استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح العقيدة الطحاوية (38) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الثامن والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:23وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فنأخذ بعض الاسئلة يقول ما توجيهكم بحديث البطاقة وحديث ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطيئة ثم اتيتني لا تشرك بي شيئا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه مسلم
0:48مروة مع العلم ان صاحب الكبيرة تحت المشيئة ما فهمت وجه الاستشكال لكن لعله انه فهم من العموم في في حديث ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا فاتيتك بقرابها مغفرة
1:15فهم من العموم ان هذا يعالج كون صاحب الكبيرة تحت المشيئة اذا مات غيرته هذا غير وارد بان نصوص يصدق بعضها بعضا ايات يفسر بعضها بعضا. والاحاديث يفسر بعضها بعضا
1:41كذلك الوعد الوعد لا ينافي بوعيد فقوله اتيتك بقرابها مغفرة هذا وعد من الله جل وعلا لمن حقق التوحيد لا يشرك بالله شيئا كون صاحب الكبيرة تحت المشيئة لا يعارض هذا الاصل
2:08بان هذا وعيد والوعد والوعيد يطلقان ويكونان على اغلاقهما وكذلك يجتمعان في الحق المعين فيجتمع في حق معين الوعد والوعيد هذا بحق مرتكب الكبيرة ويدخل في عموم اهل الايمان الذين وعدهم الله جل وعلا بالجنة
2:41كل مؤمن وهداه الله جل وعلا بالجنة يدخل في المسلمين الذين جعلهم الله جل وعلا لهم مغفرة واجرا الذين جعل الله لهم مغفرة واجرا عظيما كما في نهاية الاحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
3:01الى قوله والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ونحو ذلك. فاهل السنة والجماعة في مثل هذه الادلة التي فيها الوعد وفيها الوعيد يعملون الوعد ويعملون الوعيد
3:22والوعد بشرطه والوعيد ايضا بشرطه فلا منافاة ما بين الادلة بل الادلة يصدق بعضها بعضا ما الضابط في التفريق بين الفعل والصفة؟ في صفات الله جل وعلا وافعاله الصفة صفة الرب جل جلاله
3:46مشتملة على اعلن له سبحانه وتعالى ومشتملة على ما هو لازم من غير الفعل. يعني ان صفات الرب جل جلاله منها ما هو صفة فعل ومنها ما هو صفة ذات
4:07وليست كلها متعدية تعدي الافعال فمثلا وجه الرب جل جلاله صفة وليس بفعل اليدان للرب جل جلاله وصف له سبحانه وليستا باسم ولا فعل فاذا الفعل هو فعل يفعله الله جل وعلا له اثره
4:32الصفات منها ما هو صفة فعل مثل الرحمة وهي صفة ذات لكن لها اثرها لها اثرها ومثل بالنزول واشبه ذلك الغضب الرضا وهذا يتعلق بالمخلوق فيفعله جل وعلا ويتصف به سبحانه وتعالى
4:58وهناك القسم الاخر التي هي صفات الذات ثبات الذات كثيرة لا علاقة لها بالافعال فاذا نقول ليس ليس كل صفة فعلا ليست كل صفة لله جل وعلا فعلا فقد تكون
5:20تعلقت بفعل او لها فعل او اثرها به فعل وقد لا يكون ذلك ولهذا لا يشتق من من الصفة فعل مطلقا اما انه لا يشتق من الفعل صفة مطلقة وذلك ان الافعال اوسع
5:47في باب وصف الله جل وعلا من الصفات وقد يكون ثم فعل لله جل وعلا ولا نشتق منه صفته يعني نشتط من الحدث المستكن في الفعل صفة لله جل وعلا
6:05مثلا الصفات المنقسمة الافعال المنقسمة الى محمود ومذموم مثل المكر مثل ويمكرون ويمكر الله ومثل قاطعون الله وهو خادعهم ومثل يستهزئون الله يستهزئ بهم ونحو ذلك ما نشتق منها صفات مطلقا ونقول الفعل اطلق على الله جل وعلا
6:33نقول له صفة الاستهزاء له صفة المخادع له صفة المكر وهكذا. بل تطلق هذه الصفات مقيدة لان المكر والمخادعة والاستهزاء ليست كمالا في كل حال. بل قد تكون كمالا وقد تكون
6:53تكون كمالا اذا كانت بحق من اثار صفات الكمال في الاخر وتكون نقصا اذا كانت بباطل وكانت من اثار صفات النقص بالمخلوق. فاذا باب الافعال اوسع من باب الصفات. وليست كل صفة ليس كل فعل
7:20نشتق منه آآ صفة بالله جل وعلا وليست كل صفة اشتقوا منها بعلم الله جل وعلا لان الصفات منها ما هو صفة ذات ومنها ما هو صفة فهم نعم يجمع ما بين ما يرد مع فهم القواعد
7:47يعني الضابط في هذا النصوص وفهم قواعد الاسماء والصفات على طريقة السلامة تفي بهذا؟ نعم اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
8:07نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم بالنار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين
8:25بعد ان لقوا الله عارفين لقوا بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله
8:45فيخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل نفرته. الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته. اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به. امين
9:13الحمد لله فقدم معنا في الدرس الماضي تقرير بعض المسائل حول هذه الجملة قال واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون او لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون. الى اخر كلامه
9:35المسألة الاولى مرت معكم وهي في تعريف الكبيرة والفرق ما بين الكبيرة والصغيرة و من هم اهل الكبائر الذين يخفق عليهم هذا الوصف المسألة الثانية قوله من امة محمد صلى الله عليه وسلم
9:59هذه الجملة او شبه الجملة لا مفهوم لها فليس هذا الحكم خاصا بامة محمد صلى الله عليه وسلم بل هو عام لهذه الامة ولغيرها لانه لم يدل دليل على تخصيص هذه الامة بهذا الفضل ولان هذه ترجع
10:26الى قاعدة الوعد والوعيد وهما مما تشترك فيه الامم لان اصلها واحد قال اهل الكبائر في النار لا يخلدون او لا يخلدون بشرط اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا كاذبين
10:50مثلها الثالثة دخول اهل الكبائر في النار هذا وعيد وهذا الوعيد يجوز اخلاقه من الرب جل جلاله وذلك ان مرتكب الكبيرة اذا تاب في الدنيا تاب الله عليه واذا طهر
11:20بحد او نحوه كتعذيب فانه يكون كفارة له فاذا يكون مرتكب الكبيرة من اهل الوعيد الا في حالات الحالة الاولى ان يكون يكون مرتكب الكبيرة من اهل الوعيد الا في حالات
11:51الحالة الاولى ان يكون نائبا ما ذكرنا لك لان التوبة تجب ما قبلها قال الله جل وعلا ايه اخر سورة زمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
12:16ان الله يغفر الذنوب جميعا اجمع اهل التعويم تفسير انها نزلت في التائبين فمن تاب تاب الله جل وعلا عليه فلا يلحق التائب وعيد بانه قد محيت عنه جلته وخطيئته بالتوبة
12:41الحالة الثانية ان يطهر من تلك الكبيرة اما بحد كمن شرب الخمر مثلا فاقيم عليه الحد فهو بحر طحارة وكفارة له كذلك من قتل مسلما فقتل او من قتل مسلما
13:08خطأ فدفع الدية فان هذا كفارة كله او سرف وقطعت يده فهو كفارة له او عدا فهو شدة قائمة عليه الحد حد القلب فهو كفارة له او زنى الى اخره
13:26او كان تعزيرا ايضا فانه طهارة. يعني ان ما يقام على المسلم من حد او تعزير من عقوبة في الدنيا فانها من جنس العقوبة في الاخرة تطهره من هذا الذنب
13:43الحالة الثالثة بعض الذنوب تكون لها حسنات بعض الذنوب الكبائر تكون لها حسنات ماحية مثل مثلا الصدقة في حق القاتل. قال جل وعلا فمن تصدق به فهو كفارة له ومثل الجهاد العظيم
14:11فانه ينجي من العذاب الاليم قال سبحانه يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم والعذاب الاليم
14:33ولمن فعلى كبيرة لانه وعيد الحالة الرابعة ان يكون الله جل وعلا يغفر له ذلك باسباب متعددة ذكرنا لكم شيئا منها فيما مضى بالعشرة اسباب المشهورة قد يدخل اه بعضها فيما ذكرنا لكم ان
15:00الحالة الاخيرة ان يغفر الله جل وعلا له بعد ان صار تحت المشيئة يعني يوم القيامة لا يكون عنده حسنات ولا يكون اتى بشيء ولكن يغفر له الله جل وعلا منة منه وتكرما
15:23هذا هؤلاء هم الذين يقال عنهم تحت المشيئة يعني اذا لم يتوبوا ولم يقم عليهم الحد او طهروا ولم يأتوا بشيء من اسباب تكفير الذنب. فانهم تحت المشيئة ان شاء الله جل
15:46على غفر لهم وان شاء عذبهم النار ثم يخرجون لا يخمدون وهنا شرط المؤلف الطحاوي رحمه الله بهؤلاء الذين لا يخلدون في النار اذا دخلوها يعني من لم يغفر الله جل وعلا له بل شاء ان يعذبه
16:14شرط له شرط له شرطين وهي المسألة رابعا نعم وهي ان من لم يغفر له ممن لم يتب فانه يشترط لعدم خلوده في النار ترضاه الاول ان يكون مات على التوحيد
16:41على كما هو شرط عام في دخول الجنة ذلك هو شرط عام في الخروج من النار كما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من
17:05من ايمان التوحيد اساس بعدم الخلود في النار. فكل موحد فكل موحد لا بد ان يخرج من النار الشرط الثاني انه لا يخلد في النار اذا لم يأتي بارتكابه لهذه الكبيرة
17:32بما يجعله تحلا لها فقد يكون من جهة موحدا الاصل نطقه بالشهادتين ويكون من جهة اخرى في هذه الكبيرة بعينها تحنا لها هذا بقيد ان تكون كبيرة ما اجمع على تحريمه
17:59وكان المستحل لها غير تهون وهذه قد تدخل مع شيء من النظر اول ان حقيقة الموحد و انه غير مستحل بشيء مما محارم الله جل وعلا المسألة الخامسة الخلود في النار
18:25نوعان خلود امدي الى اجل وخلود ابدي والخلود الامدي هو الذي توعد الله جل وعلا به اهل الكبائر والخلود الابدي مؤبد هو الذي توعد الله جل وعلا به اهل الكفر
18:49والشرك فمن الاول قول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فهذا خلود لكنه خلود ابدي خلود امدي لان حقيقة الخلود في لغة العرب هو المكن
19:09الطويل وقد يكون مكثا طويلا ثم ينقضي وقد يكون مكثا طويلا مؤبدا ومن الثاني وهو الخلود الابدي نار للكفار قول الله جل وعلا من يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها
19:34ابدا. وكذلك قوله جل وعلا في اخر سورة الاحزاب ان الله اعد للكافرين ان الله لعن الكافرين واعد لهم العراق خالدين فيها ابدا طالبين فيها ابدا هذا خلود ابدا. ولذلك
19:59ميز الخلود بالقرآن بالابدية في حق الكفار اما في حق الموحدين فانه لا يكون معه كلمة ابدا هذا الذي بسببه ظلت الخوارج والمعتزلة فانهم رأوا خالدين فيها بحق المرابي وفي حق القاتل فظنوا ان الخلود فظنوا
20:24ان الخلود نوع واحد والخلود نوعان ومما يتصل بهذا ايضا لفظ التحريم في القرآن ولفظ عدم الدخول في الجنة بالقرآن وكذلك عدم الدخول الى النار يعني لفظ التحريم ان الله حرم الجنة
20:51او حرم الله عليه النار او لا يدخل الجنة قاطع رحم او لا يدخلون الجنة ونحو ذلك فهذه مما ينبغي تأملها وهو ان التحريم في القرآن والسنة ونفي الدخول نوعان ايضا
21:22تحريم مؤبد وتحريم الى امد كما ان نفي الدخول نفي دخولك كما ان نفي الدخول نفي دخول معبد ونفي دخول الى امان تحصل من هذا ان والخلود في النار نوعان
21:47خلود الى امد وخلود ابدا وان تحريم الجنة على كما جاء في بعض النصوص او تحريم النار قد يكون تحريما الى امد وقد يكون تحريما الى ابد الى الابد لذلك نفي الدخول
22:12لا يدخل الجنة لا يدخل النار هذا ايضا نفي دخول مؤبد او نفي دخول مؤقت وهذا التفصيل هو الذي به يفترق اهل السنة والجماعة فعلا السلف الصالح مع الخوارج والمعتزلة واهل الضلال
22:39بجميع اصنافهم فانهم جعلوا الخلود واحدة وجعلوا التحريم واحدا وجعلوا نفي الدخول واحدا. والنصوص فيها هذا وهذا مسألة سادسة قوله لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين. هذه الجملة
23:06معروفة اصلا لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له فهي من باب التحكيم ليست اشارة على خلاف ولا اشارة لشرط ونحو ذلك المسألة السابعة قوله بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين
23:31هنا توقف شارع بن ابي العز كقوله بعد ان لقوا الله عارفين وتعقب طحاوي في لفظي عارفين وان المعرفة اه ليست ممدوحة فان بعض الكفار كانوا يعرفوا بسعره وفرعون يعرف
24:05وان في هذا القول وهو بعد ان لقوا الله عارفين به نوع مشاركة جهمية ولغلاف المرجئة وهذا فيه هذا التعقيب الشارب رحمه الله تعالى في هذا الموطن فيه نظر بان لكم
24:27العارف او المعرفة هذه ربما جاءت بالنصر ويراد بها توحيد والعلم بالشهادتين كأن الطحاوي يقول بعد كل لقوا الله عالمين شهادتين مؤمنين وهذا جاء حديث معاذ المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم
25:00لما بعثه الى اليمن قال له انك تأتي قوما قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا الله فانهم عرفوا ذلك فاعلمهم
25:20الى اخره هذا اللفظ رواه مسلم صحيح فاستعمل لفظ المعرفة ويعنى به العلم بالشهادتين وتوجيه كلام الطحاوي الى هذا الاصل او لا انه تخطئته فيه لان الاصل في كلام العلماء الاتباع الا ما دل الدليل على خلافه
25:48المسألة التي بعدها في قوله وهم في مشيحته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله ما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله
26:09ثم يخرجهم منها برحمته شفاعة الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته هذه الجملة الطويلة تقرير لاصل لاهل السنة والجماعة قاله به الخوارج والمعتزلة ان اهل الكبائر اذا ماتوا غير تائبين
26:32تحت المشيئة وقول الله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني في الكبائر لمن لمن مات غير تائب منه والمحققون من اهل العلم جمعوا بين هذه الاية واية سورة زمر يا عبادي قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
26:57لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا وهنا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اطبق في اية الزمر وهنا قال لمن يشاء وذلك ان هذه الاية في حق غير
27:14واما اية الزمر ففي حق من تاب فهو سبحانه لمن مات غير تائب ان شاء بصر وعفى هذا فضل وان شاء عذب وهذا عدل منهم منه سبحانه بعباده ثم قوله ثم يخرجهم منها
27:38برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته هذا فيه ذكر سببين للخروج من النار في حق اهل الكبائر وهذان السببان ظلت فيها من المعتزلة والخوارج ومن شابههم فان من دخل النار من اهل الكبائر
28:07يخرج منها برحمة الله جل وعلا الرحمة قاعدة عامة في كل فضل يحصل للعبد في الدنيا وفي الاخرة والخروج من النار برحمة الله تخفيف من الحساب برحمة الله قل من دخل الجنة
28:32برحمة الله جل وعلا كما صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لن يدخل احدكم جنة عمله او لن يدخل احدكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل
28:59هذا السبب عام فكل من خرج هو برحمة الله حتى فيمن شفع وشبه فان العبد يخرج بعد الشفاعة شفاعة الشافعين برحمة الله جل وعلا وهذا يعني ان قوله برحمته وشفاعة الشافعين
29:22انها نفهم منها انه اراد شيئا مستقلا وهو انه محض تفضل منه جل وعلا عذب ثم اخرجهم برحمته وهذه الرحمة هذه في هذا الموطن لها تفسيران الاول ان جعل الكبيرة
29:52مع ما فيها من عظم المبارزة لله جل وعلا تهاون بامره مخالفته وارتكاب نهيه ان هذه الكبيرة لم يحكم الله جل وعلا على من ارتكبها انه يعذب ابدا فكون العذاب الى همد رحمة
30:19ثم انقضاء العذاب رحمة ثم بعثهم الى الجنة ايضا رحمة الوجه الثاني ان الله جل وعلا يخرج من النار ايضا اقواما صاروا حمما يعني صاروا على لون السواد من شدة العذاب والعياذ بالله
30:51ثم يأتون او يلقون في نهر الحياة فينبتون فيه جديد كما تنبت الحبة في جانب الوادي وحميل السيد وهذا ايضا رحمة من الله جل وعلا في حق من ارتكب الكبيرة
31:20هذا السبب الاول الذي ذكره السبب الثاني في خروج اهل الكبائر شفاعة من اهل طاعته تفاحة الشافعين اعلاها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم باهل الكبائر ان يخرجوا من النار
31:39ثم شفاعة الملائكة للمؤمنين الذين ارتكبوا الكبائر ان يخرجوا من النار ثم شفاعة الوالد والوالدين لمن لاولادهما هكذا شفاعة المحب لحبيب من اهل الايمان فيمن شاء الله جل وعلا ان يشفعه
32:04وهذا وهذان الامران الرحمة على ما ذكرت وشفاعة الشافعين ايضا هذا الوصف قد تقدم عضو بحث الشفاعة مطولا هذان خالف فيها اهل الفرق خاصة الخوارج و المعتزلة ومن شابها قال بعدها وهي المسألة
32:31التاسعة ذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل نكرته الذين حاربوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته هذه الجملة ذكروا بها الطحاوي رحمه الله قلنا من انعم الله جل وعلا عليه
32:53بنعمة ان يتذكر بانه انعم عليه وتفضل عليه واحسن اليه ومن الله جل وعلا عليه بهذه النعمة الذي عصى الله جل وعلا وعفا الله عنه او عذبه ثم انجاه هذا كله من اثار تولي الله جل وعلا لاهل الايمان
33:17وهذا يدل على ان ولاية الله جل وعلا لعباده المؤمنين تتبعظ ليست اعمل فان ولاية الله جل وعلا وهي محبته لعبده ومودته له ونصرته له وتوفيقه ونحو ذلك لا يكون جملة واحدة اما ان يأتي في المعين واما ان يزول كقول
33:46الوعيدية بل يجتمع في حق معين في الدنيا والاخرة انه محبوب من جهة ومبغض من جهة تولم من جهة مخذول من جهة اخرى هذا هو الذي اراده بان اهل الكبائر باعتقاد اهل السنة والجماعة لا يخلون من نوع ولاية لله جل
34:15الله جل وعلا تولى اهل معرفته يعني اهل توحيده ولم يجعلهم في الدارين في الدنيا والاخرة كاهل نكرته يعني اهل الكفر الذين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها بل لهم نصيب من ولاية الله جل وعلا
34:36وولاية الله وهي محبته ونصرته في حق المعين من اهل القبلة تتبعه يعني تكون في فلان اعظم منها في فلان المؤمن المسدد الذي كمل ايمانه بحسب استطاعته له من ولاية الله جل وعلا
34:55ولائها الكاملة التي تناسب مقام الايمان. والذي يخلط عملا صالحا واخر سيئا له نصيب من محبة الله جل وعلا. هو لا ونصرته بحسب ما عنده من الايمان. فاذا في حق المعين
35:13حتى من اهل الكبائر يجتمع فيه ولاية من جهة خذ الان جهة اخرى وهذا هو معتقد السلام و اهل السنة والجماعة في هذه المسألة العظيمة ثم دعا اخرا بقوله اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به
35:43وهذه الجملة رويت في حديث لكن لا يصح وهي دعاء طيب ومعنى ولي الاسلام يعني ناصر الاسلام لان الولي هو الناصر فالله جل وعلا وعد بنصر دينه سبحانه وتعالى قال جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وكفى بالله شهيدا
36:12وقال ايضا جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. ونحو ذلك كقوله في اخر الصافات ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون
36:32قوله اللهم يا ولي الاسلام يعني اللهم يا ناصر الاسلام واهله الله جل وعلا وعد بنصرة دينه نصرة اهل الاسلام ووعده حق فنسأل الله جل وعلا الذي وعد بنصر الاسلام ونصر اهل الاسلام ان يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه
36:58نصر دينه واعزاز كلمته واعلاء رايته انه سبحانه على كل شيء قدير نعم خلي بالك قال رحمه الله تعالى ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من اهل القبلة وعلى من مات منهم
37:19ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نارا ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى قال رحمه الله ونرى الصلاة خلف كل فر وفاجر
37:41من اهل القبلة وعلى من مات منه هذه الجملة يريد بها تقرير ما دلت عليه ادلة العامة والخاصة بان الصلاة عند اهل الاثر اتباع الصحابة رضوان الله عليهم وقاموا خلف كل امام
38:08اماما عام وهو ولي الامر او امام خاص فهو امام المسجد سواء اكان برا او كان فاجرا اذا كان من اهل التوحيد يعني من اهل القبلة وهذا اريد به مخالفة
38:30من ضلوا عنه سبيل السلف لمن لم يصلوا الا خلف ان يماثلهم في العقيدة او يماثلهم العمل او يكون سليما من الفجور يعني لم لا يصلون الا خلف من يعلمون
38:53بره وتقواه ونحو ذلك وهذا صنيع خوارج وكل انواع متعصبا من الضلال من اهل الفرق جميعا. وكل فرقة من الفرق تكفر الفرقة الاخرى او تضللها لا يرون الصلاة خلف الاخرين اذا
39:17ولو كانوا مبتدعة او كانوا والجارة فانهم يقولون لا نصلي الا خلف نعلم دينه او خلف من هو مثلنا في الاعتقاد بل زاد الامر حتى صار اصحاب المذاهب المتبوعة الشافعية والحنفية والمالكية لا يصلي احد منهم
39:42الا خلف من كان على مثل مذهبه الفقهي هذا مخالف لهدي السلف صالح اعظم مخالفة في مسائل البدع والاعتقاد ومسائل الفقه كذلك مخالفتها شنيعة وكذلك يرون الصلاة على كل ميت من اهل القبلة
40:12ما دام انه مات على التوحيد ولم يعرف بكفر او نفاق. الاعظم او امير الخاص هذه سنة ماضية دل عليها كتاب الله جل وعلا تدل عليها سنة النبي عليه وسلم
40:34دل عليها عمل السلف الصالح اما السنة قد صح عنه عليه الصلاة والسلام كما في البخاري وغيره انه ذكر الائمة امراء الذين يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقال يصلون لكم فان اصابوا
40:57فلكم ولهم وان اخطأوا فلكم وعليه و كان السلف اذا صلوا خلف ان يعلمون فجوره فانهم لا يفارقونه لاجل اجوره كما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه صلى خلف امير الكوفة الفجر صلاها اربعة
41:34فقال ذاك الامير ازيدكم هل انا نقصت من الصلاة وكان بشكره فقال له ابن مسعود ما زلنا معك في زيادة فلم يحمله فعلا كبيرة والخمر ما ظهر من اماراتنا او هي اعادة الركعات
41:59لا يصلي خلفه ان مصلحة الاجتماع وعدم التطرق عن الامير اعظم من هذه المصلحة خاصة كذلك لما امر الحجاج ابي يوسف الثقفي على الحج سنة من السنوات من قبل بني امية وحج بالناس فجاء
42:27يوم عرفة وكان ابن عمر هو مفتي الحج بامر امير بعمر ولي الامر فجاءه ابن عمر جاء الى الحجاج وقال له اخرج الى الصلاة لما قرب الزوال لان هذه السنة
42:47ان يصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا في اول وقت الظهر قال اخرج الى الصلاة قال افي هذه الساعة يا ابا عبدالرحمن؟ يقولها الحجاج ابن يوسف الثقفي لعبدالله ابن عمر؟ قال نعم اترغب عن السنة
43:07فخرج فصلى الحجاج صلى خلفه ابن عمر وصلى وراءه المسلمون هذه ايضا ثبتت عن انس في صلاته خلف الحجاج وعدد من الصحابة رضوان الله عليهم وجمع كثير من التابعين صلوا خلف من يعلمون اجورهم ويعلمون
43:33اسرافه بقتل او معاص كبائر ونحو ذلك. فالصلاة خلف ابسط هؤلاء سنة ماضية وعمل للسلف. لذلك صار من المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة ان يصلي المرء خلف الامام على اي حال
43:54ما دام انه مسلم ويصلي خلف الامير الامير العام امير البلد ويصلي خلف الامير المقيد ايضا امير السفر او امير الحج او المسؤول او نحو ذلك لان مصلحة الاجتماع مطلوبة والخلاف شرعا
44:17هذه صارت سنة ماضية لاهل السنة والجماعة المسألة الثانية مما نص عليه السلف ايضا هذا الاصل ان الصلاة راحة ونفعلها خلف كل امام مر او فاجر او ايظا ممن نجهل عقيدتهم
44:46قد بدع الائمة الاربعة وائمة السلف من قال لا اصلي خلف احد الا بعد ان اعلم عقيدته بل يصلى خلف مستور الحال. ومن لا نعلم حاله ولا ننحر ولا نمتحن الناس في عقيدتهم قبل الصلاة. ونرى هل هو موافق ام ليس بموافق؟ هل هو مبتدأ ام ليس بمبتدأ
45:15النوع ظاهر الامر وظاهر الامر ما دام انه السلامة فاننا نصلي خلفه دون بعد فاذا على هذا الاصل لا يجوز امتحان الناس في عقيدتهم عند ارادة الصلاة ولا بحث امر
45:34الباطن اثارة الباطن لان الاصل الظاهر وهذا هو الذي نص عليه الائمة الاربعة جماعة كثيرون من ائمة السلف قرره المحققون شيخ الاسلام ابن تيمية جمال المسألة الثالثة قوله خلف كل فر وفاجر
46:07من اهل القبلة هذا اذا كان اماما مرتبا ولم يكن بوسع المرء ان يختار الامثل اما اذا كان في سعة بان يختاروا وهمسا لصلاته وامامته فانه يتعين عليه ان يصلي
46:36خلف اقرأ يؤم القوم اقرأهم بكتاب الله هذا في حال الاختيار يعني جماعة موجودون من يقدم تقدم رجل يعرض عنه الفجور فيقال له تأخر لانه ليس بامام وليس اميرا وليس اماما راتبا في هذا المسجد او في هذا المكان فلما يتقدم
47:05فتقديمه والرضا بذلك هذا نوع وقصور بل مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المسائل ما فيها حياة ولا فيها مجاملات يعني اذا كان الامر في الاختيار ما تجعل احد يتقدم
47:22من هو معروف بفجور او بدعة او مخالفات او كبائر او نحو ذلك من المسائل. هذه امام وبين يدي الله جل وعلا هو مقدم الوفد بين يدي الله سبحانه وتعالى
47:39فهو الذي يدعو لهم ويعمهم فلا يجامل في هذه المسائل مما يتصل بذلك ايضا اذا كان اذا كانت صلاة الجماعة واذا ترك هذا المسجد فانه يجد مسجدا اخر فيه امام اسلم
48:00لهم في دينه اتبع فانه يذهب يصلي خلف اسلم لان هذا مما فيه السعي يعني لم يتعين عليه او ليس ثم مفسدة ان يصلي خلف هذا خلاف ما اذا كان هذا الامام امير البلد او ولي الامر او نحو ذلك. فان التخلف عنه يثير
48:25مفسدة والاصل الجواز. المسألة الرابعة على قوله نرى الصلاة على من مات منه يعني من مات من اهل القبلة اهل القبلة هم من يوصف الاسلام والذين يوصفون بالاسلام انواع الاول المؤمنون الصالحون
48:51والثاني مسلم له فجور بمعاص مختلفة والثالث مسلم له فجور بمعاص خاصة يأتي بيانه والرابع المنافق اما القسم الاول فالصلاة على من مات منهم قربة وحب لانه اذا مات المسلم المشدد
49:22ان يصلى عليه وان تشهد الصلاة عليه وان تشهد جنازته لان هذا من حق المسلم على المسند والقسم الثاني ان تكون الصلاة على من له قدور عام يعني المعاصي المختلفة. هو ممن خلط عملا صالحا واخر سيئا وعرف بذلك
49:53بمعاص مشهورة ان فهذا يصلى ايضا عليه باطلاق ولا يشرع التخلف عن الصلاة عليه اذا كان غير داع و معلن بهذا الفجور بدعوة غيره اليه الحالة الثالثة او القسم الثالث من اهل الاسلام
50:19ومن له فجور بكبائر خاصة وهي التي جاءت دليل بان يترك طائفة الصلاة عليه مثل الغالي ومثل من قتل نفسه واشباه هذه الذنوب ومن اقيم عليه الحد القتل واشباه ذلك هذا
50:48يصلي عليه بعض المسلمين ويترك الصلاة عليه اهل السارة والعلم كما جاءت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم القسم الرابع اهل النفاق والنفاق اسماء نفاق يعلمه كل احد
51:17هذا لا يكون في المسلمين انه يكون زنديقا يعني معلن الاستهزاء بالله جل وعلا بكتبه او في قصائده او نحو ذلك نعلن عدم الايمان بالقرآن ولا بالميعاد مع ذلك فهذه زندقة ظاهرة
51:38والقسم الثاني نفاق خفي يعلمه البعض ولا يعلمه البعض اما القسم الاول وهو الظاهر فانه لا يجوز الصلاة على من كان زنديقا او منافقا وذلك لقول الله جل وعلا استغفر لهم المنافقين
52:02او لا تستغفر لها ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا الى اخر الاية وقال جل وعلا ايضا لنبيه ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم
52:20على قبره من كان معلوما ظاهرا النفاق منه الزندقة محاربة الدين والزندقة الظاهرة الكفر الظاهر اه مما يكون معها المرء منافقا خالص النفاق فهذا لا يصلى عليه. فيجب على المسلمين
52:43الا يصلوا عليه لانه حين اذ لا يكون من اهل القبلة الوصل العام والقسم الثاني من نفاقه ملتبس هل هو منافق ام ليس بمنافق فهذا من علم نفاقه بيقين له الا يصلي عليه
53:09اذا حضروا في المسجد او نحو ذلك فانه اذا علم النفاق نفاقه بيقين فانه لا يصلي عليه ويترك البقية يصلون لان لان الصلاة عليه هي باعتبار الاسلام الظاهر ولم يظهر منه ما يخالف هذا الاصل
53:31ويدل على ذلك ان عمر رضي الله عنه كان لا يصلي على من لا يعلم حاله الا اذا صلى عليه حذيفة لان حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه اخبره النبي صلى الله عليه وسلم باسماء المنافقين. فكان عمر عمر ابن الخطاب
53:53الخليفة الراشد ينظر هل يصلي عليه حذيفة؟ ام لا يصلي عليه فان صلى عليه حذيفة او توجه للصلاة عليه او آآ لم يحكم عليه فانه يصلي عليه. وهذا يدل على التفريط في هذه المسائل ما بين ما يعلم
54:15وما لا يعلم ما يعلم من حال المنافق وما لا يعلم من علم حاله لم يصلي عليه ومن لم يعلم فانه يصلي عليه ولا يلزم من علم ان يعلن وينهى الاخرين
54:30عن الصلاة عليه لان الاصل هو ظاهر الاسلام. قد قرر الائمة اهل السنة ان المنافق له احكام المسلمين لانه لان له حكم الاسلام الظاهر فيرث يورد ويصلي عليه من لا يعلم حاله. ونحو ذلك مما
54:54هو من اثار الاسلام كالظاهر نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله تعالى الاسبوع القادم وفقكم الله لما فيه رضا ايه وجهها الاطلاق يعني من تصدق قتلي القاتل فهو كفارة له
55:29قتل كبيرة وكفارته هنا تكفر الصغائر غير مناسبة تكفر ما يقابله من كبيرا لهذا قال العلماء في تفسيره فمن تصدق به فهو كفارة له. يعني فيما يناسب عظم العمل قتل
55:51ان يستحق ان يقتل وان يسفك دمه فهو تصدق به تصدق تلك النفس يعني باستحقاقه القتل ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه السلطان فلا يسرف بالقتل انه كان من سورة
56:09واضح نعم كفارة ليه من قتل وكفارة للمتصدق كفارة هنا هل هي للصغائر ولا تكثره الصلاة الى الصلاة كفارة لما يناسب لان عظم الذنب يقابله عظم آآ تكفي هو القصاص الحق يورث
56:41يورث يرثه الورثة وهو حق طبعا قتل فلان قتل فلان الحق في قتل القاتل لمن؟ للمقتول واضح وهذا الحق يورد كسائر الحقوق. يرثه الورثة يتضح لك هذا في صورة وهي مائدة
57:05قتل لكنه ما زهقت نفسه. نفسه له في تلك اللحظة مكث مثلا ثلاث ساعات ثم قالوا اقتلوه لا تعفو عنه انا ما اعفو عنه فهنا مات فهل الورثة لهم حق العفو
57:23هنا ما ورثوا الحق فاذا ما ورثوا الحق كاملا انما هذا هو الحق له القصاص القتل فيجتمع فيه حق الله جل وعلا حق المقتول حق الورثة لانه حق من جنسي
57:42الحقوق الاخرى التي تورث وهذا يحمل عليه كطائفة من العلماء قتل الحسن بن علي رضي الله عنهما عبدالرحمن ابن ملجم عبدالرحمن بن ملجم قتل علي رضي الله عنه وباء باسمه
58:07ثم قتل وكان في اولاد علي ورثة صغار والاصل الحق يورث فيكون لجميع الورث لابد ان ينتظر بهم ينظر حتى يبلغوا هل يعفونه او لا يعفون لان الحق تقسم بين الجميع
58:28وهنا الحسن رظي الله عنه قتل عبد الرحمن ابن ملجم في الورثة صغار. ما انتظر بهم. لماذا قتلهم؟ لماذا قتل عبد الرحمن؟ ابن ملجم؟ للعلماء ما فيه توجيهات احدهما ان
58:46علي رضي الله عنه آآ اسقط حقه بل امر بقتله قبل وفاته رضي الله عنه وارضاه القول الثاني ان الحسن صار اماما وله ان يقتل يعزر بالقتل ولو باسقاط حق
59:06الواقع الصلوات الخمس والجمعة ورمضان هل يكفر الله سبحانه بها الكبائر والصغائر؟ ام لا يكفر الا الصغائر اما الكبائر فلابد لها من توبة ان من اهل العلم من يقول بذا
59:22الحديث نص على ان الصلوات الخمس والجمعة ورمضان الى رمضان لها مكفرات لما بينهما فاجتنبت الكبائر فتكفر الصلاة. الصلاة في جماعة الى الصلاة في جماعة تكفر ما بينهما من الصلاة
59:40لكن الكبائر لابد فيها من توبة واما من قال ان هذه الحسنات تكفر الصغائر والكبائر كابن حزم وغيره هذا قول باطل ورد عليه ابن عبد البر تمهيد ردا جيدا مطولا
1:00:03لم نكتفي بهذا القدر كيف ده ليش؟ لان اه لو كانت الكبيرة تكفر غير التوبة لا يبقى احد اهل القبلة يلحقه وعيد ولهذا طالب الرجب رحمه الله في معرض كلام الله
1:00:36ومن قال ان الكبائر تكفر بمثل هذه الامور فهذا اشبه بقول المرجئة لان المؤمن يصلي ويصوم يعتمر الى لان كل هذه الافعال تكفر الكبائر ان ان اهل الاسلام سيموتون ولا وعلى ولا تنام. معناه انهم لا يلحقهم لا يلحق مسلم ايش
1:01:02وعيد وعيد وعيد ما يلحقنا هذا اشبه بقول اهل الرجال. في الصحيح ان الاحاديث التي فيها فيها تكفير السيئات بفعل الطاعات هذا السيئات الصغائر في بعض في بعض الاعمال خلاف
1:01:22بعض الاعمال مثل الحج قال من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه يعني هذا التمثيل فيه يدخل فيه ولذلك في طاعة من اهل العلم خصوا الحج
1:01:42قالوا الحج غير العمرة الى العمرة. الحج حج فلم يركث ولم يفسق هذا تكفر الكبائر اه ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الحج بالجهاد والجهاد يمحو الله جل وعلا به السيئات لانها حسنة
1:01:59عظيم وهذه فيها خلاف لكن القاعدة ان الحسنات من الصلاة والصيام والجمعة والعمرة الى العمرة انها مكفرة للصغائر دون الكبائر. بشرط نعم الكبائر او لا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فجعل شرط
1:02:23تكفير اجتناب الكبائر ثم هنا اختلف العلماء حل ترك الكبيرة وحده تكفر به السيئات ام لابد انه يترك الكبيرة مع عمل صالح يعني ترك مع فعل ام الترك وحده مكفر على قولين
1:02:42والظاهر من من قول المحققين ان ترك الكبيرة لا تكفر به السيئات وحده بل لابد من فعل يعني ترك الكبيرة مع الصلاة الى الصلاة. ترك الكبيرة مع عمرة الى عمرة. ترك الكبيرة مع رمظان الى رمظان وهكذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.