المجلس 6 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي
0:00اشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس السادس لشرح الكتاب التاسع
0:33من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر
0:57الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله
1:17امداد الاية وبقيت مسألتان من الباب السابق نبدأ بقراءتهما ثم نتبعهما بالباب. نعم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا يا رب العالمين. قال رحمه الله
1:41الله التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عن هذا قوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة والنائحة قال رحمه الله باب قول الله تعالى ومنهم للناس من يتخذ من دون الله اندابا يحبونه
2:01بحب الله مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها الاعظم فبك مالها يكمل التوحيد في القلب ويقوى وبنقصها ينقص التوحيد في القلب
2:34ويضعف والمراد بالمحبة المحبة المقتضية تأتيها القلوب لله والمراد بالمحبة المحبة المقتضية تأليها القلوب لله اي خضوعها لعظمته وجلاله اي خضوعها لعظمته وجلاله ماشي قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله
3:15ورسوله الاية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:35ثلاثة ممن كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء ما احبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعض الذنب. قضاه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية
3:55لا يجد احد حضارته ما من حق الى اخره. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله الله حتى يكون كذلك فقد صارت عامة واخاة الناس على امر الدنيا فذلك ما يجدي على اهل من شيئا رواه ابن جريمة
4:25فقال ابن عباس في قوله بهم الاسباب؟ قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن اسمي يتخذ من دون الله اندادا. الاية
4:48ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله يحبونهم كحب الله اي يسوونهم في المحبة مع الله وقد ذكره الله من افعال المشركين وقد ذكره الله من افعال المشركين
5:20فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فقد اشرك به فمن احب غير الله محبة لتأليه وتعظيم فقد اشرك به ومن جعل محبة التأليه والتعظيم لله فقد وحده ومن جعل محبة التأليه والتعظيم لله فقد وحده
5:50والاخطر في قوله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله فمدح المؤمنين باخلاصهم محبتهم لله رب العالمين. فنجح المؤمنين باخلاص محبتهم لله رب العالمين وما مدح به المؤمنون فهو عبادة وما مدح به المؤمنون فهو عبادة
6:26فجعلوا محبة التأليه والتعظيم لله عبادة له فجعلوا محبة التأليه والتعظيم لله عبادة له يمدح فاعلها والقيد الذي ذكرناه انفا في قولنا محبة التأليه والتعظيم لاخراج انواع اخرى من المحاب
6:56لان اصل المحبة الميت وربما اوجبها الطبع او غيره كمحبة الرجل زوجه وابنه. فان هذه محبة اوجبها الطبع. والمحبة التوحيدية التي تتعلق بها عبادة الله هي محبته تأليها وتعظيما له سبحانه وتعالى. والدليل الثاني
7:24قوله تعالى قل ان كان ابائكم وابناؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد الشديد على من قدم محبة غير الله على الله. ما فيه من الوعيد الشديد
7:49لمن قدم محبة غير الله على من قدم محبة غير الله على الله كمحبة الاباء او الابناء او الاخوان او غيرهم فتوعده الله عز وجل بقوله تتربص حتى يأتي الله بامره
8:14فتوعده الله بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره اي انتظروا ما يحل بكم جزاء تقديمكم محبة غير الله على الله سبحانه وتعالى فعلم ان محبة الله توحيد وان جعل محبة التأليه والتعظيم لغيره
8:43تنديد يستوجب عليه العبد الوعيد الشديد الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه اية والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه
9:06الحديث رواه البخاري ومسلم وهما المرادان بقول المصنف اخرجاه بما تقدم من ان التسلية عند المحدثين مجعولة لمن للشيخين البخاري ومسلم اذا روي الحديث في كتابيهما ودلالته على مفقود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم
9:38وهو نفي لكمال الايمان الواجب وهو نفي لكمال الايمان الواجب مما يرجع الى اصله تارة او يرجع الى كماله تارة اخرى لان الايمان المنفي يجيء على نوعين لان الايمان المنفي يجيء على نوعين
10:13احدهما ان يكون المنفي منه اصله ان يكون المنفي منه اصله مما لا يصير العبد مسلما الا به والاخر ان يكون المنفي منه فماله ان يكون المنفي منه كماله مما
10:42لا يزول ايمان العبد بعدمه مما لا يزول ايمان العبد بعدمه فاذا نفي الايمان تعلق تارة باصل الايمان وتعلق تارة بكمال الايمان وكمال الايمان له درجتان وكمال الايمان له درجتان
11:14احداهما كمال له واجب جمال له واجب على العبد والاخر كمال له مستحب وليس بواجب جمال له مستحب وليس بواجب ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي من اصل الايمان
11:46ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي اصل الايمان فان العبد لا يصير مسلما الا بمحبته صلى الله عليه وسلم وتقديم محبته على سائر الخلق من كمال الايمان الواجب وتقديم محبته على سائر الخلق
12:13من كمال الايمان الواجب. اي يجب على العبد ان يقدم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الخلق كافة. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا ان رسول الله
12:33صلى الله عليه وسلم ثلاث قال ثلاث من كن فيه الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان الايمان وذوق طعمه على امور ثلاثة في تعليق وجدان الايمان وذوق طعمه على امور
12:56ثلاثة مقدمها ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فلا يستقيم دين العبد الا بمحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وان يقدم محبة الله ومحبة رسوله
13:27صلى الله عليه وسلم على جميع المحاب وهذا امر ربما يعرب عنه اللسان والبيان لكن لا يفصح عما يوجد في القلب والوجدان فان ذوق حلاوة الايمان والتغرر بالايقان تعجب العربية جمعاء عن بيان ما يجد العبد منه اذا استقامت حاله
14:00ولا يزال العبد اذا انعم عليه بهذه النعمة يتقلب فيها بما يجده في نفسه ولا يكاد عنه بلسانه ومن لطائف احوال ابن القيم رحمه الله انه في طريق الهجرتين لما ذكر شيئا من المسائل التي ترجع الى
14:23الله عز وجل ذكر ان هذا لا يأتي على ما في نفس من وجد محبة الله سبحانه وتعالى. وانما هو على على وجه التقدير لمقاصدها وحقائقها وما يتعلق بها. وله كلام شبيه به في منزلة
14:43المحبة من كتاب مدارج السالكين. فاذا ذكر تقديم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم على محبة غيرهما ووقع ذلك في سمعك وفهمته فاعلم ان في عالم الشهادة من احوال
15:07لا ينبغي ان ينفك عنك لحظة فلا تقدم في امر صغير ولا كبير على امر الله ولا امر رسوله صلى الله عليه وسلم شيئا ومن كملت محبته لله وللرسول صلى الله عليه وسلم كان مراقبا في حركاته
15:27وسكناته امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. لان حقيقة المحبة ان تطيع امرهما ان كنت مطيعا امرهما في كل دقيق وجليل فانت صادق الحب لهما وان كنت مخالفا امرهما في اشياء فاعلم ان دعوى المحبة عندك مدخولة. قال ابن القيم رحمه الله تعالى لما
15:53كثر المدعون للمحبة طالبوا باظهار الحجة والحجة قول الله قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله انتهى كلامه. وكان الحسن البصري رحمه الله يسمي هذه الاية اية المحنة
16:13وصدق فانها اية المحنة في صدق المحبة. فان الله امتحن الخلق في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اؤدي الى طاعة الله عز وجل. فاذا اطاعوا النبي صلى الله عليه وسلم امروا بامره في طاعة الله سبحانه وتعالى
16:33فكان المطيع لهما صادقا في محبتهما. واما من يدعي محبتهما لسانا. ثم يكذب ذلك قال الوهالة فانه ناقص المحبة وربما كان تاربا في الكلية ولذلك كان السلف رحمهم الله تعالى
16:53يضعون عن اشياء من دقيق قول مخافة ان يكذب الله عز وجل فيما اخبروا به عن انفسهم. فكان الربيع ابن رحمه الله يكره ان يقول العبد اني تبت لانه ربما كذب في دعواه ولكنه يسأل الله
17:13عز وجل التوبة والاستغفار رجاء ان يقبل الله سبحانه وتعالى منه توبته وهذا على وجه التهرج في صدق محبة الله سبحانه وتعالى. واذا ملئ قلب العبد بمحبة الله سبحانه وتعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم
17:33لم يبقى له نظر الى المخلوقين. فان العبد انما ينظر الى الناس رجاء محبتهم ومدحهم وثنائهم. وانما مخافة بغضهم وعيبهم وشنائتهم. فاذا ابلغ قلبه من الالتفات اليهم. وامتلأ بمحبة الله
17:53اي سبحانه وتعالى لم يكن له الى المخلوقين نظر ولم يبالي بقليل ولا كثير منهم. ولذلك فان اعظم الناس قال واكملهم مقاما من امتلأ قلبه بمحبة الله سبحانه وتعالى لانه لا يرى مع الله شيئا ولا يرى
18:13وان احدا من الخلق كائنا من كان ينبغي ان يحول بينه وبين امر الله سبحانه وتعالى. قيل لشيخ اسلام الهروي رحمه الله تعالى لما اريد عن ترك السنة وان لا يتكلم في اهل البدع والاهواء وزور
18:33له هؤلاء صنما من نحاس جعلوه تحت سجادة الصلاة. ثم مشوا بالسلطان وقالوا ان هذا الرجل يعبد صنما جعله تحت سجادته. وان انت كبسته وجدت الصدق مقالنا. فذهب العسكر الى بيته
18:53قادوه ووجدوا الصنم على تلك الحال وكانوا جسوه عليه. فلما جاءوا به الى السلطان قال له السلطان ان يزعمون انك تعبد هذا الصنم من دون الله فنظر اليهم ثم قال
19:13سبحانك هذا بهتان عظيم قال السلطان فوقع في قلبي انه صادق وانهم كاذبون هذا ما الذي جعل السلطان يعرف ان هذا صادق وان هؤلاء كاذبين لان هذا الرجل مع الله سبحانه وتعالى فلم يبالي بالخلق. فلما كان مع الله كان معه الله سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي ان يشمر
19:37مريد النجاة عن فاعلي جهد في الاستكثار من السبل الموصلة الى محبة الله سبحانه وتعالى. وان يمعن النظر في المراقي التي تؤدي به الى قلبه بمحبة الله عز وجل فانه اذا وصل هذه الرتبة صارت الحال كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
19:59يجد عبد طعم الايمان فاذا يذوق عبد طعم الايمان الا في هذا فاذا ذاق الانسان طعم الايمان وخالطت بشاشة الايمان لم ينبغي له لا لم يبقى له نظر في الناس ولا في دنياهم. والدليل الخامس حديث ابن عباس
20:19رضي الله عنه قال من احب في الله الى اخر الحديث رواه ابن جرير واسناده ضعيف وجلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله
20:39ولا في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك اي انما تنال نصرة الله وتأييده بذلك. ونصرة الله تقارن المحبة فان الله يحب عبده فينصره ويؤيده ويوقره ويعزره فاذا احبه الله
21:07سبحانه وتعالى كان ذلك دليل كونه هو محبا الله سبحانه وتعالى قائما لله عز وجل لما يجب له من الطاعة. الولاية التي يصيبها العبد متوقفة على محبة العبد ربه عز وجل
21:27هذا الاثر دالا على ان محبة الله عز وجل من توحيده والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. فعلق وجدان طعم الايمان على حصول تلك الاعمال
21:49تعلق وجدان طعم الايمان على فصول تلك الاعمال المنبئة عن محبة العبد ربه المنبئة عن محبة العبد ربه. وانه موحد لله سبحانه وتعالى. والدليل السادس اثر ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطع فيهم الاسباب قال المودة
22:19رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح وجلالته على مقصود الترجمة في خبره رضي الله عنه المصدق الموافق ما في القرآن من ان المحبة المدعاة بين الالهة الباطلة ومن يعبدها تنقطع يوم القيامة. ولا تنفع اهلها. فالمحبة الشرك
22:51هي لا تنفع صاحبها. والمحبة التوحيدية تنفع صاحبها اعظم النفع فالمحبة الشركية لا تنفع صاحبها. والمحبة التوحيدية تنفع صاحبها اعظم النفع. فاذا كانت المحبة الشركية موجبة الانقطاع بين المعبود وعابده فان المحبة التوحيدية
23:22تجعل العبد في امان ويكون له حوض عظيم من رحمة الله سبحانه وتعالى. حتى ان عصاة الموحدين لا يخلدهم الله سبحانه وتعالى في النار. فان رابطة المحبة التي بقيت بينهم وبين الله سبحانه وتعالى
23:47اوجبت رحمة الله سبحانه وتعالى لهم فيخرجهم الله عز وجل من النار ويدخلهم الجنة واما اولئك المتهالكون في المحبة الشركية فان محبتهم تنقطع يوم القيامة ولا ينتفعون حينئذ بعبادة من كانوا يعبدون بل كما اخبر الله سبحانه وتعالى عنهم في سورة الاحقاف بانهم يكفرون بعبادتهم ان
24:20ينكرونها ويجحدونها. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسيرها براءة ثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبة صلى الله عليه وسلم عن النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه
24:50كلما على النفس والاهل والمال قال رحمه الله الرابعة ان في الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام؟ الخام قوله رحمه الله الرابعة ان نسي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه ربما تعلق بكمال الايمان لا اصله
25:12لانه ربما تعلق بكمال الايمان لا اصله. فينفى عنه كمال الايمان ويبقى له اصله قال رحمه الله الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال نهاية الله
25:34الا بها فهل قوله الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها اي يجدها به اي يجدها بقلبه. ويحصل له ذوقها كما يحصل للسان ذوق المطعومات ويحصل له ذوقها كما يحصل للسان ذوق المطعومات
26:03وهذا ذوق حقيقي في اصح قولي اهل العلم وهذا ذوق حقيقي في اصح قولي اهل العلم فيجد العبد طعم الايمان في قلبه وينشرح به صدره وتقوى روحه وتنطلق اساريره ويتصير الحال كالحال التي اخبر عنها
26:34ابو يزيد البسطامي في قوله كالة الحالة التي اخبر عنها ابراهيم ابن ادهم في قوله والله ان لفي عادة لو يعلم بها الملوك وابناء الملوك لجالدون عليها بالسيوف. يعني سعادة الطاعة بذوق
26:54دعوة الايمان وقال ابو العباس ابن تيمية ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة يريد جنة الطاعة بذوق طعم الايمان. وهذه الجنة انما تنال بلزوم طاعة الله سبحانه
27:14وتعالى وقد ذكر في اخبار ابراهيم ابن ادهم وكان اميرا ابن امير. ثم تزهد وتنشك ورفض موسى ابيه وتجرد للعبادة انه كان يجلس على نهج دجلة فيغمس خبزا يابس معه ثم يأكله ثم نظر اليه بعض اصحابه وهو على تلك الحال فاشفق عليه وقد كان
27:44ملك وعز فقال له ابراهيم القولة التي قالها والله انا لفي السعادة لو يعلم بها الملوك وابناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف. فقال بعض اصحاب ابراهيم والله انهم ارادوا ذلك ولكنهم ضلوا السبيل. يعني ان
28:07الملوك انما يريدون بملكهم ودنياهم ان يصلوا الى تلك السعادة. ولكنهم ضلوا السبيل لان السبيل هذه السعادة انما هو طاعة الله سبحانه وتعالى. فاذا اطاع الانسان ربه سبحانه وتعالى كان في قلبه من الانس
28:27به واللذة بايمانه وكمال الاستغناء به سبحانه وتعالى عن غيره ما يذهب به العبد عن لذات الدنيا فان هذه من لذة اذا استوت في القلب ربما غاب العبد عن لذات الدنيا فصار لا يجب حلاوة
28:47ولا حلاوة للطعام ولا حلاوة للشراب لانه يجد ان اكمل اللذات هو في طاعة الله سمية في طاعة الله سبحانه وتعالى فيجهل بوجود تلك اللذة في قلبه عما اعتاده الناس. وربما جعل
29:06بعض من بلغ هذه الرتبة جعل له الطعام فيذهل بمحبة ما يحبه الله سبحانه وتعالى عن ما في البطون من الجوع ومن الاخبار التي اتصلت بي ان العلامة حافظة للحكم رحمه الله تعالى
29:26فلربما جعل له طعام الغداء ليأكله وهو في المطالعة. فيذهل عن هذا الطعام مدة طويلة. حتى يقول له خادمه كما اخبرني هل لك حاجة في الطعام فيقول له قد شدلت عنه وليس لي به حاجة الان
29:49تقول عاد ابيه انا ما لي حاجة فيه. فان شئت فكن. يقول فكنت اذا اردت ان اكله وجدته باردا يعني هذا نسي لذة الطعام الحار ما عاد يفكر بالاكل وهذا بقيت حاجته الى الطعام لما اراد ان يأكله وجده باردا
30:12واقعوا ان مثل الشيخ حافظ لو انه اراد ان يأكله لن يفكر في حار وبارد انه يسد جوعه ثم يمضي بما هو اعظم من ذلك ولذلك وجد مثل هذه المعاني
30:25استغنى عن الناس وصارت حاله كما قال سفيان الثوري رحمه الله العالم مستغن عن الناس والناس محتاجون اليه العالم ليس ببصاحته ولا بيانه ولا نسبه ولا جاهه ولا سلطان ولكن استغنائه هو بعلمه بالله وبامره
30:45فاذا عظم علمه بالله وبامره سبحانه وتعالى استغنى قلبه عن كل شيء. وصارت لذته الكاملة باتباع طاعة وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله السادسة اعمال القلب الاربع التي لاعتماية الله الا بها. فلا يجوز احد طعم الايمان الا بها. السابعة بهم الصحابي
31:09الواقع ان عامة المؤاخاة هذا بالدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب التاسعة وان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كان في الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة اما من اتخذ من تساوي محبته محبة الله فهو
31:29قال رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوا فخافوا المؤمنين مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة بيان ان خوف الله من العبادة
31:58فلا يخاف تأليها وتعظيما احد سوى الله فلا يخاف تأليها وتعظيما احد سوى الله. ومن جعل هذا الخوف له فهو موحد ومن جعل هذا الخوف له فهو موحد. ومن جعله لغيره فهو مشرك شركا اكبر
32:25من جعله لغيره فهو مشرك شركا اكبر نعم قال رحمه الله وقوله تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الله السماوات وقوله ومن الناس من يقول فتنة للناس كعذاب الله الاية
32:54وعن ابن سعيد مرفوعا وعن ابن سعيد رضي الله عنه مرفوعا ممن ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فان تحمدهم على رزق فان تدلهم على مذهب يؤتيك الله ان رزق الله لا يجره حرصه حريص ولا يرده كراهية كاره وعن عائشة رضي الله عنها
33:14ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضاه عنه الناس ومن التمس رضى الناس سخط الله سخط الله عليه ما اسخط عليه الناس. اللهم حمدان في صحيحه
33:30ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين
33:55لانه علق الايمان على الخوف منه لانه علق الايمان على الخوف منه عز وجل وما علق عليه الايمان فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالخوف تأليها وتعظيما عبادة ينبغي ان تجعل لله وحده
34:24والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الى الله فان الخشية مضمنة فان الخشية مضمنة الخوف اين الخشية مضمنة الخوف
34:48لان الخشية خوف وزيادة لان الخشية خوف وزيادة فحقيقة الخشية انها الخوف المقرون بالعلم. فحقيقة الخشية انها الخوف المقرون بالعلم وهي اعلى من الخوف المجرد وهي اعلى من الخوف المجرد. ولهذا صار اهل خشيته سبحانه اعظم من اهل خوفه
35:20ولهذا صار اهل خشيته سبحانه اعظم من اهل خوفهم فاهل خشيته هم العلماء العالمون به وبامره فاهلك خشيته هم العلماء العالمون به وبامره وهؤلاء هم وراث النبوة والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية
35:53ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من دم من جعل فتنة الناس كعذاب الله. ما فيه من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله فوقع في قلبهم القاطع في قلبه الخوف منه
36:17هم ووقع في قلبه الخوف منهم وامتلأ قلبه بذلك اجلالا وتعظيما وامتلأ قلبه بذلك اجلالا وتعظيما حتى عدله خوفي من الله سبحانه وتعالى حتى عدله بالخوف من الله سبحانه وتعالى
36:49فوقع في الشرك ووقع في الشرك ومن قواعد السياق القرآني ان هذا الترتيب ومن الناس اذا ذكر المراد به المنافقون ومن قواعد السياق القرآني ان هذا الترتيب ومن الناس اذا وقع فيه فالمراد به المنافقون
37:16والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزف المصنف رحمه الله تعالى وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف جدا
37:45والصواب انه من كلام ابن مسعود والصواب انه من كلام ابن مسعود اخطأ بعض الرواة فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم واسناد الموقوف لا يسلم منه ضعف. لكنه اصح من المرفوع
38:04واسناد الموقوف لا يسلم من ضعف. ولكنه اصح من المرفوع. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله. ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس
38:26بسخطي بسخط الله وهو متضمن ذم من طلب رضا الناس وهم متضمنون ذم من التمس رضا الناس باسخاط الله سبحانه وتعالى وحمله على التماس رضاهم خوفه منهم. وحمله على رضاهم خوفه منهم
38:58فعظم خوفهم في قلبه حتى قدمهم على ربه وعظم خوفهم في قلبه حتى قدمهم على ربه سبحانه وتعالى. فقوله فيه ان من ضعف بضم الضاد وتفتح ايضا. والافصح الضم بضم الضاد
39:27وتفتح ايضا والافصح الضم فيقال ان من ضعفي والا من ضعفي. والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث. رواه الترمذي
39:45والعزم اليه اولى من العزو الى ابن حبان رواه الترمذي والعزو اليه اولى من العزو الى ابن حبان. لانه احد الاصول الستة لانه احد الاسطول الستة عند المحدثين. واختلف في رفعه ووقفه
40:05والمحفوظ انه موقوف على عائشة رضي الله عنها والمحفوظ انه موقوف على عائشة رضي الله عنها. ويقوى ان يكون له حكم الرفع. ويقوى ان يكون له حكم الرفع بما فيه من خبر عن العمل والجزاء. لما فيه من خبل عن
40:31والجزاء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله اي التمس ارضاء الناس مخافة لهم. اي التمس رضا الناس مخافة لهم. فقدم
41:00فخوفهم على خوف الله عز وجل فقدم خوفهم على خوف الله عز وجل. ولشناعة فعله وقباحة ذنبه وقع الجزاء له بامرين ولشناعة فعله وقباحة ذنبه وقع الجزاء له بامرين. احدهما
41:31ان يسخط الله سبحانه وتعالى عليه والاخر ان يسخط الله عز وجل عليه الناس ان يسخط الله عز وجل عليه الناس فيعاقب بنقيض قصده فيعاقب بنقيض قصده فانه فعل ما فعل ملتمسا حصول رضاه فانه فعل ما فعل ملتمسا حصول رضاه
42:06هم فاعقبه الله عز وجل بوقوع السخط منه فاعقبه الله عز وجل بوقوع السخط منهم ومن عقد هذا الوعيد علم ان الناس لا يضرون ولا ينفعون ولا يخفضون ولا يرفعون
42:29وان الامر كله لله. والحكم كله لله. فما شاء الله سبحانه وتعالى فما شاء الله سبحانه وتعالى قال وما لم يشأ الله سبحانه وتعالى لم يكن. والناس في هذا المقام
42:49على حالين الحال الاولى حال من يراقب الناس فهو لا يقول قولا ولا يفعل فعلا ولا يدع ولا يذر الا وهو يراقب الناس ماذا يقولون؟ وماذا يفعلون؟ وبما يمدحونه؟ وبما يذمونه؟ والحال الاخرى حال من يراقب
43:14اتقوا الله في الناس فلا يغمق الناس بعينه ابدا. ولا يتوجه اليهم بقلبه ابدا. بل هو دائر مع امر الله سبحانه وتعالى مبينا له. فمن شاء منهم اخذه ومن شاء منهم تركه. ان مدحوه لم يبالي بهم
43:36وان ذموه لم يبالي بهم. لا يقرب احدا لمدحه. ولا يبعد احدا لقدحه. وحاله كما قال بعض السلف الاخلاص ان يستوي المادح والقادح عند الانسان حقيقة الاخلاص ان يستوي المادح والقادح عند الانسان
43:58فلا يرفع مادحا لمدحه وهو يعلم منه خطيئة ونقصا ولا يخفض قادحا لقبحه وهو يعلم منه حسنة وصوابا. لان الميزان الذي يزن به الناس ليس ما يقولونه فيه ولا ما يريده منه ولكن ميزانه في الناس هو امر الله سبحانه
44:25وتعالى فهو يزن اقوالهم وافعالهم في ميزان الشرع سواء مدحوه او ذموه لان امرهم مع الله سبحانه وتعالى وحسابه مع ربه سبحانه وتعالى فلا يبالي بالناس ولا يلتفت للناس وهذا من كمال
44:45للانسان بان الامر كما قال عبد الله بن عون ذكر الله دواء وذكر الناس داء وقال مفعول الشامي ذكر الله شفاء وذكر الناس داء. العبد اذا جعل امره مع الله عز وجل كان ذلك دواء وشفاء له. واذا
45:09التفت الى الناس فان الامر كما قال ابن القيم من التفت اليهم قطعوه عن الله سبحانه وتعالى فهذا امر شديد على النفس لكن لا يسلم العبد ولا يصل الى ربه سبحانه وتعالى الا بان يتجرد للحق من الخلق فلا يرى للخلق شيء
45:29ولا يعانهم بما يقولون ويفعلون. وانما يعاملهم بامر الله سبحانه وتعالى. واذا رأيت حال من كملت رتبته ممن قرب عهده وجدت انه لم يرتفع عند الناس الا برفعه لامر الله عز وجل
45:49فقد ذكر من اخبار شيخ شيوخنا العلامة محمد ابن ابراهيم رحمه الله ان رجلا جاء اليه وسلم عليه ثم قال له ان فلانا يتكلم فيك فقال له رحمه الله تعالى الم يجد الشيطان رسولا الا انت؟ ووعظه وزجره عن النميمة
46:16للكلام بين الناس ولو قدر ان ذاك تكلم فيه. فان العاقل لا يلتفت الى كلام النفس ولا يستجلب كلام الناس في الناس لانه لا يرى للناس شيئا وانما يراقب امر الله سبحانه وتعالى والتخلص من هذه القاذورات وتطهير القلب من هذه النجاسات
46:37يحتاج الى دوام المجاهدات. ومن ظن انه يخلو من ذلك مرهة من الزمن فانه غافل عن حقيقة قلب ابن ادم. فان قلب ابن ما سمي قلبا الا لانه يتقلب عليه. وهو يميل الى هذه الامور ويتطلبها. فلا يتخلص منها الا بدوام المجاهدة. والله عز
46:57وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا اذا جعل العبد نصب عينيه الله سبحانه وتعالى وما وعده به وان الرفعة رفعة الله والخفض فضل الله لم يبالي بالناس ابدا. وكان دائما مع امر الله سبحانه وتعالى
47:17لا يقطع العبد عن الله سبحانه وتعالى الا اذا اصيب قلبه بشيء من هذه القاذورات. فاذا اصيب العبد الغل والحقد والحسد قالت والله هذه اعظم من القيود التي تجعل في اليدين
47:34وان من الناس من يصرخ اذا وضع القيد في يديه ورجليه. ولا يصرخ وقيود قلبه مملوءة به. فكم من قلب قد ملئ بهذه القيود قلا وحقدا وحسدا وغشا ولا يتنبه لهذه القيود التي يرقص فيها
47:54قلبه وتجد لسانه ابرع ما يكون في الجريان في ميادين الغل والحقد والحسد. ولا يتنبه العبد الى هذه الاشياء حتى اذا شررها وضررها على نفسه والانسان ربما ينسلخ من الايمان او يضعف ايمانه او ينقطع عن مراتب الكمال كالعلم بسبب افة اللسان
48:18قال ابن مسعود رضي الله عنه ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان وما لجم صامت قط وانما يندم المتكلم. وقد كان السلف رحمهم الله تعالى يحسبون كلماتهم تجد احدهم اشح بكلمته من احدنا بدرهمه وديناره. وكانوا ينزهون انفسهم عن الكلام المباح. خشية
48:45ان يقعوا في كلام اعظم من ذلك. قالت ابنة حماد ابن سلمة لابيها حماد وكان من ائمة السنة والاسلام يا ابتاه اذهب والعب فسكت فرددت مرارا وهو ساكت فلما قال قولها وقال له بعض اصحابها
49:05الا تقول لها اذهبي فالعبي؟ فقال اني اكره ان اجد في صحيفتي يوم القيامة اذهبي فاذهبي هذه كلمة جائزة ومع ذلك لم يرد ان تكون هذه الكلمة من المباح العاطل ان تكون في صحيفته
49:24وكان بعض السلف يكره ان يقول للكلب يا كلب قال لاني اخاف ان يعتاد لساني الباطل يعني اذا تعود الانسان يسفه مثل هذه الكلمات التي لا حاجة لها ربما صارت عادة له فلا ينفك عليه انهى لسانه. ولهذا
49:45فان المشمرين عن ساعد الجد في طلب العلا يجعلون اعظم مطالبهم في هذه الدنيا ملاحظة انفسهم لا ملاحظة الناس يرى احدهم ان حراسته قلبه ووقته وزمانه اولى به من غيره من القواطع والشواقر. قال
50:07ابن القيم رحمه الله تعالى علامة عمارة القلب بالانس بالله الشح بالوقت علامة عمارة القلب بالانس بالله الشح في الوقت انتهى كلامه. يعني الا يجعل العبد شيئا من وقته يذهب سبهللا
50:24وانما يحفظ حركاته وسكناته فلا ينفق شيئا منها الا فيما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه. فاذا كان الانسان خواطره ووقته من الباطل امكنه ان ينأى بنفسه عن الشر. واذا كان الانسان لا يبالي بوقته
50:44ولا بقلبه في اي واد يهين فانه ربما تكلم بكلمة اودت به ستين حال فوالله اني اعرف اناسا كان احدهم مرة في مناظرة يقول لاخر وقد دار الكلام في بعض مسائل العلم والدين. ودعى ذلك قولا خالف به
51:10ابن باز رحمه الله تعالى وبلغ من مخالفته ان قال ان ابن باز ضال في هذه المسألة فصار اليوم ذلك القائل ظالا في الدين رجل معروف يطلع في القنوات وله مقالات في الصحف
51:32ويحارب الارهاب بزعمه وقد تغيرت حاله بعد ان كانت كتب العلم ومجالسه هي ميدانه صار غيرها ميدانا له وما احسب ان هذا وامثاله الا ان الله سبحانه وتعالى عاقبهم بتلك المقالات
51:52ومفتاح الشر في تلك المقالات هو الاغضاء من رتبة العلماء الصادقين. والطعن فيهم والميل عنهم الى عداهم الاستغناء بالاصاغر عنهم والرضا بكلام من دونه من دونهم ممن لم ترسخ قدمهم ولا عرفت اثار الخير منه والاستعانة
52:12بهؤلاء عن اولئك فيصيروا من عقاب الانسان ان يتردى في هذه المهالك. فينبغي ان تطلبوا لانفسكم النجاح وهي عند الله عز وجل ليست نجاة من الخلق وانما نجاة عند الله سبحانه وتعالى. لا يدري احدنا بما يختم له. والسوابق
52:32بريد الخواطر. فمن حسنت حسنت سابقته حسنت خاتمته. ومن ساءت سابقته ساءت خاتمته. فاذا كان المرء دائرا مع محاب الله دائم الخوف من الله عز وجل مراقبا له فانه ينجو. واذا كان العبد
52:52هائلا على وجهه منتسبا الى شرع الله مخالفا له في كثير من المحال والمواطن فينبغي له ان يدرك نفسه قبل ان يدركه غرق لا يخرج منه البتة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعاملنا بعفوه وفضله. نعم
53:11احسن الله اليكم. قال رحمه الله في مسائل العلا تفسير اية ال عمران الثانية تفسير واية براءة. ثالثة في رواية عنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفك ومن ذلك هذه الثلاث السادسة
53:31لان اثناء سمحة لله من الفرائض. السابعة ذكر ثوابه فعلت. ثامنة ذكر عقاب من تركه. قال رحمه الله وبقول الله تعالى فعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل
53:56على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة وحقيقته اظهار العبد ضعفه لله وحقيقته اظهار العبد ضعفه لله واعتماده عليه ومتى جعل العبد ضعفه لغير الله واعتمد عليه وقع في الشرك
54:28ومتى جعل العبد ضعفه لغير الله واعتمد عليه وقع في الشرك واتباع البابين السابقين المتعلقين بالمحبة والخوف بباب في التوكل من كمال فقه المصنف وعلمه لان عبادة الله عز وجل تدور على ثلاثة اركان
54:59لان عبادة الله عز وجل تدور على ثلاثة اركان احدها المحبة وثانيها الخوف وثالثها الرجاء ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن
55:24فعبادة الله عز وجل تقوم على هذه الاركان الثلاثة. فيمتلئ القلب بمحبة الله عز وجل والخوف منه ورجائه جل شأنه وتعالى سلطانه. وافرد المصنف في الركنين الاولين الترجمتين السابقتين. واما الركن الثالث وهو الرجاء فترجم له
55:55التوكل واما الرجاء فترجم له بالتوكل لان حقيقة الرجاء النافع العبد لان حقيقة الرجاء النافع للعبد هو رجاء توكل لا رجاء التواكل هو رجاء التوكل لا رجاء التواكل. والفرق بينهما
56:24اقتران رجاء التوكل ببذل الجهد. والفرق بينهما اقتران رجاء التوكل ببذل الجهد اما رجاء التواصل فانه خال منه واما رجاء التواكل فانه خال منه. فاراد المصنف ان ينبه الى الركن
56:49من اركان العبادة وهو الرجاء بالمقصود الاعظم منه وهو اقترانه بالتوكل. وان رجاء من التوكل لا ينفع العبد ولا يكون العبد صادقا فيه نعم محسن وانا رحمه الله وقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبكم
57:21الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه السلام حين اوتي في النار. وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان
57:41فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
58:11بتعليقه وجود الايمان على التوكل وما علق عليه بالايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. التوكل على الله سبحانه وتعالى عبادة توحيدية والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية
58:43ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمام الاية وعلى ربهم يتوكلون فمدح المؤمنين بتوكلهم على الله. فمدح المؤمنين بتوكلهم على الله. وما مدح عليه المؤمنون فهو عبادة وما مدح عليه المؤمنون فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة له. والدليل الثالث
59:17قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الاية ما فيها من خبر عن حصول الكفاية ما فيها من خبر عن حصول الكفاية. لان معنى الاية يا ايها النبي ان الله هو كافيك
59:45يا ايها النبي ان الله هو كافيك وكافي من اتبعك من المؤمنين وكافي من اتبعك من المؤمنين. وهذه الكفاية تغري العبد للتوكل وهذه الكفاية تغري العبد اي تحمل العبد على لزوم التوكل. لانه اذا كان الله عز وجل
1:00:12هو كافيك لم ينبغي لك ان تتوكل على احد سوى الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو حسبه
1:00:36اي كافيه ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه وحصول الكفاية بالتوكل يدل على ان التوكل محبوب لله وحصوله الكفاية بالتوكل يدل على ان التوكل محبوب لله وما احبه الله عز وجل من الاعمال فهو عبادة
1:01:07وما احبه الله عز وجل من الاعمال فهو عبادة. والاخر في ان تحصيل الكفاية مسروق بالتوكل. والاخر في كون تحصيل الكفاية مشروع بالتوكل فلا يحصل للعبد كفاية من الله الا بالتوكل عليه
1:01:32فلا يحصل للعبد كفاية من الله الا بالتوكل عليه. فاذا صدق العبد في توكله على الله سبحانه وتعالى حصلت له هذه الكفاية ومن عجائب الاحوال التي حدثني بها بعض كبار السن
1:01:58ان قوما خرجوا يطلبون التمر يمتارون لاهلهم وكان اهل نجد يقصدون الاحساء الاستجلاب التمر وكانت هذه الرفقة منها صاحب اذا قطب بشيء قال لعل في الامر خيرة من الله فلما كثر هذا منه ارادوا ان يمتحنوه
1:02:30فلما باتوا ليلة عمد بعضهم الى ناقته التي يركبها فاخذها الى مكان بعيد عنهم كثيري الشجر فربطها فيه. ثم رجع ثبات تلك الليلة معهم فلما اصبحوا واعدوا ركابهم اخبروا صاحبهم بان ناقته التي يركبها
1:03:05قد فقدت فقال لهم لعل في الامر خيرة من الله فتضاحكوا فمضوا في طريقهم. فما هي الا مدة؟ واذا بجماعة من قطاع الطريق امامه ويأخذون رغما عنهم يوقهم التي يركبون وما كان معهم
1:03:36ويذهبوا فلما ذهب هؤلاء عرف اولئك ان هذا البلاء الذي اصابهم بالذنب الذي فعلوه بصاحبهم فقالوا له يا فلان ان ناقتك في المكان الفلاني ارجع اليها فخذها. فانظر هذا لما صدق في
1:03:59اكفاءه بالله عز وجل وتفويضه امره الى الله عز وجل كفاه الله عز وجل ما اصاب هؤلاء من اخذ نوقهم بما ما حصل له من الحراسة التي كانت على ايديهم وهم يسخرون به. والدليل الخامس وحديث حديث ابن عباس رضي
1:04:19الله عنهما قالا حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. اي كافين الله اي شافين الله بتوكلنا عليه
1:04:44وما يقع بذلك وما يقع بذلك من النصب والتأييد الذي اتفق للخليلين وما يقع من ذلك من النصر والتأييد الذي اتفق للخليلين ابراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام فانه هما انجي من البلاء الذي احاط بهما لكمال توكلهما على الله سبحانه وتعالى. وتفويضهما الامر اليه. فمن
1:05:17توكل على الله وفوض اليه امره كفاه الله. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى متى ركن من الفرائض الثانية انها من شروط الايمان الثالثة تفسير واية الانفال الرابع تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة
1:05:42والسلام محمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد ما بقول الله تعالى افأمنوا اتقوا الله فلا يأمن والله ان القوم الخاسرون. المقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان
1:06:07ينافيان كمال التوحيد الواجب بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب وربما نافى يا اصلاه وربما نافيا اصله والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها
1:06:45والامن من نسل الله هو الغفلة على معصية الله مع الغفلة عن عقوبة الله مع الاقامة على موجبها. الغفلة عن عقوبة الله مع الاقامة على موجبها. واما القنوط من رحمة الله فهو
1:07:10استبعاد حصولها للعاصي. واما القنوط من رحمة الله فهو استبعاد حصولها للعالم اصيل نعم السلام عليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن رحمة ربه وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان
1:07:35رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل من كبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامين من ذكر الله عن ابن مسعود قال واكبر الكبائر الاشراك بالله والمؤمنين بالله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق
1:07:55ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري
1:08:19لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه يتضمن ذمهم على ما اقترفوه وهذا دليل التحريم وهذا دليل التحريم لان الله انكر عليهم ذلك وذماهم به لان الله انكر عليهم ذلك وذمهم به. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون
1:08:51والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لان الله جعله منتجا خسرانهم لان الله جعله منتجا خسرانه. وما كان سببا للخسران فهو محرم وما كان سببا للخسران فهو محرم والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:09:24ان الضالون لانه جعله منتجا ضلاله لانه جعلهم منتجا ضال لهم. وما كان السبب للضلال فهو محرم وما كان سببا للضلال فهو محرم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر
1:09:56ولم يعزه المصنف رحمه الله الى احد من المخرجين. وهو عند الطبراني للمعجم الكبير. والبزار بمسنده واسناده حسن وهو عند الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده باسناد حسن. فدلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:10:24واليأس من روح الله والامن من مثن الله لانه عدهما من الكبائر لانهما لانه عدهما من الكبائر فهما محرمان اعظم التحريم واليأس من روح الله من افراد القنوط واليأس من رح الله من افراد القنوط من رحمة الله. لان
1:10:54ان ييأس من روح الله هو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب لان اليأس من رح الله هو استبعاد نزول فرج الله هو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب فهو بعض افواض القنوط من رحمة الله. فهو بعض افراد القنوط من رحمة الله. والدليل الرابع حديث ابن مسعود
1:11:25رضي الله عنهما قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه واسناده صحيح وبمثله له حكم الرفع. ومثله له حكم الرفع. لان خبر الصحابي عن كونه شيء او كبيرة او معصية لله لا يكون الا بخبر
1:11:51رابط من الوحي. فالقول برفعه حينئذ حكما قول قوي. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مجد الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله فدلالته على الترجمة كدلالة سابقه
1:12:19وقوله فيه واليأس من روح الله تقدم ان المقصود به ابعاد فرج الله عند نزول مصائب فروح الله سبحانه وتعالى هو فرجه وروح الله سبحانه وتعالى هو فرجه. نعم الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير ايات الاعراف الثانية تفسير ايات الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله
1:12:52الرابعة شدة الوعي في القنوط قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الناس مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به
1:13:19والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة. لا الاقدار الملائمة لا الاقدار الملائمة لان الملائم يجري وفق ميل النفس وهواها. لان الملائم يجري وفق ميل النفس وهواها
1:13:48واما القدر المؤلم فهو الذي تلقى منه النفس العنت والاذى واما القدر المؤلم فهو الذي تلقى منه النفس العنت والاذى. والصبر على اقدار الله من ما للتوحيد الواجب والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب
1:14:12وضده من السخط والجزع ينافي كمال التوحيد الواجب وينقص عبودية المرء لربه سبحانه وتعالى ومن اكبر الات العبودية المعينة عليها الميسرة لها ان يتذرع العبد بالصبر ولهذا صار الصبر اوسع العطاء. ففي الصحيحين من حديث الزهري عن عطاء ابن يزيد عن ابي سعيد الخدري رضي
1:14:49الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اعطي عبد عطاء اوسع من الصبر فلا يعطى العبد شيئا اعظم من ان يوفقه الله سبحانه وتعالى للصبر. فان المرأة اذا كان صبورا
1:15:08اعانه ذلك على قطع طريق العبودية لان طريق العبودية فيه مشقة ومكابدة ولا تندفع الام هذه المشقة والمكابدة الا بالصبر والله سبحانه وتعالى لو وعدت الامر فتارة الخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم فقال فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل
1:15:35وتارة خاطب به المؤمنين. واكد عليهم الصبر بطرائق شتى. فقال يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا فينبغي يعني العبد بالدراع بالصبر. وان يكون صبورا وان يعتاد تصبير نفسه. فان
1:15:59باضعف النفسانية ومنها الاخلاق الكاملة لا تنال الا بالرياضة. فاذا اعتاد الانسان تصبير نفسه على الصغير صبر على الكبير. واذا لم يعتد الانسان تصبير نفسه على الصغير فانه لا يستطيع الصبر على
1:16:19كبير ولا يمكن للانسان ان ينتزع رداء الصبر فيلبسه عند وقوع المصائب وهو لم يعود نفسه قبل في ان تصبر على الامور الصغائر فاذا الانسان لا يصبر على الم يسير في اصبعه او فقد شيء من جيبه او ملاقاة احد له بسك
1:16:43سوء فانه لا يستطيع ان يصبر بعد اذا احاطت به المدلهمات ووقع به وقعت به المصائب كبيرات ولذلك فان من لم يصبر على عشرة قدم لم يصبر على ما هو اعظم من ذلك من الالم. اي ان الانسان اذا لم
1:17:03يعتد لنفسه ان يعودها اذا عثرت قدمه ان يصبر ولا يلتفت الى الانشغال بما وقع له من العثرة والا فانه لا يستطيع حينئذ ان يصبر اذا وقعت الامور العظيمة. فقد قال بعض السلف
1:17:23له ابو العباس ابن تيمية فقال من لم يصدر صبر الكرار سلاسلوا البهائم من لم يصبره صبر الكرام فلا سلو البهائم. اي ان الانسان اذا ان يكن صبورا متحملا فان البلاء الذي وقع به يحيط به مدة ثم ينساه ويفلى كما تسلى البهائم. فان الناقة
1:17:52فاذا مات فصيلها ان يوما وحنت اخر وتوجع الثالث فما هي الا ايام حتى تنسى اله الذي مات وكذلك الانسان اذا وقعت به المصيبة اليوم فانه ان لم يصبر عليها اليوم فهي بعد ستة اشهر
1:18:12تكون نشيا منسيا وامرا مذكورا في الاذهان فقط فينبغي ان يعتاد الانسان من نفسه رياضة الصبر يقطع عن طريق العبودية الى الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله قول الله تعالى
1:18:37انا من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان الناس هنا بهم حكم الطعن في مصر للميت ولهما عن ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشقا
1:18:57وبدعم الجاهلية رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. فقال النبي صلى الله عليه
1:19:17فان الله تعالى اذا احب قومه ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط وحسنه الترمذي ذكر المرسلين رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن
1:19:37بالله يهدي قلبه ودلالته على مرصد الترجمة في كون العبد المصاب في كونه العبد المصاب. اذا اذ درع بالصبر اذا ادرع بالصبر اي جعله عدة له حصل له الايمان