استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح العقيدة الطحاوية (28) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدس الثامن والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:23صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن يستمعوا القول فنتبعوا احسنه وان يبارك لنا في اعمالنا واعمالنا وان يقينا شر انفسنا
0:42وسيئات اعمالنا نأخذ بعض الاسئلة يقول ما هو تعريف الشرك الاصغر وما هي الضوابط التي منها يمكن الحكم على القول او الفعل انه شرك عصى الشرك بجميع انواعه دوام الشرك الاكبر عمل اصغر وعمل خفي
1:04يشترك في كونه تنديدا مع الله جل وعلا وهذا التنديد يعني ان يجعل لله ندا فيما هو له جل وعلا يختلف من جهة الدليل فمنه ما هو شرك اكبر ومنه ما جاء في الدليل انه شرك
1:29لكن لم يجعل تلك العكوة جاء في بعض الاحاديث تسميته يعني تسمية بعض انواعه الشرك الخفي وسماه العلماء الشرك الاصغر تمييزا بينه وبين الاكبر اختلفوا في ضابطه مع اتفاقهم على ان الشرك الاكبر
1:54هو دعوة غير الله معه هو عبادة غير الله جل جلاله او ان يجعل لله ندا سبحانه وتعالى فيما هو من خصائصه جل وعلا واعظمها العبادة يعني استحقاق العبادة تلفوا بالشرك الاصغر في تعريفه
2:16على اقوال عند اهل العلم وفي ضبطه ومنهم من قال ان الشرك الاصغر وكل شرك او عمل وسيلة يكون وسيلة للشرك الاكبر فما كان وسيلة وطريقا الى الشرك الاكبر فيكون شركا عصى
2:40وقد نحى الى ذلك عدد من اهل العلم منهم الشيخ عبد الرحمن السادفي حاشيته على كتاب التوحيد والقول الثاني وهو خيار او هو قول عامة ائمة الدعوة و كذلك يفهم من صنيع ابن القيم وابن تيمية رحمهم الله
3:05انهم يذهبون اليه هو ان الشرك الاصغر كل ذنب سماه كاره تلكا ولم يبلغ درجة عبادة غير الله جل وعلا يعني لم يبلغ درجة الشرك الاكبر والفرق بين الاول والثاني يعني بين التعريف الاول والثاني
3:30ان هناك اعمال تكون وسيلة للشرك الاكبر ولم يطلق عليها شارع انها شرك ولم يتفق العلماء على انها شرع ووسائل الشرك الاكبر كثيرة مثلا بناء القباب على القبور هذا وسيلة الى الشرك
3:51ووسيلة الى تعظيم الاموات والى ان يعتقد فيهم وان يتقرب اليهم او يتعبد عند قبورهم ونحو ذلك من ان يعبدوا عند قبورهم ونحو ذلك فبناء القباب على القبور من هذه الجهة
4:09ووسيلة الى الشرك الاكبر لكن لم يسمه احد من اهل العلم المتقدمين لم يعدوه شركا اصغر مع كونه وسيلة الاضبط هو ما ذكرته لك من ان الشرك الاصغر هو كل ذنب او معصية سماها الشارع شركا
4:33الدليل ولم تبلغ درجة الشرك الاكبر يعني درجة عبادة غير الله معه سبحانه وتعالى مثال اخر للذنوب الذم يطلق عليه او يطلق عليه بعض العلماء انه لا يصدر ذنب يعني كبيرة من الكبائر
4:54او ذنب من الذنوب الا وثم نوع تشريك لانه جعل طاعة الهوى مع طاعة الله جل وعلا فحصلت المعصية وطاعة الهوى وسيلة للشرك الشرك الاكبر والذنوب عدد كبير منها وسيلة الى الشرك الاكبر ومع ذلك
5:18لم تسمى شركا اصعب وان دخلت بمسمى مطلق تشريك لا التشريف المطلق مطلق التشريك لا الشرك فلهذا لا يصدق عليه هنا انها شرك اصغر مع كونها وسيلة في عدد من الذنوب والاثام الى الشرك الاكبر
5:41اه اذا لا يستقيم التعريف الاول في عدد من الصور والاقرب والاولى هو الثاني وهو ان يقال الشرك الاصغر هو كل ذنب او معصية سماها الشارع شركا ولم تبلغ درجة عبادة غير الله منه
6:02هل هناك فرق بين الحلق بالموسى والحلق بالمكينة لان هنالك من يفرغ ويقول ان حلق الرأس بالمكينة يعتبر تقصيرا فلا بد من الموسى بحديث المحلقين والمقصرين التحليق المعروف الذي امر به في بعد اداء النسك
6:23العمرة او الحج وجعل افضل من التقصير وجاء في قول الله جل وعلا لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين فقدم تحليق لفضله جاء في الحديث رحم الله المحلقين رحم الله المحلقين رحم الله المحلقين
6:47اه حقيقته المعروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو الحلق بالحديدة الموس المعروف بحيث انه يستأصل الشعر من اصله اما المكينة فهي تختلف درجاتها منها يسمونها درجة خمسة وستة وثلاثة والى اخره ما كان منها ابصر
7:11كان اقرب الى الحل لان المعنى المعنى بالتعبد بحلق الشعر وازالته وان يزال الشعر الذي هو مظهر من مظاهر الجمال عند العرب العرب تتجمل بالشعر الرجال والنبي صلى الله عليه وسلم كان له شعر
7:36وفرة وربما كانت له غداة اربع يجعل ثنتين عن يمينه وثنتين عن يساره من خلف ونحو ذلك اه مما جاء في وصف العرب و النبي صلى الله عليه وسلم امر باكرام الشعر من كان له شعر فليكرمه والعناية به مظهر من مظاهر الجمال
8:00هذا له صلة ايضا بالديات فيما اذا جنى جناية على شعره ثم لم يعد اه مما هو معروف. المقصود انه مظهر من مظاهر الجماعة فلهذا وضع الشعر تواضعا لله جل وعلا ورغبة فيما عنده بعد اداء النسك الذي يجمعه ترك انواع
8:21والبعد عن اه الركون لملذات الارض والقرب من الله جل وعلا هذا كلما كان ابلغ كان افضل فاذا الحلق هو افضله لان فيه المبالغة في ترك التزين بالشعر الحلق بالماكينة
8:41هو كل ما كان اقرب الى الى الحلق بالموسى فهو افضل وكلما كان اقل فهو يداني تقصير حقيقة التقصير عند العرب يعني في الزمن الاول هو ان يؤخذ من جميع الشعر
8:57من جميع جهاته يؤخذ اه ويقصر الشعر واذا كان له آآ يعني غدائي او كان شعره من الخلف يمكن جمعه فيؤخذ ما بما لا يقل عن آآ ما ينف على اليد يعني مثل المرأة
9:16باقل اذا كان يجمع المقصود ان المكينة هذه تختلف فكلما كان العبد ابعد عنه البقاء في الشعر يعني كان اخذه للشعر اكثر كلما كان افضل هل اراد ابن الزبير رضي الله عنه ان يحرق ال البيت او يضيق عليهم؟ حاشا وكلا
9:40من الزبير رضي الله عنه من جلة الصحابة هو ممن يعظموا ال البيت كغيره اما التهويل في بعض افعاله وما حصل فيه بمكة خاصة مع ابن عباس وغيرهم فهذا لا يدل على ما قال
10:01فلا يقال في تفسير يا معشر الجن والانس الاية في قوله تعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب اي ان الفضاء الذي وصل له البشر انما هو في السماء الدنيا
10:15الاية يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان الايات هذي الراجح من اقوال المفسرين انها يوم القيامة وليست في الدنيا
10:33وان هذا تعجيز للجن والانس ان يستطيعوا النفع من امر الله جل وعلا في الساعة يوم تنزل الملائكة وتصف صفوفا وتحيط باهل الموقف فلا احد يستطيع ان يفلت من الحساب
10:51كقوله جل وعلا يقول الانسان يومئذ اين المفر هذا اولى من جعلها في الدنيا وبعض اهل العلم لم رأى انه هذا يمكن ان تكون في الدنيا لقوله لا تنفذونه الا بسلطان
11:08واذا وجد السلطان فانه يمكن ان يرفع لكن هذا ليس بجيد. لاننا نعلم ان الجن بنصوص الاحاديث والايات انها تنفذ الى السماء وتبعد وتستغرق السم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغون السماء بحيث يسمعون الوحي
11:30تارة يسمعون ويلقيها الى من تحته قبل السهام وتارة يأخذه الشهاب قبل ذلك وفق حكمة الله جل وعلا. والشبه ما تأخذ الجن في السماء يعني في الغلاف الجوي في العرض
11:46تنقذهم في اه اعلى السماء يعني في السماء الدنيا عالي او ما هو اعلى الله اعلم بحقيقة ذلك. فاذا اه ظاهر قوله يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لما كان الخطاب دخل فيه الجن ونعلم من النصوص ان الجن
12:08يركب بعضهم بعضا ويبعدون في السماء حتى ملئت السماء حرسا شديدا وشهبة لما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ يكون الراجح فيها هو تفسير جمهور اهل العلم بان المراد يوم القيامة هو سياق الايات يدل عليها
12:29قال جل وعلا يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو في شأن ثم قال يا معشر الجن والانس ان استطعتم الاية ثم قال يرسل عليكما شواغ من نار ونحاس فلا تنتصران
12:43ثم قال فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان الى ان ذكر مصير اهل النار ومصير اهل الجنة وترجعون لتفسير الاية في تفسير ابن كثير او غيره ما هي الافعال الجبلية التي فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وليس علينا اتباعها. يدخل فيها مشيته واكله
13:07ثلاث اصابع صلى الله عليه وسلم هذا سؤال جيد افعال النبي صلى الله عليه وسلم عند العلماء من الاصوليين والفقهاء اه مجتهدين منقسمة الى افعال يجب الاقتداء به فيها والى افعال يستحب الاقتداء به فيها
13:33يعني ان يستنى به فيها عليه الصلاة والسلام والقسم الثالث افعال جبلية فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بمقتضى ما جبله الله جل وعلا عليه من الرغبات ما يحب وما يكره
13:53بمقتضى جبلته واختياره عليها الصلاة والسلام لا بمقتضى الوحي فهذه الافعال الجبلية التي يدخل فيها طريقة آآ نومة او هيئة في المشي كان اذا آآ مشى كأنما ينحدر من صبب
14:14ونحو ذلك من من صفاته عليه الصلاة والسلام التي هي بمقتضى الجبل ما يحبه من الاكل يحب مثلا الحلوى يحب ان الرطب بالقصة واشباه ذلك. هذه ضابطها ان النبي صلى الله انها لا تدخل في العبادة
14:34بنوع من العبادة والثاني انه لم يأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولا حظ عليه فاذا فعلها فعلا مجردا وهي من الافعال الجبلية ولم يأمر بها وليست من امور العبادة فهذه هي ضابط الافعال الجبلية. فهذه لا يتعبد
14:57بفعلها لكن من فعلها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فيثاب على نيته حساب على نيته التعسي برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني لا على نفس الفعل ولكن على نية التأسي
15:17اما الافعال العبادية او ما امر به او ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من افعال العبادية فهذه يؤجر العبد على تعسي به يؤجر على الفعل نفسه وعلى نية التعسي جميعا. اما الافعال الجبلية فمن فعل كفعله عليه الصلاة والسلام
15:36مما لا دخل له في العبادة ولا ولم يأمر به عليه الصلاة والسلام وانما كان مقتضى ما يحب ما يكره كان آآ يشرب الماء مصا عليه الصلاة والسلام كان اذا مشى كأنما ينحدر من صبأ
15:54عليه الصلاة والسلام كان يحب من الاكل كذا كان يحب الدب يتتبعها في الاناء ونحو ذلك مما هو من مقتضى الطبيعة فتركه عليه الصلاة والسلام للضب ولم يحرمه عليه الصلاة والسلام وقال انه لم يقم بعرض قومي فاجدوني اعافه ونحو ذلك من من الافعال الجبلية فهذه
16:20لا يشرع تعسي به عليه الصلاة والسلام فيها لكن من تأسى فيثاب على اقتدائه على نية اقتداءه ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته له في شأنه كله لا على الفعل نفسه لان الفعل ليس محل
16:39التعبد هل صحت قصة اسئلة نافعة بن الازرق وابن عباس رضي الله عنه اسئلة نافع بن الازرق لابن عباس رضي الله عنه لا توجد مجموعة في كتاب من كتب الحديث
16:54وانما هي متفرقة. روى آآ هي اسئلة كثيرة بالاستدلال على صحة عن صحة التفسير بشعر العرب هذه روى منها الطبراني الكبير جملة كبيرة وروى منها ايضا ابن الانباري في الوقف والابتداء في اوله جملة كبيرة
17:17وروى منها عدد من اهل العلم كبن جرير وغيره متفرغ في كتابه جمل كثيرة آآ جمعها السيوطي في الاتقان جمع الحسن وافردت ايظا في مؤلف معروف ومنها ما هو صحيح منها ما هو دونه من حيث الاسنان
17:39لكنها قصة مشهورة عند اهل العلم وعند اهل التفسير ولا يوجد سؤال من الاسئلة ولا جوابه والاستدلال عليها بالشعر الا وتجده في كتب التفسير عناية منهم بذلك هل ابتياع الطيب بثمن كثير من التبذير
18:01التبذير شرعا غير الاسراف لو قال من الاسراع هذا فيه بحث لكنه من التبذير ليس من التبذير لان التبذير هو انفاق المال مع عدم توخي الوجه الشرعي فيه مأخوذ من رمي البذر
18:25رمي البذور وهو يرميها اللي يبذر يرمي البذور يمين ويسار يمشي يرمي يمين ويسار وهو ماشي دون ان يتوخى مكانا معينا مثل الغرس ياخذ البذرة ويحفر لها انما يرميها رمل. فلذلك سمي من ينفق ما له. مع مع عدم توخي الوجه الشرعي في انفاقه
18:48مبذرة ولهذا ناسب ان يكون اخا للشيطان لان الشيطان ليس بمتحر للوجه الشرعي في افعاله قال جل وعلا ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا
19:07الذي يرعى نعمة الله جل وعلا يتحرى الحلال في انفاقه يتحرى ما اذن به الله جل وعلا في انفاقه الطيب من الطيبات ومن سنة النبي عليه الصلاة والسلام وامر به عليه الصلاة والسلام
19:24الاهتمام به من السنة واشتراؤه بثمن كثير او قليل او هذا ليس من التبذير لانه مباح واو مسنون لكن هل هو من الاسراف ام لا يختلف بحسب الاشخاص وبحسب الحالات
19:44اه النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه الامام احمد في المسند ورواه غيره لما خطب علي رضي الله عنه فاطمة اه بنت محمد عليه الصلاة والسلام وارسل مهرها وكان نحو اربع مئة درهم او
20:06اه شيء من ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام اجعلي ثلثيه طيبا والثلث فيما تشتهيه يعني من اللباس او الى اخره فالطيب يدخل في الاسراف اذا جاوز ما يستطيعه الانسان
20:27لانه اذا ارهق نفسه او جاوز او تجاوز به ما هو عليه. من الواجبات فانه يدخل في الاسراء فاذا لا يستوي الناس في مثل هذه المسائل في الاسراف او عدم الاسراف هذا بحسب الحال. يعني مثلا
20:45واحد يشتري اه كيلو الطيب بالفين ريال يعتبر في حقه معتدلا واخر يشتريه بالفين ريال الكيلو ويعتبر في حقه آآ ارهق نفسه وعسرة وزاد لان عليه واجبات وليس له ان يتمتع بهذا بهذا المستوى
21:05اه مثل ايضا الدهونات والاطياب المختلفة يعني اه شرى دهن تورته مثلا بثلاث مئة اربع مئة ريال وهو ما عنده الا ما يكفيه هو واولاده. فيدخل في الاسراء اما من وسع الله جل وعلا ورزقه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتطيب باخلاق مختلفة من
21:27العود علوة يعني والعنبر والكافور يجعلها وكان له سكة يخلط فيها المسك مع اه العنبر مع اذهان مختلفة عليه الصلاة والسلام نكتفي بهذا اقرأ الرحمن الرحيم لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
21:51نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال العلامة الطحاوي رحمه الله تعالى ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق المبين اخذنا الكلام الملائكة نكمل بيان ما في هذه الجملة من المسائل
22:15وقد ذكرنا في الدرس السابق اصول الايمان يعني اركان الايمان وادلة ذلك من الكتاب والسنة وذكرنا بعض المسائل المتعلقة الملائكة وذكرنا لكم ان الكلام على الملائكة فيه تفصيل كثير يطلب من كتب التفسير ومن الكتب من كتب الحديث والعقيدة من الكتب
22:41مصنفة في هذه العقيدة عقيدة الايمان بملائكة الرحمن جل جلاله وتقدست اسمه قال ونؤمن بالملائكة والنبيين الايمان بالنبيين يعني ايمان بالانبياء والمرسلين لانه اذا اطلق النبي في الايمان فيراد به
23:05ايمان بالانبياء والمرسلين وذلك من جهتين الجهة الاولى ان قول كثير من اهل العلم ان كل نبي ان كل رسول نبي فاذا قلنا نؤمن الانبياء معنى ذلك نؤمن بالرسل لان كل رسول
23:27نبي والجهة الثانية ان القرآن الكريم جاء فيه ذكر المرسلين بذكر الانبياء يعني سمي المرسلون انبياء سورة الانبياء من ورد فيها جلهم اه مرسلون إبراهيم عليه السلام اولها محمد عليه الصلاة والسلام
23:52ام ابراهيم الخليل ثم لوط ثم نوح داود وسليمان ثم ايوب الى اخره لهذا قوله ونؤمن بالملائكة والنبيين يعني بالرسل والانبياء جميعا والتعبير بالرسل اولى لانه هو الذي جاء بالادلة
24:18بالكتاب والسنة امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وفرض الايمان ان يؤمن بالانبياء والرسل جميعا لان الله جل وعلا امرنا بذلك
24:42وتحت هذه هذا الاصل والركن وهو الايمان بالنبيين مسائل المسألة الاولى في تعريف نبي النبي في القرآن جاء فيه قراءتان النبي والقراءة الاخرى النبيء بالهمس يا ايها النبي والقراءة الثانية يا ايها النبيء. فما هي قراءة نافع وغيره
25:16وفرق ما بين النبي والنبي النبيء هو من نبأ والنبي من صار في نبوة يعني في ارتفاع عن غيره فاذا نقول النبي والنبي هو من اختصه الله جل وعلا بالانباء
25:38والوحي فصار مرتفعا عن غيره في المقام لاجل ما اوحى الله جل وعلا اليه هذا ليس تعريف يعني حد ليس حدا ولكن هذا اه تقرير اما الرسل الرسول تظاهر من اللفظ
26:02انه ارسل فلفظنا بيك ونبي من جهة اللغة واللفظ الذي جاء في القرآن هذا فيه الانباء وفيه الرفعة والرسول فيه الارسال ولهذا اختلف العلماء هل النبي والرسول واحد؟ او بينهما
26:24بين النبي والرسول على اقوال كثيرة مر معنا تفصيل الكلام عليها في عدد من من الشروح واقربها شرح الواسطية وغيره لكن نذكر لك ملخص الكلام ان الاقوال في الفرق ما بين النبي والرسول متعددة
26:43من اهل العلم من قال النبي والرسول بمعنى واحد فكل رسول نبي وكل نبي رسول وذهب الى هذا جمع من اهل العلم من المفسرين ومن الفقهاء وغيرهم والقول الثاني وان
27:01النبي غير الرسول ودل على الفرق بينهما قول الله جل وعلا في سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. فينسخ الله ما يلقي
27:20شيطان ثم يحكم الله اياته قال وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي فدل ظاهر الاية قوله من رسوله ولا نبي ان النبي غير الرسول وهذا ظاهر الدليل وظاهر
27:39دلالة ظاهر الدلالة على انه ثم فرض ان على انه تم فرق بينهم ولو كان النبي هو الرسول لما صح ان يقال من رسول ولا نبي ان النبي هو الرسول كيف يقول ولا نبي
27:57قد يكون بالعطف بالواو من رسول ونبي لتكون هنا مغايرة في الصفات لكن لما ادخلت لا دل على ان هذا غير هذا من رسول ولا نبي و الدليل الثاني على ان ثمة
28:17آآ فرقا بينهما ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرسل والانبياء الذين يأتون يوم القيامة فقال يأتي النبي ومعه الرهط ويأتي النبي ومعه كذا ويأتي النبي وليس معه احد
28:41ووجه الدلالة من الحديث ان قوله ويأتي النبي وليس معه احد يحتمل ان يكون لم يرسل الى احد ويحتمل ان يكون لم يستجب له ويتجه الاحتمال انه لم يرسل الى احد
29:04بل هو نبي بقوله عليه الصلاة والسلام ما بعث الله من نبي الا واعطاه من الايات ما على مثله امن البشر وكان الذي اوتيته وحيا يتلى الحديث الذي رواه مسلم في الصحيح حديث عياض ابن حمار
29:25المجاشع فدل على ان كل نبي اعطي اية وامن من امن بتلك الاية لهذا نقول قوله عليه الصلاة والسلام ويأتي النبي وليس معه احد هذا لاجل قصر الرسالة على هذا النبي وحده يعني انه
29:51ليس مرسلا الى غيره والدليل الثالث حديث ابي ذر المشهور الذي رواه ابن حبان والصحيح ورواه غيره من ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عدة الانبياء هو حديث طويل منه جمل ثابتة
30:13صحيحة بشواهدها ومنها جمل مختلف فيها فمنها انه ذكر عدة الانبياء وذكر عدة المرسلين فقال في عدد الانبياء انهم مئة واربعة وعشرين الف وقال في عدة المرسلين انهم كعدة اهل بدر يعني نحو اربعة عشر وثلاث مئة رسول
30:35فدل الحديث على الفرق بينهم كون هذا هو العدد او اقل ليس هو هذا محل الشاهد وانما قوى صحة التفريق ما بين النبي والرسول انه في الحديث الاختلاف في العدد
30:52ودلالة الاية والحديث الذي قبله يقوي الاستدلال بحديث ابي ذر هذا مقصود دلت هذه على ترجيح قول من قال ان الرسول والنبي مختلفان وهذا ظاهر في الاستدلال كما ترى ما الفرق بينهما في التعريف؟ اختلف العلماء في التعريف بتعريف النبي والرسول
31:17فقال يعني ممن قال بالفرق بينهما؟ فقال طائفة قالت طائفة كثيرة من اهل العلم ان النبي هو من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه والرسول من اوحي اليه بشرع وامر
31:37بالتبليغ فجعلوا الفرق ما بين النبي والرسول هو الامر بالتبليغ والقول الثاني وهو قول ايضا مشهور اه عند عدد من المحققين هو الذي اختاره ابن تيمية اه رحمه الله في اول كتاب النبوات
32:01ان الرسول والنبي يشتركان في وقوع الارسال عليهما الرسول مرسل والنبي مرسل بظاهر قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي فالرسول مرسل والنبي ايظا مرسل. لكن جهة الارسال مختلفة
32:25قال الرسول يرسل الى قوم يخالفونه في اصل الدين فيأمرهم بالتوحيد وينهاهم عن الشرك وعم النبي فانه يرسل الى قوم موافقين يجددوا بارساله سرعة الرسول التي الرسول الذي امروا باتباعه
32:52مثل انبياء بني اسرائيل كلما مات نبي خلفه نبي وكلهم تبع لموسى عليه السلام وهذا التعريف او هذا التقريب لتعريف الرسول والنبي هذا اقرب للدليل واوضح في فهم الادلة الشرعية ولذلك نقول هو المختار
33:14في ان النبي نوحا اليه بشرع وامر بتبليغه الى قوم موافقين او لم يؤمر بالتبليغ قد يكون مقتصر على نفسه وقد يؤمر بالتبليغ الى من يوافقه يوافقوا في اي شيء في اتباع الرسول الذي يتبعه النبي ويتبعه الناس
33:40وعم الرسول فمن اوحي اليه بشرع او بكتاب و امر بابلاغه او تبليغه الى قوم مخالفين له يعني في عصر الدين مسألة الثانية الانبياء درجات الفضل الانبياء والرسل درجات في الفضل والمنزلة
34:04عند الله جل وعلا وهذا التفصيل جاء في قوله تعالى سورة البقرة تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات فنؤمن بان الرسل بعضهم افضل من بعض. الرسل والانبياء كذلك. بعضهم افضل من بعض وليسوا على مرتبة واحدة
34:30اول الانبياء ادم عليه السلام واخر الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام واول الرسل نوح عليه السلام واخر المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام فادم نبي كما جاء في الحديث الصحيح ادم نبي مكلم
34:56وينطبق عليه حد النبي لان الله جل وعلا اوحى اليه وكلمه سبحانه وتعالى منهم من الانبياء والمرسلين اولو العزم من الرسل وهم الذين جاء فيهم قول الله جل وعلا فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل
35:18واختلف العلماء في اولي العزم من الرسل. من هم على اقوام كثيرة اولها ان كل رسول هو من اولي العزم ومعنى اولي العزم يعني اولي الصبر والمصابة الجلد والتجلد في دين الله جل وعلا. فهم اهل عزم قوي في مواجهة اعداء الله. واهل صبر
35:45مصابرة هذا القول ان كل رسول ومن اولي العزم ما معنى قوله اذا؟ فاصبر كما صبر اولي كما صبر اولو العزم من الرسل. قالوا من هنا ليست تبعيضية بل بيانية
36:04مثل ما تقول الرجل من القوم الرجل من القوم يعني فاصبر كما صبر اولو العزم من الناس لا من الرسل والرسل كلهم على هذا تكن من هنا على هذا التفسير بيانية
36:19لا تبعضي التفسير الثاني او القول الثاني ان الرسل ان اولي العزم من الرسل هم ثمانية عشر رسولا وهم المذكورون في سورة الانعام والقول الثالث ان اولي العزم من الرسل
36:37خمسة وهم المذكورون في سورة الاحزاب وسورة الشورى قال جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا
36:52الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب فجمع خمسة الرسل وهم المذكورون ايضا في سورة الاحزاب وهذا القول بانهم الخمسة هؤلاء
37:10هذا القول هو الاظهر والارجح ويدل له ويقويه ان هؤلاء الخمسة هم الذين يستغيث الناس بهم يوم القيامة من شدة الحساب او يعني من شدة هول الموقف وطول المقام في طلب تعديل المحاسبة والقضاء بين الخلق. اعان الله جل وعلا
37:34على شدائد ذلك اليوم في الحديث المعروف حديث الشفاعة فيأتون ادم ثم قال يأتون نوحا ثم ابراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمد عليه الصلاة والسلام ادم خرج لانه ليس
37:53ايش ليس برسول بقي الخمسة لانهم مرسلون المسألة الثالثة الانبياء يعطيهم الله جل وعلا يعني نؤمن بالانبياء ونؤمن بايات الانبياء فيعطي الله جل وعلا الانبياء ايات وهذه الايات كما جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال ما بعث الله من نبي الا واعطاه من الايات
38:25ما على مثله امن البشر فما يؤتيه الله جل وعلا المرسلين او الانبياء للدلالة على صدقهم في دعوى الرسالة او دعوى النبوة هذه تسمى ايات وتسمى براهين في الكتاب والسنة
38:44وعما تسميتها معجزات فهذا لفظ حادث بعد ظهور علم الكلام وخاصة من جهة المعتزلة. ولا نمتنع من اطلاقه. لكن يقيد بتقييده الشرعي الصحيح لانها هي لكنها ايات وبراهين والفرق بينهما اولا ان الاية والبرهان جاء الدليل بها. والمعجز لم يأت الدليل به
39:14الثاني ان اللفظ معجزة فيها اجمال ووجه الاجمال يقال معجزة لمن هل هي معجزة القوم الذين بعث فيهم النبي او معجزة للناس اجمعين او معجزة للجن والانس او معجزة للجن والانس والملائكة
39:37فهذه فيها اجمال ولذلك ما جاء بها الدليل ومن اطلقها اختلفوا في هذا الاعجاز هل هو اعجاز للناس او اعجاز لاهل زمانهم دون غيرهم؟ والصحيح عند اهل السنة والجماعة او الصحيح في قوله اكثر اهل السنة والجماعة ان المعجزة هي ما
40:02صار الاعجاز به للجن والانس جميعا لا لطائفة منه فهي معجزة للجن والانس جميعا لا يستطيعون ان يأتوا بمثل ذلك ودل على هذا قول الله جل وعلا قل لان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون
40:28ما بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وتسميتها اية وبرهان هي اية يعني دليل واضح يلزم بنتيجته وهو قبول دعوة من كانت معه هذه الاية وبرهان وهو الدليل الواضح الجلي الذي هو كبرهان الشمس يعني ضوء الشمس في وضوحه ونصاعته وجلائه مما لا يجادل فيه
40:57هذا هو الذي جاء في القرآن بتسميتها ايات وبراهين. في تسع ايات الى فرعون وقومه. وقال جل وعلا ايضا اذانك برهانان من ربك وقال جل وعلا واضمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء اية اخرى لنريك من اياتنا الكبرى
41:22ونحو ذلك فهي اذا في القرآن والسنة مسمات ايات براهين وهذه التسمية شرعية ولا يرد عليها آآ ما يرد على لفظ المعجز مما ذكرناه لك الايات والبراهين هذه تختلف فهي معجزات
41:43لتختلف وتم بحث طويل فيها ربما يأتي في موضع اه اخر المسألة الرابعة معنى الايمان بالانبياء والمرسلين اننا نؤمن بان الله جل وعلا بعث وارسل مرسلين وايدهم وكانوا اصلح اهل زمانهم
42:09وايدهم بالايات والبراهين الدالة على صدقهم وانهم اتقى الخلق اتقى الناس لربهم اعرف واعلم الناس بربهم جل وعلا فنؤمن بكل نبي علمناه او لم نعلمه لان الانبياء منهم من قص علينا والمرسلين ومنهم من لم يقص علينا. قال جل وعلا
42:38منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك فاذا الايمان بالانبياء والمرسلين على درجتهم ايمان اجمالي وهو الايمان بكل رسول ارسله الله جل وعلا وكل نبي علمنا او لم نعلم
42:56والثاني ايمان تفصيلي بان كل من علمنا رسالته ونبوته بالدليل والقرآن فهذا يجب علينا ان نؤمن وان نتولاه وان نحبه لان الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد. وكلهم اكمل الخلق توحيدا وايمانا بالله جل وعلا وطاعة له وخوفا
43:22جل وعلا ثم تم امام خاص بهذه بهذه الامة امة الاجابة وامة الدعوة انه يجب على الجميع الايمان بمحمد ابن عبد الله الهاشمي القرشي الذي ارسله الله جل وعلا للناس اجمعين. بل للجن والانس اجمعين
43:46فيجب الايمان به عليه الصلاة والسلام لانه خاتم الانبياء والمرسلين وانه بعث بالاسلام وان الاسلام نسخ ما عداء من الاديان وان كل دعوة للاسلام كل دعوة للدين غير ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام فهي
44:06باطلة ورد ولكن رسول الله وخاتم النبيين فبه ختمت النبوة واعطاه الله جل وعلا الاسلام. وانزل عليه القرآن حجة له ولامته الى قيام الساعة ومن الايمان بالنبي عليه الصلاة والسلام تحقيق شهادة ان محمدا رسول الله بطاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر
44:32والانتهاء عما نهى عنه وزجر والا يعبد الله جل وعلا الا بما شرعه رسوله عليه الصلاة والسلام المسألة الخامسة من كذب برسول بعد العلم به فانه مكذب بجميع الانبياء والمرسلين
44:55فمن قال اكذب بفلان من الرسل واؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام فهو كافر لانه من كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين. اذا بلغه العلم وقامت عليه الحجة قال جل وعلا
45:12كذبت قوم نوح المرسلين اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقوه. كذبت قوم نوح المرسلين اتفقنا على ان نوحا عليه السلام كان اول رسول قال جل وعلا كذبت قوم نوح المرسلين لانهم لما كذبوا نوحا
45:35فانهم كذبوا بتكذيب نوح جميع المرسلين لان دينهم واحد وهو توحيد الله جل وعلا والبراءة والكفر كذلك قوله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
45:56وكذلك قوله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله الى اخره يعني ما يظهر لي باقي المسائل لكن ننتقل الى ان بعدها التي بعدها قال ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين
46:20قوله الكتب المنزلة على المرسلين خص انزال الكتب بالمرسلين لانهم هم الذين يؤتيهم الله جل وعلا الكتاب وانزل الله جل وعلا كتبا كثيرة منها ما نعلم ومنها ما لا نعلم
46:40قد امر الله جل وعلا عباده ان يؤمنوا بكل كتاب كما قال سبحانه وقل امنت بما انزل الله من كتاب وامرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم الان والايمان بالكتب ركن الايمان كما ذكرنا واصل من اصوله
47:04فلا يصح ايمان احد حتى يؤمن بالكتب التي انزل الله جل وعلا تحت هذه الجملة مسائل الاولى الكتاب الذي انزله الله جل وعلا ووحيه سبحانه وتعالى لرسوله الذي اعطاه الله جل وعلا ذلك الكتاب
47:29ووحيه قد يكون بواسطة الرسول الملكي الى الرسول البشري وقد يقول ان الله جل وعلا اوحى مباشرة فوحي الله جل وعلا بكتبه ينقسم كما قال جل وعلا في اخر سورة الشورى
47:55وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحي او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء فجعلها ثلاثة اقسام فمنها ما كتبه الله جل وعلا بيده كما هي صحف موسى عليه السلام
48:14والتوراة خطها الله جل وعلا بيده الكريمة العظيمة جل جلاله ومنها ما نزل به جبريل عليه السلام الى نبينا الى النبي الى الرسول عليه الصلاة والسلام الكتب كتب الله جل وعلا
48:34من جهة انها كلامه متفقة يعني كلها كلام الله جل وعلا الله سبحانه وتعالى تكلم بما تكلم به فسمعه جبريل منه فانزله على رسوله تكلم بالقرآن فنزل به جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام تكلم بالانجيل فنزل به على عيسى وتكلم بالتوراة جل وعلا
49:02نزل بها على موسى عليه السلام المسألة الثانية كتب الله جل وعلا هي من اياته التي اعطاها الرسول يعني لانها من الوحي وموضوعات الكتب مختلفة فمنها ما هو مواعظ ورقائق
49:27ومنها ما هو شريعة ومنها ما هو خبر وامر ونهي يعني اخبار وانشاءات واوامر ونواهي فهي مختلفة في موضوعاتها الانبياء دينهم واحد وشرائعهم شتى فمن جهة التوحيد الكتب متفقة والانبياء دينهم واحد في توحيد الله جل وعلا
49:57واتفاق الكتب والانبياء في التوحيد يعنى به سيئات الاول ان اصل التوحيد وهو عبادة الله جل وعلا وحده ورد عبادة غيره والكفر بالطاغوت والبراءة من الشرك واهله هذا قدر مشترك في رسالة جميع الانبياء
50:26قال جل وعلا قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. يعني من المرسلين اذ قالوا لقومهم انا برهاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم الاية وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا
50:46وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده فهذا قدر مشترك بين جميع الانبياء والمرسلين والكتب دلت على هذا وحضت عليه وامرت به والشيء الثاني واصول الايمان الستة
51:06اركان الايمان الستة وهي الايمان بالله بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تعالى متفق عليه ايضا بين الانبياء لا خلاف فيه. وذلك ان جهة الايمان بهذه الاشياء الخبر
51:29والخبر لا ينسى ولا يكذب فيه والله جل وعلا اذا اخبر نبيا بشيء من امر الغيب فهو على ذلك الانبياء في كتبهم وما ارسلوا به متفقون على هذين الاصلين العظيمين. توحيد الله جل وعلا على نحو ماذا
51:50وامور الغيب الستة هذه وامور الايمان الستة. ولذلك معنى قوله الدين واحد يعنيها يعني هذين الاصلين والكتب تختلف في السرائر تختلف في القصص ما يقص به في كتاب يكون مفصلا في وكتاب يكون مختصرا تختلف في الشرائع والامر والنهي يكون التوراة
52:17بيعتها شديدة اه فيها قوة في الطهارة وفي الصلاة وفي الجهاد وفي اشياء كثيرة فهي سريعة فيها الشدة لا يصبر عليها الا صابر لذلك ما صبر عليها بنو اسرائيل والانجيل فيه الرقة والوعظ والتسامح والى اخره وتحليل بعظ ما حرم الله جل وعلا على بني اسرائيل
52:49يعني ان موضوعات كتب الله جل وعلا مختلفة والله سبحانه وتعالى يوحي بما يشاء وفق حكمته جل وعلا ووفق ما يريد من عباده سبحانه وتعالى. فشرائع الانبياء والكتب مختلفة باختلاف الشرائع وايضا مختلفة فيما قص الله جل وعلا في تلك الكتب لان القصص للعبرة والناس
53:13يختلفون في الامم بما يصلحهم من امور القصص وما يحدث عندهم العظة المسألة الثالثة الايمان بالكتب على نحو ما ذكرنا ثالثا انا في الايمان بالملائكة والنبيين ينقسموا الى ايمان اجمالي
53:36وايمانا تقصير الايمان الاجمالي يجب على كل احد ان يؤمن بكل كتاب انزله الله جل وعلا كما قال سبحانه وقل امنت بما انزل الله من كتاب وقال جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه
53:56ورسله لا نفرق بين احد من رسله. فكل كتاب يجب على العباد ان يؤمنوا به. علموه او لم يعلموه فنؤمن بالتوراة ونؤمن بالانجيل ونؤمن بالزبور ونؤمن بالقرآن ونؤمن بكل كتاب اعطاه الله جل وعلا انبيائه
54:14يعني رسله ونؤمن ايضا ايمانا تفصيليا وهذه المرتبة الثانية وهو ان كل كتاب علمناه في الدليل كل كتاب سمع المسلم بذكره في كتاب الله جل وعلا او في سنة النبي عليه الصلاة والسلام فيجب ان يؤمن به على وجه التفصيل
54:33ثورات ذكرت صحف موسى ذكرت صحف ابراهيم عليه السلام ذكرت زبور واتينا داود زبورا الزبور ذكر الانجيل ذكر وهكذا هذه نؤمن بها على وجه التفصيل. فكل كتاب ذكره الله جل وعلا في كتابه وجب علينا الايمان به تفصيلا
54:54ثم الايمان بالكتب ثم مرتبة واجبة وعقيدة وهي اكدها واعظمها وهي الايمان بهذا القرآن. الايمان كتاب الله جل وعلا الخاتم الذي انزله على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام والايمان بالقرآن يشمل اشياء
55:14اولا الايمان بان القرآن كلام الله جل وعلا وليس بقول البشر بل هو كلام الحق سبحانه وتعالى اوحاه الى عبده محمد عليه الصلاة والسلام والثاني ان القرآن ناسخ لما قبله من الكتب
55:33فليس لاحد ان يتبع غير القرآن بل الواجب ان يصدق بكل خبر في القرآن ويعتقد وان يعمل بكل امر ونهي جاء في القرآن بامتثال الامر واجتناب النهي والثالث ان يعلم
55:55ان القرآن جعله الله جل وعلا مهيمنا على الكتب وشاهدا عليها كما وصفه بذلك في سورة المائدة وهذا يدل على ان الناس واجب عليهم ان لا يلتفتوا عن هذا القرآن الى غيره متى ما سمعوا
56:18هذا القرآن لذلك الان تكاد من جهة السماء سماع بالقرآن تكاد الحجة قامت من جهة السماع لهذا الوحي وانه كلام الله جل وعلا على اكثر الخلق. المسألة الخامسة رابعة الكتب
56:41التي انزلها الله جل وعلا على المرسلين اختلف العلماء هل يدخل فيها الصحف ام ان الكتب غير الصحف على قولين من اهل العلم من قال الصحف هي الكتب ومنهم من قال لا الصحف غير الكتاب
57:02ويتضح الفرق في صحف موسى عليه السلام والتوراة فان الله جل وعلا اعطى موسى صحفا عليه السلام واعطاه ايضا الثورات اهلهما واحد ام هما مختلفان خلاف و القول الاول انهما
57:26واحد لان صحف موسى هي التوراة وهي التي كتبها الله جل وعلا بيده القول الثاني لا الصحف غير الكتب وهذا القول هو الصحيح هي ان كتب الله جل وعلا غير الصحف
57:45ويدل على هذا الفرض ان الله جل وعلا اعطى موسى صحفا عليه السلام وايضا كتبه الالواح كتب له ذلك في الالواح كما قال وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء
58:08واوحى الله جل وعلا اليه بالتوراة ايضا فقوله صحف فقوله صحف ابراهيم وموسى صحف ابراهيم ذكر الله جل وعلا ما فيها في سورة النجم قال وابراهيم الذي وفى الا تزر وازرة وزر اخرى وان ليس للانسان
58:29الا ما سعى وان سعيه سوف يرى مما يجزاه الجزاء الاوفى الى اخره فهذه كانت مما في صحف ابراهيم عليه السلام وفي صحف موسى ما كتبه الله جل وعلا له
58:45واما التوراة فهي وحي وكتاب مستقل غير صحف موسى عليه السلام اوحاها الله جل وعلا اليه. صحف موسى بالذات يعني بالخصوص وقع فيها الاشتباه من جهة انه ظاهر القرآن ان الله جل وعلا كتب الصحف
59:09لقوله وكتبنا له في الالواح وجاء في الحديث ان الله جل وعلا كتب التوراة لموسى بيده من هذه الجهة وقع الاشتباه كلهما واحد ان هذه كتبت وهذه كتبت ولا ظهر كما ذكرت لك من سياق الايات في سورة الاعراف ان الكتب
59:34غير الصحف المسألة الخامسة هنا يدخل في الكلام على الكتب كلام على القرآن على اعجاز القرآن وعلى بحث هذه المسألة لان القرآن اية محمد عليه الصلاة والسلام وقد قدمنا لك
59:57تفصيل الكلام على اعجاز القرآن في درس مستقل اظن اه عند قول الشيخ الطحاوي رحمه الله في اول الكلام فمن سمعه فزعم انه كلام البشر فقد كفر الى قوله علمنا وايقنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر
1:00:27ومسألة اعجاز القرآن ومعرفة في القرآن ووجه كونها اية وما فيه فهذا من اعظم المسائل في هذا الباب اذا تبين ذلك فنقول نرجع الى اصل الموضوع وهو ان الايمان باركان الايمان الستة
1:00:51اه اذا اخرجنا الايمان بالقدر فان بعض اهل العلم يسميها الاصول اصول الدين الخمسة وذلك بمجيئها في اكثر الايات دون ذكر القدر والقدر جاء منفصلا في القرآن وجاء مع بقية الاركان في
1:01:15اه السنة هذه الاصول الخمسة تبعها او تبع الامام بها ان اهل البدع افصلوا اصولا في مقابلة هذه الاصول الخمسة جاء المعتزلة مع ايمانهم بجمل هذه الاصول الخمسة لكن جعلوا لهم اصولا خمسة
1:01:39لتميزهم عن غيرهم وهذه المعروفة بالاصول الخمسة عند المعتزلة وكتب فيها عبدالجبار كتابه الاصول الخمسة ويعتني بها المعتزلة الاباضية والزيدية والرافع الاصول الخمسة هذه هي اولا التوحيد والثاني العدل والثالث
1:02:06الوعد والوعيد والرابع المنزلة بين المنزلتين والخامس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والرافضة يعتقدون معتقد المعتزلة في الغالب فجعلوا لهم اصولا اربعة في مقابلة ذلك وهي التوحيد والعدل والنبوة الامام
1:02:36يدخلون في هذه الاصول عقائدهم في تدريس عقائدهم المخالفة لما دل عليه الكتاب والسنة هذه جملة تحتاج الى تفصيل طويل يمكن ان ترجع لها في الشرح او في المطولات المقصود ان لفظ الاصول الخمسة واركان الامام الستة او الخمسة
1:02:57اه يعني بخلاف الايمان بالقدر هذه جعل في مقابلتها اشياء وضعها اهل البدع للتعليم وللتميز ليعلموا على اساسها وليتميزوا عن غيرهم ولا شك ان الذي دل عليه الكتاب والسنة وقول سلف الامة الى ان ابتدعت المعتزلة بدعتها
1:03:20هو ان اركان الايمان ستة ولا دخل لتلك المسائل التي ذكروها من الوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر كل هذه لا اصل لها في الكتاب والسنة يعني في كونها
1:03:36من اركان الايمان او من اصول الدين في هذا القدر كفاية ان شاء الله تعالى آآ ونقف عند قوله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين نعم ايه هذي ذكرناها في الملائكة
1:03:56دون صحيح في ثمرات ثمرات الايمان بالكتب والايمان بالانبياء في مسائل ذكرني بعض الاخوان بها جزاهم الله خير وهي تحتاج منا الى اه الى انكم تقتفون اثر ما ذكرناه في الملائكة
1:04:16وهما في كل مسألة في الايمان بالكتب والايمان بالانبياء اما مسألته الاولى تفاضل الايمان بتفاوض بتفاضل تفاضل الامام يعني باجمعه بتفاضل الايمان بالانبياء والمرسلين هذه مسألة المسألة الثانية اثر الايمان بالمرسلين جميعا
1:04:37عذر الايمان بالمرسلين جميعا على الايمان العام كذلك في الكتب تأتيك الفقرتان جميعا تفاضل الايمان بتفاضل الايمان بالكتب والثانية فاثر الامام بكتب الله جل وعلا على الايمان ممكن انتم تستنتجونها وتبحثونها ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.