شرح العقيدة الطحاوية (37) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس السبع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
0:22تسليما كثيرا فاسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل. وان يجعلنا الايمان الذين حققوه قولا وعملا واعتقادا وان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يمنحنا الفقه في الدين والثبات على ذلك. والعلم بالله ومعرفة شريعته
0:46له سبحانه جواد كريم جيبوا على بعض الاسئلة بين يديه درس يقول لماذا سمي كتاب الادب المفرد بهذا الاسم وما افضل كتاب في الادب يمكن ان يشرح للطلاب كتاب الادب المفرد هو
1:04ايه امام البخاري رحمه الله وعبدالله وهو ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري و هو مؤلف الصحيح وفي كتابه مسند الجامع الصحيح المختصر فيه كتاب باسم كتاب الادب في اواخره
1:26ثم صنف كتابا اخر ليس كشرطه في الصحيح جمع فيه جملا كثيرة مما جاء في السنة او عن الصحابة رضوان الله عليهم في ابواب الادب سماه الادب المفرد يعني مفردا عن الصحيح
1:47بان لا يشتبه بكتاب الادب الذي هو كتب صحيح البخاري وهو في الادب الشرعي يعني مثلا ما يتعلق بالاستئذان عدم الاستئذان رد السلام كيف حقوق المسلم كيف يتعامل مع نفسه
2:08مع حيوان كما يتعامل مع الناس ادبه في الاكل ادبه في النوم ادبه في الاجتماع ونحو ذلك مما يعرف من الاطلاع عليه هو كتاب نافع جدا وله شرح متأخر لا بأس به
2:27اه سماه مؤلفه وهو احد علماء الهند فضل الله الصمد شرح كتاب الادب المفرد فهو مطبوع في مجلده ما الصواب في الجار والمجرور في اول سورة قريش افيدونا جزاكم الله خيرا
2:47هذا سؤال جيد وسورة الفيل قريش في ترتيب المصحف الذي رتبه الصحابة رضوان الله عليهم جاءت سورة قريش بعد سورة الفيل وسورة الفيل فيها ذكر منة من الله جل وعلا
3:11على قريش ما قال سبحانه الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تظليل ارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل جعلهم كعصف مذكور هذا قبل ان
3:29يولد محمد عليه الصلاة والسلام فالفضل في صدي ابرهه من معه والفيل وذاك الجيش عنه استباحة مكة الفضل فيها لله جل وعلا والمتفضل عليه قريش ولهذا كان لما جاء ابو طالب الى ابرهة
3:57قال له سأله عن ابله قال له ظننت انك تدفع عن البيت قال للبيت رب يحميه وانا رب هذه الابل الفضل من الله جل جلاله والنعمة تمت على قريش ان منع هذا المعتدي من ان
4:19ليستبيح مكة هذا الفضل الذي يعرف ان قراءة سورة الفيل والانعام الخاص على قريش بصد الفيل وعقوبة اهله لماذا؟ يعني ما العلة فيه هنا جاء من قال من اهل العلم ان اللام في ليف قريش
4:47انها تعليمية لما تضمنته سورة الفيل هذا الانعام وهذا الفضل وهذا الصد وهذه الحماية باي شيء؟ لاله قريش لاجل ان يألفوا ما الفوه من التجارة ومن النعمة ومن الراحة في هذا البيت ونحو ذلك
5:11هذا توجه لطائفة من اهل العلم هذا توجه وان كان من حيث التعليم له حق من النظر لكن الاصل في السور الانفصال ثمان الترتيب ليس ترتيبا اه توقيفيا كما هو معلوم ترتيب السور انما هو اجتهادي على الصحيح
5:36و سورة قريش نزلت بعد الفيل ونزول السورة بعد السورة لا يقتضي تعلم الاخرة بالاولى لهذا القاعدة ان كل سورة مستقلة عما قبلها من جهة تعلق الاي اعرابا وتركيبا للاية التي في السورة قبلها
6:03وهذا يظهر به ان اللام في قوله لايلاف قريش انها ليست متعلقة لها وليست تعليلية انما يقدر فعل يتعلق به جار مجرور لان الجار المجرور في النحو يتعلق بفعل او بمصدر
6:25او ما اشبه ذلك فلهذا قدره ابن جرير وغيره من المحققين بفعل محدود هذا الفعل المحذوف يقدر بحسب في هذي المقدرة والعرب تعرف انه اذا حذف الفعل بقي المتعلق فانه يعطي سعة
6:45جهة البلاغة يعطي سعة في تقدير المحذور بحيث يكون اعم من ان يقال فعل معين بان يذكر فعل واحد يعني لو قال الله جل وعلا تعجبوا لايلاف قريش تذكروا اذكروا لايلاف قريش او اعجبوا لايلافهم او اعتبروا لالافهم لصار هناك في
7:10حد من سعتي تقدير المحبوب. فلما حذف الفعل وابقي الجار المجرور الذي هو متعلق بالفعل المحدود كان في هذا سعة في التقدير وابلغ الاعتبار. لهذا نقول الصحيح ان قوله لاله قريش وامثاله فيما
7:32صور انه لا يتعلق بالصورة التي قبل وانما يقدر له محذوف يناسب المرأة. هذا يختلف عن بحث يا اهل التفسير وعلوم القرآن بحث اخر وهو ان يكون ان تكون سورة لها صلة بالسورة التي قبلها
7:52من حيث المقاصد حيث مقاصد السور هذا والتناسق وهذا فيه الف طائفة من العلماء الفوا تناسب الصور يعني مناسبة مزيد السورة بعد السورة هل فيه مناسبة؟ هذه المناسبة تكون لاجل الترتيب
8:13لا لاجل اها انزلت لاجل ذلك مثلا نقول في هذا المقام جعل سورة قريش بعد سورة الفيل لانها انزلت بعدها ولمناسبة تذكر النعمة بدفع الفيل وبحصول ايلاف قريش والفهم بحصول هذه الرحلة والمنة عليهم بذلك
8:42ثم تحقق النعمتين دفع الفيل في الماضي والف قريش للتجارة ودون معارض لهم في الشتاء وفي الصيف ما كانت عليه مكة من الغناة لابد ان يعتبر به لاجل عبادة الله وحده فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف اطعمهم من جوع
9:05بالتجارة وامنهم من خوف في الحاضر وفي الماظي بدفع الفيل و الجيش الذي اراده والله اعلم هذا سؤال يحتاج الى يعني لانه يتعلق باصول البدع والسنن يقول كثير ما اسمى من بعض علمائنا
9:28قولهم لم يعهد هذا عن السلف هل هذه العبارة دليل بحد ذاتها وحجة معتبرة؟ وهل تعتبر من الاستقراء؟ لا يحتاج الى بيان طويل يضيف المقام عنك ان يحتاج الى تأصيل المسألة
9:46عبرة بالدليل وعمل السلف وصلته بالدليل وهل هو آآ مطلق في كل مسألة؟ امناه الحجة بالدليل ولو لم يجري عليه عمل تفصيل العلماء في ذلك يحتاج الى بسط لكن في الجملة
10:03العلماء يستدلون على عدم جواز الافعال التي لها هيئات قضاة المشروع قولهم لم يعهد هذا عن السلف اذا كان هناك مباحاة للمشروع الاحتفالات اجتماعات على اذكار على نحو معين. اعلان لشيء على المنابر. اه يعني على المناهج
10:29ومثل اضافة اشياء للاذان ونحو ذلك مثل هذه الامور يحتج فيها بانها لم تعهد عن السلف ولو كان خيرا مكانهم احرص عليه هذا على وجه الاجماع لكن نحتاج الى تفصيل
10:48قل بالامس ظاق علينا الوقت عن صلاة الجمعة نحن خارج المدينة فتوقفنا عند مسجد قطب بنا احدنا وصلينا الجمعة وكان عددنا ثلاثة واربعين رجلا. مع العلم ان هذا المسجد لا تقام فيه صلاة الجمعة
11:06صلاة مجزئة سافر اذا صلى الجمعة اه اجزأت صحيح ايضا قول العلماء ان الخطيب والامام يجوز ان يكون كافرا يجوز ان يؤم المسافر الحاضرين الجمعة وكذلك من كانوا سافرين على
11:32بحال والافضل لهؤلاء لا يصلوا الجمعة في السفر ان النبي صلى الله عليه وسلم سافر كثيرا فمضت ومرت عليه جمع كثيرة في السفر وهنا كان في مدينة فمكة او كان في غيرها
11:53ولم تصلي الجمعة ولذلك المسافر ليس في حقه جمعة يعني لا تجب عليه الجمعة وليس الافضل لها ان يصليها جمعة افضل ان يصلي ظهر والعصر اه جمعا وقصرا بحسب الحال اما في اول الوقت او في
12:17يعني اول وقت الظهر او اول وقت العصر هذا في حق المسافر الذي جد به السير بحالتهم مروا بمسجد فيصلون الظهر والعصر هذا هو الافضل في حقه. والصلاة مجزئة المراد بالقرب في قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد
12:36التحقيق ان المراد هنا بالقرب قرب الملائكة وذلك وذلك كما حققه ابن تيمية رحمه الله ابن القيم من القرب هنا قرب عام وهذا القرب انما وقرب الملائكة هل تجوز صلاة الغائب على من صلي عليه
12:59في مكان اخر صلاة الغائب العلماء لهم فيها ثلاثة اقوال قالوا قول الاول وهو قول اكثر اهل العلم ان الغائب اذا كان فقده على الجميع فانه يصلى عليه صلاة الغائب ولو كان يصلي عليه
13:24فكان المسلمون يفقدونه هؤلاء استدلوا بحديث الصلاة على نجاشي رحمه الله النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلاة الغائب ويعكر عليه على هذا القول مع انه قول اكثر اهل العلم
13:47ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلى عليه الا بحجرة عائشة حيث قبض صلى عليه الناس ارسالا قلت فادخلوا الجماعة وتصلي ثم تدخل مع يصلي ولم يصلى عليه في خارج المدينة صلاة الغائب. كذلك فعل بابي بكر رضي الله عنه
14:11كذلك فعل عمر وهكذا بهذا صعب القول الثاني والا يصلى الا على من لم يصلى عليه يا لم يصلى على احد فانه على مسلم مات بغربة او عرف انه لم يصلى عليه فانه يصلي
14:34صلى عليه صلاة الغائب وذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حق نجاسة انه نعى النجاشي الى اصحابه وتقدمهم وصفوا خلفه صلى على النجاسة وكبر عليه اربع تكبيرات. وذلك لانه مات في بلد
14:56بلد اقدار كبر وكان رحمه الله تعالى هذا هو الذي يسعد بالدليل اولا ثانيا العمل عمل الخلفاء الراشدين عليه بما هو ظاهر من عمله يرحمه القول الثالث ورواية عن الامام احمد الناس في ذلك
15:21تبع للامام الامام هو الذي يختار يصلي او لا يصلي والقول الثاني هو الاظهر جهة الاستبداد اقرأها ولله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
15:42قال العلامة الصحاوي رحمه الله تعالى والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله
16:02ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم. في النار لا يخرجون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا بعد ان لقوا الله بعد ان لقوا الله عارفين
16:22مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من اهل طاعته
16:42ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى تولى اهل معرفته ولم يجعلهم في الدارين كاهل كاهل نكرته الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من ولايته وهو له ولم ينالوا من ولايته
17:01اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به قال رحمه الله تعالى والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى
17:19لما ذكر الايمان وانه الاقرار باللسان والتصديق بالجنان ومر معك انه لابد فيه من العمل فهو جزء مسماه عرف الايمان الذي قدم به والذي يقر به ما هو الايمان؟ الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجناح
17:49تصديق بالجنان باي شيء واقرار باللسان باي شيء فذكر لك اركان الايمان ستة المعروفة التي دل عليها الكتاب والسنة واجماع الامة وهذه الاركان الستة تم اركان الايمان لانها جاهد حصرا في جواب سؤالي
18:17وهو قول جبريل عليه السلام النبي عليه الصلاة والسلام اخبرني عن الايمان على الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. قال صدقت سميت اركان الايمان
18:38هذه عند اهل السنة والجماعة و عند غيرهم ايضا لانها جاءت جوابا على سؤال اصله في الجواب انه يقتضي الحصر والحد هدنى ما يصدق عليه الجواب وذكرها بالتنصيص عليها القرآن والسنة
19:06اما في القرآن فجاءت في غير موضع قول الله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين والبر هنا
19:25مقصود به الايمان كذلك قوله امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وكذلك قوله جل جلاله يا ايها الذين امنوا
19:47امن بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزلنا من قبل من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر قد ان ضل ضلالا بعيدا بالقدر قوله جل وعلا وخلق كل شيء وقدره تقديرا
20:10كذلك قوله جل جلاله ان كل شيء خلقناه بقدر ومن السنة حديث عمر رضي الله عنه الذي رواه مسلم في معروف حديث جبريل حيث جاء اعرابي حديث المعروف لم يكن
20:29الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى عليه احد السفر ولا يهربه احد الصحابة الى ان سأله عن الايمان او قال اخبرني عن الايمان هذه الستة كذلك هو في الصحيحين
20:47حديث ابي هريرة رضي الله عنه هذه الاصول الستة اركان الايمان الستة هي التي يجب التصديق بها والاقرار بها لسانه يعني قر بلسانه انه امن بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر
21:14بالقدر خيره وشره كذلك اعتقدوا بقلبه مصدقا بهذه الاشياء الستة قد مر معنا فيما قبل تفصيل الكلام فهذه الاركان ستة الحمد لله وملائكته ويأتي الكلام على وتتمة الكلام وعلى هذه الجملة
21:46الكروب بعض المباحث سائل الاولى ان هذه الستة يعبر عنها بالركن بالاركان كلمة الاركان سواء اركان الاسلام او اركان الايمان او غير ذلك هي تسمية اصطلاحية لم يأتي بها دليل
22:15هذا غكر الادلة ليس فيها تفريط فين مباني ما بين الركن ما بين غيره حيث التسمي وفي العبادات ايضا ليست الادلة تسمية الاركان اركانا الواجبات واجبات والعلماء من جهة الاصطلاح
22:43ما دل عليه الدليل جعلوا ما يقوم عليه الشيء يفقد بسقوطه ركنا وجعلوا ما يتم به الشيء على جهة على جهة اللزوم فعلوه واجبة لهذا سموا سموا اركان الاسلام خمسة اركان
23:10وهي واجبات ان الركن اعظم من الواجب اما واجبا وهو ركن بسقوطه يسقط البنا ومما يدلك على ان التسمية اصطلاحية انهم مع اتفاقهم على ان اركان الاسلام خمسة هم اختلفوا اختلافا شديدا
23:34في من ترك ركنا من هذه الاركان الخمسة غير شهادتين وصلها والزكاة يعني من ترك الصيام او ترك الحج فهل يقال انهدم اسلامه كذلك في اركان الايمان حل من ترك
23:55بعض احبه وافراد هذه الاركان يعني بكى او ترك الايمان ببعض ما يتصل باليوم الاخر بجهله او لتهويله او نحو ذلك. هل يسقط الركن في حقه او ما تتصل بمسائل القدر. هل يربط الركن في حقه
24:21اما للعلماء فيه هذا مهم لك لاجل ان تسمية الركن تسمية اصطلاحية ولا يعني رتب عليها ان ذهاب ما تظن انه الركن او بعض افراده انه يعني عدم صحة الايمان او عدم صحة الاسلام او الكفر
24:47حقيقة الركن الاصطلاح وما تقوم عليه ما هي ولا يتصور بدونه والايمان بالله جل وعلا ركن من لم يؤمن بالله لم يصح ايمانه ذلك الايمان بالملائكة وانهم موجودون على نحو ما فصلنا لك
25:08قدر المجزئ من الايمان هذا ركن فلكل ركن من هذه الاركان الستة قدر يصح به وهناك شيء زايد زائد قد يكون واجبا ولكن يأثم الانسان على عدم الايقان به ولكن ليس داخلا في حد الركن
25:30يعني بمعنى اذا سقط او لم يأتي به فانه لا يصح امام فاذا الايمان اقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالاركان ما يتصل بأركان الإيمان الشدة هذه تصديق بالجنان على نحو ما قسمنا لك سابقا بالقدر المجزئ
25:50من كل مسألة وركن منها من تتمة البحث مسألة اركان الصلاة واجبات الصلاة تم خلاف كبير بين العلماء هل هذا ركن او هذا واجب ولماذا سمعوا هذا ركنا وهذا واجبا الى اخره؟ مما اه
26:10له صلة بفهمك بمعنى الركن ومعنى الواجب المسألة الثانية خلاصة الكلام على هذه الاركان الستة حيث يمكنك معه ان تقرر حقيقة الايمان وعقيدة السلف ما يتصل بهذه الاركان الستة الايمان بالله
26:36ثلاثة اقسام ايمان ربوبية يعني ايمان بان الله واحد في ربوبيته في تدبيره لهذا الملكوت في غضون كل شيء اليك يعني الايمان بالالوهية يعني بان الله واحد باستحقاقه العبادة لا احد معه يستحقه
27:02شيئا من العبادة ثالث الايمان بالله اسمائه وصفاته يعني بان الله واحد باسمائه وصفاته ليس له مثيل ولا ند وليس له كفو وليس له سمي في اسمائه وصفاته جهة الكيفية
27:29ومن جهة امامي المعنى ما دل عليه والصفة من المنع الايمان بالملائكة الايمان بالملائكة ايمان بانهم موجودون وهذا الايمان ايه اجمال وتفصيل كل من علم شيئا ما جاء في الدليل
27:59كتاب الله جل جلاله او في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم صحيحة فانه يجب ايمانه به كما ذكرنا لك سابقا ان القدر المجزئ الايمان بالملائكة الايمان بوجود الملائكة وانهم عباد لله جل وعلا
28:21لا يعبدون رسالة الايمان بالكتب هو بكل كتاب انزله الله جل وعلا ما علمنا منه وما لم نعلم ايمانا اجماليا في المجملات يعني في لم نعلم وتفصيليا فيما وقفنا على اسمه
28:40كتب الله جل وعلا الايمان بالرسل ايضا على نفسه وايمان بان الرسل لان الله جل وعلا ارسل رسولا وايدهم والايات والمعجزات جعلهم هداة الى الحق دالين عليه كثير منهم من قص علينا ومنهم من
29:07نص علينا فنؤمن بهم اجمالا ونؤمن به تفصيلا فيما عرض فيما بلغنا تفصيلا هذي كلها جمل سبق الكلام عليها مفصلة نذكره بمواضعها امام باليوم الاخر يشمل او القدر المجزئ منه
29:32ان يؤمن العبد يوقن ويصدق بان هناك يوما يبعث الله فيه العباد يجزي المحسن باحسانه والمسيء باساءته ثم تحته مباحث كثيرة ان الحال في البرزخ ثم ابعد النفخة الاولى ثم من بعد النفخة الثانية
29:59ثم مع الناس في العرصات وصلاة القيام الحوض الصحف او الصحف ثم الميزان والصراط والظلمة النار والجنة والحساب والاقتصاص وانقسام الناس كل ما في القرآن من ذلك واليوم الاخر كثير تفاصيله
30:26في القرآن جدا وكذلك في السنة تديروا التفاصيل ويمكن ان يضبطه طالب العلم من جهة التفصيل بان يرتب ما جاء فيه من الادلة في القرآن وفي السنة رتبها في قلبه
30:44من حين نفخة البعث الى دخول اهل الجنة قل اهل النار النار رتب ما يحدث على مراحل نفخة فيحصل بعدها اه مسير الناس كيف يجتمعون ما يحصل اثناء اجتماعهم ما جاء في الادلة ثم بعد ذلك ايش الاشياء التي تحصل
31:10تباعا شيئا فشيئا وتفاصيل ذلك الى دخول اهل الجنة نحو اهل النار نار وسيأتي تفصيل للكلام عن اليوم الاخر ان شاء الله تعالى في اخر هذه العقيدة المباركة والقدر والركن الركن السادس
31:31وذكرنا لك ان مراتب الايمان بالقدم اربع وانه يجب على العبد والقدر المجزئ من الايمان به يعلم ان كل شيء يحصل انما هو باذن الله وبمشيئته وبعلمه ما شا الله كان وما لم يشأ لم يكن
31:52عنا رب جل جلاله قدر كل شيء اجمالا وتفصيلا ايمان بالقدر كما ذكر على قدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى والخير والشر والحلو والمر قدر المقصود بها ما يضاف للعبد من القدر
32:19يعني المقدور القدر له جهتان جهة صفة الله جل وعلا وفعل الله جل وعلا هذه مرتبطة بعدد من صفات الرب جل جلاله اولها العلم الكتابة والمشيئة والخلق وحكمة وضع الامور مواضيعها لا يؤمن بها
32:50موافقة للغايات المحمودة والعدل في حكمه على القدر وهو وضع الامر وضع الامور قادر في مواضعها هذه جهة تتعلق بالله جل جلاله والجهة الثانية تعلقوا بالعبد هي المقطوع المقدور المقدر عليه
33:19القدر عليه او حصول القدم وهذه تسمى المقدور يسمى القضاء كما اسلفنا لكم في الفرق ما بين القدر والقضاء هذا المقدور هذا المقدر هو الذي ينقسم الى خير وشر والى حلو ومر
33:41اما الجهة الاولى وهي صفة الله جل وعلا فليس فيها شر بل كلها خير ان الله جل وعلا طيب ولانه سبحانه ليس في افعاله الا والخير وما يحول اليه فعله وقدره
34:05والحكمة وما ينبغي ان تكون وعليه بهذا صح عنه عليه الصلاة والسلام في دعائه في الليل انه قال في ثنائه على ربه جل وعلا ليس اليك يعني ان الشر ليس الى الله جل وعلا فعلا
34:27وليس الى الله جل وعلا اظاءة لا ينسب الشر الى الله سبحانه على لا من جهة الفعل ولا من جهة اضافة الشرع اليه وانما هو شر بالنسبة الى العبد فيؤمن بما كان خيرا له
34:45ما كان حسنة في حقه ويؤمن بما كان شرا في حقه او كان سيئة تسوقه في حقه كذلك ما كان حلوا وما كان والراب وهذا له للعباد فيه احوالا عظيمة
35:06وهو الذي يظهر من العبد الايمان به الايمان بالمقدور يعني ما موقفه من المكتوب؟ هذا شر الخير بالنسبة اليه لكن اعظم معظم الناس يعني حاشا اهل العلم و حكمة معظم الناس لا ينظرون الى الجهة الاولى
35:30وهي جهة فعل الله جل وعلا وعلمه وتقديره وخلقه نحو ذلك في وقوع المقدرات عليهم او فيما يرون من تقدير الله جل وعلا في الناس هذا حاله كذا وهذا حاله كذا لا ينظرون الى الجهة الاولى في الغالب يكون نظرهم
35:52جهته بالاضافة اليه هذا حلو بالنسبة له هذا ينظر الى الناس هذا جاء كذا وما جاء كذا هذا من صفته كذا وليس من صفته كده وهذا ولاجل هذا نص على الخير والشر والحلو والمر هنا
36:10واصله التنصيص عليه في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام قال ان تؤمن بالقدر خيره وشره خيره وشره. وفي الحديث الاخر ايضا قال خيره وشره وحلوه ومره وهذا هو الذي
36:28يحاسب العبد نفسه عليه فيما يظن بما يراه حاصلا من المقدم ومن هذه الجهة جهة الايمان بالقدر يأتي كثير من السيئات التي يصاب العبد بها وهي جهة سوء الظن بالله جل وعلا
36:50لهذا كان الايمان بالقدر خيره وشره ما يوافق الى العبد من وقوع المقدرات كان الايمان به عظيما لان اكثر الخلق يسيئون الظن بالله جل وعلا هذه من سمة اهل الجاهلين
37:12يؤمنون بالله غير الحق ظن الجاهلين يأتيه الشيطان في خاطره ما وقع عليه مما يسوغه من الشر يقول غيري كذا وانا لا استحق هذا او كيف يحصل هذا ونحو ذلك
37:30لقد احسن ابن القيم رحمه الله حينما ذكر بالله جل وعلا وقال في اواخر بحثه ففتش نفسك فان تنجو منها تنجو من بعظيمته والا اني لا وقل من يسلم سوء الظن بالله جل وعلا. ومن الاعتراف
37:55اه هو اعظم واكثر من التطير بان تطير يحصل احيانا ولكن طوعوا المقدرات فكل لحظة هذا ينبغي للعبد ما له بالقدر خيره وشره بل يجب عليه ان يحسن الظن دائما بالله جل وعلا
38:19وان يسلم لما اراده الله جل وعلا بعبده الكونية. المسألة الثالثة الايمان اقرار وتصديق وعمل وهذه الاركان اركان الايمان ستة لا يظهر تعلقها بنفسها بالعمل هي كلها امور اعتقادية بحتة. فاين العمل
38:52في هذه اركان الستة الجواب عن هذا من جهتين الجهة الاولى ان العمل متضمن بهذه الاركان الستة الايمان بالله ايمان بربوبيته والوهيته وبالاسماء والصفات والايمان بتوحيده في العبادة بانه هو المستحق للعبادة وحده جل وعلا فيه التوجه اليه بالعبادة. كذلك الايمان بالربوبية
39:29فيه الاعتراف له الربوبية وهذا يلزم منه ان يعبد او ان يشكر او نحو ذلك وهذا مدخل للامام مدخل للعمل بالايمان ايمان بالملائكة يتصل به العمل جهة المراقبة باعتقاده ان الملائكة
39:57وجودنا منهم من يراقب العبد ويكتب ويحسبه عليه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب الايمان بالكتب فيها الايمان باعظم الكتب والقرآن والايمان بالقرآن فيه العمل بما في القرآن من اوامر ونوائب الحكم به
40:24عداء حمل الايمان بالرسل فيه الايمان محمد عليه الصلاة والسلام بل هو اعظم اركان الايمان بعد الايمان بالله جل جلاله والايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم انه رسول لابد فيه
40:43من العمل الايمان باليوم الاخر ان الله يحاسب العباد فيجزي المحسن باحسانه والمسيء بإساءته هذا جهة انه متضمن الى ان العبد لا يعمل عملا يسخط الله جل وعلا فيما قدر ويعمل عملا يشكر الله جل وعلا به بما قدم لان القدر اما
41:08يستوجب الشكر او شر بالنسبة للعبد مر بالنسبة للعبد يستوجب الصبر وهذه اعمال. هذه الجهة الاولى من التعلم الجهة الثانية تعلق العمل هذه الاركان الستة انه لا يتصور في الشرع ان ثم ايمان بلا اسلام
41:32كما انه لا يتصور ان ثمة اسلاما بلا ايمان فكل اسلام لابد فيه من قدر من الايمان يصح معه الاسلام الظاهر كذلك كل ايمان بهذه الاركان الستة اعط نفسك اعتقادية لابد معه من عمل
42:02من اسلام يصحح هذا الايمان ولهذا كان من الشرط بصحة الاسلام ان يكون ثم ايمان. وفي صحة الايمان ان يكون تم اسلامه. فلا يتصور مسلم ليس معه فلا يتصور مسلم ليس معه من الايمان شيء ولا يتصور مؤمن ليس معه من الاسلام
42:29شيء فاذا دخل العمل بدخول الاسلام وهو اركان الاسلام في صحة هذا الايمان الايمان المنجي ايمان لابد معه من اسلام. وهذا ظاهر بين ان الله لا يقبل عمل احد حتى يكون مؤمنا
43:00قال بعدها رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسلك ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به نحن يعني به اهل الاسلام اهل القبلة يؤمنون بذلك كله يعني باركان الايمان الستة
43:24وفي الايمان بالرسل بالتنصيص على ذلك ذلك الايمان بالكتب لا نفرق بين احد من رسله وذلك ان الله جل وعلا اثنى على عباده بعدم التفريق بين الرسل ان الرسل جميعا واحد
43:46قال جل وعلا لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا معنا هذا قول اهل الايمان بثناء الرسل ثناء الله جل وعلا عليه وكذلك قول الله جل وعلا ان الذين كفروا بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله
44:11هذا فيه الدم تدين هؤلاء اليهود تصدقهم كلهم على ما جاءوا به يعني ان الرسول الذي بعث الى قومه برسالة فكل ما قاله عن الله جل وعلا حق ما علمنا منه وما لم نعلم
44:37الم يقل رسول من لدن نوح عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم قولا ينسبه الى الله جل وعلا ويجعله من شريعته من دينه ويكون في ذلك لا يكون في ذلك محقا
44:58بل كل ما قالته الرسل فيما بلغوا عن الله جل وعلا حق يجب التصديق به اجمالا فيما لم نعلم وتفصيلا فيما علمنا وعلمنا والرسل صلوات الله وسلامه عليهم دينهم واحد كما سيأتي
45:22فين المسألة التالية يريد الطحاوي بذلك ان نفسه اهل السنة واهل القبلة سليمة جاء رسل الله جل وعلا يؤمنون بالجميع ويسلمون للجميع خلافا لاهل الملل الباطلة الزائغة الذين يؤمنون بعضه ويغفرون لبعض
45:49ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيل على هذه الجملة بعض المسائل الاولى الرسل دينهم واحد والله جل وعلا لم يأتي لم يبعث رسولا الا بدين الاسلام ولكن الشرائع تختلف ما قال جل وعلا لكل جعلنا منكم
46:19ترعة ومنهاجة وقال ان الدين عند الله الاسلام وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه يعني سواء اكان من قبل محمد عليه الصلاة والسلام؟ ام كان بعد محمد صلى الله عليه وسلم
46:38لا يقبل الله من احد الا نعم الرسل جميعا دينهم واحد كما صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال الانبياء اخوة لعلاء الدين واحد والشرائع شتت وهذا يبين لك ان اهل الاسلام
46:58و خاصة اهل السنة والجماعة لا يأكلون ولا يعتقدون بان الاديان التي جاءت من السماء ماء متعدد كما يقول الجاهل اديان السماوية سماه التي فيها الرب جل جلاله قدس في علاه ليس منها
47:22ليس منها الا دين واحد وهو الاسلام جاء به ادم عليه السلام وجاء به نوح وجاء به جميع المرسلين الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فدين موسى عليه السلام
47:41ودين عيسى عليه السلام الاسلام ودين ابراهيم عليه السلام الاسلام وهكذا فجميع المرسلين جاءوا بدين الاسلام الذي لا يقبل الله جل وعلا من احد سوى ان الدين عند الله الاسلام
47:57ومن الباطن قول القاتل الاديان السماوية ففي هذا القول تفريق بين الرسل ان الرسل دينهم واحد صدقهم كلهم على ما جاءوا به لم يأتوا بعطاء مختلفة ولا باخبار مختلفة غيبية فكل الرسل
48:18يصدق بعضهم بعضا فيما اخبروا به عن غيب الله جل وعلا. ما يتعلق باسماء الله جل وعلا بصفاته بذاته العلية جل وعلا بالجنة بالنار الاخبار ليس فيها نسخ الاخبار ليس فيها
48:35تغيير ما بين سريعة ما بين رسول ورسول الامور الغيبية كل ما جاءت به الرسل فيها حق هذا نصدق اجمالا بكل ما جاءت به الرسل. ونحبهم جميعا ونتولاهم جميعا. وننصرهم جميعا
48:55ننصر دينهم دين الاسلام الذي جاءت به الرسل جميعا المسألة الثانية شرائع الرسل تختلف وهي التي تضاف اليها الملة وقال اليهودية يقال النصرانية ونحو ذلك هذا باعتباره صراحة باعتبار اختلاف الشرائع والشريعة هي
49:23ما لا يختص بامور الغير. ما يتعلق العملية الله جل وعلا يجمع ما يشاء بما يوافق حكمته البالغة تقدس ربنا وجل في علاه فاذا الحرف ما بين الدين العام والشريعة ان الشريعة
49:45العام وما يتصل بالغيب والشريعة فيها ما يختلف به جهة العمل لهذا تجد دعم بين رسالات ربما كان في الشرائع اختلاف في بعض وسائل بعض الوسائل وسائل الشرك ففي بعضها ما يباح وفي بعضها منعت
50:16دلالة اتخاذ التماثيل كان مباحا لشريعة موسى سليمان يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجبال كالجواب وقدور راسية لذلك بعض انواع التوسل بعض انواع الانحناء تحية هذي وسائل براجعة الى جهة العمل ليس على جهة الاعتقاد الغيبي وما يختص الله جل وعلا به. هذي منعها منع وسائل
50:42هذه راجعة الى الشراهة وما يشرعه الله جل وعلا كل امة. اما العقيدة المتصلة بالغيب هذا هو الدين العام. دين الاسلام العام الذي بعث الله جل وعلا بجميع المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم له خصوص
51:02هو ان رسالته جمعت دين الاسلام وشريعة الاسلام فالاسم اسم الاسلام الكامل الاحق به محمد عليه الصلاة والسلام لان شريعته سماها الله الاسلام. ولان الدين الذي جاء به الاسلام كما جاءت به جميع الرسل لجمع الله له ما بين
51:26شريعة الاسلام ودين الاسلام فصار نصا بهذا الاسم ونعم غيره المسألة الثالثة لا نفرق بين احد من رسله خلافا بكل اهل الملل والديانات ويجوز ان نقول ديانات لان لكل امة دين
51:56لكن ما نضيفها الى السمع ما نقول بيانات سماوية ديانات يهودية الى اخره باعتبار ما هي عليه هذه جميعا فرقت بين الرسل ولهذا في الحقيقة من فرق بين الرسل اليس له حظ
52:17بالايمان بالرسل حتى ان رسولهم الذي ارسل اليهم ما دام انهم فرقوا ليس لهم حظ في الايمان به فاذا نقول حقيقة النصارى لم يؤمنوا بعيسى حقيقة اليهود بعد تحرير الدين لم يؤمنوا
52:39بموسى عليه السلام وانما احب وامنوا بشيء وضعوه في اذهانهم سموه عيسى وسموه موسى وسموه داوود وسموه سليمان والا فالرسل متبرغون من ممن عبدهم او ممن لم يؤمن بكل رسول. من الذي امن
53:04المسلمون امنوا بكل رسول. لهذا الاحق بحماية ميراث الانبيا جميعا والرسل والدفاع عنهم وب ان يرث ما ورثوه هم اهل الاسلام ولهذا جعل الله جل وعلا القرآن مهيمنا على كل كتاب
53:31قال بعدها واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيحته وحكمه
53:49ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين
54:04اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته هذه الجملة قرروا فيه الطحاوي رحمه الله عقيدة اهل الاثر واهل السنة باهل الكبائر في اعتقادهم ذلك بطوائف الضلال من قوارب والمعتزلة والوريدية بعام
54:38فاهل السنة في اهل الكبائر وسط ما بين فرقتين غالية كالخوارج والمعتزلة وجافية المرجئة وسبب ما بين من يقول يخرج من الايمان بكل كبيرة ما بين من يقول لا يضر مع الامام
55:02كبيرة يعتقد اهل السنة والجماعة ان اهل الكبائر من هذه الامة متوعدون بالنار لكن اذا دخلوها كانوا موحدين فانهم لا يخرجون فيها قد يعذبهم الله جل على وقد يغفر له
55:32وهذه مسألة واضحة جهة الصلة بمباحث الايمان كما سيأتي وسبق ان تكلمنا عن القول او صلة بحث في الكبائر واهل الكبائر مع الامام والمسألة المسماة بمسائل الاسماء والاحكام دليل الطحاوي
56:07على هذه الجملة النصوص كثير لا يحصى ذلك يعني كتب عيد ان كل اية فيها ذكر وعد لاهل الايمان فانه يدخل فيها اهل الكبائر انهم يدخلون في انهم مؤمنون وكل وعيد
56:39جاء لاهل الكفر بالخلود في النار فانه يخرج منه اهل الكبائر من هذه الامة اذا ماتوا موحدين لانهم ليسوا من اهل الاشراك والكفر فنصوص الوعد تشمل اهل الكبائر ونصوص الوعيد
57:00للكفار لا يدخلها اهل الكبائر وانما لاهل الكبائر هذه الامة هو عيد خاص في انهم قد يعذبون وقد يغفر لهم وانهم تقول بهم الامر بتوحيدهم الى الجنة من ذلك قول الله
57:26جل وعلا بوعد اهل الايمان وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالح منهم مغفرة واجرا عظيما هذا في حق الصحابة رضوان الله عليهم وكان منهم بالنص ان عمل اعضاء كبائر و
57:58كذلك قوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا كذلك قوله والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار ونحو ذلك من ايات الوعد لكن فيها وعد لاهل الايمان بدخول الجنة
58:22تشمل اهل الكبائر بانهم مؤمنون ومن السنة اصح عنه عليه الصلاة والسلام دخولي الموحد الجنة وان زنا وان سرق وان زنا وان سرق اذا مات على التوحيد المسألة يعني الادلة فيها انواع يخرج من النار وان كان في قلبه
58:59قالوا والله اخرجوا من النار من كان في قلبه كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة قال لا اله الا الله قلبه او نفسه دخل الجنة رواه البخاري عن ابي هريرة
59:19ويعني انواع النصوص بالوعد وعد التي وعد المؤمنين بعامة وكذلك في تنصيص على انهم يدخلوا الجنة وان حصلت منه الكاميرا نذكر هنا مسائل الاولى قال واهل الكبائر اهل الكبائر يسمى
59:49من ارتكب خبيرة انه من اهل الكبائر او يوصف بانه من اهل الكبائر اذا اجتمع فيه وصفان الاول العلم والثاني عدم التوبة فاذا علم ان هذا الفعل معصية واقتحمه فانه وكان منصوصا عليه انه من
1:00:18فاهم فيكون من اهل الكمال والثاني الا يكون احدث توبة فاذا احدث توبة فلا يسمى اهل او لا يوصف بانه والكبائر جمع كبيرة والكبيرة اختلف فيها العلماء واختلاف يا رب
1:00:42على اقوال شتى فمن اهل العلم ذكر لك عددا من الاقوال تعرف عن العز اهل العلم من قال هي سبع مقتصرا على حديث اجتنبوا السبع الموبقات ومنهم من قال هي
1:01:05تدعون العدد منهم من قال كل معصية كبيرة وهذه الاقوال ليست جيدة بل جميع الا يحد العدد بحد لعدم النقص عليه ولا وليست كل معصية كبيرة للفرق في القرآن كما
1:01:35سيارتي وكذلك ليست هي سبعين لم يثبت في العدد ولا في كل معصية كبيرة يمكن ان يستدل به على ذلك لهذا صار اجود الاقوال في كبيرة قولان قولا اول ان الكبيرة
1:02:05ما فيه حد في الدنيا او وعيد نعم او غضب القول الثاني ان الكبيرة ما هو هي المعصية التي اثروا فعلها احد مقاصد الشرع او كلياته الخمسة قاصد الشرع العظيمة
1:02:42او في احد كلياته الخمس اول قول الاول هو المعروف عن الامام احمد وعدد اهل العلم اهل السنة. والقول الثاني اختاره جمع العلماء فقيه ابي محمد تمام قرب العزبة في قواعده
1:03:12وقواه جمع من تبعه في ذلك وذكره النووي ايضا على مسلم من الاقوال القوية في مسلا اذان القولان قريبان والاول عرفت فيه الكبائر بما فيه حد في الدنيا او وعيد
1:03:37حد في الدنيا يعني ما رتب عليه حد محدود السرقة فيها حد كبير بما في حد كبيرة شرب الخمر في حد كبير وهكذا السحر في حد كبيرة الشرك بالله جل وعلا هو رأس الكبائر
1:03:55وكل ما رتب فيه حد فهذا ضابط لمعرفة انه كبير الثاني ما توعد عليه بالنار فعل توعد الله جل وعلا عليه بالنار. جاء في الكتاب او السنة التوحد عليه بالنار
1:04:11قتل النفس لا في حد وايضا توعد بالنار و الخيانة واكل المال الباطن اكل مال اليتامى ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نعم سيصلون سعيرا واشبه ذلك فما كان فيه
1:04:34حد او كان توعد بالنار فهذا ظاهر في انه كبيرة بن تيمية اظاف ما نفي فيه الايمان لا يؤمن واضاف على التعريف الاول ما نفي فيه الايمان لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
1:04:57قل عدم امن الجار من البواء الاعتداء عليها صار من الكبائر لانه نفى فيه الايمان ونفي الايمان لا يطلق عند تيمية الا على نفي الكمال الواجب ولا ينقص الكمال واجب عنده
1:05:17الا ما كان كبيره او جاء فيه ليس منا ليس منا من فعل كذا ليس منا من غش من غشنا فليس منا ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلين
1:05:38فيدل على ان الفعل كبيرة عند ايميل لان نفي هذا ليس منا وليتوجهوا الى انه ليس من اهل الايمان وهذا النفي يرجع الى الاول لانه على كبيرة ذكرت لكم مرة او اكثر ان ابن عبد القوي
1:06:03منظومته في الاداب الطويلة ذكر تعريف بقوله فما فيه حد في الدنيا او توعد اثرى فسم كبرى على نص احمد زاد حفيد المجد اودى وعيده بنفيه ايمانا وطرد لمبعد يعني جمع قول الامام احمد
1:06:26ابن تيمية عليه والتحقيق ان يقال هذه الاقوال اعني القولين هذين القولين قريبة هي صواب وما كان فيه قدح في مقصد من مقاصد الشارع او ضروري من الضروريات الخمس وسار احداثه وفعله
1:06:53مضرته وافساده يرجع الى هذه فهو في الحقيقة يكون في الشرع مرتبا عليه حد او يكون في الشرع مرتبا عليه لعن او طرد او وعيد يدخل مثلا في التعريف الاول
1:07:12يعني على ابن تيمية اللعن كل ما فيه لعن ايضا في حد كبيرة سبق ان ذكرنا لهم هنا مسألة تعرض هل الاصرار على الصغيرة غيرها كبيرة ام لا يعني من اصر على كبيرة
1:07:34قلنا هو من اهل الكبائر من امة محمد الله عليه وسلم ام لا للعلماء في ذلك قولان اول ان الاصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة كما جاء عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم كابن عباس وغيره
1:07:53والثاني ان الصغائر تختلف وان صار على الصغائر لمن ترك الكبائر لا يبقى معه صغيرا لان الله جل وعلا جعل الصلاة الى الصلاة الصراط لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر وجعل رمضان الى رمضان مكفرات لما بين لما بينهما اذا مكفرا لما بينهما اذا
1:08:24الكبائر هكذا العمرة الى العمرة. وهكذا الحج ليس له جزاء الا الجنة حج مبرور ومن حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ونحو ذلك من الاذكار التي يمحو الله بها اه السيئات كذلك اتباع السيئة الحسنة وهذا يدل
1:08:47على ان الموحد الذي لم يفعل الكبائر ان هذه العبادات العظيمة بفضل الله جل وعلا تمحو عنه الصغائر التي وقعت منه فلا يتصور ان الصغائر تجتمع في حقه تتحول الى كبير وهذا
1:09:07النظر ظاهر من حيث الاستدلال ومن قال ان المداومة على الصباح تحولها الى كبيرة يحتاج الى دليل واضح من الكتاب او السنة والادلة كما ذكرت تدل على ان الصغيرة من الموحد تكفر. لا تجتمع عليه
1:09:29لكن هذا بشرط اجتناب الكبائر فقال جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم ندخلكم مدخلا شريرا لعلنا نقف هنا و بقية المسائل على بحث الكبائر في الدرس القادم ان شاء الله تعالى
1:09:52وفقكم الله