شرح العقيدة الطحاوية (29) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس التاسع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
0:25اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا ودعاء مسموعا ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين ومن علينا بما يقربنا منك يا ربنا. اللهم نسألك الفقه في دينك والعلم بكتابك
0:47واتباع سنة نبيك يا كريم نسألك اللهم العزيمة على الرشد والهدى ونعوذ بك من الضلال بعد الهدى ونعوذ بك اللهم من كل سوء في الاقوال والاعمال والاخلاق انك جواد كريم
1:06نجيب على بعض الاسئلة قال هل نفهم نفهم من كلام المؤلف في قوله والكتب المنزلة على المرسلين ان الانبياء لا يعطون كتبا منزلة؟ وهل كل رسول لا بد ان ينزل عليه كتاب
1:23نرجو الافادة وجزاكم الله خيرا ذكرنا في شرح كلام وحاول رحمه الله ان الكتب يعطيها الله جل وعلا الرسل حجة لهم هذا هو الاصل قد يعطيها نبيا من الانبياء قال جل وعلا واتينا داوود زبورا
1:56وداوود في احد الاقوال انه كان نبيا في بني اسرائيل ولم يكن رسولا. المقصود ان الكتب الاصل العام فيها انه يعطيها الله جل وعلا ورسله لان الكتاب حجة وفيه شريعة
2:21هذا هو الاصل في ذلك فنؤمن بكتب الله جل وعلا التي اعطاها انبيائه ورسله لكن النفي بان النبي لا يعطى كتاب اصلا هذا يحتاج الى الى دليل ما حكم من انكر الملائكة او الجن او المهدي والدجال؟ وهل امن انكر واحد من هذه الثلاث كافر
2:47وما وجه التفريق بين تكثير من انكر الملائكة من تكفير من انكر الملائكة وعدم تكفير من انكر المهدي او الجن مع ان كلها من الغيب وثابتة في النص الايمان ذكرنا ان من اركانه الايمان بالملائكة
3:05وضبطنا الاهتمام بالملائكة الذي هو ركن الايمان ومن انكره كفر والايمان بوجود الملائكة اجمالا اذا امن بوجود ملائكة لله جل وعلا فهو مؤمن فاذا كان سمع باسم جبريل عليه السلام وانه ينزل بالوحي وجب عليه الايمان بذلك
3:29فرجعت المسألة الى ان من انكر الملائكة فلم يدخل في عقد الايمان اصلا لان من اركان الايمان الايمان بالملائكة ويدل ايضا على ان تكذيب باي خبر جاء في القرآن فانه تكذيب للقرآن
3:56فاذا كذب جبريل كذب بميكائيل ونحو ذلك كذب بملك الموت كذب باي ملك جاء ذكره في القرآن في عرف بابي الاية فان اصر فهو مكذب بالقرآن فيكون كافرا من هذه الجهة
4:19اما اه وكذلك الجن جاء ذكره في القرآن الايمان بالجن واجب والتصديق بخبر الله جل وعلا بذلك واجب ويدخل الامام الجنة بالايمان بالقرآن الايمان بالكتب. لان معنى الايمان بكتب الله جل وعلا ان يعتقد العبد انها حق. وان الله جل وعلا انزل
4:44وان ما فيها حر وخاصة الاخبار فان الانبياء لم يختلفوا فيما اخبروا به لان الخبر مجاله الصدق. اما الشرائع فتختلف عقيدة واحدة ذكرنا لكم ان الانبياء اجتمعوا على ما اخبروا به من الاعتقاد بالله جل وعلا وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تعالى. هل اجتمعت عليها الانبياء
5:13واحد لا فرق بين نبي ونبي وبين رسول ورسول في اصول الدين في تحقيق التوحيد الاسلام لاستسلام الله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله هذا اصل عام اجتمعت عليه الانبياء
5:30واجتمع عليه المرسلون وكذلك اركان الايمان الستة هذي اجتمعت عليها الانبياء لكن الشرائع تختلف من الايمان بالكتب الايمان بالقرآن. والقرآن فيه الخبر عن الغيب ومنه الخبر عن الجن. الجن انزل الله جل وعلا فيهم ايات كثيرة. قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد
5:58تعاملناه وقال جل وعلا في اية الاحقاف واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه وعلى انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. وقال جل وعلا بل كانوا يعبدون الجنة اكثرهم بهم مؤمنون
6:18قال سبحانه وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون. وغير ذلك من الايات التي فيها ذكر الجن. قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم
6:34من مقامك فالايمان بالجن واجب الايمان بوجودهم وبما اخبر الله جل وعلا عنهم من صفتهم في كتابه. وبما صح في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. فمن انكر وجود الجن كفر. لان
6:50انه كذب القرآن في عرف اذا كان مثله يجهل يعرف بما جاء في القرآن من الايات فاذا كذب بوجود الجن مع ذكرهم في القرآن فان تكذيبهم يعود الى انكار وجحد القرآن فيكون كافرا بذلك
7:10اما المهدي اللي ذكر فليس الكلام فيه الكلام في الملائكة والجن. لان المهدي انما جاء في السنة مجيء السنة ومن جنس الاخبار التي تكون مما اخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام
7:33يتأولها المتأولون ولا تكثير مع احتمال التأويل مثل من تأول الصفات ومثل من تأول بعض الحقائق بعض الاسماء والاحكام واشباه ذلك فانه لا تكفير بذلك اه احاديث المهدي كثيرة اكثر من خمسين حديثا متنوعة
7:56قال له طائفة من اهل العلم تبلغ درجة التواتر المعنوي لا التواتر اللفظي لانها مختلفة في الفاظها لكن وجود المهدي وانه سيخرج في اخر الزمان ان اسمه محمد ابن عبد الله وانه من ذرية الحسن
8:17وان من صفاته كذا وكذا وانه يصلحه الله جل وعلا في ليلة. وما اشبه ذلك من الاخبار هذا جاء في السنة جعله طائفة من اهل العلم مما يبلغ درجة التواتر
8:31جرت درجة المتواتر المعنى لا المتواتر اللفظي حديث المهدي تأولها جماعة ومنها ما لم يصحح ومنها ما صحح المقصود انها ليست مثل الكلام في الجن والكلام في الغيبيات التي جاءت في القرآن وهي التي
8:52تكون متواترة بدلالة قطعية. لذلك من انكر المهدي او انه سيخرج او انه او قال لا مهدي بعد محمد عليه الصلاة والسلام ونحو ذلك فانه يقال اخطأ وخالف ما جاء في الاحاديث ولا
9:14فيحكم عليه بالكفر وقد قال بهذا القول جماعة من المنتسبين الى العلم واخطأوا في ذلك خطأ شنيعا لان الاحاديث كثيرة متعددة المخارج في السنن والمسانيد وغيرها هل يصح حديث الدين المعاملة
9:35هذا ليس بالحديث دين المعاملة ليس بحديث اياك قال الامام احمد اياك ان تتكلم في مسألة ليس لك فيها امام هل المقصود بقوله امام احد الائمة الاربعة ام هو عام
9:52الامام احمد رحمه الله تعالى من توقيه وحذره وخوفه من الله جل وعلا كان يكره ان يتفرد في مسألة بقول يجتهد ولا ولا وليس له سابق في هذا القول بل ينظر في اقوال الصحابة. فان وجد اخذ بقول من اقوال الصحابة ما وجد نظر في اقوال
10:19ثم اخذ ما يظن انه اقرب الى السنة والدليل. لهذا ارى ان الامام احمد اختلفت الروايات عنه في مساء وذلك بشدة توقيه وورق وورعه اختلاف مظان الاجابة ولاسباب كثيرة فقول الامام رحمه الله اياك ان تتكلم في مسألة ليس لك فيها امامة او اياك ان تقول في مسألة ليس لك امام يعني لا
10:51الى قوم لا تعلم لك فيه سلف من الائمة المتبوعين. ولا يعني بذلك الائمة الاربعة لان في زمن احمد لم يكن اه تم تشخيص الائمة بابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد. بل كان الائمة
11:11كثر من امثال سادات التابعين وتبع التابعين ومنهم مثلا الاوزاعي والثوري ابراهيم النخعي جماعات كثيرهما الليث بن سعد وربيعة اما مدارس كثيرة في ذلك فاذا مقصد الامام احمد من هذا القول ان طالب العلم يتورع يخاف القول على الله بلا علم قرين الشرك قناعة
11:44قرنه الله جل وعلا بالشرك بل الشرك ليس لم يحدث الشرك الا بالقول على الله بلا علم. قال جل وعلا وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال سبحانه ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر
12:04والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. طالب العلم يحذر من الفاظه. يحذر ان يقول شيء تزل به قدمك قد قال القائل زلة العالم زلة العالم يعني اذا كان عالم مقتدى به زل فسيزل بزلته عالم من الناس. زلة العالم زلة العالم. لان
12:30يكون امم من الناس فيأخذون بقوله بهذا الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفرحون ان يكفوا الفتوى يحيلها هذا الى هذا وهذا الى هذا. والامام مالك قال في ست وثلاثين مسألة آآ قال لا ادري
12:49والامام احمد سئل عن مسائل وقال لا ادري توقف في مساء ولا زال العلماء لا يتكلمون في كل شيء هذا قال ابن مبارك او او غيره من اجاب الناس عن كل ما سألوه
13:07او من افتى الناس في كل ما سألوه فهو مجنون يعني ما ما يقول لا ادري ابدا كل مسألة يعلمها هذا ما يتوقف ما يراجع هذا لا شك انه متعجب
13:22ولهذا طالب العلم يجب عليه ان يكون متحريا سبيل اهل العلم وعدم الاغترار بالنفس والطمأنينة والخوف من الجليل جل جلاله. لانه سيسأل عن علمه. سيسأل عن اقواله. هل اقال فيها بحجة
13:42او لا؟ اذا كانت مسألة ظهر لك ان الصواب كذا لكن ليس لك فيها امام محد سبقك لها القول قل لا لكن هذا مقتضى الدليل هذا لا يجوز لك لانه لا يجوز ان تعتقد
13:56ان الحرق حجب عن من كان قبلك ما يجوز ان الواحد يظن ان الحق حجب عن الصحابة وحجم عن التابعين وحجم عن الائمة اتاه الله جل وعلا واحد في اما الرابع ولا الخامس ولا السابع ولا الرابع عشر الى اخره. لذلك المرء يتهم نفسه طالب العلم يتهم نفسه اذا فهم فهما
14:20ولم يجد من اهل العلم الراسخين من قال به. ثم تم تفاصيل كثيرة في هذه المسألة فيها سؤال كاتب عليها السائل هام جدا وعاجل يقتضي اه او السؤال عنه احتفال بمرور عشر سنوات على زواجه
14:46والى اخره بعد الدرس سؤال خاص بعد الدرس اتفاهم انا وياه ان شاء الله هل يعتبر التوقف قولا في المسألة بعض العلماء يعد الوقف توقف قول و ما جهة كونه قولا
15:04جهة كونه قولا ان التوقف يعني ان الامام لم يظهر له اي القولين ارجح. اي الدليلين يعمل به حجة المسألة فلهذا عدوه قولا والقول الثاني ان ان آآ التوقف سكوت
15:24والساكت لا ينسب له قول ولذلك لا يعد قولا لان التوقف هنا سكت مهما تكلم في المسألة في شيء كيف نجمع بين قولكم في التفريق ما بين الكرامات والمعجزات؟ وبين ما ثبت من كرامات بعض الاولياء من احياء
15:44الحمار الميت والمشي على الماء وغير ذلك اليست هذه من الخارقة لجنس الانس والجن بينوا لنا ذلك وجزاكم الله خير هذه مسألة يطول بيانك وان شاء الله تأتي في موضعها في شرح الطحاوية
16:02فنفصل الكلام عليه لانه لا بد من تعريف الكرامة ما هو كاريث المعجزة وشرط الكرامة وشرط المعجزة فارق العادة صلته بالكرامات وصلته يعني ثم كلام كثير وهي متعلقة ببحث في الاولياء
16:22نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال علامة الطحاوي رحمه الله تعالى ونشهد انهم كانوا على الحق المبين
16:41ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قاله واخبر مصدقين قال رحمه الله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قاله واخبر
17:09مصدقين يريد محاوي رحمه الله ان اهل السنة والجماعة يسمون اهل القبلة وهم من توجه في صلاته الى الكعبة بيت الله الحرام يسمونهم مسلمين مؤمنين لان هذا هو الاصل في استقبال القبلة دليل على تميز من استقبلها
17:36عن المشرك الوثني الاصلي لانه لا يستقبل القبلة لا يصلي مثل مشركي قريش وعن اليهود والنصراني بان لانهم يستقبلون جهة شرط الذي يستقبل الكعبة هذا يسمى مسلما كما جاء في الاحاديث الصحيحة
18:03من اكل ذبيحتنا واستقبل قبلتنا فله ما لنا وعليه ما علينا لكن هذا ليس وصفا مانعا من خروجه من الدين. لهذا اشترط له شرطا فقال ما داموا بما جاء به النبي صلى الله
18:24الله عليه وسلم معترفين يعني لو انكروا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او شيئا مما جاء به عليه الصلاة والسلام فانهم لا يسمون مسلمين مؤمنين وقال وله بكل ما قال واخبر مصدقين. يعني اذا كانوا لم ينكروا
18:46كيفا مما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ويريد بهذه الجملة ايضا مخالفة الخوارج والمعتزلة ومن شابههم ممن يكفرون بالذنوب ويسلبون عن صاحب الكبيرة والمعصية يسلبون عنه اسم الاسلام او اسم الايمان
19:10تحت هذه الجملة مسائل الاولى قوله اهل قبلتنا هذه الكلمة اهل القبلة لم ترد في النصوص بتحديد المراد بها يعني في ان يكون لها اصطلاح شرعي ولكن جاء في النص
19:35الاحاديث ان اه ذكر من استقبل القبلة لهذا جعل هذا الاسم اهل القبلة بمعنى من استقبل القبلة فكل من استقبل القبلة يعني الكعبة في صلاته فهو من اهل القبلة وسبب هذه التسمية اهل القبلة وما جاء في الاحاديث في الصحيح البخاري وفي غيره من
20:07استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فله ما لنا وعليه ما عليه استقبل قبلتنا لانه تميز باستقبال القبلة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عن الكفار اذ لا اذ يصلون وعن
20:26اليهود والنصارى اذ قبلتهم مختلفة واهل القبلة يشمل اذا كل اهل الاهواء كل الفرق الثلاث وسبعين التي اخبر بها وعنها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وستفترق هذه الامة على ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة
20:53فهذه الفرق الثلاث وسبعين كلها تدخل عند اهل العلم تحت هذا الاسم اهل القبلة ويدخل تحت هذا الاسم ايضا المنافقون لانهم كانوا يستقبلون القبلة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واسم الاسلام الظاهر ينطبق عليه
21:16لهذا اسم اهل القبلة كاسم المسلم ينطبق على من استقبل القبلة بصلاته ولو كان من اهل البدع او من اهل الاهواء او ممن يعتقد في الباطن اعتقادا مكفرا وناقضا للدين الاصل فيه انه
21:39من اهل القبلة وهذا يتضح بان نقول اهل القبلة لفظ يطلق على طائفتين الطائفة الاولى وهم الحقيقون بهذا الوصف هم اهل الاسلام الصحيح الذين كانوا على مثل ما كان عليه محمد عليه الصلاة والسلام واصحابه
22:07وهذا يدخل فيه يعني هذه الطائفة يدخل فيها كحولا اوليا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وتبع التابعين وكل من كان على منهجه فاولى الناس بهذا الوصف من كان على عقيدة الصحابة رضوان الله عليهم
22:31وما اعظم قوله عليه الصلاة والسلام من استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تغفروا الله في ذمته ويدخل في هؤلاء من تبعهم باحسان على عقيدة اهل السنة والجماعة من اهل التوحيد الذين حققوا كلمة
22:58توحيد لا اله الا الله محمد رسول الله. فلم يعبدوا الا الله ولم يحكم الا شرع محمد عليه الصلاة والسلام وهؤلاء في الحقيقة هم اهل القبلة لانهم اولياء البيت وهم المحققون بوصف المتقين. قال جل وعلا في لما ذكر المشركين في سورة الانفال قال وما كان
23:26اولياءه ان اولياؤه يعني اولياء البيت ان اولياؤه الا المتقون فاولياء في البيت الحرام اولياء القبلة يعني الذين يحبونها حقيقة وينصرونها وثم ولاية اه هم اهل البيت هم اهل القبلة
23:49والطائفة الثانية هم كل منتسب الى الاسلام سواء كان فيه مكفر باطنا ام ليس فيه مكفر فيدخل في ذلك اهل البدع والاهواء من من الفرق الظلام المعتزلة والخوارج والمرجعة والقدرية والى اخره
24:14غلاة الصوفية لكل من خالف عقيدة اهل السنة والجماعة وكذلك يدخل فيه المنافقون فاذا اسم الاسلام المسلم وسم اهل القبلة يشمل المبتدعة واهل الاهواء والبسط ويشمل المنافقين ادار الاسلام لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يميز ما بين المنافق وغير المنافق
24:49الولاية الظاهرة يعني في كونه له ما له وعليه ما عليه لان المنافق له حكم الاسلام ظاهرا لانه اظهر الاسلام وكذلك اهل البدع والاهواء لهم حكم المسلم ظاهرا لانهم اظهروا الاسلام واستقبلوا القبلة
25:12اذا تبين ذلك فاذا هذا الوصف اهل القبلة ليس وصفا لطائفة واحدة بل هو وصف متميز ومتمايز اهله فيه فالولاية لاهل القبلة والنصرة لاهل القبلة والمحبة لاهل القبلة ليست على درجة واحدة
25:35فكل من كان متحققا بوصف الطائفة الاولى فله الولاية الخاصة لمن كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن كان من اهل البدع والاهواء فله حكم الاسلام وله حكم آآ
25:56انه من اهل القبلة فلا يستباح دمه ولا يكفر ولا يخرج من الدين الا اذا اتاه مكفرا اين الاسم هذا الاسم واللقب؟ اهل القبلة هذا فيه نوع اختلاط تعلمون ان
26:17زمن المؤلف زمن المعلق لم يكن فيه يعني وما قبله الا ما ذكرنا لك من هاتين الطائفتين طائفة من كان على منهاج اهل السنة والجماعة. الطائفة الثانية طائفة اهل البدع والاهواء. اه
26:36والمنافسة هؤلاء هم الذين كانوا في زمن المؤلف لكن ظهر بعد زمانه المشركون الشرك الاكبر الذين يعبدون مع الله غيره ويدعون غير الله ويستغيثون بغير الله ويذبحون لغير الله ويعبدون غير الله جل وعلا
26:56فهل هؤلاء يصدق عليهم اسم انهم من اهل القبلة ام لا يصدق عليهم انهم من اهل القبلة على قولين لاهل العلم القول الاول ليسوا من اهل القبلة بانه لان صلاتهم باطلة
27:14لان المشرك لا تقبل صلاته فيكون استقباله للقبلة لغوا يعني ليس من اهلها كما كان المشرك من قريش ومن العرب يتوجه الى الكعبة بالطواف ويؤدون عندها بعض ونحو ذلك ولكنه لم
27:35يكونوا موحدين فلم يتصفوا بوصف انهم يستقبلون القبلة في الاحاديث والقول الثاني ان الاصل في المسلم الاسلام حتى يثبت عنه او منه ما يخرجه من الدين وهؤلاء ان اغلق عليهم انهم
28:03كفروا يعني صار عليهم اسم الكفر سلب عنهم اسم اهل القبلة وان لم يطلق عليهم الكفر يعني ليسوا بكفار فانهم يبقون بالطائفة الثانية من التقسيم الاول يعني في اهل البدع والاهواء والمنافقين واشباه
28:26هؤلاء لانه لا يكفر احد الا بعد ان تقوم عليه الحجة الرسالية التي يكفر جاحدها او يكفر او يذكر رادها وهذا القول الثاني هو القول وذلك ان الاصل لمن استقبل الكعبة
28:54انه مسلم حتى يثبت عنه ما يخرجه من الاسلام العلماء بحثوا هنا خاصة بعد علماء الدعوة بحثوا هنا في مسألة الكافر الاصلي يعني من نشأ بلغ وهو يعبد الاوثان وهو يعبد الاضرحة وهو يعبد غير الله جل وعلا ومن كان
29:21كانت هذه الامور عارظة له بحثوا في هذه المسألة في اه في بعض الردود لكن ليس بحثها مؤثرا على التقسيم الذي قلناه مقصود النسل من اهل القبلة مثل اسم المسلم
29:39يعني ايه لا يترتب على هذا اللفظ اهل القبلة لا يترتب عليه حقوق الا حقوق المسلم ما دام انه مسلم فله حق الاسلام له حقوق المسلم. اذا كان مسلما مطيعا فله حق المسلم مطيع. مسلم عاصي. صاحب كبيرة. مسلم آآ
29:59مبتدع مسلم ظاهرا منافق باطنا هذا له حقوقه الى اخره المسألة الثانية قوله مسلمين مؤمنين نسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين هذا الوصف مسلم مؤمن هذا بناء على ان الاسلام والايمان
30:30عند الطحاوي واحد وانه لا فرق ما بين الاسلام والايمان وهذا القول ليس بكيد بل مخالف لي الادلة ويأتي بحثه في الكلام على الايمان وهناك وجهة اخرى ظهرت يعني لي اثناء تأمل كلمته
30:55انه وان قال ذلك لكن هذه الكلمة ليست ملزمة له بهذا القول يعني لا نفهم منها انه يسوي ما بين المسلم والمؤمن لان من جهة التسمية نسميهم مسلمين او نسميهم مؤمنين
31:16فالاسلام والايمان اذا تفرقا ايش اجتمع فاذا قلنا هو مؤمن مع كونه مسلما صحيح. وحتى صاحب الكبيرة نقول هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فاذا هذه الكلمة مسلمين مؤمنين لا تدل
31:38بنفسها على انه يجعل الاسلام والايمان واحد وان المسلم هو المؤمن ويأتي بيان ان اه قول اهل السنة والجماعة يعني جمهور اهل السنة والجماعة والراجح عندهم ان الاسلام غير الايمان
31:57والله جل وعلا فرق بينهما في كتابه وقال جل وعلا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا هذا دليل واضح على التفريق ويأتي بقية الادلة في موضعها المسألة الثالثة
32:18ان هذا الاسم اهل القبلة وسن المسلم والمؤمن لابد من بقاء ما دل عليه وهذا هو ما ذكره بعد ذلك بقوله ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومعترفين
32:40وله بكل ما قال واخبر مصدقين يعني انه لو ارتكب مكفرا فانه يخرج من اسمه مسلم ومن اسمه مؤمن ولو استقبل القبلة ولو كان السجود في جبهته فانه ما دام انه ثبت عنه
33:01بيقين ما حكم عليه عالم وقاضي بكفره فانه يكون حينئذ ليس له حكم المسلم المؤمن ولو كان مستقبل القبلة قال ما دامه بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين. معنى الاعتراف هنا هو الاقرار بان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في
33:26كل مسألة حق لكن فرق هنا ما بين الجحد وما بين التقويم فان من جحد امرا جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت دلالته كان ثابتا يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم
33:47وكانت دلالته قطعية فانه يكفر بذلك مثل عثمان في الجنة هذا دلالته قطعية عثمان في الجنة ما تحتمل معنى اخر اذا قال لا هذا ما يدل على انه آآ يحكم له بالجنة ما احكم العثمان بالجنة
34:14مع النبي صلى الله عليه وسلم حكم له انا ارد كون عثمان رضي الله عنه في الجنة لا ادري هو من اهل الجنة او من اهل النار هذا رد لخبر دلالته قطعية
34:25فاذا قوله ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومعترفين هنا الاعتراف بمعنى الاقرار بهذا الخبر وبما جاء به عليه الصلاة والسلام وهذا الاقرار فيما كانت قطعية
34:43اما اذا كانت دلالته محتملة وصار ثم للتأويل مسرح فانهم فانه لا يسلب عنه اسم الاسلام والايمان ولهذا نص اهل العلم من ائمة الدعوة ومن غيرهم على ان منكرة الصفات على انها متأولة الصفات
35:07متأولة الصفات ليسوا كمنكرين الصفة يعني ليس الاشاعرة مثل الجهمية ليس المعتزلة مثل الجهمية في هذا الباب. الصفاتية الذين اثبتوا اصل الصفات وتأولوا بعضا هؤلاء لهم شبهة التهويل الم يكفرهم اهل السنة والجماعة في هذا الباب لانهم معترفون بخصم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لكن
35:36اول تأوله الى جهة جهة اخرى فاذا يفرق هنا ما بين الرد وما بين التهوين الاعتراف هو الاقراء كذلك يفرق هنا ما بين الاقرار الذي يقابله الجحد وما بين الالتزام
36:01الذي يقابله الامتنان الاعتراف الذي هو الاقرار يقابله الجهل يقال اقر واعترف او جحد اقر بان النبي صلى الله عليه وسلم آآ امر بكذا او جحد ان الصلاة واجبة. جحد ان الزكاة واجبة
36:25جحد ان آآ اكل اه نوع من المأكولات المباحة انه حلال جحد ان الخمر محرم هذا جحد يناقض الاعتراف يعني اصلا ما يقر بالتحريم اصلا الثاني هو الفرق ما بين الالتزام والامتناع
36:51فانه قد يقر ولكنه لا يلتزم وقد لا يجحد ولكنه يمتنع والالتزام واجب والامتناع مكفر ما معنى الامتناع الامتناع ان يقول انا لا ادخل في هذا الخطاب هذا معنى قول العلماء الطائفة الممتنعة
37:17وقول اذا امتنع احد عن كذا؟ يعني لم يلتزم فجعل فعله غير داخل في هذا الخطاب مثل حديث ابي بردة ابن نياع المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه
37:35في رجل نكح امرأة ابيه فامره ان يقتله وان يخمس مالك هذا رجل نكح امرأة ابيه الفعل ايش الفعل معصية كبيرة كبيرة بشعة ان ينكح امرأة ابيه لكن النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يقتله وان يحمس ماله يعني جعله
37:59مرتدا لم لا لكونه جحد ولكن لكونه امتنع فاذا هنا في الاعتراظ ما داموا معترفين فيه الاقرار ويقابله الجحد وفيه الالتزام وان يعتقد انه مخاطب والامتناع انا غير مخاطب بذلك مثل فعل آآ
38:24مانع الزكاة ليؤدون الزكاة الزكاة واجبة وادوا ولكن نحن بذاتنا لا نحن لسنا داخلين في هذا الخطاب الرجل ظن هذا الرجل انه لا يدخل في هذا الخطاب في قوله جل وعلا
38:43ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا فهو مقر بوجوبها لدخوله في الاسلام اصلا مقر بهذه الاية بدخوله لكنه امتنع من
39:03من الدخول من امتنع من الالتزام بها لاجل ان هذه كانت فعلة اهل الجاهلية فكان من اكرام الرجل من اكرام الرجل لابيه ان ينكح امرأة ابيه لان هذا يدل على بره يدل على ان صلته يدل على آآ شرفه ويدل
39:23على اشياء عندهم فلما انه امتنع يعني كان اخذه اذا منخذ الحكم الجاهلي. ما دام انه لم يلتزم. اذا في هذه الصورة لم يلتزم هو مقر معترف لكنه لم يلتزم بمعنى امتنع وليست المسألة مسألة تكفير بالعمل او ان فعله
39:47على استحلاله ليست من هذا الباب. انما هي من باب الامتناع فمن عرف واقع اهل الجاهلية في في نكاح امرأة اب الى اخره وسبب نزول الاية دلالة ذلك المقصود من هذا ان قوله قول السارقة قول الطحاوي ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين
40:11الاقرار والاقرار يقابله الجحد و يأتي الكلام على الاستحلال في قوله ولا نكفر احدا بذنب ما لم يستحله. فاذا صارت عندك هنا ان النسبة الى الاسلام نسبة الى اهل القبلة
40:29تأتي يأتي الخروج منها باشياء واما العمل فيأتي الكلام عليه ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله. لان هنا علقها بالاعتقادات. فقال ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
40:46باب الايمان والخروج من اسم الاسلام واسم الايمان ومن معنى اهل القبلة هذا من المواضع التي تزل فيها الاقدام لهذا الذي يجب على كل طالب علم ان يعلم ما قاله اهل السنة والجماعة
41:12ببيان الايمان وبيان ضده ان الايمان والاسلام اذا قامت بالشخص يعني وصف احد بالاسلام والايمان المسلم والمؤمن لا يخرج من اسلامه وايمانه حتى يأتي بمكفر واضح مثل وضوح ما ادخله في الايمان. فهو دخل باعتقاد واضح. دخل بكلمة التوحيد لا اله الا الله محمد رسول الله
41:51ايضا بعمل بالاركان. فلا بد ان يكون الاعتقاد مضاد للاصل. الايمان بالله وملائكته ورسله الى اخره كذلك القول يكون مضاد للاصل يعني مواجه للاصل مضاد للتوحيد لكلمة التوحيد يعني من الاقوال الشركية. كذلك العمل يكون مضاد لما دل عليه العمل
42:20من الاستسلام لله جل وعلا. وهذه مسألة يأتي لها مزيد تفصيل فيما نستقبل ان شاء الله تعالى. فاذا معتقد اهل السنة والجماعة في هذه المسألة ان من سبت في حقه اسم الاسلام والايمان فانه يبقى على هذا الاسم ما لم يأتي
42:43بشيء من الاقوال او الاعمال او الاعتقادات ترد هذا الاصل بوضوح لا باحتمال لان الواضح البين اليقين لا يزيله الا يقين قال بعدها ولا نخوض في الله ولا نمارس دين الله
43:04لا نقول في الله يعني في ذات الله جل وعلا ولا نماري في دين الله يعني لا نلقي الاغلوطات والشبه والشكوك في دين الله جل وعلا. فاصل الاسلام مبني على الاستسلام
43:22والاستسلام لله جل وعلا فيما اخبر به في امور الغيب فيما انزله على رسوله عليه الصلاة والسلام جملة وتفصيلا فاذا في الله لا نخوض. يعني في ذات الله سبحانه وتعالى
43:38بل نتكلم عن الذات العلية جل جلاله وعن صفاته سبحانه وتعالى بما جاء في الكتاب والسنة بهذا اصل اهل السنة مخالف لاهل الاهواء في هذا الاصل. فاهل الاهواء والبدع يخوضون في الله وفي صفاتهم
43:55ولذلك سموا اهل الكلام لان في كل مسألة يخوضون فلو رأيت راجعت كتاب الاشعري مقالات الاسلاميين لوجدت انه قسمه الى قسمين. القسم الاول جليل الكلام والثاني دقيق الكلام. دخلوا في اشياء
44:15من هي افعوب في الله جل وعلا وفي صفاته بغير ما انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم اذا قوله ولا نخوض في الله يريد به مفارقة اهل الكلام ومفارقة اهل البدع والاهواء في اننا نتأدب مع الرب جل
44:33فلا نخوض في شيء الا بما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نمارس في دين الله يعني بالقاء الشبه والشكوك الى اخره ولو لقصد اه المناظرة بل
44:50اه المراء مذموم بانواعه وتحتها مسائل المسألة الاولى الخوف في الله بذات الله محرمة وكذلك التفكر في ذات الله ايضا منهي عنه لكن المأمور به ان يفكر المرء في الاء الله جل وعلا
45:17قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تفكروا في الات الله ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا المأمور به العبد ان يتفكر في الاء الله. الاء الله جل وعلا يعني في اياته
45:33وايات الله جل وعلا نوعان ايات مرئية وهي ملكوته في السماوات والارض وما خلق الله من شيء وايات متلوة وهي القرآن فمن تفكر في الاء الله دله على عظم ربه جل وعلا اصابه طمأنينة وسكينة
45:54وخشوع وخضوع للرب جل وعلا لهذا امرنا ربنا سبحانه بالتفكر في الائه وملكوته واياته. قال سبحانه ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
46:15ويتفكرون في خلق السماوات والارض وقال سبحانه اولم يتفكروا؟ وقال سبحانه ايضا قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم وقال جل وعلا قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا
46:35بالله مثنى وفرادى ثم تتفكروا تقف هنا ما بصاحبكم من جنة والنبي صلى الله عليه وسلم حبب اليه في الخلاء حبي لك حبب اليه ان يدخل غار حراء ويمكث فيه الليالي ذوات العدد يتحنث ويتأمل في ملكوت الله جل وعلا وهذا يحدث من
47:02من حقائق الايمان في النفس ومن الارتباط والذل لله جل وعلا. ما يحدث ولهذا كان من هدي السلف رضوان الله عليهم قلة الكلام والتفكر الا في الاء الله جل وعلا. قالت ام الدرداء في وصف
47:23زوجها ابو الدرداء ابي الدرداء كانت اكثر عبادة ابي الدرداء التفكر كان الحسن رحمه الله البصري يقول عاملنا القلوب بالتفكر فاورثها التذكر فرجعنا بالتذكر على التفكر وحركنا القلوب بهما. فاذا القلوب لها اسماع وابصار
47:53هذه كلمة عظيمة قال ناس واحد قلوبهم مضغة كلها تتحرك وتقف الدم الى اخره لكن القلب الحي لينذر من كان حيا صاحب القلب الحي هذا يكون قلبه له سمع وبصر
48:10يعني يرى اشياء ويتفرس في الاشياء ويكون له مرئيات يرى ما لا يراه الاخرون قال عاملنا القلوب بالتفكر. التفكر في الاء الله. ليس التفكر في الله. ولا في ذات الله. انما التفكر في الاء الله جل وعلا في
48:26ما خلق في اياته التي اعطاها المرسلين في اياته المتلوة في القرآن الى اخره يعني في المنظورة والمقروءة. فاورثها التذكر يعني تذكر العبد اذا تفكر خلى بنفسه فانه سيتذكر. لكن تذكره سيكون ضعيفا
48:45لان بدايات التذكر بعد التفكر. قال فرجعنا ويحكي حال السلف حسن البصر يقول عاملنا يعني السلف يعني طبقة التابعين. قال فرجعنا بالتفك بالتذكر هذا اللي تذكرناه وصار في القلب ممنوع حياة رجعنا به على التفكر. تفكرنا من جديد نظرنا في الملكوت في على الا بتصرف الله جل وعلا في خلقه. في ايات الله في
49:13في القرآن فرجعنا بالتذكر على التفكر وحركنا القلوب بهما يعني مرة ورا مرة. انا تذكر بعد التفكر تذكر بعد التفكر يترك العبد في الايمان قال فاذا القلوب لها اسمع وابصار. ينفتح القلب من معارف الله جل وعلا. ومن الانس به ومن لذة
49:35في مناجاتك ومن ايثار ما عنده على ما في هذه العاجلة وعلى ايثار محابه جل جلاله على آآ اهواء النفس ما لا يدركه الا من وفقه الله جل جلاله. لهذا قال ولا
49:52اخوه في الله سمة اهل السنة والجماعة انهم لا يكفرون في الله. ولا يخوضون في صفات الله وانما يذكرون ما دل عليه الكتاب والسنة ويعلمون ذلك وانما المهم العمل. المهم هذا القلب ان يكون صالحا ان يكون خاشعا لله منيبا لله
50:12جل جلاله. ولهذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرص في سبيل الله. وقال في السبعة الذين يظلهم الله في ظله ورجل ذكر الله خاليا افاضت عيناه
50:32من اعظم العبادات التفكر تفكر في القرآن في هذا التردد الايات اللي تؤثر على قلبك تفكر في ملكوت الله في السماء العجيبة عرض في الخلق هذا من سمة هو خصال اهل السنة والجماعة. مخالفين بذلك لطريقة صوفية. اه الذين اه اورثهم العزلة
50:57التفكر والخوف في الله جل وعلا والكسب كشف الحجب ونحو ذلك مما زلت به اقدامه المسألة الثانية على قوله ولا نماري في دين الله المراء مذموم والمرى ضابطه هو ان يورد
51:19الشيء بقصد الانتصار للنفس او اضعاف من امامه يعني المغالبة فيديو غالب يريد يشكك الشبه يوردها هذا من الامور المذمومة لان اصل الدين مبني على الاستسلام كالمراء في الدين محرم
51:45ضحى عنه عليه الصلاة والسلام انه قال انا زعيم ببيت في اعلى الجنة لمن ترك المراء وهو محق وانا زعيم ببيت في وسط الجنة لمن اه ترك المراء ايش هم
52:10لا المقصود انا زعيم بيت في ابواب الجنة لمن ترك ان يراه النبي صلى الله عليه وسلم تكفل ببيت لمن ترك المراء وان كان محقا ببيت في الجنة. لماذا؟ لان المراء احيانا انت وانت تماري
52:36يأتيك الحق معك لكن تغلبك نفسك للانتصار لنفسك لا للحق. والانسان بين هذه وهذه يكون عنده شيء يعني بين الانتصار للحق وبين الانتصار لنفسه. وكثيرا ما تشتبه على اه اكثر الناس. يعني تختلق هذه وانت بتنتصر لنفسك
53:00لم تنتصر للحق ولهذا يسمى هذا مرار اذا صارت مجادلة وخشيت ان تنتصر فيها لنفسك فالسكوت افضل لان الانتصار لنفسك من المراء في دين الله جل جلاله. فاذا من صفة اهل السنة والجماعة ومن سماتهم انهم لا يمارون في دين الله. لهذا قال الامام مالك رحمه الله لما سئل الرجل تكون عنده
53:25السنة ايجابل عليها؟ قال لا يخبر بالسنة فان قبلت منه والا سكت لان المراء في ذلك يورث العداوة قد يورث الانتصار للنفس ذلك كله مذموم نقف عند هذا واسأل الله جل وعلا لي ولكم
53:48الهدى والرشاد اي يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا. كما اسأله جل جلاله ان يكره الينا الكفر والفسوق والعصيان