استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دورة أصول الفقه ـ د. منصور بن عبد الرحمن الغامدي ـ شرح كتاب الأصول من علم الأصول لابن عثيمين ـ ج8

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين اه اما بعد سوف نبدأ ان شاء الله تعالى درسنا الثامن
0:24من سلسلة دروس شرح كتاب الاصول من علم الاصول العلامة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله تعالى سوف نبدأ درسنا ان شاء الله تعالى بعد دقيقة من الان. نعم طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
2:06اللهم يا معلم ادم وابراهيم علمنا اللهم يا مفهم سليمان فهمنا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. ولا تجعله ملتبسا علينا فمضينا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين
2:25اما بعد اخواني واخواتي الكرام نواصل درسنا الثامن مسلسلات دروس شرح كتاب الاصول من علم الاصول من علامة الشيخ محمد الصالح العثيمين. رحمه الله تعالى وغفر له. كنا قد وصلنا الى باب المجمل والمبين
2:39المجمل والمبين كذلك هذا من المباحث المتعلقة بالألفاظ بالفاظ الكلام العربي وتطبيقها على الكتاب والسنة ندرسه من خلال الكتاب ومن خلال علم اصول الفقه الكلام من حيث الاجمال والبيان ينقسم الى
3:05قسمي اما ان يكون اللفظ مجملا واما ان يكون اللفظ مبينا معنى قولنا مجملا معناه انه لا يمكن العمل به او لا يفهم المراد منه الا بايظاح الا بايضاح وتفصيل في موطن اخر
3:25او في محل اخر يعني المجمل اذا خاطب الانسان بلفظ مجمل يعني لا يعرف كيف يعمل به بان لا يعرف معناه الا ببيان من شيء اخر آآ نظرب لذلك مثلا
3:43لو قال قائل مثلا لله على الناس حج البيت حج البيت. فقال طيب انا الان اريد ان احج هذه الاية لم تبين لي ماذا افعل كتبقى لا تحج البيت فماذا افعل
3:59هل يمكنني التطبيق دون ان اعرف نصا اخر بين لي فقال انك تبتدئ بالاحرام من الميقات ثم بعد ذلك تمتنع عن المحظورات ثم تبدأ بالطواف بالبيت طواف القدوم ثم تقوم بعرفة ومزدلفة ومنى الى اخره
4:18هذا بيان لهذا المجمل يعني بمعنى الاخر هل يمكن العمل بالمجمل فقط لا لا يعرفه حتى يأتي له بيان طيب المجمل المراد به يعني كأنه نوع من الابهام انه نوع من الابهام الذي يحتاج الى تفصيل. الذي يحتاج الى الذي يحتاج الى تفصيل
4:43هذا معنى الوجوب المبين معناه واضح مثلا آآ المبين هو مثلا قوله صلى الله عليه وسلم لا تقربوا الزنا فان الزنا مثلا عند المخاطب معروف معناه معروف معناه طبعا هنا لما نتكلم عن الاجمال والبيان
5:04فان المعني به عند المخاطبين عند جملة المخاطبين والا لا اشكال انه احيانا حتى الامور المبينة الواضحة قد تكون عند بعض الناس مجملة بمعنى انه يحتاج الى بيانها شيء اخر
5:18فالاجمال والبيان هنا قد يكون نسبيا ولكن الاجمال البيان الذي يتحدث عنه المصنف رحمه الله تعالى ليس هو الاجمال والبيان النسبي وانما هو الاجمال العام. بمعنى انه لم يرد بيان لمعنى هذا اللفظ الا
5:31في موطن اخر لا يفهم الا به والا في البيان والاجمال قد يكون نسبيا فيأتينا الانسان مثلا نفترض انه آآ مسلم جديد لا يعرف اللغة العربية. فقيل له قوله ولا تقربوا الزنا. فلان لن يفهم هذا حتى يبين له. حتى
5:47هو مدمن في حقي هو حتى يبين له او فيها طيب اه الاجمال وهناك مناهج لاهل العلم بالنظر في النصوص الشرعية فبعض اهل العلم يغلب الاجمال يغلب الاجمال وبعض اهل العلم
6:12يقلل الاجمال في نصوص الكتاب والسنة ما الفرق بين قولنا ان هذه الاية مجملة وبين قولنا ان هذه الاية لا مبينة ومفسرة الفرق بينها ان اذا قلنا ان هذه الاية مجملة فانه لا يصح الاستدلال بها
6:29لماذا؟ الا يعني صارت هذه الاية تحتاج الى بيان من اية اخرى فلذلك لابد من بيان الاية الاخرى حتى يتم لهذه الاية معناها او لهذا الحديث معناه يعني كأنه موقوف الاستدلال به حتى يرد له تفسير
6:48وبعض اهل العلم يضيق الاجمال ويقول ان ايات القرآن والسنة يستدل بها ودالة على معانيها ومعانيها واضحة يفهمها المخاطب. نعم قد يجمع معها غيرها بعض مثلا الشروط او بعض الموانع
7:07يعني خلونا نعبر عن هذا فنقول ما مدى الاحتياج لي آآ النصوص الاخرى. فمثلا في قوله سبحانه وتعالى اتوا الزكاة والله ماسك وخلاص الزكاة لفظ مجمل يعني الزكاة جاءت الشريعة فنقلت هذا المصطلح
7:25من في اللغة العربية بمعنى ان ما عذرا بمعنى الزكاة والطهارة النظافة مثلا والحسن نقلته الى معنى هو اخراج ربع العسر من ماله يعني نقل الى معنى اخر فاذا لما خوطب بقوله اتوا الزكاة يقول انا لا اصلا لا اعرف ما هو معنى الزكاة
7:46تمام المجمل عندي تماما كأنه قيل له كلمة جديدة مثلا مقلوب زيت دا ليأزى يقول كانها هذه الجديدة العليا لا اعرف معناها طيب هذا اقصى درجات الاجمال. اقصى درجات الاجمال. وهناك من يقول لا. هذا غير وارد في الشريعة
8:09وغير اية القرآن والسنة وانما خوطبوا بما يعرفون معناه في لغتهم العربية. والزكاة يعرفون معناها وانها نوع من الصدقة اللازمة التي تطهر النفس لذلك جاء في قصة عن اسماعيل عليه السلام كان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا
8:29وكذلك في شأن آآ غيره من انبياء بني اسرائيل صلوات الله وسلامه عليه اجمعين. الشاهد ان الزكاة كانت معروفة عند العرب ابناء اسماعيل كانت معروفة. انها اخراج شيء من المال
8:44وان هذا معنى معهود معروف عندهم لكن القدر المجمل في هذه الاية ان المقدار مثلا هو ربع العشر وانه يخرجه سنويا. هذا احتجنا فيه الى نص اخر او الى شيء اخر
8:58اذا لاحظوا درجة الاجمال عندنا قلت درجة الاجمال عندنا طلع وهكذا آآ الظاهر الله تعالى اصح الاتجاهات في مسألة المجمل والمبين ان نقول كلما اتجهنا كلما اتجهنا الى تعظيم الاستدلال بالاية
9:20الى تعظيم الاستدلال بالاية وتعظيم دلالتها على المعنى وتكون هذه الاية آآ معمولة غير مهملة يعني لها دلالة يعني اذا قلنا اجمال تام صار ليس لها دلالة حتى يأتي غيرها في بينة
9:41لكن خلاص يصير كأن معنى هذه الاية غير مفهوم لكن لمن اقول لا ان الخفاء انما هو في بعض الشروط او في بعض الاحكام لكن هذه الاية لها معنى وهي وجوب فريضة الزكاة وتطهير النفس من الشح والمكن باخراج
9:58من المال ما تفاصيل هذا الشيء؟ كيف يعمل بهذا؟ يحتاج الى نصوص اخرى طيب اذا نقول القاعدة انه كلما كان النص دالا بنفسه على معنى. وكلما خرجنا من الاجمال وضيقنا دائرة الاجمال
10:16كلما كان هذا اصوب واقوى في الاستدلال بالنص القرآني ولهذا في الحقيقة عدد من الامثلة منها مثلا قول الله سبحانه وتعالى لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة. في بعض الناس قال ان الربا هنا مجمل
10:33ولا يعرف تفسيرنا بالسنة حديث عبادة مثلا البر بالبر والشعير بالشعير مثلا قال لا الربا هذا لفظ تام معهود ويستدل بهذه الاية على لوحدها والربا في هذه الاية خطب به العرب وهم يعرفونه وهو ان يقول المدين لدائنه
10:51انظرني ازدك في الدين هذا معنى معهود معروف عنده وتحمل عليه الاية وهذه الاية دالة على هذا المعنى دون نظر الى غيرها من الايات والاحاديث يعني لها دلالة ولها معنى
11:06ولا نقول انها مجملة تحتاج الى تفسير كذلك مثلا اقيموا الصلاة نقول الصلاة معنى معروف عند العرب وهي صلاة معهودة وذات ركوع وسجود وامروا باقامتها الا انه قد جاء في تفاصيل اخرى
11:22فاذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوههم. قد نرى تقلب وجهك في السماء فلا نملينك قبلة ترضاها فولي وجهك شيطان الامر بالقبلة الامر بالوضوء الاية التي قبلها والله سبحانه وتعالى خذوا زينتكم عندكم لمسجد الأمر بستر العورة وهكذا. يعني جاءت آيات اخرى مكملة لها
11:39لكن اصل الصلاة معهود ومعروف ولها معنى لا نقول انهم خوطبوا بكلمة اه اجنبية او اعجمية لا يعرفون معناها لا. او ان الشريعة قد نقلتها من معنى الى معنى اخر بالكلية لا
11:55تصرف الشريعة في الالفاظ العربية فرض ضيق ضيق ليس تصرفا بالغا بالنقل من جهة الى جهة طيب اذا القاعدة عندنا اننا كلما اعملنا بالعين عملنا اللفظ عملنا دلالته واستثمرنا معناه فهو اولى من ان نهمله ونقول لا نعرف معناه وانما فسر بحديث اخر او باية اخرى فسرت
12:26معناه اذا وهذا مبني على قاعدة في الكلام وهي انه اعمال الكلام بالعين اولى من اهماله بالهاء او لا من اهماله. طيب طيب ذكر قال وكما ذكرنا المؤلف رحمه الله قال المجمل هو المبهم وهو ما يتوقف فهو المراد منه على غيره اما في تعيينه او بيان صفته او مقداره
12:55يعني احيانا يكون الاجمال في تعيين الشيء يعني معناها اصلا لا يعرف معناه الا بشيء اخر ابدا. الجانب الثاني لا ان يعرف معناه ولكن بيان مقداري الزكاة او بيان صفته مثل صفة الصلاة وهكذا
13:10قول الله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت. بعض الناس قال هذا مجمل نقول لا الصحيح ليس مجمل بل هو مبين والحج معروف ومعهود عند المخاطبين ووقوفهم بعرفة ومزدلفة ومنى وطواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة
13:27معهود ومعروف عند المخاطبين بهذه الاية. اذا لما انا اقول معهود ومعروف معناه انه فرض على الناس بهذه الاية شيء معهود معلوم عندهم لكن لما اقول ان هذه الاية مجملة
13:40حتى يأتي مثلا حديث جابر فيفسر لنا صفة الحج او حتى يأتي مثلا احاديث ابن عمر في بيان مناسك الحج مثلا فلما اقول لا صار هذه الاية لا يمكن ان استثمرها
13:52الا يعني لو سمعها المخاطب يقول انا اقول لا هذه الاية لها معنى هذه الاية لها معنى وهو انه قد خطبوا بالحج الذي صفته كذا والذي كانوا يعهدونه ويعرفونه الحج الذي في اذهانكم ايها المخاطبة مفروض
14:07مفروض عليكم طيب هذا معنى المجمل والمبين. المبين ذكر المصلى قال قال ما يفهم المراد منه؟ اما باصل الوضع او بعد التنين. باصل الوضع قال مثل السماء والارض هذي يعني مبينة وواضحة
14:28او بعد التبيين مثلا مثل اقيموا الصلاة ثم لما بينت وعرفت مواقيتها صارت من المبين بالسنة او بالكتاب اه كمثال لهذا الامر. طيب يقول العمل بالمجمل يجب على المكلف عقد العزم على العمل بالمجمل متى حصل بيانه
14:49اذا المجمل في حال الاجمال لا يمكن تطبيقه لا يمكن تطبيقه حتى يبين. لذلك طالما اننا ماشيين على قاعدة وهي ان حمل الفاظ الكتاب والسنة على كونها مبينة ونحملها على المعاني وبين اولى من ان نحملها على الاجمال
15:06اولى من ان نحملها على الاجماع اه قاله النبي صلى الله عليه وسلم قد بين لامتي جميع شريعتها وصولها حتى ترك الامة على شريعة البيضاء نقية ليلها كنهارها ولم يترك البيان عند الحاجة اليه ابدا. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم اما
15:24بالقول او بالفعل او بالقول والفعل جميعا. هذه انواع البيان وطرق البيان انواع البيان وطرق البيان كثيرة جدا. في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله سبحانه وتعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما انزل اليهم
15:39بيان النبي صلى الله عليه وسلم او بيان السنة للقرآن على اوجه كثيرة. طبعا السنة اما ان تكون مقررا للحكم في القرآن واما ان تكون مبينة له واما ان تكون زائدة عليه
15:53لكن ما اوجه بيان السنة حقيقة وجوه كثيرة جدا منها التفسير والشرح مثلا الله سبحانه وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فسره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الشرك لظلم عظيم. ان المراد به الشرك. لان هذا تفسير
16:10وبان فسر هذه اللفظة او يكون تفسيرا وبيانا بالفعل مثلا اه لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اوقات الصلاة قد جاء الامر بها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
16:25فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم جاءه اعرابي فطلب منه ان يبين مواقيت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى يوميا. في اليوم الاول صلى في اول الوقت خمس صلوات. وفي اليوم الثاني صلى في اخر الوقت خمس صلوات
16:38ثم قال لهذا الرجل الوقت ما بين هذين اذا بين النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلاة بفعله صلوات الله وسلامه عليه في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه بين النبي صلى الله عليه وسلم بقوله
16:52وقال وقت الظهر اذا زالت الشمس ما لم استغل كل شيء مثله. الى اخر الحديث فالشاهد ان طوق البيان النبوي طوق البيان النبوي كثيرة احيانا واحيانا يكون البيان النبوي صريحا في تفسير الاية
17:08طريحا في تفسير الاية مثل ما استشكلت عائشة رضي الله عنها قول الله سبحانه وتعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون فقالت اهم الذين يسرقون ويرزقون فقال لا يا ابنة الصديق انما هم الذين
17:21يصومون ويصلون ويتصدقون ويخشون الا يقبل منهم. اذا فسر هذه الاية بانه شيقول الله سبحانه وتعالى يؤتون ماتوا وقلوبهم وجلة انهم خائفون خشية القبول. هذا تفسير مباشر طبعا باعتبار صحة الحديث
17:36ان هذا تفسير مباشر من النبي صلى الله عليه وسلم. احيانا يكون البيان النبوي اه يعني تفسير غير مباشر بمعنى انه لا ينص على الاية لا ينص على الاية التي
17:51يعني آآ جاء التي يفسرها وانما هو يبين الدين بيانا عاما لكن هذا البيان هو شرح وبيان للاية للاية الفلانية مثلا في سورة كذا. نضرب لهذا مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه. من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه
18:09يوم ولدته امه بحر هذا الحديث لم يربطه النبي صلى الله عليه وسلم باية معينة وانما صدر حديثا تاما من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته لكن هذا هذا الحديث هو بيان لاية في كتاب الله سبحانه وتعالى
18:25ويقول الله سبحانه وتعالى واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى اه بعض الناس يعني ربما انه اه يفهم هذه الاية
18:42فلا اثم عليه اي انه يباح له التعجل فلا اثم عليه الاخرى انه يباح له التأخر وهذا يعني معنى قديم يعني معروف قال به بعض السلف في هذه الاية احد التأويلين في هذه الاية. التمويل الثاني هو الله سبحانه وتعالى فلا اثم عليه. اي انه ينصرف من الحج مغفورا لا اثم عليه. من
19:02من تعجل فانه ينصرف من الحج بعد تعجله لا اثم عليه اي ليس في صحيفته اثم تسير ابن مسعود ومن تأخر فانه يتأخر وينصرف من حجه لا اثم عليه اي قد غفرت ذنوبه
19:29قد غفرت ذنوبه وبيضت صحائفه بشرط لمن اتقى لمن اتقى لاحظوا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق هذا يطابق قول الله سبحانه وتعالى لمن اتقى
19:50لمن اتقى معناه فسره النبي صلى الله عليه وسلم وبينه وقال من حج فلم يرفث ولم يفسق قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث من حج فلم يرفث ولم يمس رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه مطابق او مبين لقول الله سبحانه وتعالى
20:07فلا اثم عليه. اي رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه فصارت هذه الاية مطابقا صارت صار هذا الحديث بيانا للاية ومطابقا له في المعنى من حج فلم يرفث ولم يفسق يوازي لمن اتقى
20:24رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه يوازي والله سبحانه وتعالى فلا اثم عليه اي انصرف مغفورا له هذا نوع من البيان لاحظوا ان هذا البيان هذا البيان آآ بيان قولي لكن لم يربطه النبي صلى الله عليه وسلم بالاية يعني لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم تفسير قول الله تعالى كذا هو
20:46من حج فلم يرفث ولم يصوم. لا وانما بينه النبي صلى الله عليه وسلم. بيان هذا الحديث ولكن هذا الحديث اصله في القرآن. اصله في القرآن. لكن احيانا يكون البيان النبوي بيان مباشر
20:56ان يقول لا يا ابنة الصديق انما هم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخشون الا يقولون يعني يفسر الاية تفسيرا مباشرا مثل لما قيل لو اي لم يظلم نفسه فقال ان الشرك لظلم عظيم. يفسر اية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم. هذا تفسير مباشر
21:14واحيانا يكون البيان النبوي بيانا غير مباشر مثلا مثل بيان النبي صلى الله عليه وسلم بصلاته لما يصلي النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال صلوا كما رأيتوني اصلي. هذا بيان غير مباشر يعني ما قال ان الصلاة التي امر بها في قول الله سبحانه وتعالى اقيموا الصلاة هي هذه. لا
21:29صلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني يصلي وفعله وقوله في هذه الصلاة هو بيان لقول الله سبحانه وتعالى اقيموا الصلاة وهكذا مثلا النبي صلى الله عليه وسلم مأثور عنه في اذكار الصباح والمساء والمساء قول او في اذكار الصباح قول سبحان الله وبحمده مئة مرة
21:49طيب هذا بيان لقول الله سبحانه وتعالى سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها هو قبل الغروب. هذا يعني يعني لم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا للاية ولكن
22:05فعله بيان مطابق للاية. يعني هذا يسمى تفسير غير مباشر او بيان غير مباشر من ذلك مثلا ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان نزل قوله سبحانه وتعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا وسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا كان كما
22:23قالت عائشة رضي الله تعالى عنها انه يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن اذا لاحظوا عائشة رضي الله تعالى عنها تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وفي السجود سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
22:39سبح بحمد ربك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي واستغفره انه كان توابا. يتأول القرآن كما قالت عائشة رضي الله تعالى اذا هذا بيان غير مباشر من النبي صلى الله عليه وسلم استنبطت عائشة وربطته بالاية
22:57قالت انه كان يتأول القرآن صلوات الله وسلامه يعني يتأول القرآن يعني يطبق القرآن ويعمل بالقرآن. نعم طيب ننتقل بعد ذلك الى مسألة الظاهر والمؤول كذلك الظاهر المؤول من العوارض
23:13التي هي مرتبطة بالالفاظ ما هو الظاهر؟ الظاهر قال ما دل بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره. هذا يعني تعريف الاصوليين لمسألة الظاهر. الظاهر يقولون ان في تلاتة او الجمل في دلالتها على المعاني متفاوتة
23:36فمنها وهو اعلى الدرجات عندهم ما يسمونه النص وهو الذي لا يحتمل معنى الاخر الذي لا يحتمل معنى اخر ابدا ويمثلون له بقول الله سبحانه وتعالى فثلاث ايام فمن لم يجد صيامه ثلاثة ايام في الحج وسبعة درجات تلك عشرة كاملة. فيقول تلك عشرة كاملة نص
23:55ابصاركم يعني لا تحتمل يعني لا يمكن ان يأتي شخص ويقول انني سوف اكتفي بالثلاثة هذي عن السبعة او ان هنا تخيير لا لانه قال ثلاثة ثم سبعة ثم قال تلك عشرة
24:05يعني كأنه وصى نصه ولا شك ان هذا من اعلى درجات الوضوح والبيان. لذلك يسمونه النص والنص يشمل هذه الاية ويشمل غيرها من النصوص. مثل قول الله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن فان الله غني عن العالمين. هذا نص في وجوب الحج لا يحتمل معنى اخر
24:24دلالته على وجوب الحج على من استطاع الى البيت سبيلا نص لا تحتمله على الاخر قال الله سبحانه وتعالى اقيموا الصلاة نص في ايجابي وفرض الصلاة. فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وفي الاية الاخرى فخلوا سبيلهم. هذا نص في وجوب الصلاة
24:41والزكاة وهكذا طيب هل هي نص على كفر تارك الصلاة وتارك الزكاة نقول لا الظاهر من الاية تكفير تارك الصلاة وتارك الزكاة قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين بمعنى انه اذا لم يتوبوا يعني لم يشهدوا ان لا اله الا الله
25:04ولم يقيموا الصلاة ولم يؤتوا الزكاة فانهم ليسوا باخواننا في الدين هذا الظاهر من الاية الظاهر هل هذا الظاهر مقصود؟ اقول اصلا انه مقصود. دائما خذوا قاعدة الاصل ان ظواهر الكتاب والسنة مقصودة ومرادا انها هي التي يعمل بها
25:21ما لم نخرج عن هذا الاصلي ما لم نخرج عن هذا الاصل بدليل لماذا نخرج عنه بدليل؟ دليل اخر يخرج لنا هذا العصر طيب ما الذي اخرج لنا اه مثلا
25:38الظاهر هذا نقول في الزكاة يوجد مخرج له وقد جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ان مانع الزكاة يحمى عليها في نار جهنم فيكوى بها جبهته وجبينه وظهره وقال هذا رزق فذوقوا ما كنتم تدريسون
25:56وفي اخر الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار اذن كون هذا الشخص مانع الزكاة قيل في الحديث فيه ثم يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار
26:10معناه انه ليس بكافر وانه داخل في قوله سبحانه وتعالى ما دون ذلك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء طيب هذا مثال اذا نقول الاصل
26:29ان نعمل بالظاهر. الظاهر هو المتبادل الى الذهن عند عند سماع الاية او عند سماع الحديث هذا الظاهر المتبادل الى الذهن. بعض الناس يفهم ان الظاهر هو الجمود على اللفظ
26:44هذا خطأ وهذا منهج الظاهرية مذهب الظاهرية الظاهر ليس هو مذهب الظاهرية الظاهر في كلام اهل العلم مثلا عند ابن تيمية عند ابن القيم عند ائمة اه اهل السنة والجماعة لا يريدون به مذهب الظاهرية لا مذهب الظاهرية هذا نسميه الجمود على الظواهر لذلك مثلا
27:07اسأل القرية يقولون خلاص اذا اسأل جدرانها وهذا جمود على اللفظ هذا جمهور على الظاهر وليس هذا مرادا وانما اساء القرية المراد المتبادل للذهن هو سؤال اهلها قال هنا حقيقة يحتاج ان نبين طرفين ووسط
27:26اما الطرف الذي في اقصى اليمين فهذا منهج الجمود على الالفاظ الظاهرة وقد بالغ الامام بن حزم رحمه الله تعالى وداود الظاهري بالجهود على ظواهر الالفاظ مبالغة تنزه عنها الشريعة
27:43نزهوا عنها الشريعة يعني يبالغ بالغ مبالغة ففرقوا بين المتماثلات وجمعوا بين المختلفات لاجل ظواهر النصوص ظنوها اعني اعملوها وفقا لاحرفها دون ان يأخذوا باعتبار الكلام العربي والبلاغة العربية عند عند قراءتها وسماعها
28:07وقد ذكرنا ان العرب لها فنون في التعبير عن وفي التعبير عن معانيها بالفاظ جزلة ولها تشبيهات واستعارات وغير ذلك يعني نضرب بذلك مثلا. مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه
28:29يعني هذا المتبادر فيه الى الذهن انه مبالغة في النهي عن ارتكاب الذنوب والمعاصي في نهار رمضان وان المراد بهذا الحديث وحث الصائم على البعد عن المعاصي وحفظ صيامه من الوقوع في الآثار
28:50وان غاية ومقصد الصيام هو تحقيق التقوى كما قال الله سبحانه وتعالى لعلكم تتقون وان من لم يحقق هذه الغاية انه كانه ايش؟ كانه لا نقول لم يصم لكن نقول كانه لم يصم. يعني هذا المراد نعم
29:09كأنه هذا المراد كأنه لم يصم ليس المراد في سقوط الطلب لا صيامه صحيح ولكن يعني لم يتحقق مقصوده والعرب دائما يقولون اذا لم يحصل النفع والقصد المقصود من الشيء يقول كانه لم يحصل
29:35فلذلك وذكر الله سبحانه وتعالى عن الكافرين في القرآن الكريم سورة تبارك مثلا وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السير لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير
29:56طيب هل معنى هذا ان الكافر كان اصم يعني لا يسمع باذنه في الدنيا؟ لا كان يسمع القرآن لكن لم يكن ينتفع به فلذلك قالوا لو كنا نسمع يعني لما لم ينتفعوا بما سمعوه في الدنيا صار كأنهم لم يسمعوا
30:15لذلك نحن اليوم مثلا في اللغة العربية لما تأتي تنادي انسان مثلا تنادي ابنك بجوارك تقول يا فلان ما اجابك يعني هو يسمع لكن ما اجبك تقول الا تسمع الكلام
30:30او مثلا امرته بامر فلم يقم به فانت توبخ وتقول الا تسمع الكلام؟ هو سمعه لكن لما لم يحصل المقصود تقول لم تسمع الم تسمع الكلام اذا العرب تقول انه اذا لم يحصل النفع من الشيء هذا لذلك الله سبحانه وتعالى نفى العلم عن طائفة لم
30:52عن ظاهرها لن تعمل بهذا العلم اه مثلا مثل قول الله سبحانه وتعالى ولكن اكثر الناس لا يعلمون طيب هم سمعوا وفهموا يعني عندهم معلومات لكن لا يعلمون بمعنى انهم لم ينتفعوا بهذا العلم لم ينتفعوا بهذا
31:08العلم فصاروا كالجاهل اذا هذا من اساليب العرب يستخدمه يقول الا تسمع الكلام الم اه ترى كذا مع انه يراها لكن لانه لم ينتفع برؤيته يقول كانك ما رأيته وهكذا
31:23فمن هذا الباب جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة الا يدع طعامه وشرابه يعني كأنه ما صام طيب ماذا يقول ابن حزم
31:34يقول ان اي معصية يرتكبها المسلم في صيامه فانها تبطل صيامه وعليه قضاء هذا اليوم يعني اخذ جمد على الظاهر جمد على الظالم وليس هذا مراد لكن لما نقول العمل بالظاهر يعني العمل بالمتبادر الى الذهن عند العربي الفصيح
31:56الذي يأخذ بظواهر الالفاظ ويعرف لغة العرب وبلاغتها ويفهمها لذلك يحمل على هذا المعنى اذا عندنا بحزم في طرف عندنا طرف اخر وهم الباطنيون وهذا منهج خطير جدا لذلك احيانا بعض الناس الذي يعني ينتقد الظاهرية
32:16ربما يغالي ويفتح بابا للباطنية الذي ينتقد مثلا بنحاسبه احيانا يفتح باب يقول لا الايات الكتاب والسنة جاءت وتحمل على يعني غير ظواهرها وانها ماذا يقول الباطنية يقول اقيموا الصلاة لانه ليس المراد بها الصلاة ذات الركوع والسجود وانما هذه اشارة فقط الى ان الانسان
32:38يعني يصلح قلبه ويعني يصفي نفسه. طيب الزئات والزكاة؟ قال ان الانسان يعني يؤتي للناس البسمة الطيبة مثلا طيب ولا على الناس حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا؟ قال ان القلب يعني يسافر في ملكوت الله
32:52هذا هذا تفسير باطني هذا تفسير باطن ينقض جميع شرائع الدين حتى اليوم الاخر هناك من الباطنين انت اول اليوم الاخر وقال اليوم الاخر هذا فقط يعني مجاز وخطبة لاجل يعني حث الناس على العمل والكذب
33:08الناس حتى انهم يعني يتحفزوا للعمل اذا الباطنية التأويلات الباطنية لا نهاية لها. يعني يتم تأويل وتحريف الدين كله هذا منهج خطير جدا الوسط هو الحق هو الصوت ان الانسان يجمد مع بعض الظواهر
33:30التي اصلا يعرف انها غير انها غير مرادة لان الكلام العربي كلام بليغ هناك فرق آآ اخواني واخواتي بين لغة القرآن والسنة وبين لغة القوانين المعاصرة المواد القانونية المعاصرة والكتابة القانونية وليست كتابات مجازية ولا بلاغية ولا تشبيه ولا استعارة ولا غيره
33:57هي مواد قانونية يتم تعريف المصطلحات ثم يتم بعد ذلك بيان الفقرة وبيان الحكم الاول وبيان ضوابطه وشروطه وكيف تطبيقه وما هو الحد التعزيزي الاعلى وما هو الحد الادنى ومتى يطبق واين يطبق وكيف يطبق
34:11ادي كتابة قانونية فبعض الناس يتعامل مع الكتاب والسنة كأنه كتابة قانونية كلا الكتاب والسنة جاء على وفق كلام العرب وسجيتها. الكتابة القانونية هذي ذهبوا متأخر اهو يعني بدأت مع المتون الفقهية المتأخرة
34:31في واقع الامر يعني من بالغ فيها وغال فيها ربما تفسد عليه ذوقه العربي ولسانه العربي. فيصبح لا يعرف يعني اه طرق العرب في تشبيهها واستعاضتها وكلامها ومفهومها طيب الشاهد اننا نقول ان العمل بالظاهر المتبادل الى الذهن واجب
34:50ادي العصب ما لم يصرف عنه بدليل ما لم يشرب عنه بدليل صحيح صريح طيب هنا ينبغي لنا ان نحذر عندما نقرر هذه القاعدة فنقول هناك من يقول ان ان قاعدتكم هذه تعني
35:06الجمود على الحروف بظاهرها نقول لا ليس هذا مرادنا ليس هذا مرادا لنا وله امثلة كثيرة لا نريد ان نقف عند اه يعني اه جامدين عند بعض الالفاظ. لا و
35:23في المقابل عندنا المنهج الباطني والعياذ بالله المحرف للدين طبعا والناس في باطنيتهم هؤلاء يتفاوتون ومن الناس من يعني تأمل الباطن يشمل اليوم الاخر اصول الشرائع والملائكة والجن وغيرها وبمناسبة تأويله يكون في بعض الباطنين في بعض الشرائعي وهكذا الناس يتفاوتون في انحرافهم
35:45في هذا التأويل الباطل نعم لذلك اقول الحقيقة معرفة اه صمام صمام الامان لحفظ الشريعة ومعرفة لغة العرب معرفة لغة العرب وطريقة العرب في كلامها هذا هو لذلك دائما نجد
36:13عند السلف رظوان الله تعالى عليهم العناية بلغة العرب العناية بلغة العرب نحوا وصرفا وبلاغة وفهما انه بقدر ما تحسن وظع العرب بقدر ما تفهم الكلام العربي قدر ما اه
36:29يظهر عندك ويتضح عندك مدلولات هذه الالفاظ ومعانيها ومدلولات التراكيب عندنا بذولات افرادية للالفاظ وعندنا بذولات تركيبية للجمل يظهر عنده المراد بهذه المعاني والله تعالى. نعم طيب يقول المؤول طيب
37:05يقول المؤول بعد ذلك الظاهر والمؤول. المؤول يقول ما حمل اللفظ فيه على المعنى المرجوح بمعنى اننا ننصرف عن الظاهر وهذا كانه سماه يسميه الاصوليون المتأخرون يسمونه تأويلا يعني كانه يخرج عن الظاهر الى لفظ اخر
37:25والتأويل في اصطلاح الكتاب والسنة المتقدمين ليس هذا هو مراده وانما هو وقوع الشيء على حقيقته قال يا ابتي هذا تأويل وياياي من قبل يعني هذا وقوع رؤياي هذا حقيقة رؤياي
37:43مثلا مثل قول الله سبحانه وتعالى هل ينظرون الا تأويلهم يعني وقوع اليوم الاخر ينظرون الى وقوعهم هذا معنى التأويل في الفاظ الكتاب والسنة لكن عند المتأخرين حملوه على هذا المعنى لذلك مصطلح المتأخرين
38:01في اصول الفقر بكلمة المؤول والتأويل هي غير المصطلح الوارث في القرآن والسنة حتى لا نحمل هذا على هذا. نعرف ان هذا مصطلح يريدون به شيئا وفي القرآن والسنة التأويل يراد به شيء اخر. لكن هذا الذي يتكلم عنه الاصولية هو نوع من التفسير في واقرأه. كاننا نفسر اللفظ لكن فسر
38:21بمعنى غير المتبادل الدين الظاهر فسرناه بهذا المعنى لماذا؟ لاجل وجود دليل اخر او مخصص او قرينة اخرى طيب يعني ذكر المصطفى رحمه الله تعالى تأويلا مثال للتأويل الفاسد قال الله سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استوى. اوله بعض الناس. فاسد فقال
38:45استوى بمعنى استولى ما دافعوا لهذا التأويل الفاسد وان الاية استوى واستوى في اللغة العربية هو العلو والارتفاع والصعود والاستغفار. علا وارتفع وصعد واستقر ما الذي دفعه لهذا التأويل؟ يقول خلاص انا انصرف عن هذا الظاهر
39:01بدليل نعم ظاهر الاية انه علا وارتفع وادلة العلوم في القرآن الكريم كثيرة جدا كثيرة جدا الادلة التي تدل على الصعود الى الله اليه يصعد الكلم الطيب والادلة التي تدل على النزول من الله الله نزل احسن الحديث وانزل التوراة والانجيل انزل من السماء ماء
39:22الادلة التي صرحت بوصف الله سبحانه وتعالى بالعلو الادلة التي سمت الله جل العلي وهو العلي العظيم. الادلة التي وصفت الله سبحانه وتعالى بانه في العلو امنت من في السماء. ادلة انواع الادلة كثيرة التي تدل على
39:37الله جل جلاله بذاته على خلقه سبحانه وتعالى هذا المؤول لم يقبل هذه الادلة فانصرف عن دلالتها الظاهرة وقال خلاص انا اول هذي الادلة الى معنى اخر استولى لماذا عودت الى السؤال؟ قال لانه لا يمكن ان
39:57الى غير ذلك من الادلة يقول يلزم منه مثلا المكان او غيرها من الادلة او الشبهات التي يطرحها هذا المؤول لا لا نريد الان نتطرق لها لكن هذا المفهوم كيف نرد على هذا التأويل؟ التأويل حقيقة بعدد من الامور. طبعا
40:12قبل ان نرد على هذا التأويل بعينه او طريقة مناقشة التأويلات لان كما ذكرنا التأويل قد يكون صحيحا وقد يكون فاسدا يكون صحيحا له دليل صحيح قد يكون فاسدا ليس عليه دليل صحيح
40:29نريد ان نتكلم ما هي وسائلنا في تمييز هذا ان الظاهر او او المؤول من تمييز التأويل الصحيح من التمويل الفاسد. حقيقة اول شيء ننظر الى هذه القرائن التي جيء بها. هل هي قرائن صحيحة؟ فلما يقول لنا مأول هذه الاية ان وصف الله بالعلوم يلزم منه
40:49قل لا الصحيح لا يلزم له تمثيل ولا اشي لا لا يلزم انه تمثيل بل علو الله سبحانه وتعالى علوي اليكم وجلالي وعظمتي ينزه عن مشابهة المخلوقين اللي لازم ان هو التمثيل هذا مثال
41:05طيب لو قال مثلا اه اه ان وصف الله سبحانه وتعالى بالعلو يلزم منه ان يكون مثلا له مكان فوق السماوات نقول وصف قولة المكان هذا رفض ان قيل للمكان واريد به المكان المخلوق هذا الله عز وجل ومنزه عني
41:27ويريد به ان الله سبحانه وتعالى مباين لخلقه في جهة العلوم فهذا معناه صحيح ونقرر الله سبحانه وتعالى في جهة العلوم وليس في مكان مخلوق داخل الكون. لا وانما هو في جهة العلوم والمكان قد يكون نسبيا وهو العدمي وقد يكون مخلوقا هذا تفصيله في يعني علم العقيدة والحديث عنه لكن نحن الان
41:50نريد ان نبين يعني كيف يكون التأويل فاسد وكيف يكون التأويل صحيح؟ اذا نقول هذا الدليل فاسد لا لا تستحق انك تفصل في الاية عن ظاهرها لاجل هذه الادلة الباطلة
42:01هذي هذي قرائن موهومة عندك انت. انت تظنها مانع من حمل اللفظ على ظهره ولكنها ليست مانعا رجاء الجانب الثاني ان نقول احيانا يكون عندنا قرائن تقوي الظاهر يجب اعمالها
42:16يعني لما نقول على استووا استوى لما نقول العلي صارت القراءة التي تقوي الظاهر كثيرة. اذا صرف هذا اللفظ عن ظاهره يصير اصعب ونحتاج فيه الى قرائن اقوى من القرائن التي تؤيد الظاهر. يعني كأن الان عندنا
42:35نحتاج الى ادلة وقرائن فلما كثرت القرائن لذلك لما كثرت القرائن على العلو وتنوعت الادلة فيه صار يصعب ان يأتينا مؤول ويقول ان عندي قرائن صحيحة وادلة صحيحة تصرف هذا
42:53هذه الالفاظ كلها تصرفها عن ظاهرها. اقول لا اذا متى يكون التأويل مقبولا وصحيحا. الحقيقة عندنا يعني لا بد ان يكون لها ذوق ذوق علمي شرعي عند طالب العلم وطالبته. كيف ما هو الذوقان
43:13يعني يدرك معنى القرائن والادلة. فاذا تكاثرت القرائن على الظاهر ما يقبل قرين او قرينتين تصرف عن الظاهر اذا كانت القرائن الظاهر بمعنى انه هذا الظاهر دل يعني متبادل للذين ولم يأتي الا في دليل واحد ولكن القرائن متكاثرة على ان له معنى
43:34يؤول اليه. اذا نصرفه وهكذا اذن اعمال القرائن في الاتجاهين مهم جدا لماذا نقول هذا الكلام لان قضية التأويل قضية مهمة جدا جدا جدا تحتاج الى ذوق علمي وشرعي من اين تكتسب اهميتها؟ ركزوا معي
43:55لا يوجد مبتدع ولا يوجد قول باطل ولا يوجد قول ضعيف الا وعنده كلام يقوله يعني لا لا تتصور ان يأتي احد في بدعة او في قول ضعيف او في شرك او في كفر او حتى في قول مرجوح
44:09الفقه ان يقول لا انا ارتكب هذا الامر واقول بهذا القول عنادا لله ولرسوله وعنادا للحق. لا يكون عنده تأويل يكون عندهم تأويل يكون يعني يكون عنده شبهة فلذلك لا تتخيلوا ان ثمة معارضة مصادمة للحق تماما له
44:32بل يكون عنده شيء من الاشياء التي يطرحونها لذلك قول الله سبحانه فرحوا بما عندهم من العلم عندهم علوم اهل اه الضلال والانحراف عندهم علوم عندهم تأويلات عندهم حجج عندهم
44:45اه اعذار انصرفوا بها عن هذه النصوص لذلك مبحث التأويل مبحث مهم والاصل كما ذكرنا انا نمشي مع ظواهر الكتاب والسنة ما الذي لاحظوا مرتبط حقيقة كذلك بامر قلبي الا وهو هوى النفس. هوى النفس
45:09لذلك النظر الى القرآن من خلال نظارات الهوى التي يهواها هذا الشخص الناظر للقرآن. فيحرف دلالات القرآن ومعانيه ودلالات السنة ومعانيها الى ما يريد هو الى ما يريد هو لا شك ان هذا انحراف
45:32ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه قال الله سبحانه وتعالى والذي انزل عليه الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
45:50وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون ما امن به كل من عند ربنا وما يذكره الا اولوا الولد. لاحظ الله سبحانه وتعالى وصف اهل الزين بانهم يتبعون ايات قرآنية لكنهم متشابهة يؤولونها
46:00تأويلات ولكنه قلوبهم دائغة زاغت عن الحق ذنوبه قد زاغت عن الحرب يعني لو جاءنا شخص مثلا فقال مثلا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه استوصوا بالنساء خيرا
46:16قال يعني ينبني على هذا انه خلاص المفترض الا يفرق الا نفرق بين الرجل والانثى في الاحكام. فيكون بينهما مساواة مطلقة وفي القرآن الكريم من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن
46:31خلاص ما في فروق بين الذكر والانثى تماما في الاحكام الشرعية لا هناك فروق في الاحكام الشرعية في احكام الزواج والطلاق والاسرة والميراث واحكام الصلاة وغيرها والصيام والحج. هناك احكام مرتبطة بالانثى
46:47كون انك انت والله اخدت نص مثلا من نصوص في تكريم الانثى. ولقد كرمنا بني ادم. قال خلاص هذا يدل على انه لا يوجد فروق تقول لا يا اخي هذا منظار هوى
47:00لان وهذه القرينة التي صرفت بها ايات المواريث وايات الطلاق وايات الزواج وايات الصلاة وايات الصيام وايات البصر وايات العورة هذي التي صرفت بها كل شيء تكرمنا بني ادم ما هو صحيح
47:17ليس هذا منهجا صحيحا هذا زيغ الاستدلال وهذي الاحكام ليس معناها انه والله ان هذي معناها ان هذي اهانة للرجم او ان هذي اهانة للمرأة وانما مثلا هو توزيع وظيفي وادوار وغيرها بين الذكر والانثى في هذه
47:33الحياة في زواجهم وفي غير ذلك من معاشهم ولا يلزم منها اهانة للرجل ولا يلزم منها اهانة للمرأة وكلها داخلة في حد التكريم مثلا لذلك دائما اهل الانحراف والزيف من دلالات التمييز بين التأويل الصحيح والباطن الزيغ والانحراف
47:57ان يدخل الانسان بمقررات سابقة يحاول ان يعسف كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الى ما يريد هو وهذا من سوء الادب مع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
48:15بين النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى يكون هواه تبعا لما جئت به تبعا للقرآن والسنة لكن هذا الزائغ يجعل القرآن والسنة تبعا لهواه لا ينتفع الانسان بالقرآن حتى يقرأه قراءة اهتداء يهتدي به. يعني ايش يهتدي به
48:36يهتدي به بمعنى انه يتلقاه يريد الهداية منه القرآن هدى يريد الهداية منه لكن الزائق ينظر للقرآن والسنة نظرة عقبة انه ينظر الزائغ ينظر القرآن والسنة نظرة اشكال لان عنده مقررات سابقة وعنده نصوص تعارض هذه كيف يعني يتساءل كيف احرف هذه النصوص
49:01كيف اولها؟ كيف احملها على معاني لتتوافق مع شيء عنده ذلك فرق بين من ينظر الى القرآن والسنة انه هدى ومن ينظر الى القرآن والسنة انه عقبة وانه يريد ان يتجاوزها والعياذ بالله
49:16لا ينتبه حتى ينظر الى القرآن والسنة انهما هدى. ان تطيعوه تهتدوا القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين نزلنا عليك تبيانا لكل شيء. يعني الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. يا اهل الكتاب قد جاءكم الرسول ويبين لكم كثيرا مما كنتم تحبون للكتاب
49:44ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام يعني اذا انت اذا نظرنا الى القرآن انه هدى وهذي قضية خطيرة جدا في التأويل
49:59نحن الان نصلي في رمضان نتكلم عن التأويل لكن يعني كلام اه يعني اه موجز لكن نقول الحقيقة هذي قضية خطيرة جدا في مسألة التأويل. ينبغي التنبه لها حتى لا ينجرف. احيانا ربما طالب العلم يتحمس او طالب العلم يتحمس هو لقول من الاقوال
50:16فاذا لاحظت انك تنظر الى السنة انها مشكلة وانك تؤولها فاعرف ان عندك مشكلة في قلبك يحتاج انك تصحح يحتاج ان ترجع وتنظر الى الكتاب والسنة نظرة اهتداء نظرة اهتداء
50:31لا نظرة تجاوز نعم طيب انتقل المصنف رحمه الله تعالى بعد ذلك الى مسألة النسخ اه النسخ طيب النسخ ما معنى النسخ الناس معناه رفع الحكم رفع الحكم بي آآ رفع الحكم الذي كان ثابتا
51:28اما الى غير بدن واما الى بدن. يعني ان يرفع شيء قد نزل ان يرفع شيء قد نزل. والله سبحانه وتعالى قد انزل الشرائع في كتابه ثم رفعها سبحانه وتعالى
51:44وننظر بذلك بعض الامثلة من الامثلة ذلك واشهرها وآآ تحميل القبلة تحويل القبلة الذي انزل الله سبحانه وتعالى في ايات النسخ ما ننسخ من اياتهم من سيناء نأتي بخير منها او فيها
51:56مثلا من الامثلة اللي على ذلك فرض قيام الليل. الله سبحانه وتعالى يا ايها يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا ثم انزل الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ان ربك يعلم انك تقوم وادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه طعس والله يقدر الليل والنهار علم ان فتاب عليكم
52:13فاقرأوا ما تيسر من القرآن. يعني خفف الله سبحانه وتعالى لعباده وجعل قيام الليل نافلة في حق لا فرض طيب هذي امثلة ابدأ النصف. مثلا قول الله سبحانه وتعالى فقدموا بين يدي نجواكم صدقة. ثم انزل الله سبحانه وتعالى اشفقتم ان تقدموا بين يدي جواكم صدقة
52:32طبعا الانسان ربما يقرأ الاية متصلة فيظن انها نزلت سويا لا لم تنزل سويا لو نزلت سويا ما صار هناك نسف لكن لا الاية الاولى نزلت قدموا بين يدي الله واجواكم صدقة
52:42ثم بعد ذلك لما شق ذلك على المؤمنين خفف الله سبحانه وتعالى عن عباده كان اول ما نزلت هذه الاية من اراد ان يحادث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فلابد ان يقدم صدقة لله ولرسوله. صدقة
52:57يتصدق بها عن نفسه. شق ذلك على لانهم يريدون ان يستفيدوا ويتعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم العلم وربما لم يكن عندهم مال يتصدقون به فكيف ينتفعون؟ فلما شق عليهم ذلك قال ما اشفقتم ان تقدموا بين يدي وجواكم صدقة؟ فان لم تفعلوا وتاب الله عليكم
53:14فخفف الله سبحانه وتعالى هذا الحكم لما ينزل التخفيف في القرآن الكريم يكون هذا التخفيف اللاحق بهذا الحكم ملحقا بهذه الاية. الله سبحانه وتعالى ينزله فيجعله في كتابه بعد هذه الاية حتى يعرف انه منسوخ
53:35لذلك في سورة الانفال الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فليكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين بعد الاية التي كانت عشرة اضعاف صارت ضعفين فهذه الاية انزلها الله سبحانه وتعالى وجعلها في هذا الموطن
53:51ليعرف انها ناسخة للاية التي قبلها وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ان اختار في هذه الاية الناسخة ان تكون بعد هذه الاية المنسوخة فلذلك نجد هذا موجود في القرآن بكثرة. مثلا اية المزمل اول سورة المزمل فيها فرض قيام الليل. قم الليل الا قليلا
54:10نصفه او ينقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا كان قيام الليل واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم. بهذه الاية قم الليل امر بل نقول كان واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم
54:23وكان حده الادنى ثلث الليل ثلث الليل يعني لم يكن مأذونا للنبي صلى الله عليه وسلم ان ينقص عن ثلث الليل. واستمر على ذلك صلوات الله وسلامه عليه. كان يصلي ثلث الليل او نصف الليل او ثلثين
54:36قم الليل الا قليلا نصفه. يعني هذا الحالة الاولى النصف او ينقص منه قليلا يعني انقص عن النصف شيئا قليلا واذن او زد عليه يعني زد على النسب. طبعا الزيادة تركت مفتوحة. قال الله سبحانه وتعالى وزد عليه مفتوح
54:51ما قال او زيد عليه قليلا لكن النقص لم يأذن للنبي صلى الله عليه وسلم الا ان ينقص من نصفه قليلا فقط قال نصفه او انقص منه مقيد النقص بقوله قليلا. لذلك اخذ اهل العلم قالوا ان اقل شيء فيه قيام النبي صلى الله عليه وسلم هو الثلث
55:07نصفه او انقص منه قليلا. يعني انقص عن النصف الى الثلث او زد عليه الزيادة طبعا تركت مفتوحة يعني الثلثين واكثر من الثلثين ودلنا على هذا قول الله سبحانه وتعالى ان ربك يعلم انك تقوم وادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معه
55:28طيب هذه الاية نزلت متأخرة يعني ليست لم تنزل مع السورة نفسها لو نزلت السورة نفسها كاملة ما كان هناك نسخ صار الامر وقلنا ان هذا لو نزلت السورة كاملة مع بعض. قلنا ان هذا الامر للاستحباب
55:45بدلالة الامر في الاصل للوجوب ولكن قرينة اخر الاية فاقرأوا ما تيسر من القرآن دل على انه للاستحباب. لكن نحن نقول لا هذا الامر كان للوجوب ثم نزل الناسخ فرفعه رفع الوجوب
56:02رفع الموت هذا مثال لان هناك فرق بين ان نقول ان هذه الاية مثلا اه معناها كذا بدلالة كذا وفرق بيننا ان نقول ان معناها كذا ثم رفعت انا اقول بدلالة كذا ثم رفعت باية كذا
56:22اذا لما انا اقول ان هذه الاية مفسرة لهذه الاية مقيدة لها فهذا نوع من انواع التفسير والبيان البيان يعني نوع اجمال ثم فسر مثاله مثلا اتوا حقه يوم حصاده
56:43وقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة او سوق صدقة فلنقل هذه الاية فسرها الحديث نوع من التخسيس نوع من التخسيس لكن متى نقول ان هذا نسخ
56:57نقول لو نزل قول الله سبحانه وتعالى اتوا حقه يوم حصاده وخوطب المسلمون باخراج الزكاة من الحصاد سواء كان وسقا او كيلو جرام او خمسة اوسق او انفس واخرجه المسلمون
57:12ثم جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمسة نقول هنا نسخ انه رفع الحكم لكن لما يأتي اه لما نفسر هذه الاية بهذا الحديث ونخصص فهنا لا نتكلم عن النسخ. اذا النسخ المراد
57:30عند الاصوليين هو رفع حكم الاية وازالته اما كلية واما جزئيا. اما الى بدل واما الى غير بدل لكن فيه رفع وازالة. يعني كان مأمورا به صار غير مأمور به
57:45بخلاف التخسيس بخلاف التخسيس والتقييد هذا لا تفسير للآية يعني بدل ان اقول اقيموا الصلاة في كل مرة اقيموا الصلاة بشرط ان يكون بالغا اه عاقلا غير حائض بدون لا اكرر كل مرة خلاص انا احيل الى معلوم
58:04هذه الاحالة الى معلوم تفسيرية فلم ينزل قوله سبحانه وتعالى اقيموا الصلاة ثم امر به الصبي مثلا يعني لا يوجد فترة في الاسلام كان الصبي يجب عليه الصلاة ثم رفع بعد ذلك
58:20بان قيل ان الصبي قد رفع له تكليف. لو كان كذلك لقلنا نسخ لكن لما انزل اقيموا الصلاة اصلا هو مخصوص ومفسر بان هذا التكليف للبالغ العاقل وليس للصبي ولا
58:35للمجموعة واضح هذا ام لا؟ اذا هناك فرق بين النسخ وبين اه التخسيس هنا بس فائدة يعني صغيرة وهو انه في بعض كلام السلف المتقدمين يعبرون عن التخصيص والتقييد والاستثنائي وغيره يعبرون عنها بالنسخ تجوزا
58:58يعني لا يريدون بها النسخ الذي هو الازالة وانما يقولون طالما اننا لاحظوا ما ما هو النسخ الذي هو الازالة؟ بمعنى ان الحكم كان قد نزل وامر واريد به معنى عام
59:14ثم بعد ذلك رفع الحكم كاملا او جزء منه هذا نصف. لكن في البداية كان مراد به المعنى العام فاذا النسخ ازالة لكن التخصيص تفسير تفسير لللفظ عند نزوله فلا يوجد فترة كان مفهوما فيها ان الصلاة يخاطب بها الصبي او المجنون
59:36وانما فسرت بعض السلف يطلق على هذا نسخا لماذا؟ يقول لان فيه نوع ازالة نعم هو لا يوجد فترة لكن فيه نوع ازالة للعموم اللفظي فيسميها نسخا تجوزا فيقول هذه الاية لما يذكر مثلا الاية تجد عند بعض مفسري السلف يقولون نسختها اية كذا
1:00:00طيب تجي الاية الفلانية ليست لا تنطبق عليها مفهوم الرفع والازالة وانما نوع من التخصيص او نوع من التقييد فيقولون مثلا لما يأتي القرآن مثلا اتوا حقه يوم حصاده خلاص. نسخته
1:00:17اليس فيما دون خمسة او سوق صدقة؟ معناته ان قللت دلالته ضيقت دلالته بدل ما كانت واسعة رفعت شيئا من دلالته فجعلت هذا الحكم مخصوصا او مخصصا بعد ان كان عام
1:00:34طيب النسخ غني عن الذكر ان نقول ان النسخ لا يرد الا في الكتاب والسنة هل يحق للمجتهدين المجمعين الاجماع ان ينسخوا حكما قرآنيا او في السنة؟ لا لان مجتهدي امة محمد وامة محمد صلى الله عليه وسلم ليس من حقهم الا ان يتبعوا القرآن والسنة ما هو من حقهم يرفعوها وينسخوها
1:00:58طب هل من حق احد ان ينسخ بالقياس يقول القرآن والسنة كذا وهذا الحكم نزل وطبقه المسلمون في القرن الاول والثاني والثالث والرابع لكن نحن في القرن الخامس نريد ان نقيس
1:01:08قياسا نرفع به الحكم. نقول لا هذا لا يجوز لا يجوز لك انك ترفع الحكم الثابت اذا الاجماع لا لا ينسخ القياس لا ينسخ دابا الاجماع لا ينسخ كذلك لان الاجماع اصلا ما دلالته متى؟ هي بعد زمن النبوة
1:01:30اذا النسخ او الرفع والازالة انما يكون في الكتاب والسنة من الله سبحانه وتعالى من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. القرآن ينسخ القرآن او السنة تنسخ السنة وهكذا اذا النسخ
1:01:44اه يعني هذا نعم هو ليس من المباحث المرتبطة باللفظ ليس من المباحث المرتبطة بالألفاظ لأن النسخ قد يكون في الفاظ وقد يكون في الأحكام الناس قد يكونوا في الالفاظ وقد يكون في الاحكام
1:02:02فهو ليس من المباحث المرتبطة باللفظ. ولكنه مرتبط بالكتاب والسنة. لا من جهة كونه كلاما ولفظا. لكن من جهة بانه لا ينسخ ولا ينسخ الا القرآن والسنة لانه لازم الحق احد في اجماع او قياس ان يرفع حكما
1:02:20آآ شرعيا ثبت به الكتاب والسنة فينسخه. حسنا. النسخ هو ازالة للحكم ازاء الحكم بالكلية طبعا ولا يدخل في النسخ مثلا آآ تعذر تنفيذ الحكم لعدم القدرة عليه. يعني الانسان ولله الناس حج مثل ما استطاع اليه سبيلا. قال انا منسوخ الحكم في حقي. ليش؟ قال لاني لا استطيع. يقول لا هذا مو نسخ
1:02:44وانما هذا اعمال للنصوص الشرعية فقلنا بحكم انك غير قادر فانت لا تقوم بالحج لانك غير مستطيع اليه سبيلا طيب طبعا اه النسف او اه يعني من آآ اول نسخ في في القرآن او في دين الاسلام ما كان في نسخ القبلة
1:03:10طبعا قبله يذكر بعض العلم منهم يعني مأثور عن ابن عباس قال ان ربك يعلم انك تقوم وادنى من ثلث الليل واخر سورة المزملة لانه نزل بعد سنة لنزول اول السورة
1:03:22لكن نسخ القبلة كان تحويلا وتغييرا لا تخفيفا. يعني تخفيف قيام الليل كان واجبا ثم خفف وهذا نوع من اه الرحمة بعباد الله سبحانه وتعالى. النسخ له مقاصد. منها رحمة ومنها الابتلاء لعباد الله. ومنه نسخ القبلة
1:03:42نسخ القبلة كان تحويلا وتغييرا. يعني كان الناس يصلون الى الشام في المدينة سنة بقوا على ذلك منذ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى السنة الثانية من الهجرة في رجب
1:03:59الى السنة الثانية رجب يعني تقريبا بقوا على هذا سبعة عشر شهرا يصلون الى الشام ويقال جاء في بعض الاثار والروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة
1:04:10يصلي جنوب الكعبة لتكون قبلته الى الكعبة والى الشام فلما هاجر الى المدينة لم يكن امامه الا ان يستقبل الكعبة او ان يستقبل الشام. لان المدينة في المنتصف بينهما كان النبي صلى الله عليه وسلم استقبل الشام
1:04:27هل هو بناء على امر من الله سبحانه وتعالى او اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم او اه لان اهل الكتاب كانوا يعملونه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب موافقتهم لانهم اهل كتاب فيما لم ينزل عليه في وحي الله اعلم ما هو
1:04:40مستند الاتجاه لكن عندنا في القرآن الكريم مستند تحويل الى آآ الكعبة المشرفة. الشاهد شق هذا النسب على المؤمنين وتسلط اليهود واليهود معروف عنهم انكار النسخ وتسلط اليهود على المسلمين فقالوا ان كانت قبلتكم حقا
1:05:03فقد عدلتم عنها الى الباطل وان كانت قبلتكم باطلا وعدلتم عنها الى الحق. فمعنى ذلك انكم تصلون سبعة عشر شهرا صلاة باطلة لاحظوا تسلطوا اليهود على المؤمنين واثر هذا لا شك في نفوس
1:05:20بعض ضعاف الايمان فانزل الله سبحانه وتعالى الايات في سورة البقرة ايات عظيمة لابد انكم تقرؤوها وتعرفوها الايات التي جاءت في التمهيد لهذا الحكم الشرعي وهو تحويل القبلة من قوله ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها الحديث عن تشريف البلد الحرام والحديث
1:05:41عن بناء الكعبة على يد ابراهيم واسماعيل عليه السلام ثم بعد ذلك الحديث عن قول السفهاء سيقول السفهاء للناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها يعني قرابة ستة او سبع صفحات في تقريري
1:05:52هذا التحويل والتغييب الحمد لله لانه كان اه تغييرا وتحويلا للقبلة وشق على بعض المؤمن. واخبر الله سبحانه وتعالى ما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم التي كنتم تفعلونها بامر من الله او بامر من رسوله صلى الله عليه وسلم. مقبولة مرفوعة. وفعلكم السابق
1:06:15وفعلكم الجديد فعل صحيح والمسلم مأمور باتباع امر الله سبحانه وتعالى. القديم واتباع امر الله سبحانه وتعالى اللاحق الجديد. طبعا هذا النسخ كما ذكرنا اه يعني هذا العمل بالقديم والعمل انما هو في حق من عاصر النبوة. في حق من عاصر النبوة. واما من كان بعد النبوة فانه
1:06:35آآ لا يعمل الا بالمدخن. طيب اه اريد قبل ان نقرأ في بعض الاشياء المتعلقة بالنسخ سوف نذكر يعني بعض الامثلة على لكن خلاص اذا نتركها الى لقائنا القادم ان شاء الله تعالى
1:06:54اه اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعله متلبس علينا فنضل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.