استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح العقيدة الطحاوية (39) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس التاسع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
0:22اما بعد فهذه بعض اسئلة بين يدي الدرس قال كيف نجيب على الاشكال في الاحاديث النبوية التي تذكر دخول الجنة والنار بالفعل الماضي في الحديث عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت
0:43بهالنار هل مقصود عذاب القبر ام ماذا ما ذكر من العذاب لمن اخبر الله جل وعلا انه يعذب في النار او يعذب مطلقا او انه عذب هذا محمول عند اهل السنة والجماعة على حقيقتهم
1:02فان النار الجنة والنار مخلوقتان الان لا تثنيان ولا تبيدان آآ من جاء الله جل وعلا ان يعذبه في النار اهلي القبلة او من استحق النار من اهل الشرك والضلال
1:24فهو اذا مات النار وفي قبره يكون معذبا في النار والقبر اما روضة من رياض الجنة واما حفرة من حفر النار قال جل وعلا في سورة ظافر لما ذكر عذاب ال فرعون
1:45على النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فدلت الاية على ان عذابه اولئك في النار اصل في زمنين ان وبعد قيام الساعة كلها على حقيقتها
2:08يعذبون في النار لان الواجب الاخذ بالظاهر هذا هذه امور غيبية نار مخلوقة والجنة مخلوقة والنعيم في الجنة حاصل الان والعذاب في النار حاصل الان لكن ينبغي ان يفهم ان
2:30عذاب في الفرزة يختلف عن العذاب في الاخرة وان العذاب في البرزخ يقع على الروح والبدن تبع مع ان النعيم في البرزخ للروح والبدن تبع اما بعد قيام الساعة فان النعيم والعذاب للانسان بروحه وبدنه جميعا في اكمل تعلق
2:57بينهما ويوضح ذلك نعم الاحاديث جاء فيها ذكر نسمة المؤمن وروح المؤمن انها في الجنة وان روح الكافر يؤخذ بها في النار العذاب والنعيم في البرزخ يقع على الروح ليس الروح فقط ولكن الروح
3:22والبدن تبع عكس الحياة الدنيا حياة الدنيا تنعم او التعذب يكون على البدن الروح ايضا تتنعم وتتعذب لكن بالتبع وبعد الموت عكس حالة الحياة الدنيا هي على الروح والبدن تبع لها
3:45هذا هو ما قرره ائمة اهل الاسلام هذا خلاف حول من يقول ان العذاب او النعيم يكون على للروح عين الروح والعذاب على الروح فقط بدن في البرزخ لا يعد هذا غلط كبير
4:01ولا ينبغي ان ينسب هذا الى احد من ائمة لا بل هو على الروح والبدن جميعا ذلك ان الادلة جاءت فيها ان الميت يعذب وان الانسان يعذب والميت والانسان اسم
4:20ببدنه وروحه معه فمن ادعى الانفصال فلابد له من اقامة دليل على ذلك هذا من جهة جواب السؤال. والجهة الاخرى وان ما جاء في الكتاب او السنة من التعبير عن الشيء في الفعل الماضي
4:40له انحاء الاولى ان يعبر او يوصف الشيء الذي لم يتحقق لم يأت بعد بالفعل الماضي او الذي يكون دائم التحقق بالفعل الماضي كان الاول اتى امر الله فلا تستعجلوا. حتى هذا فعل
5:03اتابع الماضي اتى امر الله بقيام الساعة فلا تستعجلوا. يعني كانه من شدة تأكيد على حصوله وانه يقينا حاصل لا محالة ووقوعه لا شك فيه ولا ريب كانه قد وقع وانقضى. والناس
5:29رون ما وقع وانقضى يقينا بانهم شاهدوا جاء حصل الشيء حصل امس وشاهد الناس وانتهى. فيعبر عما يستقبل بالماضي اذا كان جوده وتحصيله يقينا بلا ريب ولا شك كانه قد وقع وانقضى
5:51في حصول اليقين لمن علم به والوجهة الثانية الحالة الثانية ان يكون الشيء منه ما وقع منه ما يقع الان ومنه ما يقع في المستقبل وهذا وصفه بالفعل الماضي تعبير عنه بالفعل الماضي
6:13بتحقق الاتصاف به وللتأكيد على الاتصاف به وهذا ما يحمل عليه مثل قول الله جل وعلا وكان الله سميع بصيرا كان الله هذا فعل ماضي الله جل وعلا سميع بصير صفة ذاتية في الماضي والحال والاستقبال. هذا للتأكيد على تحققه
6:36هذا الاتصال وتحقق هاتان. وكان الله على كل شيء مقتدرا وكان امر الله مفعولا وهكذا في امثالها فاه يدل على هذا الماء هل الكتب السماوية التي نزلت قبل القرآن جميعها من كلام الله كتبت مثل ما كتب القرآن الكريم ام انها لم تكتب حتى توفي الرسل
7:05الذين نزلت عليهم وكتبها من بعدهم لا اعلم شيئا يدل على تعميم الكتب السماوية جميعا كتبت او انها او انها نقلت بعد ذلك لكن الكتب السماوية معنى الكتب التي انزلها الله جل وعلا
7:29هي كلام الرب جل جلاله اوحاه الى الرسول البشري بواسطة جبريل عليه السلام ومنها ما اختصه الله جل وعلا من كتبه بيده كصحف موسى عليه السلام قال جل وعلا وكتبنا له بالالواح
7:51كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء الله جل وعلا كتبها بيده كريمة العظيمة تبارك ربنا وتعالى وتقدس الاصل ان الكتب السماوية كلام الله جل وعلا وانها كتبت وهل هذا يعم كل كتاب
8:13ام تدنى منه بعضها تحتاج المسألة الى بحث وتحقيق والله اعلم لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى
8:36ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر اهل القبلة وعلى من مات منهم ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نارا ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء
8:52لذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى قال رحمه الله ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نار ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك
9:12نذروا سرائرهم الى الله تعالى. يريد العلامة الطحاوي رحمه الله ان اهل السنة والجماعة يتبعون في الامور الغيبية ما دل عليه الدليل كتاب الله جل وعلا ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
9:33فلا يصفون ما ليس لهم به علم ولا يقولون على الله جل وعلا ما لا يعلمون اعلم لقوله سبحانه ولا تقف ما ليس لك به علم السمع والبصر والفؤاد كله لا اذا كان عنه مسؤولا
9:52مثالا لقوله جل وعلا وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فحرم الله جل وعلا القول عليه بلا علم ومن القول عليه بلا علم
10:08ان يشهد بامر غيبي ان الله جل وعلا لا يغفر لفلان او ان فلانا من اهل الجنة يعني قد غفر له. او انه من اهل النار المعين بانه لم يشأ الله ان يغفر له
10:27فاصل هذه المسألة وهي ما قررت من ان اهل من اننا لا ننزل احدا من اهل القبلة جنة ولا نار هذه لاجل ان هذا الامر غيبي والله جل وعلا حكمه باهل القبلة
10:46قد يعذب وقد يغفر يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء فمن نزل جنة او نارا احدا من اهل القبلة من لم يدل الدليل على انه من اهل الجنة او من اهل النار
11:05فقد قال على الله بلا علم وتجرأ على الرب جل جلاله الواجب اذا تباعا النصر وتقديس الرب جل وعلا وتعظيم صفات الرب جل جلاله والا يشهد على معين من اهل القبلة
11:26انه من اهل الجنة جزما او من اهل النار جزما الا من اخبر الوحي بانه في هذا الفريق او في هذا الفريق وهذا نص عليه خلافا لاهل الضلال في مسائل الاسماء والاحكام
11:48من المعتزلة والخوارج قبلهم ومن يرون السيف ونحو ذلك ممن يشهدون لمن شاؤوا بالجنة ولمن شاؤوا بالنار بل قد شهدوا على بعض الصحابة بانهم من اهل النار وعلى بعضهم بانهم
12:06اهل الجنة بمحض اهوائهم وارى اهل السنة يخالفون شرف اخواننا في هذا الباب ويتبعون ما دل عليه الدليل ويعظمون الله جل وعلا ولا يتجاسرون على الغيب ويعظمون صفة الرب سبحانه بانه يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
12:31وتحت هذه الجملة مباحث الاول ان هذا الحكم ذكر انه مختص باهل القبلة فقال ولا ننزل احدا منهم يعني من اهل القبلة جنة ولا نارا بان اهل القبلة ظاهرهم الاسلام
12:53والله جل وعلا قد وعد المسلم بالجنة وقد توعد من عصاه من اهل الاسلام في النار هذا الحكم مختص باهل القبلة. فمن مات من اهل الاسلام لا يشهد عليه بانه من اهل
13:13انه من اهل النار ولا يشهد له في الجنة الا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي واذا تبين هذا فلا يدخل في كلامه من مات على الكفر
13:28قد كان في حياته كافرة كان طول حياته نصرانية او كان طول حياته يهوديا او كان طول حياته وثنية او مشركا الاكبر المعروف يعني من اهل عبادة الاوثان او ممن لا دين له
13:46هؤلاء لا يدخلون بهذه العقيدة بل يشهد على من مات منهم بانه من اهل النار لانه مات على الكفر وهو الاصل وقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
14:07حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار في الحديث الصحيح حيثما مررت بقبر كافر ابشره بالنار هذا عموم وهو الموافق للاصل وان من مات على الكفر نحكم عليه بالظاهر ولا نقول قد يكون مات على الاسلام لان هذا خلاف الاصل
14:31والقواعد المقررة تقضي باتباع واستصحاب الاصل لهذا المسلم نستصحب اصله كما سيأتي فلا نشهد عليه بشرك ولا كفر ولا نفاق اذا مات كذلك نستصحب آآ الاصل في من مات على الكفر
14:52اهلا صار واليهود وثنيين واشباه هؤلاء ومن اهل العلم من ادخل الحكم على المعين الذي ورد في هذه الجملة ادخل حكم على المعين ادخل الكفار بانواعه فقال حتى الكافر لا نشهد عليه اذا مات
15:20لاننا لا ندري لعله اسلم قبل ذلك هذا خلاف الصواب وخلاف ما قرره اهل توحيد وائمة الاسلام في عقائدهم. فان كلامهم كان مقيدا من مات من اهل القبلة اما من لم يكن من اهل القبلة
15:44فلا يدخل في هذا الكلام المسألة الثانية او المبحث الثاني ذكرنا لك ان اصل هذا هذه العقيدة تعظيم صفات الله جل وعلا وعدم الخوض في الامور الغيبية والعلماء ايه هذا الاصل
16:10اعمال هذا الاصل في هذه المسألة لهم اقوال القول الاول من قال لا اشهد احد ولا على احد مطلقا وانما نشهد الوصف بالجنس دون المعين نقول المؤمن في الجنة والظالم في النار
16:40و المؤمن المسدد جنة مرتكبي الكبيرة متوهج في النار ونحو ذلك ان ذكر الجنس والنوع دون ذكر المعين اعمالا منهم الاصل الذي ذكرنا ان الحكم خاتمة امر غيبي لا ندري
17:04اللي حصل بالتوحيد ام لا القول الثاني وهو قول جمهور اهل العلم وائمة اهل الحديث والسنة والهدر ان هذه المسألة غيبية فمجالها ومدارها على قاعدة الامور الغيبية انه يقتفى فيها الدليل دون تجاوز للقرآن والحديث
17:34فلا ينزل احد جنة ولا نار الا من انزله الله جل وعلا الجنة او انزله النار بدليل من الكتاب او من السنة سواء في هذا النوع واصل جنس او المعين
17:52فجاء جاءت الشهادة لابي بكر رضي الله عنه لانه من اهل الجنة في القرآن وجاءت الشهادة لاهل البيت بانهم مطهرون انهم بالقرآن علي رضي الله عنه فاطمة زوجات النبي عليه الصلاة والسلام
18:15الذين قال الله جل وعلا فيهم انما يريد الله ان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ونحو ذلك. وجاء في السنة شهادة على معينين من الصحابة لانهم في الجنة
18:33صلاة العشرة المبشرين بالجنة الخلفاء الاربعة طلحة عبيد الله وابو عبيدة عامر ابن الجراح وسعد ابن ابي وقاص وسعيد ابن زيد الى اخره وكذلك شهادة لبلال رضي الله عنه. ونحو ذلك ممن جاء في الحديث
18:53انه من اهل الجنة كذلك من شهد عليه بالنار من هو منتسب الى القبلة فجاهد في السنة فاننا نشهد عليه بالنار هذا القول هو المراد كلام الطحاوي هذا وهو قول
19:11جمهور اهل الحديث والسنة اما القول الثالث فهو مثل القول اول مثل القول الثاني لكنه زاد عليه بان شهادة المستفيضة للانسان اهل القبلة بانه من اهل الجنة او انه من اهل الوعيد
19:34فانه يشهد للمعين او يشهد عليه بالشهادة المستفيضة وهذا جاء رواية عن الامام احمد وعن غيره من الائمة واختارها نعم شيخ الاسلام فقيه الدين احمد ابن رحمهم الله تعالى وقال دلت السنة
19:56على هذا الاصل فان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة واثني عليها خيرا فقال وجبت ما مر بجنازة بجنازة اخرى بعثنا الصحابة عليها شرا فقال وجبت. قالوا يا رسول الله ما وجبت؟ قال
20:18اثنيتم عليها خيرا فوجبت بهالجنة وهذه اثنيتم عليها شرا فوجبت لها النار انتم شهداء الله في ارضه وايضا جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال يوشك ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار
20:41قالوا وكيف ذلك؟ يا رسول الله؟ قال بالثناء الحسن وبالثناء السيء فيدخل في هذا قول المعروفون الذين شهد لهم عدم الصدق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك شهد له من ائمة الاسلام
21:02بهذا المقام كان الامام مالك مثلا والشافعي واحمد والبخاري ومسلم ونحوهم ائمة الاسلام والاظهر والقول الثاني وهو قول بان الشهادة بالاستفاضة هذه دليل تقاصر على ان يشهد له مطلقا ولكن
21:32يكون الرجاء فيه اعظم هذا في الحديث الاول قال وجبت فدل على ان شهادتهم له في مقام الشفاعة له لانه قال اثنيتم عليها خيرا فوجبت فدل على ان الوجوب له في الجنة
21:58ترتب على الثناء عليه بالخير وليس الثناء عليه بالخير نتيجة وانما هو سبب ليه وجوب الجنة فكأنه في مقام شفاعة له والدعاء له ليس هذا مطلقا. الحديث الثاني ايضا يحمل على هذا
22:22بانه في مقام الشفاعة و دعاء له بالاضافة الى ان القول الاول وقول اكثر من ائمة اهل الاسلام المبحث الثالث اننا اذا لم نشهد لاحد او على احد فان المقصود المعين
22:47اما الجنس والنوع فنجهل بالجنس والنوم ونشهد على الظالم بالنار دون تنزيله على معين ونشهد للمطيع في الجنة دون تنزيله على معين والمقصود اذا مات على ذلك اذا مات المطيع على الطاعة
23:12واذا مات الظالم على الظلم لان المسألة مبنية على ما يختم للعبد قد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه في الصحيح انه قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون
23:32حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليها الكتاب فيعمل بعمل اهل النار سيدخله وان الرجل فيعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخل
23:55وهذا يدل على ان الاعمال بالسوابق سوابق الكتاب والخواتيم هذا يمنع من شهادة معينة الاعمال بالسوابق والخواتيم الله جل وعلا خلق الجنة وخلق لها اهلا خلق النار وخلق لها اهلا
24:21وهذا امر غيبي فاذا شهادة على الجنس او للجنس في الجنة او على النوع بالنار. هذا المقصود من مات على ذلك مات على الطاعة فاننا نشهد لجنس الماء الميتين على الطاعة
24:42ولجنس من مات على الكبيرة بانه متوعد بالعذاب قد يغفر الله جل وعلا له وقد واخذه بذنوبه مبحث الرابع والاخير اننا مع ذلك كله فاننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء
25:05اهل السنة اهل رحمة لان النبي عليه الصلاة والسلام كان رحيما بهذه الامة يرث اهل السنة الرحمة من صفاته عليه الصلاة والسلام فيرحمون هذه الامة ومن رحمتهم لها انهم يرجون لاهل الاحسان
25:27ويخافون على اهل الاساءة ورجائهم لاهل الاحسان يحمله على ان يدعوا لهم ان يصلوا عليهم اذا ماتوا ان حق المسلم على المسلم ست ومنها انه اذا مات صلي عليه يدعو له
25:48تحملهم الرحمة بالمسيء رحمة المسيء انه اذا مات على الاساءة انه يخاف عليه الاساءة فيسأل الرب جل وعلا ان يغفر له ذنبه وان يتجاوز عن خطيئته وان يبارك له في قليل عمله
26:11ونحو ذلك اثار الرحب ولهذا يدعو المسلم لجميع المسلمين لمن كان منهم صالحا كان منهم غير صائم بل من الدعاة الذي تداوله اهل السنة والعلماء ان ان يسأل الرب جل وعلا
26:31ان يشفع المحسن في المسيء وان يوهب المسيء للمحسن مثل ما في دعاء قنوت تداوله الذي يتداوله الاكثرون وهاب المسيئين منا للمحسنين اصحاب المسيئين يعني من كان مسيئا عاصيا عنده ذنوب هب للمحسن فشبع المحسن فيه في هذا المقام بالدعاء. وهذا كله
27:01من اثار الرحمة التي كان عليها صلى الله عليه وسلم فانه كان بهذه الامة كان رحيما بل كان رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام فاذا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء ولرجاءنا للمحسن اثار ولرجائنا للمسيء
27:25ولخوفنا على المسيء اثار فرجاءنا المحسن يحملنا على توليه وكثرة الدعاء له ونصرته واقتفاء اثره والخوف من وخوفنا على وشيء يحملون على الدعاء له والاستغفار ونحو ذلك كان اسيرا للشيطان
27:48ونسأل الله جل وعلا له المغفرة والرضوان نسأل الله سبحانه لنا جميعا ان يغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وان يجزل لنا الاجر على قليل عملنا ان يغفر لنا كثرة الذنب والخطايا فانه سبحانه جواد كريم. اللهم فاجب واغفر جماه انك على كل شيء
28:13الجملة الثانية قال رحمه الله ولا نشهد عليهم كفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك ونذروا سرائرهم الى الله تعالى هذه الجملة مثل الاولى في تقرير هذه العقيدة المباركة
28:35وهي ان امر ما دام تبع للخاتمة قاتمة مغيبة هذا امر غيبي الا نقف ما ليس لنا به علم ولا نتجرأ على الله جل وعلا بوصف شيء والحكم تعلقوا به
28:59والحكم على عباده بدون دليل لهذا نعتبر الظاهر كل احد من كان من كان ظاهره السلامة في الدنيا ومات على ذلك فاننا نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ومن كان ظاهره
29:22كفر او ظاهره الشرك او ظاهره النفاق فاننا نحكم بالظاهر و انه ظهر منه ذلك وامره الى الله جل وعلا وفيه بعض المسائل اولى قوله ولا نشهد عليهم بكفره ولا بشرك ولا بنفاق يعني على المعين
29:47من اهل القبلة وهذا يدل على ان المعين من اهل القبلة قد يجتمع فيه ايمان وكفر ويجتمع فيه اسلام وشرك ويجتمع فيه طاعة واسلام وايمان ونفاق وهذا هو المتقرر عند الائمة
30:12تبعا لما دل عليه الدليل فان المعين قد يجتمع فيه الايمان فيكون مؤمنا ويكون عنده بعض خصال الكفر يعني من الكبائر مما لا يخرجه من الايمان فمثلا قتال المسلم كفر
30:33وسبابه كسور كما ثبت في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال سباب المسلم خسور وقتاله كفر تباب المسلم كسوق وقتاله كفر يجتمع في المسلم وسوق وطاعة وكفر وايمان كذلك
30:56قال عليه الصلاة والسلام ان كان في الناس امر الجاهلية او تنتان في الناس وما بهم كفر طعن في النسب والنياحة على الميت ونحو ذلك من خصال الكافرين لا يعني وجود بعض خصال الكفر المعين
31:19ان يحكم عليه بالكفر بغير ما انزل الله في حق القاضي في حق معين يا حكمة بغير ما انزل الله وهو لا يعتقد جواز ذلك او يعلم انه بحكمه عاصم
31:39حكم وهو يعلم انه بحكمه عاصف ومخطئ فانه اجتمع فيه كفر وطاعة. فلا يخرج احد الايمان خصلة من خصال الكفر وجدت فيه او خصلة من خصال الشرك وجدت فيه او خصلة من خصال النفاق وجدت فيه
32:00فان مؤمن يجتمع فيه هذا وهذا هذا قال لا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق اذا كان مستسرا بذلك ما لم يظهر منهم شيء من ذلك فان ظهر تشهد عليه بقدر ما ظهر
32:20شهادة عليه جوازا لا وجوبا كما سيأتي في المسألة التي بعدها كذلك الشرك يكون مؤمن ويكون عند الشرك اصغر يكون عنده حلف بغير الله ما هو من الشرك اصغر او تعليق التمائم
32:37واعتقادا انها اسباب او النعم الى غير الله جل وعلا او نحو ذلك من امور الشرك الاصغر او الشرك الخفي من الياسير الرياح ونحوه فيجتمع في المؤمن هذا وهذا وكذلك
32:52دعوا خصال النفاق يكون المؤمن مطيعا مسلما لكن عنده خصال النفاق اذا وعد اخلف واذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر ونحو ذلك من خصال النفاق
33:10المبحث الثاني ان قوله لا نشهد عليهم ما لم يظهر منهم يعني انه اذا ظهر منهم فاننا قد نشهد عليه يعني يجوز لنا الشهادة اذا ظهر منهم شيء من ذلك
33:26جواز الشهادة عليهم منوط بالمصلحة لانها من باب التعزير فقد يجوز ان ان يشهد على معين ببعض خصاله فصائل الكبائر التي فيه او الشركة الاصغر الذي فيه او بعض خصال النفاق الذي فيه اذا كانت الشهادة عليه بذلك علنا
33:53فيها مصلحة تعديا اما اذا لم يكن فيها مصلحة فان الاصل على المسلم انه لا يشهد عليه بل يستر عليه وهذا يدل على ان الاصل على ان الاصل المسلم مؤمن ما دام اسم الايمان باقيا عليه
34:19اصل فيه ان يكون على اسم الاسلام وعلى اسم الايمان وعلى اسم الطاعة فلا ينتقل عن الاصل ثنا عليه وفي شهادة له بالاسلام والايمان والتسليم الا اذا كانت فيه مصلحة
34:39فاذا ليس الاصل الشهادة على المخالف او على من فيه كفر اصله من كفر او شرك نشهد عليه بهذه الاشياء بل هذه منوطة بي مصلحة المتوخاة لانها من باب التعزير
34:55ويدل على ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام ما شهد على هؤلاء اللي فعلوا هذه الاشياء الا على معينين قلة واما اكثر فانه عليه الصلاة والسلام حمل حملهم على الظاهر
35:18و اهل النفاق الذين باطنهم نفاق ما اعلن اسمائهم عليه الصلاة والسلام ولا شهد عليهم بكل على عليهم لكل احد. لان المصلحة بخلاف ذلك ابحث الثالث والاخير هذا كله في اهل القبلة
35:37اما من خرج من الاسلام بكفر اكبر او بشرك اكبر او بردة قامت عليه الحجة في ذلك فانه يشهد عليه بعينه انه ظهر منه ذلك واستبأ نقرأ عن اللباس قال رحمه الله تعالى
35:57ولا نرى السيف على احد منهم محمد صلى الله عليه وسلم يا من وجب عليه السيف ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا الا وان جاروا ولا ندعو عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم
36:15ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل صح ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة قال رحمه الله ايضا ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم
36:33الا من وجب عليه السير يريد بهذه الجملة ان اهل الحديث والاثر والسنة والجماعة لا يعتقدون جواز القرود على هذه الامة تفريق الجماعة بالسيف ايضا لا يرون جواز قتل احد
36:57من هذه الامة لغير الامام الذي بيده امر هذا منهم باعا لما دلت عليه الادلة حفظ دم المسلم وعدم جواز اراقته وان كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
37:25ونحو ذلك من الفصول والادلة التي سيأتي وبعضها ان شاء الله وارادوا بذلك ايضا وخالفت فوائد التي تباحث دم المسلمين ورأت الخروج على جماعة المسلمين بعامة للخروج على الامام ولي الامر
37:52او بجواز قتل من حكموا هم بردته او كفره وهم ظواهر الخوارج المعتزلة وطائفة من ينسب الى الفقه اتباع مذاهب فانهم ان طائفة من اتباع المذاهب ايضا جملة منسوبون الى السنة
38:21تعثروا مذهب الخوارج في هذا والمعتزلة ونحو ذلك فرأوا جواز الخروج كما سيأتي ورأوا جواز قتل معين بمن للعامة ولا يخص ذلك بولي الامر فيريد من ذلك تقرير قول الحق والمنهج
38:48عام لاهل السنة الذي صاحوا به وعلنوا طاحوا بالمخالف فيه انه لا يجوز لاحد ان يخرج على احد من هذه الامة بالسيف ولا على ان تستباح بماء ولا دم احد الا
39:08ببرهان من الله جل وعلا وفيها مسائل الاولى قوله لا نرى السيف هذه الكلمة الثاني والثالث والرابع فكان يميز من يحبب الخروج ولو لم يدخل فيه بفعله وانما يستحسنه لفظا ويؤيد من يفعله كان يوصم عند الائمة بانه لا لانه كان يرى الشيء
39:42ويوصف من خالفهم ثناء عليه بانه كان لا كان لا يراه السيف وقد ضعف الائمة كم؟ ضعف الائمة جمعا من الرواة قدحوا فيهم بقولهم كان اجابة السيد والامام احمد حذر من عدد
40:01كذلك سفيان وغيرهما ووكير وجماعة كانوا يحذرون من فلان لانه كان يرى حسين فاذا مصطلح لا نرى السيف هذا يراد به احد فئتين الاولى يرى الخروج على الولاة بعامة سواء ما دخل في الخروج بلسانه ويده ام كان يراه عقيدته
40:31والثاني من رأى جواز قتل معين اذا ثبت عنده كفر منه او ردة ولا يكل ذلك الى الامام سلف يسمون من كان على احد هذين كان يرى السيف وفي تهذيب التهذيب
40:53عدة تراجم كثير من التراجم ممن طعن فيهم وعن فيهم الائمة بهذا القول كان يرى السيف و نحو ذلك المسألة الثانية هذه الجملة دل عليها القرآن والسنة في مواضع كثيرة
41:14منها قوله جل وعلا فان تابوا فاقاموا الصلاة واتوا الزكاة اخلوا سبيلهم وقوله فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين ومنها قوله جل وعلا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ
41:44لا يكون مؤمنا يتجرأ يسفك دم مؤمن واحد الا خطأ اما يتعمد هذا معه لا يستحق وصف الايمان بانه ارتكب هذه الكبيرة العظيمة التي قال الله جل وعلا فيها بعد ذلك ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه
42:06ودل عليها ايضا قول الله جل وعلا وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم ان بغت احداهما على الاخرى يعني بالقتل فقاتلوا التي تبغي حتى تسيء الى امر الله فدل على ان من تجرأ على المقاتلة
42:28انه ليس امر الله في شيء بل خرج عن امر الله وهو شريعته ودينه الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ومنها ايضا في السنة قول النبي عليه الصلاة والسلام
42:45لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث في اللفظ الاخر لا يحل دم دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث النفس بالنفس
43:03والسيد الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة هذا يدل على ان الاصل ما احد يتجرأ ويسفك الدم او يراه لا يحل ذلك فعلا كذلك لا يحل ان يعتقد جواز قتل مسلم
43:23باقل على اسم الاسلام وهو ليس من هذه الاصناف الثلاثة مسألة ثالثة قوله الا من وجب عليه السيف يعني من الامة ووجوب السيف وجب عليه السير هذا لمن بيده السيف
43:50وهو ولي الامر المسلم وولي الامر هو الذي بيده عن يسفك الدم تحقيقا للشرع لا بمحمل هوى فيقتل تحقيقا للشرع لا بمحض الهوا ويحكم ويأمر نعم او يأمر بقتل معين او بقتال طائفة ونحو ذلك
44:19فهو الذي بيده السيف وهو الذي له هذا الحكم وليس لاحاد الناس العلماء او من العامة ليس لهم هذا الامر يعني ان يقتلوا ان السيف ليس بيده وانما السيف بيدي ولي الامر الذي بيده
44:42الامر والنهي وبيده امور في القتال وفي اقامة الحدود واشبه ذلك هذا يبين ان مسألة مسألة التي تظهر في بعض امكنة مسألة الاغتيالات ليغتال من ظاهره الاسلام او من لم يحكم عليه
45:14ولاة الامر العلماء والامر الديني و والامراء بالامر العام من لم يحكموا عليه لانه يقتل فلا يحل لاحد ان يتجرأ على قتله او على اغتياله النبي عليه الصلاة والسلام انما اباح اغتيال كعب ابن الاشرف القصة المعروفة
45:47مصلحة عامة ولانه هو الامام والا فالاصل الاصل العام بالشريعة ان هذا الامر للامام اولا ثم انه لا يؤاخذ احد الا لظهور ذلك منه وحكم شرعي عليه فمن ظهرت منه زندقة
46:14او كفر او ردة ولم يحكم عليه ولي الامر بذلك فلا يحل لاحد ان ينتهك دمه ان يسفك دمه لانه حين اذ له حكم الزنادقة وله حكم المنافقين والنبي عليه الصلاة والسلام
46:35سيرته مع المنافقين ظاهرة والصحابة ربما علموا ان فلانا منافق ولم يتجرأوا على قتله حتى يستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واستأذنوه بقتل عدد فلم يأذن لهم قال لهم مرة لا لا يتحدث الناس
47:00ان محمدا يقتل اصحابه واولئك النفر الذين استهزأوا ونزل فيهم قول الله جل وعلا مستهزئين قلها بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. القصة المعروفة بسبب نزولها
47:25ولم يرد ان محمدا عليه الصلاة والسلام قتله ولما حصلت القصة المعروفة قالوا له يا رسول الله انقتلوا هؤلاء؟ قال لا لا يتحدث ان محمدا يقتل اصحابه كانوا يستأذنونه قال عمر لما حصل من حاطب
47:47رضي الله عنهم ما حصل قال يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق وهذا استخدام لان النبي عليه الصلاة والسلام فاذا قاعدة الماضية التي دلت عليها الادلة سيرة النبي عليه الصلاة والسلام سيرة الصحابة. وكذلك
48:11ما قرره الائمة من ان الحكم بقتل احد او تنفيذ ذلك ليس الا لولي الامر وهذا فيه من المصالح العظيمة وتحقيق المقاصد الشرعية يجب معه الاعتناء بهذا الاصل. والا يدخل يدخل احد
48:34من المسلمين في هذه التبعة العظيمة بقول او بفعل ولهذا جاء في الحديث وفي اسناده بحث لكن حسنه عدد من اهل العلم رواه ابن ماجة وغيره. من اعان على قتل مسلم
48:50ولو بشطر كلمة لم يرح رائحة الجنة او كان من اهل النار وهذا فيه الاعانة على قتل مسلم بشطر كلمة فكيف من تكلم بلسانه ويعين على قتل مسلم او يفتي بذلك وهو ليس من اهل
49:14ليس من ولاة الامر من العلماء او القضاة او ممن جعل لهم ذلك الواجب في هذا الامر رعاية هذا الاصل العظيم والسلامة هذي في هذا الاصل ولا يتجرأ احد على هذا المقام
49:32بان اصل حرمة دم من اظهر الاسلام ومن حصل منه ردة او علمت منه زندقة او نفاق فيوكل الى ولي الامر. ولا يجوز للناس احد منهم ان يبتئثوا على ولي الامر
49:51وان يقتل ولو جاز ذلك لتسابق الصحابة رضوان الله عليهم على قتل المنافقين الذين علموا نفاقهم بل لقتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم والمسألة منوطة بالمصلحة وباذن الامام سواء القتل الابتدائي من
50:08من علم نفاقه او ردته او زندقته او في الاغتيال الذي فيه قتل دون رجوع الى الامام نكتفي بهذا القدر ونقف عند قوله ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا
50:31على سؤالين واحد تنتهي ان شاء الله واذا مات رجل في ارض المعركة هل نشهد له بانه شهيد؟ ومن اهل الجنة ام لا يجوز؟ وهناك طائفة من الناس يقولون ان من مات بالمعركة شهيد
50:51ويحتفلون بذلك ذلك ويعمل عرس بالشهيد الذي مات بالمعركة ويزفون الشهيد للحور العين في الجنة ويوزعون المشروبات الباردة في لذلك ويهنئون اهل الميت بدخول ابنهم في الجنة. ما هو الحكم الشرعي في ذلك
51:07هذا ما يدخل في هذا العصر الذي ذكره وهو ان من مات من اهل القبلة على احسان نرجو له وعلى اساءة نخاف عليه ولا نشهد لاحد بجنة نصا ولا باسبابها. هذي
51:29اه يعني ينبغي ان نذكرها في الشرح فتضاف عليه وهي مسألة الشهادة بما يدل على شهادة في الجنة مثل ان يقال فلان شهيد فكان شهيدا الله جل وعلا ذكره نص على ان الشهداء في الجنة
51:52وكذلك الشهادة له بالمغفرة المغفور له المرحوم نفس المطمئنة ونحو ذلك مما هو من اسباب دخول الجنة فاذا شهد له بهذه الاوصاف بانه غفر له فقد شهد له بامر غيبي
52:16اذا شوهد له بانه مرحوم فقد شهد له بامر غيبي. اذا شهد له بان نفسه مطمئنة ارجع الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي وقد شهد له بالجنة
52:33فاذا الشهادة للمعين بالجنة ممنوعة وكذلك بما يدل على انه يشهد له بالجنة الى الاسباب هذه ونحوه من ذلك الشهادة له بانه شهيد وقد جاء في البخاري في صحيح البخاري
52:55بحث هذه المسألة وبوب عليها هل يقال فلان شهيد و ذكر اثر عمر انكم تقولون من مات في معارككم فلان شهيد فلان شهيد. والله اعلم من يكلم في سبيله والله اعلم بمن يقتل
53:15في سبيله لانه هل كان يقاتل يريد هل كان يقاتل يريد ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا سبله هذا امر غيبي فلذلك لا تجوز السعادة لمعلم لكن لا رجولة. من مات في ارض المعركة نرجو له الشهادة
53:36ونرجو له ان يكون شهيدا وهذا تبع للاصل باننا نرجو للمحسن نخاف على المشي تكلمتم ان النصارى كفار يجوز الجزم بدخولهم النار فما موقفنا امام الايات التي تستثني بعضها اه ما جاء من استثناء بعضهم هو استثناء
53:57بمن مات مؤمنا بمن اسلم فمن اسلم منهم فله حكم اهل الاسلام هذا ما مات على الكفر كقوله جل وعلا لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى
54:18ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون هذا في فئة امنة اسلم كما قال جل وعلا بعدها واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. يقولون ربنا
54:37امنا واكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ونحو ذلك فهؤلاء فيمن اسلم واما من لم يسلم فانه باق على كفره
54:58اذا لم يكن للمسلمين امام مسلم يقيم الشرع مثل الاقليات المسلمة فهل لرئيسهم المسلم او لامام المسجد او لامام المسجد ان يقيم الحدود عليهم هذه المسألة تحتاج الى تفصيل وبحث
55:17وهذه كل صورة لها حكمها وكل بلد لها حكمها فيلزم اولئك ان يستفتوا اهل العلم ويأخذوا الفتوى ليس ثم قاعدة لان كل بلد لها حكمها وكلها اقلية لها حكمها وقد يدخلون في اشياء بمحض اجتهادهم تكون عليهم ضررا
55:38تكون تلك الاشياء عليهم ضررا في عاقبة امره فلابد من اهل العلم الراسخين فيه و كل مسألة منزلة كيف قتلت حفصة ام المؤمنين الساحرة التي سحرتها؟ وكيف قتل جندب الساحر الذي كان
55:59الوليد بن عبدالملك وليس لهما من الامر شيء اخر السؤال ليس لهما من الامر شيء هذا يحتاج الى دليل فيه نوع تحصيل وهو ليس بظاهر ظاهر العلماء لما ذكروا هاتين الصورتين وامثالها قالوا انه مخول لهما ذلك
56:21و ما جاء في الاحاديث قد يكون ثم في اختصار وفي احاديث النبي عليه الصلاة والسلام يكون اختصارا. فكيف بافعال الصحابة رضوان الله عليهم والحاصل انه لا تعارض الاصول الشرعية والادلة من الكتاب والسنة بفعل بعض الصحابة. فاذا فعل احد
56:43صحابة فعلا يخالفوا طول فاننا نرجعه الى الاصول ونحمله على المحكمات. بل بعض افعال النبي صلى الله عليه وسلم بل بعض ايات القرآن اذا ازا كان فيها اشتباه ولم يتضح لنا وجهها وكونها مخالفة للقواعد او الاصول او للايات الاخرى فنرجعها اليها. يكون من باب
57:05المتشابه على المحكم فهم المتشابه بالمحكم عن الصحابة رضوان الله عليهم ليست حجة بمجردها فنفهمها على وفق الادلة العبرة دليل الكتاب والسنة فعل النبي صلى الله عليه وسلم سنته اما فعل الصحابة الصحابة حصل منهم
57:26ببعض او بعض التابعين حصل منهم خروج اصلا عن الائمة. هذا اجتهاد اجتهدوه في في بعض المسائل لكن لا يوافق الادلة في الكتاب والسنة ولا يوافق ما قرره الائمة من الصحابة
57:43ائمة الاسلام في العصر الاعتقاد والاتباع. بهذا كتأصيل لا تعارض الادلة بفعل قد يكون لم ينقل جميع اسبابه قد يكون اختصر الى اخره. فاذا ليس لهما من الامر شيء هذي محل نظر
58:04اه تحتاج الى التأمل يعني وجهي اه هذه المقولة هذا ذكرته ذكرته لكم مرة محاضرة بعنوان قواعد القواعد بكيف تفهم ادلة كيف تفهم افعال السلف يعني كل واحد يجي يقول السلف فعلوا كذا
58:31فعل السلف اقل درجة من نص القرآن. والله جل وعلا جعل نصوص الوحي منها محكم ومنها متشابه ما ظلت الفرق الا باخذ المتشابه من كلام الله ياخذ المتشابه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وعدم الرجوع فيه الى العلماء من الصحابة والرجوع فيه الى المحكم. فكيف بمن نزل مراحل واستدل
58:54تشابه من افعال السلف فلابد ان يكون عندك فهم كيف تعامل الائمة والسلف بهذا يكون قاعدة لك بحمل المتشابه من افعالهم على المحكم من النصوص لان الاصل وانهم لا يخالفون
59:10واذا لم يكن ثم مجال للحمل فيكون اجتهاد منهم خالفوا فيه الدليل امرهم الى الله جل وعلا. لهذا جاء في كلام علي رضي الله عنه مقابلته لبعض الفرق قال اذا سمعتم بالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فظنوا به الذي هو
59:33واتقاه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون فيه ايضا مجال شبهة مثلا حديث مشهور ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله ان امرأتي لا ترد يد لامس
59:52فقال له النبي صلى الله عليه وسلم غربها برواية فارغة قال يا رسول الله اخاف ان تتبعها نفسي وفي الرواية الاخرى قال يا رسول الله اني احبها. قال فاستمتع بها
1:00:09قال الامام احمد لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليأمره ان يبقيها مع فجورها لهذا صار تفسير ان امرأتي لا ترد يد لامس ليس معناها انها تمشي في الفاحشة
1:00:23كل من جاه يريدها في نفسها وافقت وانما معناها القول الثاني اللي هو قول جمهور العلماء انها تتصرف في مال ومن اراد من قرابتها ومن اراد انها تأخذ من مالي في البيت تأخذ تعطيه اللي اللي يبي شيء تاخذه تعطيه
1:00:41فما افعل يعني تصرفت وارهقتني في بنتي التصرفات المالية الى اخره هذه لا ترد يد لامس يد لامس لها او يتلامس اللي ما لي هذا ما ذكر فهنا نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال علي الذي هو اهناه واتقاه
1:01:00هكذا افعال السلف الصالح نظن بها الذي هو موافق للدليل هذا الاصل ان تحملها على موافقة اهل السنة موافقة افعالهم للدليل. اذا خالفوا الادلة فانها اجتهادكم بشر يجتهدون ويؤجرون على اجتهادهم وقد يصيبون
1:01:20قد يخطئون سعال من النسا ما هي علامة الطهر لامرأة حائضة المرأة الحائض اكثر اكثر النساء كن علامة الطهر بخروج سائل ابيض اما العلماء والفقهاء الخاصة البيضا جاءت في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هذا فقال لا تعجلي حتى ترين القصة البيضاء هي السائل الابيض الذي يخرج
1:01:53لمجرى الرحم من اثار الحيض هذا في غالب النساء ومن النساء من لا ترى هذه القصة البيضاء السائل الابيض وانما ترى الجفاء تعرف طهرها بالجفاف المرأة الحائض بحسب ما تراه من نفسه اذا كانت تعرف انه في اخر الامر
1:02:17يخرج منها البياض فطهرها بخروج البياض قبل البياض قد يكون فيها اخلاط يعني البياض وحمرة بياض وخيوط من دم ونحو ذلك. هذا لا تعجل حتى ترى البياض صافيا ومنهن وهن قليل من لا يكن عندها خروج البياض هذا وانما يكون عنده جفاف
1:02:41سواء بعد النفاس او بعد الحيض تجف فقط ولا يرى من ها لا ترى من نفسها البيان يقول واذا رأت الصغيرة في واذا رأت الصفرة في اخر ايام الحيض هل يعتبر هذا طهارة ام لا؟ بد من البياض
1:03:02الصفرة اذا كانت قبل رؤية الطهر في اثناء الحيض فهي حيض لها حكم واما اذا كانت بعد رؤية الطهر رأت البياض ثم بعد يومين رأت صفرة ضاعت قدرة هذه لا اعتبار لها
1:03:19قالت ام عطية رضي الله عنها كنا لا نرى الصفرة والقدرة شيئا رواه البخاري وفي رواية ابي داود زيادة كنا لا نرى الصفرة والقدرة بعد الحيض شيئا او بعد الطهر
1:03:38هيئة لكانت الصغرى والكبرى في زمن الحيض فهي حيض حتى ترى البياض. واذا قرأت البياض والطهر تاما ثم بعد يومين ثلاث رأت صغرة او قدرة فلا تلتفت لها حتى ترى الدم
1:03:54الواضح اسأل الله جل وعلا ان يبارك لي ولكم في العلم والعمل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.