شرح زاد المستقنع (35) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - فقه - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح زاد المستقنع. الدش الخامس وش هو الثلاثون الحمد لله ينفذ الظلمة ينبغي صلى الله وسلم على صحابته نبينا محمد. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب صفة الصلاة
0:24يسن القيام عند الرجل اقامتها وتسوية الصدر. ويقول الله اكبر واجعل يديه من مد الاصابع. مبتودة حدوث بيت الإمام من قلبه بقراءته من نونتي غير القرآن وغيره نفسه ثم يغفر مع يسراه تحت سرته وينظر مسجده
0:44ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يستغيثه ثم يغسل سرا وليست من الفاتحة ثم يقرأ الفاتحة فان قطعها بذكر او سكوت غير مشروعين وقال او
1:01منها تشديدة او حرفا او ترتيبا لزم غير مفهوم اعادتها ويجهر الكل بامينة الجهرية ثم يقرأ بعدها سورة تكون بالصبح من طوال المفصل وفي المغرب من حصاره وفي الباقي من اوساق
1:17ولا تصح الصلاة بقراءة خارجة من المصحف. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذه صلة لما سبق الكلام عليه
1:37من بيان معاني كتاب زاد المستقنع وقد وقفنا عند باب صفة الصلاة سبق ان ذكر شروط الصلاة وما يتعلق بذلك وشروط الصلاة كما هو معلوم منها ما هو سابق دخولي في الصلاة ومنها ما هو مستصحب في الصلاة
2:08فكان ترتيب صفة الصلاة على بعد الشروط مناسبا وصفة الصلاة المقصود بها هيئتها وهذه الهيئة التي يكون بها المصلي قد وافق الشرع يرعى فيها اشياء وجودية احكام وجودية واحكام عدمية
2:37وهذه الاحكام الوجودية منها ما هو ركن ومنها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب والعدمية منها ما هو مكروه ومنها ما هو محرم نعني بالوجودية ما يطلب وجوده وبالعدمية ما يطلب تركه
2:59فمما يطلب تركه المكروهات والمحرمات فنفهم من قوله باب صفة الصلاة انه سيذكر احكام الصلاة ببيان اركانها وواجباتها وسننها ومكروهاتها ومحرماتها و ذلك منضبط لان الادلة في هذا الباب كثيرة
3:30جدا وكما هو معلوم باب الصلاة من اكثر الابواب ادلة لتفاصيله لان اكثر الاحاديث للسنة بالصلاة قال باب صفة الصلاة يسن القيام عند قد من اقامتها بعض العلماء يذكر قبل ذلك
4:02اداب المشي الى الصلاة لانها متعلقة بالصلاة فلا يزال المرء في صلاة ما انتظر الصلاة قد جعل النبي عليه الصلاة والسلام بعض الاحكام مستصحبة مما قبل الصلاة الى ان يفرغ من الصلاة
4:24ومن ذلك تشبيك الاصابع فانه مكروه منذ خروجه منذ خروجه من بيته الى ان يفرغ من الصلاة فلهذا يقدم بعض اهل العلم اداب المشي الى الصلاة فقال طائفة يسن الخروج اليها
4:47بسكينة ووقار وهذا لاجل مجيئه في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة كالسكينة والوقار مسنونان حين تخرج من بيتك الى ان تأتي
5:10المسجد الى ان تدخل في الصلاة والمراد بالسكينة ما يكون على الجوارح من الهدوء واستحضار انه ذاهب لعبادة عظيمة من من العبادات الشرعية فيها مناجاة الله جل وعلا وفيها ذكره
5:34والتعبد له بانواع العبادات فاذا استحضر ذلك مشى بسكينة اطرافه مطمئنة وقلبه ايضا خاشع ليس في كثرة حركة واضطراب ونحو ذلك اما الوقار فهو ايضا مسنون وهو ان يكون في مشيه من بيته الى المسجد
6:02بغير حالة الاضطراب يعني ان لا يكثر الا يكون ملتفتا يكثر الالتفات او يكسر الحركات صغير المناسبة التي تنافي الوقار ونحو ذلك فيمشي مشية وقور وعليه السكينة مستحضرا انه ذاهب الى صلاة
6:29وعبادة محبوبة لله جل وعلا بل هي اعظم العبادات العملية قال ابن القيم رحمه الله في معرظ كلام له ان العبد المسلم اذا استحضر في قلبه هيبة الله جل وعلا
6:48وانه ذاهب لهذه العبادة العظيمة التي يحبها اكسبه ذلك سكينة ووقارا سكينة في قلبه تظهر على جوارحه وكذلك اكسبه ذلك وقارا يظهر عليه فلا فيكون غاضا للطرف في مشيه للصلاة
7:10غير مقبل بقلبه وملتفت بقلبه على غير صلاته فيعظم ذلك وهذا لا شك انه يثمر ايضا انه اذا دخل في الصلاة يكون خاشعا فاذا كان كثير الانشغال من مشيه من بيته الى المسجد
7:30قلبه ايضا في غير سكينة وجوارحه في غير سكينة وهو على غير هيئة الوقار يلتفت وبصره يرمق هذا وهذا او كثرة كلام ونحو ذلك فانه اذا دخل في الصلاة في الغالب ان يفتقد الخشوع
7:48والخشوع هو روح الصلاة قد قال عليه الصلاة والسلام ان الرجل فينصرف من الصلاة وما كتب له الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الى ان قال الا تسعها الا عشرها
8:08قال العلماء سبب ذلك انتفاع الخشوع المقصود من ذلك ان اداب المشي الى الصلاة هي كسياج لحصول الخشوع في الصلاة وهو امر مسنون بل اجر الصلاة يتفاوت بحسبه ايضا مما يستحب في المشي الى الصلاة
8:31ان يقارب الخطى ان يكثر من مقاربة الخطى لانه قد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج احد الى المسجد الا كانت احدى خطوتيه تحط خطيئة والاخرى
8:54ترفعه درجة وكان عدد من الصحابة يقاربون الخطى لاجل تحصيل ذلك فيمشي بهدوء ولو فاته جزء من الصلاة ويقارب الخطى حتى يكثر هذا الفضل فاذا قرب المسجد بدأ بالدخول برجله اليمنى
9:19لان لانه منتقل من مفضول الى فاضل مسجد افضل الاماكن سيدخله برجله اليمنى ويقول عند دخوله ما ورد لذلك من الاحاديث التي منها قوله اعوذ بوجه الله الكريم وسلطانه القديم
9:41من الشيطان الرجيم ومنها اللهم صلي على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وان زاد تسمية قبل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام فلا بأس لكنها غير
10:01ثابتة في الصحيح وانما هي بحديث فيه نوع واعرف عند ابن السني وغيره فالسنة ان يقول اللهم صلي على محمد قول بسم الله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. مجيء بسم الله هذا في حديث ليس
10:21بقوي واذا مشى من بيته الى المسجد لا يشبك اصابعه وكذلك اذا كان في المسجد لا يشبكن بين اصابعه اصابع يديه فان الرجل يكون في صلاة ما انتظر الصلاة ونهى النبي عليه الصلاة والسلام عن تشبيك الاصابع في المسجد
10:46وكذلك في الصلاة قال العلماء هذا محمول على القاصد للصلاة فمن قصد الصلاة كره له ذلك من مشيه من بيته الى ان يفرغ من الصلاة. وكذلك من انتظر في المسجد
11:07كان قاصدا للصلاة يعني ينتظر لاجل الصلاة فانه يكره له تشبيك الاصابع وان كان منتظرا لا للصلاة انما لشيء اخر فلا بأس بذلك وكذلك ان يشبك اصابعه بعد فراغه من الصلاة
11:26قد ثبت الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام لما سلم اتكأ وشبك بين اصابعه في حديث باليدين وغيره المقصود ان التشبيك تشبيك الاصابع مكروه بقاصد الصلاة الماشي لها والمنتظر لها
11:49اما المنتهي من الصلاة من سلم فلا يكره له التشبيك هذا في المذهب وفي قول جمهور اهل العلم وكذلك من قصد من من انتظر لا لقصد الصلاة مثل من يجلس في المسجد
12:05لاجل علم او لاجل حديث او نحو ذلك فانه لا يكره في حقه تشبيك الاصابع مع انه جاء النهي عن تشبيك الاصابع في المسجد مطلقا. فقال فجاء في الحديث نهى عن
12:23نهى ان يشبك الرجل اصابعه في المسجد لكن حملوا ذلك على قاصد الصلاة بان النبي عليه الصلاة والسلام شبك بين اصابعه واحاديث التشبيك فيها مقال لكن بمجموعها هي حسنة وهناك احكام كثيرة
12:44باداب المشي للصلاة معروفة كتب الفقه المطولة قال يسن القيام عند قد من اقامتها يعني يسن القيام عند قد قامت الصلاة اذا سمع قد قامت الصلاة فانه يسن له ان يقوم
13:08وقوله يسن القيام هذا غير مقيد بي نوع من المصلين فان قوله يسن القيام يشمل الامام ويشمل المأموم فعندهم يسن القيام قيام المهموم قيام الامام اولا ثم المهموم يقوم الامام فاذا قام الامام عند قد
13:41يقوم المأمومون وهذا لاجل مجيء الحديث في خصوص القيام عند قد قامت والصلاة والحديث الاخر لا تقوموا حتى تروني فجمعوا بينها على ذلك هذا احد الاقوال وهو من مفردات المذهب
14:05والقول الاخر وهو القوي والصحيح ان قيام المصلين للصلاة يكون عند البدء في اقامة الصلاة الا اذا كان الامام حاضرا في المسجد فانهم لا يقومون حتى يروه قد قام اذا كان حاضرا في المسجد
14:34فينتظرونه ربما صار عنده شيء. فيقومون اذا رأوه قد قام او استعد للقيام للصلاة وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام لا تقوموا حتى تروني وفي الحديث الاخر كانوا يقومون اذا اقام المؤذن الصلاة
15:01او نحو ذلك فاخذ منه ان القيام يكون عند الشروع في الاقامة وهذا هو الذي صححه كثير بل الاكثر من العلماء و هو ايظا رواية عن الامام احمد وهو مذهب
15:23بل اكثر من اهل العلم فاذا ما في قوله هنا يسن القيام عند قدم اقامتها ظاهر من كونه مرجوحا لاجل تظاهر الادلة بان الاقامة تكون عند ان القيام يكون عند الشروع
15:44في الاقامة وهذا من جهة المعنى متجه ايضا لان المقصود من قيام قيام المأمومين ان ان يصفوا الصفوف وان يرشوها وان يتقاربوا حتى يدخل الامام في الصلاة وقد سووا صفوفهم
16:03ورتبوها وزينوها والناس يختلفون منهم الثقيل ومنهم الخفيف ومنهم من يحتاج الى وقت وقد قامت الصلاة قريبة من الانتهاء فقد ينتظر الامام بعض الوقت حتى يصف او يتم بعض الحاضرين
16:27بعض المهمومين القيام ثم يستوون في الصف ونحو ذلك كما هو مشاهد فلهذا نقول ان السنة ظاهرة بان القيام يكون عند الشروع في الاقامة وكذلك المعنى يؤيد ذلك ظهور الحكمة في
16:52الحكمة من الحكم قال وتسوية الصف يعني يسن تسوية الصف وتسوية الصف مأمور بها في احاديث كثيرة كما هو معلوم منها قوله عليه الصلاة والسلام بحديث انس سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف من اقام الصلاة
17:20وفي لفظ من تمام الصلاة والمقصود بتسوية الصفوف ان تتساوى ان يتساوى المصلون في الصف فلا يكون بعضهم متقدما على بعض ولا متأخرا عنه والعبرة في ذلك المنكب والقدم فيظع المنكب على المنكب والقدم
17:47يحابي بين المنكب والمنكب وبين القدم والقدم ويتقاربون وليس من تسوية الصفوف ومن سد الفرج فيها ما يفهمه بعض طلبة العلم او بعض الشباب من انه يقرب قدمه الى قدم من؟ بجواره حتى ولو كان ثم بعد
18:13بالمسافة ما بين قدميه المشروع في حق المصلي ان تكون قدماه في حد الاعتدال بداله هو ان تكون في حد الاعتدال بينهما فرجة بقدر جسمه اما ان يخرجها فيجعل واحدة عن يمينه
18:30بظهور واحدة عن يساره تخرج عن مستوى بدنه فهذا مخالف للسنة ولم يأتي دليل على ذلك والمقصود من تسوية الصفوف وما جاء من ان الصحابة كان بعضهم يلزق كعبه بكعب صاحبه
18:49وقدمه بقدمه هذا في قبل الدخول في الصلاة حتى يكون هناك تراص في الصف وهذا هو المقصود من تسوية الصفوف وسد الخلل فيها والقول الثاني في ذلك ان تسوية الصف واجبة
19:07وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وان تسوية الصف لان الامر بها اصله الوجوب ولم يأتي ما يصرفه عنه بل اتى الوعيد على ذلك فقال عليه الصلاة والسلام لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين
19:30قلوبكم هذا الوعيد انما يكون في ترك محرم في ترك واجب وارتكاب محرم ولهذا يكون لظهور هذا الدليل فان الارجح ان تسوية الصف واجبة وليست مستحبة واجبة من ان تكون
19:51الصفوف مستوية ليس بينها ليس فيها فرج وليس هناك من هو متقدم ومتأخر ونحو ذلك مما يدخل في تسوية الصف قد كان عليه الصلاة والسلام يسوي الصفوف كانما يقيم القداح
20:09من شدته على ذلك وكان يذهب عليه الصلاة والسلام يمينا وشمالا يسوي الصف حتى لما عقلوا معنى تسوية الصف كان عليه الصلاة والسلام يلتفت فيقول سووا صفوفكم سووا الصف تراصوا ونحو ذلك مما
20:28جاء في السنة قال ويقول الله اكبر رافعا يديه مضمومتي الاصابع ممدودة حذو منكبيه يقول الله اكبر هل يقولها جهرا او يقولها سرا عندهم ان قول الله اكبر الذي هو تكبيرة الاحرام هذا ركن من الاركان
21:00والجهر به سنة فلو لم يجهر لم يبطل وهذا يشترك فيه الامام حكم هذا يشترك فيه الامام والمأموم والمنفرد بحقهم جميعا يسن يسن ان يجهر بالتكبير يعني ان يسمع الامام
21:25من وراءه وان يسمع المأموم نفسه هذا التكبير المنفرد ايظا يسمع نفسه ذلك اما لو خافت به بمجرد حركة لسان فهذا مخالف للسنة في ذلك بل قال بعض اهل العلم
21:46ان التكبير في حق في حق الامام يتأكد ان يجهر به. اما المأموم فانه يسره بان جهر المهموم به او رفع الصوت به بعض الشيء هذا ربما يحصل معه نوع تشويش خاصة في من دخل متأخرا
22:08وهذا ظاهر في ان في ان الجهر التكبير يكون في حق المنفرد والامام. واما المأموم فيسن له الاصرار به بحيث يسمع نفسه وهنا قاعدة عندهم بكل الاذكار في الصلاة نذكرها ها هنا
22:34كل الاذكار الواجبة او التي هي ركن مثل او الذي هو تكبيرة الاحرام والتسليم انه لابد فيه من ان يكون كلاما فلابد ان يكون يتكلم بهذا الذكر فيقول الله اكبر
22:55ولا يسمى متكلما حتى يخرج منه صوت يمكن ان يسمع فعند فقهائنا الحنابلة رحمهم الله انه لابد من حركة لسان وبعض سماع حيث انه اذا كان سليما يسمع اما حركة اللسان المجردة
23:19التي لا يسمع معها التكبير ولا يسمع معها تسبيح ونحو ذلك فعندهم غير مجزئة بل لابد من حركة لسان يسمى كلاما حيث يسمع يمكن ان يسمع ولو على ادنى درجات السر
23:38وهذه قاعدة عندهم في كل الاذكار الواجبة بالصلاة شيخ الاسلام ابن تيمية له اختيار في ذلك يقول المقصود من الكلام ان يكون بحركة لسان حتى يخرج عن حديث النفس فاذا حرك لسانه كفى
24:03اتى بالقدر المجزئ والواجب ولو لم يسمع نفسه وهذا او هذا كلام وهذان القولان كلها في حق الصحيح اما الذي في اذنه ثقل او او لا يسمع او لا يستطيع ان يحرك لسانه او نحو ذلك فهذه لها تفاصيل و
24:26قاعدتها فاتقوا الله ما استطعتم والواجب يسقط مع العجز قال رافعا يديه حيث المعنى الله اكبر معناها معروف من ان هذي فيها اعظم الثناء على الله جل وعلا بانه هو اكبر
24:46جل وعلا من كل شيء في ربوبيته وفي الهيته وفي اسمائه وصفاته كذلك في شرعه وامره كذلك في قضائه وقدره فكل من له نوع ربوبية فهو صغير له شيء يناسبه
25:11ومن ادعيت فيه الالوهية فهي باطلة في حقه والله جل وعلا هو الذي له الصفات العلى وله الثناء الاعظم ولهذا كان التكبير تفتتح به الصلاة لان فيه تعظيم الله جل وعلا
25:33باسقاط كل شيء سوى الله جل وعلا من النفس يأتينا تتمة لذلك عند شرح دعاء الاستفتاح قال رافعا يديه مضمومتي الاصابع ممدودة حذو منكبيه رافعا يديه لان النبي عليه الصلاة والسلام
25:57حفظ عنه انه كان يرفع يديه بثلاثة مواضع من الصلاة يرفع يديه اذا كبر تكبيرة الاحرام واذا اراد الركوع واذا رفع من الركوع وايضا حفظ عنه موضع رابع. رواه ابن عمر عنه وغيره انه كان اذا قام من الثانية
26:24الصلاة ثلاثية او الرباعية رفع يديه اذا قام من التشهد الاول رفع يديه هذا الرفع لليدين له صفة ذكرها وله معنى اما الصفة فهو ان يرفع يديه مضمومة الى اصابعه
26:43كما جاء في الحديث انه كان يمد يديه وصفتها هكذا ان يرفع يديه ممدودة هاي الاصابع بان يرفق عن تفريق الاصابع هذا خلاف السنة او ان يجعلها هكذا ايضا منحنية خلاف السنة فالسنة ان يرفع يديه
27:07مضمومة الاصابع هكذا ويجعل ويجعل اليدين حذو المنكبين وقد جاء في صفة اخرى انه حاذ بيديه فروع اذنيه. هذه صفة اخرى يجوز هذا ويجوز هذا وان كان الاكثر ان يرفع يديه حذو المنكبين
27:30وحذوة بمعنى بازاء حذو منكبيه يعني بازاء منكبيه بموازاة منكبيه وهذي اختلف فيها اهل العلم هل الموازاة تكون من الامام حيث يكون هكذا موازيا ام تكون المحاذاة من جنب يكون هكذا موازيا
27:53يعني هل يجعل اليدين هكذا او هكذا و الذي عليه اكثر اهل العلم ان تكون المحاذاة بوضعها امام اليدين بوضعها امام المنكبين وضع اليدين امام المنكبين. هذا يكون محاذيا موازيا
28:14هي امامه ولكن هو هي بازائها كذلك اذا حاذى بهما فروع اذنيه يعني عملها هكذا حال بها فروع الاذنين ولهذا تجد ان بعض اهل المذاهب الاخرى ان يكون موازيا له هذه الصورة وله هذه الصورة. هذه الصورة اكثر عند اهل العلم
28:39وان فعلها هكذا ايضا فلا بأس لكن الاولى اولى اما معنى رفع اليدين معنى رفع اليدين في الصلاة كثر كلام العلماء فيه واهل السلوك ايضا والمعتمد من ذلك انه عبادة فيها معنى الاستسلام لله
29:07والخشوع له والخضوع بان رفع اليدين هيئة تشبه هيئة المستسلم المنقاد لغيره فمن رفع يديه رفعها تعظيما بالله جل وعلا واستسلاما له وانقيادا لامره ورغبة فيما عنده قال بعض العلماء
29:30فيها ايضا معناه كشف الحجاب فيما بين العبد وبين ربه لانه اقبل عليه بهذه الصلاة وهناك ايضا كلام متصل بذلك يطلب من المطولات من المهم ايضا لك ان انظر في
29:55احوال اليدين في الصلاة يدين الصلاة لها ثمان حالات مذكورة في القواعد في القواعد الفقهية القواعد الفروعية لها ثمان حالات ففي كل موطن لها صفة وليست في جميع الحالات على نفس الصفة
30:17يعني مضطربة في جميع الحالات بل كل واحدة لها لها حال قد تشبه الاخرى ولكن ليس ثم قاعدة اما جميع احوال اليد في الصلاة انها تكون ممدودة مضمومة لا بعضها ممدود مضموم بعضها مفرق بعضها
30:34يكون منحنيا وهكذا لهذا قال لك هنا كالسجود قال حذو منكبيه كالسجود وكالسجود يرجع الى ان تكون ممدودة مضمومة حذو المنكبين على التمثيل بقوله كالسجود يعني انه في السجود يجعل يديه مضمومة الاصابع
31:03ممدودتين و حذو المنكبين والمقصود باليدين الكف مقصود باليدين في هذا الموضع الكفان هذا هو المقصود ليست كل اليد الا لمن قطعت كفاه نسأل الله العافية مرض او لغيره فانه يرفع
31:26ساعديه بتفصيل معروف فالسجود يضع يديه حذو المنكبين ويجافي كما سيأتي حذو المنكبين مضمومة. اما الركوع الركوع فانه يفرج الاصابع على الركبة وهكذا في تفصيلات تطلبها فيما سيأتي ان شاء الله تعالى. لكن المقصود ان لها ثمان حالات
31:53والصلاة لخصها لانها من العلم المهم قال ويسمع الامام من خلفه يسمع الامام من خلفه هذا الاسماع مسنون يعني انه يسن للامام ان يسمع من خلفه كقرائته في بولتي غير الظهرين
32:21يعني ان الامام بتكبيره وفي قراءته يستحب له ان يسمع من خلفه فان فاته ذلك فلا يشرع له سجود سهو لانه ما ترك واجب بعض الناس اذا نسي فلم يجهر بالتكبير وهو امام
32:41ونحو ذلك سجد للسهو اذا ما جهر بالتكبير في الركوع او في السجود او نسي مرة او ما جهر بالقراءة سجد للسهو على غلط لان تكبير هذا يسن ان يسمع
32:59ان يسمعه الامام من خلفه او من معه وكذلك القراءة فان فاته ذلك لم يشرع له سجود لانه ما فوت واجبا قوله كقرائته في اولى غير الظهرين كقرائته في اولى غير
33:20الظهرين الظهرين المقصود بها الظهر والعصر فالقراءة التي يسن فيها او الركعات التي يسن فيها الجهر الاولى والثانية من المغرب والعشاء و في صلاة الفجر هذه التي تسن فيها يسن فيها الجهر بالقراءة
33:45ويدل على ذلك قوله جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا القرآن هنا بمعنى القراءة وشهوده استماعه وحضوره وهكذا كانت سنة النبي عليه الصلاة والسلام قال وغيره نفسه
34:08يعني يسمع غير الامام نفسه من غير الامام المنفرد والمأموم المنفرد يسمع نفسه وكذلك المأموم يسمع نفسه هذا عندهم على جهة الوجوب كما ذكرنا فلا بد من ان يسمع نفسه
34:36وذكرت لك كلام شيخ الاسلام انه يكتفى بحركة اللسان ثم يقبض كوع يسراه تحت سرته يقبض كوع يسراه يعني بيمينه اليسرى الكوع هو الذي يلي الابهام ما يلي الابهام كوع
34:57فيقبضه بيسرع يقبض اليسرى باليمنى هكذا هذه هي الصورة يضع هكذا يقبضه هذه تسمى صفة القبض وهناك صفة اخرى صفة الوضع الوضع هكذا يضع اليمنى على اليسرى لان وضع اليمنى على اليسرى سنة
35:19ماضية وصفة الوضع مختلفة فمن السنن في الوضع ان يقبض هكذا يقبضها قبض ومنها ان يضع طبعا قد يحتاج الى هذه او الى احد الصفتين مثل الوضع هذا اذا كان فيه ازدحام في الصف ونحو ذلك ما يمكن ان
35:40ان يقبض عند في كثير من الناس فيكون ينتقل الى سنة الوضع الا في حال الا في الاخذ بالمذهب في ان اليدين تكون تحت السرة فهذه يكون ثم قبض وليس ثم
36:02وضع لانه تحت السرة ما تتمكن الا ان تقبض وهذا يتهيأ سواء كان فيه التراص في الصف يعني شديد فيه تقارب شديد او لم يكن يتهيأ لك القبض تحت السرة
36:20قال تحت سرته يعني ان موضع اليدين بعد التكبير تحت السرة وهذه مسألة بها خلاف واقوال واظنها من اكثر المسائل شهرة عند الشباب وطلاب العلم سنلخص الاقوال فيها من ان
36:43القول الاول هو ان ان يضعها تحت السرة وهو قول كثير من الفقهاء قول الامام احمد وابي حنيفة وجماعة من اهل العلم وذلك بما روى احمد وابو داوود والبيهقي عن علي رضي الله عنه انه قال
37:05من السنة وضع الكف على الكف تحت السرة وهذا الحديث طعن في اسناده لهذا قيل ان وضع وضع اليدين تحت السرة ليس قوي الذليل والقول الثاني ان يضعها فوق السرة
37:29لانه جاء في حديث قبيصة الو انه ان النبي عليه الصلاة والسلام وضع اليمنى على اليسرى عند صدره وفي حديث وائل على صدره صار عندنا ثلاث ثلاث حالات في الاحاديث
37:50فيه تحت السرة عند صدره على صدره وهي اقوال قول تحت السرة القول عند صدره عند صدره هذي يكون تحت فوق السرة فيما بينها وبين الصدر. وعلى صدره يعني ان يكون
38:11على الصدر. الصدر هذا يبتدأ من اول الضلوع طلوع الانسان طلوع الصدر الى النحر هذا كله يقال له صدر والسنة بما فهم اهل العلم لا يكون منها ان يضعها على النحر
38:34او يضعها في اعلاه وانما اعلى ما قاله اهل العلم فيها ان يكون بين ثدييه هذا ابعد ما قيل من جهة المكان وبعضهم يضعها فوق السرة كالشافعي و سفيان وجماعة من اهل العلم
38:54فوق السرة قريبة من الصدر وبعضهم يضعها عند القلب وهذا ظاهرة في الصواب لانه لان القلب في الصدر يقينا ولو كان اسفله وهذا هو الذي يناسب واقرب الى الخشوع واقربه الى القول الاخر انه فوق السرة
39:17وذلك لان الله جل وعلا قال فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. فالقلب في الصدر فاذا وضعه عند طرف قلبه يعني بمحاذاته هذا طبعا تحت تحت
39:36ما بين الثديين بكثير وضعه يكون وضعه على الصدر وهو اقرب الى الخشوع واقرب الى التمكن من تراص الصف اما اذا رفع فيكون فيه الصعوبة اذا رفع الى بين الثديين اما ان يقول هكذا مثل ما ترون بعض
39:53اش يقول هكذا واما ان يضعها هكذا ولا يكون مرتاحا لكن اذا وضعها عند القلب هذا يكون فيه فيه راحة وفيه تطبيق لما جاء من انه عليه الصلاة والسلام كان يضعها على صدره وعند صدره
40:09وابن القيم رحمه الله بحث عن المسألة بطول في كتابه بدائع الفوائد ورجح انه يضع انه لا يضعها على صدره وعلى العموم المسألة فيها خلاف والقول الاخير من اقوال اهل العلم فيها انه يخير
40:27يضعوها في اي مكان لان الجميع موضع خشوع فان شاء وضعها هنا او ان شاء وضعها تحته على الصدر بحسب فبما يرى اختلاف العلماء في ذلك قال وينظر مسجده ثم يقول ينظر مسجده يعني موقع سجوده
40:48ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك هذا الحديث الذي فيه الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك نظر فيه اهل العلم من جهة المعنى فوجدوه مشتملا على اعظم تعظيم لله جل وعلا
41:08فهو مع التكبير فيه اعظم تعظيم والاجلال لله جل وعلا. لان فيه التسبيح والتحميد والمباركة والتعالي والشهادة لله بالوحدانية هذي هي خلاصة توحيد الله جل وعلا فبعد التكبير تسبيح ثم تحميد
41:34ثم تعظيم لله جل وعلا بان اسمه تبارك سبحانه وتعالى وبتعاليه جل وعلا وتعاظمه وبالشهادة له بالوحدانية ولهذا اختار شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من اهل العلم هذا الحديث على حديث ابي هريرة
41:54اللهم باعد بين وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب الحديث ونحو ذلك مما جاء ان الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. ما جاء في بعض الاحاديث
42:13هذا رجح من جهة المعنى وان كان من جهة الرواية حديث ابي هريرة اوثق بانه في الصحيحين صحته بلا خلاف بين اهل العلم وهذا الحديث فيه المعنى من جهات المعنى اعظم
42:35وايضا رجح من جهة اخرى وهي ان حديث ابي هريرة فيه والله بكرة واصيلا ما جاء في بعض الاحاديث هذا رجح من جهة المعنى. وان كان من جهة الرواية حديث ابي هريرة اوثق لانه في الصحيحين
42:55صحته بلا خلاف بين اهل العلم. وهذا الحديث فيه المعنى من جهات المعنى اعظم وايضا رجح من جهة اخرى وهي ان حديث ابي هريرة فيه الدعاء. وحديث عمر هذا سبحانك اللهم وبحمدك وحديث عائشة
43:21او جمع عمر وعائشة وغيرهم هذا فيه الثناء والثناء على الله جل وعلا اعظم واحب الى الله جل وعلا من جنس الدعاء لان الدعاء فيه طلب العبد والثناء فيه تعظيم الرب جل وعلا. فرجح من هذه الجهة
43:43وهل يجمع بينهما ام لا بعض اهل العلم رأى الجمع بينهما لكن الاصح الا يجمع بينهما لان النبي عليه الصلاة والسلام ما ورد عنه انه جمع بينهم بل يكثر من هذا ويقول في بعض الاحيان ما جاء في حديث ابي هريرة او في غيره من صفات دعاء الاستفتاح
44:08تحت سبحانك اللهم وبحمدك تسبيح هو تنزيه الله جل وعلا عن النقائص قوله سبحانك اذا قلت سبحانك تقول تنزيها لك يا الله عن كل نقص في الربوبية بان يكون معك رب
44:35يستحق الربوبية او في الالوهية بان يكون معك اله يستحق ان يعبد او في الاسماء والصفات انزهك ربي على ان يكون لك مماثل في اسمائك وصفاتك انزهك ربي عن ان يكون لك مماثل في شرعك وامرك
44:55انزهك ربي عن ان يكون لك مماثل في قضائك وقدرك وفي حكمتك البالغة بل انت المنزه عن كل عيب ونقص هذا معنى التسبيح ثم يقول وبحمدك يعني و بالثناء عليك سبحتك
45:19فتسبيحك يستحق الثناء وتسبيح لك مقترن بالحمد والحمد ثناء باثبات صفات الكمال والتسبيح ثناء بنفي صفات النقص. ولهذا كان التسبيح والتحميد اذا اجتمع غاية في تنزيه الله جل وعلا وتعظيمه والثناء عليه. سبحانه وتعالى
45:45فاذا قول المصلي سبحانك اللهم وبحمدك دخل وقد عظم الله جل وعلا فوق كل احد وقد اقبل على الله جل وعلا بانه ذو الصفات العلى وانه المستحق لكل كمال المنزه عن كل نقص. وهذا فيه لو
46:03نقله المصلي فيه انسلاخ القلب عن رؤية كل ما سوى الله جل وعلا في الصلاة هذا نوع من التعظيم واذا نظرت في ان قبله التكبير الذي يظم في معناه عظمة الله جل وعلا
46:22في ربوبيته والهيته الى اخر ما ذكرنا وجدت انه اشتمل على اعظم الثناء على الله جل وعلا. ولذلك هذه الثلاثة تبتدأ بها الصلاة وايضا تكون دبر الصلاة بعد الصلاة تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر. فاجتمع الثناء على الله بهذه الثلاث في اول الصلاة وفي اخرها
46:47فتبتدئ بها وايضا تجعلها دبر الصلاة فهي من اعظم الكلام ولهذا قال عليه الصلاة والسلام احب الكلام الى الله اربع سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
47:07وتبارك اسمك يعني ان اسماء الله جل وعلا مباركة فيها الخير وثباته وفيظه على عباده. وتعالى جدك يعني تعالت عظمتك وشأنك ولا اله غيرك لان الجد وهي العظمة والشأن كما قال جل وعلا وانه
47:33تعالى جد ربنا لم يتخذ صاحب ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وانه ما اتخذ صاحبة ولا ولدا. نزهوا بين هذا وهذا بقولهم تعالى جد ربنا فقوله تعالى جد ربنا هذا فيه
47:53ثناء بين وصف الله جل وعلا وانه ما اتخذ صاحبة ولا ولدا جعلوا بينها ما ينفي ذلك اعظم النفي بقولهم تعالى جد ربنا فقوله تعالى جدك فيه انه جل وعلا لاجل لاجل عظمته ورفعة شأنه سبحانه وتعالى
48:16وتعاظمه ليس من شأنه ان يتخذ صاحبه ولا ولدا ولا ان يكون معه شريك في الملك. ولهذا عقبها بقوله ولا اله غيرك يعني ولا معبود حق سواك بل كل معبود سواك فانما عبد بالباطل