب اذا فالعبد عليه ان يسلم وان يحرص على ما ينفعه. هنا قال عليه الصلاة والسلام
14:32المؤمن المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. احرص على ما ذكر ابن القيم السائلة في هذا هو ان محبة الله جل وعلا لعباده تتفاضل
14:50كذلك لقوله المؤمن قول خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. والقول المراد به في هذا المقام القوي في ارادته. وفي تعاطيه الاسباب خوضه ما يخوض بعزم واستعانة بالله جل وعلا
15:16والا فان اللفظ هام لكن في هذا المقام يراد منه تعاصي الاسباب وعدم العجز والكسل والمؤمن القول في ايمانه خير واحب الى الله من المؤمن الصاعد في ايمانه. المؤمن القوي في جهاده خير واحب الى الله
15:35المؤمن الضعيف بجاده الى غير ذلك من الاشياء لكن المراد في الحديث ان المؤمن القوي في ارادته وعزمه خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف في ارادته وعزمه بتردده فيما يأتي ولهذا قال بعده احرص على ما ينفعك ولا تعجز عنه
15:58ولا تعجزن وان عجز عجز يعجزه. بمعنى لم يستطع عجز يعجز قال اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب. عجز يعجزه. اما عجز يعجزه فلا معنى اخر عجز هذا لها في هذا المقام عجز يعجز
16:30عافية من باب المقصود من ذلك ان ابن القيم نظر في قوله المؤمن القوي خير واحب الى الله. كذلك من جهة ان الله جل وعلا يحب من يتمثل يقصد اسمائه وصفاته بحسب مقبوله وبحسب ما
17:09قدر به الفرح الله جل وعلا مؤمن يحب المؤمنين وقوي يحب الاقوياء. و يميل من يحب الجمال كريم يحب الكرماء وجواد يحب وهكذا. هذا واضح لو وهو البث الاخير في هذا الباب لو تفتح عمل الشيطان ولهذا يحرم قوله
17:45بعد المصيبة او بعد فوات ما يريده العبد. فلو التي تحرم ما كان فيها تحسر على ما قضي او ما كان فيها سوء ظن بما قضي لانها مرتبطة بعمل الشيطان. فان لو تفتح عمل الشيطان
18:14فليس المقصود من النهي النهي عن استعمال لو بذاتها ولكن بمعناه. وهذا قد يكون في هذا المعنى غير لو تكون لو وبعضهم يعدل عن لفظ لو الى غيره مع اصطحاب
18:34الا وهو تحصره على ما فعل. مثل ما يستخدم كلمتي عليك او يقول اذا فعلت ما حصل اني افعل كذا وكذا لكان كذا وكذا. فالعبرة ليست بنفسي لو وانما بمعناها وهو
18:56اشكر على ما فات وظن العبد انه لو تعاطى غير ذلك لكان القدر شيئا اخر وهذا بعد وقوع المصيبة او بعد وقوع المخدر لا يجوز. لكن قبل وقوعه ومعرفة ما قدر نعم
19:15نقول افعل كذا وكذا فسيحصل كذا وكذا بما اجرى الله جل وعلا الاسباب به لا تفعل كذا وكذا حتى ما يحصل كذا تنازعت عندك الاسباب تأخذ بما يحصل المقصود عندك فنقول لو انك فعلت
19:30هذا سيحصل كذا بناء على ما يجري ظاهرة. فاذا تكون لو هنا لها حوار. فاذا كانت تحسرت على الماضي فهي محرمة لان فيها معارضة القدر وعدم الرضا به والاستسلام له. وهي
19:50التي تفتح عمل الشيطان وعمل الشيطان في هذا المقام درجات ومرح. والثانية ان يستخدم لو في امر سيحصل مستقبلا. هذا جائز يقول لو فعلت كذا لحصل شيء بما انزل الله جل وعلا السبب به. لو تقدمت سيحصل كذا وكذا. لو اسرعت لحصل كذا وكذا. هذا لا بأس به
20:16مما اجرى الله جل وعلا سنته به في خليفة والثالث ان تكون استعمال لو بعد حصول المقدر ولكن لا على جهة التحسر على القدر ولكن على جهة طلب الافضل في العبادة وهذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
20:41لو اني استقبلت من امري ما استكبرت لما شفت الهدي قال جعلتها عنا. وهذا ظاهر سيكون اذا استعمال لون منها واحد محرم على النهج الذي وقفنا. واثنين جائزة وليست العبرة باللفظ وانما
21:01الابرة في الماء مرة اخرى حرص على ما ينفعك قبل وقوع الشيء وبعده وانقسام المناصب ما يتقبل ذلك. ما يتصل بذلك منه. لهذا لا الشفاء العليم ويحتاجه من كان عليلا او من اراد ان يداوي على المؤلف رحمه الله تعالى
21:49باب النهي عن قب الريح عن ابيه كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه وخير ما فيها وخير ما امرتم
22:09اعوذ بك من شر هذه صححه الثانية الارشاد الى كلام اذا رأى الانسان ما يكره. الثالثة الى انها مأمورة الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. قوله باب نهي عن
22:39رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم انا نسألك من الذي وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شر هذه الريح. وشر ما فيها
22:59لانها انما تهز الله تعالى وخلقه لها وامره انه هو الذي اوجدها وامرها ومثبتها مكبة للفاعل. وهو الله سبحانه كما تقدمت الدهر وهذا ولا نفعله الا اهل الجهل بالله ودينه وبما شرعه لعباده. فنهاه صلى الله عليه وسلم اهل الايمان ان لا
23:29وارشدهم الى ما يجب ان يقال عند هبوط الرياح. فقال اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه وخير ما فيها وخير ما عند ربه يعني اذا رأيتم ما تكرهون من الريق اذا عدت
23:49ارجعوا الى ربكم بالتوحيد وقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الدين وخير ما فيها وخير ما في ربه ونعوذ بك لبيك بهذه الضيق وكلماتها وكلمات ربه. وبهذا بالله وطاعة له
24:09والتعرض بفضله ونعمته وهذه حال اهل التوحيد والايمان الى كل حال اهل الكسوف والعصيان. الذين حرموا فوق طعم التوحيد الذي هو حقيقة الايمان قوله باب قول الله تعالى هذا الباب استرجمه المصنف رحمه الله بقوله باب النهي عن سب الريح
24:37واستاق بها الحديث لا تكب الريح الى اخره وهو واضح و هذا الباب مع الابواب قبله وبعده ادخلها الشيخ رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى في التوحيد وانها من افراد
25:07توحيد الربوبية شد الريح راجع الى عدم الادب مع الله جل وعلا لانه هو رب الريح سبحانه وتعالى والريح مصخرة وليست مستقلة. قال جل وعلا فسخرنا له الريح تجري بامره اسحاق حيث اطاع. واذا كان كذلك فان سبها
25:45يطأ على من دبرت وارسله وان كان يعني ذلك فهذا كفر اكبر يسبه الله جل وعلا. وان كان لا يدري ان سب الريح راجعا الى فرض الله جل وعلا لانها ليست مستقلة بتصرفاتها. ان هذا ملاحظ
26:17سيجب من سخط الله جل وعلا وهذا النهي هنا للتحريم وهو منذ قوله عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يحب الدهر وانا الدهر يقلب الليل والنهار الدهر والريح والمطر
26:44الكونيات هذه من عند الله جل وعلا ان يثبت شمس حرارتها او سب والقمر لحركته. وما يحدث ذلك بالبحر من اشياء كما هو معروف اوصى برديق في اشياء او نحو ذلك هذا كله من المحرم لان هذه الاصنام مطهرة
27:14ولها غير راعي بما يجريه الله جل وعلا فيما نقول. فاذا واضح ان تناسبت هذا الباب لكتاب ما يجب من الهدف مع الله جل وعلا في صدوريته اللي هو المتفرق سبحانه في كل شيء
27:34فيه ارشاد الحديث فيه ارشاده الى اما العبد اذا رأى ما يكره فانه يدعو بالدعاء الحسنة ولا يجزأ او يخاف ويحمله الشيطان على كلمات لا تجوز او فيها سوء ظن بالله جل وعلا. وفي الحديث
28:03اعطاء البديل بالألفاظ هكذا ينبغي ان يكون المعلم والمربي والداعية ان يكون مسترجلا الفاظ الوسيمة التي يستعملها الناس قال لا تسبوا الريح. في حديث اخر ما تقول ما شاء الله وش ولكن قولوا ما شاء الله وحده اولا فقولوا ما شاء الله محمد
28:40لا تقولوا راعنا وعطاء البديل في الالفاظ هكذا ينبغي ان يكون المعلم والمربي والداعية ان يكون مسجلا الفاظ الوسيمة التي يستعملها الناس في الفاظ اخرى باسلوب حسن يعلمهم. قال لا
29:07في الحديث الاخر ما تقولوا ما شاء الله وشئت ولكن قولوا ما شاء الله وحده او لا تقولوا ما شاء الله محمد لا تقولوا راعنا وقولوا انظرن واسمعوا و اتباع ذلك بما فيه التعليم
29:37كذلك الجارية التي كانت تغني فقالت وفينا نبيا يعلم ما في غد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا هذا وقولوا بالذي كنت تقولين وفي رواية لا يعلمون الغيبة الا الله
30:01ونحو ذلك مما فيه والارشاد الى الادب في الالفاظ مثل هذه الاشياء قد يستعملوها الناس دون فخر او مع فورة غضب او نحو ذلك طالب العلم او الداعية يرشدهم الى النص الحسن
30:20لان من يستعمل هذه الالفاظ لا يعني حقيقتها لانهم مسلمون لا يعني حب الله جل وعلا. ولكن غلب عليهم الشيطان فاعملوا الفاظا محرمة يرشدون الى ما هو اولى قبل الانكار عليه
30:41الى ثلاثة الرب جل وعلا اذا سب الرب جل وعلا ما دام ما قام لله جل وعلا حرمة فهل نقول لمخلوق حرمة؟ وان الرجل قد يكون كلمة يذكر بها ويجهل معناها
31:12او يجهل ربه ما قال صحيح وربما صار الى السلاح يحبون الله اذا كان في بلده في سب الله جل وعلا ولم يخب من بابه. اما اذا قالها وذكر واتعب البيت
31:53قال كلمة الكفر وسادة. هذا عند الحاكم. اذا وصلت الى القاضي مثلا الله جل وعلا فيها اقوال ثلاثة وعند بعضهم اربعة القول الاول انه يجلس ولا تقبل توبة من جوع
32:19انه لو فتح الباب سد ثم قال فلا يقام على الحد المرتد بزعمه انه هكذا وينتشر حب الله جل وعلا وحب الرسول صلى الله عليه ثم يدعى الثوب والثاني قول الثاني ان هذا الله جل وعلا وحب الرسول
32:48تقبل تقبل فيه التوبة لانه والكفر والشرك قد قال الله جل وعلا من اهله التوبة والثالث انها ما تقبل الا بالقراءة اذا دلت القرائن على صدقه دلت القرائن على انه صادق في توبته. وانه ما قال
33:21ثم تخلصا ونحو ذلك مع بقائه مما كان اما عن عوض او عن جهل او ما اشبه ذلك فانها تثبت رائن عند القاضي القول الرابع في مسألة ان هذا متروك للاناث
33:38مع تعيينه قوليا او فعليا وان رأى قتله قتله نظروا في ذلك لحال النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين الذين نزل فيهم قوله جل وعلا يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة قلوبهم قل استعجلوا ان الله مخرج
34:10ما تحذرون ولان سألتهم ليقولن انما كنا نصوم ونلعب الى قول الله جل وعلا قد كفرتم بعد ايمانكم ولم يقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم مع انهم تمسكوا بي ناقتهم
34:27وقالوا انما كنا نلعب وهو يقول قد صبرتم بعد ايمانكم كما هو معروف. ولم يقتلهم لاجل ان لا محمدا عليه الصلاة والسلام يقتل اصحابه. هذا اختيار الجماعة ايضا من اهل العلم بين اهل العلم اربعة
34:49اقوال في هذه لا تقبل توبته ليس بينه وبين الله بينه وبين الله هذه تقبل بالاكتفاء. اذا صدقة توبته ولو اقيم على الحظ المرفق فانه ثقب الثوب فيما بينه وبين الله. لكن الكلام قبولها ظاهرة. هذا اه يقول العلماء وتوبة
35:15لا تقبل ظاهرة ظاهرا يعني في الحكم وقد يكون معها الشيخ الالباني الحقه غيره مراجعة رواه الترمذي وغيره ان الله مضيق يحب النظافة تنظفوا اسنتكم ولا تشبهوا باليهود والنظافة ليست راجعة الى البدن
35:44النظافة وفقا يطلق على تحقيق الفاعل وليس فيه ما يفوق الله جل وعلا في ذاته شامل ليس فيه نقص. من هذه الجهة نظيف وهو جل وعلا في اسمائه الحسنى ليس في اسمائه نقد بل كلها دالة على كمال على جلاله وعظمته
36:29سواء من ذلك اثناء الجمال او الجلال او الرسوبية او غير ذلك وهي من هذا المقام نظيف في هذا كذلك الافعال افعال الله جل وعلا واثقة لفتنته ويفعل الشيء بحكمة وهي موافقة الفعل للغايات المحدودة
36:56ليس في فعله جل وعلا شيء لا يوافق غاية محمودة كم هو سبحانه فيما يفعل له الحكمة البالغة في ذلك وله الغايات المحمودة فيما شاء اجراءه في وفي مخلوقات ومن هذه الجهة الافعال نظيفة من الظلم وعدل كلها ونظيفة
37:24يلا العمل لانها حكمة كلها كذلك في فرضه جل وعلا وامره الديني وسبحانه وتعالى نظيف بمعنى انه لن يحضر الا بما هو كامل في نفسه ليس فيه ما يكون. يكون من جهة المنظر ولا من جهة العمل
37:51وكتابه كامل من هذه الجهة واوامره ونواهيه الشرعية كذلك والاخير نظافة عمرو دي وحكمه الكون القدري وهو سبحانه لما خلق وفيما امر به كونا وفيما فعله في ملكوته نظيف ما ترى في خلق الرحمن من خير
38:30فاذا لا تنظر الى النظافة انها بمعنى عدم الاختصاص عدم الاتفاق هذا في ما يناسب المخلوقات هذا باب واحد. الحديث هذا فيه ضغط. الحديث هذا بعض اهل العلم. ولذلك ولكن لا يقال من اسماء الله النبي هذا من باب الخبر
39:04عندنا تدل عليه مجموعة من وكذلك جماله جل وعلا ليس راجعا الى جمال الذات وجمال الوجه فل الجمال جل وعلا كما نباته الذاتية كذلك جمال اسمائه وجمال صفاته وجمال مخلوقاته
39:35جمال شرعه وكتبه وجمال رسله الى اخره. هذا جمال يشمل جمال الذات جمال الصفات ان الله جميل يحب الجمال. من ذلك كمال الملذة فاذا كان المرء يمكنه ان يتجمل في ملبسه
40:05الى اشراك ولا مثيلة ولا مشابهة لاهل الحدود ولا مشابهة للنساء الى لان هذا مطلوب. ان الله جميل يحب الجمال. واقل ذلك النظافة. يعني ان يكون ثوبه وهذا امر الله امر النبي امر الله جل وعلا ان
40:35نأخذ زينتنا عند كل مكان الجمال بين القسم. الحكم راجع. الى الجمال عاد من خلال الكلية. قد تكون الكليات في المعاني والابدان الزواج قد تكون في احدهما. كذلك الجزئيات العموم المتألق المتجبر النابض في ملفات الله. وفي اثار اسمائه وصفاته بحار
41:15ولا ينبت بعد التبصر الا الاستسلام