استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير قوله تعالى ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾| فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ

0:00قال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. اهل العلم بالتفسير اختلفوا في معنى في معنى حبل الله هنا على اقوال منها ان حبل الله هو الاخلاص له جل وعلا. ومنها ان حبل الله هو القرآن. ومنها ان حبل الله هو السنة
0:22المبينة للقرآن ومنها ان حبل الله هو الجماعة وهذا هو المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه. قد قال جماعة من المفسرين ومنهم القرطبي ان هذه الاقوال متقاربة وهي من وهي من اختلاف التنوع هذي العبارة مني هذه الاقوال
0:42كلها صحيح وبعضها يدل على بعض. فمن اخذ بالقرآن اخذ بالسنة. ومن لزم القرآن والسنة هدي الى الاخلاص. ومن التزم بذلك فهو على الجماعة. اما الجماعة التي فسر بها ابن مسعود
0:58معنى الاعتصام بالكتاب والسنة فهي جامعة لما تفرق من هذه التفاسير. وذلك انه جل وعلا جعل الجماعة مقابلة جعل الحبل مقابل للفرقة. قال بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. والكتاب والسنة يدعوان الى الاجتماع وينهيان عن الفرقة. قال جل وعلا في سورة
1:21الشورى لما ذكر الرسل شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. وقال هنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وقال وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. وهذا
1:46ظاهر بين في الملازمة ما بين لزوم الجماعة والنهي عن الفرقة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.