استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح زاد المستقنع (36) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - فقه - كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح زاد المستقنع. الدرس السادس يسوى الثلاثون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:20نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال فصدق رحمه الله تعالى ويستعين ممن يسير السراء وليست من الفاتحة. ثم يقرأ الفاتحة فان قطعها بذكر او سكوت غير ركوعين او او بعدها في غرفة تكون في الصف الاول
0:48وفي المغرب فيتبع مكبرا رافعا يديه ويضعهما على ركبتيه مفرجتي الاصابع مستويا ظهره ويقول سبحان ربي العظيم وما يرفع رأسه ويديه قائلا امام ومغترب من حملته وبعد قيامهما ربنا ولك الحمد من السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ومأموم برفعه ربنا
1:23ولم يرحمه فقط يقول مكبرا ساجدا على سبعة اعضاء ثم رحمتيه ثم نبيه ثم جبهته ثم جفوته مع اهله ولو مع حائل البيت من اعضاء سجوده قال ربي الاعلى ايرفع رأسه مكبرا
1:49وارفعه على ظهره التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله هذا هذا التشهد الاول. ثم يقول اللهم صل على
2:47محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. ويستعيذ من عذاب جهنم
3:03من عذاب جهنم وعذاب القبر. وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال. ويدعو بما ورد. ان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعلى هذه الجلالة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
3:23وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا باب صفة الصلاة ومر فيه الى ان قال ثم يستعيذوا ثم يبسمل سرا وليست من الفاتحة ثم يقرأ الفاتحة ثم يستعيذ
3:45يعني يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم او يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه والاول وارد في الكتاب والسنة والثاني وارد في السنة قال جل وعلا فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله
4:11من الشيطان الرجيم كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا استعاذ قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه فهذه صفتان لله جل وعلا فهذه صفتان للاستعاذة في احدهما تعظيم لله جل وعلا
4:39في مزيد واستعاذة من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله العزيز سميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفسه كما قال الشاطبي وان زدت تنزيها فلست مجهلا
5:04فهذا فهاتان صفتان واردتان والاستعاذة هي طلب العود من الله جل وعلا يعني طلبوا العصمة مما تخاف شره واذاه على نفسك او على ما تحب هذه الاستعاذة ظاهر الكلام هنا
5:27انه يبتدئ بها في اول ركعة واما في ثاني ركعة وما بعدها فانه لا يكررها وقد قال بعض اهل العلم ان الاستعاذة تكرر لان قراءة كل ركعة منفصلة عن عن قراءة الركعة الاخرى
5:53وهذا قول ثان في المسألة والاظهر الاول وهو ان الاستعاذة تكون لمرة واحدة في اول الصلاة ذلك لان الصلاة قراءة قال جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا
6:20يعني قراءة الفجر وقراءة الفجر في الركعتين معا قراءة واحدة بنص هذه الاية فكانت الاستعاذة مرة واحدة لقوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فالصواب من القولين هنا ان الاستعاذة تكون
6:44مرة واحدة في اول الصلاة وهذا ايضا في صلاة الليل او في التراويح ونحوها فان الاستعاذة تكون في اول الصلاة مرة واحدة فاذا افتتح الركعة فاذا افتتح الركعتين الاوليين استعاذ
7:11واذا افتتح ركعتين اللتين بعدهما لا يستفتح ولا يستعيذ هذا لاجل بناء الصلاة صلاة الليل على شيء واحد قال جل وعلا يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا الى ان قال انا سنلقي عليك قولا ثقيلا
7:39فجعل ذلك بمثابة الشيء الواحد واختار بعض اهل العلم ان الصلاة التي تكون يعني من اصحاب هذا القول ان الصلاة التي لها بافتتاح ولها يعني لها تحريم ولها تسليم هذه شيء واحد قراءة واحدة واما اذا تعددت
8:03من الركعتين ركعتين في الراتبة او في صلاة الليل فلكل ركعتين حكم المنفصلة يستفتح ويستعيد وهكذا ايضا الكلام في في البسملة هل يبنى الاول على الثاني؟ هل يبنى الثاني على الاول؟ سواء في الركعات او في
8:24الصلوات ام لكل ما يستقل به هذا فيه الخلاف نفسه قال ثم يبسمل في الرعد سرا هذه راجعة للبسملة لان الخلاف فيها واما الاستعاذة فليس فيها خلاف انها تكون سرا
8:48واما البسملة فثمة قولان لاهل العلم منهم من يقول يجهر بالبسملة لانها من الفاتحة ومنهم من يقول يسر بها بان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
9:06وكذلك ابو بكر وكذلك عمر رضي الله عنهما وهذا هو القول المنصور بالادلة الواضحة بل عد جماعة من اهل العلم البسملة في اول سورة الفاتحة واول السورة بعدها من البدع المحدثة
9:28البسملة قول بسم الله الرحمن الرحيم خلاف التسمية وهي قول بسم الله فالوضوء تشرع له التسمية يعني ان يقول بسم الله والطعام تشرع له التسمية سمي الله يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك
9:53لا صلاة لا ولا وضوء كما جاء في الحديث ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه هذا ذكر اسم الله بقول بسم الله واما البسملة فهذه كلمة منحوتة بسملة قال بسم الله الرحمن الرحيم
10:14مثل حسبلا قال حسبي الله ونعم الوكيل وحوقلة قال لا حول ولا قوة الا بالله واشبه ذلك قال وليست من الفاتحة انا بختصر البحوث حتى نمر بيت كتاب بعض الشيء
10:35قال وليست من الفاتحة يعني ان البسملة ليست من الفاتحة وهذا هو اختيار المحققين من اهل العلم والموجود في المصاحف بين يديك اليوم ان ان البسملة هي الاية الاولى كما هو موجود
10:57بنسخة المجمع في المدينة وغيرها يجعلون بسم الله الرحمن الرحيم هي الاية الاولى هذا ليس قوام على الصواب ان بسم الله الرحمن الرحيم اية من كل سورة وليست اية من
11:21في اوائل السور وليست داخلة في تعدادها نزلت للفصل بين السور فهي اية باول كل سورة ما عدا سورة براءة وهي بعظ اية من سورة النمل لقوله جل وعلا وانه من سليمان
11:42انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلوا علي واتوني مسلمين الصواب ان بسم الله الرحمن الرحيم اية ولكن ليست من السور لهذا قال هنا وليست من الفاتحة
12:03ودليل ذلك ترك النبي عليه الصلاة والسلام جهر بالبسملة ترك الصحابة الجهر بالبسملة ولان اهل العدل لم يجعلوها اية في اول سورة البقرة ولا في اول سورة ال عمران ولا في غيرهما
12:24فلذلك لا تكونوا اية في اول سورة الفاتحة واما قول النبي عليه الصلاة والسلام عن الفاتحة انها السبع المثاني فهي سبع ايات ولكن بدون بسم الله الرحمن الرحيم وفي بعض المصاحف يظهر عدها ذلك
12:46في عند قوله اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهنا كونفايات واما البسملة فليست اية من الفاتحة من ليست اية من الفاتحة ولكنها اية في اول
13:07سورة الفاتحة وكذلك اية في اول سورة البقرة ولكن ليست منها الفرق بين القولين ان قول الجنب بسم الله الرحمن الرحيم يعني بها التلاوة يكون قد تلا شيئا من القرآن
13:26فلا اية من القرآن فلا يحل له ذلك ولو اقسم بقراءة او نذر ان يقرأ اية من القرآن فانه يفي بنذره اذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ونحو ذلك من تفاريع
13:47الخلاف المقصود من هذا ان اصوب القولين ان البسملة تكون سر الاستعاذة والبسملة كلها مستحبة. ليست واجبة قال ثم يقرأ الفاتحة يقرأ الفاتحة يعني يقرأ الحمد لله رب العالمين الى اخرها
14:14والفاتحة يجب العناية بقرائتها اخراج الحروف من مخارجها واظهار التشديدات فيها واعطاء الفاتحة حقها من المد واظهار الحروف بحيث لا يترك شيئا من حروفها ولا شيئا من تشديداتها بان التشديد على الحرف
14:41عبارة عن حرفين تشديد مثلا الرحمن هنا الراء المشددة عبارة عن حرفين حرف ساكن وحرف متحرك التقيا فصار الحرف شدد من الناس من يتساهل في التشديدات تشديدات الفاتحة وهذا غلط قد قال جمع من اهل العلم تبطل الصلاة
15:10بترك بعظ تشديداتها خاصة مما يخطئ فيه كثيرون شدت اياك نعبد واياك نستعين يخففون اياك قل اياك نعبد واياك نستعين. ولا يظهر الشدة التي هي حرفان معا لابد من اظهار ذلك
15:33خروجا من ابطال قناة هذا المصلي عند طائفة من اهل العلم وتعليلهم لانه ترك حرفا من فاتحة الكتاب قال فانقطعها بذكر او سكوت غير غير مشروعين وقال او ترك منها تشديدة
16:02او حرفا او ترتيبا لزم غير مأمون مهموم اعادتها انقطعها بذكر هذه هي الصورة الاولى هذه صور لزوم اعادة الفاتحة لغير المأموم يعني للامام والمنفرد استثناء المهموم لما لان المهموم عندهم
16:29لا يجب عليه قراءة الفاتحة سواء كانت الصلاة الجهرية او سرية وانما يستحب له قراءة الفاتحة اما غير المهموم الامام والمنفرد فهي واجبة في حقه وركن لابد منه فلا تصح الصلاة بدونها
16:50قال هذه السورة الاولى انقطعها بذكر يعني قرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ثم سكت وسأل الله الرحمة هنا في الفاتحة ها تبطل قراءته لان هذا الموضع ليس محل
17:14بكر ولم يرد ان النبي عليه الصلاة والسلام انا يتوقف في اثناء الفاتحة بذكر او غيره بل كان يمرها سريعا عليه الصلاة والسلام هذه الصورة الاولى فان قطعها بذكر او سكوت
17:37السكوت يعني المقصود به السكوت الطويل يعني مثلا ان يقرأ الحمد لله رب العالمين ثم يسكت سكوتا طويلا ليس له وجه في الشرع لا لحاجة ولا لضرورة ولا لشيء حصل امامه
17:59ولا لفتح باب او حركة او ازالة ثوب مثلا فيه نجاسة عليه او نحو ذلك سكت بغير عذر شرعي فهذا تبطل قراءته للفاتحة ولابد من اعادة القراءة غير مشروعين يعني ان لا يكون
18:23الذكر مشروعا او السكوت الا يكون الذكر غير مشروع او السكوت يكون غير مشروع فان كان الذكر مشروعا او السكوت مشروعا لم تبطل هنا في قوله غير مشروعين وش يدخل فيها
18:42في مسألة الذكر يحتاج هذا الى بحث والصواب هنا ان الفاتحة ليست محل ذكر اصلا وبعض الناس اعتاد انه في الفاتحة يذكر اذا قال كلمة دعا بعدها هذا من المحدثات
19:02يقول مثلا بعد الرحمن الرحيم يسأل ما لك يوم الدين اللهم خفف عنا الحساب اياك نعبد واياك نستعين ثم يقول بعدها كلمة اهدنا الصراط المستقيم اللهم ثبتنا على الصراط ونحو ذلك. هذه كلها من المحدثات ليستعملها بعض العوام في بعض الجهات
19:24فهي اذكار ليس لها عصر ولا اعلم انا اصل لا اعلم اصلا للذكر في اثناء الفاتحة. لا بسؤال رحمة او الاستعاذة من عذاب او غير ذلك بل ان المصلي الامام او المنفرد
19:43الافضل في حقه ان يمضي في الفاتحة حتى ينهيها هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان له سكتة ليتراد فيها نفسه بعد القراءة وهذا يدل على انه في اثناء قراءة الفاتحة
20:04ليس له سكتات طويلة بحيث انه هي ثراد فيها نفسه كما يصنع بعض الائمة ولهذا الذي ادركنا ما عليه المشايخ انهم يسرعون في الفاتحة حيث لا يكون تم فاصل زمني يستطيع يرد نفسه ثم يبدأ يرتل مرة اخرى. هذا ليس بمشروع بل يبدأ بالفاتحة
20:29على وجه الحذر او على وجهه تلاوة لكن لا يفصل بينها بفاصل زمني يمكنه في فيه ان يذكر او يتنفس تنفسا طويلا او نحو ذلك السكوت نوعان سكوت قصير هذا
20:50من من الطبيعة ولا بأس به لانه لا بد منه والسكوت الاخر السكوت الطويل والمقصود هنا بقوله او سكوت السكوت الطويل قال او سكوت غير مشروعين وطالا وقال هنا هل هي راجعة الى السكوت
21:12او راجعة الى القطع انه قطعها بذكر وقال او قطعها بسكوت وقال الاظهر انه يرجع الى بالسكوت لان القطع بالذكر سواء طال او لم يطل فهو عندهم اذا لم يكن مشروعا فانه يبطل الصلاة
21:36يبطل قراءة الفاتحة وذكرت لك الوجه الثاني ان الذكر غير مشروع اصلا قال او ترك منها تشديدة هذه هي الصورة التي بعدها اذا ترك تشديدة او ترك حرفا او ترك ترتيبا
21:55لزم غير مهموم اعادتها اذا ترك الامام تشديده يلزمه ان يعيد الفاتحة اذا ترك حرفا يلزمه ان يعيد الفاتحة. هو في الواقع اذا ترك تشديده فانه ترك حرفا فهذا العطف للايضاح
22:13آآ ترك تشديدة او حرفا لو قال او او ترك منها حرفا لدخل في ترك تشديده لكن قد ما يتصور دخول الحرف في التشديدة فلذلك قدم التشديدة لاهميتها لان كثيرين يتركون
22:32تشديدات الصلاة او حرفا من احرفها طبعا المقصود بترك الحرف مما ليس فيه قراءة لكن لو قرأ بقراءة فيها ترك حرف لا صحت ان يقرع ملك يوم الدين او نحو ذلك مما فيه قراءة ثابتة
23:00فانه لا يعد تاركا حرفا يعيد دورة كاملة قطعها يعني قطع ايش فاتحة واعادتها ترجع على الفاتحة نعم او ترك منها تشديدة او حرفا اه او ترتيبا لزم غير مأموم اعادتها. يعني بمعنى انه مثلا قرأ اياك نعبد واياك نستعين. وانتبه انه
23:28تشديده قصدك كذا فهذا يعيد الاية في نفسها. لكن لو ختم تذكر انه ترك شيء او تساهل فيه او قيل له انك تركت كذا فانه هنا تبطل قراءته الفاتحة او تبطل
23:46صلاته اذا كان الفتل من الصلاة يعني احيانا بعض بعض الائمة يكون عنده يكون عنده ملازمة ترك بعظ التشديدات لكنه ينتبه يعيد تارة ينبهه ينبهه بعض المأمومين اذا ترك اذا انتهى من الفاتحة
24:10قال له مثلا اياك هو يعرف انه تركي يعكف هنا يعيدها. هذا طبعا مع كثرة الان ولله الحمد يقرأ القرآن وانتباه الائمة ذهب ولله الحمد قال لزم غير مأموم لزم يعني ما صحت
24:29منه غير مأموم غير المهموم المنفرد والامام واستثناء المهموم لما ذكرت لك. لان المهموم عندهم تابع في قراءته للامام. قراءة الامام له قراءة. وانما يستحب له ان يقرأ الفاتحة فاذا قرأ الامام الفاتحة وسكت
24:54عند الحنابلة كما هو قول الجمهور لو ترك المهموم القراءة اصلا معليش شيء لان قراءة الفاتحة يجب على الايمان والمهموم تبع له في ذلك وهذا هو اختيار شيخ الاسلام وعزاه لاكثر الصحابة رضوان الله عليهم
25:15ويأتي بحث المسألة عند الكلام على ارتباط صلاة الامام صلاة المأموم بالامام قال ويجهر الكل بامين في الجهرية يجهر الكل الكل هذه يعنى بها ثلاثة احوال بامام المهموم المنفرد والجهر بامين على جهة الاستحباب
25:40لان امين دعاء ليست من الفاتحة فلو تركها اصلا ليس عليه شيء ان اسر بها فانه ترك العفو لكن يجهر استحبابا الامام بامين ويجهر استحبابا المهموم بامين ويجهر استحبابا المنفرد بامين اذا جهر
26:06في صلاته وجهر الامام بعامين جاء فيه عدة احاديث منها قوله عليه الصلاة والسلام قوله اذا امن الامام انه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
26:30والحديث الاخر في الباب ان المهموم يشرح في التأمين بعد سماع قوله ولا الضالين بعد اتمام ولا الضالين. كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال واذا قال الامام ولا الضالين
26:52فقولوا امين سيكون على هذا المهموم مخيرا بين صورتين اذا سمع ولم ضالين واتمها الامام فيشرع في قول امين لقوله واذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين والفاه هنا بالترتيب
27:14وقوله اذا امن الامام تأمنوا يحتمل وجهين الوجه الاول ان يكون يبدأ في التأمين مع الامام. اذا امن فامنوا. لان كلمة اذا تحتمل الشروع في الشيء وتحتمل الانتهاء منه فيحتمل قوله اذا امن الامام فامنوا انتهاء الامام
27:40من التأمين ويحتمل ان يكون شروع الامام في التأمين الاظهر انه اذا بدأ الامام بالتأمين بدأ في التأمين فان المأموم يبدأ بعده مباشرة وذلك لانه عليه الصلاة والسلام كان يعرف تأمينه
28:04عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على انه يشرع قبلهم في ذلك قبلهم بشيء بسيط اذا سمعوه بدأت التأمين اما بعض الائمة يخطئ في هذا المقام واذا قال ولا الضالين يسكت قليلا
28:23ثم بعد ذلك يبدأ ويقول امين وهذا اذا كان ديدنا له فليس هذا بمناسب بل المناسب ان يقول ولا الضالين وبعدها مباشرة يبدأ بامين حتى يتمكن المأموم من موافقة الامام
28:41في تأمينه وان يكون قول المأموم امين بعد قول الامام ولا الضالين واضح الدلالة لانهم هم لن يعلموا بتأمينه الا تمام اذا امن فامنوا وكيف يعلمون انه امن يعني كيف نفهم من المهمومين
29:02هذا له دليل اخر يعني انت قصدك كيف نفهم ان المهموم يشرع له الجهر هذه مسألة بحثها معروف ودليلها غير اللي تكلمنا فيه اللي تكلمنا فيه هو متى يبدأ يعني ان المأموم يؤمن
29:19وتأمين المأموم يكون بعد تأمين الامام وصفة ذلك. اما جهر المأموم بالتأمين ففيه دليل في الصحيح ودليل الخارج الصحيح. اما الذي في الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام ما حسدتكم اليهود على شيء
29:37ما حسدتكم على الصف الاول او على صفوفكم والتأمين وحسد اليهود المسلمين على التأمين وهم لا يدخلون المساجد يدل على انهم كانوا يسمعون الضجة بامين من خارج المسجد وهذا جاء ايضا في
30:00بعض الاثار خارج الصحيح والمسألة معروفة وقد يعني مذهب الحنفية تعرفونه في ذلك وهو ان امين دعاء والدعاء الاصل فيه ايش السر لان الله جل وعلا يقول ادعوا ربكم تضرعا وخفية
30:21يقولون هذا عام في جميع الدعاء وعامين من الدعاء فتكون سرا سواء من الامام او من المأمومين ولذلك تجد ان الحنفية في البلاد مثل باكستان والهند وبعض البلاد العربية تجد انهم لا يجهرون بها من مسجد كله لا الامام ولا
30:44المهمومين بانه عندهم دعاء لكن دليل واضح في خلاف ذلك وان الجهر بهامين مستحب بل من فضائل هذه الامة ومن اسباب حسد اليهود لها قال ثم يقرأ بعدها سورة يقرأ
31:09بعدها سورة هذا على جهة الاستحباب وقراءة الفاتحة قلنا ركن من اركان الصلاة وبعض اهل العلم يقول هي واجب من الواجبات اذا عجز عن قراءة الفاتحة ما احسنها فما العمل مثل من هو حديث الاسلام
31:32او من لا يحسن تعلم الفاتحة ونحو ذلك فهذا يؤمر بان يسبح ويحمد ويهلل ويكبر بيؤمر بالاربع كلمات التي هي احب الكلام الى الله جل وعلا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
31:54يقولها فيجزئه ذلك بما جاء في السنة من ذلك ثم يقرأ بعدها سورة يعني بعد الفاتحة اعداء على جهة الاستحباب يعني الامام لو لم يقرأ سورة اصلا صحت الصلاة وكذلك المنفرد
32:10لو قرأ الفاتحة واختصر عليها صلاته صحيحة لان قراءة السورة بعد الفاتحة من المستحبات وجه او دليل كونها من المستحبات انها لم تأتي في حديث المسيء قناته وان بعض صحابة ترك قراءة سورة
32:36فلم يجبر ذلك بسجود سهو ولا غيره ولان الله جل وعلا اوجب القراءة واهل العلم حملوا ذلك على قراءة الفاتحة بدلالة السنة على ذلك صورة على وجه الاستحباب يعني لو قرأ بعض سورة
32:58او قرأ ايات من اولها او من اخرها او نحو ذلك فان هذا مجزئ والنبي عليه الصلاة والسلام قرأ في الفريضة في الركعة الواحدة سورة كاملة قرأ بعض سورة وقرأ ايات
33:15كما ثبت عنه صلاة النفل بركعتي الفجر ونحو ذلك فليس ثم حد محدود في قراءة السورة او الايات بعد قراءة الفاتحة. يختار الامام لكن الافضل ان يكون هنا يقرأ سورة كاملة
33:35ويليها في الفضل ان يقرأ سورة يقسمها في الركعتين فان شاء قرأ من اواخر السور او من اوائل السور لكن لا يقل في قراءته عن اية طويلة لانه هو معنى القراءة
33:53قال الامام احمد في الاية الطويلة كآية الدين ونحو ذلك. ثم يقرأ بعدها سورة فطر سؤالي المفصل. الصبح يعني صلاة الفجر يقال لها الصبح ويقال لها الفجر من طوال المفصل المفصل
34:16اؤتلف فيه على اقوال من اين يبدأ والى اين ينتهي اه من اين يبدأ اه المفصل واما انتهاؤه فبالناس ولكن الى اين ينتهي طويله ثم من اين يبدأ وسطه والى اين ينتهي وسطه؟ ثم اين يبدأ قصاره؟ اقوال فيها معروفة والصواب في
34:39ذلك منها ان المفصل يبدأ بسورة الحجرات وينتهي باخر المصحف و اوساطه تبدأ من النازعات بعد عمه وتنتهي في الضحى ثم يبدأ بعدها القصار في ثلاثة اقسام طوال المفصل من اول قاف الى النازعات
35:11اوساط مفصل من النازعات الى الضحى وقصار مفصل منها الى اخر المصحف قال تكون في الصبح من طوال المفصل وفي المغرب من قصاره وفي الباقي من اوساطه هذا هو الذي جاهد
35:28به السنة وعمل به الصحابة بعد ذلك هذا هو الغالب لكن ان قرأ غير ذلك قرأ في الصبح من قصار المفصل لا على وجه الديمومة جاز فان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ مرة
35:45في صبحي بالزلزلة في الركعتين في سفر في الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل بسورة ايلاف قريش ايضا في ركعتي الفجر نحو ذلك وقرأ في العشاء ايضا قصار المفصل
36:09آآ المقصود من هذه السنة التي ذكرها انها تكون في الصبح من طوال المفصل يعني على الغالب ان شاء قرأها من غير طوال المفصل قد قرأ عليه الصلاة والسلام في سورة المؤمنون
36:23وقرأ عمر سورة يوسف الصبح لكن هذا لا يكون على وجه الديمومة فما عليه بعظ الائمة من انه يقرأ في الصبح من اثناء المصحف ويترك المفصل دائما الا ما ندر بل قد تجد انه لا يحفظ المفصل
36:45ويهجر المفصل هذا خلاف ما عليه عمل المسلمين وخلاف لما دلت عليه قمة في ذلك فاذا السنة المستمرة طه خارجة عن مصحف عثمان لا تصح الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان يعني لو قرأ
37:07بقراءة غير القراءات التي يحتملها رسم المصحف وهي من القراءات الصحيحة او المتواترة فانه لا تصح قراءته ولا تصح صلاته مثل ان قرأ بقراءة ابن مسعود او قرأ بالشواذ التي لا توافق
37:30مصحف عثمان فانها لا تصح صلاته بان عثمان رضي الله عنه احرق المصاحف وخرقها والغى القراءات السالفة التي كان جائزة للامة ان تقرأ بها واجمع المسلمون على تركها ترك ما كان لهم
37:52جائزة والقراءات الشاذة لها ضابط عند اصحاب القراءة و قراءة الصحيحة لها شروط منها ان تكون موافقة لرسم المصحف مصحف عثمان ومصحف عثمان المقصود به جنس المصاحف وليس مصحفا واحدا
38:17فهو الذي يجمع الحرف والخط مثلا اه تقرأون في المصاحف هذه اللي بين ايديكم هذه مصاحف عثمانية معنية ليست نسبة الى العثمانيين بني عثمان فهي نسبة الى عثمان بن عفان رضي الله عنه يعني ان خطها
38:39يوافق خط المصاحف التي امر عثمان الناس بكتابتها امر عثمان كتاب بكتابتها لها قواعد فيها الكلمات الغت غيرها بها ذهب بعض الاحرف السبعة وبقي بعض الاحرف السبعة وهو امرهم بكتابة على حرف قريش
39:03لكن تحتمل غيرها الى غير ذلك المصاحف التي امر عثمان بكتابتها مختلفة ليست واحدة مختلفة في الرسم يعني في زيادة بعض الحروف ونقصانها ولذلك القراء اختلفوا فمثلا هناك اختلاف في الحرف الواحد
39:23واو فاء الف بدون الف باختلاف الرسم كما هو معروف خلاف الحركات وهناك من الاختلاف ابدال حرف مكان حرف وهناك من الاختلاف اسقاط كلمة وهذا لا يعني ان هذا المصحف ليس مصحفا عثمانيا
39:44لان عثمان رضي الله عنه كتب او امر بكتابة خمسة مصاحف وارسل بها الى الامصار هذه المصاحف فيما بينها ثم اختلاف يسير في الاحرف في وجودها وتركها او في تغيير الحرف
40:00مثلا لقوله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم في سورة ال عمران في القراءة الاخرى قراءة نافع سارعوا بدون الواو اصل او كما في قوله تعالى مثلا في سورة الشمس
40:21فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها فلا نعم فسواها فلا يخاف عقباها عند نافع قراءة ورش وغيره وقراءتنا ولا يخاف عقباه. مثلا في قراءة ابن كثير في اه سورة التوبة في قوله جل وعلا
40:46والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان الى ان قال جنات تجري تحتها الانهار هذه قراءة جمهور السبعة وقرأها ابن كثير تجري من تحتها الانهار على الجادة يعني هذا موجود في بعض المصاحف فالمقصود من هذا ان قوله بقراءة خارجة عن مصحف عثمان يعني
41:12المصاحف التي كتبها عثمان. وليس المصحف التي الذي بين يديك الذي يوافق قراءة واحدة من القراءات المتواترة نقول تفسير قوله بقراءة خارجة عن مصحف عثمان نقول ولا تصح الصلاة بقراءة غير متواترة
41:35او صحيحة موافقة لرسم المصحف هذا معنى الكلام وهي وهو المراد بقوله خارجة عن مصحف عثمان بانها من الناس من حصل منه مثلا في الحرم انه يشوفها آآ بعض طباعات المجمع القراءات الاخرى
41:56شوف مثلا سارعوا اه فيها خساري لا ووسارعوا سارعوا تصيب دال كلمة مكان الكلمة حرف مكان حرف او نحو ذلك فيرى ان ذلك من من الغلط في المصحف؟ لا لكن
42:16هنا في قوله لا تصح الصلاة طبعا بلد لا يعي ذلك او عند عوام فانها لا تجوز القراءة قراءة ورش مثلا عندنا او قالون النافع يعني رواية قالون عن نافع عندنا
42:34او برواية تعبة عن عاصم او نحو ذلك من الروايات بل تلتزم بقراءة البلد حتى لا يفهم العوام ان القرآن مختلف وان فيه زيادة ونقصان يعني ما كل احد يعي حقيقة هذا
42:54فاحداث هذه الشبهة عند الناس محرم لانه من اعانة الشيطان عليه والقراءة بالقراءات المختلفة جائزة ليست مستحبة ولا واجبة وانما هذا من باب الجواز لانه من باب التوسعة لكن اذا راح الواحد مثلا
43:14مغرب وعم الناس يقرأ قراءة ورش لا بأس او راح من ليبيا اراد ان يؤم الناس رواية قالون لا بأس او راح للسودان يؤم الناس بقراءة ابي عمرو لا بأس هذا لانه لانها في البلد نفسه
43:30لكن في بلد يقرأ مثل عندنا قراءة حفص ما يعرفون غيرها يعني رواية حفص عن عاصم فانه لا يسوغ القراءة غير القراءة المشتهرة قال ثم يركع مكبرا يركع مكبرا يعني يركع
43:50حالة كونه مكبرا يعني يركع وهو مكبر والركوع ان يكون ظهره خرج عن حد الاعتدال بان يمكن ان يضع لديه على ركبتيه هذا هو حد الركوع المجزئ فلو خفض رأسه
44:18وجذعه بحيث ان يديه تصل الى منتصف الفخذين لم يجزئ ذلك لابد ان يكون بحيث لو وضع اليدين على الركبتين اجزاء لامكنه ذلك يركع هذا حد الركوع مكبرا رافعا يديك
44:40وقت التكبير متى هو وقت التكبير ان يكون مقارنا للركوع رافعا يديه يعني يرفع يديه مثل رفعه الاول مضمومتي الاصابع حذو منكبيه او حذو فروع اذنيه ثم يكبر وهو يتحرك
45:01والتكبير في الصلاة شرع ذكرا باحوال الانتقال تكبير ليس ذكرا للقيام ولا ذكرا للركوع ولا ذكرا للسجود ولا ذكرا حال الرفع من السجود وانما هو ذكر في حركة الانتقال لانه ما من حال انت فيها في الصلاة الا ولها ذكر مشروع
45:27التكبير ذكر شرع لحال الانتقاد فما امكنك ان تفعل ان تكبر في حال الانتقال فهذا هو المسنون قال بعض اهل العلم لو كبر في غير حال الانتقال بطلت صلاته بانه يكون ذكر الله بالتكبير في غير مكانه. ان تعمد ذلك بطلت صلاته
45:53وهذا فيه نوع شدة وان كان ذهب اليه بعض المحققين اهل العلم لكن اه نقول ان الذكر المشروع المسنون ان تكون مكبرا حين تركع مكبرا حين تسجد يعني انتقالك من القيام الى الحد الى حد الاجزاء من الركوع ما بينهما هذا وقت
46:18التكبير ما بينهما هذا محل التكبير. تنتقل من الاعتدال من الركوع الى السجود فما بينهما هذا حال التكبير او وقت او مكان التكبير ترجع التكبير الى ان تسجد فتكبر وانت ساجد او تجعل بعظ التكبير وانت ساجد هذا مخالف
46:40سنة في ذلك قال ثم يركع مكبرا رافعا يديه ويضعهما على ركبتيه يعني بعد ان يركع وضع اليدين على الركبتين وفرجت الى اصابع واضحة صورته يعني هكذا يلقم يديه الركبتين
47:00يعني يضعها هكذا كأنه ماسك على الركبة بتفريق هذا من باب الاستحباب وليس من الواجب بمعنى لو لم يضع يديه على ركبتيه لكان ركوعه مجزئة لكن المستحب ان يكون على هذه الصفة
47:21مستويا ظهره مستويا ظهره بمعنى ان يكون حيث كما جاء في سنن ابن ماجة حيث لو صب عليه الماء فمن سكب يعني يكون ظهره مستوي مستوي مع الرأس لا يطأطئ الرأس
47:41كيف ان يكون الرأس خارج عن حد الظهر ولا يرفع الراس بحيث يكون الرأس مرتفع والظهر منبسط بل يكون الرأس مع ظهر في مستوى واحد هذه هي السنة في ذلك
47:56لو خالف في هذا ترك المستحب وركوعه مسجد قال ويقول سبحان ربي العظيم يقول سبحان ربي العظيم ظاهره ان الواجب عليه ان يقولها مرة واحدة وهذا صحيح عندهم فان القدر المجزئ
48:18منها يعني من ذكر الركوع ان يقول سبحان ربي العظيم مرة واحدة وادنى الكمال عندهم ثلاث والكمال ابه قول سبحان ربي العظيم مرة واحدة كافي وهذا القدر من القول وكذلك قول سبحان ربي الاعلى وما سيأتي
48:42هو افضل تفسير للطمأنينة لان الطمأنينة في الصلاة ركن من الاركان ما القدر الظابط للطمأنينة يقول القدر الضابط بحيث ان يقول سبحان ربي العظيم في ركوعه مرة واحدة بترسل فيها
49:06ما يقول سبحان ربي يعني بسرعة بل يقولها ظاهرة الحروب بينة وهذا كما جاء في بعض الاحاديث انه بحيث يأخذ كل عظم من الحالة محله اذا اخذ العظام بقيت في محلها يعني ركع فاستقام كل عظم في مكانه في هذه الحالة يعد مطمئنا
49:27والطمأنينة ركن من اركان الصلاة كما جاء في حديث المسيء صلاته ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له ثم اركع حتى تطمئن راكعا طمأنينة هذه ما تفسيرها كسرت بعدة اشياء لكن من ضابطها عند الفقهاء ان يقول سبحان ربي العظيم
49:49بسعدة فيها مرة واحدة كن حصل له الطمأنينة وبذلك يحصل له ان يكون كل عظم يأخذ محله بالركوع لما نزل قول الله جل وعلا فسبح باسم ربك العظيم من سورة
50:10الواقعة قال النبي عليه الصلاة والسلام اجعلوها في ركوعكم ولما نزل قول الله جل وعلا سبح اسم ربك الاعلى. قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها في سجودكم تدل بذلك على ان
50:27الواجب منها مرة واحدة لانه ما امرهم باكثر من مرة قال ثم يرفع سبحان ربي العظيم مر معنا معنى معنى التسبيح وانه تنزيه الله جل وعلا عن النقائص والعيوب نقف عند هذا
50:48ما ودنا نمشي الحقيقة لكن اعظم اختصار اكثر من هذا قهر بعد العشاء بعض الاخوان ما يناسب انا بالنسبة لي بعد العشاء يوم الاثنين جيد بعد العشاء يوم الثلاثاء جيد
51:03بس في دروس وخر يحضرونه هنا سؤال يقول كيف يوجه حديث النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يقف على رؤوس الايات او كما ورد في الحديث اذا كان السكوت غير مشروع
51:15هو السكوت مشروع لكن لما يكون سكوت طويل لاخذ نفس عميق يعني مثلا اذا قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هنا ثبوة سكت وقف على رأس الاية لكن لو قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هنا ما وقف على رأسه
51:36فلا تعارض بين هذا ولكن هذا في صلاة الليل وما ثبت انه في صلاة الفرض ولا ثبت ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يدعون في صلاة الفرض من اهل العلم من يقول ما ثبت في صلاة النفل
51:53يثبت في صلاة الفرض اذ لا دليل على التفريق بينهما ونقول هذا ظاهر لكن كون الصحابة ما نقل عنهم انهم كانوا يستعيذون ولا يسألون في صلاة الفرض كذلك النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقف
52:13حيث ينقل عنه انه كان يقف في اثناء القراءة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.