التعليق على فتح المجيد شرح كتاب التوحيد (42) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله شرح كتاب فتح المجيد. الدرس الثاني والاربعون
0:19الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في باب ما جاء في كثرة الحلق وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف من
0:34للسلعة ممحقة للكسب. اخرج وعن سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اشيمط زان وعائل مستكبر. ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه
0:58رواه الطبراني بسند صحيح وفي الصحيح عن عمران ابن حصين عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة. ثمان
1:19لكم قوم يشهدون ولا يستشهدون. ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون. ويظهر فيهم ويظهر فيهم السما وفيه عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
1:39ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. وقال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار فيه مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة
1:59بالبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع ولا يشتري الا بيمينه. الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة
2:21وذكر وذكر ما يحدث السابعة ان الذين وذكر ما يحدث. السابعة ان الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة ليش عنا قال السابعة ان الذين يشهدون ولا يستشهدون. ايش عندك؟ ها؟ نعم. السابعة ذم الذين
2:46ولا يستشهدون. الثامنة كون السلف يضربون الصغار. كون السلف يضرب يضربون الصغار على الشهادة والعهد الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد
3:15فهذا الباب عقده الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى ورفع درجته في النبيين ببيان حق من حقوق التوحيد ووجه من اوجه تعظيم الرب جل وعلا والتأدب معه سبحانه في ذكر اسمائه
3:46باستعمالها في الكلام فقال رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف كثرة الحلف تدل ممن اثر على هذا من تعظيم الله جل وعلا لان الله سبحانه عظيم جليل فلا يحدث به ويؤكد به الكلام
4:22الا على الامور الجليلة العظيمة وغيره سبحانه لا يجوز ان يحلف به فصار الامر الى انه يقل حلف الموحد الا فيما يحتاج اليه في الامور المهمة في تأكيدها والشهادة عليها
4:45مثل الشهادة مثل الحلف على الشهادة او عند القاضي او في تأكيد كلام عظيم مهم او ما اشبه ذلك. اما من يجعل الله جل وعلا على لسانه دائما في اليمين
5:06فان هذا من ترك الواجب حق الله جل وعلا ولهذا امر الله سبحانه بحفظ الايمان فهذا الباب معقود لبيان ذنب كثرة الحلف وان كثرة الحلف. منافية بكمال التوحيد ولهذا امر الله جل وعلا بحفظها. بعد ذكر الكفارة
5:45في سورة المائدة فقال سبحانه واحفظوا ايمانكم وهذه الاية فسرت بتفسيرين يعني من تفاسير السلف الاول ان حفظ اليمين بيك التكفير عنها عند الحلف ووجه هذا القول ان الله سبحانه ذكر
6:18الحفظ وامر به بعد بيان الكفار وقال جل وعلا في سورة المائدة فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كخوتهم او تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ثلاثة ايام. ذلك كفارة ايمانكم اذا
6:47واحفظوا ايمانكم فذهبوا الى ان السياق يدل على ان حفظ اليمين معناه حفظ حق اليمين وهو ان المرأة اذا حنف فيها كفار فانه اذا حلف فلم يكفر معناه انه لم يقم بهذا اليمين وزنا عنده ولم تأخذه المهامة
7:15بترتيب الكلام بهذا المعظم به وهو الله جل وعلا. ثم يخالف ويقع فيما اكد الكلام على انه لن يفعله او على انه سيفعله وتركه وهذا وجه ظاهر من حيث دلالة الثياب
7:33والوجه الثاني ان حفظ اليمين اعم من ذلك فان حفظ اليمين حفظ لمبدأها واساسها من الوقوع فيها ومن جعلها على لسان فانه اذا حفظ لسانه من ان يحلف على غير
7:56ما ينبغي الحلف عليه شرعا فانه قد يقع مع كثرة حلفه في انه يحنث ثم لا يكفن وهذا مشاهد للذين يكثرون الايمان فان في ايمانهم ما يوجب الكفارة. ولاجل كثرة ايمانهم ظنوا
8:16انها جميع اللغو وانها مما لا يؤاخذ به فيترك التكفير بظنه انه لم يحنث. وظن انه لم يحنث لانه اكثر الحلف فصار حفظ اليمين اصل واثاب يرجع اليه ان لا يحلف به
8:41الا لغرض شرعي صحيح. وبالتالي لا يكون مكثرا من الحلف الذي تعقبه يعقبه وجوب الكفارة عند الحلم. وهذا القول الثاني اصح من الاول عموم لفظه فان الاية عامة والسياق يدل على دخول
9:09ما على دخول القول الاول دخولا اوليا فيها. وهذا واضح لكن القول الاول بعض القول الثاني والقاعدة في التفكير ان القول اذا كان بعض قول اخر وكان القول الاخر صحيحا من حيث العموم او من حيث قول السلف او دلالة السنة عليه او ما اشبه ذلك ادخل القول
9:37في ادخل قول في قول فيكون من باب اختلاف التنوع لا خلاف التظاهر فاذا هذا الباب معقود لبيان وجوب حفظ اليمين. وان العبد الموحد المعظم لله لا يجعل الله في لسانه كلما تكلم حلف بالله وكلما اراد ان يؤكد امر يؤكد امرا
10:05حلف بالله وكلما اراد ان يذهب حلف بالله او يتحرك حلف بالله مما فيه نوع عدم المبالاة بسم الله الذي يحلف به وهذا اعني عدم المبالاة وكثرة الحلف الذي يؤدي الى عدم المبالاة مناف لكمال التوحيد الواجب
10:29فاذا الواجب على اهل التوحيد حفظ اللسان من اليمين والا يحلف في كلامه الا لغرض شرعي ولهذا كان بعض من سلف من الائمة والعلماء والعباد اذا حلف ربما حلته رعبة وخاف لانه يجعل الله جل
10:54وعلى شاهدا ويجعل الحلف تأكيدا لكلامه. فيخاف من ذلك لانها راجعة الى توحيد الله تعظيم مثمانه. وقد قال جل وعلا ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب اما الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما الحلف منفقة للسلعة
11:25ممحقة للكسب فظاهر فيه ان من كثر حلفه ومن كثرت يمينه في البيع والشراء فانه وان نفقك تصديقا لما حلف تصديقا لحلفه فانها ممحقة للكشف. وهذا يدل على ان كثرة الحلف في تلك الامور ذنب
11:52لان لانه ان حلف صادقا فان كثرة الحلف منهي عنها. وان حلف كاذبا فهذه يمين الغمود تغمس صاحبها في النار وعلى كل وقد محط كشفه لانه جعل اليمين منفقة بسلعته
12:16وهذا واضح مبين في الدلالة. نعم. قوله عن كلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رغبة ما نسميهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وعائن مكذب
12:38جعل الله بضاعته لا يفتري الا بيمينه. ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني باسناد صحيح وسلمان لعله لعله سلمان الفارسي ابو عبد الله اسلم مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
12:56الخندق روى عنه ابو عثمان المهدي وشرحبيل ابن ابن وغيرهما قال النبي صلى الله سلم سلمان منا فنان منا سلمان منا اهل البيت ان الله يحب من اصحابه الاربعة عليا وابا ذر وسلمان والمقداد
13:16اخرجه الترمذي وابن ماجة قال الحسن كان سلمان اميرا على ثلاثين الفا يختم بهم في عباءة لقب تحقب يخفض بعباءة يكترث نصفها وينبث نصفها توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه. قال ابو عبيدة سنة
13:36وثلاثين عن ثلاث مئة وخمسين سنة. ويحتمل انه سلمان ويكتمل عند امره ويكتمل انه سلمان ابن عامر ابن اوس الضبي قوله تعالى يحتمل غالب السمك. فيحتمل يقال في الاقوال الممكنة يحتمل هذا
14:02ويحتمل هذا ويحتمل هذا فتقول له يحتمل انه فلان ويحتمل الامر يعني يحتمل انه فلان ويحتمل. واما يحتمل فهو في المعاني اذا كان فيه انتاجات في الالفاظ يقول هذا لفظ محتمل
14:24يعني يمكن ان يحمل الكلام عليه فاذا كان الذي يحمل الكلام على المعنى هو الفاهم له فيكون الكلام محتمل يعني حمله غيره على هذا الوجه واما اذا كان الحديث نفسه او الحال انه هو الذي يحتمل اكثر
14:51يعني فيه احتمال كذا واحتمال كذا فيقال يحتمل فيحتمل غير يحتمل والاكثر انها في التقسيمات سيكون الامل في المحامي. يعني مثل يقال قال بعض العلماء السلأ المثل قال بعض العلماء فلا
15:13وقال بعضهم في المسألة في مسألة فقهية مسألة كذا. وهذا يحتمل وهذا محتمل وهذا يحتمل يعني ان هذا القول له له نظره وهذا القول له نظره. لكن من جهة التحسين تقول يحتمل هذا ويحتمل هذا. هذا من جهة الترك. يحتمل
15:37فيه احتمال ولكن تم اما توجيه وقوة له فهو في المعاني التي يوجهها العلماء على احد القولين نعم قوله ثلاثة ما يكلمهم الله نفي كلام الرب ولا الحديث الذي ذكره سلمان منا اهل البيت
16:00هذا لا يرتفع عن النبي صلى الله عليه وسلم. بل هو مروي بسند ضعيف جدا مرفوعا وانما هو ثابت من كلام الحديث. ابن ابي طالب رضي الله عنه رواه جمال كثيرون عنه
16:18عن علي موقوفة فالمال منا اهل البيت وقوله توفي عن خمسين وثلاث مئة من الثنين هذا اكثر ما قيل في عمر سلمان الفارس. واقل ما قيل في عمره انه عاش
16:42مئة وعشرين سنة فهو بين مئة وعشرين الى ثلاث مئة وخمسين او ثلاث مئة وستين وربما قيل اكثر. في قصة اسلامه وتنقله وصحبته الناس هذا حتى مات. من الرهبان والعباد وهذا حتى
17:05ماتوا هذا حتى مات ما يشعر بقوة القول بان بان عمره امتد طويلا نعم قومه ثلاثة ها ايه نعم؟ ام متى توفي سلمان رضي الله عنه. اوقف مكة ستة وثلاثين
17:40قوله تعالى نرجو كلام الرب تعالى وتقدس عن هؤلاء العصاف دليل على انه يكلم من اطاعت وان الكلام صفة من صفات كماله والادلة على ذلك من من الكتاب والسنة اظهر شيء وابينه
18:00وهذا هو الذي عليه اهل السنة والجماعة من المحققين قيام الافعال بالله سبحانه وان الفعل يقع بمشيئته تعالى وقدرته ولم يزل متصفا به فهو حالف الاحاد قديم النوع. كما يقول ذلك ائمة اصحاب الحديث وغيرهم من اصحابه
18:20تابعي واحمد وسائر الصواريخ. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فاتى بالحروف الدالة على الاستقلال والافعال الدالة على الحال. على الحال والاستقبال ايضا. وذلك في القرآن الكثير
18:38قال شيخ اثنان قال شيخ الاسلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فاذا قالوا لنا يعني النفاخ فهذا يلزمه ستكون الحوادث قائمة ان تكون الحوادث قائمة به. كنا ومن انكر هذا قبلكم من السلف والائمة. نصوص القرآن والسنة تتضمن
18:58وذلك مع صريح العقل ولفظ الحوادث وقد يراد به الاعراض والنقائص. والله تعالى منزه عن ذلك. ولكن يقوم به ما يشاء من كلامه وافعاله ونحو ذلك. مما دل عليه الكتاب والسنة. والقول الصحيح وقول اهل العلم والحديث. الذين يقولون
19:18الله متسلما اذا شاء. ومن قال ابن مبارك واحمد بن حنبل وغيرهما من ائمة من ائمة السنة. غيرهما وغيرهما من ائمة انتهى قلت وما معنى قيام الحوادث به تعالى؟ قدرته عليها وقدرته عليها وايجاده لها بمشيئته
19:38وامره والله اعلم قوله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم بما عظم لما عظم ذنبهم عظمت عقوبتهم فعوقبوا بهذه الثلاث التي هي اعظم العقوبات. قوله اشيمط ثان تحفيظا له وذلك لان داعيا لان داعيا المعصية بعظها في حقه فدل على ان الحامل له على الزنا محبة المعصية والفجور
20:07وعدم خوفهم من الله وضعف الداعي الى المعصية مع فعلها يوجب تغيير العقوبة عليه بخلاف الشاب فان قوة داع الشهوة منه استغلبه مع خوفه من الله ان يرجعوا على نفسه بالندم. وينتهي ويراجع. وكذا العائن المستكبر ليس له ما يدعوه
20:29لان الداعي الى الكذب في الغالب كثرة المال والنعم والرياثة. والعائن الفقير لا داعي الفقير والعاهل الفقير لا والعائل الفقير لا داعي له الا ان يستكبر استكباره مع عدم الداعي اليه يدل على ان الكبر
20:48طبيعة ان الكبر طبيعة طبيعة له على ان الكبر طبيعة له كامل في قلبه فعظمت عقوبته لعدم هذا الخلق الجميل الذي هو من اكبر المعاصي. قوله ورجل جعل الله بطاعته نقد الاسم الشريف. اي اي الحلف
21:08جعله بضاعته لملازمته له وغلبته لملازمته له وغلبته عليه. وهذه اعمال تدل على ان صاحبها ان كان موحدا ضعيف واعماله ضعيفة بحسب ما قام بقلبه وظهر على مكانه وعمله من تلك المعاصي العظيمة على سنة الداعي اليها
21:28نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من كل عمل لا يحبه ربنا ولا يرضاه قوله وفي الصحيح اي صحيح مسلم واخرجه ابو داوود والترمذي ورواه البخاري بلفظ اي ركن قوله عن عمران
21:45رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قبلي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ال عمران مرتين او ثلاثة ثمان ثمان هنا بعدكم قوما ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون. نعم. ويقولون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون
22:12فيه مسلما قوله خير امتي قبلي بفضيلة اهل ذلك القرن بالعلم والايمان والاعمال الصالحة التي يتنافس فيها المتنافسون ويتفاضل فيها العاملون فغلب الخير فيها وكثر اهله. وقل الشر فيها وقل الشر فيها واهله واعتز فيها الاسلام والايمان. وكثر فيها العلم والعلماء
22:35ثم الذين يلون على من بعدهم لظهور الاسلام فيه وكثرة الداعي اليه والراغب فيه والقائم به وما ظهر فيه وما ظهر فيه من البدع وبدعة الخوارج والقدرية والرافضة فهذه البدع وان كانت قد ظهرت اهلها في غاية الذل والمقت والهوان والقتل فيمن عاند
23:01منهم ولم يتب قوله فلا ادري ما ذكر ما ذكره مرتين او ثلاثة هذا الراوي حديث عمران ابن قصي عمران ابن حفيل رضي الله عنه المشكور في الروايات ان القرون المفضلة ثلاثة. الثالث دينا الاولين في في فضل. بكثرة بكثرة البدع
23:23لكن العلماء متوافرون والاسلام فيه ظاهر. والجهاد فيه قائم. ما وقع بعد القرون الثلاثة من الجفاء في الدين وكثرة الاهواء فقال ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون لاستخفافهم بامر الشهادة وعدم تحديهم للصدق. وذلك من قلة دينه اسلامهم
23:44قوله ويقولون ولا يؤتمنون يدل على ان الخيانة قد غلبت على كثير منهم او اكثر على كثير منهم او اكثرهم وينظرون اي لا يؤدون ما وجب عليهم وظهور هذه الاعمال الذميمة يدل على ضعف اسلامهم وعدم ايمانهم. قوله ويظهر فيه مسلما
24:05برغبتهم في الدنيا ونيل شهواتهم والثناء بها وغفلتهم عن الدار الاخرة عن عن الدار الاخرة والعمل لها. في حديث انس ما يأتي على نفسه في حديث انس لا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر منه. حتى تلقوا ربكم. قال انس سمعتم من نبيكم
24:25الله عليه وسلم اللهم صلي ما زال الشر يزيد في الامة حتى ظهر الشرك والبدع في كثير منهم حتى في من ينتسب الى الجن ويتقدم قلت بل قد دعوا الى الشرك والضلال والبدع وصنفوا في ذلك نظما ونثرا فنعوذ بالله من موجبات غضبه. قوله وفيه هل مسدود
24:45رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس صلوا ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم النبي قوم تسبق شهادة احد الى الدنيا واليمين عنده تحملا واداء
25:05بسنة فضل من الله وعدم مبالاته بذلك. وهذا هو الغالب على الاكثر. والله المستعان. فاذا كان هذا وقع قد وقع في قدر الاسلام الاول وما بعده اكثر باضعاف وكان الناس وكان الناس على حذر. قوله قال ابراهيم هو النخاعين
25:24كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. وذلك لكثرة علم التابعين وقوة ايمانهم ومعرفتهم بربهم. وقيامهم بوظيفة الامن بالمعروف والنهي عن المنكر لانه من افضل الجهاد ولا يقوم الدين الا به. وفي هذا رغبة في تمرين الصغار على طاعة ربهم ونهيهم
25:44عن ولا يؤتيهم من يشاء. والله ذو الفضل العظيم. بارك الله فيك واضحة تمام فيها اسئلة تتعلق بالباب. نعم. الحبيب ابن مسعود. كلام الشيخ ان الذين ان الذين نسخة هكذا
26:10هذا هذا مبحث فقهي اليمين التي توجب الكفارة هي اليمين المنعقدة واليمين المنعقدة هي ما كانت باسماء الله جل وعلا او بصفاته يعني كانت يمينا باستخدام احد احرف اليمين الواو او الباء او التاء
26:40لله جل وعلا او باسمائه سبحانه او بصفاته وكانت على مستقبل من الزمن فهذه اذا تمت لها هذه الشروط فانها تكون منعقدة سواء كانت يمينا على طاعة او كانت يمينا على معصية
27:02فان كانت اليمين على طاعة تنعقد اليمين وهو مخير فيها ما بين ان يمتثل وما بين ان يكفر واذا كانت اليمين على معصية فانه يجب عليه ان يكفر يأتي الذي هو خير
27:29كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني وذلك في الهيمنة التي فيها ذكر بعض الطاعات المجتهد فيها او بعض وسائل الطاعات ونحو
27:52فاذا حلف على شيء انه سيفعله ورأى ان غيره اعظم مصلحة منه وان كان الاول طاعة في ترك ما هو اقل مصلحة ويأتي الذي هو خير لان الفعل اذا عظمت مصلحتك عظم اجره وثوابه ويكفر
28:12عن يمينه هذا ملخص الكلام وهي انواع مختلفة خمسة انواع ذكرها الفقهاء في كتاب الهيمنة والنذر مثل اليمين النذر يمين مبناه على اليمين حيث الانعقاد من حيث الكفارة فالنذر فرضا عن
28:46الهيمان. فلذلك اصول العلماء في النذور تبع لاصولهم في افلح وابيه ان صدق هذه رواها مسلم صحيح هي احد الفاظ الحديثة والروايات فيه في حديث الاعرابي الذي جاء يسأله عن
29:19ما امر به ربنا جل وعلا نبيه في امور الاسلام فرويت افلح انقلع ورويت افلح والله ان صدق ورؤيت افلح وابيه انصدم وهي حادثة واحدة فدل على فدل اختلاف الروايات على ان هذا من تصرف
29:47الرواة ولهذا حكم عدد من اهل العلم على رواية افلح وابيه انها شابة وان الصواب افلح والله من صدى هي ماء ان كلمة والله وكلمة وابيه يتشابهان في الرسم مع عدم النقد
30:11الكتب قبل يعني في الامر الاول لم تكن منقوصة فمن حيث عدد عدد الاسنان الكلمات ابيه والله متشابه وهم كانوا يرفعون سنة الباب كما هو معروف في الكتب القديمة فهي متتالية. فوقها الخلل من هذا على احد التوجيهات
30:34او ان يقال هذه رواية سادة والصواب افلح والله من صدق والوجه الثالث انه ان قيل ان هذه محفوظة فان هذا يكون قبل النهي ان الحلف بالاباء قد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم فمن كان حالفا
31:03فليحلف بالله او ليصمت. هذا متأخر. ومجيء الرجل هذا كان قبل فرض الحج وكان بنحو السنة الخامسة او السادسة وما اشبه ذلك والوجه الرابع في توجيه افلح وابيه انطلق ان هذا
31:23ليس المراد منه اليمين فالعرب تتكلم بهذا في مثل هذه الكلمة ليس على اليمين. وانما على ذكر ابائها فجريا في ذلك على ما جرى عليه العرب في كلامه. وهذا الوجه ضعيف
31:47لان النبي عليه الصلاة والسلام الاصل في كلامه انه على جهة الشرع لا على جهة ما اعتاد الناس واقوى هذه الاوجه الاول وان رواية افلح وابي انها شاذة وهذا هو الذي يقتضيه تخريج وعلم مصطلح الحفظ
32:08اذا كثر اذا كثر وحفظ اليمين سواء كان مما فيه كفارة او مما ليس فيه كفارة. كلها يجب ان تحفظ اليمين ولكن اذا كان من جهة اللغو لغو اليمين ايمان الضيافة واللي في البيت لا والله بلى والله ولم يفتر فلا حرج
32:35على المرض كما قال جل وعلا لا يعاقبكم الله الا غو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فقد طارته الاية التي فلو تعالج لغو اليمين هو الذي لم يفقد عقده. يرى على اللسان من دون قصد عقد اليمين
32:57عقد اليمين ما معناه ان تؤكد الكلام بالمحلوف به تكلم تريد تؤكد انك ستذهب قل والله فاذهبن والله لا افعل كذا والله اذهب للحج واشبه ذلك هذا يقصد بتأكيد الفجر
33:26واما ما يدري على على اللسان من دون قصد بعقد اليمين وتأكيد اليد الكلام بالمعظم به والله صار كذا ولا لا والله ما صار كذا ومثل ما يجري في حديث الناس هذا لا حرج كما جاء في حديث عائشة له اليمين
33:45قول الرجل في بيته لا والله بلى والله واشباهه. فكثرته حتى ولو كان لغوا منهي عنه لان الله امر بحفظ اليمين مطلقا اذا حلف يظن صدق نفسه فبان بخلافه فهذا لا يدخل الى غيره هو حلف عاقدا لليمين
34:06يظن انه صادق فيما قال يعني في امن حصل في الماضي فبان بخلافه يعني قال والله فلان فلان ذهب الى فلان يقول نعم والله ان فلانا ذهب الى فلان وهو حين
34:26ذكر هذه يظن انه صادق. فبان الامر انه لم يتثبت او ان الامر بخلاف ما قال. وهو حين تكلم ظن صدق نفسه فهذا ليس ممن تعمد الكذب وليس من اليمين
34:42الغموس بل هي يمين منعقدة فيها الكفارة على الصدر من المهم في الايمان ان يقول المرء فيها ان شاء الله لان الله جل وعلا قال ولا تقولن بشيء اني فاعل ذلك غدا
35:06الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت فمن تسمع في يمينه فله فنياه فمن قال في يمين ان شاء الله فهو بالخيار ان شاء فعل وان حنف لم تجب عليه الكفارة
35:28قد قال ابن عباس وغيره من اهل العلم له دنياه ولو بعد سنة يعني له فانه ينتفي عنه الاثم واما الكفارة فتجب عليه الا اذا اتبع الاستثناء اليمين واعبث؟ هم؟ يعني مثلا قال
35:58والله سافعل كذا وكذا وسرق ولم يقل ان شاء الله ثم بدا له بعد اربعة اشهر ان يقول ان شاء الله فهنا ففعل فهل عليه كفارة ام لا؟ الجواب عليه كفارة
36:23بان الاستثناء لم يكن مع اليمين لكن هل عليه اثم الجواب ليس عليه اثم لانه استثنى ولو بعد مدة فالاستثناء المتراخي يرفع الاثم ولكن الكفارة تبقى الا ان استثنى متصلا مع يمينه
36:46وهذا قول الله جل وعلا ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله قال ابن عباس له فنياهو ولو بعد سنة يعني له استثناؤه ولو تراه سافعل ذلك او حلف عليه
37:02لا يجوز لك ان تجزم بانك ستفعل شيء بلا تعليقه بالمشيئة بل لا بد ان تقول ان شاء الله في الامور العظيمة وفيما تؤكد انك ستفعله. فاذا استثنيت ولو بعد سنة او بعد ثمانية اشهر او ستة اشهر
37:19ارتفع ارتفع الاثم ما لم ما لم تفعل او تتركه قصده لانك ما فهمتها ايه تبع كلامه خلاص ما فعل شيء نعم هو بالخيار خلاص او نذر او نذر قال
37:50نذر علي ان اصلي كذا ان شاء الله فهو بالخير او حلف واتبعها بان شاء الله بان ان شاء الله لها فائدتان الفائدة الاولى ترفع الاثم بانك تؤكد الكلام بانك ستفعل شيئا او تتركه الى ارجاعه بمشيئة الله. فترفع الاثم لانك لا تتصرف
38:18الله جل وعلا هو الذي يتصرف في ملكوته يقدر ما يشاء ويحدث من امره ما يشاء سبحانه ومن جهة عقد اليمين فان اليمين تنعقد بلا تعليق بالمشيئة ويكون فيها الحنف اذا لم تفعل. فاذا علقتها بالمشيئة فانت
38:38فانت بالخير تراجعونها في تفسير الاية تجدونها في تفسير الاية. اية فهد نعم لا اذا قال ان شاء الله اذا اتصل نعم نعم هذا من جهة ادراكه لحاجة يعني ما في دليل لا على الكفارة ولا على
39:12تأثير ولكن قال فانه لو قال ان شاء الله لكان ذراتا لحاجته عليه السلام ان شاء الله اول مذاكرة ان شاء الله اذا قالها ما في احد يقولها الا انت
39:41يعني حتى لو قالها عامي ماشي لان الناس استعملوني ان شاء الله لقصد تعليق الامر بالمشي ان التصحيح حولها من تمام نعم او اهمال الكلام ايه هذا الحديث اقول هذا الحديث شنسوي يا خي
40:17النقل الطفل معروف انت ما تعرف الاستثناء والمخصصات منها متصل ومنها منفصل فاذا كان الاستثناء معلوم عقلا او معلوم شرعا ما يلزم بالثاء يعني التخطيط اذا كان معلوما ثم بعد في الحديث
40:41ما قال الناس جميعا ثم قال ثم ان بعد ذلك اللهم ان بعدهم قوما يشهدون ولا يستجبون العهد هو النذر اذا كان يقصد يقصد بها المعاهدة هو النبات مثل ما قال الرجل
41:09قال الله فيه ومنهم من عاهد الله عليه لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فظله بخلوا به عاهد على ذلك نذر فلم يث به فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم القوم
41:31بما اخلفوا الله ما وعدوه وبهم ايه يجب عليه الكفارة كفارتين الذي فيه اشراك بالله والحلف بشيء باحرف الحلف الثلاث الواو والباء والثاء هذه هي التي فيها اشراق اقسم بغير الله بالواو او بالباء وبالتاء
42:11اما ما ينزل منزلة اليمين لاشتراكه مع الحلف في المعنى لا في اللفظ فهذا له الحكم وليس له له الحكم من بعظ الاوجه وليس له حكم من اوجه اخرى فيمين الطلاق مثل قول الرجل الطلاق يلزمني علي الطلاق
42:32و ان خرجت فانت كذا واشبه ذلك مما هو عند بعض اهل العلم من ايمان الطلاق او مما هو باتفاقه من ايمان الطلاق كقوله علي الصلاة كذا وكذا فهذا يمين
42:50لا لانها بلفظ اليمين يعني باستعمال احرف القسم ولكن لان فحواها فحوى اليمين اليمين حقيقته تأكيد الكلام بمعظم به للفعل او الترك. هذا حقيقة اليمين او لتأكيد الخبر يعني في الانشاءات بالفعل او الترك وفي الاخبار
43:20لتصديقها فتأكيد الكلام بالطلاق يشترك مع اليمين في المعنى انه اكد الكلام بهذا الامر المهم عند المتحدث به لكن ليس يمينا من جهة انه اقسم بالطلاق وانما هذا يمين الطلاق يعني استخدم الطلاق في صيغة
43:48مؤداها هو مؤدى اليمين. لكن ليس في لفظ اليمين. ولهذا على الصحيح ليس هذا شركا وليس حلفا بغير الله وانما هو استعمال له حكم اليمين. لان القصد منه قصد ذوي الايمان من ايمانهم
44:09ها؟ كلها هذا وهذا يعني عام في نسيان المشيئة تعليق المشيئة وفي نسيان الحقوق الواجبة او المستحبة فتذكر الله جل وعلا او الاتهام بالمعاصي ها او في الافعال انها تذكر الله تبارك وتعالى
44:30عليه من عاهد الله على ترك محرم وبعد ذلك فعل هذا المحرم ثم تاب الى الله هذا عليه كفارة كفارة يمين لان هذا نذر ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه
44:54فاذا فعل المعصية فعليه كفارة بيمينك فالنذر مبناه على الايمن نقف عند هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
45:17اما بعد فهذا الباب وكالابواب التي سلفت في الدلالة على وجوب تعظيم الله جل وعلا بالالفاظ وان ذلك من توحيده سبحانه لان ذمة الله وذمة نبيه تعطى تعظيما لله جل وعلا وتعظيما لنبيه صلى الله عليه وسلم
46:01تعظيم اللائق به عليه الصلاة والسلام والتوحيد يوجب على العباد ان يجعلوا ما لله جل وعلا مما يشركه فيه المخلوق يعني في اصل معناه ما له جل وعلا من ذلك
46:22اعظم واجل وارفع فلهذا كانما عهد الله جل وعلا عليه ووكد عليه باسمه وعقد على الشيء باسمه جل وعلا هذا اعظم مما لم يكن كذلك ولهذا عظمت الايمان وصار الحلف بغير الله شركا
46:49وجبت الكفارة لعظم حق الله جل وعلا وما له سبحانه من وجوب توحيده وتعظيمه واجلاله فهنا في هذا الباب بين فيه بين فيه المصنف رحمه الله ان اعطاء ذمة الله جل وعلا وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم
47:20لا يجوز بان ذلك منافي ما يجب لله جل وعلا من التعظيم لانه قد يعطي ذمة الله ثم يخسرها و قد يعطي ذمة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم ينقض ذلك العهد
47:46فيكون في ذلك اساءة وترك لتعظيم حق الله جل وعلا وحق نبيه صلى الله وسلم عليه فاذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ما يجب من التعدد في حق الله جل وعلا في الالفاظ
48:07وان التأدب مع الرب جل وعلا في الالفاظ من كمال التوحيد وان ترك ذلك ينافي كمال التوحيد الواجب والاية اية النحل وهي قوله جل وعلا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها
48:34وقد جعلتم الله عليكم كفيلا وصدرها واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها. العهد عام تدخل فيه صور كثيرة فمنها اعطاء الذمة مباشرة لانك اذا اعطيت من تعاقدت معه ذمة الله
49:02فقد عاهدته بالله جل وعلا ومن عهد الله ان تحذف على الشيب بالله جل وعلا ولهذا قال سبحانه واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها لان نبض اليمين
49:26بعد التوكيد قصر للعهد وكذلك نقد النذر النذر بعد عقبه نوع من مخالفة العهد وكذلك العقود يعني العقد والعهد والايمان والنذور كلها داخلة في هذا الاصل فاذا الاصل العام ما جاء في هذه الاية وهو ان الله جل وعلا امر بالوفاء بعهده
50:00فقال واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ومن ذلك الوفاء بذمة الله جل وعلا وتعالى وتقدس وهذه قد لا يملكها المحارب قد لا يملكها المجاهد لانه قد يحصل غلط قد يحصل خطأ قد يحصل تعدي
50:25وان ينسب التعدي والغرض له ولاصحابه هذا لا شك اهون من ان ينسب المعظمون لله جل وعلا الى نقض عهد الله وذمة الله والمخالف لا ينظر الى انه حصل عن خطأ او عن
50:46سوء تصرف او عن تعد وانما يقول اعطى بذمة الله ثم اثرها وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب هذا ما يتصل بمناسبة الاية للترجمة ولكتاب التوحيد ايضا اذا فقوله جل وعلا واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ايجاب للوفاء بكل انواع العهود
51:15التي عاهد الله عاهد الله جل وعلا العباد عليها توحيد والاعمال الصالحة يعني الطاعات الواجبات وترك المحرمات وكذلك اعطاء العهود والعقود للناس وقوله جل وعلا ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها كما سمعت ان هذا ليس فيه منافاة ولا تعارض
51:44هو بين الايات التي فيها لغو اليمين وكفارة الايمان لان نفض اليمين بعد توكيده بغير سبب شرعي او من غير كفارة هذا كما تقدم لنا انه ينافي التعظيم الواجب لله جل وعلا
52:06فلهذا قال سبحانه ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها يعني بلا كفارة بل اليمين اذا عقدت وجب ان تفعل او انه ان لم تفعل فانه يكفر عنها بكفارة اليمين المذكورة في اية المائدة
52:28ذكر قوله عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام وايما حلف في الجاهلية لم يزده الاسلام الا شدة وهذا الحديث فيه ذكر حال اهل الجاهلية وان اهل الجاهلية لكي يأمن بعضهم بعضا يتحالفون
52:52اما تحالف الافراد او تحالف قبائل او جماعات او نحو ذلك ويتحالفون لان الاصل انه لا يأمن بعضهم بعضا وانما يعملون اذا تحالفوا فيقوى المرء ويسلم اذا عاهد على حزب
53:14والاسلام لما جاء عقد الاخوة بين المؤمنين وجعل المؤمنين اخوة يسعى بذمتهم ادناهم كما قال سبحانه انما المؤمنون اخوة وقال عليه الصلاة والسلام ايه الحديث الذي في الصحيح المؤمن للمؤمن كالبنيان
53:45يشد بعضه بعضا وقال ايضا عليه الصلاة والسلام المؤمنون يسعى بذمتهم ادناهم المؤمنون تتكافئ دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم فاذا بالدخول في الاسلام حصل الحلف بان المسلم لا يظلم المسلم ولا يسوءه ولا يعتدي عليه في ماله ولا في عرضه ولا في اهله ولا في نفسه ولا في دمه
54:20لا بالقول ولا بالعمل. هذا حصل في الاسلام بالدخول في الاسلام. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام فاعظم الاحلاف بين اهله الاسلام وفي الاسلام ايضا شرع افشاء السلام
54:41فما امر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام حين دخل المدينة كما في حديث عبد الله بن سلام وفي غيره قال عليه الصلاة والسلام ايها الناس اطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام
55:01وفي رواية وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام وعمر عليه الصلاة والسلام بافشاء السلام فقال الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم فيما بينكم افشوا السلام بين
55:17والسلام اذا القي فهو عقد وعهد تقول لمن سلمت عليه السلام عليك يعني مني فلن يأتيك مني الا السلامة في نفسك وفي عرضك وفي مالك. فاذا القي السلام فهو نشر للسلامة في التصرفات والاقوال والاعمال بين
55:43والمسلم عليه فاعظم ما يكون به التحابب افشاء السلام لما؟ لانه يعني انني لن اعتدي عليك في مال ولا عرض ولا نفس فهو اذا عهد خاص. كلما قاله القائل وقد عاهد على ذلك ومن لا يفقه يلقي السلام ويغفر هذا الكلام يعني يعود على قوله
56:14السلام عليكم بالتكذيب حيث يسلم ثم لا يسلم منه الناس من اقوالهم واعمالهم. في اقواله واعماله ولهذا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيحين انه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
56:37لانه سلم اسلم فسلم فسلم فكذلك من افشى السلام. اذا في اسلام لا حاجة الى الاحلاف لكب الاعتداءات رفع الظلم ما بين المؤمنين واشباه ذلك. لان هذه كان اهل الجاهلية يفعلونها ليقوى المرء بمن يحالفهم
57:06لا حاجة اليه فنهى عنه عليه الصلاة والسلام فقال لا حلف في الاسلام لكن لما ضعفت ذمم الناس و قلت انواع وفائهم بالمواعيد بالعهود والمواثيق. فربما احتاج بعض اهل الاسلام فيما بينهم الى ميثاق لكف الشر
57:38او الى عهد لدفع الاذى فاذا كان كذلك وانه لن يكفر شر الواجب الا بميثاق فلا بأس ولا ينافي هذا الحديث وهو قوله لا حلف في الاسلام لان هذا معناه ان من اخذ بالاسلام فلا يحتاج الى ان يعقد حلمه. لكن
58:04اذا اذنب الناس وعظمت ذنوبهم وتركوا حق الاسلام فان تأكيده لاجل فسقهم ولاجل خوف مخالفتهم لحق الاسلام فان تأكيد ذلك بحلف ونحوه او او مواثيق او معاهدات ان هذا لا بأس به لانه ما احتيج اليه الا بضعف اهتمام الناس وايفائهم بعقد الاسلام وعهد
58:33مع السلامة وهذا يدلك على ان حق الله جل وعلا والاسلام له هو الذي جمع المؤمنين وهذا العهد العام هو الذي به تآخى المؤمنون فاذا كان كذلك كان الايفاء بالعهد الصريح
58:59وباعطاء الذمة ذمة الله وذمة نبيه الصريحة كان لا شك اعظم واجل واجل. فاذا كان هناك من يخرم الاسلام فيكون اثما وظالما فكيف بمن نص على ذمة الله وذمة نبيه او على عهد الله
59:21ثم بعد ذلك يغفره ولهذا قال جل وعلا فيمن عاهد الله فخالف عهده قال سبحانه في سورة براءة ومنهم من عاهد الله فانها كان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله بخلوا به. وتولوا
59:43وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون فدل هذا على ان اعطاء العهد ثم مخالفته لعهد الله. ثم مخالفته هذا اشد من الكذب. واشد من مخالفة عهد الاسلام العام
1:00:03لان هذا تنصيص على عهد الله وعلى الوفاء بذمة الله وهذا لا شك ان الاخلال به ينافي فمعنى التوحيد الواجب بهذا يتضح وجه ذكر الشيخ رحمه الله من اية وللحديث اللاتي بعده وذكر الشارع ما اورد من
1:00:27نعم