استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01وهناك ملازمة ظاهرة ما بين التفرق في الدين والتفرق بين الناس في ابدانهم او من جهة لزوم الامام او ولي الامر. وذلك انهم اذا فرقوا في الدين وكانوا شيعا واحزابا
0:21فانه سيؤول ذلك الى التبرق الاخر. واذا تفرقوا في امر الدين بان فرقوا ولم يؤمنوا بالكتاب كله واتبعوا اهواءهم فانهم فيتلاعنون ويتفرقون في ابدانهم ولابد. لهذا كل الفتن التي حصلت في تاريخ المسلمين
0:43انما حصلت من جراء الاهواء وعدم لزوم الجماعة في الدين. والجماعة لفظها يدل على التكفير. وقد لا يكون الاخذ بها كثيرا. قد يكون اكثر الناس على غير الجماعة ولهذا قال بعض السلف
1:03الجماعة ما وافق الحق وان كنت وحدك وابراهيم الخليل عليه السلام كان امة لقوله تعالى ان ابراهيم كان امة والامة هي الجماعة العظيمة وهو مع كونه واحدا لكن الله جعله امة
1:23لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.